Transcription
ثلاث أربع نقط مهمين جدا كبيزكس في أساس التعامل مع البشر بصفة عامة، وخاصة في الأماكن والمجالات اللي إحنا أول مرة نقابل فيها الناس. ليه؟ علشان نترك انطباع كاريزماتي، وانطباع ذكي، وانطباع لطيف عند الآخرين.
أول حاجة البيزكس: ارجوك فكر قبل ما تتكلم. قبل ما تفتح بقك، شغل دماغك. قبل ما أفتح بقي، أفكر الكلمة اللي هقولها دي إيه وقعها على الشخص الآخر. يبقى القاعدة الأولانية: قبل ما أفتح بقي، أشغل دماغي.
القاعدة الثانية: استمع للشخص الآخر قبل ما تبقى عايز تتكلم. يعني قبل ما يكون عندك الاندفاعية إنك عايز تتكلم، سيب الشخص الآخر يتكلم. لأن إنت كل ما يتكلم، كل ما هتشتري منه، كل ما تعرف عنه حاجات، كل ما هو يحكي لك عن حاجات، فيسهل عليك إنك تلقط منه الحديث وتبتدي إنك تتكلم معاه على الحاجة اللي هو العامل المشترك ما بينكم.
نمرة ثلاثة: ما تقاطعش. ما تقطعوش يا جماعة الناس اللي بيكلموكم، خاصة في المقابلات الأولى.
الحاجة الرابعة: تعود نفسك تتكلم دايماً بلغة الآخر. يعني لما أكون داخلة مجتمع جديد أو مكان جديد، وأنا عشان مكسوفة وعايزة أداري كسفتي، أحياناً الناس تروح جاية مستخدمة الكلمات المهنية، الكلمات اللي هي مثلاً أجنبية. أنا دلوقتي مش عارفة بقية الناس بتتكلم فرنساوي أو إنجليزي ولا لأ. فتلاقي ناس عشان داخلة لأول مرة عايزة تفرد نفسها كده على الناس، فتروح جاية ضاربة كلمات الآخر عنده صعوبة إن هو يفهمها. فوسائل التواصل أو جذور التواصل بتتقطع في التو واللحظة. فناخد بالنا من إن أنا لازم أتكلم لغة الآخر علشان خاطر أوصل، أضيق الفجوة ما بيني وما بينه.
آخر نقطة: اتعود دايماً في حديثك علشان يجذب الآخر ليك إنك تستخدم تكنيك بتاع الستوري تيلينج. الستوري تيلينج اللي هو إنك دايماً تحكي قصة بسيطة عن نفسك. بس دي أنا هخصص لها فيديو تاني، لأن دي ليها أصول وطول وقواعد. علشان ما تفهميش دلوقتي إن أنا بقول لك تقول حاجة عن نفسك إنك تحكي لهم عن اللي فات واللي جاي واللي راح وتفصح عن أسرار حياتك. دي ليها تكنيك تاني فهخصص لها فيديو. ولكن الستوري تيلينج زي ما أنا مثلاً ممكن في الفيديوهات بتاعتي بقول مثلاً بقدم مادة علمية أو حاجة ممكن تصعب على الناس إن هي يفهموها، فجيب ستوري أو أجيب حاجة أنا بالفعل حصلت لي عشتها، فتقرب المعلومة للشخص الآخر وتعمل ما بينا كونكشن. إن أنا اللي أنا بحكي لك عليه ده أنا بالفعل عصرته.