Transcription
أهلاً بكم في أول سيشن، أو أول تجمع. مش هنقول سيشن يعني، أول تجمع لـ "فكرة نادي القادة". في ناس لغاية دلوقتي بتسأل: إيه هو نادي القادة ده؟ هل هنبقى بناخد فيه تدريب؟ هل هو كوتشينج؟ هل هو مكان بنتجمع فيه؟ والإجابة بمنتهى البساطة إن هو حاجة فيها كل الأفكار دي.
الفكرة الأساسية لنادي القادة إن كل شخص من حضراتكم يبقى عارف يعني إيه قيادة، وعارف يعني إيه ريادة أعمال، وعارف يعني إيه إني أعمل مشروعي، سواء كنت أنا حتى فيلانسر، أو سواء كان أنا عندي فريق مثلاً، أو سواء إن أنا كنت بعمل شركة جديدة، أتعلم مهارات جديدة، بس في نفس الوقت يكون عندي مجتمع في ناس بعرف أشاركهم وبعرف أتكلم معاهم. وفي نفس الوقت بدل ما كل مرة أبقى أنا بسأل نفسي السؤال بتاع: محتاج أتعلم إيه عشان أبقى قائد شاطر؟ ولا عشان أتعلم بزنس؟ ولا عشان ألاقي حد يعمل لي فاند؟ ولا عشان أعرف أعمل بريزنتيشن وأعمل بيتشينج؟ في مكانك كل الأفكار دي بتبقى موجودة عند أي قادة في الدنيا. يعني أي واحد هو فعلاً عايز يطور القيادة بتاعته في أي شيء بيقعد يسأل: هتعلم إيه ولا إيه ولا إيه؟
فهو الفكرة بتاعة نادي القادة إن هو برنامج مش مجرد برنامج تدريبي، ده برنامج موجود على طول. فكرته إننا دايماً بنبني عليه. يعني مثلاً، أنت النهارده موجود، فأنت هتفضل تبني معانا لفترة كبيرة جداً. حد داخل مثلاً الشهر الجاي هيلاقي حاجات تانية هيقعد يبني عليها وهكذا. فهو الفكرة إننا كل يوم أو كل مرة بنستكشف مع بعض أفكار جديدة، مش عايز أقول لكم معلومات جديدة، ولكن بنستكشف مع بعض أفكار جديدة، بنستكشف مع بعض مهام جديدة، وبنستكشف مع بعض يعني أسرار وكميونتي، وحتى بعض الأخبار اللي ليها علاقة بالبزنس وليها علاقة بالقيادة وليها علاقة بريادة الأعمال اللي ممكن أستخدمها في شغلي، سواء كان أنا عندي شغل دلوقتي أو مستني.
أنا متفهم إن في بعض منكم ممكن يكون عنده مشاريعه الخاصة اللي هي موجودة بالفعل، وفي جزء تاني هيكون لسه بيفكر: أنا لسه عايز أفتح مشاريعي أو عايز أطور فكرة وقفتها بقى لي فترة. وهو ده هدف البرنامج إنك تساعد الناس دي، والناس دي، وأنا وأنا كمان أكون بساعد نفسي معاكم. وخليني أقول لك برضه إن هيكون من ضمن الصفة بتاعة البرنامج بشكل بسيط إن يبقى عندنا كل مرة ناس برضه تشاركنا تجاربهم في القيادة وفي المشاريع اللي هم عملوها وهكذا. فهو كأنه فعلاً نادي. يعني أنت لو فكرت فيها بشكل بسيط، إحنا دلوقتي قاعدين مع بعض جوه نادي متجمع فيه ناس كلهم عندهم تقريباً نفس الأفكار بتاعة: أنا عايز أعمل حاجة ليا، أو عايز أعمل حاجة مختلفة، أو أنا عايز أكبر الحاجة بتاعتي اللي أنا فيها أوريدي. ولكن مش عارف أبتدي منين، أو مش عارف أتحرك من أنهي نقطة. فده هدف البرنامج الأساسي والنادي القادة يعني.
فاعتبروه كده زي منصة فيها كل الناس الموجودين معايا اللي هم فعلاً القادة، سواء بتوع دلوقتي أو القادة بتوع المستقبل، اللي هو في الآخر عايز يسيب أكيد أثر. تمام؟ حتى لو الأثر ده عايز يعمله على السوشيال ميديا، أياً كان الطريقة، مش ده اللي إحنا نبقى بنتكلم فيه. إحنا هنتكلم على فكرة القيادة نفسها، إزاي تبقى قائد. ده موضوع كبير جداً جداً.
خليني أقول لكم تجربة كده بسيطة بشكل سريع في البداية. في واحد كده أنا بحبه جداً في مجال القيادة عامة اسمه جون ماكسويل. جون ماكسويل، إذا أنتم عارفينه، هو من الناس اللي هي كتبت كتب كتير جداً، أو ابتدى إن هو يتكلم عن موضوع القيادة بشكل كبير من زمان. وابتدى إن هو عشان يدرس القادة ويبتدي إن هو يطلع أفكار ليها علاقة بإزاي القيادة ممكن تكون موجودة، ابتدى يدرس 30 سنة. 30 سنة في القيادة عشان بس يقدر إن هو يطلع خصائص ويقدر يطلع أفكار للقيادة وهكذا. فهو الموضوع عمره ما هينتهي. الموضوع يعني أكبر من اللي أنتم ممكن تكونوا متخيلينه بكتير جداً. موضوع القيادة بالذات. مش بقول لكم كده في البداية عشان أخوفكم، بس بقول لكم إن القائد الحقيقي أو الشخص اللي هو بيبقى عايز يعمل تأثير هو بيبقى عارف إن عمري ما الموضوع بيخلص. أنا محتاج للنادي زي ما في حد لسه ما ابتداش محتاج للنادي بالظبط. دي الفكرة الأساسية عايز أقولها لكم في البداية.
طيب، لو جينا فكرنا فيها بشكل تاني كده. عارفين أنا حابب إن أنا أحط البرزنتيشن دي في الأول لأن هي هتهل لنا شوية قدام نفهم يعني إيه حد بيعمل بيتشينج أو بيعمل شرح أو عرض لـ فكرة مشروعه. زي مثلاً لما بتيجي تشوف شارك تانك، ففي ناس تيجي تقدم مشاريعها أو تيجي تقدم أفكارها. ففي دايماً كده زي تمبلت لذيذة ناس بتستخدمها اللي هي بتبتدي فكرة الـ "بين" أو الألم. فخليني أبتديك بالطريقة دي. ليه نادي القادة موجود بالـ فكرة بتاعة الـ "بين"؟ الألم اللي ممكن يكون موجود عند كل قائد. لو أنا هكلم كل واحد فيكم سبريتلي، كأنه قائد، لأن أنا اتكلمت مع ناس منكم أنا عارفهم من فترة بشكل فردي ومدرك وعارف وهم عارفين إن عندهم بعض العلامات اللي يمكن تكون بتتكرر، وكمان أنا بشوفها. أنا كمان بشوفها في حياتي أنا كمان الشخصية أو في حياتي في الشغل.
خليني أقول لك مثلاً، أول "بين" أو ألم بيقابل أي حد بيفكر إن هو يعمل حاجة جديدة ويطلع بره الصندوق ويطلع بره الماتركس ويطلع بره الأفكار التقليدية بتاعة الشغل الطبيعي والكلام ده كله، هو الفشل بتاع مشروعي أو فكرتي. ده والحقيقة ده بيحصل فعلاً. يعني مش هضحك عليكم وأقول لكم إن الأفكار الجديدة والمشاريع الناشئة والبرنامج الجديد والكلام ده كله ما بيفشلش. لا، ده الحاجات القديمة كمان بتفشل. كل حاجة بتفشل عادي خالص. ولكن خليني بس أقول لكم إن الحاجات دي مش بتفشل نتيجة الأفكار نفسها بس، لأن ما فيش شكل من أشكال القيادة الحقيقية اللي موجودة فيها. فده أول "بين" أو ألم ممكن نكون إحنا بنجاوب عليه النهارده.
عايز أقول لكم رداً يعني على الجملة دي، في مشاريع كتير وأفكار كتير نجحت، مش عشان الفكرة نفسها كانت خرافية ولا عشان الفكرة ما فيش حد تاني عملها، ولكن عشان القيادة اللي وراها. يعني في شكل من أشكال التوجه القوي اللي بيقدر إن هو ينقل فكرة حتى لو كانت فكرة عادية لـ فكرة فعلاً حقيقية وتبقى موجودة على أرض الواقع. وأكيد كلكم لو فكرتم في إكزامبل زي كده هتلاقوا حاجات كتير قوي حواليكم. أنت ممكن يكون بشكل بسيط جداً الشارع اللي أنا موجود فيه في اتنين فتحوا بيعملوا نفس الحاجة، محلات فتحوا بيعملوا نفس الحاجة، سوبر ماركت مثلاً أو حاجة بسيطة جداً. واحد نجح وكمل وكبر، وواحد تاني فشل. ليه؟ ما هو نفس المنتجات اللي موجودة. بس في غالب عشان في قيادة وراه. القيادة دي ممكن تخليك في مرة من المرات يبقى أنت المحل بتاعك ده والمكان اللي أنت بتشتغل منه بيدخل فلوس كويسة وبيعمل حاجة كويسة، بس بدل ما أنت تفكر: لا، أنا هاخدها وأحطها في جيبي. آخدها مثلاً وأدورها جوه المشروع. القيادة ممكن تخليك تفكر: أنا ممكن أروح مثلاً أصرف على إني أجيب مجموعة من الكوادر اللي ممكن تكون موجودة عندي، حتى لو أنا مش شايف أهمية ليهم دلوقتي، وباقي الناس تبقى شايفاها إنك كده بتعمل حاجة غريبة. ولكن أنت عندك رؤية معينة عايز تعملها. ودي هنسميها قيادة رشيدة. القيادة الرشيدة ممكن تفكر إنك لن تكتفي بمحل واحد، حتى لو هتستلف وهتيجي على نفسك وهتسافر وهتعمل شقلبات كده كتير قوي عشان أنت شايف إن المستقبل يمكن مش في الحتة دي. فالموضوع ما هواش بالـ فكرة ولا باللي إحنا بنبقى متخيلينه عن القادة اللي بيعملوا إيه في حياتهم، ولكن بيبقى بشكل أساسي أو بشكل كبير جداً عن القيادة اللي وراها. القيادة. فدي أول "بين" أو ألم ممكن يكون موجود عندنا.
تاني "بين" وأنا قلت في النص كده واحنا بنتكلم إن العالم اللي إحنا فيه مش محتاج مديرين بجد، محتاج قادة. وفي فرق كبير جداً من الاثنين. وهنتكلم على فكرة في موضوعنا النهارده. دي من ضمن التوبكس بتاعة النهارده هو الفرق بين القيادة والادارة. ولكن خليني أقولها لك بشكل بسيط قوي دلوقتي. معظمنا لما بنيجي نفتح مشروع أو فكرة جديدة أو حتى فكرة بسيطة عن كونتنت بنعمله على السوشيال ميديا، بنفكر بنظرية المديرين. اللي هو إيه؟ تاسكات وأفكار معينة لازم تتنفذ، ومتابعة معينة مع الأفكار دي وهكذا. بس العالم مش محتاج ده فعلاً. العالم فيما يكفي من الأفكار التنظيمية اللي بتمشي ستيب باي ستيب عشان نحقق ريزلت معينة، أو البروجكت مانجمنت، أو إدارة الأعمال، أو اللي هو إدارة المشاريع، سوري يعني. العالم فيه أفكار كتير زي كده.
أنا كنت في وقت من الأوقات، ودي تجربة شخصية أنا عديت بيها بيها، وعشان أتعلم يعني، داس عليا أكتر من مرة، بس في الآخر بحاول أتعلمها برضه. كنت لما جيت أعمل ترانزيت من فكرة إني مثلاً موجود في شركة، كنت موجود في شركة كبيرة قوي اللي هي شركة نوفارتس، ورحت عشان أفتح مشروعي. عايزك تحط نفسك مكاني، لأن أنت برضه في مكاني، أو أنت في مكاني. أنا متعود على شكل الشركات اللي هو المالتي ناشنال، اللي هو شكل ليه علاقة بأوبجكتفز واضحة من أول السنة، وفي أفكار كده معينة زي مثلاً كي بي آيز، أو أفكار مثلاً معينة زي تاسك مانجمنت، أو أفكار معينة زي بيبل مانجمنت. في أفكار كده هي متعارف عليها في العالم ده كله. مش بقول إن هي غلط. ده إحنا هنتكلم عليها فكرة أكيد كتير. ولكن هذا إن أنت قائد أو بتحاول إنك تعمل مشروع أو بتحاول تعمل حاجة على جنب، ما ينفعش تفكر في مشروعك بالطريقة دي. ليه؟ لأن القيادة مالهاش علاقة بكل الكلام ده اللي إحنا بنقعد نتريق عليه نقول: الفرق ما بين القائد والمدير. بس بنبقى متخيلين الفرق ما بين القائد والمدير هو إن القائد هو الشخص اللي بيشجع، والمدير هو الشخص اللي بيأمره. والحقيقة غير كده تماماً. القائد ده زي ما هنشوف النهارده بيفكر بأساليب مختلفة تماماً. يعني فكر بأساليب ممكن تكون جاية من يعني من خيالات شخصية حتى هو مؤمن بيها، بس عارف إنه يؤمن بيها، وفي الآخر تلاقيها بتنجح.
في رحلتي زي ما قلت لك من فكرة الشغل في الشركات لشغل إني أكون عندي الـ حاجة الخاصة بيا أو المشروع الخاص بيا، أنا تعديت عديت بالمراحل دي. يعني أول ما سبت شركة كبيرة ورحت فتحت الشركة بتاعتي، فكرت إني أدرها بالطريقة بتاعة الشركات الكبيرة. واقعد بقى أفكر في الاستراتيجي بتاعة الشركات الكبيرة، وأقعد أفكر فيه إزاي كان مديري بيتعامل معايا، وإزاي أنا كنت ممكن أتعامل مع التيم اللي تحت. ولكن كقائد، أو لو إحنا كاننا على فكرة زي القيادة أصلاً، الفكرة دي هي ممكن تكون بتخليك تفشل. يعني لما رحت بعد كده واتعاملت مع قادة كتير بعدين، لأن أنا ابتديت أشتغل في البي تو بي، أو اللي هو البزنس تو بزنس، فاكتشفت إن القادة اللي أنا بقابلهم فيهم حاجات مختلفة عن اللي أنا كنت بشوفه في الشركات. وكنت بتساءل: هي الناس دي إزاي ما درستش اللي أنا درسته؟ ده أنا جاي بقى من مدرسة كبيرة في في القيادة، ده أنا جاي من مدرسة بتعلم الناس إزاي يكونوا منضبطين ويكونوا عندهم اهتمام بتفاصيل كتير وهكذا. ولكن اكتشفت إني أنا اللي كنت غلط، والناس دي اللي كانت صح بمنتهى الأمان. ما كانوش صح عشان هم مش دارسين، لا، كانوا صح لأن هم قادة أكتر مني. لأن القيادة مالهاش علاقة بجد يعني بالإدارة.
إني كنت بحاول أبقى مدير مش قائد. في فرق كبير جداً بين الاثنين. في فرق كبير فعلاً. العالم النهارده مش محتاج مديرين زيادة. مش محتاج الشخص المدير ده. ولا محتاج الموظف. بيني وبينكم، المكان اللي هينجح أو الفكرة اللي هتنجح هي الفكرة اللي تحتوي على عدد أكبر من القادة. والعكس. إذا أنا حتى في مكان أنا شغال موظف وعايز أكبر فيه، محتاج أفكر بفكر قيادي. والقائد الشاطر، قائد بيحاول إن هو يخلي الناس كلها يكون عندها فكر قيادي. والقائد الشاطر هتلاقي زي ما إحنا هنتكلم النهارده كده، هقول لك إن هو بيجازف وبيبقى عنده رؤية ممكن تكون بالنسبة لباقي الناس متخلفة، ولكن هو بيبقى مصدق فيها. وشطرته مش في إنه يدير الناس صح، ولكن شطرته في إنه يبيع فكرته، سواء للناس اللي بيشتغل معاهم، أو للكاستمرز، أو للكلاينتس، أو أياً كان. يعرف يبيع الفكرة بتاعته صح. يعني يعرف يعبر عنها، أو يعرف يتكلم عليها، ويعرف يحط لها زي مايل ستونز كده عشان يقدر إن هو يشوف الخطوة الجاية فين، أو الخطوة الجاية فين. مش إنه يبص تحت رجليه ويبتدي يفكر: النهارده عندنا إيه.
أوقات كتير وأنا بتعامل مع الفريق بتاعي، يعني لو في منهم حد هنا موجود، ممكن يبقى يريليت للـ فكرة دي، أو حد اشتغل معايا قبل كده، ممكن يبقى يريليت للـ فكرة دي. لو سايبهم سايبهم بجد اللي هو: النهارده ما كلمتش حد خالص، بكرة ما كلمتش حد خالص، بعدها بشوية وأجي أقول لهم: يا جماعة، أنا عايز نعمل كده. إيه؟ نفكر إيه اللي إحنا عايزين نعمله الفترة الجاية؟ وأبتدي أحاول إني أجتهد في إني أبيع فكرة، مش إني أبيع تنفيذ بشكل معين. لأن إذا أنا عايز أكبر، فالهدف الأساسي هو إن يكون معايا قادة، مش يكون معايا زي ما قلنا إيه؟ شكل من أشكال اللي هو المديرين الطبيعيين يعني. فده ترانزيت، أو ده حاجة مهمة جداً جداً لازم تكون موجودة في النادي هنا. إزاي نقعد نتكلم النهارده، أو إزاي نخلي كل واحد يكون بجد قائد مش مدير.
القائد المتخلف ده العبيط بيعمل حاجات متخلفة عبيطة. إحنا عايزين نكون كده. أنا عارف إن ده كلام غريب بالنسبة لك. أنت مشي تسمع مايكل الأكاديمي اللي هو بيقعد يشرح ستيبس معينة. يعني إحنا هنتكلم أكيد على ستيبس، مش هسيبكم من غير ستيبس. بس ما هوش ده الهدف. إن أنا أمشي بالستبس. هو الهدف إن أنا أتحرر من شوية قيود وأبتدي أفهم بالظبط أنا بعمل إيه. فدي الحاجة التانية اللي أنا هتكلم فيها، وليه نادي القادة ده مهم.
تالت حاجة، أو تالت "بين" هتلاقيه موجود عندنا كمجتمع يعني من القادة، هو إن في ناس بتكون، وأنا وقعت في المرحلة دي قبل كده برضه، ماعرفش أنتوا وقعتوا فيها ولا لأ، بس اكتبوا لي يعني في التشات. في ناس بتبقى شايفة إن القيادة دي موهبة. يعني فاهم؟ لو هو جاي من عند ربنا كده. يعني إيه ده؟ بص ده ده ده برنس، ده ده قائد، ده ما فيش زيه. وهو في الحقيقة إن هي عمرها ما بتبقى كده. إحنا ساعات في أحلى ظروفنا أو في أوحش ظروفنا نقعد نتخيل إن يعني: ليه يا رب ما خلقتنيش زي فلان؟ أو ليه أنا ما عنديش مهارات القادة، أو القيادة اللي زي فلان؟ هو في الحقيقة يعني بمنتهى البساطة، أنت وفلان وفلان كلكم واحد. صدقني. بس هو في واحد اجتهد إنه يتعلم فكرة معينة، أو ركز إنه يتعلمها. ده اللي إحنا عايزين نعمله برضه. إني أجتهد إني أتعلم هذه الفكرة أو أتعلم هذا الشيء عن القيادة نفسها. يعني.
آخر حاجة. ساعات كتير وأنت في الرحلة بتاعة القيادة بتاعتك، أنت بتحس إن أنت لوحدك. تلاقي نفسك كده بعد فترة ممكن تحس إن ما حدش بيفهمك، أو ما حدش بيفهمك. أنا عايز أقول تجربتي وعايز أسمع تجارب ناس تانية. عايز حد يفكر معايا في الشغل بتاعي. أحد المشاريع اللي أنا كنت بحاول بقى لي فترة إني أعملها يعني، وهي بره عن التدريب. مش عارف أنتوا عارفين القصة دي ولا لأ، بس هي كانت فكرة التسويق. ولسه لغاية دلوقتي بحاول إني أبلور الفكرة دي بشكل مختلف. لما ابتديت أتعامل مع شركات تانية في مجال التسويق، يعني إحنا بنقدم لهم خدمات تسويق، اكتشفت إن الناس اللي هم أصحاب الشركات، لأنها برضه بتعامل مع كاتيجوري من الشركات اللي هو: إيه؟ ممكن أقول لك كاتيجوري الشركات اللي هي الناشئة والمتوسطة. القادة اللي موجودين فيهم عندهم نفس الفكرة. عندهم نفس التخوف إن هم لوحدهم. عايزين أي حد يجي يشتغل معاهم. يعني مثلاً شركة بتعمل لهم ماركتنج، أو شركة بتعمل لهم ترينينج، أياً كان. عايزين الناس تكون هم بيعبروا عنها بالطريقة دي. فاهمنا؟ بيعملوا لنا بزنس ديفلوبمنت. بس هو الفكرة ماهياش في الفكرة بتاعة البزنس ديفلوبمنت على قد ما فكرة إن حد يسمعك، أو يقدر الحرب اللي أنت بتعيشها كل يوم كقائد. حد يكون جاي من خلفيتك وفاهم أنت بتفكر إزاي، أو فاهم التحديات اللي عندك. فاهم التحديات في المصاريف والإيرادات اللي أنت بتعدي بيها من أول من أول الشهر لغاية آخره. أو فاهم التحديات اللي أنت بتعدي بيها من فكرة: طيب أنا السنة الجاية هعمل إيه؟ فاهم التحديات اللي بتعدي بيها من فكرة إن السوق بيتغير، أو فاهم التحديات اللي أنت بتعدي بيها من فكرة إن الفريق اللي عندي فيه مشكلة.
فدي من الحاجات اللي لمستها جداً وتعاملت مع ناس زي كده. عشان كده فكرة نادي القادة، أو هتلاقوه موجود هنا، إن إحنا نشارك مع بعض، إن إحنا نكون بنفكر مع بعض ونتكلم مع بعض وناخد تجارب بعض ونقعد نحكي عليها. ما فيش مشكلة خالص إن في يوم من الأيام ناخد تجربة مثلاً إسلام، ونقعد نجيب إسلام على مصر، ونقعد نتكلم على إسلام وهكذا. فدي دي حاجة بتخلينا نفهم إن إحنا مش لوحدنا. تمام؟ وإن إحنا نبقى قادرين نلاقي حد يفكر معانا بشكل أو بآخر.
فـ ذس إز واي، أو ده بشكل بسيط جداً لنادي القادة. هو كان من ضمن الأفكار اللي هي فعلاً يعني أنا نفسي كنت كانت تبقى موجودة من زمان، وكنت أتمنى إن حد يعملها معايا. منتهى الأمانة، كنت أتمنى إني لسه ببتدي في حياتي كده حد يجي يقول لي: طب تعال نفكر مع بعض هنعملها إزاي. أو كنت أتمنى وأنا بعمل حاجة وعايز أكبر فيها، إن حد يفكر معايا بطريقة القادة، مش بطريقة الإدارة. عايز أقول لكم بجد دي من أسوأ النصائح اللي ممكن حد يديه لك في الدنيا. اللي النصيحة اللي أنا أقولها لك دي يعني ما تعملهاش. لما تبقى أنت عندك مشروع أو عندك فكرة وتروح تاخد رأي ناس يمكن يكونوا ما مرّوش الفكرة دي، أو ما مرّوش فكرة زي الإنترنورشيب أو ريادة الأعمال مثلاً. تروح تاخد رأي ناس هم ما عملوش أي مشروع قبل كده في حياتهم. أكيد هيقول لك: لا. أكيد هيقول لك: خلي بالك. طب اعمل كذا، اعمل كذا، اعمل كذا. صدقوني، من أكتر الحاجات اللي أنا متأكد، لو الناس اللي اتعاملت معايا في الشغل هيبقوا متخيلين إني شخصية غريبة شوية. اللي هو: أنت إحنا بنقول لك على حاجات مهمة، بس أنت ما بتعملهاش. مش عشان هي مش مهمة بالنسبة لي، بس عشان كل قائد بيكون عنده سكوب معين من التركيز. إذا فقد هذا السكوب، إذا فقد هذا التركيز، المنظومة كلها تقع ورا.
وعشان كده إحنا محتاجين نفكر بطريقة القادة. وعشان كده نادي القادة ده بالنسبة لي كان حاجة مهمة جداً ليا قبل ما يكون لكم. منتهى الأمانة. طبعاً في شوية تحديات تانية ممكن نضيفها هنا، ودي هتكون موجودة في البرنامج أو في النادي ده. زي مثلاً إن كل شوية بيطلع أفكار جديدة وبيطلع زي تولز جديدة ممكن نستخدمها. يعني مثلاً الذكاء الاصطناعي أو الـ AI. أنا متأكد منكم، أنا متأكد إن في منكم يعني ناس هي ممكن تكون الفكرة بتاعة الذكاء الاصطناعي دي لسه ما جربوهاش، أو سمعوا عنها، أو جربوا شات جي بي تي بس بالشكله البسيط فيها يعني. بس في أفكار كتير قوي ممكن تساعدك، أو ممكن تخليك قائد شاطر، أو قائد ناجح، أو تزود زود الفريق اللي عندك على الأقل، أو تزود إنتاجية الناس اللي معاك. فكل شوية في تولز ما بتخلصش. دلوقتي بنلاقيها. كل شوية بنلاقي تولز ليها علاقة مثلاً بإزاي أوبتيمايز، أو آخد بالي كويس جداً من الإنتاجية بتاعتي أو بتاعة الفريق. وكل شوية بنلاقي حتى أفكار جديدة.
لسه كنت لسه بتكلم عن الموضوع ده من شوية. في كاتب كده أنا بحبه اسمه الكس هرموزي. تمام؟ النهارده ممكن ناخد الكيس دي نتكلم عليها شوية على فكرة برضه باي ذا واي. اسمه الكس هرموزي. الكس هرموزي هو كان شخص هو ناجح جداً باي ذا واي. بغض النظر عن الدعاءات كتير هتطوله، ودي برضه هتلاقيها بتلط كل القادة عشان بس يعني إيه؟ نبقى نقطع الفكرة دي من بابها. كان شغال في في مجال الجيم يعني، إن هو بيعمل جيم وهكذا، وفشل في البداية. وبعد كده قرر إنه يدوبليكيت فكرة أو يروح لـ فكرة تطوير الجيمات نفسها. وابتدى إنه يشتغل في الفكرة دي لغاية لما ابتدى يجيب أكتر من جيم. فشل ويحاول إنه يطورهم ويحاول إنه يجتهد في إنه يبيع شكل من أشكال البرامج اللي تخلي الناس تبقى مرتبطة أكتر بالجم. اشتراكات سنوية وشهرية والـ أفكار اللي هي اللي إحنا بنسمعها في الجيم دلوقتي. وابتدى إنه يجتهد في إنه يعمل موديلز إزاي الجيم ده ممكن يكون بيكسب. وبالفعل يعني الكس هرموزي كسب أكتر من 100 مليون من بس إعادة ترميم جيمات قديمة كانت خلاص انتهت يعني، أو ما حدش بيروحها. ودخل بعديها.
أنت لو أنت بقى مثلاً عارف القصة، فهتقول إن هو: آه، كده كـ يعني جميل جداً، هيكتسح العالم بالجم ده. الفكرة إنه ما عملش كده. الفكرة إنه ابتدى يدخل في أكتر من بزنس موديل تاني. زي مثلاً المحافظ الاستثمارية. فعمل شركة استثمارية للناس عشان تستثمر فلوسها. ودي شركة فيها محفظة استثمارية بيديرها هو ومراته باي ذا واي. يعني اللي هي من أكتر الناس يعني، أو من أكتر الـ نصائح اللي أنت هتسمعها من حد لما تيجي تكتب بزنسز بتاعك إن أنت ما تدخلش حد أنت عارفه فيه. مثلاً. صح؟ بس أكش هو بيدي محفظة استثمارية هو ومراته. المحفظة دي شهرياً، شهرياً بتدخل أكتر من 160 مليون دولار. غير كده وكده، حب يكتب كتب. لسه كاتب كتاب حلو قوي اسمه "100 مليون موديلز". هنتكلم عليه برضه. هنتكلم على الأفكار اللي فيه. هو بيتكلم على إزاي تبيع حاجة، إزاي تبيع حاجة بس بشكل مختلف شوية يعني، وبشكل أظرف شوية. فـ اتكلم فيه على كذا موديل من البيع، وإزاي تطبقهم في خدماتك اللي أنت بتبيعها، سواء بقى أنت كنت كوتش، ولا أنت كنت ترينر، ولا أنت كنت بتعمل خدمات تسويق، أو أياً كان، أو منتجات حقيقية. ابتدى يتكلم بقى على الأفكار زي الـ أب سيلينج، والـ كروس سيلينج، والـ داون سيلينج. اللي هو إزاي تبيع حاجة أزيد، أو تبيع حاجة بسعر أقل، أو تبيع حاجة مع حاجة. والكتاب ده هو عرضه على لايف على يوتيوب. وهو طالع الكتاب ده أصلاً لغاية دلوقتي دخل موسوعة جينس باي ذا واي. الكلام ده من شهر أو من أقل من شهر كمان. الكتاب ده دخل موسوعة جينس. فاكتر كتاب اتباع باي ذا واي، هو اتباع منه حوالي 4 مليون نسخة لغاية دلوقتي. والنسخة تقريباً بكام؟ نسخة تقريباً بحوالي 20 دولار. فـ أنت ممكن بقى تحسب بقى تضرب بقى وتحسب يعني هو دخل قد إيه. أكتر من بزنس موديل.
أنا لما أبص لواحد زي الكس هرموزي، أنا هقول لكم أنا بفكر في إيه. فيرست، العالم بيفكر، أو مش العالم، فيرست الأفكار التقليدية عن الكس هرموزي. أنا أفكر إن الشخص ده هو قائد. بس فول ستوب. الشخص ده عنده مواصفات قائد. هنتكلم عليها. أبرزهم فكرة اسمها الرؤية. هو شايف حاجة معينة بيحاول إنه يوصل لها. بينجح إنه يوصل لها، بينجح في بعض الأحيان ويفشل في بعض الأحيان، ولكنه مكمل وبيستكشف أكتر من فرصة. الأفكار الثلاثة اللي الكس هرموزي لغاية دلوقتي عارفين إنه بيعملها زي محفظة الاستثمار، والكتب اللي هو بيكتبها، وكون إنه كونتنت كريتور برضه باي ذا واي على يوتيوب، وكون إنه اشتغل في مجال الجيم. ممكن تكون أفكار مختلفة عن بعض. يعني أنت لما تيجي كده تتكلم مع حد تقول له: أنا عندي مشروعين. هيقول لك: إيه؟ ركز على واحد بس. ولما يكبر، أنت هتبقى بتدخل منه اللي أنت إيه؟ عمرك ما تحلم بيه. بس لما تيجي تبص على نموذج زي الكس هرموزي ده، ده داخل في حاجات مختلفة عن بعض بشكل كبير. آه، في ناس بتعمل مكاسب كويسة من كل حاجة لوحدها. ده بيعملوا فلوس فعلاً كويسة. ولكن نموذج الكس هرموزي هو أكتر نموذج بالنسبة لي يقول لي إن القيادة مالهاش علاقة بمهاراتك. هي ليها علاقة برؤيتك في الأساس. هي ليها علاقة ممكن أقول بمهاراتك كقائد، مش مهارات حاجات معينة أنت هتعملها. ذس إز واي، أو ده ليه؟ نادي القادة ده هو حاجة محتاجينها كلنا، لأن إحنا عايزين نقرب للمهارات اللي زي كده.
في ناس بقى لغاية دلوقتي شايفين الكس هرموزي ده: إيه يا عم ده بتاع أي كلام وبيبيع أي كلام. ومش الـ فاكت هنا. الحقيقة هنا المطلقة إن الأرقام اللي هو بيدخلها هي كلها أرقام معلنة، لأن هي شركات واندماجات يعني على مستوى البورصة في أمريكا. وهي شركات دايماً بتـ يعني كل الشركات في أمريكا بتخش في بورصة، وأياً كان بتتعامل في البزنس بالطريقة دي، بتشارك. لازم من القانون يعني إنهم يشاركوا الأرقام بتاعتهم. فهي الأرقام دي حقيقية. طالما هو قادر يوصل الأرقام دي، فده ده معناه إنه خلاص. أنا بالنسبة لي هو كقائد، هو عارف يعمل الحاجة اللي هو بيدور عليها. الكس هرموزي لا، فظيع. سيرش عليه النهارده. اعتبروا إن ده تدريب النهارده إنكم تدوروا على الكس هرموزي وتعرفوا هو كقائد ابتدى إزاي زمان.
في يعني أحد التدريبات أيام الجامعة الأمريكية، لو تعرفوا الجامعة الأمريكية اللي موجودة في القاهرة، أكيد أنتم عندكم برضه أكتر من جامعة أمريكية موجودة في الأماكن اللي أنتوا فيها يعني. فكان في في الجامعة الأمريكية برنامج لريادة الأعمال. برنامج تدريب لريادة الأعمال. الـ سيشن الأولانية كلها تحس إنها متاثر بيهم شوية. السيشن الأولانية كلها كانت بتتكلم على القيادة، عن تعريف القيادة، أو تعريف القائد يعني. وما طلعوش يعني بتفسير واضح. فكرة إحنا قعدنا ندرس كتير قوي عن القيادة، بس في الآخر ادونا زي كيس ستادي كده نشتغل عليها. وكانت الكيس ستادي طبعاً كانت ستيف جوبز. إحنا إحنا ممكن النهارده ناخد كيس ستادي بس تبقى الكس هرموزي، مش ستيف جوبز.
طيب، بشكل بسيط اللي هنعمله في النادي زي ما قلنا: هندرب جلسات كوتشينج مع بعض، هنتكلم على كيسز، وبرضه هنبقى إيه بنعمل مع بعض الكوميونتي. دي الـ فيجن والمشن والفالوز بتاعة النادي عشان تبقوا أنتم عارفينها برضه. يعني إحنا الـ فيجن بتاعتنا إن الناس اللي موجودة دي، سواء دلوقتي أو الناس اللي لسه هتخش قدام شوية، يبقى هم قادة متميزين في مجالاتهم. عايزين عارفين يعملوا تغيير، تغيير إيجابي يعني. هم عايزين يعملوا تغيير وقادرين إن هم يعملوا تغيير إيجابي. تمام؟ والـ ميشن إن إحنا يعني إن إحنا نقدم لهم كل الـ تولز، أو كل المعلومات، أو كل الأدوات اللي تساعدهم في هذه الفكرة كل مرة. تمام؟ القيم بتاعتنا إيه؟ يعني قيم أساسية كده إحنا، أنا ليه بقول الحتة دي عشان أنا نفسي كمان دي تكون القيم بتاعتكم. شجاعة إن إحنا نقدم حاجة مختلفة، وإن إحنا نقول إن إحنا مختلفين عادي خالص، وإن إحنا نعترف في إحنا غلطنا في حاجة. نزاهة، إن مش عشان أنا قائد فابتدي أعمل حاجات من ورا لورا يعني. أوكي. إني أفضل أتعلم على طول. إني أمكّن ناس تانية إن هي تعمل نفس الحاجات، أو إني أمكّن ناس تانية إن هي تكون برضه قادة. وآخر حاجة خالص إن هي تكون، أو إحنا نكون بنعمل أثر، بنسيب حاجة في المجتمع فعلاً يعني.
طيب، ده بريف كده بسيط عني. ممكن تبقوا تقولوه بعدين للناس اللي هي مثلاً مش عارفة أنا مين، أو بقدم إيه، أوك. فممكن أنتوا كده كده هتلاقوا بقى يعني موجود على الويب سايت. يعني ممكن تبقى ترجعوا بعدين. بس فنسيب بقى كل الكلام ده ونرجع تاني أقول لكم بقى: أهلاً بكم تاني في نادي القادة. ده كان بس كده مقدمة عن إيه هو النادي، إيه الأفكار اللي إحنا ممكن نكون بنتكلم فيها في هذا النادي، وإيه اللي إحنا عايزين نوصل منه للـ فكرة دي، أو إيه اللي إحنا عايزين نطلع بيه من النادي القادم.
طيب، النهارده زي ما أنتوا يعني تخيلتوا معايا كده واحنا بنتكلم، أو أنا بتكلم يعني، واضح إن أنا برضه كنت متأثر بـ فكرة زي الجامعة الأمريكية. أكيد طبعاً زي ما أنتوا متخيلين، إحنا هنتكلم على فكرة مين هو القائد؟ لأن ده السؤال الأهم أصلاً في الفكرة، أو في الأفكار كلها بتاعة نادي القادة. مين هو القائد؟ هل القائد ده هو الراجل اللي بيعمل كونتنت على اليوتيوب؟ ولا الراجل اللي بيعمل حاجات فريلانسينج؟ ولا الراجل اللي بيكتب كتب؟ ولا الراجل اللي بيعمل شركات؟ ولا الراجل اللي بيروح يشتغل عند شركة ويعمل فيها شغل كويس ويقود فريق من الناس كويس؟ ولا الراجل اللي بيترقى؟ ولا الراجل، أو أو يعني طبعاً وأنا بقول الراجل يعني الراجل سلاش المرأة عشان الناس أنا عارف الـ فكر يعني. لا أنا بتكلم عن الراجل يعني بصفة الإنسان. ولا الإنسان اللي ممكن نقول إنه بياخد تحديات جديدة؟ ولا اللي بيخلق فكرة جديدة؟ ولا اللي بيفتكر؟ ولا بيخترع؟ ولا مين هو القائد بالظبط؟ ده يمكن يكون من أهم الأسئلة اللي إحنا مش هنسألها لنفسنا النهارده. إحنا هنفضل نسألها من النهارده لغاية لما حياتنا المهنية تهـ دي تنتهي. لأن كل يوم، كل يوم إحنا بنتحط في مجموعة من الاختيارات اللي فيها كده أوبشن اتنين: أنت هتبقى قائد ولا لأ؟ كل يوم اتحط في مجموعة الاختيارات بيكون فكرتها الأساسية: أنت تبقى قائد ولا لأ؟
خلينا نلعب لعبة كده في البداية عشان نتحمس كده كلنا مع بعض. أنا هسألكم سؤال والسؤال ده ليه إجابة من اتنين، يعني في إجابتين قدامكم اللي هو واحد واتنين. وعايزكم تكتبوا في التشات إيه رأيكم، أو إيه الإجابة الصح في رأيكم. القائد الحقيقي، القائد اللي بجد، هو القائد اللي بيركز على تحقيق الهدف مهما كان قدامه تحديات؟ ولا هو اللي بيركز على تمكين فريقه، أو تمكين الناس اللي حواليه عشان هم يوصلوا للهدف بنفسهم؟ عايزكم تفكروا كويس جداً في الإجابة دي قبل ما تقولوا لها يعني، أو قبل ما تكتبوها في التشات. فكروا كويس جداً واكتبوا لي في التشات أنتوا شايفينها إزاي؟ شايفين إنها رقم واحد ولا رقم اثنين؟ مين هو جد القائد الحقيقي يعني؟
في ناس بتعت تكتب. حد كتب اتنين. إن شاء الله أنا الأرقام ده واخدني ده أكيد على الكسوزي. إني كتبت اتنين. أحمد عبد العزيز كتب واحد. أوكي. أنا عاجبني انتوا رديتوا بسرعة، فده معناه إن أنتوا سامعيني. الاتنين قادة حيين حسب الأولوية. حلو الرأي ده يا نيازي. مريم كتبت اتنين. عاز كتب الاتنين. حلو. في معظم الناس مركزة على رقم اتنين، ويمكن نركز على رقم واحد كان أحمد عبد العزيز ونيازي قال: الاتنين قادة حسب الأولوية. أوكي.
طيب، جاهزين الإجابة؟ جاهزين؟ رغدة كتبت: حسب الحاجة، ساعات واحد، ساعات اتنين. جميل.
الإجابة هي إن أصلاً القائد الحقيقية ما بيختارش. هي دي الفكرة. بصوا يعني، هي أقرب للناس اللي كتبت الاتنين مع بعض عشان تبقوا فاهمين الفكرة دي. أي قائد حقيقي بجد ما بيحطش نفسه قدام اختيارين هم عكس بعض، أو بيحاول إنه دايماً يجمع كل الأطراف ببعض. يعني مش هقول إن هو على حسب الحاجة، لا. ولا هقول على حسب الموقف. لا. أي قائد حقيقي عامل بالظبط كده زي الدبلوماسي. مش عارف أنتوا بتتفرجوا على السياسة ولا لأ، بس أنا بحب أتفرج على سياسة جداً، لأن هم في الأساس قادة. تلاقي كده أي راجل سياسي كقائد يعني، لما بيجي يرد أو بيجي يعمل أي حاجة، عمره ما بيقول إجابة واحدة أو فكرة واحدة. حاول دايماً يبقى دبلوماسي على قد ما يقدر في إجاباته. نفس الفكرة في القيادة. ده القيادة ما ينفعش يكون فيها خيار واحد أو فكرة واحدة أنا اللي مركز عليها. وخليني أرجعكم لحاجة للناس اللي هي درست قبل كده كوتشينج معانا. في الكوتش كنا بنبتدي بـ فكرة كده اسمها الويل أوف لايف، أو عجلة الحياة. اللي هو نحط عجلة كده فيها فكرة مثلاً زي: لو أنا عايز أطور أي بني آدم أو أي إنسان، فـ أنا بركز على إيه؟ بركز على مثلاً الصحة، التطوير، فكرة زي الاستمتاع، فكرة زي العلاقات، فكرة مثلاً زي الدين، أو العلاقة الروحية مع الله. فهم كل إنسان هو مجموعة من أفكاره. القيادة برضه نفس الفكرة دي. القيادة نفس الفكرة. القيادة هي عبارة عن بالانس. سموها حتى ليدرشيب بالانس. وفي ناس حتى ساعات كمان بتسميها ويل أوف ليدرشيب. يعني زي ما في عجلة الحياة، في حاجة اسمها عجلة القيادة. تلاقي إن القائد الحقيقي ما ينفعش إنه يزل نفسه بـ فكرة واحدة. ليه؟ القائد اللي هيركز مثلاً على فكرة إنه يهتم بالفريق على حساب تحقيق الهدف، مش هيوصل لحاجة. هيبقى قائد محبوب ولذيذ. الناس هتحبه يعني. ما أنت في الآخر بتهتم بفريق. الناس هتقول لك إيه ده؟ الله ده جميل ده بيحاول إنه يساعدنا. بس في حقيقة الأمر هو مش هيكمل كتير، لأن هو مش هيوصل لحاجة. هينهار بسرعة عادي خالص يعني. والقائد اللي مركز على هدف مثلاً بشكل أساسي من غير ما يمكّن الفريق بتاعه، نفس الفكرة. ما هو الفريق اللي معاه ده في الغالب مش هيكمل معاه. في الغالب هيسيبه مثلاً. يو هاف تو هاف ذس بالانس. قائد القائد الحقيقي، افتكروا الجملة دي، عامل زي الدبلوماسي. ما ينفعش يحط نفسه في اختيارين قدام بعض. دايماً بيفكر في الاختيار التالت. دايماً يفكر في الاختيار اللي يجمع ما بين كل الاختيارات وبعضها. أوكي. فـ افهموا الحتة دي، أو ركزوا فيها لكم أنتم. لو أنا بتكلم على حاجة قيادية، أو إن أنت تكون إنسان قائد بجد، ما تسمحش لحد زي كده منتهى الأمانة إنه يحط لك اختيار من اتنين. أنا أنا بقول لكم أهو من دلوقتي. دي أول سيشن عشان نبقى كلنا متفقين على مع بعض فيها. ما تسمحش لحد مهما كان إنه يحط لك اختيار من اتنين. قائد الحقيقي جمع كل الاختيارات مع بعض. بياخد كل حتة، كل حاجة حلوة من كل حتة.
على ذكر الفكرة دي يعني مثلاً إيه؟ أنا اتعاملت مع شركات كتير ومع قادة كتير الصراحة. عارفين الـ القادة الحقيقيين؟ سيبك بقى من الجو الشعارات بتاع القادة اللي أنت بتشوفهم على السوشيال ميديا. ستيف جوبز بقى وبل جيتس والناس دي. هم حلوين، نتعلم منهم وكل حاجة، بس سيبك من الفكرة بتاعة الهالة اللي موجودة حواليهم. القادة الحقيقي ده وأنت بتتعامل معاه، تحس كده: أنا هتعامل يعني لو بتعامل معاه أز إن أنا شركة مثلاً من بره. هو بيتعامل بمنظور إيه؟ أنا عايز آخد كل حاجة حلوة. مش أنت بتقدم لي حاجة؟ مش أنت بتقدم لي خدمة؟ أنا عايز آخد كل حاجة حلوة عندك. عايز أعمل كل الكلام ده عندي. تيجي تتكلم مثلاً معايا في في ديل مثلاً، أو في صفقة. ابتدي يفكر هو في صفقة، بس من وجهة نظره هو. لا، طب أنا عندي بقى فكرة جديدة خالص. عم ما تعاملت مع حد هو بجد قائد حقيقي غير لما لازم يحط شروطه برضه هو، أو يحط أفكاره. طب ليه بيعمل كده؟ لأن هو دايماً عنده الويل بتاعته. عنده الحاجة اللي.
بيوازن بيها بين كل حاجة والتانية، اللي هي توازن القيادة. ده هو التوازن اللي احنا بندور عليه في القيادة. شوف، نلف نلف، نطلع بره الكوتشينج، نيجي نتكلم على ليدرشيب، نتكلم برضه على فكرة زي التوازن. لكن حقيقي يعني.
طيب، عشان نقفل القصة دي ليكم بشكل بسيط قوي. القائد ماهواش منصب أو لقب. ماهواش حاجة بوصلها عن طريق شهاداتي. ماهواش حاجة بوصلها عن طريق إن أنا شخص منظم وقوي. لا، هو القائد بيشتغل على ناس ويحاول إن هو أكيد يعني يزرع جواهم فكرة الحماس. يحاول إن هو يخليهم يشوفوا الفرص اللي قدامهم. بس في نفس الوقت برضه هو كمان بيشتغل. هو كمان بيحاول إن هو يتغلب على هذه التحديات جواه. ويحاول إن هو يوصل لأماكن أو يوصل لنجاحاتها وما كانش متخيلها.
القائد ما بيركزش على الكلام ولا بيركز على فكرة إن هو يعني يكون الـ... الشخص الأكثر تأثيرا. لا، القائد ده هو لو هو لوحده، لو هو فرض لوحده، هو شايف جول، شايف هدف وبيتحرك في الهدف ده بغض النظر عن كونه الهدف وطريقة وصوله. حتى في بعض الأحيان. ولو هو بيتعامل مع فريق، دوره مع الفريق إن هم يشوفوا الهدف.
خليني أشارك معاكم حاجة كده، تجربة من شركة موجودة هنا في الإمارات. أو مش من شركة، من قائد يعني قابلته هنا في الإمارات وقائد كبير جدا جدا يعني. يعني أنا اللي هحكيه لكم دلوقتي هو المفروض إن هو يكون سري إلى حد ما، ولكن أنا مش هقول أسماء.
أنا من حوالي مثلاً تلات سنين اتعرفت على حد من الناس اللي هم التقال شوية زي ما احنا بنقول بالمصري. تيل بمعنى إن هو بيشتغل في مكانة كبيرة شوية. هو مش عربي باي ذا واي، هو باكستاني. ولكنه يعني شاطر جدا في اللي هو بيعمله. كان عنده شركة كبيرة موجودة في في باكستان وباعها بمليون دولار. باعها يعني سلم الشركة دي لقائد تاني من بعده يديرها. وبعدين ابتدى يشتغل هنا في الإمارات مع حد بيعمل شركة تاني. والشركة بتاعتهم التانية دي دخلت فيها الحكومة بشكل كبير. لأن في الأساس خدماتهم بتمولها الحكومة. خدماتهم في مجال قريب للذكاء الاصطناعي. فالحكومة طالباها يعني.
فأنا بتعامل مع شخص هو بيتعامل مع قادة كبار. أنا بس عايزك تحط نفسك مكاني. لأن ده درس كبير جدا أنت محتاج تعرفه. وأنت محتاجه تعرفيه. أنا بتعامل مع شخص هو في الطبيعي بيقابل أصلاً أصحاب اتخاذ القرار في حكومة زي الإمارات أو في دولة زي الإمارات. وهو أصلاً جاي من هذه الخلفية إن هو كان عنده شركته واللي باعها. والشركة اللي هو عملها مع واحد تاني. الشخص ده إذا أنا ما عرفتش يعني إذا أنا مش يعني لن أحسبه قائد. فأنا ممكن ما أعرفش مين في حياتي أحسبه قائد زي الشخص ده. يعني خلي بالك أنا لغيت هنا ما كلمتكمش مثلاً عن فلوسه وساكن فين ومعاه عربية إيه والكلام ده كله. بس ممكن نبقى نتكلم عن الحاجات دي بعدين. بس هو فعلاً يعني أكيد طبعاً طبقاً للنجاحات اللي أنا حكيتها من شوية. فانت متخيل الحاجات التانية قدامها عامل إزاي.
هو يعني أنا لي الشرف طبعاً إن هو يعني بيتخيلني إن أنا من أصدقائه. طبعاً لـ الشرف جدا في هذه الفكرة. ففي مرة جه الكلام ده من قريب. هو اللي احنا بنفكر أو احنا عايزين نعمل حاجة أنا وأنت سوا. ما فيش مشكلة. احنا لسه لغاية دلوقتي بندرس الموضوع. أكيد. بس بيقول لي عايزين نعمل حاجة سوية وبتاع وكده. حاجة في مجال الكونتنت كريشن شوية. ما فيش مشكلة. فج منتها اللي أنا بقوله لكم ده. يعني لو أنا هيرسنت لدرجة إن أنا كنت مصدوم. اللي هو إزاي القائد بجد بجد بيفكر بطريقة مختلفة كده. قاعدين أنا وهو تمام في ميتنج روم. المفروض إن احنا نتكلم على فكرة ليها علاقة بالكونتنت كريشن أو بصناعة المحتوى. يعني. وبعدين راح ابتدى يسألني في الأول سؤال. فتح اللاب توب كده وبتاع وقال لي احنا هنبتدي نعمل زي نود كده بينا وبين بعض علشان نبتدي كل واحد يبقى شايف احنا الاثنين واقفين فين. تمام جدا. حلو جدا يا جونيد. يلا بينا. فتح اللاب توب قال لي احنا عايزين عايزين نوصل لإيه؟ أول حاجة بيكتبها. يعني احنا عايزين نوصل لإيه؟ فانا قلت له عايزين نوصل إن احنا نعمل كونتنت بالشكل الفلاني. فانا لقيته بص لي كده قال لي لا، ده مش الإجابة. دي الطريقة. يعني أنت عايز تعمل كونتنت كذا. دي الطريقة. أنا بسالك سؤال. احنا عايزين نعمل إيه؟ عايزين نعمل إيه؟ يعني إيه نعمل إيه؟ عايزين نعمل مشروع. ما هو دي برضه الطريقة. ليه هو سألني ساعتها السؤال ده؟ ليه بتفكر بشكل أوبريشنال؟ ليه بتفكر بشكل تنفيذي؟ كلامك دلوقتي بشكل قيادي. ها؟ بشكل فيه فيجن. عايزين نوصل لفين؟ تفتكروا قاعدين مع بعض بنتكلم. عايزين نوصل لفين؟ أنا متخيل إن هو يعني عايزك تحط نفسك مكاني. وأنت قول لي. أو أنت قولي لي. أنت لو مكان هتعملوا إيه؟ يعني أنت قاعد مع حد أنت عارف إن الحد ده كبير. يعني كبير مقاما يعني. وبيقول لك عايزين نعمل حاجة سوا. فأنت مبسوط. أكيد هيجي يقول لك عايزين نعمل إيه سوا. فانت هتفكر في إيه؟ منتهى الأمانة. أنت هتفكر إن أنت تقول حاجة عبقرية جدا. ها؟ تقول حاجة تخلي الراجل ده يفكر. أه، أنت فعلاً شخص بتفهم. يعني. فانا عمال أقول أفكار تبدو لي ذكية. تبدو ليا كإنسان يعني بسيط. أبدأ بالخطوات اللي هي في تنفيذ الشركات دي بشكل بسيط شوية. فبحاول أجيب إجابة تبيتني إن أنا ذكي فعلاً. ولكن في نفس الوقت برضه يبقى فيها شكل من أشكال الأوبريشن أو التنفيذ. وبرضه في نفس الوقت تبقى عملية. يعني لما تحكيها لحد يقول لك أه منطقي. لإن برضه أنا واحد من الناس مثلاً بتفرج على برنامج زي شارك تانك. وأنتم أكيد بتتفرجوا على برامج زي كده. تيجي تتفرج مثلاً على برنامج زي شارك تانك. فتلاقي الناس بتتناقش في الفكرة. المستثمرين يعني. ولكن بشكل منطقي وعقلاني جداً. يعني. وناس بتحاول ترد عليهم بطريقة برضه منطقية وعقلانية شوية. في الآخر برضه ما استثمرش. ده درس اتعلمته بقى من هذا الشخص. قال لي لما احنا دلوقتي بنفكر في مشروع أو في بروجكت نعمله سوا. ما ينفعش من البداية نفكر فهنعمله إزاي أو الأوبريشن بتاعته. المفروض نفكر في البداية في إيه؟ ها؟ ما حدش لقطها لغاية دلوقتي. ما حدش عايز يقول مثلاً. فكر في إيه؟ أو إيه الحاجة اللي هو قالها؟ إيه بقى الفيجن؟ حلو. حد كاتب الفيجن. إيه بقى الفيجن؟ إيه الفيجن اللي قال لي عليها جونيد؟ أنا بعمله منها. أنا اتفاجئت. هو قال كده. أنا بصيت له شوية. أنا عايز أعترض. بس بعديها بشوية كده فهمت هو بيتكلم منين. توصل له لفين؟ أيوه. اللي هو فين بقى؟ يعني توصل فين دي نقيسها إزاي؟ هتقدم رسالة إيه؟ أنت كده برضه بتفكر بشكل أوبريشنال. يعني أنت لو قلت الجملة دي أقول لك برضه بتفكر بشكل أوبريشنال. كلنا كده على فكرة. كلنا كده. لو إحنا ما نفكرش يعني بـ فكرة يعني شوية في ردة أعمال. قد إيه نوصل المتابعين؟ قلتها دي على فكرة يا مريم. بس قال هتفرق في إيه؟ يعني تغيير ثقافة. أنا مش قاعد مع وزير الثقافة. مع واحد بتاع بزنس. إيه الهدف من المشروع؟ شايف نفسك فين؟ ده كان بيعمل إنترفيو. فلوس كام؟ يس. ده السؤال اللي هو كان بيسأله. الأوبجيكتيف بتاعنا. نوصل لقد إيه فلوس؟ ده الأوبجيكتيف. دي الحاجة اللي بنبتدي بيها. بداياتنا في الكلام. بسم الله. هنجيب فلوس كام؟ مش هنعملها إزاي؟ ومش هنقدم إيه؟ ولا هنجيب كم متابع. على فكرة. أنا قلت له الموضوع بتاع المتابعين ده. قال لي احنا ممكن نجيب 10 متابعين وندخل فلوس. على مش كل الحاجات اللي هي ممكن تكون اتقالت. الفكرة اللي اتقالت في البداية. هندخل فلوس كام؟ ده هيطلع فلوس قد إيه؟ طيب ليه ده؟ يعني إيه الفكرة؟ أنت كده ما كده غلط صح؟ أنت أنت يبقى جواك فكرة كده. وأنا وأنت بتسمع الموضوع ده لأول مرة. إن ما هو ده ممكن يخليني أعمل حاجة غلط مثلاً. أو ما هو ممكن ده يخليني مش عارف أتحرك إزاي. بس بس لو فكرتوا فيها بشكل بسيط. ده أهم سؤال اتسأل. أو ده السؤال الحقيقي اللي بيسأله أي قائد. مش اللي هو فكرة الفلوس. الفكرة بتاعة الأوبجيكتيف النهائي. الأوبجيكتيف الفعلي اللي أنت بتدور عليه. مش الأوبجيكتيف اللي أنت بتبقى بتقوله بينك وبين نفسك. أو مش الأوبجيكتيف اللي هو بتقوله بينك نفسك هنا عشان تمنطق. أنت ليه بتفكر في كده؟ يعني ناس يقول لك إيه؟ أنا عايز أغير ثقافة الناس. وعي الناس. أيوه. ليه يبقى عايز تعمل كده؟ عشان أنا عايز أسيب رسالة. جميل جداً. الرسالة دي عايزة توصلك لفين؟ إن أنا أكون مشهور وملهم. صح؟ فكر إنك تبقى مشهور. أي قائد مش إحنا قلنا إن إحنا عندنا فوز أو قيم كده. أولهم الشجاعة. أي قائد عنده الفكرة دي في البداية. شجاعتك. شجاعة. أنت ليه بتعمل كده؟ أنت ليه عايز تغير أصلاً الكلام ده كله. تمام؟ يعني هل مثلاً علشان أنا بحب. ماشي. ما أنت بتحب الناس. بس أنت بتحب نفسك برضه. فدي كانت واحدة من ضمن التجارب اللي هي اللذيذة جداً في القصة دي. اللي هو لما تقعد مع حد هو بيفكر فعلاً بـ فكرة قيادي. هو بيفكر في ده. إند أوف مايند. حتى ستيفن كوفي في كتاب كان حلو قوي اسمه سفن هابتس أوف آيل إيفيكتف بيبول. أو العادات السبعة للناس الأكثر فعلية. وأنا أعتقد إن صديقي جونيد ده هو واحد من الناس الأكثر فعلية برضه اللي أنا قابلتهم في حياتي. فهذا الكتاب ستيفن كوفي عنده كم عادة كده هو لقاهم في الناس الناجحين. فيجي يقول لك إيه؟ الناس الناجحين من عاداتهم إن هم بيعملوا بجينينج ذا إندف مايند. أو بيبتدوا بـ إيه؟ بآخر حاجة عايزين يوصل لها. إسلام كاتب عايز أغير ثقافة المجتمع. أوصل رسالة. مش لازم يكون العقد مادي. ده أكيد. بس خلي بالك أنا قاعد مع مين دلوقتي؟ أنا دلوقتي قاعد بتكلم في مشروع مع شخص هو أصلاً رجل أعمال. بالنسبة لي هو رجل أعمال. هو بيفكر إزاي بالـ إند أوف مايند. والـ إند أوف مايند بتاعه هو عنده الشجاعة إن هو يتكلم عليه. أنا بفكر الرقم ده. إحنا أوقات إحنا بقى يا إسلام بيكون عندنا إند أوف مايند تاني وثالث. يعني أنا مثلاً عندي إند أوف مايند إن في واحد مثلاً عايز يعمل تشانل على اليوتيوب مثلاً. يعني نفترض. اوكي. وعايز يعمل التشانل علشان يتشهر أو تنجح وتبقى بديل لشغله. فيبتدي يعيش منها مثلاً. أو يبدأ يعيش بالـ تشانل دي ويسيب مثلاً شغله الأساسي مثلاً. يعني. شوف ده بشكل بسيط قوي. فليه تقعد تفكر أنت إن أنا عايز أعمل تشانل ناجحة. أو تشانل يبقى فيها متابعين. أو أغير حاجة مثلاً معينة في خريطة الـ كونتنت. طب أفكر في النهاية ليه بقى؟ ليه بقى؟ لإن الجملة اللي بعد كده اللي قالها جونيد. اللي هو الصديق اللي بحكيلك عليه ده. قال لك أصل أنا دلوقتي لو أنا حاطط الرقم ده. هيفرق معايا إن أنا أعمل كونتنت إيه؟ مش هيفرق. لو أنا هو ده الأوبجيكتيف الحقيقي. هيفرق معايا أعمل كونتنت طويل ولا قصير؟ مش هيفرق. هيفرق معايا مثلاً إن أنا أعمل ريلز ولا مش هيفرق. هيفرق معايا طريقة التقديم أو مين اللي يقدم؟ مش هيفرق. صح؟ في مثلاً إيه؟ يعني اتخيل بأمانة يا إسلام لو أنت كنت قاعد مكاني مثلاً. يعني لو أنت جيت بتقول له أصل أنا عايز أقدم حاجة تفيد المجتمع. سؤال جميل جداً. طيب هل أنت اللي عايز تقدم الحاجة دي؟ ولا ممكن تخلي حد تاني يقدمها؟ ففكرة هنا مش مش عليك أنت كإسلام يعني. بس الفكرة هنا إن إحنا عندنا في أوبجيكتيفز. كل واحد عنده احتياجات. كل واحد وهو بيدخل بيعمل حاجة هو في مردود معين بيدور عليه. تمام؟ وفي رسالة أكيد بنحاول نسيبها في المجتمع. مش بنفي الرسالة. مش بنفي أهمية الرسالة دي إن هي تديني باور أو تديني دفع إن أنا أكمل حاجة مثلاً معينة أكون بعملها خالص. مش بنفي الكلام ده. بس بقول لك إن في بعض الأحيان إحنا مش بنكون شايفين الفكرة الأخيرة. الـ إند ريزلت. عارفين اللي هو إيه؟ أنا عمال أبص على الشيء اللي هو اللي في النص. المشن زي ما بنقول. الميشن. بس مش ببص على الفيجن. وإحنا بنتكلم في الأول على نادي القادة. ازيك يا سوفي؟ إيه الأخبار؟ أنا كمان مبسوط إن أنت موجودة معانا. وإحنا ببص على نادي القادة في البداية خالص كده. وإحنا معديين. أنا عرضت سلايد كده. مش عارف أنت ركزت فيها ولا لأ. قلت لكم تلاقي إن أي قائد. أي قائد هو بيتعامل دايماً بالمنظومة دي في دماغه. الفرق ما بين فكرة. سؤال مهم جداً. دي شرحتها أكيد في الكوش قبل كده. دي هي الرؤية بتاعتي اللي هي البعيدة قوي. زي ما كنت قاعد مع جونيد. اللي هو الشخص الباكستاني. وقال لي هندخل فلوس كام؟ الميشن دي الحاجات اللي هعملها داي تو داي. أقدم بقى كونتنت توعوي؟ ولا أقدم كونتنت عن كذا؟ ولا هعمل مشروع فلاني؟ أي قائد لو أنت جيت بصيت هت هتلاقيه دايماً بيبتدي بـ فكرة إيه؟ فيجن. فيجن. وعشان كده الأفكار اللي أنا بقولها من شوية دي ممكن ناخدها نضربها كده في الخلاط. ونقول إن ما فيش حاجة اسمها أنا قائد عشان أنا شاطر. ركزوا بقى معايا الله يخليكم. عشان دي زيتونة للي أنا كنت بقوله من شوية. ما فيش حاجة اسمها أنا قائد عشان أنا شاطر في مجالي. دي كلها ميثز. أنا ممكن أغير البريزنتيشن دي باي ذا واي. وأكتب خرافات عن القيادة. منتهى هتبقى نفس الفكرة. خرافات عن القيادة. مش معنى إن أنا قائد إن أنا شاطر في مجالي خالص. ولا إن أنا قائد إن أنا عندي حس قوي تجاه المجتمع أو تجاه الآخرين. أبسليوتلي لا. ولا إن أنا قائد إن أنا أمتلك ما يكفي من الموارد. برضه لا. مش معنى القائد إن أنا أكون بعرف أتعامل مع الناس بطريقة. روح يا فلان وتعال يا فلان. عشان برضه في ناس تفهم القيادة كده غلط. وما أقدرش أقول القيادة في تعريف واحد. زي لما قلت لكم عن قصة الجامعة الأمريكية. ما ينفعش أحكي القيادة وكأنها مصطلح مجرد. بس أقدر من كل اللي إحنا اتكلمنا فيه النهارده ده. أو لغاية دلوقتي. أجي وأقول إن في حاجة اسمها إن القيادة ليها خصائص. يعني إيه خصائص؟ يعني زي شروط كده يجب توافرها عند أي قائد. من كل اللي إحنا كنا بنتكلم فيه. هذه الشروط أو هذه الخصائص هي اللي بجد تخلي خليك أنت تكبر. أو تكبر الناس اللي معاك. أو تكبر الحاجة اللي أنت بتعملها. تمام؟ سواء أنت كنت قائد. تمام. يعني بتبدأ حاجة بتاعتك. أو سواء أنت كنت في مكان بتحاول إن أنت تكبر في المكان اللي أنت فيه. أو تكبر مع الناس اللي أنت شغال معاك بشكل بسيط قوي. تمام؟ طيب إيه هي الخصائص دي؟ ممكن إيه؟ يعني ممكن ناخد بريك إيه؟ ربع ساعة مثلاً ولا حاجة. ونبقى نرجع نتكلم عليها بالتفصيل. لإن هي فيها أفكار كتير كويسة قوي. وممكن دلوقتي قبل ما نروح للبريك ده. نفتح كده وناخد مثلاً. هي دلوقتي الساعة 9 و 10. إحنا مش عايزين نتأخر كده. عشان عايزين ننام. عارف يعني. فممكن ناخد مثلاً كده إيه؟ 10 متس ولا حاجة. لو في حد عنده سؤال أو حاجة نبتدي إن إحنا نتكلم عليه. بس يعني أستأذنكم إيه نرفع أيدينا يعني. نرفع أيدينا ونبتدي بقى ناخد الأسئلة مثلاً. أو نبتدي ناخد مشاركات منكم على لغاية دلوقتي. دلوقتي أنا ممكن أبتدي بالجزء بتاع نيازل اللي هو كان كاتبه. قائد عندي رؤية وعايزة الناس تشاركني الرؤية. أبيع رؤيتي. يس. ليه بقى؟ ذس إز واي. ليه عايز أوصل لفين بالرؤية دي؟ اللي هي إيه الرؤية دي؟ الرؤية بشكل أو بآخر هي ده اللي إحنا عايزين نقوله النهارده. الرؤية بشكل أو بآخر هي صورة معينة أقدر أمسكها وأقدر أمسها. أقدر أشاور عليها وأقدر أقول أه هي دي رؤية عندي موجودة. في بعض الأحيان رؤيتي ممكن تكون يعني متلخبطة شوية بأفكار أنا شفتها من الناس حواليا. أو أخاف إني أكون طماعة إذا قلتها. يعني أنا كنت واحد من الناس إني أخاف أقول مثلاً أنا عايز أبقى غني. ليه؟ لإن ممكن يكون أنت شفت أو اا ا حاجة قبل كده حصلت زي فكرة إن أنت شفت الناس مثلاً بتعمل حاجات كانت مش كويسة فبقت أغنية. فانت عايز تبرا نفسك من هذه التهمة مثلاً. يعني. تمام؟ ف فدي الفكرة هنا ساعات. إن إذا أنا قائد. إذا أنا عندي رؤية. والرؤية دي أكيد فيها. أكيد فيها يعني حط تحديد 100 خط كده. أكيد فيها شيء ليك أنت. ليك أنت إيه بقى الشيء اللي ليك أنت؟ اللي أنت هتكسبه ده؟ عشان أنا حابب. أيوه. بص يا إسلام. أنا عاجبني اللي أنت قلته. عشان أنا حابب أشارك رأي المجتمع وأضيف نوع من الإيجابية. حلو. تعالى ناخد كلمتك دي ونركز عليها. عشان أنا حابب أشارك. صح؟ يبقى أنا حابب إني أكون موجود. يبقى أنا حابب إني أظهر. هي دي الفكرة. إني ليه أخاف؟ إني ليه أخاف إني أقول أنا عايز حاجة ليا؟ دي حاجة أنا شفتها عند كل قائد. بس المهم إن أنا أحدد. هو أنا عايز إيه؟ ليه أصلاً؟ في حد يعني ممكن وأنا بقرا جملتك دي كده مثلاً أقول حابب إني أشارك. حابب إن صوتي يكون مسموع. أنا حابب إني أكون مشهور. حابب إني هكون مؤثر. يسل حد تاني يقول لك أصل أنا حابب إني أفيد الناس التانية إن هي تشتغل وبتاع. على عيني وعلى راسي الأفكار الجميلة والمورالز أو الجزء المعنوي الجميل اللي موجود جوه كل واحد. بس أيوه. أنت برضه عندك هدف بتاعك أنت. يو شود نو. لإن أنت إذا ما عرفتوش أنت مش هتعرف تكمل في اللي أنت بتعمله ده. ساعات على فكرة بقول لكم على حاجة برضه من تجربة. بس أنا يعني حابب إن أنتم تتكلموا. مش عايز أنا أقعد أتكلم. يعني حابب إذا في أي حد مثلاً عنده حاجة عايز يشاركها أو حاجة يشاركها برضه يعني. فأنتم ممكن ترفعوا أيديكم إذا حابين تتكلموا وتقولوا حاجة يعني. بس ا خليني أقول لكم أول ما أنا ابتديت مثلاً كيوتيوب كونتنت كريشن. أنا كان عندي هدف. واتغير الهدف بتاعي ده. كان إيه؟ كنت عايز أطلع قدام الناس اللي في الشركة. أنا كنت شغال في نبورد زي ما قلت لكم. كنت عايز أبين قدام الناس اللي شغال معاهم في الشركة إني شخص بيعرف يدي ترينينج. يعرف. ده كان الهدف الأساسي. أعرف أبيع نفسي يعني. صح؟ لما ابتديت فج اللي واحد. أه. لو تشوفوا الفيديوهات القديمة خالص كده. واحد كان صاحب شركة كده في مصر اسمها عقار ماب. عقار ماب دي بيعملوا إعلانات عن العقارات. يعني مثلاً زي أو ال إكس ودوبيزل وهكذا. فج قال لي بص البرنامج بتاعك حلو. إحنا عايزين نسبونسر فيه يعني. وهديلك الكلام ده كان زمان 2016 2017 حاجة زي كده. هديلك 2000 جنيه في كل حلقة بتنزلها. كنت الفترة دي بنزل حلقة في الأسبوع. يعني 8000 جنيه في الشهر. طبعاً 8000 جنيه في 2016 في مصر ده رقم كويس جداً يعني. يعني في الشركة نفسها. كان ممكن ما حصلش الرقم ده. كان ممكن يكون أقل شوية. شركة كبيرة يعني. فوقتها ابتديت أفكر. أه طب ما دي يعني فكرة جميلة أهي. صح؟ فكرة لذيذة. أنت أهو ممكن تعمل حاجة تدخل دخل لك فلوس. وحاجة أنت بتحبها بقى. وحاجة خليني أزود على الحتة اللي أنت قلتها يا إسلام. حاجة أنا ليا بصمة فيها وقادر إني أشوف نجاحي فيها. جميل جداً. السؤال اللي هنا. هل كان ممكن آخد القرار بتاع إني أسيب شغلي وأركز في الكونتنت؟ إذا شخص زي ده ما جاش في حياتي. أو إذا الفكرة بتاعة اليوتيوب مثلاً في البداية ما كانتش باينة إن هي ممكن تكون يعني بتشيلني فاينانشال. يعني الإجابة هتكون لا. إذاً فحتى نجاحي في فكرة إني أكون ترينر ممكن تكون معتمدة إن أه هي حاجة أنا بحبها. بس في نفس الوقت برضه هو الأوبجيكتيف ده ليه؟ ما أنا ممكن أترقى. أبقى أياً كان إيه. ممكن أشتغل في أي مكان عادي خلاص. الأوبجيكتيف ده ليه حاجة من وراه؟ قد يكون ليه تقدير معنوي أنا بدور عليه. أو قد يكون ليه تقدير مادي أنا بحاول أوصل له. أو قد يكون ليه فكرة أنا عايز أقتنيها. وده مش غلط. ده مش غلط خالص يعني. عارفين لو هقولها بذاتونة مثلاً يا إسلام. أو لنا كلنا. القائد يا جماعة. أي قائد في الدنيا طماع. طماع. بس أي شخص طماع عارف هو عايز يوصل لإيه. صح؟ نطلع النهارده بأفكار كده. تعالوا النهارده. أو تعالوا دلوقتي ناخد بريك صغير. أنا مش عايز أطول عليكم النهارده. مش عايز أطول عامة في الفكرة دي. لإن إحنا زي ما قلنا إحنا مش هدفنا إن إحنا ندرس منهج. بنيجي وراه إن إحنا نطلع بالأفكار الرئيسية. نعرف إزاي نطبق. فدلوقتي الساعة عندي بتوقيتي يعني. أنا في المرات 9 ونص. فممكن ناخد بريك كده 5ايف متس. أو 10 متس بالكتير قوي. وهنرجع هنعمل حاجتين بس. هناكد على كم فكرة رئيسية اتكلمنا فيهم النهارده. وهنبتدي نحط زي إيه؟ طب إيه اللي ممكن نعمله؟ الخطوات الجاية أو الفترة الجاية. فما نرجع إن شاء الله مش هناخد وقت كبير. أنا عارف إن أنتم عايزين تقعدوا مع أهلكم. وعايزين يعني تفصلوا. اا 10 دقايق ونرجع. هناخد كده زيتونة. وممكن نتناقش مناقشة صغيرة تانية. ويبقى كده بالنسبة لنا اليوم الأولاني ده خلص. اوكي. وإحنا اهو بنرجع برضه هبعتلكم على التليجرام. طيب. أهلاً بكم. زي ما قلنا كده قبل البريك. كنا بنتكلم في فكرة هو إيه نادي القادة ده. وابتدينا نتكلم على فكرة هو مين القائد. وابتدينا نستكشف شوية أفكار ليها علاقة بالقائد يعني. وفي الغالب وصلنا لـ فكرة كده إن القائد في طمع. إحنا اتكلمنا على الموضوع ده. وكلمنا على فكرة كمان اسمها توا. توازن. اللي هو ليدرشيب بلانس يعني. فعايزين بس إن إحنا قبل ما نمشي النهارده نصيغ الأفكار دي بجمل أو بأفكار ثابتة. اوكي. أو بحاجات معينة كده نقدر إن إحنا نفتكرها. وإذا افتكرناها. وإذا حطيناها في دماغها في دماغنا يعني. فدي هتبقى الأساس. وزي ما قلت لكم وإحنا قبل ما نبتدي. إن القائد ما هواش الشاطر. وما هواش الأمر الناهي. وما هواش الشخص اللي هو اللي عنده حاجة يعني مش عند بقية الناس. هو عنده حاجة بنسميها خصائص. يعني إيه خصائص؟ يعني زي شروط كده يجب توافرها عند أي قائد. من كل اللي إحنا كنا بنتكلم فيه. هذه الشروط أو هذه الخصائص هي اللي بجد تخلي خليك أنت تكبر. أو تكبر الناس اللي معاك. أو تكبر الحاجة اللي أنت بتعملها. تمام؟ سواء أنت كنت قائد. تمام. يعني بتبدأ حاجة بتاعتك. أو سواء أنت كنت في مكان بتحاول إن أنت تكبر في المكان اللي أنت فيه. أو تكبر مع الناس اللي أنت شغال معاك بشكل بسيط قوي. تمام؟ طيب إيه هي الخصائص دي؟ ممكن إيه؟ يعني ممكن ناخد بريك إيه؟ ربع ساعة مثلاً ولا حاجة. ونبقى نرجع نتكلم عليها بالتفصيل. لإن هي فيها أفكار كتير كويسة قوي. وممكن دلوقتي قبل ما نروح للبريك ده. نفتح كده وناخد مثلاً. هي دلوقتي الساعة 9 و 10. إحنا مش عايزين نتأخر كده. عشان عايزين ننام. عارف يعني. فممكن ناخد مثلاً كده إيه؟ 10 متس ولا حاجة. لو في حد عنده سؤال أو حاجة نبتدي إن إحنا نتكلم عليه. بس يعني أستأذنكم إيه نرفع أيدينا يعني. نرفع أيدينا ونبتدي بقى ناخد الأسئلة مثلاً. أو نبتدي ناخد مشاركات منكم على لغاية دلوقتي. دلوقتي أنا ممكن أبتدي بالجزء بتاع نيازل اللي هو كان كاتبه. قائد عندي رؤية وعايزة الناس تشاركني الرؤية. أبيع رؤيتي. يس. ليه بقى؟ ذس إز واي. ليه عايز أوصل لفين بالرؤية دي؟ اللي هي إيه الرؤية دي؟ الرؤية بشكل أو بآخر هي ده اللي إحنا عايزين نقوله النهارده. الرؤية بشكل أو بآخر هي صورة معينة أقدر أمسكها وأقدر أمسها. أقدر أشاور عليها وأقدر أقول أه هي دي رؤية عندي موجودة. في بعض الأحيان رؤيتي ممكن تكون يعني متلخبطة شوية بأفكار أنا شفتها من الناس حواليا. أو أخاف إني أكون طماعة إذا قلتها. يعني أنا كنت واحد من الناس إني أخاف أقول مثلاً أنا عايز أبقى غني. ليه؟ لإن ممكن يكون أنت شفت أو اا ا حاجة قبل كده حصلت زي فكرة إن أنت شفت الناس مثلاً بتعمل حاجات كانت مش كويسة فبقت أغنية. فانت عايز تبرا نفسك من هذه التهمة مثلاً. يعني. تمام؟ ف فدي الفكرة هنا ساعات. إن إذا أنا قائد. إذا أنا عندي رؤية. والرؤية دي أكيد فيها. أكيد فيها يعني حط تحديد 100 خط كده. أكيد فيها شيء ليك أنت. ليك أنت إيه بقى الشيء اللي ليك أنت؟ اللي أنت هتكسبه ده؟ عشان أنا حابب. أيوه. بص يا إسلام. أنا عاجبني اللي أنت قلته. عشان أنا حابب أشارك رأي المجتمع وأضيف نوع من الإيجابية. حلو. تعالى ناخد كلمتك دي ونركز عليها. عشان أنا حابب أشارك. صح؟ يبقى أنا حابب إني أكون موجود. يبقى أنا حابب إني أظهر. هي دي الفكرة. إني ليه أخاف؟ إني ليه أخاف إني أقول أنا عايز حاجة ليا؟ دي حاجة أنا شفتها عند كل قائد. بس المهم إن أنا أحدد. هو أنا عايز إيه؟ ليه أصلاً؟ في حد يعني ممكن وأنا بقرا جملتك دي كده مثلاً أقول حابب إني أشارك. حابب إن صوتي يكون مسموع. أنا حابب إني أكون مشهور. حابب إني هكون مؤثر. يسل حد تاني يقول لك أصل أنا حابب إني أفيد الناس التانية إن هي تشتغل وبتاع. على عيني وعلى راسي الأفكار الجميلة والمورالز أو الجزء المعنوي الجميل اللي موجود جوه كل واحد. بس أيوه. أنت برضه عندك هدف بتاعك أنت. يو شود نو. لإن أنت إذا ما عرفتوش أنت مش هتعرف تكمل في اللي أنت بتعمله ده. ساعات على فكرة بقول لكم على حاجة برضه من تجربة. بس أنا يعني حابب إن أنتم تتكلموا. مش عايز أنا أقعد أتكلم. يعني حابب إذا في أي حد مثلاً عنده حاجة عايز يشاركها أو حاجة يشاركها برضه يعني. فأنتم ممكن ترفعوا أيديكم إذا حابين تتكلموا وتقولوا حاجة يعني. بس ا خليني أقول لكم أول ما أنا ابتديت مثلاً كيوتيوب كونتنت كريشن. أنا كان عندي هدف. واتغير الهدف بتاعي ده. كان إيه؟ كنت عايز أطلع قدام الناس اللي في الشركة. أنا كنت شغال في نبورد زي ما قلت لكم. كنت عايز أبين قدام الناس اللي شغال معاهم في الشركة إني شخص بيعرف يدي ترينينج. يعرف. ده كان الهدف الأساسي. أعرف أبيع نفسي يعني. صح؟ لما ابتديت فج اللي واحد. أه. لو تشوفوا الفيديوهات القديمة خالص كده. واحد كان صاحب شركة كده في مصر اسمها عقار ماب. عقار ماب دي بيعملوا إعلانات عن العقارات. يعني مثلاً زي أو ال إكس ودوبيزل وهكذا. فج قال لي بص البرنامج بتاعك حلو. إحنا عايزين نسبونسر فيه يعني. وهديلك الكلام ده كان زمان 2016 2017 حاجة زي كده. هديلك 2000 جنيه في كل حلقة بتنزلها. كنت الفترة دي بنزل حلقة في الأسبوع. يعني 8000 جنيه في الشهر. طبعاً 8000 جنيه في 2016 في مصر ده رقم كويس جداً يعني. يعني في الشركة نفسها. كان ممكن ما حصلش الرقم ده. كان ممكن يكون أقل شوية. شركة كبيرة يعني. فوقتها ابتديت أفكر. أه طب ما دي يعني فكرة جميلة أهي. صح؟ فكرة لذيذة. أنت أهو ممكن تعمل حاجة تدخل دخل لك فلوس. وحاجة أنت بتحبها بقى. وحاجة خليني أزود على الحتة اللي أنت قلتها يا إسلام. حاجة أنا ليا بصمة فيها وقادر إني أشوف نجاحي فيها. جميل جداً. السؤال اللي هنا. هل كان ممكن آخد القرار بتاع إني أسيب شغلي وأركز في الكونتنت؟ إذا شخص زي ده ما جاش في حياتي. أو إذا الفكرة بتاعة اليوتيوب مثلاً في البداية ما كانتش باينة إن هي ممكن تكون يعني بتشيلني فاينانشال. يعني الإجابة هتكون لا. إذاً فحتى نجاحي في فكرة إني أكون ترينر ممكن تكون معتمدة إن أه هي حاجة أنا بحبها. بس في نفس الوقت برضه هو الأوبجيكتيف ده ليه؟ ما أنا ممكن أترقى. أبقى أياً كان إيه. ممكن أشتغل في أي مكان عادي خلاص. الأوبجيكتيف ده ليه حاجة من وراه؟ قد يكون ليه تقدير معنوي أنا بدور عليه. أو قد يكون ليه تقدير مادي أنا بحاول أوصل له. أو قد يكون ليه فكرة أنا عايز أقتنيها. وده مش غلط. ده مش غلط خالص يعني. عارفين لو هقولها بذاتونة مثلاً يا إسلام. أو لنا كلنا. القائد يا جماعة. أي قائد في الدنيا طماع. طماع. بس أي شخص طماع عارف هو عايز يوصل لإيه. صح؟ نطلع النهارده بأفكار كده. تعالوا النهارده. أو تعالوا دلوقتي ناخد بريك صغير. أنا مش عايز أطول عليكم النهارده. مش عايز أطول عامة في الفكرة دي. لإن إحنا زي ما قلنا إحنا مش هدفنا إن إحنا ندرس منهج. بنيجي وراه إن إحنا نطلع بالأفكار الرئيسية. نعرف إزاي نطبق. فدلوقتي الساعة عندي بتوقيتي يعني. أنا في المرات 9 ونص. فممكن ناخد بريك كده 5ايف متس. أو 10 متس بالكتير قوي. وهنرجع هنعمل حاجتين بس. هناكد على كم فكرة رئيسية اتكلمنا فيهم النهارده. وهنبتدي نحط زي إيه؟ طب إيه اللي ممكن نعمله؟ الخطوات الجاية أو الفترة الجاية. فما نرجع إن شاء الله مش هناخد وقت كبير. أنا عارف إن أنتم عايزين تقعدوا مع أهلكم. وعايزين يعني تفصلوا. اا 10 دقايق ونرجع. هناخد كده زيتونة. وممكن نتناقش مناقشة صغيرة تانية. ويبقى كده بالنسبة لنا اليوم الأولاني ده خلص. اوكي. وإحنا اهو بنرجع برضه هبعتلكم على التليجرام. طيب. أهلاً بكم. زي ما قلنا كده قبل البريك. كنا بنتكلم في فكرة هو إيه نادي القادة ده. وابتدينا نتكلم على فكرة هو مين القائد. وابتدينا نستكشف شوية أفكار ليها علاقة بالقائد يعني. وفي الغالب وصلنا لـ فكرة كده إن القائد في طمع. إحنا اتكلمنا على الموضوع ده. وكلمنا على فكرة كمان اسمها توا. توازن. اللي هو ليدرشيب بلانس يعني. فعايزين بس إن إحنا قبل ما نمشي النهارده نصيغ الأفكار دي بجمل أو بأفكار ثابتة. اوكي. أو بحاجات معينة كده نقدر إن إحنا نفتكرها. وإذا افتكرناها. وإذا حطيناها في دماغها في دماغنا يعني. فدي هتبقى الأساس. وزي ما قلت لكم وإحنا قبل ما نبتدي. إن القائد ما هواش الشاطر. وما هواش الأمر الناهي. وما هواش الشخص اللي هو اللي عنده حاجة يعني مش عند بقية الناس. هو عنده حاجة بنسميها خصائص. يعني إيه خصائص؟ يعني زي شروط كده يجب توافرها عند أي قائد. من كل اللي إحنا كنا بنتكلم فيه. هذه الشروط أو هذه الخصائص هي اللي بجد تخلي خليك أنت تكبر. أو تكبر الناس اللي معاك. أو تكبر الحاجة اللي أنت بتعملها. تمام؟ سواء أنت كنت قائد. تمام. يعني بتبدأ حاجة بتاعتك. أو سواء أنت كنت في مكان بتحاول إن أنت تكبر في المكان اللي أنت فيه. أو تكبر مع الناس اللي أنت شغال معاك بشكل بسيط قوي. تمام؟ طيب إيه هي الخصائص دي؟ ممكن إيه؟ يعني ممكن ناخد بريك إيه؟ ربع ساعة مثلاً ولا حاجة. ونبقى نرجع نتكلم عليها بالتفصيل. لإن هي فيها أفكار كتير كويسة قوي. وممكن دلوقتي قبل ما نروح للبريك ده. نفتح كده وناخد مثلاً. هي دلوقتي الساعة 9 و 10. إحنا مش عايزين نتأخر كده. عشان عايزين ننام. عارف يعني. فممكن ناخد مثلاً كده إيه؟ 10 متس ولا حاجة. لو في حد عنده سؤال أو حاجة نبتدي إن إحنا نتكلم عليه. بس يعني أستأذنكم إيه نرفع أيدينا يعني. نرفع أيدينا ونبتدي بقى ناخد الأسئلة مثلاً. أو نبتدي ناخد مشاركات منكم على لغاية دلوقتي. دلوقتي أنا ممكن أبتدي بالجزء بتاع نيازل اللي هو كان كاتبه. قائد عندي رؤية وعايزة الناس تشاركني الرؤية. أبيع رؤيتي. يس. ليه بقى؟ ذس إز واي. ليه عايز أوصل لفين بالرؤية دي؟ اللي هي إيه الرؤية دي؟ الرؤية بشكل أو بآخر هي ده اللي إحنا عايزين نقوله النهارده. الرؤية بشكل أو بآخر هي صورة معينة أقدر أمسكها وأقدر أمسها. أقدر أشاور عليها وأقدر أقول أه هي دي رؤية عندي موجودة. في بعض الأحيان رؤيتي ممكن تكون يعني متلخبطة شوية بأفكار أنا شفتها من الناس حواليا. أو أخاف إني أكون طماعة إذا قلتها. يعني أنا كنت واحد من الناس إني أخاف أقول مثلاً أنا عايز أبقى غني. ليه؟ لإن ممكن يكون أنت شفت أو اا ا حاجة قبل كده حصلت زي فكرة إن أنت شفت الناس مثلاً بتعمل حاجات كانت مش كويسة فبقت أغنية. فانت عايز تبرا نفسك من هذه التهمة مثلاً. يعني. تمام؟ ف فدي الفكرة هنا ساعات. إن إذا أنا قائد. إذا أنا عندي رؤية. والرؤية دي أكيد فيها. أكيد فيها يعني حط تحديد 100 خط كده. أكيد فيها شيء ليك أنت. ليك أنت إيه بقى الشيء اللي ليك أنت؟ اللي أنت هتكسبه ده؟ عشان أنا حابب. أيوه. بص يا إسلام. أنا عاجبني اللي أنت قلته. عشان أنا حابب أشارك رأي المجتمع وأضيف نوع من الإيجابية. حلو. تعالى ناخد كلمتك دي ونركز عليها. عشان أنا حابب أشارك. صح؟ يبقى أنا حابب إني أكون موجود. يبقى أنا حابب إني أظهر. هي دي الفكرة. إني ليه أخاف؟ إني ليه أخاف إني أقول أنا عايز حاجة ليا؟ دي حاجة أنا شفتها عند كل قائد. بس المهم إن أنا أحدد. هو أنا عايز إيه؟ ليه أصلاً؟ في حد يعني ممكن وأنا بقرا جملتك دي كده مثلاً أقول حابب إني أشارك. حابب إن صوتي يكون مسموع. أنا حابب إني أكون مشهور. حابب إني هكون مؤثر. يسل حد تاني يقول لك أصل أنا حابب إني أفيد الناس التانية إن هي تشتغل وبتاع. على عيني وعلى راسي الأفكار الجميلة والمورالز أو الجزء المعنوي الجميل اللي موجود جوه كل واحد. بس أيوه. أنت برضه عندك هدف بتاعك أنت. يو شود نو. لإن أنت إذا ما عرفتوش أنت مش هتعرف تكمل في اللي أنت بتعمله ده. ساعات على فكرة بقول لكم على حاجة برضه من تجربة. بس أنا يعني حابب إن أنتم تتكلموا. مش عايز أنا أقعد أتكلم. يعني حابب إذا في أي حد مثلاً عنده حاجة عايز يشاركها أو حاجة يشاركها برضه يعني. فأنتم ممكن ترفعوا أيديكم إذا حابين تتكلموا وتقولوا حاجة يعني. بس ا خليني أقول لكم أول ما أنا ابتديت مثلاً كيوتيوب كونتنت كريشن. أنا كان عندي هدف. واتغير الهدف بتاعي ده. كان إيه؟ كنت عايز أطلع قدام الناس اللي في الشركة. أنا كنت شغال في نبورد زي ما قلت لكم. كنت عايز أبين قدام الناس اللي شغال معاهم في الشركة إني شخص بيعرف يدي ترينينج. يعرف. ده كان الهدف الأساسي. أعرف أبيع نفسي يعني. صح؟ لما ابتديت فج اللي واحد. أه. لو تشوفوا الفيديوهات القديمة خالص كده. واحد كان صاحب شركة كده في مصر اسمها عقار ماب. عقار ماب دي بيعملوا إعلانات عن العقارات. يعني مثلاً زي أو ال إكس ودوبيزل وهكذا. فج قال لي بص البرنامج بتاعك حلو. إحنا عايزين نسبونسر فيه يعني. وهديلك الكلام ده كان زمان 2016 2017 حاجة زي كده. هديلك 2000 جنيه في كل حلقة بتنزلها. كنت الفترة دي بنزل حلقة في الأسبوع. يعني 8000 جنيه في الشهر. طبعاً 8000 جنيه في 2016 في مصر ده رقم كويس جداً يعني. يعني في الشركة نفسها. كان ممكن ما حصلش الرقم ده. كان ممكن يكون أقل شوية. شركة كبيرة يعني. فوقتها ابتديت أفكر. أه طب ما دي يعني فكرة جميلة أهي. صح؟ فكرة لذيذة. أنت أهو ممكن تعمل حاجة تدخل دخل لك فلوس. وحاجة أنت بتحبها بقى. وحاجة خليني أزود على الحتة اللي أنت قلتها يا إسلام. حاجة أنا ليا بصمة فيها وقادر إني أشوف نجاحي فيها. جميل جداً. السؤال اللي هنا. هل كان ممكن آخد القرار بتاع إني أسيب شغلي وأركز في الكونتنت؟ إذا شخص زي ده ما جاش في حياتي. أو إذا الفكرة بتاعة اليوتيوب مثلاً في البداية ما كانتش باينة إن هي ممكن تكون يعني بتشيلني فاينانشال. يعني الإجابة هتكون لا. إذاً فحتى نجاحي في فكرة إني أكون ترينر ممكن تكون معتمدة إن أه هي حاجة أنا بحبها. بس في نفس الوقت برضه هو الأوبجيكتيف ده ليه؟ ما أنا ممكن أترقى. أبقى أياً كان إيه. ممكن أشتغل في أي مكان عادي خلاص. الأوبجيكتيف ده ليه حاجة من وراه؟ قد يكون ليه تقدير معنوي أنا بدور عليه. أو قد يكون ليه تقدير مادي أنا بحاول أوصل له. أو قد يكون ليه فكرة أنا عايز أقتنيها. وده مش غلط. ده مش غلط خالص يعني. عارفين لو هقولها بذاتونة مثلاً يا إسلام. أو لنا كلنا. القائد يا جماعة. أي قائد في الدنيا طماع. طماع. بس أي شخص طماع عارف هو عايز يوصل لإيه. صح؟ نطلع النهارده بأفكار كده. تعالوا النهارده. أو تعالوا دلوقتي ناخد بريك صغير. أنا مش عايز أطول عليكم النهارده. مش عايز أطول عامة في الفكرة دي. لإن إحنا زي ما قلنا إحنا مش هدفنا إن إحنا ندرس منهج. بنيجي وراه إن إحنا نطلع بالأفكار الرئيسية. نعرف إزاي نطبق. فدلوقتي الساعة عندي بتوقيتي يعني. أنا في المرات 9 ونص. فممكن ناخد بريك كده 5ايف متس. أو 10 متس بالكتير قوي. وهنرجع هنعمل حاجتين بس. هناكد على كم فكرة رئيسية اتكلمنا فيهم النهارده. وهنبتدي نحط زي إيه؟ طب إيه اللي ممكن نعمله؟ الخطوات الجاية أو الفترة الجاية. فما نرجع إن شاء الله مش هناخد وقت كبير. أنا عارف إن أنتم عايزين تقعدوا مع أهلكم. وعايزين يعني تفصلوا. اا 10 دقايق ونرجع. هناخد كده زيتونة. وممكن نتناقش مناقشة صغيرة تانية. ويبقى كده بالنسبة لنا اليوم الأولاني ده خلص. اوكي. وإحنا اهو بنرجع برضه هبعتلكم على التليجرام. طيب. أهلاً بكم. زي ما قلنا كده قبل البريك. كنا بنتكلم في فكرة هو إيه نادي القادة ده. وابتدينا نتكلم على فكرة هو مين القائد. وابتدينا نستكشف شوية أفكار ليها علاقة بالقائد يعني. وفي الغالب وصلنا لـ فكرة كده إن القائد في طمع. إحنا اتكلمنا على الموضوع ده. وكلمنا على فكرة كمان اسمها توا. توازن. اللي هو ليدرشيب بلانس يعني. فعايزين بس إن إحنا قبل ما نمشي النهارده نصيغ الأفكار دي بجمل أو بأفكار ثابتة. اوكي. أو بحاجات معينة كده نقدر إن إحنا نفتكرها. وإذا افتكرناها. وإذا حطيناها في دماغها في دماغنا يعني. فدي هتبقى الأساس. وزي ما قلت لكم وإحنا قبل ما نبتدي. إن القائد ما هواش الشاطر. وما هواش الأمر الناهي. وما هواش الشخص اللي هو اللي عنده حاجة يعني مش عند بقية الناس. هو عنده حاجة بنسميها خصائص. يعني إيه خصائص؟ يعني زي شروط كده يجب توافرها عند أي قائد. من كل اللي إحنا كنا بنتكلم فيه. هذه الشروط أو هذه الخصائص هي اللي بجد تخلي خليك أنت تكبر. أو تكبر الناس اللي معاك. أو تكبر الحاجة اللي أنت بتعملها. تمام؟ سواء أنت كنت قائد. تمام. يعني بتبدأ حاجة بتاعتك. أو سواء أنت كنت في مكان بتحاول إن أنت تكبر في المكان اللي أنت فيه. أو تكبر مع الناس اللي أنت شغال معاك بشكل بسيط قوي. تمام؟ طيب إيه هي الخصائص دي؟ ممكن إيه؟ يعني ممكن ناخد بريك إيه؟ ربع ساعة مثلاً ولا حاجة. ونبقى نرجع نتكلم عليها بالتفصيل. لإن هي فيها أفكار كتير كويسة قوي. وممكن دلوقتي قبل ما نروح للبريك ده. نفتح كده وناخد مثلاً. هي دلوقتي الساعة 9 و 10. إحنا مش عايزين نتأخر كده. عشان عايزين ننام. عارف يعني. فممكن ناخد مثلاً كده إيه؟ 10 متس ولا حاجة. لو في حد عنده سؤال أو حاجة نبتدي إن إحنا نتكلم عليه. بس يعني أستأذنكم إيه نرفع أيدينا يعني. نرفع أيدينا ونبتدي بقى ناخد الأسئلة مثلاً. أو نبتدي ناخد مشاركات منكم على لغاية دلوقتي. دلوقتي أنا ممكن أبتدي بالجزء بتاع نيازل اللي هو كان كاتبه. قائد عندي رؤية وعايزة الناس تشاركني الرؤية. أبيع رؤيتي. يس. ليه بقى؟ ذس إز واي. ليه عايز أوصل لفين بالرؤية دي؟ اللي هي إيه الرؤية دي؟ الرؤية بشكل أو بآخر هي ده اللي إحنا عايزين نقوله النهارده. الرؤية بشكل أو بآخر هي صورة معينة أقدر أمسكها وأقدر أمسها. أقدر أشاور عليها وأقدر أقول أه هي دي رؤية عندي موجودة. في بعض الأحيان رؤيتي ممكن تكون يعني متلخبطة شوية بأفكار أنا شفتها من الناس حواليا. أو أخاف إني أكون طماعة إذا قلتها. يعني أنا كنت واحد من الناس إني أخاف أقول مثلاً أنا عايز أبقى غني. ليه؟ لإن ممكن يكون أنت شفت أو اا ا حاجة قبل كده حصلت زي فكرة إن أنت شفت الناس مثلاً بتعمل حاجات كانت مش كويسة فبقت أغنية. فانت عايز تبرا نفسك من هذه التهمة مثلاً. يعني. تمام؟ ف فدي الفكرة هنا ساعات. إن إذا أنا قائد. إذا أنا عندي رؤية. والرؤية دي أكيد فيها. أكيد فيها يعني حط تحديد 100 خط كده. أكيد فيها شيء ليك أنت. ليك أنت إيه بقى الشيء اللي ليك أنت؟ اللي أنت هتكسبه ده؟ عشان أنا حابب. أيوه. بص يا إسلام. أنا عاجبني اللي أنت قلته. عشان أنا حابب أشارك رأي المجتمع وأضيف نوع من الإيجابية. حلو. تعالى ناخد كلمتك دي ونركز عليها. عشان أنا حابب أشارك. صح؟ يبقى أنا حابب إني أكون موجود. يبقى أنا حابب إني أظهر. هي دي الفكرة. إني ليه أخاف؟ إني ليه أخاف إني أقول أنا عايز حاجة ليا؟ دي حاجة أنا شفتها عند كل قائد. بس المهم إن أنا أحدد. هو أنا عايز إيه؟ ليه أصلاً؟ في حد يعني ممكن وأنا بقرا جملتك دي كده مثلاً أقول حابب إني أشارك. حابب إن صوتي يكون مسموع. أنا حابب إني أكون مشهور. حابب إني هكون مؤثر. يسل حد تاني يقول لك أصل أنا حابب إني أفيد الناس التانية إن هي تشتغل وبتاع. على عيني وعلى راسي الأفكار الجميلة والمورالز أو الجزء المعنوي الجميل اللي موجود جوه كل واحد. بس أيوه. أنت برضه عندك هدف بتاعك أنت. يو شود نو. لإن أنت إذا ما عرفتوش أنت مش هتعرف تكمل في اللي أنت بتعمله ده. ساعات على فكرة بقول لكم على حاجة برضه من تجربة. بس أنا يعني حابب إن أنتم تتكلموا. مش عايز أنا أقعد أتكلم. يعني حابب إذا في أي حد مثلاً عنده حاجة عايز يشاركها أو حاجة يشاركها برضه يعني. فأنتم ممكن ترفعوا أيديكم إذا حابين تتكلموا وتقولوا حاجة يعني. بس ا خليني أقول لكم أول ما أنا ابتديت مثلاً كيوتيوب كونتنت كريشن. أنا كان عندي هدف. واتغير الهدف بتاعي ده. كان إيه؟ كنت عايز أطلع قدام الناس اللي في الشركة. أنا كنت شغال في نبورد زي ما قلت لكم. كنت عايز أبين قدام الناس اللي شغال معاهم في الشركة إني شخص بيعرف يدي ترينينج. يعرف. ده كان الهدف الأساسي. أعرف أبيع نفسي يعني. صح؟ لما ابتديت فج اللي واحد. أه. لو تشوفوا الفيديوهات القديمة خالص كده. واحد كان صاحب شركة كده في مصر اسمها عقار ماب. عقار ماب دي بيعملوا إعلانات عن العقارات. يعني مثلاً زي أو ال إكس ودوبيزل وهكذا. فج قال لي بص البرنامج بتاعك حلو. إحنا عايزين نسبونسر فيه يعني. وهديلك الكلام ده كان زمان 2016 2017 حاجة زي كده. هديلك 2000 جنيه في كل حلقة بتنزلها. كنت الفترة دي بنزل حلقة في الأسبوع. يعني 8000 جنيه في الشهر. طبعاً 8000 جنيه في 2016 في مصر ده رقم كويس جداً يعني. يعني في الشركة نفسها. كان ممكن ما حصلش الرقم ده. كان ممكن يكون أقل شوية. شركة كبيرة يعني. فوقتها ابتديت أفكر. أه طب ما دي يعني فكرة جميلة أهي. صح؟ فكرة لذيذة. أنت أهو ممكن تعمل حاجة تدخل دخل لك فلوس. وحاجة أنت بتحبها بقى. وحاجة خليني أزود على الحتة اللي أنت قلتها يا إسلام. حاجة أنا ليا بصمة فيها وقادر إني أشوف نجاحي فيها. جميل جداً. السؤال اللي هنا. هل كان ممكن آخد القرار بتاع إني أسيب شغلي وأركز في الكونتنت؟ إذا شخص زي ده ما جاش في حياتي. أو إذا الفكرة بتاعة اليوتيوب مثلاً في البداية ما كانتش باينة إن هي ممكن تكون يعني بتشيلني فاينانشال. يعني الإجابة هتكون لا. إذاً فحتى نجاحي في فكرة إني أكون ترينر ممكن تكون معتمدة إن أه هي حاجة أنا بحبها. بس في نفس الوقت برضه هو الأوبجيكتيف ده ليه؟ ما أنا ممكن أترقى. أبقى أياً كان إيه. ممكن أشتغل في أي مكان عادي خلاص. الأوبجيكتيف ده ليه حاجة من وراه؟ قد يكون ليه تقدير معنوي أنا بدور عليه. أو قد يكون ليه تقدير مادي أنا بحاول أوصل له. أو قد يكون ليه فكرة أنا عايز أقتنيها. وده مش غلط. ده مش غلط خالص يعني. عارفين لو هقولها بذاتونة مثلاً يا إسلام. أو لنا كلنا. القائد يا جماعة. أي قائد في الدنيا طماع. طماع. بس أي شخص طماع عارف هو عايز يوصل لإيه. صح؟ نطلع النهارده بأفكار كده. تعالوا النهارده. أو تعالوا دلوقتي ناخد بريك صغير. أنا مش عايز أطول عليكم النهارده. مش عايز أطول عامة في الفكرة دي. لإن إحنا زي ما قلنا إحنا مش هدفنا إن إحنا ندرس منهج. بنيجي وراه إن إحنا نطلع بالأفكار الرئيسية. نعرف إزاي نطبق. فدلوقتي الساعة عندي بتوقيتي يعني. أنا في المرات 9 ونص. فممكن ناخد بريك كده 5ايف متس. أو 10 متس بالكتير قوي. وهنرجع هنعمل حاجتين بس. هناكد على كم فكرة رئيسية اتكلمنا فيهم النهارده. وهنبتدي نحط زي إيه؟ طب إيه اللي ممكن نعمله؟ الخطوات الجاية أو الفترة الجاية. فما نرجع إن شاء الله مش هناخد وقت كبير. أنا عارف إن أنتم عايزين تقعدوا مع أهلكم. وعايزين يعني تفصلوا. اا 10 دقايق ونرجع. هناخد كده زيتونة. وممكن نتناقش مناقشة صغيرة تانية. ويبقى كده بالنسبة لنا اليوم الأولاني ده خلص. اوكي. وإحنا اهو بنرجع برضه هبعتلكم على التليجرام. طيب. أهلاً بكم. زي ما قلنا كده قبل البريك. كنا بنتكلم في فكرة هو إيه نادي القادة ده. وابتدينا نتكلم على فكرة هو مين القائد. وابتدينا نستكشف شوية أفكار ليها علاقة بالقائد يعني. وفي الغالب وصلنا لـ فكرة كده إن القائد في طمع. إحنا اتكلمنا على الموضوع ده. وكلمنا على فكرة كمان اسمها توا. توازن. اللي هو ليدرشيب بلانس يعني. فعايزين بس إن إحنا قبل ما نمشي النهارده نصيغ الأفكار دي بجمل أو بأفكار ثابتة. اوكي. أو بحاجات معينة كده نقدر إن إحنا نفتكرها. وإذا افتكرناها. وإذا حطيناها في دماغها في دماغنا يعني. فدي هتبقى الأساس. وزي ما قلت لكم وإحنا قبل ما نبتدي. إن القائد ما هواش الشاطر. وما هواش الأمر الناهي. وما هواش الشخص اللي هو اللي عنده حاجة يعني مش عند بقية الناس. هو عنده حاجة بنسميها خصائص. يعني إيه خصائص؟ يعني زي شروط كده يجب توافرها عند أي قائد. من كل اللي إحنا كنا بنتكلم فيه. هذه الشروط أو هذه الخصائص هي اللي بجد تخلي خليك أنت تكبر. أو تكبر الناس اللي معاك. أو تكبر الحاجة اللي أنت بتعملها. تمام؟ سواء أنت كنت قائد. تمام. يعني بتبدأ حاجة بتاعتك. أو سواء أنت كنت في مكان بتحاول إن أنت تكبر في المكان اللي أنت فيه. أو تكبر مع الناس اللي أنت شغال معاك بشكل بسيط قوي. تمام؟ طيب إيه هي الخصائص دي؟ ممكن إيه؟ يعني ممكن ناخد بريك إيه؟ ربع ساعة مثلاً ولا حاجة. ونبقى نرجع نتكلم عليها بالتفصيل. لإن هي فيها أفكار كتير كويسة قوي. وممكن دلوقتي قبل ما نروح للبريك ده. نفتح كده وناخد مثلاً. هي دلوقتي الساعة 9 و 10. إحنا مش عايزين نتأخر كده. عشان عايزين ننام. عارف يعني. فممكن ناخد مثلاً كده إيه؟ 10 متس ولا حاجة. لو في حد عنده سؤال أو حاجة نبتدي إن إحنا نتكلم عليه. بس يعني أستأذنكم إيه نرفع أيدينا يعني. نرفع أيدينا ونبتدي بقى ناخد الأسئلة مثلاً. أو نبتدي ناخد مشاركات منكم على لغاية دلوقتي. دلوقتي أنا ممكن أبتدي بالجزء بتاع نيازل اللي هو كان كاتبه. قائد عندي رؤية وعايزة الناس تشاركني الرؤية. أبيع رؤيتي. يس. ليه بقى؟ ذس إز واي. ليه عايز أوصل لفين بالرؤية دي؟ اللي هي إيه الرؤية دي؟ الرؤية بشكل أو بآخر هي ده اللي إحنا عايزين نقوله النهارده. الرؤية بشكل أو بآخر هي صورة معينة أقدر أمسكها وأقدر أمسها. أقدر أشاور عليها وأقدر أقول أه هي دي رؤية عندي موجودة. في بعض الأحيان رؤيتي ممكن تكون يعني متلخبطة شوية بأفكار أنا شفتها من الناس حواليا. أو أخاف إني أكون طماعة إذا قلتها. يعني أنا كنت واحد من الناس إني أخاف أقول مثلاً أنا عايز أبقى غني. ليه؟ لإن ممكن يكون أنت شفت أو اا ا حاجة قبل كده حصلت زي فكرة إن أنت شفت الناس مثلاً بتعمل حاجات كانت مش كويسة فبقت أغنية. فانت عايز تبرا نفسك من هذه التهمة مثلاً. يعني. تمام؟ ف فدي الفكرة هنا ساعات. إن إذا أنا قائد. إذا أنا عندي رؤية. والرؤية دي أكيد فيها. أكيد فيها يعني حط تحديد 100 خط كده. أكيد فيها شيء ليك أنت. ليك أنت إيه بقى الشيء اللي ليك أنت؟ اللي أنت هتكسبه ده؟ عشان أنا حابب. أيوه. بص يا إسلام. أنا عاجبني اللي أنت قلته. عشان أنا حابب أشارك رأي المجتمع وأضيف نوع من الإيجابية. حلو. تعالى ناخد كلمتك دي ونركز عليها. عشان أنا حابب أشارك. صح؟ يبقى أنا حابب إني أكون موجود. يبقى أنا حابب إني أظهر. هي دي الفكرة. إني ليه أخاف؟ إني ليه أخاف إني أقول أنا عايز حاجة ليا؟ دي حاجة أنا شفتها عند كل قائد. بس المهم إن أنا أحدد. هو أنا عايز إيه؟ ليه أصلاً؟ في حد يعني ممكن وأنا بقرا جملتك دي كده مثلاً أقول حابب إني أشارك. حابب إن صوتي يكون مسموع. أنا حابب إني أكون مشهور. حابب إني هكون مؤثر. يسل حد تاني يقول لك أصل أنا حابب إني أفيد الناس التانية إن هي تشتغل وبتاع. على عيني وعلى راسي الأفكار الجميلة والمورالز أو الجزء المعنوي الجميل اللي موجود جوه كل واحد. بس أيوه. أنت برضه عندك هدف بتاعك أنت. يو شود نو. لإن أنت إذا ما عرفتوش أنت مش هتعرف تكمل في اللي أنت بتعمله ده. ساعات على فكرة بقول لكم على حاجة برضه من تجربة. بس أنا يعني حابب إن أنتم تتكلموا. مش عايز أنا أقعد أتكلم. يعني حابب إذا في أي حد مثلاً عنده حاجة عايز يشاركها أو حاجة يشاركها برضه يعني. فأنتم ممكن ترفعوا أيديكم إذا حابين تتكلموا وتقولوا حاجة يعني. بس ا خليني أقول لكم أول ما أنا ابتديت مثلاً كيوتيوب كونتنت كريشن. أنا كان عندي هدف. واتغير الهدف بتاعي ده. كان إيه؟ كنت عايز أطلع قدام الناس اللي في الشركة. أنا كنت شغال في نبورد زي ما قلت لكم. كنت عايز أبين قدام الناس اللي شغال معاهم في الشركة إني شخص بيعرف يدي ترينينج. يعرف. ده كان الهدف الأساسي. أعرف أبيع نفسي يعني. صح؟ لما ابتديت فج اللي واحد. أه. لو تشوفوا الفيديوهات القديمة خالص كده. واحد كان صاحب شركة كده في مصر اسمها عقار ماب. عقار ماب دي بيعملوا إعلانات عن العقارات. يعني مثلاً زي أو ال إكس ودوبيزل وهكذا. فج قال لي بص البرنامج بتاعك حلو. إحنا عايزين نسبونسر فيه يعني. وهديلك الكلام ده كان زمان 2016 2017 حاجة زي كده. هديلك 2000 جنيه في كل حلقة بتنزلها. كنت الفترة دي بنزل حلقة في الأسبوع. يعني 8000 جنيه في الشهر. طبعاً 8000 جنيه في 2016 في مصر ده رقم كويس جداً يعني. يعني في الشركة نفسها. كان ممكن ما حصلش الرقم ده. كان ممكن يكون أقل شوية. شركة كبيرة يعني. فوقتها ابتديت أفكر. أه طب ما دي يعني فكرة جميلة أهي. صح؟ فكرة لذيذة. أنت أهو ممكن تعمل حاجة تدخل دخل لك فلوس. وحاجة أنت بتحبها بقى. وحاجة خليني أزود على الحتة اللي أنت قلتها يا إسلام. حاجة أنا ليا بصمة فيها وقادر إني أشوف نجاحي فيها. جميل جداً. السؤال اللي هنا. هل كان ممكن آخد القرار بتاع إني أسيب شغلي وأركز في الكونتنت؟ إذا شخص زي ده ما جاش في حياتي. أو إذا الفكرة بتاعة اليوتيوب مثلاً في البداية ما كانتش باينة إن هي ممكن تكون يعني بتشيلني فاينانشال. يعني الإجابة هتكون لا. إذاً فحتى نجاحي في فكرة إني أكون ترينر ممكن تكون معتمدة إن أه هي حاجة أنا بحبها. بس في نفس الوقت برضه هو الأوبجيكتيف ده ليه؟ ما أنا ممكن أترقى. أبقى أياً كان إيه. ممكن أشتغل في أي مكان عادي خلاص. الأوبجيكتيف ده ليه حاجة من وراه؟ قد يكون ليه تقدير معنوي أنا بدور عليه. أو قد يكون ليه تقدير مادي أنا بحاول أوصل له. أو قد يكون ليه فكرة أنا عايز أقتنيها. وده مش غلط. ده مش غلط خالص يعني. عارفين لو هقولها بذاتونة مثلاً يا إسلام. أو لنا كلنا. القائد يا جماعة. أي قائد في الدنيا طماع. طماع. بس أي شخص طماع عارف هو عايز يوصل لإيه. صح؟ نطلع النهارده بأفكار كده. تعالوا النهارده. أو تعالوا دلوقتي ناخد بريك صغير. أنا مش عايز أطول عليكم النهارده. مش عايز أطول عامة في الفكرة دي. لإن إحنا زي ما قلنا إحنا مش هدفنا إن إحنا ندرس منهج. بنيجي وراه إن إحنا نطلع بالأفكار الرئيسية. نعرف إزاي نطبق. فدلوقتي الساعة عندي بتوقيتي يعني. أنا في المرات 9 ونص. فممكن ناخد بريك كده 5ايف متس. أو 10 متس بالكتير قوي. وهنرجع هنعمل حاجتين بس. هناكد على كم فكرة رئيسية اتكلمنا فيهم النهارده. وهنبتدي نحط زي إيه؟ طب إيه اللي ممكن نعمله؟ الخطوات الجاية أو الفترة الجاية. فما نرجع إن شاء الله مش هناخد وقت كبير. أنا عارف إن أنتم عايزين تقعدوا مع أهلكم. وعايزين يعني تفصلوا. اا 10 دقايق ونرجع. هناخد كده زيتونة. وممكن نتناقش مناقشة صغيرة تانية. ويبقى كده بالنسبة لنا اليوم الأولاني ده خلص. اوكي. وإحنا اهو بنرجع برضه هبعتلكم على التليجرام. طيب. أهلاً بكم. زي ما قلنا كده قبل البريك. كنا بنتكلم في فكرة هو إيه نادي القادة ده. وابتدينا نتكلم على فكرة هو مين القائد. وابتدينا نستكشف شوية أفكار ليها علاقة بالقائد يعني. وفي الغالب وصلنا لـ فكرة كده إن القائد في طمع. إحنا اتكلمنا على الموضوع ده. وكلمنا على فكرة كمان اسمها توا. توازن. اللي هو ليدرشيب بلانس يعني. فعايزين بس إن إحنا قبل ما نمشي النهارده نصيغ الأفكار دي بجمل أو بأفكار ثابتة. اوكي. أو بحاجات معينة كده نقدر إن إحنا نفتكرها. وإذا افتكرناها. وإذا حطيناها في دماغها في دماغنا يعني. فدي هتبقى الأساس. وزي ما قلت لكم وإحنا قبل ما نبتدي. إن القائد ما هواش الشاطر. وما هواش الأمر الناهي. وما هواش الشخص اللي هو اللي عنده حاجة يعني مش عند بقية الناس. هو عنده حاجة بنسميها خصائص. يعني إيه خصائص؟ يعني زي شروط كده يجب توافرها عند أي قائد. من كل اللي إحنا كنا بنتكلم فيه. هذه الشروط أو هذه الخصائص هي اللي بجد تخلي خليك أنت تكبر. أو تكبر الناس اللي معاك. أو تكبر الحاجة اللي أنت بتعملها. تمام؟ سواء أنت كنت قائد. تمام. يعني بتبدأ حاجة بتاعتك. أو سواء أنت كنت في مكان بتحاول إن أنت تكبر في المكان اللي أنت فيه. أو تكبر مع الناس اللي أنت شغال معاك بشكل بسيط قوي. تمام؟ طيب إيه هي الخصائص دي؟ ممكن إيه؟ يعني ممكن ناخد بريك إيه؟ ربع ساعة مثلاً ولا حاجة. ونبقى نرجع نتكلم عليها بالتفصيل. لإن هي فيها أفكار كتير كويسة قوي. وممكن دلوقتي قبل ما نروح للبريك ده. نفتح كده وناخد مثلاً. هي دلوقتي الساعة 9 و 10. إحنا مش عايزين نتأخر كده. عشان عايزين ننام. عارف يعني. فممكن ناخد مثلاً كده إيه؟ 10 متس ولا حاجة. لو في حد عنده سؤال أو حاجة نبتدي إن إحنا نتكلم عليه. بس يعني أستأذنكم إيه نرفع أيدينا يعني. نرفع أيدينا ونبتدي بقى ناخد الأسئلة مثلاً. أو نبتدي ناخد مشاركات منكم على لغاية دلوقتي. دلوقتي أنا ممكن أبتدي بالجزء بتاع نيازل اللي هو كان كاتبه. قائد عندي رؤية وعايزة الناس تشاركني الرؤية. أبيع رؤيتي. يس. ليه بقى؟ ذس إز واي. ليه عايز أوصل لفين بالرؤية دي؟ اللي هي إيه الرؤية دي؟ الرؤية بشكل أو بآخر هي ده اللي إحنا عايزين نقوله النهارده. الرؤية بشكل أو بآخر هي صورة معينة أقدر أمسكها وأقدر أمسها. أقدر أشاور عليها وأقدر أقول أه هي دي رؤية عندي موجودة. في بعض الأحيان رؤيتي ممكن تكون يعني متلخبطة شوية بأفكار أنا شفتها من الناس حواليا. أو أخاف إني أكون طماعة إذا قلتها. يعني أنا كنت واحد من الناس إني أخاف أقول مثلاً أنا عايز أبقى غني. ليه؟ لإن ممكن يكون أنت شفت أو اا ا حاجة قبل كده حصلت زي فكرة إن أنت شفت الناس مثلاً بتعمل حاجات كانت مش كويسة فبقت أغنية. فانت عايز تبرا نفسك من هذه التهمة مثلاً. يعني. تمام؟ ف فدي الفكرة هنا ساعات. إن إذا أنا قائد. إذا أنا عندي رؤية. والرؤية دي أكيد فيها. أكيد فيها يعني حط تحديد 100 خط كده. أكيد فيها شيء ليك أنت. ليك أنت إيه بقى الشيء اللي ليك أنت؟ اللي أنت هتكسبه ده؟ عشان أنا حابب. أيوه. بص يا إسلام. أنا عاجبني اللي أنت قلته. عشان أنا حابب أشارك رأي المجتمع وأضيف نوع من الإيجابية. حلو. تعالى ناخد كلمتك دي ونركز عليها. عشان أنا حابب أشارك. صح؟ يبقى أنا حابب إني أكون موجود. يبقى أنا حابب إني أظهر. هي دي الفكرة. إني ليه أخاف؟ إني ليه أخاف إني أقول أنا عايز حاجة ليا؟ دي حاجة أنا شفتها عند كل قائد. بس المهم إن أنا أحدد. هو أنا عايز إيه؟ ليه أصلاً؟ في حد يعني ممكن وأنا بقرا جملتك دي كده مثلاً أقول حابب إني أشارك. حابب إن صوتي يكون مسموع. أنا حابب إني أكون مشهور. حابب إني هكون مؤثر. يسل حد تاني يقول لك أصل أنا حابب إني أفيد الناس التانية إن هي تشتغل وبتاع. على عيني وعلى راسي الأفكار الجميلة والمورالز أو الجزء المعنوي الجميل اللي موجود جوه كل واحد. بس أيوه. أنت برضه عندك هدف بتاعك أنت. يو شود نو. لإن أنت إذا ما عرفتوش أنت مش هتعرف تكمل في اللي أنت بتعمله ده. ساعات على فكرة بقول لكم على حاجة برضه من تجربة. بس أنا يعني حابب إن أنتم تتكلموا. مش عايز أنا أقعد أتكلم. يعني حابب إذا في أي حد مثلاً عنده حاجة عايز يشاركها أو حاجة يشاركها برضه يعني. فأنتم ممكن ترفعوا أيديكم إذا حابين تتكلموا وتقولوا حاجة يعني. بس ا خليني أقول لكم أول ما أنا ابتديت مثلاً كيوتيوب كونتنت كريشن. أنا كان عندي هدف. واتغير الهدف بتاعي ده. كان إيه؟ كنت عايز أطلع قدام الناس اللي في الشركة. أنا كنت شغال في نبورد زي ما قلت لكم. كنت عايز أبين قدام الناس اللي شغال معاهم في الشركة إني شخص بيعرف يدي ترينينج. يعرف. ده كان الهدف الأساسي. أعرف أبيع نفسي يعني. صح؟ لما ابتديت فج اللي واحد. أه. لو تشوفوا الفيديوهات القديمة خالص كده. واحد كان صاحب شركة كده في مصر اسمها عقار ماب. عقار ماب دي بيعملوا إعلانات عن العقارات. يعني مثلاً زي أو ال إكس ودوبيزل وهكذا. فج قال لي بص البرنامج بتاعك حلو. إحنا عايزين نسبونسر فيه يعني. وهديلك الكلام ده كان زمان 2016 2017 حاجة زي كده. هديلك 2000 جنيه في كل حلقة بتنزلها. كنت الفترة دي بنزل حلقة في الأسبوع. يعني 8000 جنيه في الشهر. طبعاً 8000 جنيه في 2016 في مصر ده رقم كويس جداً يعني. يعني في الشركة نفسها. كان ممكن ما حصلش الرقم ده. كان ممكن يكون أقل شوية. شركة كبيرة يعني. فوقتها ابتديت أفكر. أه طب ما دي يعني فكرة جميلة أهي. صح؟ فكرة لذيذة. أنت أهو ممكن تعمل حاجة تدخل دخل لك فلوس. وحاجة أنت بتحبها بقى. وحاجة خليني أزود على الحتة اللي أنت قلتها يا إسلام. حاجة أنا ليا بصمة فيها وقادر إني أشوف نجاحي فيها. جميل جداً. السؤال اللي هنا. هل كان ممكن آخد القرار بتاع إني أسيب شغلي وأركز في الكونتنت؟ إذا شخص زي ده ما جاش في حياتي. أو إذا الفكرة بتاعة اليوتيوب مثلاً في البداية ما كانتش باينة إن هي ممكن تكون يعني بتشيلني فاينانشال. يعني الإجابة هتكون لا. إذاً فحتى نجاحي في فكرة إني أكون ترينر ممكن تكون معتمدة إن أه هي حاجة أنا بحبها. بس في نفس الوقت برضه هو الأوبجيكتيف ده ليه؟ ما أنا ممكن أترقى. أبقى أياً كان إيه. ممكن أشتغل في أي مكان عادي خلاص. الأوبجيكتيف ده ليه حاجة من وراه؟ قد يكون ليه تقدير معنوي أنا بدور عليه. أو قد يكون ليه تقدير مادي أنا بحاول أوصل له. أو قد يكون ليه فكرة أنا عايز أقتنيها. وده مش غلط. ده مش غلط خالص يعني. عارفين لو هقولها بذاتونة مثلاً يا إسلام. أو لنا كلنا. القائد يا جماعة. أي قائد في الدنيا طماع. طماع. بس أي شخص طماع عارف هو عايز يوصل لإيه. صح؟ نطلع النهارده بأفكار كده. تعالوا النهارده. أو تعالوا دلوقتي ناخد بريك صغير. أنا مش عايز أطول عليكم النهارده. مش عايز أطول عامة في الفكرة دي. لإن إحنا زي ما قلنا إحنا مش هدفنا إن إحنا ندرس منهج. بنيجي وراه إن إحنا نطلع بالأفكار الرئيسية. نعرف إزاي نطبق. فدلوقتي الساعة عندي بتوقيتي يعني. أنا في المرات 9 ونص. فممكن ناخد بريك كده 5ايف متس. أو 10 متس بالكتير قوي. وهنرجع هنعمل حاجتين بس. هناكد على كم فكرة رئيسية اتكلمنا فيهم النهارده. وهنبتدي نحط زي إيه؟ طب إيه اللي ممكن نعمله؟ الخطوات الجاية أو الفترة الجاية. فما نرجع إن شاء الله مش هناخد وقت كبير. أنا عارف إن أنتم عايزين تقعدوا مع أهلكم. وعايزين يعني تفصلوا. اا 10 دقايق ونرجع. هناخد كده زيتونة. وممكن نتناقش مناقشة صغيرة تانية. ويبقى كده بالنسبة لنا اليوم الأولاني ده خلص. اوكي. وإحنا اهو بنرجع برضه هبعتلكم على التليجرام. طيب. أهلاً بكم. زي ما قلنا كده قبل البريك. كنا بنتكلم في فكرة هو إيه نادي القادة ده. وابتدينا نتكلم على فكرة هو مين القائد. وابتدينا نستكشف شوية أفكار ليها علاقة بالقائد يعني. وفي الغالب وصلنا لـ فكرة كده إن القائد في طمع. إحنا اتكلمنا على الموضوع ده. وكلمنا على فكرة كمان اسمها توا. توازن. اللي هو ليدرشيب بلانس يعني. فعايزين بس إن إحنا قبل ما نمشي النهارده نصيغ الأفكار دي بجمل أو بأفكار ثابتة. اوكي. أو بحاجات معينة كده نقدر إن إحنا نفتكرها. وإذا افتكرناها. وإذا حطيناها في دماغها في دماغنا يعني. فدي هتبقى الأساس. وزي ما قلت لكم وإحنا قبل ما نبتدي. إن القائد ما هواش الشاطر. وما هواش الأمر الناهي. وما هواش الشخص اللي هو اللي عنده حاجة يعني مش عند بقية الناس. هو عنده حاجة بنسميها خصائص. يعني إيه خصائص؟ يعني زي شروط كده يجب توافرها عند أي قائد. من كل اللي إحنا كنا بنتكلم فيه. هذه الشروط أو هذه الخصائص هي اللي بجد تخلي خليك أنت تكبر. أو تكبر الناس اللي معاك. أو تكبر الحاجة اللي أنت بتعملها. تمام؟ سواء أنت كنت قائد. تمام. يعني بتبدأ حاجة بتاعتك. أو سواء أنت كنت في مكان بتحاول إن أنت تكبر في المكان اللي أنت فيه. أو تكبر مع الناس اللي أنت شغال معاك بشكل بسيط قوي. تمام؟ طيب إيه هي الخصائص دي؟ ممكن إيه؟ يعني ممكن ناخد بريك إيه؟ ربع ساعة مثلاً ولا حاجة. ونبقى نرجع نتكلم عليها بالتفصيل. لإن هي فيها أفكار كتير كويسة قوي. وممكن دلوقتي قبل ما نروح للبريك ده. نفتح كده وناخد مثلاً. هي دلوقتي الساعة 9 و 10. إحنا مش عايزين نتأخر كده. عشان عايزين ننام. عارف يعني. فممكن ناخد مثلاً كده إيه؟ 10 متس ولا حاجة. لو في حد عنده سؤال أو حاجة نبتدي إن إحنا نتكلم عليه. بس يعني أستأذنكم إيه نرفع أيدينا يعني. نرفع أيدينا ونبتدي بقى ناخد الأسئلة مثلاً. أو نبتدي ناخد مشاركات منكم على لغاية دلوقتي. دلوقتي أنا ممكن أبتدي بالجزء بتاع نيازل اللي هو كان كاتبه. قائد عندي رؤية وعايزة الناس تشاركني الرؤية. أبيع رؤيتي. يس. ليه بقى؟ ذس إز واي. ليه عايز أوصل لفين بالرؤية دي؟ اللي هي إيه الرؤية دي؟ الرؤية بشكل أو بآخر هي ده اللي إحنا عايزين نقوله النهارده. الرؤية بشكل أو بآخر هي صورة معينة أقدر أمسكها وأقدر أمسها. أقدر أشاور عليها وأقدر أقول أه هي دي رؤية عندي موجودة. في بعض الأحيان رؤيتي ممكن تكون يعني متلخبطة شوية بأفكار أنا شفتها من الناس حواليا. أو أخاف إني أكون طماعة إذا قلتها. يعني أنا كنت واحد من الناس إني أخاف أقول مثلاً أنا عايز أبقى غني. ليه؟ لإن ممكن يكون أنت شفت أو اا ا حاجة قبل كده حصلت زي فكرة إن أنت شفت الناس مثلاً بتعمل حاجات كانت مش كويسة فبقت أغنية. فانت عايز تبرا نفسك من هذه التهمة مثلاً. يعني. تمام؟ ف فدي الفكرة هنا ساعات. إن إذا أنا قائد. إذا أنا عندي رؤية. والرؤية دي أكيد فيها. أكيد فيها يعني حط تحديد 100 خط كده. أكيد فيها شيء ليك أنت. ليك أنت إيه بقى الشيء اللي ليك أنت؟ اللي أنت هتكسبه ده؟ عشان أنا حابب. أيوه. بص يا إسلام. أنا عاجبني اللي أنت قلته. عشان أنا حابب أشارك رأي المجتمع وأضيف نوع من الإيجابية. حلو. تعالى ناخد كلمتك دي ونركز عليها. عشان أنا حابب أشارك. صح؟ يبقى أنا حابب إني أكون موجود. يبقى أنا حابب إني أظهر. هي دي الفكرة. إني ليه أخاف؟ إني ليه أخاف إني أقول أنا عايز حاجة ليا؟ دي حاجة أنا شفتها عند كل قائد. بس المهم إن أنا أحدد. هو أنا عايز إيه؟ ليه أصلاً؟ في حد يعني ممكن وأنا بقرا جملتك دي كده مثلاً أقول حابب إني أشارك. حابب إن صوتي يكون مسموع. أنا حابب إني أكون مشهور. حابب إني هكون مؤثر. يسل حد تاني يقول لك أصل أنا حابب إني أفيد الناس التانية إن هي تشتغل وبتاع. على عيني وعلى راسي الأفكار الجميلة والمورالز أو الجزء المعنوي الجميل اللي موجود جوه كل واحد. بس أيوه. أنت برضه عندك هدف بتاعك أنت. يو شود نو. لإن أنت إذا ما عرفتوش أنت مش هتعرف تكمل في اللي أنت بتعمله ده. ساعات على فكرة بقول لكم على حاجة برضه من تجربة. بس أنا يعني حابب إن أنتم تتكلموا. مش عايز أنا أقعد أتكلم. يعني حابب إذا في أي حد مثلاً عنده حاجة عايز يشاركها أو حاجة يشاركها برضه يعني. فأنتم ممكن ترفعوا أيديكم إذا حابين تتكلموا وتقولوا حاجة يعني. بس ا خليني أقول لكم أول ما أنا ابتديت مثلاً كيوتيوب كونتنت كريشن. أنا كان عندي هدف. واتغير الهدف بتاعي ده. كان إيه؟ كنت عايز أطلع قدام الناس اللي في الشركة. أنا كنت شغال في نبورد زي ما قلت لكم. كنت عايز أبين قدام الناس اللي شغال معاهم في الشركة إني شخص بيعرف يدي ترينينج. يعرف. ده كان الهدف الأساسي. أعرف أبيع نفسي يعني. صح؟ لما ابتديت فج اللي واحد. أه. لو تشوفوا الفيديوهات القديمة خالص كده. واحد كان صاحب شركة كده في مصر اسمها عقار ماب. عقار ماب دي بيعملوا إعلانات عن العقارات. يعني مثلاً زي أو ال إكس ودوبيزل وهكذا. فج قال لي بص البرنامج بتاعك حلو. إحنا عايزين نسبونسر فيه يعني. وهديلك الكلام ده كان زمان 2016 2017 حاجة زي كده. هديلك 2000 جنيه في كل حلقة بتنزلها. كنت الفترة دي بنزل حلقة في الأسبوع. يعني 8000 جنيه في الشهر. طبعاً 8000 جنيه في 2016 في مصر ده رقم كويس جداً يعني. يعني في الشركة نفسها. كان ممكن ما حصلش الرقم ده. كان ممكن يكون أقل شوية. شركة كبيرة يعني. فوقتها ابتديت أفكر. أه طب ما دي يعني فكرة جميلة أهي. صح؟ فكرة لذيذة. أنت أهو ممكن تعمل حاجة تدخل دخل لك فلوس. وحاجة أنت بتحبها بقى. وحاجة خليني أزود على الحتة اللي أنت قلتها يا إسلام. حاجة أنا ليا بصمة فيها وقادر إني أشوف نجاحي فيها. جميل جداً. السؤال اللي هنا. هل كان ممكن آخد القرار بتاع إني أسيب شغلي وأركز في الكونتنت؟ إذا شخص زي ده ما جاش في حياتي. أو إذا الفكرة بتاعة اليوتيوب مثلاً في البداية ما كانتش باينة إن هي ممكن تكون يعني بتشيلني فاينانشال. يعني الإجابة هتكون لا. إذاً فحتى نجاحي في فكرة إني أكون ترينر ممكن تكون معتمدة إن أه هي حاجة أنا بحبها. بس في نفس الوقت برضه هو الأوبجيكتيف ده ليه؟ ما أنا ممكن أترقى. أبقى أياً كان إيه. ممكن أشتغل في أي مكان عادي خلاص. الأوبجيكتيف ده ليه حاجة من وراه؟ قد يكون ليه تقدير معنوي أنا بدور عليه. أو قد يكون ليه تقدير مادي أنا بحاول أوصل له. أو قد يكون ليه فكرة أنا عايز أقتنيها. وده مش غلط. ده مش غلط خالص يعني. عارفين لو هقولها بذاتونة مثلاً يا إسلام. أو لنا كلنا. القائد يا جماعة. أي قائد في الدنيا طماع. طماع. بس أي شخص طماع عارف هو عايز يوصل لإيه. صح؟ نطلع النهارده بأفكار كده. تعالوا النهارده. أو تعالوا دلوقتي ناخد بريك صغير. أنا مش عايز أطول عليكم النهارده. مش عايز أطول عامة في الفكرة دي. لإن إحنا زي ما قلنا إحنا مش هدفنا إن إحنا ندرس منهج. بنيجي وراه إن إحنا نطلع بالأفكار الرئيسية. نعرف إزاي نطبق. فدلوقتي الساعة عندي بتوقيتي يعني. أنا في المرات 9 ونص. فممكن ناخد بريك كده 5ايف متس. أو 10 متس بالكتير قوي. وهنرجع هنعمل حاجتين بس. هناكد على كم فكرة رئيسية اتكلمنا فيهم النهارده. وهنبتدي نحط زي إيه؟ طب إيه اللي ممكن نعمله؟ الخطوات الجاية أو الفترة الجاية. فما نرجع إن شاء الله مش هناخد وقت كبير. أنا عارف إن أنتم عايزين تقعدوا مع أهلكم. وعايزين يعني تفصلوا. اا 10 دقايق ونرجع. هناخد كده زيتونة. وممكن نتناقش مناقشة صغيرة تانية. ويبقى كده بالنسبة لنا اليوم الأولاني ده خلص. اوكي. وإحنا اهو بنرجع برضه هبعتلكم على التليجرام. طيب. أهلاً بكم. زي ما قلنا كده قبل البريك. كنا بنتكلم في فكرة هو إيه نادي القادة ده. وابتدينا نتكلم على فكرة هو مين القائد. وابتدينا نستكشف شوية أفكار ليها علاقة بالقائد يعني. وفي الغالب وصلنا لـ فكرة كده إن القائد في طمع. إحنا اتكلمنا على الموضوع ده. وكلمنا على فكرة كمان اسمها توا. توازن. اللي هو ليدرشيب بلانس يعني. فعايزين بس إن إحنا قبل ما نمشي النهارده نصيغ الأفكار دي بجمل أو بأفكار ثابتة. اوكي. أو بحاجات معينة كده نقدر إن إحنا نفتكرها. وإذا افتكرناها. وإذا حطيناها في دماغها في دماغنا يعني. فدي هتبقى الأساس. وزي ما قلت لكم وإحنا قبل ما نبتدي. إن القائد ما هواش الشاطر. وما هواش الأمر الناهي. وما هواش الشخص اللي هو اللي عنده حاجة يعني مش عند بقية الناس. هو عنده حاجة بنسميها خصائص. يعني إيه خصائص؟ يعني زي شروط كده يجب توافرها عند أي قائد. من كل اللي إحنا كنا بنتكلم فيه. هذه الشروط أو هذه الخصائص هي اللي بجد تخلي خليك أنت تكبر. أو تكبر الناس اللي معاك. أو تكبر الحاجة اللي أنت بتعملها. تمام؟ سواء أنت كنت قائد. تمام. يعني بتبدأ حاجة بتاعتك. أو سواء أنت كنت في مكان بتحاول إن أنت تكبر في المكان اللي أنت فيه. أو تكبر مع الناس اللي أنت شغال معاك بشكل بسيط قوي. تمام؟ طيب إيه هي الخصائص دي؟ ممكن إيه؟ يعني ممكن ناخد بريك إيه؟ ربع ساعة مثلاً ولا حاجة. ونبقى نرجع نتكلم عليها بالتفصيل. لإن هي فيها أفكار كتير كويسة قوي. وممكن دلوقتي قبل ما نروح للبريك ده. نفتح كده وناخد مثلاً. هي دلوقتي الساعة 9 و 10. إحنا مش عايزين نتأخر كده. عشان عايزين ننام. عارف يعني. فممكن ناخد مثلاً كده إيه؟ 10 متس ولا حاجة. لو في حد عنده سؤال أو حاجة نبتدي إن إحنا نتكلم عليه. بس يعني أستأذنكم إيه نرفع أيدينا يعني. نرفع أيدينا ونبتدي بقى ناخد الأسئلة مثلاً. أو نبتدي ناخد مشاركات منكم على لغاية دلوقتي. دلوقتي أنا ممكن أبتدي بالجزء بتاع نيازل اللي هو كان كاتبه. قائد عندي رؤية وعايزة الناس تشاركني الرؤية. أبيع رؤيتي. يس. ليه بقى؟ ذس إز واي. ليه عايز أوصل لفين بالرؤية دي؟ اللي هي إيه الرؤية دي؟ الرؤية بشكل أو بآخر هي ده اللي إحنا عايزين نقوله النهارده. الرؤية بشكل أو بآخر هي صورة معينة أقدر أمسكها وأقدر أمسها. أقدر أشاور عليها وأقدر أقول أه هي دي رؤية عندي موجودة. في بعض الأحيان رؤيتي ممكن تكون يعني متلخبطة شوية بأفكار أنا شفتها من الناس حواليا. أو أخاف إني أكون طماعة إذا قلتها. يعني أنا كنت واحد من الناس إني أخاف أقول مثلاً أنا عايز أبقى غني. ليه؟ لإن ممكن يكون أنت شفت أو اا ا حاجة قبل كده حصلت زي فكرة إن أنت شفت الناس مثلاً بتعمل حاجات كانت مش كويسة فبقت أغنية. فانت عايز تبرا نفسك من هذه التهمة مثلاً. يعني. تمام؟ ف فدي الفكرة هنا ساعات. إن إذا أنا قائد. إذا أنا عندي رؤية. والرؤية دي أكيد فيها. أكيد فيها يعني حط تحديد 100 خط كده. أكيد فيها شيء ليك أنت. ليك أنت إيه بقى الشيء اللي ليك أنت؟ اللي أنت هتكسبه ده؟ عشان أنا حابب. أيوه. بص يا إسلام. أنا عاجبني اللي أنت قلته. عشان أنا حابب أشارك رأي المجتمع وأضيف نوع من الإيجابية. حلو. تعالى ناخد كلمتك دي ونركز عليها. عشان أنا حابب أشارك. صح؟ يبقى أنا حابب إني أكون موجود. يبقى أنا حابب إني أظهر. هي دي الفكرة. إني ليه أخاف؟ إني ليه أخاف إني أقول أنا عايز حاجة ليا؟ دي حاجة أنا شفتها عند كل قائد. بس المهم إن أنا أحدد. هو أنا عايز إيه؟ ليه أصلاً؟ في حد يعني ممكن وأنا بقرا جملتك دي كده مثلاً أقول حابب إني أشارك. حابب إن صوتي يكون مسموع. أنا حابب إني أكون مشهور. حابب إني هكون مؤثر. يسل حد تاني يقول لك أصل أنا حابب إني أفيد الناس التانية إن هي تشتغل وبتاع. على عيني وعلى راسي الأفكار الجميلة والمورالز أو الجزء المعنوي الجميل اللي موجود جوه كل واحد. بس أيوه. أنت برضه عندك هدف بتاعك أنت. يو شود نو. لإن أنت إذا ما عرفتوش أنت مش هتعرف تكمل في اللي أنت بتعمله ده. ساعات على فكرة بقول لكم على حاجة برضه من تجربة. بس أنا يعني حابب إن أنتم تتكلموا. مش عايز أنا أقعد أتكلم. يعني حابب إذا في أي حد مثلاً عنده حاجة عايز يشاركها أو حاجة يشاركها برضه يعني. فأنتم ممكن ترفعوا أيديكم إذا حابين تتكلموا وتقولوا حاجة يعني. بس ا خليني أقول لكم أول ما أنا ابتديت مثلاً كيوتيوب كونتنت كريشن. أنا كان عندي هدف. واتغير الهدف بتاعي ده. كان إيه؟ كنت عايز أطلع قدام الناس اللي في الشركة. أنا كنت شغال في نبورد زي ما قلت لكم. كنت عايز أبين قدام الناس اللي شغال معاهم في الشركة إني شخص بيعرف يدي ترينينج. يعرف. ده كان الهدف الأساسي. أعرف أبيع نفسي يعني. صح؟ لما ابتديت فج اللي واحد. أه. لو تشوفوا الفيديوهات القديمة خالص كده. واحد كان صاحب شركة كده في مصر اسمها عقار ماب. عقار ماب دي بيعملوا إعلانات عن العقارات. يعني مثلاً زي أو ال إكس ودوبيزل وهكذا. فج قال لي بص البرنامج بتاعك حلو. إحنا عايزين نسبونسر فيه يعني. وهديلك الكلام ده كان زمان 2016 2017 حاجة زي كده. هديلك 2000 جنيه في كل حلقة بتنزلها. كنت الفترة دي بنزل حلقة في الأسبوع. يعني 8000 جنيه في الشهر. طبعاً 8000 جنيه في 2016 في مصر ده رقم كويس جداً يعني. يعني في الشركة نفسها. كان ممكن ما حصلش الرقم ده. كان ممكن يكون أقل شوية. شركة كبيرة يعني. فوقتها ابتديت أفكر. أه طب ما دي يعني فكرة جميلة أهي. صح؟ فكرة لذيذة. أنت أهو ممكن تعمل حاجة تدخل دخل لك فلوس. وحاجة أنت بتحبها بقى. وحاجة خليني أزود على الحتة اللي أنت قلتها يا إسلام. حاجة أنا ليا بصمة فيها وقادر إني أشوف نجاحي فيها. جميل جداً. السؤال اللي هنا. هل كان ممكن آخد القرار بتاع إني أسيب شغلي وأركز في الكونتنت؟ إذا شخص زي ده ما جاش في حياتي. أو إذا الفكرة بتاعة اليوتيوب مثلاً في البداية ما كانتش باينة إن هي ممكن تكون يعني بتشيلني فاينانشال. يعني الإجابة هتكون لا. إذاً فحتى نجاحي في فكرة إني أكون ترينر ممكن تكون معتمدة إن أه هي حاجة أنا بحبها. بس في نفس الوقت برضه هو الأوبجيكتيف ده ليه؟ ما أنا ممكن أترقى. أبقى أياً كان إيه. ممكن أشتغل في أي مكان عادي خلاص. الأوبجيكتيف ده ليه حاجة من وراه؟ قد يكون ليه تقدير معنوي أنا بدور عليه. أو قد يكون ليه تقدير مادي أنا بحاول أوصل له. أو قد يكون ليه فكرة أنا عايز أقتنيها. وده مش غلط. ده مش غلط خالص يعني. عارفين لو هقولها بذاتونة مثلاً يا إسلام. أو لنا كلنا. القائد يا جماعة. أي قائد في الدنيا طماع. طماع. بس أي شخص طماع عارف هو عايز يوصل لإيه. صح؟ نطلع النهارده بأفكار كده. تعالوا النهارده. أو تعالوا دلوقتي ناخد بريك صغير. أنا مش عايز أطول عليكم النهارده. مش عايز أطول عامة في الفكرة دي. لإن إحنا زي ما قلنا إحنا مش هدفنا إن إحنا ندرس منهج. بنيجي وراه إن إحنا نطلع بالأفكار الرئيسية. نعرف إزاي نطبق. فدلوقتي الساعة عندي بتوقيتي يعني. أنا في المرات 9 ونص. فممكن ناخد بريك كده 5ايف متس. أو 10 متس بالكتير قوي. وهنرجع هنعمل حاجتين بس. هناكد على كم فكرة رئيسية اتكلمنا فيهم النهارده. وهنبتدي نحط زي إيه؟ طب إيه اللي ممكن نعمله؟ الخطوات الجاية أو الفترة الجاية. فما نرجع إن شاء الله مش هناخد وقت كبير. أنا عارف إن أنتم عايزين تقعدوا مع أهلكم. وعايزين يعني تفصلوا. اا 10 دقايق ونرجع. هناخد كده زيتونة. وممكن نتناقش مناقشة صغيرة تانية. ويبقى كده بالنسبة لنا اليوم الأولاني ده خلص. اوكي. وإحنا اهو بنرجع برضه هبعتلكم على التليجرام. طيب. أهلاً بكم. زي ما قلنا كده قبل البريك. كنا بنتكلم في فكرة هو إيه نادي القادة ده. وابتدينا نتكلم على فكرة هو مين القائد. وابتدينا نستكشف شوية أفكار ليها علاقة بالقائد يعني. وفي الغالب وصلنا لـ فكرة كده إن القائد في طمع. إحنا اتكلمنا على الموضوع ده. وكلمنا على فكرة كمان اسمها توا. توازن. اللي هو ليدرشيب بلانس يعني. فعايزين بس إن إحنا قبل ما نمشي النهارده نصيغ الأفكار دي بجمل أو بأفكار ثابتة. اوكي. أو بحاجات معينة كده نقدر إن إحنا نفتكرها. وإذا افتكرناها. وإذا حطيناها في دماغها في دماغنا يعني. فدي هتبقى الأساس. وزي ما قلت لكم وإحنا قبل ما نبتدي. إن القائد ما هواش الشاطر. وما هواش الأمر الناهي. وما هواش الشخص اللي هو اللي عنده حاجة يعني مش عند بقية الناس. هو عنده حاجة بنسميها خصائص. يعني إيه خصائص؟ يعني زي شروط كده يجب توافرها عند أي قائد. من كل اللي إحنا كنا بنتكلم فيه. هذه الشروط أو هذه الخصائص هي اللي بجد تخلي خليك أنت تكبر. أو تكبر الناس اللي معاك. أو تكبر الحاجة اللي أنت بتعملها. تمام؟ سواء أنت كنت قائد. تمام. يعني بتبدأ حاجة بتاعتك. أو سواء أنت كنت في مكان بتحاول إن أنت تكبر في المكان اللي أنت فيه. أو تكبر مع الناس اللي أنت شغال معاك بشكل بسيط قوي. تمام؟ طيب إيه هي الخصائص دي؟ ممكن إيه؟ يعني ممكن ناخد بريك إيه؟ ربع ساعة مثلاً ولا حاجة. ونبقى نرجع نتكلم عليها بالتفصيل. لإن هي فيها أفكار كتير كويسة قوي. وممكن دلوقتي قبل ما نروح للبريك ده. نفتح كده وناخد مثلاً. هي دلوقتي الساعة 9 و 10. إحنا مش عايزين نتأخر كده. عشان عايزين ننام. عارف يعني. فممكن ناخد مثلاً كده إيه؟ 10 متس ولا حاجة. لو في حد عنده سؤال أو حاجة نبتدي إن إحنا نتكلم عليه. بس يعني أستأذنكم إيه نرفع أيدينا يعني. نرفع أيدينا ونبتدي بقى ناخد الأسئلة مثلاً. أو نبتدي ناخد مشاركات منكم على لغاية دلوقتي. دلوقتي أنا ممكن أبتدي بالجزء بتاع نيازل اللي هو كان كاتبه. قائد عندي رؤية وعايزة الناس تشاركني الرؤية. أبيع رؤيتي. يس. ليه بقى؟ ذس إز واي. ليه عايز أوصل لفين بالرؤية دي؟ اللي هي إيه الرؤية دي؟ الرؤية بشكل أو بآخر هي ده اللي إحنا عايزين نقوله النهارده. الرؤية بشكل أو بآخر هي صورة معينة أقدر أمسكها وأقدر أمسها. أقدر أشاور عليها وأقدر أقول أه هي دي رؤية عندي موجودة. في بعض الأحيان رؤيتي ممكن تكون يعني متلخبطة شوية بأفكار أنا شفتها من الناس حواليا. أو أخاف إني أكون طماعة إذا قلتها. يعني أنا كنت واحد من الناس إني أخاف أقول مثلاً أنا عايز أبقى غني. ليه؟ لإن ممكن يكون أنت شفت أو اا ا حاجة قبل كده حصلت زي فكرة إن أنت شفت الناس مثلاً بتعمل حاجات كانت مش كويسة فبقت أغنية. فانت عايز تبرا نفسك من هذه التهمة مثلاً. يعني. تمام؟ ف فدي الفكرة هنا ساعات. إن إذا أنا قائد. إذا أنا عندي رؤية. والرؤية دي أكيد فيها. أكيد فيها يعني حط تحديد 100 خط كده. أكيد فيها شيء ليك أنت. ليك أنت إيه بقى الشيء اللي ليك أنت؟ اللي أنت هتكسبه ده؟ عشان أنا حابب. أيوه. بص يا إسلام. أنا عاجبني اللي أنت قلته. عشان أنا حابب أشارك رأي المجتمع وأضيف نوع من الإيجابية. حلو. تعالى ناخد كلمتك دي ونركز عليها. عشان أنا حابب أشارك. صح؟ يبقى أنا حابب إني أكون موجود. يبقى أنا حابب إني أظهر. هي دي الفكرة. إني ليه أخاف؟ إني ليه أخاف إني أقول أنا عايز حاجة ليا؟ دي حاجة أنا شفتها عند كل قائد. بس المهم إن أنا أحدد. هو أنا عايز إيه؟ ليه أصلاً؟ في حد يعني ممكن وأنا بقرا جملتك دي كده مثلاً أقول حابب إني أشارك. حابب إن صوتي يكون مسموع. أنا حابب إني أكون مشهور. حابب إني هكون مؤثر. يسل حد تاني يقول لك أصل أنا حابب إني أفيد الناس التانية إن هي تشتغل وبتاع. على عيني وعلى راسي الأفكار الجميلة والمورالز أو الجزء المعنوي الجميل اللي موجود جوه كل واحد. بس أيوه. أنت برضه عندك هدف بتاعك أنت. يو شود نو. لإن أنت إذا ما عرفتوش أنت مش هتعرف تكمل في اللي أنت بتعمله ده. ساعات على فكرة بقول لكم على حاجة برضه من تجربة. بس أنا يعني حابب إن أنتم تتكلموا. مش عايز أنا أقعد أتكلم. يعني حابب إذا في أي حد مثلاً عنده حاجة عايز يشاركها أو حاجة يشاركها برضه يعني. فأنتم ممكن ترفعوا أيديكم إذا حابين تتكلموا وتقولوا حاجة يعني. بس ا خليني أقول لكم أول ما أنا ابتديت مثلاً كيوتيوب كونتنت كريشن. أنا كان عندي هدف. واتغير الهدف بتاعي ده. كان إيه؟ كنت عايز أطلع قدام الناس اللي في الشركة. أنا كنت شغال في نبورد زي ما قلت لكم. كنت عايز أبين قدام الناس اللي شغال معاهم في الشركة إني شخص بيعرف يدي ترينينج. يعرف. ده كان الهدف الأساسي. أعرف أبيع نفسي يعني. صح؟ لما ابتديت فج اللي واحد. أه. لو تشوفوا الفيديوهات القديمة خالص كده. واحد كان صاحب شركة كده في مصر اسمها عقار ماب. عقار ماب دي بيعملوا إعلانات عن العقارات. يعني مثلاً زي أو ال إكس ودوبيزل وهكذا. فج قال لي بص البرنامج بتاعك حلو. إحنا عايزين نسبونسر فيه يعني. وهديلك الكلام ده كان زمان 2016 2017 حاجة زي كده. هديلك 2000 جنيه في كل حلقة بتنزلها. كنت الفترة دي بنزل حلقة في الأسبوع. يعني 8000 جنيه في الشهر. طبعاً 8000 جنيه في 2016 في مصر ده رقم كويس جداً يعني. يعني في الشركة نفسها. كان ممكن ما حصلش الرقم ده. كان ممكن يكون أقل شوية. شركة كبيرة يعني. فوقتها ابتديت أفكر. أه طب ما دي يعني فكرة جميلة أهي. صح؟ فكرة لذيذة. أنت أهو ممكن تعمل حاجة تدخل دخل لك فلوس. وحاجة أنت بتحبها بقى. وحاجة خليني أزود على الحتة اللي أنت قلتها يا إسلام. حاجة أنا ليا بصمة فيها وقادر إني أشوف نجاحي فيها. جميل جداً. السؤال اللي هنا. هل كان ممكن آخد القرار بتاع إني أسيب شغلي وأركز في الكونتنت؟ إذا شخص زي ده ما جاش في حياتي. أو إذا الفكرة بتاعة اليوتيوب مثلاً في البداية ما كانتش باينة إن هي ممكن تكون يعني بتشيلني فاينانشال. يعني الإجابة هتكون لا. إذاً فحتى نجاحي في فكرة إني أكون ترينر ممكن تكون معتمدة إن أه هي حاجة أنا بحبها. بس في نفس الوقت برضه هو الأوبجيكتيف ده ليه؟ ما أنا ممكن أترقى. أبقى أياً كان إيه. ممكن أشتغل في أي مكان عادي خلاص. الأوبجيكتيف ده ليه حاجة من وراه؟ قد يكون ليه تقدير معنوي أنا بدور عليه. أو قد يكون ليه تقدير مادي أنا بحاول أوصل له. أو قد يكون ليه فكرة أنا عايز أقتنيها. وده مش غلط. ده مش غلط خالص يعني. عارفين لو هقولها بذاتونة مثلاً يا إسلام. أو لنا كلنا. القائد يا جماعة. أي قائد في الدنيا طماع. طماع. بس أي شخص طماع عارف هو عايز يوصل لإيه. صح؟ نطلع النهارده بأفكار كده. تعالوا النهارده. أو تعالوا دلوقتي ناخد بريك صغير. أنا مش عايز أطول عليكم النهارده. مش عايز أطول عامة في الفكرة دي. لإن إحنا زي ما قلنا إحنا مش هدفنا إن إحنا ندرس منهج. بنيجي وراه إن إحنا نطلع بالأفكار الرئيسية. نعرف إزاي نطبق. فدلوقتي الساعة عندي بتوقيتي يعني. أنا في المرات 9 ونص. فممكن ناخد بريك كده 5ايف متس. أو 10 متس بالكتير قوي. وهنرجع هنعمل حاجتين بس. هناكد على كم فكرة رئيسية اتكلمنا فيهم النهارده. وهنبتدي نحط زي إيه؟ طب إيه اللي ممكن نعمله؟ الخطوات الجاية أو الفترة الجاية. فما نرجع إن شاء الله مش هناخد وقت كبير. أنا عارف إن أنتم عايزين تقعدوا مع أهلكم. وعايزين يعني تفصلوا. اا 10 دقايق ونرجع. هناخد كده زيتونة. وممكن نتناقش مناقشة صغيرة تانية. ويبقى كده بالنسبة لنا اليوم الأولاني ده خلص. اوكي. وإحنا اهو بنرجع برضه هبعتلكم على التليجرام. طيب. أهلاً بكم. زي ما قلنا كده قبل البريك. كنا بنتكلم في فكرة هو إيه نادي القادة ده. وابتدينا نتكلم على فكرة هو مين القائد. وابتدينا نستكشف شوية أفكار ليها علاقة بالقائد يعني. وفي الغالب وصلنا لـ فكرة كده إن القائد في طمع. إحنا اتكلمنا على الموضوع ده. وكلمنا على فكرة كمان اسمها توا. توازن. اللي هو ليدرشيب بلانس يعني. فعايزين بس إن إحنا قبل ما نمشي النهارده نصيغ الأفكار دي بجمل أو بأفكار ثابتة. اوكي. أو بحاجات معينة كده نقدر إن إحنا نفتكرها. وإذا افتكرناها. وإذا حطيناها في دماغها في دماغنا يعني. فدي هتبقى الأساس. وزي ما قلت لكم وإحنا قبل ما نبتدي. إن القائد ما هواش الشاطر. وما هواش الأمر الناهي. وما هواش الشخص اللي هو اللي عنده حاجة يعني مش عند بقية الناس. هو عنده حاجة بنسميها خصائص. يعني إيه خصائص؟ يعني زي شروط كده يجب توافرها عند أي قائد. من كل اللي إحنا كنا بنتكلم فيه. هذه الشروط أو هذه الخصائص هي اللي بجد تخلي خليك أنت تكبر. أو تكبر الناس اللي معاك. أو تكبر الحاجة اللي أنت بتعملها. تمام؟ سواء أنت كنت قائد. تمام. يعني بتبدأ حاجة بتاعتك. أو سواء أنت كنت في مكان بتحاول إن أنت تكبر في المكان اللي أنت فيه. أو تكبر مع الناس اللي أنت شغال معاك بشكل بسيط قوي. تمام؟ طيب إيه هي الخصائص دي؟ ممكن إيه؟ يعني ممكن ناخد بريك إيه؟ ربع ساعة مثلاً ولا حاجة. ونبقى نرجع نتكلم عليها بالتفصيل. لإن هي فيها أفكار كتير كويسة قوي. وممكن دلوقتي قبل ما نروح للبريك ده. نفتح كده وناخد مثلاً. هي دلوقتي الساعة 9 و 10. إحنا مش عايزين نتأخر كده. عشان عايزين ننام. عارف يعني. فممكن ناخد مثلاً كده إيه؟ 10 متس ولا حاجة. لو في حد عنده سؤال أو حاجة نبتدي إن إحنا نتكلم عليه. بس يعني أستأذنكم إيه نرفع أيدينا يعني. نرفع أيدينا ونبتدي بقى ناخد الأسئلة مثلاً. أو نبتدي ناخد مشاركات منكم على لغاية دلوقتي. دلوقتي أنا ممكن أبتدي بالجزء بتاع نيازل اللي هو كان كاتبه. قائد عندي رؤية وعايزة الناس تشاركني الرؤية. أبيع رؤيتي. يس. ليه بقى؟ ذس إز واي. ليه عايز أوصل لفين بالرؤية دي؟ اللي هي إيه الرؤية دي؟ الرؤية بشكل أو بآخر هي ده اللي إحنا عايزين نقوله النهارده. الرؤية بشكل أو بآخر هي صورة معينة أقدر أمسكها وأقدر أمسها. أقدر أشاور عليها وأقدر أقول أه هي دي رؤية عندي موجودة. في بعض الأحيان رؤيتي ممكن تكون يعني متلخبطة شوية بأفكار أنا شفتها من الناس حواليا. أو أخاف إني أكون طماعة إذا قلتها. يعني أنا كنت واحد من الناس إني أخاف أقول مثلاً أنا عايز أبقى غني. ليه؟ لإن ممكن يكون أنت شفت أو اا ا حاجة قبل كده حصلت زي فكرة إن أنت شفت الناس مثلاً بتعمل حاجات كانت مش كويسة فبقت أغنية. فانت عايز تبرا نفسك من هذه التهمة مثلاً. يعني. تمام؟ ف فدي الفكرة هنا ساعات. إن إذا أنا قائد. إذا أنا عندي رؤية. والرؤية دي أكيد فيها. أكيد فيها يعني حط تحديد 100 خط كده. أكيد فيها شيء ليك أنت. ليك أنت إيه بقى الشيء اللي ليك أنت؟ اللي أنت هتكسبه ده؟ عشان أنا حابب. أيوه. بص يا إسلام. أنا عاجبني اللي أنت قلته. عشان أنا حابب أشارك رأي المجتمع وأضيف نوع من الإيجابية. حلو. تعالى ناخد كلمتك دي ونركز عليها. عشان أنا حابب أشارك. صح؟ يبقى أنا حابب إني أكون موجود. يبقى أنا حابب إني أظهر. هي دي الفكرة. إني ليه أخاف؟ إني ليه أخاف إني أقول أنا عايز حاجة ليا؟ دي حاجة أنا شفتها عند كل قائد. بس المهم إن أنا أحدد. هو أنا عايز إيه؟ ليه أصلاً؟ في حد يعني ممكن وأنا بقرا جملتك دي كده مثلاً أقول حابب إني أشارك. حابب إن صوتي يكون مسموع. أنا حابب إني أكون مشهور. حابب إني هكون مؤثر. يسل حد تاني يقول لك أصل أنا حابب إني أفيد الناس التانية إن هي تشتغل وبتاع. على عيني وعلى راسي الأفكار الجميلة والمورالز أو الجزء المعنوي الجميل اللي موجود جوه كل واحد. بس أيوه. أنت برضه عندك هدف بتاعك أنت. يو شود نو. لإن أنت إذا ما عرفتوش أنت مش هتعرف تكمل في اللي أنت بتعمله ده. ساعات على فكرة بقول لكم على حاجة برضه من تجربة. بس أنا يعني حابب إن أنتم تتكلموا. مش عايز أنا أقعد أتكلم. يعني حابب إذا في أي حد مثلاً عنده حاجة عايز يشاركها أو حاجة يشاركها برضه يعني. فأنتم ممكن ترفعوا أيديكم إذا حابين تتكلموا وتقولوا حاجة يعني. بس ا خليني أقول لكم أول ما أنا ابتديت مثلاً كيوتيوب كونتنت كريشن. أنا كان عندي هدف. واتغير الهدف بتاعي ده. كان إيه؟ كنت عايز أطلع قدام الناس اللي في الشركة. أنا كنت شغال في نبورد زي ما قلت لكم. كنت عايز أبين قدام الناس اللي شغال معاهم في الشركة إني شخص بيعرف يدي ترينينج. يعرف. ده كان الهدف الأساسي. أعرف أبيع نفسي يعني. صح؟ لما ابتديت فج اللي واحد. أه. لو تشوفوا الفيديوهات القديمة خالص كده. واحد كان صاحب شركة كده في مصر اسمها عقار ماب. عقار ماب دي بيعملوا إعلانات عن العقارات. يعني مثلاً زي أو ال إكس ودوبيزل وهكذا. فج قال لي بص البرنامج بتاعك حلو. إحنا عايزين نسبونسر فيه يعني. وهديلك الكلام ده كان زمان 2016 2017 حاجة زي كده. هديلك 2000 جنيه في كل حلقة بتنزلها. كنت الفترة دي بنزل حلقة في الأسبوع. يعني 8000 جنيه في الشهر. طبعاً 8000 جنيه في 2016 في مصر ده رقم كويس جداً يعني. يعني في الشركة نفسها. كان ممكن ما حصلش الرقم ده. كان ممكن يكون أقل شوية. شركة كبيرة يعني. فوقتها ابتديت أفكر. أه طب ما دي يعني فكرة جميلة أهي. صح؟ فكرة لذيذة. أنت أهو ممكن تعمل حاجة تدخل دخل لك فلوس. وحاجة أنت بتحبها بقى. وحاجة خليني أزود على الحتة اللي أنت قلتها يا إسلام. حاجة أنا ليا بصمة فيها وقادر إني أشوف نجاحي فيها. جميل جداً. السؤال اللي هنا. هل كان ممكن آخد القرار بتاع إني أسيب شغلي وأركز في الكونتنت؟ إذا شخص زي ده ما جاش في حياتي. أو إذا الفكرة بتاعة اليوتيوب مثلاً في البداية ما كانتش باينة إن هي ممكن تكون يعني بتشيلني فاينانشال. يعني الإجابة هتكون لا. إذاً فحتى نجاحي في فكرة إني أكون ترينر ممكن تكون معتمدة إن أه هي حاجة أنا بحبها. بس في نفس الوقت برضه هو الأوبجيكتيف ده ليه؟ ما أنا ممكن أترقى. أبقى أياً كان إيه. ممكن أشتغل في أي مكان عادي خلاص. الأوبجيكتيف ده ليه حاجة من وراه؟ قد يكون ليه تقدير معنوي أنا بدور عليه. أو قد يكون ليه تقدير مادي أنا بحاول أوصل له. أو قد يكون ليه فكرة أنا عايز أقتنيها. وده مش غلط. ده مش غلط خالص يعني. عارفين لو هقولها بذاتونة مثلاً يا إسلام. أو لنا كلنا. القائد يا جماعة. أي قائد في الدنيا طماع. طماع. بس أي شخص طماع عارف هو عايز يوصل لإيه. صح؟ نطلع النهارده بأفكار كده. تعالوا النهارده. أو تعالوا دلوقتي ناخد بريك صغير. أنا مش عايز أطول عليكم النهارده. مش عايز أطول عامة في الفكرة دي. لإن إحنا زي ما قلنا إحنا مش هدفنا إن إحنا ندرس منهج. بنيجي وراه إن إحنا نطلع بالأفكار الرئيسية. نعرف إزاي نطبق. فدلوقتي الساعة عندي بتوقيتي يعني. أنا في المرات 9 ونص. فممكن ناخد بريك كده 5ايف متس. أو 10 متس بالكتير قوي. وهنرجع هنعمل حاجتين بس. هناكد على كم فكرة رئيسية اتكلمنا فيهم النهارده. وهنبتدي نحط زي إيه؟ طب إيه اللي ممكن نعمله؟ الخطوات الجاية أو الفترة الجاية. فما نرجع إن شاء الله مش هناخد وقت كبير. أنا عارف إن أنتم عايزين تقعدوا مع أهلكم. وعايزين يعني تفصلوا. اا 10 دقايق ونرجع. هناخد كده زيتونة. وممكن نتناقش مناقشة صغيرة تانية. ويبقى كده بالنسبة لنا اليوم الأولاني ده خلص. اوكي. وإحنا اهو بنرجع برضه هبعتلكم على التليجرام. طيب. أهلاً بكم. زي ما قلنا كده قبل البريك. كنا بنتكلم في فكرة هو إيه نادي القادة ده. وابتدينا نتكلم على فكرة هو مين القائد. وابتدينا نستكشف شوية أفكار ليها علاقة بالقائد يعني. وفي الغالب وصلنا لـ فكرة كده إن القائد في طمع. إحنا اتكلمنا على الموضوع ده. وكلمنا على فكرة كمان اسمها توا. توازن. اللي هو ليدرشيب بلانس يعني. فعايزين بس إن إحنا قبل ما نمشي النهارده نصيغ الأفكار دي بجمل أو بأفكار ثابتة. اوكي. أو بحاجات معينة كده نقدر إن إحنا نفتكرها. وإذا افتكرناها. وإذا حطيناها في دماغها في دماغنا يعني. فدي هتبقى الأساس. وزي ما قلت لكم وإحنا قبل ما نبتدي. إن القائد ما هواش الشاطر. وما هواش الأمر الناهي. وما هواش الشخص اللي هو اللي عنده حاجة يعني مش عند بقية الناس. هو عنده حاجة بنسميها خصائص. يعني إيه خصائص؟ يعني زي شروط كده يجب توافرها عند أي قائد. من كل اللي إحنا كنا بنتكلم فيه. هذه الشروط أو هذه الخصائص هي اللي بجد تخلي خليك أنت تكبر. أو تكبر الناس اللي معاك. أو تكبر الحاجة اللي أنت بتعملها. تمام؟ سواء أنت كنت قائد. تمام. يعني بتبدأ حاجة بتاعتك. أو سواء أنت كنت في مكان بتحاول إن أنت تكبر في المكان اللي أنت فيه. أو تكبر مع الناس اللي أنت شغال معاك بشكل بسيط قوي. تمام؟ طيب إيه هي الخصائص دي؟ ممكن إيه؟ يعني ممكن ناخد بريك إيه؟ ربع ساعة مثلاً ولا حاجة. ونبقى نرجع نتكلم عليها بالتفصيل. لإن هي فيها أفكار كتير كويسة قوي. وممكن دلوقتي قبل ما نروح للبريك ده. نفتح كده وناخد مثلاً. هي دلوقتي الساعة 9 و 10. إحنا مش عايزين نتأخر كده. عشان عايزين ننام. عارف يعني. فممكن ناخد مثلاً كده إيه؟ 10 متس ولا حاجة. لو في حد عنده سؤال أو حاجة نبتدي إن إحنا نتكلم عليه. بس يعني أستأذنكم إيه نرفع أيدينا يعني. نرفع أيدينا ونبتدي بقى ناخد الأسئلة مثلاً. أو نبتدي ناخد مشاركات منكم على لغاية دلوقتي. دلوقتي أنا ممكن أبتدي بالجزء بتاع نيازل اللي هو كان كاتبه. قائد عندي رؤية وعايزة الناس تشاركني الرؤية. أبيع رؤيتي. يس. ليه بقى؟ ذس إز واي. ليه عايز أوصل لفين بالرؤية دي؟ اللي هي إيه الرؤية دي؟ الرؤية بشكل أو بآخر هي ده اللي إحنا عايزين نقوله النهارده. الرؤية بشكل أو بآخر هي صورة معينة أقدر أمسكها وأقدر أمسها. أقدر أشاور عليها وأقدر أقول أه هي دي رؤية عندي موجودة. في بعض الأحيان رؤيتي ممكن تكون يعني متلخبطة شوية بأفكار أنا شفتها من الناس حواليا. أو أخاف إني أكون طماعة إذا قلتها. يعني أنا كنت واحد من الناس إني أخاف أقول مثلاً أنا عايز أبقى غني. ليه؟ لإن ممكن يكون أنت شفت أو اا ا حاجة قبل كده حصلت زي فكرة إن أنت شفت الناس مثلاً بتعمل حاجات كانت مش كويسة فبقت أغنية. فانت عايز تبرا نفسك من هذه التهمة مثلاً. يعني. تمام؟ ف فدي الفكرة هنا ساعات. إن إذا أنا قائد. إذا أنا عندي رؤية. والرؤية دي أكيد فيها. أكيد فيها يعني حط تحديد 100 خط كده. أكيد فيها شيء ليك أنت. ليك أنت إيه بقى الشيء اللي ليك أنت؟ اللي أنت هتكسبه ده؟ عشان أنا حابب. أيوه. بص يا إسلام. أنا عاجبني اللي أنت قلته. عشان أنا حابب أشارك رأي المجتمع وأضيف نوع من الإيجابية. حلو. تعالى ناخد كلمتك دي ونركز عليها. عشان أنا حابب أشارك. صح؟ يبقى أنا حابب إني أكون موجود. يبقى أنا حابب إني أظهر. هي دي الفكرة. إني ليه أخاف؟ إني ليه أخاف إني أقول أنا عايز حاجة ليا؟ دي حاجة أنا شفتها عند كل قائد. بس المهم إن أنا أحدد. هو أنا عايز إيه؟ ليه أصلاً؟ في حد يعني ممكن وأنا بقرا جملتك دي كده مثلاً أقول حابب إني أشارك. حابب إن صوتي يكون مسموع. أنا حابب إني أكون مشهور. حابب إني هكون مؤثر. يسل حد تاني يقول لك أصل أنا حابب إني أفيد الناس التانية إن هي تشتغل وبتاع. على عيني وعلى راسي الأفكار الجميلة والمورالز أو الجزء المعنوي الجميل اللي موجود جوه كل واحد. بس أيوه. أنت برضه عندك هدف بتاعك أنت. يو شود نو. لإن أنت إذا ما عرفتوش أنت مش هتعرف تكمل في اللي أنت بتعمله ده. ساعات على فكرة بقول لكم على حاجة برضه من تجربة. بس أنا يعني حابب إن أنتم تتكلموا. مش عايز أنا أقعد أتكلم. يعني حابب إذا في أي حد مثلاً عنده حاجة عايز يشاركها أو حاجة يشاركها برضه يعني. فأنتم ممكن ترفعوا أيديكم إذا حابين تتكلموا وتقولوا حاجة يعني. بس ا خليني أقول لكم أول ما أنا ابتديت مثلاً كيوتيوب كونتنت كريشن. أنا كان عندي هدف. واتغير الهدف بتاعي ده. كان إيه؟ كنت عايز أطلع قدام الناس اللي في الشركة. أنا كنت شغال في نبورد زي ما قلت لكم. كنت عايز أبين قدام الناس اللي شغال معاهم في الشركة إني شخص بيعرف يدي ترينينج. يعرف. ده كان الهدف الأساسي. أعرف أبيع نفسي يعني. صح؟ لما ابتديت فج اللي واحد. أه. لو تشوفوا الفيديوهات القديمة خالص كده. واحد كان صاحب شركة كده في مصر اسمها عقار ماب. عقار ماب دي بيعملوا إعلانات عن العقارات. يعني مثلاً زي أو ال إكس ودوبيزل وهكذا. فج قال لي بص البرنامج بتاعك حلو. إحنا عايزين نسبونسر فيه يعني. وهديلك الكلام ده كان زمان 2016 2017 حاجة زي كده. هديلك 2000 جنيه في كل حلقة بتنزلها. كنت الفترة دي بنزل حلقة في الأسبوع. يعني 8000 جنيه في الشهر. طبعاً 8000 جنيه في 2016 في مصر ده رقم كويس جداً يعني. يعني في الشركة نفسها. كان ممكن ما حصلش الرقم ده. كان ممكن يكون أقل شوية. شركة كبيرة يعني. فوقتها ابتديت أفكر. أه طب ما دي يعني فكرة جميلة أهي. صح؟ فكرة لذيذة. أنت أهو ممكن تعمل حاجة تدخل دخل لك فلوس. وحاجة أنت بتحبها بقى. وحاجة خليني أزود على الحتة اللي أنت قلتها يا إسلام. حاجة أنا ليا بصمة فيها وقادر إني أشوف نجاحي فيها. جميل جداً. السؤال اللي هنا. هل كان ممكن آخد القرار بتاع إني أسيب شغلي وأركز في الكونتنت؟ إذا شخص زي ده ما جاش في حياتي. أو إذا الفكرة بتاعة اليوتيوب مثلاً في البداية ما كانتش باينة إن هي ممكن تكون يعني بتشيلني فاينانشال. يعني الإجابة هتكون لا. إذاً فحتى نجاحي في فكرة إني أكون ترينر ممكن تكون معتمدة إن أه هي حاجة أنا بحبها. بس في نفس الوقت برضه هو الأوبجيكتيف ده ليه؟ ما أنا ممكن أترقى. أبقى أياً كان إيه. ممكن أشتغل في أي مكان عادي خلاص. الأوبجيكتيف ده ليه حاجة من وراه؟ قد يكون ليه تقدير معنوي أنا بدور عليه. أو قد يكون ليه تقدير مادي أنا بحاول أوصل له. أو قد يكون ليه فكرة أنا عايز أقتنيها. وده مش غلط. ده مش غلط خالص يعني. عارفين لو هقولها بذاتونة مثلاً يا إسلام. أو لنا كلنا. القائد يا جماعة. أي قائد في الدنيا طماع. طماع. بس أي شخص طماع عارف هو عايز يوصل لإيه. صح؟ نطلع النهارده بأفكار كده. تعالوا النهارده. أو تعالوا دلوقتي ناخد بريك صغير. أنا مش عايز أطول عليكم النهارده. مش عايز أطول عامة في الفكرة دي. لإن إحنا زي ما قلنا إحنا مش هدفنا إن إحنا ندرس منهج. بنيجي وراه إن إحنا نطلع بالأفكار الرئيسية. نعرف إزاي نطبق. فدلوقتي الساعة عندي بتوقيتي يعني. أنا في المرات 9 ونص. فممكن ناخد بريك كده 5ايف متس. أو 10 متس بالكتير قوي. وهنرجع هنعمل حاجتين بس. هناكد على كم فكرة رئيسية اتكلمنا فيهم النهارده. وهنبتدي نحط زي إيه؟ طب إيه اللي ممكن نعمله؟ الخطوات الجاية أو الفترة الجاية. فما نرجع إن شاء الله مش هناخد وقت كبير. أنا عارف إن أنتم عايزين تقعدوا مع أهلكم. وعايزين يعني تفصلوا. اا 10 دقايق ونرجع. هناخد كده زيتونة. وممكن نتناقش مناقشة صغيرة تانية. ويبقى كده بالنسبة لنا اليوم الأولاني ده خلص. اوكي. وإحنا اهو بنرجع برضه هبعتلكم على التليجرام. طيب. أهلاً بكم. زي ما قلنا كده قبل البريك. كنا بنتكلم في فكرة هو إيه نادي القادة ده. وابتدينا نتكلم على فكرة هو مين القائد. وابتدينا نستكشف شوية أفكار ليها علاقة بالقائد يعني. وفي الغالب وصلنا لـ فكرة كده إن القائد في طمع. إحنا اتكلمنا على الموضوع ده. وكلمنا على فكرة كمان اسمها توا. توازن. اللي هو ليدرشيب بلانس يعني. فعايزين بس إن إحنا قبل ما نمشي النهارده نصيغ الأفكار دي بجمل أو بأفكار ثابتة. اوكي. أو بحاجات معينة كده نقدر إن إحنا نفتكرها. وإذا افتكرناها. وإذا حطيناها في دماغها في دماغنا يعني. فدي هتبقى الأساس. وزي ما قلت لكم وإحنا قبل ما نبتدي. إن القائد ما هواش الشاطر. وما هواش الأمر الناهي. وما هواش الشخص اللي هو اللي عنده حاجة يعني مش عند بقية الناس. هو عنده حاجة بنسميها خصائص. يعني إيه خصائص؟ يعني زي شروط كده يجب توافرها عند أي قائد. من كل اللي إحنا كنا بنتكلم فيه. هذه الشروط أو هذه الخصائص هي اللي بجد تخلي خليك أنت تكبر. أو تكبر الناس اللي معاك. أو تكبر الحاجة اللي أنت بتعملها. تمام؟ سواء أنت كنت قائد. تمام. يعني بتبدأ حاجة بتاعتك. أو سواء أنت كنت في مكان بتحاول إن أنت تكبر في المكان اللي أنت فيه. أو تكبر مع الناس اللي أنت شغال معاك بشكل بسيط قوي. تمام؟ طيب إيه هي الخصائص دي؟ ممكن إيه؟ يعني ممكن ناخد بريك إيه؟ ربع ساعة مثلاً ولا حاجة. ونبقى نرجع نتكلم عليها بالتفصيل. لإن هي فيها أفكار كتير كويسة قوي. وممكن دلوقتي قبل ما نروح للبريك ده. نفتح كده وناخد مثلاً. هي دلوقتي الساعة 9 و 10. إحنا مش عايزين نتأخر كده. عشان عايزين ننام. عارف يعني. فممكن ناخد مثلاً كده إيه؟ 10 متس ولا حاجة. لو في حد عنده سؤال أو حاجة نبتدي إن إحنا نتكلم عليه. بس يعني أستأذنكم إيه نرفع أيدينا يعني. نرفع أيدينا ونبتدي بقى ناخد الأسئلة مثلاً. أو نبتدي ناخد مشاركات منكم على لغاية دلوقتي. دلوقتي أنا ممكن أبتدي بالجزء بتاع نيازل اللي هو كان كاتبه. قائد عندي رؤية وعايزة الناس تشاركني الرؤية. أبيع رؤيتي. يس. ليه بقى؟ ذس إز واي. ليه عايز أوصل لفين بالرؤية دي؟ اللي هي إيه الرؤية دي؟ الرؤية بشكل أو بآخر هي ده اللي إحنا عايزين نقوله النهارده. الرؤية بشكل أو بآخر هي صورة معينة أقدر أمسكها وأقدر أمسها. أقدر أشاور عليها وأقدر أقول أه هي دي رؤية عندي موجودة. في بعض الأحيان رؤيتي ممكن تكون يعني متلخبطة شوية بأفكار أنا شفتها من الناس حواليا. أو أخاف إني أكون طماعة إذا قلتها. يعني أنا كنت واحد من الناس إني أخاف أقول مثلاً أنا عايز أبقى غني. ليه؟ لإن ممكن يكون أنت شفت أو اا ا حاجة قبل كده حصلت زي فكرة إن أنت شفت الناس مثلاً بتعمل حاجات كانت مش كويسة فبقت أغنية. فانت عايز تبرا نفسك من هذه التهمة مثلاً. يعني. تمام؟ ف فدي الفكرة هنا ساعات. إن إذا أنا قائد. إذا أنا عندي رؤية. والرؤية دي أكيد فيها. أكيد فيها يعني حط تحديد 100 خط كده. أكيد فيها شيء ليك أنت. ليك أنت إيه بقى الشيء اللي ليك أنت؟ اللي أنت هتكسبه ده؟ عشان أنا حابب. أيوه. بص يا إسلام. أنا عاجبني اللي أنت قلته. عشان أنا حابب أشارك رأي المجتمع وأضيف نوع من الإيجابية. حلو. تعالى ناخد كلمتك دي ونركز عليها. عشان أنا حابب أشارك. صح؟ يبقى أنا حابب إني أكون موجود. يبقى أنا حابب إني أظهر. هي دي الفكرة. إني ليه أخاف؟ إني ليه أخاف إني أقول أنا عايز حاجة ليا؟ دي حاجة أنا شفتها عند كل قائد. بس المهم إن أنا أحدد. هو أنا عايز إيه؟ ليه أصلاً؟ في حد يعني ممكن وأنا بقرا جملتك دي كده مثلاً أقول حابب إني أشارك. حابب إن صوتي يكون مسموع. أنا حابب إني أكون مشهور. حابب إني هكون مؤثر. يسل حد تاني يقول لك أصل أنا حابب إني أفيد الناس التانية إن هي تشتغل وبتاع. على عيني وعلى راسي الأفكار الجميلة والمورالز أو الجزء المعنوي الجميل اللي موجود جوه كل واحد. بس أيوه. أنت برضه عندك هدف بتاعك أنت. يو شود نو. لإن أنت إذا ما عرفتوش أنت مش هتعرف تكمل في اللي أنت بتعمله ده. ساعات على فكرة بقول لكم على حاجة برضه من تجربة. بس أنا يعني حابب إن أنتم تتكلموا. مش عايز أنا أقعد أتكلم. يعني حابب إذا في أي حد مثلاً عنده حاجة عايز يشاركها أو حاجة يشاركها برضه يعني. فأنتم ممكن ترفعوا أيديكم إذا حابين تتكلموا وتقولوا حاجة يعني. بس ا خليني أقول لكم أول ما أنا ابتديت مثلاً كيوتيوب كونتنت كريشن. أنا كان عندي هدف. واتغير الهدف بتاعي ده. كان إيه؟ كنت عايز أطلع قدام الناس اللي في الشركة. أنا كنت شغال في نبورد زي ما قلت لكم. كنت عايز أبين قدام الناس اللي شغال معاهم في الشركة إني شخص بيعرف يدي ترينينج. يعرف. ده كان الهدف الأساسي. أعرف أبيع نفسي يعني. صح؟ لما ابتديت فج اللي واحد. أه. لو تشوفوا الفيديوهات القديمة خالص كده. واحد كان صاحب شركة كده في مصر اسمها عقار ماب. عقار ماب دي بيعملوا إعلانات عن العقارات. يعني مثلاً زي أو ال إكس ودوبيزل وهكذا. فج قال لي بص البرنامج بتاعك حلو. إحنا عايزين نسبونسر فيه يعني. وهديلك الكلام ده كان زمان 2016 2017 حاجة زي كده. هديلك 2000 جنيه في كل حلقة بتنزلها. كنت الفترة دي بنزل حلقة في الأسبوع. يعني 8000 جنيه في الشهر. طبعاً 8000 جنيه في 2016 في مصر ده رقم كويس جداً يعني. يعني في الشركة نفسها. كان ممكن ما حصلش الرقم ده. كان ممكن يكون أقل شوية. شركة كبيرة يعني. فوقتها ابتديت أفكر. أه طب ما دي يعني فكرة جميلة أهي. صح؟ فكرة لذيذة. أنت أهو ممكن تعمل حاجة تدخل دخل لك فلوس. وحاجة أنت بتحبها بقى. وحاجة خليني أزود على الحتة اللي أنت قلتها يا إسلام. حاجة أنا ليا بصمة فيها وقادر إني أشوف نجاحي فيها. جميل جداً. السؤال اللي هنا. هل كان ممكن آخد القرار بتاع إني أسيب شغلي وأركز في الكونتنت؟ إذا شخص زي ده ما جاش في حياتي. أو إذا الفكرة بتاعة اليوتيوب مثلاً في البداية ما كانتش باينة إن هي ممكن تكون يعني بتشيلني فاينانشال. يعني الإجابة هتكون لا. إذاً فحتى نجاحي في فكرة إني أكون ترينر ممكن تكون معتمدة إن أه هي حاجة أنا بحبها. بس في نفس الوقت برضه هو الأوبجيكتيف ده ليه؟ ما أنا ممكن أترقى. أبقى أياً كان إيه. ممكن أشتغل في أي مكان عادي خلاص. الأوبجيكتيف ده ليه حاجة من وراه؟ قد يكون ليه تقدير معنوي أنا بدور عليه. أو قد يكون ليه تقدير مادي أنا بحاول أوصل له. أو قد يكون ليه فكرة أنا عايز أقتنيها. وده مش غلط. ده مش غلط خالص يعني. عارفين لو هقولها بذاتونة مثلاً يا إسلام. أو لنا كلنا. القائد يا جماعة. أي قائد في الدنيا طماع. طماع. بس أي شخص طماع عارف هو عايز يوصل لإيه. صح؟ نطلع النهارده بأفكار كده. تعالوا النهارده. أو تعالوا دلوقتي ناخد بريك صغير. أنا مش عايز أطول عليكم النهارده. مش عايز أطول عامة في الفكرة دي. لإن إحنا زي ما قلنا إحنا مش هدفنا إن إحنا ندرس منهج. بنيجي وراه إن إحنا نطلع بالأفكار الرئيسية. نعرف إزاي نطبق. فدلوقتي الساعة عندي بتوقيتي يعني. أنا في المرات 9 ونص. فممكن ناخد بريك كده 5ايف متس. أو 10 متس بالكتير قوي. وهنرجع هنعمل حاجتين بس. هناكد على كم فكرة رئيسية اتكلمنا فيهم النهارده. وهنبتدي نحط زي إيه؟ طب إيه اللي ممكن نعمله؟ الخطوات الجاية أو الفترة الجاية. فما نرجع إن شاء الله مش هناخد وقت كبير. أنا عارف إن أنتم عايزين تقعدوا مع أهلكم. وعايزين يعني تفصلوا. اا 10 دقايق ونرجع. هناخد كده زيتونة. وممكن نتناقش مناقشة صغيرة تانية. ويبقى كده بالنسبة لنا اليوم الأولاني ده خلص. اوكي. وإحنا اهو بنرجع برضه هبعتلكم على التليجرام. طيب. أهلاً بكم. زي ما قلنا كده قبل البريك. كنا بنتكلم في فكرة هو إيه نادي القادة ده. وابتدينا نتكلم على فكرة هو مين القائد. وابتدينا نستكشف شوية أفكار ليها علاقة بالقائد يعني. وفي الغالب وصلنا لـ فكرة كده إن القائد في طمع. إحنا اتكلمنا على الموضوع ده. وكلمنا على فكرة كمان اسمها توا. توازن. اللي هو ليدرشيب بلانس يعني. فعايزين بس إن إحنا قبل ما نمشي النهارده نصيغ الأفكار دي بجمل أو بأفكار ثابتة. اوكي. أو بحاجات معينة كده نقدر إن إحنا نفتكرها. وإذا افتكرناها. وإذا حطيناها في دماغها في دماغنا يعني. فدي هتبقى الأساس. وزي ما قلت لكم وإحنا قبل ما نبتدي. إن القائد ما هواش الشاطر. وما هواش الأمر الناهي. وما هواش الشخص اللي هو اللي عنده حاجة يعني مش عند بقية الناس. هو عنده حاجة بنسميها خصائص. يعني إيه خصائص؟ يعني زي شروط كده يجب توافرها عند أي قائد. من كل اللي إحنا كنا بنتكلم فيه. هذه الشروط أو هذه الخصائص هي اللي بجد تخلي خليك أنت تكبر. أو تكبر الناس اللي معاك. أو تكبر الحاجة اللي أنت بتعملها. تمام؟ سواء أنت كنت قائد. تمام. يعني بتبدأ حاجة بتاعتك. أو سواء أنت كنت في مكان بتحاول إن أنت تكبر في المكان اللي أنت فيه. أو تكبر مع الناس اللي أنت شغال معاك بشكل بسيط قوي. تمام؟ طيب إيه هي الخصائص دي؟ ممكن إيه؟ يعني ممكن ناخد بريك إيه؟ ربع ساعة مثلاً ولا حاجة. ونبقى نرجع نتكلم عليها بالتفصيل. لإن هي فيها أفكار كتير كويسة قوي. وممكن دلوقتي قبل ما نروح للبريك ده. نفتح كده وناخد مثلاً. هي دلوقتي الساعة 9 و 10. إحنا مش عايزين نتأخر كده. عشان عايزين ننام. عارف يعني. فممكن ناخد مثلاً كده إيه؟ 10 متس ولا حاجة. لو في حد عنده سؤال أو حاجة نبتدي إن إحنا نتكلم عليه. بس يعني أستأذنكم إيه نرفع أيدينا يعني. نرفع أيدينا ونبتدي بقى ناخد الأسئلة مثلاً. أو نبتدي ناخد مشاركات منكم على لغاية دلوقتي. دلوقتي أنا ممكن أبتدي بالجزء بتاع نيازل اللي هو كان كاتبه. قائد عندي رؤية وعايزة الناس تشاركني الرؤية. أبيع رؤيتي. يس. ليه بقى؟ ذس إز واي. ليه عايز أوصل لفين بالرؤية دي؟ اللي هي إيه الرؤية دي؟ الرؤية بشكل أو بآخر هي ده اللي إحنا عايزين نقوله النهارده. الرؤية بشكل أو بآخر هي صورة معينة أقدر أمسكها وأقدر أمسها. أقدر أشاور عليها وأقدر أقول أه هي دي رؤية عندي موجودة. في بعض الأحيان رؤيتي ممكن تكون يعني متلخبطة شوية بأفكار أنا شفتها من الناس حواليا. أو أخاف إني أكون طماعة إذا قلتها. يعني أنا كنت واحد من الناس إني أخاف أقول مثلاً أنا عايز أبقى غني. ليه؟ لإن ممكن يكون أنت شفت أو اا ا حاجة قبل كده حصلت زي فكرة إن أنت شفت الناس مثلاً بتعمل حاجات كانت مش كويسة فبقت أغنية. فانت عايز تبرا نفسك من هذه التهمة مثلاً. يعني. تمام؟ ف فدي الفكرة هنا ساعات. إن إذا أنا قائد. إذا أنا عندي رؤية. والرؤية دي أكيد فيها. أكيد فيها يعني حط تحديد 100 خط كده. أكيد فيها شيء ليك أنت. ليك أنت إيه بقى الشيء اللي ليك أنت؟ اللي أنت هتكسبه ده؟ عشان أنا حابب. أيوه. بص يا إسلام. أنا عاجبني اللي أنت قلته. عشان أنا حابب أشارك رأي المجتمع وأضيف نوع من الإيجابية. حلو. تعالى ناخد كلمتك دي ونركز عليها. عشان أنا حابب أشارك. صح؟ يبقى أنا حابب إني أكون موجود. يبقى أنا حابب إني أظهر. هي دي الفكرة. إني ليه أخاف؟ إني ليه أخاف إني أقول أنا عايز حاجة ليا؟ دي حاجة أنا شفتها عند كل قائد. بس المهم إن أنا أحدد. هو أنا عايز إيه؟ ليه أصلاً؟ في حد يعني ممكن وأنا بقرا جملتك دي كده مثلاً أقول حابب إني أشارك. حابب إن صوتي يكون مسموع. أنا حابب إني أكون مشهور. حابب إني هكون مؤثر. يسل حد تاني يقول لك أصل أنا حابب إني أفيد الناس التانية إن هي تشتغل وبتاع. على عيني وعلى راسي الأفكار الجميلة والمورالز أو الجزء المعنوي الجميل اللي موجود جوه كل واحد. بس أيوه. أنت برضه عندك هدف بتاعك أنت. يو شود نو. لإن أنت إذا ما عرفتوش أنت مش هتعرف تكمل في اللي أنت بتعمله ده. ساعات على فكرة بقول لكم على حاجة برضه من تجربة. بس أنا يعني حابب إن أنتم تتكلموا. مش عايز أنا أقعد أتكلم. يعني حابب إذا في أي حد مثلاً عنده حاجة عايز يشاركها أو حاجة يشاركها برضه يعني. فأنتم ممكن ترفعوا أيديكم إذا حابين تتكلموا وتقولوا حاجة يعني. بس ا خليني أقول لكم أول ما أنا ابتديت مثلاً كيوتيوب كونتنت كريشن. أنا كان عندي هدف. واتغير الهدف بتاعي ده. كان إيه؟ كنت عايز أطلع قدام الناس اللي في الشركة. أنا كنت شغال في نبورد زي ما قلت لكم. كنت عايز أبين قدام الناس اللي شغال معاهم في الشركة إني شخص بيعرف يدي ترينينج. يعرف. ده كان الهدف الأساسي. أعرف أبيع نفسي يعني. صح؟ لما ابتديت فج اللي واحد. أه. لو تشوفوا الفيديوهات القديمة خالص كده. واحد كان صاحب شركة كده في مصر اسمها عقار ماب. عقار ماب دي بيعملوا إعلانات عن العقارات. يعني مثلاً زي أو ال إكس ودوبيزل وهكذا. فج قال لي بص البرنامج بتاعك حلو. إحنا عايزين نسبونسر فيه يعني. وهديلك الكلام ده كان زمان 2016 2017 حاجة زي كده. هديلك 2000 جنيه في كل حلقة بتنزلها. كنت الفترة دي بنزل حلقة في الأسبوع. يعني 8000 جنيه في الشهر. طبعاً 8000 جنيه في 2016 في مصر ده رقم كويس جداً يعني. يعني في الشركة نفسها. كان ممكن ما حصلش الرقم ده. كان ممكن يكون أقل شوية. شركة كبيرة يعني. فوقتها ابتديت أفكر. أه طب ما دي يعني فكرة جميلة أهي. صح؟ فكرة لذيذة. أنت أهو ممكن تعمل حاجة تدخل دخل لك فلوس. وحاجة أنت بتحبها بقى. وحاجة خليني أزود على الحتة اللي أنت قلتها يا إسلام. حاجة أنا ليا بصمة فيها وقادر إني أشوف نجاحي فيها. جميل جداً. السؤال اللي هنا. هل كان ممكن آخد القرار بتاع إني أسيب شغلي وأركز في الكونتنت؟ إذا شخص زي ده ما جاش في حياتي. أو إذا الفكرة بتاعة اليوتيوب مثلاً في البداية ما كانتش باينة إن هي ممكن تكون يعني بتشيلني فاينانشال. يعني الإجابة هتكون لا. إذاً فحتى نجاحي في فكرة إني أكون ترينر ممكن تكون معتمدة إن أه هي حاجة أنا بحبها. بس في نفس الوقت برضه هو الأوبجيكتيف ده ليه؟ ما أنا ممكن أترقى. أبقى أياً كان إيه. ممكن أشتغل في أي مكان عادي خلاص. الأوبجيكتيف ده ليه حاجة من وراه؟ قد يكون ليه تقدير معنوي أنا بدور عليه. أو قد يكون ليه تقدير مادي أنا بحاول أوصل له. أو قد يكون ليه فكرة أنا عايز أقتنيها. وده مش غلط. ده مش غلط خالص يعني. عارفين لو هقولها بذاتونة مثلاً يا إسلام. أو لنا كلنا. القائد يا جماعة. أي قائد في الدنيا طماع. طماع. بس أي شخص طماع عارف هو عايز يوصل لإيه. صح؟ نطلع النهارده بأفكار كده. تعالوا النهارده. أو تعالوا دلوقتي ناخد بريك صغير. أنا مش عايز أطول عليكم النهارده. مش عايز أطول عامة في الفكرة دي. لإن إحنا زي ما قلنا إحنا مش هدفنا إن إحنا ندرس منهج. بنيجي وراه إن إحنا نطلع بالأفكار الرئيسية. نعرف إزاي نطبق. فدلوقتي الساعة عندي بتوقيتي يعني. أنا في المرات 9 ونص. فممكن ناخد بريك كده 5ايف متس. أو 10 متس بالكتير قوي. وهنرجع هنعمل حاجتين بس. هناكد على كم فكرة رئيسية اتكلمنا فيهم النهارده. وهنبتدي نحط زي إيه؟ طب إيه اللي ممكن نعمله؟ الخطوات الجاية أو الفترة الجاية. فما نرجع إن شاء الله مش هناخد وقت كبير. أنا عارف إن أنتم عايزين تقعدوا مع أهلكم. وعايزين يعني تفصلوا. اا 10 دقايق ونرجع. هناخد كده زيتونة. وممكن نتناقش مناقشة صغيرة تانية. ويبقى كده بالنسبة لنا اليوم الأولاني ده خلص. اوكي. وإحنا اهو بنرجع برضه هبعتلكم على التليجرام. طيب. أهلاً بكم. زي ما قلنا كده قبل البريك. كنا بنتكلم في فكرة هو إيه نادي القادة ده. وابتدينا نتكلم على فكرة هو مين القائد. وابتدينا نستكشف شوية أفكار ليها علاقة بالقائد يعني. وفي الغالب وصلنا لـ فكرة كده إن القائد في طمع. إحنا اتكلمنا على الموضوع ده. وكلمنا على فكرة كمان اسمها توا. توازن. اللي هو ليدرشيب بلانس يعني. فعايزين بس إن إحنا قبل ما نمشي النهارده نصيغ الأفكار دي بجمل أو بأفكار ثابتة. اوكي. أو بحاجات معينة كده نقدر إن إحنا نفتكرها. وإذا افتكرناها. وإذا حطيناها في دماغها في دماغنا يعني. فدي هتبقى الأساس. وزي ما قلت لكم وإحنا قبل ما نبتدي. إن القائد ما هواش الشاطر. وما هواش الأمر الناهي. وما هواش الشخص اللي هو اللي عنده حاجة يعني مش عند بقية الناس. هو عنده حاجة بنسميها خصائص. يعني إيه خصائص؟ يعني زي شروط كده يجب توافرها عند أي قائد. من كل اللي إحنا كنا بنتكلم فيه. هذه الشروط أو هذه الخصائص هي اللي بجد تخلي خليك أنت تكبر. أو تكبر الناس اللي معاك. أو تكبر الحاجة اللي أنت بتعملها. تمام؟ سواء أنت كنت قائد. تمام. يعني بتبدأ حاجة بتاعتك. أو سواء أنت كنت في مكان بتحاول إن أنت تكبر في المكان اللي أنت فيه. أو تكبر مع الناس اللي أنت شغال معاك بشكل بسيط قوي. تمام؟ طيب إيه هي الخصائص دي؟ ممكن إيه؟ يعني ممكن ناخد بريك إيه؟ ربع ساعة مثلاً ولا حاجة. ونبقى نرجع نتكلم عليها بالتفصيل. لإن هي فيها أفكار كتير كويسة قوي. وممكن دلوقتي قبل ما نروح للبريك ده. نفتح كده وناخد مثلاً. هي دلوقتي الساعة 9 و 10. إحنا مش عايزين نتأخر كده. عشان عايزين ننام. عارف يعني. فممكن ناخد مثلاً كده إيه؟ 10 متس ولا حاجة. لو في حد عنده سؤال أو حاجة نبتدي إن إحنا نتكلم عليه. بس يعني أستأذنكم إيه نرفع أيدينا يعني. نرفع أيدينا ونبتدي بقى ناخد الأسئلة مثلاً. أو نبتدي ناخد مشاركات منكم على لغاية دلوقتي. دلوقتي أنا ممكن أبتدي بالجزء بتاع نيازل اللي هو كان كاتبه. قائد عندي رؤية وعايزة الناس تشاركني الرؤية. أبيع رؤيتي. يس. ليه بقى؟ ذس إز واي. ليه عايز أوصل لفين بالرؤية دي؟ اللي هي إيه الرؤية دي؟ الرؤية بشكل أو بآخر هي ده اللي إحنا عايزين نقوله النهارده. الرؤية بشكل أو بآخر هي صورة معينة أقدر أمسكها وأقدر أمسها. أقدر أشاور عليها وأقدر أقول أه هي دي رؤية عندي موجودة. في بعض الأحيان رؤيتي ممكن تكون يعني متلخبطة شوية بأفكار أنا شفتها من الناس حواليا. أو أخاف إني أكون طماعة إذا قلتها. يعني أنا كنت واحد من الناس إني أخاف أقول مثلاً أنا عايز أبقى غني. ليه؟ لإن ممكن يكون أنت شفت أو اا ا حاجة قبل كده حصلت زي فكرة إن أنت شفت الناس مثلاً بتعمل حاجات كانت مش كويسة فبقت أغنية. فانت عايز تبرا نفسك من هذه التهمة مثلاً. يعني. تمام؟ ف فدي الفكرة هنا ساعات. إن إذا أنا قائد. إذا أنا عندي رؤية. والرؤية دي أكيد فيها. أكيد فيها يعني حط تحديد 100 خط كده. أكيد فيها شيء ليك أنت. ليك أنت إيه بقى الشيء اللي ليك أنت؟ اللي أنت هتكسبه ده؟ عشان أنا حابب. أيوه. بص يا إسلام. أنا عاجبني اللي أنت قلته. عشان أنا حابب أشارك رأي المجتمع وأضيف نوع من الإيجابية. حلو. تعالى ناخد كلمتك دي ونركز عليها. عشان أنا حابب أشارك. صح؟ يبقى أنا حابب إني أكون موجود. يبقى أنا حابب إني أظهر. هي دي الفكرة. إني ليه أخاف؟ إني ليه أخاف إني أقول أنا عايز حاجة ليا؟ دي حاجة أنا شفتها عند كل قائد. بس المهم إن أنا أحدد. هو أنا عايز إيه؟ ليه أصلاً؟ في حد يعني ممكن وأنا بقرا جملتك دي كده مثلاً أقول حابب إني أشارك. حابب إن صوتي يكون مسموع. أنا حابب إني أكون مشهور. حابب إني هكون مؤثر. يسل حد تاني يقول لك أصل أنا حابب إني أفيد الناس التانية إن هي تشتغل وبتاع. على عيني وعلى راسي الأفكار الجميلة والمورالز أو الجزء المعنوي الجميل اللي موجود جوه كل واحد. بس أيوه. أنت برضه عندك هدف بتاعك أنت. يو شود نو. لإن أنت إذا ما عرفتوش أنت مش هتعرف تكمل في اللي أنت بتعمله ده. ساعات على فكرة بقول لكم على حاجة برضه من تجربة. بس أنا يعني حابب إن أنتم تتكلموا. مش عايز أنا أقعد أتكلم. يعني حابب إذا في أي حد مثلاً عنده حاجة عايز يشاركها أو حاجة يشاركها برضه يعني. فأنتم ممكن ترفعوا أيديكم إذا حابين تتكلموا وتقولوا حاجة يعني. بس ا خليني أقول لكم أول ما أنا ابتديت مثلاً كيوتيوب كونتنت كريشن. أنا كان عندي هدف. واتغير الهدف بتاعي ده. كان إيه؟ كنت عايز أطلع قدام الناس اللي في الشركة. أنا كنت شغال في نبورد زي ما قلت لكم. كنت عايز أبين قدام الناس اللي شغال معاهم في الشركة إني شخص بيعرف يدي ترينينج. يعرف. ده كان الهدف الأساسي. أعرف أبيع نفسي يعني. صح؟ لما ابتديت فج اللي واحد. أه. لو تشوفوا الفيديوهات القديمة خالص كده. واحد كان صاحب شركة كده في مصر اسمها عقار ماب. عقار ماب دي بيعملوا إعلانات عن العقارات. يعني مثلاً زي أو ال إكس ودوبيزل وهكذا. فج قال لي بص البرنامج بتاعك حلو. إحنا عايزين نسبونسر فيه يعني. وهديلك الكلام ده كان زمان 2016 2017 حاجة زي كده. هديلك 2000 جنيه في كل حلقة بتنزلها. كنت الفترة دي بنزل حلقة في الأسبوع. يعني 8000 جنيه في الشهر. طبعاً 8000 جنيه في 2016 في مصر ده رقم كويس جداً يعني. يعني في الشركة نفسها. كان ممكن ما حصلش الرقم ده. كان ممكن يكون أقل شوية. شركة كبيرة يعني. فوقتها ابتديت أفكر. أه طب ما دي يعني فكرة جميلة أهي. صح؟ فكرة لذيذة. أنت أهو ممكن تعمل حاجة تدخل دخل لك فلوس. وحاجة أنت بتحبها بقى. وحاجة خليني أزود على الحتة اللي أنت قلتها يا إسلام. حاجة أنا ليا بصمة فيها وقادر إني أشوف نجاحي فيها. جميل جداً. السؤال اللي هنا. هل كان ممكن آخد القرار بتاع إني أسيب شغلي وأركز في الكونتنت؟ إذا شخص زي ده ما جاش في حياتي. أو إذا الفكرة بتاعة اليوتيوب مثلاً في البداية ما كانتش باينة إن هي ممكن تكون يعني بتشيلني فاينانشال. يعني الإجابة هتكون لا. إذاً فحتى نجاحي في فكرة إني أكون ترينر ممكن تكون معتمدة إن أه هي حاجة أنا بحبها. بس في نفس الوقت برضه هو الأوبجيكتيف ده ليه؟ ما أنا ممكن أترقى. أبقى أياً كان إيه. ممكن أشتغل في أي مكان عادي خلاص. الأوبجيكتيف ده ليه حاجة من وراه؟ قد يكون ليه تقدير معنوي أنا بدور عليه. أو قد يكون ليه تقدير مادي أنا بحاول أوصل له. أو قد يكون ليه فكرة أنا عايز أقتنيها. وده مش غلط. ده مش غلط خالص يعني. عارفين لو هقولها بذاتونة مثلاً يا إسلام. أو لنا كلنا. القائد يا جماعة. أي قائد في الدنيا طماع. طماع. بس أي شخص طماع عارف هو عايز يوصل لإيه. صح؟ نطلع النهارده بأفكار كده. تعالوا النهارده. أو تعالوا دلوقتي ناخد بريك صغير. أنا مش عايز أطول عليكم النهارده. مش عايز أطول عامة في الفكرة دي. لإن إحنا زي ما قلنا إحنا مش هدفنا إن إحنا ندرس منهج. بنيجي وراه إن إحنا نطلع بالأفكار الرئيسية. نعرف إزاي نطبق. فدلوقتي الساعة عندي بتوقيتي يعني. أنا في المرات 9 ونص. فممكن ناخد بريك كده 5ايف متس. أو 10 متس بالكتير قوي. وهنرجع هنعمل حاجتين بس. هناكد على كم فكرة رئيسية اتكلمنا فيهم النهارده. وهنبتدي نحط زي إيه؟ طب إيه اللي ممكن نعمله؟ الخطوات الجاية أو الفترة الجاية. فما نرجع إن شاء الله مش هناخد وقت كبير. أنا عارف إن أنتم عايزين تقعدوا مع أهلكم. وعايزين يعني تفصلوا. اا 10 دقايق ونرجع. هناخد كده زيتونة. وممكن نتناقش مناقشة صغيرة تانية. ويبقى كده بالنسبة لنا اليوم الأولاني ده خلص. اوكي. وإحنا اهو بنرجع برضه هبعتلكم على التليجرام. طيب. أهلاً بكم. زي ما قلنا كده قبل البريك. كنا بنتكلم في فكرة هو إيه نادي القادة ده. وابتدينا نتكلم على فكرة هو مين القائد. وابتدينا نستكشف شوية أفكار ليها علاقة بالقائد يعني. وفي الغالب وصلنا لـ فكرة كده إن القائد في طمع. إحنا اتكلمنا على الموضوع ده. وكلمنا على فكرة كمان اسمها توا. توازن. اللي هو ليدرشيب بلانس يعني. فعايزين بس إن إحنا قبل ما نمشي النهارده نصيغ الأفكار دي بجمل أو بأفكار ثابتة. اوكي. أو بحاجات معينة كده نقدر إن إحنا نفتكرها. وإذا افتكرناها. وإذا حطيناها في دماغها في دماغنا يعني. فدي هتبقى الأساس. وزي ما قلت لكم وإحنا قبل ما نبتدي. إن القائد ما هواش الشاطر. وما هواش الأمر الناهي. وما هواش الشخص اللي هو اللي عنده حاجة يعني مش عند بقية الناس. هو عنده حاجة بنسميها خصائص. يعني إيه خصائص؟ يعني زي شروط كده يجب توافرها عند أي قائد. من كل اللي إحنا كنا بنتكلم فيه. هذه الشروط أو هذه الخصائص هي اللي بجد تخلي خليك أنت تكبر. أو تكبر الناس اللي معاك. أو تكبر الحاجة اللي أنت بتعملها. تمام؟ سواء أنت كنت قائد. تمام. يعني بتبدأ حاجة بتاعتك. أو سواء أنت كنت في مكان بتحاول إن أنت تكبر في المكان اللي أنت فيه. أو تكبر مع الناس اللي أنت شغال معاك بشكل بسيط قوي. تمام؟ طيب إيه هي الخصائص دي؟ ممكن إيه؟ يعني ممكن ناخد بريك إيه؟ ربع ساعة مثلاً ولا حاجة. ونبقى نرجع نتكلم عليها بالتفصيل. لإن هي فيها أفكار كتير كويسة قوي. وممكن دلوقتي قبل ما نروح للبريك ده. نفتح كده وناخد مثلاً. هي دلوقتي الساعة 9 و 10. إحنا مش عايزين نتأخر كده. عشان عايزين ننام. عارف يعني. فممكن ناخد مثلاً كده إيه؟ 10 متس ولا حاجة. لو في حد عنده سؤال أو حاجة نبتدي إن إحنا نتكلم عليه. بس يعني أستأذنكم إيه نرفع أيدينا يعني. نرفع أيدينا ونبتدي بقى ناخد الأسئلة مثلاً. أو نبتدي ناخد مشاركات منكم على لغاية دلوقتي. دلوقتي أنا ممكن أبتدي بالجزء بتاع نيازل اللي هو كان كاتبه. قائد عندي رؤية وعايزة الناس تشاركني الرؤية. أبيع رؤيتي. يس. ليه بقى؟ ذس إز واي. ليه عايز أوصل لفين بالرؤية دي؟ اللي هي إيه الرؤية دي؟ الرؤية بشكل أو بآخر هي ده اللي إحنا عايزين نقوله النهارده. الرؤية بشكل أو بآخر هي صورة معينة أقدر أمسكها وأقدر أمسها. أقدر أشاور عليها وأقدر أقول أه هي دي رؤية عندي موجودة. في بعض الأحيان رؤيتي ممكن تكون يعني متلخبطة شوية بأفكار أنا شفتها من الناس حواليا. أو أخاف إني أكون طماعة إذا قلتها. يعني أنا كنت واحد من الناس إني أخاف أقول مثلاً أنا عايز أبقى غني. ليه؟ لإن ممكن يكون أنت شفت أو اا ا حاجة قبل كده حصلت زي فكرة إن أنت شفت الناس مثلاً بتعمل حاجات كانت مش كويسة فبقت أغنية. فانت عايز تبرا نفسك من هذه التهمة مثلاً. يعني. تمام؟ ف فدي الفكرة هنا ساعات. إن إذا أنا قائد. إذا أنا عندي رؤية. والرؤية دي أكيد فيها. أكيد فيها يعني حط تحديد 100 خط كده. أكيد فيها شيء ليك أنت. ليك أنت إيه بقى الشيء اللي ليك أنت؟ اللي أنت هتكسبه ده؟ عشان أنا حابب. أيوه. بص يا إسلام. أنا عاجبني اللي أنت قلته. عشان أنا حابب أشارك رأي المجتمع وأضيف نوع من الإيجابية. حلو. تعالى ناخد كلمتك دي ونركز عليها. عشان أنا حابب أشارك. صح؟ يبقى أنا حابب إني أكون موجود. يبقى أنا حابب إني أظهر. هي دي الفكرة. إني ليه أخاف؟ إني ليه أخاف إني أقول أنا عايز حاجة ليا؟ دي حاجة أنا شفتها عند كل قائد. بس المهم إن أنا أحدد. هو أنا عايز إيه؟ ليه أصلاً؟ في حد يعني ممكن وأنا بقرا جملتك دي كده مثلاً أقول حابب إني أشارك. حابب إن صوتي يكون مسموع. أنا حابب إني أكون مشهور. حابب إني هكون مؤثر. يسل حد تاني يقول لك أصل أنا حابب إني أفيد الناس التانية إن هي تشتغل وبتاع. على عيني وعلى راسي الأفكار الجميلة والمورالز أو الجزء المعنوي الجميل اللي موجود جوه كل واحد. بس أيوه. أنت برضه عندك هدف بتاعك أنت. يو شود نو. لإن أنت إذا ما عرفتوش أنت مش هتعرف تكمل في اللي أنت بتعمله ده. ساعات على فكرة بقول لكم على حاجة برضه من تجربة. بس أنا يعني حابب إن أنتم تتكلموا. مش عايز أنا أقعد أتكلم. يعني حابب إذا في أي حد مثلاً عنده حاجة عايز يشاركها أو حاجة يشاركها برضه يعني. فأنتم ممكن ترفعوا أيديكم إذا حابين تتكلموا وتقولوا حاجة يعني. بس ا خليني أقول لكم أول ما أنا ابتديت مثلاً كيوتيوب كونتنت كريشن. أنا كان عندي هدف. واتغير الهدف بتاعي ده. كان إيه؟ كنت عايز أطلع قدام الناس اللي في الشركة. أنا كنت شغال في نبورد زي ما قلت لكم. كنت عايز أبين قدام الناس اللي شغال معاهم في الشركة إني شخص بيعرف يدي ترينينج. يعرف. ده كان الهدف الأساسي. أعرف أبيع نفسي يعني. صح؟ لما ابتديت فج اللي واحد. أه. لو تشوفوا الفيديوهات القديمة خالص كده. واحد كان صاحب شركة كده في مصر اسمها عقار ماب. عقار ماب دي بيعملوا إعلانات عن العقارات. يعني مثلاً زي أو ال إكس ودوبيزل وهكذا. فج قال لي بص البرنامج بتاعك حلو. إحنا عايزين نسبونسر فيه يعني. وهديلك الكلام ده كان زمان 2016 2017 حاجة زي كده. هديلك 2000 جنيه في كل حلقة بتنزلها. كنت الفترة دي بنزل حلقة في الأسبوع. يعني 8000 جنيه في الشهر. طبعاً 8000 جنيه في 2016 في مصر ده رقم كويس جداً يعني. يعني في الشركة نفسها. كان ممكن ما حصلش الرقم ده. كان ممكن يكون أقل شوية. شركة كبيرة يعني. فوقتها ابتديت أفكر. أه طب ما دي يعني فكرة جميلة أهي. صح؟ فكرة لذيذة. أنت أهو ممكن تعمل حاجة تدخل دخل لك فلوس. وحاجة أنت بتحبها بقى. وحاجة خليني أزود على الحتة اللي أنت قلتها يا إسلام. حاجة أنا ليا بصمة فيها وقادر إني أشوف نجاحي فيها. جميل جداً. السؤال اللي هنا. هل كان ممكن آخد القرار بتاع إني أسيب شغلي وأركز في الكونتنت؟ إذا شخص زي ده ما جاش في حياتي. أو إذا الفكرة بتاعة اليوتيوب مثلاً في البداية ما كانتش باينة إن هي ممكن تكون يعني بتشيلني فاينانشال. يعني الإجابة هتكون لا. إذاً فحتى نجاحي في فكرة إني أكون ترينر ممكن تكون معتمدة إن أه هي حاجة أنا بحبها. بس في نفس الوقت برضه هو الأوبجيكتيف ده ليه؟ ما أنا ممكن أترقى. أبقى أياً كان إيه. ممكن أشتغل في أي مكان عادي خلاص. الأوبجيكتيف ده ليه حاجة من وراه؟ قد يكون ليه تقدير معنوي أنا بدور عليه. أو قد يكون ليه تقدير مادي أنا بحاول أوصل له. أو قد يكون ليه فكرة أنا عايز أقتنيها. وده مش غلط. ده مش غلط خالص يعني. عارفين لو هقولها بذاتونة مثلاً يا إسلام. أو لنا كلنا. القائد يا جماعة. أي قائد في الدنيا طماع. طماع. بس أي شخص طماع عارف هو عايز يوصل لإيه. صح؟ نطلع النهارده بأفكار كده. تعالوا النهارده. أو تعالوا دلوقتي ناخد بريك صغير. أنا مش عايز أطول عليكم النهارده. مش عايز أطول عامة في الفكرة دي. لإن إحنا زي ما قلنا إحنا مش هدفنا إن إحنا ندرس منهج. بنيجي وراه إن إحنا نطلع بالأفكار الرئيسية. نعرف إزاي نطبق. فدلوقتي الساعة عندي بتوقيتي يعني. أنا في المرات 9 ونص. فممكن ناخد بريك كده 5ايف متس. أو 10 متس بالكتير قوي. وهنرجع هنعمل حاجتين بس. هناكد على كم فكرة رئيسية اتكلمنا فيهم النهارده. وهنبتدي نحط زي إيه؟ طب إيه اللي ممكن نعمله؟ الخطوات الجاية أو الفترة الجاية. فما نرجع إن شاء الله مش هناخد وقت كبير. أنا عارف إن أنتم عايزين تقعدوا مع أهلكم. وعايزين يعني تفصلوا. اا 10 دقايق ونرجع. هناخد كده زيتونة. وممكن نتناقش مناقشة صغيرة تانية. ويبقى كده بالنسبة لنا اليوم الأولاني ده خلص. اوكي. وإحنا اهو بنرجع برضه هبعتلكم على التليجرام. طيب. أهلاً بكم. زي ما قلنا كده قبل البريك. كنا بنتكلم في فكرة هو إيه نادي القادة ده. وابتدينا نتكلم على فكرة هو مين القائد. وابتدينا نستكشف شوية أفكار ليها علاقة بالقائد يعني. وفي الغالب وصلنا لـ فكرة كده إن القائد في طمع. إحنا اتكلمنا على الموضوع ده. وكلمنا على فكرة كمان اسمها توا. توازن. اللي هو ليدرشيب بلانس يعني. فعايزين بس إن إحنا قبل ما نمشي النهارده نصيغ الأفكار دي بجمل أو بأفكار ثابتة. اوكي. أو بحاجات معينة كده نقدر إن إحنا نفتكرها. وإذا افتكرناها. وإذا حطيناها في دماغها في دماغنا يعني. فدي هتبقى الأساس. وزي ما قلت لكم وإحنا قبل ما نبتدي. إن القائد ما هواش الشاطر. وما هواش الأمر الناهي. وما هواش الشخص اللي هو اللي عنده حاجة يعني مش عند بقية الناس. هو عنده حاجة بنسميها خصائص. يعني إيه خصائص؟ يعني زي شروط كده يجب توافرها عند أي قائد. من كل اللي إحنا كنا بنتكلم فيه. هذه الشروط أو هذه الخصائص هي اللي بجد تخلي خليك أنت تكبر. أو تكبر الناس اللي معاك. أو تكبر الحاجة اللي أنت بتعملها. تمام؟ سواء أنت كنت قائد. تمام. يعني بتبدأ حاجة بتاعتك. أو سواء أنت كنت في مكان بتحاول إن أنت تكبر في المكان اللي أنت فيه. أو تكبر مع الناس اللي أنت شغال معاك بشكل بسيط قوي. تمام؟ طيب إيه هي الخصائص دي؟ ممكن إيه؟ يعني ممكن ناخد بريك إيه؟ ربع ساعة مثلاً ولا حاجة. ونبقى نرجع نتكلم عليها بالتفصيل. لإن هي فيها أفكار كتير كويسة قوي. وممكن دلوقتي قبل ما نروح للبريك ده. نفتح كده وناخد مثلاً. هي دلوقتي الساعة 9 و 10. إحنا مش عايزين نتأخر كده. عشان عايزين ننام. عارف يعني. فممكن ناخد مثلاً كده إيه؟ 10 متس ولا حاجة. لو في حد عنده سؤال أو حاجة نبتدي إن إحنا نتكلم عليه. بس يعني أستأذنكم إيه نرفع أيدينا يعني. نرفع أيدينا ونبتدي بقى ناخد الأسئلة مثلاً. أو نبتدي ناخد مشاركات منكم على لغاية دلوقتي. دلوقتي أنا ممكن أبتدي بالجزء بتاع نيازل اللي هو كان كاتبه. قائد عندي رؤية وعايزة الناس تشاركني الرؤية. أبيع رؤيتي. يس. ليه بقى؟ ذس إز واي. ليه عايز أوصل لفين بالرؤية دي؟ اللي هي إيه الرؤية دي؟ الرؤية بشكل أو بآخر هي ده اللي إحنا عايزين نقوله النهارده. الرؤية بشكل أو بآخر هي صورة معينة أقدر أمسكها وأقدر أمسها. أقدر أشاور عليها وأقدر أقول أه هي دي رؤية عندي موجودة. في بعض الأحيان رؤيتي ممكن تكون يعني متلخبطة شوية بأفكار أنا شفتها من الناس حواليا. أو أخاف إني أكون طماعة إذا قلتها. يعني أنا كنت واحد من الناس إني أخاف أقول مثلاً أنا عايز أبقى غني. ليه؟ لإن ممكن يكون أنت شفت أو اا ا حاجة قبل كده حصلت زي فكرة إن أنت شفت الناس مثلاً بتعمل حاجات كانت مش كويسة فبقت أغنية. فانت عايز تبرا نفسك من هذه التهمة مثلاً. يعني. تمام؟ ف فدي الفكرة هنا ساعات. إن إذا أنا قائد. إذا أنا عندي رؤية. والرؤية دي أكيد فيها. أكيد فيها يعني حط تحديد 100 خط كده. أكيد فيها شيء ليك أنت. ليك أنت إيه بقى الشيء اللي ليك أنت؟ اللي أنت هتكسبه ده؟ عشان أنا حابب. أيوه. بص يا إسلام. أنا عاجبني اللي أنت قلته. عشان أنا حابب أشارك رأي المجتمع وأضيف نوع من الإيجابية. حلو. تعالى ناخد كلمتك دي ونركز عليها. عشان أنا حابب أشارك. صح؟ يبقى أنا حابب إني أكون موجود. يبقى أنا حابب إني أظهر. هي دي الفكرة. إني ليه أخاف؟ إني ليه أخاف إني أقول أنا عايز حاجة ليا؟ دي حاجة أنا شفتها عند كل قائد. بس المهم إن أنا أحدد. هو أنا عايز إيه؟ ليه أصلاً؟ في حد يعني ممكن وأنا بقرا جملتك دي كده مثلاً أقول حابب إني أشارك. حابب إن صوتي يكون مسموع. أنا حابب إني أكون مشهور. حابب إني هكون مؤثر. يسل حد تاني يقول لك أصل أنا حابب إني أفيد الناس التانية إن هي تشتغل وبتاع. على عيني وعلى راسي الأفكار الجميلة والمورالز أو الجزء المعنوي الجميل اللي موجود جوه كل واحد. بس أيوه. أنت برضه عندك هدف بتاعك أنت. يو شود نو. لإن أنت إذا ما عرفتوش أنت مش هتعرف تكمل في اللي أنت بتعمله ده. ساعات على فكرة بقول لكم على حاجة برضه من تجربة. بس أنا يعني حابب إن أنتم تتكلموا. مش عايز أنا أقعد أتكلم. يعني حابب إذا في أي حد مثلاً عنده حاجة عايز يشاركها أو حاجة يشاركها برضه يعني. فأنتم ممكن ترفعوا أيديكم إذا حابين تتكلموا وتقولوا حاجة يعني. بس ا خليني أقول لكم أول ما أنا ابتديت مثلاً كيوتيوب كونتنت كريشن. أنا كان عندي هدف. واتغير الهدف بتاعي ده. كان إيه؟ كنت عايز أطلع قدام الناس اللي في الشركة. أنا كنت شغال في نبورد زي ما قلت لكم. كنت عايز أبين قدام الناس اللي شغال معاهم في الشركة إني شخص بيعرف يدي ترينينج. يعرف. ده كان الهدف الأساسي. أعرف أبيع نفسي يعني. صح؟ لما ابتديت فج اللي واحد. أه. لو تشوفوا الفيديوهات القديمة خالص كده. واحد كان صاحب شركة كده في مصر اسمها عقار ماب. عقار ماب دي بيعملوا إعلانات عن العقارات. يعني مثلاً زي أو ال إكس ودوبيزل وهكذا. فج قال لي بص البرنامج بتاعك حلو. إحنا عايزين نسبونسر فيه يعني. وهديلك الكلام ده كان زمان 2016 2017 حاجة زي كده. هديلك 2000 جنيه في كل حلقة بتنزلها. كنت الفترة دي بنزل حلقة في الأسبوع. يعني 8000 جنيه في الشهر. طبعاً 8000 جنيه في 2016 في مصر ده رقم كويس جداً يعني. يعني في الشركة نفسها. كان ممكن ما حصلش الرقم ده. كان ممكن يكون أقل شوية. شركة كبيرة يعني. فوقتها ابتديت أفكر. أه طب ما دي يعني فكرة جميلة أهي. صح؟ فكرة لذيذة. أنت أهو ممكن تعمل حاجة تدخل دخل لك فلوس. وحاجة أنت بتحبها بقى. وحاجة خليني أزود على الحتة اللي أنت قلتها يا إسلام. حاجة أنا ليا بصمة فيها وقادر إني أشوف نجاحي فيها. جميل جداً. السؤال اللي هنا. هل كان ممكن آخد القرار بتاع إني أسيب شغلي وأركز في الكونتنت؟ إذا شخص زي ده ما جاش في حياتي. أو إذا الفكرة بتاعة اليوتيوب مثلاً في البداية ما كانتش باينة إن هي ممكن تكون يعني بتشيلني فاينانشال. يعني الإجابة هتكون لا. إذاً فحتى نجاحي في فكرة إني أكون ترينر ممكن تكون معتمدة إن أه هي حاجة أنا بحبها. بس في نفس الوقت برضه هو الأوبجيكتيف ده ليه؟ ما أنا ممكن أترقى. أبقى أياً كان إيه. ممكن أشتغل في أي مكان عادي خلاص. الأوبجيكتيف ده ليه حاجة من وراه؟ قد يكون ليه تقدير معنوي أنا بدور عليه. أو قد يكون ليه تقدير مادي أنا بحاول أوصل له. أو قد يكون ليه فكرة أنا عايز أقتنيها. وده مش غلط. ده مش غلط خالص يعني. عارفين لو هقولها بذاتونة مثلاً يا إسلام. أو لنا كلنا. القائد يا جماعة. أي قائد في الدنيا طماع. طماع. بس أي شخص طماع عارف هو عايز يوصل لإيه. صح؟ نطلع النهارده بأفكار كده. تعالوا النهارده. أو تعالوا دلوقتي ناخد بريك صغير. أنا مش عايز أطول عليكم النهارده. مش عايز أطول عامة في الفكرة دي. لإن إحنا زي ما قلنا إحنا مش هدفنا إن إحنا ندرس منهج. بنيجي وراه إن إحنا نطلع بالأفكار الرئيسية. نعرف إزاي نطبق. فدلوقتي الساعة عندي بتوقيتي يعني. أنا في المرات 9 ونص. فممكن ناخد بريك كده 5ايف متس. أو 10 متس بالكتير قوي. وهنرجع هنعمل حاجتين بس. هناكد على كم فكرة رئيسية اتكلمنا فيهم النهارده. وهنبتدي نحط زي إيه؟ طب إيه اللي ممكن نعمله؟ الخطوات الجاية أو الفترة الجاية. فما نرجع إن شاء الله مش هناخد وقت كبير. أنا عارف إن أنتم عايزين تقعدوا مع أهلكم. وعايزين يعني تفصلوا. اا 10 دقايق ونرجع. هناخد كده زيتونة. وممكن نتناقش مناقشة صغيرة تانية. ويبقى كده بالنسبة لنا اليوم الأولاني ده خلص. اوكي. وإحنا اهو بنرجع برضه هبعتلكم على التليجرام. طيب. أهلاً بكم. زي ما قلنا كده قبل البريك. كنا بنتكلم في فكرة هو إيه نادي القادة ده. وابتدينا نتكلم على فكرة هو مين القائد. وابتدينا نستكشف شوية أفكار ليها علاقة بالقائد يعني. وفي الغالب وصلنا لـ فكرة كده إن القائد في طمع. إحنا اتكلمنا على الموضوع ده. وكلمنا على فكرة كمان اسمها توا. توازن. اللي هو ليدرشيب بلانس يعني. فعايزين بس إن إحنا قبل ما نمشي النهارده نصيغ الأفكار دي بجمل أو بأفكار ثابتة. اوكي. أو بحاجات معينة كده نقدر إن إحنا نفتكرها. وإذا افتكرناها. وإذا حطيناها في دماغها في دماغنا يعني. فدي هتبقى الأساس. وزي ما قلت لكم وإحنا قبل ما نبتدي. إن القائد ما هواش الشاطر. وما هواش الأمر الناهي. وما هواش الشخص اللي هو اللي عنده حاجة يعني مش عند بقية الناس. هو عنده حاجة بنسميها خصائص. يعني إيه خصائص؟ يعني زي شروط كده يجب توافرها عند أي قائد. من كل اللي إحنا كنا بنتكلم فيه. هذه الشروط أو هذه الخصائص هي اللي بجد تخلي خليك أنت تكبر. أو تكبر الناس اللي معاك. أو تكبر الحاجة اللي أنت بتعملها. تمام؟ سواء أنت كنت قائد. تمام. يعني بتبدأ حاجة بتاعتك. أو سواء أنت كنت في مكان بتحاول إن أنت تكبر في المكان اللي أنت فيه. أو تكبر مع الناس اللي أنت شغال معاك بشكل بسيط قوي. تمام؟ طيب إيه هي الخصائص دي؟ ممكن إيه؟ يعني ممكن ناخد بريك إيه؟ ربع ساعة مثلاً ولا حاجة. ونبقى نرجع نتكلم عليها بالتفصيل. لإن هي فيها أفكار كتير كويسة قوي. وممكن دلوقتي قبل ما نروح للبريك ده. نفتح كده وناخد مثلاً. هي دلوقتي الساعة 9 و 10. إحنا مش عايزين نتأخر كده. عشان عايزين ننام. عارف يعني. فممكن ناخد مثلاً كده إيه؟ 10 متس ولا حاجة. لو في حد عنده سؤال أو حاجة نبتدي إن إحنا نتكلم عليه. بس يعني أستأذنكم إيه نرفع أيدينا يعني. نرفع أيدينا ونبتدي بقى ناخد الأسئلة مثلاً. أو نبتدي ناخد مشاركات منكم على لغاية دلوقتي. دلوقتي أنا ممكن أبتدي بالجزء بتاع نيازل اللي هو كان كاتبه. قائد عندي رؤية وعايزة الناس تشاركني الرؤية. أبيع رؤيتي. يس. ليه بقى؟ ذس إز واي. ليه عايز أوصل لفين بالرؤية دي؟ اللي هي إيه الرؤية دي؟ الرؤية بشكل أو بآخر هي ده اللي إحنا عايزين نقوله النهارده. الرؤية بشكل أو بآخر هي صورة معينة أقدر أمسكها وأقدر أمسها. أقدر أشاور عليها وأقدر أقول أه هي دي رؤية عندي موجودة. في بعض الأحيان رؤيتي ممكن تكون يعني متلخبطة شوية بأفكار أنا شفتها من الناس حواليا. أو أخاف إني أكون طماعة إذا قلتها. يعني أنا كنت واحد من الناس إني أخاف أقول مثلاً أنا عايز أبقى غني. ليه؟ لإن ممكن يكون أنت شفت أو اا ا حاجة قبل كده حصلت زي فكرة إن أنت شفت الناس مثلاً بتعمل حاجات كانت مش كويسة فبقت أغنية. فانت عايز تبرا نفسك من هذه التهمة مثلاً. يعني. تمام؟ ف فدي الفكرة هنا ساعات. إن إذا أنا قائد. إذا أنا عندي رؤية. والرؤية دي أكيد فيها. أكيد فيها يعني حط تحديد 100 خط كده. أكيد فيها شيء ليك أنت. ليك أنت إيه بقى الشيء اللي ليك أنت؟ اللي أنت هتكسبه ده؟ عشان أنا حابب. أيوه. بص يا إسلام. أنا عاجبني اللي أنت قلته. عشان أنا حابب أشارك رأي المجتمع وأضيف نوع من الإيجابية. حلو. تعالى ناخد كلمتك دي ونركز عليها. عشان أنا حابب أشارك. صح؟ يبقى أنا حابب إني أكون موجود. يبقى أنا حابب إني أظهر. هي دي الفكرة. إني ليه أخاف؟ إني ليه أخاف إني أقول أنا عايز حاجة ليا؟ دي حاجة أنا شفتها عند كل قائد. بس المهم إن أنا أحدد. هو أنا عايز إيه؟ ليه أصلاً؟ في حد يعني ممكن وأنا بقرا جملتك دي كده مثلاً أقول حابب إني أشارك. حابب إن صوتي يكون مسموع. أنا حابب إني أكون مشهور. حابب إني هكون مؤثر. يسل حد تاني يقول لك أصل أنا حابب إني أفيد الناس التانية إن هي تشتغل وبتاع. على عيني وعلى راسي الأفكار الجميلة والمورالز أو الجزء المعنوي الجميل اللي موجود جوه كل واحد. بس أيوه. أنت برضه عندك هدف بتاعك أنت. يو شود نو. لإن أنت إذا ما عرفتوش أنت مش هتعرف تكمل في اللي أنت بتعمله ده. ساعات على فكرة بقول لكم على حاجة برضه من تجربة. بس أنا يعني حابب إن أنتم تتكلموا. مش عايز أنا أقعد أتكلم. يعني حابب إذا في أي حد مثلاً عنده حاجة عايز يشاركها أو حاجة يشاركها برضه يعني. فأنتم ممكن ترفعوا أيديكم إذا حابين تتكلموا وتقولوا حاجة يعني. بس ا خليني أقول لكم أول ما أنا ابتديت مثلاً كيوتيوب كونتنت كريشن. أنا كان عندي هدف. واتغير الهدف بتاعي ده. كان إيه؟ كنت عايز أطلع قدام الناس اللي في الشركة. أنا كنت شغال في نبورد زي ما قلت لكم. كنت عايز أبين قدام الناس اللي شغال معاهم في الشركة إني شخص بيعرف يدي ترينينج. يعرف. ده كان الهدف الأساسي. أعرف أبيع نفسي يعني. صح؟ لما ابتديت فج اللي واحد. أه. لو تشوفوا الفيديوهات القديمة خالص كده. واحد كان صاحب شركة كده في مصر اسمها عقار ماب. عقار ماب دي بيعملوا إعلانات عن العقارات. يعني مثلاً زي أو ال إكس ودوبيزل وهكذا. فج قال لي بص البرنامج بتاعك حلو. إحنا عايزين نسبونسر فيه يعني. وهديلك الكلام ده كان زمان 2016 2017 حاجة زي كده. هديلك 2000 جنيه في كل حلقة بتنزلها. كنت الفترة دي بنزل حلقة في الأسبوع. يعني 8000 جنيه في الشهر. طبعاً 8000 جنيه في 2016 في مصر ده رقم كويس جداً يعني. يعني في الشركة نفسها. كان ممكن ما حصلش الرقم ده. كان ممكن يكون أقل شوية. شركة كبيرة يعني. فوقتها ابتديت أفكر. أه طب ما دي يعني فكرة جميلة أهي. صح؟ فكرة لذيذة. أنت أهو ممكن تعمل حاجة تدخل دخل لك فلوس. وحاجة أنت بتحبها بقى. وحاجة خليني أزود على الحتة اللي أنت قلتها يا إسلام. حاجة أنا ليا بصمة فيها وقادر إني أشوف نجاحي فيها. جميل جداً. السؤال اللي هنا. هل كان ممكن آخد القرار بتاع إني أسيب شغلي وأركز في الكونتنت؟ إذا شخص زي ده ما جاش في حياتي. أو إذا الفكرة بتاعة اليوتيوب مثلاً في البداية ما كانتش باينة إن هي ممكن تكون يعني بتشيلني فاينانشال. يعني الإجابة هتكون لا. إذاً فحتى نجاحي في فكرة إني أكون ترينر ممكن تكون معتمدة إن أه هي حاجة أنا بحبها. بس في نفس الوقت برضه هو الأوبجيكتيف ده ليه؟ ما أنا ممكن أترقى. أبقى أياً كان إيه. ممكن أشتغل في أي مكان عادي خلاص. الأوبجيكتيف ده ليه حاجة من وراه؟ قد يكون ليه تقدير معنوي أنا بدور عليه. أو قد يكون ليه تقدير مادي أنا بحاول أوصل له. أو قد يكون ليه فكرة أنا عايز أقتنيها. وده مش غلط. ده مش غلط خالص يعني. عارفين لو هقولها بذاتونة مثلاً يا إسلام. أو لنا كلنا. القائد يا جماعة. أي قائد في الدنيا طماع. طماع. بس أي شخص طماع عارف هو عايز يوصل لإيه. صح؟ نطلع النهارده بأفكار كده. تعالوا النهارده. أو تعالوا دلوقتي ناخد بريك صغير. أنا مش عايز أطول عليكم النهارده. مش عايز أطول عامة في الفكرة دي. لإن إحنا زي ما قلنا إحنا مش هدفنا إن إحنا ندرس منهج. بنيجي وراه إن إحنا نطلع بالأفكار الرئيسية. نعرف إزاي نطبق. فدلوقتي الساعة عندي بتوقيتي يعني. أنا في المرات 9 ونص. فممكن ناخد بريك كده 5ايف متس. أو 10 متس بالكتير قوي. وهنرجع هنعمل حاجتين بس. هناكد على كم فكرة رئيسية اتكلمنا فيهم النهارده. وهنبتدي نحط زي إيه؟ طب إيه اللي ممكن نعمله؟ الخطوات الجاية أو الفترة الجاية. فما نرجع إن شاء الله مش هناخد وقت كبير. أنا عارف إن أنتم عايزين تقعدوا مع أهلكم. وعايزين يعني تفصلوا. اا 10 دقايق ونرجع. هناخد كده زيتونة. وممكن نتناقش مناقشة صغيرة تانية. ويبقى كده بالنسبة لنا اليوم الأولاني ده خلص. اوكي. وإحنا اهو بنرجع برضه هبعتلكم على التليجرام. طيب. أهلاً بكم. زي ما قلنا كده قبل البريك. كنا بنتكلم في فكرة هو إيه نادي القادة ده. وابتدينا نتكلم على فكرة هو مين القائد. وابتدينا نستكشف شوية أفكار ليها علاقة بالقائد يعني. وفي الغالب وصلنا لـ فكرة كده إن القائد في طمع. إحنا اتكلمنا على الموضوع ده. وكلمنا على فكرة كمان اسمها توا. توازن. اللي هو ليدرشيب بلانس يعني. فعايزين بس إن إحنا قبل ما نمشي النهارده نصيغ الأفكار دي بجمل أو بأفكار ثابتة. اوكي. أو بحاجات معينة كده نقدر إن إحنا نفتكرها. وإذا افتكرناها. وإذا حطيناها في دماغها في دماغنا يعني. فدي هتبقى الأساس. وزي ما قلت لكم وإحنا قبل ما نبتدي. إن القائد ما هواش الشاطر. وما هواش الأمر الناهي. وما هواش الشخص اللي هو اللي عنده حاجة يعني مش عند بقية الناس. هو عنده حاجة بنسميها خصائص. يعني إيه خصائص؟ يعني زي شروط كده يجب توافرها عند أي قائد. من كل اللي إحنا كنا بنتكلم فيه. هذه الشروط أو هذه الخصائص هي اللي بجد تخلي خليك أنت تكبر. أو تكبر الناس اللي معاك. أو تكبر الحاجة اللي أنت بتعملها. تمام؟ سواء أنت كنت قائد. تمام. يعني بتبدأ حاجة بتاعتك. أو سواء أنت كنت في مكان بتحاول إن أنت تكبر في المكان اللي أنت فيه. أو تكبر مع الناس اللي أنت شغال معاك بشكل بسيط قوي. تمام؟ طيب إيه هي الخصائص دي؟ ممكن إيه؟ يعني ممكن ناخد بريك إيه؟ ربع ساعة مثلاً ولا حاجة. ونبقى نرجع نتكلم عليها بالتفصيل. لإن هي فيها أفكار كتير كويسة قوي. وممكن دلوقتي قبل ما نروح للبريك ده. نفتح كده وناخد مثلاً. هي دلوقتي الساعة 9 و 10. إحنا مش عايزين نتأخر كده. عشان عايزين ننام. عارف يعني. فممكن ناخد مثلاً كده إيه؟ 10 متس ولا حاجة. لو في حد عنده سؤال أو حاجة نبتدي إن إحنا نتكلم عليه. بس يعني أستأذنكم إيه نرفع أيدينا يعني. نرفع أيدينا ونبتدي بقى ناخد الأسئلة مثلاً. أو نبتدي ناخد مشاركات منكم على لغاية دلوقتي. دلوقتي أنا ممكن أبتدي بالجزء بتاع نيازل اللي هو كان كاتبه. قائد عندي رؤية وعايزة الناس تشاركني الرؤية. أبيع رؤيتي. يس. ليه بقى؟ ذس إز واي. ليه عايز أوصل لفين بالرؤية دي؟ اللي هي إيه الرؤية دي؟ الرؤية بشكل أو بآخر هي ده اللي إحنا عايزين نقوله النهارده. الرؤية بشكل أو بآخر هي صورة معينة أقدر أمسكها وأقدر أمسها. أقدر أشاور عليها وأقدر أقول أه هي دي رؤية عندي موجودة. في بعض الأحيان رؤيتي ممكن تكون يعني متلخبطة شوية بأفكار أنا شفتها من الناس حواليا. أو أخاف إني أكون طماعة إذا قلتها. يعني أنا كنت واحد من الناس إني أخاف أقول مثلاً أنا عايز أبقى غني. ليه؟ لإن ممكن يكون أنت شفت أو اا ا حاجة قبل كده حصلت زي فكرة إن أنت شفت الناس مثلاً بتعمل حاجات كانت مش كويسة فبقت أغنية. فانت عايز تبرا نفسك من هذه التهمة مثلاً. يعني. تمام؟ ف فدي الفكرة هنا ساعات. إن إذا أنا قائد. إذا أنا عندي رؤية. والرؤية دي أكيد فيها. أكيد فيها يعني حط تحديد 100 خط كده. أكيد فيها شيء ليك أنت. ليك أنت إيه بقى الشيء اللي ليك أنت؟ اللي أنت هتكسبه ده؟ عشان أنا حابب. أيوه. بص يا إسلام. أنا عاجبني اللي أنت قلته. عشان أنا حابب أشارك رأي المجتمع وأضيف نوع من الإيجابية. حلو. تعالى ناخد كلمتك دي ونركز عليها. عشان أنا حابب أشارك. صح؟ يبقى أنا حابب إني أكون موجود. يبقى أنا حابب إني أظهر. هي دي الفكرة. إني ليه أخاف؟ إني ليه أخاف إني أقول أنا عايز حاجة ليا؟ دي حاجة أنا شفتها عند كل قائد. بس المهم إن أنا أحدد. هو أنا عايز إيه؟ ليه أصلاً؟ في حد يعني ممكن وأنا بقرا جملتك دي كده مثلاً أقول حابب إني أشارك. حابب إن صوتي يكون مسموع. أنا حابب إني أكون مشهور. حابب إني هكون مؤثر. يسل حد تاني يقول لك أصل أنا حابب إني أفيد الناس التانية إن هي تشتغل وبتاع. على عيني وعلى راسي الأفكار الجميلة والمورالز أو الجزء المعنوي الجميل اللي موجود جوه كل واحد. بس أيوه. أنت برضه عندك هدف بتاعك أنت. يو شود نو. لإن أنت إذا ما عرفتوش أنت مش هتعرف تكمل في اللي أنت بتعمله ده. ساعات على فكرة بقول لكم على حاجة برضه من تجربة. بس أنا يعني حابب إن أنتم تتكلموا. مش عايز أنا أقعد أتكلم. يعني حابب إذا في أي حد مثلاً عنده حاجة عايز يشاركها أو حاجة يشاركها برضه يعني. فأنتم ممكن ترفعوا أيديكم إذا حابين تتكلموا وتقولوا حاجة يعني. بس ا خليني أقول لكم أول ما أنا ابتديت مثلاً كيوتيوب كونتنت كريشن. أنا كان عندي هدف. واتغير الهدف بتاعي ده. كان إيه؟ كنت عايز أطلع قدام الناس اللي في الشركة. أنا كنت شغال في نبورد زي ما قلت لكم. كنت عايز أبين قدام الناس اللي شغال معاهم في الشركة إني شخص بيعرف يدي ترينينج. يعرف. ده كان الهدف الأساسي. أعرف أبيع نفسي يعني. صح؟ لما ابتديت فج اللي واحد. أه. لو تشوفوا الفيديوهات القديمة خالص كده. واحد كان صاحب شركة كده في مصر اسمها عقار ماب. عقار ماب دي بيعملوا إعلانات عن العقارات. يعني مثلاً زي أو ال إكس ودوبيزل وهكذا. فج قال لي بص البرنامج بتاعك حلو. إحنا عايزين نسبونسر فيه يعني. وهديلك الكلام ده كان زمان 2016 2017 حاجة زي كده. هديلك 2000 جنيه في كل حلقة بتنزلها. كنت الفترة دي بنزل حلقة في الأسبوع. يعني 8000 جنيه في الشهر. طبعاً 8000 جنيه في 2016 في مصر ده رقم كويس جداً يعني. يعني في الشركة نفسها. كان ممكن ما حصلش الرقم ده. كان ممكن يكون أقل شوية. شركة كبيرة يعني. فوقتها ابتديت أفكر. أه طب ما دي يعني فكرة جميلة أهي. صح؟ فكرة لذيذة. أنت أهو ممكن تعمل حاجة تدخل دخل لك فلوس. وحاجة أنت بتحبها بقى. وحاجة خليني أزود على الحتة اللي أنت قلتها يا إسلام. حاجة أنا ليا بصمة فيها وقادر إني أشوف نجاحي فيها. جميل جداً. السؤال اللي هنا. هل كان ممكن آخد القرار بتاع إني أسيب شغلي وأركز في الكونتنت؟ إذا شخص زي ده ما جاش في حياتي. أو إذا الفكرة بتاعة اليوتيوب مثلاً في البداية ما كانتش باينة إن هي ممكن تكون يعني بتشيلني فاينانشال. يعني الإجابة هتكون لا. إذاً فحتى نجاحي في فكرة إني أكون ترينر ممكن تكون معتمدة إن أه هي حاجة أنا بحبها. بس في نفس الوقت برضه هو الأوبجيكتيف ده ليه؟ ما أنا ممكن أترقى. أبقى أياً كان إيه. ممكن أشتغل في أي مكان عادي خلاص. الأوبجيكتيف ده ليه حاجة من وراه؟ قد يكون ليه تقدير معنوي أنا بدور عليه. أو قد يكون ليه تقدير مادي أنا بحاول أوصل له. أو قد يكون ليه فكرة أنا عايز أقتنيها. وده مش غلط. ده مش غلط خالص يعني. عارفين لو هقولها بذاتونة مثلاً يا إسلام. أو لنا كلنا. القائد يا جماعة. أي قائد في الدنيا طماع. طماع. بس أي شخص طماع عارف هو عايز يوصل لإيه. صح؟ نطلع النهارده بأفكار كده. تعالوا النهارده. أو تعالوا دلوقتي ناخد بريك صغير. أنا مش عايز أطول عليكم النهارده. مش عايز أطول عامة في الفكرة دي. لإن إحنا زي ما قلنا إحنا مش هدفنا إن إحنا ندرس منهج. بنيجي وراه إن إحنا نطلع بالأفكار الرئيسية. نعرف إزاي نطبق. فدلوقتي الساعة عندي بتوقيتي يعني. أنا في المرات 9 ونص. فممكن ناخد بريك كده 5ايف متس. أو 10 متس بالكتير قوي. وهنرجع هنعمل حاجتين بس. هناكد على كم فكرة رئيسية اتكلمنا فيهم النهارده. وهنبتدي نحط زي إيه؟ طب إيه اللي ممكن نعمله؟ الخطوات الجاية أو الفترة الجاية. فما نرجع إن شاء الله مش هناخد وقت كبير. أنا عارف إن أنتم عايزين تقعدوا مع أهلكم. وعايزين يعني تفصلوا. اا 10 دقايق ونرجع. هناخد كده زيتونة. وممكن نتناقش مناقشة صغيرة تانية. ويبقى كده بالنسبة لنا اليوم الأولاني ده خلص. اوكي. وإحنا اهو بنرجع برضه هبعتلكم على التليجرام. طيب. أهلاً بكم. زي ما قلنا كده قبل البريك. كنا بنتكلم في فكرة هو إيه نادي القادة ده. وابتدينا نتكلم على فكرة هو مين القائد. وابتدينا نستكشف شوية أفكار ليها علاقة بالقائد يعني. وفي الغالب وصلنا لـ فكرة كده إن القائد في طمع. إحنا اتكلمنا على الموضوع ده. وكلمنا على فكرة كمان اسمها توا. توازن. اللي هو ليدرشيب بلانس يعني. فعايزين بس إن إحنا قبل ما نمشي النهارده نصيغ الأفكار دي بجمل أو بأفكار ثابتة. اوكي. أو بحاجات معينة كده نقدر إن إحنا نفتكرها. وإذا افتكرناها. وإذا حطيناها في دماغها في دماغنا يعني. فدي هتبقى الأساس. وزي ما قلت لكم وإحنا قبل ما نبتدي. إن القائد ما هواش الشاطر. وما هواش الأمر الناهي. وما هواش الشخص اللي هو اللي عنده حاجة يعني مش عند بقية الناس. هو عنده حاجة بنسميها خصائص. يعني إيه خصائص؟ يعني زي شروط كده يجب توافرها عند أي قائد. من كل اللي إحنا كنا بنتكلم فيه. هذه الشروط أو هذه الخصائص هي اللي بجد تخلي خليك أنت تكبر. أو تكبر الناس اللي معاك. أو تكبر الحاجة اللي أنت بتعملها. تمام؟ سواء أنت كنت قائد. تمام. يعني بتبدأ حاجة بتاعتك. أو سواء أنت كنت في مكان بتحاول إن أنت تكبر في المكان اللي أنت فيه. أو تكبر مع الناس اللي أنت شغال معاك بشكل بسيط قوي. تمام؟ طيب إيه هي الخصائص دي؟ ممكن إيه؟ يعني ممكن ناخد بريك إيه؟ ربع ساعة مثلاً ولا حاجة. ونبقى نرجع نتكلم عليها بالتفصيل. لإن هي فيها أفكار كتير كويسة قوي. وممكن دلوقتي قبل ما نروح للبريك ده. نفتح كده وناخد مثلاً. هي دلوقتي الساعة 9 و 10. إحنا مش عايزين نتأخر كده. عشان عايزين ننام. عارف يعني. فممكن ناخد مثلاً كده إيه؟ 10 متس ولا حاجة. لو في حد عنده سؤال أو حاجة نبتدي إن إحنا نتكلم عليه. بس يعني أستأذنكم إيه نرفع أيدينا يعني. نرفع أيدينا ونبتدي بقى ناخد الأسئلة مثلاً. أو نبتدي ناخد مشاركات منكم على لغاية دلوقتي. دلوقتي أنا ممكن أبتدي بالجزء بتاع نيازل اللي هو كان كاتبه. قائد عندي رؤية وعايزة الناس تشاركني الرؤية. أبيع رؤيتي. يس. ليه بقى؟ ذس إز واي. ليه عايز أوصل لفين بالرؤية دي؟ اللي هي إيه الرؤية دي؟ الرؤية بشكل أو بآخر هي ده اللي إحنا عايزين نقوله النهارده. الرؤية بشكل أو بآخر هي صورة معينة أقدر أمسكها وأقدر أمسها. أقدر أشاور عليها وأقدر أقول أه هي دي رؤية عندي موجودة. في بعض الأحيان رؤيتي ممكن تكون يعني متلخبطة شوية بأفكار أنا شفتها من الناس حواليا. أو أخاف إني أكون طماعة إذا قلتها. يعني أنا كنت واحد من الناس إني أخاف أقول مثلاً أنا عايز أبقى غني. ليه؟ لإن ممكن يكون أنت شفت أو اا ا حاجة قبل كده حصلت زي فكرة إن أنت شفت الناس مثلاً بتعمل حاجات كانت مش كويسة فبقت أغنية. فانت عايز تبرا نفسك من هذه التهمة مثلاً. يعني. تمام؟ ف فدي الفكرة هنا ساعات. إن إذا أنا قائد. إذا أنا عندي رؤية. والرؤية دي أكيد فيها. أكيد فيها يعني حط تحديد 100 خط كده. أكيد فيها شيء ليك أنت. ليك أنت إيه بقى الشيء اللي ليك أنت؟ اللي أنت هتكسبه ده؟ عشان أنا حابب. أيوه. بص يا إسلام. أنا عاجبني اللي أنت قلته. عشان أنا حابب أشارك رأي المجتمع وأضيف نوع من الإيجابية. حلو. تعالى ناخد كلمتك دي ونركز عليها. عشان أنا حابب أشارك. صح؟ يبقى أنا حابب إني أكون موجود. يبقى أنا حابب إني أظهر. هي دي الفكرة. إني ليه أخاف؟ إني ليه أخاف إني أقول أنا عايز حاجة ليا؟ دي حاجة أنا شفتها عند كل قائد. بس المهم إن أنا أحدد. هو أنا عايز إيه؟ ليه أصلاً؟ في حد يعني ممكن وأنا بقرا جملتك دي كده مثلاً أقول حابب إني أشارك. حابب إن صوتي يكون مسموع. أنا حابب إني أكون مشهور. حابب إني هكون مؤثر. يسل حد تاني يقول لك أصل أنا حابب إني أفيد الناس التانية إن هي تشتغل وبتاع. على عيني وعلى راسي الأفكار الجميلة والمورالز أو الجزء المعنوي الجميل اللي موجود جوه كل واحد. بس أيوه. أنت برضه عندك هدف بتاعك أنت. يو شود نو. لإن أنت إذا ما عرفتوش أنت مش هتعرف تكمل في اللي أنت بتعمله ده. ساعات على فكرة بقول لكم على حاجة برضه من تجربة. بس أنا يعني حابب إن أنتم تتكلموا. مش عايز أنا أقعد أتكلم. يعني حابب إذا في أي حد مثلاً عنده حاجة عايز يشاركها أو حاجة يشاركها برضه يعني. فأنتم ممكن ترفعوا أيديكم إذا حابين تتكلموا وتقولوا حاجة يعني. بس ا خليني أقول لكم أول ما أنا ابتديت مثلاً كيوتيوب كونتنت كريشن. أنا كان عندي هدف. واتغير الهدف بتاعي ده. كان إيه؟ كنت عايز أطلع قدام الناس اللي في الشركة. أنا كنت شغال في نبورد زي ما قلت لكم. كنت عايز أبين قدام الناس اللي شغال معاهم في الشركة إني شخص بيعرف يدي ترينينج. يعرف. ده كان الهدف الأساسي. أعرف أبيع نفسي يعني. صح؟ لما ابتديت فج اللي واحد. أه. لو تشوفوا الفيديوهات القديمة خالص كده. واحد كان صاحب شركة كده في مصر اسمها عقار ماب. عقار ماب دي بيعملوا إعلانات عن العقارات. يعني مثلاً زي أو ال إكس ودوبيزل وهكذا. فج قال لي بص البرنامج بتاعك حلو. إحنا عايزين نسبونسر فيه يعني. وهديلك الكلام ده كان زمان 2016 2017 حاجة زي كده. هديلك 2000 جنيه في كل حلقة بتنزلها. كنت الفترة دي بنزل حلقة في الأسبوع. يعني 8000 جنيه في الشهر. طبعاً 8000 جنيه في 2016 في مصر ده رقم كويس جداً يعني. يعني في الشركة نفسها. كان ممكن ما حصلش الرقم ده. كان ممكن يكون أقل شوية. شركة كبيرة يعني. فوقتها ابتديت أفكر. أه طب ما دي يعني فكرة جميلة أهي. صح؟ فكرة لذيذة. أنت أهو ممكن تعمل حاجة تدخل دخل لك فلوس. وحاجة أنت بتحبها بقى. وحاجة خليني أزود على الحتة اللي أنت قلتها يا إسلام. حاجة أنا ليا بصمة فيها وقادر إني أشوف نجاحي فيها. جميل جداً. السؤال اللي هنا. هل كان ممكن آخد القرار بتاع إني أسيب شغلي وأركز في الكونتنت؟ إذا شخص زي ده ما جاش في حياتي. أو إذا الفكرة بتاعة اليوتيوب مثلاً في البداية ما كانتش باينة إن هي ممكن تكون يعني بتشيلني فاينانشال. يعني الإجابة هتكون لا. إذاً فحتى نجاحي في فكرة إني أكون ترينر ممكن تكون معتمدة إن أه هي حاجة أنا بحبها. بس في نفس الوقت برضه هو الأوبجيكتيف ده ليه؟ ما أنا ممكن أترقى. أبقى أياً كان إيه. ممكن أشتغل في أي مكان عادي خلاص. الأوبجيكتيف ده ليه حاجة من وراه؟ قد يكون ليه تقدير معنوي أنا بدور عليه. أو قد يكون ليه تقدير مادي أنا بحاول أوصل له. أو قد يكون ليه فكرة أنا عايز أقتنيها. وده مش غلط. ده مش غلط خالص يعني. عارفين لو هقولها بذاتونة مثلاً يا إسلام. أو لنا كلنا. القائد يا جماعة. أي قائد في الدنيا طماع. طماع. بس أي شخص طماع عارف هو عايز يوصل لإيه. صح؟ نطلع النهارده بأفكار كده. تعالوا النهارده. أو تعالوا دلوقتي ناخد بريك صغير. أنا مش عايز أطول عليكم النهارده. مش عايز أطول عامة في الفكرة دي. لإن إحنا زي ما قلنا إحنا مش هدفنا إن إحنا ندرس منهج. بنيجي وراه إن إحنا نطلع بالأفكار الرئيسية. نعرف إزاي نطبق. فدلوقتي الساعة عندي بتوقيتي يعني. أنا في المرات 9 ونص. فممكن ناخد بريك كده 5ايف متس. أو 10 متس بالكتير قوي. وهنرجع هنعمل حاجتين بس. هناكد على كم فكرة رئيسية اتكلمنا فيهم النهارده. وهنبتدي نحط زي إيه؟ طب إيه اللي ممكن نعمله؟ الخطوات الجاية أو الفترة الجاية. فما نرجع إن شاء الله مش هناخد وقت كبير. أنا عارف إن أنتم عايزين تقعدوا مع أهلكم. وعايزين يعني تفصلوا. اا 10 دقايق ونرجع. هناخد كده زيتونة. وممكن نتناقش مناقشة صغيرة تانية. ويبقى كده بالنسبة لنا اليوم الأولاني ده خلص. اوكي. وإحنا اهو بنرجع برضه هبعتلكم على التليجرام. طيب. أهلاً بكم. زي ما قلنا كده قبل البريك. كنا بنتكلم في فكرة هو إيه نادي القادة ده. وابتدينا نتكلم على فكرة هو مين القائد. وابتدينا نستكشف شوية أفكار ليها علاقة بالقائد يعني. وفي الغالب وصلنا لـ فكرة كده إن القائد في طمع. إحنا اتكلمنا على الموضوع ده. وكلمنا على فكرة كمان اسمها توا. توازن. اللي هو ليدرشيب بلانس يعني. فعايزين بس إن إحنا قبل ما نمشي النهارده نصيغ الأفكار دي بجمل أو بأفكار ثابتة. اوكي. أو بحاجات معينة كده نقدر إن إحنا نفتكرها. وإذا افتكرناها. وإذا حطيناها في دماغها في دماغنا يعني. فدي هتبقى الأساس. وزي ما قلت لكم وإحنا قبل ما نبتدي. إن القائد ما هواش الشاطر. وما هواش الأمر الناهي. وما هواش الشخص اللي هو اللي عنده حاجة يعني مش عند بقية الناس. هو عنده حاجة بنسميها خصائص. يعني إيه خصائص؟ يعني زي شروط كده يجب توافرها عند أي قائد. من كل اللي إحنا كنا بنتكلم فيه. هذه الشروط أو هذه الخصائص هي اللي بجد تخلي خليك أنت تكبر. أو تكبر الناس اللي معاك. أو تكبر الحاجة اللي أنت بتعملها. تمام؟ سواء أنت كنت قائد. تمام. يعني بتبدأ حاجة بتاعتك. أو سواء أنت كنت في مكان بتحاول إن أنت تكبر في المكان اللي أنت فيه. أو تكبر مع الناس اللي أنت شغال معاك بشكل بسيط قوي. تمام؟ طيب إيه هي الخصائص دي؟ ممكن إيه؟ يعني ممكن ناخد بريك إيه؟ ربع ساعة مثلاً ولا حاجة. ونبقى نرجع نتكلم عليها بالتفصيل. لإن هي فيها أفكار كتير كويسة قوي. وممكن دلوقتي قبل ما نروح للبريك ده. نفتح كده وناخد مثلاً. هي دلوقتي الساعة 9 و 10. إحنا مش عايزين نتأخر كده. عشان عايزين ننام. عارف يعني. فممكن ناخد مثلاً كده إيه؟ 10 متس ولا حاجة. لو في حد عنده سؤال أو حاجة نبتدي إن إحنا نتكلم عليه. بس يعني أستأذنكم إيه نرفع أيدينا يعني. نرفع أيدينا ونبتدي بقى ناخد الأسئلة مثلاً. أو نبتدي ناخد مشاركات منكم على لغاية دلوقتي. دلوقتي أنا ممكن أبتدي بالجزء بتاع نيازل اللي هو كان كاتبه. قائد عندي رؤية وعايزة الناس تشاركني الرؤية. أبيع رؤيتي. يس. ليه بقى؟ ذس إز واي. ليه عايز أوصل لفين بالرؤية دي؟ اللي هي إيه الرؤية دي؟ الرؤية بشكل أو بآخر هي ده اللي إحنا عايزين نقوله النهارده. الرؤية بشكل أو بآخر هي صورة معينة أقدر أمسكها وأقدر أمسها. أقدر أشاور عليها وأقدر أقول أه هي دي رؤية عندي موجودة. في بعض الأحيان رؤيتي ممكن تكون يعني متلخبطة شوية بأفكار أنا شفتها من الناس حواليا. أو أخاف إني أكون طماعة إذا قلتها. يعني أنا كنت واحد من الناس إني أخاف أقول مثلاً أنا عايز أبقى غني. ليه؟ لإن ممكن يكون أنت شفت أو اا ا حاجة قبل كده حصلت زي فكرة إن أنت شفت الناس مثلاً بتعمل حاجات كانت مش كويسة فبقت أغنية. فانت عايز تبرا نفسك من هذه التهمة مثلاً. يعني. تمام؟ ف فدي الفكرة هنا ساعات. إن إذا أنا قائد. إذا أنا عندي رؤية. والرؤية دي أكيد فيها. أكيد فيها يعني حط تحديد 100 خط كده. أكيد فيها شيء ليك أنت. ليك أنت إيه بقى الشيء اللي ليك أنت؟ اللي أنت هتكسبه ده؟ عشان أنا حابب. أيوه. بص يا إسلام. أنا عاجبني اللي أنت قلته. عشان أنا حابب أشارك رأي المجتمع وأضيف نوع من الإيجابية. حلو. تعالى ناخد كلمتك دي ونركز عليها. عشان أنا حابب أشارك. صح؟ يبقى أنا حابب إني أكون موجود. يبقى أنا حابب إني أظهر. هي دي الفكرة. إني ليه أخاف؟ إني ليه أخاف إني أقول أنا عايز حاجة ليا؟ دي حاجة أنا شفتها عند كل قائد. بس المهم إن أنا أحدد. هو أنا عايز إيه؟ ليه أصلاً؟ في حد يعني ممكن وأنا بقرا جملتك دي كده مثلاً أقول حابب إني أشارك. حابب إن صوتي يكون مسموع. أنا حابب إني أكون مشهور. حابب إني هكون مؤثر. يسل حد تاني يقول لك أصل أنا حابب إني أفيد الناس التانية إن هي تشتغل وبتاع. على عيني وعلى راسي الأفكار الجميلة والمورالز أو الجزء المعنوي الجميل اللي موجود جوه كل واحد. بس أيوه. أنت برضه عندك هدف بتاعك أنت. يو شود نو. لإن أنت إذا ما عرفتوش أنت مش هتعرف تكمل في اللي أنت بتعمله ده. ساعات على فكرة بقول لكم على حاجة برضه من تجربة. بس أنا يعني حابب إن أنتم تتكلموا. مش عايز أنا أقعد أتكلم. يعني حابب إذا في أي حد مثلاً عنده حاجة عايز يشاركها أو حاجة يشاركها برضه يعني. فأنتم ممكن ترفعوا أيديكم إذا حابين تتكلموا وتقولوا حاجة يعني. بس ا خليني أقول لكم أول ما أنا ابتديت مثلاً كيوتيوب كونتنت كريشن. أنا كان عندي هدف. واتغير الهدف بتاعي ده. كان إيه؟ كنت عايز أطلع قدام الناس اللي في الشركة. أنا كنت شغال في نبورد زي ما قلت لكم. كنت عايز أبين قدام الناس اللي شغال معاهم في الشركة إني شخص بيعرف يدي ترينينج. يعرف. ده كان الهدف الأساسي. أعرف أبيع نفسي يعني. صح؟ لما ابتديت فج اللي واحد. أه. لو تشوفوا الفيديوهات القديمة خالص كده. واحد كان صاحب شركة كده في مصر اسمها عقار ماب. عقار ماب دي بيعملوا إعلانات عن العقارات. يعني مثلاً زي أو ال إكس ودوبيزل وهكذا. فج قال لي بص البرنامج بتاعك حلو. إحنا عايزين نسبونسر فيه يعني. وهديلك الكلام ده كان زمان 2016 2017 حاجة زي كده. هديلك 2000 جنيه في كل حلقة بتنزلها. كنت الفترة دي بنزل حلقة في الأسبوع. يعني 8000 جنيه في الشهر. طبعاً 8000 جنيه في 2016 في مصر ده رقم كويس جداً يعني. يعني في الشركة نفسها. كان ممكن ما حصلش الرقم ده. كان ممكن يكون أقل شوية. شركة كبيرة يعني. فوقتها ابتديت أفكر. أه طب ما دي يعني فكرة جميلة أهي. صح؟ فكرة لذيذة. أنت أهو ممكن تعمل حاجة تدخل دخل لك فلوس. وحاجة أنت بتحبها بقى. وحاجة خليني أزود على الحتة اللي أنت قلتها يا إسلام. حاجة أنا ليا بصمة فيها وقادر إني أشوف نجاحي فيها. جميل جداً. السؤال اللي هنا. هل كان ممكن آخد القرار بتاع إني أسيب شغلي وأركز في الكونتنت؟ إذا شخص زي ده ما جاش في حياتي. أو إذا الفكرة بتاعة اليوتيوب مثلاً في البداية ما كانتش باينة إن هي ممكن تكون يعني بتشيلني فاينانشال. يعني الإجابة هتكون لا. إذاً فحتى نجاحي في فكرة إني أكون ترينر ممكن تكون معتمدة إن أه هي حاجة أنا بحبها. بس في نفس الوقت برضه هو الأوبجيكتيف ده ليه؟ ما أنا ممكن أترقى. أبقى أياً كان إيه. ممكن أشتغل في أي مكان عادي خلاص. الأوبجيكتيف ده ليه حاجة من وراه؟ قد يكون ليه تقدير معنوي أنا بدور عليه. أو قد يكون ليه تقدير مادي أنا بحاول أوصل له. أو قد يكون ليه فكرة أنا عايز أقتنيها. وده مش غلط. ده مش غلط خالص يعني. عارفين لو هقولها بذاتونة مثلاً يا إسلام. أو لنا كلنا. القائد يا جماعة. أي قائد في الدنيا طماع. طماع. بس أي شخص طماع عارف هو عايز يوصل لإيه. صح؟ نطلع النهارده بأفكار كده. تعالوا النهارده. أو تعالوا دلوقتي ناخد بريك صغير. أنا مش عايز أطول عليكم النهارده. مش عايز أطول عامة في الفكرة دي. لإن إحنا زي ما قلنا إحنا مش هدفنا إن إحنا ندرس منهج. بنيجي وراه إن إحنا نطلع بالأفكار الرئيسية. نعرف إزاي نطبق. فدلوقتي الساعة عندي بتوقيتي يعني. أنا في المرات 9 ونص. فممكن ناخد بريك كده 5ايف متس. أو 10 متس بالكتير قوي. وهنرجع هنعمل حاجتين بس. هناكد على كم فكرة رئيسية اتكلمنا فيهم النهارده. وهنبتدي نحط زي إيه؟ طب إيه اللي ممكن نعمله؟ الخطوات الجاية أو الفترة الجاية. فما نرجع إن شاء الله مش هناخد وقت كبير. أنا عارف إن أنتم عايزين تقعدوا مع أهلكم. وعايزين يعني تفصلوا. اا 10 دقايق ونرجع. هناخد كده زيتونة. وممكن نتناقش مناقشة صغيرة تانية. ويبقى كده بالنسبة لنا اليوم الأولاني ده خلص. اوكي. وإحنا اهو بنرجع برضه هبعتلكم على التليجرام. طيب. أهلاً بكم. زي ما قلنا كده قبل البريك. كنا بنتكلم في فكرة هو إيه نادي القادة ده. وابتدينا نتكلم على فكرة هو مين القائد. وابتدينا نستكشف شوية أفكار ليها علاقة بالقائد يعني. وفي الغالب وصلنا لـ فكرة كده إن القائد في طمع. إحنا اتكلمنا على الموضوع ده. وكلمنا على فكرة كمان اسمها توا. توازن. اللي هو ليدرشيب بلانس يعني. فعايزين بس إن إحنا قبل ما نمشي النهارده نصيغ الأفكار دي بجمل أو بأفكار ثابتة. اوكي. أو بحاجات معينة كده نقدر إن إحنا نفتكرها. وإذا افتكرناها. وإذا حطيناها في دماغها في دماغنا يعني. فدي هتبقى الأساس. وزي ما قلت لكم وإحنا قبل ما نبتدي. إن القائد ما هواش الشاطر. وما هواش الأمر الناهي. وما هواش الشخص اللي هو اللي عنده حاجة يعني مش عند بقية الناس. هو عنده حاجة بنسميها خصائص. يعني إيه خصائص؟ يعني زي شروط كده يجب توافرها عند أي قائد. من كل اللي إحنا كنا بنتكلم فيه. هذه الشروط أو هذه الخصائص هي اللي بجد تخلي خليك أنت تكبر. أو تكبر الناس اللي معاك. أو تكبر الحاجة اللي أنت بتعملها. تمام؟ سواء أنت كنت قائد. تمام. يعني بتبدأ حاجة بتاعتك. أو سواء أنت كنت في مكان بتحاول إن أنت تكبر في المكان اللي أنت فيه. أو تكبر مع الناس اللي أنت شغال معاك بشكل بسيط قوي. تمام؟ طيب إيه هي الخصائص دي؟ ممكن إيه؟ يعني ممكن ناخد بريك إيه؟ ربع ساعة مثلاً ولا حاجة. ونبقى نرجع نتكلم عليها بالتفصيل. لإن هي فيها أفكار كتير كويسة قوي. وممكن دلوقتي قبل ما نروح للبريك ده. نفتح كده وناخد مثلاً. هي دلوقتي الساعة 9 و 10. إحنا مش عايزين نتأخر كده. عشان عايزين ننام. عارف يعني. فممكن ناخد مثلاً كده إيه؟ 10 متس ولا حاجة. لو في حد عنده سؤال أو حاجة نبتدي إن إحنا نتكلم عليه. بس يعني أستأذنكم إيه نرفع أيدينا يعني. نرفع أيدينا ونبتدي بقى ناخد الأسئلة مثلاً. أو نبتدي ناخد مشاركات منكم على لغاية دلوقتي. دلوقتي أنا ممكن أبتدي بالجزء بتاع نيازل اللي هو كان كاتبه. قائد عندي رؤية وعايزة الناس تشاركني الرؤية. أبيع رؤيتي. يس. ليه بقى؟ ذس إز واي. ليه عايز أوصل لفين بالرؤية دي؟ اللي هي إيه الرؤية دي؟ الرؤية بشكل أو بآخر هي ده اللي إحنا عايزين نقوله النهارده. الرؤية بشكل أو بآخر هي صورة معينة أقدر أمسكها وأقدر أمسها. أقدر أشاور عليها وأقدر أقول أه هي دي رؤية عندي موجودة. في بعض الأحيان رؤيتي ممكن تكون يعني متلخبطة شوية بأفكار أنا شفتها من الناس حواليا. أو أخاف إني أكون طماعة إذا قلتها. يعني أنا كنت واحد من الناس إني أخاف أقول مثلاً أنا عايز أبقى غني. ليه؟ لإن ممكن يكون أنت شفت أو اا ا حاجة قبل كده حصلت زي فكرة إن أنت شفت الناس مثلاً بتعمل حاجات كانت مش كويسة فبقت أغنية. فانت عايز تبرا نفسك من هذه التهمة مثلاً. يعني. تمام؟ ف فدي الفكرة هنا ساعات. إن إذا أنا قائد. إذا أنا عندي رؤية. والرؤية دي أكيد فيها. أكيد فيها يعني حط تحديد 100 خط كده. أكيد فيها شيء ليك أنت. ليك أنت إيه بقى الشيء اللي ليك أنت؟ اللي أنت هتكسبه ده؟ عشان أنا حابب. أيوه. بص يا إسلام. أنا عاجبني اللي أنت قلته. عشان أنا حابب أشارك رأي المجتمع وأضيف نوع من الإيجابية. حلو. تعالى ناخد كلمتك دي ونركز عليها. عشان أنا حابب أشارك. صح؟ يبقى أنا حابب إني أكون موجود. يبقى أنا حابب إني أظهر. هي دي الفكرة. إني ليه أخاف؟ إني ليه أخاف إني أقول أنا عايز حاجة ليا؟ دي حاجة أنا شفتها عند كل قائد. بس المهم إن أنا أحدد. هو أنا عايز إيه؟ ليه أصلاً؟ في حد يعني ممكن وأنا بقرا جملتك دي كده مثلاً أقول حابب إني أشارك. حابب إن صوتي يكون مسموع. أنا حابب إني أكون مشهور. حابب إني هكون مؤثر. يسل حد تاني يقول لك أصل أنا حابب إني أفيد الناس التانية إن هي تشتغل وبتاع. على عيني وعلى راسي الأفكار الجميلة والمورالز أو الجزء المعنوي الجميل اللي موجود جوه كل واحد. بس أيوه. أنت برضه عندك هدف بتاعك أنت. يو شود نو. لإن أنت إذا ما عرفتوش أنت مش هتعرف تكمل في اللي أنت بتعمله ده. ساعات على فكرة بقول لكم على حاجة برضه من تجربة. بس أنا يعني حابب إن أنتم تتكلموا. مش عايز أنا أقعد أتكلم. يعني حابب إذا في أي حد مثلاً عنده حاجة عايز يشاركها أو حاجة يشاركها برضه يعني. فأنتم ممكن ترفعوا أيديكم إذا حابين تتكلموا وتقولوا حاجة يعني. بس ا خليني أقول لكم أول ما أنا ابتديت مثلاً كيوتيوب كونتنت كريشن. أنا كان عندي هدف. واتغير الهدف بتاعي ده. كان إيه؟ كنت عايز أطلع قدام الناس اللي في الشركة. أنا كنت شغال في نبورد زي ما قلت لكم. كنت عايز أبين قدام الناس اللي شغال معاهم في الشركة إني شخص بيعرف يدي ترينينج. يعرف. ده كان الهدف الأساسي. أعرف أبيع نفسي يعني. صح؟ لما ابتديت فج اللي واحد. أه. لو تشوفوا الفيديوهات القديمة خالص كده. واحد كان صاحب شركة كده في مصر اسمها عقار ماب. عقار ماب دي بيعملوا إعلانات عن العقارات. يعني مثلاً زي أو ال إكس ودوبيزل وهكذا. فج قال لي بص البرنامج بتاعك حلو. إحنا عايزين نسبونسر فيه يعني. وهديلك الكلام ده كان زمان 2016 2017 حاجة زي كده. هديلك 2000 جنيه في كل حلقة بتنزلها. كنت الفترة دي بنزل حلقة في الأسبوع. يعني 8000 جنيه في الشهر. طبعاً 8000 جنيه في 2016 في مصر ده رقم كويس جداً يعني. يعني في الشركة نفسها. كان ممكن ما حصلش الرقم ده. كان ممكن يكون أقل شوية. شركة كبيرة يعني. فوقتها ابتديت أفكر. أه طب ما دي يعني فكرة جميلة أهي. صح؟ فكرة لذيذة. أنت أهو ممكن تعمل حاجة تدخل دخل لك فلوس. وحاجة أنت بتحبها بقى. وحاجة خليني أزود على الحتة اللي أنت قلتها يا إسلام. حاجة أنا ليا بصمة فيها وقادر إني أشوف نجاحي فيها. جميل جداً. السؤال اللي هنا. هل كان ممكن آخد القرار بتاع إني أسيب شغلي وأركز في الكونتنت؟ إذا شخص زي ده ما جاش في حياتي. أو إذا الفكرة بتاعة اليوتيوب مثلاً في البداية ما كانتش باينة إن هي ممكن تكون يعني بتشيلني فاينانشال. يعني الإجابة هتكون لا. إذاً فحتى نجاحي في فكرة إني أكون ترينر ممكن تكون معتمدة إن أه هي حاجة أنا بحبها. بس في نفس الوقت برضه هو الأوبجيكتيف ده ليه؟ ما أنا ممكن أترقى. أبقى أياً كان إيه. ممكن أشتغل في أي مكان عادي خلاص. الأوبجيكتيف ده ليه حاجة من وراه؟ قد يكون ليه تقدير معنوي أنا بدور عليه. أو قد يكون ليه تقدير مادي أنا بحاول أوصل له. أو قد يكون ليه فكرة أنا عايز أقتنيها. وده مش غلط. ده مش غلط خالص يعني. عارفين لو هقولها بذاتونة مثلاً يا إسلام. أو لنا كلنا. القائد يا جماعة. أي قائد في الدنيا طماع. طماع. بس أي شخص طماع عارف هو عايز يوصل لإيه. صح؟ نطلع النهارده بأفكار كده. تعالوا النهارده. أو تعالوا دلوقتي ناخد بريك صغير. أنا مش عايز أطول عليكم النهارده. مش عايز أطول عامة في الفكرة دي. لإن إحنا زي ما قلنا إحنا مش هدفنا إن إحنا ندرس منهج. بنيجي وراه إن إحنا نطلع بالأفكار الرئيسية. نعرف إزاي نطبق. فدلوقتي الساعة عندي بتوقيتي يعني. أنا في المرات 9 ونص. فممكن ناخد بريك كده 5ايف متس. أو 10 متس بالكتير قوي. وهنرجع هنعمل حاجتين بس. هناكد على كم فكرة رئيسية اتكلمنا فيهم النهارده. وهنبتدي نحط زي إيه؟ طب إيه اللي ممكن نعمله؟ الخطوات الجاية أو الفترة الجاية. فما نرجع إن شاء الله مش هناخد وقت كبير. أنا عارف إن أنتم عايزين تقعدوا مع أهلكم. وعايزين يعني تفصلوا. اا 10 دقايق ونرجع. هناخد كده زيتونة. وممكن نتناقش مناقشة صغيرة تانية. ويبقى كده بالنسبة لنا اليوم الأولاني ده خلص. اوكي. وإحنا اهو بنرجع برضه هبعتلكم على التليجرام. طيب. أهلاً بكم. زي ما قلنا كده قبل البريك. كنا بنتكلم في فكرة هو إيه نادي القادة ده. وابتدينا نتكلم على فكرة هو مين القائد. وابتدينا نستكشف شوية أفكار ليها علاقة بالقائد يعني. وفي الغالب وصلنا لـ فكرة كده إن القائد في طمع. إحنا اتكلمنا على الموضوع ده. وكلمنا على فكرة كمان اسمها توا. توازن. اللي هو ليدرشيب بلانس يعني. فعايزين بس إن إحنا قبل ما نمشي النهارده نصيغ الأفكار دي بجمل أو بأفكار ثابتة. اوكي. أو بحاجات معينة كده نقدر إن إحنا نفتكرها. وإذا افتكرناها. وإذا حطيناها في دماغها في دماغنا يعني. فدي هتبقى الأساس. وزي ما قلت لكم وإحنا قبل ما نبتدي. إن القائد ما هواش الشاطر. وما هواش الأمر الناهي. وما هواش الشخص اللي هو اللي عنده حاجة يعني مش عند بقية الناس. هو عنده حاجة بنسميها خصائص. يعني إيه خصائص؟ يعني زي شروط كده يجب توافرها عند أي قائد. من كل اللي إحنا كنا بنتكلم فيه. هذه الشروط أو هذه الخصائص هي اللي بجد تخلي خليك أنت تكبر. أو تكبر الناس اللي معاك. أو تكبر الحاجة اللي أنت بتعملها. تمام؟ سواء أنت كنت قائد. تمام. يعني بتبدأ حاجة بتاعتك. أو سواء أنت كنت في مكان بتحاول إن أنت تكبر في المكان اللي أنت فيه. أو تكبر مع الناس اللي أنت شغال معاك بشكل بسيط قوي. تمام؟ طيب إيه هي الخصائص دي؟ ممكن إيه؟ يعني ممكن ناخد بريك إيه؟ ربع ساعة مثلاً ولا حاجة. ونبقى نرجع نتكلم عليها بالتفصيل. لإن هي فيها أفكار كتير كويسة قوي. وممكن دلوقتي قبل ما نروح للبريك ده. نفتح كده وناخد مثلاً. هي دلوقتي الساعة 9 و 10. إحنا مش عايزين نتأخر كده. عشان عايزين ننام. عارف يعني. فممكن ناخد مثلاً كده إيه؟ 10 متس ولا حاجة. لو في حد عنده سؤال أو حاجة نبتدي إن إحنا نتكلم عليه. بس يعني أستأذنكم إيه نرفع أيدينا يعني. نرفع أيدينا ونبتدي بقى ناخد الأسئلة مثلاً. أو نبتدي ناخد مشاركات منكم على لغاية دلوقتي. دلوقتي أنا ممكن أبتدي بالجزء بتاع نيازل اللي هو كان كاتبه. قائد عندي رؤية وعايزة الناس تشاركني الرؤية. أبيع رؤيتي. يس. ليه بقى؟ ذس إز واي. ليه عايز أوصل لفين بالرؤية دي؟ اللي هي إيه الرؤية دي؟ الرؤية بشكل أو بآخر هي ده اللي إحنا عايزين نقوله النهارده. الرؤية بشكل أو بآخر هي صورة معينة أقدر أمسكها وأقدر أمسها. أقدر أشاور عليها وأقدر أقول أه هي دي رؤية عندي موجودة. في بعض الأحيان رؤيتي ممكن تكون يعني متلخبطة شوية بأفكار أنا شفتها من الناس حواليا. أو أخاف إني أكون طماعة إذا قلتها. يعني أنا كنت واحد من الناس إني أخاف أقول مثلاً أنا عايز أبقى غني. ليه؟ لإن ممكن يكون أنت شفت أو اا ا حاجة قبل كده حصلت زي فكرة إن أنت شفت الناس مثلاً بتعمل حاجات كانت مش كويسة فبقت أغنية. فانت عايز تبرا نفسك من هذه التهمة مثلاً. يعني. تمام؟ ف فدي الفكرة هنا ساعات. إن إذا أنا قائد. إذا أنا عندي رؤية. والرؤية دي أكيد فيها. أكيد فيها يعني حط تحديد 100 خط كده. أكيد فيها شيء ليك أنت. ليك أنت إيه بقى الشيء اللي ليك أنت؟ اللي أنت هتكسبه ده؟ عشان أنا حابب. أيوه. بص يا إسلام. أنا عاجبني اللي أنت قلته. عشان أنا حابب أشارك رأي المجتمع وأضيف نوع من الإيجابية. حلو. تعالى ناخد كلمتك دي ونركز عليها. عشان أنا حابب أشارك. صح؟ يبقى أنا حابب إني أكون موجود. يبقى أنا حابب إني أظهر. هي دي الفكرة. إني ليه أخاف؟ إني ليه أخاف إني أقول أنا عايز حاجة ليا؟ دي حاجة أنا شفتها عند كل قائد. بس المهم إن أنا أحدد. هو أنا عايز إيه؟ ليه أصلاً؟ في حد يعني ممكن وأنا بقرا جملتك دي كده مثلاً أقول حابب إني أشارك. حابب إن صوتي يكون مسموع. أنا حابب إني أكون مشهور. حابب إني هكون مؤثر. يسل حد تاني يقول لك أصل أنا حابب إني أفيد الناس التانية إن هي تشتغل وبتاع. على عيني وعلى راسي الأفكار الجميلة والمورالز أو الجزء المعنوي الجميل اللي موجود جوه كل واحد. بس أيوه. أنت برضه عندك هدف بتاعك أنت. يو شود نو. لإن أنت إذا ما عرفتوش أنت مش هتعرف تكمل في اللي أنت بتعمله ده. ساعات على فكرة بقول لكم على حاجة برضه من تجربة. بس أنا يعني حابب إن أنتم تتكلموا. مش عايز أنا أقعد أتكلم. يعني حابب إذا في أي حد مثلاً عنده حاجة عايز يشاركها أو حاجة يشاركها برضه يعني. فأنتم ممكن ترفعوا أيديكم إذا حابين تتكلموا وتقولوا حاجة يعني. بس ا خليني أقول لكم أول ما أنا ابتديت مثلاً كيوتيوب كونتنت كريشن. أنا كان عندي هدف. واتغير الهدف بتاعي ده. كان إيه؟ كنت عايز أطلع قدام الناس اللي في الشركة. أنا كنت شغال في نبورد زي ما قلت لكم. كنت عايز أبين قدام الناس اللي شغال معاهم في الشركة إني شخص بيعرف يدي ترينينج. يعرف. ده كان الهدف الأساسي. أعرف أبيع نفسي يعني. صح؟ لما ابتديت فج اللي واحد. أه. لو تشوفوا الفيديوهات القديمة خالص كده. واحد كان صاحب شركة كده في مصر اسمها عقار ماب. عقار ماب دي بيعملوا إعلانات عن العقارات. يعني مثلاً زي أو ال إكس ودوبيزل وهكذا. فج قال لي بص البرنامج بتاعك حلو. إحنا عايزين نسبونسر فيه يعني. وهديلك الكلام ده كان زمان 2016 2017 حاجة زي كده. هديلك 2000 جنيه في كل حلقة بتنزلها. كنت الفترة دي بنزل حلقة في الأسبوع. يعني 8000 جنيه في الشهر. طبعاً 8000 جنيه في 2016 في مصر ده رقم كويس جداً يعني. يعني في الشركة نفسها. كان ممكن ما حصلش الرقم ده. كان ممكن يكون أقل شوية. شركة كبيرة يعني. فوقتها ابتديت أفكر. أه طب ما دي يعني فكرة جميلة أهي. صح؟ فكرة لذيذة. أنت أهو ممكن تعمل حاجة تدخل دخل لك فلوس. وحاجة أنت بتحبها بقى. وحاجة خليني أزود على الحتة اللي أنت قلتها يا إسلام. حاجة أنا ليا بصمة فيها وقادر إني أشوف نجاحي فيها. جميل جداً. السؤال اللي هنا. هل كان ممكن آخد القرار بتاع إني أسيب شغلي وأركز في الكونتنت؟ إذا شخص زي ده ما جاش في حياتي. أو إذا الفكرة بتاعة اليوتيوب مثلاً في البداية ما كانتش باينة إن هي ممكن تكون يعني بتشيلني فاينانشال. يعني الإجابة هتكون لا. إذاً فحتى نجاحي في فكرة إني أكون ترينر ممكن تكون معتمدة إن أه هي حاجة أنا بحبها. بس في نفس الوقت برضه هو الأوبجيكتيف ده ليه؟ ما أنا ممكن أترقى. أبقى أياً كان إيه. ممكن أشتغل في أي مكان عادي خلاص. الأوبجيكتيف ده ليه حاجة من وراه؟ قد يكون ليه تقدير معنوي أنا بدور عليه. أو قد يكون ليه تقدير مادي أنا بحاول أوصل له. أو قد يكون ليه فكرة أنا عايز أقتنيها. وده مش غلط. ده مش غلط خالص يعني. عارفين لو هقولها بذاتونة مثلاً يا إسلام. أو لنا كلنا. القائد يا جماعة. أي قائد في الدنيا طماع. طماع. بس أي شخص طماع عارف هو عايز يوصل لإيه. صح؟ نطلع النهارده بأفكار كده. تعالوا النهارده. أو تعالوا دلوقتي ناخد بريك صغير. أنا مش عايز أطول عليكم النهارده. مش عايز أطول عامة في الفكرة دي. لإن إحنا زي ما قلنا إحنا مش هدفنا إن إحنا ندرس منهج. بنيجي وراه إن إحنا نطلع بالأفكار الرئيسية. نعرف إزاي نطبق. فدلوقتي الساعة عندي بتوقيتي يعني. أنا في المرات 9 ونص. فممكن ناخد بريك كده 5ايف متس. أو 10 متس بالكتير قوي. وهنرجع هنعمل حاجتين بس. هناكد على كم فكرة رئيسية اتكلمنا فيهم النهارده. وهنبتدي نحط زي إيه؟ طب إيه اللي ممكن نعمله؟ الخطوات الجاية أو الفترة الجاية. فما نرجع إن شاء الله مش هناخد وقت كبير. أنا عارف إن أنتم عايزين تقعدوا مع أهلكم. وعايزين يعني تفصلوا. اا 10 دقايق ونرجع. هناخد كده زيتونة. وممكن نتناقش مناقشة صغيرة تانية. ويبقى كده بالنسبة لنا اليوم الأولاني ده خلص. اوكي. وإحنا اهو بنرجع برضه هبعتلكم على التليجرام. طيب. أهلاً بكم. زي ما قلنا كده قبل البريك. كنا بنتكلم في فكرة هو إيه نادي القادة ده. وابتدينا نتكلم على فكرة هو مين القائد. وابتدينا نستكشف شوية أفكار ليها علاقة بالقائد يعني. وفي الغالب وصلنا لـ فكرة كده إن القائد في طمع. إحنا اتكلمنا على الموضوع ده. وكلمنا على فكرة كمان اسمها توا. توازن. اللي هو ليدرشيب بلانس يعني. فعايزين بس إن إحنا قبل ما نمشي النهارده نصيغ الأفكار دي بجمل أو بأفكار ثابتة. اوكي. أو بحاجات معينة كده نقدر إن إحنا نفتكرها. وإذا افتكرناها. وإذا حطيناها في دماغها في دماغنا يعني. فدي هتبقى الأساس. وزي ما قلت لكم وإحنا قبل ما نبتدي. إن القائد ما هواش الشاطر. وما هواش الأمر الناهي. وما هواش الشخص اللي هو اللي عنده حاجة يعني مش عند بقية الناس. هو عنده حاجة بنسميها خصائص. يعني إيه خصائص؟ يعني زي شروط كده يجب توافرها عند أي قائد. من كل اللي إحنا كنا بنتكلم فيه. هذه الشروط أو هذه الخصائص هي اللي بجد تخلي خليك أنت تكبر. أو تكبر الناس اللي معاك. أو تكبر الحاجة اللي أنت بتعملها. تمام؟ سواء أنت كنت قائد. تمام. يعني بتبدأ حاجة بتاعتك. أو سواء أنت كنت في مكان بتحاول إن أنت تكبر في المكان اللي أنت فيه. أو تكبر مع الناس اللي أنت شغال معاك بشكل بسيط قوي. تمام؟ طيب إيه هي الخصائص دي؟ ممكن إيه؟ يعني ممكن ناخد بريك إيه؟ ربع ساعة مثلاً ولا حاجة. ونبقى نرجع نتكلم عليها بالتفصيل. لإن هي فيها أفكار كتير كويسة قوي. وممكن دلوقتي قبل ما نروح للبريك ده. نفتح كده وناخد مثلاً. هي دلوقتي الساعة 9 و 10. إحنا مش عايزين نتأخر كده. عشان عايزين ننام. عارف يعني. فممكن ناخد مثلاً كده إيه؟ 10 متس ولا حاجة. لو في حد عنده سؤال أو حاجة نبتدي إن إحنا نتكلم عليه. بس يعني أستأذنكم إيه نرفع أيدينا يعني. نرفع أيدينا ونبتدي بقى ناخد الأسئلة مثلاً. أو نبتدي ناخد مشاركات منكم على لغاية دلوقتي. دلوقتي أنا ممكن أبتدي بالجزء بتاع نيازل اللي هو كان كاتبه. قائد عندي رؤية وعايزة الناس تشاركني الرؤية. أبيع رؤيتي. يس. ليه بقى؟ ذس إز واي. ليه عايز أوصل لفين بالرؤية دي؟ اللي هي إيه الرؤية دي؟ الرؤية بشكل أو بآخر هي ده اللي إحنا عايزين نقوله النهارده. الرؤية بشكل أو بآخر هي صورة معينة أقدر أمسكها وأقدر أمسها. أقدر أشاور عليها وأقدر أقول أه هي دي رؤية عندي موجودة. في بعض الأحيان رؤيتي ممكن تكون يعني متلخبطة شوية بأفكار أنا شفتها من الناس حواليا. أو أخاف إني أكون طماعة إذا قلتها. يعني أنا كنت واحد من الناس إني أخاف أقول مثلاً أنا عايز أبقى غني. ليه؟ لإن ممكن يكون أنت شفت أو اا ا حاجة قبل كده حصلت زي فكرة إن أنت شفت الناس مثلاً بتعمل حاجات كانت مش كويسة فبقت أغنية. فانت عايز تبرا نفسك من هذه التهمة مثلاً. يعني. تمام؟ ف فدي الفكرة هنا ساعات. إن إذا أنا قائد. إذا أنا عندي رؤية. والرؤية دي أكيد فيها. أكيد فيها يعني حط تحديد 100 خط كده. أكيد فيها شيء ليك أنت. ليك أنت إيه بقى الشيء اللي ليك أنت؟ اللي أنت هتكسبه ده؟ عشان أنا حابب. أيوه. بص يا إسلام. أنا عاجبني اللي أنت قلته. عشان أنا حابب أشارك رأي المجتمع وأضيف نوع من الإيجابية. حلو. تعالى ناخد كلمتك دي ونركز عليها. عشان أنا حابب أشارك. صح؟ يبقى أنا حابب إني أكون موجود. يبقى أنا حابب إني أظهر. هي دي الفكرة. إني ليه أخاف؟ إني ليه أخاف إني أقول أنا عايز حاجة ليا؟ دي حاجة أنا شفتها عند كل قائد. بس المهم إن أنا أحدد. هو أنا عايز إيه؟ ليه أصلاً؟ في حد يعني ممكن وأنا بقرا جملتك دي كده مثلاً أقول حابب إني أشارك. حابب إن صوتي يكون مسموع. أنا حابب إني أكون مشهور. حابب إني هكون مؤثر. يسل حد تاني يقول لك أصل أنا حابب إني أفيد الناس التانية إن هي تشتغل وبتاع. على عيني وعلى راسي الأفكار الجميلة والمورالز أو الجزء المعنوي الجميل اللي موجود جوه كل واحد. بس أيوه. أنت برضه عندك هدف بتاعك أنت. يو شود نو. لإن أنت إذا ما عرفتوش أنت مش هتعرف تكمل في اللي أنت بتعمله ده. ساعات على فكرة بقول لكم على حاجة برضه من تجربة. بس أنا يعني حابب إن أنتم تتكلموا. مش عايز أنا أقعد أتكلم. يعني حابب إذا في أي حد مثلاً عنده حاجة عايز يشاركها أو حاجة يشاركها برضه يعني. فأنتم ممكن ترفعوا أيديكم إذا حابين تتكلموا وتقولوا حاجة يعني. بس ا خليني أقول لكم أول ما أنا ابتديت مثلاً كيوتيوب كونتنت كريشن. أنا كان عندي هدف. واتغير الهدف بتاعي ده. كان إيه؟ كنت عايز أطلع قدام الناس اللي في الشركة. أنا كنت شغال في نبورد زي ما قلت لكم. كنت عايز أبين قدام الناس اللي شغال معاهم في الشركة إني شخص بيعرف يدي ترينينج. يعرف. ده كان الهدف الأساسي. أعرف أبيع نفسي يعني. صح؟ لما ابتديت فج اللي واحد. أه. لو تشوفوا الفيديوهات القديمة خالص كده. واحد كان صاحب شركة كده في مصر اسمها عقار ماب. عقار ماب دي بيعملوا إعلانات عن العقارات. يعني مثلاً زي أو ال إكس ودوبيزل وهكذا. فج قال لي بص البرنامج بتاعك حلو. إحنا عايزين نسبونسر فيه يعني. وهديلك الكلام ده كان زمان 2016 2017 حاجة زي كده. هديلك 2000 جنيه في كل حلقة بتنزلها. كنت الفترة دي بنزل حلقة في الأسبوع. يعني 8000 جنيه في الشهر. طبعاً 8000 جنيه في 2016 في مصر ده رقم كويس جداً يعني. يعني في الشركة نفسها. كان ممكن ما حصلش الرقم ده. كان ممكن يكون أقل شوية. شركة كبيرة يعني. فوقتها ابتديت أفكر. أه طب ما دي يعني فكرة جميلة أهي. صح؟ فكرة لذيذة. أنت أهو ممكن تعمل حاجة تدخل دخل لك فلوس. وحاجة أنت بتحبها بقى. وحاجة خليني أزود على الحتة اللي أنت قلتها يا إسلام. حاجة أنا ليا بصمة فيها وقادر إني أشوف نجاحي فيها. جميل جداً. السؤال اللي هنا. هل كان ممكن آخد القرار بتاع إني أسيب شغلي وأركز في الكونتنت؟ إذا شخص زي ده ما جاش في حياتي. أو إذا الفكرة بتاعة اليوتيوب مثلاً في البداية ما كانتش باينة إن هي ممكن تكون يعني بتشيلني فاينانشال. يعني الإجابة هتكون لا. إذاً فحتى نجاحي في فكرة إني أكون ترينر ممكن تكون معتمدة إن أه هي حاجة أنا بحبها. بس في نفس الوقت برضه هو الأوبجيكتيف ده ليه؟ ما أنا ممكن أترقى. أبقى أياً كان إيه. ممكن أشتغل في أي مكان عادي خلاص. الأوبجيكتيف ده ليه حاجة من وراه؟ قد يكون ليه تقدير معنوي أنا بدور عليه. أو قد يكون ليه تقدير مادي أنا بحاول أوصل له. أو قد يكون ليه فكرة أنا عايز أقتنيها. وده مش غلط. ده مش غلط خالص يعني. عارفين لو هقولها بذاتونة مثلاً يا إسلام. أو لنا كلنا. القائد يا جماعة. أي قائد في الدنيا طماع. طماع. بس أي شخص طماع عارف هو عايز يوصل لإيه. صح؟ نطلع النهارده بأفكار كده. تعالوا النهارده. أو تعالوا دلوقتي ناخد بريك صغير. أنا مش عايز أطول عليكم النهارده. مش عايز أطول عامة في الفكرة دي. لإن إحنا زي ما قلنا إحنا مش هدفنا إن إحنا ندرس منهج. بنيجي وراه إن إحنا نطلع بالأفكار الرئيسية. نعرف إزاي نطبق. فدلوقتي الساعة عندي بتوقيتي يعني. أنا في المرات 9 ونص. فممكن ناخد بريك كده 5ايف متس. أو 10 متس بالكتير قوي. وهنرجع هنعمل حاجتين بس. هناكد على كم فكرة رئيسية اتكلمنا فيهم النهارده. وهنبتدي نحط زي إيه؟ طب إيه اللي ممكن نعمله؟ الخطوات الجاية أو الفترة الجاية. فما نرجع إن شاء الله مش هناخد وقت كبير. أنا عارف إن أنتم عايزين تقعدوا مع أهلكم. وعايزين يعني تفصلوا. اا 10 دقايق ونرجع. هناخد كده زيتونة. وممكن نتناقش مناقشة صغيرة تانية. ويبقى كده بالنسبة لنا اليوم الأولاني ده خلص. اوكي. وإحنا اهو بنرجع برضه هبعتلكم على التليجرام. طيب. أهلاً بكم. زي ما قلنا كده قبل البريك. كنا بنتكلم في فكرة هو إيه نادي القادة ده. وابتدينا نتكلم على فكرة هو مين القائد. وابتدينا نستكشف شوية أفكار ليها علاقة بالقائد يعني. وفي الغالب وصلنا لـ فكرة كده إن القائد في طمع. إحنا اتكلمنا على الموضوع ده. وكلمنا على فكرة كمان اسمها توا. توازن. اللي هو ليدرشيب بلانس يعني. فعايزين بس إن إحنا قبل ما نمشي النهارده نصيغ الأفكار دي بجمل أو بأفكار ثابتة. اوكي. أو بحاجات معينة كده نقدر إن إحنا نفتكرها. وإذا افتكرناها. وإذا حطيناها في دماغها في دماغنا يعني. فدي هتبقى الأساس. وزي ما قلت لكم وإحنا قبل ما نبتدي. إن القائد ما هواش الشاطر. وما هواش الأمر الناهي. وما هواش الشخص اللي هو اللي عنده حاجة يعني مش عند بقية الناس. هو عنده حاجة بنسميها خصائص. يعني إيه خصائص؟ يعني زي شروط كده يجب توافرها عند أي قائد. من كل اللي إحنا كنا بنتكلم فيه. هذه الشروط أو هذه الخصائص هي اللي بجد تخلي خليك أنت تكبر. أو تكبر الناس اللي معاك. أو تكبر الحاجة اللي أنت بتعملها. تمام؟ سواء أنت كنت قائد. تمام. يعني بتبدأ حاجة بتاعتك. أو سواء أنت كنت في مكان بتحاول إن أنت تكبر في المكان اللي أنت فيه. أو تكبر مع الناس اللي أنت شغال معاك بشكل بسيط قوي. تمام؟ طيب إيه هي الخصائص دي؟ ممكن إيه؟ يعني ممكن ناخد بريك إيه؟ ربع ساعة مثلاً ولا حاجة. ونبقى نرجع نتكلم عليها بالتفصيل. لإن هي فيها أفكار كتير كويسة قوي. وممكن دلوقتي قبل ما نروح للبريك ده. نفتح كده وناخد مثلاً. هي دلوقتي الساعة 9 و 10. إحنا مش عايزين نتأخر كده. عشان عايزين ننام. عارف يعني. فممكن ناخد مثلاً كده إيه؟ 10 متس ولا حاجة. لو في حد عنده سؤال أو حاجة نبتدي إن إحنا نتكلم عليه. بس يعني أستأذنكم إيه نرفع أيدينا يعني. نرفع أيدينا ونبتدي بقى ناخد الأسئلة مثلاً. أو نبتدي ناخد مشاركات منكم على لغاية دلوقتي. دلوقتي أنا ممكن أبتدي بالجزء بتاع نيازل اللي هو كان كاتبه. قائد عندي رؤية وعايزة الناس تشاركني الرؤية. أبيع رؤيتي. يس. ليه بقى؟ ذس إز واي. ليه عايز أوصل لفين بالرؤية دي؟ اللي هي إيه الرؤية دي؟ الرؤية بشكل أو بآخر هي ده اللي إحنا عايزين نقوله النهارده. الرؤية بشكل أو بآخر هي صورة معينة أقدر أمسكها وأقدر أمسها. أقدر أشاور عليها وأقدر أقول أه هي دي رؤية عندي موجودة. في بعض الأحيان رؤيتي ممكن تكون يعني متلخبطة شوية بأفكار أنا شفتها من الناس حواليا. أو أخاف إني أكون طماعة إذا قلتها. يعني أنا كنت واحد من الناس إني أخاف أقول مثلاً أنا عايز أبقى غني. ليه؟ لإن ممكن يكون أنت شفت أو اا ا حاجة قبل كده حصلت زي فكرة إن أنت شفت الناس مثلاً بتعمل حاجات كانت مش كويسة فبقت أغنية. فانت عايز تبرا نفسك من هذه التهمة مثلاً. يعني. تمام؟ ف فدي الفكرة هنا ساعات. إن إذا أنا قائد. إذا أنا عندي رؤية. والرؤية دي أكيد فيها. أكيد فيها يعني حط تحديد 100 خط كده. أكيد فيها شيء ليك أنت. ليك أنت إيه بقى الشيء اللي ليك أنت؟ اللي أنت هتكسبه ده؟ عشان أنا حابب. أيوه. بص يا إسلام. أنا عاجبني اللي أنت قلته. عشان أنا حابب أشارك رأي المجتمع وأضيف نوع من الإيجابية. حلو. تعالى ناخد كلمتك دي ونركز عليها. عشان أنا حابب أشارك. صح؟ يبقى أنا حابب إني أكون موجود. يبقى أنا حابب إني أظهر. هي دي الفكرة. إني ليه أخاف؟ إني ليه أخاف إني أقول أنا عايز حاجة ليا؟ دي حاجة أنا شفتها عند كل قائد. بس المهم إن أنا أحدد. هو أنا عايز إيه؟ ليه أصلاً؟ في حد يعني ممكن وأنا بقرا جملتك دي كده مثلاً أقول حابب إني أشارك. حابب إن صوتي يكون مسموع. أنا حابب إني أكون مشهور. حابب إني هكون مؤثر. يسل حد تاني يقول لك أصل أنا حابب إني أفيد الناس التانية إن هي تشتغل وبتاع. على عيني وعلى راسي الأفكار الجميلة والمورالز أو الجزء المعنوي الجميل اللي موجود جوه كل واحد. بس أيوه. أنت برضه عندك هدف بتاعك أنت. يو شود نو. لإن أنت إذا ما عرفتوش أنت مش هتعرف تكمل في اللي أنت بتعمله ده. ساعات على فكرة بقول لكم على حاجة برضه من تجربة. بس أنا يعني حابب إن أنتم تتكلموا. مش عايز أنا أقعد أتكلم. يعني حابب إذا في أي حد مثلاً عنده حاجة عايز يشاركها أو حاجة يشاركها برضه يعني. فأنتم ممكن ترفعوا أيديكم إذا حابين تتكلموا وتقولوا حاجة يعني. بس ا خليني أقول لكم أول ما أنا ابتديت مثلاً كيوتيوب كونتنت كريشن. أنا كان عندي هدف. واتغير الهدف بتاعي ده. كان إيه؟ كنت عايز أطلع قدام الناس اللي في الشركة. أنا كنت شغال في نبورد زي ما قلت لكم. كنت عايز أبين قدام الناس اللي شغال معاهم في الشركة إني شخص بيعرف يدي ترينينج. يعرف. ده كان الهدف الأساسي. أعرف أبيع نفسي يعني. صح؟ لما ابتديت فج اللي واحد. أه. لو تشوفوا الفيديوهات القديمة خالص كده. واحد كان صاحب شركة كده في مصر اسمها عقار ماب. عقار ماب دي بيعملوا إعلانات عن العقارات. يعني مثلاً زي أو ال إكس ودوبيزل وهكذا. فج قال لي بص البرنامج بتاعك حلو. إحنا عايزين نسبونسر فيه يعني. وهديلك الكلام ده كان زمان 2016 2017 حاجة زي كده. هديلك 2000 جنيه في كل حلقة بتنزلها. كنت الفترة دي بنزل حلقة في الأسبوع. يعني 8000 جنيه في الشهر. طبعاً 8000 جنيه في 2016 في مصر ده رقم كويس جداً يعني. يعني في الشركة نفسها. كان ممكن ما حصلش الرقم ده. كان ممكن يكون أقل شوية. شركة كبيرة يعني. فوقتها ابتديت أفكر. أه طب ما دي يعني فكرة جميلة أهي. صح؟ فكرة لذيذة. أنت أهو ممكن تعمل حاجة تدخل دخل لك فلوس. وحاجة أنت بتحبها بقى. وحاجة خليني أزود على الحتة اللي أنت قلتها يا إسلام. حاجة أنا ليا بصمة فيها وقادر إني أشوف نجاحي فيها. جميل جداً. السؤال اللي هنا. هل كان ممكن آخد القرار بتاع إني أسيب شغلي وأركز في الكونتنت؟ إذا شخص زي ده ما جاش في حياتي. أو إذا الفكرة بتاعة اليوتيوب مثلاً في البداية ما كانتش باينة إن هي ممكن تكون يعني بتشيلني فاينانشال. يعني الإجابة هتكون لا. إذاً فحتى نجاحي في فكرة إني أكون ترينر ممكن تكون معتمدة إن أه هي حاجة أنا بحبها. بس في نفس الوقت برضه هو الأوبجيكتيف ده ليه؟ ما أنا ممكن أترقى. أبقى أياً كان إيه. ممكن أشتغل في أي مكان عادي خلاص. الأوبجيكتيف ده ليه حاجة من وراه؟ قد يكون ليه تقدير معنوي أنا بدور عليه. أو قد يكون ليه تقدير مادي أنا بحاول أوصل له. أو قد يكون ليه فكرة أنا عايز أقتنيها. وده مش غلط. ده مش غلط خالص يعني. عارفين لو هقولها بذاتونة مثلاً يا إسلام. أو لنا كلنا. القائد يا جماعة. أي قائد في الدنيا طماع. طماع. بس أي شخص طماع عارف هو عايز يوصل لإيه. صح؟ نطلع النهارده بأفكار كده. تعالوا النهارده. أو تعالوا دلوقتي ناخد بريك صغير. أنا مش عايز أطول عليكم النهارده. مش عايز أطول عامة في الفكرة دي. لإن إحنا زي ما قلنا إحنا مش هدفنا إن إحنا ندرس منهج. بنيجي وراه إن إحنا نطلع بالأفكار الرئيسية. نعرف إزاي نطبق. فدلوقتي الساعة عندي بتوقيتي يعني. أنا في المرات 9 ونص. فممكن ناخد بريك كده 5ايف متس. أو 10 متس بالكتير قوي. وهنرجع هنعمل حاجتين بس. هناكد على كم فكرة رئيسية اتكلمنا فيهم النهارده. وهنبتدي نحط زي إيه؟ طب إيه اللي ممكن نعمله؟ الخطوات الجاية أو الفترة الجاية. فما نرجع إن شاء الله مش هناخد وقت كبير. أنا عارف إن أنتم عايزين تقعدوا مع أهلكم. وعايزين يعني تفصلوا. اا 10 دقايق ونرجع. هناخد كده زيتونة. وممكن نتناقش مناقشة صغيرة تانية. ويبقى كده بالنسبة لنا اليوم الأولاني ده خلص. اوكي. وإحنا اهو بنرجع برضه هبعتلكم على التليجرام. طيب. أهلاً بكم. زي ما قلنا كده قبل البريك. كنا بنتكلم في فكرة هو إيه نادي القادة ده. وابتدينا نتكلم على فكرة هو مين القائد. وابتدينا نستكشف شوية أفكار ليها علاقة بالقائد يعني. وفي الغالب وصلنا لـ فكرة كده إن القائد في طمع. إحنا اتكلمنا على الموضوع ده. وكلمنا على فكرة كمان اسمها توا. توازن. اللي هو ليدرشيب بلانس يعني. فعايزين بس إن إحنا قبل ما نمشي النهارده نصيغ الأفكار دي بجمل أو بأفكار ثابتة. اوكي. أو بحاجات معينة كده نقدر إن إحنا نفتكرها. وإذا افتكرناها. وإذا حطيناها في دماغها في دماغنا يعني. فدي هتبقى الأساس. وزي ما قلت لكم وإحنا قبل ما نبتدي. إن القائد ما هواش الشاطر. وما هواش الأمر الناهي. وما هواش الشخص اللي هو اللي عنده حاجة يعني مش عند بقية الناس. هو عنده حاجة بنسميها خصائص. يعني إيه خصائص؟ يعني زي شروط كده يجب توافرها عند أي قائد. من كل اللي إحنا كنا بنتكلم فيه. هذه الشروط أو هذه الخصائص هي اللي بجد تخلي خليك أنت تكبر. أو تكبر الناس اللي معاك. أو تكبر الحاجة اللي أنت بتعملها. تمام؟ سواء أنت كنت قائد. تمام. يعني بتبدأ حاجة بتاعتك. أو سواء أنت كنت في مكان بتحاول إن أنت تكبر في المكان اللي أنت فيه. أو تكبر مع الناس اللي أنت شغال معاك بشكل بسيط قوي. تمام؟ طيب إيه هي الخصائص دي؟ ممكن إيه؟ يعني ممكن ناخد بريك إيه؟ ربع ساعة مثلاً ولا حاجة. ونبقى نرجع نتكلم عليها بالتفصيل. لإن هي فيها أفكار كتير كويسة قوي. وممكن دلوقتي قبل ما نروح للبريك ده. نفتح كده وناخد مثلاً. هي دلوقتي الساعة 9 و 10. إحنا مش عايزين نتأخر كده. عشان عايزين ننام. عارف يعني. فممكن ناخد مثلاً كده إيه؟ 10 متس ولا حاجة. لو في حد عنده سؤال أو حاجة نبتدي إن إحنا نتكلم عليه. بس يعني أستأذنكم إيه نرفع أيدينا يعني. نرفع أيدينا ونبتدي بقى ناخد الأسئلة مثلاً. أو نبتدي ناخد مشاركات منكم على لغاية دلوقتي. دلوقتي أنا ممكن أبتدي بالجزء بتاع نيازل اللي هو كان كاتبه. قائد عندي رؤية وعايزة الناس تشاركني الرؤية. أبيع رؤيتي. يس. ليه بقى؟ ذس إز واي. ليه عايز أوصل لفين بالرؤية دي؟ اللي هي إيه الرؤية دي؟ الرؤية بشكل أو بآخر هي ده اللي إحنا عايزين نقوله النهارده. الرؤية بشكل أو بآخر هي صورة معينة أقدر أمسكها وأقدر أمسها. أقدر أشاور عليها وأقدر أقول أه هي دي رؤية عندي موجودة. في بعض الأحيان رؤيتي ممكن تكون يعني متلخبطة شوية بأفكار أنا شفتها من الناس حواليا. أو أخاف إني أكون طماعة إذا قلتها. يعني أنا كنت واحد من الناس إني أخاف أقول مثلاً أنا عايز أبقى غني. ليه؟ لإن ممكن يكون أنت شفت أو اا ا حاجة قبل كده حصلت زي فكرة إن أنت شفت الناس مثلاً بتعمل حاجات كانت مش كويسة فبقت أغنية. فانت عايز تبرا نفسك من هذه التهمة مثلاً. يعني. تمام؟ ف فدي الفكرة هنا ساعات. إن إذا أنا قائد. إذا أنا عندي رؤية. والرؤية دي أكيد فيها. أكيد فيها يعني حط تحديد 100 خط كده. أكيد فيها شيء ليك أنت. ليك أنت إيه بقى الشيء اللي ليك أنت؟ اللي أنت هتكسبه ده؟ عشان أنا حابب. أيوه. بص يا إسلام. أنا عاجبني اللي أنت قلته. عشان أنا حابب أشارك رأي المجتمع وأضيف نوع من الإيجابية. حلو. تعالى ناخد كلمتك دي ونركز عليها. عشان أنا حابب أشارك. صح؟ يبقى أنا حابب إني أكون موجود. يبقى أنا حابب إني أظهر. هي دي الفكرة. إني ليه أخاف؟ إني ليه أخاف إني أقول أنا عايز حاجة ليا؟ دي حاجة أنا شفتها عند كل قائد. بس المهم إن أنا أحدد. هو أنا عايز إيه؟ ليه أصلاً؟ في حد يعني ممكن وأنا بقرا جملتك دي كده مثلاً أقول حابب إني أشارك. حابب إن صوتي يكون مسموع. أنا حابب إني أكون مشهور. حابب إني هكون مؤثر. يسل حد تاني يقول لك أصل أنا حابب إني أفيد الناس التانية إن هي تشتغل وبتاع. على عيني وعلى راسي الأفكار الجميلة والمورالز أو الجزء المعنوي الجميل اللي موجود جوه كل واحد. بس أيوه. أنت برضه عندك هدف بتاعك أنت. يو شود نو. لإن أنت إذا ما عرفتوش أنت مش هتعرف تكمل في اللي أنت بتعمله ده. ساعات على فكرة بقول لكم على حاجة برضه من تجربة. بس أنا يعني حابب إن أنتم تتكلموا. مش عايز أنا أقعد أتكلم. يعني حابب إذا في أي حد مثلاً عنده حاجة عايز يشاركها أو حاجة يشاركها برضه يعني. فأنتم ممكن ترفعوا أيديكم إذا حابين تتكلموا وتقولوا حاجة يعني. بس ا خليني أقول لكم أول ما أنا ابتديت مثلاً كيوتيوب كونتنت كريشن. أنا كان عندي هدف. واتغير الهدف بتاعي ده. كان إيه؟ كنت عايز أطلع قدام الناس اللي في الشركة. أنا كنت شغال في نبورد زي ما قلت لكم. كنت عايز أبين قدام الناس اللي شغال معاهم في الشركة إني شخص بيعرف يدي ترينينج. يعرف. ده كان الهدف الأساسي. أعرف أبيع نفسي يعني. صح؟ لما ابتديت فج اللي واحد. أه. لو تشوفوا الفيديوهات القديمة خالص كده. واحد كان صاحب شركة كده في مصر اسمها عقار ماب. عقار ماب دي بيعملوا إعلانات عن العقارات. يعني مثلاً زي أو ال إكس ودوبيزل وهكذا. فج قال لي بص البرنامج بتاعك حلو. إحنا عايزين نسبونسر فيه يعني. وهديلك الكلام ده كان زمان 2016 2017 حاجة زي كده. هديلك 2000 جنيه في كل حلقة بتنزلها. كنت الفترة دي بنزل حلقة في الأسبوع. يعني 8000 جنيه في الشهر. طبعاً 8000 جنيه في 2016 في مصر ده رقم كويس جداً يعني. يعني في الشركة نفسها. كان ممكن ما حصلش الرقم ده. كان ممكن يكون أقل شوية. شركة كبيرة يعني. فوقتها ابتديت أفكر. أه طب ما دي يعني فكرة جميلة أهي. صح؟ فكرة لذيذة. أنت أهو ممكن تعمل حاجة تدخل دخل لك فلوس. وحاجة أنت بتحبها بقى. وحاجة خليني أزود على الحتة اللي أنت قلتها يا إسلام. حاجة أنا ليا بصمة فيها وقادر إني أشوف نجاحي فيها. جميل جداً. السؤال اللي هنا. هل كان ممكن آخد القرار بتاع إني أسيب شغلي وأركز في الكونتنت؟ إذا شخص زي ده ما جاش في حياتي. أو إذا الفكرة بتاعة اليوتيوب مثلاً في البداية ما كانتش باينة إن هي ممكن تكون يعني بتشيلني فاينانشال. يعني الإجابة هتكون لا. إذاً فحتى نجاحي في فكرة إني أكون ترينر ممكن تكون معتمدة إن أه هي حاجة أنا بحبها. بس في نفس الوقت برضه هو الأوبجيكتيف ده ليه؟ ما أنا ممكن أترقى. أبقى أياً كان إيه. ممكن أشتغل في أي مكان عادي خلاص. الأوبجيكتيف ده ليه حاجة من وراه؟ قد يكون ليه تقدير معنوي أنا بدور عليه. أو قد يكون ليه تقدير مادي أنا بحاول أوصل له. أو قد يكون ليه فكرة أنا عايز أقتنيها. وده مش غلط. ده مش غلط خالص يعني. عارفين لو هقولها بذاتونة مثلاً يا إسلام. أو لنا كلنا. القائد يا جماعة. أي قائد في الدنيا طماع. طماع. بس أي شخص طماع عارف هو عايز يوصل لإيه. صح؟ نطلع النهارده بأفكار كده. تعالوا النهارده. أو تعالوا دلوقتي ناخد بريك صغير. أنا مش عايز أطول عليكم النهارده. مش عايز أطول عامة في الفكرة دي. لإن إحنا زي ما قلنا إحنا مش هدفنا إن إحنا ندرس منهج. بنيجي وراه إن إحنا نطلع بالأفكار الرئيسية. نعرف إزاي نطبق. فدلوقتي الساعة عندي بتوقيتي يعني. أنا في المرات 9 ونص. فممكن ناخد بريك كده 5ايف متس. أو 10 متس بالكتير قوي. وهنرجع هنعمل حاجتين بس. هناكد على كم فكرة رئيسية اتكلمنا فيهم النهارده. وهنبتدي نحط زي إيه؟ طب إيه اللي ممكن نعمله؟ الخطوات الجاية أو الفترة الجاية. فما نرجع إن شاء الله مش هناخد وقت كبير. أنا عارف إن أنتم عايزين تقعدوا مع أهلكم. وعايزين يعني تفصلوا. اا 10 دقايق ونرجع. هناخد كده زيتونة. وممكن نتناقش مناقشة صغيرة تانية. ويبقى كده بالنسبة لنا اليوم الأولاني ده خلص. اوكي. وإحنا اهو بنرجع برضه هبعتلكم على التليجرام. طيب. أهلاً بكم. زي ما قلنا كده قبل البريك. كنا بنتكلم في فكرة هو إيه نادي القادة ده. وابتدينا نتكلم على فكرة هو مين القائد. وابتدينا نستكشف شوية أفكار ليها علاقة بالقائد يعني. وفي الغالب وصلنا لـ فكرة كده إن القائد في طمع. إحنا اتكلمنا على الموضوع ده. وكلمنا على فكرة كمان اسمها توا. توازن. اللي هو ليدرشيب بلانس يعني. فعايزين بس إن إحنا قبل ما نمشي النهارده نصيغ الأفكار دي بجمل أو بأفكار ثابتة. اوكي. أو بحاجات معينة كده نقدر إن إحنا نفتكرها. وإذا افتكرناها. وإذا حطيناها في دماغها في دماغنا يعني. فدي هتبقى الأساس. وزي ما قلت لكم وإحنا قبل ما نبتدي. إن القائد ما هواش الشاطر. وما هواش الأمر الناهي. وما هواش الشخص اللي هو اللي عنده حاجة يعني مش عند بقية الناس. هو عنده حاجة بنسميها خصائص. يعني إيه خصائص؟ يعني زي شروط كده يجب توافرها عند أي قائد. من كل اللي إحنا كنا بنتكلم فيه. هذه الشروط أو هذه الخصائص هي اللي بجد تخلي خليك أنت تكبر. أو تكبر الناس اللي معاك. أو تكبر الحاجة اللي أنت بتعملها. تمام؟ سواء أنت كنت قائد. تمام. يعني بتبدأ حاجة بتاعتك. أو سواء أنت كنت في مكان بتحاول إن أنت تكبر في المكان اللي أنت فيه. أو تكبر مع الناس اللي أنت شغال معاك بشكل بسيط قوي. تمام؟ طيب إيه هي الخصائص دي؟ ممكن إيه؟ يعني ممكن ناخد بريك إيه؟ ربع ساعة مثلاً ولا حاجة. ونبقى نرجع نتكلم عليها بالتفصيل. لإن هي فيها أفكار كتير كويسة قوي. وممكن دلوقتي قبل ما نروح للبريك ده. نفتح كده وناخد مثلاً. هي دلوقتي الساعة 9 و 10. إحنا مش عايزين نتأخر كده. عشان عايزين ننام. عارف يعني. فممكن ناخد مثلاً كده إيه؟ 10 متس ولا حاجة. لو في حد عنده سؤال أو حاجة نبتدي إن إحنا نتكلم عليه. بس يعني أستأذنكم إيه نرفع أيدينا يعني. نرفع أيدينا ونبتدي بقى ناخد الأسئلة مثلاً. أو نبتدي ناخد مشاركات منكم على لغاية دلوقتي. دلوقتي أنا ممكن أبتدي بالجزء بتاع نيازل اللي هو كان كاتبه. قائد عندي رؤية وعايزة الناس تشاركني الرؤية. أبيع رؤيتي. يس. ليه بقى؟ ذس إز واي. ليه عايز أوصل لفين بالرؤية دي؟ اللي هي إيه الرؤية دي؟ الرؤية بشكل أو بآخر هي ده اللي إحنا عايزين نقوله النهارده. الرؤية بشكل أو بآخر هي صورة معينة أقدر أمسكها وأقدر أمسها. أقدر أشاور عليها وأقدر أقول أه هي دي رؤية عندي موجودة. في بعض الأحيان رؤيتي ممكن تكون يعني متلخبطة شوية بأفكار أنا شفتها من الناس حواليا. أو أخاف إني أكون طماعة إذا قلتها. يعني أنا كنت واحد من الناس إني أخاف أقول مثلاً أنا عايز أبقى غني. ليه؟ لإن ممكن يكون أنت شفت أو اا ا حاجة قبل كده حصلت زي فكرة إن أنت شفت الناس مثلاً بتعمل حاجات كانت مش كويسة فبقت أغنية. فانت عايز تبرا نفسك من هذه التهمة مثلاً. يعني. تمام؟ ف فدي الفكرة هنا ساعات. إن إذا أنا قائد. إذا أنا عندي رؤية. والرؤية دي أكيد فيها. أكيد فيها يعني حط تحديد 100 خط كده. أكيد فيها شيء ليك أنت. ليك أنت إيه بقى الشيء اللي ليك أنت؟ اللي أنت هتكسبه ده؟ عشان أنا حابب. أيوه. بص يا إسلام. أنا عاجبني اللي أنت قلته. عشان أنا حابب أشارك رأي المجتمع وأضيف نوع من الإيجابية. حلو. تعالى ناخد كلمتك دي ونركز عليها. عشان أنا حابب أشارك. صح؟ يبقى أنا حابب إني أكون موجود. يبقى أنا حابب إني أظهر. هي دي الفكرة. إني ليه أخاف؟ إني ليه أخاف إني أقول أنا عايز حاجة ليا؟ دي حاجة أنا شفتها عند كل قائد. بس المهم إن أنا أحدد. هو أنا عايز إيه؟ ليه أصلاً؟ في حد يعني ممكن وأنا بقرا جملتك دي كده مثلاً أقول حابب إني أشارك. حابب إن صوتي يكون مسموع. أنا حابب إني أكون مشهور. حابب إني هكون مؤثر. يسل حد تاني يقول لك أصل أنا حابب إني أفيد الناس التانية إن هي تشتغل وبتاع. على عيني وعلى راسي الأفكار الجميلة والمورالز أو الجزء المعنوي الجميل اللي موجود جوه كل واحد. بس أيوه. أنت برضه عندك هدف بتاعك أنت. يو شود نو. لإن أنت إذا ما عرفتوش أنت مش هتعرف تكمل في اللي أنت بتعمله ده. ساعات على فكرة بقول لكم على حاجة برضه من تجربة. بس أنا يعني حابب إن أنتم تتكلموا. مش عايز أنا أقعد أتكلم. يعني حابب إذا في أي حد مثلاً عنده حاجة عايز يشاركها أو حاجة يشاركها برضه يعني. فأنتم ممكن ترفعوا أيديكم إذا حابين تتكلموا وتقولوا حاجة يعني. بس ا خليني أقول لكم أول ما أنا ابتديت مثلاً كيوتيوب كونتنت كريشن. أنا كان عندي هدف. واتغير الهدف بتاعي ده. كان إيه؟ كنت عايز أطلع قدام الناس اللي في الشركة. أنا كنت شغال في نبورد زي ما قلت لكم. كنت عايز أبين قدام الناس اللي شغال معاهم في الشركة إني شخص بيعرف يدي ترينينج. يعرف. ده كان الهدف الأساسي. أعرف أبيع نفسي يعني. صح؟ لما ابتديت فج اللي واحد. أه. لو تشوفوا الفيديوهات القديمة خالص كده. واحد كان صاحب شركة كده في مصر اسمها عقار ماب. عقار ماب دي بيعملوا إعلانات عن العقارات. يعني مثلاً زي أو ال إكس ودوبيزل وهكذا. فج قال لي بص البرنامج بتاعك حلو. إحنا عايزين نسبونسر فيه يعني. وهديلك الكلام ده كان زمان 2016 2017 حاجة زي كده. هديلك 2000 جنيه في كل حلقة بتنزلها. كنت الفترة دي بنزل حلقة في الأسبوع. يعني 8000 جنيه في الشهر. طبعاً 8000 جنيه في 2016 في مصر ده رقم كويس جداً يعني. يعني في الشركة نفسها. كان ممكن ما حصلش الرقم ده. كان ممكن يكون أقل شوية. شركة كبيرة يعني. فوقتها ابتديت أفكر. أه طب ما دي يعني فكرة جميلة أهي. صح؟ فكرة لذيذة. أنت أهو ممكن تعمل حاجة تدخل دخل لك فلوس. وحاجة أنت بتحبها بقى. وحاجة خليني أزود على الحتة اللي أنت قلتها يا إسلام. حاجة أنا ليا بصمة فيها وقادر إني أشوف نجاحي فيها. جميل جداً. السؤال اللي هنا. هل كان ممكن آخد القرار بتاع إني أسيب شغلي وأركز في الكونتنت؟ إذا شخص زي ده ما جاش في حياتي. أو إذا الفكرة بتاعة اليوتيوب مثلاً في البداية ما كانتش باينة إن هي ممكن تكون يعني بتشيلني فاينانشال. يعني الإجابة هتكون لا. إذاً فحتى نجاحي في فكرة إني أكون ترينر ممكن تكون معتمدة إن أه هي حاجة أنا بحبها. بس في نفس الوقت برضه هو الأوبجيكتيف ده ليه؟ ما أنا ممكن أترقى. أبقى أياً كان إيه. ممكن أشتغل في أي مكان عادي خلاص. الأوبجيكتيف ده ليه حاجة من وراه؟ قد يكون ليه تقدير معنوي أنا بدور عليه. أو قد يكون ليه تقدير مادي أنا بحاول أوصل له. أو قد يكون ليه فكرة أنا عايز أقتنيها. وده مش غلط. ده مش غلط خالص يعني. عارفين لو هقولها بذاتونة مثلاً يا إسلام. أو لنا كلنا. القائد يا جماعة. أي قائد في الدنيا طماع. طماع. بس أي شخص طماع عارف هو عايز يوصل لإيه. صح؟ نطلع النهارده بأفكار كده. تعالوا النهارده. أو تعالوا دلوقتي ناخد بريك صغير. أنا مش عايز أطول عليكم النهارده. مش عايز أطول عامة في الفكرة دي. لإن إحنا زي ما قلنا إحنا مش هدفنا إن إحنا ندرس منهج. بنيجي وراه إن إحنا نطلع بالأفكار الرئيسية. نعرف إزاي نطبق. فدلوقتي الساعة عندي بتوقيتي يعني. أنا في المرات 9 ونص. فممكن ناخد بريك كده 5ايف متس. أو 10 متس بالكتير قوي. وهنرجع هنعمل حاجتين بس. هناكد على كم فكرة رئيسية اتكلمنا فيهم النهارده. وهنبتدي نحط زي إيه؟ طب إيه اللي ممكن نعمله؟ الخطوات الجاية أو الفترة الجاية. فما نرجع إن شاء الله مش هناخد وقت كبير. أنا عارف إن أنتم عايزين تقعدوا مع أهلكم. وعايزين يعني تفصلوا. اا 10 دقايق ونرجع. هناخد كده زيتونة. وممكن نتناقش مناقشة صغيرة تانية. ويبقى كده بالنسبة لنا اليوم الأولاني ده خلص. اوكي. وإحنا اهو بنرجع برضه هبعتلكم على التليجرام. طيب. أهلاً بكم. زي ما قلنا كده قبل البريك. كنا بنتكلم في فكرة هو إيه نادي القادة ده. وابتدينا نتكلم على فكرة هو مين القائد. وابتدينا نستكشف شوية أفكار ليها علاقة بالقائد يعني. وفي الغالب وصلنا لـ فكرة كده إن القائد في طمع. إحنا اتكلمنا على الموضوع ده. وكلمنا على فكرة كمان اسمها توا. توازن. اللي هو ليدرشيب بلانس يعني. فعايزين بس إن إحنا قبل ما نمشي النهارده نصيغ الأفكار دي بجمل أو بأفكار ثابتة. اوكي. أو بحاجات معينة كده نقدر إن إحنا نفتكرها. وإذا افتكرناها. وإذا حطيناها في دماغها في دماغنا يعني. فدي هتبقى الأساس. وزي ما قلت لكم وإحنا قبل ما نبتدي. إن القائد ما هواش الشاطر. وما هواش الأمر الناهي. وما هواش الشخص اللي هو اللي عنده حاجة يعني مش عند بقية الناس. هو عنده حاجة بنسميها خصائص. يعني إيه خصائص؟ يعني زي شروط كده يجب توافرها عند أي قائد. من كل اللي إحنا كنا بنتكلم فيه. هذه الشروط أو هذه الخصائص هي اللي بجد تخلي خليك أنت تكبر. أو تكبر الناس اللي معاك. أو تكبر الحاجة اللي أنت بتعملها. تمام؟ سواء أنت كنت قائد. تمام. يعني بتبدأ حاجة بتاعتك. أو سواء أنت كنت في مكان بتحاول إن أنت تكبر في المكان اللي أنت فيه. أو تكبر مع الناس اللي أنت شغال معاك بشكل بسيط قوي. تمام؟ طيب إيه هي الخصائص دي؟ ممكن إيه؟ يعني ممكن ناخد بريك إيه؟ ربع ساعة مثلاً ولا حاجة. ونبقى نرجع نتكلم عليها بالتفصيل. لإن هي فيها أفكار كتير كويسة قوي. وممكن دلوقتي قبل ما نروح للبريك ده. نفتح كده وناخد مثلاً. هي دلوقتي الساعة 9 و 10. إحنا مش عايزين نتأخر كده. عشان عايزين ننام. عارف يعني. فممكن ناخد مثلاً كده إيه؟ 10 متس ولا حاجة. لو في حد عنده سؤال أو حاجة نبتدي إن إحنا نتكلم عليه. بس يعني أستأذنكم إيه نرفع أيدينا يعني. نرفع أيدينا ونبتدي بقى ناخد الأسئلة مثلاً. أو نبتدي ناخد مشاركات منكم على لغاية دلوقتي. دلوقتي أنا ممكن أبتدي بالجزء بتاع نيازل اللي هو كان كاتبه. قائد عندي رؤية وعايزة الناس تشاركني الرؤية. أبيع رؤيتي. يس. ليه بقى؟ ذس إز واي. ليه عايز أوصل لفين بالرؤية دي؟ اللي هي إيه الرؤية دي؟ الرؤية بشكل أو بآخر هي ده اللي إحنا عايزين نقوله النهارده. الرؤية بشكل أو بآخر هي صورة معينة أقدر أمسكها وأقدر أمسها. أقدر أشاور عليها وأقدر أقول أه هي دي رؤية عندي موجودة. في بعض الأحيان رؤيتي ممكن تكون يعني متلخبطة شوية بأفكار أنا شفتها من الناس حواليا. أو أخاف إني أكون طماعة إذا قلتها. يعني أنا كنت واحد من الناس إني أخاف أقول مثلاً أنا عايز أبقى غني. ليه؟ لإن ممكن يكون أنت شفت أو اا ا حاجة قبل كده حصلت زي فكرة إن أنت شفت الناس مثلاً بتعمل حاجات كانت مش كويسة فبقت أغنية. فانت عايز تبرا نفسك من هذه التهمة مثلاً. يعني. تمام؟ ف فدي الفكرة هنا ساعات. إن إذا أنا قائد. إذا أنا عندي رؤية. والرؤية دي أكيد فيها. أكيد فيها يعني حط تحديد 100 خط كده. أكيد فيها شيء ليك أنت. ليك أنت إيه بقى الشيء اللي ليك أنت؟ اللي أنت هتكسبه ده؟ عشان أنا حابب. أيوه. بص يا إسلام. أنا عاجبني اللي أنت قلته. عشان أنا حابب أشارك رأي المجتمع وأضيف نوع من الإيجابية. حلو. تعالى ناخد كلمتك دي ونركز عليها. عشان أنا حابب أشارك. صح؟ يبقى أنا حابب إني أكون موجود. يبقى أنا حابب إني أظهر. هي دي الفكرة. إني ليه أخاف؟ إني ليه أخاف إني أقول أنا عايز حاجة ليا؟ دي حاجة أنا شفتها عند كل قائد. بس المهم إن أنا أحدد. هو أنا عايز إيه؟ ليه أصلاً؟ في حد يعني ممكن وأنا بقرا جملتك دي كده مثلاً أقول حابب إني أشارك. حابب إن صوتي يكون مسموع. أنا حابب إني أكون مشهور. حابب إني هكون مؤثر. يسل حد تاني يقول لك أصل أنا حابب إني أفيد الناس التانية إن هي تشتغل وبتاع. على عيني وعلى راسي الأفكار الجميلة والمورالز أو الجزء المعنوي الجميل اللي موجود جوه كل واحد. بس أيوه. أنت برضه عندك هدف بتاعك أنت. يو شود نو. لإن أنت إذا ما عرفتوش أنت مش هتعرف تكمل في اللي أنت بتعمله ده. ساعات على فكرة بقول لكم على حاجة برضه من تجربة. بس أنا يعني حابب إن أنتم تتكلموا. مش عايز أنا أقعد أتكلم. يعني حابب إذا في أي حد مثلاً عنده حاجة عايز يشاركها أو حاجة يشاركها برضه يعني. فأنتم ممكن ترفعوا أيديكم إذا حابين تتكلموا وتقولوا حاجة يعني. بس ا خليني أقول لكم أول ما أنا ابتديت مثلاً كيوتيوب كونتنت كريشن. أنا كان عندي هدف. واتغير الهدف بتاعي ده. كان إيه؟ كنت عايز أطلع قدام الناس اللي في الشركة. أنا كنت شغال في نبورد زي ما قلت لكم. كنت عايز أبين قدام الناس اللي شغال معاهم في الشركة إني شخص بيعرف يدي ترينينج. يعرف. ده كان الهدف الأساسي. أعرف أبيع نفسي يعني. صح؟ لما ابتديت فج اللي واحد. أه. لو تشوفوا الفيديوهات القديمة خالص كده. واحد كان صاحب شركة كده في مصر اسمها عقار ماب. عقار ماب دي بيعملوا إعلانات عن العقارات. يعني مثلاً زي أو ال إكس ودوبيزل وهكذا. فج قال لي بص البرنامج بتاعك حلو. إحنا عايزين نسبونسر فيه يعني. وهديلك الكلام ده كان زمان 2016 2017 حاجة زي كده. هديلك 2000 جنيه في كل حلقة بتنزلها. كنت الفترة دي بنزل حلقة في الأسبوع. يعني 8000 جنيه في الشهر. طبعاً 8000 جنيه في 2016 في مصر ده رقم كويس جداً يعني. يعني في الشركة نفسها. كان ممكن ما حصلش الرقم ده. كان ممكن يكون أقل شوية. شركة كبيرة يعني. فوقتها ابتديت أفكر. أه طب ما دي يعني فكرة جميلة أهي. صح؟ فكرة لذيذة. أنت أهو ممكن تعمل حاجة تدخل دخل لك فلوس. وحاجة أنت بتحبها بقى. وحاجة خليني أزود على الحتة اللي أنت قلتها يا إسلام. حاجة أنا ليا بصمة فيها وقادر إني أشوف نجاحي فيها. جميل جداً. السؤال اللي هنا. هل كان ممكن آخد القرار بتاع إني أسيب شغلي وأركز في الكونتنت؟ إذا شخص زي ده ما جاش في حياتي. أو إذا الفكرة بتاعة اليوتيوب مثلاً في البداية ما كانتش باينة إن هي ممكن تكون يعني بتشيلني فاينانشال. يعني الإجابة هتكون لا. إذاً فحتى نجاحي في فكرة إني أكون ترينر ممكن تكون معتمدة إن أه هي حاجة أنا بحبها. بس في نفس الوقت برضه هو الأوبجيكتيف ده ليه؟ ما أنا ممكن أترقى. أبقى أياً كان إيه. ممكن أشتغل في أي مكان عادي خلاص. الأوبجيكتيف ده ليه حاجة من وراه؟ قد يكون ليه تقدير معنوي أنا بدور عليه. أو قد يكون ليه تقدير مادي أنا بحاول أوصل له. أو قد يكون ليه فكرة أنا عايز أقتنيها. وده مش غلط. ده مش غلط خالص يعني. عارفين لو هقولها بذاتونة مثلاً يا إسلام. أو لنا كلنا. القائد يا جماعة. أي قائد في الدنيا طماع. طماع. بس أي شخص طماع عارف هو عايز يوصل لإيه. صح؟ نطلع النهارده بأفكار كده. تعالوا النهارده. أو تعالوا دلوقتي ناخد بريك صغير. أنا مش عايز أطول عليكم النهارده. مش عايز أطول عامة في الفكرة دي. لإن إحنا زي ما قلنا إحنا مش هدفنا إن إحنا ندرس منهج. بنيجي وراه إن إحنا نطلع بالأفكار الرئيسية. نعرف إزاي نطبق. فدلوقتي الساعة عندي بتوقيتي يعني. أنا في المرات 9 ونص. فممكن ناخد بريك كده 5ايف متس. أو 10 متس بالكتير قوي. وهنرجع هنعمل حاجتين بس. هناكد على كم فكرة رئيسية اتكلمنا فيهم النهارده. وهنبتدي نحط زي إيه؟ طب إيه اللي ممكن نعمله؟ الخطوات الجاية أو الفترة الجاية. فما نرجع إن شاء الله مش هناخد وقت كبير. أنا عارف إن أنتم عايزين تقعدوا مع أهلكم. وعايزين يعني تفصلوا. اا 10 دقايق ونرجع. هناخد كده زيتونة. وممكن نتناقش مناقشة صغيرة تانية. ويبقى كده بالنسبة لنا اليوم الأولاني ده خلص. اوكي. وإحنا اهو بنرجع برضه هبعتلكم على التليجرام. طيب. أهلاً بكم. زي ما قلنا كده قبل البريك. كنا بنتكلم في فكرة هو إيه نادي القادة ده. وابتدينا نتكلم على فكرة هو مين القائد. وابتدينا نستكشف شوية أفكار ليها علاقة بالقائد يعني. وفي الغالب وصلنا لـ فكرة كده إن القائد في طمع. إحنا اتكلمنا على الموضوع ده. وكلمنا على فكرة كمان اسمها توا. توازن. اللي هو ليدرشيب بلانس يعني. فعايزين بس إن إحنا قبل ما نمشي النهارده نصيغ الأفكار دي بجمل أو بأفكار ثابتة. اوكي. أو بحاجات معينة كده نقدر إن إحنا نفتكرها. وإذا افتكرناها. وإذا حطيناها في دماغها في دماغنا يعني. فدي هتبقى الأساس. وزي ما قلت لكم وإحنا قبل ما نبتدي. إن القائد ما هواش الشاطر. وما هواش الأمر الناهي. وما هواش الشخص اللي هو اللي عنده حاجة يعني مش عند بقية الناس. هو عنده حاجة بنسميها خصائص. يعني إيه خصائص؟ يعني زي شروط كده يجب توافرها عند أي قائد. من كل اللي إحنا كنا بنتكلم فيه. هذه الشروط أو هذه الخصائص هي اللي بجد تخلي خليك أنت تكبر. أو تكبر الناس اللي معاك. أو تكبر الحاجة اللي أنت بتعملها. تمام؟ سواء أنت كنت قائد. تمام. يعني بتبدأ حاجة بتاعتك. أو سواء أنت كنت في مكان بتحاول إن أنت تكبر في المكان اللي أنت فيه. أو تكبر مع الناس اللي أنت شغال معاك بشكل بسيط قوي. تمام؟ طيب إيه هي الخصائص دي؟ ممكن إيه؟ يعني ممكن ناخد بريك إيه؟ ربع ساعة مثلاً ولا حاجة. ونبقى نرجع نتكلم عليها بالتفصيل. لإن هي فيها أفكار كتير كويسة قوي. وممكن دلوقتي قبل ما نروح للبريك ده. نفتح كده وناخد مثلاً. هي دلوقتي الساعة 9 و 10. إحنا مش عايزين نتأخر كده. عشان عايزين ننام. عارف يعني. فممكن ناخد مثلاً كده إيه؟ 10 متس ولا حاجة. لو في حد عنده سؤال أو حاجة نبتدي إن إحنا نتكلم عليه. بس يعني أستأذنكم إيه نرفع أيدينا يعني. نرفع أيدينا ونبتدي بقى ناخد الأسئلة مثلاً. أو نبتدي ناخد مشاركات منكم على لغاية دلوقتي. دلوقتي أنا ممكن أبتدي بالجزء بتاع نيازل اللي هو كان كاتبه. قائد عندي رؤية وعايزة الناس تشاركني الرؤية. أبيع رؤيتي. يس. ليه بقى؟ ذس إز واي. ليه عايز أوصل لفين بالرؤية دي؟ اللي هي إيه الرؤية دي؟ الرؤية بشكل أو بآخر هي ده اللي إحنا عايزين نقوله النهارده. الرؤية بشكل أو بآخر هي صورة معينة أقدر أمسكها وأقدر أمسها. أقدر أشاور عليها وأقدر أقول أه هي دي رؤية عندي موجودة. في بعض الأحيان رؤيتي ممكن تكون يعني متلخبطة شوية بأفكار أنا شفتها من الناس حواليا. أو أخاف إني أكون طماعة إذا قلتها. يعني أنا كنت واحد من الناس إني أخاف أقول مثلاً أنا عايز أبقى غني. ليه؟ لإن ممكن يكون أنت شفت أو اا ا حاجة قبل كده حصلت زي فكرة إن أنت شفت الناس مثلاً بتعمل حاجات كانت مش كويسة فبقت أغنية. فانت عايز تبرا نفسك من هذه التهمة مثلاً. يعني. تمام؟ ف فدي الفكرة هنا ساعات. إن إذا أنا قائد. إذا أنا عندي رؤية. والرؤية دي أكيد فيها. أكيد فيها يعني حط تحديد 100 خط كده. أكيد فيها شيء ليك أنت. ليك أنت إيه بقى الشيء اللي ليك أنت؟ اللي أنت هتكسبه ده؟ عشان أنا حابب. أيوه. بص يا إسلام. أنا عاجبني اللي أنت قلته. عشان أنا حابب أشارك رأي المجتمع وأضيف نوع من الإيجابية. حلو. تعالى ناخد كلمتك دي ونركز عليها. عشان أنا حابب أشارك. صح؟ يبقى أنا حابب إني أكون موجود. يبقى أنا حابب إني أظهر. هي دي الفكرة. إني ليه أخاف؟ إني ليه أخاف إني أقول أنا عايز حاجة ليا؟ دي حاجة أنا شفتها عند كل قائد. بس المهم إن أنا أحدد. هو أنا عايز إيه؟ ليه أصلاً؟ في حد يعني ممكن وأنا بقرا جملتك دي كده مثلاً أقول حابب إني أشارك. حابب إن صوتي يكون مسموع. أنا حابب إني أكون مشهور. حابب إني هكون مؤثر. يسل حد تاني يقول لك أصل أنا حابب إني أفيد الناس التانية إن هي تشتغل وبتاع. على عيني وعلى راسي الأفكار الجميلة والمورالز أو الجزء المعنوي الجميل اللي موجود جوه كل واحد. بس أيوه. أنت برضه عندك هدف بتاعك أنت. يو شود نو. لإن أنت إذا ما عرفتوش أنت مش هتعرف تكمل في اللي أنت بتعمله ده. ساعات على فكرة بقول لكم على حاجة برضه من تجربة. بس أنا يعني حابب إن أنتم تتكلموا. مش عايز أنا أقعد أتكلم. يعني حابب إذا في أي حد مثلاً عنده حاجة عايز يشاركها أو حاجة يشاركها برضه يعني. فأنتم ممكن ترفعوا أيديكم إذا حابين تتكلموا وتقولوا حاجة يعني. بس ا خليني أقول لكم أول ما أنا ابتديت مثلاً كيوتيوب كونتنت كريشن. أنا كان عندي هدف. واتغير الهدف بتاعي ده. كان إيه؟ كنت عايز أطلع قدام الناس اللي في الشركة. أنا كنت شغال في نبورد زي ما قلت لكم. كنت عايز أبين قدام الناس اللي شغال معاهم في الشركة إني شخص بيعرف يدي ترينينج. يعرف. ده كان الهدف الأساسي. أعرف أبيع نفسي يعني. صح؟ لما ابتديت فج اللي واحد. أه. لو تشوفوا الفيديوهات القديمة خالص كده. واحد كان صاحب شركة كده في مصر اسمها عقار ماب. عقار ماب دي بيعملوا إعلانات عن العقارات. يعني مثلاً زي أو ال إكس ودوبيزل وهكذا. فج قال لي بص البرنامج بتاعك حلو. إحنا عايزين نسبونسر فيه يعني. وهديلك الكلام ده كان زمان 2016 2017 حاجة زي كده. هديلك 2000 جنيه في كل حلقة بتنزلها. كنت الفترة دي بنزل حلقة في الأسبوع. يعني 8000 جنيه في الشهر. طبعاً 8000 جنيه في 2016 في مصر ده رقم كويس جداً يعني. يعني في الشركة نفسها. كان ممكن ما حصلش الرقم ده. كان ممكن يكون أقل شوية. شركة كبيرة يعني. فوقتها ابتديت أفكر. أه طب ما دي يعني فكرة جميلة أهي. صح؟ فكرة لذيذة. أنت أهو ممكن تعمل حاجة تدخل دخل لك فلوس. وحاجة أنت بتحبها بقى. وحاجة خليني أزود على الحتة اللي أنت قلتها يا إسلام. حاجة أنا ليا بصمة فيها وقادر إني أشوف نجاحي فيها. جميل جداً. السؤال اللي هنا. هل كان ممكن آخد القرار بتاع إني أسيب شغلي وأركز في الكونتنت؟ إذا شخص زي ده ما جاش في حياتي. أو إذا الفكرة بتاعة اليوتيوب مثلاً في البداية ما كانتش باينة إن هي ممكن تكون يعني بتشيلني فاينانشال. يعني الإجابة هتكون لا. إذاً فحتى نجاحي في فكرة إني أكون ترينر ممكن تكون معتمدة إن أه هي حاجة أنا بحبها. بس في نفس الوقت برضه هو الأوبجيكتيف ده ليه؟ ما أنا ممكن أترقى. أبقى أياً كان إيه. ممكن أشتغل في أي مكان عادي خلاص. الأوبجيكتيف ده ليه حاجة من وراه؟ قد يكون ليه تقدير معنوي أنا بدور عليه. أو قد يكون ليه تقدير مادي أنا بحاول أوصل له. أو قد يكون ليه فكرة أنا عايز أقتنيها. وده مش غلط. ده مش غلط خالص يعني. عارفين لو هقولها بذاتونة مثلاً يا إسلام. أو لنا كلنا. القائد يا جماعة. أي قائد في الدنيا طماع. طماع. بس أي شخص طماع عارف هو عايز يوصل لإيه. صح؟ نطلع النهارده بأفكار كده. تعالوا النهارده. أو تعالوا دلوقتي ناخد بريك صغير. أنا مش عايز أطول عليكم النهارده. مش عايز أطول عامة في الفكرة دي. لإن إحنا زي ما قلنا إحنا مش هدفنا إن إحنا ندرس منهج. بنيجي وراه إن إحنا نطلع بالأفكار الرئيسية. نعرف إزاي نطبق. فدلوقتي الساعة عندي بتوقيتي يعني. أنا في المرات 9 ونص. فممكن ناخد بريك كده 5ايف متس. أو 10 متس بالكتير قوي. وهنرجع هنعمل حاجتين بس. هناكد على كم فكرة رئيسية اتكلمنا فيهم النهارده. وهنبتدي نحط زي إيه؟ طب إيه اللي ممكن نعمله؟ الخطوات الجاية أو الفترة الجاية. فما نرجع إن شاء الله مش هناخد وقت كبير. أنا عارف إن أنتم عايزين تقعدوا مع أهلكم. وعايزين يعني تفصلوا. اا 10 دقايق ونرجع. هناخد كده زيتونة. وممكن نتناقش مناقشة صغيرة تانية. ويبقى كده بالنسبة لنا اليوم الأولاني ده خلص. اوكي. وإحنا اهو بنرجع برضه هبعتلكم على التليجرام. طيب. أهلاً بكم. زي ما قلنا كده قبل البريك. كنا بنتكلم في فكرة هو إيه نادي القادة ده. وابتدينا نتكلم على فكرة هو مين القائد. وابتدينا نستكشف شوية أفكار ليها علاقة بالقائد يعني. وفي الغالب وصلنا لـ فكرة كده إن القائد في طمع. إحنا اتكلمنا على الموضوع ده. وكلمنا على فكرة كمان اسمها توا. توازن. اللي هو ليدرشيب بلانس يعني. فعايزين بس إن إحنا قبل ما نمشي النهارده نصيغ الأفكار دي بجمل أو بأفكار ثابتة. اوكي. أو بحاجات معينة كده نقدر إن إحنا نفتكرها. وإذا افتكرناها. وإذا حطيناها في دماغها في دماغنا يعني. فدي هتبقى الأساس. وزي ما قلت لكم وإحنا قبل ما نبتدي. إن القائد ما هواش الشاطر. وما هواش الأمر الناهي. وما هواش الشخص اللي هو اللي عنده حاجة يعني مش عند بقية الناس. هو عنده حاجة بنسميها خصائص. يعني إيه خصائص؟ يعني زي شروط كده يجب توافرها عند أي قائد. من كل اللي إحنا كنا بنتكلم فيه. هذه الشروط أو هذه الخصائص هي اللي بجد تخلي خليك أنت تكبر. أو تكبر الناس اللي معاك. أو تكبر الحاجة اللي أنت بتعملها. تمام؟ سواء أنت كنت قائد. تمام. يعني بتبدأ حاجة بتاعتك. أو سواء أنت كنت في مكان بتحاول إن أنت تكبر في المكان اللي أنت فيه. أو تكبر مع الناس اللي أنت شغال معاك بشكل بسيط قوي. تمام؟ طيب إيه هي الخصائص دي؟ ممكن إيه؟ يعني ممكن ناخد بريك إيه؟ ربع ساعة مثلاً ولا حاجة. ونبقى نرجع نتكلم عليها بالتفصيل. لإن هي فيها أفكار كتير كويسة قوي. وممكن دلوقتي قبل ما نروح للبريك ده. نفتح كده وناخد مثلاً. هي دلوقتي الساعة 9 و 10. إحنا مش عايزين نتأخر كده. عشان عايزين ننام. عارف يعني. فممكن ناخد مثلاً كده إيه؟ 10 متس ولا حاجة. لو في حد عنده سؤال أو حاجة نبتدي إن إحنا نتكلم عليه. بس يعني أستأذنكم إيه نرفع أيدينا يعني. نرفع أيدينا ونبتدي بقى ناخد الأسئلة مثلاً. أو نبتدي ناخد مشاركات منكم على لغاية دلوقتي. دلوقتي أنا ممكن أبتدي بالجزء بتاع نيازل اللي هو كان كاتبه. قائد عندي رؤية وعايزة الناس تشاركني الرؤية. أبيع رؤيتي. يس. ليه بقى؟ ذس إز واي. ليه عايز أوصل لفين بالرؤية دي؟ اللي هي إيه الرؤية دي؟ الرؤية بشكل أو بآخر هي ده اللي إحنا عايزين نقوله النهارده. الرؤية بشكل أو بآخر هي صورة معينة أقدر أمسكها وأقدر أمسها. أقدر أشاور عليها وأقدر أقول أه هي دي رؤية عندي موجودة. في بعض الأحيان رؤيتي ممكن تكون يعني متلخبطة شوية بأفكار أنا شفتها من الناس حواليا. أو أخاف إني أكون طماعة إذا قلتها. يعني أنا كنت واحد من الناس إني أخاف أقول مثلاً أنا عايز أبقى غني. ليه؟ لإن ممكن يكون أنت شفت أو اا ا حاجة قبل كده حصلت زي فكرة إن أنت شفت الناس مثلاً بتعمل حاجات كانت مش كويسة فبقت أغنية. فانت عايز تبرا نفسك من هذه التهمة مثلاً. يعني. تمام؟ ف فدي الفكرة هنا ساعات. إن إذا أنا قائد. إذا أنا عندي رؤية. والرؤية دي أكيد فيها. أكيد فيها يعني حط تحديد 100 خط كده. أكيد فيها شيء ليك أنت. ليك أنت إيه بقى الشيء اللي ليك أنت؟ اللي أنت هتكسبه ده؟ عشان أنا حابب. أيوه. بص يا إسلام. أنا عاجبني اللي أنت قلته. عشان أنا حابب أشارك رأي المجتمع وأضيف نوع من الإيجابية. حلو. تعالى ناخد كلمتك دي ونركز عليها. عشان أنا حابب أشارك. صح؟ يبقى أنا حابب إني أكون موجود. يبقى أنا حابب إني أظهر. هي دي الفكرة. إني ليه أخاف؟ إني ليه أخاف إني أقول أنا عايز حاجة ليا؟ دي حاجة أنا شفتها عند كل قائد. بس المهم إن أنا أحدد. هو أنا عايز إيه؟ ليه أصلاً؟ في حد يعني ممكن وأنا بقرا جملتك دي كده مثلاً أقول حابب إني أشارك. حابب إن صوتي يكون مسموع. أنا حابب إني أكون مشهور. حابب إني هكون مؤثر. يسل حد تاني يقول لك أصل أنا حابب إني أفيد الناس التانية إن هي تشتغل وبتاع. على عيني وعلى راسي الأفكار الجميلة والمورالز أو الجزء المعنوي الجميل اللي موجود جوه كل واحد. بس أيوه. أنت برضه عندك هدف بتاعك أنت. يو شود نو. لإن أنت إذا ما عرفتوش أنت مش هتعرف تكمل في اللي أنت بتعمله ده. ساعات على فكرة بقول لكم على حاجة برضه من تجربة. بس أنا يعني حابب إن أنتم تتكلموا. مش عايز أنا أقعد أتكلم. يعني حابب إذا في أي حد مثلاً عنده حاجة عايز يشاركها أو حاجة يشاركها برضه يعني. فأنتم ممكن ترفعوا أيديكم إذا حابين تتكلموا وتقولوا حاجة يعني. بس ا خليني أقول لكم أول ما أنا ابتديت مثلاً كيوتيوب كونتنت كريشن. أنا كان عندي هدف. واتغير الهدف بتاعي ده. كان إيه؟ كنت عايز أطلع قدام الناس اللي في الشركة. أنا كنت شغال في نبورد زي ما قلت لكم. كنت عايز أبين قدام الناس اللي شغال معاهم في الشركة إني شخص بيعرف يدي ترينينج. يعرف. ده كان الهدف الأساسي. أعرف أبيع نفسي يعني. صح؟ لما ابتديت فج اللي واحد. أه. لو تشوفوا الفيديوهات القديمة خالص كده. واحد كان صاحب شركة كده في مصر اسمها عقار ماب. عقار ماب دي بيعملوا إعلانات عن العقارات. يعني مثلاً زي أو ال إكس ودوبيزل وهكذا. فج قال لي بص البرنامج بتاعك حلو. إحنا عايزين نسبونسر فيه يعني. وهديلك الكلام ده كان زمان 2016 2017 حاجة زي كده. هد
يعني ما عندوش مثلا فكرة ولا عنده مهارة ولا عنده ولا عنده أي حاجة خالص. هو عنده رؤية لـ فكرة مشروع وعنده ثقة بنفسه وبيعرف يتعامل مع كل واحد طبقاً لـ اللي هو مين. عنده ذكاء عاطفي، يروح لـ كذا واحد ويقفل بـ وشه. فيكون عنده مرونة ويتكيف وهكذا. في الآخر يقدر إن هو آدم نيومان ده يبيع مشروعه أو يقدر إن هو يعمل مشروعه بشكل كبير جداً ويحقق كل اللي هو كان نفسه فيه.
وي كراشد يعني أنا حاولت حاولت حتى يعني أدور لكم على حلقة أبعتها لكم على الجروب. من كتر ما هو فعلاً يبين لكم قد إيه فكرة الرؤية دي فكرة كبيرة قوي، فكرة الرؤية الطماعة زي ما إحنا قلنا من شوية.
أنا النهارده عشان تبقوا أنتم عارفين، كنت بحاول أغير المايند ست بتاعتنا أو المنتالتي بتاعتنا في التفكير ما بين فكرة الإدارة والقيادة أو الفرق ما بين القائد والمدير. وأكيد أنتم كلكم شفتوا نماذج زي كده كتير من الأفكار دي اللي هو يعني إيه الفرق ما بين قائد ومدير. لو أنتم رجعتوا اتفرجتوا على سيريز زي دي أو سيريز سكسيشن أو قريتوا أي حاجة ليها علاقة بالبزنس أو درستوا NBA هتلاقوا دايماً إحنا عندنا مشكلة في موضوع القيادة. مش إن إحنا مش مش حابينها مثلاً ولا إن إحنا مش شاطرين فيها. لا إحنا لما بنيجي ندخل في القيادة بندخل في سكوب مختلف شوية.
"الله يا صفاء! طب بجد برافو عليكي، برافو عليكي. ممكن تبعتيه لنا على الجروب اللينك بتاع وي كراشد على التليجرام مثلاً؟ ثانك يو."
طيب، كنت بقول لكم إحنا بيبقى عندنا مشكلة في الحتة دي اللي هي فين؟ إحنا بنبقى داخلين مشروع أو داخلين بنعمل حاجة، داخلين عندنا مايند ستيت بتاعة شخص مدير. أنا عايز أركز على إيه اللي النهارده التيم بتاعي يعمله. طب أنا تحكم. أول مرة أول ما ابتديت اشتغل وأعمل مثلاً بروجكت أو كده كنت متخيل إن أنا لازم أكون القدوة اللي بتخطط وبتنظم وبتتابع وبتوريهم إزاي يكون بيعمل الحاجات بشكل معين. هي كل دي أفكار غلط. تيجي بجد تتفرج على الناس اللي بجد بتعمل بزنس أو اللي بجد الناس اللي هي الرائدة في الأعمال لو هتكلم على الأعمال يعني سبيسيفيكلي يعني. لا خالص.
دورك إن أنت تحط رؤية وتحط هدف استراتيجي تحاول إنك توصل ليه. تبقى قدوة في وقت من الأوقات مش هقول لك إنك ما تعملش حاجة، بس في أدوار تانية كتير أنت ما بتعملهاش. بتبقى أنت مركز على دور إداري فقط. المدير يركز على المهمات والإجراءات فعلاً، إنما القائد يركز على إنسان ورؤية. عنده رؤية وعنده ناس معاه شغالين. المدير هو عايز الشغل يخلص. ده مدير. إنما القائد على كلام حتى ستيف جوبز يقول لك القائد. ستيف جوبز بتاع شركة آبل يقول لك القائد هو الشخص اللي بيعرف يلهم الناس إن هم يعملوا حاجة باقي الناس. باقي الناس تبقى حاسة إن هي حاجة أكتر من قدرتهم. القائد ده إنسان بيحسس الناس إن هم يقدروا يعملوا فوق اللي يقدروا يعملوه. المدير بيجبر الناس إن هم يعملوا فوق اللي يقدروا يعملوه. فاهمين الفكرة؟
عمر ما المدير ده يقدر إن هو يكبر بسهولة أو يقدر إن هو يبقى بيعمل حاجة بتاعته هو أو يقدر إن هو يقود فريق كبير. مش هتلاقيه الكلام ده خالص. المدير لما بيجي ياخد الناس هتلاقيه بيستخدم أدوات. أدوات أدوات. زي إيه؟ إكسل شيت ونظم ورقابة وكاميرات وحاجات زي كده. ده مدير. إنما لما تيجي تتكلم على قائد لا. هو بيتكلم مع حد مكالمة يغير تفكيره كله. أما متخيل مثلاً شغل المدير معظمه هو قاعد على لاب توب بيعمل حاجة معينة. شغل القائد معظمه قاعد بيعمل ميتينجز أو بيتكلم في تليفون. عشان كده بقول لكم اتفرجوا على وي كراشد لأن أنتم هتنبهروا. تلاقوا في واحد ما بيشتغلش خالص تقريباً بس هو بيعمل فلوس. هو قاعد في البيت. سيريسلي يعني.
المدير شغله لازم يكون مرتبط بوجوده صح؟ القائد شغله مش مرتبط بوجوده باي ذا واي ومش مرتبط بـ فكرة إن هو يعني لازم يشتغل كتير. دي كلها ممكن تبقى أفكار مغلوطة. بس إحنا محتاجين الاثنين. لأن المدير أكيد بيخلي الشغل يطلع صح تمام. أو المدير يعني خليني أقول لك بيخلي الشغل يطلع بشكل كويس، يطلع بشكل مظبوط، ما يضعش يعني ما يبقاش طالع بطريقة أي كلام. إنما القائد نفسه وجوده بيضمن إن في شغل يطلع أو الشغل اللي هو طالع في الاتجاه الصح يعني اتجاه الرؤية اللي موجودة.
فيمكن يكون درس مهم جداً لينا النهارده نفهم الفكرة دي. فرق ما بين القائد والمدير. وإن القائد شكل مشكات توازني. وكـ فكرة أخيرة عشان ما أطولش عليكم. في أداة حلوة جداً جداً. الأداة دي على فكرة أنا دورت عليها كتير بالعربي ما لقيتش. ما لقيتش إن إحنا بنستخدمها مثلاً في أفكار القيادة كتير في التدريبات العربي. هي موجودة بشكل كبير جداً في الكتب إنجلش وموجودة بشكل كبير جداً يعني عامة في ثقافة الليدرشيب. مش القيادة اللي بالـ إنجلش يعني. اسمها ليدرشيب كومبس. وهي دي أداة كده ما بين الترينينج والكوتشينج. عشان كده دي أداة مهمة جداً. هي أقرب فكرة أو أقرب لحاجة زي مثلاً ويل أوف لايف أو عجلة الحياة. اللي هو بيقول لك فيها بشكل بسيط إن القيادة ليها أنماط مختلفة. فبيشبهوا إن القيادة دي عاملة زي البوصلة. البوصلة أي بصلة في العالم ليها أربع اتجاهات. هي الشمال والجنوب والشرق والغرب. نفس الفكرة كده في شمال جنوب شرق غرب. تمام.
شمال ده مثلاً. شمال ده اللي هو القيادة الحازمة. لما بنيجي نتكلم على ليدرشيب كومبس أو بوصلة القيادة وكلامك فيه على إيه هو الموجود في الشمال. الشمال ده شخص أو طريقة في القيادة أو نمط قيادي يتسم باتخاذ قرارات حازمة وقوية وسريعة. في ناس في الطبيعي كده يعني. في ناس في الطبيعي تلاقي عندهم الحتة دي أكتر. فممكن نقول عليهم أو ممكن ساعتها نقول والله الناس دي تتسم بقيادة نحو الشمال. بياخد الناس ويزقهم قدام. في حاجة اسمها قيادة جنوبية أو القيادة نحو الجنوب. يعني اللي هو الناس اللي بتركز على المؤسسة اللي هي الأورجنايزيشن والشكل بتاع السيستم بتاع شغلنا وهكذا. تحليل وتنظيم وهكذا. اللي اللي بيميز الناس بتوع الشمال والناس بتوع الجنوب إن الاثنين بيزقوا الناس. واحد بيزقهم لقدام عشان كده بيسموها القيادة اللي هي النورث ليدرشيب. وفي اللي هي الساوث ليدرشيب اللي هي القيادة اللي هي الجنوبيه دي اللي هي بتكون زي ما هي موجودة كأنها كأنها بتبطل الناس شوية. بس هي قيادة بتركز على بناء أساسات أو بناء التحليل والتنظيم.
ولي على اليمين واللي على الشمال اللي هي الشرق والغرب دول ليهم علاقة. واحدة ليها علاقة بالمعتقدات والرؤية والإبداع اللي هي اللي هو مثلا محمد وهو بيعبر عنها. قل الأفكار الناعمة شوية. الأفكار الناعمة شوية أو اللي هي الأفكار الكبيرة. خيال وابتكار واستراتيجيات كبيرة كده. وفي واحدة تانية في الغرب اللي هي بتاعة الـ بيهيفيرز أو بتاعة السلوكيات. اللي هي بتاعة الناس مع الناس وأشجعهم واقف جنبهم. حاجة حلوة وهكذا. فكأن القيادة ممكن نقول إن ليها أربع طرق. عشان كده أنا يعني دي من أحلى النماذج اللي أنتم ممكن تستخدموها يعني. إن ممكن نقول إن أي قائد ممكن يميل إن هو يكون أي حاجة من أربعة بالطبيعي. كل واحد جوانا لو هو اتحط في مواقف قيادي هيقود بطريقة معينة. ممكن كل واحد فيكم يبص على نفسه دلوقتي على مدار مثلا الخمس سنين اللي فاتوا إذا كان هو مثلا عنده أولاد أو إذا كان هو فريق أو إذا كان هو عنده مشروع أو إذا كان هو عامل حتى مع أصدقاء ليه فترة من الفترات أو هو إذا كان بيتعامل لحياته عامة. بيبتدي يسأل السؤال ده. أنا عامة وأنا في حياتي لما ببتدي إني أقود بقود بطريقة أنهي واحدة فيها. هل بقود عن طريق حزم وقرارات وأقول هي هاي واي كده بنمشي عليه؟ ولا بقود عن طريق إن أنا أرسم أورجنايزيشن وأحلل وأُنظم؟ ولا بفكر بره الصندوق وبفكر في استراتيجيات كبيرة وتخيل وابتكار ومنتجات جديدة برودكتس مختلفة مش عارف إيه الكلام ده؟ ولا بقود عن طريق إن أركز مع الناس اللي حواليا وأحبهم وأديهم دعم واهتمام؟
طيب ليه نحدد إحنا فين؟ مش عشان أنا عايزك تقف في أنت فين وخلاص. لأن أكشلي الليدرشيب كومبس كـ كونسيبت أو كمفهوم إذا أنا فعلاً عايز أوصل فيها للقيادة الحقيقية ما ينفعش أكون فوق أو في اليمين. خلي بالكم. فوق وتحت زي ما قلت لكم اللي هو النورث والساوث. اللي هو الشمال والجنوب. الاثنين يتميزوا بأن الشخص ده هو ليدر قوي. فاهم هو بيحرك الناس. هو أونر. هو منتور. هو حد بيزق. اليمين والشمال هتلاقيه حد بيتعامل مع الناس كأنهم إيه؟ زملاء. إحنا أصحاب. إحنا ناس جميلة مع بعض كـ بيهيفيرز يعني. لو إحنا شفنا الـ بيهيفير فوق وتحت ده كأنه بيزق. ويمين وشمال ده كأنه بيجمع الناس حواليه. أكشلي ما فيش حاجة فيهم صح. يعني أنا لما هعرف نفسي أو لما أبص أشوف أنا نفسي فين أو أنا حتى مثلاً لو هتكلم عليا حتى في بعض الأحيان. ماينفعش في موقف معين أبقى رايح كلي في حتة واحدة كـ نورث بس. يبقى لازم أظبط نفسي.
فمحتاج أنا أعرف مثلاً في الأساس أنا إيه اللي ممكن أكون أنا واقف فيه أكتر أو بقف فيه في الطبيعي. لأن أنا عايز أخلق في أي موقف إحنا اتكلمنا عليها في أول السيشن النهارده. عايز أخلق في أي موقف شكل من أشكال التوازن. ليدرشيب إز أوت بالانس. يعني هي عبارة عن توازن ما بين الأفكار دي كلها. نورث وساوث وإيست ووست. فدي تول من دلوقتي كده ممكن حتى ترسموها كده مثلاً على ورق وقلم وتبتدي تفكر. هو أنا في الأساس ممكن أكون واقف فين؟ أنا بقف في النورث ولا في الساوث ولا في الإيست ولا في الوست؟ وابتدي أفكر كده. إيه اللي أنا ممكن أعمله عشان أحقق التوازن فيهم كلهم؟ هتلاقي النورث أو اللي هو الشمالي ده زي ما إحنا قلنا ليه ليه طبعاً يعني شكل من أشكال الأهمية. كل واحد فيهم ليه شكل مهم. يعني النورث ده هو بيساعد الناس إن هي تشتغل وتطلع إنتاجية. يعني النورث ده بتاع إنتاجية. في أوقات أنا محتاج إنتاجية. آه هركز على النورث ده. طيب بتاع الساوث ده أو بتاع الجنوب ده في الأوقات اللي هو إيه؟ لو في مشاكل أو لو في اا يعني زي إيه تحديات ديت مثلاً بتقابل مكان العمل أو الناس اللي موجودة فيه. آه محتاج إني أركز عليه هنا في الساوث. يبقى نحط زي آليات وسيستمز وأنظمة وهكذا. زي كده.
طيب أنا عندي شغلي زي مثلاً أليكس هرموزي. أنا بعتبر إن أليكس هرموزي مثلاً هو يميل أكتر ناحية الـ W دي. ليه؟ راجل بيبتكر كل شوية يقول لك إيه؟ "Let's improve another way." تعال نطلع فكرة جديدة عشان نبيع أكتر أو عشان نكسب أكتر. فده W رايح رايح ناحية اللي هو ويست. أيست بقى اللي هو الشرق دي الناس اللي هي بقى بتقعد تفكر في الناس نفسها. طيب إزاي بقى أسمع رأي الناس وإزاي أبتدي أسمعها وأحس بيهم وإزاي أحسسهم إن هم فريقي وهكذا. القائد الحقيقي زي ما قلنا يخلق التوازن بين الأفكار دي كلها.
فتيك أواي النهارده كده الحاجة اللي إحنا هناخدها تيك أواي هي الحتة دي. خصائص دي دي المهمة بجد ودي اللي إحنا عايزين نطلع بيها. لأن هو الموضوع مش ما هواش موارد ولا شطارة. نموذج نيو أو آدم نيومان ما عندوش أي حاجة حرفياً غير بس الحاجات دي. ودي زي ما قلت لكم هي اختيار. وبوصلة القيادة كشكل من أشكال التوازن. هو أنا واقف فين دلوقتي أو أنا رايح فين؟ نفس الفكرة بتاعة بوصلة القيادة باي ذا واي لو إحنا يعني رجعنا لأصلها عشان لو حد فيكم عايز يدور أكتر على الموضوع ده. عايزين ترجعوا أصلاً لـ فكرة الليدرشيب كومبس فهي في الأساس فكرتها تيجي من الـ سترينث فايندر. سترينث فايندر دي اللي هو كان كونسيبت يعني برضه أو كمفهوم كان عامله واحد اسمه كليفتون ومنشور في مؤسسة جالوب. وكان بيتكلم فيها إن كل ليدر كل ليدر عنده أربع أنواع. أربع أنواع من نقاط القوة اللي ممكن يكون موجود عنده. في نقاط قوة تنفيذية. في نقاط قوة استراتيجية. تمام. في نقاط قوة اللي هي ليها علاقة بالـ تيم بيلدينج أو زي بتواصل مع الناس. وفي نقاط قوة تحفيزية زي بحفز الناس. نفس الفكرة. نفس الكونسبت اتخدت بعد كده منها كونسيبت بتاع ليدرشيب كومبس. اللي هو إزاي تخلق توازن.
أنتم عارفين الفكرة بتاعة البوصلة فين من الآخر يعني. إن أنت لما تلاقي نفسك رايح في اتجاه تروح للاتجاه العكس. أنا دلوقتي ضايع في ناحية الجنوب فهبتدي أتحرك ناحية الشمال. أنا دلوقتي ضايع في الإيست راح ناحية الوست. بحيث إن أنا كل مرة أقرب للمنتصف لنقطة النص. محتاج إن أنا دلوقتي أبتدي أفكر هو أنا واقف فين بقى عشان أبتدي أرجع للبصلة. أنا مش عايز أطول عليكم تاني النهارده يعني. صراحة يعني. دي كده كبداية لـ فكرة نادي القادة. شايف إن دي كده بداية ممكن تكون لذيذة إن إحنا ما ناخدش حاجات كتير. وإن شاء الله أصلاً يعني برضه الفكرة بتاعة النادي نفسها إن إحنا يكون دايماً بنعمل حاجات بغض النظر عن حتى الكورس نفسه أو المعاد اللي إحنا هناخد فيه معلومة. يعني حتى ممكن لو حابين نشارك حاجة في نص الأسبوع نتكلم على حاجة. أي ويد لاف تو. أنا حاول أعمل كده. أشجع الناس برضه إن هي تعمل كده. وفي النص هبتدي أدخل معاكم ناس تبتدي تتكلم عن مشاريعها. لأن في ناس أوريدي معانا سواء كانوا دلوقتي أو لسه هيدخلوا معاكم اليومين اللي جايين دول. هم أوريدي عندهم مشاريع. ممكن تلاقي مثلاً حد يقول لك إيه؟ أنا النهارده مثلاً داخل نادي القادة عندي سيشن مثلاً النهارده الساعة. النهارده اللي هو لسه حد داخل يعلن يعني. تلاقي مثلاً حد يقول لك إيه؟ يا جماعة النهارده عندي سيشن النهارده الساعة 3:00. نفسي إن أنتم تحضروا معايا. هتكلم فيه عن مشروعي. لو حد مثلاً داخل بيتكلم عن مشروع هتلاقي حد داخل بيتكلم عن حاجة تانية. عشان كده ركزوا كويس جداً في الجروب نفسه بتاع التليجرام. أنا بحاول آخد دلوقتي الفكرة بتاعة نادي القادة وأخليها تبقى موجودة على الويب سايت أكتر يعني من فكرة التليجرام. فإذا في حاجة زي كده هي أوريدي في حاجة موجودة. بس عشان نشغل النوتيفيكيشن سيستم بشكل كويس. فهتلاقوا إيمان بتتعامل معاكم بشكل فردي. إيمان هتلاقي إيمان شاطرة جداً. هتلاقيها داخلة معاكم وبتقول لكم مثلاً ممكن إيه اللي إحنا نعمله عشان نبقى موجودين على الويب سايت يعني بشكل أكتر هيبقى أفضل يعني من التليجرام. بس لغاية لما تيجي تظبط يعني شوية على الويب سايت خليكم مركزين على التليجرام أكتر.
وبس يعني ممكن نقفل كده على النهارده. ولكن خلينا برضه كده لو في أي حد عنده سؤال أو في حد عايز يشارك حاجة. ممكن نسيب مثلاً كده برضه خمس دقايق. إذا في حد فيكم مثلاً عايز إن هو يشارك حاجة يعني يقول لنا عليها أو كده. يرفع إيديه. طيب عامة يعني إذا ما فيش حاجة. فأنا متشكر جداً للنهارده. متشكر إن أنتم كنتوا موجودين إن إحنا نبتدي مع بعض فكرة زي كده. أي بليف إن فكرة زي دي هي تنجح مش عشان الـ فكرة نفسها أو اللي موجود فيها. ولكن عشان الرؤية برضه اللي وراها. فـ أي بليف إن الرؤية نفسها تقدر إن هي تقوم فكرة وتخليها تبقى موجودة وتبقى بتتحقق يعني. بس كل اللي هطلبه منكم إن أنتم دايماً تشاركوا. سواء بقى كانت هتشاركوا رأيكم فيدباك أو حتى لو حد فيكم حابب إن هو يبتدي ياخد في مرة كده ويقول أنا عايز أتكلم على حاجة. يعني مثلاً إذا محمد مثلاً حابب يحكي تجربته في يوم من الأيام. ما فيش مشكلة يا محمد خالص. نسق معايا إيمان. أنا عايز النهارده أتكلم على حاجة معينة ليها علاقة بالقيادة أو كده. وهي هتظبط معاك الموضوع وتعرضه. أو ايا كان. أو إسلام. أو ايا كان أي حد حابب إن هو يقدم حاجة أو يتكلم على حاجة. صافي شكراً ليكي. أنت حابة إنك تتكلمي على حاجة أو تقدمي حاجة. كلمي مع إيمان أو كلمي مع الناس في ذات وظبطوا واعملوا الحاجة دي. خلونا نفكر إن إحنا دلوقتي كـ كوميونيتي إحنا كلنا مع بعض أز بيرز يعني. كلنا مع بعض كـ زملاء مش مثلاً إحنا جايين نسمع شخص معين أو كده. لا بالعكس يعني. إحنا كلنا نستفاد. وأنا أكيد هستفاد وكل الناس هتستفاد. إذا كل واحد يقدر إن هو يفيد المجتمع ده. أنا يعني أنا اللي بشكركم يعني. وإن شاء الله بقى المرة الجاية نبقى بنتكلم. أنا أنا حاول أنا كمايكل يعني أبقى أنا مثلاً موجود كل يوم حد. بس إذا حد تاني حابب إن هو يبقى بيتكلم في أي حاجة في نص الأسبوع في أي وقت تاني. يلا بينا. المرة الجاية أنا هبقى بتكلم معاكم عن توبيك تاني ليه علاقة إزاي الناس القادة نفسهم بيقفلوا ديلز. اوكي؟ فده هيبقى توبيك مهم جداً. إزاي تقفل ديل؟ إزاي تجيب الصفقة؟ لأن الكلوزينج ده أو إزاي أنت تجيب وتقفل دي دي حاجة قوية يعني أو مهارة. مش مهارة بس خليني أقول لك إن فيها تاكتيكس مهمة. فدي بالنسبة لي سيشن مهمة جداً. ووي كراشد فعلاً أنا بقول لكم أهو. فرجكم حتى بس على أول حلقة. أول حلقة في وي كراشد. صدق. لو مش كويس في هذا المجال أنا عمري ما كنت اقترحت عليكم. وكراشد فعلاً قوي جداً عليه. هيديكم بعد مختلف تماماً عن البزنس. شكراً لكم وأشوفكم بقى المراجعة إن شاء الله أو يعني لو اتجمعنا في نص الأسبوع.