📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

٧ أفكار تغيّر حضورك وتأثيرك | مدرسة الكاريزما

El Zatoona - الزتونة10:13

Transcription

صدقني، الفلوس مش كل حاجة. ناس كتير جداً معاهم فلوس، ولكنهم بلا تأثير. في ناس لما بتدخل أي مكان، أنت بتتشد ليهم وبتبص لهم وبتحاول أنك تتكلم معاهم. وأي كلمة صغيرة ممكن يكونوا بيقولوها، بتأثر في المكان بشكل كبير. ولا فلوس ولا شكل ولا منصب بيخليهم يعملوا الكلام ده. ولو أنت فكرت فيها، فهو ده أصلاً أهم سؤال أنت ممكن تسأله في حياتك كلها: كيف أكون مؤثراً؟ أصل أنت لازم تكون مؤثراً مع عيلتك ومع أصحابك وفي شغلك. ولو أنت مش إنسان مؤثر، فأنت هتحس كده إن أنت جيت الدنيا ليه؟ يعني: تكلم حتى أراك. وده يفضل دايماً سؤال موجود في دماغنا: هل هذه المهارات يمكن تعلمها أم لا؟ هل فكرة الكاريزما ينفع نتعلمها ولا لا؟

بصوا، هو الحلقة دي مهمة جداً. لأن إحنا من الكتب اللي فيها، وكمان الشخصيات العربية اللي هنتكلم عليها، هنطلع مع بعض بسبع أفكار رئيسية. لو أنت اتعلمتهم النهارده، أنا أوعدك إن درجة التأثير بتاعتك هتزيد. ودي حاجات أنت لا يمكن تسمعها في أي مكان تاني غير برنامج الزيتونة. فيلا بينا نبتدي. السلام عليكم، أنا مايكل راشد، وأنت بتشوف برنامج الزيتونة. البرنامج اللي ممكن يغير حياتك، ولو على الأقل بنسبة 1% للأفضل. زي ما اتفقت معاكم، النهارده هنتكلم على سبع أفكار بشكل سريع جداً. والسبع أفكار دي متاخدة من تلات كتب يمكن يكونوا أهم كتب أنت ممكن تقراهم في مجال التأثير والكاريزما والمواهب اللي ليها علاقة بإزاي أنت ممكن تتكلم وتأثر في الآخرين: "Laws of Human Nature"، "Charisma Myth" و "Influence". سيبك من الأسماء دي، هنبقى نجي لها بعدين.

أول عادة غريبة معانا النهارده ممكن بجد تخليك تأثر في الآخرين ويبصولك كده بطريقة اللي هو: أنت إزاي جامد قوي كده؟ هو إن أنت تختلف من غير ما تبرر. يعني معظمنا لما بيختلف في أي نقطة مع أي حد، أو بيبقى عايز يقول رأيه، بيبتدي إن هو يبرر نفسه. وكأن إحنا مجبرين إن إحنا نبرر آرائنا وأفكارنا لناس تانية. بس أنت لو فكرت فيها بشكل بسيط جداً، فالثقة الحقيقية بجد مش محتاجة إثبات. وده الكلام اللي كان موجود جوه كتاب "Laws of Human Nature" أو "قوانين الطبيعة البشرية". وتعالوا نشوف حد مثلاً زي محمد صلاح، بيحصل عليه انتقادات كتيرة جداً جوه الملعب وبره الملعب. ونادراً لما تلاقي إن محمد صلاح بيرد على حاجة، أو بيرد على الناس اللي بينتقدوه. فيمكن المرة الجاية وأنت مثلاً في اجتماع شغل، أو أنت وسط أصحابك، أو أنت حتى مع العيلة وعايز تعترض على حاجة، ممكن على الأقل تفكر إن أنت مش محتاج إنك تبرر أنت ليه بتعترض. اللي هو: "لا، أنا هختلف معاكم في الرأي". وده هيخلي الناس تبقى عايزة تسألك أكتر، أو عايزة تركز معاك أكتر. وهيكون أكيد أحسن من إن أنت تقول كل حاجة جواك مرة واحدة، وكأنك أنت مش واثق في اللي أنت بتختلف فيه.

العادة التانية اللي موجودة معانا النهارده هي إن أنت تكشف عيوبك قبل ما الناس تكتشفها. كلنا عندنا عيوب، وكلنا بنحاول إن إحنا نداري عليها على قد ما نقدر، خصوصاً في فترة الخطوبة. كله بقى كده يتزوق ويتجمل ويحاول إن هو يبان بأفضل صورة ممكنة. بس لما تيجي تشوف إعلامي مشهور جداً عربي زي أحمد الشقيري، وتلاقيه في برامج كتير جداً بيبتدي كلامه بإن هو يذكر أخطاءه، أو يقول إزاي هو غلط في شيء معين، أنت تستغرب إزاي حد كبير زي كده بيتكلم على أخطاءه! والحقيقة إن ده نفس الكلام الموجود جوه كتاب "Charisma Myth" أو "أسطورة الكاريزما" لأوليفيا فوكس. واللي كانت أوليفيا بتقول في الكتاب ده، زي ما أنا كل شوية بقعد أكررهم، إن الكاريزما عبارة عن تلات حاجات مضروبين في بعض: قوة، حضور ودفء. فالناس اللي بجد مؤثرين في هذه الحياة مش بيخافوا إن هم يعترفوا بأخطائهم، بل بالعكس بيستخدموا الفكرة دي عشان يحسسوا باقي الناس إن إحنا زيكم وشبهكم. بل بالعكس، يخلوا باقي الناس تبص عليهم أكتر وتتأثر بيهم أكتر، ويكونوا عايزين يعرفوا: طب هم عملوا إيه بعد كده؟ فالمرة الجاية لو أنت عندك بريزنتيشن في الشغل، أو أنت عندك إنترفيو بتعمله في مكان ما، ما تخافش إن أنت تقول على حاجة إن أنت مش قوي فيها أو مش بتعرف تعملها بشكل كويس. ده مش هيقلل موقفك، بل بالعكس.

العادة التالتة اللي موجودة معانا النهارده هي إن أنت تاخد وقتك قبل ما ترد. الناس بجد اللي بتأثر في الناس التانية واللي عندهم كاريزما، بياخدوا وقتهم عشان يجمعوا الكلام ويقولوا كلام حقيقي. افتكر في اللقاء اللي دكتور مصطفى محمود كان مرة المذيع بيسأله فيه وبيقول له: "فتك في الحياة أو حكمتك المفضلة إيه؟" فقال: "أن تقاوم ما تحب وتتحمل ما تكره". الفكرة هنا إن كلنا كنا مستنيين، كلنا كنا عايزين نعرف هو هيقول إيه. ساعات إحنا بنرش أو بنجري علشان نقول كل الكلام اللي جوانا مرة واحدة. حد يسألك سؤال، فأنت تجري عشان تجاوب عليه. مع إن في كتاب "Influence" كان مكتوب فيه إن الصمت بيخلق توتر إيجابي. يعني أوقات كتيرة جداً أنت ممكن تسيطر على ناس كتير وممكن تأثر فيهم عن طريق إن أنت تسكت. وأنت جربها دلوقتي، جرب تبقى بتتكلم مع أي حد في أي حاجة في الدنيا، وجرب إنك تبص له وتسكت لمدة بس 10 ثواني.

العادة الرابعة الموجودة معانا لهؤلاء الناس المؤثرين هي إن هم لا يظهروا حماسة قوية لما بيسمعوا أخبار كويسة، والعكس، لا يظهروا برضه إن هم متضايقين قوي لو سمعوا أخبار وحشة. شوف كده حد أنت بتحبه فاز بجايزة على التوالي، يعني مثلاً حد زي كريستيانو ولا زي محمد صلاح ولا زي ميسي. شوفوا هم طالعين كل مرة بيستلموا الجايزة بتاعتهم، هل كل مرة بيبقوا طالعين وطايرين من الفرحة والمنظر اللي إحنا بنشوفه ده لما مثلاً في حد يفوز بجايزة كبيرة لأول مرة؟ في شيء كان اتكلم عليه روبرت جرين في كتابه "قوانين طبيعة البشرية" اسمه الغموض العاطفي، إن أنت تكون غامض في المشاعر اللي موجودة عندك. هذا الغموض بيخلق جاذبية كبيرة جداً، بيخلي الناس كلها تقعد تفكر: هو إيه اللي بيحصل في دماغ الشخص ده؟ يعني مثلاً تخيل معايا كده المرة الجاية لما إن شاء الله تترقى في الشغل بتاعك، ويقولوا لك: "مبروك أنت اترقيت!" وأنت تيجي تقول لهم: "يعني ده خبر جميل، إن شاء الله أقدر أكون على قد اللي مطلوب مني". تخيل ده أفضل بكتير جداً من أنت تقول: "يا ده شرف كبير جداً ليا، شكراً لكم، شكراً لدعمكم، شكراً اللي أنتم قدمتوه لي". أو تخيل حصل إن رئيس دولة لما بيحصل حاجة حلوة أو حاجة وحشة، بتلاقيه بيطير من الفرحة أو بيزعل جداً. دايماً تلاقي كل الناس اللي بجد عندهم تأثير وكاريزما عندهم فكرة الـ "Emotional Control" دي، اللي هو قادر يسيطر على مشاعره إن هي ما تطلعش لـ "Limit" معين.

قبل ما نكمل باقي العادات، حابب أقول لكم على حاجة مهمة جداً. لو بجد نفسك إن أنت تتطور، وبجد نفسك إن أنت تعمل تجربة مختلفة تكون فيها أنت بتتعرف على نفسك وبتكون مبسوط وأنت بتتعرف عليها، وتكون مبسوط وأنت بتتعامل مع ناس تانية، فأنت محتاج تدخل برنامج الكوتشينج. لأنه بجد هو برنامج هيساعدك إن أنت تكون كشخص مبسوط بحياتك، وفي نفس الوقت كمان ممكن يكون عندك فرصة إن أنت تشتغل كـ "Life Coach". فلو أنت عايز تبتدي أو عايز تساعد ناس تانية في حياتك كـ "Life Coach"، ممكن تنضم دلوقتي لبرنامج الكوتشينج اللي بنقدمه. البرنامج أون لاين بالكامل، وممكن تعرف عنه التفاصيل من خلال اللينك الموجود في الديسكربشن تحت.

العادة الخامسة اللي معانا النهارده هي إن هم لما بيطلبوا حاجة لنفسهم مش بيبرروا هم بيطلبوها ليه. اللي هو بشكل بسيط في ناس بتقول عليه كلمة "الاستحقاق"، اللي هو: أنا أستحق ده. يعني مثلاً فريد الأطرش في مقابلة قديمة كان الصحفي بيسأله بيقول له: "أنت ليه في الحفلات بتاعتك بتطلب أرقام عالية؟" ففريد الأطرش بص له كده وقال له: "عشان دي قيمتي". أنا عارف إن أنت شخص طيب وشخص بتحب إنك تساعد الناس، ولكن لو أنا ما حطيتش حدود بين اللي أنا بقدمه وبين قيمتي الحقيقية اللي المفروض الناس تكون بتديها لي إذا تقدر، يبقى أنا ساعتها محدش هيشوف تأثيري. تفتكر فيديو السادات لما كان بيزعق في أحد اللقاءات لما كان بيقول له: "احترم نفسك يا ولد، أنت بتكلم رئيس الجمهورية!" "الزم مكانك وحدودك!" "ومن اليوم يا ولدي أنا جايبكم عشان أقول لكم هذا". في حاجات كده في الحياة هي محتاجة إن أنت تتعامل معاها بالطريقة دي، قيمتك الحقيقية تكون حاططها وأنت بتتعامل مع الناس. فالمرة الجاية وأنت مثلاً بتقدم شغل لعميل، أو أنت بتتكلم مع حد هو يعني تعدى عليك بشكل أو بآخر، ما تتكسفش إن أنت تقول إن أنت لا تستحق هذه المعاملة أو أنت لا تستحق هذا السعر. ومن غير تبرير ومن غير شرح كتير. إذا أنت مش عارف قيمتك ومصدق فيها، استحالة بقى الناس تصدق فيها، ولا مليون تبرير هيفرق طول ما أنت نفسك مش حاسس من جواك.

العادة رقم ستة اللي موجودة معانا دلوقتي هي إن الناس دي مش بتشارك كل حاجة عن حياتها الشخصية. في ناس بتمشي في الحقيقة كده تقعد تدلدق معلومات، يعني يقعد يتكلم بقى عن نفسه وعن عيلته وعن بيته وعن كل حاجة. ولكن الغموض هو الكاريزما، أو جزء كبير يعني من الكاريزما يساوي غموض. ما هو أنت إذا بقيت كتاب مفتوح للآخرين، الآخرين مش هيبقوا عايزين إن هم يقروك. وده على فكرة مبدأ من مبادئ الكتاب كنا أخدناه قبل كده زمان قوي اسمه "قوانين القوة الـ 48"، اللي هو: ما تكونش بتقول كل حاجة، ما تكونش بتشارك كل المعلومات، وأكيد ما تكونش بتشارك حاجات شخصية عن نفسك. شوف مثلاً حد زي عمرو دياب، اللي هو صعب جداً أنت تطلع أي معلومة من عمرو دياب عن حياته الشخصية. ولكن كلنا بنبقى عارفين اللي بيحصل، بس إحنا بنبص له نقول له: أنت بقى إيه مش هتتكلم ولا إيه؟

وأما عن العادة السابعة والأخيرة اللي موجودة معانا النهارده هي إن أنت اللي تقفل المحادثات الأول. عارفين زمان أفلام اسلام الأبيض والأسود كان بيبقى فيها حد بيتكلم في التليفون فتقول له: "اقفل أنت الأول"، فيقول لها: "لا، اقفل أنت الأول". إحنا بنعمل كده في حياتنا، نقعد نتكلم مع الناس لغاية لما نستنى الطرف التاني هو اللي يقول: "طيب أنا ورايا حاجات ولازم أمشي". مع إن في الكتاب اللي اسمه "Influence" كان في مبدأ حلو جداً اسمه مبدأ الندرة، اللي هو لما يكون اللي قدامك عارف إن أنت في معظم الأحوال ممكن ما تكونش متاح أو ممكن تمشي في أي وقت، تحس إن قيمتك ساعتها بتزيد في عين اللي قدامك ده. ودايماً أي حد يعني ذكي في المحادثات بينه وبين أي حد، بيمشي هو من المحادثة في ذروتها أصلاً. مش أقعد أستنى بقى الكونفرزيشن دي تنام. لو أنا دلوقتي شايف إن أنا أثرت بشكل أو بآخر، ده الوقت اللي أنا همشي فيه، ده الوقت اللي أنا أعتزل فيه، ده الوقت اللي أنا هسيب فيه. فالمرة الجاية كده لو أنت حاسس إن أنت قلت حاجات حلوة والناس استمتعت بيها، قول لهم: "طيب يا جماعة، دي كانت فرصة جميلة جداً وأشوفكم المرة الجاية".

خليني أقول لك برضه كده في نهاية الحلقة دي إن هذه العادات السبع ليست سحراً عزيزي المشاهد، ولكنها علم نفس. علم النفس اللي بيقول لنا إن الطريقة اللي أنت تشد بيها الناس التانية مش إن أنت تكون شبه شبه الناس التانية. نفس اللي ساعات يقعد يسألنا سؤال: ليه الناس بتحب الشخص المؤذي بعض الأحيان، أو الشخص اللي مش بيحس بالناس التانية، أو الشخص المتكبر؟ وهو في حقيقة الأمر الناس مش بتحب هذه الأشخاص، ولكن بتحب تقدير الناس لنفسها اللي بيبان في تعاملاتها مع الناس التانية. لأن ده بيحسسني أنا كشخص عادي إن أنا نفسي أعمل كده، ولكن مش بعرف أعمل ده. الشخص ده عنده بيني وبين نفسه حاجة حلوة أنا نفسي أوصل لها. وأنا كان هدفي في الحلقة دي إني أبسط لكم الكلام ده على قد ما أقدر. ولو بجد في علامة من العلامات دي أنت حاسس إن هي ممكن تعملها أنت الفترة الجاية، ممكن تكتبها لنا في التعليقات اللي تحت. أو لو شايف إن في علامات تانية الناس المؤثرين بيعملوها، شاركونا بيهم وخلي الناس التانية تستفيد. وفي النهاية طبعاً لو الحلقة عجبتك، ما تنساش إنك تدعمنا عن طريق اللايك والشير. وأشوفكم على خير الحلقة الجاية إن شاء الله. كان معكم مايكل راشد، برنامج الزيتونة.