📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

دوستويفسكي: الإنسان كـ"حمار معبّا ببنطلون"

فادي أبو ديب || Fadi Abu-Deeb29:01

Transcription

صباح الخير ومساء الخير ومرحبا بالجميع. لهي الحلقة الجديدة أو الفيديو الجديد. اليوم بدي أحكي عن موضوع بصراحة ماني ضامن يعني كيف ممكن الواحد يحكي عنه بطريقة تكون ممتعة وفعالة.

هي الفكرة، أييه، أو هذا الموضوع بيتعلق، أييه، بـ، أييه، يعني خلينا نقول فكرة نوعاً ما فلسفية ولكن أيضاً نفسية، أييه، وروحية بتتعلق بمعيشة الإنسان سواء كفرد و أو كجماعة، وربما خاصة كجماعة. هي الفكرة تعرضت لها يعني أثناء دراستي، أييه، بدستيفسكي بالجامعة. أييه، طبعاً، أييه، ممكن يعني طبعاً أنا، يعني أضفت إلى الفكرة ونقاشها بحسب ما عم نرى يعني إلى تطبيقات، أييه، معاصرة. أحياناً الدراسة ترى بتعطينا أفكار جديدة، ومرات بتعطينا مفردات لنعب لتعبر عن أفكار نحن، يعني كانت موجودة عنا وما بنعرف كيف نقولها أحياناً أو بنشوفها وما بنفهمها. أييه، هي وحدة من من فضائل الدراسة الأكاديمية الحقيقة، أييه، أن تنظم الأفكار في عقل الإنسان.

الفكرة هي باختصار هي الفكرة الليبرالية أو الحداثية المعروفة أنه الفردية الإنسانية، فردية الإنسان، أييه، تتوافق مع الجماعة. هلا، أييه، ممكن كثار اليوم مع البروباغاندا الجديدة ضد الليبرالية بظنوا أنه فكرة الفردية الأوروبية، الفردانية، أييه، تعني أنه أنانية الإنسان وأنانية الفرد. لا، ما صحيح هذا الحكي. الفردانية بالأصل أو على الأقل يعني المذهب الشائع فيها يعني أو الفكرة مشان ما أقول المذهب، الفكرة الشائعة فيها كانت منذ بداياتها أنه الإنسان الفرد إذا سعى نحو مصلحته الخاصة، فمصلحته الخاصة بالتعريف تساهم في الخير العام. فانت وعم تسعى على مصلحتك الخاصة، أم أنت تساهم في الخير العام، في دفع التاريخ للأمام، وفي خير المجتمع، في الصالح العام. فاتركه يعمل، ودعه يعمل حسب الشعار المشهور الفرنسي، وبالتالي أي المجتمع راح يصير أفضل.

طبعاً هذا مو أنه يعمل أي شيء اللي بده إياه يعني مو ينزل يقتل الناس بالطريق. لأنه بدنا ما ننسى كمان أنه الليبرالية كانت تفترض أنه الإنسان كائن عقلاني، وأنه ينزل يقتل الناس بالطريق هذا مو لمصلحته أصلاً. فـ، نحن بدنا نفكر أنه إنسان مو لمصلحته مثلاً يقوم بشغلات شديدة التطرف. هي بنشوفها بعدين بمات الرومانسية ربما الجنون، السحر، أنه يعمل الإنسان شغلات متطرفة. الليبرالية ما كانت بهذا الوارد. الليبرالية تؤمن بـ، أنه الإنسان عقلاني وبيشتغل من أجل مصلحته، وإذا فعلاً عم بيشتغل من أجل مصلحته فهو راح يسهم بالخير العام. طبعاً هذا بيجي أكيد مش فكرة مجردة، هي ض بتيجي ضمن سياق اجتماعي، سياق حقوقي، سياق تشريعي، وسياق تربوي تعليمي. فالأمور ليست يعني الإنسان يتعلم أن يكون فرداً أيضاً ضمن هذا السياق. ولهيك في كثير ناس أصلاً بيقولوا فكرة الدولة الحديثة ما ما يعني لا تعترف بالحرية فعلياً لأنها تقولهب الفرد كما تريد.

هلا هي الفكرة فيها شوية مبالغة وأحياناً فيها كثير مبالغة. أييه، خاصة بالزمن الماضي ما كان في هي الوسائل لس كثير لقولبة الأفراد. يعني الإعلام كان محدود، التعليم أيضاً، أي، أصلاً ما كان للكل. وحتى لما صار للكل كان ما زال فيه قدر كبير من الـ، الحرية والعلم الحقيقي. يعني المعرفة الصعبة التي تحتاج إلى جهد، تحتاج إلى عمل، تحتاج إلى اجتهاد وكد وكدح. ما كان حدا يقدر ينجح لا بمدرسة ولا بجامعة بدون كدح. فالمهم، فكرة الفردانية هي فكرة مثل ما قلت لها سياق حقوقي تشريعي مدني تربوي. وضمن هذا الشيء بنفهم أي الحرية.

بس المشكلة أنه هي النظرية نسيت أنه الإنسان حقيقة كائن غير عقلاني، وهذا يتجلى أكثر بالجماعات. دستيفسكي، وهي الفكرة اللي أنا يعني كنت عم بدرسها دستيفسكي بجزء من أعماله هدفه كان يرد على فكرة أنه الإنسان يعمل من أجل مصلحته. مين قال لكم الإنسان يعمل من أجل مصلحته؟ وهذا بخلل اليوم نفهم كثير من الشغلات السياسية اليوم.

هلا كثير أحياناً الناس بفكروا أنه مو معقول مثلاً الـ، هالحزب الفلاني يعمل كذا لأنه هذا ضد البلد ومو مو معقولة أنه يكون سيء لهالدرجة لأنه أكيد الإنسان بفكر بعقله. مثلاً مو معقولة هذا الحزب الفاشي أنه يستلم الحكم ويعمل كذا وكذا وكذا لأنه هيك بيكون عم بيضر البلد واقتصاده وكذا. هذا يفترض يفترض أنه نحن بنصدق أنه الإنسان وخاصة الجماعة مثل ما قلت لن يفعل شيء ضد مصلحته. ستيفسكي مثل ما قلنا بيقول لا، بيعمل شيء ضد مصلحته عادي وبدون سبب مبرر واضح كافي.

وحدة من الأعمال اللي مصممة كانت فقط لهذا الهدف هي عمله القصير "رسائل من تحت الأرض". هدف هذا العمل "رسائل من تحت الأرض" هو ليفرجينا أنه لا، الإنسان بيعمل شيء ضد مصلحته وبلا سبب وبدون ما يعرف ليش. نزوة هيك أو ما بعرف لأنه مال يعني كان يقول يمكن لأنه مالل. إنسان مالل، مال على المستوى اليومي ومال على المستوى التاريخي. أنه بدنا شيء جديد يا جماعة، حرب شغلة، ما بعرف، أنه ما فينا نضل قاعدين بهي الطريقة.

هلا ممكن هلا طبعاً كـ، ككاتب أدبي وككاتب فيكشن فاكيد ربما هو، أييه، بيستعمل بعض المبالغة أكيد بشخصيات وكذا. بس هون بنفهم ليش أحياناً طريقة دستيفسكي عكس طريقة آخرين. عكس تلستوي. طريقته مسرحية أكثر. بتحس أنه بتحس أنه الإنسان عم ببالغ، الشخصية عم بتبالغ بعباراتها. في هيك نوع من الهوس، نوع من الـ، بس هذا ضروري ليوصل الفكرة أنه قديش الإنسان ممكن يكون مجنون مرات بدون سبب. بدون سبب.

مثلاً خليني أشوف هون بس أقرأ مقطع من "رسائل تحت الأرض" بس لافرجي هو كيف حاكيها بشكل واضح. مثلاً بنهاية الفصل السابع. "طيب وهكذا، وهذا هو كل ما تقولونه. سيتم تأسيس علاقات اقتصادية جديدة، وستكون جاهزة ومضبوطة ضبطاً حسابياً دقيقاً، وستتلاشى أية معضلة محتملة فوراً، وذلك ببساطة لأن كل جواب محتمل عنها سيكون معداً. وبذلك يتم بناء قصر البلور". طبعاً فكرة قصر البلور هي كانت شائعة. ماني متأكد إذا دستيوفسكي اللي طلع فيها، بس رح نشوفها لاحقاً بالفن الروسي. فكرة المركز الذي يحكم منه اليوتوبيا. قصر باللوري فيه قمة التكنولوجيا وقمة العلم. بنشوفها أيضاً بالرواية الديستوبية. نحن المدينة الـ، المدينة الوان ستيت اللي اسمها وان ستيت، الدولة الون ستيت، أي، أو الدولة الواحدة اللي بتكون كلياتها مبنية من الزجاج. الأرصفة، البنايات، كل شيء. غرف الإنسان، الغرف. الإنسان عايش بزجاج، شفافية كاملة. بس بده يمارس الجنس مع المرأة التي يعني معها بطاقة بهي المدينة وقتها في يسكر الـ، الستائر فقط. يعني كل شيء مضبوط. حتى الممارسة الجنسية بهي الديستوبيا. فقصر البلور. "وستكون الأيام هادئة".

الآن عم أقتبس من جديد. "ولكن ليس هناك ضمان يشير إلى أن ذلك". وهذا هو تعليقي. "لن يكون مملاً إلى حد الرعب. إذ ماذا سيفعل المرء إذا كان كل شيء معداً ومحسوباً من قبل؟". طبعاً بيكمل هو بيحكي وبيفرجينا أنه هذا الشيء أي مانه أي مانه ممكن.

وهذا الشيء أي اللي أنا بدي أحكيه كتطبيق أي على اليوم. أي بعد هذا الفاصل. فـ، اليوم نحن مثلاً بنشوف أنه سياسة جديدة مثلاً بدولة أوروبية أو بدولة عربية أو بروسيا أو بأوكرانيا. ونتساءل أنه أكيد في من وراها شيء. أكيد هم بيعرفوا شو عم يعملوا. والحقيقة أنه هم ما عم يعرفوا شو عم يعملوا. أو بالاحرى بظنوا أنهم بيعرفوا شو ما يعملوا. طيب مين معه حق؟ دستيفسكي ولا الحداثة ولا الدولة الليبرالية؟ الحقيقة الاثنين معهم حق. كيف؟ دستيفسكي معه حق أنه الإنسان كائن غير عقلاني. اوكي عنده عقل، بس هو كائن غير عقلاني. يعني مو كل شيء بيعمله هو يقوم على عقل أو يقوم على مصلحة. والحداثة معها حق، ولكن هي غير واعية ربما على الأقل في بعض تجلياتها. أنه الإنسان لا يقوم أو لا يعني يدافع عن مصلحته بالضرورة، ولا يدافع. ودفاعه عن مصلحته لا يعني الخير العام بالضرورة. ولكن هذا ممكن أنه نحن نعلمه إياه. الحقيقة أنه الحداثة والدولة الليبرالية علمت الإنسان هذا الكلام. هي وبتعتقد أنه هذا بطبيعته وهذا بأصله. هي علمته. هي دخلت له الفكرة. طبعاً الإنسان بكل العصور من أيام الكهف يعني طبعاً حاول يعمل اللي بمصلحته أنه يضل عايش وما يموت. هي غريزة ما بدها لا حداثة ولا دولة ليبرالية ولا من يحزن. ولكن بنفس الوقت لما نحكي على مستويات أعقد من الحياة. لما يكون في كثير خيارات عند الإنسان وأحياناً ما بيعرف شو هي الخيارات. هون بنشوف أنه لا، هي علمته. هي الفكرة. أو بالاحرى الحداثة والدولة الليبرالية. الدولة الحديثة هي خلينا نقول نقلت هي الغريزة إلى مرك إلى المركز. نقلتها شو؟ إلى المركز. يعني بدل ما الإنسان يفكر بـ، أشياء مجنونة. أنه أنا بدي أعمل حرب لأخذ الأرض تبعت جاري. لا، فكر بمصلحتك أولاً. هل عن جد هي مصلحتك ولا لا؟ ولهذا السبب بالحداثة صار في علوم عسكرية، صار في علوم اقتصادية، صار في علوم اجتماعية. بالنهاية العلوم ما اخترعت كل شيء من العدم. اقتصاد بالمعنى العريض موجود من ما كان الإنسان بالكهف. من ما كان يقايض ولا كان بعدين يبيع ولا كان يعمل مزرعة. موجود الاقتصاد بشكل ما. بس الاقتصاد بالمعنى اللي بنفهمه اليوم هو علم. هو تنظيم المعرفة الإنسانية ومحاولة اكتشاف قوانين. نحن بنظمها بديهيات خاصة. ما نحكي هون بالعلوم غير الرياضية، غير الفيزيائية. كذلك الأمر بعلم الاجتماع. كذلك الأمر بالعلوم العسكرية. هل العلوم العسكرية اخترعت يعني الـ، الفنون الحربية من الصفر؟ أكيد لا. استفادت من كل ما هو معروف التاريخ البشري. ولكن عملت منا علم لأنه وضعت مص تحقق الماكسيموم. المصلحة هو يصير الشيء الأول.

فاليوم مثلاً الولايات المتحدة بتعمل حرب على العراق لمصلحة ما. في مصلحة. يعني بدنا النفط نحن مثلاً. بدنا الغاز. بدنا الكذا. ولكن طبعاً لأنه نحن نعيش في هذا العالم ربما ت أنه يطلع الأمور مو كما تفكر. لهيك بنشوف أنه مثلاً ممكن تعمل أمور كثير حمقاء بظن أنه مثلاً عم تعمل شيء منيح وبتكون عم بتخرب. لأنه بتضل المعرفة البشرية محدودة. يعني اليوم مثلاً بنشوف قوانين الهجرة مثلاً بالسويد. القوانين اللي عم تطلع هلا عن جديد من أشهر وبالجاي واللي موعوديننا رح تطلع. في منا عنده الإمكانية أنه يقضي على قطاعات اقتصادية أو تربوية كاملة. يعني كل شيء ما بيوصل لتب معين ما بيقدر ياخذ إقامة عمل. وبالتالي اللي بيشتغل الآن تحت راتب معين مهما كانت جنسيته، حتى لو أمريكي. يعني بيجي يجدد إقامة وراتبه لساته تحت هذا الحد رح ينطرد فعلياً. طيب هذا القانون على سبيل المثال يحمل في طياته طرد جزء كبير من الوجود الأجنبي مهما كان مصدره من السويد بدون وجود بديل. ما في بديل. العمال الرعاية الاجتماعية، مساعدي التمريض، أي، السائقين، أي، حتى اللي بيشتغلوا بالمدارس سوا بالجامعات بدوام جزئي. كلياتهم هذول بس يجوا بدهم يجددوا إذا كانت إقاماتهم موجودة على أساس إقامة عمل مو لسبب ثاني. مش معهم جنسية أو لاجئين أو كذا. هذول كلهم سوف يرحلوا مهما كانوا عم بيعملوا شيء منيح بالشغل. يعني مهما كان إنجازهم مهما كان مساهمتهم الاجتماعية. ليش؟ لأنه ما حققوا شرط الراتب. طبعاً هذا قانون جديد. بجوز اللي مهتم متابع ما يعرف أنه موجود. طيب اللي اللي حط هذا القانون شو ما يفكر؟ ما يفكر بمصلحة البلد؟ أكيد لا. أكيد لا. أو هو يظن أنه يفكر بمصلحة البلد. بس هو وهون فكرة دستيفسكي أنه هم بجوز بدهم يعملوا. الإنسان أحياناً بيعمل شيء لأنه بيعتقد أنه هذا منيح أو لأنه عنده نزوة معينة أو لأنه بيكره شخص.

برسائل من تحت الأرض بنشوف أنه البطل اللي ما له اسم على حسب ما بتذكر بيكره أحد الأشخاص من اللي بيشوفهم وبصير يلاحقوا. كل ما في شيء بيناتهم. هن ملاحقوا. كل القصة صق وعم بياكل قتل وبينزل وهو بيذل حاله. يعني ما حدا هو اللي عم بيذل حاله. هو عم حط حاله بمواقف تعيسة فقط لأنه حاطط إحاطة. هذا الشخص ما مع أنه ما في سبب. الفكرة بهي الصورة المبالغة أنه عم بفرجينا داستيفسكي به من زمنه هذاك أنه أحياناً الناس رايحة لغير محل وبدون ما تعرف مصلحتها. طبعاً هو كان ما يلمح صناع الحركات الثورية اللي كانت موجودة. الأناركيين والثوريين الراديكاليين في زمنه. أنه أنتم لوين بدكم تاخذوا القيصرية؟ أنتم أوك بدكم تعملوا ثورة. بدكم تقلبوا النظام. أو بتحلموا أنه تعملوا الجمهورية وتقلبوا النظام. أنتم ما بتعرفوا لوين رايحين. ما بتعرفوا لوين رايحين. وهذا بنشوف أنه جزء من كلامه طلع صح. لأنه لما صارت الثورة الشيوعية، الثورة البولشيفية. إذا اليوم ندرس التفاصيل الممله في ذلك الوقت بنشوف أنه هم ما كانوا بيعرفوا وين رايحين فعلاً. ولاحقاً شفنا قرارات غبية جداً في الزمن اللاحق أو قرارات كان لها ثمن كثير كبير من ناحية أي شكل المجتمع ومن ناحية مصير الناس ومن ناحية عدد القتلى ومن ناحية اللي ماتوا بمجاعات وغير ذلك. ولحد اليوم الواحد بيتساءل لما يقرا التاريخ أنه يا ترى لو ما صار هذا الشيء كانت روسيا رح تكون أحسن اليوم ولا لا؟ مين قال لنا أنه ما كانت رح تصير قوة صناعية عظمى يعني حتى بدون وجود الاتحاد السوفيتي مع مرور كل هذا الزمن يعني. بس الفكرة أنه بفرجينا أنه أحياناً الإنسان لا ما بيعمل مصلحته. ما بيعمل مصلحته.

الحداثة حاولت تخلي الإنسان يفكر بمصلحته بشكل رئيسي. وطبعاً مصلحته المادية بالدرجة الأولى. هلا بنشوف مثلاً الناس بتحس بالعالم العربي ما عم تفكر بمصلحتها. أوك، كل إنسان بحب يعيش حياة كريمة، يطعمي أولاده، يعيش مرتاح. أكيد هذا ما بده حدا يعلمه إياه. يعني ما رح تيجي الحداثة تعلمه إياها. هذا غريزة مثل ما قلنا نحن. بس المشكلة لما تكون ما هي الأولوية. الأولوية مثلاً للانتقام. وهذا يسر على جميع الأطراف على فكرة. اللي عم يقدر عم ينتقم. الأولولية عنده للانتقام. الأولولية ينزل بالشارع يطلق هتافات ماله طعمة. الأولولية يكون مغترب بالمانيا ينزل أي يسب ويزفر لسانه بنص برلين ولا بنص دورتموند ولا بكلن ولا بلايبسيك ولا بأي مكان ولا باستوكولم. وين مصلحته بهذا؟ ما في أي مصلحة. لا ما عم بدم أجندة سياسية ولا عم قوي موقف جهة معينة. يعني ولا شيء. ما له مصلحة. بالعكس هو رح يطلع لما تترجم الهتافات للسلطات أي أو لما ببساطة السلطات عندها ناطقين باللغة العربية رح يكتشفوا أنه هذول جماعة بربرية همجية. أي فيها ميل شديد نحو الإرهاب نحو التطرف نحو العنف نحو القتل. أي وبس. وخاصة اليوم زمن السوشال ميديا. نحن ما عم نحكي أنه سنة 1850 بينزلوا ناس مظاهرة بمنطقة اللي بشوفوها هم اللي واقفين بالساحة والباقي بيسمعوا أخبار. لا. كل البشر عم بتشوفك أنت وحمار شايف يعني أنت فضيحتك بقلاجل ومسجلة. طيب وين مصلحتك؟ ما في مصلحة فعلياً. ما في مصلحة. المصلحة هي نزوة آنية فقط. أي وما يعني ما لها أي مقال زائد أنه تنضاف إلى رصيد يعني أنت أوريدي عامل رصيد مبهدل. يعني أنت أوريدي داخل بالسجلات كعنصر خطر، كعنصر عنف، كعنصر يسود بين في صفوفك الإرهاب. 100000 قصة وحكاية. ولسه لسا عم تطلع تعمل مناظر بالشوارع. طب ما أنت دي دستيفسكي كان معه حق. كان معه حق.

الشخصية اللي نحن بنشوفها بشوفها مثلاً برسائل تحت من تحت الأرض. مثلاً هالشخصية اللي بتبين كثير مسرحية، كثير فيها مبالغة. أي أفكار الجريمة والعقاب المجنونة اللي بيكون عم بفكر فيها راسكول نيكب. معناتها مضبوطة. هلا هو عبر عنها بطريقة مسرحية. بس الواقع لا يقل عن هذا. يعني هو ممكن داستيفسك يعبر بشكل كاريكاتوري عن شيء عن حالة ما عن شخصية ما. ولكن هي حقيقة واقعة. هو حاول طبعاً يعمل بعض الأفكار الفلسفية بزمنه من الثوريين واليساريين أي والاشتراكيين المتطرفين وغيرهم. يعمل منهم والاشتراكيين ديمقراطيين حتى يعمل منهم كاريكاتور. بس هذا الكاريكاتور لا يفتريهم. هن فعلاً هيك كانوا. هو فقط عمل الكاريكاتور بين الأبرز الصفات بشكل واضح. والحقيقة أنه ما في أي شيء بيثبت لا فلسفياً ولا علمياً ولا شيء أنه الإنسان يعمل لاجل مصلحته. مثل ما قلنا هذا إسقاط يعني بمعنى نحن عم نحاول نعلم الإنسان يعمل هذا الشيء. فبنعتقد أنه الإنسان هو هيك. والانسان مانه هيك. والانسان مانه هيك. يعني خلينا نشوف اليوم شو مصلحة روسيا وأوروبا. يعلقوا بحرب؟ ولا في مصلحة. ممكن يكون في فائدة لدولة مثلاً مثل ما هذاك اليوم شخص ما يخبرني أنه إسبانيا بتستفيد فيد مثلاً إذا انقطع الغاز الروسي لأوروبا. لأنه بتصير هي فيها تمرر يعني تاخذ من الغاز اللي بيجيها من شمال إفريقيا مثلاً. هي بتعطيه لأوروبا على سبيل المثال. بس هي مصلحة آنية بصراحة. يعني أكيد أكيد ما خارج الواحد يتورط بحرب طويلة الأمد وممكن حرب نووية من ورا هي القصة. طيب شو المصلحة؟ ما في مصلحة. ما في مصلحة. مجموعة من النزوات ومجموعة من الـ، مو بس النزوات. مجموعة من الـ، الاعتقاد بأنه فينا نكسر راس الثاني بطريقة ما. روسيا بدها تكسر راس أوروبا. أوروبا بدها تكسر راس روسيا. نوع من العناد. نوع من التجبر. نوع من السياسة المشي نحو حافة الهاوية.

هلا ممكن أمريكا تستفيد نوعاً ما. رغم أنه البعض بيقول حتى أمريكا تستفيد بحرب مع روسيا. في في في إطار مواجهتها مع الصين. على الأقل مواجهة قادمة. بس خلينا نقول أنه أمريكا بعيدة. في محيط بعيد. وأمريكا يعني بالاخير قربها لأمريكا الجنوبية يعني أكثر من قربها لأوروبا. يعني قصدي فيها تعمل سبيس بأمريكا الجنوبية مثلاً. فرضا إذا خسرت أوروبا. عندها سبيس بأمريكا. أوروبا الحرب على حدودها تماماً. يعني والروس أوروبيين. يعني جزء كبير من أوروبيين مثلهم. عندهم تاريخ مشترك. شاء فيه المنيح وفيه القبيح. يعني فيه قتال وفيه التعاون. فيه حضارة مشتركة. فيه حضارة فكرية مشتركة. أي بجزء كبير منها. طيب شو مصلحتهم؟ ما في مصلحة. تجبر أفكار وهمية من الطرفين. أي يعني نوع من الاعتقاد بأنه ممكن تغيير التاريخ بشكل يعني هيك بدون حساب وغير ذلك. تحالفات مثلاً. لأنه أمريكا هيك بدها. يعني قصص. طيب هالعلم وهالمعرفة وهذا وين ما يفيد الإنسان؟ أي بتحقيق مصلحته. بضل محدود. طبعاً هذا مو معناه أنه نبطل نعمل. نبطل نسعى للعلم والمعرفة. لأنه الإنسان هيك هيك على غير مصلحته. لا. لأنه مثل ما قلنا اللي عملته الحداثة أنه حاولت قدر الإمكان بحسب تفكيرها أنه تحقق مصلحة الإنسان المادية ومعيشته التاريخية. بينما الإنسان بكثير أحياناً من خذ العالم العربي يقدم مصلحته لا تاريخية. الآخرة على مصلحته التاريخية. بكثير من أجزاء منه. يعني شوفوا السوريين اليوم شو عم يعملوا. بعد سقوط النظام بدل ما يقولوا تحررنا وخلص. فينا فينا نشتغل مادياً على أرض الواقع. مادياً عم بحكي. اللي بيقدر يعمل مشروع زراعي يعمل. اللي بيقدر يعمل مشروع صناعي صغير حرفي يعمل. بالتعاون. يعني ناس تشترك مع بعض. أنه الإنسان لحاله يمكن ما يقدر. بس ناس تشترك مع بعض. مشاريع صغيرة مثلاً. أي جربوا أفكار جديدة. أي خلينا مثلاً هالكتب اللي ما كنا نقدر نطبعها. أدب جديد. نعمل أدب جديد مثلاً. الـ، الشيء اللي اللي كنا حابسينه بالدرج. هلا صار فينا نطبعه. على سبيل المثال مثل ما شفنا مثلاً بعد سقوط الاتحاد السوفيتي. مثل ما شفنا شو صار بروسيا. برومانيا. بأوكرانيا. ببولندا. بصربيا. بيوغسلافيا السابقة. بـ، وين ما كان. خلينا نعمل. خلينا قدر الإمكان نرتاح من الحرب. على الأقل بمعظم الـ، البقاع. لأنه ما ما عاد في يعني ما عاد في حرب. في ربما مناوشات صغيرة هون وهون. بس خلص. لا ترقى لمستوى الحرب. لا حدا عنده طيارة يقصف فيها بقى. ولا حدا عنده مدفع يضرب فيه. يعني. أي واللي انتصر بس سيطرته وخلص. الباقي كله مناوشات. ما عاد يعني ما عاد في شيء حقيقي يقدر ينعمل به. خلي الناس ترو. لا. نحن عنا بينزلوا بيعملوا هتافات وبيعملوا كذا وبيبلشوا يحكوا على الله وما بعرف مين وقائدنا للأبد. وـ، يعني معيش حاله بالـ، الإيفوريا هيك. بينما هو مانه مضطر. مانه مضطر. ليش؟ لأنه مثل ما قلنا انحسمت الأمور. ومفروض الإنسان يكون سعيد الآن. بس ما قلنا مثل ما قلنا دستيفسكي. الإنسان لا يفكر بمصلحته. يعتقد أنه يفكر بمصلحته ولكنه لا يفكر بمصلحته. بيعلق حاله بمشاكل وبيعمل حروب وبيعمل مناوشات. وبترجع أنت يعني إذا بفكر فيها. شو الهدف من كل هذا الشيء؟ ولا شيء. ما في هدف. طبعاً هذا فيني نبحث فيه نفسياً. بنشوف كيف الإنسان بيتماهى مع أفكار كبرى. كيف أصلاً عقله جزء من عقل قطيع. أي ففينا ندرس تاريخ الإنسان مرات خاصة جماعياً كجزء من تاريخ الجنون. مصطلح فوكو يمكن أنا بستعمل مصطلح طريقتي. هلا ما بعرف هو كيف عالجه. يعني بس فعلاً جزء من تاريخ الجنون. جزء من تاريخ السكيزوفرينيا. الجماعات هي مستودعات للانفصام. فصام الشخصية. سكيزوفرينيا. هلوسات جماعية ما لها معنى. أي وللأسف أنه يبدو أنه لازم هذا ياخذ أولويتنا بمراقبة الجماعات. لما نشوف جماعة مجتمع أي عاقل ما عم بيساوي مشاكل. على الأقل جواه. ما عم بيساوي حرب. ما عم بيساوي اقتتال. هون لازم نسأل ليش. أنه وليش هذا الإنسان ما عم بيعمل هذا الشيء؟ أي لأنه يبدو أنه تاريخ الجماعات فعلاً هو تاريخ الجنون. تاريخ الفصام. الهلاوس. الذهان. تاريخ الجنان. إطلاق الشعارات اللي ما لها معنى. أي ما لها معنى. أي ما بتؤدي لأي نتيجة. أي وما فينا نأخذها إلا بحيادية ستيفسكية فعلياً.

فاليوم مثلاً بالنسبة لي إذا بدنا نقرأ تاريخ أو بدنا نقرأ رواية. نقرأ عن إنسان كثير. لازم نقرأ دستيفسكي أول شيء. ومن يشابهه. يعني لأنه هون ما عاد نحن عم نقرأ مثل ما قلت شيء مبالغ فيه. لا هو فعلاً عم يوصف الوضع البشري بحالات معينة. وفينا نسأل ليش الإنسان يختار. كأنه يختار عامداً أنه يخرب على حاله. ليش هذا سؤال كبير. سؤال ينسأل بالقبائل البدائية. بالقبائل شبه البدائية. بالـ، بالحضارة. بالدولة الحديثة. أنه ليش بيوصل الإنسان لمرحلة بتحسه عم يخرب على حاله؟ شو اللي بخلي البشر بحالة مثلاً قلة الموارد أنه ما يتعاونوا ليحصلوا هي الموارد بدل ما يتقاتلوا عليها؟ بالعكس يتعاونوا عليها. يقدروا يحصلوها بطريقة قدر الإمكان ممتازة للجميع. ليش بيختاروا أنه أنا آخذ موارد وأنت ما تأخذ شيء؟ وبالتالي ولد حقد وولد كل شيء. وازرع لحرب مستقبلية. فـ، هذا سؤال مهم. سلامات.