📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

التعامل مع ضغوط الحياة،. الشيخ أحمد السيد

كبسولات إيمانية18:08

Transcription

كما أكرر دائماً في مجالس سورة الأنعام، أنه المجلس الواحد، يعني الآيات الواحدة التي نتذاكرها، نتذاكرها، ترى أنها يعني فيها من العلم والخير والنور والهدى الشيء العظيم والكثير، إلى أن تقول إنه يعني انتهى، انتهى، يعني خلاص أقيمت الحجة، الآن يعني انتهت، ثم تبدأ بمقطع جديد ومقطع جديد ومقطع جديد ومقطع جديد ومقطع جديد، وبعدين بعد ما تنتهي تقول يا ربي هذه سورة واحدة، هذه كلها سورة واحدة، يعني كيف كل فيها كل هذا، يعني كيف فيها كل هذا، وليست أطول سورة في القرآن، بعدين تروح سورة الأعراف، تروح سورة هود، تروح سورة يونس، تروح سورة آل عمران، تروح سورة البقرة، ما تتعجب؟

بعدين الأثر الذي أخرجه الإمام مالك في موطئه، أنه ابن عمر رضي الله تعالى عنه، أن ابن عمر أخذ يدرس سورة البقرة في ثمان سنوات يتعلمها، يدرس سورة البقرة في ثمان سنوات يتعلمها، ونرجع نقول زماننا والاستعجال، وأنه يعني ها ملاحقين ملاحقين ملاحقين، وأنه يا جماعة ترى يعني آيتان من كتاب الله يتعلمها الإنسان بهدوء وبعمق تستقر في سويداء قلبه وكذا يعني يعيش معها، وبعدين تنعكس على حياته، أنه خير، خير من يعني خير من عجلة سريعة الإنسان يبغى يجمع فيها يعني كل شيء وبيتعلم فيها كل شيء وبيخلص فيها من كل شيء، أحياناً بسبب الهمة العالية يعني عارف، وإنسان يقرأ سير العلماء وسير السلف وسير الناس وسير الصالحين وسير، يسمع عن الإمام أحمد أنه كان يصلي في اليوم والليلة 300 ركعة، يقول أنا بصلي 300 ركعة، يسمع عن واحد من المشايخ المعاصرين يقرأ في اليوم 16 ساعة، يبي يقرأ 16 ساعة ويصلي 300 ركعات، ويسمع أنه الشافعي كان يختم في رمضان ختمين في اليوم، بيختم كمان معه ختمتين في، ويسمع أنه مادري إيش يسوي، يسمع أنه كذا، ويسمع، آيه ما يعني ما تسوي، ما تقدر تسوي كل هذه، ولا يعني ولا هو لازم تسويها، يعني.

وأرجع للنبي صلى الله عليه وسلم، كيف كان يربي أصحابه، كيف كان يعني يا جماعة هدوء، يؤخذ الأمر، القرآن نزل على إيش؟ 23 سنة متفرقا، الكفار يقولون لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة، كذلك لنثبت به فؤادك، كل آية تنزل في موضعها، في مكانها، في الحدث المناسب لها، تأخذ حالها من التأثير على النفس والقلب، واليوم إحنا نفس الشيء، يعني لازم آيات يسيرات يتدارسها الإنسان، تذكر فيها، يصحح بها مفاهيم، ويعالج بها القلب والنفس، وينعكس هذا على العمل، خاصة أنه إحنا في زمن ما عاد نلحق، لا نتنفس ولا نشوف شيء ولا نقول، يعني عارف ملحوقين من هنا، ونشوف مسكين أبو خالد جاي تعبان، حالته حالة مبهدل، الله ينك، ترى ما راح نحذفها من الفيديو، أبو خالد ها، ما راح نحذفها من جدك، ف عارف، يعني الإنسان مسكين، يعني بالكاد يجد له، لذلك يا جماعة الخير، حتى أنا أقول لطلاب البرامج التعليمية والإلكترونية، يمكن شفتوا قبل كم يوم سجلت اللي هو أيها المصلحون، إيش يعني، إيش كان عنوانها، يعني يقود الناس إلى السكينة أو إلى الطمأنينة أو شيء، يعني نفس هذا المعنى، أيوه، يعني الشيء المفقود في المعادلة اليوم هو الطمأنينة، هو الطمأنينة، والله يا جماعة اللي يتدارس القرآن ويتدارس معاني الإسلام بهدوء ويعني برفق، ويعرف أنه يعني ترى كريم، والله يعلم ما في القلوب وما في النفوس، وياخذ هذا الأمر، ويعالج معنى معنيين في اليوم، خلاص اليوم اللي بعده، واليوم اللي بعده، وإيش تبي تصير؟ تصير الإمام مالك؟ ما حرف، تصير الإمام مالك؟ بصير، عارف [ضحك] صلاح الديني، يعني أخليك على هدوءك، قول لعل الله يفتح عليك، يعني لعل الله يفتح عليك ويرفعك.

تخيلوا يا جماعة، تخيلوا بلال بن رباح رضي الله تعالى عنه، إيش أعماله في الإسلام؟ كثيرة وعظيمة، من السابقين بالمناسبة، تعرفوا ترى في آيات نزلت من القرآن، بعض الآيات مقصود بها بلال ومن معه، مثلاً: "ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه"، هذول منهم بلال، اللي هم المساكين الضعفاء اللي جاؤوا قريش للنبي صلى الله عليه وسلم، قالوا هؤلاء الموالي ومادري الضعفاء، طردهم عنك، إذا طردتهم يمكن نتبعك، لأنه نحن ما نجتمع، إحنا القوم مع هذول المساكين الموالي والعبيد، وال بالنسبة لهم يعني، أنه إيش؟ هذول يعني، آيه سبحانه وتعالى أنزل فيهم آيات: "ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه"، بلال سابق وعنده تاريخ وعذب في سبيل الله وأوذي وشهد بدراً وما بعد من مشاهد وجاهد وهو مؤذن رسول الله، يعني كل شيء سوى، في الحديث الصحيح النبي صلى الله عليه وسلم إلى بلال، قال: حدثني عن أرجى عملته، لأني سمعت دفا عليك في الجنة، قال: ما من شيء إلا أني ما كلما توضأت صليت ركعتين، يا الله، التاريخ هذا، شوف هو حتى هو أصلاً مفكر أنه جالس يفكر، إيش أرجى شيء عنده، أنه يعني هذا المداومة على مثل، خلاص يعني، يعني الإنسان، يعني أرجع مرة ثانية أقول هذه النصيحة لنفسي وللحاضرين ولمن يشاهد، لأنه هذا يعنيني كلام كثير طلاب وطالبات البرامج الحريصين ما شاء الله، همة عالية، وأحياناً يفرحون بالعلم ويرجون زيادة من كل شيء، نقول له يا حبيبي، لن تدرك كل شيء في لحظات سريعة، وأنت لست مكلفاً أصلاً أن تدرك كل شيء، بالمناسبة، حتى العمل نفسه، النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "أكلفوا من العمل ما تطيقون"، وفي حديث ثوبان: "استقيموا ولن تحصوا"، ها، "فاتوا منه ما استطعتم"، "استعينوا بالغدوة والروح وشيء من الدلجة والقصد القصد تبلغوا"، القصد القصد ها، التسديد [تنحنح] والمقاربة، يعني مو بس التسديد، التسديد اللي هو إصابة الهدف، والمقاربة، يعني، فلذلك هذه، هذا الركن المفقود اليوم، الطمأنينة، طمأنينة حتى في سير الآخرة، أنه الإنسان تعرفه لما يكون مشغول بعمل وبدراسة ومشاكل وحياة صعبة وشوية شبكات تواصل وقلة معيشة ومواصلات مادري إيش فيها، وعارف، وما في إلا وقت شوية، وبعدين تجي مطالبات الأهل في البيت، أنه ما صفي له إلا يوم الأحد ولا يوم كذا، وأنه ها، فيقول أنا متى ألحق؟ إذا جيت حضرت درس، قالوا وفعل ما أدري مين، وهذاك اعتكف مادري كم وسوى مادري كم، أنا إيش أسوي طيب؟ حالي، يعني أنا إيش أسوي؟ ها، ف أنت لما يا حبيبي تأخذ الأمر بهدوء، أول شيء تبلغ بالقلب مراحل ودرجات ومقامات قد لا تبلغها بعملك، وبعدين بعملك، أول شيء قال الله تعالى في الحديث القدسي: "وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه"، أحب شيء تتقرب إلى الله به الفرائض، خلاص، فراعتني بها وأعطها قدرها وحقها، وهكذا، يعني إلى بقية الكلام اللي دائماً الواحد يقوله، يعني في موضوع الطمأنينة، ولقد قلت بعدك ثلاث كلمات ثلاث مرات، لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنته، كما في صحيح مسلم، إيش هي؟ "سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه"، ذلك طيب، من قال: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير" في اليوم 100 مرة، عد، عده، ثمان، عده حسنات، لين ما يجي، إيش؟ "ولم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا رجل قال مثل ما قال أو زاد عليه"، كم تأخذ منك؟ ربع ساعة، ثلث ساعة، طيب ما استطعتها؟ صعب؟ يلا، أصحو وصلي الفجر وأروح الدوام ولا أروح المدرسة ولا الجامعة ولا أشد شعري ولا أي شيء [ضحك]، إيش طيب؟ "سبحان الله وبحمده"، أحب الكلام إلى الله، "سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر"، لأن أقول "سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر" أحب إلي مما طلعت عليه الشمس، الشمس تطلع على إيش؟ على كل [أصوات شخير] هذه الدنيا، لأن أقول، لأن أقولها أحب إلي مما طلعت عليه الشمس، فيعني إحنا كمان نفس الشيء، يعني لازم، لازم يبشر الناس بمثل هذا، ولازم تحبب، تحبب النا، يعني تخلي الناس يحبون هذا الدين ويحبون العبودية لله، ويعرفون أن الأمر ليس معقداً ولا صعباً، ولذلك قاتل الله السفهاء المنفرين المشددين المتشددين المشددين على غيرهم، اللي جعلوا دين الله خصومات وجدل وقيل وقالوا، طاحوا طاحوا، كفروا ما كفروا، كنت شاهد مقطع الواحد يعني في تشدد وكذا، فكان يتكلم عن الرفق في الدعوة، قلت ما شاء الله، الله أكبر، الله يا أخي جميل، ما شاء الله، يقول يعني، يعني تدعو، تدعو إلى السنة، يعني بين قوسين المبتدعة، فبالرفق وبالهدوء، فين استجابوا الحمد لله، وين ما استجابوا، جهنم واسعة تسع الجميع [ضحك]، والله، والله العظيم، قلت ما أخاف ظني فيكم [ضحك]، ما أخاف ظني، يعني الواحد فكر أنه إيش، أنه يعني إذا بأسلوب، فإذا استجاب الحمد لله، ما استجاب يعني الـ [ضحك]، الواحد يعني إيش؟ يحاول مرة ثانية يدعو بكذا، فقال الحمد لله، جهنم واسعة تسع الجميع، كذا يعني عارف، تسعهم كلهم، يعني مبسوط [ضحك]، النفسية، عارف النفسية تؤثر في طبيعة الدعوة، في طبيعة إيش تقول، في طبيعة إيش تتكلم، في طبيعة، لكن لما تكون هكذا، يا أخي، يا أخي، جاء هذاك، قال يا رسول الله، قال من خلق الجبال؟ من خلق السماء؟ قال شوف كذا جاي كذا، يعني كذا يسأل النبي صلى الله عليه، هذه قصة في الصحيح، من خلق السماء؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: الله، قال: من خلق الأرض؟ قال: الله، قال: من خلق الجبال؟ قال: الله، قال: أسألك بالذي خلق السماء والأرض والجبال، الله أرسلك؟ قال: نعم، قال: بما أرسلك؟ قال: إنما ذكر له النبي صلى الله عليه وسلم أركان الإسلام، قال: والله لا أزيد على هذا ولا أنقص، فلما ولى، قال النبي صلى الله عليه وسلم: أفلح إن صدق، أو دخل الجنة، إن صدق، أو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم.

ذاك يأتي للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إن شرائع الإسلام كثرت علي، فدلني على شيء أتشبث به، فقال: "لا يزال لسانك رطباً من ذكر [تنحنح] الله"، جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أوصني، قال: "لا تغضب"، يجي واحد يفكر أنه يعني إيش؟ الو، يعني الوصية، كيف لا تغضب؟ فكرر مراراً، قال: لا تغضب، طبعاً إن غضب، إيش حيسوي؟ سيفعل القبيح، يفعل الشر، من أكثر ما يدخل الناس النار سوء الخلق، إلى آخره، من الأحاديث، إحنا اليوم يا جماعة في حاجة إلى هذا الواقع، في حاجة أن تقول للناس في دعوتك لهم إلى الله سبحانه وتعالى، أنه يا جماعة الخير، الله سبحانه وتعالى جعل هذا الدين رحمة، ولكن لم يجعله بمزاجك، هذه كمان مهمة، يعني لأنه رحمة أحياناً تفسر بأنه إيش؟ بالمزاج، يعني أنه يا عمي لا تشدد علينا، الدين رحمة، فهو بالمزاج، لا، الدين مو بالمزاج، فاستقم كما أمرت، بل بالعكس، يعني، وهذا الكلام مو تشديد، هذا الكلام حتى تستوعب، بالعكس، أعظم معنى في الإسلام هو الاستسلام، هو أصلاً معنى كلمة الإسلام، لذلك ترى هذه كلمة المزاج ترى خطيرة، تتعارض مع أساس فكرة الاستسلام، أو قضية الاستسلام، فلا تظن أنه لما يأتي أمر أو نهي، أنه هذا تشديد، هذا من جهة، من جهة أخرى، أنه ترى الدين رحمة، يعني كيف تصف أنه الشيء المفتقد في حياتك ستجده إذا كملت عبوديتك لله سبحانه وتعالى، اللي أنت أول من سيفرح بها وأول من سيسعد بها، أنت أول من سيفرح بها، في نور ترى مفتقد بين هذا الظلام، لن تحصله إلا في السجدات وفي القنوت لله سبحانه وتعالى، وفي الصدق، وفي، وفي إلى آخره، في سكينة وطمأنينة مفتقدة في هذا العصر اليوم، يعني عارف، إحنا نقول السلك مفصول كذا عن أحياناً كثير من عقول الناس، هذا واحد عمره 17 يروح ياخذ له رشاش وزي أحداث كندا الأخيرة، ودائماً تصير في أمريكا، يدخل في المدرسة، أطفال، قلت له 15 واحد، 20 واحد، بعدين ليش متحول جنسي؟ ليش تبي تسوي كذا؟ لا هو معادي أحد، وعنده أيديولوجيات، ولا عنده، الناس أسلاك مفصولة، يعني نفسيات مضروبة، والله جد، نفسيات مضروبة، ناس زعلانة، أحياناً تعرف أحياناً، تدخل محلات تقول لي أنت شو زعلان؟ هذا زعلان، تقول له هذا بكم؟ تلقاه زعلان، صايم زعلان، مقفل هنا، في عصر رمضان، عارف، رايح جاي، في عنصر، صر طمأنينة مفقود، يا أخي، أول ما تحتاج إلى التدين، أنت الذي تحتاجه، أنت اللي في، يعني حرام تخرج من الدنيا ولم تذق أحلى ما فيها، حرام تروح تخرج من الدنيا وأنت زعلان وتعيش في الدنيا وأنت زعلان ومستعجل وغضبان، وما في ولا شيء، ها، وتصير السعادة عبارة عن بضاعة مستهلكة، أنه في شو اسمه حفلة في آخر الأسبوع، ولا هذه اسمها بضاعة مستهلكة، ما صارت السعادة والطمأنينة يجب أن تكون ملازمة، والسعادة هي مرتبطة بالطمأنينة والقناعة أكثر من كونها مرتبطة باللذة، السعادة ليست اللذة، السعادة ليست اللذة، عموماً.

فنحن اليوم يا جماعة في الدعوة إلى الله وفي مخاطبة الناس، نحن بحاجة إلى تسهيل أمر التدين على الناس، وفي نفس الوقت بحاجة إلى نزع المزاجية في التدين منهم، أنه التسهيل هو الاتباع، والاتباع هو تركز على الفرائض، تجتنب المحرمات الواضحات الكبائر، قال الله تعالى: "إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم"، "الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش"، ولذلك من الخطأ اللي يرتكب بعض الوعاظ وبعض، أنه يأتي لبعض الصغائر، ويعظمها ويعظمها ويعظمها، وينفخ فيها أحياناً، حتى أحياناً أشياء مختلف فيها، أحياناً أشياء مختلف فيها في حكم حكمه، وأحياناً تكون صغائر، يعظمها ويعظمها ويعظمها ويعظمها، إيش يصير في نفس المستمع؟ أنه ما دام هي والزنا سواء، إذا هالخطاب مقدم على شيء مختلف فيه ولا من الصغائر، ها، ويقدم كل هالوعيد بهالخطاب، فإنه ما فرقت معه، يعني ما دام أن هي يعني خربانة خربانة، بالمنطق الشعبي يعني، فيروح يزني، يعني ويروح، بينما تروح القرآن، لا، الزنا ترى مذكور مع الشرك ومع القتل، هو ليس كفراً طبعاً، لكنه مقروناً في الخطاب، والذين إيش؟ "لا يدعون مع الله إلهاً آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون، ومن يفعل ذلك يلق أثاما، يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه"، هنا لازم يبقى للكبائر كذا خط أحمر كبير، ما يقترب منه الإنسان ويعرف أنه هنا شيء كبير وعظيم وخط أحمر، ومع ذلك طبعاً ليس نهاية الإنسان لو وقع، مو معناه ييأس من روح الله، لكنه لا وقع في شيء كبير وخطير وعظيم، يفرق في الخطاب، يفرق في الخطاب بين الكبائر، بين الصغائر، سياسة الناس بالدعوة، من من أهم الأمور ومن أعظم الأمور في الفقه في الدين، المهم ما بنطول عليكم أكثر ونطول على الناس، لأنه حلقات مدارسات سورة الأنعام يعني ما هي طويلة، فاليوم طولنا شوية، كم أخذنا في المجلس؟ ها؟ ها؟ أي الحمد لله ما طولنا، ساعة وعشر دقائق، نعم.

طيب، نسأل الله التوفيق والسداد، ونستغفره من ذنوبنا ونتوب إليه، اللهم لك الحمد في الأولى والآخرة، ولك الحكم وإليك المصير، صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد، واحشرنا في زمرته، واجعلنا من الواردين على حوضه، وارزقنا مرافقة في الجنة، اللهم آته الوسيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته، يا رب العالمين.