📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

خارطة الهداية بين الأنا والغير | الشيخ محمد السمين | 7 محرم 1448هـ

حسينية الراشد بسيهات50:53

Transcription

شجتك الفاطميات إذ عدد بحال به يشجين حتى الأعادي. وضجت بمن فيها عليك خيامها فناعيه فيها تجاوب ناعياً. وكنت لها الساقي إذا كضها الظما وها هي تستسقي الدموع الجواريا. تقضت لياليهن فيك زواهراً وقد أصبحت أيامهن لياليا. كانت ربوع العز فيك حواليا وبعدك قد عادت يابا خواليا. فمن ذا الذي يحمي الضعينة إن سرت إلى الشام فيها العيس تطوي الفيافيا. فيا ابن التي تنمى لأزكى قبيلة وقد أنجبت تلك البنين الزواكيا. لجأت إلى مثواك ضيفاً ولم تكن لتطرد ضيفاً مستجيراً بك لاجيا.

وقال بعض الرواة: لما ضاق الأمر على الحسين عليه السلام وقد بقي وحيداً فريداً، التفت إلى خيم بني أبيه فراها خالية منهم. ثم التفت إلى خيم بني عقيل فوجدها خالية منهم. ثم التفت إلى خيم أصحابه فلم ير أحداً منهم، فجعل يكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. ثم ذهب إلى خيم النساء فجاء إلى خيمة ولده زين العابدين فراه ملقى على نطع من الأدي. فدخل عليه وعنده زينب عليها السلام تمرضه. فلما نظر إليه علي بن الحسين عليهما السلام أراد النهوض فلم يتمكن من شدة المرض. فقال لعمتِه: سنديني إلى صدرك، فهذا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله قد أقبل. فجلست زينب خلفه وأسندته إلى صدرها. فجعل الحسين عليه السلام يسأل ولده عن مرضه وهو يحمد الله تعالى. ثم قال: يا أبتاه ما صنعت اليوم مع هؤلاء؟ أعظم الله أجورنا بمصابنا بالحسين عليه السلام وجعلنا الله وإياكم من الطالبين بثأره مع وليه الإمام المهدي من آل محمد. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. أفلح من صلى على محمد وآل محمد. اثنا عشر آخرهم القائم المنتظر. تفضلوا الإمام وصلوا على محمد وآل محمد. صل على محمد. اللهم صل على محمد وآل محمد. اللهم صل على محمد.

[تنحنُح]

[تنهّد]

صلى الله وسلم عليك يا سيدي ويا مولاي يا أبا عبد الله. يا باب الرحمة ويا باب نجاة الأمة. يا سيد الشهداء. يا ليتنا كنا معكم فنفوز والله فوزاً عظيماً.

عبست وجوه القوم خوف الموت والعباس فيهم ضاحك متبسم. قلب اليمين على الشمال وغاص في الأحشاء يحصد في الرؤوس ويحطم. وثناء أبو الفضل الفوارس نكصيا فراوا أشد ثباتي أن يهزموا.

[غناء]

ما كر ذو بأس له متقدماً إلا وفر ورأس متقدم. دم بطل تورث من أبيه شجاعته فيه أنوف بني الضلالة ترغم. أو تشتكي العطش الفواطم عنده وبصدر صعدته الفرات مفعول. قسماً صارمه الثقيل وإنني في غير صاعقة السماء لا أقسم. لولا القضاء لمح الوجود بسيفي والله يقضي ما يشاء ويحكم. وهو من جنب العلقمي أيوه عباس وهواى بجنب العلقمي. فليته للشاربين بهدف على القمر.

ومشى لمصرعه الحسين ومشى لمصرعه الحسين وطرفه بين الخيام وبينهم متقسم. أخي من يحمي بنات محمد إن صرنا يسترحمن من لا يرحم. لو تشوفينا يا زينب كيف مقطوع الزنايا والعلم يمه وقع والراس مفضوخ بعمامة. قالت أنا أيس أجباث لي ما يعو قوم نمشي نعالجه. قال المعالج ما يفي وصف لي أحواله. قال مخ على الدكتور والسهم ناشب بعينه يا حزينة. ولا يشو شعر رأسه مخضّة وهو مقطوع شوف. والله يا أختي انكسر ظهري يوم شفته على الصعي صاعد. نهض بهالنسوة نشوف الجثة وناخذ ويانا نعش حتى نشيل جنازته. كافلي يا أبو علي ودي أعاين غرته. قال ما ينشال يا زين زينب وهم مقطوع بالحديد.

ويلي يا ويلي يا ويلي ويلي يا أخويا يا أخويا انكسر ظهري ولا أقدر أقول أقوم.

[صراخ]

صرت مركز يا أخويا لكل الهموم. يا أخويا يا أخويا استوحدوني بعده القوم ولا واحد علي بعد أي ينغاد. صح ونادى وا عباس. وص لكنما الأمر لله ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. وسيعلم الذين ظلموا آل.

[هتافات]

بيت محمد أي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.

[تنحنُح]

بسم الله الرحمن الرحيم. يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم بما يحييكم. واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه. آمنا بالله. آمنا بالله. صدق الله.

[غناء]

العلي العظيم. اللهم صل على محمد وآل محمد. اللهم كن لوليك الحجة ابن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعيناً حتى تسكنه أرضك.

[ضحك]

طوعاً وتمتعه فيها طويلاً برحمتك يا أرحم الراحمين. أنا أشوف في مجال هنا لأن اثنا عشر آخره قائم المنتظر. الله من أعاد. اللهم صل على محمد وآل محمد. اللهم صل على محمد وآل محمد. اللهم صل على محمد.

المتأمل في الآيات المباركة في القرآن الكريم يمكنه أن يلاحظ فيما يرتبط بعنوان ومفهوم الهداية. يجد أن هناك صنف من الآيات ذات مضمون قد تؤثر في تأسيس القاعدة لفكره الهداية. بمعنى أنه العنوان في هذا المضمون أن التفصيل والأصل في موضوع الهداية ينسب إلى الله سبحانه وتعالى. يعني أن الهداية مرتبطة بمن يرد الله تعالى له أن يهتدي. ممكن واحد يقول: أنزين وهالرسل وهالكتب وهذه العملية الإصلاحية ما غايتها إذا كان الأمر محصور فقط في من يرد الله له الهداية؟ والآيات واضحة: "إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء". "من يهدي الله فهو المهتدي ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون". الآيات تأتي بهذا المضمون.

تجي إلى الروايات المباركة نفس الشيء. في بعض الروايات تستحق التوقف ويمكن أن تقرأ من عدة زوايا. يعني مثلاً.

[تنحنُح]

الفضيل أحد أصحاب الإمام الصادق عليه السلام يقول: الفضيل يوم دخلت على الإمام فقلت له: يا ابن رسول الله، أندعو لأمركم؟ ندعو الناس إلى إمامتكم؟ قال للإمام: يا فضيل، إن الله إذا أراد بعبد خيراً جعل له ملكاً يأخذ بعنقه فيدخله في هذا الأمر مختاراً كان أو كارهاً. كان الأمر محصوراً بمن يريد الله له الهداية. رواية ثانية: لا واحد يقول له مولاي يقول الإمام الصادق: مولاي، أعلم أولادي على أمركم؟ قال للإمام: لا، فإن الله إذا خلق الإنسان علوياً أو جعفریاً فإن الله سيأخذ بناصيته إلى هذا الأمر. وكان الأمر مكفولاً. أمر الله سبحانه وتعالى مكفول لمن شاء له الهداية. بل واحد من أصحاب الإمام الصادق سمى ثابت قال للإمام: يا ثابت، ما لكم وللناس؟ ألا تكفوا عن الناس أن تدعوهم لهذا الأمر؟ فإن الله فإنه لو اجتمع أهل الأرض والسماء ليضلوا من هداه الله لن يستطيعوا. فلا تقولن أخي وابن عمي وجاري. شوف الإمام يعني يخاطب خطاب. طبعاً هالروايات ممكن تقرأ أنها تقية. لكن ممكن تقرأ من زاوية أخرى. بعدين يقول له الإمام سلام الله عليه يقول له: فإن الله تعالى إذا أراد بعبد بعبد خيراً شو يسوي له؟ قال: يطيب روحه. فإذا سمع المعروف عرفه وإذا سمع المنكر أنكره حتى يجمع الله تعالى على يجمع الله تعالى في قلبه على كلمة تدخله في أمر له.

زين هالروايات والآيات شلون نفسرها؟ أجل يعني طريق الهداية محصور في اللي الله يكتب لهم الهداية؟ شلون نتصرف؟ "يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول" في ماذا؟ "إذا دعاكم لما يحييكم". بعدين شو يقول القرآن؟ يقول: "واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه". يعني أنت مكف مجبور وواجب عليك أنك تتبع وتستجيب لأمر الله ولأمر رسول الله صلى الله عليه وآله لأنه هذا فيه حياة. لكن مع ذلك ترى الله يحول بين المرء وقلبه. ممكن يحول بين المرء وقلبه في أنه أن يرى الحق باطلاً والباطل حقاً أو أن يرى الحق حقاً والباطل باطلاً. هذا احتمال. لذلك هذا الكلام يفتح لنا باب في التساؤل وهو: لماذا بعض الأحيان أشخاص في بيئة واحدة في بيئة واحدة لكن تشوف واحد يهتدي وواحد يضيع يظل؟ مثلاً بعطيك مثال في التاريخ ليش مثلاً يعني بيت بني هاشم من خيره البيوت وعرق البيوت وخرج منهم الأنبياء والأوصياء صحيح؟ ليش خرج منهم أبو لهب؟ مو به هو من خيره البيوت طالع؟ ليش ما اهتدى؟ سؤال. بينما سلمان الفارسي جاي من بلاد الفرس شوف منين جاي وصار كتبت له الهداية حتى أصبح منا أهل البيت. شوف المفارقة شلون تجي؟ مثلاً ابن ملجم علاقته مع أمير المؤمنين عليه السلام كان أمير المؤمنين في فتره مجيئه من اليمن استقر في الكوفة وصب المرض من اللي طببه أمير المؤمنين؟ ليش ما كتبت له الهداية؟ مثلاً زهير بن القين. زهير بن القين يعني هو كان يتحاشى أن يلتقي بالحسين ويتحاشى أن يدعوه الحسين لنصرته. وطبعاً هذه إشارة يعني جيدة في زهير. ليش؟ لأنه يعرف أن إذا وجهه الحسين طلب ما يقدر يقول له لا لازم يستجيب. فكان يتحاشى الحسين عليه السلام يمشي في النهار ويستريح في الليل هم متوجه للكوفة. زهير يستريح في النهار يمشي في الليل عكس عشان بس ما يلتقي بالحسين. لكن يوم الله كتب له الهداية أرسل له الحسين ولبى طلب الحسين حتى نال الشهادة. هذه مفارقات يحتاج واحد يتأمل ليش يعني؟ لذلك القرآن الكريم لا يترك الأمر هكذا شبهات. لا يقول لك هذا الأمر له عمق في الهداية. طبعاً ممكن واحد يقول: إحنا إيش علاقتنا في الموضوع؟ لا لنا علاقة مباشرة. لأن أنت تطلب الهداية وأنا أطلب الهداية. أنت كل يوم في الفريضة في كل فريضة تقول: اهدنا الصراط المستقيم. إيش معنى الهداية؟ أن الإنسان يصلح من نفسه أن يتقرب إلى الله أن ينزلق في منزلقات الفتن والدنيا والمعتقدات الفاسدة. هذا هداية. القرآن الكريم يقول يعطي قاعدة مهمة في أن الإنسان كيف يتعامل في سلك طريقه إلى الهداية. يقول: "قل اعملوا على". ترى هذه قاعدة مهمة. بتقول إيش علاقتها؟ بين لك إيش علاقتها. علاقتها ما هو يعني القرآن الكريم يقول: "كل يعمل على سجيته". السجية والشاكلة يعني الإنسان بما لديه من قابلية. بعطي مثال مثلاً. افترض واحد نزل ضيف عنده فلان من الناس. اليوم الثاني نزل ضيف عنده واحد ثاني. الأول المستضيف يتصف بصفة البخل. زين هذا لما يتصف صفة البخل ونزل عنده ضيف سيشعر بماذا؟ بالحزن والضيق والثقل. ليش؟ لأن ليس من سجيته الكرم. نفس الفعل نفسه. نفس الفعل تشوفه راح عند واحد ثاني. الشخص الثاني لمن يستقبل الضيف يستقبله بفرح وسرور لأن من سجيته الكرم. شفت الفرق؟ نفس الفعل. نفس الشخص الضيف. لكن لأن هذا لديه شاكلة ولديه طينة ولديه قابلية وسجية وذاك سجيته مختلفه. إحنا في الهداية كذلك. شوف الإمام الصادق عليه السلام يقول: إذا أراد الله بعبد خيراً نكت في قلبه نكتة من نور. شو يسوي؟ يقول: حتى يهدي سمعه وقلبه. وإذا أراد بعبد سوء نكت في قلبه نكتة سوداء فيصم سمعه وقلبه. بعدين يقول الإمام: "ومن يريد الله أن يشرح صدره ومن يرد الله به". صلوا على محمد وآل محمد.

اللهم صل على محمد وآل محمد. اللهم صل على محمد وآل محمد. اللهم صل على محمد.

"ومن يريد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام. وإذا أراد أن يضله إيش سوى؟ جعل صدره ضيقاً". هالاية نفسها النبي سئل عنها قال: إيش معناته يا رسول الله؟ قال النبي: [تنحنُح] يعني أن الله يقذف في قلبه به نور ليشرح صدره. هذا ما أقنع الناس اللي قاعدين. ج واحد قال له: شو العلامة يا رسول الله؟ أنا شلون أعرف؟ قال له: في ثلاث علامات. العلامة الأولى قال: أن يرغب في الآخرة. والعلامة الثانية قال له: أن يجفوا دار الغرور وهي الدنيا. والثالثة قال: لأن يانس بالموت والقبر. ليش هذا إيش محورها؟ يقول لك هذا يصنع من نفسه في نفسه قابلية. إيش القابلية؟ قابلية أن الإنسان يكون مهيأ أن يتقبل وأن يكن مهيأ لأن يسلك طريق الهداية. وهذا يحتاج لعمل. وهذا محور بحثنا هذه السنة. تزكية النفس ومجاهدتها. ما يجي شيء عبث هالشكل لا. ولا يجي اتفاقاً. نعم. حتى يكون بحثنا رصين. بعض الناس الله سبحانه وتعالى يكتب له الهداية من كلمة ولا موقف. بس كم نسبتهم هؤلاء؟ قلة. ندرة. هالندرة هؤلاء تضمن أن أنا ولا أنت ولا فلان يضمن نفسه؟ ما يضمن. الطريق الصحيح أن الإنسان يهيئ من نفسه يصنع من نفسه قابلية لأن يكون أهلاً للهداية. هذا حتى ترى في من جانب تربوي هذا نفس الشيء. أنت لمن يكون عندك أبناء افترض عندك أربع خمس أبناء من بطن واحد كلهم نفس الشيء. لا أول شيء في مزاجهم اختلاف. [أصوات شخير] في طباعهم اختلاف. في ذوقهم اختلاف. في ميولهم اختلاف. لذلك التربية الصحيحة أن الإنسان في عندك مستوى من التربية متفق عليها. أسس ينطلقون منها. هذا على الجميع باختلاف توجهاتهم ميولهم. بس عندنا خطوة ثانية. لا ذاك اللي يحب العلم تركز عليه أنه يحب العلم. وذاك اللي يحب التجارة إذا كبر تخلي هذا يميل للتجارة. وذاك اللي يحب الوظيفة بتوجه ه التوجه. واحد يحب أنه يكون في جو مثلاً الكوادر ويع في الحسينية وفي المساجد. هذا وجه الاتجاه. لازم أخو مثله. مو بلازم في مستوى معين لازم يصير مشترك. بس كتوجيه لا. وهذا كله يرجع القاعدة القرآنية: "كل يعمل على شاكلته". على ميوله. يعني مثلاً لما تجي إلى القرآن الكريم إلى الروايات المباركة تتكلم مثلاً روايات إيش تقول؟ تقول أنه كيف الإنسان يصنع أو يعرف هالقابلية؟ أنا شلون أعرف؟ على مستوى الاعتقاد مثلاً. الشريعة توصيات الأئمة عليهم السلام واضحة. الإمام الباقر عليه السلام يوم دخل على جماعة من أصحابه فسمعهم يتكلمون بروايات عن يعني مقامات أهل البيت. فقال لهم الإمام قال لهم: إن حديثكم هذا لتشمئز منه قلوب الرجال. شلون تشمئز منهم قلوب الرجال؟ يعني ما يتحملون. ما عنده قابلية يتحمل بعض الروايات. مو كل واحد يتحمله. روايات المقامات ومعاجز أهل البيت عليهم السلام. هذا كل واحد يتحملها مو بكل واحد. بعض يقول لك: أنا هذا ما يدخل عقلي. هو عنده هالمستوى من تحمل القابلية في هالروايات. في واحد لا يعمق عنده العقيدة والارتباط بأهل البيت. الناس يعني أوعية مختلفة. زين فالإمام يقول له يقول له: إن حديثكم لتشمئز منه قلوب الرجال. قال: فانبذوه إليهم نبذاً. شلون انبذوهم؟ يعني جرب عطهم مثل الطعم. إذا شفته يقول الإمام: فإذا رأيتهم قد قبلوه فزدهم. وإذا رفضوه فذرهم. يعني أنت لما تتعامل شوف مستوى القابلية اللي عنده. عنده قابلية لأن يتقبل مثل هذا حديث. هذا تزيده. [أصوات شخير] ولكن إذا رفض إذا وجدته يرفض هالنمط من الحديث فذر. لا تعطيه. وهذا تربوياً حتى في الدعوة إلى الله. يعني إحنا عندنا مشكلة بعض الأحيان. الله يفتح لنا أبواب يكون الإنسان هذا الباب يهيئ الإنسان لأنه يكون عنده قابلية. مثلاً بعطيه مثال. يعني هو مفهوم شرعي واجتماعي. هو مورد ابتلاء. مثلاً النقد. المؤمن مرآة المؤمن. صحيح؟ إيش معناه؟ مرآة المؤمن يعني لمن اثنين أصدقاء مؤمنين واحد يشوف أخوه ولا صاحبه يسوي خطأ. مرآته يعني يقول له ترى هذا خطأ. ينصحه. لكن شو الطريقة للنصح عاد ندخل إحنا في بحث ثاني. إذا بتقول جعجع قدام الشباب في الديوانية بيعاند وتخترب علاقتك وياه. لكن إذا نقدت نقد بينك وبينه تقول الرواية فقد زانه. لكن أمام الناس فقد شانه. فيقول لك يقول لك أنت استخدم الأسلوب الناقد. استخدم الأسلوب الصحيح. ليش؟ حتى يكون لنقدك أثر. والنقد يصحح المسار. لا يتثاقى الإنسان. يعني اللي اللي ما يقبل النقد. شوف أخطر حاله في الإنسان. أخطر شخصية في الإنسان هو الشخص الذي لا يقبل النقد أو لا يقبل أنه مخطئ. يعني أنت غلطان ترى الاعتراف بالخطأ فضيلة. ولا يحتاج أنك أنت عشان تخفف ألم الشعور بالخطأ أنك تشوف غيرك تدور خطأ اللي أمامك تدور عليه خطأ تقول والله مثل ما أنت تسوي أنا أسوي. هذا أنت ذيك المرة سويت قضية. مو مساومة ولا سجال وصراع. لمن يجيك نقد يعني مطلوب من عندك أنك تصحح سلوك معين. مطلوب من عندك أنك تزكي هذه النفس. هذا صورة الإمام عليه السلام. الإمام الصادق عليه الإمام الباقر عليه السلام شوف يشير يقول لك استخدم أسلوب الميزان. التجربة. بعطيك مثال ثاني. واحد من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام دخل الإمام فايخ علي منزعج. عنده حالة إحباط. قال: يا مولاي عندي سؤال. قال له: اسأل. قال له: أنا أحوالي تغيرت عما سبق. أول أدعو الناس لأمركم وناظرهم وأدخل المناظرة وأقنعهم بولاية أمير المؤمنين وحقية أمير المؤمنين. هالمواضيع المعروفة. يقول: الآن ما أقدر. يعني يبدو يشير أنه الوضع كان يحتاج تقية. فاش قال للامام؟ قال له: وما لك وللناس؟ إن الله إذا كتب على أحد الهداية فإنه سيهديه. يعني نترك تكليفنا؟ لا. إيش قال الإمام؟ قال له: إلا أن تجد في أحدهم خيراً فانبذه نبذاً. يعني جرب عط حطه بدايه الطريق. إذا جعلته في بداية الطريق الله يتكفل بالباقي. لأن ظرفك ما يناسب تعرض بنفسك أنت. لكن شوف الإمام يذيلها يقول يقول أنه أنت تستخدم هالطريقة. رواية عن الإمام الصادق عليه السلام. الحين ما قلنا في البداية ذاك اللي قال حق الإمام: أنا عندي أولاد أعلمهم أمركم. إيش قال له الإمام؟ قال له: لا. إن الله إذا خلق إنسان علوياً أو جعفریاً أو علوياً كتب الله الهداية. لا يجي واحد ثاني شو يقول؟ شوف الفرق. يقول له: يا مولاي إن لدي أولاد يستمعون إلي. يعني هذا ضامن التأثير. غير ذاك. فقال له: أدعوهم إلى أمركم؟ قال له: بلى. قول الإمام: بلى. فإن الله تعالى يقول: "قوا أنفسكم وأهليكم ناراً". شو الفرق؟ يقول لك لأن هؤلاء عندهم قابلية. وهذا عنده قدرة على التأثير. هنا عملية الإصلاح. هنا عملية الهداية. لازم الإنسان يلتفت إلى أنه لا يسلك طريق الهداية والإصلاح سواء كان في بيته أو حول أصحابه أو أمام مجتمع. لازم أن تقدر مستوى طرح الإصلاح الذي يتناسب مع الطرف المقابل. لكن لما تجي واحد تخيل واحد مثلاً حديث عهد بالتشيع. إذا على طول تعطيه عمق معتقدات الشيعه ما يتحمل. لازم تعطيه أسس تدريجياً. بعدين لمن تشوفه وصل إلى مستوى للتقبل والقابلية هنا تعطيه بحسب مستواه. لأن المعني ماذا؟ معني أن الإنسان يتطور في علاقته مع الله. أن يتكامل في علاقته مع الله. وعندنا حجج علينا. كان عمي العباس. رحم الله عمي العباس. كان نافذ البصيرة. بعد العباس تخطيط إلهي. يا عقيل انظر لي امرأة قد ولدتها الفحولة من العرب لتلد لي غلاماً فارساً. هذا بعد جسدي وقوة بدنية. غلاماً فارساً. البعد الثاني يكون ناصراً لولد الحسين في طف كربلاء. قال له: أينك عن فاطمة الكلابية؟ وصحيح يعني بيض الوجه. العباس. يوم كربلاء. ملاحم العباس. العباس على شجاعته. لكن لمن كان يسمع صيحات النساء والأطفال. العطش العطش يا أبا عبد الله. ما كان يتحمل. ما كان يتحمل. عباس راح إلى الحسين وقال له: مولاي أبا عبد الله أنا لا طاقة لي أن أسمع صيحات النساء. ائذن لي بالبراز. قال له: أخي أبا الفاضل أنت عمود خيمتي. أنت حامل لوائي. ما أقدر يا أبو فاضل. ما أقدر. ما أقدر. إذا كان ولا أذهب وأطلب الماء من القوم. راح العباس وقف يا ابن سعد. هذا الحسين ابن رسول الله قد قتلتم رجاله وأصحابه. وهذه أطفاله يموتون من شدة الضمأ والعطش. اسقوهم شيئاً من ماء. وقف شمر. قال له: يا ابن أبي تراب لو كان وجه الأرض كله ماء وكان تحت أيدينا ما أذقناكم قطرة واحدة حتى تنزلوا على حكم الأمير يزيد بن معاوية. أيس العباس. راح إلى الحسين قال له: أخي أبا عبد الله إذا كان ولا بد ائذن لي أن أذهب إلى المشرعة لآتي بالماء. أذن له الحسين. ركب على فرسه وانطلق نحو المشرعة. واجه الصفوف وقاتل الألوف إلى أن كشف عن المشرعة. وثلاث أيام ما زغ طعم الماء. ضم عطش. نزل إلى الماء. أراد أن يغترف. أحس ببرودة الماء. فغرف غرفة. أراد أن يشرب فتذكر عطش الحسين. خاض الماء. بس هي سبر. غرف غرفة يروي عطش.

[هتافات]

تذكر لأن أخوه حسين ب ذب الماي من كفه وتحس شلون أشرب وأخويا حسين عط وسكنة والحرم وأطفال رضعة. وظن قلب العليل اشتعل نيران. يا نفس من بعد الحسين هوني وبعده لكن أو تكوني. هذا حسين وارد المنون وتشربين بارد المعين. ت الله ما هذا فعال ديني. رمى الماء من يده ملا القربة.

[صراخ]

اعتلى على فرسه. أنا ابن فلال الكتائب. أنا ابن علي بن أبي طالب. توجه ناحية الخيمة. إذا ابن سعد ينادى: ويحكم اقطعوا عليه الطريق. زحفت عليه الألوف. واجهته الصفوف. تحلل نظام الجيش. لا ميمنة لا ميسرة لا قلب ولا جناح. إلا وزحفوا على العباس. وعباس.

[صراخ]

خفق قلب الحسين. ركب على فرسه حتى جاء إلى العباس. أخي أبا الفاضل اسند ظهرك إلى ظهري. تقاتل من جانب وأقاتل من جانب. فرش الأرض بالقتلى. صاح ابن سعد: ويحكم فرقوا بينهما. لم يقدروا على أمرهما. أخذ ابن سعد الرجال. هجموا على خيمات النساء. تصارخن وحسينا.

[صراخ]

ومصيبته. أخي أبا الفاضل لابد من الفراق. اجعل بيني وبينك علامة. قال: العلامة اللواء. إذا رأيت اللواء يرف اعلم أني سالم. إذا سقط اللواء أدركني يا ابن والده. في أمان الله.

[صراخ]

في دعسين نحو الخيمات. وتحلق الجيش حول العباس. يا الله.

[صراخ]

بينما العباس يقاتل كمن له ابن الرقات شاهراً سيفه.

[صراخ]

فاتحاً باعه. يا الله. يا الله. يا الله.

[صراخ]

وضرب العباس على يمينه. والله إن قطعتموا يميني إني أحامي أبداً عن ديني. وعن إمام صادق اليقين. سبط النبي الطاهر الأمين. أخذ السيف بشماله. صار يقاتل. كم له ابن الطفي.

[صراخ]

يا الله. شاهراً سيفه. وضرب العباس على شماله. يا نفس لا تخش من الكفار. وأبشري برحمة الجبار. قد قطعوا ببغيهم يساري. فأصلهم يا رب حر النار. ضم اللواء إلى صدره.

[صراخ]

يا الله. أجاءته السهام كرش المطاع.

[صراخ]

سهم وقع في القربة فاريق ماؤها.

[صراخ]

وسهم وقع في صدره. وسهم وقع في عينه. أراد أن ينتزع الس.

[صراخ]

لم تكن له يدا. انحنى على كربوس جواده على هيئة الراك. كم له لعي بعمود من حديد. يا زهراء.

[صراخ]

يا علي. وضرب العباس على رأسه. أين المنادي وعباس.

سقط على وهو ينادي: أدركني أخي.

[ضحك]

يا حسين. جاء الحسين. رآه مقطوع اليدين. السهم نابت في العين. دمه ومخه على الكتف. الآن انكسر ظهري.

[ضحك]

وقلت حيلتي. وشمت بعدوك. ليش ما رويت قلبك يوم طبيت الشريعة؟ قال: يا مظلوم تدري بالوفا شيمة. مو طب شلون عباس يتروى وينسب سكنة ورضيعه. طفلك يا حسين شعبني بونت طفلك يا حسين خريت الأول. يا مجسد حامض ضعينه بشماله شال السيف والراية بيمينه. يقول له يا ساق الضامية وكافل العيلة. هذا العلم مطروح بعدك من يشيلهمت عدوي واشتفى منه غليله. وظلت يا أخويا بالضمة ترقب سكي. قال له: يا نور العين شيل السهم بهدا. ولا تذكر سكينة يا خويا تفتت أحشا. للطفل قصدتني وأنا تبرعت بالماء. شو أقول لو قالت يا عمي الوعد وينه؟ صح واندي وا عباس.

[صراخ]

أبا الفضل يا من أسس الفضل والأبا. أبا الفضل ألا تكون له أبا. أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء. أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء. أمن يجيب المضطر إذا دعاه وينشف السوء. يا الله. إلهي بابي الفضل العباس بالحسين الوجيه. قضي حوائجنا. يسر أمورنا. شافي مرضانا. لا سوء. من أوصانا بالدعاء. اللهم شافهم بشفائك. داوهم بدوائك. اللهم ولا سوء إلا صرفته. جماعتي الحضور احفظهم فرداً فرداً. المؤسسون تقبل أعمالهم. أوسع في أرزاقهم. احفظهم وذويهم ومن يلوذ بهم. إلى أرواح موتاهم وموتى جميع المؤمنين والمؤمنات. رحم الله من يقرأ المباركة الفاتحة تسبقها صلوات. الله.