📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

برنامج فاحصين الكتب – سفر إشعياء أصحاح ١٥ - ١٧ - الحلقة ١٠١٣

PhilaCAM42:17

Transcription

[موسيقى] [موسيقى] كلامك يا رب ده كله عجايب. يغذي ويسند ويهدي اللي تايب. يكشف ويفهم وروحك يعلم. ده جنب كلامك ما أحلى مكان. دوقني ربي حلاوه كلامك. ويغلى عليا يا ربي كتابك. عينيا تشوفك ويلمسني صوتك. حضورك وصورتك في عمري. [موسيقى]

سفر إشعياء هو السفر الإنجيلي الذي يقدم لنا المسيح في آلامه وأمجاده. فلا عجب أننا نتقابل مع المسيح باعتباره عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا. وهو أيضًا كشاه تساق إلى الذبح، و كحمل جزاز لم يفتح فاه. يقدم لنا المسيح باعتباره إله المجد ورب المجد وملك المجد. أدعوك أن ترافقنا في دراستنا في فاحصين الكتب في سفر. [موسيقى]

إشعياء. وحي من جهة مؤاب. أنه في ليلة خربت عار مؤاب وهلكت. أنه في ليلة خربت قير مؤاب وهلكت. إلى البيت وديب يصعدون إلى المرتفعات للبكاء. تولول مؤاب على نبو وعلى مدبه. في كل رأس منها قرعة، كل لحية مجزوز. في أزقتها يذرون بمسح على سطوحها. وفي ساحاتها يولول كل واحد منها سيالًا بالبكاء. وتصرخ حشبون والعال يسمع صوتهما إلى ياهص. لذلك يصرخ متسلح مؤاب نفسها ترتعد فيها. يصرخ قلبي من أجل مؤاب الهاربين منها إلى صوغر كعجل ثلاثية. لأنهم يصعدون في عقبة اللوحي بالبكاء. لأنهم في طريق حر نائمة يرفعون صراخ الانكسار. لأن مياه نمرم تصير خربة. لأن العشب يبس، الكل فنيه الخضرة لا توجد. لذلك الثروة التي اكتسبوها وذخائر يحملونها إلى عبر وادي الصفط. لأن الصراخ قد أحاط بتخوم مؤاب إلى أجلاي ولولت. وإلى بئر إيليم ولتها. لأن مياه ديمون تمتلئ دمًا. لأني أجعل على ديمون زوائد. على الناجين من مؤاب أسدًا وعلى بقية الأرض.

أول مقدمة موجزة للإصحاح في البداية. أنه في الإصحاحات السابقة سمعنا أنه في تقسيمة للسفر. القسم الأول من إصحاح واحد لإصحاح 12 يركز على دينونة إسرائيل. أما بدءًا من إصحاح 13 إلى 27 بنشوف دينونة الشعوب. إصحاح 15 وصلنا إلى دينونة مؤاب. فمبدأ كل الأرض فهو إله كل الأرض. لا يحابي جنس معين ولا يعادي غيره. الرب من حقه أنه يمارس قضاءه العادل في كل الأرض. هو الذي يدين المسكونة بالعدل. هنا بتيجي دينونة على مؤاب. ومن سفر إرميا إصحاح 48 الذي يستفيض في شرح هذه الدينونة. يقول لنا أنه السبب الرئيسي لدينونة رياء مرتين في إرميا 48. يقول لنا أنه تعاظم على الرب. بالإضافة إلى أسباب أخرى هتعرض ليها ونشوفها خلال دراستنا لهذا الجزء. يعني مثلاً بالإضافة للكبرياء. الذنا والنجاسة. كلنا نفتكر الحادثة للشعب في البرية. لما بلاق استأجر بلعام النبي العراف. وكان بلاق ملك مؤاب على عشان يلعن هذا الشعب. ولما لقى أنه بلعام بارك الشعب ثلاث دفعات. لأن الرب إلهنا بيحول اللعنة إلى بركة. قدر من خلال مشورة بلي عام هذا النبي العراف الشرير. أنه يثق الشعب في خطية الذنا. ف بنشوف أنه من منشأ مؤاب أصلًا وهو الابن الذي أتى بطريقة غير شرعية من لوط. فبالإضافة للكبرياء كان الذنا والنكث. يعني عجيب أن مصدره يدعو للخجل والخزي ومع ذلك متكبر. وده بيورينا الإنسان الطبيعي شكله إيه. مؤاب عرفنا أن مصدره الخزي أو هو طبيعة الخزي. لأن مصدره كان مصدر يخزي. فهو ابن غير شرعي للوط من ابنته. ويمثل هذا الشعب يعني جار مؤذي لشعب الله. مؤذي أدبيًا. واحنا عارفين أنه خلال قبيل دخول الشعب إلى الأرض. كان مؤاب يعني مصدر تهديد لهم. زي ما سمعنا عن طريق بلاق الذي استدعى بلعام عشان يلعنه. لكن حتى أيام شاول كان برضه مصدر ضيق لهم. وشاول انتصر عليهم. أيام داود انتصر عليهم داود. وفاكرين القصة الشهيرة لما قاسم بالحبل. وكان في حبل للاستحياء وحبل للقتل. لكن قد إيه كون هذا الشعب كان جار لشعب الله. كان أحيانًا أن يكون هو المسرب للأفكار الوثنية والنجاسة لشعب الله. لكن ما ننساش نعمة الله التي استدعت من هذا الشعب من مؤاب واحدة زي راعوث. راعوث المؤابية. وراعوث المؤابية التي تتكلم عن غلبة نعمة الله على النجاسة وعلى الفساد. فإن كان في قضاء على مؤاب فهو قضاء على كبرياء مؤاب. وقضاء على نجاسة مؤاب. والله دائمًا ضد الكبرياء والنجاسة في أي شعب من الشعوب. لكن دائمًا هناك كشعاع للنعمة يستدعي من هذه الشعوب. على مبدأ النعمة من يخلص فقط على أساس النعمة. واحدة من ضمن أسباب الكبرياء الثروة. مش معنى كده أن كل الأغنياء متكبرين. في أغنياء أفاضل في كلمة الله وفي أغنياء أفاضل احنا نعرفهم. لكن في كثير من الأحيان بترتبط تراكم الثروات بكبرياء الإنسان. وهنا بنشوف القضاء مش بس على الكبرياء. لكن كمان على الثروة. بيقول في عدد سبعة: "لذلك الثروة التي اكتسبوها وذخائر يحملونها إلى عبر واز الصفصاف". لكن هل هتمنع القضاء والدينونة عنكم؟ هل هتحميكم؟ هل هتمنع البكاء والولة؟ هم كلاجئين بيحاولوا ياخذوا كل ما قل وزنه وغلى ثمنه. لكن لا نفع للثروة في يوم الدينونة. وفي إرميا 48/7 برضه بدينهم لنفس السبب اتكالهم على غناهم وتهم. والحكيم يقول في سفر الأمثال: "من يتكل على غناه يسقط". إنه معناها أنه بيعتبره إله. بيعتبروا أن هو مصدر الحماية والأمان. ودي فيها إهانة لله الحي الحقيقي. الذي فعلاً هو الذي يعمل كده. هو الذي يستر. هو الذي يحمي. حتى مع الأشرار. لكن أضيف سببين ثانيين من حيثيات دينونة مؤاب. نعرفها من سفر إرميا صح 48. العبادة الوثنية. كان عندهم إله وثني اسمه كموش. ومن أول الويلات التي تذكر في الكتاب المقدس في سفر العدد اصحاح 21: "ويل لك يا مؤاب هلكت يا أمة كموش". السبب الثاني سخريتهم واحتقارهم لإسرائيل. لأنه ده معناها أنها سخرية إلى إله إسرائيل وليس فقط للشعب. كبرياء وغنى. لكن يقول لهم: "في ليلة خربت عار مؤاب وهلكت. أنه في ليلة خربت قير مؤاب وهلكت". ليلى. وأعتقد مش بس مؤاب. لكن أعظم إمبراطورية رآها العالم اللي هي الإمبراطورية البابلية. ماها برضه لله الذي يقول عنها في إصحاح 21: "ليلة لذتي جعلها لي رعا". فالعالم تاخذ منه كلام وادعاء وكبرياء. والحقيقة هو لا شيء على الإطلاق.

استكمالًا لكلام حضرتك يا أخي يوسف. لما بيذكر المدن دي في بداية الكلام. يذكر عار وقير وديبو. لأن دي أكبر مدن. لأن دي المراكز التي تمثل العواصم الأساسية في مؤاب. إذا كانت عار هي العاصمة السياسية. وديبو هي العاصمة الدينية. فقير هي العاصمة العسكرية. ونقدر نطلع بمبدأ من الأمر ده. أنه بقدر جسامة المسؤولية. ووليه تكون المساءلة ويكون العقاب عند الخطأ. الذي لهم أدوار قيادية هم الذين سيكون عقابهم أشر. لأنهم هم الذين يكون لهم تأثير على باقي الشعب. بمناسبة ذكرك ذيبون العاصمة الدينية لمؤاب. فهو يقول عنها ذيبون في عدد اثنين. لكن لما نوصل لآخر الإصحاح في عدد تسعة. يقول: "لأن مياه ديمون تمتلئ دمًا". وكأنه بيغير حرف في اسم المدينة. عشان تبقى ملائمة للنتيجة النهائية. ديمون مليئة بالدم. وده الطريق الطبيعي لكل دين ولكل تدين. ذائف النهاية الموت المحقق. الارتباط بالتدين الزائف وديمون. لأن مياه ديمون تمتلئ دمًا. وفي مزامير أخرى يقول: "لأني أجعل على ديمون زوائد". لا ده لسه في مزيد من الضربات. وده العقاب المتوقع من قبل الله على التدين الظاهري. لأن معنى كلمة مؤاب زي ما احنا عارفين من أب. وده الاسم الذي أطلق على الولد لما جابته من أبوها من الاب. وأعتقد دي فيها صورة لكل من يدعي أنه ينتمي إلى الله في دائرة المسيحية. خليي أقول المسيحيين الاسمين. الذين هم يقولون أننا على اسم الله. لنا علاقة بالله. لكن ادعاء بيدعوا أن الله أبوهم. بس استداد دعاء. كيف يصير الله أبونا؟ الكتاب يقول: "أما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطانًا أن يصيروا أولاد الله". فالذي يتولد من الله بالإيمان القلبي بشخص المسيح. هذا واحد من أولاد الله. لكن مش كل المسيحيين أولاد الله. الذي يدعي هذا الإيمان والانتماء إلى الله عليه ضربات. وفي ضربات زيادة ستوقع عليه في المستقبل. ليس فقط مؤاب ليست من الله. لكن حتى إسرائيل. حتى إسرائيل الرب يقول لهم لما كان هنا بالجسد: "أنتم من أب هو إبليس وشهوات أبيكم". عشان كده الطريقة لكي أصبح من أولاد الله. كل الذين قبلوا المسيح أعطاهم سلطانًا أن يصيروا أولاد الله. أي المؤمنين باسمه.

يلفت نظري عدد ثمانية. "لأن الصراخ والولة في بئر إيليم". وبئر إيليم دي كانت مكان فرح الشعب بالمياه الحلوة والثمر الطيب. لكن لما بيكون الإنسان متمادي في شره وعصيانه وكبريائه. فبتتحول أماكن الأفراح والمسرات إلى مكان للصراخ والولة. ده بئر قمدي في الجنوب. لكن كمان في عدد ثمانية بيقول: "لأن الصراخ قد أحاط بتخوم مؤاب إلى أجلاي ولتها". يعني أجليم دي في أقصى الشمال. بئر إيليم في أقصى الجنوب. وكأنه الولولة والصراخ يعم البلاد كلها من قضائه. [موسيقى]

الرب أرسلوا خرافًا حاكم الأرض من سالع نحو البرية إلى جبل ابنة صهيون. ويحدث أنه كطائر تائه، كفراخ منفره تكون بنات مؤاب في معابر أرنون. هاتي مشورة، اصنعي إنصافًا. اجعلي ظلك كالليل في وسط الظهيرة. استري المطرودين، لا تظهري الهاربين. ليتغرب عندك مطرود مؤاب. كوني سترًا له من وجه المخرب. لأن الظالم يبيد وينتهي الخراب ويفنى عن الأرض. الدائم فيثبت الكرسي بالرحمة ويجلس عليه بالأمانة في خيمة داود. قادم ويطلب الحق ويبادر بالعدل. قد سمعنا بكبرياء مؤاب المتكبرة جدًا، عظمتها وكبريائها، وصفها بطل افتخارها. لذلك تولول مؤاب على مؤاب كلها، يولول. تانون على أسس قير حارسه. إنما هي مضروبة. لأن حقول حشبون ذبلت، كرمة سبم كسر أمراء الأمم أفضلها. وصلت إلى يعزير، تاهت في البرية. امتدت أغصانها، عبرت البحر. لذلك أبكي بكاء يعزير على كرمة سبما. أرويك بدموعي يا حشبون العالم. لأنه على قطافك وعلى حصادك قد وقعت جلبه. وانتزع الفرح والابتهاج من البستان. ولا يغنى في الكروم ولا يترنم. ولا يدوس دائس خمرًا في المعاصر. أبطلت الهتاف. لذلك ترن أحشائي كعود من أجل مؤاب، وبطني من أجل قير أرسه. ويكون إذا ظهرت، إذا تعبت مؤاب على المرتفعة. ودخلت إلى مقدسه تصلي، أنها لا تفوز. هذا هو الكلام الذي كلم به الرب مؤاب منذ زمانه. والآن تكلم الرب قائلًا: في ثلاث سنين كسني الأجير يهان مجد مؤاب بكل كل الجمهور العظيم. وتكون البقية قليلة، صغيره، لا كبيرة.

في هذا الإصحاح الجميل، أبدأ بفكرتين. الفكرة الأولى، مثلاً، يقول لنا في عدد ستة: "سمعنا بكبرياء مؤاب المتكبرة جدًا". يعني مش متكبرة بس، لكن متكبرة جدًا. وبعدين يقول: "عظمتها وكبريائها، وصفها بطل افتخارها". هل يمكن الله أن يخرج من هذا الشعب واحدة تتميز بالوداعة والتواضع؟ نعم، وهي راعوث المؤابية. والرب كأنه يعني ينقل واحد من بلد لبلد ويموت الأولاد. وبعدين ترجع نعمي ومعها راعوث هدية عظيمة. في الحقيقة، هنا نرى عمل الله ونعمة الله. الحاجة الثانية، لما بيقول في عدد واحد: "أرسلوا خرافًا حاكم الأرض من سالع نحو البرية إلى جبل ابنة صهيون". هذا يشير إلى حادثة تاريخية حدثت في تاريخ الشعب. في صموئيل الثاني أصح 8 على سبيل المثال. وفي ملوك الثاني أصحاح 3. هنا إسرائيل استولت على مؤاب وجعلت عليهم جزية. فكانوا يرسلون خرافًا لحاكم الأرض. لكن لهذا مردود نبوي جميل. أن هناك البقية التقية في المستقبل ستهرب إلى كل بلاد العالم. ومن ضمنها سيكون في جزء كبير منها في مؤاب. نتذكر أن داود رجل الله عندما كان مطاردًا من شاول. أخذ أبوه وأمه وداهما عند ملك مؤاب. هنا في الفترة الضيقة العظيمة. سيكون عدد كبير هاربين إلى مؤاب. وهنا يقول: "ستر المطرودين ولا تظهري الهاربين. ليتغرب عندك المطرودين يا مؤاب". وعشان كده ربنا يكرمهم ويباركهم نتيجة تصرفهم بالأمانة مع إخوة الرب. الأسر يعني من ناحية ظهرت أمانة الله في مواعيده للشعب. ومن زاوية ثانية بنفس العمل يقدم طوق النجاة للمؤابيين. يظهر رحمته لهم بأنهم يقبلوا المطرودين والهاربين من ضد المسيح. الرب عجيب. ومن ناحية هو يظهر أمانته لشعبه. ومن ناحية ثانية يظهر رحمته للأمم. أنهم يعني ينالوا فرصة للدخول للملك. "كوني سترًا لهم. كوني سترًا للهاربين. للهاربين من وجه الأشوري. من وجه المخرب". ويقول هنا عن وجه المخرب: "لأن الظالم يبيد وينتهي الخراب". الظالم يبيد. ده قانون الله في كل العصور. لكن سيتبلور في ذروته في النهاية. عندما يبيد الرب الظالم الذي سيضايق شعب الله في المستقبل. وبعدين يبقى الرب وحده واسمه وحده. ودي تعزية لكل المظلومين. أنه مهما طال الظلم لابد أن الظالم يبيد. بيقول في عدد خمسة: "فيثبت الكرسي بالرحمة ويجلسوا عليه بالأمانة في خيمة داود". قادم ويطلب الحق ويبادر بالعدل. من هذا؟ هذا الذي نقرأ عنه كثيرًا في نبوة إشعياء. سواء في إشعياء 11 لما يقول لنا: "يخرج غصن من يثى". أو في إشعياء 32 لما يقول لنا: "بالحق يملك ملك". من هذا؟ هذا الذي مخارجه منذ الأزل. منذ أيام القديم. هذا رب المجد. لما يثبت الكرسي بالحق وبالرحمة.

الضيء في النبوة أو أفق النبوة في العهد القديم بصفة عامة. أنه يتطلع إلى يوم الرب بمساء. الذي فيه دينونة الأشرار. وفي صباحه الذي يكلمنا عن ملك المسيح. عدد سبعة يقول: "لذلك". إيه هو "لذلك"؟ عدد ستة: "سمعنا بكبرياء مؤاب المتكبرة جدًا". يعني مش متكبرة بس، لكن متكبرة جدًا. وبعدين يقول: "عظمتها وكبريائها، وصفها بطل افتخارها". لذلك تولول مؤاب. وكان هذا يذكرنا بقول الكتاب المقدس: "يقاوم الله المستكبرين، وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة". لكن مش بس مؤاب بتولول. لكن نقرأ في عدد تسعة: "لذلك أبكي بكاء يا عزير". وهنا بنشوف نبي الله المعبر عن عواطف الله. الذي لا يسر بموت الشرير. يعني المسيح لما كان هنا على الأرض نظر إلى مدينة أورشليم وبكى عليها. لا بكى على نفسه. أبداً. بكى على أيامها السوداء التي جاية لها نتيجة رفضهم إياه. وأنا أعتقد أن هذا يعلمنا درس. أننا لا نشمت في حتى الخطاة. لكن نطلب لأجلهم. ونطلب أن ربنا يديهم التعقل والتوبة والرجوع. عدد 12 أشوف فيه فكرة مهمة. يقول: "يكون إذا ظهرت، إذا تعبت مؤاب على المرتفعة. ودخلت إلى مقدسه تصلي، أنها لا تفوز". هم شايفين الخراب وشايفين الدمار. ففكروا في أنهم يصلوا. لكن هل أي صلاة في أي موضع لأي إله من الممكن أنها تأتي بالنتيجة؟ لو كانوا تابوا وعادوا للإله الحي الحقيقي. كان ممكن يأتي الفرج من وجه الرب. لكن هي مش دخلت إلى مقدسة الرب. لكن ده دخلت إلى مقدسه. بيصلوا. بيطلبوا كموش. زي ما أشرت في بداية الحلقة يا أخ أيمن. وهل ينفع كموش؟ وهل تنفع آلهة الأمم أنها لا تفوز؟ فعلاً في ناس كثيرة بتفتكر أنها لما تصلي لأي حد فإنه سيستجاب. لكن في إشعياء 45 عدد 20 يقول كده: "والمصلون إلى إله لا يخلص". علينا أن نعرف من هو الخلاص. الذي دعي اسمه يسوع. لأنه يخلص. الذي قال عنه الرسول بطرس: "وليس باحد غيره الخلاص". عدد 13 يحدد القضاء ويحدد موعد تنفيذ القضاء. فيقول في عدد 13: "هذا هو الكلام الذي كلم به الرب مؤاب منذ زمانه. والآن تكلم الرب قائلًا: في ثلاث سنين كسني الأجير يهان مجد مؤاب". لما الرب يحدد القضاء. وبعدين يدي فترة زمنية. أقدر أسميها انتهاء صلاحية مجد مؤاب. فمؤاب لها مجد تتمسك به. تفتخر به. لكن الرب قال: "يهان مجد مؤاب". في ظرف ثلاث سنوات. ولما يجي الوقت. هيتم كلام الرب. وقد تم كلام الرب بحصر اللفظ بعد ثلاث سنوات على يد الغازي الأشوري. وأطاح بمجد مؤاب. ودي بتفكرنا بكل مجد في هذا العالم. كل تاج في هذا العالم. مجد الأرض باطل فخره. والآم. والرب حدد هنا قال ثلاث سنين سيزول ويهان مجد مؤاب. وقريبًا جدًا مجد العالم هذا سيحرق وينتهي. بعدما تحترق الأرض والمصنوعات التي فيها. يلفت انتباهنا كمان كلمة "منذ زمانه". الذي كلم به الرب مؤاب منذ زمانه. تكلم واتكلم مرة أخرى في أيام إشعياء. واتكلم بعد ذلك لإرميا. ده معناه أن إمهال الله تنتظر. الرب مش بيستعجل في القضاء. لكن بيتكلم مرة ومرات. لعل الإنسان يلاحظ. لكن في عدد 14 كمان بنشوف نعمة الله. نعمة الله تنتصر. إذا كان في عدد 13 ونشوف إمهال الله تنتظر. ونشوف في عدد 14 في آخر الآية نعمة الله تنتصر. أنه في بقية من مؤاب سيكون لها نصيب أنها تدخل أيضًا ملك المسيح. وده شعاع مضيء واستعظام القضاء الرهيب. الكلمات الأكثر تكرارًا هي العويل والصراخ والبكاء. وماذا نتوقع في أوقات القضاء إلا هذا؟ لكن السؤال الذي يطرح نفسه. إذا إذا كنا نقرأ كل هذا العذاب والبكاء. كم سيكون العذاب الأبدي في بحيرة النار؟ وهذا خلينا مش بس نشكر الرب لأنه رحمنا وأنقذنا. لكن كمان نهتم بأنه نحذر الآخرين. نحذر الخطاة. ونقدم لهم بشارة الإنجيل. مشاعر النبي إشعياء. بنتعلم منها درس أدبي مهم قوي. ما كانش فيه أبدًا أي نوع من أنواع الشماتة. مع أنه هؤلاء كانوا من أشد الأعداء لشعب الله في فترات كثيرة. لما نقرأ مثلاً عن أزمنة حكم القضاة. فنقر أنه أول من ضايق الشعب كان مؤاب وملكهم عجلون. لكن هنا ما فيش أي نوع من أنواع الشماتة في مؤاب والخراب الذي سيحل عليها. بالعكس بنقرأ أنه بيبكي. وبنقرأ أنه بيصلي.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأ الأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من مؤاب". يعني حتى في وسط القضاء الرهيب ده، فيه بقية. وده بيورينا أن الله دائمًا في وسط القضاء بيترك شعاع من النور. بيترك رجاء. بيترك فرصة للتوبة. بيترك فرصة للخلاص. حتى للأمم. حتى للأمم. ده بيورينا قد إيه رحمة ربنا عظيمة. قد إيه محبته واسعة. حتى لو كان فيه قضاء على شعب. لكن فيه بقية. فيه رجاء. فيه خلاص. وده بيذكرني بكلمة الرب في إرميا 31: "أحببتك محبة أبدية. لذلك أدتني رحمة". حتى لو كان فيه قضاء. حتى لو كان فيه تأديب. لكن رحمة ربنا بتسبق. رحمة ربنا بتنتصر.

لكن اللي لفت انتباهي في عدد 14 هو "ولكن في ذلك اليوم تكون بقية من