Transcription
مرحبا. اتحدث اليوم عن اكبر خطر يرتبط بفيتامين دي. لابد ان تعرفوه.
معظم الابحاث التي ساذكرها اليوم هي للدكتور كويمبرا من البرازيل، الذي عكف على دراسه الامراض المناعيه الذاتيه لمده طويله. وابتكر بروتوكول كويمبرا، الذي يتضمن جرعات عاليه من فيتامين دي. وهي تتراوح من 60,000 وحده دوليه يوميا حتى 200,000 وحده دوليه من فيتامين دي ثلاثه يوميا للتغلب على المقاومه واحداث التاثير اللازم لكبح الامراض المناعيه الذاتيه. ونسبه النجاح التي يحققها تتخطى 90%.
اذا نظرتم الى مستويات فيتامين دي في دمكم وافترضتم انها طبيعيه، لان مستوياته في الدم طبيعيه، فلا تفترضوا ان هذا هو الوضع في عمق الخلايا. وهناك طرق افضل لمعرفه ان كان فيتامين دي يؤدي عمله، وساوضحها لكم. ولكن مستواه في الدم لا يكشف سوى عن معلومات قليله.
هل من الخطر تناول جرعه كبيره من فيتامين دي؟ نعم، هذا محتمل، خاصه عند وجود فرط للكالسيوم في الدم. وهذا قد يؤدي الى تكون حصوات الكلى.
على الجانب الاخر، ما مخاطر نقص فيتامين دي ثلاثه؟ هذا النقص يجعلكم عرضه للاصابه بالامراض المناعيه الذاتيه. والامراض المناعيه الذاتيه هي حاليا الاكثر انتشارا على مستوى العالم. وهي تشمل التصلب المتعدد، وكبر حجم الغده الدرقيه، والذئبه الحمراء، والتهاب المفاصل الروماتويدي، والسكري من النوع الاول، والبهاق. حق، وهو مرض جلدي، وداء هاشيموتو على راس القائمه، وهو مرض يرتبط بقصور الدرقيه. يهاجم الجهاز المناعي انسجه الجسم. وهذا الجزء من الجهاز المناعي يتاثر كثيرا بمستوى فيتامين دي في الجسم، بل في الخلايا.
ومعظم الابحاث التي اجراها الاطباء حول فيتامين دي قد عفى عليها الزمن وعمرها يقارب ال 100 عام. وفي الاونه الاخيره اكتشفنا ان فيتامين دي يرتبط باكثر من 2500 جين. وهذا عدد كبير من الجينات المرتبطه بالوظائف المختلفه. وترتبط ارتباطا وثيقا بكل اجزاء الجهاز المناعي. وجرعه فيتامين دي اللازمه للحفاظ على صحه الجهاز المناعي تتراوح بين 8000 و 10000 وحده دوليه.
اتحدث الان عن مقاومه فيتامين دي. اذا ظننتم ان الوضع سيء، فانه سيزداد سوءا. لا يحصل معظم الناس على ما يكفي من فيتامين دي من اشعه الشمس او الطعام كما ينبغي بسبب بوجود مقاومه له. والعامل الاكبر يرتبط بالجينات. يمكنكم فحص حمضكم النووي لمعرفه ان كانت هناك مشكله في احد الجينات تجعلكم عرضه للاصابه بمرض مناعي ذاتي محدد. وبسبب الجينات لا يحصل الكثير من الناس على فيتامين دي. ناهيكم من مشكله انخفاض الجرعه الغذائيه الموصى بها.
ثمه عوامل اخرى تؤثر في امتصاص فيتامين دي، منها نقص المغنيزيوم والزنك وفيتامين كي اثنين. وبعض الفيروسات تضعف مستقبلات فيتامين دي. وبهذا تنهار دفاعات الجسم. وحينها تخترق الجسم وتفعل ما يحلو لها دون مقاومه من الجهاز المناعي.
دعونا ننقلكم باله الزمن الى العصر الحجري. ينبغي ان تحموا انفسكم من الطفيليات والبكتيريا والفيروسات باعداد اكبر بكثير مقارنه بالعصر الحالي. لانكم في البريه وتشربون من المياه المكشوفه. وجهازكم المناعي لم يتطور للتعامل مع كل هذه العوامل. وستحصلون ايضا على كميه اكبر بكثير من ضوء الشمس مقارنه بالعصر الحالي. وكان على الجسم ان ينظم هذا المستوى المفرط من الاشعه فوق البنفسجيه بتعطيل بعض الجينات حتى لا يمتص الكثير من تلك الاشعه. في العصر الحجري كان البقاء هو الهدف الاكبر.
فلنعد بكم الان الى العصر الحديث. من المرجح انكم لن تشربوا من البركه. ولكنني اجزم انكم لا تتعرضون لاشعه الشمس بنفس القدر مقارنه بالعصور القديمه. ما يعني انكم لا تحصلون على القدر نفسه من فيتامين دي.
ويمكن اصلاح الجينات المسببه للالتهاب بزياده مستويات فيتامين دي. وهناك عده خطوات لتخفيف هذه المشكله: تناولوا المغنيسيوم وفيتامين كاي اثنين والزنك. وقللوا كميه الكالسيوم بتقليل منتجات الالبان. وبهذا تحمون الجسم من فرط الكالسيوم.
هناك طرق عديده للوقايه من الاثار السامه لفيتامين دي. سارفق لكم في مربع الوصف روابط لعده اطباء متخصصين في هذا المجال. اذا اردتم اتباع هذا البروتوكول في حال كنتم مصابين بامراض مناعيه ذاتيه خطيره تريدون علاجها. ويمكنكم استشاره طبيب تدرب على يد الدكتور كويمبرا. وعلى الاقل اردت تزويدكم بتفاصيل ما سيقدمونه لكم بالحديث عن هذا الموضوع.
انصحكم بمشاهده المقطع التالي. وقد ارفقته لكم هنا لتشاهدوه. اعتقد انه سيعجبكم. Kom