Transcription
أهلاً سمرا، ومعكم في يوميات مدير عام. بودكاست "ماذا لو" كانت السعادة مو بس شعور، بس شيء ممكن نخطط له ونبني له. ضيفي اليوم كان المدير التنفيذي لجوجل إكس للأعمال، تشيف بزنس أوفيسر، ومؤلف كتاب "سولف فور هابي". وعنده مبادرة اسمها "مليار إنسان سعيد"، لا مليون ولا ألف ولا عشرة آلاف. وهو بيجمع بين الذكاء التكنولوجي والحكمة الحياتية. اشتغل على أعقد الابتكارات، وبعدين كرس شغله لفهم السعادة والقيادة الواعية، وكيف نعيش ونشتغل بقلب مرتاح.
"مو جودت، واتس يور ستوري؟ شو قصتك؟"
"شو قصتي؟ ده سؤال كبير جداً. أولاً، شكراً جزيلاً على استضافتك وعلى المقدمة الكريمة. قصتي، قصتي إن أنا عشت حياتي، عشت حياة حياة كتير قوي. عشت منهم حياتين مختلفتين تماماً. واحدة منهم إن أنا بدأت كتكنولوجي مهندس، وده حقيقتي إن أنا مهندس، وأعشق رياضياته وفيزيائه وكمبيوتر ساينس وغيره. وبعدين تحركت في الأعمال التكنولوجية لحد ما وصلت إن أنا بقيت المدير التنفيذي لجوجل إكس، مركز الاختراع بتاع جوجل في كاليفورنيا. وبعدين غيرت حياتي تماماً، بطلت اشتغل في الكوربريت في يعني الشركات الكبيرة، وبدأت أكتب. كتبت خمس كتب لحد دلوقتي، أكثر مبيعات في العالم يعني، بس سيلرز يعني. وعلى أساسهم بدأت إن أنا أحاول أبني مؤسسة "1 بليون هابي" بهدف إنه أغير الحياة شوية، لأن حياتنا مع كل النجاح بتاع الأعمال ما هياش سعيدة. وعلى هذا الأساس حياتي اتغيرت تماماً. كنا لسه بنتكلم قبل ما نبدأ تسجيل إنه دلوقتي أنا يعني من من الكوربريت إكزيكتيف، المدير الإداري للشركة، كل حاجة عندي بالثانية وبالدقيقة وعلى سبريد شيت ومحسوبة وميتنج ومراجعة الأرقام. ولا النهارده بقى أنا راجل كرييتف، يعني بصحى الصبح ألهم إني أكتب، فأكتب. عشان كده اتأخرت عليكي 10 دقايق وأنا ما أخدتش بالي. بكتب لحد ما يعني اللي في قلبي يتحط على الورق، وبكتب أكتر بكتير ما بنشر. نشرت خمس كتب، كتبت يمكن 12. وبقضي وقتي بحاول أنشر رسالة، الرسالة دي الهدف منها إننا الحياة تبقى أحسن شوية."
"أم، ليه الحياة منيحة؟"
"الحياة نعمة مهولة بكل شكل ممكن تبصي بيه عليها، إلا إنك تختاري إنك تشتكي منها. يعني زي أي كان في كتاب مشهور اسمه "فاي نايت إن إنفينت جيمز" (الألعاب النهائية واللانهائية). بيحكي عن إنه لو تبصي مثلاً على لعبة زي التنس، الهدف من التنس إنك تكسبي الماتش. لكن لما تبصي على لعبة مثلاً زي باك، فيديو جيم، الهدف إنك تلعبي. ما حدش ما حدش باصص على السكور قوي. يعني ليفل بعد ليفل بعد ليفل، باستمتاع باللعبة نفسها. والحياة كده. الحياة لو تبصي عليها على إنها تنس وإن هي وإن هي ليكي هدف ولازم تحققيه، وده للأسف ده اللي بيقنعونا بيه. على رأي ما ابني الله يرحمه كان بيعلمني إنه ما هو انت لما هتخلصي الجيم هتمشي، يعني. فإيه الفكرة؟ المفروض إنك تعيشي اللعبة. ولو بصيتي للحياة بالشكل ده هتلاقي إن هي زي أي لعبة في الدنيا لازم تيجي بشوية تحديات."
"والتحديات دي الهدف منها إن هي تثقلك، بحيث إن يطلع منك أحسن إمكانياتك. وفي نفس الوقت الحقيقة اللي بيعرفوها الحكماء يعني إنه من غير التحديات الحياة تبقى فاضية، فارغة. إن هي التحديات هي اللي بتخلق فينا نوع من الاهتمام والتطور والتعلم والاحتكاك بحقيقة الحياة. فلو فكرتي إنه إنك تستمتعي بالتحديات دي كأنك بتستمتعي بلعبة الباك، ممكن تستمتعي جداً بالحياة. لو فكرتي إن التحديات دي هنا سببها إنه لسبب ما ربنا عايز يعذبك، هو مش عايز، هو عايز يعلمك، عايز يثقلك زي ما بقول."
"طيب، بدنا نروح معك لبداية حياتك المهنية وكيف قدرت تطلع بالسلم الوظيفي من مهندس لتصير سي إي أو لشركة؟"
"لا، الرد اللي هردّه مش هيعجبك لأنه ما هواش ملهم بأي شكل. أنا بنتي حبيبتي ربنا يحفظها دايماً تقول لي إنه أنا ربنا دفع لي مقدم. زي ما تقولي كده إنه في معظم حياتي الحظ كان يعني بيساعدني بشكل غريب جداً جداً. طبعاً مش هكذب وأقول إن أنا ما اشتغلتش، اشتغلت زي المجنون. لكن من غير ضربات الحظ اللي كانت بتيجي في الطريق، ما كنتش أوصل للي أنا وصلت له. أنا متعلم في مصر، مدرسة حكومي وجامعة حكومي. فـ وأنا كنت أنا الحقيقة مقدر جداً للي علمته في الجامعة، إلا إنه يعني ما هواش هارفارد يعني. فمش مفروض إني أوصل إني أبقى المدير الإداري لجوجل، ما ينفعش. بس تستغربي، تستغربي إيه؟ إنه تبدأيها من الأول. تلاقي إنه بعد ما رحت عملت فحص التجنيد بتاعي في مصر، والحمد لله غير لائق، لأنه وقتها كانوا بيدوروا على مهندسين، فكان كنت هخدم في الجيش تلات سنين وأنا كنت يعني بحب زميلتي في الجامعة ونفسي إني أشتغل عشان أقدر أتقدم لها. فـ وقتها كان عندي ربو، زي أزمة يعني. فالمهم عملوا الفحص وبعدين خلونا نجري حوالين المعسكر، فجالي أزمة ربو بالصدفة، مع إن أنا كنت رياضي جداً وقتها. فالدكتور قال لك: لا، أنت هتعمل لنا مشاكل في المعسكر، فمش عايزينك. فـ وأنا راجع من القصة دي، أبويا الله يرحمه حبيبي كان كريم جداً جداً، فكان مشتري لي عربية مهكعة كده، 128 فيات. وبكل حاجة فيها، أنت عارفه عندنا في مصر لو رحتي إيه، يعني العربيات عمرها طويل. فـ داخل على إشارة لسبب ما الفرامل ما كانتش قوية بما يكفي، فخبطت العربية اللي قدامي خبطة صغيرة قوي. وطبعاً عندنا إحنا إيه، يعني بروتوكول في مصر، أما في خبطة فإحنا هننزل نتخانق. فهو نازل يتخانق وأنا نازل أتخانق، وبعدين إيه ده مش معقول محمد، إيه ده مش معقول ياسر، حضرنا بعض، بقى لنا سنة وشوية ما شفناش بعض. قال لي: مش معقول، سبحان الله. وقتها ما كانش بقى لا في موبايل ولا في مش عارف إيه. قال لي: مش معقول، ده أنا بدور عليك بكل حتة في الدنيا. قلت له: ليه خير حبيبي؟ عملت إيه؟ قال لي: ده إحنا بندور على مهندس مدني، ده كان تخصصي في الجامعة، فاهم؟ وبيحب الكمبيوترز، وما فيش كتير في مصر وقتها. خلي بالك أنا عجوز قوي، فيعني إيه، ده كان أيام اللي كان مثلاً في بيوت معدودة عندها عندها بيرسونال كمبيوتر في البيت. عم... "
"نحكي 90 يمكن؟"
"لا لا لا، بنحكي آه يمكن أواخر الثمانينات، أول 90. جهاز الكمبيوتر وقتها بما يعادل النهارده مثلاً 200 ألف دولار ولا حاجة. وكان أبويا الله يرحمه، مع إن إحنا كنا عائلة بسيطة جداً، ما كانش يحرمنا أبداً. كان يعني نقول له: محتاجين نتعلم كمبيوتر ولا جيتار ولا مش عارف إيه، يفضل يحرت لحد ما يسمح لنا إننا نتعلم. المهم يعني، فياسر خلاني أتقدم في آي بي إم بصدفة حادثة."
"أمم."
"آي بي إم، والباقي بقى زي ما أنتِ عارفة. ها، دخلت الإنترفيو الأولاني، طلع إن الأول المدير اللي هو المفروض يعيّني، واحد من أعز أصدقاء خالي. دخلت الإنترفيو الثاني، طلع إن ده ابن عم مش عارف مين. فهو مش طبعاً مش بيختاروني على هذا الأساس، بس على الأقل يعني إحنا نعرفك، فاهم إزاي؟ فـ تعيّنت في آي بي إم. وطبعاً أنا يعني أنا جيك، أنا بحب التكنولوجيا بشكل مرعب، وبدأت أكتب برامج وأنا عندي ثمان سنين. ووقتها وقت ما أتقدمت في آي بي إم، كنت بكتب مثلاً خمس أو ست لغات على الكمبيوتر. فهم زي ما تقولي ما كانوش مصدقين يعملوا بيا إيه. فعلموني سيستم 3 واي إس 4، هيريد، في إس إيه، إم في إس، إم في إم، وكل السيستمز اللي عندهم. وأنا سعيد سعادة الدنيا، اللي هو لما كان الناس تروح من الشغل الساعة 7، 8 بالليل، أقعد أنا بقى على السيستم، اللي هو كأنك أدّيتيني هدية."
"لعبة."
"أيوه، لأن أنا ما عنديش الحاجات دي في البيت. وأنا بحب الكمبيوتر. فـ تقدمت، تقدمت، تقدمت لحد ما مديري بعد تلات سنين قعد معايا، قال لي: إحنا دلوقتي عايزين نعمل تجربة إن إحنا البياعين بتوعنا جامدين جداً في العلاقات مع العملاء، والمهندسين بتوعنا جامدين جداً في التعامل مع التكنولوجيا، لكن ما عندناش بياع فاهم تكنولوجيا. فتحب تجرب كده، نشوف هيحصل إيه؟ فجربت، وطبعاً فرقت جداً. بتكلمي العميل وأنتِ فاهمة أنتِ بتعملي إيه. وبس، وتبدأي تتحركي بالكلام ده. ادي أول ضربة حظ."
"تاني ضربة حظ إنه وقتها بنغير أماكننا في المكتب لسبب ما، قعد قعد قدامي زميلي العزيز طارق هيبة. طارق حبيبي لذيذ جداً، ويقعد دايماً إيه، يحكي قصص كده. فبيحكي عن مش عارف مين اللي هو مشي من آي بي إم وراح الخليج، وفي الخليج أخد فلوس أكتر. وأنا مركز كده بشتغل وخلاص. وبعدين روحت البيت يوميها، لقيت مراتي بتقول إنه إيه، بنتي ربنا يحفظها يعني إيه، وقتها إنها تدخل الحضّانة، وإحنا دخلنا علا الله يرحمه حضّانة ما حصلتش. فـ إحنا عايزين ندخلها نفس الحضّانة. فحسبنا الأرقام، لقينا الأرقام مش مظبوطة. فرحت قعدت مع مديري، قلت له: هو هينفع إني آخد 8% زيادة السنة دي بس عشان أقدر أـ... قال لي: لا، ده مش في إيدي، ما أقدرش. أنت عارف آي بي إم وكلها نظم ومش عارف إيه. فـ فقلت له: طب يعني من غير زعل، أنا هقدم بقى على حاجة تانية. يمكن تاخد مني ست شهور ولا حاجة، أنت دور على حد غيري. يمكن ياخد منك ست شهور ولا حاجة، بس سلمياً كده. أعتقد إني هحتاج أتحرك لمكان إن بنتي تقدر تقدر تاخد فيه نفس الحياة اللي أنا أدّيتها لابني. وبس يا ستي، قدمت إزاي بطريقة غريبة جداً. كنت وقتها بنقرأ مجلات، ده كل معلوماتنا عن ما كانش في إنترنت. فكان في مجلات بتاعة كمبيوتر، مجلات مش عارف إيه، فتلاقي فيهم مكتوب مقالة إنه مثلاً شركة كومباك، وليد منيمنة مدير عام لشركة كومباك، قال كذا، ده تقرير صحفي. وبعدين في نفس المجلة تقلبي شوية تلاقي عنوان شركة كومباك والرقم التليفون ورقم الفاكس ومش عارف إيه. فـ أقوم واخد القصة دي وأكتب فاكس."
"أم."
"بالسي في بتاعتي، وأيه وأبعت. بعد أسبوعين بالظبط لقيت وقتها كانت إن سي آر، كان اسمها آي تي آند تي، كلموني. برضه بالحظ تماماً، اللي هو يعني إيه، ما تعرفيش ليه الجواب ده من ألف جواب وقع على إيد المدير العام، وهو كان بيدور على واحد فاهم قطاع الحكومة اللي أنا كنت ماسكه في آي بي إم. وهكذا. لو أنا رايح جوجل مثلاً، كنت قاعد مع، كنت وقتها أنا الدايركتور يعني مدير، ما أعرفش اسمها، مدير الشرق الأوسط وأفريقيا، اللي هو الأسواق الواعدة، شركة مايكروسوفت لقطاع... "
"التليكوميونكيشن، الاتصالات؟"
"يا."
"ايه."
"وكان المدير المسؤول عندي عن أوروبا الشرقية كان راجل ألماني، لسه مخلف طفل جديد. وإحنا يعني أنا عادة حياتي علاقتي مع فريق العمل بتاعي مفتوحة جداً. فجالي كده بحب، قال لي: محمد، دلوقتي أنا مش أنا نفسي أقضي وقت معايا وابني، وأوروبا الشرقية السفر متعب جداً. فـ ما ممكن تساعدني إني أدور على حاجة في ألمانيا؟ قلت له: من عينيا. كلمت الراجل المدير بتاع ألمانيا، أعرفه شخصياً. قلت له: الراجل فلوريان ده ما حصلش، وده تقاريري عنه، وده وده الأداء بتاعه، مش عارف إيه. هو بيدور على كذا كذا. فـ عملوا معاه إنترفيو واحد. وراح، راح مكلمني الراجل بتاع ألمانيا، قال لي: خلاص هنختار فلوريان. كلمني المكالمة دي فين؟ وأنا قاعد كده بالظبط قدام فلوريان، كنا في رودز وقتها."
"أم."
"في اجتماع بتاع الشركة، وأيه وقاعدين بنشرب قهوة وبندردش وبنراجع على المش، ونحب بعض، وراجل ما شاء الله عليه يعني خدمني في الشغل كتير. فـ بس، فالراجل مدير ألمانيا كلمني عشان أنا اللي أقول له، مش هو اللي يقول له. أه. فـ وأنا قاعد رحت قافل التليفون وقلت له: فلوريان، ألف مبروك، أنت بقيت مدير مبيعات ألمانيا."
"أم."
"كويس، منصب جبار كان. فـ ما صدقش نفسه، كلم مراته يقول لها: ده أنا كده تمام، وأنا ألمانيا السفر بروح وأرجع في نفس اليوم، وأشوفكم أكتر. وسعيد سعادة غريبة. وستي راح حاطط التليفون بتاعه على الترابيزة، راح التليفون رنّن، هيد هانتر عايز يعيّنه في جوجل."
"أوه ماي جاد."
"كويس."
"فـ لقيت والله بدون مبالغة، لقيت فلوريان بيقول: نو نو، آي تانك آي بي آيدنتيكال. بالظبط كده، نفس الكلمات دي. قال لها: لا لا، خلاص، أنا أنا كده مبسوط جداً. اوكي؟ بس أنا عارف بالظبط الراجل اللي أنت مفروض تعيّنه. فـ رحت واخد تليفون، قلت له: مين؟ قال لي: س وانس تو هاير، يعني حد عايز بيدور على مدير الأسواق الواعدة في شركة إنترنت. فقلت له: مش عايز الكلام ده. أنا مبسوط. قال لي: لا بس كلمها. فكلمتها، قالت لي: إحنا بندور على كذا. أنا ما أعرفش أنت مين، بس واضح إن الراجل ده يعني. قلت لها: أنا كذا كذا كذا، أنا مديره، بيسكلي. فردت عليا، قالت لي: طب تمام، ما تروح تعمل إنترفيو. قلت لها: لا مش عايز. شوفي الغباء. قالت لي: لا بس دي أكبر شركة إنترنت في العالم. قلت لها: مش عايز. قالت لي: لا أنت مش فاهم، ده دول بتوع البحث، السيرش إنجن. قلت لها: جوجل يعني، مش عايز. كويس. فـ أنا ما بهزرش لحد النهارده. أجنيشكا من أعز أصدقائي. قالت لي: هو أنت غبي ولا إيه؟ بقول لك جوجل، روح قابلهم، وبعدين اختار. فـ طبعاً اتخضيت، فقلت لها: والله إذا كان ده رأيك يعني، إن أنا بالاختيار ده أبقى غبي، أروح أقابلهم. أنا كان يوميها كان يوم تلات، وأنا كنت وأنا راجع من رودز على دبي، كنت هقف في إنجلترا. قلت لها: أنا في إنجلترا يوم، اليوم يوم الخميس، لو عايزة حضري لي المواعيد. قالت لي: لو بعتّي لي السي في بتاعتك دلوقتي، هـ... أحضر لك المواعيد يوم الخميس. وفعلاً يوم الخميس قابلت جوجل، طبعاً حبيت جوجل حب رهيب. بس أنا قصدي أقول إيه؟ إنه خلي بالك، هو أنا الكلام ده ممكن تسميه حظ؟ هو مش حظ قوي يعني هو..."
"بس محمد، هذا الحكي عم بيجي من شخص، وأنت ثروة الت يعني عانى بهي الحياة كمان."
"لا، ما عانيت. الحمد لله."
"الحمد لله. اختبرت كيف هي طريقة التفكير صارت عندك؟ لأنه كان الاختبار اللي مريت فيه اختبار جداً صعب."
"لاي، أه. لاي حدا بهده هذا الاختبار. فكيف كيف هي المايند ستي؟ كيف ها وصلت؟"
"عارفة سيدنا أيوب لما سُئل يعني إنه هو صابر؟ فقال مش فاكر الأرقام، بس يعني قال ما معناه يعني قال لك: ما أنا أصلي عشت بصحتي كم سنة؟ 40 مثلاً. بعد 40 سنة من المرض أبقى أبتدي أشتكي. أه. الاختبار للناس اللي ما تعرفش إن حبيبي الله يرحمه، ابني علي، كان نعمة كبيرة جداً جداً جداً جداً جداً، من أكبر النعم اللي جت لي في حياتي. مش بس لأنه كان ولد، لكن لأنه كان حكيم. فكان بيعلمني بشكل غريب جداً، وكان صديق وكان حبيبي يعني فعلاً. وهو أيام قبل ما يدخل المستشفى، هو كان عنده زايدة دودية يعني ولا حاجة، وحصل غلطة من جراح. خمس غلطات للأسف، ومصلحوهم غلط. فالمهم يعني أربع ساعات وتوفى حبيبي علي. بس مش عارف أقول لك إزاي. أول حاجة، الموت ما هواش ما هواش أوحش حاجة ممكن تحصل لنا، خلينا نتفق على هذا. كلنا هنموت."
"كيف؟"
"كلنا هنموت. هو السؤال هنموت إزاي؟ كان حبيبي علي، ما كان عنده 11 سنة، كنا راجعين من صلاة الجمعة مرة، قاعدين في العربية، قال لي: بابا، على فكرة بابا، أنا مش خايف أموت. قلت له: ليه يا حبيبي بتقول الكلام ده؟ أنت عندك 11 سنة. قال لي: لا بس بقول لك عشان تبقى عارف، أنا مش خايف أموت، بس أنا مش عايز أتوجع لما أموت. أنا خايف إن الموت ده يبقى بيوجعني. هو عليك، أنا حكيم، حكيم أكبر من عمره بكتير. فقلت له: يا حبيبي، ادعي ربنا، قول له: يا رب لما يجي يوقف بأجلي، امشي من غير وجع. وإن شاء الله ربنا هيكرمك. وفعلاً حبيبي يعني، بنج، دخل غرفة العمليات وما قامش، كانه نام. فده نعمة. كان رمضان، وحبيبي الله يرحمه كان صايم، وبعدين دخل المستشفى، قالوا له: لا، كمل بقى صيام عشان أنت عارفه العملية. فكمل أنا ونيبال، أمه، ربنا يا رب يكرمها ويعزها. وكانت مراتي وقتها، هي مش مراتي دلوقتي، لكن ما زلت شايف إن هي من أحسن ستات الأرض. صبرنا. وموضوع الصبر ده لازم تفكري بيه فيه بشكل مهم. لأنه أي حد فاهم فيزكس، فاهم علم الفيزياء بشكل واضح، يعرف إنه زي ما كتب في القرآن إنه كل حاجة حصلت بالفعل. يعني إيه؟ إن ربنا لما بيتكلم على المستقبل بصيغة الماضي، نتيجة إن الماضي حصل، المستقبل حصل فعلاً. في نظرية أينشتاين النسبية بنسميها سبيس تايم، إن كل ما كل مكان وكل زمان فعلاً حصل، وبس إحنا بنمر فيها من خلال اللي بيسموه ده، إيه؟ أرو أوف تايم، اللي هو وقت. علاقتنا بالزمن. فلما تفكري فيها تقولي: إيه ده؟ ده يعني إيه معنى كده؟ إنه أنا ممكن حاجة تحصل بسبب إني اشتغلت كويس، وممكن حاجة تحصل بسبب إن ربنا عايز يجهزني عشان أشتغل كويس. الزمن ما هواش... يعني السببية مالهاش علاقة بالزمان. ممكن إنه ممكن جداً إني أكون فكري فيها. ممكن إني ونبال نكون صبرنا عشان علي ربنا يكرمه يا رب يدخل الجنة وياخد بأيدينا للجنة. يا رب. وممكن نكون صبرنا نتيجة إن علي ربنا أكرمه وأدخله الجنة، وهياخد بأيدينا في الجنة. فاهمه الفكرة إزاي؟"
"فهمت تمام."
"إنه عشان ربنا يوفي وعده، لازم إحنا نصبر. صحيح. فيجي هو يسندنا كده يقول لك: اصبر، معلش، بص أنا هتصرف أنا بقى، لأن أنا لا يمكن كنت أصبر. أنا لا يمكن. أنا..."
"كتير عميقة."
"أنا ما فيش ما فيش حاجة حبيتها في حياتي قد علي. وأيه؟ فـ إني أخسر علي ده، كنت بقول للناس وقتها، أنا وقتها كنت بقى مليونير، مليونير، مليونير من شغلي في جوجل، الحمد لله. ما بقتش مليونير دلوقتي. بس وقتها كان لو كانت فلوسي كلها من أولها لآخرها ضاعت، ما كنتش فكرت ثانية، ما كنتش وقفت ثانية، كنت نزلت شغل تاني يوم. ما فكرتش ولا حاجة، عادي. إيه المشكلة؟ كويس. الحاجة الوحيدة اللي كانت ممكن توقفني وتخليني أغير تفكيري وأغير حياتي هو علي. حتى مش إيه حبيبتي إيه، ما شاء الله عليها يعني، ببقى بتنط من الطيارات وتركب تعمل سنوبوردن وتعمل مش عارف في حاجات خطر جداً. علي كان زلطة كده حبيبي، ما شاء الله عليه، يقعد طول النهار يتفكر. فـ إنه هو اللي يمشي الأول، حتى دي اللي هو يعني آخر ما يمكن تفكري فيه. اللي ممكن يصحيني. المهم يعني، أنتِ بتقولي صبرت إزاي؟ أنا ما أعرفش أنا صبرت إزاي. بس أنا أعرف إنه زي سيدنا أيوب ما قال إنه أنا علي عاش معايا 21 سنة ما توقعتهمش. إحنا ما كناش متوقعين علي. أنا ونبال، جه صدفة، نعمة، نعمة، نعمة، 21 سنة. أنا عملت حاجة أستاهل بيها النعمة دي؟ ولا أنا حتى توقعت النعمة دي من ربنا؟ وربنا أكرمني 21 سنة. الناس لما يمشي عليه ابنهم يقول لك إيه ده؟ ربنا خد ابني. لا، هو ربنا جاب ابني. أنت مش فاهم. هو ربنا اداني."
21 سنة من النعيم وبعدين قال لك خلاص كده نعمتي انتهت تمام. خلاص كده نعمتي انتهت. دي تقول يا رب الحمد لله على الـ 21 سنة، مش إيه اللي انت عملته ده؟ إزاي تاخد مني يا ابني؟ ده كلام فاضي ده، ده تفكير غلط.
أوكي. حقيقة النعمة هي إنه علي جه، إنه علي حضني، إن أنا عرفت علي، إن أنا حبيت علي، إن أنا شفت علي. خلي بالك دي أول دي أول ناحية. الناحية التانية المهمة جداً الناس مش فاهماها، إنه حياة علي وموت علي دي قصة علي مش قصتي. ده إيه الغرور ده؟ إن أنا أقول ابني مات؟ ابني هو عمره ما كان ملكي.
أوكي. ده هو ملك ربه وملك نفسه، حياته هو. وده اختياره هو وده مصيره ورحلته هو. فلو ربنا يريد إنه يكرمه ويمشيه في وقت أنت شايفه الدنيا شكلها عامل إزاي، كويس، يكون شاف فيه كل نعيم الدنيا وما شافش عذاب، وياخده من غير ما يبقى فيه وجع، وياخده بصبرنا، وياخده بحب الناس ليه بعد ما كتبت الكتاب الأولاني. وياخده وياخدها. يا عم ده يا رب ده أنا عارف إن قلبي بيوجعني وقلبي هيفضل يوجعني بقية حياتي وهفضل هيفضل شاق فيا كده طول عمري مجروح.
تمام. لكن رد الفعل الوحيد اللي ممكن يكون عقلاني للي أنا بقوله ده، إن أنا أحمد ربي إنه خد علي. أحمده يعني إيه؟ أحمده يعني أقول ده ما كانش ينفع يبقى أحسن من كده. ما كانش ينفع يبقى أحسن من كده ليه؟ لأن كلنا هنمشي في الآخر. ما هي اللي فاهم الحياة دي صح يعرف إن هي زي ما أنا مش عايز أستخدم يعني جمل دينية كتير لأنه مش كل اللي بيسمعونا متدينين، بس أنا جزء كبير من ثقافتي أنا اتعلمت في الشرق وذاكرت كل الأديان الحمد لله.
وبعدين رحت اشتغلت في الغرب وذاكرت كل العلوم الحمد لله. لكن في تأثير كبير جداً بالنسبة لي، نخليها نقول الروحانية، مش لازم تكون تدين. ومن أجملها إنه لما النبي عليه الصلاة والسلام كان بيقول لك إن الحياة دي وما فيها، يعني مش مش عارف مش حافظ نص الحديث، الحياة دي وما فيها كأنها إيه؟ مسافر استظل بظل شجرة.
كويس. فما تفكري فيها تعرفي إيه؟ إن هو علي مشي دلوقتي حبيبي تقريباً 10 10 سنين. نفس الوجع هو هو. ما تفكريش. مشي من 10 سنين بشكل مفاجئ ما كناش نتوقعه. كويس. والناس كلها تقول لك لا ده هو إزاي يعني؟ ده المفروض الولد هو اللي يدفن أبوه. لا ما هو مشي هو الأول. وبعدين يا ستي أما تعرفي الحق تلاقي إن أنا كمان همشي.
وإن هو لما علي مشي كنت أنا مثلاً في أواخر الأربعينات ولا في وقتها. كان وقتها حياتي كلها حسيت إن حياتي كلها جريت كأنها دقيقة. فاحلمي بقى إن أنا هعيش كمان حياة قدها في آخر الأربعينات هعيش قدها تاني أنا وعلي.
لمحة بصر أنا وعلي هنبقى بعض الأسبوع الجاي.
أوكي. يعني مش لازم الأسبوع الجاي بتوقيت يعني سبت حد اتنين. بس هي هتحسي إنها مشيت كده. الحقيقة الوحيدة اللي إحنا نعرفها إن أنا وهو دي الحقيقة الوحيدة. معلش حبيبي. لما من الحاجات اللي دايماً أفكر فيها، إن هو لما علي قبل ما يمشي كان بيذاكر في نورث إيستن يونيفرستي في في جامعة في جامعة في بوسطن في أمريكا. وأنا وعلي رجالة بنحب بعض جداً بس رجالة. إحنا الرجالة ما نقعدش بقى نتكلم مرة كل أسبوع. ببعت له مسج أقول له حبيبي أنت تمام؟ يقول لي فاجا تمام.
كويس. خلاص قلبي يسعد. حبيبي كل اللي يهمني إنه هو بخير.
ما هو كان في بوسطن فكان بعيد. فمرة كل ثمان شهور تسع شهور أروح أزوره أو هو يجي يزورنا أو مش عارف إيه وهكذا. بس أنا سعيد طول ما هو سعيد أنا سعيد.
فهو كان في بوسطن. هو دلوقتي راح حتة أبعد شوية. كنت بشوفه كل ثمان تسع شهور أشوفه بعد اكت شوية. ما حصلش حاجة يعني. يعني مش عايز أقللها وأقول ما حصلش حاجة بس مفهومة. مفهومة كويس.
فأنت سألتيني قلتي لي هو أنت اختبرت؟ مش عارف والله إذا كان ده اختبار ولا ده نعمة. مش عارف بصراحة. فكري أنت فيها وقولي لي. لو أنا لو أنا عند ظن عبدي بي. وأنا ظني بربنا سبحانه وتعالى إن ابني في درجة عالية وسعيد حبيبي ومحبوب ومحضون. وإني هحضنه إن شاء الله لأن ده كان الوعد. دي تعتبر اختبار ولا نعمة؟ مش عارف. قولوا لي أنتم.
أنا شايفها نعمة. أنا شايفها نعمة والثمن اللي تدفعيه فيها بسيط قوي. 30 سنة، 10 سنين، 15 سنة قلبك موجوع. ما حصل حاجة.
شو غير فيك؟ كل حاجة. لأنه هو هي هذا اللي صار في محمد قبلها ومحمد بعدها. كل.
مو بيفور اند مو أفتر. شو صار؟ لا هو كان في كان في محمد قبل وتش واز متغطي بكتب الحياة. كويس كتب الحقيقة.
علي علي مشي والكتبة اتشالت. شو الكتبه؟ الكتبه هي الحياقة دي عبارة عن إيه؟ أنت أنت البودكاست اسمه يوميات مدير عام.
يوميات المدير العام دي عبارة عن إيه؟ إنه يصحى كل يوم الصبح فاهم إن الحياة هي الإدارة وينزل الشغل يشتغل ويعمل فلوس ويضيع فلوس ويتخانق ويزعق ويعمل. من هي دي الحياة بذمتك؟ هي دي الحياة؟
أوكي. شو الحياة بالنسبة لها؟ عايزة تفهمي الحياة ترجعي قبل الرأسمالية والمال والأعمال وتسألي نفسك هو إحنا كان هدفنا من الحياة إيه؟ لو ترجعي إلى أوائل يعني البشرية كان هدفنا إيه؟ كان هدفنا نعيش. كان هدفنا نعيش. ولو أنت تاخديها رياضياً يعني لو قلت لك إن الحياة دي بما فيها كلها 80 90 سنة ده لو يعني شديت حيلك قوي. وأنه الحياة اللي قبلها وبعدها لانهائية. فنقطة دي كده. ده اللحظة دي اللي إحنا عايشينها هنا دي لو أنت عملتها هدف حياتك تبقى ضيعت أكبر فرصة في حياتك.
لو وأنا قلت لك أنا هطلب منك مرة واحدة لمدة ثانية تقولي نعم مرة. والبودكاست ده هيبقى أكبر بودكاست في الدنيا بقية التاريخ. بس قوليها مرة واحدة. شوفي النسبة. النسبة إن أنا في ثانية أقدر أحقق حاجة تخلي بقية حياتي ناجحة. هي الحياة دي كده. الحياة دي الهدف منها إن إحنا نعيش. نعيش يعني إيه؟ يعني نحب، يعني نحضن، يعني نتفاهم، يعني نتحاور، يعني نتعلم، يعني نتفكر في العيشة اللي بعدها.
علشان نقدر نوصل إن إحنا نجهز للعيشة اللي بعدها. تمام. وفي الجزء ده جزء من الموضوع ده نعمر الأرض ونشتغل وننجح ونعمل فرق للناس. ونتيجة إن إحنا اشتغلنا ونجحنا وعملنا فرق للناس يجيلنا شوية فلوس فنقدر نسعد ولادنا ونعمل مش عارف إيه. العكس بالظبط. عكس اللي إحنا اللي بنوه لنا مين اللي بنوه لنا الغرب.
أوكي. الرأسمالية بتقول إيه؟ بتقول لا ده أنت تشتغل وتعمل فلوس ولو يعني في السكة نفعت الناس ماشي. لو ما نفعتش اكذب عليهم وأقول لهم إنك بتنفعهم.
كويس. علشان تفضل عايش ومشغول علشان ما تقعدش تفكر. لأنك لو قعدت تفكر هتزهق ولما تزهق تقعد تتفرج على التلفزيون أو تسوايب على الإنترنت. ها. العكس بالظبط. العكس بالظبط. الحياة العكس بالظبط.
الحقيقة إن أنا أصحى كل يوم الصبح أبتدي من الحب. سواء للناس أو سواء لربي. تمام. وبعدين بعدها أبدأ أدخل في التأمل وأحاول أفهم أنا فين بالظبط وأنا بعمل اللي أنا بعمله ده ليه؟ هو أنا هو أنا يعني أنا في أنهي سيزن؟ أنا في أنهي فصل من حياتي؟
أوكي. فهل يعني في فصل من حياتي ولادي صغيرين ولازم أشتغل ولازم أعمل فلوس ولازم مش عارف إيه. في فصل تاني بيقول لا ده أنا دلوقتي إيه ممكن أشوف الدنيا بشكل مختلف. وفي فصل تالت بيقول ده أنا عايز أحب وأدور وأعمل مش عارف إيه. ده فصل رابع بيقول لا ده أنا عايز أدي. وكل أقعد أفكر مرة بس نص ساعة في اليوم أفكر أنا بعمل إيه وأنا هنا ليه؟ طب هو أنا المصايب اللي في حياتي دي سببها إيه؟ طب هو الصعوبات اللي في حياتي دي أنا ليه دخلت فيها ولا لا سبب فيها ولا دي هي بتحصل كده عشان ربنا نفسه يضايقني؟
وبعدها أنزل وأشتغل وأسعى بس مش بهدف الفلوس. هو الفلوس في الآخر خلي بالك ها. لو جالك 1000 في الشهر هتصرفيه. لو جالك 2000 هتصرفيه. لو جالك سبعة هتصرفيه. عملوا بحث في ستانفورد عجبني جدا جدا. راحوا للناس ناس سألوهم قال قالوا لهم أنت يعني اكتب من واحد لـ 10 درجة سعادتك إيه؟
أوكي. اللي كتب اتنين واللي كتب خمسة واللي كتب سبعة مش فارقة. ما سألوهمش مش فارقة هم اختاروا إيه. وقالوا لهم اكتبوا أنتوا دخلكم السنوي كام؟ اللي كتب 50,000 واللي كتب 500,000 واللي كتب 5 مليون واللي كتب 5 بليون. الدراسة كانت 2400 بني آدم. تمام. راحوا سألوهم سؤال تالت قالوا لهم طيب نزود دخلك بقد إيه علشان تطلع من الرقم اللي أنت قلته في سعادتك ده لـ 10 على 10؟
كلهم بدون استثناء 99% قال لك ضاعف دخلي. اللي كان اللي طالب 50 قال لك اديني 100 وأنا بسعد. واحد في الدنيا. اللي كان بياخد من 500 قال لك اديني 1000 وأنا بسعد. واحد في الدنيا. اللي طالب خمس اللي بيعمل 5 بليون 5 مليار في السنة. قال لك اديني 10 مليار وأنا خلاص أنا كده هبقى سعيد. لا يسد عين ابن آدم إلا التراب.
100%. كويس. فهي الفكرة في إيه؟ وعلى فكرة اللي هيوصل إن هو يبقى 10 مليار لو سألته تاني وقتها هيقول لك لا أنا لسه السعادة هي زي ما هي.
يمكن نزلت كمان. اه. وطب عايز إيه يا سيدي؟ اديني 20.
أوكي. كويس. فإحنا أنت سألتيني هو سر الحياة إيه؟ سر الحياة إن الدنيا دي لو بتفهمي فيديو جيمز عمرك لعبتي فيديو جيمز؟
أما جيمر. بتتكلمي جد؟ أوبا. طب يا جماعة سيبونا بقى علشان نثبت مين فينا ال أنا.
قصص الراد قل من أنا بالتسعينات عندي كمان كمبيوتر وهيك. وريد اليرت وغيره من الجيم. طيب اللي قلت لك امبارح أنا لا. الفكرة إنه اللي فاهم فيديو جيمز فاهم إيه؟ إن هو حبيبي الله يرحمه علي يرحمه. أنا دلوقتي واحد من يعني في الجيمز اللي أنا بلعبها أنا مثلاً من ثلاثة من مليون. يعني لو أنا لو أنا بلعب جيم من كل مليون بني آدم في اتنين ممكن عندهم فرصة يغلبوني.
كويس. وات جيمز د بلاي؟ هلا شو؟ موستلي هيلو. لأن أنا راجل عجوز بس هيلو بقى جامد يعني. كويس. بس ممكن ألعب أي حاجات تانية بس أنا مش عايز أتعلم حاجات مش عايز. أنا بتمرن كأني أولمبيك أثليت يعني بتمرن كأني رياضي. بلعب 45 دقيقة في اليوم أربع أيام في الأسبوع. كويس. لأنه بالنسبة لي جيمنين ما هواش الجيم إيه؟ كل ده يعني في الباك جراوند. جيمين هو إن أنا أقدر أقدر أدخل في الزون اللي أقدر أوصل نفسي فيها كنوع من الميديتيشن يعني. كويس. ليه؟ لأنه علي لما كنا نلعب علي بقى هو وقت لما كان هو معانا كان هو الجيمر.
شو كان يلعب؟ أي حاجة برضه. لما كنا بنلعب كان بيلعب معايا هيلو. تمام.
فكان هو الليجند. كويس. هو بيلعب ليجندري وأنا كنت بلعب مثلاً ديفيكلت. فهو في إيزي وديفيكلت وهيرويك ولاجندري. كويس. لما نبتدي الجيم أقوم أنا راجل استراتيجي جداً رجل أعمال مش بتاع تضيع وقت. أنا إحنا جايين نلعب. كويس. أقوم داخل يمين وأجري لآخر الليفل.
كويس. فعلي يقوم حاطط الكنترولر بتاعه يقول لي بابا أنت بتعمل إيه؟ أقول له علي آخر الليفل هنا. يقول لي آخر هو مين عايز يروح آخر الليفل؟ إحنا بنلعب.
إحنا بنلعب. أوكي. فقول له طيب ماشي يعني نلعب يعني ما نحاولش نخلص الليفل نلعب ونتبسط وبعدين هنوصل لآخر الليفل في الآخر. يعني أنت بتعمل إيه؟ كويس. يوم هو يبتدي يجري شمال ويدخل للحتة اللي فيها قنابل وأعداء ودخان وعربيات بتخبطك ومشاكل سودا. فقول له طب ليه يا علي؟ طب ما إحنا ممكن نعدي من جنبهم. يقول لي بابا ده هو ده الز حتة في اللعبة. وير ذا ف. بالظبط. هو كلامه بالظبط كان يقول إيه؟ ذا فلو. خلي بالك بقى الجملة دي غيرت حياتي.
قال لي هو ده المكان اللي أنت تقدر تقدر تتعلم فيه وتتطور. فتبقى أحسن كجيمر يعني إيه؟ أنت ك أنت نفسك كفيديو جيمر. تبتدي تبقى فيديو جيمر أحسن لما تدخل المواقف الصعبة. قدراتك بتعلى.
بالظبط. قعدنا تناقشنا. أنا قلت لك في فاينايت إنفينت جيمز. ألعاب نهائية ولا نهائية. وجهة نظر الجيمر الحقيقي. حقيقي. طبعاً لما علمت بقى الكنده هو بعد ما علي سابنا أنا طبعاً بتديت أعمل كل حاجة هو بيعملها كنوع من إحيائه. فبقيت ألعب بس بقيت ألعب زي ما هو كان بيعلمني.
فلما تلعبي بقى بأنك أنت حقيقي جيمر. الجيمر الحقيقي هو مش عايز حاجة في الدنيا. مش عايز يخلص الليفل. مش عايز يطلع نمرة واحد في التشارت. مش فارق معاه حاجة خالص. هو بيلعب لسبب واحد لا غير. إن هو يبقى بعد الـ 45 دقيقة اللي لعبهم يبقى جيمر أحسن من قبل ما الـ 45 دقيقة اللي بيلعب.
تمام. وهي دي حقيقتنا. حقيقة الحقيقة إن أنت عايزه تدخلي الحياة دي من ما يبقى عندك صفر سنة لحد ما ربنا يتوفاكي إن شاء الله في خير. أنت كل يوم بتعدي فيه عايزة تبقي أحسن حاجة بسيطة من اليوم اللي قبله.
أحسن في كل حاجة. أحسن في أخلاقك. أحسن في قدرتك على المحبة. أحسن في في مواجهتك لنفسك ولغرورك. أحسن في إنتاجيتك. أحسن في تفاهمك مع الناس. أحسن في مغفرتك للناس. أحسن في أحسن في أحسن. اختاري المجال اللي أنت عايزاه وعادة المجالات اللي أنت مش كويسة فيها هي المجالات المفروض تختاريها.
أوكي. كويس. وهدفك إن أنت تبقي أحسن جيمر ممكن عندك القدرة إن أنت توصلي له.
كويس. هي دي الحياة. هي الحياة ببساطة شديدة جداً. إيه؟ إن أنا أبتدي أقول لنفسي أنت بص يا محمد أنت راجل عايش في سيليكون فالي وفاهم تكنولوجيا. فأنت المفروض تبتدي تستثمر في شركات تكنولوجي.
أوكي. كويس. وابتدي أقول وأحكي لنفسي وأقول لا ده أنا هدفي بقى إن أنا أبقى واحد من أهم السيد إنفسترز والأنغل إنفسترز والكلام ده. وبعدين أكتشف بعد سنين إن أنا فاهم تكنولوجيا وعايز الناس تنجح بس أنا حمار. أنا لا أنا عايز فلوس ولا أنا عايز أتخانق ولا أنا بدور على تيرمز كويسة ولا أنا بتاع ده. عندي اهتمام أساساً إن واحد عايز يعمل حاجة تكسب. إنستغرام. أنا مالي. مش فارق معايا الكلام ده كله. كويس. فجيت في وقت من الأوقات وبصيت لنفسي كده وقلت لنفسي بص أنت مستثمر وتقريباً 70% من الوقت بتخسر فلوسك. بطل استثمار. أنت قدرتك إن أنت تبني أنت حاجة بنفسك أحسن بكتير من إن أنت تدور على حد وتنجح معاه.
أوكي. ماشي. أو يعني تدور على ستارت أب وتستثمر فيها وهم ينجحوا. قرار.
إيه هذا القرار أخذته المايند شيفت هاتى صارت؟ ده أخذته وأنا ماشي من جوجل 2018. قرار إن أنا دايماً أحكي القصة دي. لسه كنت مع واحد صديقي النهارده على الواتساب. صديقي ده أعرفه من كان يمكن مثلاً 50 سنة. لا أقل 45 سنة.
أنا اشتغلنا مع بعض في شركات كتير وهو أخف دم بني آدم في الدنيا وطيب الطيبة ما حصلتش وحبوب والناس بتحبه جداً وراجل بارتي أنيمال كده تحطيه في أي مكان يبتدي يرقص ويضحك ويهزر جبار وناجح وما شاء الله ذكي جداً جداً. بس هو بيحب بيحب الحياة.
أيام ما كنا بنشتغل سواء كان مديرنا إحنا الاتنين في وقت من الأوقات. قرب جداً من صديقي ده إنه صديقي لذيذ. كل يوم بعد الشغل يخرجوا ويقعدوا بيشربوا شاي يروحوا بحفلة يعملوا مش عارف إيه. لذيذ.
كويس. فجيت في يوم من الأيام رجعت لمراتي وقتها نيبال قلت لها يا نيبال بص هنا من هنا وراي ابتدي أتأخر في الشغل بقى. لأن أنا مش هينفع كده. لو عايز يبقى عندي كارير لازم برضه أخرج أخرج الناس وأفسح الناس وبتاع. ربنا دايماً بيكرمني بناس تقول لي الحق. قالت لي طبعاً حبيبي اعمل اللي أنت عايزه. بس يعني فرصتك ضعيفة قوي إن أنت يعني إنهم يحبوك في المنظر ده. أنت راجل بتحب التكنولوجيا هتقعد معاهم في الحفلة تكلمهم عن الفرنشال إكويشنز والكونتم فيزكس وبتاع. أنت راجل نيرد. كويس. فيعني ما تيه ما يعني روح طبعاً لو عايز بس ما أعتقدش إنها هتخدمك. أنا رأيي إن أنت تروح تستريح وتنزل تاني يوم الشغل تعمل شغل كويس. لأن هي دي قدرتك.
كويس. هو طبعاً ده الحق. كنت كان كنت أنا وصديقي ده بنتقدم زي بعض. هو لذيذ جداً وأنا بكبر البزنس 29% في السنة. كويس. ممكن بقى أبص على القصة دي. شفت بقى ده مش عدل ده مش عارف إيه. يا سيدي عدل إيه ومش عدل إيه؟ هو دي قدرتي وده اللي أنا مركز فيه. وحقيقة الحياة إن اللذيذ برضه الناس بتحبه. يعني هو أنا برضه ممكن أكذب على نفسي وأقول لا ده أنا ببرمج وبكتب وبعمل مش عارف إيه وبتاع وده هو ده المهم. لا برضه إنك تروح تسعد الزبون. وإن الزبون يحبك. وإن مش عارف إيه برضه مهم. والعلاقة اللي هي الآدمية دي طبعاً مهمة. هو عنده تالنت غير التالنت بتاعتي.
كويس. فالواحد يختار إن هو هيعدي في الحياة دي إزاي عشان يوصل إن هو يبقى أحسن جيمر عنده قدرة إن هو يبقى يوصل لها. مش مش لازم يبقى أحسن جيمر في الدنيا. بس أنا بالنسبة لقدرتي لو أنا قدرتي إن أنا أبقى مثلاً 90 وحدة ووصلت لـ 88 يبقى هايل كده.
يا شو قصة مليار إنسان سعيد؟ مليار إنسان سعيد. عيد قصة حزينة. حزينة بس قصدها السعادة.
أه. مش عايزة مش عارفة أقول إذا كان حزينة ولا لا. حصل إنه طبعاً علي حبيبي الله يرحمه لما توفى علي طبعاً وقتها كان عنده 21 سنة وبنتي إيه حبيبتي كان عندها 20 سنة. وعلي راجل كان حبيبي قوي قوي قوي قوي. فهو كان على اتصال بـ إيه طول الوقت. أنا أنا زي ما أنا أبعت رسالة مرة كل يومين أقول لها حبيبتي أنت كويسة؟ تمام كويسة. اتغيرت دلوقتي طبعاً. حاجة في حياتي أهم من إن أنا أشوف أي حد. لدرجة إن أنا اشتريت الشقة اللي فوقيه. وقعدت سنين أحاول أقول لها يا حبيبتي طب يعني موجودة أهي تعالي بقى أقلبيها استوديو طب ارسمي فيها طب مش عارف إيه. لحد ما فعلاً نقلت الاستوديو بتاعها فيها ودلوقتي بقى كل يومين كده كل يوم تكلمني تشرب قهوة. أه يا حبيبتي تعالي حضن. مش أهم من كده.
المهم يعني إنه علي هو اللي كان على اتصال بـ إيه طول الوقت مش أنا. فبعد ما توفى. جت لي إيه بعدها بأربعة أيام بتقول لي بابا في حاجة على قلبي لازم أقولها لك. قلت لها إيه يا حبيبتي؟ قالت لي علي كلمني من أسبوعين وقال لي إنه حلم. حلم. أوكي. حلم. الله يرحمك يا علي.
الله يرحم يا حلم. بتقول لي إنه هي وز إفري وير إن بارت أوف إفري وان. إنه إنه هو لقى نفسه في كل مكان وجزء من كل الناس.
طبعاً لو تفهمي روحانية. لما الروح تخرج من الجسد بتخرج من الحدود بتاعة العالم. فما بيبقاش فيه. ما بيبقاش فيه بقى القيود بتاعة الوقت والمكان.
فلو تفهميها روحانياً. في كل مكان وجزء من كل الناس. ده معناها إن روحه رجعت لربه سبحانه وتعالى. فبقت جزء من أصل الروح. فبقى جزء من كل الناس. طبعاً أنا وقتها ما فهمتش كده. علي كان بقى له أربعة أيام سايبنا. وأنا راجل بزنس مان. يعني أنا ده اللي أنا يعني ده اللي أنا مضيع حياتي فيه. كنت وقتها كنت وصلت جوجل يمكن لـ 3 مليار بني آدم بالشغل اللي عملته في أيام جوجل. فأنا فاهم يعني إيه كويس قوي إنها تبقى جزء من كل الناس. فالفكرة الوحيدة اللي جت في بالي إنه ده رسالة من علي بيديني بيديني كوته بيديني تارجت.
أوكي. كويس. إن هو كأنه بيقول من خلال إيه اتصرف وخليني في كل مكان وجزء من كل الناس.
هذا أول فهم لك؟ أول فهم لفرحت طبعاً قلبي. رحت رددت على إيه؟ هي إيه حتى ما ردتش عليها. أنا أنا باصص في الفراغ كده لقيت نفسي بقول لنفسي طبعاً يا حبيبي كونسدر اللي هو عادي كان مديري قال لي هنضطر إن إحنا نفتح مكتب جديد. حاضر حبيبي من عينيا. مش مشكلة خالص. أخليك تبقى في كل مكان وجزء من كل الناس. ورحت الفكرة الوحيدة اللي جت في بالي إنه علشان أعمل كده أنا هاخد جزء من أصل علي من من روح علي اللي هو علمهالي. هو إحنا إحنا اشتغلنا على موضوع السعادة ده سوا لمدة 12 سنة. فهو علمني كل حاجة أنا أعرفها عن السعادة. فقلت هاخد اللي هو علمه لي وأكتبه في كتاب. وأنا راجل تشيف بيزنس أوفيسر بتاع جوجل في 1000 ناشر هيبقى عايز ينشرني كويس. ولو نجحت أخد الكتاب ده وأبتدي أعمل لقاءات. فلو عملت لقاءات ووصلت الرسالة بتاعة علي دي لـ 10 مليون بني آدم. فلما تعملي الرياضيات في دماغك 10 مليون بني آدم وفي ما بينا وما بين بعض 6 ديجريز أوف سبريشن في خلال 72 سنة كانت حسبتي يبقى علي في كل مكانه وجزء من كل الناس.
جزء من أصل حقيقي. روح علي تبقى في كل مكان وجزء من كل الناس. فكرة غريبة جداً بس ما تعرفيش بقى هو ربنا أراد إيه إن أنا أفهمها كده. فرحت قاعد وكاتب سولف فور هابي. اللي هو بالعربي اسمه حل من أجل السعادة. كتبت سولف فور هابي. ده كتاب غريب جداً لأن أنا راجل جيك. ف أنا قعدت أفسر السعادة بمعادلات وبأنظمة وبأسس ومش عارف إيه. بعكس كل اللي بيعلم سعادة بيقول لك اقعد واعمل ميديتاشن ومش عارف إيه. لا أنا بقول لك بفهمك بقى هو بص دي علاقتنا بالوقت. فعلشان كده الميديتاشن بيشتغل. دي علاقتنا بال بال ده ده إيه النيوروساينس بتاع دماغك والامجدلا بتعمل إيه والمش عارف إيه بيعمل مش عارف إيه. ف أنت لما بتركز على على نفسك أو على وردة أو على مش عارف إيه ده اللي بيحصل. فده أنت تقدر الميديتاشن يغير تفكيرك وهكذا. علمي جداً كتاب علمي أو يعني طبعاً مبسط مبسط مبسط مبسط يمكن بخلاف الشابتر الأخيراني اللي بتكلم فيه عن وجود ربنا سبحانه وتعالى معقد رياضياً شوية لأنه مهم. بس لحد شابتر 14 كتاب مبسط ونجح نجاح شديد.
سولف فور هابي 34 لغة أعتقد بعنا يمكن تلات أرباع مليون نسخة. وأنا راجل مش بتاع سعادة. أنا راجل بتاع بزنس.
كويس. بس تعرفي إنه لا هو ربنا رايد حاجة كويس. ف الكتاب نزل يا ستي. رحت عملت إنترفيو في تشانل 4 في إنجلترا. ولو أحكيلك ما تصدقيش. تشانل 4 دي واحدة كانت من أكبر معرفش بقى لحد دلوقتي ولا لا من أكبر شبكات الأخبار في إنجلترا. فكجراسيف كده اللي هو هتكلم على يا سيدي إحنا بنتكلم على السعادة أنت اللي بتنفذ.
المهم في سبب ما سألوني سؤال أعتقد أنت سألتيه لي اللي هو إزاي أنت تقدر تصبر وت على موت ابنك يعني. وأنا ببتدي أجاوب وأنا تحت ضغط كأني بيستجوب وبوني.
لقينا دبابة زرقا كبيرة في الاستوديو بتاع شانل 4 دي ما تفهميهاش أساساً ما فيش منها في إنجلترا. راحت طايرة في ال في الاستوديو وراحت لفة لفتين كده قدام وشي ونازلة على مناخيري. كويس. وحياة ربنا ما بهزر الكلام ده حصل فعلاً بحق.
فكل الناس ضحكت. أوكي. كويس. وقال لك كات وهنسجل تاني. فهم هو ضحكة وأنا استريحت وقال لك كات وما تعرفيش بقى الهدى جالي منين ربنا اداني كده يعني إيه فرحت قايل جملتين راحوا واخدينهم حاطينهم في فيديو. الفيديو ده بعد أسبوع كان 8 مليون فيو مشاهدة. بعد 10 أيام كان 37 مليون مشاهدة.
كويس. اا اللي هو ده في وقتها 37 ده كان أكبر مشاهدة حصلت في تاريخ تشانل 4. كويس. بعدها بأسبوع كان 87 مليون مشاهدة. 112 مليون مشاهدة. حاجة مش معقولة. عمال.
شو كانت الجملة؟ ما معناها يعني إن أنا إن إنه زي ما قلت لك إن تشوفي ابنك مشي ولا ابنك جه. بس قلتها بطريقة بطريقة أجنبية إنه يعني الجلاس هاف فل ولا هاف امتي. كويس.
فما تفهميش ده إحنا بقى لنا ست أسابيع من أول ما ما ابتدينا وقتها كانت المهمة كنا مسمينها 10 مليون هابي 10 مليون سعداء. ف 112 مليون وبعدين إحنا ما بنقسش 1 بلين هابي. ما بنقسش هو في كم واحد شاف فيديو لأنه كتب يعني. وإحنا بنشوف الناس اللي وصل لها الرسالة. فاخدت خطوة يا إما ابتدت هي تستثمر في سعادتها يا إما بتحاول تستثمر في سعادة غيرها. ودي سهل إنك تقيسيها على الإنترنت إن هو ده داس على الفيديو ده وبعدين راح دور على فيديوهات تانية وابتدى يشوفها أو داس على الفيديو ده وبعدين بعته لحد تاني يقول له بيحاول أو يساعده. كويس.
فهدت طريقتك بالماجرمنت؟ اه. ف فوقتها طبعاً إحنا ست أسابيع. ثمان أسابيع يعني الفيديو نزل بعد ست أسابيع. بعد ثمان أسابيع 112 مليون شهادة. ف ف فال فتيم بتاعي. إحنا إحنا تيم أربع أشخاص من عمرنا ما زدنا عن أربع أشخاص. راحوا قعدوني وقالوا لي أنت ده ساند باجن. أنت بتضحك علينا. مدي لنا تارجت يتعمل في ست أسابيع. ما ينفعش. فعملوا لنا بقى تارجت محترم. فوقتها قلت لنفسي إيه ده؟ طب ده ده إذا كان ممكن في ست أسابيع نوصل لـ 112 مليون. وقتها يمكن مثلاً 10 أو 12 مليون منهم أخدوا فعلاً خطوة. يبقى إحنا ممكن جداً ندي تارجت كبير وحتى لو فشلنا فيه. فقلنا هنعمل مليار.
ومليار بقى ده ده تارجت غريب شوية. ليه؟ لأن هو أنا عارف إن عمري ما هحققه. بس هو مش الهدف فيه تحقيقه. والهدف فيه إن إحنا نحاول. كويس. فلو فلو بدأنا ووصلنا. إحنا دلوقتي أعتقد على مثلاً يمكن 85 86 مليون بني آدم أخدوا أكشن.
كويس. ف ف.
كل قد إيه بتقيس؟ بقت صعبة جداً إن إحنا نقيسها. بقت صعبة جداً ليه؟ لأنه أنا أخدت استراتيجية غريبة جداً وقتها. لما لماما بتينا نحدد المهمة. يعني المنتمنت الميشن ستيتمنت هي إن إحنا نخلي مليون بني آدم يحاولوا يسعدوا مليار بني آدم.
كويس. وفي الرحلة دي أصرف كل الفلوس اللي جتني وعلى ما أمشي أتنسي تماماً. كويس. دي.
ليه؟ لأنه لو المهمة معتمدة عليا لو أنا مشيت.
أه. مشان لحاله أضل قاعدة عن. تفضل تكمل. اه. أوكي. فجزء من الاستراتيجية بتاعتنا وش أعتقد إن هي نجحت جداً الحمد لله. الحمد لله.
إنك تدخلي عندي على السوشيال ميديا بتاعتي تلاقي عندي 200,000 في ولا 250,000 في إنستغرام. 200,000 في في في لينكد إن. أما أرقام تعبانة يعني لو أنا كان بنوتة أمورة وبارقس كنت هيبقى عندي مليون. كويس. بس تلاقي مشاهدات اللقاءات بتاعتي بالـ 10 مليون و15 مليون و20 مليون.
فأنا اخترت إن أنا أظهر عند البلاتفورمز بتاعة حد غيري. عند يعني إن إن الناس هتسمعني عندك مش عندي. كويس. وتسمعني عند ستيفن بارتلت مش عندي. وتسمعني عند بيتر ديماندز مش عندي. ولما.
هذا اللي عم صير. هذا أنا اللي لاحظته هلا. أنت حضرتك عم تحكي لي هالموضوع. أنا قد أنا بعرفك صار لي زمان. أوكي. بشوفك إفري وير. بس وقت ما رحت بدي أحكي معك شفت حالي إني أنا not فولور.
فبالظبط اللي أنت عم تحكيه إز إريل ترانسليشن. كيف العالم عم تتعامل مع البراند تبعك. يمكن يمكن ده أكبر نجاح بالنسبة لي إنه هو أنا مش مركز. المهمة.
كويس. أنا صوت صوت المهمة بس مش مركز المهمة. طيب ليه؟ لأنه لأنه خلي بالك برضه إحنا اتفقنا من أول اللقاء إنه الهدف من الحياة إيه؟ يا رب ادعوا لي يعني الناس اللي سامعانا إنه دي مش إن أنا لو وصلت لمليار بني آدم في الحياة دي وبعدين الضياع. يعني هو أنا ك كان لو كان هدفي الحياة دي ده تبقى ضاعت. ما أنا هسيبها وأمشي. أوكي. هو الحلو في الفكرة إيه؟ إنه لو أنا قدرت إن أنا أعمل واقع إن شاء الله ه والواقع ده يبقى لي. يبقى لي بأن أنا ما استخدموش في الدنيا دي. يعني ما استخدموش أنا بقى بالشهره في الدنيا دي ولا المحسوبيه في الدنيا دي ولا مش عارف إيه. يبقى لي.
تك الافر. بس كده. ف أنت عايزة أنت عايزة العمل يكون مش هدف منه لا نجاح مادي ولا نجاح صداقات ولا نجاح شهرة ولا نجاح مش عارف إيه. كل الكلام ده ده بتاع الدنيا ده مالوش لازمة.
فهمت إزاي. فهو الجون. لو أنا فعلاً عايز أسجل جون كبير جداً يبقى إن إحنا إنه أنت بتساعديني إن أنا أوصل لمليار. بس أنت فعلاً وجه المهمة في الوقت اللي أنت بتساعديني فيه الناس جايه لك أنت مش جايه لي أنا.
أوكي. كويس. فده نجاحنا الحمد لله نجاح كبير كبير فيه إنه هو يمكن ملقاءاتي يمكن مثلاً مئات الملايين أكيد يعني.
بس عندي أنا شخصياً ما حدش يعرفني.
واو. حسيت إنه طريقة التفكير مختلفة تماماً. صراحة للوصول للهدف بطري يعني في عندك هدف هذا الهدف بدك توصل له بس بطريقة شوي مختلفة مش متعودين عليها. لا ده هي دي بصي ما أنا ما حد مش عايز الناس تشوفها غرور ها بس هي هو ده الطريق الصح صدقيني. ليه؟ لأنه لأنك لو تعاندي مع الدنيا.
الدنيا تعكسك. فتشتغلي وتنجحي بس بصعوبة. لما تمشي مع الدنيا ومع مع رغبة ربنا سبحانه وتعالى. لما لما تمشي اللي هو إيه ربنا عايز يساعدك سهلة.
بس محمد أنت يعني من أول ما تعرفت عليك شخصياً. أوكي. إيه أنت عكس الغرور بالعكس أصلاً. واحدة من أسئلتي اللي كنت بدي أسألك إياها كيف مع مر هي السنين والمراحل اللي وصلت لها والبوزيشنز العالية والفلوس والإنفستمنتس ما صار عندك أيجو نهائياً.
كلنا عندنا إيجو. لا ما تقوليش كده. كلنا. خليني طب خليني أنا بس أوضح للجمهور اللي عم بيسمعني هلا وعم بشوفني. أوكي. يعني أنا وقت ما تواصلت معك أنا تواصلت معك على إنستغرام ثرو دي إم. ال نسبة إنك أنت ترد علي نسبة ضئيلة أنا في رأيي دايركت. أوكي. بس أنت رديت علي وأنت تعاونت معي وأنت شخص مباشرة اتفقنا على الوقت وعلى الحلقة وكثير كانت العلاقة سلسة وسهلة. هي بتحكي إنه الشخص هذا اللي قدامك ما عن مش مغرور لأنه أو مش شايف حاله لأنه لو شايف حاله حتقول لي احكي مع حدا ثاني أو كذا وما بحكي مع أي حدا عن أي حدا عنده أسستنت أو شيء أنه شايف حاله. لا أنا عم بحكي عن طريقة التواصل. أنك إزامبل بعثت لك تحولت النقاش أو الكلام على الواتساب بالواتساب أسلوب الكلام بيبين أنه شخص أنه مش بس داون تو إيرث متعاون لذيذ.
الله يكرمك يا رب. طب ليه؟ عمل لناس كما تحب أن يعملك بيه. مش سهلة دي.
أمم. سهلة قوي. هو هو الفكرة برضه أنا دايماً أقول للناس كده إنه هو الدنيا صعبة والناس عمالة تاكل فيك وأنت مش عارف إيه. طب أنت بتعمل إيه في الناس؟ لو جربت مرة إن أنت تعامل الناس بالشكل اللي أنت عايز تتعامل بيه.
في الأول هتتجرح لأن أنت بتعاملهم بالشكل اللي أنت عايز تتعامل بيه وهم برضه ما زالوا أسفل. بعد شوية كده تلاقي الدنيا ابتدت تتغير. فبت يظهر في حياتك ناس ما كانوش في حياتك قبل كده هم عايزين نفس التعامل ده. دي أول حاجة. تاني حاجة غرور إيه وإيجو إيه؟ كلام ده كلام الإيجو ده أغبى حاجة في الدنيا.
ليه؟ لأن هو الإيجو بيجي منين؟ يا إما حاجة أنت ما أنت اخترتهاش أصلاً دي كانت هدية ربنا اداها لك. فممكن ياخدها. إيه يعني تتولد طويل كده وبتاع ده وشعرك مسبسب ومش عارف إيه ده. معلش يعني أنت كان إيه يعني أنت ساهمت بإيه في الموضوع ده. أوكي. أو إن أنت بتاع ده تقيس الغرور بتاعك بفلوسك. فتنسى إن الفلوس دي برضه هبة وبتروح وتيجي. خلي بالك بقى هو لما تتخبطي في دماغك بفقدان ابن تفهمي بقى حقيقة الدنيا. حقيقة الدنيا إيه؟ إن أنا حبيبي علي الله يرحمه. أنا راجل ناجح. فوفرت بقى كل حاجة من يوم ما دخل علي الجامعة عملت له بوليس التأمين وفتحت له أكونت في بنك وحطيت له فيه فلوس كتير عشان لو أنا حصل لي حاجة يبقى هو معاه فلوس. كل ما كان يغير الميجر بتاعه في الجامعة أو ما أنا فاتح زنس في الميجر بتاعه وهو يقول لك أنا هعمل هذاكر بتاع ده بي آر يعني إيه إعلام. إعلام ها هذاكر إعلام أو ما أنا فاتح بزنس في الإعلام عشان لما هو يتخرج يمسك البزنس. وبعدين لا ده أنا فيديو فاتح بزنس في كويس ومشي حبيبي مشي.
أوكي. فلوس إيه اللي أنت فاهمها؟ إيه ده لو معاك فلوس الأرض وربنا بكرة الصبح أدالك غرغرينة في إصبعك الصغير عبط. نهى البني آدم ال ولا تمشي في الأرض مرحاً. ها اللي هو اللي أنا فاهم إن أنا أنا شعر أخدك للناس. ولا تمشي في الأرض مرحاً. فرفع راسه كده وأنا أحسن منكم كلكم. أحسن منا في إيه؟ وبعدين استنى 10 سنين ويشوف هتبقى أحسن منا شكلاً ولا لا. وقصة بسيطة جداً. هو أنت قلتي لي ما فيش أيجو. لا هو كل واحد فينا عنده إيجو.
هو كلمة إيجو يعني إيه؟ الـ أنا. الـ أنا هي عبارة عن الطريقة اللي بنعرف بيها نفسنا. كويس. ودي مهمة جداً. أنا كتبتها في سولف فور هابي. أول كتاب كنت بحكي على اللحظة في حياة البني آدم اللي هو بيتحول الطفل لما عارفة وأنت طفل صغير تبتدي تتعلمي كلمات كار بتاع ده بول مش عارف إيه. أي تقعدي تتعلمي كلمات وتقعدي تكرريهم لأبوكي وأمك لحد ما فجأة تظهر كلمة معينة. ه أبوكي وأمك بيقولوا لك يقولوا لك نادين. فأنت مش فاهمة نادين مين؟ نادين لحد ما فجأة تفهمي إنه نادين ده أنا. أوكي. وإنه بقية الدنيا مش نادين. فيحصل فصل ما بينك وما بين.
بقيه الدنيا فبقى فجاه فيه. فتبتدي بعدها تتكلمي عن نادين على إن هي شخصية، فتقولي نادين جعانة، نادين زعلانه، نادين عايزة، وهكذا. ويبتدي كل تحياتك وتفكيرك يبتدي يتوجه لخدمة هذا الـ "أنا". الـ "أنا" اللي هو أنا، وأنتم كلكم. ده أنت عايز تاخد اللعبة بتاعة نادين، ده أنت عايز ده مش عارف. فيبتدي يحصل الفصل ده ما بيني وما بين غيري.
وعلى حسب بقى تربيتي إزاي، بعضنا بيقضي حياته كلها بيحاول يثبت نفسه، لأن يمكن أهله ما كانوش مهتمين أو ما قالولوش إن هو يعني كويس ولا مش كويس، أو كانوا صعبين في التعامل، أو كانوا بيضربوه مثلاً أو بيضربوها. فهو بيحاول يدافع عن الأنا دي. منهم وهكذا، وتبتدي تتكون شخصية الأنا. يا إما ده بقى ضحية، يا إما ده محارب، يا إما ده مش عارف. وتبتدي تتكون الشخصية دي.
الشخصية دي ما هياش حقيقتك. هي الشخصية دي كانت تاريخ طفولتك. وأول ما ما تشوفي الشخصية دي، تبدأي تدافعي عنها بقية حياتك. تمام؟ فهي الشخصية دي ممكن تكون أي شيء. ممكن تكون أنا جميل ومسبسب والستات بتحبني، ادي شخصية. أو لا، ده أنا مكلبظ واصلع وأنا الستات ما بتحبنيش. برضه شخصية. صحيح. كويس. ولو أخدتي أي واحدة من الشخصيات دي، تلاقي الراجل اللي مؤمن بيها أو الست اللي مؤمنة بشخصية معينة بيدافع عنها، سواء الشخصية دي أنا جميل ومسبسب أو أنا مكلبظ واصلع. هي يفضل يحافظ، يدافع عنها لأن هي دي أساس حياته. الطريقة اللي بيعدي بيها في الحياة. كويس.
فلو رحتي للراجل اللي مكلبظ وأصلع وقلت له على فكرة أنت مش مكلبظ وأصلع، أنت بس أنا أنا مثلاً طول حياتي شايف نفسي وزني أعلى من حقيقة حقيقة وزني. أنا لا، أنا مش وحش. بالعكس، بالنسبة لعمري هايل. لكن دايماً أقعد أضحك على الـ "كروش الصغنطوط" ده اللي أنا ما عرفتش أخلص منه. عمري ما كان عندي سكس باك. لما تسألي الناس اللي كانت في حياتي يقولوا لك لا، ما شاء الله عليك جميل. بس أنا هفضل أدافع وأقول جميل إيه؟ بص المنظر. كويس.
ف فحته أنا هنا إيه؟ إن أنا عمال أدافع عن الاقتناع اللي أنا اقتنعته، مش بحقيقتي بس بقصة طفولتي. ومتثبت فيها وماسك فيها وماسك فيها. ف تاخدي من دي بقى من دي زي ما أنت عايزة. الغني اللي هو مقتنع إن الدنيا مالهاش أمان، فيفضل يجري زي المجنون مهما كان معاه فلوس. أو الفقير اللي عايز يظهر إنه غني فيشتري ويأجر ويعمل ويستلف. كويس. أو اللي تقول لنفسها لا ده أنا ما أنا مش كويسة، أنا أنا أخلاقي وحشة. أو اللي تقول لنفسها لا ده أنا مش جميلة وما حدش بيحبني. أو اللي يقول لنفسه لا ده أنا ضحية والدنيا كلها ماشية بعكسي.
وبعدين مرة حضرت مؤتمر أو يعني تدريب لشركة اسمها لاند مارك. أم. لاند مارك فورم مشهورة قوي. بحب أتعلم. فرحت أول التدريب. ظهر المدرس، وقفت على المسرح وقالت إيه؟ أنا عايزة كل واحد فيكم يكتب في جملة خمس كلمات أو 10 كلمات بالكتير اللي يوصف نفسه تماماً. اللي وقف وقال لك أنا مهندس ومحب لأولادي وأنا اللي مش عارف إيه وأنا اللي مش عارف إيه، كل دول إيجوز. كل دول الأنا.
وبعدين وقف واحد يا ستي قال: أنا البطل. الحياة دايماً تواجهه بالمصاعب بس بيتغلب عليها. كويس. فأنا في قلبي كده قلت إيه ده يا ولا؟ أنت جميل. الانستراكتر ردت قالت له إيه؟ طيب وتفتكر لما أنت تعرف نفسك على إنك البطل اللي بتواجهوا الحياة بمصاعب، لو الحياة عايزة تكرمك تعمل إيه؟ تبعت لك مصاعب. ما هو أنت لو لو اختفت المصاعب دي، الأنا بتاعتك تبقى تتخض. فانت لازم تفضل تدور على المصاعب. فتفضل تبقى حياتك كلها مصاعب. كويس.
فأنا تفسيري لموضوع الأنا بسيط جداً. تفسيري لموضوع الأنا إن أنت إن إن ما فيش حد فينا يقدر يعيش من غيرها. بس لو أنت تملكها وهي ما تملككش، تبقى أنت نجحت نجاح رهيب. يعني إيه؟ يعني أنا بقول لنفسي إن أنا أصلع وكلبوص. كويس. لو جت ظهرت واحدة في حياتي وقالت لي لا يا حبيبي أنت جميل جداً، بصدقها. كويس. فأنا القصة دي بالنسبة لي. بس ماخدش بقى جميل جداً على إنها الأنا الجديدة. فجأة أفهم إنه لا، ده هو الأنا بتاعتي دي مش مش ثابتة. مش حقيقة. يعني آه. ده مجرد زي ما زي ما قلت لك هي ارتباطي بقصة طفولتي. اوكي. وهكذا.
أنا أقول لنفسي لا ده أنت بزنس مان حصلت وتقدر تستثمر في الستارت أبس وتنجح. كويس. وبعدين بعد شوية أقول لنفسي حقيقة الأمر إن أنا بنجح نجاح أكبر بكتير جداً لما لما أعمل الستارت أبس بتاعتي بنفسي أو أكتب كتبي بنفسي أو مش عارف إيه. أنا راجل إنديفيديوال كونتربيوتر جيك. أنا مانيش مستثمر. فتنتهي هذه الأنا وتظهر أنا جديدة. هي دي الفكرة.
إنه في يوم من الأيام رحت اتكلمت في أكبر مؤتمر للموضة في العالم. اوكي. اوكي. ذمتك ده حد يروح يتكلم في مؤتمر موضة عشان لابس كده. كويس. فقعدت معاه وقتها اسمه عمران أحمد، واحد من أشهر يعني الإعلاميين في موضوع الموضة. قلت وحبيته جداً، راجل لطيف جداً. قلت له يا عمران بس يعني بص منظري ده، أنا ما عنديش فاشن خالص. ما عنديش أي ستايل. قال لي إزاي؟ ده أنت عندك ستايل أكتر من معظم الناس اللي هنا. قلت له يعني إيه؟ قال لي ما هو ستايل يعني أنت بتختار اللي يعبر عن شخصيتك وتظهره. كويس. بتعبر عن شخصيتك من خلال الـ ستايل بتاعك. قلت له هي دي بالظبط شخصيتي. هي دي حقيقتي فعلاً. الراجل مهندس مش شايف فايدة إن أنا يبقى لابس كل يوم لون مختلف. وبصراحة ومش شايف قيمة إن حد يعجب بي عشان لبسي. لو بيعجب بيا عشان لبسي يبقى بيعجب بلبسي. ف أنا شايف إن المفروض إنه يعجب بيه عشان شخصي. صحيح. كويس.
فلما تفهميها كده بس تفهمي إنه ده لا ده فعلاً ده ستايل. آه طبعاً ده هو ده الستايل بالظبط. ده هو ده بالظبط. أنا إن أنا بما إن أنا بلبس تي شيرت سودا، هي نفس التي شيرت الحمد لله دايماً نضيفة وزي الفل ومريحة. بس بوفر على نفسي. أنا حسبتها. أنا بوفر على نفسي تقريباً أربع سنين ونص من حياتي. أم. اللي هي الناس بتنزل تضيعها في المحلات عشان تدور على فاشن. وبعدين تضيعها في في المطارات عشان اضطرت تحط شنطة في في السفر عشان ما واخدين 15 شوز و15 فستان. وأنا راجل بسيط جداً. ولما تحسبي التباديل والتوافيق ما بين نفس الجينز ونفس التي شيرت. اوكي. أنا القصة دي من حياتي مش موجودة نهائياً. ما بتفكر فيها. فكر فيها. ما ضيعش فيها دقيقة. اوكي. بالنسبة لي هي 1 وزير و از التي شيرت دي نضيفة زيرو. التي شيرت دي مش نضيفة تبقى تتغسل. وده علاقتي بالـ فاشن. أو التي شيرت دي أدمت. فهنا أشتري واحدة جديدة. كويس. ونفس الكلام هنا مرة في الأسبوع. مرتاحة.
شوفي بقى الناس اللي بتقعد تقضي كل يوم الصبح عمال يسبسب في شعره. طبعاً لو سيدة هفهم. لكن لأن جمال السيدة ليها مش لغيرها. بس اللي عمال يسبس في شهره ده، يحط كريم. تعمل إيه يا ابني؟ بس الوقت المشكلة حتى بتحضير اللبس سواء ست أو للشب عم بياخذ ساعتين ثلاثة الصبح كمان. مش ممكن. ساعتين ثلاثة؟ أنا ممكن أنتحر. أنت عارفة ساعتين ثلاثة دي؟ قديش فيك تشتغل فيهم الساعة؟ أنا أقسم لك بربي إن أنا لما بقعد أكتب ساعتين أو ثلاثة كل يوم الصبح، بخلص كتاب كل أربع شهور. تخيلي. طب الجملة اللي أنت قلتيها دي؟ ده هو ده بالظبط كده. أكتب كتاب كل أربع شهور ولا ألبس تي شيرت لون مختلف؟ إيه العبط ده؟ مش لا، أنا آسف. أنا مش مفروض أقول العبط. كل واحد له رأي مختلف. كويس. بس أنا لك ما للـ أنا بتاعتي أنا. آه. للـ أنا بتاعتي أنا طبعاً. في استخدام أهم بكتير للساعتين ثلاثة في اليوم.
أنا ما بعرف شو كيف بدي أنهي هي الحلقة. ما أعرف أصلاً أنا ما بدي أنهيها صراحة. أنهيها. أنهيها يا نادين. أنهيها. أنا عارفة تعبتك كثير بس. لا بالعكس أبداً. يعني حديث ممتع جميل جداً. تعلمت كثير. الكلام اللي حكيته أكثر من بريشس. عم بحكي يمكن ما بعرف إذا الشخص ما بيسمع لهي الحلقة بكل كلمة بكل دقيقة مرت ويستفيد منها، يعني بيكون الحق عليه. لأنه عن جد ما بخلت علينا ولا بمعلومة. فتحت قلبك لنا. فتحت قلبك وأنا هذا الشيء كثير شفته كبير وعظيم. عظيم لشخص مثلك. تعلمت منك كثير. يعني شكراً لك كثير على كل كلمة، كل دقيقة أعطيتني إياها، على كل معلومة، كل قصة قررت إنك تشاركها معنا. وبتمنى كل الناس اللي عم سمعونا اليوم يستفيدوا من هالحلقة. شكراً لك. يا رب. آمين. ولو ولو عجبتهم نتقابل تاني ونتكلم تاني. أي و لاف تو. يعني أنا هلأ بحكيك أي و لاف تو. لأنه ذس از سو بريشس. يعني أنا بدي عن جد العالم بدل ما تضيع وقتها سوايبين عم تحكي لنا على السوشال ميديا كيف الناس عم يضيعوا وقتهم. أم. خلينا بس على موضوع على كونتنت مفيد. على فكرة سعادة. على فكرة وقتي كيف أقضيه. على فكرة شو يعني نجاح. شو يعني علاقتي برب العالمين. شو شو علاقتنا بهي الدنيا. كيف نحن فعلاً عم ندخل على هي الدنيا. بندخل من باب عم نطلع من باب مثل ما حكيت هيك. في ثانية. وكيف طيب هذا الوقت كيف بدنا نستفيد منه. كيف بدنا نترك قصة. كيف مثل ما أنت القصة اللي عم تحاول تشتغل عليها وتتركها. كيف وكيف نستمتع بالقصه. كيف نعيش. أي كيف الجيمر هذا اللي هو نحن كيف نعيشها ونستمتع فيها ونترك ليجاسي فيها. يعني.
وأقسم لك أقسم لك أقسم لك بعد ما علي ابني سابنا، أول حاجة اتأثرت في حياتي إن أنا بصيت على إيه وقلت كل دقيقة. أم. كل دقيقة أقدر أقضيها مع القمر دي هقضيها معاها. ولما تفكري أرجوكم ما حدش يستنى لحد ما العلي بتاعه يمشي خلاص. العلي بتاعي أنا مشي. اتعلم عيش بقى. عيش يعني إيه؟ يعني خد كل دقيقة تقدر تقضيها مع اللي بتحبهم. روح قضيها. لازم. يا ستي أنا اتشرفت جداً. ومتشكر على على حسن ضيافتك وعلى القهوة الجبارة وعلى الحديث الجميل. وإن شاء الله تعجب الناس. آمين يا M.