📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

عاملهم بالقوة ولا ترخص نفسك | كيف تفرض احترامك وتصبح صاحب هيبة (قواعد نفسية قوية) | ياسر الحزيمي

تذكير - Tadkir24:48

Transcription

اللي عنده هز الثقه اللي تهتز الثقه عنده ولا يقدر يعبر عن مشاعره تلقاه حبيب مع الناس يطيع الناس يجامل بزياده يسلك بزياده يقول ايه هو ما يبغى ما يطرح رايه وهو متضايق يتكلم عكس بما يشعر. كل هذه الأشياء هو يعتقد أنه يحاول أن يكسب الناس، بينما هي أكبر سوسة ممكن يتعرض لها على مستوى العلاقات. ليه؟ لأنه تحمل اثنين، ثلاثة، خمسة، ستة، ثمانية، كل واحد يعطيه وينغزه ويجرحه ويحرجه ولا يجعله يعبر.

فيتحول الناس من مصدر سعادة إلى مصدر >> إلى تعاسة. فماذا يفعل هذا الإنسان؟ >> حساس >> تجنب >> تجنب. يقفل جواله، يسحب على الناس فترة حتى يتعافى، ثم يرجع لهم مرة ثانية، ثم >> يستقبل، ثم يرجع يتعافى. سياتي يوم من الأيام ها يبتعد ولا يعود. >> طيب س >> ولا يعود. ليه؟ ما يلام. كل هذول متعبينه. اثنين هم أصلاً أيضاً ما ينظرون له نظرة زينة. ليه؟ لأنهم لما يقولون له تروح معنا وهو ما وده، شو يقول؟ >> يقول: "إيه، إن شاء الله خلاص معكم". فالساعة 4:00، أبو فلان، الساعة 4:00، يقول: "إن شاء الله الساعة 4:00". يدقون عليه الساعة 4:00، قفل جواله. >> ما >> يون عليه، ما يرد. يرسل رسالة: "والله معليش، قبلها بعشر دقائق، والله ما قدرت، عندي ظروف". ويفتعل الأفاعيل، يمرض نفسه وعياله، ويصير عنده يعني مصائب الدنيا بس عشان يقول لهم ما قدر. يتفائل على نفسه عشان يقول عشان يقول رايه. مساكين يكذب عشان فقط يعني يقول رايه.

لما الناس مرة ومرتين وثلاث تسوي معهم هذا الشيء، ايش يصير لهم؟ >> ينفرون منك ولا عاد يثقون فيك. ما عاد يثقون فيك. >> وبالتالي أنا أدعو كل واحد يعتقد أن محاولة إرضاء الناس فيها كسب للناس، أنا أقول له: غلط. هي أقصر طريق لأن تخسر فيها الناس.

الإنسان لما لا يفهم الفروقات سيتصرف تصرفات ويسميها بغير اسمها. تلقاه مثلاً يتكبر ويقول: "أنا قوي شخصية". تلقاه يكون مغرور يقول: "أنا واثق". إذا عرف الفرق بين الثقة والغرور قدر يقيم نفسه. إذا عرف الفرق بين الحياء والخجل قدر يقيم نفسه. هل أنا الآن عندي خجل ولا عندي حياء؟ خلينا نشوف فرق بين الحياء والخجل.

الحياء سلوك إرادي، أستطيع أن أفعله وأستطيع أن لا أفعله. >> إرادي. أنا أريد أن أكون حيي. الآن أنا أستحي. لا والله ما أقدر. تفضل أنت. أنا أستحي. أنا بإرادتي. الخجل سلوك >> لا إرادي. يمنعني. يمنعني. طيب هل في خيار ثاني في الخجل؟ لا. >> لا. بس منع. بينما الحياء إما أن يمنعني واما أن يدفعني. إذا هذا واحد. اثنين، دائماً الحياء دائماً الحياء أنت تسعد به وتسعد به وتشعر به قبل أن تفعله، وتسعد به أثناء فعله، ولا تندم عليه بعد فعله، بل تفخر. تفخر. أنا فلان قالوا لي تكلم في واحد أكبر مني، قلت له: "لا والله فلان اللي يتكلم، أنا ما أتكلم". لما أنا أقول لا في هذه اللحظة أنا ماني بخائف ولا خجلان، أنا أستحي أني أتكلم >> قبل أكبر مني >> قبل أكبر مني. فلما هو يتكلم، أنا ما أقول الحمد لله فاكر. يلا أشعر بالفخر >> أني قدمت >> أني قدمت حاجة حلوة. لذلك قالوا الحياء هو هو شعور يدفعك لفعل المليح وترك القبيح. أنا أسوي الشيء الصح والغلط ما أسويه. بينما الخجل سلوك لا إرادي يجعلك تتوتر قبل أن تفعله وتحزن >> أثناء ما تفعله. يكون أنت منزعج أثناء ما تفعله وتندم بعد أن بعد أن تفعله. لما يقول لك تقدم تكلم وأنت خفت في ذيك اللحظة قلت لي: "لا ما أبغى، ما أبغى أتكلم". ثم انسحبت من الموقف. نجحت في أنك ما تطلع قدام الناس ولا يظهر خوفك، لكنك بعدين ايش؟ قعدت تسوي: "يا ليتني سويت، يا ليتني فعلت، والمفروض إني قلت، سويت، والمفروض". لذلك الخجل يجعل الناس تتألم وتندم. وهذا ليس من عادة الأثقياء. الواثق يستحي ولا يخجل. يستحي ولا يخجل.

إذا لما يجوني ناس ويجلسون عندي ويؤذن ويؤذن. لما لا أستطيع أني أقول لهم: "يا جماعة خلونا نصلي ونرجع بعد الصلاة". >> هل هذا حياء أم خجل؟ >> هذا خجل. لذلك أقام وهو يقيم. ونسمعه. وأنا أسوي كذا برجلي وأنا متوتر. الآن ودي أقول لهم بس أنا مستحيل. لا أنا خجلان. أنا في تلك اللحظة جبان. في تلك اللحظة جبان. ما استطعت أني أعبر. أنا جبان. >> خاصة في الدين. والله أعتبر جبان صراحة. >> في كل شيء. في كل شيء جبان.

إذا واحد، الثقة مطلب شرعي. هناك من الناس من لا يترك لحيته خشية أن لا يتقبلها الناس. >> يطلع شكلي شين وع ما يطلع حلو ما يتقبلني الناس. هذا عنده الثقة نازلة. هناك من النساء من تنمص وهي تعرف عقوبة النمص، لكن تريد أن يتقبلها الناس. عندها الثقة نازلة مسكينة. إذا هو مطلب شرعي. لما يكون عندي ثقة ما يهمني والله شكلي، لأن الله عز وجل قال: "إن أكرمكم >> عند الله >> لم يقل أجملكم ولا أطولكم ولا أحسنكم بشراً ولا أزينكم قامة. ما قال: "أتقاكم". هذا هو الميزان. اللي عنده ثقة يكون هذا ميزانه. اللي ما عنده ثقة ممكن تنمص، ممكن يحلق لحيته من أجل أن يكون شكله زين يتقبله الناس. ربما يترك لحيته عشان يتقبله الناس على الأقل في محيطه. يسبل ثوبه. إسبال الثوب هي نصف سنتي. أنا أسميه ذنب لا طعم له. >> ما في شيء. الغنى يطرب الإنسان. الزنا جلكم الله قد يستمتع لحظات. الربا قد يستفيد. أما إسبال الثوب ما في شيء. وهي كلها نصف سنتي. يرفعه وينتهي كل شيء. لا هو يبغى ينزل نصف سنتي عشان يتقبله هالناس. وبالتالي وجود ثقة عند الإنسان مطلب شرعي بالدرجة الأولى بالدرجة الأولى.

لذلك لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم قال للصحابة: "لا يحقرن أحدكم نفسه". لا يحقرن أحدكم نفسه. إحنا نقول الثقة ضدها احتقار >> النفس. >> النفس. تقدير الذات والثقة ضدها احتقار النفس. النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يحقرن أحدكم نفسه". قالوا: يا رسول الله، وكيف يحقر أحدنا نفسه؟ الصحابة رهبان، فرسان، صوام، أبطال. ما في أحد يحتقر نفسه. وكيف يحتقر أحدنا نفسه يا رسول الله؟ قال: "يكون في مقام في مجلس زي هذا يكون لله فيه مقال، شاف غلط لازم يتكلم، ثم لا يتكلم". سكت. فيقول الله عز وجل له يوم القيامة: "يا عبدي، لما لم تتكلم في يوم كذا وكذا؟" >> فيقول: "خشيت الناس". >> فيقول الله عز وجل له: "الله أحق >> أن تخشاه >> من >> يا الله". عبر عن حقران النفس بايش؟ >> خشية الناس. لما أنت تكون في موقف أنت خشيت فيه الناس، ما قدرت تقول لا، ما قدرت تقول رايك، ما قدرت تقول يعني ما قدرت تطالب بحقوقك، ما قدرت تنكر على الناس. في تلك اللحظة التي خشيت فيها الناس، أنت ايش؟ احتقرت نفسك. وهي معادلة بسيطة جداً يا إخوان. لما الناس تعطيهم أكبر من حجمهم، ايش يصير لك أنت؟ >> صغير. >> تنزل. أعطيكم مثال بسيط. هذه ورقة. هذه ورقة. هذه الورقة بالنسبة للنظارة كبيرة ولا صغيرة؟ >> كبيرة. >> كبيرة. طيب بالنسبة للصبورة؟ >> صغيرة. >> صغيرة. طيب هي حقيقتها كبيرة ولا صغيرة؟ >> صغيرة. >> صغيرة. بالنسبة للنحن؟ >> ما في حجم. >> على حسب. على حسب المقارنة. حطها جنب الكوب تصير كبيرة. نحطها جنب السبورة >> صغيرة. >> صغيرة. إذا حجمها ما هو >> يتغير على حسب >> على حسب. وبالتالي أنا نظرتي لذاتي أيضاً على حسب. فلما أجي عند ناس أعتقد أنهم أعلى مني، ايش يصير؟ صرت صغير. >> أصير صغير. وإذا صرت صغير صرت خواف، صرت جبان، مهزوز الثقة، ما أقدر أسوي شيء ولا أطالب بحقوقي ولا أعبر عن مشاعري، ما أقدر أتصرف كما أريد ولا بعفوية، خائف. لما أجي عند ناس أنا لأنهم هم أصغر مني، شو يصير لي؟ ثقة حسني معدوم. >> زايدة. >> أحسنت. عندي كبر. لذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الكبر بطر الحق >> وغمط الناس". بطر الحق: التعالي على الحق ورده. وغمط الناس: احتقار الناس. لما أنت تعظم نفسك وتقزم الآخرين، تدخل في الكبر. لما ترفع الناس عن منازلهم وتقزم نفسك، تدخل في الحقران. لذلك الثقة وسط بين رذيلتين. أن تعرف لنفسك حقها وأن تنزل الناس >> منازلهم. >> منازلهم. ما هي منازل الناس؟ >> بسألكم. ما هي منازل الناس؟ >> والله على حسب. >> كل واحد كبير. >> قدره. >> عليه. >> أقول لكم إيش مشكلة الناس في الثقة؟ مشكلة >> مشكلة الناس >> ما يعرفون منازل الناس. >> في الناس. >> معاناة الناس في الثقة من الناس. لما يجيك واحد، لما يجيك واحد في المقابلة الشخصية وأنت بتقابله عشان يتوظف ويجيك ينتفض. >> صحيح. يجيك وينتفض ويصب عرق. >> هو في الحقيقة ينظر إليك >> بس أنك أعلى مني. >> أنك أعلى مني. هو أعلى مني. أعلى بيدك. >> تعال. >> يؤلهك يا جماعة. >> صح. >> والله يعطيك جزء من صفات الله عز وجل أن بيدك تغي >> الرزق. >> سعد. >> يخشى أن تفوت هذه الفرصة لأنك أنت الآن مصدر الرزق بالنسبة له. وبالتالي طبيعي أنه يرتجف. >> أنه يرتجف. لكن ليش؟ لأنه نفخك فوق حجمك. >> فاش صار لنفسه هو؟ >> صغر. >> صغر. >> صغر. صار يخاف.

طيب خلينا نشوف موقف نفس هذا الموقف ونغيرها شوي. دخل الإمام الزهري وقالوا له: "ترى الخليفة الأمير يبغاك، وقد فرشوا النطع واستل الجلاد سيفه". يعني حطوا الصماط والسيف بيقتلك. ايش سوى؟ ايش سوى للأمير؟ همش >> أخوه. أخوه فوق حجمه. يا ويلك بيده أن يميتك وبيده أن يحييك وبيده أن يضرك. فجاء الإمام ودخل >> على الأمير. عليكم السلام. فتمتم قبل أن يدخل عليه، ثم دخل فأكرمه الأمير وأجلسه بجانبه وجلس وياه، ويعني ما قال له الشيء. فلما خرج قالوا: أنت ايش سويت؟ مع أن الإمام كان لابس أكفانه مستعد. قال: "هبته أنا خائف منه، لابسكفاني. فلما دخلت عليه ورأيته على كرسيه تذكرت عز وجل على كرسيه، فغدى عندي كالذبابة". >> الله أكبر. الله. جات الثقة الصدق. >> يا جماعة الله. أنت لما تضخم الناس تتقزم. طيب شلون تسوي الناس؟ شلون تنزلهم حقيقتهم؟ >> تذكر خالد. الثقة مربوطة بالإيمان. رجوع هو في الشخصية. قرأت 60 كتاب في الثقة. أزعم ما في كتاب موجود >> إلا وقرأته عن الثقة. والله لم أجد حتى في كلام الغربيين لم أجد دواء للثقة عميق عميق. في أدوية سطحية مؤقتة. عميق مثل حسن الظن بالله عز وجل، وأنزلوا منزلتهم وما قدروا الله >> حق قدره. >> دخل ذلك الإمام أبو عبد الله ذلك الأمير على المسجد في الجامع الأموي. فلما دخل قام الناس كلهم له. خافوا من جنوده وحشوده وقدرته. فخافوا. فقام كل الناس إلا شيخ كبير ما وقف، جالس. فجاءه الأمير قال له: "يا هذا، لما لم تقم؟ وقف الناس. أنت شايف نفسك؟ يعني كل الناس احترموني وهابوني. أنت ايش عندك؟" قال: "أردت أن أقف. الناس ايش كانوا؟ أمير وجند وقدرة ويخوف، ويمكن يسوي، ويمكن ما يسوي. ها؟ أعطوه أكبر من حجمه، فهابوه، فوقفوا له وأنزلوا له في غير منزلته. يقول: أنا لما رأيتك أردت أن أقوم كما قام الناس، فتذكرت قول الله: "يوم يقوم الناس لرب العالمين"، فتركت هذا القيام لذاك القيام". >> فقال له: "اجلس. ما بقيت شعرة من جسدي إلا وقفت". >> لا إله إلا الله. >> إيش اللي خلاه يثبت؟ نزل هذا في منزلته أنه ولا شيء. >> أنه ولا شيء. يا جماعة عندنا مشكلة في حسن الظن بالله عز وجل. الثقة مشكلة في حسن الظن بالله. أعطيك مثال من واقعنا. أترك القصص من واقعنا. الآن لما الإنسان يبذل جهد، يبذل الجهد ويكون قادر وعنده قدرات ويخاف. تقول له: "تعال القي كلمة". يقول لك: "والله أخاف". حافظ القرآن. تقول له: "صلب الناس". يقول لك: "والله ويتوتر ويفقد ثقته". "والله ما أقدر". يجي الإنسان قدام الكاميرا تلقى عنده علم وحافظ ويخاف. طيب السؤال هو: يخاف على ماذا؟ إيش تتوقع؟ يضحكوا عليه؟ من >> يخاف من الأسباب ولا من النتائج؟ الأسباب هو >> عنده >> عنده عملها بتوفيق من الله عز وجل. والنتائج >> بيد الله. >> بيد الله عز وجل. إذا يخاف من ماذا؟ من النتائج التي بيد >> الله. إذا هي اهتزاز في ثقته بماذا؟ >> بالله. بس إحنا إحنا ما نبغى كذا. ما ننكر هذا الشيء. لا لا. الله عز وجل. هذا هو الصحيح. عندنا مشكلة. والدليل أعطيك دليل بسيط جداً. ألا ترون تزاحم الناس عند قطار الموت؟ الملاهي هذول؟ سؤال. أليس مرعب؟ هو >> مرعب. طيب لماذا الناس رغم أنه مرعب يتلذذون بالخوف؟ >> واثقين أنه ما راح >> واثقين من إيش؟ >> أنه ما راح يصير لهم شيء. >> ما راح يصير لهم شيء وما راح يطيح. وفي وسائل الأمن صح؟ وأنه مؤمن. وأنا واثق في الشركة أمريكية، بريطانية، إنجليزية، ألمانية. ما راح يجيني شيء. أنا أثق بالنتائج. فيتحول هذا الخوف من خوف رادع إلى إثارة يستمتع بها لأني أثق بالنتائج. طيب اللي نقوله: قم صلب الناس. أنا متوكل على الله. ويخاف. هو يثق في هو يخاف من ماذا؟ >> التي بيد من؟ رب العالمين. >> عنده مشكلة مع الله. عنده مشكلة مع الله. وبالتالي والله يا جماعة لما يجي الإنسان يدخل في موقف فيه هيبة، فيه هيبة، فيتذكر عظمة الله عز وجل، ترى الناس شو يصير لهم؟ ينزلون. ثم يتذكر أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وأن الله عز وجل لا يرضى للمؤمن أو لا يكون أمره إلا خير، مهما صار لك. والنتيجة التي ستصل إليها الله عز وجل أحكم وأعلم وأرحم منك بنفسك. لما أدخل وأقول: يقول: "أياً كانت النتيجة ما راح أخاف لأنها بيد من؟" >> الله. يا إخوان الإنسان لا يقلق إذا كان عنده أب يدافع عنه، فكيف إذا كان عنده رب؟ عندك رب. لكن إحنا في تلك في لحظات كثيرة ننسى. والله يجيني بعض الأئمة لما نجي نتكلم عن الإلقاء يقول: "والله إني خائف". طيب حافظ آية؟ حافظ إيش المشكلة؟ "والله أنا كنت أصلي بالجماعة بعدين ما عاد يعني صرت الآن". أسأل السؤال. عادة تكون الإجابة: نعم. أقول له: في أحد من الجماعة؟ في أحد من الجماعة جاء؟ أنت تعتقد أنه أكوس منك وأحسن منك وأعلم منك؟ يقول: "أي والله، كان جانا قاضي سكن معنا ودله يصلي معي، في طالب علم جا وكذا، في شيخ يصلي معنا دائم، وفي في واحد أقشر من الجماعة يصلي". فصرت أنا أهابه. يقول: "يقول خلاص وأنا أكبر". صار تفكيري فيه. فاهتزت ثقتي في نفسي. والله بعض الناس أنه يقول: "الله أكبر" ويستقبل الناس. يقول: "الله أكبر" بلسانه ومشاعره. الناس وأكبر في تلك اللحظة. >> استغفر الله. >> وبعضهم صحيح. والله لا بد إحنا نكون صادقين مع أنفسنا عشان نقدر نقول غلط ولازم أوقف. لازم أنا أوقف. وبالتالي عدم قدرتك على أنك تطالب أو تذكر رأيك أو عفواً. إحنا دخلنا في هذا الإطار أننا نذكر أن حصولك على الثقة في الأساس هي مطلب شرعي لابد أن يتمسك به الإنسان. فهذا هو الفائدة الأولى في قضية لماذا أريد أن أكون واثقاً من نفسي؟ قلنا أنها مطلب شرعي. تفضل.

سالي: بعض المرات يعني مثلاً واحد مثل الكلمة أمام الناس كذا أو الصلاة أو أي عمل الإنسان يقوم فيه أو الشخص يقوم فيه لأول مرة، ممكن يكون فيه يعني نوع يعني نوع من الارتباك أو كذا أن ما جربه يعني في البداية مو شرط أنه يكون مثلاً أنه يحاتي الناس، لكن موقف أول مرة يقوم فيه أو هذا، فممكن أنه يحصل عنده التوتر أو التردد كذا. يعني شلون بينها وبين اللي مثلاً يعني إحنا قلنا أن يحاتي أو أنه يخاف من الـ >> سؤال رائع. هذا توتره ما منعه وأقدم وتكلم. إحنا نقول إذا منعك مثل هذا التوتر، أنت الآن في تلك اللحظة اهتزت بثقتك وانسحبت. هنا الإشكالية. وراح نتكلم أنت يسر لنا وقت عن قضية كيف يعالج الإنسان مثل هذه المواقف. إذا واحد، هي مطلب شرعي. تفضل.

كم بتكلم عن اللي هي أن النقد يؤثر في >> سنتكلم عن النقد يا جماعة. إذا قلت لكم سنتكلم إذا ما تكلم كلم توقفوني وتسألوا عنها لأني أخشى أن أمسك طريقتكم تريدون طريقاً آخر فذكروني. النقد مهم كذلك للشباب كإعلامية، كواحد يجيه نقد، فممكن يتزعزع شوي. >> صح.

واحد: أنها مطلب. مطلب شرعي. اثنين: مطلب نفسي. الثقة مطلب نفسي. هل تعلمون ستة أمراض من من أسبابها من أسباب هذه الأمراض أن الإنسان لا يعبر عن مشاعره، لا يستطيع أن يكون واثقاً ويتكلم. ستة أمراض تتحول من نفسية إلى جسدية يسمونها الجستنة. أي مرض نفسي يتحول إلى عضوي أو إلى جسدي بسبب هذه الضغوطات اللي يتحملها الإنسان ولا يستطيع أن يعبر عن مشاعره. دكتور >> العلاقة سمت >> إذا كان واثق بس في معوقات. هو واثق نفسه كل شيء بس في معوقات. >> ما في إشكال. شوف إحنا نقول ابتداءً ابتداءً أن يكون واثقاً من نفسه. فإذا واثق من نفسه تأتي عشر في عشر معوقات تعوق الإنسان في أن يحقق هدفه. لكن حتى لو ما في معوقات بدون ثقة سيتعثر أصلاً لم ينطلق. هي وقود الانطلاق. هي الوقود. إذا واحد: مطلب شرعي. مطلب شرعي. اثنين: مطلب نفسي. مطلب نفسي أن الإنسان يكون قادر على أنه يعبر عن مشاعره. التعبير عن المشاعر أو أو الثقة في ذاتها هي خليط بين شيئين. الثقة خليط بين شيئين. خليط بين توكيد الذات وبين تقبل الذات. عشان يكون أنا عندي ثقة، عندي خليطين: توكيد ذات وتقبل الذات. ما هو توكيد الذات؟ ندخل الحين في تعريف توكيد الذات. توكيد الذات هو القدرة على أن أقول وأفعل ما أشعر به. أقول وأفعل ما أشعر به. إذا أنا وصلت إلى هذه المرحلة فإني أسمى عندي توكيد ذات >> عالي. القدرة على أني أقول وأفعل ما أشعر به. عندي توكيد ذات. بمعنى ما تلاحظون بعض المرات تروحون المطعم في بعض الناس لما تقول: "إيش تبغى؟" إيش يقول لك؟ "أي شيء". >> نجيب كذا. أي شيء نجيب كذا. والله عادي. والله عادي. والله عادي. ما عند القدرة على أنه يقول رأيه. يقول رأي. طرح موضوع. وده يقول رأي ما يقوله. عنده شيء وده كلمة حلوة بيقولها لك. بيعبر عن مشاعره تجاهك. ما يقدر. ما يقدر. يقول أحبك. ما يقدر. يقول ضايقتني. ما يقدر. يقول وخر عني. ما يقدر. يقول ها تعديت حدودك. ما يقدر. يقول يا أخي أنا وجهة نظري كذا. ما يقدر. يقول لا. تجد يقول نعم. نعم. وبالتالي يتعب. وبالتالي يجهد. طيب لما يجهد هذا الإنسان؟ لما يجهد هذا الإنسان؟ السؤال: من مصدر هذا الجهد؟ هو >> نفس. نفس. >> من الذي سبب له الجهد؟ >> نفس. ثقته بنفس. >> لما أنا ما أستطيع أني أقول رأيي عندك. ما >> أستطيع. طورت النفس. >> ولا أستطيع أني أعبر عن مشاعري عندك. >> ولا أستطيع أني أقول لك لا. >> وإذا قلت تبغى شيء أنا أسويه وأجهد نفسي عشان أرضيك. من مصدر الألم بالنسبة لي؟ >> أنتم. المشكلة العلوم الإنسانية أنها منطقة رمادية ليست بيضاء ولا سوداء. منطقة رمادية فيها الكثير من الفلسفات. والفلسفة لا تخلو من اللوثات المفسدة للعقل وللحياة. في نظرة الإنسان لله، في نظرة الإنسان لذاته، نظرة الإنسان للآخر، نظرة الإنسان للكون. فيها مشاكل كثير. تطوير الذات بشكل عام هو امتداد امتداد لفل فلسفة. يعني خلينا نقول اعتلاء الإنسان العرش بعد موت الإله. صار هو السوبر مان المستحق القدرات. هو المتكئ على نفسه. هو القادر على التجاوز. هو الذي يحدد مصيره. هو الحاكم. هو الذي يضع القيم. هو كل شيء. لذلك لما يأتي المسلم ليقرأ في تطوير الذات دون أن يكون له عون من الله، ثم استشارة من المختصين من العلماء، ثم خلينا نقول اتكاء على مرجعية دينية هي الحاكمة وهي الحاجز التي تسمح بالدخول والخروج. إذا ما يقدر سيتوه. سيتوه. أنا أتكلم عن نفسي. أول ما بدأت أقرأ في كتب تطوير الذات، جاني السؤال: أين الله؟ الحياة أصبحت عندي 1 زئ تساوي 2. >> الحياة مادية بحتة. افعل ما فعلوا تحصلوا على ما حصلوا. انتهينا. يعني ما في بركة، ما في توفيق، ما في إرادة الله عز وجل. ما في أن كل ما يصيبك هو بسببك. ما في ابتلاء. ما في لا لا. أنت الغلطان. أنت كذا. أ ترى كل نجاح مبني على الكفاءة. ترى ما في توفيق، ما في اصطفاء، ما في حظ من الله سبحانه وتعالى، ما في نصيب، ما في شيء، ما في قدر. ما في. وبالتالي يعني الناجح يزداد تورماً لأنه ينسب النجاح لنفسه. والفاشل يزداد فساداً وانحطاطاً لأنه أنت فاشل لأنك غير قادر. انتهينا. انتهينا. وهذا الكلام تكلم عنه في كتابه "قلق السعي إلى المكانة" بشكل جميل جداً تحدث عن أزمة الإنسان بعد معيار الكفاءة. يعني الكفء يلقى وظيفة. طيب اللي مو بكفء لا يسحق. طيب الكفء بمعيار من هذا هو السؤال. وهل وهل تقديم الناس بحسب الكفاءة هذا معيار حقيقي ودائم وصائب؟ الجواب ليس بالضرورة. وأتكلم بكلام جميل عن هذا. لكن خلينا نرجع إحنا لقضية الكتاب. كل النظرية الـ يعني خلينا أقول لك مثلاً من إشكالات اللي عند علماء النفس وتطوير الذات لما يأخذون من علم النفس. >> الإشكال أن جحر الضب يشكو الازدحام. من خاصة من علماء النفس. >> عجيب. >> المسلمين. إيه. لأن إحنا نجي نأخذ من من علم النفس الغربي. >> أم. >> نأخذ من علم النفس الغربي. >> نصف. >> تقريباً إلى حد كبير جداً. ثم لا ننظر إلى تراثنا. يعني مو معقول أستاذ رايد أن أمة قادت الدنيا 1000 سنة، 1000 سنة هي قائدة للدنيا، لا نجد في تراثها منظومة ومنهجية للتعامل مع النفس البشرية. غير غير معقول. غير معقول. أتجاوز ابن القيم. غير معقول. أتجاوز الغزالي. غير معقول. أتجاوز ابن حزم. غير معقول. أتجاوز الماوردي في حديث عن النفس البشرية. غير معقول أبداً. وبالتالي التراث الإسلامي بحر لم يجد غواصاً ماهراً. أنا أتكلم في تطوير الذات. جميل. وفي علوم النفس تحديداً. وإن كان في جهود لبعض علماء النفس المهتمين بالجانب الشرعي. جهود جداً ممتازة وفريدة. ما أقصد أنك لا تستطيع وأنت لا تحمل مرجعية شرعية جيدة أن تسير وحيداً في تطوير الذات. ستتوه. يعني لأن تطوير الذات فكرته فكرته قائمة على البروجماتية. >> نعم. >> في الأفكار. كيف في البروجماتية؟ يعني هو ليس علم. العلم قائم على الثبات والصدق والديمومة. يعني النظرية ممكن تأخذ لها جيل كامل عشان تخرج كعلم موثوق بمعايير أكاديمية. لا تطوير الذات أنا آخذ من الفلسفات وأجمع وصواب الفكرة من عدمها. ‏H