📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

خطبة الجمعة : فضائل التوبة والإستغفار 19 رجب 1444هـ | الشيخ أحمد بن طالب

الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين-المسجد النبوي 23:23

Transcription

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم. اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد.

يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون. يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالًا كثيرًا ونساءً واتقوا الله الذي تساءلون به والرحم إن الله كان عليكم رقيبًا. يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولًا سديدًا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزًا عظيمًا.

أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله تبارك وتعالى وخير الهدي هدي سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل ضلالة في النار. أيها المؤمنون إنكم في صوابه الشهر الأصب شهر الله الحرام رجب مفتاح أشهر الخير والبركة فتوريق شجرة العام في رجب وفي شعبان تفريعها والقطف في رمضان والمؤمنون قطافها ثم يكون الاستعداد للسري إلى أم القرى لمن استطاع إلى البيت سبيلًا والقلب روضة لا نما لثمارها إلا بصفاء السقيا وتطهير المرعى والسقي الاستغفار والتطهير التوبة فجدير بمن سود صحيفته بالذنوب أن يبيضها في هذه الأيام بالاستغفار وبمن ضيع عمره أن يغتنمها بقيام الأسحار وصيام النهار ومن اجتناب ومن اجتنب الحرام كان أعبد الناس فاقبلوا بقلوبكم على ربكم وتقربوا إليه بتوبتكم وتحببوا إليه بتوبتكم ولا تظلموا أنفسكم بارتكاب المنهيات أو الزهد في الطاعات والواجبات ولا يقبل قلب وكيف لا يقبل وكيف لا يقبل قلب على حدائق الأنوار وبهجة قلوب الأبرار ورب العالمين جعل التائب محبوبًا فقال سبحانه وبحمده إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين.

وكيف لا ينهض العبد الضعيف المسكين إلى مشهد الفرح الإلهي الذي تفضل علينا ربنا به وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم والله لا الله أفرح بتوبة عبده من أحدكم يجد ضالته بالفلاة. و حياة العبد في صلته بربه وهرولته إليه حبًا وشوقًا وعبودية ورقة وتحقيق العبودية في وصفها الأعلى أن يكون العبد تائبًا أوبًا دائمًا الفرار من رق الذنب إلى رحمة الرب سبحانه وبحمده إنه كان للأوابين غفورًا وقد رحمنا الله تعالى فوصل من ابتعدوا في بيداء الذنوب وجفاء الغفلة ونسبهم إليه بالطف خطاب قال الله عز وجل قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعًا إنه هو الغفور الرحيم والتوبة يقظة برؤية نور التنبيه تتحقق بدمعة من عين العين تذيب رَانَ القلب فيبصر حقيقة الآخرة ولازم التوبة وبابها الاستغفار للعزيز الغفار سبحانه وللاستغفار مقامات ولصاحبه أحوال.

فاستغفار الأبوين عليهما السلام شهود ذنب وحياء من رب الأرض والسماء ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين. واستغفار الأخوين عليهما السلام شهود صلة وصدق في البلاغ عن رب العالمين رب اغفر لي ولاخي وأدخلنا في رحمتك وأنت أرحم الراحمين. واستغفار الخليلين صلى الله عليهما وسلم شهود شفقة ورحمة لعموم الأمة قال الخليل إبراهيم عليه السلام رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب وقال الله عز وجل لخليله الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات والله يعلم متقلبكم ومثواكم ولما استغفر صلى الله عليه وسلم للصديقة بنت الصديق رضي الله عنها وعن أبيها قال اللهم اغفر لعائشة ما تقدم من ذنبها وما تأخر وما أسرت وما أعلنت فلما سرها ذلك قال والله إنها لدعائي لأمتي في كل صلاة فما منا من أحد إلا واستغفر له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وليست التوبة والرحمة بأسرع إلى أحد من إسرعها إلى من استغفر الله واستغفر له رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد قال الله عز وجل ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توبًا رحيمًا.

والاستغفار استرسال للسماء وإمداد بالمال والأولاد ومتاع حسن وقوة في البدن وقرب وإجابة وتودد للرحيم الودود قال نوح عليه السلام استغفروا ربكم إنه كان غفارًا يرسل السماء عليكم مدرارًا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارًا وقال هود عليه السلام ويا قوم استغفروا ربكم وقال الله عز وجل وإن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعًا حسنًا إلى أجل مسمى ويؤتيكم ما فضل فضله وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير إلى الله مرجعكم وهو على كل شيء قدير. وقال هود عليه السلام ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارًا ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين. وقال صالح عليه السلام فاستغفروه ثم توبوا إليه إن ربي قريب وإن ربي قريب مجيب. قال شعيب عليه السلام واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربي رحيم ودود.

والاستغفار صلة الملائكة المقربين للمؤمنين قال الله عز وجل الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلمًا فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقيهم عذاب الجحيم ربنا وأدخلـهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم. ومن الاستغفار إلا شهود العبد من نفسه الجهل والكنود للرب المعبود ورؤية العجز عن حق العبودية لله رب العالمين فمن قام فيه مقام التنـزيه جرى لسانه بالتسبيح ومن قام فيه مقام التعظيم جرى لسانه بالتكبير ومن قام فيه مقام الثناء جرى لسانه بالتحميد ومن قام فيه مقام التوحيد جرى لسانه بالتهليل فكان المستغفر مسبحًا مكبرًا حامدًا مهللًا ولذلك كان من جمع من كل من التسبيح والتحميد والتكبير ثلاثًا وثلاثين وقال تمام المئة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر.

ومن كان مصليًا كان مستغفرًا قال الله عز وجل كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون قيل إن يصلون ومقام خشوع الركوع في الصلاة استغفار يقول الراكع سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي. ومقام خضوع السجود في الصلاة استغفار يقول الساجد رب اغفر لي ذنبي كله دقة وجلة أوله وآخرة على نيته وسره وبين السجدتين وبين السجدتين استغفار الأسير الكثير رب اغفر لي رب اغفر لي رب اغفر لي والذي جاء بالصدق صلى الله عليه وسلم علم الصديق الذي صدق به رضي الله عنه دعاء يقوله في صلاته اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم.

وأدبار الصلوات استغفار والصوم استغفار الصابرين ومعونة رب العالمين قال الله عز وجل واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين فقيل إن الصبر هنا هو الصوم وقورنت المغفرة بصوم رمضان وعرفة وعاشوراء وغير ذلك وختام المجالس كفارتها التي تغفر لغطها سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك استغفرك وأتوب إليك. وكان رحمة الله للعالمين صلى الله عليه وسلم مستعليلاً بالاستغفار في مجالسه قال ابن عمر رضي الله عنهما إن كنا لنعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد مئة مرة رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم.

وسيد الاستغفار اعتراف بالاقتراف على اعتاب الربوبية بخضوع العبودية وتجديد العهد والوعد بين الرب والعبد اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم أقول قولي هذا واستغفر الله العظيم لي ولكم فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

الحمد لله الذي لم يتخذ ولدًا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرًا وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له كان للأوابين غفورًا وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله أرسله الله بالحق بشيرًا ونذيرًا وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا. اللهم صل وسلم وزد وبارك على عبدك ورسولك سيدنا محمد.

أيها المسلمون اتقوا الله حق التقوى واستغفروه وتوبوا إليه. أيها المسلمون إن عبدًا من عباد الله إن عبدًا من عباد الله آتاه الله من العلم ما لا يبلغ نقره الطير من يمٍّ من علمه سبحانه كان قد جاء شيئًا في ظاهر الأمر لكريم الله أمرًا فخلق سفينة المساكين وأورثهم التمكين فكان خيرًا وجاء شيئًا آخر ظنه كليم الله نكرًا فقتل نفسًا تبدو زكية وهي في المال لو عاشت شقية فكان خيرًا وأقام جدارًا وأقام جدارًا لغير أجر حاضر ولا نفع ظاهر وكان فيه حفظ مال اليتيم من يد اللئيم فكان خيرين فكيف بأفعال الله الجارية بأقداره في خلقه على كمال العلم والقدرة والحكمة والتدبير سبحانه وهو اللطيف الخبير.

قال الله عز وجل ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل وكان الإنسان أكثر شيء جدالًا والله جل قدره وأعز سلطانه يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد أولم يروا أنا ناتي الأرض ننقصها من اطرافها والله يحكم لا معقب لحكمه وهو سريع الحساب وهو يقضي ولا راد لقضائه ولا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال ولو عذب الله أهل السماوات وأهل الأرض لعذبهم وهو غير ظالم لهم ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا أَجَلَّهم فإن الله كان بعباده بصيرًا وما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة. قال الله عز وجل ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون والبلاء ينزل فلا يصيب الظالمين خاصة ثم يبعث الناس على نياتهم فتقريب وتعذيب واصطفاء وأشقياء واتخاذ للشهداء وأهل كل البعداء وهو القوي العزيز الحكيم الخبير وقد يبتلي الأبرار ويؤخر الفجار ليوم تشخص فيه الأبصار والله يعلم والله يعلم وأنتم لا تعلمون والله يعلم وأنتم لا تعلمون ومن عجيب ما تستنطق ومن عجيب ما حكمه القدر رسوخ إيمان المبتلى وكفر المعافى وجحوده فلا تسمع تحت الأنقاض إلا تكبيرًا وتهليلًا وتحامدًا وحلقة واسترجاعًا وتمجيدًا وإن ربكم يستعتبكم ويستاني بكم ويمتحن فيكم رحمتكم ويبتليكم في إخوانكم.

وصدق الرحمة المهداة صلى الله عليه وسلم إذ قال الراحمون يرحمهم الله تبارك وتعالى أرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء فالله الله في إخوانكم دعاء وإعانة وإن جاءه واعلموا أنه ليس بين الله أحدًا من خلقه قرابة ولا رحم إنما الله قائم بالقسط حاكم بالعدل يبين في ميزانه مثقال الذرة وجزاؤه مرصد ولو بعد حين فالله الله الله الخلوات الخلوات النيات النيات البواطن البواطن والحمية من الذنوب لعله يتجاوز أو يغفر وقد علم العارفون وقد علم العارفون أنه ما استدر مثل الاستغفار ولا استنزل مثل لسان الاضطرار ولا عرج مثل الصلاة والسلام على المصطفى المختار فهو النبي الأكرم والأمان الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم وبالصلاة والسلام عليه زوال الذم والهم والغم وبهم الكفاية والوقاية والعناية من رب العالمين.

يا أيها الذين آمنوا يا أيها الذين آمنوا إن الله تبارك وتعالى قد أمركم بأمر عظيم وهو الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليمًا. اللهم صل وسلم وزد وبارك على عبدك ورسولك نبينا محمد. وارْضَ اللهم عن الخلفاء الراشدين الأئمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن سائر الصحابة أجمعين وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وعنا معهم بفضلك ورحمتك ومنك وجودك يا أكرم الأكرمين. اللهم أعز الإسلام والمسلمين اللهم أعز الإسلام والمسلمين اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين وأذل الشرك والمشركين وأذل الشرك والمشركين وعليك بأعداء الملة والدين واجعل هذا البلد آمنًا مطمئنًا سخاء رخاء وسائر بلاد المسلمين. اللهم آمنا في أوطاننا وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا واجعل ولاية المسلمين في من خافك واتقاك واتبع رضاك يا رب العالمين. اللهم وفق إمامنا بتوفيقك وأيده بتأييدك اللهم اللهم هيئ له البطانة الصالحة الناصحه التي تدله على الخير وتعينه عليه اللهم ولي عهده وإخوانهم وأعوانهم على الخير يا رب العالمين. اللهم وفق ولاة أمور المسلمين للعمل بكتابك وسنة نبيك صلى الله عليه وسلم.

اللهم اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين. اللهم اغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا وما أسرارنا وما أعلنّا وما أنت أعلم به منا أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شيء قدير لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين فاغفر لنا وارحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين. ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرًا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين. اللهم كن لإخواننا المسلمين في كل مكان اللهم كن لهم ناصرًا ومعينًا اللهم كلهم معينًا اللهم كن لهم معينًا يا رب العالمين. اللهم أنزل عليهم رحمتك اللهم أنزل عليهم يا رب العالمين. اللهم اغفر لنا اللهم اغفر لنا وارحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين.

ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فأكتبنا مع الشاهدين. عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الإيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلًا إن الله يعلم ما تصنعون فَاذْكُرُوا الله العظيم يذكركم واشكروه على نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون.