📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

مقابلة كارل روجرز12

Samer Rudwan4:54

Transcription

مرحباً، أود أن آخذ دقيقة أو دقيقتين لأنسى الحشد، وأنسى الميكروفونات، وهكذا. أحب فقط أن يكون الأمر هادئاً لدقيقة أو دقيقتين، وأُهيئ نفسي هنا. حسناً، حسناً. لا أعرف ما قد ترغب في التحدث عنه، لكنني مستعدة جداً للاستماع. حسناً.

بعض مخاوفي كانت أن مخاوفي ومشاعري حول الكفاءة، ومخاوف التعامل في المواقف، والخوف من المجهول. لقد كنت أعمل في نفس الوظيفة، نفس نوع الوظيفة، لمدة 19 عاماً، وهي وظيفة تقنية، إنها وظيفة ويمَن، وهي وظيفة سهلة جداً، وأشعر بالأمان الشديد فيها. وفي العام الماضي، أنهيت دراستي الجامعية، لأنني كنت مهتمةً ربما بالقيام بالاستشارات، بأن أصبح مستشارة، لأنني أحب، بالنسبة لي، إنها وسيلة للتواصل على مستوى أعمق. ولهذا السبب وحده، أردت الدخول في هذا المجال، لأنه يبدو لي ذا مغزى كبير. لكنني أشعر أنني كنت أؤجل، لم أكن أُصرّ عليه أو أُؤكد نفسي في القيام به، وأعتقد أن هذا ينبع من: هل أنا قادرة حقاً على القيام بذلك؟ هل سأفشل؟ هل سأترك الوضع الآمن والمؤمَّن؟ لكنني كنت أُبحر، وأشعر أن الكثير من حياتي هي إبحار، تعرف، فقط ما هو سهل. معاً، تشعر بالكثير من الخوف من اتخاذ الخطوة التالية، أو التوقف عن الإبحار حقاً، والانخراط حقاً فيما تريد القيام به.

نعم، هذا صحيح. هل يمكنكِ أن تقولي المزيد عن هذا الخوف؟

لكن ما هو شعور الخوف؟ شعور الخوف ليس فوريّاً جداً، لأنني لا أفعل ذلك، لستُ آخذة تلك الخطوة، لكن يبدو أنني أجد نفسي أقيّم نفسي بطريقة أو بأخرى، كثيراً من الوقت: هل سأكون قادرة على القيام بذلك؟ لا، تعرفين، ماذا لو فشلت؟ إذا انخرطت في الاستشارات، وأنا متوترة وخائفة، فلن أكون مستشارة جيدة، ليس لدي معرفة كافية بذلك. يبدو لي أنني أفكر في هذا مؤخراً، ويبدو لي أن كل شيء يُصفي عبر هذه الفكرة، إنجازاتي تُصفي عبر هذه الفكرة أنني ما زلتُ لستُ واثقةً مما أفعله. أشعر فقط أنني لستُ على قدر الكفاءة، لا أعرف ما يكفي، وربما متوترة، ربما أشعر أنني لستُ على قدر الكفاءة حقاً.

نعم، إنه كأنّ حتى عندما أنجح، أقول لنفسي إنني أعتقد أنني نجحت، على سبيل المثال، لقد نجحتُ جيداً جداً في المرحلة الجامعية، أقول لنفسي هذا لأنكِ واصلتِ مراجعة ملاحظاتكِ عن ظهر قلب مراراً وتكراراً، حتى عرفتِها جيداً، لهذا السبب، وليس لأنكِ تعرفينها حقاً. أُصفيها دائماً عبر هذا النوع من التفكير. تُقللين من شأن معرفتكِ، شعور أنني لا أعتقد حقاً أنكِ تَتَقبّلينها، وأنتِ لم تستوعبيها، مجرد حفظ. نعم، وإذا لم أحفظها، وإذا لم أواصل مراجعتها مراراً وتكراراً، لكنتُ قد فعلتُ ذلك لفترة طويلة، لذا فهي لا تُحسب حقاً.