📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

"من السماء إلى البحر.. كيف أصبح تسليح العراق في 2025؟ أسرار القوات الخاصة وصواريخ الحشد الشعبي" 🇮🇶

ONE WAY8:06

Transcription

هل تعلم أن الجيش العراقي في عام 2025 لم يعد مجرد قوة لمكافحة الإرهاب؟ نحن نتحدث اليوم عن جيش قفز للمرتبة الرابعة عربياً والـ 34 عالمياً في تصنيف جلوبال فاير باور لهذا العام. العراق اليوم يقلب الطاولة ويغير عقيدته العسكرية من الدفاع الداخلي إلى حماية السيادة. صفقات بمليارات الدولارات مع كوريا الجنوبية ومروحيات فرنسية تدخل الخدمة لأول مرة وحديث رسمي عن الرافال.

لسنوات طويلة كانت نقطة الضعف الأكبر في العراق هي الدفاع الجوي، لكن في 2025 تغيرت المعادلة تماماً. الصفقة الأبرز والحدث الأهم هذا العام هو بدء تفعيل العقد الضخم مع كوريا الجنوبية بقيمة مليار و800 مليون دولار. العراق تعاقد على منظومة أم إس آي إم أ تشونغونج 2، المعروفة بلقب "باتريوت الفقراء"، لكن بقدرات تضاهي الكبار. وليس هذا فقط، الرادارات الفرنسية المتطورة من طراز جي إم 403 تعمل الآن بكامل طاقتها لكشف أي خرق للأجواء العراقية. نحن نتحدث عن سماء مغلقة ومحمية لأول مرة منذ عقود.

ننتقل لسلاح الجو، وهنا المفاجأة الكبرى. العراق قرر ألا يضع بيضه كله في السلة الأمريكية. في منتصف عام 2025 وتحديداً في شهر يونيو، تسلم العراق الدفعة الأولى من مروحيات إتش 205 إم كاركال الفرنسية الفتاكة. أما الحلم الأكبر، الرافال. التقارير والمصادر الرسمية في 2025 تؤكد أن المفاوضات حُسمت لشراء 12 مقاتلة رافال. هذه الطائرات ستنقل العراق من الجيل الرابع القديم إلى الجيل 4.5 المتقدم جداً بصواريخ ميتيور بعيدة المدى. العراق يريدها لحماية أجوائه وليس فقط لقصف أهداف أرضية كما تفعل الإف 16 حالياً. الخطة واضحة: تنويع المصادر (فرنسي، كوري، وأمريكي) لضمان استقلالية القرار العراقي.

على الأرض، المارد العراقي يقف على قدمين ثابتتين. القوات البرية تواصل دمج المدرستين الشرقية والغربية. دبابات تي 90 إس الروسية أثبتت كفاءة هائلة والجيش يعتمد عليها كرأس حربة. دبابات الأبرامز إم 1 إيه 1 التي تم تطويرها وصيانتها لتعود للخدمة بكثافة. لكن الخبر الأهم في 2025 هو هيئة التصنيع الحربي. العراق لم يعد يكتفي بالاستيراد. اليوم نرى قنابل الطائرات، قذائف الهاون، المدرعات الخفيفة، والذخائر تصنع بأيادٍ عراقية. الهدف المعلن هو الاكتفاء الذاتي في الذخائر الخفيفة والمتوسطة، وهذا يوفر ملايين الدولارات لخزينة الدولة.

ولكن هل تظن أن قوة العراق تقتصر فقط على الجيش والدفاع الجوي؟ الصورة ستكون ناقصة جداً إذا لم نتحدث عن الأشباح والقوة الصاروخية. دعونا نبدأ بجهاز مكافحة الإرهاب (CTS) أو كما يسميهم العالم "الفرقة الذهبية". في 2025، تغيرت استراتيجية الجهاز من قوة مطرقة في حرب المدن إلى مبضع جراح. التسليح الفردي للجندي أصبح يضاهي القوات الأمريكية، مناظير ليلية من الجيل الرابع، ودرع خفيف، واتصال بالأقمار الصناعية. مهمتهم الآن ضربات خاطفة خلف خطوط العدو وليس مسك الأرض.

ومن النخبة إلى القوة الثقيلة، الحشد الشعبي. في عام 2025، نحن لا نتحدث عن فصائل بل عن مؤسسة عسكرية رسمية تمتلك هيئة تصنيع خاصة بها. انظروا إلى هذه المسيرات. تقارير هذا العام تؤكد أن الحشد بات يمتلك أسطولاً من الطائرات المسيّرة الاستطلاعية والانتحارية المجمعة والمطورة محلياً بخبرات عراقية، مما يجعله ذراعاً طويلاً للدولة. والأهم هو الجانب الصناعي عبر شركة المهندس العامة التي دخلت بقوة في 2025 بمجال إعادة تأهيل الدبابات والمدرعات وتطوير دبابة "الكفيل" التي تعتبر نسخة عراقية مطورة جداً من التي 72، بدروع تفاعلية وأنظمة رؤية حديثة. العراق يحاول صنع سلاحه بيده.

ننتقل الآن إلى جبهة حيوية جداً رغم قصرها، القوات البحرية العراقية. قد لا يمتلك العراق أسطولاً ضخماً، لكن مهمته لا تقل أهمية، وهي حماية المياه الإقليمية وشريان الحياة الاقتصادي، المنصات النفطية البحرية. في عام 2025، تعتمد القوة البحرية بشكل أساسي على سفن الدوريات السريعة والقوارب الساحلية. الأرقام تشير إلى قوة أسطول بحري يصل إلى حوالي 68 قطعة بحرية، معظمها مخصص للمهام التالية: أولاً، حماية محطات التصدير الرئيسية مثل ميناء البصره ومنصة البصره النفطية. ثانياً، مكافحة التهريب والقرصنة في خور عبد الله والمياه المتاخمة. ثالثاً، عمليات التفتيش والسيطرة على الحدود البحرية الضيقة مع إيران والكويت. ورغم عدم وجود قطع بحرية ضخمة (فرقاطات أو مدمرات)، تواصل القوات البحرية التركيز على التدريب النوعي بالتعاون مع حلفاء دوليين. التركيز على القدرة على الإنزال البحري السريع وحماية المنشآت الحيوية في عمق البحر هو أبرز أولوياتهم في خطط تطوير 2025. إنهم حراس بوابات العراق النفطية والحلقة الأكثر حساسية في الاقتصاد الوطني.

نعود إلى العمود الفقري للمؤسسة العسكرية، القوات البرية للجيش العراقي. هذه القوات هي التي تحتل المرتبة الـ 34 عالمياً في التصنيف وتعتبر الأضخم والأكثر عدداً بقوة بشرية نشطة تصل إلى حوالي 190 ألف جندي. القوة المدرعة هي محور هذا الجيش. القوات البرية تتبع استراتيجية التنويع الأقصى للاعتمادية. القوة الضاربة الرئيسية تنقسم بين: أولاً، الدبابة الروسية تي 90 إس التي تم التعاقد على أعداد إضافية منها وهي العمود الفقري في مواجهة التهديدات الخارجية الحديثة. وثانياً، الدبابة الأمريكية إم 1 إيه 1 أبرامز التي عمل العراق على إعادة تأهيلها وصيانتها بعد تحديات الانسحاب الأمريكي. أما في سلاح المدفعية، فإن الجيش العراقي يمتلك قوة إسناد ناري ضخمة. الأرقام الرسمية لعام 2025 تشير إلى أكثر من 570 راجمة صواريخ وأكثر من 430 مدفعاً ذاتي الحركة. هذا يعكس تركيزاً على قوة النيران بعيدة المدى لضرب تجمعات العدو قبل اقترابه من المناطق الحيوية. هذا الإسناد الناري هو ما يمنح الجيش القدرة على التحرك بثقة.

وأخيراً، الضلع الثالث، الشرطة الاتحادية في العراق. الشرطة ليست مجرد دوريات، بل هي جيش ثانٍ بامتياز. تمتلك مدرعات، مدفعية، وقوات مدربة على حرب الشوارع. هي القوة التي تمسك الأرض وتفرض القانون داخل المدن بقوة نارية لا يستهان بها.

الخلاصة يا سادة، عراق 2025 هو قلعة محصنة. سماء تحميها صواريخ كورية وطائرات فرنسية، وأرض يحميها جيش نظامي، قوات نخبة فتاكة، وحشد يمتلك تكنولوجيا المسيرات. هذه التوليفة المعقدة تجعل التفكير في المساس بسيادة العراق مغامرة انتحارية. إذاً، الصورة الكاملة لقوة العراق في 2025 هي جيش يسيطر على الأجواء بأسلحة كورية وفرنسية، قوات خاصة تنفذ عمليات جراحية بتقنيات أمريكية، وحشد شعبي يطور قدرات صاروخية ومسيرات بقدرات تصنيع محلي. هذا التكامل هو ما يجعل اختراق الأمن العراقي اليوم أصعب بكثير مما كان عليه قبل سنوات.

برايكم، أي من هذه القوات تعتبرونها رأس الحربة الحقيقية للعراق اليوم؟ اكتبوا لي في التعليقات، ولا تنسوا اللايك والاشتراك لاستكمال سلسلة الجيوش العربية. سلام.