📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

تجربتي مع التعلم الذاتي (تعلم كيف تتعلم أي كورس)

Walid Taha17:11

Transcription

دلوقتي بطول زيان بالزف. عارف لما تبدا كورس وانت كلك حماس ونيتك 100% انك تخلصه، لكن بعد أسبوعين ثلاثة، ويمكن شهر، تلاقي نفسك ما خلصتش أول وحدة منه. حتى فتحس إنك مقصّر وتحبط وما تكملش خالص، وانت فاكر نفسك إنك الوحيد اللي بيحصل له كده. لكن الحقيقة إنك مش لوحدك، والدراسات بتقول إن من 5 لـ 15% من الناس بيعملوا كده، يعني ما بيكملوش الكورسات اللي بيبدأوها.

هتقول لي: "ماشي، أنا مش وحش للدرجة دي، بس برضه أنا عايز عايز أفهم إيه اللي بيحصل لي وإزاي أكمل الكورس؟" هقول لك، بس تابع للآخر. صباحكم مساءكم أحلى، أنا ويلش، ودي حلقة جديدة من "أحسن من امبارح". >> شغالة دي بتسجل.

المشكلة في الكورسات الأونلاين إنها بتوفر حرية ومرونة عالية، وبتدخلها وانت فاكر الدنيا سهلة وحلوة وماشية. لكن في الواقع بتواجهك صعوبات ما بتكونش عامل حسابها، زي التشتت والملهيات والوقت اللي مش عارف تنظمه. وطبعًا المهمات الكتير اللي لازم تعملها عشان تخلص الكورس، من امتحانات خلال الكورس وبعد كده امتحان كل وحدة، وآخر امتحان كمان، أو الواجبات والتاسكات، أو الأجزاء اللي فيها قراية بس، اللي هو من غير فيديو يعني. وده بيخليك تحس إن فيه جبل عايز تحركه عشان تخلص كل درس وكل وحدة وكل كورس. وانت بتحاول تحرك الجبل ده بالطريقة التقليدية، اللي هو عايز ترفعه على كتفك وتشيله توديه المكان الجديد. لكن الحقيقة إنك محتاج تشتغل بذكاء مش بالدراع، أو "تو ورك سمارتر نو هارد". وهو ده اللي عايز أكلمك فيه النهارده. فخلينا نحل المشكلة مع بعض وأشارك معاك أنا عملت إيه وبعمل إيه لما بشترك في كورس؟ وطبعًا إزاي بخلصه لغاية نهايته؟

بس قبل ما نكمل، نتفق على حاجة: اعمل لايك وشير واشترك في القناة وفعل الجرس، واكتب لي تعليق. اكتب لي إنت بتذاكر إيه الأيام دي. بس عشان الحاجات دي بتساعد القناة تنتشر والمحتوى يوصل لغيرك.

المشكلة هنا إننا ماشيين أو بنعتمد على طرق تعلم قديمة، أو خلينا نقول سلبية. فبنعامل الكورسات كأنها مسلسل على نتفليكس ولا مجموعة فيديوهات على يوتيوب، بنتفرج من غير تفاعل حقيقي ومن غير ما نبني علاقة بينا وبين محتوى الكورس. والنتيجة ساعات طويلة بتضيع ومعلومات قليلة بتتجمع، وقايمة لا نهائية من المهام. عشان كده أنا مؤمن بأن التحدي الحقيقي في أي كورس مش تعقيد المادة اللي بتدرسها، يعني معقدة أو لا، لكن قدرتنا على التفاعل بشكل دائم لغاية ما زي ما بيقولوا "نشرب المعلومة". وأنا متأكد إنك شفت ده بنفسك وجربته، أو حتى افتكرت دلوقتي وانت بتتفرج وبتسمع كلامي.

بتبدأ بحماس جامد جدًا، وبعد شهر ممكن تلاقي نفسك نسيت الإيميل اللي بتدخل بيه على الكورس أصلًا. لما بتدخل الكورس لأول مرة، بتبقى عايز تخلص كل المهام وتذاكر كل الماتيريال وتتفرج على أكبر عدد من الفيديوهات، مع إنك شايف قدامك جبل من المحتوى، فيديوهات كتير وملفات بي دي اف محتاجة لها شهرين لوحدها، مصادر كتير جدًا. ده غير لوكشة الامتحانات اللي لازم تعدي عليهم. ومع إنك داخل الكورس وكلك حماس، لكن مع أول فيديو بتبدأ تحس بالضغط، وكأن كل الحاجات دي جوه دماغك بيتخانقوا على مين اللي يحتل مخك الأول. فانت عشان تنهي خلاف بتقفل كل حاجة وتقول: "بكرة نبتدي على النضافة". قول صح؟

اللي عايزك تفهمه إن مش كل درس وفيديو في الكورس يستاهل تركيزك الكامل، ومش كل الماتيريال الموجودة في الكورس لازم تتقري حالًا. لذلك انت محتاج لما تبدأ تعلم ذاتي تفكر بعقلية المستثمر وتحط وقتك في الأسهم اللي هتجيب لك أعلى عائد. عشان كده لازم تسأل نفسك الأول: "أنا ليه باخد الكورس ده؟" فلو مثلا عايز شهادة وخلاص، فيبقى نجاحك في الامتحان هو هدفك. لأن ممكن الناس يكون عندهم المعلومة بس عايزين ياخدوا شهادة من مكان معين، فهدفهم إنهم يعدوا الامتحان. فما تضيعش وقتك في محتوى حلو جدًا ومفيد، لكن هيخليك تبعد عن هدفك اللي هو الشهادة. ولو هدفك إنك تحسن مهاراتك في مجالك، فركز على الأجزاء اللي بتتكلم عن المهارات اللي عايز تطورها، أو اللي فيها تجارب حقيقية وتطبيقات عملية وكيس ستديز. والحاجات التانية بقى، بمعنى أصح، لازم تدرك إن تحقيق اللي انت عايزه مش لازم يكون باستهلاك محتوى كتير أو التعب في المطلق. لأنك لما بتعمل كده بيجيب نتيجة عكسية، نتيجة بتتمثل في قلة تركيز ووقت ضايع.

فانت محتاج تحدد بدقة إيه المحتوى اللي بيقدم لك أعلى قيمة وبيخليك تاخد فايدة حقيقية من الكورس. حاجة زي مبدأ 20/80: 20% من المهام اللي عندك هينجز 80% من اللي عايز تحققه. فلما تحدد أولوياتك بدقة، هتلاقي الضغط قل، استكست وحاسس إنك خفيف كده ومقبل على المذاكرة. لأن الفرق الكبير بين اللي بيبدأ حاجة ويخلصها واللي ما بيعرفش ما بيعرفش يخلصها، يعني إن الأول بيسعى وبيركز على التحسن والتطور مش المثالية. وأنا ما بقولش تعدي المحتوى الأقل أهمية الموجود في الكورس في المطلق كده، لكن ارجع له بعدين بعد ما تكون أخدت الفايدة الحقيقية من المحتوى اللي هيوديك لهدفك.

تخيل الموقف ده: قاعد بتذاكر وانت قاعد في كافيه زحمة وماسك التليفون وبتقلب في السوشيال ميديا، وانت بتتكلم مع واحد صاحبك. يمكن تقول لنفسك: "لأ يا عم مش معقول طبعًا". مع إن غالبية اللي بيتفرجوا دلوقتي بيعملوا حاجات زي دي. وأقصد هنا حرفيًا ومش حرفيًا بس. أنا هركز على مش حرفيًا دلوقتي، وهو إنك بتحاول تعمل حاجات كتير في نفس الوقت وانت فاكر المالتي تاسكين هينفعك، أو بتحاول تقنع نفسك إنك ما بتعرفش تركز إلا على القهوة أو الكافيه، أو تبقى بتتفرج على فيديوهات الكورس وانت بتقرا حاجة تانية خاصة بالكورس برضه، بس حاجة تانية. أو أكيد وانت سايب إشعارات التليفون مفتوحة وكل اللي يبعت لك واتساب تفتح. تقول له: "أنا بذاكر دلوقتي". لأ يا راجل! وبعد كده تسأل نفسك: "أنا ليه مش فاهم حاجة؟ زهقت بسرعة؟" وتنسى تمامًا إن التركيز بطبيعته ضعيف جدًا وبيتكسر وبيتشتت بسهولة ما تتخيلهاش. وإن البيئة اللي أنت بتذاكر فيها يا تدعم وتزود تركيزك يا توديه في داهية. وانت دايما بتختار البيئة اللي بتوديه في داهية بحجة إنك ما بتعرفش تذاكر إلا كده. لكن الواقع إنك بتضحك على نفسك.

لازم تذاكر في هدوء. هات كل اللي ممكن تحتاجه أثناء جلسة المذاكرة وخليه جنبك قبل ما تبدأ. اقفل تليفونك، اقفل كل التابات المفتوحة على اللاب توب وخلي اللي بتذاكره بس. ده أنا بنصحك أصلًا ترتب مكتبك قبل ما تبدأ كمان، لأن ده هيدي إشارة قوية لمخك إن ده وقت شغل وتركيز. وثانيًا هيروق المنظر قدام عينيك ومش هيخليك تسرح في حاجة أو دماغك توديك لمسح التراب ده يا عم ولا أعدل البتاعة دي، لأن أول ما هتعمل كده تركيزك راح، وعشان يرجع تاني هياخد وقت كتير.

قررت كتير إنك ما ينفعش تستهلك المحتوى التعليمي بنفس طريقة استهلاكك للمحتوى الترفيهي. لازم تبطل تعامل الكورس أو أي فيديو بيعلمك حاجة في العموم كأنك فاتح نتفليكس أو بتتفرج على فيديو لحد بياكل كوارع. فماعرفش فين. في ناس كتير سألت يعني إيه؟ يعني لازم تبطل تتفرج وتبدأ تتفاعل. لأن مشاهدة الفيديو لا تعني التعلم. التعلم الحقيقي بيحصل لما تبقى متفاعل بشكل مستمر وناشط مع الماتيريال، إذا كان فيديو أو مقال أو كتاب. يعني تكتب ملاحظات بطريقتك، توقف الفيديو وتكتب اللي فهمته من الجزء اللي شفته، أو إنك تعلم حد تاني اللي اتعلمته، أو خلينا نقول تشرحه له. بدل ما تقعد تسمع ده، انت لو عندك كلب ولا قطة اقعد اشرح لهم. حتى لو هتشرح لنفسك في المراية، اشرح بس تبقى واخد الموضوع جد وبتحاول تبسط وتشرح كل حاجة فاهمه عن الموضوع. ويا ريت كمان تسجل لنفسك وانت بتشرح. يعني. وعايز أقول لك إن الطريقة دي واحدة من أفضل طرق التعلم وبتحسن الذاكرة جدًا، لأنها بتكبر مخك يستدعي المعلومات ويشرحها، وبتجبرك لو بتكلم حد مش متخصص إنك تبدأ تبسطها. والتبسيط لو مش مخل، فمعناه إنك فاهم.

لو عندك معاد دكتور ولا ميتنج، ما بترمهوش في أي حتة في اليوم، لكن بتجدوله وبتلتزم بميعاده. وهو ده اللي محتاج تعمله في وقت المذاكرة. تحترمه وتلتزم بيه بنفس الطريقة. فلازم تعامل ميعاد المذاكرة بالتزام غير قابل للنقاش أو التغيير تحت أي ظرف. وعشان أي حاجة أو أي حد، اللي هو ما فيش نقاش، وكل حاجة عايز تعملها تبقى قبل أو بعد ميعاد المذاكرة. حتى لو كنت محدد نص ساعة مذاكرة بس، المهم التزامك بالوقت ده. وفي أدوات كتير جدًا تساعدك، من أول نوشن للمنبه بتاع التليفون للستيكي نوتس اللي هي بتتلزق في كل حتة دي، الزقها قدامك عشان تفتكر.

وبمناسبة نوشن، عايز أقول لك إن أبو الحماميز عامل كم داشبورد عظمة. هتلاقي اللينك بتاعهم في وصف الفيديو. بجد حاجة نضيفة جدًا وهتعجبك. أنا جربت كم واحدة منهم بنفسي وبرشحهم جدًا، وهخليه يجيب لكم خصم حلو. عافية كده هو تلاقيه بيتفرج دلوقتي، فهضيف اللينكات كمان كام يوم لما نظبط الخصم مع بعض.

للأسف كتير مننا لما بيبدأ يتعلم حاجة جديدة بيمشي فيها بالبركة كده. ده بيعرف هو بدأ منين ولا هو فين دلوقتي ولا رايح فين. ومع الوقت ما بيراعيش إنه بيتطور، فبالتالي ما بيعرفش يظبط المنهج بحسب تطورته. فعايزك تاخد الخطوة دي بجدية كبيرة جدًا. كل أسبوع اقعد مع نفسك وجاوب على شوية أسئلة زي مثلًا: "هل الأسلوب ده شغال؟ إيه اللي عايز يتضبط ويتحسن؟ إيه اللي محتاج تركز عليه؟ هل في حاجة ذاكرتها ولسه مش واضحة؟ إيه اللي بيشتتك؟ إيه اللي استفدت منه خلال الأسبوع؟" وتبدأ بقى تعدل في البرنامج بتاعك بناءً على الإجابات دي. وكل أسبوع أو شهر ترجع تعمل تقييم جديد ليه. لأن التعلم مش سك حديد. في حاجات بتؤثر عليه وفي حاجات بتتغير زي البيئة اللي حواليك، معرفتك، درجة فهمك. عشان كده طريقتك كمان لازم تتطور وتتغير مع الوقت.

أثناء الكورس أو في نهايته، الطبيعي يبقى فيه امتحان. ده غير طبعًا الأسسمنت الصغيرة اللي هي بتبقى خلال الكورس عشان تقيم اللي أنت فهمته، أو امتحان نهائي للتخرج من الكورس. في نوعين. وطبعًا الامتحانات بتيجي جاهزة بضغطها. حتى لو اختبارات صغيرة، هي كده رخمة. أنا ما بحبهاش أبدًا، بس مجبر بقى. لكن مع بعض الخطوات ممكن نعديها ونخليها ستريس فري، وكلنا نعدي ونخلص ونفرح ونروح الساحل والكلام الجميل ده.

خصص وقت للمراجعة وتنشيط الذاكرة. اللي هو مثلًا تراجع الملاحظات اللي كتبتها والنقاط المهمة، تتفرج على أهم فيديوهات الكورس تاني، لو في قاموس مصطلحات للكورس راجعه، الأجزاء المهمة اللي علمت عليها قبل كده ارجع اقراها، شوف امتحانات سابقة وحلها. المهم إنك تعمل كل ده بهدوء وعارف من جواك إن المرحلة دي مش مرحلة مذاكرة، لكنها مراجعة عشان تنشط الذاكرة وتراجع الأجزاء اللي شايف إنها ضعيفة عندك. أنت ما بتذاكرش.

اقرا الامتحان كله الأول عشان تكون فكرة عن اللي هيقابلك. اقرا السؤال مرتين على الأقل قبل ما تحله. حل الأسئلة السهلة الأول عشان ده هيديك ثقة في نفسك ويحمسك. ولو شفت سؤال مش عارفه أو مش فاكر إجابته، ما تتخضش. لأن وارد جدًا بسبب الضغط تنسى شوية. فحاول تهدى كده، روستخ وتفكر بالراحة. >> اهدى بالهولندي يعني إيه؟ >> يعني روستخ. >> روستخ.

لو قابلك سؤال في إجابات متعددة، اقرا كل الإجابات مرة واتنين، وبعدين شطب على الإجابات الغلط الأول عشان تقلل دايرة التفكير وتقلل التشتت. لأن الأسئلة دي مصممة عشان تلخبطك أصلًا. عايز تراجع راجع، لكن ما تشغلش نفسك بالإجابة النموذجية. اللي حصل حصل خلاص. طالما ذاكرت ومحضر نفسك كويس، سيبها على الله. وافتكر إن ده مش أول امتحان ولا آخر امتحان، ومش هو ده اللي هيحدد مصيرك. أنت اللي هتحدده بحسب رد فعلك هيكون عامل إزاي.

الإنتاجية مش معناها إنك تعمل حاجات كتير بالعافية في وقت قصير، لكن إنك تستغل وقتك بشكل صحيح وحقيقي تستفيد منه. والأهم إنك تحقق تقدم كل يوم في اللي أنت شغال عليه. هشوفك الحلقة الجاية.

>> عايز أقول حاجتين للناس اللي بيقعدوا للآخر. أنا مش هكمل مش هطول، لأن أنا لسه تعبان جدًا. ضهري بيوجعني. أنا قاعد أصلًا حاطط حاجة كده على ضهري، بس المهم يعني مش طويل. أنا كنت عملت فيديو اسمه "تعلم كيف تتعلم" أو شرح لفكرة "تعلم كيف تتعلم"، يعني تتعلم إزاي تتعلم. كنت أنا اتكلمت عنها قبل كده في فيديو "البداية منين" على قناة وليد طه. فيديو برضه "تعلم كيف تتعلم" موجود على قناة وليد طه، هينفعكم جدًا. اتفرجوا عليه. يعتبر ده جزء منه بس هنا على "أحسن من امبارح". فأنا عايزكم تركزوا في الحكاية دي، لأن أنا قلت في الفيديو بتاع "تعلم كيف كان في التعلم" إن مهما كانت جودة الماتيريال اللي معاك، فلا تعني أي شيء لو أنت مش عارف تتعلمها إزاي. فمهم جدًا تعرف تتعلم إزاي. دي نقطة سريعة.

تاني حاجة، الناس اللي بيحاولوا يتواصلوا معايا. في ناس كتير بتكتب لي تعليقات، إذا كان هنا ولا على فيسبوك ولا تويتر ولا انستجرام، عايزين يكلموني. أنا يا جماعة ما عنديش أي شات خالص خالص. أنا منعزل تمامًا عن الشات. في طريقتين تقدر تتكلم معايا بيهم أو تسألني على اللي أنت عايزه. واحد، اللايف. هو لسه مارجعش، هيرجع قريب بإذن الله. وده مجاني. هيبقى إن شاء الله يا إما كل خميس بالليل، تقريبًا كل خميس بالليل. يعني هيبقى في لايف، أو ممكن الجمعة، أو ممكن السبت. لسه ما حددتش عشان أنا إيه الدنيا ملخبطة عندي شوية الأيام دي بسبب التعب وبسبب شوية مذاكرة كده يعني. يا خميس يا جمعة يا سبت. يرجع قريب يعني بإذن الله. وده مجاني تمامًا. تقدر تسأل على اللي أنت عايزه. هبقى موجود معاكم ساعة، وساعات بنقعد ساعتين يعني. والحاجة التانية اللي هي الاستشارات المدفوعة. مكالمات مدفوعة يعني. بيبقى اللينك هتلاقي اللينك في وصف الفيديو. تقدر تحجز ونقعد نتكلم مع بعض. دي بتبقى مكالمة ساعة لشخص واحد. تقدر تحجز ونقعد نرغي مع بعض زي ما أنت عايز وأشوف إزاي أساعدك. وإن شاء الله يعني في ناس كتير الحمد لله المكالمات دي عملت معاهم فرق جامد جدًا. ويمكن هما لو هيتفرجوا على الفيديو دلوقتي، فممكن يكتبوا لكم القيمة اللي هما بياخدوها من المكالمة دي. يعني إيه؟

تاني كان في حاجة تالتة عايز أكلمكم فيها. والله العظيم الواحد بينسى. يا أخي الواحد بينسى. المهم. إيه رأيكم في الإضاءة الجديدة؟ أنا عارف، أنا عارف إن أنا فاتح الشباك، بس إيه رأيكم في الإضاءة الجديدة؟ أنا حاسس إن هي جميلة جدًا. عملت عنها فيديو في قناة وليد طه. لو عايزين تشوفوه، أو حد عايز يجيب إضاءة يعني. أنا شايف إنها حلوة قوي وصغيرة جدًا. يعني دي الإضاءة القديمة، بص قد إيه. أبقى شوف الفيديو بقى بتاعي اللي أنا عملته على الإضاءة الجديدة عشان تعرف الفرق بين دي وبين التانية. دي تقيلة جدًا وكبيرة جدًا. بس التانية عظيمة بصراحة. هتلاقيها على قناة وليد طه.

في كمان خبر تاني كده. أنا عندي تلات قنوات على فكرة. تلاتة: وليد طه، و"أحسن من امبارح" اللي أنتوا فيها دلوقتي دي، وكمان قناة "جليتش". قناة "جليتش" دي مشروع قديم جدًا أنا بفكر فيه من زمان، إن أنا لو أنت متابعني يعني من زمان، من حوالي مثلًا هنقول سبع سنين ولا حاجة. أنا بحب، فانت عارف. أنا خبطت المايك لماس. فانت عارف إن أنا بحب العلوم والتكنولوجيا والفضاء والتاريخ والكلام ده. وكان نفسي كنت بكتب يعني دايما عنها في فيسبوك بالذات. بس كان دايما عندي كده الفكرة بتاعة أعمل محتوى فيديو عن الكلام ده. فاخيرًا قررت إني أعمل قناة للموضوع ده اسمها "جليتش". هي على فكرة، وهتلاقي برضه اللينك بتاعها في وصف الفيديو. وهتلاقيها على القناة، دخلت على القناة بتاعتي نفسها، إذا كانت "أحسن من امبارح" أو "وليد طه"، هتلاقي القناة هتلاقيها "أحسن من امبارح" وتاعتها وتحتيها "جليتش" كده. فاشترك لو أنت ليك في الكلام ده. أنا أنا عارف إن موقف الناس من البوب ساينس، الكلام. أنا مش شايف إن في عيب خالص على فكرة. بغض النظر عن البوستاتيك كتير وال والترفيص والدبدبة في الأرض. على الأقل الناس بتتعلم علم. الناس بتفهم، بتعرف معلومات. مش لازم يكونوا متخصصين يعني في الثيرمودينامكس عشان يتفرج على فيديو علمي. وماحدش متوقع منهم كده. بس على الأقل اللي هو إكسبوزد، بيتعرضوا للـ فكرة العلمية والـ فكرة التاريخية أو التكنولوجيا. بيفهموا حاجة جديدة. ممكن حد منهم يتشجع ويتعلم. فالناس اللي بتعترض على البوب ساينس أو الفيديوهات العلمية السريعة يعني، بصراحة أنا مش فاهم هما بيعترضوا على إيه. آه، في إخلال في، ممكن يكون في حاجة مخلة شوية. مخلة بالمعنى يعني. اللي هو، لأن هو تبسيط جامد جدًا. بس أنا بحاول على القناة دي، أو هحاول على قناة "جليتش"، إني أبعد عن التبسيط المخل. يعني أنا بعمل بحث كبير جدًا، جامد جدًا، وبجيب مصادر من، يعني لو بتكلم مثلًا عن حاجة في الفضاء، فكل مصادري من وكالات الفضاء. مش ناس بس. أي وكالة فضاء تانية، وكالة الفضاء الأوروبية، وكالة الفضاء الفرنسية، وكالة الفضاء الروسية. الناس اللي هما مش، يعني إيه؟ مش موقع ولا فيديو بتاع واحد عامل فيديو عن الفضاء. أنا بجيب من المصادر بتاعة الناس دي. فاتمنى تعجبكم وتفيدكم. وسلام.