📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

إياك أن تتزوج قبل أن تسمع هذا الكلام!✅ أقوى ما يمكن أن تسمعه قبل اتخاذ قرار الزواج👌​ كريم الشاذلي

هُيَام -Hoyam18:26

Transcription

"لم يخبرونا بهذا قبل أن نتزوج" ده عنوان الفيديو. إيه اللي كان ممكن وإيه اللي المفروض يقوله لنا قبل ما نتجوز؟ بس الله يسامحهم نسوا يقولوه لنا، وللأسف عرفناه من خلال التجربة. أنا راجل كاتب، أول كتاب ليا كان سنة 2005 وكان اسمه "إلى حبيبين في العلاقات الأسرية"، وآخر كتاب ليا كان سنة 2017 بعنوان الحلقة دي، كان اسمه "ولم يخبرونا بهذا قبل أن نتزوج". وفي الـ 20 سنة دي أنا أيقنت فعلاً إن إحنا اتغفلنا. في الحلقة دي أنا أقول لك 10 تغفيلات اتغفلناهم، حاجات لم يخبرونا بها قبل أن نتزوج.

وخلي بالك أنا مش خبير وجامد ومقفل اللعبة. خليني أصلاً أقول لك على حاجة، أنا فيديوهاتي وكتبي بتناقش أمور اسمها "علوم إنسانية". العلوم الإنسانية دي مزيج من علم النفس وعلم الاجتماع والفكر والرؤية التاريخية. بيسموها "علوم رخوة"، ما فيهاش 1 + 1 يساوي 2. يعني من الآخر اللي إحنا بنتكلم فيه ده وجهات نظر. عادي جداً حضرتك في التعليقات تختلف مع نقطة أو نقطتين أو أو تختلف معاهم كلهم، بس في النهاية افهم إن دي وجهات نظر. فلما تختلف، اختلف مع وجهة نظر بوجهة نظر.

وجهة نظري بقى يا سيدي بتقول إن أول تغفيلة غفلوها لنا قبل الجواز إن هم قالوا لنا: "الجواز اسمه ونصيب، بطيخة مش هتعرف حمراء ولا قرعة غير لما الفاس تقع في الراس". هتقول لي: "طيب ما هو اسمه ونصيب يا عم كريم، أنت هتكفر ولا إيه؟" أقول لك: آه آه. ما القميص ده اللي أنا لابسه ده اسمه ونصيب، من أول ما كانت ظهرت قطن طرحت ولحد ما اتغزل واتغزلت واتفصلت واتعرضت في محل، وأنا رحت كسبت فلوس واشتريت وقست وهو قسمتي ونصيبي، ما حدش هيلبسه غيري. في حباية فاكهة فلاح مكافح شقيان بيراعيها من أول الموسم هيقطفها الأسبوع ده عشان حضرتك تاكلها بعد أسبوع، قسمتك ونصيبك مستحيل حد هيدوها غيرك. ده بقى تعريفك للاسم والنصيب إن حاجتك بتاعتك وما حدش بيتجوز امرأة غيره، اتفقنا؟

لكن القميص اللي أنا لابسه أنا اخترته. نزلت من بيتي وأنا عارف أنا رايح أجيب إيه، قميص بيج أزرق كحلي يليق على البليزر البيج، فده أنا اخترته. هتقول لي بقى زرع القطن وغزل القماش وفصل الكم، أقول لك مش موضوعنا. الإنسان هو كائن يتخذ قرارات، لازم يكون عارف هو عايز إيه وليه ويتحمل نتائج قراراته.

عايز تقول إيه يا عم كريم؟ عايز أقول ببساطة شديدة جداً إن عبارة "الجواز اسمه ونصيب" خلتنا نهمل دورنا في الاختيار، ادتنا حجة في إننا ما نتحملش نتيجة قرارنا. أصل زي البطيخة! لا يا فندم، حتى البطيخة لما حضرتك بتروح تشتريها بتاخد بالأسباب وأنت بتشتريها. بتروح لواحد وتقول له اختارها لي وتقعد تخبط على... بتعمل بالأسباب، بتاخد بالأسباب. أي قرار في الدنيا، أي قرار في الدنيا مش هيريحك، في جوانب خفية بتظهر مع التجربة والتعايش. آه ممكن القميص أبقى شاريه من براند وبشي والشويات ويبهت عادي، كش عادي. بس في النهاية حضرتك لما بتيجي تشتري أي حاجة، بتشتري عربية، بتفرك في فيديوهات، بتشوف فيديوهات ريفيوهات، تجربة قيادة، تسأل صاحب واثنين، لو مستعملة بترفعها عند ميكانيكي، بتروح للتوكيل تكشف عليها، بتاخد بالأسباب. بس لما بتيجي تتجوز بيعجبك اللون الميتاليك الحلو! طب والدخلي؟ الأخلاق اللي هتعاشرها والطباع اللي هتعاشرها والأسلوب اللي هتتعامل معاه؟ ألاقيك بتقول لي كلهم بيمثلوا فترة الخطوبة والجواز بطيخة! وأنا لي واحد صاحبي خاطب بقى له 27 سنة وبرضه لبس! لا يا فندم، لا دي كذبة. الجواز زي البطيخة كده؟ الجواز قرار ومسؤولية، في طباع هتكتشفها بعد ما تتجوز زي أي حاجة في الدنيا، هتكتشف جزء من جوانبها مع التعامل معاها والمعايشة، بما في الموبايل اللي أنت بتتفرج عليها بيه دلوقتي. بس كل ده ما يعفيكش من الأخذ بالأسباب أو التغفيلة. الجواز اسمه ونصيب وبطيخة؟ لا، الجواز قرار وقرارك ومسؤوليتك وأنت اللي هتشيل شيلتك.

التغفيلة الثانية بتقول وهي ملمسها يعني مع الأولانية، إن إحنا قبل ما نتجوز ما علموناش إزاي نتخذ قرارات في الحياة. أصل كلام في سرك، إحنا ما تربيناش على كده. آه أمي هي اللي كانت بتشتري لي جزمتي وهدومتي وبتختار المدرس اللي هيديني درس، وأبويا وأمي اللي بيختاروا لي علمي ولا أدبي، وممكن يبتزوني عاطفياً في نص قراراتي. والحكومة مشكورة ربنا يخليها لنا بتختار لي النواب والمحافظين المعينين منهم والمنتخبين، وأحمد رأفت المخرج هو اللي بيختار لي زاوية التصوير ونوع الموسيقى وبيعليها رغم إني بقول له الناس بتشتكي. فيعني جت على العروسة أنا المفروض أختارها ومنطق برضه.

أنت عارف إيه الكارثة؟ الكارثة إنك هتحاسب على كل الفواتير دي. ما فيش حاجة اسمها أنا ما اخترتش فماليش ذنب أو مش دافع. هتدفع من عمرك ومن حياتك ومن جهدك ما دمت قررت إن أنت ما تقررش. ده الكارثة إنك تلاقي الواد أو البنت بيسيبوا أهلهم يختاروا لهم لأنهم مرتبكين وخايفين. ليه خايفين؟ عشان أي قرار بيستدعي مسؤولية، هم أجبن من تحمل مسؤولية قرار مصيري زي ده. ما تعودوش، ما تعلموش. فتيجي البنت مثلاً تقول لك: "وبر الوالدين مال عينيها". يعني العريس ده يا ماما حلو؟ يعني العروسة دي عاجباكم؟ قال يعني لو طلع الاختيار مش مناسب هقول لهم: "ما أنتوا اللي اخترتوا". ويا عيني لو ده حصل هيقولوا لك: "يا ابني هو حد غصبك على حاجة؟ يا حبيبتي مش أنت اللي اخترتيه؟"

طب والحل؟ الحل الحل إننا نختار. طب ما أنت يا عم كريم قلت لنا إن إحنا ما تعلمناش نختار. إزاي نتعلم؟ النهارده أول ما نفهم نتعلم، ما بقاش في حجة. هتقول لي: "بس أنا اتجوزت خلاص ولبست". لا، لبسوا دول أنا جايلهم في النقطة اللي بعد كده. بس عموماً اسمع اسمع الكلمتين بتوع "نختار إزاي" يمكن تفيد بيهم ابنك، أخوك، حد صاحبك، أو يفيدوك في الحياة وأنت بتختار أي حاجة.

إزاي أختار لشريك حياتي؟ إزاي أختار شريك حياتي؟ أول حاجة مش صح إنك تشوف الشخص وبعدين تقيمه مناسب ليك ولا لا. أومال الصح إن أنت أصلاً تكون حاطط لنفسك معايير. يعني اسمحوا لي إن أنا بضرب أمثلة يعني بحاجات مادية. لو أنا عايز أشتري قميص مثلاً بتعمل إيه؟ هل بتنزل لصاحب المحل وتقول له أنا عايز قميص مناسب زي أنا عايز عروسة مناسبة؟ لا. كل ما كنت دقيق في معاييرك كل ما قدرت تختار صح.

طب إيه معاييرك؟ أحددها إزاي؟ حضرتك عشان تختار، حضرتك عشان تختاري، لازم نعرف إحنا عايزين إيه. واللي إحنا عايزينه مش بنفس الأهمية. ممكن تبقى حاجة مهمة عندي جداً هي مش بنفس أهميتها عندك. فلما تيجي تسأل أو حد ينصحك، كل واحد بينصحك باللي هو حاطه أولوية بالنسبة له. وإحنا عايزين حاجات كتير، يعني أنا لما أجي عايز حاجات كتير فلازم نعملهم بأهمية، يعني ما يبقوش كلهم في نفس الأهمية. يعني هيبقى عندنا قائمة هي الأشياء التي لا يمكن أبداً التخلي عنها، ما نستغناش عنها.

على سبيل المثال أنا راجل شغلتي كاتب، من ضمن المعايير المهمة جداً في شغلي إن أنا عايز ست هادية، مستحيل أعيش مع الصوت العالي. وفي أخت كريمة عايزة عندها طموح وهي بتدرس وواصلة لمراحل متقدمة في دراستها، فهي بتبحث عن شخص يقدر دراستها وشغلها ويساعدها في ده. هنا بيكون المسألة هذه الصفة صفة بتكون صفة أساسية ما ينفعش أستغنى عنها أبداً.

جابر بن عبد الله ده واحد من الصحابة اتجوز، فسيدنا النبي عليه وعلى آله: "أنت اتجوزت؟" قال له: "آه". فبارك له: "بكر؟ بكر ولا ثيب؟" فقال له: "لا يعني ثيب كبيرة سبق ليها الزواج". فالنبي استفصر: "أنت ليه اخترت الاختيار ده؟" فقال له: "أنا عندي أخوات بنات يعني أيتام وفي سن مراهقة، فعايز ست عاقلة تاخد بالها منهم مش عايلة صغيرة ما ما تعرفش تكنترول عليهم". آه ده وضع شخصي يخص جابر ابن عبد الله، بس ترتيبه للأولويات عملي ومنطقي.

أي واحد فينا عايز أكبر مكاسب، عايز عروسة حلوة مؤدبة وروقة كده لما نبقى مع بعض وبنت ناس وفي أزرار يقلبها سايلنت لما أحب. بس إحنا مش بنفصل، مش بنفصل. الشاهد هنا في الاختيار إنك تكون عارف تنظم أولوياتك واحتياجاتك وإيه اللي ينفع تتنازل عنه من الصفات وتنساه. ما تقعدش تفتكر تضحيتك وتفكر بيها شريك حياتك بعد كده.

يعني ببساطة شديدة جداً أنا شخص قررت إن أنا هتجوز إنسانة هادية، إنسانة محترمة وأحط تعريف للاحترام، متدينة أحط تعريف للتدين، أقصد إيه متدينة؟ إيه إيه تعريفي ليه؟ الحاجات دي أولوية عندي، أولوية عندي في حاجات تانية ما تقدرش تست... آه لا ما في. طب أنت عيوبك إيه؟ أنا عيبي إن أنا مثلاً عصبي انفعالي، يبقى لازم أجيب واحدة تستطيع أن تتعامل مع العيب ده. ولما أجي أنظر وأقرر أختار برضه المرأة الثانية، الإنسان الثاني، الشخص الثاني، لو أنا عايز امرأة فبالتالي لابد أن يكون عندها صفات تتماشى مع الاحتياجات بتاعتي وعيوبها أستطيع أتعامل معاها. ممكن أتعامل مع الغيرة الزيادة بس ما أعرفش أتعامل مع الصوت العالي، غيري العكس. دي كلها حاجات لازم تكون رقم واحد وأولوية.

بس كنت أتمنى إن هو يكون غني عنده عربية وشقة ومش عارف ما جتش، فده تنازل أنا بقدمه. أقدر أعيش من غيره ما دام متوفر الأشياء المهمة رقم واحد. أقدر أعيش من غير الحاجتين ثلاثة إنه غني وعنده عربية. ولو موجودين خير وبركة، لو مش موجودين بتنازل. بس لما بتنازل عنهم ما أفضلش أمن عليه بعد كده، بنساهم لأني اخترت إنسان بالصفات دي وما عندوش الحاجات دي. أنا اتنزلت عن الحاجات دي فبنساها تماماً وما أقعدش أفتكرها وأتحسر.

عرفت احتياجاتك، رتبتها، حددتها بدقة، حددت معاييرك بالضبط. يعني متدينة عارف يعني إيه متدينة، محترمة عارف يعني إيه، ابن ناس عارفة يعني إيه ابن ناس. لازم ده يكون مهم جداً، ده عنوان رحلتك. طيب هو أنا بتجوز ليه؟ ها؟ ليه؟ لأني ببحث عن سكن، سكن أسكن إليه، أسكن إليه مطمئن، أسكن لصفاته وشخصيته وطبعه. فبالتالي أنا بدرس الشخص اللي هشوفه هل متوفر فيه مبادئ السكن؟ الإنسان ده هيقدر يحتويني؟ الإنسان ده متفهم احتياجاتي اللي أنا عارفها أصلاً من قبل ما أقابله ولا لا؟ هيقدر يتعامل مع عيوبي اللي أنا واضح جداً في إني بقولها للطرف الآخر ولا لا؟ براقب تعاملاته مع أهله ومع الناس عشان أقدر أخد أعمل الهومورك بتاعي.

هتقول لي طب والحب يا عم كريم؟ الميل القلبي؟ يعني أنت عمال تقول لي شوية حاجات يعني الحب ده فين بقى؟ إحنا دايماً بنحط العنوان، عنوان الأبرز الحب معتبر لو العقل قال إن الشخص ده مناسب. آه في عربية شكلها يخطف وتبقى عايز تشتريها بس الموتور بتلاقيه رايحة منه. وفي إنسان ممكن أشوفه كويس جداً بس أخلاقه رايحة منه.

للأسف ما حدش قال لنا ده قبل ما نتجوز. ما حدش قال لنا إن قراري اللي باخده لازم أنجحه. دي تغفيلة ثالثة بقى. فهمونا في الأفلام إن النهاية بتنزل بعد الأحداث المثيرة، وكان اجتماعنا في بيت واحد وجوازنا هو نهاية الشقة وبداية الهنا. غلط غلط. لازم أنجح قراري، لازم أجتهد إني أبني بيتي وأبذل جهدي. والبيت مش أربع جدران، البيت دفء وسكون، حزمة مشاعر، آداب آداب. مهما كان بينا من مشاعر قبل الجواز واو مكسرة الدنيا ودخلنا البيت، لابد إن أنا أشتغل من أجل إنجاح الجواز لأن كل المشاعر السابقة مش هتنجح الجواز، ولكن ده أبي وشغلي.

التعود والهدوء اللي كنا بنتمناهم قبل ما نتجوز هيبقوا تقال. هيبقوا دورك إن أنت بعد ما تتجوز تقاوم الروتين والتعود والهدوء ده في حياتك، تشتغل عليه علشان تدي لحياتك حياة. ما ينفعش أبداً نتعامل مع الجواز على إن هو مكافأة، مكافأة إنه خلاص اتجوزت فالمفترض إن أنا هدخل علشان أتكافئ. ده مش صحيح وده غلط وده مش هينفع.

رابع تغفيلة غفلوها لنا قبل ما نتجوز إن هم فهموك إن الجواز مصحة نفسية. هنجوز الواد عشان حاله يتصلح، البنت تروح بيت جوزها بقى وهو يبقى مسؤول عنها. اتجوز وأظبط الفوضى اللي في حياتي، اتجوز وأسيب لهم البيت والعيشة دي. فنتجوز وإحنا مش بس جاهزين، لا ده وإحنا مرضى ونستنى بقى الجواز يظبط لنا كل حاجة. فنتفاجئ إن في مسؤوليات وجهد وطباع جديدة وإنسان عنده في المقابل احتياجات. ولو هو كمان مش سليم وجاي يتعالج، فأهلاً بيك في قسم الطوارئ.

أنا ما بنكرش إن الجواز يصلح جداً كنقطة انطلاقة بس أوصل لها وأنا سليم. "تداووا قبل أن تتزوجوا يرحمكم الله". آه حضرتك حضرتك مستكتر تاخد دورة، تقرأ كتاب، تكون ثقافة ووجهة نظر، وتقول لك أصل زمان ما كانش فيه كده. عشان زمان كان في نماذج، في نموذج في دماغك أنت بتكرره مع بعض التغيرات الطفيفة. نموذج الأسرة والأب والأم والعمة والخالة. في نماذج بنكرر، في تربية بتتناقل. إحنا النهارده في مورستان نسوية ذكورية. ده بيقول الست مش ملزمة ترضع ولا تقنص، الراجل مش ملزم يحب ويهنن. خناقات ديوك. حرام نتجوز وإحنا مش مستعدين نفسياً. الجواز بيدعم ما قلتش حاجة، بيساعد ما قلتش حاجة، في بركة ما قلتش حاجة. بس ده بيحصل وجوانا عزيمة مش أمنيات. الجواز مش أمنيات ومطالب وإن الجواز هيصلح الحال. لا يا أخويا، تجتهد تلاقي. إيه ترميها من على كتفك هتتكعبل فيها.

تغفيلة الخامسة، تغفيلة الخامسة بتقول: ما فيش في الجواز كسبان وخسران. يا نكسب كلنا يا نخسر كلنا. علاقة الجواز ما فيهاش أنانية. مش هينفع طرف فيها يقول حق إيه ولا إننا نقف في وش بعض ولا نخلق معسكرين جوه العلاقة في ندية. إذا في مشكلة في الموتور. في علاقة الجواز الصحيحة إحنا بنتناقش، بنختلف، بنقعد نقنع في بعض، بناخد وندي بس باحترام. مهما ان فعلنا بنرفض من جوانا نقار الديوك ونديه الخصوم.

ما علموناش ما علموناش التضحية، علمونا نكون ضحايا بس ما علموناش التضحية الحقيقية. التضحية طول عمرها شرف بيقوم بيها الواحد وهو مقتنع، ولو ما طلعش إن التضحية دي في مكانها، لو ما طلعتش في مكانها ما بيزعلش. لكن الضحية اللي بتقعد بقى تعد لك من أول جوازها حقها اتاكل كام مرة، خاطرها اتكسر كام مرة، كلمتها ما اتعملهاش حساب كام مرة. بعد إذنك زوديها مرة كمان وما تصدقيناش. ما علموناش إن الجواز ما فيهوش رابح وخاسر، إما نربح جميعاً أو نخسر جميعاً. ما علموناش إن ده مش هيحصل غير بالتغاضي والتغافل وخفض الجناح والتضحية وتمرير الإساءة والمسامحة والعتاب الناضج والنقاش والجدال بالحسنى.