📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

فيديو للنساء | ليش لازم تكونين قوية ومستقلة؟

فريق أبعاد الإعلامي17:32

Transcription

تفضل مور بنجام فرانكلين.

شو تريد؟

أنا بنجام فرانكلين، وسمعت شركتكم تريد موظف. هذا السيفي مالتي. خبرة 50 سنة بالطباعة والتعليم.

أم؟ خبرة 10 سنين بالحروب.

أم؟ فيلسوف، مخترع مانع الصواعق.

أم؟ بطل قومي.

أم؟ خبرة 40 سنة بالدبلوماسية، مخترع فن الإقناع.

شلون هاي؟

تخيل. أنا قدرت أقنع الفرنسيين، اللي ما يعجبهم العجب، حتى يساعدون أمريكا بحرب الاستقلال.

حج حجي خوش سي، بس ما يفيدنا. وهذا الخرط الكاتبه. حجه هاي مواصفات تعجيزيه حتى نطفركم. إحنا ندور على غير شيء.

وشو تدورون بالله؟

شابة غير محجبة، حسنة المظهر، تجود المشي. ترى أنا هم حسنة المظهر. حسن المظهر. وها نسيت أكتب لك بالسي في أنا شاعر هم.

[موسيقى]

على شنو؟ على كرش يركض قدامك؟ على شعرك الواقع؟ على القماره الجلد؟ شو نسوي بيك؟ لا فوقها شاعر. بس لا شاعر بالمسؤولية وقت خلاك تستهزئ بشعري وعلى كرش تمزه ساعة. شعري إلا هل يا ترى علمي وشعري انشحت وأنا تعيش الناس؟

[موسيقى] [موسيقى]

السلام عليكم. واحد من أصدقائي استوى وصل لمرحلة البلوغ وصار عمره 30 سنة. فحاله حال الشباب قرر يتزوج. وبما إنه الحقيقة المطلقة غير القابلة للشك وهي إنه 1849 بنية تتمنى. نا حسب وكالة السيدة الفاضلة والدة صديقي.

[موسيقى]

فالولد كان عنده شوية شروط بسيطة حتى يلقى سعيدة الحظ اللي تستر عليه. أول شهر من البحث كان كلش محبط، فاضطر يحذف كم شرط من القائمة. الشهر الثاني صغرت القائمة. الشهر الثالث صارت قائمة سمول سايز. ما أطول عليكم. الولد صار ثلاث سنوات ونص يدور على أم جهاله وقائمة الشروط تقلصت إلى شرط واحد لا غير وهو إنه ما يريدها موظفة.

قعدت وياه افتهم منه ليش ما تريده تشتغل. هل عندك ذكورية سامة؟ خلي عينك بعيني.

[موسيقى]

هل أنت رجل شرقي رجعي؟ هل البنت الموظفة أقل احتراماً من ربة المنزل؟ شنو ببالك بالضبط؟ صديقي قال: لا، أصلاً أنا بعائلتي اكو نساء ظروفهن جبرتهن على العمل ويشتغلن بمكانات محترمة. كل ما بالموضوع إنه أني محتاج شخص موثوق ومتفرغ حتى يربي أطفالي ويداريهم لمن أطلع للشغل. لأن أعرف معاناة الطفل اللي أبوه وأمه يغيبون عنه فترة من اليوم، خصوصاً إن الوظيفة راح تستهلك جزء من طاقتها، فممكن تجي أيام ما راح تنطي لأطفالنا المقدار الكافي من الاهتمام. بغض النظر عن أسبابي، أنا هذا الخيار اللي أفضلّه، والبنيه لها حق الرفض أو القبول.

قلت له: وبعد رحلة السنوات الثلاثة ما حصلت بنية تقبل بشرطك هذا؟

قال: النسبة الأكبر منهن حتى لو هن موظفات يرفضن، لأن موعودات بوظيفة. وبعضهن فرصة التعيين باختصاصهن اللي درسنه شبه معدومة. بل بعضهن هن أصلاً ما يردن يشتغلن، بس مع ذلك ما يردن واحد يشترط هالشرط. وبصراحة أنا ما أحب أقشمّرها وأقول لها عادي تشتغلين وبعد الزواج أطبق عليها سياسة الأمر الواقع. طبعاً ما أسولف لك عن الأمهات اللي يقولون: وظيفة بنتي أهم من زواجها. الرجال يروح ويجي، بس الوظيفة ما تتحصل.

أنا هنا صفنت، والمخرج صفن، والمصور صفن، وحتى صديقي اللي 1849 بنية تتمناه صفن. معقول ده يصير؟ زين هي البنية ليش هالقد مصرة على الوظيفة؟ وليش الأهل جاي يشجعون بناتهم على العمل بدل تشجيعهم على تكوين الأسرة؟

إذا تصفن وياي عزيزي المتابع، فيتراولي أو يتهيا لي أو أتصور وأعتقد. المهم.

[موسيقى]

كلهن إنه اكو حقيقة فطرية جاي تختفي للأسف بنص هوسة الركض على المادة وتسديد الإيجار والمدارس والأقساط. بحيث المجتمع شوية جاي ينساها، وهي أقدس دور تسويه المرأة. إدارة البيت وتكوين العائلة. هذا الفيديو بالأساس للنساء. وإذا عندك أخت أو زوجة أو بنت تشتغل أو ما تشتغل، دز لها رابط هذا الفيديو. وإن شاء الله نطلع بخشوش. نتيجة راح نقسم الحلقة لمسارين. المسار الأول: الحقيقة. المسار الثاني: التلاعب بالحقيقة. خلي نبلش بالثاني حتى يجي الضوء بعد ذلك ليختفي الظلام.

هاي الصورة يقال هي لأحد الرسامين. على وضعها الحالي، صورة لبنية قبيحة ومرعبة. بس إذا تسد عيونك على النص راح تشوف بنية تضحك. دقيقة، ما يحتاج تغمض عينك.

[موسيقى]

إحنا راح نسويها. هذا الفرق الكبير بين الظاهر وبين الشيء الحقيقي. وهذا اللي اكتشفته بترونيلا وايت النسوية المعروفة، اللي خلصت عمرها مغمضة عيونها على النص. ومن وصلت للخمسينات يلا فتحت عيونها وشافت الحقيقة. نشرت صحيفة الدايري ميل البريطانية مقال لبترونيلا وايت. والصدمة كانت من العنوان: أنا عازبة.

[موسيقى]

بلا أطفال، وامرأة وحيدة. لقد خذلتني الحركة النسوية وخذلت جيلي بأكمله. تقول بترونيلا بالمقال: اجتمع كل يوم اثنين مع مجموعة من الصديقات ونتحدث عن حياتنا.

[موسيقى]

هنالك الكثير من القواسم المشتركة بيننا. فنحن جميعاً في منتصف الخمسينات، نساء متعلمات ونعمل في وظائف مرموقة. ومع ذلك نشعر بفراغ في حياتنا، إذ إننا جميعاً غير متزوجات ولا نملك أطفالاً. تكمل تقول: الحركة النسوية خذلتنا. وهذا الفكر ركز على ازدراء الزواج واعتباره أمراً مشيناً، وتشويه صورة الرجل، والتنفير من الأعمال المنزلية مثل الطهي. وطرحت تساؤلاً هم. تقول: هل تعلمون أن واحدة من كل عشر نساء بريطانيات في هذه الفئة العمرية لم تتزوج قط وتعيش بمفردها؟

هذا الواقع مؤلم وغير صحي. طبعاً هذا المقال سوى ضجة كبيرة بمجتمع النسويات وبدأ يهاجمن بترونيلا. وحجتهن إنه النسوية ما تفرض شيء على أحد وما تجبر أحد أن يتزوج أو لا، ولا تجبر المرأة على الإجهاض. عبالهم واحدة مثل بترونيلا صار لها 40 سنة نسوية ما تعرف إنه هذا الحكي خرط. ولا تدري إنه النسويات وهي منهن ضغطا بكل الوسائل الإعلامية والسياسية ونزلن بالشوارع يتظاهرن حتى يفرضن قوانين على الناس مثل الإجهاض والمفاهيم الجندرية والتحول والتعليم الجنسي. بحيث العوائل فنها تمنع أطفالها من تعلم الشذوذ بالمدارس أو يسوون عمليات تحول. بكل طريقة ما يريدن يثبتن النسوية على مبادئ. حتى وقت الحساب يشردن ويطلعن من شرخها ويقولون: بيركم المسموم، إحنا ما علينا بالنتيجة. بترونين لو غيرها صحن على زمانهن وشافن واقع قبيح. زينتهن الرأسمالية وضحكت عليهن من قلت لهن: صيرن مستقلات قويات.

زين ليش الرأسمالية تدفع المرأة للاستقلال؟ وشنو هو الاستقلال؟ الرأسمالية تريد سوق متحرك ويشتغل. والسوق يحتاج بنات جميلات مستعدات يشتغلن كل شيء. ذني البنات إذا كانن مرتبطات ببيت وعائلة وأطفال راح يشتغلن كل شيء. لا فيلا يا امرأة صيري مستقلة وتحرري من الرجل ومن العائلة. عائلة شنو؟ شغل شغل عمي فلوس. استقلي، صيري قوية، صيري رجل أعمال. وسترون انبند وكأنه ما دامها ببيتها وبسط عائلتها هي ضعيفة.

[موسيقى]

يعني قلب للمفاهيم وتشويه للفطرة. مثل ما قدرت الرأسمالية تخرب مفهوم العلاقة بين الولد والبنت بحيث صار الشاب من يريد يتزوج ما يريد الشيء التقليدي القديم الأولد واي. إنه يجي من الباب ويخطب البنية ويطلب وياها مثل ما الإسلام يقول. يشوفها، يحكي وياها، يسمع منها أفكارها، يفهمها للحياة الزوجية، وإلى آخره. يشوفه وتشوفه حتى واحد يقتنع بالثاني. وكل هذا حلال والمفروض المجتمع يتقبل هالشيء. وعندنا هواي عوائل متدينة جاي تسمح للولد يقعد ويا بتهم ويشوفها ويسولف وياها. والموضوع من ناحية شرعية بيه هواي مرونة قد مجتمعنا ما يتقبلها حالياً. لكن بالنهاية هذا شيء شرعي وما بيه شيء لا سمح الله ضد الغيرة أو الحمية. يقعدون اليوم أحسن مما يخربون باچر. ووراها يشوفون إذا اتفقوا الولد والبنت يصير الزواج ويبدأ الحب والغرام ورا الزواج وينموا شوية. بدل هذا السلوك السليم الجميل. جميل تجي الرأسمالية تبيع نكهاتها وتريد الشاب يعيش قصة فد مسلسلين ثلاثة. تراجيديا، دموع، حزن، شموع، وموسيقى وصور ومغذي وكانيولات ومغامرات. وراها يلا لو يوصل لو ما يوصل الحب حياته ويتزوجها ويخلص المسلسل ويفرح المشاهدين. فالنكهة الأصلية ما صارت ترضي الشاب وصار يدور نكهات إضافية. نفس الشيء البنت ما صارت ترضى بوجودها بالبيت يم عائلتها وأطفالها بحيث تكون هي الفرد الواحد المسؤول عن خمسة ستة أفراد تصنعهم ويصيرون أفراد ناجحين ومؤثرين بالمجتمع. لأن بناء المجتمع يتكون من طابوقات. إذا كل طابوقة متماسكة راح يكون البناء متماسك. بس لا المرأة تريد تفتح المدن والبلدان وتفجر منجزات وأنا ما أحد يتحكم بي. زين ليش مفترضة إنه الزواج يتحكم بيك والوظيفة ما تتحكم؟ أغلب التجارب الزوجية الفاشلة سببها نفس الكاس اللي بد تشربين منه الاستقلال والقوة. بحيث أغلب المشاكل الزوجية اللي توصل للطلاق إذا تدورين وراها راح تلقين حفره كبيرة اسمها الرأسمالية جاي يوقعون بها. لأن قبل الرأسمالية الرجال هو اللي يصرف على البيت ويعتقد إنه المرأة دورها الأخلاقي بالتربية ورعاية الأسرة أكبر من دوره. صحيح بعض النساء كان عندهم أعمال مهمة باختصاص مثل الطب. ثانوي ما يضر بدورها الأصلي. أما اليوم لا. إذا اكو تجارب زوجية فاشلة فاكو تجارب كارثية بالعمل. استغلال المرأة بشكل قدر. إعلانات وظائف ما تريد سي قوي تريد حسنة المظهر. يعني واحدة حلوة تجيب زبائن. يعني هاي المرأة الكيان العظيم تصير حالها حال قطعة إعلانات. شغلها تجيب زبائن. تشوفيها بدعاية الشامبو. كافيه يريد يشتغل جاب له وحدة تسوي له إعلان. مجمع سكني يريد يبيع شققه. تشوفيها متعرية بصف سيارة. هسه شنو علاقتها بالسيارة ما أدري. بس اكو احتمال غير إنه هي سلعة بتسويق المنتج. تغليف ينذب بس يخلص دوره. هذا الوجه الحقيقي للي يحكي لك بالاستقلال والقوة. سترونج آند إندبندنت. هذا الوجه الحقيقي للغرب. اللي حتى لمن يردون شوية يحترمون خصوصية المرأة بالعمل راحوا هانوها أكثر. مثل إسبانيا اللي صوتوا على إن تعطى للمرأة إجازة لمدة يومين خلال الفترة الشهرية. بس كون تجيب مذكرة من طبيب يثبت إنه عندها آلام حتى تحصل إجازة. هو هذا القانون اللي ويا المرأة؟ القانون ويا الرأسمالية. لأن إذا تعاركت موظفة ويا واحد الون. القانون ويا الون مو وياها. وهواي نسوان بالغرب ينضربن ويتعرضن لتحرش وتسمع كلام يدمر نفسيتها ومشاعرها. بس تسكت لأن ما عندها طريقة لكسب العيش. ما يبقى لها لو تموت من الجوع لو تبيع جسمها بمقابل. هاي الحياة اللي يريد يقدمها الغرب ونزعة الاستقلال والفردانية اللي حكينا عنها بحلقة سابقة. بمقابل هنه اكو مسار ثاني. مسار يريده الإسلام. البئر اللي صار لهم سنين يقولون عنه مسموم. بالعصور الوسطى كانت الجيوش بعد هزيمتها تسمم الآبار أو تشمر بها الجثث قبل ما تنسحب من المنطقة اللي هم بها حتى العدو من يجيها ما يشرب من هذا البئر ويبقى عطشان. نفس الفكرة صارت بقضية قانون الأحوال الشخصية. لمن النسويات ظلّن يسولفن بزواج القاصرات حتى النساء يرفضن القانون كله. يجن مرة ثانية وينتقصن من صفة ربة المنزل ويعتبرنها استعباد للمرأة. ويوصلن فكرة إنه الزلم ما يردوك تشتغلين حتى لا تصيرين قوية ومستقلة. على أساس هي إيرلندا. النتيجة شنو؟ نفسها حكاية الرجال يروح ويجي بس الوظيفة ما تتحصل. ما راح نحكي بروايات عن ثواب عمل المرأة ببيتها ولا ثواب خدمة الزوج على فرض إنه هي متزوجة. لا بس خلي نعرف شنو الصورة اللي يريدها الإسلام. يريد الرجل يتبنى مسألة العمل والإنفاق وحث الزلم على إنه هم اللي يكونون مصدر الإعالة للأسرة وحسسهم بمسؤوليتهم وذكرهم بها. ما قال لهم هي سترونج مستقلة ما عليكم بها ولا عوفها براحتها. ولا حط على المرأة مسؤولية العمل والإنفاق على نفسها. لا. جزء من كمال المرأة إن تكون لطيفة ومتنعمة وما تنطحن ببيئة العمل الصعبة. مثل ما الله خالقك خشن وقوي خالقها رقيقة وعطوفة. أنت توفر وتنفق وهي تحتضن وتنمي. وفوق هذا هم انطاك دروس أخلاقية من سيرة المعصومين بمساعدة أهلهم بالبيت. هاي رؤية الإسلام للمرأة. بحيث إذا تريد تروح للحرب خدمة للإسلام الإمام علي يقول لها: جهاد المرأة حسن التباعُل. الإسلام يريد جو عائلي متماسك. أب يطلع يشتغل يواجه صعوبات الحياة وقسوة السوق ومشاكله ويرجع للبيت يلقى جو دافي وصحة وبيت سليم ما بيه شيء. وبهيك حالة راح تكون عنده قابلية أكثر للعطاء. فيروح يشتغل أكثر ويوفر متطلبات بيته أكثر وتحل البركة أكثر. بحيث ما تحتاج الزوجة تلعب بحياتها الزوجية وتربك زوجها وأطفالها. فهذا جو العائلي أحسن لو ذاك جو التنمر والتحرش ومواجهة الحياة والتعرض يومياً لـ 100 زبون كل واحد ومزاجه وأخلاقه ونواياه. هذا أفضل لو تكون المرأة قاعدة ببيتها وهي زوج محترم يخاف الله بها وعندها أطفال تحرص على رعايتهم والجنة تحت أقدامه ويبوسون إيديها بالطبة والطلعة. هذا أفضل لو ذاك؟ النبي صلى الله عليه وآله يقول: جلوس المرء عند عياله أحب إلى الله من اعتكاف في مسجدي هذا. يعني الله يقول للرجال إذا تريد تعبدني اقعد ويا زوجتك ويا أطفالك أحب إلي من أن تعتكف بمسجد حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله. مو بس هيك.

[موسيقى]

إن الرجل ليؤجر في رفع اللقمة إلى في امرأته.

[موسيقى]

اللقمة إذا شلتها من السفرة ووكلت زوجتك بيدك عليها أجر. حتى الماي إذا سقى الرجل امرأته أجر. مو هي هاي الحياة اللي تريدها المرأة؟ لمن يصير اكو صبر متبادل وواحد متحمل الثاني. النبي يقول: من صبر على سوء خلق امرأته واحتسبه أعطاه الله تعالى بكل يوم وليلة يصبر عليها من الثواب ما أعطى أيوب عليه السلام على بلائه. والك هم يقول: من صبرت على سوء خلق زوجها أعطاها الله مثل ثواب آسية بنت مزاحم. وتعرفين آسيا زوجة فرعون. هذا الصبر المتبادل وواحد يتحمل الثاني وواحد يحترم الثاني وواحد يخدم الثاني. هاي الصورة اللي يريدها.

[موسيقى]

الإسلام. لهذا نشوف السيد السيستاني يقول بنصائحه للشباب والبنات: ولتحذر الفتيات وأولياؤهن من ترجيح الوظائف على تكوين الأسرة والاهتمام بها، فإن الزواج سنة أكيدة في الحياة والوظيفة.

[موسيقى]

أشبه بالنوافل والمتممات وليس من الحكمة ترك تلك لهذه. إذا اكو نقص مالي بحياتكم ومضطرين بسبب غلاء المعيشة لا بأس خل تشتغل المرأة. بس لا نوصل للاتجاه اللي تريده الرأسمالية الغربية بحيث بالعكس يصير اكو استحقار واستهزاء بالمرأة اللي قاعدة تربي أطفالها ومعتنية بعائلتها. لا.

[موسيقى]

هذا أعظم. اشتغلي مع الحفاظ على العفة والاحتشام. بس خلي الأولوية لبيتك والمجتمع يدري ويميز بين اللي تريد تطش وبين اللي تريد تكسب رزقها. يعني سائقة الكي الحمل اللي طشت قبل كم سنة بوحدة من المحافظات مبينة من ملابسها والجينز والبد الحصر والمكياج. مبينة خطية كلش تريد تكسب رزقها وما عندها غرض ثاني وما تريد تنشهر بالقوة. وإلا عندنا نسوان معلمات ومدرسات طبيبات. وعندنا نسوان قاعدات ببيوتهن اللي تخيط، اللي تسوي كبة أو كيك أو اللي تسوي أعمال يدوية. الحمد لله عايشة ومستورة. اللي تريد تاكل خبز مو شرط تستعرض نفسها. ولذلك حتى بالغرب صارت اكو ردة فعل على نمط الحياة اللي تريده الرأسمالية. نساء يفتخرن من الصبح لليل قاعدات ببيوتهن ويصورن طول اليوم شلون جاي يشتغلن ببيوتهن ويعتلن بأطفالهن. بحيث انتفضن ويردن يبينن شنو عظمة العائلة. لهذا السيد السيستاني يعبر عن العمل بالنسبة للمرأة من المتممات والنوافل. ما يقول قعد وسكتن.

[موسيقى]

بس لا يكون العمل هو الرقم واحد والأولوية على حساب تكوين الأسرة. وهذا الكلام من رجل عمره 95 سنة يقول: ومن غفل فل عن هذا المعنى في ريعان شبابه ندم عليها عن قريب حين لا تنفعه الندامة. وفي تجارب الحياة شواهد على ذلك. مثل بترونيلا وايت اللي حكينا عنها بالبداية اللي جربت الحياة ووصلت للخمسينات عايشة وحيدة بلا أسرة بلا زوج بلا أبناء. صحيح أحياناً تكون الحجة إنه البنية ما لاقية واحد خوش آدمي. ويوم اللي تلقاه أهلها ما يوافقون. سيدي هنا يقول: ولا يحل لأوليائهن عضلهن عن الزواج أو وضع العراقيل أمامهن. خلوا البنية تشوف حياتها. إذا جاها الولد المناسب وصاحب اللي 1849 بنية تتمناه. يقول لكم لا تسممون بير الشباب بحيث ما تقبلون بأي واحد منهم. خاهي.

[موسيقى]