📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

تصعيد خطير على الحدود المصرية و إسرائيل تفتح الحدود و تهدد مصر

Summary20:10

Transcription

سلام عليكم. ازيكم؟ فجأة كده إسرائيل أعلنت النهارده إنها تفتح معبر رفح لأي حد فلسطيني. يعني هو مش عدد محدد، لأ، أي حد في فلسطين في قطاع غزة يروح لمصر خلاص. وتبتدي عملية تهجير رسمياً.

والحقيقة إن إسرائيل، لما وسائل الإعلام حاولوا يستشفوا يعني ليه القرار ده بيحصل، قالت والله إن هي متفقة مع مصر. والاتفاق ده تم برعاية من بعثة الاتحاد الأوروبي. وإن إسرائيل هتفتح الأبواب بتاعة معبر رفح لبدء دخول فلسطين رسمياً لسينا.

قول مفارق في الموضوع إن إسرائيل واضحة جداً. قالت لك: "على فكرة الباب ده هيتفتح ذهاب بلا عودة". يعني تهجير، تهجير. يعني خلاص مش ترجع تاني بقى؟ لأ، ذهاب بلا عودة. وقالت والله إن أي حد فلسطيني عاوز يروح لسينا لازم بس ياخد موافقة أمنية إن هو مش تبع حماس. ويا باشا اتفضل، أبواب مصر مفتوحة وكله تمام.

الحقيقة الخبر ده في حد ذاته كارثة. إيه؟ إحنا هنقبل بالتهجير وبسهولة قوي كده؟ وإيه اللي حصل ده؟ وإزاي مصر تتفق على حاجة زي كده؟

إيه المفارق في الموضوع؟ إن مصر طلعت قالت لك: "على فكرة إحنا ما نعرفش أي مين قال إن هم اتفقوا معانا. ما اتفقوش معانا. هيفتحوا الباب كده علينا على طول وهيدخلوا فلسطين من غير ما يقولوا لنا". وكمان بيكذبوا ويقول لك إن هم نصوا معانا. كلام خطير. وقصة أوعى تفتكر إنها صغيرة أو منحصره فقط على الواقعة اللي أنا بقولها لك دي. مصرية تفتح المعبر، ففلسطينيين هيخشوا. القصة أكبر من كده بكتير على فكرة. القصة دي انقلاب سياسي غير طبيعي. والقصه فيها تفاصيل لما تقعد تسمعها هتزهل. إسرائيل بتعمل إيه دلوقتي؟

فارجو إن حضرتك تشوف الفيديو ده للآخر، لأن فيه كم من التفاصيل ومعلومات كشفها الإعلام الصهيوني والإعلام الغربي قال لأول مرة حوالين فتح معبر رفح وبدء عملية تهجير رسمياً. بس طبعاً شعورك الكلام ده كله واكتبه لك قبل ما أخش في الموضوع، قبل ما أكشف لك التفاصيل، خليني أقول لك إن إحنا معانا راعي قوي جداً ومحترم جداً وهو "تشينج مي". هو واحد من أقوى وأفضل المراكز الطبية في مصر والشرق الأوسط. صدق، والحقيقة ده مش إعلان فقط، ده عن تجربة شخصية. أنا جربت مركز "تشينج مي" بنفسي. والغريب في الموضوع إن أنا لما سافرت أكتر من دولة، شفت نفس الأنظمة اللي بيتم استخدامها في مركز "تشينج مي" هي اللي بيتم استخدامها في تركيا وفي الدول الخارجية كتيرة جداً، حتى في أمريكا. بس خليني أقول لك حاجة مهمة جداً إن مافكس "تشينج مي" تلاقي فيه أسعار أقل بكتير، تلاقي فيه خدمات أعلى بكتير جداً من أي مركز طبي لزراعة الشعر داخل مصر، وحتى في تجميل الأسنان وعمليات التجميل الأخرى. هتلاقي مركز "تشينج مي" متطور، شكل هيبهرك. اتصل بمركز "تشينج مي" دلوقتي، لأن الموضوع مش محتاج تجربة، الموضوع لازم تبقى واثق إنك رايح في مركز كبير وفي أطباء عندهم خبرة بشكل كبير جداً عشان إن شاء الله تبقى واثق من النتيجة. ودلوقتي مركز "تشينج مي" بقى موجود في الشيخ زايد. وما تنساش تسأل على باكدج السياحة العلاجية عشان تجمع بين العلاج والاستمتاع بتجربة فريدة في مصر. وده رأي أحد العملاء في تجربته في "تشينج مي" في زراعة الأسنان وزراعة الشعر.

>> أحمد الجرني من السعودية: تركيبات أسنان وزراعة يعني فك. والله أنا لي تجربة سابقة مع العيادة.

>> تمام.

>> في مجال زراعة الشعر والحمد لله كانت موفقة.

>> حضرتك نورتنا والله.

>> الله يكرمك. الله يكرم.

>> سيب لحضرتك الراود بتاع "تشينج مي" أسفل الفيديو لو حابب تتواصل معاهم.

نخش في الموضوع على طول. نخش في الموضوع على طول. الجديد اللي معايا النهارده ممكن يكون مختلف بالنسبة لحضرتك وأول مرة هتسمعه فيما يخص غدر الصهاينة. إيه اللي حصل بالظبط؟ اللي حصل إن فجأة إسرائيل طلعت أعلنت إنها هتفتح معبر رفح رسمياً.

>> نفى مصدر مصري للتلفزيون العربي ما تتداوله وسائل إعلام إسرائيلية عن فتح معبر رفح في اتجاه واحد خلال الأيام المقبلة. وأكد المصدر للتلفزيون العربي أنه في حال التوافق على آليات فتح المعبر سيكون ذلك لحرية الحركة في الاتجاهين وفقاً لخطة ترامب. فيما نقلت القناة الثانية الإسرائيلية عن مصدر أمني أن الاستعدادات الإسرائيلية لفتح المعبر ستستمر دون تغيير رغم الإعلان المصري.

طيب، هل القرار ده له قصة وراه؟ آه. بداية القصة قصة إن والله أمريكا ضغطت بشدة لإيقاف حرب غزة وقالت والله هنعقد مؤتمر في شرم الشيخ، وإن حماس هتسلم الرهائن، إسرائيل سواء الأحياء أو الأموات، وإسرائيل بعد كده هتفتح معبر رفح لإدخال المساعدات، وبدأ إحلال السلام في القطاع، وبعد كده نروح للمرحلة الثانية إن والله هيتم نزع سلاح حماس والدنيا هتمشي زي الفل. ماشي. حلو.

والحقيقة إحنا كل ده قاعدين في المرحلة الأولى. وإسرائيل قعدت تشتكي أكتر من مرة تقول لك: "على فكرة إحنا مش شايفين بوادر مرحلة ثانية خالص ومش شايفين أي حاجة بتحصل وما فيش خطة واضحة لنزع سلاح حماس". بس إيه ده؟ فجأة بجريدة اسمها "ذا كريدل". جريدة "ذا كريدل" دي جريدة أمريكية نقلت عن "العربي الجديد" بتقول لك إيه؟ بتقول لك: "على فكرة مين قال إن المرحلة الثانية في اتفاقية شرم الشيخ مش هتبتدي؟ بالعكس، هتبتدي إزاي؟" قال لك خلي بالك إن أمريكا عملت مركز قيادة للقوات الدولية موجودة في إسرائيل. ماشي؟ والقوات دي المفروض إن هي هتيجي من مختلف الدول تخش قطاع غزة وهتبتدي الوقوف عند الخط الأصفر اللي انسحبت عنده إسرائيل ده في القطاع غزة. ماشي كده؟

فالصحيفة بتقول لك إيه؟ بتقول لك: "على فكرة مبنى القيادة ده ما اتبناش لوحده، ده مصر كمان هتبني مركز قيادة في العريش لقيادة القوات المسلحة اللي هتخش قطاع غزة". والمركز ده على بعد 40 كم من القطاع. وده نصر عسكري وسياسي ودبلوماسي مصري. خد بالك بس بقول لك عليه ده نصر عسكري دبلوماسي وسياسي مصري.

الحقيقة أنا حسيت إن الكلام اللي "ذا كريدل" ده ممكن يكون مبالغ فيه. وإيه هي أصلاً القوات المسلحة بتاعتها اللي هتقودها داخل مركز القيادة؟ قدام في أصلاً مركز قيادة داخل إسرائيل. بس إيه ده؟ فجأة "العربي الجديد" كاتب نفس الأمر. قال لك ده نصر سياسي ودبلوماسي وعسكري. ليه بقى؟ قال لك خلي بالك مركز القيادة ده هو مش هيقود القوات الدولية. مركز القيادة اللي هيكون موجود في سينا في العريش بالذات ده مركز هيقود الـ 10,000 جندي فلسطيني اللي بيتدربوا في مصر والأردن. ده اللي هيقود القوات دي. وإن القوات دي هي اللي هتاخد سلاح حماس وهي اللي هتنتشر في شوارع قطاع غزة. ودي اللي هتنفذ المرحلة الثانية، الجزء الكبير بتاعها. إنما القوات الدولية زي ما بقول لحضرتك كده، هي مش هتنتشر في كامل قطاع غزة. هي هتنتشر على الحدود الفاصلة بين إسرائيل وبين حماس أو المنطقة اللي ما بتسيطرش عليها إسرائيل. خلاص.

طيب، ليه جريدة "العربي الجديد" وموقع "ذا كريدل" اللي بيصفوا ده إنه نصر دبلوماسي وعسكري؟ قال لك والله سبب بسيط قوي. إن خلاص كده مصر أصبحت جزء من اللعبة. خد بالك بقى من الأمر. مصر كده أصبحت جزء من اللعبة. ما ينفعش أمريكا تطبق أي قرار في قطاع غزة بدون رجوع لمركز القيادة الموجود في العريش. ده أمر. أمر ثاني، خلي بالك. المركز ده هيقود قوات داخل قطاع غزة متدربة في مصر. فإنت كأنك دخلت قوات إنت مدربها. وبرغم إن هي قوات فلسطينية، فإنت ليك سيطرة عليها بشكل كبير جداً. فإنت بقيت جزء من اللعبة بشكل كبير.

>> الآن مصر تقوم بتدريب المئات من العناصر الفلسطينية ليتم نشرهم على أرض الواقع في قطاع غزة. نبذل أقصى جهد ممكن من جانبنا لسرعة التوصل لهذا الاتفاق والعمل على إنفاذ المساعدات لأن الوضع كارثي. وأن مصلحتنا الأكيدة في بالتأكيد فتح المعابر. ثالث حاجة، ما ينفعش أمريكا وإسرائيل يتفقوا على حاجة حوالين قطاع غزة بدون رجوع لمصر، لأن مصر أصبح ليها قوات داخل القطاع وهي اللي بتقودها من مركز العريش. فقال لك ده نصر دبلوماسي خطير جداً.

أما النقطة الأخطر، قال لك خلي بالك بقى. فاكر الـ 40,000 جندي اللي حركتهم مصر بمركز القيادة ده؟ ما ينفعش أصلاً القوات دي تنسحب. لأن كده مصر لازم تحمي مركز القيادة. لأن ممكن على فكرة حماس ما ترضاش عنه. ممكن تحب تهاجمه. فيجب أن يكون في قوات عسكرية. وعلى فكرة أنا بقول لك اللي فهمته مش نصية عشان بس إيه في المقالة مش مذكورة الحتة دي، بس أنا بحاول أقولها لك. يجب أن يكون في قوات عسكرية تحمي المنطقة دي بشكل كبير جداً. ما معناه إن الـ 40,000 جندي اللي دخلوا مش هيرجعوا. وبكده إنت بتتكلم إن مصر هتكون بتأمن حدودها بشكل أكتر ثقل وبشكل يزعج إسرائيل بشكل كبير جداً.

طيب، هل إسرائيل ينفع تعترض على مركز القيادة ده؟ ما ينفعش. لأن أمريكا عاوزة كده. فهتعترض إزاي؟ فده أمر. فحته بقى إن إسرائيل تفتح معبر رفح فجأة كده. والله الموضوع له علاقة بمركز القيادة ده. لأن إسرائيل شايفة إن دور مصر ابتدى يتعاظم عسكرياً وسياسياً. ودي حاجة ما ينفعش تقبل بيها. دي أصبحت مصر بدل ما هي دولة المفروض إن هي هتستقبل مهاجرين، وإن دولة بينها وبين إسرائيل توترات كبيرة. لازم تعرف إن والله دلوقتي مصر دورها بيتقرب من أمريكا بشكل كبير جداً. ودونالد ترامب بيثني على الرئيس السيسي. فدي حاجة إسرائيل ما ينفعش تقبلها. اللي يجب إن هم يعملوا أي حاجة. فقال لك إيه بقى؟ قال لك نفتح معبر رفح.

طيب، إسرائيل بتتحجج بإيه في موضوع فتح معبر رفح ده؟ قال لك والله ده الكلام مذكور في اتفاقية شرم الشيخ. قالوا إن والله إن لو حماس سلمت كل الجثث اللي عندها وسلمت كل الأسرى اللي عندها هنفتح معبر رفح. وده إحنا بنعمل كده. إنتوا زعلانين ليه؟ ده إحنا بنطبق اتفاقية شرم الشيخ. طب هل ده حقيقي؟ لأ. هو اللي مذكور في اتفاقية السلام إن يتم فتح معبر رفح لإدخال مساعدات، مش إن إنت تدخل الفلسطينيين لسينا بس. صهاينة بيلعبوا.

طيب، اللعب الصهيوني ده هل مجرد له علاقة بمصر فقط؟ لأ، موضوع أكبر من كده كمان. تعالى بص إسرائيل من الداخل. لازم تعمل كده وتحاول تعمل خلافات معاك لسبب بسيط قوي. إن داخلياً نتنياهو بيتحاكم. نتنياهو يا جماعة طلع في التلفزيون وطلب الرئيس الإسرائيلي هيرتسوج قال له: "اعفوا عني".

"مدينة إسرائيل تقف أمام تحديات كبيرة وفرص هائلة. لكي نستغل الفرص، نحتاج إلى وحدة وطنية. استمرار المحاكمة يمزقنا من الداخل، يثير الانقسامات. هذا يعمق الانقسامات. أنا متأكد، مثل الكثيرين في الشعب، أن الإنهاء الفوري للمحاكمة سيساعد كثيراً في تهدئة النفوس وتعزيز المصالحة."

ده كله التقرير كلها طالعة بتقول لك نتنياهو كلم دونالد ترامب قال له: "ساعدني في موضوع اللعب ده". هل الرئيس الإسرائيلي يعفو عني؟ آخر حاجة طالعة إيه؟ آخر حاجة طالعة إن الرئيس الإسرائيلي بيفكر اللي هو هيرتسوج ده بيفكر يعفو عن نتنياهو مقابل انتخابات مبكرة. ماشي؟ يحصل انتخابات مبكرة. ما معناه إن نتنياهو ممكن يمشي.

>> يريد أن يأكل الكعكة ويبقيها كاملة كما يقال. يقدم طلباً للعفو للرئيس الإسرائيلي، لكن بدون أن يعترف بالتهم الموجهة إليه. اليمين سار على التأييد والمعارضة شنت هجوماً. وبينهم الرئيس الإسرائيلي سيقرر في خلال أسابيع.

وبرغم كده الأمر مش مضمون. وممكن الرئيس الإسرائيلي يعجز عن إنه يعمل كده لو لقى المعارضة بتضغط جامد. فممكن ما يعفوش عن نتنياهو ونتنياهو يتحاكم. ف السبيل الوحيد إن تحصل حرب أو إن تحصل مناوشات على الحدود تكبر وجود نتنياهو وإنهاء المحاكمة أو تأجيلها. ف نتنياهو حالياً بيجر شكل ده. أمر.

الأمر الثاني إن خلي بالك إسرائيل دلوقتي حاسة إن أمريكا مكلبشاها زيادة عن اللزوم. يعني مثلاً إسرائيل كانت عاملة حسابها إن بنهاية نوفمبر هتبتدي عملية عسكرية ضخمة وموسعة في لبنان. ما بدتش ليه؟ لأن دونالد ترامب ضغط على نتنياهو. وبدل ما نتنياهو يبعت القاذفات بتاعته عشان تضرب حزب الله في لبنان، بعت مفوضية، يعني بعت مندوب للبنان لمناقشة العلاقات الثنائية ومناقشة اتفاقية التطبيق.

>> في الماضي جرى التوصل إلى اتفاق لوقف الأعمال العدائية بين إسرائيل ولبنان، الذي لم يكن فعالاً لأن لبنان يرفض التحدث مباشرة مع إسرائيل. إسرائيل ترى أن حزب الله يواصل إعادة بناء ترسانته العسكرية كما لم ينزع سلاحه.

ف نتنياهو خلاص مخنوق. يعني حاسس كده إن أمريكا بتمشي إسرائيل على مزاجها. فلازم يعمل أي حاجة.

فده أمر. طيب، الأمر الثاني. نتنياهو عاوز يتوسع في سوريا على قد ما يقدر. لقى إن دونالد ترامب بيقول له: "مالكش دعوة بسوريا ومالكش دعوة بأحمد الشرع". ف نتنياهو دلوقتي تقول لك إيه؟ تقول لك: "الله، ما هتحرك في إيه؟ أنا لا هتحرك في سوريا ولا هتحرك في لبنان. لازم أفتح جبهة. أنا كده هتحاكم. ده أنا هتجاب من قفايا. لازم أعمل أي حاجة".

فالحقيقة اللي نتنياهو ابتدى إن هو يلعب بالألفاظ ويفتح معبر رفح بشكل كبير جداً عشان يبتدي معاك سيناريو التهجير. وده أمر كارثي، كارثي. خلي بالك اللي بيحصل ده هيبقى له عواقب وخيمة. أولاً، المصريين كده مش هيثقوا في الصهاينة. لازم تعرف موضوع مركز القيادة اللي مصر هتعمله في العريش ده. لازم تعرف إن هو تم بعد التنسيق مع إسرائيل. ماشي؟ فإسرائيل تتفق معاك على حاجة وعاوز تعمل موضوع التهجير تاني؟ حاجة.

ثانياً، حتى لو سيناريو التهجير ده وإن فتح معبر رفح ده فشل ومصر قفلت المعبر من ناحيتها. خلي بالك المعبر ده ناحيتين. ناحية من جانب إسرائيل وناحية من جانب مصر. فإسرائيل حتى لو فتحت المعبر من جانب مصر مش هتفتحه. فالأمر منتهي يعني. بس حتى لو ده تم ومصر ما فتحتش المعبر من ناحيتها، فإنت والله بتتكلم إن في غدر من الصهاينة. وإن المصريين دلوقتي أصبحوا متحفزين تجاه الصهاينة بشكل كبير جداً. واللي بنتفق عليه بالليل بنلاقي حاجة الصبح غريبة جداً. خلاص. فالمصريين لن يثقوا في الصهاينة أبداً. ماشي؟ حتى لو كان في سنة كده أي حاجة بنتفق عليها بتمشي. لأ، دول مش موافقين.

الحاجة الثانية إن والله إسرائيل لما عملت كده لازم تعرف إن هم بيحاولوا يحطوك في جانب مظلم من القصة. إزاي؟ والله لو ما فتحتش معبر رفح، فإنت والله اللي مش عاوز تساعد على تلاقي الفلسطينيين من الجحيم اللي داخل غزة والكلام ده كله. يا جماعة مصر ما ينفعش تفتح معبر رفح.

>> المصرية المسؤولة تؤكد مرة أخرى بأنه لا يوجد تنسيق لفتح معبر رفح لخروج الفلسطينيين من القطاع، وأن هذا الأمر لن يكون إلا في اتجاهين، الدخول والخروج، بحسب الخطة الأمريكية وخطه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. هذا الموقف يؤكد أو يعيد التأكيد على ما أكدت عليه مصر منذ اليوم الأول ورفض التهجير للفلسطينيين واعتباره خطاً أحمر.

قضية محسوبة من الأول. إنت لو فتحت معبر رفح، إنت هنا بتقضي على القضية الفلسطينية. ما هو ده اللي كان عاوزه الإخوان. قال لك افتح المعبر، دخل الفلسطينيين، خليهم يخشوا يهربوا من غزة. فإنت متخيل؟ قيل إن الإخوان والصهاينة في نفس الجبهة. ماشي. بس إنت ما ينفعش تساعد على هجرة الفلسطينيين لسينا. هتقضي على قضية فلسطينية. ده أمر.

الأمر الثاني، وده أمر مهم جداً. إن خلي بالك إن المفروض إن إسرائيل وأمريكا المفروض هيساعدوا على حرية أكتر للفلسطينيين داخل غزة، مش هيساعدوا إن هم يهجروا الفلسطينيين داخل سينا أو إسرائيل بمعنى أصح. فإنت هنا حسيت بجانب آخر.

أما النقطة اللي بعد كده، لازم تعرف إن إسرائيل عاوزة تحطك في خانة إن أمريكا تضغط عليك. يعني والله الفلسطينيين هيفضلوا واقفين عند معبر رفح. وساعتها أمريكا تطلب منك تقول لك: "طب ما تدخلهم بقى". يعني عاوزين نحل الأمر. أصل خلي بالك دلوقتي القوات الدولية مش عاوزة تخش. يعني المفروض إن كذا دولة كانت تعهدت إنها ترسل قوات للمشاركة في القوات الدولية. فدلوقتي ما فيش ولا دولة عاوزة ترسل قوات. حتى إندونيسيا اللي تعهدت بـ 20,000 جندي تراجعت عن الفكرة. لأن هم مش عارفين يقضوا على سلاح حماس. وحته إن هم ينزعوا سلاح حماس ده أمر صعب. ف الحل الوحيد إن إحنا نهجر سكان قطاع غزة عشان نعرف نقضي على حماس. لأن على فكرة إسرائيل عجبتها جداً فكرة إن في الخط الأصفر هي كانت مسيطرة على أجزاء لحد الخط الأصفر ده. حلو. في الخط الأصفر ده في فلسطين كانوا قاعدين تابعين لحماس داخل الأنفاق. ما عرفوش إن هم يقعدوا كتير. فلما طلعوا فوق الأنفاق اتقتلوا. فدلوقتي إسرائيل بتروج تقول لك بقى: "بس إحنا عرفنا الليلة إن إحنا لو احتلنا كامل قطاع غزة كامل كامل، ماشي؟ حتى خدنا المنطقة اللي بتسيطر عليها حماس ومشينا السكان. أي حد هيطلع من الأنفاق هنقضي عليه". وده الحل الوحيد إن إحنا نتخلص من حماس. فقال لك إيه؟ قال لك: "إحنا لو قضينا على حماس، عاوز تبعت بقى قوات دولية، ماشي؟ عاوز ما تبعتش قوات دولية وتبقى إنت أنجزت الموضوع". تمام. بس عشان نعرف نعمل كده، حاجة مهمة جداً لازم تخلص السكان توديهم سينا.

القصة يا جماعة لو إنت فاكر إن ترامب دي خطته، صدقني أبداً. ترامب حالياً شايف إن فيه انقلاب من نتنياهو عليه. لأن ترامب ببساطة بيضرب المثل باتفاقية غزة دي وشايف إن اتفاقية غزة دي لازم تكمل لحد النهاية. بس لازم تعرف إن نتنياهو لن يرضى أو لن يصمد طويلاً بدون حرب، بدون مشاكل. ما ما يقعدش الكرسي ده. راجل عاوز جنازة ويشبع فيها. لط بس كده. ده أنا نتنياهو لازم أي حاجة تحصل.

فاللي إنت شايفه ده هو انقلاب على سياسة ترامب. وأنا بس خوفي حاجة واحدة بس. إن ترامب ما يلاقيش حل غير إدخال فلسطين لسينا. خلاص؟ أو يقتنع بوجهة نظر نتنياهو. ده اللي أنا خايف منه. إنما أنا بقول لحضرتك الخطه اللي اتعرضت على الجانب المصري ما فيهاش أي نقطة من دي. ما فيهاش موضوع تهجير. والمصريين لو كانوا شايفين أي سبل للتهجير ما كانوش قبلوا أصلاً. إحنا قبلنا عشان ترامب هيتنازل عن خطته بالتهجير. وأقبلنا عشان خلاص يعني ده حل السلام وفي اتفاق سلام. الكلام ده كله. بس أنا أعتقد عشان لو عاوز اعتقاد شخصي يعني أنا بقوله في الآخر. إن خلي بالك من أمر مهم. إسرائيل ممكن تكون بتستعجل أو بتضغط على الجانب المصري والجانب الأمريكي. إنما موضوع التهجير ده صعب شوية يحصل. زي ما قلت لك معبر رفح معمول من جزئين ومصر مش هتفتح الجزء بتاعها يعني. فممكن تكون إسرائيل بتعمل لقطة. ماشي؟ أو بتحط مصر قدام الأمر الواقع. أو بتحط أمريكا قدام الأمر الواقع. نقطة من نقاط الضغط عشان تضغط على مصر وأمريكا. ماشي؟ اللي هو: "شوفوا لنا بقى القصة دي وسرعوا شوية من نزع سلاح حماس والكلام ده كله". فده اعتقاد شخصي.

أما الاعتقاد الثاني، إن ممكن إسرائيل تكون فعلاً ابتدت سيناريو التهجير. وده خطر. لأن بساعتها هتقول للفلسطينيين: "اتحركوا". يعني خلاص هتبتدي تتكلم إنها هتدفع الفلسطينيين ناحية الحدود المصرية. وده بيحصل على فكرة. امبارح الجيش الإسرائيلي شن غارات عنيفة على شمال قطاع غزة عشان يدفع الفلسطينيين للجنوب. نفس اللي كان بيعمله وقت الحرب. مناسب. وجت خروقات. بس كل الإعلام اتعامل مع الخروقات الإسرائيلية دي إنها محاولة للخروقات. ما حدش اتعامل معاها إنها استراتيجية لدفع السكان تاني للجنوب. ما حدش اتعامل مع الحتة دي. فده أمر.

اللي أنا عاوز أكد عليه في الآخر: لا تأمن للصهاينة. الصهاينة دلوقتي ونتنياهو بالذات موقف حرج. يجب إن هم يتحركوا. يا إما في التهجير، يا إما يبتدوا حرب مع لبنان أو سوريا بأي شكل. بس لازم نوش الراجل ده مش هيقعد على الكرسي. ونتنياهو أنا عاوز أقول لك إن كان في مقالة بتقول لك إسرائيل شايفة إن أمريكا بتتباع. وإن ترامب شايف إن فيه ملفات تانية أكتر سخونة يجب التركيز عليها. ملف غزة ده اتقفل خلاص. فاسرائيل مش شايفة إن الأمر ده يستوي مع مصالحها. وشايفة إنها على طول تفضل في بؤرة الاهتمام.

في الآخر، يا رب أكون شرحت لحضرتك الموضوع بشكل مبسط. ويا رب نصر رب العرب. ويا رب فلسطين. يا رب تحيا مصر. سلام.

>> إنت مش عارف إحنا مين؟ إحنا اللي الناس بتجي لنا من كل مكان عشان تشوف بلدنا. إحنا اللي علينا العين. إحنا حضارة بقى لها سنين والعالم مش عارف سرها. إحنا خفة دم بتضحك القلب.

>> وكرم بيتضرب بيه المثل.

>> جدعنة وشهامة مش موجودة في زنا. ورحمة بتطلع من عينينا قبل قلبنا.

>> إحنا بسمة بتفتح ألف باب.

>> أكلة حلوة بتدي بلدنا طعم.

>> إحنا الأمانة والذكرى الحلوة اللي ما بتتنسيش.

>> إحنا حكاية. حكاية تعجب. خلي أفعالنا تحكي عنا. ربنا أدانا نعمة لازم نحافظ عليها ونوريها للعالم كله. وري ضيوفنا إحنا مين. إحنا مصر.