📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

مشاعرها أقوى من عقلها .. ازاي تستخدم ده لمصلحتك؟ / إزاي تكون هو !!

رجل عصري29:57

Transcription

إذا كانت الست بتفتكر الذكريات اللي فيها كثافة حسية عالية، سواء كانت سلبية أو إيجابية، ولكن الشيء اللي بيعلق في ذهنها، والشيء اللي بيبقى موجود دايماً باستمرار في ذكرياتها، أو ما بتقدرش تنساه بسهولة، هو الشيء المتعلق بعاطفة معينة. وكل ما كانت العاطفة دي كثيفة في إحساسها، كل ما كانت الذكرى أقوى وأكثر عمقاً في الدماغ، ومحفورة ما تقدرش إنها تنساها. أو كل ما نسيتها، كل ما كان تذكرها قريب جداً من الذهن ومش بعيد إطلاقاً.

طيب، إذا كانت دي طبيعة الستات، وإذا كانت دي الحاجة اللي معروفة، أو أنا دلوقتي بقولها لك كمعلومة، إزاي تقدر تستفيد منها؟ إزاي تقدر تستفيد منها؟ لو فهمت هذه المعلومة عن الستات، لو فهمت إنه الست لا تتذكر الذكريات البسيطة العادية اللي ما فيهاش طعم أو ما فيهاش مشاعر معينة. وقلت لك قبل كده إن الستات مخلصة لمشاعرها ومش مخلصة لأي شيء ثاني، ولا مخلصة لكلامها، ولا مخلصة لحد أكرمها، ولا الكلام ده كله ما يفرقش معاها. كل اللي يفرق معاها هو إحساسها. فبالتالي هي مخلصة لهذا الإحساس. مخلصة لهذا الإحساس، يعني لما بتيجي تحلف لك مثلاً، تقول لك والله أنا كذا، أو بتقسم بأشياء معينة إنها لا يمكن تعمل كذا، أو إنها هتعمل كذا، هي فعلاً صادقة، ولكن صادقة في اللحظة. هي مصدقة إحساسها في اللحظة، لأنها مخلصة لهذا الإحساس. فبالتالي كل ما حست شيء، كل ما صدقته ومشيت وراه.

طيب، إزاي أنت بقى تستغل هذه المعلومة لصالحك ولصالح العلاقة الجيدة اللي أنت عايز تبنيها مثلاً مع زوجتك؟ إحنا لسه في سياق الكلام، بقى لنا حوالي ثلاث حلقات ماشيين في نطاق الناس اللي عايزة، يعني شايفة إن سعادتها في الزواج، أو شايفة إنه زواجها في حالة ركود وعايزة تصلحه، أو إنها يعني عايزة مقبلة على فكرة الزواج، ما عندهاش مشكلة معاها، أو هي متزوجة أوريدي، وبالتالي عايزة تصلح علاقتها، أو يعني تصلح العلاقة من منطلق الحفاظ على الأسرة أو غيره. ففي نفس السياق ده، حلقة النهارده برضه مكملة معانا. ومن الآخر كده، لو دخلنا الموضوع ده بشكل مباشر، إزاي إزاي أي راجل يستغل هذه المعلومة اللي أنا قلتها لك في بداية البودكاست، ويعتبرها مدخل مهم جداً لو هو عايز يسيب بصمات لا تُنسى في وجدان الست، في وجدان زوجته مثلاً، مش مجرد يبقى وجوده وجود سطحي في حياتها. معلومة هي إن الست مش هتفتكر أنت جبت لها هدية بكام، ولا صرفت عليها قد إيه، أو إنك مثلاً دفعت في الخروج أو المصروف اللي فات قد إيه أو كام. أو مش هتفتكر كل الكلام ده. الكلام ده كله ما يفرقش معاك. لكن هتفتكر حاجة واحدة، هتفتكر أنت إزاي خليتها تحس وقتها بإيه. أنت خليتها تحس وقتها بإيه. الشعور هنا هو البطل. الشعور هنا هو البطل الحقيقي.

فهنتكلم مع بعض عن شوية مفاتيح، لو طبقتها هتخليك موجود دايماً في ذهنها، تخليها دايماً فاكراك بشكل عميق، في أي موقف أو أي ذكرى. إزاي تخليها تترسب في عقلها وفي عاطفتها بشكل قوي. أول حاجة، أنت لازم تفكر في إنك لما تبقى عايز تسيب ذكرى معينة، أو تخلق لحظة عاطفية مثلاً معينة، خلي اللحظة العاطفية دي مركبة. يعني خلي اللحظة العاطفية اللي بينكم دي دايماً مش مجرد أحداث عادية. لا، حاول تحط فيها مشاعر متنوعة. يعني مثلاً، خليها مثلاً تضحك مثلاً لحد ما بطنها ما تقفش مثلاً، يعني ضحكها جامد جداً. وفي نفس اللحظة مثلاً إيه؟ في الآخر تروح عصرها مثلاً، تعصرها يعني تحضنها مثلاً، حاسسها بأمان قوي جداً مثلاً. تخوفها مثلاً بحاجة مثيرة زي مثلاً إنك تغامر مثلاً. مش مغامرة يعني مغامرة توديها على الأدغال. مغامرة يعني مثلاً إيه؟ خليها تعدي الشارع مثلاً على الباب بتجري مثلاً. مش قصدي إنك توديها في داهية أو تموت أنت وهي على الطريق. ولا يعني برضه محسوبة يعني. بس اللي هي حاجة إيه؟ حاجة مثيرة. حاجة تخليها إيه؟ تطلع ال ال هرمون بتاع القلق. وبعدين تروح مطمنها. فاهمني؟ يعني ده خليها عندها مزيج من المشاعر، مش مش حاجة فلات. مش ما تحاولش إن اليوم مثلاً أنت بتقضيه معاها يبقى كله مثلاً مش عارف حلو. لا عادي، يبقى فيه حاجات وحشة، بس الحاجات الوحشة دي كمان حسسها بيه. يعني حسسها بالخوف عادي، تحسه وتحسه بكس. وبعد كده تديها النقيض بتاعه. فاهمني؟ يعني تخلق العاطفة المركبة، مش العاطفة الواحدة الثابتة العادية. فاهمني؟ دي مش بتفتكرها. هي بتفتكر التناقضات دي. فاهمني؟

برضه، لما تبص لها ولما تبقى شايفها، حاول إن أنت تتكلم مع النتاية اللي جوه، مش مع الإنسانة اللي هي بتحاول تبينها لك بره. فيه نتاية جوه، فيه أنثى جوه. فاهمني؟ الست بطبيعتها تميل للي يحرك فيها الجانب الأنثوي بكل أبعاده. مش بس يكون لطيف معاها وبتاع. لا. إزاي ده يعمل كده؟ إزاي توصل لده؟ حسسها إنها مثلاً بتعاملها زي مثلاً بنوتتك، زي مثلاً بنتك الصغيرة، أو أختك الصغيرة. فاهمني؟ من غير تصنع. فاهمني؟ يعني في لحظات معينة توريها الجانب القيادي الحازم اللي يحرك عندها الإعجاب والانجذاب العاطفي. الأنثى هنا مش بت مش بتفتكر التفاصيل قد ما بتفتكر الباور، الطاقة بتاعتك. فاهمني؟ الطاقة بتاعتك، الإنيرجي بتاعتك اللي أنت حسستها بيها جوه الموقف. فاهمني؟ دايماً تبقى أنت مش عايز أقول متسلط، لازم تبقى أنت حاسس إنك بتتعامل مع بنتك الصغيرة، أو مع أخت أختك الصغيرة. فاهمني؟ دايماً ده يكون جواك. يعني ده شعور أنت مش هتقول لها عليه، ولكن أنت من جواك بتتعامل كده. فاهمني؟ أنت واخد القيادة والحسب وبتتحرك وبتحرك غصباً عنها عندها الإعجاب والانجذاب العاطفي. لما بتشوف هي الطاقة دي، الطاقة دي اللي أنا بقول لك عليها اللي بنصحك بيها دايماً.

برضه من الحاجات اللي تقدر تعمل بيها جو حلو قوي، إنك تربط اللحظات اللي أنت عايشها معاها بكلمات أو رموز عاطفية. فاهمني؟ يعني مثلاً مكان معين، أغنية معينة. فاهمني؟ كلمة معينة. يعني لو حصل موقف مثلاً عميق أو خاص مثلاً. فاهمني؟ أو قوي فيه كثافة حسية عالية. مثلاً. فاهمني؟ اربطه بمكان معين أو بغنوة معينة. مثلاً. فاهمني؟ الحاجة دي كل ما تتكرر، هترجع تحس هي بنفس المشاعر اللي حسيتها وقتها. يعني دي طريقة فعالة جداً لأنها تربط المشاعر بتريجر معين.

برضه حاول إن أنت تعمل حاجات غير متوقعة. يعني إيه؟ يعني حاول تكسر التوقع. حاول تفاجئها. يعني فاهمني؟ اعمل لها حاجة غير متوقعة. يعني الدماغ بيخزن الموضوع ده بشكل أعمق لما أنت تعمل حاجة فيها كسر للروتين أو كسر للنمط العادي المعتاد. بيبقى شيء جوه ذهنها بيثير جواها فضول وبيخلي الذكرى اللي هي المفاجأة الكبيرة دي اللي خارج النمط دي بتبقى يعني موجودة في ذهنها بشكل كبير جداً.

برضه الكلام بقى المعتاد اللي هو ممكن أي حد يقوله لك، إن هو مثلاً فكرة إن أنت يعني وقت ما تكون خايفة لازم تبقى أنت أول واحد تفكر فيه. لازم يبقى فاهم، يبقى فيه ربط فكري وعاطفي جواها ما بينك وما بين فكرة الأمان. يعني.

فمن الآخر كده، الخلاصة: الماديات بتتنسى، لكن الشعور هو اللي بيترسخ. المادية بتتنسى، لكن الشعور هو اللي بيترسخ. وده اللي بيخليك تفهم هنا ليه دايماً تلاقي النمط مثلاً ست متزوجة راجل غني جداً، غني فشخ ومعاه فلوس كتير و يعني الدنيا تمام معاه وراجل محترم وبتاع، لكنها ما ما بتحبش إنها تكمل معاه. يعني مثلاً، مراه كاكا، لعيب الكورة البرازيلي الغني جداً كاكا، مراته سابته لأنه مثالي، لأنه ما ما بيزعلش، ما ما عندوش حاجة بتضايقه، ما مؤدب قوي. زوج يعني على خط مستقيم. فاهمني؟ فهي هي تهت ليه؟ تهت ليه؟ تهقط لأنها، أنا قلت لك قبل كده إنها ما بتحبش الخط المستقيم. أنت لازم تطلع وتنزل معاه. لازم تخليها تحس بالموجة دي. لازم تخليها تطلع تطلع وتنزل في الشعور ده. اللي شاطر فيه الباد بوي ده. اللي شاطر فيه الباد بوي. وده اللي بيخليها ساعات بعض الستات بتخون جوزها ل مع ولد صايع ما يسواش ثلاثة تعريفه. وجوزها راجل محترم جداً مثلاً، أو معاه فلوس مش ناقصه حاجة، أو ما فيهوش أي عيوب. ليه؟ لأنه الثاني ده حسسها ب الموجة اللي أنا بقول لك عليها دي. قدر إنه. والستات زي ما قلت لك بتربط، أو ما بتقدرش تنسى الشعور. ور الشعور. الماديات بتتنسى، لكن الشعور بيرسخ. بيرسخ. الست مش هتفتكر الهدية، لكن هتفتكر حضنك لما كانت محتاجاك. فاهمني؟ مش هتفتكر العزومة، بس هتفتكر لما جيت تضحكها مثلاً وضحكت هي مثلاً وخليتها تحس مثلاً إنها بنتك مثلاً الصغيرة الدلوحة، أو جيت حضنتها في وسط العزومة مثلاً، الحضن الجامد ده مثلاً اللي هي فاكراه لو يمكن تنساه. عملتها بطريقة خاصة قدام الناس. فاهمني؟ أو فكرتها بحاجة معينة ما بينكم انتوا الاثنين بس تعرفوها. فاهمني؟ فلو قدرت تزرع جواها مشاعر قوية ومركبة مع بعض، حب، أمان، غيرة، شغف، فضول، فاهمني؟ حتى لو خوف، هتفضل الذكريات دي محفورة عندها حتى مع مرور الوقت. برضه مش مش هتتأكل، هتفضل قوية في زيادة.

فبشكل عام، علشان برضه أقدر إن أنا ما أكونش سبتك تايه في النص، ممكن تستغل ده في إنك تعمل برمجة عاطفية. تمام؟ يعني ممكن تبقى دي من الحاجات الخطيرة شوية اللي، أو من الحاجات القوية اللي تقدر تعملها مع أي ست عشان تفضل أنت المرجعية العاطفية الأولى ليها. يعني مش بعدها. بعد ما تنجح في ده، إنك تعمل البرمجة العاطفية دي. هي مش، يعني مهما تشوف بعدها مواقف أو ناس ثانيين، أو هترجع لك أنت تلقائي. ده نوع من أنواع ربط ذهني. فاهمني؟ مش هتقدر بعدها إنها تبعد عنك بشكل كبير. يعني ده على ضمانتي. طبعاً، إحنا هنا بنذكر الكلام ده في سياق إنه واحد عايز يحافظ على علاقته بزوجته، واحد عايز يتجوز، واحد عايز علاقات مع النساء. طبعاً، إحنا كقناة ريد بيل بنقول إيه؟ بنقول إحنا التكلفة بتاعة ده بقت غالية جداً وبقت متعبه جداً ومش مناسبة لحياتنا الحالية. عشان تقدر تعمل كل الشغل ده، سواء في الحلقة اللي فاتت ولا اللي قبلها ولا دي، تقدر تعمل كل ده عشان في الآخر تحصل على إنها تبقى قاعدة مبسوطة معاك وشايفاك أنت الكبير وشايفاك أنت العظيم وشايفاك. هل الموضوع يستاهل؟ بالنسبة لناس كتير قوي ما يستاهلش. لأن في ناس علقت لي تعليقات إنه كل ده هتعمل كل ده عشان مش عارف في الآخر تبقى ما يا عم سيبها تروح ما بتاع. طب ما إحنا ده كلامنا أصلاً. لكن في ناس مستعدة تدفع هذه التكلفة. في ناس مستعدة تدفع هذا الوقت. في ناس مستعدة تعمل هذا الاستثمار وهذا المجهود مع واحدة لأنها مضطرة مثلاً، أو لأنها ترى إن سعادتها في الزواج، أو لأنها عندها زوجة فعلاً وأولاد وعايزة تحافظ على بيتها. فبالتالي الكلام ده مش لكل الناس. عشان بس أنت ما تفكرنيش إن أنا بدعو إن أنت تبقى هتعمل كده عشان تحافظ على الست. لا، الموضوع أبسط من كده بكتير. الكلام ده موجه لفئة معينة. الفئة اللي هم عايزين يتجوزوا، شايفين إن سعادتهم في الزواج، أو عندهم القدرة إنهم يستثمروا كل الاستثمار ده، وعندهم الوقت ويعني الذهنية دي، أو متزوجين في الأساس وعايزين علاقتهم تبقى أفضل ويشعروا فيها بسعادة وشغف أكبر، أو هو يربط فيها زوجته بيه أكتر.

طيب، إحنا عايزين نعمل هنا إيه؟ إحنا عايزين ببساطة إنك تربط نفسك جوه عقلها الباطن بمشاعر قوية، بحيث لما تحس المشاعر دي قدام أي حد أو في أي مكان، دايماً صورتك أنت اللي إيه تطلع في في ذهنها في دماغها. فاهمني؟ يعني أنت هتعمل لها ختم أو وشم أو وسم نفسي. فاهمني؟ ما بيتمسحش بقى بسهولة. في الحالات دي، فانت إزاي تطبق الحكاية دي؟ هتربطها بشعور مشترك. يعني إيه؟ يعني أول مرة في كل حاجة. مثلاً، يعني خليك دايماً موجود في اللحظات اللي تحس بيها، اللي تحس فيها بحاجة قوية لأول مرة. يعني أول مرة مثلاً تجي لها مثلاً وتحاول توريها مثلاً، أو تعترف لها مثلاً بحاجة أنت عملتها زمان، حاجة صادمة جداً مثلاً. فاهمني؟ أول مرة وتحسسها إن ده سر ما قلتوش لأي حد، هي بس اللي تعرفه. فاهمني؟ مثلاً، أول مرة تكونوا مثلاً في بلد، أول مرة انتوا الاثنين تروحوه مثلاً. فاهمني؟ في سفر معين، في خروجة مختلفة. فاهمني؟ أول مرة في حاجة مع بعض، في مغامرة مع بعض، في شيء مع بعض. فاهمني؟

برضه تحاول تربطها بـ مثلاً، تعترف لها مثلاً بسر معين، بـ حاجة عميقة جواك، بحاجة حصلت لك في الطفولة. فاهمني؟ مش قصدي إنك توريها الضعف، لكن تختار نوع معين من أنواع الذكريات اللي فيها خصوصية وتحاول تكشفها قدامها، بحيث إن أنت إيه؟ تقول لها: "أول مرة أحكي الموضوع ده لحد، أو أول مرة حد يعرف عني الحاجة دي، أو حد يشوفني بالطريقة دي". فاهمني؟ خليها تحس إنها إيه؟ فيه حاجة سبيشال هنا. فاهمني؟ فده بيدي عندها انطباع في اللاواعي إن فيه إحساس قوي، أو شيء أول مرة مثلاً يحصل مرتبط بيك أنت. فاهمني؟

برضه تقدر تعمل ده من خلال إنك تعمل مود، مش عارف أوصلها لك إزاي يعني، وضع عاطفي، وضعية عاطفية معينة. إيموشنال، إيموشنال ستيت. فاهمني؟ مود خاص، ما بيحصلش غير معاك أنت. يعني ممكن يكون كلام خاص بـ منكم، لغة خاصة مثلاً، أو لمسة معينة، أو فاهمني؟ موقف دايماً بيربط بينك وبين شعور معين، شغف معين. فاهمني؟ اخلق المود. اخلق المود الستيت اللي أنت تخليها خاصة بيكم انتوا الاثنين. فاهمني؟ ده ليه؟ لأنه بعد كده لما تشوف أو تحس المود ده في أي مكان أو مع أي حد ثاني، هيحصل لها على طول الفلاش باك لصورتك أنت مباشرة. صورتك أنت فوراً هي اللي هتظهر في ذهنك.

برضه تلعب هنا بالتناقضات. يعني من ضمن الأساليب اللي تقدر تخلق بيها الارتباط العاطفي ده، هو إنك تلعب على الـ كونتراست. عقل الإنسان بشكل عام بيفضل يفتكر لما يكون في تباين في المشاعر. يعني يكون في مشاعر متضادة. فاهمني؟ يعني مثلاً، في نفس اليوم اللي تبسطها فيه، خليك برضه مثلاً في موقف أو موقفين مثلاً أنت جد فيه، أو شديت فيه شدة صعبة جداً. فاهمني؟ في لحظات معينة بس. هو في نفس الوقت هو أكتر يوم اتبسطت فيه هي. فاهمني؟ يعني فيه كونتراست هنا بين الموقفين، لكن الاثنين حصلوا في نفس اليوم. يعني في يوم تفتكره، تفتكر فيه حاجات حلوة قوي، وفي نفس الوقت تفتكر فيه مثلاً غضبه شديدة جداً ليك مثلاً، أو حاجة مثلاً سيئة جداً أنت مثلاً عملتها مثلاً. فاهمني؟ خلي الكونتراست ده موجود. اللعبة دي مبنية على الحكاية دي. مبنية على الحكاية دي، على الموجة. ملاحظ معايا هنا؟ ملاحظ معايا أنا بكلمك عن إيه؟ بكلمك عن حد عايز يبقى تحت قوي وفوق قوي. ما ينفعش معاه في النص. ما ينفعش معاه في النص. كائن متطرف هو شوية. معلش برضه. مثلاً. يعني هو أنا شرحت لك بشكل عام فكرة التضاد. فكرة التضاد. ليه التضاد؟ لأنه التضاد أعمق من المشاعر العادية. يعني بيحرك جواها مشاعر أكبر، وده بيثبت الذكرى في دماغها بشكل أكبر، لأنها بتكون في الحالة دي مرتبطة بعاطفة شديدة.

برضه خلي وجودك مرتبط بالإثارة والأمان. دي من أقوى التكتيكات والأشياء اللي ممكن تعملها، إن وجودك دايماً يكون مرتبط، أو في ذهنها هي مرتبط بالأمان، بالشعور بالأمان، وفي نفس الوقت الشعور بالإثارة، بالإثارة أو بالشغف، الإكسايتمنت. فاهمني؟ الست بطبيعتها بتحب تكون مع حد يحسسها إنها في أمان، ولكن في نفس الوقت مش متوقع، مش ممل. فاهمني؟ قلت لك الكلام ده قبل كده، اتكلمت عنه قبل كده. فلو قدرت تكون اللي بيحميها وبيعمل لها إثارة عاطفية غير متوقعة، أنت كده عملت طبعت في ذهنها بختم ذهبي. ذهبي. بمعنى معناه يعني إن أنت كده هتبقى أنت الكومفورت زون بتاعتها. أنت الكومفورت زون بتاعتها، وأنت كذلك في نفس الوقت المساحة اللي تقدر تغامر فيها وبتحس فيها بالإثارة. طبعاً تكرار المواقف بعد كده من الحاجات اللي بتحرك مشاعرها بشكل قوي إن أنت طبعاً تكرر من وقت للثاني الحاجات دي. فكرة إن أنت دايماً تكون مثلاً بتفاجئها، بـ حتى لو بتفاجئها بـ تجاهل مثلاً. فاهمني؟ أنا عايزك تحس إن أو تفهم معايا إن الموضوع مش بس إن أنت تعمل حاجات حلوة. لازم تبقى فاهم ده. الحكاية مش بس إن أنت تبقى عملت حاجة حلوة. الحكاية كمان إن أنت تعمل حاجات وحشة، بس يبقى الحلو أكتر. تعمل حاجات وحشة، والحاجات الوحشة تبقى قوية جداً وواضحة جداً. فاهمني؟ لكن بعديها على طول يحصل الكونتراست بالاشياء الإيجابية، أو فعالها يبدأ يربط الشغف والمشاعر الجيدة والشعور بالأمان بيك أنت الشخصية.

لو في مثلا موقف حصل فيه مثلاً خوف، فاهمني؟ وأنت مثلاً كنت مثلاً الشخص اللي مسبب لها الأمان في هذا الموقف، أو أنت اللي كنت حضنها مثلاً بطريقة خاصة جداً مثلاً، حسست فيه إن الموقف ده يعني وصل لها إحساس أمان قوي. فاهمني؟ مخها وجسمها لوحده هيبتدوا بعد كده يربطوا بين الحالة اللي كانت فيها معاك وقت الخوف، وهتفتكر أو هترجع تفتكر وتحس بيها جواها كل شوية بشكل تلقائي وغريزي. فاهمني؟

فكرة برضه إن أنت تبقى شايف، ودي اللي أنا اتكلمت فيها في بداية البودكاست، إن أنت تبقى شايف إنه دايماً أنت مركز مع البنت الصغيرة اللي هي جواها، مع مع إن أنت تبقى شايفها دايماً أختك الصغيرة، أو بنتك الصغيرة. فاهمني؟ أنت مركز، ركز مع حاجات معينة، لأنك شايف أنثى. مش شايف الشريكة، مش شايف الإنسانة، مش شايف الموظفة. لا، أنت شايف حاجة ثانية. أنت شايف الأنوثة اللي جواها بجد. فاهمني؟ فـ لما تتكلم معاها، أنت بتشوف إيه؟ أنت شايف لغة جسدها، عيونها، إزاي بتتكسف، إزاي بتحس بالإثارة. فاهمني؟ إزاي بتتصرف كـ نتاج تايه كأنثى. فاهمني؟ الحاجات دي لازم تبقى أنت شايفها. لازم تبقى شواف. لازم تبقى مدقق معاها. عايز واحد سايع شوية، بس عود نفسك على إنك دايماً لما تشوف البنات تبص لهم على إنهم يعني بنتك الصغيرة. فاهمني؟ عاملها على إنها إيه؟ عيلة. الست اللي عايزة حد يحتويها. فاهمني؟ خليك فاهم إنها كده كده محتاجة أمان. أي كان، أي كان وضعها، حتى لو هي مش عارف مدير شركة إيه، هي محتاجة أمان في الآخر. فـ ده بيخليها تحصل لها إيه جوه ذهنها؟ بيخليها تربطك بأنك مش بس أنت واحد راجل. لا، أنت الراجل اللي كشف الجزء اللي ما حدش غيره قدر يشوفه أو يوصل له. فاهمني؟

فكرة التناقض بين الأمان والسيطرة. الأمان والسيطرة. وهنا هنرجع نتكلم عن البودكاست اللي اتكلمنا فيه عن فكرة الخضوع مثلاً. الست بطبيعتها بتحب الراجل يديها الأمان، لكن في نفس الوقت إيه؟ يسيطر عليها عاطفياً، بحيث تكون حنين معاها، ما فيش مانع، بس في لحظة معينة تعرف إزاي تخليها تحس إنها صغيرة في حضنك. فاهمني؟ تديها في بعض الأحيان حرية وتسيبها تهبهب مثلاً، وتتكلم وتهوهو. فاهمني؟ وتحس إنها قادرة وقوية وبتاع ومش عارف إيه. بس تيجي في لحظة تهد لها كل ده، وتحسسها قد إيه هي قد كده. تاخد منها كل القرارات، وتمسك زمام اللحظة بـ وتنهي اللي هي فيه ده بالكامل بكلمتين ثلاثة كده تهد الموقف اللي هي فيه واللي هي عاملاه ده كله في ثانية. فاهمني؟ فلما هي تبص على الحكاية تلاقي إيه؟ ده الموضوع ده بيحصل إزاي كده؟ الست دايماً لما بتحس إنك بتلعب على نقطتين دول، النقطتين دول اللي هي فكرة الراحة والخضوع. فاهمني؟ ده بيخليها تسلم لك بقى خلاص. تريح. تقول لك: "الراجل ده خلاص، ده أنا مش نافع معاه حاجة، هبتدي أستسلم له". سلم بقى قلبها، عقلها، وخلاص. تقعد بقى إيه؟ تبقى أنت شغلتها الشاغلة، ومحور حياتها خلاص.

برضه تبتدي تحفز عندها مشاعر بدائية. مشاعر الأنوثة البدائية. فاهمني؟ مش الرومانسية يا عيني. فاهمني؟ لا، تحرك جواها المشاعر الأنثوية البدائية اللي هي إيه؟ عايزة الراجل يخطفها. عايزة الراجل يشبعها قوة. فاهمني؟ وسط الكلام والضحك، لما تلاقي مثلاً لحظة مناسبة، خدها في حضنك فجأة مثلاً. بص في عينيها، قول لها مثلاً شيء بشكل هادي وفي نفس الوقت قوي. فاهمني؟ "أنا بحب اللحظة اللي بتبقي فيها مثلاً ضعيفة كده معايا. أنا شايف اللي ما حدش غيري شايفه جواكي مثلاً". فاهمني؟ الكلام بيكسرها من جوه، يدغدغها. فاهمني؟ الجملة دي لوحدها مثلاً ممكن تفتح عندها أبواب لمشاعر مثلاً مش بتتفتح، مش بتتفتح أبداً إلا لما تحس إنها قدام راجل أقوى منها، أعلى منها، عنده قدرة على الاحتواء، عنده قوة. فاهمني؟

برضه تربط الأنوثة اللي جواها بحاجة فيك أنت. حاجة فيك أنت. هي مثلاً ما بتحسش إنها ست مثلاً بمعنى الكلمة، يعني ست ست، يعني أنثى، يعني إلا مثلاً بنظرة معينة من عينك، أو بكلام مثلاً معين منك، أو بلمسة محددة منك. فاهمني؟ فاهمني؟ لا، يعني اربط الأنوثة جواها بحاجة أنت بتعملها. حاجة أنت بتعملها. أخدت بالك من الكلام ولا مش عارف أشرح لك ولا أنت فهمت؟ المهم هي لما تحس إنها عايزة مثلاً تبقى أنثى، عايزة تدلع أو تضعف، فاهمني؟ أو تتحضن، أو تحس بـ إنها مستثارة مثلاً. فاهمني؟ أنت اللي هيطلع في دماغك أول واحد. أنت اللي هتبقى موجود في الصورة أول واحد. فاهمني؟ يعني هنعمل ربط نفسي بينك وبين بين مشاعرها مثلاً، إيموشنالي وسكشوالي. إيموشنالي وسكشوالي. وخليك فاكر دايماً إن هي جواها نتاية صغيرة، بنت صغيرة، عايزة تتعامل بطريقة فيها حب، أمان. أنثى عايزة حد يسيطر عليها، عايزة يعني حد يحسسها إنها مرغوبة، محمية. فاهمني؟ الحاجات دي بالنسبة للأنثى مشاعر قوية جداً. يعني تكون أنت بالنسبة لها مثلاً بتديها مثلاً شعور الأب اللي بيخليها مثلاً تطمن وتدلع معاه. ومرة ثانية الرجل الحازم المتحكم القوي، سواء بالفعل أو بالكلام. هي بقى عارفة الازدواجية دي، وهي هتمشي معاك في الازدواجية دي. هي هتحب ده. فانت بتلمس كده جذور الأنوثة جواها. دي جذور الأنوثة جواها وصعب جداً أي حد يفهمها زي ما أنت هتكون فاهمها مثلاً لو أنت فهمت هذا البودكاست واللي وراه، أو الكلام اللي أنا عايز أقوله لك من خلاله.

فلو عرفت تخليها إنها تحس إنها أنثى بمعنى الكلمة معاك، وفي نفس الوقت ضعيفة، وبرضه في بعض اللحظات مثلاً قوية بوجودك، بحضورك، بيك، ممكنة بيك. فاهمني؟ مستخبية ورا ضهرك، حاسة بأن أنت الدافع والقوة. هو فاهمني؟ الحاجات دي كلها مع بعض في نفس اللحظة هي اللي هتفضل مزروعة جواها بشكل واعي، وما فيش حد بعد كده هيعرف ياخد مكانك بسهولة، ولا هيسيطر على ذهنها. طول ما أنت لعبت معاها الجيم بالطريقة دي. ذهنياً. هنا ذهنياً. أنا بتكلم هنا بشكل عام عن الذكاء العاطفي والذكاء العقلي طبعاً في التعامل مع الأنثى وفهمها بشكل أعمق، وفي نفس الوقت تعامل معاها شكل فيه ذكاء عاطفي. ذكاء عاطفي. تمام؟ بس.

فـ ده اللي كنت أقدر أقوله لك النهارده، أو أنا حابب إن أنا أشاركك بيه النهارده. ونتقابل إن شاء الله في بودكاست قريب جديد. سلام.