📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

البلاغة كاملة | للثانوية العامة | أ. مُحمد صلاح

بسطتهالك3:53:33

Transcription

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. طلابنا حبايبنا، ازيكم عاملين إيه؟ يا رب دايماً تكونوا بخير وصحة وعافية وسلامة.

أهلاً بكم يا دكاترة في أهم محاضرة من المحاضرات اللي إحنا شرحناها في البلاغة قبل كده. علشان المحاضرة دي بإذن الله، بإذن الله هنشرح فيها كل البلاغة. هنشرح البلاغة من أول ما قالوا يا بلاغة لحد نهاية البلاغة. فعايز تركز معايا عشان عندنا ثلاث فروع في البلاغة بإذن الله هشرحه. فركز معايا. اللهم علمنا بما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا بك علماً.

بداية كده قبل ما نتكلم عن البلاغة، إنت عارف أصلاً إحنا بنستخدم البلاغة في إيه؟ هتقول لي آه طبعاً بنستخدم البلاغة في الشعر. طيب جميل. طيب أنا كطالب ثانوية عامة مطلوب مني أعرف إيه عن البلاغة وبندرس البلاغة ليه؟ في الحقيقة أنا عايز أقول لك إن البلاغة في النظام الجديد بقت أهم جداً بكتير من النظام القديم. النظام القديم كانت مقتصرة البلاغة على فكرة سؤال البلاغة أبو تلات أسئلة أو أبو تلات درجات. لكن دلوقتي البلاغة بقت بتدخل عندي في النصوص، فضلاً عن سؤال البلاغة نفسه. وبقت البلاغة بعيد عنك بتدخل عندي في القراءة. القراءة؟ أيوه العلاقات أو الإطناب. فعشان كده البلاغة بقت فعلاً حرفياً مهمة. أي نعم هي النصوص كلها يعني في الامتحان الأخير ما كانش جايب البلاغة في النصوص كتير، يعني ما كانش جايب بلاغة كتير. لكن مش معنى كده إنها مش مهمة. هي داخلة عندي في تلات فروع. النصوص عندي بتسيل فيها في البلاغة حتى لو سؤال واحد. والبلاغة نفسها. والقراءة عندي بتسهل فيها في البلاغة حتى لو سؤال واحد. فركز معايا.

بسم الله. بداية كده يا سيدي، يجي الطالب يبتدي يصيح على الفيسبوك في شهر 12 كده، وبعد كده يصيح الصيحة التانية بتاعته في شهر 2، وبعد كده يصيح الصيحة التالتة اللي هي الأبدية بتاع شهر 5. معروف، هما تلات صيحات. يبتدي يصيح في الصيحة الأولانية يقول لك: "والله أنا واقع مني البلاغة يا جدعان، حد يلمها معايا؟ والله يا جدعان حد عنده حل البلاغة". ودايماً ينزل في الجروب يعني ينشر في أي جروبات. ينزل مثلاً في جروب معين: "أنا يا جماعة ضايع في البلاغة، إيه الحل؟". والجروب التاني ينزل: "يا جماعة أنا واقع في النحو، إيه الحل؟". والجروب التالت: "يا جماعة أنا واقع في القراءة، إيه الحل؟". ودايماً لازم يوزع الجروبات. يعني لو نزل مشاكل كلها في جروب واحد، ما ينفعش. فيقوم موزعها على الجروبات كلها. فهو عمال يصيح. هو متخيل بقى إن الطالب هيخش، حد يخش يقول له: "بص، حلك في البلاغة". يكتب له روشتة. أو حد يكتب له الروشتة. هو بيصيح ليه؟ هو عمال يعيط ليه؟ هو بيقول بيشتكي من البلاغة ليه؟ هو أصلاً ما يعرفش البلاغة بتبدأ منين وبتنتهي فين. ودي الأزمة الأولى. لما أجي أسأل طالب: "يا ابني، إنت مشكلتك فين في البلاغة؟" يقول لي: "في البلاغة كلها". يا ابني لا لا مش فاهمني، مشكلتك فين في البلاغة تحديداً؟ يقول لي: "إنت مش فاهم يا مستر، البلاغة كلها". كلها! أول ما يقول البلاغة كلها، ده معناه إما حرفياً هو ما اتأسس خالص وما سمعش يعني إيه بلاغة. إما هو أصلاً مش عارف البلاغة عندنا إيه فروعها ولا بتتكون من إيه ولا إيه الفرق بين المحسن واللون.

فعشان كده قبل ما نشتغل، لازم أرسم لحضرتك خريطة البلاغة اللي موجودة عندنا من أول طقطق لسلام عليكم. البلاغة عندي بتبدأ بتلات فروع. تلات فروع. تلات فروع أساسيين: علم البيان، علم البديع، علم المعاني.

علم البيان هو الفرع الأول. إحنا في البلاغة ما عندناش وحدات. ما ينفعش تيجي تقول لي هو إحنا في الوحدة الكام؟ علم البيان وتشمل عندي أربع دروس. فيها أربع دروس: التشبيه، الاستعارة، الكناية، والمجاز. أربع دروس: التشبيه، الاستعارة، الكناية، والمجاز. كل ده موجود في علم البيان. فلو عندك مشكلة في درس من دول، فإنت عندك مشكلة في علم البيان. يبقى إنت عارف مشكلتك فين. مشكلتك في فرع علم البيان. يبقى إنت كده ما عندكش مشكلة في علم البديع.

أما بقى الفرع التاني هو علم البديع. علم البديع اللي بدرس فيه المحسنات. سواء بتاعتي المحسنات بتاعتي محسنات معنوية أو محسنات لفظية. سواء كانت محسنات عامة أو محسنات خاصة. سواء بقى كانت محسنات تعطي جرساً موسيقياً أو لا. إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ محسنات عامة ومحسنات خاصة؟ إيه ده؟ إيه الكلام ده؟ هنعرفه وإحنا بنشرح يا دكتور.

طيب، أي كان بقى المحسنات. أخيراً علم المعاني. علم المعاني هو بصراحة صاحب نصيب الأسد في البلاغة. لأن علم المعاني بقى هو اللي داخل عندي في القراءة. الألوان البيانية ما تدخلش في القراءة. المحسنات البديعية ما تدخلش في القراءة. علم المعاني راشق عندي في النصوص، والبلاغة، والقراءة. طيب علم المعاني اللي هو عبارة عن إيه؟ علم المعاني اللي هو الأساليب. سواء بقى أسلوب التوكيد. سواء بقى بنتكلم في الأسلوب الخبري، الأسلوب الإنشائي، الإنشائي الطلبي، الإنشائي غير الطلبي، الخبر لفظاً إنشائي معنى. سواء بنتكلم عن أسلوب القصر. سواء بنتكلم عن أسلوب التوكيد. سواء بنتكلم عن الإيجاز أو سواء بنتكلم على الإطناب. كل ده بسميه إيه؟ بسميه أساليب. دي كلها البلاغة. دي كلها البلاغة. اتفقنا؟ دي كلها البلاغة اللي حضرتك درستها لحد أولى ثانوي وتانية ثانوي. يبقى أنا لو عندي مشكلة في الأساليب، يبقى إنت عندك مشكلة في علم المعاني. يبقى ما ترجعش تذاكر البلاغة كلها. يبقى ترجع بس تركز وتراجع على علم المعاني علشان هو ده بس اللي إنت واقع فيه. مفهوم يا دكتور؟ خلاص كده؟

وبناءً عليه، أخدت في علم البيان أولى ثانوي. أخدت علم البيان. وتانية ثانوي أخدت علم البديع والمعاني اللي إحنا اتكلمنا عليه. تقول لي: "أنا في تانية ثانوي أخدت الكلام ده". كل ده أخدناه في تانية ثانوي؟ اه. كل ده أخدناه في تانية ثانوي. طيب تالتة ثانوي عندي بدرس فيها بس التجربة الشعرية وبعض مفاهيم الصور الجديدة زي الصورة الجزئية، الصورة الكلية، الصورة المركبة، الصورة المركبة المشتركة، الصورة الممتدة، والصورة الممتدة المرشحة. وإزاي أقدر أفرق ما بينهم. وقلت لك سهلة. هنحطها في فيديو سهل جداً وإحنا شغالين.

وبعد كده في المنهج المتحرر بقى يشمل كل علوم البلاغة. المنهج المتحرر بقى يشمل كل علوم البلاغة. حطيتها لك أنا على هيئة مفاهيم بلاغية. مفاهيم يا دكتور. مفاهيم بلاغية. طيب دي كده كلها البلاغة. فلو إنت عندك مشكلة في التجربة الشعرية، أنا عارف إن أنا عندي مشكلة في بلاغة تالتة ثانوي اللي هي التجربة الشعرية. ودرس سهل وعبيط جداً ما فيهوش أي حاجة. لو حضرتك عندك مشكلة في المفاهيم البلاغية، المفاهيم البلاغية دي ثوابت بلاغية. حطيتها لك في النهاية. يبقى إنت عارف البلاغة متقسمة إزاي قبل ما نشتغل. وعارف كل فرع عندي بدرس فيه إيه. تمام كده؟ تمام. يلا بينا؟ يلا بينا.

بص يا سيدي، قبل ما نتكلم في الألوان البيانية، سيبني أقول لحضرتك الأول سؤال. وأسألك سؤال: إيه بلاغة؟ لما بسأل الطلبة: "يعني إيه بلاغة؟". أحياناً بيجاوبوا ويقولوا: "البلاغة هو خيال. البلاغة إن أنا أستخدم الخيال والفصاحة في الشعر. البلاغة إن الإنسان يبقى لبق". ما معنى البلاغة؟ في الحقيقة البلاغة هو عبارة عن تعبير. تعبير. تعبير عادي جداً. تعبير اللي إحنا كنا بنهب واحنا صغيرين في الامتحان. ده لا. التعبير قصدي التعبير عن المشاعر والأحاسيس. حضرتك بتعبر عن مشاعرك وأحاسيسك زي ما أنا دلوقتي بعبر عن مشاعري وأحاسيسي. بتكلم. فباستخدام تعبير. حضرتك وإنت بتتكلم معايا، وإنت بتتكلم مع صديقك، وإنت بتتكلم مع والدك، أو إنت بتتكلمي مع والدتك. حضرتك بتستخدمي البلاغة. ده اسمه بلاغة التعبير. اسمه بلاغة. فالتعبير عندنا بلاغة. والتعبير عندنا بيبقى حاجة من الاتنين. حضرتك وإنت بتعبر عن مشاعرك وأحاسيسك، ممكن تعبر عن مشاعرك وأحاسيسك بجملة عادية جداً وتقول: "أنا سعيد بنجاحي". وممكن حضرتك تعبر بجملة تانية وتقول: "أنا أطير من السعادة". ده اسمها بلاغة. ودي اسمها بلاغة. ده اسمه بلاغة. وده اسمه بلاغة. بس الفرق بين الاتنين إيه؟ دول جملتين أهو. أنا هنا عبرت عن مشاعري وأحاسيسي بأسلوب حقيقي. لكن هنا أنا عبرت عن مشاعري وأحاسيسي بأسلوب خيالي. ومن هنا نعرف إن البلاغة هو تعبير عن المشاعر. التعبير عن المشاعر أو ما يقول في النفس الإنسان بيعبر عليه. بس بشرط إن يكون كلامي مطابق لمقتضى الحال. مناسب للموقف اللي أنا موجود فيه. ما أكونش أنا قاعد في عزاء وأنا عمال أقول نكت أنا وأصحابي. ولا أكون قاعد في موقف كله فرح وسرور والأسرة متجمعة وأفضل بقى أتشائم وأقول لهم: "كله رايح". أفضل أفكرهم بالموت ونهاية الحياة ونهاية العالم وأجيب كآبة عليهم. أي نعم الإنسان لازم يتذكر الموت من وقت للتاني. بس مش معنى كده إن حضرتك تركد على الناس في وقت أو تنكد على قرايبك في وقت لما يكونوا هم سعداء. خلاص؟ يبقى لازم تتخير الكلام المناسب في الوقت المناسب. دي اسمها بلاغة. المهم إن إنت سواء عبرت بأسلوب حقيقي أو عبرت بأسلوب خيالي، ده اسمه بلاغة.

تعالى بقى نقف هنا. هو يعني إيه أسلوب حقيقي يا أستاذنا؟ أسلوب حقيقي يا حبيبي إن كل كلمة تستخدم في معناها الذي وُضِعَت له. كل كلمة تستخدم في معناها الذي وُضِعَت له. يعني إيه؟ يعني حضرتك أنا هنا نقصد بيها أنا. وسعيد أقصد بيها سعيد. ونجاح أقصد بيها نجاحي. كل كلمة وُضِعَت في معناها الذي جاءت من أجله. اللي هي سعيد قصدي سعيد. ونجاحي قصدي نجاحي. وأنا قصدي أنا. يبقى ده تعبير حقيقي. لكن لو قلت: "أنا أطير من السعادة". أنا اللي هو مين؟ اللي هو محمد. أنا عادي. أطير يعني إيه؟ تقول لي: "أطير يعني أحلق". حلو. هل إنت تقصد أحلق هنا؟ لا طبعاً. أنا قصدي أنا أطير من السعادة يعني أنا فرحان. جميل يا عم ربنا يكتر أفراحك. بس حضرتك عبرت عن فرحك وعبرت عن سعادتك هنا بأسلوب خيالي. أطير معناها أحلق. فإنت قلت كلمة قصدت بيها معنى تاني. وقلت أنا قصدي منها أبقى سعيد. أنا أطير من السعادة يعني أنا سعيد أو أنا فرحان أو أنا مسرور. يبقى معنى كده إن أطير هنا أو الجملة دي أسلوب خيالي ولا حقيقي؟ خيالي. وده اسمه أسلوب إيه؟ أسلوب حقيقي. خلاص يا دكتور؟ اتفقنا؟ اتفقنا.

معظم الأساليب الخالية كلها بتروح ناحية اللون البياني. يبقى معظم الأساليب الخالية بتبقى لون بياني. وإحنا اتفقنا إيه هو اللون البياني؟ قلنا اللون البياني يعني التشبيه، الاستعارة، الكناية، والمجاز. تعال نمسك التشبيه الأول. التشبيه عندنا ليه كام نوع؟ التشبيه عندنا خمس أنواع مشهورين: التشبيه المفصل، والتشبيه المجمل، والتشبيه البليغ، والتشبيه التمثيلي، والتشبيه الضمني. طيب، ادي خمس أنواع: التشبيه المفصل، والمجمل، والبليغ هو عبارة عن تشبيه كلمة بكلمة. التشبيه التمثيلي، والتشبيه الضمني عبارة عن تشبيه جملة أو حالة بجملة أو حالة. وطبعاً أنا وأنا بشرح هقول لك يعني إيه حالة بحالة أو جملة بجملة ويعني إيه كلمة بكلمة.

يلا بينا؟ يلا بينا. بداية كده يا سيدي، التشبيه عندنا بيبقى ليه أربع أركان. هل كلهم بيبقوا موجودين؟ مش مهم. بس المهم عندي إن ليه أربع أركان: المشبه، والمشبه به، وأداة التشبيه، ووجه الشبه. دي الأربع أركان بتوع التشبيه. التشبيه عندي حضرتك بيتواجد من أول ما بتتوجد إنت على هذا الكون الفسيح. حضرتك أول ما بتتولد ما شاء الله وربنا بيجيبك هذه الحياة بالسلامة، فبيحصل عليك مقارنات ومشابهاتها ولا سمعت عنها. فتلاقي مثلاً ستك من والدتك أول ما تشوفك تقول: "ما شاء الله، الواد مثل أمّه في جمالها. شوف سبحان الله يا أخي، شوف، شوف إزاي زي قمر إزاي زي أمّه. ما شاء الله عليك يا أختي جميلة. إنت الولد مثل أمّه في جمالها". هنا أنا عملت تشبيه. يعني إيه تشبيه؟ يعني هنا أنا بعمل مقارنة. بشبه شيء بشيء يشتركان في صفة واحدة. يبقى دايماً التشبيه إن أنا بعمل تشبيه. أي بشبه شيء بشيء. بشبه حاجة بحاجة. بشبه شخص بشخص. الاتنين دول فيهم صفة مشتركة عشان كده أنا بشبه ببعض. فعشان كده بنقول التشبيه عبارة عن إيه؟ عقد مقارنة بين شيئين يتصفان أو يشتركان في صفة واحدة. فهنا أنا بشبه مين بمين؟ بشبه الواد اللي هو المشبه. بشبهه بالأم اللي هي المشبه به. وعندي أداة تشبيه اللي هي كلمة "مثل". إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ هو إحنا إيش عرفنا إن أداة التشبيه دي أو إن "مثل" أداة تشبيه؟ هقول لك. وعندنا في حاجة اسمها وجه شبه اللي هي "في جمالها". فبسمي تشبيه مكتمل الأركان.

طيب يا أستاذنا، المشبه عارفينه والمشبه به هو القدوة اللي أنا بشبه بيه عارفينه. أداة التشبيه دي أنا بعرف منين أداة التشبيه؟ أداة التشبيه يا سيدي معظمها قدام حضرتك: "كأنّ"، "الكاف"، "كأنّ" أداة تشبيه. و"الكاف" أداة تشبيه. "كأنّ" دي مش بتاعة أخوات إن هي؟ هي بتاعة أخوات إن. طب هتقول لي: "طب هي أخوات إن يعني حرف ناسخ ولا أداة تشبيه؟". حرف ناسخ في النحو. أنا عندي هنا في البلاغة اسمه أداة تشبيه. لأن وأنا بدارسه في النحو وكنت بقول لك "كأنّ" تستخدم للتشبيه. يبقى في النحو بتنصب. في التشبيه عندي بتعمل في البلاغة عندي بتعمل تشبيه. "كأنّه". "الكاف". "الكاف" اللي هي حرف جر. وكلمة "شبيه"، "اسم"، "مثل"، "شبه"، "نظير"، أو "يشبه"، "يشابه"، "يتشابه"، "يحاكي"، "يناظر"، إلى آخره. كل الكلمات اللي قدامك دي عبارة عن إيه؟ أداة تشبيه. دي عبارة عن أداة تشبيه. تمام. ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده.

طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أداة تشبيه. ندخل بقى وجه الشبه. وجه الشبه هو إيه؟ قال لي وجه الشبه هو الصفة المشتركة. وخلي بالك أنا لما بقول صفة مش قصدي تبقى نعت يا دكتور. مش قصدي تبقى نعت. مش قصدي تبقى نعت. أنا بقول صفة مشتركة. وجه الشبه. وجه الشبه صفة مشتركة في المشبه والمشبه به. يعني إيه صفة مشتركة فيهم معلش كده؟ تعال نمسح كل الحاجات دي تاني عشان نرجع للمثال. أنا لما كنت بقول: "الولد مثل أمّه في جمالها". هو فين وجه الشبه اللي بيجمع بين الولد والأم؟ الولد زي أمّه في إيه؟ في جمالها. فبنقول إن "في جمالها" ده هو ده وجه الشبه. هو ده إيه؟ وجه الشبه. يبقى أنا عندي التشبيه أهو مكتمل الأركان: مشبه، ومشبه به، وأداة تشبيه، ووجه شبه.

في في طلبة بتفتكر إن أي جر ومجرور أو أي حاجة تيجي بعد المشبه به تبقى وجه شبه. وجه الشبه لازم تكون صفة. ما ينفعش تكون مكان. ما ينفعش تكون زمان. وجه الشبه غالباً بيبقى جار ومجرور. بس صفة. أو كلمة منصوبة تعرب تمييز. تكون صفة. وينفع تتحول لجار ومجرور. غالباً وجه الشبه بيبقى كده. مش فاهم؟ ما ينفعش أقول: "أحمد مثل محمد في الإسكندرية" أو "في الإسماعيلية". حضرتك ما ينفعش أقول لك: "أنا زيك في الجيزة" وأنا زيك في القاهرة. وإنت زي في الإسماعيلية في القاهرة وفي الجيزة وفي الإسماعيلية دي مش وجه شبه. ليه مش وجه شبه؟ وجه الشبه لا يكون مكان يا دكتور. وجه الشبه لا يكون زمان يا دكتور. وجه الشبه لابد أن يكون صفة يا دكتور. صفة تشترك في المشبه والمشبه به. حضرتك لما تقول: "في الإسكندرية" دي صفة؟ لا، ده مكان. "في جمالها". الجمال صفة؟ آه. يبقى صفة مشتركة بين مين ومين؟ بين الولد والأم. يبقى كده عندي التشبيه مفصل.

طيب، أمال يعني إيه نكرة منصوبة دي يا أستاذنا؟ فهمني. لما أجي أقول لحضرتك هنا: "كان مين اللي بيقول؟ بيشبه مين؟ ستك من أمك من والدتك بتعمل لك بيه. تيجي بقى ستك من والدك. تيجي بقى ما شاء الله عليه. امسكوا بعض ما تعديش الموضوع. فتقول: "لا، إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ ولد إيه اللي شبههم في جمالها؟ لا استني بقى. الولد مثل أبيه". إنت إيه؟ مش واخدة بالك ولا إيه؟ تيجي بقى ستك تفضل تقلب فيك كده وإنت لسه حتة لحمة صغنطوطة كده. تقلب فيك. ما فيش أي شبه بينك وبين أبوك. طب عامل إيه؟ خبط أي حاجة بقى. مش لاقية. "الولد مثل أبيه ذكاءً". ذكي زي أبوه ما شاء الله. فحضرتك هنا بقى كلمة "ذكاءً" دي عبارة عن نكرة منصوبة. صح؟ آه. طب وإيه؟ النكرة المنصوبة دي تعرب إيه؟ تمييز. وإيش عرفني إنها تعرب تمييز؟ اعرف منين؟ واحنا بنشرح التمييز اعرفها لك. بس مؤقتاً، أما يجيلك نكرة منصوبة عايز تعرف هي وجه شبه ولا لا، حولها لجر ومجرور. "الولد مثل أبيه في الذكاء". نفعت؟ نفعت. يبقى دي وجه شبه. يبقى دي صفة مشتركة بين الولد وأبيه. بين المشبه والمشبه به. يبقى كده عندي في أربع أركان: مشبه، ومشبه به، وأداة، ووجه، ووجه شبه.

ندخل بقى بعد كده. يبقى إحنا فهمنا كده. طيب، هنا طبعاً أداة التشبيه "مثل" دي أداة. عشان كده قلنا أدا

كده بعض الطلبه ييجي يقول لك أنا حاسس يا مستر إن أنا مخنوق، مش عارف مخنوق ليه يعني. حاسس إن أنا متضايق كده وفي حاجة، يعني أنا متضايق. فآجي أقول له طب أنت متضايق من إيه؟ مش عارف، أنا مش عارف سبب واضح للمضيق. يعني الحمد لله علاقتي في البيت نوعًا ما ماشية، شغالة. صحابي الدنيا ماشية، يعني مش عارف حاسس إن أنا مخنوق.

فدايماً الخنقة والقبضة اللي من غير سبب دي، اللي هي هي من غير سبب من وجهة نظرك، هي ليها سبب. هي ليها سبب، هي ليها سبب موجود عندنا ربنا قاله لنا من 1400 سنة: "ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكة". فإن له معيشة ضنكة. ضنكة إزاي؟ تبقى قاعد كده مخنوق، مش عارف أنت مخنوق من إيه، مش عارف أنت مخنوق من إيه كسبب. هو في سبب بس أنت مش عارف هو إيه.

فدايماً كده دايماً لما ربنا الواحد بيبعد عنه شوية، ربنا يضيق عليه. مش عقابًا ليه، بس ده رحمة إن ربنا يضيق عليه عشان يتذكر. فيفوق، إيه ده الواحد مخنوق ليه؟ الواحد يفوق بقى، يفوق بقى من اللي هو فيه، يفوق بقى ويقرب من ربنا ويبطل بقى ترك صلاة. يفوق بقى ويقرب من ربنا ويعرف إن كده كده في الآخر كل اللي إحنا العك اللي إحنا بنعمله ده هي في النهاية دنيا. دنيا ومصير هتخلص، مش مصير هتخلص. دنيا وهتخلص. والله أعلم هتخلص إمتى. وكل واحد بتخلص بالنسبة له غير التاني. فأنا ممكن عمري يبقى أطول من عمرك، وأنت ممكن عمرك يبقى أطول من عمري. بس ممكن يحصل العكس، ممكن فلان يبقى عمره أقصر من إحنا الاتنين. فما نعرفش الدنيا ماشية إزاي.

ففي النهاية، في النهاية بنقول: "ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنك". فما تعيش نفسك في ضنك في الدنيا، مش ناقصة خسارة يعني. مش ناقصة خسارة يبقى خسرنا دنيا وآخرة. فربنا يا رب يسلمنا وربنا يعافينا.

المهم نرجع لعمنا البائس الحزين. بيقول لك "أعيش في بحر الأحزان". أنت عندك هنا في خيال، خيال جاي على شكل المضاف والمضاف إليه. عندك كلمة نكرة وكلمة معرفة. لما يجيلك خيال جاي على شكل المضاف والمضاف إليه، نكرة معرفة زي ما أنت شايف كده، كل اللي إحنا هنعمله إن إحنا هنشتغل عادي. هحط مثل، مثل. بس وأنا بحط مثل هقرأ بالانجليزي. ليه؟ أول ما تلاقي الخيال بتاعك، هو في حاجة اسمها بحر الأحزان؟ لا. أنا عارف إن في بحر إسكندرية، بحر شرم الشيخ، بحر الغردقة، بحر إسماعيلية. أي نعم إسماعيلية فيها بحر اللي هو قناة السويس على قده يعني، بس بس شغالة.

فهنا ما فيش حاجة اسمها بحر الأحزان. أدام ما فيش حاجة اسمها كده، حط مثلي في النص. بس بشرط هتقرأ بالانجليزي. أنت طبعًا عمال تترجم في كلمة الأحزان. أنا قصدي إنجليزي يا حبيبي، يعني هتقرأ من الشمال لليمين. الكلام ده هتعمله إمتى؟ في حالة لما يكون التشبيه بتاعك أو الخيال بتاعك نكرة معرفة، مضاف ومضاف إليه. فساعتها تقرأ من الشمال لليمين وتقول لي أنا بشبه الأحزان ببحر. صح؟ يبقى الأحزان عندي مشبه، والبحر مشبه به. ده بسميه تشبيه مقلوب. بشبه الشمال باليمين مش العكس.

إمتى لو كان التشبيه بتاعي مضاف ومضاف إليه. أجي أقول لحضرتك: "نهتدي بنور العلم". نور العلم أهي نكرة ومعرفة، مضاف ومضاف إليه. بس ما فيش حاجة اسمها نور العلم. خيال أهو. حط مثلي كده وجرب. ينفع أقول العلم ومثل النور؟ ينفع. يبقى شبهت العلم بالنور. مشبه به. كل سنة وأنت طيب. ده تشبيه بليغ.

وممكن التشبيه البليغ يجيلك على شكل المفعول المطلق. أول ما تلاقي تشبيه جايلك على شكل المفعول المطلق، ده تشبيه بليغ. "عالج الإسلام الفقر علاج الطبيب". عالج علاج. بشبه علاج. طبعًا أنت إيش عرفك إن ده تشبيه؟ حط مثل هتعرف برضه. الإسلام عالج الإسلام الفقر مثل علاج الطبيب. الإسلام مثل الطبيب. نفع. أطلع تشبيه أهو. طب ده تشبيه نوعه إيه؟ بليغ. جاي على شكل المفعول المطلق.

"أسرع الحصان أسرع الطائر". ينفع أحط مثل وأقول: أسرع الحصان مثل أسرع الطائر؟ أو الحصان مثل الطائر؟ صح. طب ده تشبيه إيه؟ أدام جاي على شكل المفعول المطلق يبقى تشبيه بليغ. أو ممكن يجيلك حال وصاحبه. زي لما يقول: "بعث الرسول محمد صلى الله عليه وسلم نورًا هاديًا". أنا عندي نورًا هنا تعرب حال. لو أنت حتى ما تعرفش إن هي حال، لو جيت قلت لك طلع لي تشبيه هتقول لي إيه؟ هتقول لي الرسول محمد مثل النور. صح؟ ينفع؟ آه. أو محمد صلى الله عليه وسلم مثل النور. يبقى محمد مشبه، والنور مشبه به. يبقى ده تشبيه بليغ. طب ليه هاديًا ما تنفعش وجه شبه؟ لأن هاديًا دي نعت النور. وقلنا النعت غالبًا ما يكونش وجه شبه. طب ده تشبيه بليغ جاي على صورة الحال وصاحبه.

"هجم الجندي على العدو أسدًا". هنا أسدًا نكرة. مين اللي أسد؟ الجندي. صاحبه معرفة. أنا بشبه هنا مين بمين؟ ينفع أقول الجندي مثل الأسد؟ آه. يبقى الجندي مشبه، والأسد مشبه به. جاي على شكل الحال وصاحبه. بس كده. ولا في وجه شبه ولا في أداة.

ندخل بعد كده على التشبيه التمثيلي. التشبيه التمثيلي عبارة عن تشبيه حالة بحالة. يعني إيه حالة بحالة؟ التشبيه التمثيلي يا سيدي ركز معايا كده بيبقى فيه إيه؟ التشبيه التمثيلي بيبقى فيه مشبه، ومشبه به، وأداة على طول. بيبقى فيه أداة على طول. غالبًا مش على طول. غالبًا مش على طول. بس التشبيه التمثيلي بيتشابه مع التشبيه المجمل. أفرق ما بينهم إزاي؟ هنا المشبه بتاعي بيبقى ليه حالة، والمشبه به بيبقى ليه حالة. يعني إيه؟ أجي أقول لحضرتك بص كده: "الفتاة كالبدر". الفتاة وسط أخواتها كالبدر وسط النجوم. الحمد لله. الحمد لله. خاف بقى، خاف مني. خاف مني.

لما أقول "الفتاة كالبدر" هنا أنا بشبه إيه؟ بشبه الفتاة بالبدر. بشبه الفتاة في المطلق العام بالبدر في المطلق العام. وفي عندي أداة تشبيه. فتشبيه مجمل. لكن لما أقول "البدر وسط الفتاة وسط أخواتها كالبدر وسط النجوم". هنا أنت بتشبه إيه؟ بشبه الفتاة بالبدر. يبقى أنا عندي مشبه، وعندي مشبه به اللي هو البدر، والفتاة. بس حضرتك هنا أنت بتشبه الفتاة بالبدر وخلاص؟ لا. أنا بشبه الفتاة بحالة معينة. هنا المشبه ليه حالة معينة. المشبه هنا حالته إيه؟ قال لي حاله الفتاة إنها وسط أخواتها. ده حال المشبه. بس كده؟ لا. المشبه به اللي هو البدر. أنا شبهت الفتاة بالبدر. بس قلت "الفتاة وسط أخواتي كالبدر" وسكت. لو كنت سكت كان يبقى تشبيه مجمل. أنا قلت "كالبدر" حال البدر إيه؟ اللي هو المشبه به؟ "وسط النجوم". يبقى دي حال البدر. يبقى هنا التشبيه التمثيلي أنا مش بس بشبه جملة بجملة. عشان في طلبة تقول لك جملة بجملة. طب ما أنا ممكن أجيب لك تشبيه بليغ جملة بجملة أو كلمة في وسط جملة قصد كلمة في وسط جملة.

وإنما التشبيه التمثيلي عبارة عن تشبيه حالة بحالة. معناها إيه؟ إن المشبه بتاعي ليه حالة معينة بشبهه بالمشبه به لحالة معينة. يبقى لحالة وحالة. خلاص. فهنا الفتاة هنا الفتاة ما كانش ليها حالة. أنا بشبه الفتاة بصفة عامة بالبدر بصفة عامة من غير حالة معينة. لكن هنا أنا حصرت التشبيه إن الفتاة المشبه حالتها إيه اللي أنا بشبهها إن هي لازم تكون وسط أخواتها. بالبدر وخلاص؟ لا. بالبدر لما يكون وسط النجوم. تمام.

زي لما أقول: "قول الشاعر: إن القلوب إذا تنافر ودها مثل الزجاج كسرها لا يجبر". "إن القلوب إذا تنافر ودها خسرة الود اللي ما منها مثل الزجاج كسرها لا يجبره". أنا بشبه القلوب بالإيه؟ بالزجاج. ما أنا بقول إن القلوب مثل الزجاج. يبقى القلوب مشبه، والزجاج مشبه به. وعندي هنا أداة تشبيه. ما شاء الله. امسك عندك ده ممكن يكون تشبيه تمثيلي. مش شرط تقول لي مجمل. القلوب هنا ليها حالة؟ آه. حالة القلوب اللي أنا بشبهها إن هي تنافر ودها. يعني خسرة الود بتاعها. يبقى دي حالة القلوب. بشبهها بإيه؟ بالزجاج. هل بشبهها بالزجاج وخلاص؟ ولا بشبهها بالزجاج بحالة معينة؟ بشبهها بالزجاج في حالة معينة لما بيتكسر وما ينفعش يتصلح. يبقى دي حالة الزجاج إنه يكسر ولا يجبر. يجبر يعني يصلح. يبقى هنا بشبه القلوب في حالة معينة بالزجاج في حالة معينة. اسمه تشبيه تمثيلي.

طيب ندخل بعد كده على التشبيه الضمني. التشبيه الضمني بقى بص يا سيدي. التشبيه الضمني يشبه شوية لتشبيه تمثيلي. بس الفرق ما بينهم إيه؟ التشبيه هنا تشبيه صريح. بمجرد ما أحط مثل لا إما يبقى في أداة أو لو ما فيش أداة. مجرد ما أحط مثل أقدر أحدد فين المشبه والمشبه به. التشبيه الضمني لا. التشبيه الضمني في مشبه ومشبه به بس مش واضحين. حتى لو حطيت كلمة مثل مش هيوضح. التشبيه الضمني بيبقى عبارة عبارة عن شكل حكمه. شبه الإطناب بالتسييل. بيبقى عبارة عن شكل حكمه. غالبًا في الشطر الثاني أو في البيت كله للشطر اللي قبله. بيبقى عبارة عن شكل حكمه. فعشان كده بقول لك دايما إن تشبيه الضمني عبارة عن حكمه. بين قوسين تلقيح. أيوه تلقيح. إيه؟ تلقيح.

أجي أقول لك: "قال الشاعر: من يهن يسهل الهوان عليه. ما لجرح بميت أيلامه". وأنت بتقرا البيت بتقول لي: "من يهن يسهل الهوان عليه". اللي بيذل سهل جدًا إنه يتعود على الإهانة والذل. بعد أما قلت لي البيت، أنا لسه هسمع أهو. ها. وبعدين لقيتك حطيت نقطة وبدأت جملة جديدة. "ما لجرح بميت أيلامه". إيه ده؟ طب دي إيه علاقتها بدي؟ ده أنت مرة واحدة كنت بتكلمني ومت قاطع الكلام. وكأنك حطيت نقطة وبدأت جملة جديدة من أول السطر. "ما لجرح بميت أيلامه". يعني الميت لما تيجي تجرحه ما يتألمش. إيه ده؟ ده مش تكملة للكلام. ده عبارة عن شكل حكمه متلقح. يعني إيه متلقح؟ تلقيح على الشطر الأول. أي أن الإنسان الذليل اللي بيذل يسهل إن هو يتعود على الذل ولا يشعر. ما بيحسش بالإهانة. والإنسان الميت لما نيجي نجرح ما بيتألمش.

فهنا في إيه؟ تشبيه ضمني. عرفنا منين؟ التشبيه الضمني بيجيلك في الشطر الثاني على شكل حكمه بتلقح على الشطر الأول. فين التلقيح؟ ما أنت يا ابني هنا بتتهان وما بتحسش. الميت بيتجرح. بقح عليك. دايما التشبيه الضمني ها بيبقى تلقيح. زي لما الشاعر قال إيه: "اصبر على كيد الحسود فإن صبرك قاتله". بص في البيت الثاني بقى. "واعمل إيه تاني؟" لا خلاص أنا خلصت. "فالنار تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله". أه. النار تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله. هنا إيه؟ تلقيح. الشطر الأول: "ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها". "إن السفينة لا تجري على اليابس". تجري. ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها. أنت عايز تنجو بس ما مشيتش في طريق النجاة. يا رب نجيني بس أنت مش ماشي في طريق النجاة عشان تنجو. نقطة. مش هكمل لك بقى. خد حكمة. "إن السفينة لا تجري على بيس". فدي عبارة عن إيه؟ حكمه. حكمه بتلقح على الشطر الأول. يا اللي عايز تنجو وأنت ماشي غلط. السفينة مش هتوصل طول ما هي ماشية على اليابس. السفينة ما بتمشيش على اليابس. في الطريق الغلط. مفهوم؟

يجي ولد يقول لي: يا أستاذنا إيه حكمه؟ أنا مش حاسس إن في حكمه. حبيب قلبي الحكمه مش لازم تبقى كلمة عميقة أو جملة عميقة. الحكمه عبارة عن جملة صحيحه يمكن إسقاطها على موقف. جملة صحيحه. بقول لك إيه؟ عارف أساليب الشرط؟ أساليب الشرط كلها حكمه. لما أجي أقول لك: "من يجتهد يتفوق". دي حكمه. جملة صحيحه يمكن أن نسقطها على موقف. يمكن أن نطبقها على موقف. هو دي مش جملة صحيحه يمكن أن نطبقها على موقف؟ معلومه صحيحه. "ما لجرح بميت أيلامه". وما ينفعش يتألم الميت. أه. "السفينة لا تجري على اليابس". مش دي جملة ينفع تطبق على موقف؟ أه. يبقى حكمه. بس خلاص.

يبقى التشبيه الضمني عشان ما نضيعش وقت. التشبيه الضمني بيجيلك على شكل إيه؟ حكمه في الشطر الثاني بتلقح على الشطر الأول. في الشطر الثاني بيلقح على الشطر الأول. يبقى لما تحب تطلع تشبيه ضمني هتلاقيه في الشطر الثاني بيلقح على الشطر الأول. طيب وما فيهوش أداة.

ها. ندخل بعد كده على الاستعاره. الاستعاره عندنا يا دكاتره بتنقسم لنوعين: استعاره مكنيه واستعاره تصريحيه. وأنت فاهم كويس جدًا الكلام ده. طيب إيه استعاره الأول قبل ما نتكلم في الاستعاره؟ الاستعاره يا دكتور كالاتي. حضرتك وأنت صغنطوط لما كنت طالب مجتهد وبتلبس بقى القميص وتحطه جوه البنطلون وتقوم ضارب الكرافته والجاكيت. الجاكيت تبس تلبس شنطه طولك ورايح المدرسه. طالب مجتهد مهذب محافظ على نفسه جدًا. تفضل تعمل بقى حط إيدك قدام صاحبك وتفضل صفا ومروه والكلام الجميل ده. تطلع الفصل بريك يضرب أو الفسحه تضرب. تنزل أنت كطالب مجتهد تدخل عند أبله جمالات في المكتبه وتقول له: "أبله جمالات لو سمحت أبله جمالات أنا عايز أستعير قصه". قصه. ودايمًا كنت بتنقي القصص اللي كلها صور دي. خد لي بالك. ما كنتش بتلاقي أي حاجة فيها كلام بيتكتب. ما كنتش بتختاروا تختاروا اللي فيها صور عشان تروح في البيت تفضل تتصور تقرا الصور أو تشوف الصور. المهم أنت حضرتك عملت إيه دلوقتي؟ استعرت. استعرت قصه. استعرت يعني أخذت حاجة مش بتاعتك. القصه دي مش بتاعتك. عشان كده أبله جمالات جابت رزمه ورق وفضلت تبسمك كده وتمضي إمضاءات غريبه على الورق ده إن القصه لازم ترجع لأن هي مش بتاعتك. فنفهم من كده إن أنت عملت استعاره. أه. هو ده الاستعاره عندنا. الاستعاره عندنا بقى في اللغة في البلاغه إن أنت بتستعين صفه مش بتاعتك. أول ما حد يستعير الصفه مش بتاعته يبقى عندي استعاره.

أجي أقول لك: "أتاه الربيع أو أتانا الربيع الطلق يختال ضاحكًا من الحسن حتى كاد أن يتكلم". تعال كده. "أتانا الربيع الطلق يختال ضاحكًا". جاءنا أو أتانا. أتانا الربيع. الربيع بيأتي؟ لا. الربيع ما بيجيش. حلو. هنا في خيال صح؟ أه. امسك عندك. دايما لما تلاقي خيال اسأل نفسك: ينفع أحط مثل عشان أطلع تشبيه ولا لا؟ لا ما ينفعش أحط مثل لأن هو بيتكلم عن الربيع. ماش م الربيع. هو بيتكلم أصلًا عن الربيع. طيب يبقى في خيال. ما ينفعش أحط مثلي. ما فيش تشبيه. امسك عندك. فين الخيال؟ إن الربيع ما بيجيش. ما بيأتي. اللعب هنا فين؟ إن الربيع استعار صفه مش بتاعته اللي هي صفه المجيء. استعارها منين؟ راح للإنسان. قال له: "تعال يا إنسان أبوس دماغك أنا يا إنسان عايز أستعير منك صفه اللي هي صفه المجيء عشان ما ينفعش أجي". فبنقول إن هي استعاره. أي أن الربيع هو المستعير. مشبه. والإنسان هو اللي هو اللي اتأخذ منه الاستعاره. عشان كده بنسميه مشبه به. بنشبه الربيع بإنسان يأتي. فالربيع مشبه، والإنسان مشبه به. خلاص. بس في ركن موجود وركن مش موجود. أه. صح.

فأدام في ركن موجود وركن مش موجود. ركز معايا بقى حضرتك عندك هنا الاستعاره المكنيه هنسميها س م. الاستعاره التصريحيه هنسميها س ت. س ص؟ لا. س ت. تعال بقى س م. لما أقول لحضرتك هنا: "امتى أقول ده اسمه مشبه وده اسمه مشبه به؟" لما يبقى عندك المشبه موجود والمشبه به مش موجود. ده هيديني إيه؟ ده هيديني تحت مشبه موجود، مشبه به مش موجود. ده على طول هيديني استعاره إيه؟ استعاره. نوع الاستعاره استعاره. هيديني استعاره على طول مكنيه. فاقول س م.

طيب ركز معايا. لو المشبه بتاع حضرتك مش موجود والمشبه به هو اللي موجود. يديني س ت. استعاره تصريحيه. ده سريعا. استعاره مكنيه: المشبه موجود والمشبه به هو اللي محذوف. مشبه موجود، مشبه به محذوف. يعني إيه محذوف؟ ما هو موجود أهو يا ابني. محذوف من الجمله. موجود أنت اللي عرفت تطلعه. لكن مش موجود في الجمله. امم. تمام.

طيب تاني يا مستر تاني يا حبيبي. لو قلت لحضرتك دلوقتي: "الجندي يزأر". الجندي بيزأر يا جدعان؟ لا. مش من صفات الجندي الزئير. الجندي ما ينفعش يعمل الصفه دي. ده هنا ما فيش تشبيه. علشان ما ينفعش أحط مثل. ما ينفعش أقول: "الجندي مثل يزأر". تمام؟ ما فيش تشبيه. يبقى استعاره. ليه استعاره؟ لأن الجندي أخذ صفه مش بتاعته. صفه الزئير موجودة في الأسد. وكان الجندي راح للأسد قال له: "بقولك إيه يا جندي؟ ما تسلفني صفه من بتوعك اللي هم صفه الزئير عشان عايز أعبر عن كلمة قوية أنا بعملها في المعركه". تمام؟ يبقى بناء عليه ألاقي إن الجندي استعار صفه من الأسد. مين اللي استعار من مين يا دكاترة؟ أنا بشبه مين بمين؟ بشبه دايما اللي بيستعير اللي بياخد بالمستعار منه الصفه. أنا بشبه هنا الجندي بالأسد عشان بيجي طالب يقول لك: ما بعرفش أحدد فين المشبه والمشبه به. أنت بتشبه المستعير. مين اللي أخذ الصفه؟ الجندي. هو ده المستعير. هو ده المشبه. بتشبيهه بمين؟ بالأسد. صاحب الصفه. يبقى ده مشبه به. هل الاثنين موجودين؟ لا. أنا عندي مشبه أهو. وعندي مشبه به أهو. هل الاثنين موجودين؟ لا. أنا حذفت المشبه به. بقى عندي المشبه هو بس اللي موجود في الجمله. يديني استعاره إيه؟ مكنيه على طول. مين مكنيه؟ لما يتبقى الميم اللي هو المشبه. يديني استعاره مكنيه.

أجي أقول لحضرتك: "قال تعالى: ولما ذهب عن موسى الغضب". ذهب الغضب. هو ذهب ده فعل ماضي؟ أه. مين اللي ذهب؟ الغضب. هو الغضب بيذهب؟ لا. الغضب هنا أخذ صفه مش بتاعته. طب ليه ما أقولش تشبيه؟ حط مثل وجرب. تقدر تحط مثل وتطلع تشبيه؟ لا. حلو. هو الغضب هنا يا أستاذنا ينفع يذهب؟ لا. أمال مين اللي بيذهب؟ الإنسان. حلو. مين اللي أخذ صفه من مين دلوقتي؟ الغضب استلف صفه من الإنسان. يبقى الغضب هو اللي بيستلف الصفه. هو اللي سرق الصفه. هو اللي أخذ الصفه. صفه هو المشبه. بشبهه بمين؟ بشبهه بالإنسان. يبقى الإنسان مشبه به. الاثنين موجودين؟ لا. الغضب موجود اللي هو كمبه. الإنسان مش موجود اللي هو مشبه به. يديني استعاره إيه؟ مكنيه.

أجي أقول لحضرتك: "اللي بعده لما الشاعر كان بيقول: لا تعجبي يا سلمى من رجل". بيتكلم عن محبوبته سلمى. "ضحك المشيب براسه فبكى". اللي هو بياض الراس. البياض نفسه. هنا في فوق في خيال. "لا تعجبي يا سلمى من رجل". لا ما فيهاش خيال. ما فيهاش مشكله. بيقول لها ما تتعجبي مني. هو هو الرجل. ما فيش مشكله. "ضحك المشيب براسه فبكى". هو المشيب بيضحك ويبكي؟ لا. يبقى المشيب ما بيضحكش. أمال مين اللي بيضحك؟ استلف صفه ضحك منين؟ من الإنسان. المشيب ده أصلًا حاجة غير عاقل. ده بياض راس. تمام؟ يبقى المشيب مشبه. بشبهه بإنسان. لأن هو اللي أخذ الصفه. أخذ لي بالك. المشيب هو اللي سرق صفه الضحك. صفه الضحك مش موجودة فيه. هي موجودة في الإنسان. يبقى بشبه المشيب بإيه؟ بإنسان يضحك. جبت المشبه وحذفت المشبه به. يديني استعاره مكنيه.

طبعًا هنا في حبايبنا بقى طلبنا حبايبنا اللي كانوا بيتعاملوا مع الجمله المكنيه. الاستعاره مكنيه إزاي؟ أول ما تيجي جمله استعاره مكنيه. أول ما يقول لي اللون البياني في كلمة استعاره تصريحيه. يا ولا يا ولا أنت يا ولا. دي استعاره مكنيه. طبعًا هنا بيقول لي: "وإذا السعاده لاحظتك عيونها نم". فالمخاوف كلهن أمانه. "وإذا السعاده لاحظتك عيونها". تعالى. السعاده بتلاحظ؟ لا. الملاحظة دي مين اللي ممكن يعملها؟ صفه الإنسان. هو اللي يقدر يلاحظ. تمام؟ يبقى أنا بشبه السعاده هنا بإنسان يلاحظ. لأن الصفه الملاحظة من صفات الإنسان. مين اللي سرق صفه من مين؟ السعاده أخذت صفه الإنسان. يبقى أنا بشبه السعاده بإنسان. مشبه. ومشبه به. حذفت المشبه به. سبت المشبه. يديني استعاره مكنيه. تقول لي طيب يا أستاذنا. طب وعيونها؟ السعاده عيونها؟ هي السعاده عندها عيون؟ لا. في استعاره مكنيه تانيه. شبه السعاده بإنسان لديه عيون. اشمعنى؟ لأن العيون دي من صفات الإنسان. السعاده ما عندهاش عيون. وكأني بقول إن السعاده سرقت صفه مش موجوده فيها اللي هي صفه العيون. أو حاجة مش موجودة فيها اللي هي العيون. فبشبه السعاده بإنسان لديه عيون.

اللي بعده: "لساني صارم لا عيب فيه وبحري لا تكدره الدلاء". لساني صارم. لا عيب فيه. تعالى بقى. هو اللسان ده بيبقى صارم؟ واللسان ما بيبقاش فيه عيب؟ استنى عليا بس. "لساني صارم". لساني صارم إيه؟ صارم يعني حاد أو قاطع. هل تقدر تطلع تشبيه وتقول لي: "لساني مثل الصارم؟" لا. في حاجة اسمها لساني مثل الصارم. طب أمال هنا فين الخيال؟ إن اللسان ما بيبقاش صارم. أمال مين اللي ممكن يبقى صارم؟ تقول الإنسان؟ لا طبعًا. صارم يعني حاد أو قاطع. اللي حد أو قاطع من صفات السيف. السيف هو اللي بيبقى حد أو قاطع. حلو. يبقى أنت اديت اللسان صفه مش موجودة فيه. وإنما موجودة في السيف. يبقى أنت بتشبه اللي أخذ الصفه. اللسان بصاحب الصفه اللي هو السيف. حذفت المشبه به. وسبت المشبه. يديني استعاره مكنيه. لأن السيف مش موجود في الأبيات. تقول لي استنى بس. طب ليه ما أقولش شبهته بإنسان؟ لأن صارم دي يا أستاذنا مش من صفات الإنسان. تقول لي بس أنا ممكن أقول رجل صارم. صح. بس ده تشبيه. أنا بشبه الرجل بسيف. سيف الرجل مشبه. والسيف مشبه به. حذفت المشبه. أنا لما أقول رجل صارم دي استعاره مكنيه. دي مش جملة حقيقيه أصلًا. لأن أنا ما ينفعش أبقى صارم. صارم دي يعني قاطع. هو أنا ممكن أمسك إنسان أفضل أضرب بيه الناس وأقطع بيه الناس؟ لا. يبقى دي استعاره مكنيه.

طيب الاستعاره التصريحيه. العكس. الاستعاره التصريحيه يعني أنا عندي مشبه وعندي مشبه به. اللي حصل إن أنا حذفت المشبه. وسبت المشبه به. يديني استعاره إيه؟ إيه؟ تصريحيه. عكس المكنيه. طيب. واحدة واحدة بقى. الاستعاره التصريحيه أنا بتلخبط بينها يا أستاذنا بصراحه. ما بقدرش أعرفها. يعني إيه استعاره تصريحيه؟

ييجي الولد يقول لك: "حذفنا المشبه وسبنا المشبه به". يعني إيه؟ عارف لما بنت كده. حتى المثال ده أنا قلته في الدرس في السنتر. لما بنت كده تكون داخلة القاعة. وهي داخلة القاعة بنت كده تبصلها من فوق لتحت. فتفضل البنت مبسوط عليها اللي تبص لها. فتفضل طول المحاضرة. إحنا عمالين نشرح في بلاغه ولا بنشرح في نحو. طول المحاضرة ماسكة ودان صاحبتها. عارفه؟ عارفه البت اللي في الصف السابع؟ عارفه البنت دي؟ بنت دي كده تحس إنها غلاويه. بصي بصي بصي بتبص لي إزاي. حيه. بنت حيه. عماله تبص لي. بصي. تبص لي إزاي. فتتكلم عليها وتقول في الدرس: "حيه تنظر لي". هنا حضرتك بص لي في الدرس. "حيه تنظر لي". أنت تقصد مين؟ لما بتقولي في الدرس: "حيه تنظر لي". هي الحيه بتنظر؟ لا. الحيه ما بتنظر. يبقى في خيال. صح؟ صح. ركز معايا بقى. هنا يا أستاذنا أنت بتشبه مين بمين؟ أنت بتقول لي في الدرس: "حيه تنظر لي". هي الحيه بتنظر؟ لا. الحيه ما بتنظر. يبقى في استعاره. طب يا أستاذنا أقول استعاره مكنيه ولا تصريحيه؟ أقول إن أنا بشبه الحيه بفتاه؟ ولا أقول إن أنا بشبه الفتاه بحيه؟ عشان لو أنا قلت إن أنا بشبه الفتاه بحيه. حذفت المشبه. استعاره مكنيه. لو قلت بشبه الحيه بفتاه. يبقى استعاره تصريحيه. طب أنا دلوقتي أعرف منين؟ أنا بتلخبط دايما. دايما من الحته دي.

حبيب قلبي بص كده القاعدة دي: "المقصود بالحديث هو [موسيقى] المشبه". القاعدة دي تتكتب بمايه الدهب. وتحط عندك دايما اللي أنت تقصده بالكلام. اللي الشاعر يقصده. الكلام هو المشبه. أنا هنا لما أقول في الدرس: "حيه تنظر لي". أنت خرجت سهم من حيه وقلت لي الفتاه. صح؟ البنت وهي بتكلم صاحبتها وبتقول لها: "في الدرس حيه تنظر لي". هي تقصد مين بالحيه؟ تقصد الفتاه ولا تقصد الحيه؟ قصدها تتكلم عن مين؟ قصدها تتكلم عن الفتاه. ولا تتكلم عن الحيه؟ تتكلم عن الفتاه. يبقى الفتاه هي المشبه. والحيه هي المشبه به. حذفنا المشبه. سبنا المشبه به. تديني استعاره تصريحيه.

قلي طب استنى. طب استنى. إيه ده؟ إيه ده؟ طب ما هنا. طب ما هنا وقلت: "وإذا السعاده لاحظتك". حلو. السعاده طلعنا منها إنسان. ليه ما قلناش إن أنا بشبه الإنسان بالسعاده؟ لأن الشاعر هنا كان بيتكلم عن مين؟ لما قال: "وإذا السعاده لاحظتك عيونها". كان بيتكلم عن مين؟ الشاعر هنا كان بيتكلم عن السعاده. يبقى السعاده هي المشبه. والإنسان هو المشبه به. تمام؟ جميل. بس كده. بس كده.

تعال نجرب. تعال نجرب. أجي أقول لك: "قال تعالى: الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور". اللون البياني في كلمة الظلمات. خلي بالك أنا ممكن أقول لك اللون البياني في كلمة وتطلع استعاره تصريحيه ومجاز مرسل. ما المجاز المرسل بيبقى كلمة برضه. اللون البياني في كلمة الظلمات. تعال نشوف. "الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور". هل المقصود بالظلمات هنا اللي هي الحتة الظلمه؟ ربنا بيخرجهم من الحتة الظلمه يوديهم في الحتة النور؟ لا. المقصود بالظلمات هنا إيه؟ الله ينور عليك. الشرك. الكفر. أي حاجة من دي. إلى النور. اللي هو الإيمان. الإسلام. طيب. يبقى أنت قلت الظلمات لكن قصدت بيها الشرك. ها. أنت بتشبه إيه بإيه؟ أنا عندي كلمتين أه. أنا بشبه الشرك بالظلمات ولا الظلمات بالشرك؟ الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور. ربنا قصده في الآية إيه؟ يتكلم عن الشرك. ولا بيتكلم عن الظلمات؟ الحاجات الضلمه. بيتكلم عن الشرك. يبقى المقصود هنا بالكلام هو الشرك. يبقى الشرك هو المشبه. الظلمات مشبه به. حذفنا الشرك اللي هو المشبه. وسبنا المشبه به. يديني استعاره تصريحيه. إلى النور. الله سبحانه وتعالى قصده يقول إن هو بيوديهم إلى الإيمان. ولا إلى النور؟ قصده المقصود بالآية إيه؟ الإيمان طبعًا. يبقى الإيمان هي المشبه. والنور هو المشبه به. يبقى إحنا بنشبه الإيمان بالنور. حذفنا المشبه. سيبنا المشبه به. يديني استعاره تصريحيه.

لما أجي أقول لك: "رأيت بحرًا يتصدق على الفقراء". رأيت بحرًا. اللون البياني هنا في كلمة بحرًا إيه؟ تعال أقول لك. أنت لما تقول لي: "رأيت بحرًا يتصدق على الفقراء". البحر بيتصدق؟ لا. ده الإنسان هو اللي بيتصدق. طب استنى بقى عليا. أنت بتشبه مين بمين؟ بتشبه البحر بإنسان يتصدق؟ ولا بتشبه الإنسان ببحر؟ مش عارف يا أستاذنا. أنا بقول: "رأيت بحرًا يتصدق على الفقراء". مش عارف. تعال أقول لك. أنت دلوقتي وأنت بتتكلم وبتقول: "رأيته بحرًا يتصدقوا على الفقراء". كنت تقصد تتكلم على الإنسان ولا تتكلم عن البحر؟ أنت عايز تتكلم دلوقتي عن الإنسان ولا عايز تتكلم عن البحر بجد؟ إيه اللي أنت هتقصده؟ طبعًا اللي أنا أقصده إن أنا أتكلم عن الإنسان. حلو. يبقى الإنسان مشبه. والبحر مشبه به. يبقى أنا بشبه الإنسان ببحر. بشبه الإنسان بإيه؟ ببحر. يبقى استعاره تصريحيه.

أجي أقول لحضرتك: "كل دار أحق بأهلها إلا في خبيص من المذاهب". ريكسي هنا كلمة دار. قلناها في غربه وحنين. نواتج تعلم غربه وحنين. قلنا إن أحمد شوقي قال دار. لكن كان يقصد إيه؟ الوطن. لأن هو ما كانش بيقول كل بيت. هو بيتكلم عن الوطن. فهنا هو يقصد إيه؟ الوطن. يبقى الوطن مشبه. حذف المشبه. وساب المشبه به اللي هو الدار. كان بشبه الوطن بالدار. يبقى استعاره تصريحيه. لما أقول لك: "واعتصموا بحبل الله جميعًا". حبل الله. حبل الله اللي هو الحبل. ما المقصود بحبل الله؟ الدين. صح؟ طيب. أنا قلت حبل وقصدت الدين. هو أنا المقصود بالآية مين؟ أنا بتكلم عن الحبل ولا بتكلم عن الدين؟ قصدي أتكلم عن الدين. يبقى الدين هو المشبه. والحبل مشبه به. حذفنا المشبه. سيبنا المشبه به. يديني استعاره تصريحيه.

ده سريعا يا دكاتره عبارة عن إيه؟ ده عبارة عن إيه؟ ده عبارة عن الاستعاره التصريحيه. تمام كده. إحنا قدرنا نفرق بين الاستعاره المكنيه والاستعاره التصريحيه بحاجه جميله جدًا. الفرق الأول بس عشان ما تتلخبطش بين التشبيه والاستعاره. التشبيه ينفع أحط مثل ويبقى فيه مشبه ومشبه به. الاستعاره. الاستعاره المكنيه في مشبه وما فيش مشبه به. الاستعاره التصريحيه العكس. في مشبه به وما فيش مشبه. بس في نقطه. خد القاعده دي: "المقصود بالحديث دائمًا هو المشبه". عشان لازم تبقى فاهم جدًا وأنت بتعمل تشبيه. ما تشبه أي حاجة بحاجة وخلاص.

هندخل دلوقتي على سر الجمال. النقطه اللي بعد كده اللي هي سر جمال التشبيه والاستعاره. ندخل بقى على سر الجمال. زي ما قلنا عندي سر الجمال التشبيه والاستعاره. لا إما يبقى تشخيص. لا إما يبقى تكسيد أو تجسيم. لا إما يبقى توضيح. عايزك تركز معايا في الجدول اللي أنا عمله ده. بص يا سيدي. هنكتب في الخانه الأولى هنا المشبه. وفي الخانه الثانية هنا المشبه به. ونكتب هنا سر الجمال. هنكتب في الخانه الأولى عندي غير عاقل. غير عاقل دي يعني معنوي أو مادي. غير عاقل وخلاص. حاجة معنوية وحاجة مادية. حيوان. نبات. أي غير عاقل. وهنا هكتب عاقل. اللي هو الإنسان. هنكتب هنا معنوي. ونكتب هنا مادي. ونكتب هنا تشخيص. تكسيد أو تجسيم. إيه ده بقى يا أستاذنا؟ بص يا حبيبي. لو أنا شبهت غير العاقل. غير العاقل ده حاجة معنوية. حاجة مادية. حاجة جماد. حاجة حيوان. حاجة نبات. أي حاجة بعاقل. يبقى سر جمال التشخيص. سر الجمال التشخيص. زي لما أقول: "الكون يبكي حزنًا". الكون يبكي. أنا بشبه الكون بإنسان يبكي. شبهت الكون مشبه. والإنسان مشبه به. حذفت المشبه به. سبت المشبه. يديني استعاره مكنيه. سر جمالها إيه يا ابني؟ المشبه غير عاقل. المشبه به عاقل. يبقى سر الجمال التجسيد يا أستاذنا. التشخيص. قلت لك: "مصر أم للجميع". م مصر مثل الأم. مصر مشبه. والأم مشبه به. حلو. أنت بتشبه غير العاقل اللي هو مصر. اللي هي مكان بعاقل. غير العاقل بعاقل. يديني تشخيص.

أمال إمتى بقول تكسيد؟ بقول تكسيد لو شبهنا المعنوي بماديات. اللمس أو بحثة النظر. يعني حضرتك دلوقتي لما تمسك القلم. القلم اسمه مادي. يعني إيه مادي؟ حاجة ليها أبعاد. ينفع تتمسك. النور ده اللي متسلط عليا ده. ده اسمه إيه؟ مادي. النور مادي. أه. هو حضرتك بتشوف النور ولا لا؟ بشوفه. وبتقدر تشوف ألوانه ولا لا؟ بقدر. في لون أزرق وفي لون أصفر وفي لون أحمر وفي لون أبيض. يبقى بقدر أشوف النور. يبقى النور ده مادي. تمام تمام. لما تشبه المعنوي بمادة. القناعة دي حاجة معنوية. القناعة مشبه. بشبهها بمين؟ بالكنز. مشبه به. شبهت القناعة اللي هي معنوي بالكنز اللي هو مادي. يبقى سر الجمال التكسيد.

"العلم نور". العلم معنوي. مشبه. بشبهه بالنور. العلم مثل النور. والنور مشبه به. بص هنا. هنا حطيت مثل واشتغلت عادي. عشان هي معرفة وبعدها نكرة. مش العكس. طيب. العلم مثل النور. مشبه ومشبه به. تعال بقى. سر جماله إيه؟ التجسيد. العلم معنوي. والنور مادي. تكسيد. "الصبر مفتاح الفرج". اسمها مفتاح. ما اسمهاش مفتاح. مفتاح. الصبر معنوي. ومفتاح مادي. بشبه الصبر بمفتاح. يبقى تكسيد.

طيب ماذا لو إمتى بقول بقى الحاجة الثالثة اللي هي توضيح؟ دي أي حاجة. أي ترتيبه غير الجدولين دول اسمها توضيح. شبهت العاقل بغير عاقل. شبهت العاقل بغير عاقل. توضيح. عارف أنت المثال اللي إحنا قلناه في الدرس: "حية تنظر لي" أو "رأيت بحرًا حرا يتصدق على الفقراء". أنت هنا كنت بتشبه الفتاه مشبه. والحيه مشبه به. صح؟ أه. الفتاه عاقل. والحيه غير عاقل. هل عندك هنا نفس التقسيمه اللي أنا شبه عاقل بغير عاقل؟ لا. طب ما هي هي؟ لا يا ابني. أنا عندي المشبه هنا عاقل. هنا في الفتاه. والحيه غير عاقل. ماذا لو عكسنا؟ حاجة تديني توضيح. أي حاجة مش موجودة في الأربع خانات دول. يبقى توضيح. بنفس الترتيب. يبقى توضيح.

أجي أقول لحضرتك: "رأيت القائد صخره". أنت بتشبه القائد بالصخره. مشبه ومشبه به. القائد والصخره. القائد عاقل. والصخره غير عاقل. هل أنا عندي فوق حاجة اسمها عاقل غير عاقل؟ لا. يبقى توضيح. بس. يبقى أنا عندي قاعده بتقول لي إيه؟ بتقول لي إيه يا أستاذنا؟ بتقول لي يا ب إن أنت هتحفظ إن المشبه لو كان غير عاقل شبهته بالعاقل يديني تشخيص. مشبه معنوي شبهته بماد يديني تكسيد. أي حاجة غير دي تديني توضيح على طول. شبهت عاقل بعاقل توضيح. شبهت غير عاقل بـ. شبهت عاقل بغير عاقل توضيح. مادي بماديات. معنوي بمعنوي توضيح. مادي بمعنوي توضيح. عاقل بمعنوي توضيح. عاقل بماديات. خلاص. تمام كده. ده سر الجمال اللي بعده.

القيمة الفنية. إيه قيمة فنية؟ القيمة الفنية غير سر الجمال. أقول لك ما القيمة الفنية من قول الشاعر: "سرساره كالطائر الشادي". تقريبا قول أبو إبراهيم ناجي. "سرساره كالطائر الشادي". هنا بيشب محبوبته بناصر ثر مثل الطائر الشادي. أما أجي أقول لك ما القيمة الفنية؟ يعني ما الإيحاء والمعنى الدلالي اللي إحنا اكتسبناه. القيمة الفنية للتشبيه هنا يعطي للموصوف الأمل والتفاؤل. يعني إيه؟ هي سرساره بس مثل الطائر المغني. والطائر المغني ده بيدل على إيه؟ بيدل إن هو دايما متفائل ودايما فرحان ودايما عنده أمل. فهنا التشبيه بتاعي أعطاني إيحاء بالأمل والتفاؤل. يبقى لما يجي يقول لك القيمة الفنية للتشبيه أو الاستعاره يبقى أنا عايز المعنى الدلالي اللي خرجت منه بالتشبيه. لما أجي أقول لك: "الجندي أسد". أنا خرجت هنا بقيمة فنية إن الجندي يتسم بالشجاعة. فتوحي فيوحي هذا التشبيه بالإيه؟ بالشجاعة والقوه. خلاص يا دكاتره. تمام كده. تمام. ده سريعا يا دكاتره عبارة عن إيه؟ ده عبارة عن القيمة الفنية.

ندخل دلوقتي بقى على الكناية. الكنايه يا دكاتره من ضمن الدروس اللي الطالب دايما بيحس بيه بالأمان. أي حاجة بالنسبة له هي كنايه. لما نقول: "محمد كريم". يجي يقول لك كنايه عن الكريم. الكرم. ولما نقول: "أحمد طويل". يقول لك كنايه عن الطول. عشان أنا قلت طويل. فبالنسبة لأي طالب هو بيقول كنايه على طول. أي جمله بالنسبة له كنايه. كنايه كنايه. فكنا درس سهل جميل محبوب عند الطلبه. علشان أي جملة بالنسبة لي كنايه. وفي الحقيقه هي الكنايه مش كده خالص. الكنايه عبارة عن إيه؟ الكنايه عبارة عن لفظ أريد به في غير معناه الذي وضع له. أديك جمله بس أنا مش قصدي المعنى بتاع الجمله. أنا قصدي معنى تاني. صفه من الجمله. أديك جمله وأصب بالجمله دي الصفه. الصفه دي لم تذكر في الجمله. مهم جدًا حتة لم تذكر دي. وعشان كده بيقول لي: "لفظ أريد به في غير معناه الذي وضع له مع جواز إرادة المعنى الأصلي". وعندنا تطلق معنى وتريد.

معنى آخر ملازم له، سواء في الصفة أو سواء الموصوف. اللي انت تقول جملة تقصد بها الصفة أو تقصد بها الموصوف. يعني إيه؟

أجي أقول لك: "قول الشاعر الجاهلي بيقول: وما أخمدت لنا نارٌ دون طارقٍ، ولا ذمّنا في النازلين نزيلُ."

البيت ده أو الشطر ده معناه إيه؟ معناه إن الناس دي النار بتاعتهم ما بتطفيش. حلو. ما بتطفيش ليه؟ بيولعوا في بيتهم؟ قال لي: لا. دايماً كثرة إيقاد النار أو إشعال النار في العصر الجاهلي بتدل على تدل على كثرة إطعام الضيوف. هم بيولعوا النار ليه؟ عشان يعملوا الأكل. بيعملوا الأكل عشان هم طفسين؟ يعني كل شوية بياكلوا؟ لا. كل شوية مولعين نار علشان كل شوية بيجهزوا الأكل للضيوف. فمعنى كده إن عندهم ضيوف كتير. يبقى ده بيدل على الـ... بيدل على الكرم. الله ينور عليك.

يبقى الشطر ده أو الجملة دي بتدل على الكرم. أدام الجملة بتدل على الكرم، امسك عندك. يبقى الجملة دي دلت على صفة. الصفة مش موجودة فوق. يبقى امسك عندك. هنا أنا عندي كناية عن الكرم اسمها كناية عن صفة.

إيه ده؟ إيه ده؟ طب وإحنا ليه قلنا كناية عن صفة؟ حبيب قلبي أنا قلت لك كناية عن صفة لأن الكرم دي عبارة عن صفة من الصفات. ما أنا بقول لك هنا: "وما أخمدت لنا نارٌ دون طارقٍ". أنا سألتك البيت ده أو الجملة دي بتدل على إيه؟ بتدل عن الناس دي كرمة. بيتصفح. امسك. يبقى أدام قلت كرم يبقى ابتدي أقول لك إن دي كناية عن صفة ألا وهي الكرم.

اشمعنى؟ لأن الكرم دي صفة من الصفات. ولو أنت ملاحظ في البيت أو في الشاطر أو في الجملة مش موجود عندي كلمة الكرم. يبقى الصفة مش موجودة. يبقى أنا قلت لفظ ولم أقصد به المعنى الحقيقي، وإنما أردت به معنى آخر صفته. قلت جملة ما قصدت بها المعنى الحقيقي للجملة، وإنما قصدت بها الصفة.

يعني إيه؟ يعني أنا لما قلت: "وما أخمدت لنا نارٌ دون طارقٍ". أنا مش قصدي إن النار ما بتطفيش على المعنى الحقيقي. أنا قصدي أقول لك إن إحنا كُرَماء. فعبرت بده.

زي لما أجي أقول لك إيه؟ أجي أقول لك: "فلان لسانه طويل". فلان لسانه طويل. أنت دلوقتي قلت لي الجملة دي بتدل على إيه؟ هتقول لي: بتقول لي فلان لسانه طويل تدل على قلة الحياء أو تقل على سوء الأدب. سوء الأدب اللي هي قلة الأدب. بالظبط. تدل على سوء الأدب.

"فلان لسانه طويل". أنت تقصد إيه بلسانه طويل؟ أقصد إنه قليل الأدب. ده بيدل على سوء الأدب. سوء الأدب دي عبارة عن صفة، صح؟ يبقى دي اسمها كناية عن صفة ألا وهي سوء الأدب.

طيب هل الأدب موجودة هنا؟ لا. يبقى الصفة بتاعتي ما ينفعش تتواجد في الجملة. يبقى أنا كده قلت جملة وقصدت بها الصفة بتاعتها. أنا قلت جملة قصدت بها الصفة معينة. يبقى اسمها كناية عن صفة. بس بشرط ما تكونش الصفة موجودة عندي. سوء الأدب مش موجودة عندي. لأن لو قلتها يبقى خلاص يبقى كناية عن صفة إزاي وأنا صرحت بالصفة؟ قلتها.

أنا هنا ما قلتش الصفة مع جواز إرادة المعنى الأصلي. ينفع أحمل الجملة على معناها الأصلي وفعلاً أقول: "فلان لسانه طويل". أي طويل اللسان بجد. يعني لسانه بجد طويل. يعني إيه لسانه طويل؟ يعني حضرتك دلوقتي لو وقفنا تلاتة جنب بعض ممكن نلاقي واحد لو طلعوا لسانهم نلاقي واحد لسانه أطول من التاني عادي. إيه المشكلة؟ فيجوز. يجوز إن هي تحمل على المعنى الحقيقي.

ده معناها إن أنا أقول لفظ أريد به غير معناه مع جواز إرادة المعنى الأصلي. يبقى خلاصة الكناية. الكناية عندك ليها تلات أنواع. لما كناية عن صفة، كناية عن موصوف، كناية عن نسبة.

تعالى نمسك سريعًا كده الكناية عن صفة. الكناية عن صفة اللي أنا أقول لحضرتك جملة. أقول لحضرتك إيه؟ جملة. الجملة دي تدل على صفة غير موجودة بالجملة. خلصنا. يبقى كناية عن صفة.

أما أديك جملة. أجي أقول لك: يا ابني إيه المقصود بالجملة دي؟ ماذا تقصد بهذه الجملة؟ تقول لي: أنا بقصد بها صفة. الصفة دي مش موجودة هنا. دي كناية عن صفة.

أجي أقول لك: قال تعالى: "ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك". يعني إيه؟ "لا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك" يعني ما تكونش بخيل. حلو. يبقى الجملة دي بتتكلم هنا عن صفة الـ... عن صفة البخل، صح؟ آه. إن أنت ما تكونش بخيل. يبقى الآية هنا كناية عن صفة اللي هي صفة البخل. رغم إن البخل مش موجودة هنا. يبقى كده تمام.

لما أجي أقول لحضرتك: "فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها". تروح للحج ربنا يبارك لنا فيه يا رب. وتقول للحاج: يا حاج أنا عايز أطلع رحلة مع صحابي وعايز 1500 جنيه. إيه 1500؟ طيب. فالحاج ساعتها يبتدي يعمل كده. يقول لك: لا حول ولا قوة إلا بالله. مش عارف. لا إله إلا الله. يا ابني ده إحنا على أيامنا كنا بناخد الجنيه نطلع نلف الدنيا كلها بالـ 10 جنيه وناكل ونشرب ونتفسح ونرجع وكان في بركة. إيه اللي حصل في الزمان؟

الحاج دلوقتي وهو عمال يقلب كفيه. هو بيعمل إيه؟ هو ما بيقلبش كفيه. هو بيقلب كفيه. دليل على الـ... الجملة دي بتدل على الحسرة والندم. الله ينور عليك. فتقليب الكف تدل على الحسرة والندم. فالآية هنا بتدل على إيه؟ بتدل على الندم. يبقى الآية أو الجملة بتدل على صفة. الصفة موجودة هنا؟ صفة الندم مكتوبة هنا؟ لا. يبقى الآية هنا كناية عن صفة وهي الندم.

عرجت ليه قلنا كناية عن صفة؟ لأن الجملة بتدل على صفة. طيب أو زي لما أقول: "وما أخمدت". قلناها. أو زي لما أقول: زي لما نقول. هنقول ولا مش هنقول؟ آه. راحت فين؟ تعال.

"ويوم يعض الظالم على يديه". يوم يعض الظالم على يديه. لو جيت قلت لك الآية هنا بتدل على إيه؟ تقول لي: بتدل على الندم. "فأصبح يقلب كفيه" كناية عن الحسرة. معذرتي كده كده كناية عن هنا.

"ويوم يعض الظالم على يديه". هو الظالم بيعض على إيديه؟ مقصود بها إيه؟ مقصود بها إن هو ندمان. لأن كتير ما نفعل ذلك عند الندم. إنهم عاملين إيه؟ آه. وتقوم عضض إيديك كده. تتلاقي واحد يقوم ماسك إيديه كده وعمال يعض في إيديه. واحد تاني يفضل يفضل يعض في الحتة دي تاني. يعض في الحتة دي كده. خلاص. وتاني يخبط على دماغه. يا حالتها غلط. يوم خابط هنا. مش فاهم. طب دي مالها؟ دي إيه قصتها؟ بتخبط دماغك ليه؟ كناية عن الندم.

"ويمشي يمشي". أو قول الشاعر: "يمشي إلى كنف الفراش محذراً وجلاً، يقدم رجله ويؤخره". يقدم رجله ويؤخره. هنا الجملة دي بتدل على إيه؟ هتقول لي: الجملة دي بتدل على التردد. التردد دي عبارة عن صفة. يبقى كناية عن صفة. وخاصة إن التردد مش موجودة هنا. يقول لك يا ابني ده أنت بتقدم رجل وتأخر رجل. كناية عن صفة التردد.

ندخل بقى على الكناية عن موصوف. يبقى الكناية عن صفة لخصتها لك. بديك الجملة. الجملة دي أقصد بها صفة من الصفات. الصفة مش موجودة في الجملة. كناية عن صفة.

كناية عن موصوف. اكتب كده ورايا: الألقاب. كناية عن موصوف. الألقاب. كناية يا عم موصوف. أجي أقول لحضرتك: "يا ابنة اليم". زي قبل شوقي. "يا ابنة اليم ما أبخيل ماله، مولعاً بمنعي وحبسي". "يا ابنة اليم". ابنة اليم ده لقب مين؟ لقب السفينة. يبقى كناية عن موصوف ألا وهو السفينة. مش ده لقب؟ يبقى كناية عن موصوف.

أجي أقول لحضرتك: "لغة الضاد". لغة الضاد دي لقب مين؟ اللغة العربية. اللغة العربية. يبقى على طول كناية عن موصوف.

أجي أقول لك: "بناة الأهرام". ده لقب مين؟ لقب المصريين. يبقى كناية عن موصوف.

"أمير الشعراء". ده لقب مين؟ لقب شوقي. حتى لو أنت مش عارف إن هو لقب شوقي، بس هو لقب. يبقى على طول كناية عن موصوف.

"لغة القرآن". كناية عن موصوف بها مين؟ اللغة العربية. يبقى كناية عن موصوف.

قلت لحضرتك: "قال عميد الأدب العربي". عميد الأدب العربي. لقب مين؟ لقب مين؟ مش مهم. المهم إن هو لقب. لقب يبقى على طول كناية عن موصوف. طب هو لقب مين؟ اللقب طه حسين. الذي لُقِّب بعميد الأدب العربي. طه حسين اللي بندرس قصته. اللي هو قصة الأيام. السيرة الذاتية بتاعته. يبقى الكناية عن موصوف. حضرتك فهمت إيه؟ خلاص. تمام.

ندخل بعد كده كناية عن نسبة. إيه كناية عن نسبة؟ نسبة يعني أقول لحضرتك صفة. أجيب لك جملة بها صفة. جملة فيها صفة. بس الصفة دي منسوبة لشيء متعلق بالموصوف. الصفة دي منسوبة لشيء متعلق بالموصوف. يعني إيه؟

أنا بديك صفة. الطبيعي إن أنا لما أحب أوصف محمد إنه كريم فاقول: محمد كريم. صح؟ آه. أنا بقى عايز أقول كناية عن النسبة. يعني إيه كناية عن النسبة؟ أديك صفة. بس ما أنسبهاش لمحمد. أنسبها لشيء متعلق بمحمد. يعني إيه شيء متعلق بمحمد؟ أنسبها لثيابه. الثياب دي متعلقة بيا. أنسبها لعضو من أعضائه. لإيديه. أنسبها لظلي. أنسبها لمجيئه. أنسبها لمشيته. أنسبها لبيته.

فجي أقول لحضرتك: "الكرم في بيته". أنت نسبت الكرم لمين؟ للبيت. والبيت هو شيء متعلق بالموصوف. البيت شيء متعلق بيا. ما أنت عايز توصفني أنا. فانت هنا نسبت الكرم لشيء متعلق بالموصوف. فاسمه كناية عن نسبة.

يعني إيه كناية عن نسبة؟ يعني نسبة الصفة لشيء متعلق بالموصوف. ودايمًا بقول لك الكناية عن النسبة لازم الصفة تبقى موجودة. الصفة بتبقى موجودة. وفي نفس الوقت أنا بنسبها لمين؟

الكناية عن الكناية عن صفة. الصفة ما كانتش بتبقى موجودة. الكناية عن موصوف كان عبارة عن ألقاب. الكناية عن نسبة. الصفة موجودة. بس بتتنسب لشيء متعلق بالموصوف. فجي أقول لحضرتك: "الكرم في بيته". أنا نسبت الكرم للبيت. مع إن البيت مش كريم. هو بيت محمد. لا. محمد اللي كريم. بس البيت متعلق بيا.

أجي أقول لك: "الخير في ثيابه". الخير. أنا نسبت الخير صفة أهو. لمين؟ للثياب. رغم إن الثياب جزء متعلق بيا. وعلى فكرة لازم المتعلق بيه ده يبقى فيه ضمير عائد عليا. مش كده وخلاص. يعني ما ينفعش أقول: "الخير في الثياب". لا. "في ثيابه". يكون المتعلق بيا فيه ضمير عائد عليا.

فجي أقول لحضرتك: "الجود بين ثيابه". أنت نسبت الجود اللي هي الكرم. لإيه؟ للثياب. ثياب الممدوح. ثياب الموصوف. فان نسبت الصفة لشيء متعلق بالموصوف. اسمه كناية عن نسبة.

هتقول لي: يا أستاذنا. أنا عايز أسأل سؤال. قول. طب ما أنا لما أقول: "الكرم في بيته". طب ما أنا كده ممكن أقول لحضرتك استعارة مكنية. ينفع ولا ما ينفعش؟ ينفع. الله. يعني هي كناية عن نسبة ولا استعارة مكنية؟ اتنين. اتنين. أيوه زي ما سمعت كده. اتنين. كناية عن نسبة. وفي نفس الوقت استعارة مكنية.

أقول لك إيه؟ بص. الكناية عن نسبة هي غالبًا بتساوي استعارة مكنية. مش غالبًا بتساوي. أي كناية عن نسبة لازم يبقى فيها استعارة مكنية. يعني الكناية عن نسبة كده كده هتلاقي استعارة مكنية فيها. عارف ليه؟ لأنك بتنسب الصفة لشيء متعلق بالموصوف. وغالبًا المتعلق بالموصوف غير عاقل. فهيبقى استعارة مكنية. وش فل.

فلما تيجي تقول لي: "الجود بين ثيابه". أنت بتشبه هنا الجود بإيه؟ أنت نسبت الجود بتقول: الجود بين الثياب. شبهت الجود بإيه؟ بشيء مادي يتواجد بين الثياب. بتقول لي: "الفضل بين ركابه". أنت بتشبه الفضل بإيه؟ بإنسان يتواجد في الركاب. لما تقول لي هنا: "الكرم في بيته". أنت بتشبه الكرم بإنسان يتواجد في البيت.

فعشان ما تجيش تقول لي: كناية عن نسبة. إزاي يبقى في كناية عن نسبة؟ وإزاي استعارة مكنية؟ عادي. ما فيهاش مشكلة. طب أنا أختار إيه؟ حضرتك هتختار اللي موجود. أيوه. مش فاهم. افرض حط لي الكناية عن نسبة والاستعارة المكنية مع بعض. ما ينفعش. لا. افرض حصل. حبيب قلبي. هو أنت ليه دايما متخيل إن اللي بيحط السؤال غبي؟ اللي بيحط السؤال هدفه أنا بص بقى ما حدش يتوقعني. أنا هحط في الاختيارات الاستعارة المكنية والكناية عن النسبة. فانت لو أنت طالب جاوبت استعارة مكنية. ها. غلط. أنا جاوبت الكناية عن النسبة هي اللي صح. طب لو أنت عملت لي كناية عن النسبة. أقول لك غلط. الاستعارة المكنية صح. ضحكت عليك. ليه؟ متخيل إن إحنا بنلعب توم وجيري مع بعض. حضرتك السؤال الصعب. السؤال اللي أنا عايز أوقعك فيه. السؤال محتاج فكر ونضوج واستنباط. مش هنا. دي عندنا بنتكلم في ثوابت. فما أقدرش ألعب عليك فيها. فحضرتك لو جالي حاجة تحتمل. تحتمل فيها حاجتين. ما ينفعش أجيب لك الحاجتين. إلا لو في إجابة تالتة. الأولى والتانية. لكن لو جاب لي الجملة زي دي. هيشيل إما الكناية عن النسبة. أو هيشيل الاستعارة المكنية. بس. مفهوم. تمام.

ده بالنسبة للكناية. سر جمال الكناية. الاتيان بالمعنى مصحوبًا بالدليل. احفظها كده. وما تسألنيش يعني إيه؟ هي كده. الاتيان بالمعنى مصحوبًا بالدليل في إيجاز وتكسيم. الاتيان بالمعنى مصحوبًا بالدليل في إيجاز وإيه؟ وتكسيم.

المجاز المرسل. منور وور والله. يعني إيه المجاز المرسل؟ المجاز المرسل. أنا أقول لحضرتك لفظ. وأريد به لفظ آخر. أقول لك لفظ. بس أنا عايز لفظ تاني. هتقول لي: طب ما أنت كده بتتشابه. تقول لي: لفظ وتقصد بيه لفظ تاني. طب ما دي ممكن تبقى استعارة أو كناية. إيش ضمني؟ لا. مش استعارة ولا كناية. ليه؟ بص يا سيدي. دايما لما بنقول لفظ ونقصد لفظ تاني. بيبقى حاجة من الاتنين. لا إما دي كناية عن صفة مثلا موصوف. لا إما دي تشبيه. بشبه اللفظين ببعض. المجاز المرسل ولا كده ولا كده. أنا بقول لك لفظ وأقصد لفظ تاني. ليس بينهما تشبيه. ولا الحاجة اللي أنا أقصدها صفة. إيه يا مستر ده؟ يا مستر ده؟ ده أنا حاسس إن الدنيا دخلت في بعض. يا مستر. ما تحسش إن الدنيا دخلت في بعض. ركز معايا.

المجاز المرسل. المجاز المرسل عندي ليه شوية علاقات مشهورة. في شوية علاقات إيه؟ مشهورة. من أشهر علاقات المجاز المرسل. مان علاقات. من أشهرهم. المجاز المرسل عنده أكتر من 12 علاقة. أشهرهم ثمانية. ركز معايا. ركز معايا. ركز معايا.

أول علاقة عندنا اسمها علاقة الكلية. ودي سيبني أشرح لك الأول عشان تفهم يعني إيه. أجي أقول لحضرتك الآية: "وجعلوا أصابعهم في آذانهم". كلما المشركين يقرأ عليهم القرآن كانوا يعملوا إيه؟ "جعلوا أصابعهم في آذانهم". "واستغشوا ثيابهم". "وأصروا واستكبروا استكبارًا". حلو.

"جعلوا أصابعهم في آذانهم". ده التعبير القرآني. تعال نمسك بقى إحنا اتفقنا في البلاغة أنا بمسك كلمة كلمة وأتعامل معاها. إن أنت بتقصد الكلمة بلفظها. ما تقصد حاجة تانية. أنت لما بتقول: "جعلوا أصابعهم في آذانهم". إحنا نقصد إيه بالأصابع؟ نقصد الأصابع. جميل. تقصد الصباع اللي هو الصباع ده؟ صح؟ أيوه. طب يلا. يلا معايا كده. بسم الله. دخل لي صباعك في ودانك كده. يلا. اهو. دخلت كده صباعك في ودانك. أيوه. أيوه. عملت كده. والله يزيك. ما فيش مشكلة. حضرتك أنت كده دخلت صباعك. أيوه. يا مستر أنت. حبيب قلبي أنا ما قدرتش أدخل صباعي. أنا كل اللي أنا دخلته الأنامل. العقله. فانا هنا ما دخلتش صباعي. أيوه. عارف. ما هو طبيعي. ما حدش هيدخل صباعه. يا مستر. لا. صحصح معانا ده ولا إيه؟ ما هو مش هينفع حد يدخل صباعه كله. أيوه. هنا قال لي: "جعلوا أصابعهم". وده الصباع. فالطبيعي لما يقول: "جعلوا أصابعهم". إيه اللي يجي في دماغي؟ إن هم دخلوا أصابعهم فين؟ في ودانهم. إحنا لو جبنا أكبر ودان في الحياة. ينفع ندخل فيها الصباع كله؟ لا طبعًا. آخرك هندخل الـ... الأنامل. إيه الأنامل دي؟ الأنامل اللي هي مقدمة الأطراف دي اسمها أنامل. يبقى هنا الأصابع. بس قصد حاجة تانية يا مستر؟ طب ما واحد. لا. أنا في البلاغة بهتم جدًا بالكلمات. اللفظ لازم يكون مقصود باللفظ بذاته. لو ما قصدتش اللفظ بذاته. قصدت حاجة تانية. جزء منه. حاجة أكتر منه. حاجة أقل منه. حاجة تانية خالص. بكتبها وأشوف دي إيه. ده لون بياني. يبقى أصابع مقصود بها إيه هنا؟ الأنامل. صح؟ آه.

تعالي بقى. أنا قلت أصابع. وقصدت أنامل. تنفع عندي كناية؟ عشان الطلبة يجي يقول لك: ليه ما أقولش كناية؟ قول يلا. دي كناية عن إيه؟ كناية عن أكيد مش الصفة. صح؟ لأن الكناية عن صفة كانت الجملة هي اللي بتدل. ما كانتش الكناية مش كلمة قصاد كلمة. الكناية مش إن أنا بديك كلمة. الكلمة ليها معنى. كلمة لا. ده جملة. جملة تدل على صفة. لقب. كناية عن موصوف. جملة فيها صفة منسوبة لشيء متعلق بالموصوف. ده الكناية. أنا هنا بقول لك أصابع. بس.

ليه ما أقولش استعارة؟ كده إحنا بنتكلم صح بقى. ليه ما نقولش استعارة؟ لأن حضرتك لو هتقول استعارة. هتقول لي: بشبه حاجة بحاجة. صح؟ آه. بتشبه بإيه؟ هتقول لي: عادي. بشبه الأصابع بالأنامل. أو العكس. واحد يقول لي: لا. بشبه الأنامل بالأصابع. تديني استعارة تصريحية. وأنا عندي كلمة واحدة أهي. ها. كلمة واحدة. هقول له: طيب. حضرتك ينفع تشبه الأنامل بالأصابع؟ ينفع تقول: الأنامل مثل الأصابع؟ تقول لي: آه. إيه المشكلة؟ يعني عادي. إيه المشكلة؟ هقول لحضرتك: لا يجوز يا دكتور. ما ينفعش أشبه الجزء بالكل. ما ينفعش. واحنا بنشبه. إن أنا أشبه الجزء بالكل. حضرتك الأنامل ده جزء. صح؟ الأنامل دي عبارة عن إيه؟ جزء. والصباع عبارة عن إيه؟ كل. فما ينفعش. واحنا بنشبه. نشبه الجزء بالكل. ما ينفعش. وأنا بشبه. أشبه إيه؟ الجزء بالكل. يعني إيه؟ يعني ما ينفعش أقول لحضرتك: الواد ده عينه ما شاء الله. ما شاء الله زي وشه. إيه؟ عينه زي وشه دي؟ طب أنت بتشبه العين إزاي بالوش؟ ما العين جزء من الوش. العين جزء من الرأس. صح؟ أو: الواد ده ما شاء الله. ما شاء الله ودانه زي راسه. إزاي ودانه زي راسه؟ يبقى ما ينفعش أشبه الجزء بالكل. ما ينفعش أقول: الكف زي الدراع. طب ما هو الكف جزء من الدراع. إزاي بتشبه ببعضه؟ تمام. يبقى ما ينفعش تشبيه.

أمّال ده إيه يا أستاذنا؟ ليه مجاز؟ بص يا بيه. أدام ولا تنفع معاك استعارة. ولا تنفع كناية. هتعمل لي الجدول الجميل ده. ده بنسميه الخلاصة. كلمة السر بتاعة المجاز. بتعمل لي جدول جميل. بتكتب لي في الخانة الأولى: الكلمة بتاعت حضرتك. بتكتب لي في الخانة الثانية: المقصود من الكلمة. بتكتب لي في الخانة الثالثة: العلاقة. لازم. سر المجاز. لازم المجاز المرسل. الكلمتين. أو الكلمة اللي فيها مجاز مرسل. لازم تبقى بينها وبين المقصود علاقة من علاقات المجاز المرسل. زي علاقة الكلية. الجزئية. السببية. المسببية. الحالية. المحلية. اعتبار ما كان. اعتبار ما سيكون. إلى آخره. تمام.

فقول لحضرتك: يلا. الكلمة. المقصود. العلاقة. الكلمة فين؟ الكلمة بتاعتك: "أصابع". إيه المقصود بها؟ "الأنامل". إيه علاقة الأصابع بالأنامل؟ تقول لي: إن الأصابع كل. صح؟ والأنامل جزء. مين كله؟ مين جزء؟ الأصابع كل. الأنامل جزء. دايما أنا بشتغل على الخانة الأولى. الخانة الأولى: كل. يبقى العلاقة عندي: كلية. بس كده. يبقى أنا بسأل نفسي. بحط في الجدول. وأسأل: علاقة الخانة الأولى بالثانية إيه؟ الأولى كل. يبقى العلاقة: كلية. بس. ادي المجاز المرسل. طبعا الجدول ده لازم تحل بيه.

حاجة: علاقة الجزئية. قال تعالى: "فتحرير رقبة مؤمنة". تحرير رقبة مؤمنة. اللي أنا أذكر الجزء. لكن أنا أقصد الكل. الكلية. أنا بقول الكل. بس أنا أقصد الجزء. إيه بقى هنا؟ اللي أنت تقول الجزء. بس أنا أريد الكل. أجي أقول لحضرتك: "فتحرير رقبة مؤمنة". ربنا أمرنا بتحرير رقبة. يعني إيه؟ تحرير رقبة؟ هتقول لي: تحرير عبد. حلو. أنت قلت رقبة. لكن قصدت عبد. وأنت عارف إن الرقبة حاجة. والعبد حاجة. الإنسان كله حاجة. إيه علاقة الرقبة بالعبد؟ إيه علاقة ده بده؟ هتقول لي: أكيد ما ينفعش نشبه الرقبة بالعبد. لأنها جزء منه. عاش. وأكيد ما ينفعش أقول كناية. لأن الرقبة مش لقب العبد عشان تقول لي كناية عن موصوف. صح؟ صح. تاني حاجة. أنا قلت لحضرتك إن الكناية بتيجي جملة. أو ألقاب. أو جملة فيها صفة منسوبة لشيء متعلق بالموصوف. ده ما حصلش أصلاً. يبقى ما ينفعش أقول كناية. تعال بقى هنا بقى. اللون البياني في كلمة رقبة. هكتب هنا في الخانة الأولى: "رقبة". وفي الخانة الثانية: هكتب "عبد". وأسأل نفسي: إيه علاقة الأولى بالثانية؟ رقبة جزء. وعبد كل. إيه علاقة الأولى بالتانية؟ إن الخانة الأولى هي الجزء. يبقى العلاقة: جزئية. يبقى أنا بمشي على الخانة الـ... الأولى. الله ينور عليك. بمشي على الخانة الـ... الأولى. الأولى يبقى علاقة إيه؟ جزئية. بس. طب جميل. ماشي.

أو عندي بعد كده العلاقتين اللي بعد كده. علاقة السببية والمسببية. نمسك السببية. السببية اللي أنا أقول لحضرتك السبب. لكن أنا مش قصدي السبب. أنا قصدي المسبب. زي قول الشاعر. لما أقول: "كم من أيادٍ له ما زلت أذكرها، ونعمةٌ كم من أيادٍ له ما زلت أذكرها، ونعمةٌ لستُ أنساها مدى الحججِ". كم من أيادٍ له. امسك كلمة أيادي. اللون البياني في كلمة أيادي. "كم من أيادٍ له ما زلت أذكرها". لما أقول: "أبي له يدٌ عليّ". الراجل ده له أيادي عليّ. إيه؟ أيادي. الله ينور عليك. هتقول لي: أيادي يعني فضل. يبقى أنت قلت أيادي. لكن قصدت الفضل. تعال لي بقى. خش على الجدول. أنا هكتب في الخانة الأولى: "أيادي". وهكتب في الخانة الثانية: "فضل". وأسأل نفسي: هل في حد جزء من التاني؟ هل الأيادي جزء من الفضل؟ لا. كل من الفضل؟ لا. طيب. إيه علاقة ده بده؟ هل الأيد سبب في حدوث الفضل؟ ما أنا عندي علاقات بجربها. هتقول لي: وأنا بسأل نفسي الأسئلة دي ليه؟ ما أنا حافظ علاقات المجاز. بجربها. هل الأيد سبب في حدوث الفضل؟ آه. اليد سبب في حدوث الفضل. الأيد دايما بيرمز بيها بالعمل. ومجيء الرزق. والفضل. أبويا بيشتغل عشان بيجيب لنا رزق. أبويا بيشتغل. فابويا يقول: ياه. أبويا ده إيده عليا كبيره. إيده عليا كتيره. مش إيده عليها كتيره. اللي هي؟ لا. إيده عليا يعني له فضل عليّ. فدايما الأيد هي السبب في جلب الرزق. وجلب الفضل. وجلب الخير. هتقول لي: طب افرض أبوها شغال بدماغه. إيه؟ أقول لك: شغال بدماغه. يعني إيه؟ شغال بدماغه. يعني بيفكر. يعني أبويا بيفكر في الشغل. فبالتالي ما بيستخدمش إيديه. غالبًا. هقول لحضرتك: سواء بيستخدم إيديه. بيستخدم دماغه. بيستخدم رجله. أيًا كان هو بيستخدم إيه. حضرتك الأيد بيرمز بيها في جلب الرزق. إن فلان يعمل بيديه. ممكن مش قصدي يعمل بيديه. يجي يقول لك: ده بيشتغل بإيده. يعني إيه؟ بيشتغل بإيده؟ لا. مش شرط يشتغل بإيده. بيشتغل بإيده. يعني بيعمل عمل بنفسه. سواء بقى بيفكر بنفسه. سواء بيتحرك بنفسه. سواء بينظر بنفسه. مفهوم. خلاص.

فاليد دايما يرمز بها بالعمل. والعمل هو سبب في حدوث الـ... الفضل. فاسأل نفسي: إيه علاقة الخانة الأولى بالثانية؟ إن الخانة الأولى سبب في حدوث الخانة الثانية. إن الأيد سبب في حدوث الرزق. فانا دايما بشتغل على الخانة الأولى. الخانة الأولى: سبب. يبقى العلاقة: سببية. سببية.

طيب. أمّال يعني إيه علاقة المسبب؟ العكس. إن السبب يبقى في الخانة رقم اتنين. السبب ما يكونش. طول ما السبب في الخانة الأولى. العلاقة سببية. السبب في الخانة الثانية. يبقى العلاقة إيه؟ مسبب. إزاي؟ أجي أقول لحضرتك: قال تعالى: "وينزل لكم من السماء رزقًا". لما أقول لحضرتك: يعني إيه رزقًا؟ تقول لي: الرزق يعني مطر. حلو. إيه العلاقة بين الرزق والمطر؟ تقول لي: الرزق والمطر واحد. معروفة يعني. ما هو الرزق هو المطر ده. ترد فات لبعض؟ أقول لك: لا. مش واحد. هو أنت دلوقتي لو قعدت تدعي ربنا وتقول: يا رب ارزقني. يا رب ارزقني. يا رب ارزقني. يا رب. قمت أنا داخل مخبط عليك. أو واحد داخل مخبط عليك. وأداك شوية مطر. امسك يا عم عنده. الف لا. أنت كده اتبسطت. ما أنا أدتك رزق. مش المطر ده رزق؟ مش أنت بتقول لي إن إن الرزق هو المطر؟ طب ما أنا أدتك مطر. اتبسطت؟ لا. أنا مش عايز رزق من ده. أنا عايز رزق من تاني. طب ليه مش عايز من ده؟ لأن ده مش رزق أصلاً. المطر ليس رزقًا. ربنا قال: "وينزل لكم من السماء رزقًا". يعني إيه رزق؟ الرزق هو المال. الصحة. الأموال. الجاه. العقار. السيارات. كل ده اسمه إيه؟ رزق. ربنا بينزل لنا رزق من ده. ربنا بينزل لنا أكل من السماء. ربنا بينزل لنا أموال من السماء. آه. ممكن ده حصل في فيلم كرتون. مش فاكر اسمه. تخيلت بحاجة قبل كده. لكن ده عندنا في حاجة اسمها كده؟ لا. ما فيش حاجة اسمها بتنزل من السماء. طب أمّال إيه ده؟ أنت قصدت الرزق. لكن أنت قلت الرزق. لكن قصدت المطر. طب إيه العلاقة ما بينهم؟ المطر يا حبيب قلبي بينزل على الأرض. الغيث بينزل على الأرض. فبيسقي الزرع. فبالتالي الزرع بيكون سبب إن الناس تاكله وتبيعه. يبقى معاه فلوس. فالزرع ده عبارة عن إيه؟ الرزق. فمين سبب في حدوث مين؟ هل الرزق سبب في حدوث المطر؟ ولا المطر هو اللي سبب في حدوث الرزق؟ قال لي: المطر هو اللي سبب في حدوث الرزق. طب حلو جدًا. ركز بقى معايا.

فأنا بكتب في الخانة الأولى عادي كلمة "رزق". وبكتب في الخانة الثانية كلمة "مطر". وأبتدي أسأل نفسي: علاقة الرزق بالمطر؟ علاقة الرزق بالمطر إن المطر. مين فيهم السبب؟ هل ده هو اللي سبب؟ ولا ده اللي سبب؟ لا. التانية هي اللي سبب. المطر سبب في حدوث الرزق. يبقى اجي أقول: العلاقة: مسبب. مسبب. يبقى دايما إحنا بنلعب مع بعض لعبة خانات في المجاز المرسل. حتة سببية. وحتة مسبب. لو الخانة الأولى سبب. العلاقة سببية. لو الخانة الثانية هي اللي السبب. يبقى العلاقة مسبب. لو العلاقة الأولى كل. يبقى العلاقة كلية. لو الخانة الأولى كل. يبقى العلاقة كلية. لو الخانة الأولى جزء. يبقى العلاقة جزئية.

ندخل بعد كده على الحالية والمحلية. إيه الحالية والمحلية دي؟ الحالية والمحلية. ركز معايا يا دكتور. يعني إيه محل؟ محل عندنا في اللغة يعني مكان. أما أقول: اذهب إلى هذا المحل. يعني اذهب إلى هذا المكان. يعني إيه محليه؟ اللي أنا أقول لحضرتك المكان. لكن أنا عايز الحاجة اللي موجودة جوه المكان. أجي أقول: "واسأل القرية التي كنا فيها". إخوة يوسف. المرة الثانية. لما سيدنا يوسف أخد إخوته وراحوا لسيدنا يوسف. وقالوا له: مش مصدقنا. راحوا لسيدنا يعقوب. وقالوا له: مش مصدقنا. "اسأل القرية". واسأل القرية. هل سيدنا يعقوب يروح على القرية ويقول لها: يا قرية ابني فين؟ لا. هم مش قصدهم كده. هم قصدوا: قولوا القرية. لكن يقصدوا مين؟ الناس اللي موجودة في القرية. صح؟ صح. لأن القرية ما بتسألش. يبقى هنا ركز معايا بقى. "واسأل القرية التي كنا فيها". هو قال القرية. لكن قصد إيه؟ قصد الناس. فاسأل حضرتك: إيه العلاقة بين القرية والناس؟ إن القرية مكان بيتواجد فيه الناس. حلو. يبقى أول ما تلاقي الخانة الأولى عبارة عن مكان. يبقى العلاقة: محليه.

أجي أقول: "وسل مصر". هل سلى القلب عنها. سل مصر. يعني اسأل مصر. هو أحمد شوقي بيطلب من صاحبه إن يسأل مصر؟ صح؟ يعني روح يقول لها: مصر. إيه رأيك؟ إيه أخبارك؟ صح الكلام ده ولا لا؟ هل لقلب عنها؟ أحمد شوقي نسيكي؟ لا. هم المقصود إن هم يسألوا. هو قال وسل مصر. بس أكيد مش هيسأل مصر. هيسأل مين؟ هيسأل الناس اللي عايشة في مصر. فهو قال المكان. وقصد الناس. المكان عندي موجود في أنهي خانة؟ طول ما المكان موجود في الخانة الأولى. يبقى العلاقة: محليه.

يجي واد يقول لي: يا أستاذنا. يا أستاذنا. طب ما أنا ممكن أقول: "واسأل القرية". ده استعارة مكنية. شبه القرية بإنسان يسأل. صح؟ مين اللي قال لك إن أنا قلت غلط؟ هي مجاز مرسل. ولا استعارة مكنية؟ ولا أنتم هتلخبطونا؟ حبيب قلبي. مشكلتك اللي أنت عايز تخير. مين اللي قال لك إن الآية. أو الجملة. أو البيت الشعري. إن مش ممكن يتواجد فيها لونين بيانيين. أو ثلاثة. أو أربعة. ممكن جملة واحدة يتواجد فيها أكتر من لون بياني. إيه المشكلة؟ طب أنا أجاوب إزاي بقى؟ حضرتك لما أجي أقول لك: اللون البياني في "اسأل القرية". وغالبًا ده ما بيحصلش. ما ينفعش يجيب لي مجاز مرسل. لأن القرية فيها مجاز مرسل فعلاً. علاقته المحلية. طيب. أمّال إيه؟ مجاز مرسل. علاقته الحالية. إحنا قلنا هنلعب مع بعض لعبة خانات. طول ما الخانة الأولى هي المكان. يبقى علاقة مجاز مرسل علاقته المحليه. طب الخانة الثانية طلع فيها المكان. مجاز مرسل علاقته الحاليه. إزاي يا أستاذنا؟ ممكن تشرح لي؟ تعال أشرح لك. أقول لحضرتك: "إن الأبرار لفي نعيم". إن الأبرار لفي نعيم. حبيب قلبي. يعني إيه نعيم؟ تقول لي: المقصود بالنعيم هنا الجنة. أقول لك: جميل. تعال لي بقى. أنت قلت نعيم. قلت كلمة. وقصدت كلمة تانية. أنت قلت نعيم. لكن قصدت الجنة. إيه علاقة النعيم بالجنه؟ قبل ما تقول لي. هل النعيم جزء من الجنة؟ لا. جزء منه. يعني شيء من مكوناته. تقول لي: هو أكيد اللي بيدخل الجنة بيبقى عايش في نعيم. حبيب قلبي. النعيم صفة هنا. ماينفعش تكون جزء. طيب. أمّال ده سبب ومسبب؟ ما توجعش دماغك. في مكان عندك؟ آه. فين المكان؟ الجنة دي مكان. حلو. الجنة مكان. المكان في أنهي خانة؟ في الخانة الثانية. أدام المكان في الخانة الثانية. يبقى العلاقة وانت مغمض: حاليه. حاليه. اللي أنا أقول الحال. لكن أقصد المكان. النعيم يعني إيه؟ نعيم يعني سعادة. أنا قلت: إن الأبرار في نعيم. يعني في سعادة. بس أنا ما قصدتش إن هم في سعادة. أنا قصدي إن هم في الجنة. فعبرت بالحال. لكن قصدت المكان اللي هو الجنة. طب أنا رايح دماغي. أعمل إيه؟ هنشتغل لعبة الخانات. هتحط في الخانة الأولى كلمة "نعيم". وهنكتب في الخانة الثانية المقصود بها اللي هي "الجنة". ونسأل نفسنا: في مكان؟ آه. المكان فين؟ النعيم مش مكان. بس الجنة مكان. المكان في الخانة الثانية. يبقى العلاقة: حاليه.

أجي أقول لحضرتك: "نزلت بـ أبي البارحة". يعني إيه؟ نزلت بـ أبي؟ رحت لـ أبي. طيب. نزلت بـ أبي. أنت قلت أبي. لكن تقصد إيه؟ أقصد المنزل أو البيت. أقصد المكان. المنزل. ليه؟ لأن نزلت به. نزلت به. يعني ذهب إليه. لازم لما تذهب أو تنزل به. تنزل بمكان. طيب. أنت قلت أبي. وقلت المنزل. في مكان عندك؟ آه. فين المكان؟ جاي في الحالة. في الخانة الثانية. أدام المكان في الخانة الثانية. يبقى العلاقة: حاليه. أنت قلت اللي موجود جوه المكان. وقصدت المكان نفسه. مفهوم يا دكاترة؟ خلاص كده تمام.

ندخل بعد كده على اعتبار ما كان. اعتبار ما كان بقى عندي يا سيدي. بيقول لي إن إحنا بنذكر ما كان. لكن بنريد ما يكون. ما شاء الله. يعني إيه الكلام ده؟ أجي أقول لحضرتك: أنا في الشتاء ما بلبس قمصان. أنا بلبس صوف. أو أنا دلوقتي لابس قماش. هو أنا دلوقتي لابس قماش؟ يا مستر. معروف. ما هو القميص ده بيبقى داخل في قماش. حبيب قلبي. كلامي واضح. اتفقنا في البلاغة. اللي أنا بحمل كل كلمة على معناها. يعني إيه قماش؟ ثوب. القماش اللي هو القماش المعروف. القماش. هل أنت بتلبس قماش؟ هل بتروح عند الراجل بتقول له: لو سمحت اديني مترين قماش. ثوب قماش. يا ابني يقوم مكلفك بيه كده. وتمشي في الشارع. أنا عارف إن الهنود بيعملوا كده. بس مالناش دعوة. خلينا بطل تنمر. وما تبقاش إنسان متنمر. مالناش دعوة. لكن أنا بتكلم دلوقتي. هل ده طبيعي؟ لا. ما فيش حاجة اسمها أرتدي القماش. وأنت لما بتقول لي: "أرتدي القماش". أنت مش قصدك إن أنت ملفوف بثوب قماش. أنت تقصد إن أنت بترتدي القميص. طب أنت قلت ليه القماش؟ أنت قلت القماش. خانة أولى. والخانة الثانية. لكن قصدت القميص. إيه علاقة الاتنين ببعض؟ إن القماش ماضي. والقميص حاضر. يعني إيه ماضي وحاضر؟ القميص كان أصله قماش. أنت عبرته بالقماش. على أساس اعتبار ما كان. لأن القميص اللي أنا لابسه ده كان أصله مصنوع من القماش. أو زي لما أقول لحضرتك: "لا أرتدي الصوف في الشتاء". في الصيف قصدي. هو الصوف ده حاجة خشنة. ما تتلبس كده. خشن على الجسم. الصوف. أنت تقصد الصوف. قصد تيشيرت. ثياب. يعني قصد الثياب. يبقى أنت قلت الصوف. لكن قصدت الثياب. لأن الصوف ما ينفعش يتلبس كده على الجسد على طول. يبقى أنت قلت الصوف. وقصدت الثياب. إيه علاقة الصوف بالثياب؟ أنت قلت الماضي. لكن قصدت الحاضر. قلت المادة الخام. طول ما أنت بتقول المادة الخام. وتقصد الحاجة اللي خرجت منها في التصنيع. يبقى ده اسمه اعتبار ما كان. يبقى الخانة الأولى هو اللي كان. ما كان. القميص أصله كان قماش. يبقى الماضي في الخانة الأولى أهو. المادة الخام في الخانة الأولى. الأولى مادة خام. عارف أنت بالظبط إزاي؟ لما تيجي تقول: إيه؟ هناك في الخليج مثلا. بيقول: أنا رايح أحط بترول في العربية. هو العربية بتحط فيها بترول؟ ولا بنزين؟ بتحط بنزين. طب هو ليه بيقول: بحط بترول؟ اعتبار ما كان. لأن البنزين كان أصله بترول. لكن هو ما بيحطش البترول. البترول اللي بيخرج من بطن الأرض ده. لسه بيمر بصناعات كتير. وبيخرج منه البنزين. تمام كده. اتفقنا. يبقى ده اسمه اعتبار إيه؟ ما كان. أو: "ما يلبس المصريون القطن". القطن هنا. أنا قصدي الثياب. طيب. إيه علاقة القطن بالثياب؟ إن الثياب دي كان أصلها قطن. مش بيلبسوا قطن. يعني بيجيبوا القطن المصري. ما شاء الله. الأبيض. ويفضلوا إيه؟ يحطوه على جسمهم. آه. كوتونيل. بتتكلم مصري. بالظبط كده.

لما أجي أقول: اعتبار ما سيكون بقى. يعني إيه اعتبار ما سيكون؟ إن أنا أعبر بالمستقبل. لكن أنا أريد أريد الماضي. يعني إيه؟ أجي أقول لحضرتك: يا دكتور. فأنت كل شوية تسمع مني: يا دكتور. يا دكتور. ربنا يخليك يا دكتور. ربنا يخليك لنا. طب أنا بقول لك يا دكتور. هو أنت دكتور؟ لا. بس ليه مبسوط؟ يا مستر. ما أنت بتقول لي يا دكتور. بس أنت قصدك إن أنا مش دكتور. أنت قصدك إن أنا إن شاء الله هبقى دكتور. فتقول لي: يا دكتور. على اعتبار.

ما ما سيكون يبقى. انت بتعبر هنا على اعتبار ما سيكون. يبقى انت بتقول لي يا دكتور في الخانه الأولى دي الكلمة الموجودة. لكن أنا عبارة عن إيه؟ عبارة لسه عن طالب طب. مين فيهم الماضي؟ ما فيش ماضي. أنا عندي "دكتور" دي اللي الحاجة المستقبلية، والطالب ده شيء الحاضر. يبقى أنا لو عبرت بالمستقبل "ما يكون" يبقى ده على طول اسمه اعتبار ما سيكون.

اعتبار ما سيكون. أو زي لما نيجي نسأل ماما كده في المطبخ. ماما! ماما! ماما! أنت فين يا ماما؟ فتيجي ماما ترد عليك تقول لك: يا ابني سيبني، بطل دوشة وزن، أنا بعصر العصير. بعصر العصير. فنجي نفضل نتأمل في قول ماما. بتفتكر إن ماما بتقول أي كلام؟ ماما بتقول ألوان بيانية. يالا! ماما بتقول ألوان بيانية. أنا بعصر العصير. يعني إيه بتعصر العصير؟ ما هو العصير أصلاً معصور. إزاي بتعصر؟ يا ابني لا، هي بتقول لك بعصر العصير. بس أنت شايفها ماسكة البرتقالة عمالة تعصرها. البرتقان دلوقتي هي بتعبر عن الفاكهة. بتعصر العصير. قالت العصير لكنها أرادت الفاكهة. لأن الفاكهة اللي ينفع تتعصر. العصير أصلاً حاجة معصورة. أكيد ما اشتريتش عصير وعمال تعصر فيه. يبقى هي قالت العصير لكنها أرادت الفاكهة. إيه علاقة العصير بالفاكهة؟ إن الفاكهة مسارها في المستقبل لما تتعصر تبقى عصير. فعبرت بالمستقبل على اعتبار ما سيكون. يبقى ده اسمه اعتبار ما سيكون.

أو زي قوله تعالى: "إني أراني أعصر خمراً". لما الراجل راح لسيدنا يوسف عشان يروي له، يقص عليه الرؤية. وأخبره: "إني أراني أعصر خمراً". طب ما الخمرا ده شيء سائل ما بيتعصر. مين اللي بيتعصر؟ العنب. فهو قال خمراً لكنه يقصد العنب. لأن العنب هو اللي بيتعصر وبيتعمل بطريقة معينة إلى أن يصبح إيه؟ خمراً. يبقى هو قال الخمر لكن يقصد العنب. فعبر باعتبار ما سيكون. مفهوم؟ خلاص كده تمام. يبقى ده سريع عن المجاز المرسل.

واللسان. اللسان. قال تعالى: "وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه". بص بقى آخر علاقة عندي هنا من أهم العلاقات. يعني علاقة الآلية. "إلا بلسان قومه". يعني إيه بلسان قومه؟ هو في لسان أنواع؟ لسان كل قوم ليه لسان معين؟ لا، بلسان قومه يعني بلغة قومه. فقال اللسان لكن يقصد اللغة. إيه علاقة اللغة باللسان؟ إن اللسان هو الآلة اللي بتخرج اللغة. الآلة المستخدمة في الحديث عن اللغة. الآلة اللي بتخرج بها اللغة. يبقى اللسان آلة. مش شرط لما أقول آلة يبقى آلة كهربائية. اللسان آلة يعني أداة ووسيلة استخدمها ليه؟ للغة. يبقى أنا لما أقول لسان وأقصد بها اللغة يبقى على طول تقول لي علاقتها الآلية. علاقتها إيه؟ الآلية. تمام. سر جمال المجاز المرسل إيه؟ الإيجاز والتوضيح. هو مع الدقة في اختيار العلاقة والمبالغة المقبولة. ده سريعاً سر جمال الإيجاز. ثوابت برضه.

ندخل على علم البديع. علم البديع يا دكتور بينقسم عندي لنوعين. رقم واحد محسن لفظي. المحسنات ومعنوي. محسن لفظي ومحسن معنوي. تاني تاني. علم البديع عندي بينقسم لنوعين: محسن لفظي ومحسن معنوي. يعني إيه محسن لفظي ومعنوي؟ تعالى. محسن قصدي زي عندي إيه؟ زي عندي التصريع وحسن التقسيم. ازدواج وسجع وجناس. المحسنات اللفظية عندي خمسة. والمحسنات المعنوية عندي خمسة. دي اسمها محسنات لفظية. فلما أجي أقول لك في البيت الشعري استخرج محسن لفظي في البيت الأول. عارف لو في البيت الأول في طباق ما ينفعش تطلعه. ما ينفعش تختاره. ما ينفعش تختاره في الاختيارات حتى لو موجود. أنا قلت لك محسن لفظي. لازم تطلع لي تصريع أو حسن تقسيم أو جناس. طيب. دي اسمها محسنات لفظية. ركز معايا بقى. ركز معايا. اكتب ورايا الكلام ده. يبقى الخمس محسنات دول اسمهم محسنات لفظية. التصريع هكتب عليها ش. حسن التقسيم هنكتب عليها ش. الازدواج هنكتب عليها نون. السجع هنكتب عليها نون. الجناس هنكتب عليها ش نون. يعني إيه الكلام ده؟ ما تفك الشفرات. المقصود بالشين هي الشعر. شين شعر. التصريع بيجي في الشعر بس. وحسن التقسيم بيجي في الشعر بس. تمام؟ والازدواج بيجي في النون. النون يعني نثر. نثر بيجي في النثر بس. والسجع بيجي في النثر بس. طب والجناس؟ قال لي الجناس عندنا بيجي في الشين والنون. يعني بيجي في السجع والنسر. حلو. يبقى أنا عندي المحسنات اللفظية. سينات اللفظية خمسة. التسريع، حسن التقسيم، الازدواج، السجع، والجناس. التسريع وحسن التقسيم اتنين دول ش. الازدواج والسجع اتنين دول نون. ناسر بس. الجناس بيجي ش ونون. خد عندك. لسه ما خلصتش. وبناء عليه أجي أسمي لك التصريع وحسن التقسيم والازدواج والسجع محسنات خاصة. يعني إيه محسنات خاصة؟ يعني بتيجي في حتة وحتة تانية لأ. بتيجي مثلا في الشعر وما بتجيش في النثر. بتيجي في النثر وما بتجيش في الشعر. فاسمها محسن خاص. بينما الجناس اسمه محسن عام. بيجي في كل حتة.

تاني. خد عندك تاني. عندك المحسن اللفظي بيساوي عندي حاجة تانية. بيساوي عندي محسن موسيقي. المحسنات اللفظية دايماً كلها بتعمل موسيقى. فلما يجي يقول لي في البيت الأول مصدر من مصادر الموسيقى. يعني إيه مصدر من مصادر الموسيقى؟ يعني عايز محسن لفظي بيجي في الشعر. يبقى لا إما تصريع، لاما حسن تقسيم، لاما جناس. لأن الاتنين دول بيجوا في النثر بس. يبقى خلي بالك من المسميات قبل ما نشتغل عشان ما تبقاش حافظ المحسنات بس. بلاعب عليك بالألفاظ وأنت مش فاهم أنا بعمل إيه. وبتيجي يجي يقول لك مصدر من مصادر الموسيقى. فتبقى فاهم يعني إيه مصدر من مصادر الموسيقى. مصدر من مصادر الموسيقى معناها أنا عايز محسن بيعمل موسيقى. اللي هي محسن لفظي. بس كده. بقى عندي المحسنات المعنوية. هم خمسة. زي الطباق والمقابلة. وعندك بقى التفات وتورية ومراعاة النظير. الخمسة دول اسمهم محسن معنوي. والخمسة دول بيجوا عندي في الشعر والنسر. بيجوا عندي فين وفين؟ شعراً ونسراً. يعني كل المحسن المعنوي هنكتب عليه ش ن. فبالتالي هو محسن عام. بس كده. خلاص يا دكتور اتفقنا؟ ده كل المسميات اللي أنا عايزك تبقى خارج وعارفها من المحسنات. تعال نمسك بقى محسن محسن نشتغل عليه. يلا بينا؟ يلا بينا. يلا بينا. يلا بينا.

أول حاجة نمسك المحسنات. الطباق. يعني إيه طباق؟ فاكر التضاد؟ آه فاكره. إيه التضاد ده؟ التضاد إن أنا كنت بستخدم كلمة عكس كلمة. بيكون كلمة ضد كلمة. كلمة ضد كلمة. بتساوي حاجة عندي اسمها طباق. لما أجيب لك كلمتين عكس بعض. كلمتين عكس بعض. كلمتين عكس بعض. طيب. لما أجيب لك كلمتين عكس بعض. أنا عندي طريقتين. لا إما أجيب لك كلمة عكس كلمة. تضاد. زي لما أجي أقول لك قول شوقي في أول قصيدة غربه وحنين: "اختلاف النهار والليل ينسي". أنا هنا قلت اختلاف إيه؟ النهار والليل. فالنهار والليل بينهم إيه؟ الله ينور عليك. بينهم طباق. كلمتين عكس بعض. كلمة ضد كلمة. طيب. لما أجيب لك كلمة ضد كلمة ده اسمه طباق إيجاب. طباق إيه؟ إيجاب. لأن الطباق عندي نوعين. لاما طباق إيجاب. لاما طباق سلب. أجيب لك كلمة ضد كلمة. ده اسمه طباق إيجاب. زي قوله تعالى: "إنه هو أضحك وأبكى". عندي هنا أضحك وأبكى. كلمة عكس كلمة. يبقى الكلمتين دول بينهم إيه؟ طباق إيجاب. أيجاب يعني ما فيش نفي. أده هو ممكن الطباق يبقى بالنفي؟ آه. في عندي طباق حاجة اسمها طباق سلب. يبقى الطباق عندي لاما إيجاب لاما سلب. طباق إيجاب كلمة عكس كلمة. كلمة ضد كلمة. أمّا الطباق سلب إزاي؟ كلمة عكس كلمة بالنفي. إيه؟ كلمة عكس كلمة بالنفي. كلمة عكس كلمة بالنفي. اسمها طباق سلب. اللي كنت بتستخدمها وأنت صغنطوط كده في سنة رابعة ابتدائي، خامسة ابتدائي. لما مس فتحية كانت بتيجي تسألك تقول لك: تعال يا ولاد قو لي اضمحل عكسها إيه؟ قو لي بقى مش عشان أنت أخوه بتاخد درس بره. قو لي اضمحل عكسها إيه؟ قو لي بقى. طبعا مع احترامي. إحنا بنهزر ها. فتيجي تقول لك أنت تقول لها. أنت تقول لها بقى اضمحل عكسها إيه؟ اضمحل عكسها إيه؟ اضمحل عكسها إيه؟ أنت ما أخدتهاش. لم يضمحل. إيه ده؟ طبعا هي كانت بتخنقك أكتر. ليه؟ أنت جاوبت عليها رد منطقي شوية. إن اضمحل عكسها لا ما يضمحل. ما هي فعلاً عكسها. فكانت تضربك وتقول لك: لا مش عايزة الإجابة دي. أنا عايزة كلمة عكس كلمة. ده اسمه إيه؟ هي كانت عايزة طباق إيجاب. بس أنت اديت لها طباق سلب. ينفع؟ بس ده اسمه طباق سلب. اللي أنا أديك كلمة فتديهالي بالنفي. أجي أقول لك انتصر عكسها إيه؟ لم ينتصر. أو لن ينتصر. أو ما ينتصر. أو ما ينتصر. أو ما انتصر. كل ده اسمه طباق إيه؟ طباق سلب. بين انتصر ولم ينتصر. طباق سلب. بين انتصر ولن ينتصر. طباق سلب. بين انتصر وما ينتصر. بين انتصر وما انتصر. طباق سلب. ليه؟ عشان أدتك فعل أو أدتك كلمة وبعد كده نفتها. نفتها بقى بلم. نفتها بلن. نفتها بما. نفتها بأي أداة من أدوات النفي. مش هتفرق معايا. خلاص اتفقنا؟ اتفقنا. يبقى أنا عندي طباق إيجاب وطباق إيه؟ سلب. وعندي بيت شعر هنا زي قول عنترة. ده قول عنترة بيقول إيه: "خلقت من الحديد أشد بأسا. وقد بلي الحديد وما بليته". وقد بلي الحديد وما بليته. طيب. أنا عندي بليا وبليت بينهم إيه؟ "وقد بلي الحديد وما بليته". بينهم طباق. بس طباق بالايه؟ طباق سلبي. لأن الكلمتين عكس بعض بس بالنفي. جميل.

ندخل بعد كده على المقابلة. المقابلة عبارة عن إيه؟ المقابلة دي قال المقابلة كلمتين أو أكتر ضد كلمتين أو أكتر مع المحافظة على الترتيب. كلمتين أو أكتر ضد كلمتين أو أكتر بشرط الترتيب. في التضاد يكون الكلمتين دول عكس الكلمتين دول. أنا عندي كلمتين عكس كلمتين. يبقى الكلمتين ضد الكلمتين. مش واحدة ضد التانية وخلاص. لا. الاتنين ضد الاتنين بالترتيب. قال تعالى: "فليضحكوا قليلاً وليبكوا كثيراً جزاءً". طيب. "فليضحكوا قليلاً". "وليضحكوا كثيراً". بص ملاحظ أول كلمة عندي هنا ضد أول كلمة هنا. يضحكوا عكسها يبكوا. تاني كلمة هنا ضد كلمة هنا. قليلاً عكسها كثيراً. فبنقول إن الجملة دي بينهم بينها إيه؟ مقابلة. لمقابلة كلمتين ضد الكلمتين. أنت عارف لو كنت قلت: "فاز صديقي وخسر أحمد". هنا الجملتين دول بينهم مقابلة؟ كتير من الطلبة ممكن تتلخبط وتقول لك: آه في مقابلة. الإجابة خطأ. ما فيش مقابلة هنا. في تضاد. في طباق. ما فيش مقابلة. ليه؟ فاز أنا عندي جملة اهي. كلمتين. كلمتين. فاز عكسها خسر. الاتنين دول ضد بعض. طب صديقي عكسها أحمد؟ لا. يبقى أنا عندي كلمة ضد كلمة. يبقى ده اسمه طباق إيجاب بس. يبقى ده طباق إيجاب. ما فيش مقابلة. عايز تجيب مقابلة يبقى قول لي: "فاز المنتصر وخسر المهزوم". يبقى كده تمشي. يبقى كده في مقابلة. أو زي قول الشاعر: "فأما حياة تسر الصديق. وأما ممات يغيظ العدا". "فأما حياة تسر الصديق". "وأما ممات يغيظ العدا". بص كده. أنا عندي جملة وجملة. ها. ادي جملة وجملة. حياة. ادي الكلمة الأولى. عكس الكلمة الأولى. عكس ممات. تسر. الكلمة الثانية. عكس الكلمة الثانية. تغيظ. الكلمة الثالثة. الصديق. عكسها العدا. يبقى جملة ضد جملة. مع المحافظة كلها عكس بعض. مع المحافظة على الترتيب في التضاد. الأولى ضد الأولى. الثانية ضد الثانية. الثالثة ضد الثالثة. ده اسمه إيه؟ مقابلة.

بعد كده عندك. ده الطباق وده المقابلة. ندخل بعد كده على الالتفات. الالتفات اللي برع فيه طه حسين بالذات في قصة الأيام. هو إيه الالتفات ده؟ قال الالتفات هو الانتقال من ضمير المتكلم إلى ضمير الغائب أو العكس. انتقل لك من ضمير المتكلم إلى ضمير الغائب أو العكس. عشان دايماً الإنسان بيمل. بيمل لما يفضل يسمع حد بيتكلم عن نفسه كتير. أو بيتكلم عن حد بس كتير. فبيحتاج التنوع. فلما أجي أكلمك عن نفسي. أفضل أقول لك: أنا جامد جداً. أنا أجمد حد في مجرة ضرب التبانة. دايماً اللي بيفضل يمدح في نفسه كتير. الطلبة بتبقى قاعدة قدامه. أيوه. إحنا نعمل إيه يعني؟ أنا ذنبي إيه؟ أنا مشكلتي إيه؟ اللي أنا أفضل أسمع انتصاراتك في الحياة. آه. ممكن تقول لي موقف حياتي أستفيد منه كخبر كعبرة. لكن تفضل تمجد لي في نفسك طول الوقت. أنا كطالب استفدت إيه؟ ما استفدتش أي حاجة. استفدت إن أنت عمال تتكلم عن نفسك بس. فدايماً الإنسان ما بيحبش حد يفضل يتكلم عن نفسه كتير. تمام كده؟ تمام. طيب. دي علاجها إيه في اللغة العربية؟ علاجها في اللغة العربية اللي إحنا بنعمل التفات. أنا عايز أتكلم عن نفسي. وأحب أتكلم عن نفسي. فاعمل إيه؟ أتكلم عن نفسي. وفي الأول أقول: أنا. وأقوم محول ضمير المتكلم إلى ضمير غائب عائد علي أنا. ضمير المتكلم. ضمير المتكلم. أنا ونحن. إلى ضمير الغائب. أو العكس. بشرط إن الضمير. إن يعود الضميران على نفس الـ... الشخص. إزاي؟ لما أقول: "أنا لا يبعده عن الطموح شيء". أنا بتكلم عن نفسي. هنفترض إن أنا بتكلم عن نفسي كمحمد. بقول: "أنا لا يبعده". الهاء دي عائدة على مين؟ على محمد اللي هو أنا. فعندي ضمير "أنا". ضمير متكلم. وعندي ضمير "هاء". ضمير غائب. الاتنين عائدين على نفس الشخص. يبقى ده اسمه التفات. انتقلت من ضمير المتكلم إلى ضمير الغائب. والاتنين عائدين على نفس الشخص. يبقى اسمه التفات. أجي أقول لحضرتك: "أهواك يا وطني. أهواك أنت هوايا. أهواه وأعشقه". بص هنا الشاعر كان عمال يقول له: "أهواك". ك ك ك مخاطب. يا وطني. "أهواك أنت هوايا". "أهواه وأعشقه". استنى عليا بقى. "أهواك أنت هوايا". بعد أما قال: "أنت هوايا". قال: "أهواه". فانتقل من أنت. المفروض كان قال له: "أهواك". المفروض كان قال له: "أهواك أنت هوايا". "أهواك وأعشقك". انتقل من ضمير المخاطب. بس أنت قال متكلم. المتكلم ده على أساس الغالب. الكثرة غالباً ما يكون المتكلم مفهوم. متكلم اللي هي أنت. انتقل هنا من ضمير أنت إلى ضمير هاء. هو بيقول: "أهواك". أنت دي عائدة على مين؟ عائدة على مصر. "هوايا". "أهواه". الهاء دي عائدة على مين؟ عائدة على مصر. طب ما أنت عندك الضميرين عكس بعض. ده ضمير متكلم. وبعد كده ده ضمير غائب. ما الاتنين عائدين على مصر. يبقى ده اسمه إيه؟ ده اسمه التفات. يبقى ده اسمه إيه؟ التفات.

طيب. التصريع. التصريع اللي هو عبارة عن إيه؟ التصريع هو اتفاق الحرف الأخير في شطري البيت الأول. خلي بالك. الحرف الأخير في شطري البيت الأول. الأول لازم الأول بس. وما تجيش تقول لي: وأنا أعرف منين البيت الأول؟ أدام البيت موجود عندي. الأول في القصيدة. يبقى هو ده البيت الأول. حتى لو مش هو الأول في القصيدة الأم الأساسية اللي متآخد منها أبيات الشعرية. ماليش دعوة. أنا جايب لك ده البيت الأول. يبقى هو الأول. أنا جايب لك ده البيت الأول. يبقى هو الأول. خلصنا. طيب. زي قول شوقي في في غربه وحنين لما كان بيقول: "اختلاف النهار والليل ينسي. أذكر للصبا وايام انسي". هنا لو بصينا. الحرف الأخير في الشطر الأول زي الحرف الأخير في الشطر التاني. وده البيت الأول. يبقى هنا في اسمه تصريع. بس خلي بالك. ماذا لو شوقي كان قال في البيت الأول: "هنتيل". مثلاً مثلاً. إن كان قال: "إنْسي" بالشكل ده. وما حطش الياء. هنفترض. أنت شايف إن كان هيبقى في تصريع ولا لا؟ لا طبعاً ما فيش. ده هنا بتنتهي بياء. وهنا تنتهي بكسرة. هقول لك كان هيبقى في تصريع إزاي؟ مش التصريع هو نهاية اتفاق الحرف الأخير في شاطري البيت الأول؟ صح. طب ما هنا الحرف الأخير مش متفق. حبيب قلبي. الحرف الأخير عندك هنا إيه؟ مادي يا صح؟ آه. والحرف الأخير عندك هنا إيه؟ مادي يا صح؟ آه. المدود في التصريع ما بتتحسبش. زي ما الاهتمام ما بيطلبش. تاني تاني. المدود في التصريع ما بتتحسبش. وفي القافية زي ما الاهتمام ما بيطلبش. الله على القافية. الله على القافية. شفت شفت ما بتتحسبش. ما بتطلبش. تسريع. اهو. تسريع. ده مد. المد ما يتحسبش. لو أنا اديتك هنا كلمة آخرها كسرة. كلمة هنا آخرها مد بالياء. هو إيه تعريف المد؟ المد بيعرفوه هو عبارة عن حركة طويلة. والكسرة حركة قصيرة. يعني الاتنين عبارة عن حركات. فبالنسبة لي أنا لو الكلمة بتاعتي بتنتهي بمد من المدود. يبقى معنى كده إن أنا ما بحسبهاش كتصحيح. اللي قبلها. السين. السين هنا هي والس هنا هي. يبقى ده اسمه حرف تصريع. يبقى هنا في تصريع. يبقى المدود ولا التنوين برضه بيتحسب؟ ولا التنوين. طب أنت أصلاً لو مكتوبة قدامك كده مش هتاخد بالك. أنا بقول لك عشان لو حصل. لو لقيت هنا كلمة آخرها مد ياء. وهنا كلمة ما فيهاش. آخرها مد. أنا بحسب على الحرف اللي قبلها. هنا س. وهنا س. آه. أنا ما بحسبش على المد. طيب. أو زي قول الشاعر: "هم البحور عطاء حين تسألهم. وفي اللقاء إذا تلتقي بهم بهم". طيب. هنا تسألهم. هم. مم. مم. يبقى على طول تقول لي إيه؟ تصريع. تصريع. يبقى تصريع. طيب. خلي بالك. أنا عايز أقول لك بس نقطة مهمة جداً. الالتفات يعمل إثارة للذهن. إثارة للذهن. وده هنقوله في الآخر. التصريع قلنا يعطي جرساً موسيقياً. جرساً موسيقياً. عشان كده قلنا مصدر موسيقى.

الجناس. الجناس عندي بينقسم لنوعين: جناس ناقص وجناس تام. الجناس الناقص ليه عندي تلات أشكال. هم أربعة بنغم في تلاتة. أول حاجة: أجيب لك كلمتين بيتشابهان في معظم الحروف. كلمتين متشابهين في معظم الحروف. أجي أقول لك: "بعض الناس كالماس". أنا عندي الناس والماس. طبعا خلي بالك الألف واللام ما تتحسبش. هنا عندي كلمة ناس وكلمة ماس. متشابهين في معظم الحروف. الألف واللام والسين. الميم مختلفة. يبقى هنا بقول جناس. جناس إيه؟ ناقص. جناس ناقص. آه. ليه؟ عشان هم متشابهين في معظم الحروف. معظم الحروف اللي هنا هنا. تمام. لازم يبقوا بين اسمين؟ لا. ممكن يبقى اسم وفعل عادي. كلمتين يتشابهان في كل الحروف ويختلفان في الترتيب. يبقى اسمه جناس ناقص. "بيض الصفائح لا سود الصحائف". الصفائح. الصحائف. لو أنت حضرتك ملاحظ. الصفا هي هي الصحائف. في نفس الحروف. ص ص. ح ح. فاء فاء. ألف ألف. همزة همزة. كل الحروف اللي هنا. لكن الترتيب مختلف. يبقى منهم إيه؟ جناس ناقص. طيب. لو الكلمتان يتشابهان في كل الحروف ويختلفان في التشكيل فقط. بيتفق في كل الحروف. لكن بيختلف في التشكيل. نعمل إيه؟ إزاي أصلاً يتفقان في كل الحروف؟ الحروف. الكلمتين هي هي. الحروف هي هي. الترتيب. لكن التشكيل بيختلف. زي لما أقول: "اذكر لصبا". وبعد كده أقول: "عصفت كصبى". هنا الصبا. هنا الصبا. الكلمتين نفس كل حاجة. كل حاجة. حرفياً. الكاف كده كده حرف جر ما بتتحسبش. فعندك الصب والصبا. الاختلاف بس التشكيل. الضبط. الصد هنا مكسورة. الصد هنا مفتوحة. مشددة. يبقى أقول جناس ناقص. أجي أقول: "عبرة" و "عبرة". عبرة يعني عظة. وعبرة يعني دمعة. الكلمتين هم هم. بنفس الترتيب. بنفس الحروف. لكن الضبط اختلف. العين مكسورة. العين مفتوحة. اسمه جناس ناقص. أمّا إمتى أقول جناس تام؟ لما يجي لي كلمتين اتفق في عدد الحروف. هي هي. وترتيبهم واحد. وتشكيلهم واحد. لكن اختلف في المعنى. اختلف في الـ... المعنى. مختلف المعنى بس اللي اختلف. فساعتها أقول والله جناس تام. زي لما أقول قول شوقي: "وسل مصر". اسأله. يعني هل سلى القلب عنها؟ سلى يعني نسي. هنا سلى وسلى. نفس الكلمتين. عدد الحروف والترتيب والتشكيل. لكن اختلفوا في الـ... المعنى. هنا بمعنى اسأل. هنا بمعنى نسي. يبقى جناس تام. أو زي قوله تعالى: "ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة". عند كلمة ساعة. وعند كلمة ساعة. الألف واللام كده كده ما بتتحسبش. عند كلمة ساعة الأولى مقصود بها يوم القيامة. وعند كلمة ساعة مقصود بها الزمن أو الوقت. الكلمتين نفس الترتيب ونفس التشكيل ونفس الحروف ونفس كل حاجة. لكن المعنى مختلف. يبقى بينهم جناس تام. هتقول لي يا أستاذنا طب افرض كنت قلت مثلاً مثلاً: "اشتريت ساعة وبعت ساعة". هنا كلمة ساعة وساعة بينهم إيه؟ هقول لك استنى. مش نفس الحروف ونفس الترتيب ونفس التشكيل؟ آه. لازم عشان أقول جناس تام المعنى يختلف. هنا ساعة معناها ساعة. وهنا ساعة معناها ساعة. يبقى معنى كده إن ما بينهم حاجة؟ ولا جناس تام ولا جناس ناقص. والجناس يعطي جرساً موسيقياً. من مصدر من المصادر الموسيقى اللي هو الـ... الجناس.

بعد كده. حسن التقسيم. حسن التقسيم عندي أيضاً من الشعر. إحنا اتفقنا عليه. وو تقسيم البيت الشعري. خلي بالك. أو الشطر الشعري. ما أنت عندك البيت الشعري بيبقى عامل كده. ده كله اسمه بيت شعري. ده اسمه شطر. وده اسمه شطر. حسن التقسيم ممكن يجي في شطر واحد بس. ده الشطر الأول. ده الشطر الثاني. ممكن يجي في الشطر الأول بس. ممكن يجي في الشطر الثاني بس. ممكن يجي في البيت كله. طيب. حسن التقسيم ده عبارة عن إيه؟ عبارة عن جمل قصيرة متساوية في الطول والإيقاع. إيقاع موسيقى. الريتم. الطول يعني عدد الكلمات. إيقاع عن الريتم. عن نفس الريتم. زي قول شوقي لما كان بيقول: "نفسي مرجل وقلبي شراع. بهما في الحياة سيري وارسي". نفسي مرجل. وقلبي شراع. بص كده. عندي ده الشطر الأول. بص متقسم إزاي؟ متقسم لجملتين. مقطع مقطع. المقطع الأول مكون من كلمتين. المقطع الثاني مكون من كلمتين. كلمتين. كلمتين. نفس الطول والإيقاع. "نفسي مرجل". "قلبي شراع". تمام؟ يبقى هنا في حسن تقسيم. رغم إن الشطر الثاني ما فيهوش حسن تقسيم. ما فيهوش: "بهما في الحياة سيري وارسي". بما في الحياة زي سيري وارسي. لا خالص. يبقى هنا ما فيش حسن تقسيم في الشطر الثاني. عادي. أو زي مطران. مطران. مطران. الاتجاه الوجداني. مطران الأب الروحي للتشاؤم. لما كان بيقول: "متفرد بصبابتي. متفرد بكآبتي. متفرد بعنائي". ده بيت شعري. بص مقسم البيت الشعري لكم مقطع؟ تلات مقاطع. "متفرد بصبابتي". مقطع أول. "متفرد بكآبتي". مقطع تاني. "متفرد بعنائي". مقطع تالت. أنا عندي تلات مقاطع. كلهم متساويين في الطول. كلمتين. كلمتين. كلمتين. والايقاع. الايقاع نفس الريتم. صبابتي. كآبتي. عنائي. يبقى بقول ده اسمه إيه؟ حسن تقسيم. وحسن تقسيم يكون في الشعر بس. وحسن التقسيم مصدر من مصادر الموسيقى. تمام.

السجع. السجع إحنا قلنا اللي هو النثر فقط. ماينفعش يجي في الشعر. السجع عبارة عن إيه؟ قال: اتفاق نهاية الجمل في الحرف الأخير. اتفاق نهاية الجمل في الحرف الأخير. سواء في السطر الأول أو في الأخير. اسمه سجع. إيه يا أستاذنا؟ يعني ناس كتير بتفتكر إن السجع زي التصريع. التصريع عندي بيكون في الشطر الأول بس. في البيت الأول بس. السجع بيجي في النثر. فيجي في أي حتة. يجي في أول سطر. يجي في عشر سطر. يجي في السطر العشرين. مش مهم. المهم إن يبقى في توافق آخر حرف في الجملة زي آخر حرف في الجملة. زي لما كان بيقول: "أيها الناس اسمعوا وعوا. من عاش مات. ومن مات فات. وكل ما هو آت آت". بص كده. "من عاش مات". آخر حرف. ادي جملة تنتهي بتاء. "ومن مات فات". ادي جملة تنتهي بتاء. "وكل ما هو آت آت". جملة تنتهي بتاء. أقول بقى هنا في إيه؟ في سجع. يبقى السجع هو توافق أو اتفاق نهاية الجمل. ادي عندي جملة تنتهي بتاء. جملة تنتهي بتاء. جملة تنتهي بتاء. في النثر. اسمه سجع. طيب سؤال. أنا يهمني عندي ده السطر رقم كام؟ لا. إن شاء الله يكون السطر رقم 20. مش مهم. سؤال تاني. طب أنا لو كنت قايل لك الجملة بتاعتي: "من مات فات". بس الجملة دي بس. ينفع الجملة دي يبقى فيها سجع؟ أقول: مات وفات بينهم سجع؟ لا. ما ينفعش. ليه؟ ما ينفعش. لأن حضرتك السجع. السجع لازم يكون على الأقل بين جملتين. أنا بقول نهاية الجمل. فلازم يكون على الأقل بين جملتين. على الأقل. ما ينفعش السجع يكون في جملة واحدة. استحالة يعني. هنا ما ينفعش تقول لي: أنا بنتهي بالتاء. وهنا بالتاء. فالاثنين دول بينهم سجع. غلط. الكلمتين دول مش بينهم سجع. لسبب. لأن السجع لابد أن يكون بينه جملتين. دي جملة آخر حرف تاء. ودي جملة آخر حرف تاء. فيكون بين الجملة دي والجملة دي. تمام كده؟ تمام. أو بين الكلمة دي والكلمة دي. اللي هي مات وفات. طيب. هتقول لي طب يا أستاذنا. مات وفات. طب بينهم سجع صح؟ آه. وفي نفس الوقت ما ينفعش أقول بينهم جناس ناقص. صح؟ المشكلة. عادي. عادي. عادي. يحصل عندي أكتر من محسن. عادي. يحصل عندي أكتر من محسن. مين اللي قال إن هو لازم محسن واحد؟ ماشي.

طيب. اللي بعده. الازدواج. يعني إيه ازدواج؟ الازدواج عامل زي النثر كده. تحس إن هو عامل زي النثر. الازدواج قصدي عامل زي حسن التقسيم. إحنا. أنت عارف إحنا أول ما تلاقيني كده ابتديت أشط منك. يعرف إن أنا دلوقتي. إحنا عدينا الساعة اتنين. بفضل الله. لحد الساعة اتنين. الدنيا بتبقى تمام. أول ما أعدي اتنين. خلاص. الازدواج. إيه الازدواج؟ الازدواج يكون بين جملتين. زي بالظبط حسن التقسيم. بس ده بتاع مين؟ بتاع النثر. يكون بين جملتين أو أكتر. متساويتين في عدد الكلمات والموسيقى. وكثيراً ما يأتي السجع والازدواج معاً. هقول لك يعني إيه. أجي أقول لك مثلاً: "حليماً في موضع الحلم. فهيماً في موضع الحكم". أنا عندي جملتين. الازدواج يكون بين جملتين أو أكتر. ادي جملة وجملة. هتلاقي إن عدد الكلمات هنا قد عدد الكلمات هنا. واحد اتنين تلاتة أربعة. واحد اتنين تلاتة أربعة. ونفس الإيقاع. نفس الموسيقى. "حليماً في موضع الحلم". "فهيماً في موضع الحكم". فبنقول إن في إيه؟ في ازدواج. وايه؟ كثيراً ما يأتي السجع والازدواج معاً. يعني حضرتك ده ازدواج. صح؟ كثيراً. الازدواج بتلاقيه جاي معاه سجع. يعني بص هنا على الحرف الأخير. مم. الحرف الأخير. ميم. يبقى في سجع. يبقى في سجع وازدواج. عادي. ده في سجع وازدواج. وكلمة الحلم والحكم بينهم جناس ناقص. شفت كم محسن؟ تلات محسنات. حليماً وفهما بينهم جناس ناقص. طب موضع وموضع. ما بينهم حاجة؟ لأن نفس الحروف ونفس التشكيل ونفس الضبط ونفس الترتيب مع اختلاف. مع اتفاق المعنى. ما ينفعش المعنى يبقى متفق. ما بيمشيش حاجة. "أيها الناس اسمعوا وعوا. من عاش مات. ومن مات فات. أصل كل ده مصدر كل شر". ازدواج. خلاص. تمام كده؟ تمام. طيب. يبقى الازدواج بيأتي في النثر فقط. والازدواج عبارة عن إيه؟ يكون بين جملتين أو أكتر.

مراعاة النظير. مراعاة النظير عبارة عن كلمتين. أو هو كلمتان بينهما علاقة ارتباط. كلمتان بينهم علاقة ارتباط. مرتبطين ببعض. وكثيراً ما يستخدموا مع بعضهما البعض. زي لما أقول: "الشمس والقمر بحسبان". الشمس والقمر. كتير من الطلبة لما بنيجي نقول لهم الشمس والقمر بينهم إيه يا ابني؟ يقول لك تضاد. ليه يا ابني تضاد؟ ليه؟ ليه؟ يقول لك ما معروفة الشمس ضد القمر. ليه؟ الشمس ضد القمر؟ ليه؟ ليه؟ تقول لي يا مستر ما هو الليل والنهار. حبيب قلبي. الليل والنهار حاجة. والشمس والقمر حاجة. الشمس. الشمس تضيء. والقمر يضيء. ما تجيش تقول لي أصل هو بيضيق عشان آخد الإضاءة من الشمس. ماليش دعوة. هو بيضيق. أما إضاءة خافتة. زي إضاءة الشمس. بس يضيء. يبقى مش مقابل. ليه مش ضده؟ أمّا الشمس والقمر بينهم إيه؟ مراعاة نظير. كلمتان بينهم علاقة ارتباط. مرتبطين ببعض. أما مرتبطين ببعض من حيث المكان. وأما مرتبطين ببعض بحيث الاستخدام. إن كثيراً ما يستخدموا مع بعض. بنقول الشمس والقمر. نيجي نقول: "المعلم وقلمه". دايماً مرتبطين ببعض. في معلم من غير قلم غالباً؟ لا. هتقول لي بس أنت ماه ده قلم. ما ممكن يشغل بروجكتور. بس ممكن. بس الأصل إن هو لازم يستخدم القلم. "الفلاح وفأسه". كثيراً ما ترد معاه. أجي أقول لحضرتك قول الشاعر: "الخيل والليل والبيداء تعرفني. والسيف والرمح والقرطاس والقلم". لما أجي أقول لك السيف والرمح بينهم إيه؟ مراعاة نظير. كثيراً ما يستخدموا مع بعض. بينهم علاقة ارتباط. إن في الحرب لازم يبقى فيه رمح. طيب. الخيل والبيداء بينهم إيه؟ مراعاة نظير. يعني إيه بيداء؟ يعني صحراء. والخيل أصلاً بتمشي فين؟ في الصحراء. فبينهم مراعاة نظير. بيتم استخدامهم. ليهم علاقة مع بعض. بيستخدموا مع بعض. القرطاس والقلم. القرطاس يعني الكتاب أو الورقة. والقلم اللي هو القلم. زي لما أقول لك: "يلا يا ابني اكتب ورايا". طلع لي قلم. فانت بتطلع ورقة وقلم. طبيعي. ليه؟ لأن الاثنين مرتبطين ببعض. ليهم علاقة ارتباط ببعض. بسميها مراعاة نظير.

التورية. يعني إيه تورية؟ التورية هو كلمة لها معنيان. خلي بالك عشان في طلبة بتتلخبط بين التورية والكناية. رغم إن الكناية في حتة والتورية في حتة. الكناية ده لون بياني. التورية محسن بديعي. طيب. التورية. الكناية عندي كنت بقول جملة أقصد بها صفة. لكن التورية أنا بقول كلمة ليها معنيين. ما أقصدش بها حاجة. هي ليها معنيين. معنى قريب يتبادر للذهن. ومعنى بعيد يقصده الشاعر أو المتحدث. أجي أقول لحضرتك قول حافظ إبراهيم على لسان المحتل. يعني بيتكلم عن المحتل. فبيقول: "النسر يطمع أن يصيد بأرضنا. سنريه كيف يصيده زغلول". النسر يطمع أن يصيد بأرضنا. بيتكلم عن النسر في ظاهر الأمر. عايز يصطاد في أرضنا. إحنا بقى هنوريه إزاي بيصيده زغلول. تعالى نمسك زغلول. زغلول ليها كام معنى؟ ليها كام معنى؟ ممكن يبقى ليها معنيين. معنى زغلول أصلاً هو الطير الصغير. اسمه زغلول. فهو بيقول سياق الأبيات بيقول النسر عايز يصطاد. إحنا بقى هنرد عليه بالنسر الصغير. النسور الصغيرة. أو أي طائر صغير اسمه زغلول. ده معناه. وممكن يكون قاصد معنى تاني. لأن الزغلول تحتمل معنيين. تحتمل معنى الطير الصغير. من سياق الجملة. لأن هو بيتكلم عن النسور. يبقى الطبيعي زغلول هو طائر زيه. ومعنى بعيد. ده بنفهمه من السياق. إن المقصود بالنسر الاحتلال. يبقى المقصود من زغلول هو سعد زغلول. اللي إحنا عارفينه. فهو هنا بنقول معنى قريب ومعنى بعيد. معنى قريب متسق مع السياق. المعنى الظاهر إن في نسر طائر. يبقى الطبيعي زغلول هو طائر زيه. ومعنى بعيد. ده بنفهمه من السياق. إن المقصود بالنسر الاحتلال. يبقى المقصود من زغلول هو سعد زغلول. إن هو اللي اتصدى للاحتلال. فدي بنسميها تورية. وخلي بالك التورية لازم لما تجيلك في الامتحان تبقى ظاهرة واضحة. لأن في تورية معقدة جداً. ولا طالب ولا أتخن حد في الحياة ممكن يعرفها. ليه؟ لأن التورية هي الهدف فعلاً إن الشاعر ممكن يكون بيرمي الحاجة ما حدش ممكن يعرفها إلا هو. فمعنى كده إن ما بلاش تتعامل مع التورية. طب ما ممكن يجيب لي كلمة صعبة معرفهاش؟ آه طبعاً ممكن يجيب لك كلمة صعبة ما تعرفهاش. بس هو ما بيعملش كده. هو لما بيجيب التورية بيجيبها ظاهرة شوية. تمام. خلاص. لو عصرت دماغك هيقول لك المحسن البديعي في كلمة زغلول. على الأقل أنت هتقدر تعرف. وخلي بالك ما تدخلش الألوان البيانية في المحسنات البدعية. محسن بديعي ماليش دعوة باللون البياني. قول إبراهيم ناجي: "اسقني واشرب على أطلاله. وروي عني طالما الدمع روى". وروي عني طالما الدمع روى. تعال نمسك روى. روى محسن بديعي صح؟ محسن بديعي إيه؟ تعال بقى يجي يقول لي: "وروي عني طالما الدمع روى". ما معنى روى؟ روى ليها معنيين. لاما روى يعني حكى. لاما روى يعني سقى. صح؟ أيوه. "وروي عني طالما الدمع روى". اروي. أقي. هنا المعنى القريب دايماً بخرج من السياق. هو بيقول لي: "اسقني واشرب على أطلاله". واروي. اروي. جا من الرا. على عني طالما الدمع روى. يعني سقى. ده المعنى القريب. لكن ممكن هنا: "طالما الدمع روى". أي طالما الدمع حكى عن أحزانه. تمشي. يبقى تمشي كـ... معنى. كـ... معنى عايز يوصله إن الدمع بيحكي دايماً على أحزان صاحبه. وكان الدمع بيعبر عن حزن صاحبه. يبقى هنا روى ليها معنى قريب ومعنى بعيد. ده المعنى القريب المتبادر للذهن. وده المعنى البعيد اللي قصده الشاعر. يبقى هنا فيها توريه.

سر الجمال. إحنا قلنا إن التصريع وحسن التقسيم والسجع والازدواج والجناس كلهم بيعطوا جرساً موسيقياً ويطرب الأذان ويثير الوجدان. وقلت لك لما يقول لك عايز مصدر موسيقى هتعمل إيه. طيب. عندك الطباق والمقابلة عبارة عن محسن. محسن معنوي. يوضح المعنى ويقويه. أما مراعاة النظير والالتفات والتورية. زود لي عليها التورية. تعمل على إثارة الذهن وإثارة الانتباه. مراعاة النظير والالتفات والتورية. سر جمالها هي إثارة الذهن وجذب الانتباه. إثارة الذهن وجذب الانتباه. بتعمل إثارة للذهن وبتجذب الانتباه. ده كده سريعاً سريعاً المحسنات.

أهلاً بكم يا دكاترة ورجعنا لكم مرة تانية. علم المعاني. علم المعاني عندي من أهم الفروع اللي موجودة جوه البلاغة. الفرع رقم تلاتة. اللي فعلاً من أهم الفروع الموجودة في البلاغة. اشمعنى علم المعاني عندي راشق في تلات فروع موجود عندي في البلاغة وموجود عندي في النصوص وموجود عندي في القراءة. أيوه. موجود عندي في القراءة. العلاقات بين الجمل. اطناب. فبالتالي ده علم معاني. فعايزك تركز في علم المعاني كويس. طب بندرس إيه في علم المعاني؟ بندرس في علم المعاني الاطناب. الإيجاز. وبندرس في علم المعاني أسلوب التوكيد. أسلوب الكسر. وبندرس في علم المعاني الأساليب بصفة عامة. الأساليب بقى. الأسلوب الإنشائي. الأسلوب الخبري. الأسلوب الإنشائي لفظي. الخبري. الخبري لفظي. الإنشائي معنوي. تمام. ركز بقى معايا كده. نبدأ بالاطناب. الاطناب. الاطناب اللي أنت تعبر عن الألفاظ أو عن الجملة اللي أنت عايز تقولها بألفاظ أكتر من الطبيعي. عشان كده ده بنسميه اطناب. الجملة اللي تعرف تعبر لي عنها بتلات كلمات. لو استخدمت أربعة أو خمسة أو ستة أو تمانية أو عشرة أو عشرين. يبقى ده اسمه اطناب. أو أساليب الاطناب عندي ليه أنواع. أول نوع عندي من أنواع الاطناب هو الاطناب بالترادف. وده عبارة عن كلمة بمعنى كلمة. كلمتين نفس المعنى. أو جملتين نفس المعنى. زي لما أجي أقول: "نعشق بلادنا. نعشق بلادنا ونحب أوطاننا". نعشق ونحب نفس المعنى. يبقى بينهم ترادف. يبقى ده اسمه اطناب بالترادف. يجي الواد يتلخبط هنا. يفتكر إن الاطناب. أجي أقول له: "استخرج محسن بديعي من البيت التاني أو البيت الأول". يطلع لي. وأكون كاتب له ضحك عليه وكاتب له محسن بديعي وكاتب له ترادف. أنا ما عنديش محسن بديعي اسمه ترادف. حضرتك الاطناب ده تبع علم المعاني. عشان كده قلت لك قبل ما نبدأ في أول محاضرة لازم تقسم البلاغة وتبقى عارف الفروع بتاعتك كويس جداً قبل ما نشتغل. في عندنا علم البيان. ده الأخيلة. وعندنا علم البديع. دي المحسنات. وعندنا علم المعاني. دي الأساليب. وعلم المعاني داخل جواها الاطناب والإيجاز. فده ما اسموش محسن بديعي. ده اسمه علم معاني. يبقى ده اطناب بالترادف. أو زي لما أقول: "أعطني حريتي. أطلق يدي". المفروض دي "أطلق". "أعطني حريتي. أطلق يدي". أو "أطلق يدي". هي هي. يعني إيه أعطيني حريتي؟ اديني حريتي. يعني إيه أطلق يدي؟ يعني اديني حريتي. أترك يدي. آخد حريتي. أترك. أطلق يدي. آخد حريتي. فالجملتين دول بينهم إيه؟ ترادف. يبقى ده اسمه إيه؟ اسمه اطناب بالترادف.

تاني نوع عندنا من الاطناب هو الاطناب بالتكرار. ممكن يكون أكرر لك كلمة. وممكن أكرر لك جملة. تكرار الكلمة اللي هي التوكيد اللفظي. زي أقول: "العلم العلم يا شباب". "العلم العلم". ده أسلوب. أسلوب إيه؟ أسلوب إغراء. هناخد الأساليب عندنا في النحو. "العلم العلم يا شباب". الكلمة الثانية دي كنا بنعرفها توكيد لفظي. فاكر؟ آه. هنا بين الكلمتين دول اطناب بالتكرار. اطناب بالتكرار. اللي أنا أكرر الكلمة اسمه اطناب بالتكرار. أو أكرر الجملة. زي قوله تعالى: "كلا سوف تعلمون. ثم كلا سوف تعلمون". "كلا سوف تعلمون". الجملتين دول بينهم اطناب بالتكرار. يبقى ممكن اطناب بالتكرار يبقى بين كلمة وكلمة. أو بين.

جملة وجملة، كلمة وكلمة، أو بين جملة وجملة، يبقى اسمه إطناب بالتكرار. ندخل بعد كده على الإطناب بذكر العام بعد الخاص، أو عطف العام على الخاص.

يأتي الطالب هنا ولا يقدر أن يفرق، يقول لك: "أنا بتلخبط بين عطف العام على الخاص، وعطف الخاص على العام، وتفصيل بعد إكمال، ما بعرفش أفرق ما بينهم".

بص يا حبيبي، يعني إيه عطف العام على الخاص؟ عطف يعني حرف عطف، غالبًا يكون الواو. العام يعني شيء كل، الخاص يعني جزء منه. مش فاهم حضرتك؟ دلوقتي لما أجي أقول لك: "عطف العام على الخاص"، لازم يكون في حرف عطف الأول. "أحب البلاغة واللغة العربية". تخيل كده معايا، أنا عندي حرف عطف أهو، عطف. لما تلاقي حرف عطف كده، وأنا بسألك في علاقات الجمل، أو بسألك في الإطناب، اسأل نفسك: "أنت عطفت بين إيه وإيه؟". عطفت بين البلاغة وبين اللغة العربية، صح؟ آه. هل في حد فيهم جزء من التاني؟ آه، البلاغة جزء من اللغة العربية. يبقى البلاغة جزء، واللغة العربية كل، صح؟ آه. الجزء ده بسميه خاص، والكل بسميه عام. فهنا بسميها إيه؟ بقول إن في إيه؟ عطف العام بعد الخاص. شوف أنا بقرا إزاي: "عطف"، وقول اللي بعد العطف: "عطف العام على الخاص". عطف العام على الخاص، يبقى لازم هنا يكون في عطف. لازم يكون في عطف، وأنا بعطف بإيه؟ بعطف ما بين كلمتين. اللي بعدها، اللي بعد العطف، هي الكل أو العام. واللي قبلها هي الجزء أو الخاص. من غير ما نعكس.

أو أجي أقول: "قوله تعالى: رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنًا وللمؤمنين والمؤمنات". وللمؤمنين والمؤمنات. تعال بقى، أنت قلت لي هنا "و"، صح؟ أيوه. الواو ده حرف عطف، صح؟ صح. عطفت بين مين ومين؟ عطفت بين المؤمنين، وعطفت بمين؟ بين إيه تاني؟ "دخل بيتي مؤمنًا". اللي بيدخل بيتي مؤمنًا، هل حد فيهم جزء من التاني؟ آه، لأن اللي بيدخل البيت مؤمنًا هو جزء من المؤمنين. يبقى ده جزء وده كل. يبقى هنا الكل بسميه عام، والجزء بسميه خاص. يبقى أنا عطفت إيه على إيه؟ "عطف العام على الخاص". شوف أنا عملت إيه. بقف على "عطف" وأقول اللي بعدها: "عطف العام على الخاص".

لما أقول: "أحب جبريل والملائكة". أنا هنا عطفت، واو حرف عطف. لازم يكون في حرف عطف. عطفت من مين ومين؟ عطفت من جبريل والملائكة. في حد جزء من التاني؟ آه، جبريل، سيدنا جبريل، جزء من الملائكة. يبقى الجزء اسمه خاص، والكل اسمه عام. يبقى أنا عملت إيه؟ "عطف العام على الخاص". عطف العام على الخاص. تمام. عكسها، عكست يبقى "عطف الخاص على العام".

عطف الخاص على العام، إزاي؟ لازم يبقى فيه عطف. لازم يبقى فيه عطف. أغير لك كلمة "عطف" وأجيب لك "ذكر" في الاختيارات عادي. أجي أقول لحضرتك: "تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر". تعال تنزل الملائكة والروح فيها. أنا عندي واو حرف عطف. بعطف بين الملائكة، وبعطف بين الروح. سيدنا جبريل. طيب، هو الروح دي مش جزء من سيدنا من الملائكة؟ آه. يبقى الروح جزء، والجزء بسميه خاص. والملائكة كل، والكل بسميه عام. وأنا عندي حرف عطف. يبقى أنا عملت إيه؟ "عطف الخاص على العام". الخص هنا جاي بعدها. "عطف الخاص على العام". حلو جدًا. ممتاز.

أجي أقول لحضرتك: "عكست لك الجملة اللي فوق أهي: أحب اللغة العربية والبلاغة". واو، أنا عطفت أهو. ده عطف. عطفت بين إيه وإيه؟ عطف، وعطف. عطفت هنا، ده بعد الواو معطوف، قبلها معطوف عليه. عطفت بين البلاغة، أو عطفت البلاغة على اللغة العربية. حد جزء من التاني؟ آه، البلاغة جزء، واللغة العربية كل. الجزء بسميه خاص، والكل بسميه عام. يبقى أنا عملت إيه؟ "عطف الخاص على العام". طب ما ينفعش أقرأ من هنا؟ لا، لازم أقول "عطف"، وأجيب اللي بعدها، وبعد كده اللي قبلها.

طيب، ماذا لو قلت: "أحب النحو والبلاغة"؟ لو أنا قلت "أحب النحو والبلاغة"، هنا أنا عطفت. ده حرف عطف، صح؟ أنت عطفت بين إيه وإيه؟ عطفت بالنحو والبلاغة. هل فيهم حد جزء من التاني؟ هل النحو جزء من البلاغة؟ هل البلاغة جزء من النحو؟ لا. يبقى كده أنت ما عطفتش. ده مش إطناب. ليه؟ لأن إطناب عندي عطف العام على الخاص، لازم يبقى في حد جزء من التاني، أو عطف الخاص على العام. ولا البلاغة جزء من النحو، ولا النحو جزء من البلاغة. طب ما ينفعش نقول "عطف الخاص على الخاص"؟ لا، ما فيش حاجة اسمها عطف الخاص على الخاص، ولا عطف العام على العام. ولا في حاجة اسمها عطف العام على العام. تمام.

ممتاز. ده سريعًا إيه هو عطف الخاص على العام، وعطف العام على الخاص.

طيب، ندخل بعد كده في "التفصيل بعد إجمال". عارف أنت؟ نرجع كده معلش ثانية. نرجع لما كنت بقول لحضرتك في شوقي: "اذكر للصبِّ وأيامَ أنسي". حضرتك هنا، إحنا عملنا إيه؟ واو هنا حرف عطف، صح؟ آه. عطف. عطفت بين الصبا، وعطفت بين أيام الأنس، صح كده؟ صح. الصبا اللي هي فترة الصبا، اللي هي فترة الصغر. وأيام الأنس هي أيام السعادة في الصغر. حد فيهم جزء من التاني؟ آه، الأيام السعيدة جزء من فترة الشباب. ما هي الصبا اللي هي فترة الشباب. الأيام السعيدة جزء منها، لأن فترة الشباب مش كلها سعادة. فانت عندك هنا ده جزء وده كل. فبالتالي ده عام وده خاص. يبقى أنت عملت "عطف الخاص على العام". أنت عطفت الخاص على العام. الأيام الأنس هي الخاص، عطفت على العام اللي هي الصبا، فترة الشباب كلها. تمام. خلاص.

أنا كنت عايز أجيب لك بيت شعر بس عشان تبقى إيه فاهم في الأبيات الشعرية بتيجي إزاي.

"التفصيل بعد إجمال". كتير من الطلبة بتتلخبط بين التفصيل بعد إجمال، وبين ذكر العام بعد الخاص، أو ذكر الخاص بعد العام. خلي بالك، في فرق ما بينهم. التفصيل بعد إجمال: أنا بجيب لك كلمة مجملة، ليها أجزاء. بجيب لك كلمة لها أجزاء، ثم أذكر لك أجزائها أو أنواعها. أقل حاجة يبقى فيه جزئين أو نوعين. أجي أقول لك: "قال تعالى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اتقوا الله في الضعيفين: المراه واليتيم". هنا كلمة "الضعيفين" كلمة لها أجزاء، لها أنواع. لو كنت قلت: "اتقوا الله في الضعيفين" وسكت، خلاص. لكن أنا قلت: "اتقوا الله في الضعيفين: المراه واليتيم". المراه واليتيم هنا الضعيفين كلمة لها أنواع. ذكرت بقى بعدها الأنواع: المراه واليتيم. فبقى عندي كلمة مجملة لها أنواع. المراه نوع، واليتيم نوع. فده اسمه إيه؟ "تفصيل بعد إجمال". بعد أما عملت شيء مجمل، كلمة مجملة، رجعت فصلتها وذكرت أنواعها. فلازم التفصيل يكون في ذكر أنواع. عادي، النوع الأول، ادي النوع الثاني.

بص كده، عايزك تركز معايا. "أحب الفاكهة والرمان". "أحب الفاكهة: الموز أو الرمان والتفاح". لو جينا نبص هنا: "أحب الفاكهة والرمان". و و و و حرف عطفه، صح؟ أنت عطفت هنا. عطفت إيه على إيه؟ عطفت الرمان على الفاكهة. طيب، أنت مين فيهم الجزء من التاني؟ الرمان جزء، والفاكهة كل. يبقى ده عام وده خاص. يبقى ده اسمه إيه؟ "عطف الخاص بعد العام". لكن بص هنا: "أحب الفاكهة: الرمان والتفاح". هنا الواو حرف عطف. عطفت بين مين ومين؟ التفاح والرمان. هل فيهم حد جزء من التاني؟ لا. يبقى كده ده ولا ذكر خاص بعد عام، ولا عام بعد خاص. الرمان والتفاح دول أنواع لكلمة "الفاكهة". أنا عندي كلمة "الفاكهة" كلمة مجملة لها أنواع. فهنا قلت لحضرتك "الفاكهة"، ورجعت وقلت لك أنواعها. أنا أقصد إيه بالفاكهة؟ أنواع الفاكهة إيه؟ النوع الأول: الرمان. النوع الثاني: التفاح. فعندي ده بسميه "تفصيل بعد إجمال". بعد أما قلت لك الكلمة مجملة، رجعت فصلتها لك، أي ذكرت أنواعها. يبقى نفهم كده إن التفصيل بعد إجمال: بجيب لك الكلمة ليها أنواع، وبقوم قايل لك الكلمة دي وقايل أنواعها. مش كلمة ليها أنواع وخلاص. لازم أجيب أنواعها بعدها. أنت عارف لو أنا كنت قلت في مثال: "أحب الفاكهة" أو "أحب الرمان والتفاح". هل هنا في تفصيل بعد إجمال؟ لا. هي هنا في الفاكهة. هل أنت ذكرت أنواع الفاكهة؟ لا. ما فيش تفصيل بعد إجمال هنا. أنت قلت "أحب الرمان والتفاح". هنا الرمان والتفاح دي أنواع، صح؟ آه. طب هما أنواع من إيه؟ من الفاكهة. هل أنا هنا في تفصيل بعد إجمال؟ لا، لأني ما جبتش سيرة الفاكهة. أنا قلت "أحب الرمان والتفاح". ما عطفتش هنا. ما فيش كلمة مجملة ليها أنواع. لازم التفصيل بعد إجمال يكون في كلمة مجملة جه بعدها الأنواع. هنا ما حصلش. ما فيش كلمة مجملة جه بعدها الأنواع زي ما أنت شايف. فبناء عليه، لازم التفصيل بعد إجمال يكون في كلمة لها أنواع، الأنواع جاية بعدها.

قال الشاعر: "ونفس الشريف لها غايتان: ورود المنايا ونيل المنى". غايتان، هدفان. ورجع قال لي الهدفان اللي هما إيه؟ ورود المنايا، مناء الموت، ونيل المنى، وصول المنى، الأحلام. فبقى عندي كلمة أهي، دي كلمة مجملة لها أنواع. الغايتين هنا أنواعها إيه؟ ورود المنايا، نيل المنى. واحد، اتنين. يبقى ده اسمه إيه؟ "تفصيل بعد إجمال". بعد ما قلت كلمة مجملة، رجعت فصلتها. ولازم التفصيل بعد إجمال، خلي بالك، يكون في ذكر أنواع. أقل حاجة نوعين. أقل حاجة نوعين. ما تقوليش: "أنا هتلخبط بين ذكر العام بعد الخاص، والعام بعد الخاص". كان كلمة معطوفة على كلمة. لكن هنا أنا كنت بجيب لك كلمة مجملة، وبعد كده بقول لك أقل حاجة نوعين بينهم عطف. يبقى ده اسمه "تفصيل بعد إجمال".

طيب، "التعليل". الجملة التعليلية هي عبارة عن جملة إجابة سؤال "لماذا؟". من الآخر كده، أي جملة إجابة سؤال "لماذا؟" دي جملة تعليل. وغالبًا الجمل اللي بتبدأ بـ... ركز معايا بقى... لام التعليل، الجمل اللي بتبدأ بـ "كي"، الجمل اللي بتبدأ بـ "حتى"، الجمل اللي بتبدأ بـ "لأن" أو "لأنني" إلى آخره. غالبًا الجمل دي اللي بتبدأ بكده، غالبًا بتبقى تعليل لما قبلها.

طيب، ركز بقى معايا. تكون الجملة الثانية سببًا لما قبلها، وإجابة سؤال "لماذا؟". أجي أقول لك: "واصبر على ما أصابك، إن ذلك من عزم الأمور". "واصبر على ما أصابك". ما علاقة "إن ذلك من عزم الأمور" بما قبلها؟ تيجي تقول لي: "تعال نرجع قبلها ونعمل سؤال بـ 'لماذا؟'". دائمًا الإطناب بالتعليل هو إجابة سؤال "لماذا؟". "لماذا أصبر على كيد الحسود؟" معذرة. "لماذا أصبر على ما أصابك؟" "لماذا أصبر على ما أصابني؟" "لأن ذلك من عزم الأمور". يبقى الإجابة بتاعتي هنا إجابة سؤال "لماذا؟". يبقى دي جملة تعليلية. يبقى دي تعليل لما قبلها. خلاص. تمام كده؟

أو زي بالضبط لما أجي أقول لحضرتك: "بر والديك لتنال رضا ربك". هنا "لتنال رضا ربك" ده فعل بدأ بلام التعليل. يبقى علاقتها بما قبلها تعليل. مش عارف إجابة سؤال "لماذا؟". "لماذا أبر والدي؟" الإجابة: "لأنال لرضا ربي". يبقى تعليل لما قبله.

طيب، "الاعتراض". الجملة الاعتراضية. الجملة الاعتراضية بتستخدم في ثلاث مواضع مشهورة: موضع الدعاء، والاحتراس، والتنبيه. واحدة واحدة عليا بقى. الإطناب بالاعتراض عندي ليه ثلاث أغراض مشهورين. يعني إيه اعتراض؟ جملة اعتراضية؟ يعني جملة بتيجي في منتصف الجملة، أو جملة بتيجي لا محل لها من الإعراب. من الآخر كده، جملة لا تدل على معنى مفيد ومكمل لسياق الجملة. زي لما أقول لحضرتك: "قال الله تعالى". وارجع أقول الآية: "قال الله تعالى". كلمة "تعالى" بمعنى تقدس أو تنزه. هنا الحاجة مش اللي ربنا قالها. الكلمة دي أنا جايبها بس عشان تعظيم لله وتقديس لله. فبناء عليه، اللي جاي ده، أو كلمة "تعالى" مش مؤثرة في سياق الجملة خالص.

أجي أقول لك: "أحب الشافعي رحمه الله". هي "رحمه الله" دي هنا مؤثرة في الجملة؟ لا. لو شلناها أصلًا، ولا هيحصل أي حاجة. ما فيش خلل هيحصل. دي جملة اعتراضية جاية كده تعترض وسط الجملة عشان تقول لي: "خلي بالك، أنا جاية بستخدم عشان أدعو للشافعي". فده اسمه إطناب إيه؟ إطناب الدعاء. إطناب إيه؟ إطناب الدعاء. يبقى إطناب الدعاء: إن أنا لو بستخدم كلمة زي "رحمه الله"، "صلى الله عليه وسلم"، "يا رب"، "صلى الله عليه وسلم"، "رضي الله عنه".

إطناب الاحتراس: الاحتراس هو منع الوقوع في الخطأ، أو منع الوقوع، أو منع الفهم في الوقوع في الخطأ. أجي أقول لحضرتك: "وما بي إلى ماء سوى النيل غلة، ولو أنه استغفر الله زمزم". هنا "استغفر الله" بنقول إطناب بالاحتراس. يعني إيه بالاحتراس؟ إن ممكن الناس تفتكر إن هو بيتريق على ماء زمزم. فبيقول: "ولو أنه استغفر الله"، أي لم أقصد أن أهين ماء زمزم. فعشان كده حط "استغفر الله". لما أجي أقول: "هو أنت لا سمح الله مش مقدر اللي أنا بعمله؟" "لا سمح الله" هنا بتبقى إطناب إيه؟ للاحتراس. لما أقول: "إن الله وحاشه لله أن يفعل ذلك". "حاشه لله". الجملة اللي إحنا بنستخدمها إطناب الاحتراس. مفهوم؟ خلاص كده؟

طيب، جميل. يبقى الإطناب بالاحتراس: إمتى بستخدمها؟ لمنع، لمنع الوقوع في الفهم الخاطئ. اسمه إطناب الاحتراس.

التنبيه: لما أحب أنبه. وده غالبًا بيجي مع النداء. زي: "فلا تحسبي أني تناسيت عهده، ولكن صبري يا أميمُ، جَمِي". "يا أميمُ" هنا نداء. بس ده إطناب إيه؟ كان أصل الجملة: "ولكن صبري جميل". بس هنا حط هنا جملة اعتراضية. جملة اعتراضية تفيد التنبيه. بينبه إن هو بيكلمها هي. فده بنسميها إطناب بالاعتراض. جملة اعتراضية تفيد إيه؟ التنبيه. يبقى الجملة الاعتراضية إما تفيد الدعاء (زي "رحمه الله"، "غفر الله له"، "رضي الله عنه"، "صلى الله عليه وسلم"، "جزاه الله خيرًا") أو الاحتراس (لما أقول كلمة في وسط الجملة حتى أمنعك من الفهم الخاطئ اللي أنا ممكن أقوله، ممكن تفهمني غلط. مفهوم كده؟ خلاص).

لما أجي نقول بعد كده: "التوضيح". التوضيح بعد الإبهام. هي علاقة التوضيح لما قبلها. إيه التوضيح؟ التوضيح يكون بتوضيح جملة أو كلمة لكلام مبهم أو غير مفهوم. استنى عليا. يعني إيه؟ يعني أنا عندي كلمة، الكلمة معروفة، مفهومة. لكن مبهمة. إزاي؟ مفهومة، مبهمة. ممكن الكلمة تبقى مفهومة. زي لما نقول كلمة "الديار". الديار مفهومة. كلمة "المنزل". المنزل مفهوم. لكن أنا مش فاهم هو منزل مين؟ ديار مين؟ فجي أقول لحضرتك: "وقضينا إليه ذلك الأمر، أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين". "وقضينا إليه ذلك الأمر". كلمة "الأمر" أهو. كلمة "الأمر". تخيل كده اللي إحنا خبينا الجزء التاني من الآية. "وقضينا إليه ذلك الأمر". اعمل اللي أنا قلت لك عليه. اعمل اللي أنا قلت لك عليه. التزم بالأمر. كلمة "الأمر" محتاجة وضوح هنا. ما حدش هيفهم الكلمة دي إلا اللي في علاقة ما بينا قبل كده واتكلمنا قبل كده مع بعض. لكن أي حد تاني قاعد: "اعمل اللي قلت لك عليه". مش مفهوم. اللي أنت تروح وتذاكر وتقفل على نفسك وتفضل قاعد في مكتبك وما تتحركش من غير موبايل. هنا الجملة اللي أنا قلتها التانية دي اسمها جملة إيه؟ جملة توضيحية. وضحت لي هو إيه اللي أنت قلت لي عليه.

فهنا لما أقول لحضرتك: "وقضينا إليه ذلك الأمر". كلمة "الأمر" هنا مش مفهومة. فبنقول: مش مفهومة. أنا فاهم إيه هو الأمر، بس مش فاهمه. أنت قصدك أمر إيه؟ فبقول لك: "أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين". علاقتها بما قبلها توضيح. أي وضحت لي كلمة "الأمر". ودايمًا جملة التوضيح تلاقي الجملة عايدة على كلمة توضحها. "أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين" عايدة على كلمة "الأمر" عشان توضحها. يبقى دي علاقتها بما قبلها توضيح.

أجي أقول لك قول الشاعر: "أمر على الديار ديار ليلى، أقبِّل ذا الجدار وذا الجدار". وما حب الجدار شغفنا قلبي، ولكن حب من سكن الديار. الله الله يا عم الحاج. يلا بقى. بيقول لك: "أمر على الديار دياري ليلى". أمر على الديار. هو قال كلمة "الديار"، ورجع قال "ديار ليلى". استنى عليا. هو كلمة "الديار" مش مفهومة؟ مفهومة. بس أنا لما أقول "أمر على الديار"، أنت تقصد مين بالديار؟ ديار ليلى. فكلمة هنا أو جملة "ديار ليلى" المضاف والمضاف إليه. جت عشان توضح لي المقصود بكلمة "الديار". هي جاية توضح الديار. فبنقول توضيح لما قبلها. يبقى دي جاية توضح. توضح لي كلمة الديار. خلاص اتفقنا؟ اتفقنا.

هتقول لي: "طب يا أستاذنا، أنا عايز أعرف الفرق بين التوضيح والتفسير". التفسير يا حبيبي هي عبارة عن تفسير لكلمة مبهمة. مش تفسير اللي هي توضيح. تفسير اللي أنت بتقول لي معناها. هي كلمة غير معروفة المعنى بالنسبة للمستمع. أجي أقول لحضرتك: "هذه لوجين، أي فضة". هنا "لوجين" ممكن يتبادر إلى ذهنك. ممكن يتبادر إلى ذهنك إن "اللوجين" أنت مش فاهم إيه "لوجين". فبقول لحضرتك: "أي فضة". "أي فضة" بنسميها جملة تفسيرية. هي جاية تفسر لي كلمة "لوجين". تفسرها لي. يعني إيه؟ يعني كلمة "لوجين" أصلًا كلمة مش معناها مش معروف. لكن هنا كلمة "الأمر" معروف. كلمة "الديار" معناها معروف. لكن هنا كلمة "لوجين" معناها مش معروف. فانت عايز تعرف أصلًا ما معناها. مش أنت تقصد بها إيه. في فرق بين الاتنين. ما معنى "اللوجين"؟ أي الفضة. آه. يبقى أنت وانت بتقول لي معنى كلمة، يبقى أنت بتعمل تفسير ولا توضيح؟ تفسير.

أقول لك: "هذا غضنفر، أي أسد". فهنا "غضنفر" أنت مش فاهم معناها. قمت جايب لك جملة بعد كده توضح لك معناها. "أي أسد". وغالبًا الجمل اللي بتبدأ بـ "أي" التفسيرية بنسميها "أي" التفسيرية. علاقتها بما قبلها تفسير. عشان كده بنسميها التفسير. "أي" التفسيرية.

إطناب التزييل: ويكون في الشطر الثاني غالبًا على شكل حكمة. يكون في السطر الثاني على شكل حكمة. زي شوقي لما كان بيقول: "كلما مرت الليالي عليه رقة، والعهد في الليالي تقصي". "والعهد في الليالي تقصي" دي عبارة عن إيه؟ حكمة. حكمة. أي معلومة صحيحة، معلومة صحيحة يمكن تطبيقها. فبالتالي هي حكمة. "العهد في الليالي تقصي". أي الزمن، مرور الزمن يقصي القلب. فبالتالي ده إطناب التزييل. وممكن تيجي في النثر عادي جدًا. قال تعالى: "وما أبرئ نفسي، إن النفس لأمارة بالسوء". "وما أبرئ نفسي، إن النفس لأمارة بالسوء". "إن النفس لأمارة بالسوء". إطناب تزييل. آه. استنى بقى عليا. إطناب تزييل. ليه؟ لأن دي حكمة. الجملة دي تجري مجرى الحكمة. إن النفس لأمارة بالسوء. النفس دي بتأمر بالسوق. يا أخي، حكمة أهي. يبقى ممكن يجي لي إطناب بالتزييل في البيت الشعري، وممكن يجي لي إطناب بالتزييل في النثر عادي جدًا.

يجي ولد يقول لي: "يا أستاذنا، ما أنا الجملة دي ممكن تبقى جملة تعليلية. ممكن أسأل إجابة سؤال 'لماذا؟'". أعمل سؤال "لماذا؟". "لماذا أبرئ نفسي؟" "لأن النفس أمارة بالسوق". "لماذا لا أبرئ نفسي؟" "لأن النفس أمارة بالسوق". صح؟ إيه ده صح. هو إطناب بالتزييل ولا إطناب بالتعليل؟ الاتنين صح في بعض المواضع. الاتنين صح. يعني ما ينفعش يقول لك في الاختيارات: "تمشي إطناب التعليل". صح. وما ينفعش يجيلك في الاختيارات. ما تخافش. لو حاجة تنفع الاتنين، ما بتجيلكش في الاختيارات. تمام.

يبقى أنا كده بقوي فهمك عشان ما تخافش، عشان ما تجيش تقول لي: "ما نفعتش ليه؟".

الإيجاز: الإيجاز عكس الإطناب. الإيجاز إن أنا بتخلى عن بعض الكلمات بحذفها. أما طبعًا في إيجاز عندي نوعين. لا إما إيجاز قصر، لا إما إيجاز حذف. إيجاز قصر يعني معنى كده إن أنا ما حذفتش أي حاجة في الجملة. يبقى ده اسمه إيجاز قصر. طول ما الجملة اللي قدامي ما فيهاش حاجة محذوفة، يبقى ده اسمه إيجاز. وقال لي في هنا إيجاز، يبقى إيجاز قصر.

أما إمتى بقول له إيجاز حذف؟ لو في حاجة محذوفة. طب إيه اللي ممكن يتحذف؟ ممكن الحرف يتحذف. زي لما أقول: "بني مصر صون حقها". "بني مصر". ده منادى. هي أصلها: "يا بني مصر". حذفنا أداة النداء. يبقى هنا في إيجاز بحذف حرف أداة النداء. خلاص كده. تمام كده؟

طيب، ممكن الحذف. وطبعًا ممكن أحذف حرف استفهام. زي لما أقول إيه؟ زي لما أقول: "محمد فعل ذلك؟" دي جملة استفهامية. فين أداة الاستفهام؟ محذوف تقديره: "هل محمد فعل ذلك؟". عادي جدًا. يبقى ممكن حرف نداء، ممكن حرف استفهام. ممكن بحذف الفاعل. وحذف الفاعل يكون مع الفعل المبني للمجهول. إمتى بقول إيجاز بحذف الفاعل؟ مع الفعل المبني للمجهول. طب فكرني كده، الفعل المبني للمجهول ده شكله عامل إزاي؟ الفعل المبني للمجهول له شكلين. شكل في الماضي، عبارة عن حاجتين. وشكل في المضارع، عبارة عن حاجة واحدة. في الماضي بيبقى عامل إزاي؟ مضموم الأول، مكسور ما قبل الآخر. الحرف الأول مضموم، الحرف قبل الأخير مكسور. أو مقصور الأول بعده مد ياء. زي: "صِيمَ"، "قِيلَ"، "لِيمَ"، "نِيمَ". دي كلها أفعال مبنية للمجهول. مضموم الأول، مكسور ما قبل الآخر. زي: "ضُرِبَ"، "شُرِبَ"، "أُكِلَ". وفي المضارع لشكل واحد: مضموم الأول، مفتوح ما قبل الآخر. زي: "يُكَافَأُ"، "يُصَانُ"، "يُهَانُ"، "يُلَامُ". دي كلها أفعال مبنية للمجهول.

الفعل المبني للمجهول يا دكاترة ما بيجيش معاه فاعل. عشان كده هو لما أقول لك: "إيجاز بحذف الفاعل"، يبقى لازم يجي مع الفعل المبني للمجهول. يبقى لما أقول لك: "يُصَانُ الوطن". "يُصَانُ" فعل مبني للمجهول. يبقى في إيجاز بحذف الفاعل. في إيجاز بحذف الفاعل. لأن الوطن نائب فاعل. الفعل المبني للمجهول ما بيجيش معاه فاعل، وبيجي معاه نائب فاعل. ده هنتكلم عليه بعدين. بس ده اسمه إيجاز.

ماذا لو لو قلت لحضرتك دلوقتي: "إيجاز بحذف المفعول به". إيجاز بحذف المفعول به. زي لما أقول: "إن أردتم الجنة فاحسنوا". أو زي لما أقول لحضرتك: "شرح المعلم لنا في المدرسة". هنا لو جينا بصينا: "شرح المعلم لنا في المدرسة". مين اللي شرح؟ المعلم. المعلم فاعل. الله ينور عليك. ماذا شرح المعلم؟ المعلم ماذا شرح؟ الدرس. أمته بقول في إيجاز بحذف المفعول به؟ أنا بقول إيجاز بحذف الفاعل مع الفعل المبني للمجهول. إمتى بقول إيجاز بحذف المفعول به؟ لو في حضرتك عارف المفعول به، وإجابة عنه، بس هو مش موجود في الجملة. مين اللي شرح؟ المعلم. ماذا شرح المعلم؟ أنت عارف إن هو شرح الدرس. الدرس موجود هنا؟ لا. يبقى في إيجاز بحذف المفعول به. يبقى طول ما المفعول به أنت عارفه وفاهمه من السياق، بس هو مش موجود، يبقى في إيجاز بحذف المفعول به. إيجاز من غير لسان بحذف المفعول به. زي قوله: "إن أردتم الجنة". أردتم أنتم الجنة. مفعول به. ما فيهاش حاجة. "فأحسنوا". أحسن فعل. الواو في محل رفع فاعل. ماذا يحسن؟ يحسن الفعل. القول. يحسن العمل. طيب. ده اللي أنت فهمته. هل الفعل أو القول أو العمل موجودة؟ لا. مش موجودة. يبقى في إيجاز. إيجاز بحذف المفعول به.

ندخل بعد كده على "إيجاز بحذف المبتدأ". إمتى نقول إيجاز بحذف المبتدأ؟ قلت لك بتعرفها في البيت الشعري. لما يجيلك بيت شعري. بيت شعري في كلمة بادئة في الأول. الكلمة دي متوفر فيها تلات شروط. لما أبدأ لك البيت الشعري بكلمة فيها تلات شروط. الكلمة دي نكرة، نكرة غير مضاف، ما جاش بعدها مضاف إليه. مرفوعة. لما تبدأ بنكرة غير مضاف، مرفوعة. يبقى الكلمة دي خبر. وفي إيجاز بحذف المبتدأ. خبر لمبتدأ محذوف. أو زي لما أقول: "مستطارٌ إذا البواخرُ رنّتْ". "مستطارٌ" كلمة نكرة. ما جاش بعدها مضاف إليه. وفي نفس الوقت هي مرفوعة. يبقى على طول تقول لي: خبر لمبتدأ محذوف. تقديره: أنا. أو هو. هنا تقديره: أنا. يبقى هنا في إيجاز بحذف المبتدأ. يبقى لما يقول لك إيجاز بحذف المبتدأ في الأبيات الشعرية، دور على أول الأبيات الشعرية. شوف الكلمة اللي متوفر فيها التلات شروط: نكرة، غير مضاف، مرفوعة.

إيجاز بحذف الموصوف. إيجاز بحذف الموصوف. زي لما أقول لك: "أنا ابنُ عظيم". ودي قلناها وأنا بشرح الواجب بتاع اسم الفاعل في على المنصة. لما قلت لحضرتك إن ممكن يجيلك، ممكن يجيلك إنه اعتمد على موصوف محذوف. "أنا ابنُ عظيم". هنا كلمة "ابن" المفروض بحذف الألف إذا التقت بين إيه؟ الأب وابنه. بين علمين. مع إن كلمة "عظيم" مش علم. ليه بقى حذفت الألف؟ قال لي: لأن تقديرها: "أنا ابنُ رجلٍ عظيم". "أنا ابنُ" وأقول اسم الأب وأقول عظيم. مفهوم؟ خلاص كده.

فبناء عليه، هنا في موصوف محذوف. تقديره: رجل أو إنسان.

حذف جواب الشرط. إحنا عندنا ممكن أحذف فعل الشرط، وممكن أحذف جواب الشرط. فعل الشرط بيتحذف إمتى؟ بعد "إلا". شرحناها قبل كده في الوحدة الأولى. "إلا" لو جه بعدها فعل واحد بس. يبقى لو جه بعدها فعل واحد بس، يبقى فعل الشرط محذوف. وده جواب الشرط. زي لما أقول: "ذاكر، وإلا تتحسر على ذلك". هنا "إلا" بعدها فعل واحد. يبقى ده جواب الشرط. وفعل الشرط محذوف. تقديره: "وإن تفعل ذلك". فعل الشرط محذوف.

ممكن جواب الشرط يتحذف. آه. ممكن جواب الشرط يتحذف. زي بالظبط لما أقول لحضرتك: "لن أسامحك وإن اعتذرت". "لن أسامحك". وإن اعتذرت. هنا المفروض أنا عندي "إن" الشرطية. جه بعدها فعل. أول ما يجي بعدها فعل، يبقى دي أداة شرط. جه بعدها فعل شرط. يبقى ده أسلوب شرط. فين جواب الشرط؟ المفروض لما تلاقي أداة شرط وفعل شرط وما تلاقيش إجابة. إيه نتيجة اللي أنت اعتذرت؟ ما فيش إجابة. ما تقوليش: "لن أسامحك" لأن دي جاية قبلها. أنا عايز جواب الشرط هنا. ما لقيتش جواب الشرط بعدها. يبقى جواب الشرط محذوف. تقديره: "فلن أسامحك".

أو زي لما أقول: "من خاف الموت فسيموت، وإن صعد إلى السماء". لو أنت خايف من الموت هتموت. وإن صعدت إلى السماء. "إن" أداة شرط. "صعد" فعل الشرط. إيه نتيجة إن هو صعد إلى السماء؟ هيموت. فين بقى هيموت هنا؟ ما تقوليش ما هي موجودة فوق. أنا أداة الشرط وفعل الشرط وجواب الشرط لازم يجوا ورا بعض. هنا ما حصلش. يبقى في إيجاز بحذف جواب الشرط.

حذف المضاف. زي لما أجي أقول لك: "نحب العدل". أنا قصدي: "نحب تحقيق العدل". خلاص. وده بتلاقيه كتير جدًا. اللي هو حذف مضاف. خلي بالك، المضاف غير المضاف إليه. حذف المضاف. أي حذف الكلمة اللي قبل المضاف إليه. زي لما أقول: "واسأل القرية". وتقديرها: "واسأل أهل القرية". خلاص. تمام.

ندخل بعد كده على "التوكيد". إمتى بقول إن الأسلوب بتاعي أسلوب توكيد؟ الأسلوب التوكيد هو بيقوي المعنى ويزيد التأثير في النفس. ووسائله متعددة. الوسائل بتاعته. إن توكيد، وإن، وإن توكيد. خبرك دي "إن" مش "أن". ماشي. "إن" و"اللام". أما أقول: "إن الرجل لمجتهد". هنا بقول: "إن" أداة توكيد. واللام اللي بتيجي مع "إن" اللي بتدخل على خبرها. برضه ده التوكيد. بسميها اللام المزحلقة. اللام المزحلقة هي اللام اللي بتدخل على خبر "إن". سواء كان خبر "إن" اسم أو فعل. اللام دي بتفيد التوكيد يا حبيبي. يبقى أنا هنا عندي كام أداة توكيد؟ اتنين. وكلما أدوات التوكيد في الجملة تكتر، كلما الأسلوب بقى أقوى. أنا لو قلت لحضرتك: "إن الرجل مجتهد". مين أقوى؟ الجملة دي أقوى. الجملة دي فيها أداتين توكيد. وأداة التوكيد التوكيد. كلما بيكتر بيقوي المعنى ويزيد التأثير في النفس.

"قد" زائد الفعل الماضي بتديني توكيد. زي لما أقول: "قد مضى العمر يا بني". بلاش نتحسر بقى. "قد مضى العمر". "قد" زائد الماضي تفيد التوكيد. لكن "قد" زائد المضارع تفيد الشك. ما تفيد التوكيد. لما أجي أقول لك: "قد قد يمضي العمر يا بني". تفيد الشك. ممكن يمضي وممكن ما يمضي.

طيب، جميل. "لقد" زائد الماضي. لقد. يبقى أنا عندي هنا "قد" وعندي "اللام". يبقى بقوا اتنين.

أداة القسم. لما أقول: "والله لا والله لينتصرن الحق". يبقى ده على طول إيه؟ توكيد قسم. واللام ونون التوكيد.

المفعول المطلق. زي لما أقول: "ذاكر الطالب مذاكرة". أنا عندي مفعول مطلق. المفعول المطلق يبقى على طول إيه؟ توكيد.

التوكيد اللفظي. زي لما أقول: "الإخلاص الإخلاص يا شباب". فالأخلاق التانية دي توكيد لفظي.

التوكيد المعنوي. التوكيد المعنوي اللي هو ألفاظ التوكيد المعنوي. اللي هو لفظ "نفس" و"عين". "كل"، "جميع"، "كلا"، "كلتا". شروطهم. زي لما أقول: "حضر المعلم نفسه". هنا "نفسه" توكيد معنوي. فبناء عليه، من أدوات التوكيد.

أسلوب القصر. وده هنتكلم عنه. الإطناب بالترادف بيفيد التوكيد. حروف الجر الزائدة. الإطناب بالتكرار بيفيد التوكيد. حروف الجر الزائدة. ودي هشرحها بالتفصيل بعد كده. حروف عندنا في حاجة اسمها حروف الجر الزائدة. من أسلوب القصر. تأكيد الضمير المستتر. زي إيه؟ لأن ده بيبقى توكيد لفظي. زي قوله تعالى: "اذهب أنت وربك فقاتلا". إنها هنا قاعدة. "اذهب" أنت. الفعل الأمر يا دكتور لما بيجي بعده ضمير منفصل. الضمير ده بيبقى توكيد لفظي. توكيد إيه؟ لفظي. لأن الطبيعي في فعل الأمر إن الفعل بتاعه بيبقى مستتر وجوبًا. لو أنا بكلم واحد. لما أقول له: "الب". ما أقولوش: "العب أنت". لو قلت: "اذهب أنت". "اسكن أنت". "العب أنت". "ذاكر أنت". "أنت" دي مش فاعل. أنت ده توكيد لفظي. فبناء عليه، ده أسلوب توكيد.

ندخل بعد كده على "أسلوب القصر". القصر عندنا بيتحقق بخمس وسائل. خمس أغراض. وأسلوب القصر عندنا بيفيد التوكيد والتخصيص. أسلوب القصر عندنا وسيلة من وسائل التوكيد. يعني التوكيد عندنا حاجة كبيرة. من ضمن وسائله توكيد القصر. أسلوب القصر. أسلوب القصر عندي ليه خمس وسائل.

أول حاجة: التقديم والتاخير. أو تقديم ما حقه التأخير. قدمت وأخرت. أجي أقول لحضرتك: "إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه". "إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه". بص لي هنا. تقديم ما حقه التأخير. يعني إيه تقديم ما حقه التأخير؟ أول ما أجيب لك ركنين. مش أنا عندي ركنين؟ ركن وركن. يعني ركن فعل وفاعل، أو مبتدأ وخبر. فعل ومفعول به. ركنين. وأفصل بينهما بفاصل. الفاصل ده شبه جملة. بيبقى غالبًا. لو فصلت بين ركنين يبقى ده اسمه إيه؟ اسمه تقديم ما حقه التأخير. أو لما أقول لحضرتك: "أقدم". أجيب شبه جملة. "إن في بيتنا رجال". أخرت ركن على ركن. جبت المفعول به قبل الفعل. المفعول به ممكن يجي قبل الفعل في حالة واحدة. زي ضمير "إياك". زي قوله تعالى: "إياك نعبد". هنا المفعول به جه قبل الفعل. وده الحالة الوحيدة من ضمن الحالات. يعني في المفعول به اللي تيجي إيه قبل الفعل. أجيب لحضرتك الخبر الأول وبعد كده المبتدأ. أو اسم "إن". ده اسمه أسلوب قصر. وسيلته إيه؟ تقديم ما حقه التأخير. قدمت حاجة على حاجة. هنا حضرتك قدمت إيه؟ الخبر على المبتدأ. يبقى تقديم ما حقه التأخير.

هنا "يدنس" ده فعل. واللؤم نائب فاعل. وفصلت بينهم بشبه جملة. يبقى قدمت الجر والمجرور على الركن الأساسي اللي هو الفاعل. فحضرتك اسمه تقديم ما حقه التأخير. إن أنت قدمت ما حقه التأخير. الطبيعي في الجملة إن هي تبقى تتكون من فعل وفاعل ومفعول ورا بعض. فصلت ما بينهم بفواصل شبه جملة. يبقى اديني تقديم ما حقه التأخير. شقلبت أركان على أركان. جبت المفعول به قبل الفعل. تقديم ما حقه التأخير. جبت مفعول به قبل الفعل. تقديم ما حقه التأخير. خلاص اتفقنا.

طيب، جميل. "العطف بـ 'لا' و'بل' و'لكن'". أنا عندي "لا" و"بل" و"لكن" من أدوات العطف اللي بتعمل بشروط. أدوات العطف دي بتفيد أسلوب القصر. ده أسلوب قصر. تمام كده؟ وسيلته "لا" و"بل" و"لكن". تفيد التوكيد. لما أقول: "أحببت العمل، بل إتقانه". "بل" هنا عبارة عن حرف نفي. ينفي ما قبله ويثبت ما بعده. أول ما تلاقيني استخدمت "بل" حرف العطف، يبقى قو لي: أسلوب قصر. وسيلته حرف العطف "بل". خلي بالك، حرف العطف "واو"، حرف العطف "ثم"، حرف العطف "أو". الكلام ده كله ده مش أسلوب قصر. أنا بتكلم على العطف بـ "لا" و"بل" و"لكن".

"تعلمت من الحياة تجاربها، لا علمها". "لا" هنا حرف عطف. أدام "لا" حرف عطف، يبقى ده على طول أسلوب إيه؟ أسلوب قصر. وسيلته العطف بـ "لا". أو لما أقول لحضرتك: "المجرم مذنب، لكن القاضي رحيم". "لكن" القاضي رحيم. هنا "لكن" خلي بالك. دي مش "لكن" دي من أخوات "إن" اللي بيجي معاه اسمها وخبرها. هنا مش حرف عطف. لكن لما أقول لحضرتك: "لا أحب الكذب، لكن الصدق". دي اسمها "لكن" مش "لكن". ده حرف عطف. يبقى على طول ده أسلوب إيه؟ أسلوب قصر. وسيلته العطف بـ "لا" أو "بل" أو "لكن".

"النفي والاستثناء". أول ما تلاقيني عملت نفي، سواء نفي بـ "ما"، نفي بـ "لا"، أي نفي واستثناء. يبقى على طول تقول لي: أسلوب إيه؟ أسلوب قصر. وسيلته النفي والاستثناء. زي قوله: "ما محمد إلا رسول". "ما" هنا نافيه. و"إلا" أداة استثناء. يبقى تقول لي: أسلوب قصر. وسيلته النفي والاستثناء. خلاص كده؟

أو ممكن أقول لحضرتك: "لم يحضر إلا المتفوق". عندي "لم" وعندي "إلا". يبقى على طول أقول بينهم هم الاتنين: ده أسلوب إيه؟ أسلوب قصر. وسيلته إيه؟ النفي بـ "لم" والاستثناء بـ "إلا". شكراً لحضرتك.

رقم أربعة: "إنما". أول ما تشوفها يا دكتور، أسلوب إيه؟ أسلوب قصر. وسيلته "إنما". زي قوله: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق". قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما بعثت صلى الله عليه وسلم". يبقى "إنما" هنا على طول أقول: أداة تستخدم لأسلوب القصر. يبقى أسلوب قصر. أداته إيه؟ "إنما". يبقى ده أسلوب قصر.

تعريف طرفي الجملة. أو تعريف المبتدأ والخبر. تيجي تعريف المبتدأ والخبر. وتيجي تعريف طرفي الجملة. يعني إيه تعريف طرفي الجملة؟ إن المبتدأ والخبر يجوا معرفة. زي لما أقول لحضرتك: "الدين المعاملة". "الدين" مبتدأ. و"المعاملة" خبر. لو جه المبتدأ والخبر الاتنين معرفة. يبقى اسمه تعريف طرفي الجملة. اسمه إيه؟ تعريف طرفي الجملة.

ندخل بعد كده على "الأساليب". الأساليب عندي بتنقسم اللي هي آخر حاجة. بتنقسم عندي لأسلوب خبري وأسلوب إنشائي. والأسلوب الإنشائي عندي بينقسم لإنشائي طلبي وإنشائي غير طلبي. وده اللي هنعرفه. وعندي خبري لفظي إنشائي معنى. يلا بينا؟ يلا بينا. نمسك أول حاجة: "الأسلوب الخبري". يعني إيه أسلوب خبري؟ دائمًا لما بنقول أسلوب خبري بيجي في دماغ الطالب: الجملة الخبرية يا أستاذنا. اللي هي الجملة التي تحتمل الصدق أو الكذب. والولد ما بيبقاش عارف يعني إيه صدق أو كذب. الجملة الخبرية. الجملة التي تحتمل صدق أو كذب. ده كلام جميل. صح؟ من الآخر كده يا ابني، الجملة الخبرية بتاعت حضرتك. أي جملة فعلية هي.

جملة خبرية أي جملة اسمية هي جملة خبرية. أي جملة منفية مسبوقة بنفي هي جملة خبرية. أي جملة شرطية تبدأ بأداة شرط (إن، من، ما، متى، مهما، أينما، أيما، أيان، أنا، أينما، حيثما، كيفما، أي) كل الأدوات دي اسمها أدوات شرط.

فأنا عندي الجملة بتاعتي لو بدأت جملة فعلية يبقى جملة خبرية. جملة اسمية خبرية. منفية خبرية. شرطية خبرية. طب ما إحنا كده خلصنا كل الجمل؟ لسه.

يبقى لما أقول لحضرتك دلوقتي "ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة" ده أسلوب خبري. لما أقول لحضرتك "قول شوقي: اختلاف النهار والليل ينسي" دي جملة اسمية لأن "اختلاف" هنا مصدر اسم يعني، فبالتالي دي جملة اسمية، ده أسلوب خبري. لما أقول لحضرتك أي جملة "يشرح المعلم لنا كثيرا" دي جملة خبرية. أي جملة "ما كسر الطالب في تركيزه" دي جملة خبرية رغم إني نفيت. لما أقول لحضرتك "من يحافظ على صلاته يكرمه الله" "من يحافظ على صلاته" دي جملة خبرية. ليه جملة خبرية؟ أسلوب شرط وأسلوب الشرط جملة خبرية. خلاص يبقى كل الجمل اللي بتبدأ بجملة فعلية، جملة اسمية، جملة منفية، جملة شرطية، جملة خبرية.

أمال يعني إيه خبري لفظي إنشائي معنى؟ الخبر اللفظي إنشائي معنى هي جملة خبرية. جملة من دول اسمية، فعلية، منفية، شرطية تفيد الدعاء. أي جملة خبرية تفيد الدعاء بقول عليها خبري لفظي إنشائي معنى. الجملة اللفظ خبري لكن المعنى إنشائي لأن معنى الدعاء إنشائي.

يعني إيه يا أستاذنا؟ زي لما أقول "قال الشافعي رحمه الله". إحنا قلنا "رحمه الله" دي جملة اعتراضية صح؟ آه. أجي أسألك ده أسلوب خبري؟ خبري ولا أسلوب إنشائي ولا خبري لفظي إنشائي معنى ولا إنشائي لفظي خبري معنى؟ "رحمه الله" دي جملة خبرية. "رحم" فعل ماضي، "لفظ الجلالة" فاعل، والهاء مفعول به. جملة خبرية عادية جداً، جملة فعلية. لكنها تفيد إيه؟ تفيد الدعاء لسيدنا. تفيد الدعاء للإمام الشافعي. يبقى على طول تقول لي إيه؟ ده خبري لفظي إنشائي معنى.

لما أجي أقول لحضرتك تعمل لي حاجة أقول لك إيه؟ "بارك الله فيك". هي "بارك الله فيك" دي جملة إيه؟ جملة خبرية صح؟ آه. يعني إيه جملة خبرية؟ تقول لي يا أستاذنا أنت بتفيد الدعاء. يا ابني إيه جملة خبرية؟ مش ده فعل؟ "باركه" فعل، "لفظ الجلالة" فاعل، "في جر ومجرور". يعني جملة خبرية. الجملة الخبرية تفيد الدعاء ده موضوع تاني بقى. يبقى لو جالي جملة خبرية تفيد الدعاء يبقى أقول لي خبري لفظي إنشائي معنى.

أو زي لما نقول "ثكلتك أمك". يعني إيه "ثكلتك أمك"؟ فقدتك أمك. "سكلت" فعل ماضي، والكاف مفعول به، وأمك فاعل. "سكلتك أمك" جملة فعلية يعني جملة خبرية تفيد الدعاء بالفقد. أي فقدتك أمك تفيد الدعاء. خلاص كده تمام؟ أو زي قول الشاعر "خلوا سبيلي لا أب لكم". "لا أب لكم" دي على طول هنا جملة خبرية عادي لكنها تفيد الدعاء بفقد الأب. أو قولنا "بارك الله فيك"، "جزاك الله خيرا"، "أحسن الله إليك" إلى آخره. يبقى ده الخبر اللفظي إنشائي معنى.

ندخل على الأسلوب الإنشائي. الأسلوب الإنشائي هو ما لا يحتمل الكذب ولا الصدق لذاته. وهو نوعان: أسلوب إنشائي طلبي وأسلوب إنشائي غير طلبي. تعالى نمسك أسلوب الإنشائي غير الطلبي.

أي أسلوب تعجب. أي أسلوب تعجب زي "ما أفعل"، "ما أفعل" التعجب، "ما التعجبية"، "أفعل" التعجب، والمتعجب منه وعلامة التعجب. ده اسمه أسلوب إنشائي غير طلبي. زي لما أقول "ما أجمل السماء"، "ما أجمل قول الصدق" وأحط علامة تعجب. أو ممكن في صيغة تانية للتعجب "أفعل به" والمتعجب منه وعلامة التعجب. زي لما أقول لحضرتك إيه؟ "أكرم بالصدق". آه يبقى ده اسمه إيه؟ أسلوب إنشائي غير طلبي.

تاني حاجة المدح. لو حضرتك قابلت مدح زي "نعم" مدح أو ذم "بئس". "نعم" و"بئس". "حبذا" و"لا حبذا". ده اسمه أسلوب إنشائي غير طلبي. زي لما أقول "نعم صفة الصدق"، "حبذا الصدق"، "بئس صفة الكذب"، "لا حبذا الكذب". يبقى حضرتك كده ده أسلوب إيه؟ مدح، ذم. يبقى الأساليب الإنشائية غير الطلبية: تعجب، مدح، ذم، قسم.

القسم. القسم ده أسلوب إنشائي غير طلبي. أول ما تلاقيني أقول لك "والله". زي قوله سيدنا إبراهيم "وط الله لأكيدن أصنامكم". "وط الله لأكيدن أصنامكم" ده أسلوب قسم. يبقى على طول أسلوب إنشائي غير طلبي. "والله لينتصرن الحق"، "والله ينجحن المجتهد". يبقى ده أسلوب إيه؟ أسلوب قسم. لأن ربنا ما بيضيعش تعب حد. ربنا ما بيضيعش مجهود حد. وإحنا قلنا قبل كده وما زلنا بنقول كل شوية حضرتك بتظهر لربنا كم مجهودك. إحنا ما بنجتهد في الحياة. أوعى تفتكر يا ولا إن ربنا بيدينا على قد تعبنا. لا خالص. والله لو أنت ملاحظ في حياتك الإنسان لا يكافأ على قد تعبه. الإنسان يكافأ بما يستطيع. حضرتك بتعمل اللي عليك. بتنزل المكافآت. بتنزل المنح. بينزل التوفيق عشان عملت اللي عليك. في ناس قدراتها على قدها وربنا بيوفقها. الله مع إنه قدراته محدودة مش قادر. ما ربنا اللي خلقه بالقدرات دي. هو مطلوب منه يبذل بس آخر قدراته. والتوفيق هيجي له. لأن ربنا ما بيحاسب. ربنا اللي خلق الناس صح. وهو اللي وزع القدرات. في واحد قدراته كذا. وواحد قدراته كذا. وواحد قدراته كذا. اللي آخر قدراته 40 لو بذل ال 40 جد كده. ده بالنسبة لنا أخد كل توفيق. ربنا يوفقه. كل التوفيق. اللي قدراته 100 وبذل 20. بذل 40 مش هيوفق زي الثاني. الثاني تعب أكتر منه لأنه جاب آخر قدراته. وهي قدراته كده. ده ما جابش آخر قدراته. كان لسه ينفع يجيب. فأوعى تفتكر إن ربنا موزع الأقدار وبيحاسب الناس وخلاص. لا لا لا خالص. وكل شيء خلقناه بقدر. بقدر. خليك حسن الظن بالله. خليك حسن الظن بالله.

عندي كم الخبرية. كم الخبرية زي لما أقول "كم من شهيد ضحى بروحه". هنا عندي على طول أقول لك أسلوب إنشائي غير طلبي. أو لما أبدأ بـ "رب". و"رب" عبارة عن حرف جر شبيه بالزائد. هناخدها بعدين بس سجلها ورايا دلوقتي. "رب" عبارة عن حرف جر شبيه بالزائد. أجي أقول "رب ساء قول الشاعر يمل منه السواء". "رب ساء يمل منه السواء". أي رب مقيم تمل منه الإقامة. تمل منه. تمل منه الإقامة. يبقى هنا أجي أسألك نوع الأسلوب ده إيه؟ تقول لي أسلوب إنشائي غير طلبي. يبقى أنا بحفظ على طول. ما فيهاش حاجة.

بص يا حبيبي. حضرتك هتحفظ الأساليب الإنشائية غير الطلبية: التعجبية، والمدح، والذم، والقسم، وكم الخبرية، و"رب" الشبيهة بالزائد.

بعد كده عندي الأسلوب الإنشائي الطلبي. الأسلوب الإنشائي الطلبي عند حضرتك يشمل إيه؟ يشمل الأمر، والنهي، والاستفهام، والنداء، والتمني. ده اسمه أسلوب إنشائي طلبي. لما آمر حضرتك يبقى ده إنشائي طلبي. لما أنهى حضرتك يبقى ده إنشائي طلبي. لما استفهم من حضرتك يبقى إنشائي طلبي. لما أنادي على حضرتك إنشائي طلبي. لما أتمنى إنشائي طلبي.

الأمر. الأمر من أهم أغراضه إيه؟ طبعاً أنا عايز أقول لحضرتك حاجة اللي إحنا بنعمله ده ملخص على المهم جداً في الأساليب. ممكن تلاقي أسلوب أمر يفيد من تعرف الغرض بتاعه من سياق المعنى تلاقيه خرج بره دول. تعرفه من سياق المعنى. لكن ده المشهور العام اللي معظم الأمر بيتم استخدامه بيكون غرضه كده. أي أمر يا دكتور لازم يكون له غرض. أنا بأمرك ليه؟ أنا بنهيك ليه؟ أنا بفهم ليه؟ أنا بنادي ليه؟ أنا بتمنى ليه؟

الأمر ممكن يكون أمر غرضه الدعاء. الدعاء دايماً يكون من العبد لله. دعاء زي لما أقول "ربنا". ده نداء. "اغفر لنا". "اغفر" ده فعل أمر. هل ينفع إني آمر ربنا؟ حاشا لله. وإنما ده أمر غرضه الدعاء. هو ده دعاء جا على صيغة الأمر مش أكتر. يبقى ده بسميه "اعف عنا يا رب". "اغفر" فعل أمر. "تجاوز عن سيئاتنا". "اللهم آمين". "تجاوز" فعل أمر. يبقى "اعفو" فعل أمر، "اغفر" فعل أمر، "تجاوز" فعل أمر. يبقى ده بسميه أمر غرضه الدعاء.

وممكن الأمر يكون غرضه الرجاء. غرض الرجاء إذا كان من الأدنى إلى الأعلى. الأدنى للأعلى. ممكن تشمل بقى أكتر من حاجة. ممكن تشمل الطالب والمعلم. ممكن تشمل الابن والأب. بيبقى غرضه الرجاء. ودايماً دايماً دايماً الرجاء أنت بتتمنى شيء ينفع يحصل. زي لما أقول "يا أبي أحضر لي هدية". طول ما أنت في إطار اللي أنت بتطلب حاجة ينفع تتحقق ده رجاء. أنت بترجو. أنت لسه بترجو. يبقى ده اسمه رجاء. عشان لو طلبت حاجة مش هينفع تتحقق مش هيبقى اسمه رجاء. "يا أبي أحضر لي هدية". الحج ممكن يجيب لك هدية. ممكن يجيب لك هدية. ربنا يبارك لكم في آبائكم وأمهاتكم يا رب. يبقى هنا أقول "أحضر" ده فعل أمر يفيد الرجاء.

وممكن الأمر يفيد التمني. إذا كان لغير العاقل أو إذا كان لأمر يستحيل حدوثه. إذا كان لغير العاقل زي لما أقول "اهدأ يا قلبي". "اهدأ" فعل أمر. طب أنت بتقول لقلبك اهدأ. اهدأ يا ولا. ده فعل أمر غرضه إيه؟ فعل أمر غرضه أنت بتتمنى شيء لا يمكن حدوثه. ليه لا يمكن حدوثه؟ لأن حضرتك بتخاطب غير العاقل. وغير العاقل استحالة يسمعك. هو القلب بيسمع؟ لا. فمش هينفع يسمعك. فبالتالي ده إيه؟ ده أمر غير العاقل. فـ أمر غير العاقل يفيد إيه؟ ده على فكرة ده الأمر والنهي اللي أنا بقوله ده بينطبق على الأمر والنهي. أمر غير العاقل ونهي غير العاقل يفيد التمني. يفيد إيه؟ التمني.

طيب امتى أقول نصح وإرشاد؟ وامتى نقول حث؟ نصح وإرشاد يعني أنا بنصحك. بص. نصح وإرشاد لو أنا بأمرك والأمر بتاعي فيه مصلحة ليك. أنا بأمرك أهو. صح؟ أنا بقول لك بص بص كده ذاكر يا بني. أنا ممكن كمعلم بأمرك. أنت الأمر اللي أنا بأمره لك فيه مصلحة ليك ولا مصلحة ليا؟ مصلحة ليك أنت. صح؟ يبقى أنا بأمر بأمرك أنت. وفي الأمر هنا في مصلحة ليك أنت. يبقى أمر نصح وإرشاد. يبقى طول ما أنا بأمر وأنا بديك أنت المصلحة. المصلحة ليك أنت بس. يبقى أمر نصح وإرشاد. هو أنا ممكن آمر والمصلحة تبقى عايدة عليا؟ آه ممكن. ممكن أقول لك إزاي؟

طيب لما أقول لك "فاترك مجارة السفيه". "اترك مصاحبة السفيه". "اترك" هنا أنا خايف عليك. لأن ده في مصلحة ليك أنت. هو أنت لما تسيب مصاحبة السفيه الإنسان قليل العقل. مصلحة ليا ولا مصلحة ليك؟ مصلحة ليك أنت. يبقى ده نصح وإرشاد. نصح وإيه يا دكتور؟ وإرشاد.

طب تعال بقى افرض قلت لحضرتك "ذاكر بجد". ده أنا بأمرك وأمر فيه مصلحة ليك. نصح وإرشاد. طب افرض أنا بأمرك أمر فيه مصلحة عايدة عليا أنا. المصلحة راجعة عليا أنا. أجي أقول لحضرتك "أحضر لي كوب ماء". حضرتك أخوك بيقول لك هات لي يا ابني كوب ميه. "أحضر لي كوب ماء". ده أمر صح؟ مش "أحضر" دي أمر؟ آه. ده أمر غرضه إيه؟ قال لي ما ينفعش أقول نصح وإرشاد. لأن هنا النصح مش لأخوك أنت. ما بتنصحوش. بتتمنى. طب مش ده ممكن يمشي رجاء؟ هو ده مش رجاء قوي. ده اسمه الالتماس. في عندي أمر اسمه أمر غرضه الالتماس. الالتماس يعني الطلب. أنت بتلتزم حدوث الشيء. تمنى حدوث الشيء. فده بنسميه التماس. يعني طلب. أنت بتطلب. بتطلب عائد عليك بالنفع. خلاص كده تمام؟ خلاص.

والالتماس ليه ما أقولش رجاء؟ لأن الالتماس بيكون الاثنين غالباً متساويين في المكانة. غالباً بيلتمسوا. ما بين الابن وأبوه ما يكونش بين العبد وربه. خلاص. فبيلتمسوا. لما أقول لك أنا بلتمس منك إن أنت تعمل ده. أنا بطلب منك اللي أنت بتعمله ده.

طيب ده سريعاً الالتماس. نرجع بقى للحث. يعني إيه الحث؟ الحث يعني التشجيع. وبشجعك. وغالباً لو كانت الأبيات فيها دعوة للدفاع عن الوطن أو بيها ثورة أو حماسة. زي لما أقول "أيها الشباب صونوا حق وطنكم". "صونوا" هنا أمر. بس ما ينفعش دعاء ولا رجاء ولا تمني ولا نصح وإرشاد. لأن "صونوا حق وطنكم" أنا هنا بأمركم إن أنتم تصونوا حق وطنكم. بس دي مش فيها مصلحة ليا أنا بس. خلي بالك. أنا لما أقول لك "صن حق وطنك". هل ده فيه مصلحة ليك أنت بس؟ لا. لما أنت تصن حق وطنك ده في مصلحة لينا كلنا. مش ليك أنت بس. فمقدرش أقول نصح وإرشاد. أمال ده إيه؟ قال لي هنا ده أسلوب أمر غرضه الحث. التشجيع. تمام.

ندخل بعد كده على النهي. النهي قلنا يكون بـ "لا" الناهية. "لا" الناهية. زي "لا تسرف". ده أسلوب نهي. أغراضه إيه؟ زي الأمر كوبي بيست منها نفس اللي إحنا قلناه. "ربنا لا تتركنا لأنفسنا". "لا تتركنا" أسلوب نهي غرضه الدعاء. نفس الفكرة بقى يا قلبي. "لا تجزع". "لا تجزع" هنا أسلوب نهي غرضه إيه؟ غرضه التمني. بخاطب غير العاقل. نفس الفكرة. نفس الفكرة. خلاص يا دكاترة؟

ولو أنا بنصح اللي قدامي عشان خايف عليه عشان فيه مصلحة ليك يبقى نصح وإرشاد. "لا تقصروا في حق وطنكم". حث. ماشي.

النداء. أدوات النداء عندنا خمسة. اللي هي "يا"، و"أيا"، و"أيها"، و"الهمزة". "الهمزة" دي أداة نداء. آه. زي لما أقول "أصاحبي". "أصاحبي" اللي أنت حضرتك بتتريق عليها ده على فكرة جملة صحيحة عادية جداً. "الهمزة" أداة نداء. و"صاحبي" منادى.

أداة النداء أو النداء غرضه إيه؟ غالباً بيفيد إيه؟ إيه غالباً بيفيد التعظيم. التعظيم. امتى يفيد التعظيم؟ التعظيم لو بتنادي على ربنا سبحانه وتعالى. لو بتنادي على الوطن. لو بتنادي على شيء عظيم. لو بتنادي على حد بتمدحه. طول ما أنت بتنادي على حد بتمدحه. بتنادي على ملك. بتنادي على ممدوح. ممدوح يعني حد بمدحه في الشعر. يبقى ساعتها بيبقى نداء يفيد التعظيم. زي "أهواك يا وطني". "يا وطني" بنادي على الوطن. يبقى الوطن ده شيء عظيم. بيعظم.

الدعاء. الدعاء لما ما يتبع أمر أو نهي. الدعاء لما يتبعه طلب. حضرتك دلوقتي قلت "ربنا". ده نداء. "ربنا استنى عليا". لو قلت "ربنا" وطلبت بعدها حاجة يبقى هنا النداء كان غرضه التنبيه. كان غرضه الدعاء. تاني تاني تاني. حضرتك دلوقتي قلت "اللهم". واللهم ده نداء. سكت؟ لا. "اغفر لنا". بعد النداء عملت طلب. يبقى أقول النداء ده يفيد الدعاء مع الله سبحانه وتعالى. يبقى الدعاء ده لازم. قلنا مع الله بس. أنا ليه هنا ما قلتش تعظيم؟ لأن أنا جبت بعد النداء طلب. أنا طلبت حاجة. فبالتالي ده دعاء. يبقى كان هدف النداء من البداية هو الدعاء.

التنبيه. التنبيه إذا كان بعد النداء غالباً أمر أو نهي. بس مش لله. بين الناس بعضها وبعض. زي لما أقول "يا أيها الرجل". "يا أيها" بتتكتب كده. معذرة خطأ كتابي في الكمبيوتر. "يا أيها الرجل". "المعلم غيره". "هلا لنفسك كان قد تعليم". لما أقول لحضرتك "أيها الطالب احذر المنحدر". خلي بالك لا تخبط في الحيط يا ابني. "أيها" ده نداء. بس حضرتك جبت بعدها أمر ونهي. يبقى ده نداء للتنبيه. لما أقول لحضرتك "يا أحمد انزل هات يا ابني حاجة من تحت". "يا أحمد" هنا أنت ناديت على أحمد وقمت أمرته بعدها. أمرته أو نهيته. يبقى النداء اللي أنت كنت بتنادي عليه ده كان نداء للتنبيه. أنت بتنبيهه عشان تأمره. بتنبيهه عشان تنهاه. يبقى ده أمر. يبقى ده نداء يفيد التنبيه.

ندخل بعد كده على التمني. إحنا قلنا الأسلوب الإنشائي أمر. أسلوب إنشائي نهي. أسلوب إنشائي استفهام. ونداء. إحنا لسه ما شرحناش الاستفهام. ونداء وتمني. تعال ندخل على التمني الأول ونخلص منه. التمني ليه أداة أصلية اللي هي "ليت". "ليت". "ليت" دي الأداة الأصلية بتاعته. أول ما أقول "ليت" يبقى كده ده أسلوب إنشائي طلبي. طلبي. أسلوب إنشائي طلبي اللي هو التمني. الحمد لله. الحمد لله. وغرضه دائماً يفيد التحسر. غرضه تحسر. ما هو أنت تتمنى لما تتحسر. زي لما كان مطران بيقول "ليت لي قلباً كهذه الصخرة الصماء". يا ريتني عندي قلب زي الصخرة دي ما بيحسش. "ليت لي قلباً". هنا لو جينا بصينا "ليت لي قلباً". أنا استخدمت "ليت". يبقى ده أسلوب إنشائي طلبي تمني يفيد التحسر. أو زي لما أقول شوقي "ليت الشباب يعود يوماً فاخبره بما فعل المشيب". "ليت الشباب يعود". استخدمت "ليت". يبقى أسلوب إنشائي تمني يفيد التحسر. بيتحسر. يا سلام يا شوقي. يا سلام. فتلاقي الواد يقول لك "نفسي نفسي أخلص الكآبة اللي موجودة في حياتي وأخلص ثانوية عامة". ليه يا ابني؟ أصل أنا نفسي كده أكبر بقى وأخش الجامعة وأقضي رحلات وخروجات. مأساة. مأساة إن حضرتك متخيل إن في بعد الثانوية العامة حياة منتظراك. هي في حياة منتظراك؟ حياة منتظراك. فالحق استمتع دلوقتي. الحق استمتع عشان هتيجي بعد الجامعة تقول "ليت الشباب يعودوا يوماً". والله ليت الشباب. المهم نرجع للاستفهام.

آخر أداة عندنا. آخر قصدي أسلوب عندنا أسلوب الاستفهام. يبقى أسلوب إنشائي طلبي استفهام. أسلوب الاستفهام ممكن يكون أسلوب استفهام ليفيد النفي. استفهام للنفي. آه. استفهام للنفي لو كانت الإجابة بتاعته قولاً واحداً "لا". لما أطرح عليك سؤال إجابته "لا". اللي هي إيه؟ زي قوله تعالى "أفي الله شك؟". لا شفت بقى. "أفي الله شك؟" ده كان أسلوب استفهام. "أ" همزة الاستفهام. وده أسلوب استفهام. أسلوب استفهام غرضه إيه؟ غرضه النفي. لأن الإجابة بتاعته "لا". أي أسلوب استفهام إجابته "لا". غرض النفي.

مطران لما راح إسكندرية وكان عمال عايش في كآبة ومطران وكان المفروض إن هو رايح في إسكندرية عشان يخرج نفسه من الكآبة. اكتئب أكتر. فكان بيقول "أيلطف النيران طيب هوائي؟". "أيلطف النيران طيب هوائي؟". الهواء ده الطيب ده هيلطف النيران؟ الأبيات كانت بتقول كلها إن هو الهواء الجميل اللي هو كان عايش فيه اللي هو هوا البحر وكده والأجواء الجميلة ما ردتش نار. الإجابة "لا". شفت بقى. أنا عرفت منين الإجابة "لا". سياق المعنى. لو قرأت الأبيات اللي بعدها اللي قبلها واللي بعدها هتعرف إن الإجابة "لا". يبقى ساعتها بقول استفهام غرضه النفي. "لا يلطف النيران طيب هوائي". "ليس في الله شك". في غير القرآن ده اللي أنا عايز أقوله. أنا عايز أقول ما فيش في ربنا شك. ما فيش نيران. ما فيش هوا هيطفئ النيران.

أسلوب استفهام ممكن يكون غرضه التقرير. وده غالباً إذا كان الاستفهام منفي. الاستفهام إيه؟ منفي. زي لما أقول "أليس العلم نور الأمم؟". "أليس العلم؟". هنا عندي همزة الاستفهام وج بعدها نفي. "ألم". "ألم". على طول يبقى ده أسلوب استفهام غرضه تقرير. يبقى لو كان الاستفهام بتاع حضرتك منفي يبقى استفهام راد التقرير.

التمني. امتى أقول تمني؟ لو كان لغير العاقل أو لشيء يستحيل حدوثه. نفس الكلام. لو شيء يستحيل حدوثه ويمكن أن نضع مكان الاستفهام "ليت". هقول لك إيه؟ زي قوله "هل لنا من شفعاء؟". "مشتركين". هيقولوا طب يوم القيامة "هل لنا من شفعاء؟". هنا ده حاجة يستحيل حدوثها. لأن ما فيش حد هيشفع للمشركين يوم القيامة. فبقول ده على طول استفهام غرضه إيه؟ تمني. حاجة يستحيل حدوثها. مش لا يمكن تحصل. ودايماً أسلوب التمني. أسلوب معذرة. دايماً أسلوب الاستفهام اللي يفيد التمني غالباً ينفع أشيل أداة الاستفهام وأحط مكانها "هل". "ليت لنا من شفعاء". آه. في غير القرآن ينفع.

"أين أمجاد أمتنا؟". بص كده. "أين أمجاد أمتنا؟". هنا بقى ده أسلوب استفهام صح. بس أسلوب استفهام يفيد إيه؟ يفيد التحسر. يبقى أنا عندي أسلوب استفهام يفيد التمني لو كان لغير العاقل. لو أنا بسأل غير عاقل. لما أسأل سؤال للقم. يبقى ده على طول مش جنون. ده استفهام غرضه التمني. لو حضرتك دلوقتي عملت استفهام. ممكن الاستفهام يبقى غرضه تحسر. إزاي استفهام غرضه التحسر؟ استفهام غرضه التحسر لما يكون دايماً في بكاء على الفقد. دايماً أسلوب استفهام غرضه التحسر. لما استفهم على مفقود. سواء المفقود ده إنسان. أو سواء المفقود ده شيء معنوي. زي الحضارة. الوطنية. الإخلاص. الأمانة. الشباب. والحاجات دي. "أين أمجاد أمتنا؟". ده أسلوب استفهام غرضه التحسر. بيتحسر على فقد. فقد الأمجاد. فهو بيتحسر على مفقود. تمام.

وإذا كانت الأبيات فيها ثورة وغضب. فغضب. فغرد التعجب والاستنكار. التعجب والاستنكار. وخلي بالك من أسلوب استفهام التعجب والاستنكار. لأنه كثيراً ما يأتي في الأبيات الشعرية. امتى بقول تعجب واستنكار؟ بنقول تعجب واستنكار يا سيدي لو كان حضرتك فعلت شيء غير متوقع حدوثه. حضرتك دلوقتي قاعد في البيت. ما شاء الله. والمفروض إن أنت قافل على نفسك الأوضة. المفروض إن أنت بتذاكر. وأنت قاعد بتلعب على الموبايل. يخش الحج وهو عامل حسابه إن أنت بتذاكر. يلاقيك قاعد بتلعب. يقول لك "يا ابني ألم نتركك للمذاكرة؟". "ألم نتركك للمذاكرة؟". يبقى أسلوب غرضه التقرير. "كيف تترك للمذاكرة؟". آه استنى بقى هنا. مستخدمش استفهام منفي. لا. ده هنا استخدم استفهام بيتعجب ويستنكر. "كيف تترك للمذاكرة؟". ده أسلوب استفهام غرضه التعجب والاستنكار. أسلوب استفهام غرضه التعجب والإيه؟ بالاستنكار. بيستنكر عليك. لأن المفروض الفعل اللي أنت عملته ده غير متوقع حدوثه. أنا بتعجب وأستنكر من فعل أنت عملته خطأ. ما كانش متوقع اللي أنت تعمله. فعشان كده بقول تعجب واستنكار. طب ليه ما قلناش هنا تعجب واستنكار؟ فين؟ هل أنا من شفعاء؟ هم ما بيتعجبوش. وبيستنكروا. منى إنه يبقى ليهم شفعاء.

ودائماً أسلوب الاستفهام اللي غرضه التمني غالباً ينفع أشيل أداة الاستفهام وأحط مكانها "هل". ده سريعاً كل ما يخص البلاغة من الألوان البيانية. المحسنات البديعية. وعلم المعاني. وإحنا طولنا عليكم جداً. أنا عارف. بس كان المفروض نلم البلاغة الأساسية بتاعتنا كلها في محاضرة. وكان الهدف من اللمة دي إن إحنا ما نشرح شرح شرح سريع اللي هو فكرة بص يا ابني بفكرك سريع عن الاستفهام. لا. أنا كنت عايز وأنا بشرح كل جزئية أعيد شرحها تاني. حتى لو ما بهاش شرح دقيق كما يجب. اللي هو الشرح اللي هو زي ما بنشرح في البداية كل درس بيتشرح لوحده. بس على الأقل خالص كنا حريصين جداً إن كل جزئية بتتشرح ما نفوت فيها حتة. ما نشرحها أو تكون غير مفهومة. أو نسيب جزئية ما نقولها. فإحنا بفضل الله جبنا البلاغة بتاعتنا كلها لطلاب ثانوية عامة. من أول علم البيان. وبعد كده علم البديع. وبعد كده علم المعاني. كلها. لو أنت ركزت في الفيديو ده كويس جداً وقسمته في المذاكرة. يبقى أنت مشكلتك مع البلاغة الأساسية بفضل الله انتهت. أبقى عندنا في البلاغة حاجتين. أبقى عندنا في البلاغة المفاهيم البلاغية. والمفاهيم البلاغية هسيبها لحضرتك وهتك كويس جداً على هيئة مفاهيم. دي اسمها مفاهيم. هنزلها لحضرتك. وبقى عندنا التجربة الشعرية. ودي المحاضرة الأساسية اللي عند حضرتك في تالتة ثانوي. بلغة تالتة سنة. ودي هتنزل لحضرتك منفصلة. خلاص يا دكاترة. تمام. يبقى إحنا كده لمينا البلاغة كلها في محاضرة. سبحانك اللهم وبحمدك. أشهد أن لا إله إلا أنت. أستغفرك وأتوب إليك. إحنا آسفين جداً جداً جداً يا دكاترة على الإطالة. بس والله كان هدف اللي إحنا نفيدكم على قد ما نقدر. سبحانك اللهم وبحمدك. أشهد أن لا إله إلا أنت. أستغفرك وأتوب إليك. سلام عليكم.