Transcription
والآن، أنا أتذكر شيئًا عن أستاذنا عبد الوهاب المسيري. قدم نظرية أن الحجر في يد الطفل الفلسطيني أقوى من المدفع، وغامر في تأكيد هذه النظرية، ومات وهو يعتقد أن الطفل الفلسطيني أقوى من الدبابة. القرضاوي، إنه هذا ممنوع نقرأ له. عبد الرحمن بدوي ممنوع نقرأ له. محمد عبده، جمال الدين الأفغاني، محمود شلتوت، وهكذا. القائمة: الشوكاني، ابن القيم، الصنعاني، ابن حزم، ابن تيمية. قائمة طويلة. وأنا أخذتها في جيبي، وأنا يعني سعيد جدًا أنه أنا سأذهب إلى مصر، وفي عندي محظورات. وأنا تناسيت أني يعني أنا باحث. يعني الباحث لا يمكن أن ينتفع إلا بقراءة الآخر. ولا تسمح للآخر أن يصنف كـ... هذه قوة لك. في درس يمتدح ابن تيمية حتى نظن أنه تيمية، ثم بعد ذلك ربما يريد نقدًا فنظن أنه من خصوم ابن تيمية. نعم، فنحن أخذنا منهجًا وتعلمنا منه أشياء أفادتنا جدًا في هذا. حسن الشافعي، وهو يجمع إلى إمامته، يعني هو من ذوي الأخلاق الفاضلة. في شخص واحد فقط في سوريا يستطيع أن يخرجك من أنياب هؤلاء، هو محمد سعيد رمضان البوطي. فقط هذا الشخص في سوريا.
يا أهلاً وسهلاً دكتور ثائر. أهلاً وسهلاً بكم. نورتونا. حياكم الله. حفظكم الله. ما شاء الله، كثير من آرائك العلمية فيها شيء من الثورة. يبدو أن الاسم على مسمى، ليس مصادفة. والله يا أستاذ، هناك مثل شامي يقول: "لا تمكّن امرأة من تليفون، ولا شيخًا من ميكروفون". وأنت إذا تركت الكلام على غاربه، سننتقل إلى مساحة فكرية ربما يلقى المتكلم فيها حتفه. فسددوا وقاربوا.
كل كلامك جميل دكتور. قال شداد بن أوس، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله قد كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، ويرح أحدكم ذبيحته". هذه لك. أما التي لي، قال أبو هريرة رضي الله عنه: "حفظت من النبي صلى الله عليه وسلم وعائين، أما أحدهما فقد بثثته، وأما الآخر فلو بثثته لقطع هذا البلعوم". يعني أرجو أن تسدد وتقارب. مقارب إن شاء الله.
أبدًا. دكتور، نشأتك الأولى فيها شيء مميز. أنا تمنيته كثيرًا في صغري لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "ما بعث الله نبيًا إلا رعى الغنم". وأنا أعلم أنك راعيت الغنم في صغرك. وكنت أشعر أن راعي الغنم يكسب الإنسان شيئًا من السكينة والتواضع والبر. تعرف يعني الحديث أن التواضع وخفض الجناح في أهل الغنم يعني. فكيف كان هذا الأمر؟ تجد فعلاً انعكاساته على حياتك؟
والله هذا يكون بالنسبة للأنبياء. يعني النبي صلى الله عليه وسلم يعيشون في الصحراء، نجوم وأفلاك وسماء صافية وليل ساكن، ويتفكر في خلق السماوات والأرض، ويعمل لهدف لغاية التفكر، كذا. أما نحن فلسنا كذلك. غاية ما يتمناه المرء أن يبتعد عن الحرام. لأننا نرعى الغنم في وسط زراعي، في منطقة أشجار مثمرة، فالتحرز من الحرام يعني من الصعوبة بمكان. ولهذا السبب أنا بعت الغنم وسافرت إلى مصر. يعني بعتها بلا شيء تقريبًا، خسرت كثيرًا، لكي نتحرر من الحرام، لكي نبتعد عن الحرام.
المقصد كيف عن الحرام؟ يعني كان هو هذه المهنة؟ لا، يعني لا يمكن أن تتحرز من أرزاق الناس. أنت ترعى الغنم في منطقة زراعية، لست في الصحراء، لست في مفازة بعيدة عن العمران. نعم. لكن ومع هذا أفدت منها كثيرًا، تعلمت منها كثيرًا.
مثل ماذا؟ يعني مثلاً، أنا من بيئة ريفية، ما تعلمت على شيخ ولا التزمت في مسجد. لكن يوجد فيها الناصريون والشيوعيون وبعض المهتمين. كنت أستعير كتبًا. أين أقرأ هذه الكتب؟ أنا كانت نوبتي في الرعي من الظهر إلى العصر، بين الصلاتين. كانت النوبات تقسم بينك وبين إخوتك وبين وبين وبين أبي. بيني وبين أبي رحمه الله. ففي الصيف في شدة الحر، أركب الحمار وأنطلق إلى الرعي. ثم بعد ذلك عندما نصل إلى المنطقة التي نرعى فيها، يقف الحمار ويكون للحمار ظل. تجلس وأنا أجلس في ظل الحمار وأقرأ ما شاء الله أن أقرأ. تعلمت في ظل الحمار ما لم أتعلمه في الجامعة في الجانب الفكري. في الجانب الفكري. كبيرة الكلمة. نعم. هذا أنا أتكلم عن واقع، وأرجو أن لا أكون قد ظلمت الجامعة. لكن ما قرأته في ظل الحمار وفي حر الصيف وفي البرية أكثر بكثير مما تعلمته في جامعة دمشق.
دمشق؟ شو يعني؟ أول كتب فكرية في هذا العمر المبكر طلعتها؟ قرأته عن الشيعية، قرأته عن الفلسفة الغربية. أشياء عبارة عن كتب صغيرة وملخصات. آتي بها كذا عن بعض الشخصيات يعني سمعت بها في قريتي. ذهبت إلى دمشق وتخرجت من الجامعة. وما سمعت بها. يعني لولا لولا ظل الحمار. الحمد لله. الحمار كان نعمة علينا.
هذا وكيف الانتقال إلى... طبعًا في مسألة أخرى يعني لابد أن أشير إليها. أنا سأختار يعني حكاية أخرى من حياة الرعي. نعم. بلدي يقع في منطقة يعني تعرف بالآثار الرومانية، يكثر فيها الآبار الرومانية. وفي ذات يوم يعني ذهبت أرعى الغنم هناك. يبدو أن سخْلة، وهي بنت الماعز، يعني اقتربت من فم البئر ترعى الحشائش التي خرجت في الرطوبة، فوقعت فيه. يا الله. ونحن سألنا عنها كثيرًا في القرى وسألنا الرعاة. ما وقفنا لها على أثر. ونحن افترضنا افتراضًا أن الذئب قد أكلها. نعم. وحزنا عليها كثيرًا. بعد أسابيع يعني جاء رجل يقول: "أنا كنت قريبًا من فم البئر وسمعت شيئًا". نعم. ولمح هذا السواد. ثم استخرجها. ويعني استخرج سخْلة بعظام فقط، بكل عظمي. وفرحنا كثيرًا. وتعويضًا لما سلف، وضعناه في البيت واعتنينا فيها كثيرًا حتى سمنت وأصبحت يعني كالفرس الصغير. ما شاء الله. وخرجت معي في أول راعي للغنم. ومن تقادير الله سبحانه وتعالى، كنت أسمع لبرنامج "نور على الدرب". أها. يعني مع غروب الشمس. نعم. وكان السائل يسأل عن مسألة القضاء والقدر. وأنا أصغي إلى الجواب. ثم ثم سمعت حركة ليست طبيعية. انتبهت هكذا، وأنا أسند ظهري إلى حجرة كبيرة. وجدت الذئب، وإذ السخْلة في فم الذئب. سبحان الله. قلت سبحان الله. عندما كانت هيكلًا عظميًا كانت حية، وعندما سمنت ماتت. فهذه المسألة أثرت في كثيرًا. مسألة القضاء والقدر. يا رب. كيف هذا؟ لماذا حصل هذا؟ لو بقيت في البئر لحافظت على حياتها. نحن ماذا فعلنا؟ نحن علفناها من أجل أن تسمن، ثم نقدم هذه السخْلة على طبق من ذهب للذئب. نعم. أرقتني مسألة القضاء والقدر، وكنت أفكر فيها كثيرًا كثيرًا كثيرًا. وأنا كنت صغيرًا. يا. وصلت إلى إلى إلى مسألة قلت: من أنا؟ وليس من حقي أن أعرف الصندوق الأسود لله سبحانه وتعالى. لله أن يفعل ما يشاء. لكن ومع هذا ذهبت إلى الجامعة. وكلما التقيت بشيخ يعني أسأل الشيخ عن القضاء والقدر. سبحان الله. ما وجدت إجابة شافية. لذلك تخصصت في رسالة الماجستير عنه. هذا من أسباب هذا من أسباب الكتابة في مشكلة الشر في منهاج الجامعة. ما وقفت على ما يطمئن له القلب. ما لا يقدم العقل شيئًا في هذا. عندما سافرت إلى مصر، قلت والتقيت بالمتخصصين، ما قدموا لي إجابة شافية على ما نفس. ثم قرأت رسالة الدكتوراه، رسالة القضاء والقدر لفاروق الدسوقي. نعم. هذا الرجل مما ذكره في مقدمة الكتاب، وسمعت من مشايخي أنه عندما أراد أن يكتب عن هذه المسألة، عن القضاء والقدر، لكن يتكلم عند مفكري الإسلام. طلب من المشرف، من علي سامي النشار، وهو كبير وهو أستاذ كبير في الفلسفة، صاحب "نشأة الفكر الفلسفي"، كبار الدراما. نعم. وهو من كبار الفلاسفة. فيقول له: "أنا سأتكلم عن القضاء والقدر في القرآن الكريم". قال له: "يا ابني، أنت أنت أنت تقدم إيه؟ كله اتقال، ولا في شيء؟" لا، النص الديني لا يمكن أن يقدم شيئًا. وأنت تتكلم عن الفرق، والفرق أصلاً عادوا إلى القرآن. قالوا: "يا أستاذ، أرجوك يعني، أنا بحثت هذه المسألة، قادر أنا قادر أنا على أن أقدم شيئًا". قال: "لن تستطيع". يعني النص هو الشيخ علي سامي النشار يبدو أنه افترض أن النص القرآني ليس خلاص اختمر في عقل الفرق، وبالتالي نذهب إلى ما ذهبوا إليه. هذا الذي حصل بعد ذلك عندما كتب عن هذا الموضوع، يعني ذهب إلى المشرف. نعم. وقدم له شيئًا. فكان في المجلس زميل آخر له، وسماه دكتور. قال: "يا فاروق، تعال إلى هنا. كتبت د الزاي؟ ضع يدك على على القرآن. لماذا؟ هل أنت الذي توصلت إلى هذه النتيجة؟" قال: "نعم". والله يا أستاذي، هل تتهمني في سلوكي؟ أنت أكثر، أنت تعرفني أكثر من أبي. نعم. قال: "لا، لكن أنت وصلت إلى نتائج جيدة". وقال له: "نحن حقيقة نجهل القرآن، وهذا من عيوبنا أننا تجاهلنا النص الديني وذهبنا لصالح الفكر الكلامي وكذا، لكن تركنا النبع وذهبنا إلى الساقية". نعم. ربما لاحقًا نتحدث بتفصيل أوسع عن الفرق وعن تمام. الذي أريد أن أقوله، أقوله بعد ذلك، وقفت على نص للطحاوي لأبي جعفر الطحاوي، ويقول: "القدر سر من أسرار الله سبحانه وتعالى، سر مكتوب". فهذا هو الحل. هذا هو الحل. أنتم من الإنسان أن يستسلم. ليس من حقك. هناك فارق بين المخلوق والخالق. العبد عبد والرب رب. وفي هذه المسألة لابد من التسليم. وهناك نصوص تساعد على هذا. النبي صلى الله عليه وسلم خرج على أصحابه وهم يتنازعون في القدر، وكانما فقئ في وجنتيه حب الرمان. فقال: "ألهذا خلقتم؟ أم بهذا أمرتم؟" ونهاهم عن هذا. لكن ما نهى الصحابة عند أين كان ربنا؟ نعم. إنما نهاهم عن التنازع في القدر، لأن هذه في الحقيقة لا يمكن إلا. وهذه رسالة للشباب: لا تخوضوا في هذه المسائل. ينبغي أن نسلم لله سبحانه وتعالى في مسألة القضاء والقدر. أن نكثر من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، من قراءة القرآن، من الأذكار. هذا هو الحل. ولا يمكن أن نقف على حل من جانب العقل لقصور العقل البشري.
واضح دكتور. أنا أعرف أن هذه المسألة شغلتك كثيرًا حتى لاحقًا في الدراسات العليا. وسبحان الله يعني أول ما عرفت بك كانت من كتابك عن مشكلة الشر ومسألة القضاء والقدر. يعني لكن يعني قبل ذلك كيف كانت الانتقال من هذه البيئة الزراعية والرعي إلى كلية الشريعة؟ يبدو أنه ما كانش في اهتمام واسع بالشريعة. والأسرة في شيء يسمى ما كان نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تلقي الجلب. نحن كنا هكذا. عندما ذهبنا إلى المدينة أول مرة أزور دمشق، أول مرة أرى الشيوخ دمشق. ففي رهبة، في إرباك. وتلقاني قيون وهم يتحدثون عن إنجازاتهم. أنا قرأت، وأنا ختمت، وأنا تتلمذ لفلان، وأنا خرجت من الثانوية الشرعية. وأنا أنظر. أنا صفر. لا تعرف شيئًا من لا جلست مع شيخ، ولا تعلمت شيئًا، ولا أعرف أصلاً أنا بعد الثانوية العامة. حتى علمت أن هناك يعني كلية تسمى كلية شريعة، ول تخرجوا منها يدرسوا العلم الشرعي وكذا. فاحبط يا الله. إلى درجة أنني يعني فكرت أن أترك الجامعة. من أنا أمام هؤلاء الذين منذ ولادتهم ومنذ نشأتهم نشأوا في مجالس العلم. لكن بعد ذلك استدركت على نفسي. في المحاضرات ما قدم شيئًا ولا أظهر نبوغًا كما كان متوقعًا. ينبغي أن نتوقع هذا. لا في الأسئلة ولا في طريقة الجواب. حتى المجالس الخاصة، مجالس له وعبث. ما طرحوا مسألة الرؤية معدومة. قلت: لا. لماذا نستسلم لهم؟ لماذا لماذا لا نتفوق عليهم؟ لماذا لا نتفوق؟ هذا الذي حصل. هؤلاء الذين أرهبوا ما أكملوا، أو أكملوا وتخرجوا بمعدل متواضع. ثم ذهبوا إلى المسجد أو إلى المدارس التعليمية. ما أكملوا الدراسات العليا. كانت هذه أيضًا رسالة لكل متعلم للشباب: لا تحبطوا. الإنسان لابد أن يكون صاحب الرسالة. لابد أن يملك رؤية ورأيًا. أن يملك مشروعًا يسعى إليه.
كان الدخول إلى كلية الشريعة كان برغبة شخصية أم دافعه من الوالد والأسرة؟ لا، هو في في رغبة شخصية. أنا عندما يعني حصلت على الثانوية العامة، يعني الثانوية العلمية. وفي ذلك العام لا يقبل الذي يتخرج من الثانوية العامة لا يقبل في كلية الشريعة. كان ينبغي علي أن أعيد الثانوية الفرع العلمي. يعني. لكن قيل لي أنه ممكن أن تذهب عن طريق الحزب. ونحن نتنسح ذلك. الأستاذ يقول: "أعطني الاشتراكات". قلت له: "اشتراكات ماذا؟" قال: "أنت حسبي". قلت له: "من الذي نسبي الحزب؟" هكذا تولد حزبي. قال: "لا، نحن هكذا بالفطرة. أنتم تولدون حزبيين بالفطرة". يا قال: "واحد من كل عائلة هو الذي يعني يكتب الأسماء ويتقدم ويوافق على الأسماء، وأنتم عليكم أن تدفعوا الضريبة أو هذا هذه الرسوم". فانا استفدت من هذا وذهبت إلى كلية الشريعة عن طريق الحزب. عن طريق الحزب. ويعني وفرت على نفسي من أن يعني سنة، وفرت سنة أو عامًا دراسيًا كاملاً، وانتسبت إلى كلية الشريعة.
طيب نأتي الآن للدراسة إن شاء الله في كلية الشريعة وما بعدها. لكن أنا أعرف أنك يعني التحقت بالجيش بعد الجامعة. صحيح؟ التحقت بالجيش السوري بعد الجامعة. نعم. ونعرف الآن يعني جميعًا أن هذا الجيش علوي الطابع وعلوي الهوية أيضًا. وأنت كنت خريج كلية الشريعة بمصطلحات أهل البلد، شيخ أو شيخ صغير في هذا في هذا الوقت. وأنت كبير دوما. فماذا وجدت يعني كطالب في كلية الشريعة أو كشيخ خلينا نقول سني في هذا هذا المكان بلفظ آخر؟ هل هذا الجيش قد يفسد عقائد الناس؟ قبل حتى هذه الأحداث يعني ماذا يمكنك أن تقول عن هذه التجربة كرجل خلاص يعني مر بالدراسة الشرعية ودخل إلى يعني مساحة أخرى تمامًا؟
والله يا أستاذ محمد، نحن نحتاج إلى شهر كامل كان نتكلم عن الجيش. هذا يحتاج إلى إلى إلى أيام أصلاً. تأخرت. لا أريد أن أذهب إلى الجيش لأنني أعرف أعرف بنية الجيش. لكن ذهبت على مضض وعلى تخوف. وفي زعمي أن الإنسان كما قيل لي أنك تخضع للدورة وبعد ستة أشهر ترجع إلى كلية الشريعة. لكن في العام الذي ذهبت فيه للأسف ما أعدوا إلى كلية الشريعة. نعم. ذهبت لكي آخذ الورقة وأعود مدرسًا إلى كلية الشريعة. قال: "أنت تذهب إلى الفرقة السابعة". أين الفرقة السابعة؟ قال: "في الرقة". ذهبت إلى الرقة. فهناك الضابط يقول: "أنا ماذا أفعل بشيخ هنا؟ اذهب إلى دير الزور". ذهبت إلى دير الزور. يقول: "يعني ماذا نفعل بشيخ؟ اذهب إلى الحسكة، إلى القامشلي". ذهبت إلى القامشلي. وهناك يعني قائد اللواء. فهو الرجل كما قال لي السكرتير: "هذا الرجل ادع الله عز وجل أن تأتي إليه وهو في حالة سكر، لأنه إذا يعني فاق من سكره كان فاحشًا". سبحان الله. سكر في الجيش نفسه. نعم. هو الكبير. نعم. فانا ما عندي لباس جيش أصلاً، لأني سلمت اللباس بغية أن أرجع إلى كلية الشريعة. فعندما طلب من زملائي الذين ذهبوا معي، فقال: "تعالوا إلى هنا الذين جاؤوا إلى هنا من جديد يعني التحقوا". فأنا أريد أن أذهب باللباس المدني. قالوا: "سيمسح بك الأرض وسيشتمل والد والوالدة. اذهب بسرعة إلى المخزن، البس لباسًا عسكريًا". عسكريًا لبست، وأتيت. في تلك اللحظة جاء طبيب مشهور جدًا متخصص، كان يخدم الجيش، أظن يعني هو من أمريكا، تخرج من أمريكا. فعندما وصل إليه قال: "أنت ماذا تدرس؟" قلت له: "أنا أنا أستاذ جامعي في كلية الشريعة في تخصص العقائد والأديان". قال: "أنا هذا الطبيب أقول له: حيوان، جحش. طب أنت ماذا سأقول لك؟ لا حول ولا قوة". فكانت صحتي. قلت له: "قل لي فيل". نعم. قال لي: "أنا أنت مصيبة. أنت الآن حللت علينا مصيبة. أين أذهب بك؟ وأنت ضابط. لو ما كنت ضابطًا أنا ممكن أن أرسلك إلى أهلك". تمام. قال: "في عندنا كتيبة مهجورة في المثلث بين العراق وتركيا وسوريا. اذهب إليها. سأرسل سأرسل إلى هناك وتقضي الفترة الزمنية هناك. أنت بالنسبة لي مصيبة، وأنا يعني سأبقى قلقًا حتى ينتهي الجيش، تنتهي خدمة الجيش مدتك". كيف ساذهب؟ قال: "الآن تأتي سيارة كبيرة من أجل الطعام، هي قاطرة مقطورة نسميها شاحنة. تركب من الخلف وتذهب إلى إلى الملكية". وأنا ركبت من الخلف والسيارة هكذا تخضي من اليمين إلى الشمال. وأنا ضابط، وأنا عمري كبير. وصلت. كانما يعني أقذف بالحجارة. ذهبت إلى هناك. الكتيبه ما فيها شيء. كل من لا يدفع مالًا ولا يعرف أحدًا يرسل إلى هذا المنفى. يا. وهناك في يعني مخازن أسلحة وفي دبابات وكذا. فكان هذا الذي لا يملك شيئًا ولا يستطيع أن يدفعه، وليس له يعني شخص مسؤول في الدولة يمكن يعني أن يجعله في مكان آخر، يذهب إلى يصط. تم يذهب إلى هناك ويبقى في محرزة 24 ساعة، ينام في المحرس. يا الله. وينام في في خوذة، في خوذة هذا غطاء الرأس الحديدي. ذهبت إلى هناك. أنا مفترض يعني أن أكون قائدًا لفصيل، يعني على الأقل من 20 نفرًا. ما وجدت أحدًا. ماذا أفعل هنا؟ المهم يعني أنا أريد أن أختصر، لأن الكلام طويل ومؤلم. فانا ذهبت هكذا وأتفكر: ماذا أفعل هنا؟ ماذا أفعل هنا؟ وأنا أستاذ جامعي. بعد ذلك جاء هذا إلى الكتيبه المهجورة. أنا لا أعلم لماذا جاء. قال: "هو الرجل الآن يأتي من أجل قبض الراتب من الناس الذين كذا يعني ومحاصصة في الأراضي. هو يستثمر الأراضي هنا". فقال: "أرسلوا لي الشيخ". دخلت إليه أنا أستاذ جامعي، وإن كان هو وإن كان ضابطًا. جلست قف. فه وضعوا الفواكه أمامه. فأخذ تفاحة وهكذا فعله. فأنا تجاهلت. سخطت. يعني يرميها ه كما يرمي شيئًا للكلب. نعم. قال: "أنت من أين؟" قلت له: "أنا من إدلب". قال لي: "أنت من بلد الإرهاب. هذا البلد إذا كان سيحترق سيحترق من إدلب". سكت. قال لي: "أين تعيش الآن أنت؟" قلت: "بانك مدرس في كلية الشريعة". قلت له: "أنا أعيش مع زوجتي في في دمشق، وأهلي في إدلب". قال: "لن تذهب إلى أهلك حتى تنتهي الخدمة". نعم. الله. قلت له: "أنا لا أستطيع أن أستغني عن أهلي". ساذهب. قال: "إذا ستعاقب بعد ذلك". قال: "أنا سأعطيك رقمي الخاص، وإذا وجدت إرهابيين وهكذا تتواصل معي". لاحظ هذه العقلية. نعم. ثم قال: "أنت هنا ماذا ستفعل؟" قلت له: "أنا ماذا سـ...". قال: "لا تختلط بالضباط ولا تختلط بالعسكر. ابق وحيدًا. ولا تقرأ في كتاب إلا نحن نرسل لك المادة التي ستقرأ". قلت له: "ما هي؟" قال: "لدينا مجلتان: الجندي العربي وجيش الشعب". هذه مجلات حتى الأمي إذا كان يعني يعرف القراءة، يعني ينزه نفسه عن النظر فيها. نعم. قلت له: "أنا سأقرأ في جند في يعني أنا دكتوراه فلسفة، أقرأ في جند الشعب في هذا جيش الشعب وما بعرف كذا". قال لي: "هذا شرطنا، ولا تخرج من من المكتب". وهكذا الذي كان. المهم أنا أعدته إلى. كيف كانت نهاية الخدمة؟ عدت إلى دمشق. وأنا سأحمل رسالة الدكتوراه. بوطي. هذا هو الجيش. هذا هو الجيش الذي يحكون. وهذه الطائفية التي جعلتنا يعني حراسًا في في مزرعتها. فقال ابنه: "قال، وهل تعتقد أننا لا نعرف هذا؟" قلت له: "يا دكتور، المسألة صعبة. أنا أهنت، أهنت بلدي وأهلي، ونحن لا شيء، ونحن أمة وهم طائفة. وأنا تدرجت من من الرقة إلى زور إلى الحسكة إلى القامشلي. أنا أستاذ جامعي. إذا أردت أن آتي إلى إلى إلى أهلي، إلى أولادي، أحتاج إلى نصف يوم في الحافلة. ماذا أفعل على في الزاوية في المثلث بين العراق وتركيا وسوريا؟ وأهنت". قال: "أنا كنت في سجل في نادي الضباط مسؤول عن سجل. لا الضباط. أنا أعرف عن قبائح وعن سلوكهم أكثر منك بـ 100 مرة". قلت له: "أنت تعرف هذا، ومن ثم تمدحون الجيش وتزكون الجيش". وحصلت يعني فتنة بيني وبينه. يعني حصل تصادم كبير بينه. وسكت وأمسكت. نعم. الكلام مم. يا أستاذ محمد، وإذا فتحنا هذا الملف لا يغلق. هذا يحتاج إلى إلى إلى أيام. يحتاج إلى أيام.
طيب دكتور، أنا أ من الحكاوي معك لا تمل، ونحن نريد أن نأخذ من كل بستان زهرة كما يقولون. فابدأ، خذ راحتك، طالما يعني تحدثنا عن الجيش، ف وأنت كنت أستاذ شريعة، ونلته هناك في هذه الحالة يعني. فهناك قصة مشابهة، هي قصة غريبة شوي، وهو تحقيق إدارة معك أحد كبار الأمنيين في سوريا والعسكريين، هو هشام اختياري. وبعد ذلك كان يعني رئيس وحدة المخابرات، هو كان خلية الأزمة بعد الثورة. الغريب أنه هذا يعني يعني غير مألوف أنه يتم مع طالب شريعة. وهو الرجل هذا كان يريد أن يعتقلك وأنت طالب في الشريعة. وفي نفس الوقت لم يستطع أن يفعل ذلك. فكيف كان هذا الحال في الكلية؟
والله يا أستاذ محمد، بعد أن تخرجت من كلية الشريعة وقدمت على المواعيد، كنت ثائرًا صفة واسمًا. فقلت: لابد أن أستلم ساعات تربية دينية في أي مدرسة احتسابًا لوجه الله. سألته، سألته. قال: "يوجد فراغ فقط في مدرسة لا يذهب إليها أحد". أنا لا أعرف ماذا لا يذهب إليها أحد. قال: "هي في ثانوية بنات للكسوة، ولكن يعني بعيدة عليك يا دكتور يا أستاذ". بعيد عليك. وهناك يعني يعني هو يريد أن يقول لي: "يوجد بنات من الطائفة". يعني هو رجل يعني موجه التربية الدينية. قلت: "أنا أذهب على بركة الله". ذهبت إلى هناك وأخذت بتكليفي بساعات. نعم. أول لقاء مع الطالبات. سألته: "لا يعرفن شيئًا عن الإسلام، لا عن كتابه ولا عن نبيه". ولا أنت مدرس الشريعة هناك؟ نعم. مدرس الشريعة في المدرسة. قلت له: "يا بناتي، هل جا هل درسكم متخصصون في الشريعة؟" قال: "لا. من يدرس المواد الشرعية؟" قال: "أستاذ الفتوة، التربية العسكرية، أستاذ الشبيبة، أستاذ الفنون". فانا نظرت في المقرر. المقرر كان هامشيًا، لا يقدم شيئًا على الإطلاق. قلت لهم: "يا بناتي، هذا الكتاب نضعه هنا ولن نتكلم منه حرفًا واحدًا". كيف سننجح؟ كيف كذا؟ سنقلنا: "أصلًا يعني مادة التربية الدينية ليس لا تدخل في المجموع". والامر الثاني: "المجموع في الامتحان، أنا سأخبركم بالأسئلة، اطمئنوا خلاص". نعم. وإذا لم أخبركم بالأسئلة، كل واحدة تكرر اسمها حتى تملأ الصفحة وستنجح. الأمر وعزلت الكتاب وبدأت كأنني أخاطب يعني بنات من يعني دخلن الإسلام للتو. نعم. وبدأت أتكلم. وأنا كنت أذهب إلى المكتبة العامة، هي ما تسمى مكتبة الأسد، من الصباح إلى المساء، كي ألقي درسًا في المدرسة. وهذا الدرس يتكرر من شعبة إلى أخرى. نعم. يومًا كاملاً من أجل أن أقول يعني شيئًا في حصة الدرس. أقارن بين الـ في الحدود الإسلامية، مسألة الخمر، مسألة تطبيق الحدود، تطبيق الشريعة، مسألة الكتاب، مسألة النبوة، مسألة الطوائف. ويعني أسْهَبوا في هذا. والبنات هكذا يعني كان كانما يعرفون الإسلام من جديد. نعم. يعني من الأول، مش من جديد. تنتهي الحصة، يستمر الدرس في. فـ المدير قنبن قال لي: "هذا خطأ. يعني البنات لابد أن يخرجن للفرصة". تمام. والامر أنت هكذا. أنت تعرف من هذه البنات؟ من هؤلاء؟ أبناء كبار البلد. هو يتكلم أنه هؤلاء من طائفة النصيرية. لكن إلى هنا فقط. أخبرني. نعم. بعد ذلك في الأسبوع، في ليس الأسبوع الذي الثاني، الأسبوع الثالث، وجدت بأن الطالبات يأتين بالحجاب. وهذه ظاهرة غير مسبوقة. يا. وكل واحدة تستعير الحجاب أو تطلب من البنات الكسوة أنه: "أعطيني بالحجاب، وأعطيني كذا". وفي يوم أنا ذهبت للا الساج في كلية التربية. كنت مقدم هكذا يعني. عندي درس وأنا ذهبت. قلت: "أذهب إلى المدرسة أو أذهب إلى كلية التربية". ذهبت. قلت: "سأتغير اليوم على المدرسة". اتصل في المدير قال لي: "ماذا فعلت يا دكتور؟ ماذا؟" قال لي: "جاءت دورية على رأسها عقيد في المخابرات العسكرية يريد أن يأخذك. موجودًا؟" سبحان الله. القدر أنك مش موجود اليوم. والقدر وهم الآن ينتظرون على باب المدرسة. يظنون أنك تأخرت. الدرس الأول فقط أو الثاني. لا تأتي. لا تأتي. لأن أكبر شخصية في ه البلد يحقق معه. عنصر صغير. الله يزيل الخير. الرجل. تمام. وهو الرجل طيب. ذهبت في وجهي إلى الشيخ عبد القادر نوط. نعم. معروف الشيخ. قال لي: "يا ابني". قلت له: "ادع لي". ماذا قدم لي نصيحة؟ أنصح لي. قال لي: "يا ابني، أنا سانح لك ما هو؟ أنا يعني إحنا في الهم سوا". قالوا له: "الأرنب بتحب اللحم؟" قال: "نا لو أسلم على لحماتي". فانا يعني نعم. قال لي: "لكن سأدعو لك ألا يحقق معك نصيري أو لا يحقق معك مسلم". يعني أن تأتي إلى محقق من نصيري أو من نصارى. يا الله. إذا جئت إلى مسلم سينتقم منك. أقصد سني. أنا من خلال خبرتي أن النصرانية والنصيري أدرى أشرف من المسلم. فانا سأدعو لك ألا يحقق معك. مـ. إيش يقصد بمسلم؟ سني. نعم. سني. نعم. فذهبت إلى الدكتور وهو زحيدي. يعني أنا هكذا أجتهد أن هذا الدكتور من بلد أبو سليم. أبو سليم دعبول. وهو رئيس مكتب الرئيس أبو سليم دعبول. نعم. قال لي: "يا ابني، أنا منعت من السفر يا شهور. وأنا بلد أبو سليم دعبول. أنا لا أستطيع أن أقدم لك شيئًا. في شخص واحد فقط في سوريا يستطيع أن يخرجك من أنياب هؤلاء، هو محمد سعيد رمضان البوطي". فقط هذا الشخص في سوريا. كان دكتورك في الشريعة؟ هو كان أستاذي. أي نعم. فانا ذهبت له قبيل الفجر إلى بيته. يعرفه جينا. وكان يحبوني جيدًا. ما الذي جاء بك إلى هنا في هذا الوقت؟ كذا. قلت له: "ملهوف". يعني في في شيء اسمه إغاثة الملهوف. يا أستاذ. وش أن ارتجف. قلت له: "يا الله". قال لي: "لا تقلق. لا تقلق". يعني أنا أعرف عنصرًا يسمى هشام الاختيار. لكن يعني الآن المراهنة أن تسلم نفسك لهم. توار على الأنظار ما استطعت. فانا تمام. يعني اختبأت في بيت. ثم بعد ذلك اتصل في دكتور. "تعال إلى هنا إلى مكتبي". ذهبت. رفع السماعة مع اللواء. قال له: "هذا طالب من طلابي. وهذا أنا أعرفه كما يعرف أبنائي. وما الذي حصل؟ لماذا هذا؟" قال: "يا أستاذنا، يا مولانا، نحن نريد منك الدعاء. يا مولانا، نحن كذا. لا نريد كذا". والله أنا فقط أحب أن أتعرف على هذا فقط. بس جايب الدورية كلها المدرسة ليتعرف عليك فقط. هو يقول هذا رئيس. هو هشام الاختيار. يعني لو ترسل لي هذا الطالب يشرب عندي كاس الشاي وينصرف بأمان الله. أنا أحببت أن أتعرف عليه. ما شاء الله. وأنا قال لي: "بين الكلية وبين الفرع الأمن العسكري، هو رئيس الفرع الأمن العسكري آنذاك في يعني في خمس دقائق أصل". قال: "الآن هو عندي. بعد خمس دقائق يكون في مكتبك". ذهبت إلى الباب الرئيسي. قلت: "إلى أين؟" قلت له: "أنا إلى فـ". فذهبت معي مراسل. ظنوا يعني أنا شخصية جت. ذهبت إلى هناك. هو يعرف من. فهو يعني قال للعقيد رئيس المكتب: "قل لهم ليس هنا". لاحظ. بدأ الكذب هنا. حتى يعرف الدكتور بوطي. كانوا يكذبون عليه. نعم. هنا ليس هنا. ارجع المساء. رجعت المساء. ليس هنا. في اليوم الثاني. ارجع الصباح. ليس هنا. في المساء. وهكذا. يعني أذهب صباحًا يطلب مني أن أرجع مساء. أرجع في المساء يطلب مني أن آتي صباحًا. والمسألة الـ طويلة أن أن ألتقي معي هذا الرجل المجرم. عندما تدخل إلى المكتب تشعر بأنك أمام شخصية سنية. والظاهر والله أعلم أنه هو سني. نعم. هذا الرجل يبدو هكذا من كثرة الصور التي وضعها والتماثيل وكذا. هذا شأن المسلم عندما يكون في مصب كهذا أنه يتقرب لكي يكون ملكيًا أكثر من الملك. وبدأت يعني هذه اللقاءات أو التحقيقات معه ومع نائبه، وهو أشرس منه. يحيى زيدان. نصيري. كان رئيس المكتب العسكري في حماة. والـ الذي قام بإعدادات ميدانية لخلا لا يحصر في حماة. المهم وصلت إلى قناعة. هذا يحيى زيدان يقول: "أنت كيف أتيت إلى كلية الشريعة من البع؟" قلت له: "عن طريق الحزب". قال لي: "شتمني وشتم أبي وشتم الحزب وشتم أمين فرع الحزب وشتم الرئيس". أنت عملت لنا مشكلة. يعني أنت بدك تضحك علي؟ أنا كنت في حماة وأعرف أهل إدلب. كل الذين كانوا في في الحزب وأمناء في كذا كانوا من رؤوس الإخوان المسلمين. وأنتم إرهابيون. من أستاذ ق البوطي؟ قال لي: "البوطي أكبر إرهابي. برر أخونجي. وأنتم كلكم كذلك". فتبين لي من هذا اللقاء أننا سواء. لا فرق في نظر لهذه الطائفة بين صوفي ولا سلفي. كلنا على المقصلة. لكن هي مسألة أدوار. نعم. فقط أولويات بالنسبة لهم. وشتم كثيرًا وكذا. بعد ذلك أنا تفكرت لماذا؟ وإذ الطرف الآخر هو بنات في القصر الجمهوري. هذا هشام الاختيار ما استطاع أن يودعني في السجن. أن يضعني في السجن من أجل البوطي. وما استط وقف عارف يحطك في السجن ولا عارف ي يطلق سراحك خشية من ضباط الحرس الجمهوري. فل ستة أشهر وأنا أذهب وأتي صباحًا ومساء. وفي كل مرة يذهبون بي إلى أماكن التعذيب لكي أرى الذين يعذبون ويجددون أمامي بالسلاسل والجنازير. لطف الله بك في هذا الموقف. نعم.
طيب وأنا أعرف أن لك موقف مختلف لاحقًا من الدكتور البوطي بعد الثورة. فما أعرف أن كنت تحب أن تعرج على هذا. أن الرجل له فضل عليك في هذه القصة. أنا أريد لا أريد أن أتكلم عن هذا يعني الآن لهذا اللقاء خصوصيته. لكن أنا أزعم والله أعلم، لا يمكن لأحد أن يفهم الدكتور البوطي إلا من زاوية واحدة. أن الرجل الذي دفعه إلى هذا الموقف هو ثلاثة أشياء دفعته إلى هذا الموقف. أولاً: حسن الظن بالسلطة يعني إلى حيث المنتهى إلى حيث المنتهى. وهو يصدق هؤلاء يعني في كل الأحوال. هذا أمر. والأمر الثاني هو شدة أعدائه للإخوان وأعدائه للسلفيين. يعني هو هل في جذور تاريخية خصومة كبيرة للإخوان المسلمين والسلفيين؟ لو وقف السلفيون والإخوان مع عمر رضي الله عنه سيقف بلا تردد مع أبي جهل. لهذه الدرجة. حالة فطرية. لكن الرجل ليس منافقًا ولم يكن يتزلف لمنصب ولا جه. لأنه عاش حياته ياتي إلى الجامعة بالسرفيس. طيب. والأمر الثالث. أنا قلت: حسن الظن بالسلطة على نحو مطان. والسلفي إذا يعني يرى أن الدعوة لابد أن تكون سلمية ومن القاعدة الشرعية. بمعنى نحن لو صدقنا في دعوتنا وجعلنا الناس أولياء بعد زمن لن يخرج من يعني ليصبح رئيسًا إلا من هؤلاء. واضح. سيكون ول معروفة. نعم. وهذا ربما يحتاج إلى ق وربما يحتاج إلى يعني أعمار وأض. نعم. هي حالة صوفية معروفة أيضًا. يعني.
طيب أنت قلت أنه ثلاث أسباب دفعته الموقف هذا. ذكرت اثنين. هم سببان فقط. هكذا نتحفظ على غيره. بعد اللقاء تقوله لنا إن شاء الله.
طيب دكتور، سيب دمشق شوي ونروح إلى إلى مصر. أنت لك كلمة مشهورة قلت فيها أن يعني تكوينك العلمي بدأ في الطائرة إلى مصر. ما الذي وجدته في دار العلوم في جامعة دمشق؟ أنا قلت يعني الإنسان في بلادنا لا يشعر بالأمان إلا بعد إقلاع الطائرة. يا الله. أنا تكلمت هذا بعد ستة أشهر من العذاب والقهر النفسي. وأنا يعني أذهب إلى وزارة التعليم العالي وهي مقابل أي فرع الاستخبارات العسكرية. بينه شارع. يعني أذهب إلى هنا أستكمل أوراقي. ثم أذهب إلى مقابلة هشام الاختيار. يعني بعد ستة أشهر. قال للبوطي: "سافر ولا ترد عليه وكذا". كيف سأسافر؟ قال: "سافر ولا ترجع". احتمال أني إذا عدت بعد عام يعني ولو لقضاء الإجازة ربما سينتقم. وقلت عندما ركبت الطائرة وحلقت هكذا قلت: "الحمد لله. الآن أشعر بإنسانيتي". الذي أخرج من هذه البلدة. هبطنا مصر. بدأت حياتي العلمية هناك. رجعت للجامعة ثاني والكتب. نعم. أظنك في مصر تمسكت على كبار الدراعمة. الشيخ حسن الشافعي، عبد الصبور شاهين. حتى نقارن باختصار شديد. أنا في كلية الشريعة في دمشق، أخذنا معلومات متناثرة جدًا كالغربل العجيب غير ممتلئة. فلا يمكن أن ننسج منها منهجًا معرفيًا. وتراكم المعلومات لا تشكل علمًا. نعم. يعني الإنسان لو جاء بمعجم للغة الألمانية وحفظه من أوله إلى آخره لن يتكلم أي جملة واحدة ولن يكتب جملة واحدة. فهذا الذي حصل. أننا أخذنا معلومات. وللأسف الجانب الجانب الفكري كان غائبًا ومغيبًا. أنا لا أعرف السبب. كل المناهج تدور على فكرة الفقه. عندنا الفقه وعندنا النظريات الفقهية وعندنا أصول الفقه وعندنا آيات الأحكام. كثير مثلاً التفسير بالمعنى الواسع. الحديث فقط تفسير آيات الأحكام الفقهية وشرح الأحاديث الأحكام. حتى السيرة فقه السيرة النبوية. فقه السيرة النبوية. فنحن مالات المواد تشع إلى الفقه فقط. ما ما يعني اطلعنا على تاريخ الفرق ولا على الفلسفة ولا على الكلام ولا على المناهج ولا على علم النفس ولا على السلوك. التربية ولا الأخلاق ولا التصوف ولا تاريخ العلوم. ولا هذه كانت غائبة تمامًا. فقط أنما الطالب يذهب إلى الجامعة. وأنا قلت كان الطالب يأتي إليه جاهلاً. نرجعه إلى أهله غبيًا. يا الله. تبتلى به الأسرة. فإذا تزوج ابتلت به زوجته. ثم يبتلى به المجتمع. وأنا أتكلم وأنا مؤول عن كلامي في هذه الأيام المباركة. يعني كانت دائمًا تأتي الشكاوى من ريف إدلب وريف حماة. دائمًا المدرسة أو مدير المدرسة، إدارة المدرسة لا تشتكي إلا مستذ الشريعة. لأن تكوينه العلمي لا شيء.
طيب كيف الوضع اختلف في مصر؟ في مصر ذهب إلى مؤسسة يعني فيها تنوع فيها ثراء. مصطفى حلمي سلفي في دار العلوم. نعم. في دار العلوم. محمد السيد جليان السلفي. وكلاهما من محبي من عاشق ابن تيمية. ولهم كتب كثيرة عن. ولهم كتب. دكتورنا الأستاذ الدكتور مصطفى حلمي حصل على جائزة الملك فيصل بسبب كتابه عن السلفية. صحيح. نعم. الدكتور حسن الشافعي هو إمام في التصوف وفي الأشعرية. صحيح. وأنا دائمًا أقول: هذا الرجل ليس له نظير في هذا العصر. وهو من أعقل الأشاعرة في أشعريات في هذا العصر. وهو أكثر من أنصف الناس. تعلمنا منه الإنصاف في التعامل مع الآخر. في كتاب "مدخل إلى علم الكلام" يذكر لجميع الطوائف والفرق. ويذكر شيخًا بأدب وباحترام وبتحقيق. ويتكلم بكلام الرجل العاقل المنصف المنهجي العلمي. يعني كنا نحضر له مثلاً مناقشة علمية. ويعطينا محاضرة في التخصص. لا يناقش طالبًا. إنما يقدم لنا محاضرة متكاملة في التخصص. عندنا الأستاذ عبد الحميد مدكور. هذا الرجل ليس له نظير في فصاحته وبلاغته. وهذا الرجل أنا لازمته كالظل. يسافر يسافر معه دائمًا. أحظ معه. بعد ذلك قبل أن أرجع من مصر قلته: "يا أستاذنا، أنا أريد أن أعرف شيئًا. ما عرفتك. هل أنت سلفي؟ هل أنت صوفي؟ هل أنت أشعري؟ هل أنت شافعي؟ لا أعرف له مذهبًا". قال: "يا ابني، لا تلون نفسك. لا تصنف نفسك. ولا تسأل عن ذلك. ولا تسمح للآخر أن يصنفك. هذه قوة لك". في درس يمتدح ابن تيمية حتى نظن أنه تيمية. ثم بعد ذلك ربما يريد نقدًا فنظن أنه من خصوم ابن تيمية. نعم. فنحن أخذنا منهجًا وتعلمنا منه أشياء أفادتنا جدًا في هذا. حسن الشافعي وهو يجمع إلى إمامته يعني هو من ذوي الأخلاق الفاضلة. في بحث للكت تراه عن نظرية الشر. كان هو رئيسًا للجامعة الإسلامية في باكستان. نعم. أرسلت أريد بعض المراجع الإنجليزية. ذهب إلى المكتبة وصورها بيده. بيده صورها وأرسل لي. كان هو رئيس الجامعة. وكان هو رئيس الجامعة. سبحان الله. هذا الأمر. دكتورنا أستاذ محمد خليفة حسن. كنا نذهب إلى مركز دراسات الأ خف. حسن أستاذ الأديان. وكنت أجلس وهو يأتي إلى الكتب الأجنبية. ويعني يبحث عن عن موضوع مشكلة الشر. ويصور على على حسابه. على حسابه. وهو يقدم لنا كأس الليمون بيده. وهو أكبر متخصص في الحق للدراسات الدينية في العالم الإسلامي. أكبر متخصص. ولكنه أقصي من مركز الدراسات الشرقية. لأن النظام المصري طلب منه أن يطبع مع السفارة الإسرائيلية. أن يستقبل السفيرة أو أن يذهب إليه. نعم. فقال: "لا، أنا يعني أذهب إلى بيتي". فترك رئاسة المركز. وحسنًا فعل.
طيب هناك بعض الشخصيات الأخرى في مصر تمسكت عليها ربما هم يعني من مدرسة ثانية. ربما يكون خصوم لهذه المدرسة. لعل من أبرزهم دكتور حسن حنفي. ومع ذلك تقر لهم بالفضل والاحترام أحيانًا مع الخصومة الفكرية وأحيانًا.
الدينيه كب ش اخي الانسان عبيد الاحسان عندما انت تحتاج الى مراجع هي موجوده في امريكا موجوده في اوروبا وموجوده عند حسن حنفي يجيبها لك حسن حنفي حسن حنفي لديه غرفه في الفلسفه اليهوديه غرفه كامله من الارض الى السقف نعم كامله في الفلسفه النص المسيحيه عندما سجلت في هذا الموضوع ذهبت اليه قلت له يا استاذي والله انا احتاج عن انا ادرس عن ابن ميمون وعن تماسك قاللي نعم قلت اريد بعض المراجع قال انا احتاج الى يومين يوم ابحث في يوم في مصادر الفلسفه المسيحيه وفي يوم اخر في مصادر الفلسفه اليهوديه اعطاني قال اصبر يعني اصبر علي قليلا بعد ا اقل من اسبوع حدد لي وقتا وهو قال لي انا ساتي الى كليه الاداب في الساعه التاسعه والنصف تقريبا او العاشره انا انتظر امام الباب وهو جاء بسيارته القديمه هو يعني عرف بهذا اذا وجدت امام كليه الاداب سياره قديمه جدا جدا والغبرة لجماعه العالم لا استقبلته وفعل كان مكتفى به في جماعات كثير من كل دول العالم لكنه هو صاحب رساله وان نصر الباطل لكن هو له رساله وله مشروع وكان يعد جيلا فكنه لم ينجح بذلك يحمل هذه المراجع باكياس سوداء ظهرت في وجهي قال يا ابني هذه الكتب المهم ان ترجع الكتب كامله لا تمزق احتفظ بيها ما شئت قلت له يا استاذنا انا اريد انا ساذهب سارجع الى جامعه دمشق وانا هذه كما احتجتها هنا ساحتاج هناك احتاجها هناك قال صورها لكن يعني حافظ على الكتاب ما استطع سبيله فانا اعدتها اليه يذكر لهذا الرجل ان زميلا لي كان يكتب عن العلمانيه يكتب رساله كامله في شتم حسن حنفي في نقد حسن حنفي زميلنا الدكتور احمد الطعان الرساله معروفه معروف الدكتور وق القران نعم اي المهم عندما قال له اريد بعض المراجع قال انت في دار العلوم قال نعم قال انا يوم الاربعاء ساكون عند عميد الكليه وساحر لك هذه المراجع فجاء حسن حنفي في الصباح ونسي ان يحضر المراجع فقال للمستخدم للفراش قال سياتي طالب سوري ومن اجل الكتب انت اخبر ان ينتظرني هنا وعاد الى بيته واحضر الكتب لاحظ هذه لا يفعلها شيخ انا عندما احتجت الى بعض المراجع من شيوخي من شيوخي يقول يقول لي لي مقاله ارجع اليها اين المقاله قال نشرت في مجله اين المجله قال ابحث عنها يا استاذنا قال الان موجوده في مكتبتي كيف انا ساستخدم قاله ومنشوره وعندك نسخه منها وا يعني ما بحثت عنها لكن هذا الرجل فعل ما فعل المهم الرجل في الشيء المهم الذي اذكره بالنسبه لحسن حنفي وانا هذا الذي استفدت منه كثيرا في محاضره له على طلاب السنه الاولى جاء بكتاب يقول للطلبه لا يوجد كتاب مقرر قال يا استاذ كيف ندرس ماده لا يوجد مقرر لها قال يا ابنائي لا يوجد مقرر يا استاذنا لا يمكن قال هذا كتابي هذا كتابي تستانسون به فقط ولكن اذا طرحت سؤالا اذا اجبت من كتابي سترسم كيف قال لانك كتبت رايي ما كتبت رايك انا اريد رايك طب ماذا نفعل قال اكتب ما شئت انت هذه المحاور اجتهد في في في في دراستها واكتب ما شئت ح حتى لو كتبت الخطا ستنجح واحد من الطلاب قال له يا استاذ طيب يعني الانسان لا يرسب كيف يرسب اذا قال اذا لم تاتي الى الامتحان ترسب صبت والحاله الثانيه اذا تركت الورقه فارغه لاحظ هذا الكلام يوجه هذا الكلام الى طالب في السنه الاولى لكن هو يعني يتوافق شوي مع الدكتور مساحه السيوله في الافكار احيانا كمان حتى في مسائل يعني كبيره في الاعتقاد كلامه طبعا عن اصول الفقه او التي دع اليه اصول جديده فتشعر يعني انه احيانا الكل يجتهد يعني حتى من السنه الاولى الجميع امامه الورقه البيضاء ي يعني في في سيرته الذاتيه يعني وقفت على بعض النصوص ارجو ان ان يكون قد انتهى يعني بالسلام ان يكون مسلما ذهب ال ما ذ هو رجل شخصيه اشكاليه كبيره بمعنى انه التناقض من سمات منهجه هو يتناقض في الكتاب الواحد وفي الفصل الواحد يح بل في الصفحه الواحد بل في السطر الواحد لذلك يقولوا لما رد عليه يعني جورج طرابيشي كان يقول له ان يعني انا ارد على اي حسن حنفي ارد على حسن حنفي في الفصل دوت ولا الفصل دوت ولا الفصل دوت ن نعم هذا سمه من سمات منهجه انه رجل متناقض ولذلك ما استطاع ان يؤسس مدرسه لكن اسس شبابا اسس اساتذه الان الاساتذه الذين في كليه الاداب يعني على مستوى عالي من من قراءه الفكر الغربي لهم ترجمات ولهم حضور ولهم كذا وهو عندما يقول له يا استاذي يقول له قل يا استاذي القديم انا كنت استاذا لك في مرحله الان اصدقاء وانت ينبغي ان تكون ندا لي وهذا امر نحن لا نفعله نحن نحن نريد دائما المريد ان يبقى تحت ظل الشيخ طيب دكتور يعني انا اعرف ان لك اهتمام بابن تيميه ومع ذلك كانت رساله الدكتوراه اظن عن الامام الصف الهندي وتحقيق التسعينيه وابن تيميه لا رد عليها وهذا مكرر في كثير من رسائلك وكتبك انك تنتقل من فكره الى اخرى او من مذهب الى مذهب من حسن الشافعي الى حسن حنفي خلينا نقول باللغه المعاصره وكان الشعار يعني الاستفاده من الجميع لكن يعني احنا نعرف انه في يعني قوائم سوداء خلينا نقول عند كثير من الطيارات الدينيه احيانا عند طيارات مشيخه كتب حضر منها العلماء بن كسين كل المدارس لا يقصى منها احد واحيانا هذه الكتب او هذه القوائم السوداء تشمل اشخاص ائمه احيانا مؤلفات فهل مرت علق قائمه سوداء هكذا حذرت منها سواء في الشام او في مصر استاذ عندما اصبحت معيد طلبني ا طبعا كان معي زميلي الشهيد الدكتور محمد الداف الذي مات ا في المعتقل تحت سياقه الجلادين رحمه الله رحمه واسعه ذهبنا الى رئيس الجامعه وكان نصيا في دمشق في دمشق قال انا سارسل ك الى الى ايران لدراسه التخصص انا كنت فرحا يعني انا الحمد لله مسلم كذا اريد ان اطلع على الاخر اتعلم لغته وانا على يقين انه لا يمكن ان نفهم التخصص في الفلسفه وعلم الكلام الا اذا قرانا لهؤلاء قطعوا شوطا بعيدا في هذا المنبار للاسف اليوم من يجهل اللغه الفارسيه او من لا يتابع الترجمات الفارسيه سيبقى غريبا في تخصصي للاسف يعني قطعوا شوطا بعيدا في هذا المضمر لكن بعد ذلك الزميل يقول لا دكتور نحن يعني سنرجع ايات او كذا فذهبنا الى مصره يعني طلبنا الى السودان قال لا نحن اذا ارسلناك الى السودان سترجع من الاخوان المسلمين من الارهاب الى مصر يعني النظام هناك النظام هناك فنحن خلال فتره الدراسه باللا شعور انا معي دفتر صغير يعني استاذ يحذر من محمد الغزالي نكتب الغزالي انا اكتب حسنيه هكذا يعني تكتب القائمه انت اللي تدونها و نعم انا دونت القائمه القرضاوي انه هذا ممنوع ان نقرا له عبد الرحمن بدوي ممنوع اقرا له محمد عبده جمال الدين الافغاني محمود شلتوت وهكذا القائمه الشوكاني ابن القيم الصنعاني ابن حزم ابن تيميه قائمه طويله وانا اخذتها في جيبي وانا يعني سعيد جدا انه انا ساذهب الى مصر وفي عندي محظورات انا تناسيت اني يعني انا باحث يعني الباحث لا يمكن ان ينتفع الا بقراءه الاخر نعم اذا لم تقرا الاخر ستكون هناك فجوه معرفيه لا يمكن ان تملا فضلا ان الحق قد يكون معه اصلا ليس فقط قوه الباحث في معرفته بالاخر علمك بالاخر يزيدك قوه وفتو فذهبت الى اول ما التقيت باستاذ الدكتور عبد الحميد مذكور من اين ابدا قال ابدا بمحمد عبده يا الله انا عندي قايمه يا جماعه كاتبها في كليه الشريعه قلت له استاذنا هذا يعني محظور كيف محظور قلت له والله نحن يعني هذا في كليه الشريعه طبعا اساتذتنا في كليه الشريعه من باب حسن الظن بهم يعني هم عمليه ماذا انت طالب مبتدئ فقد يكون هناك بفون عليه وهو يعني نوع من الرعايه الابويه نوع يخافون عليه من الانحراف مع هذا امر ليس واردا يعني انا متخرج كليه الشريعه ونحن من الاوائل وكذا وسالته استاذنا الدكتور مصطفى حلمي قالي يا ابني ابن تيميه مدرسه ابن تيميه رقم اثنين في القايمه فقلت له هذا كيف محظور كذا وبعد ذلك بعد يعني ان ذكرت تقريبا بعض الشخصيات وصلت الى قناعه كل كتاب او كاتب حذر منه يجب ان نقرا له يا الله وبدات بهذه القائمه واشعر قد انتقلت قفزه كطف النظام من مستوى الى اخر لانك عندما تقرا لاصحاب الشخصيات النقديه لاحظ يا استاذ حتى لو خالفت ابن حزم نعم انا لا اقرا لك كي اكون صوره انا اريد منهجيه انا اقرا لاعرف كيف يفكر هذا كيف يفكر هذا نعم وما هي ادله هذا لذلك انا استفدت من المستشرقين اكثر من شيوخي المستشرق يبحث عن ثغرات ويثير قضايا اشكاليه مطلوب مني كباحث ان اتتبع هذه وان اقدم لها حلا مقنعا برهانيه فاذا انا استفدت من هؤلاء كثيرا فانا قرات للمخالف وعكفت على هذه الكتب كتب القائمه التي سميتها القائمه السوداء ف شعرت ب يعني بطفره ك طفره النظ احنا قلنا شويه عن الاشخاص هل في كتب بينها كانت في القايمه في كتب بينها كانت في القيمه احنا قلنا شويه عن قايمه الاشخاص في قايمه للكتب ولا يعني خلاص المؤلف هذا اذا الف كتابا فانصرف عن كل ما الفه نعم للاسف في عمليه يعني مثلا نحنا في سوريا تاخر ال علم الكلام وعلم الفلسفه اكثر من 100 سنه عن مصر للاسف فعندهم مثلا عبد الرحمن بدو ادخل الوجوديه بعد ان كتب الزمن الوجودي هو الرجل الذي صاحب فلسفه وجوديه هذه البدايات له لكن كيف انتهى الرجل انتهى بكتابين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم دفاع عن محمد ودفاع القران با دكتوراه او باحث ماجستير يعنيي تطلع على هذه الفلسفه انتهى اسلاميا يعني وفي دوافع لكتابه هذين الكتابين بسبب موقفه من الغرب تجاهل الغرب ما كتبه وعندما اطلع على مناهج الغربيين انهم يعني اعتمدوا على مصنفات اقل مما كتبه عبد الرحمن بدوي سرقوا بعض افكاره بعض ترجماته كذا فغضب منهم وهذه الغضب كانت لصالح الاسلام فكتب كتابين من افضل ما كتب لانه اختار شخصيات من الاستشراق محشوره جدا من اعيان المستشرقين الاسبان شخصيات ومن الالمان ومن الانجليز وكذا ومن الفرنسيين ورد عليهم طبعا هو هذا الكتاب عندما تقرا تقرا لفيلسوف لا تقرا لشيخ مزيد لا تقرا لرجل الدين في اشكاليات لكنه قدم هذ هو انتهى اسلاميا لكن نحن وقفنا عند حدود الزمن الا ويعني حتى لو انه لم ينتهي اسلاميا في النهايه هذه المطالعه المتخصص او باحث او حتى شيخ هذا امر في ذاته مهم والا فالانسان كيف يتصور المذاهب كما الامام الغزالي ابو حامد وكان يقول يعني كتب مقاصد الفلاسفه قبل ان يكتب التهافت وعلى ذكر عبد الرحمن بدوي انا اتذكر يعني احد القصص يذكرها بعض المقربين من الكتور محمد يسري سلامه المتخصص في السيره او في التاريخ عموما القديم الله يرحمه كان يقول انه كان مقرب منه لانه كان بينه وبين والده صداقه وكان يزوره في اواخر حياته انا سمعتها سمعت كفاحا يعني دون واسطه فكان عبد الرحمن يقول له اقرا علي ابن تيميه اريد اني اتعرف على هذا وكان انه مو لازم للقران يعني نحن لسنا مشغولين كثيرا بنهايات القوم في النهايه لنا نتاجهم سواء قبولا او رفضا لكن ال انسان يعني ليس حجر مصمت يعني قادر الانسان يمر بمراحل زي ما حرك تفضلت او بتطورات معينه والمطالعه هذه يعني ينبغي انه يكون فيها ساعه من من الصدر شوي لا سيما في مساحات البحث ولا سيما في الاتجاه الشرع يعني استاذ يعني تعقيبا على هذا مثلا ابن تيميه من اكثر الشخصيات التي ظلمت في التاريخ من قبل انصاره ومن قبل خصومه كيف من انصاره يعني لانه اكثر الشخصيات دراسه للاخر انا لا اعتقد في تاريخ الاسلام ان شخصا كابن تيميه درس الاخر رد على يعني ما ترك اتجاها ولا مذهبا ولا شخصا الا ورد عليه هو الرجل امتص التراث السابق واعاد فرزه وقدمه بصوره اخرى نقديه هذا الاستيعاب لهذا التراث وصدر بهذه الطريقه تدل على عقليه جباره يعني الاتجاه السلفي اليوم غير قادر على ان يتجاوز ابن تيميه طيب اذا انت كنت ا تحب ان تتابع ابن تيميه افعل كما فعل ابدا من حيث بدا لكن ان تبدا وتنتهي به فقط فاظن هذا هو خلاف منهج ابن تيميه ا المعرف يبقى على ذكر ابن تيميا ا اعرف انه يعني ولك ما شاء الله انت جت واسعه في هذا لك اهتمام بتاريخ الافكار وتاريخ العلوم عموما واحيانا تطور المصطلحات لا سيما الكلاميه او عموما في الفكر الاسلامي لكن هذا ايضا يعني ليس هو المالوف و في البيئه الاكاديميه خلينا نقول على الاقل الشرعيه فكيف يعني تم الذهاب الى هذه المساحه لا سيما انه هذا هذا الباب كانت العنايه الاولى به في القرن الماضي من المستشرقين طبعا هو مبسوس في تراثنا كان اقصد يعني التفصيل او الافراد بالتصنيف كان لهم عنايا وغايه فيه لاسباب معينه فما الذي ذهب بك الى هناك وانت لم تدرس في الغرب يعني محاضره دعانا اليها حسن حنفي عجيب جاء اليها فيلسوفان كبيران واحد من السويد والاخر من المانيا نعم والالمان لهم معنا كبيره جدا بتاريخ الافكار نعم ف يعني كلاهما تحدث عن تاريخ الافكار ما ذكروا ال لا هو انتهى المحاضر ويوجد هنا حسن حنفي يترجم يترجم له يعني واحد يتكلم بالفرنسيه يترجم على الفرنسيه والاخر يتكلم بالالمانيه يترجم الالمانيه اي نعم كل الكلام يدور حول تاريخ الافكار فانا قلت له يعني نحن ايضا يعني اصحاب التخصص الاسلامي يعني نحتاج الى التخصص قال لي يا استاذ الذي يدرس الرياضه او يدرس الموسيقى او يدرس فن الطبخ يحتاج الدراسه تاريخ الافكار لان هي تؤدي الى الى الى الوعي تطور الافكار الى اثراء الفكر وكذا فانطلقت يعني الفكره من هنا استاذ لان ال لابد في تساؤلات في في العلم في فلسفه العلم متى بدات هذه الفكره وعلى يد من بدات وكيف انتقلت ومن ايدها ومن نقدها ومن نقضها هذه اسئله العلم اذا لم نجب على هذا ما فعلنا شيئا يعني لماذا الخوارج قالوا بتكفير مرتكب الكبيره لماذا النظام قال بطفره لماذا قالم فلان ما الذي اثر فيهم ودخل عليهم من فلسفات اخرى نقف على تاريخ الفكره خسرنا كثيرا نحن كف ترى هذا الباب الان هل ترى انه يعني في تطور شوي فيه بلحظ انه في شيء من الترجمات شيء من التالفات يعني يعنى به يعني اكثر من عني به في تاريخ الاسلام هو ابن تيميه في كتابه منهاج السنه النبويه عجيب قدم يعني اشارات علميه كبيره هذا الذي دفع حسن الشافعي مثلا عندما التقيت به في مصر قال يا ابني تدرس ابن ا تيميه مؤرخا هذا هو الجانب اكثر الجوانب اضاف له في المذهب اكثر الجوانب اضاءه عند ابن تيميه هو الجانب المغفول عنهم ماذا قال حتى لو وقفت على كتب المؤرخين لن تجد معلومات متميزه كما هي حال عند ابن تيميه هذا الذي ذكره احمد امين يقول في تراث ابن تيميه افكار تاريخيه ليست موجوده عند المؤرخين وهذا الان الذي يعني كل من كتب في تاريخ الافكار يعتمد على ابن تيميه في هذا فهو يؤرخ للفكره من تاثر بمن وكيف انتقلت هذه الفكره وكيف كذا بربط عجيب تدل على سعه منهجيه كبيره تدل على منهج تدل على يعني عبقريه في في تناول هذه الموضوعات كان يقولون يا مولانا انه يعني يطلق اطلاقات وتعرى احيانا عن التحقيق الدقيق يعني فتتفق مع هذا شوف في فرق ال في ال السياق الجدلي هذه الاطلاقات ضروريه من اجل مناقشه الاخر لذلك انا بالنسبه لابن تيميه لا اخذ موقف او راي ابن تيميه بعلي رضي الله عنه من كتاب منهاج السنه لانه انه يقيد مع الشيعه كتاب حجاجي الغايه ان يدفع الغلو فيضطر عندئذ الى تجاوز الموقف العدل من اجل ان يرد الغلو الذي ذهبوا اليه فهو كتاب حجاجي فلا يمكن ان ناخذ منه تقريرا عن موقفه من الشخص انما لابد ان تتكامل الصوره اذا اردنا ان نقدم رايا صحيحا لابن تيميه عن علي بن ابي طالب من خلال تراث الكلي اما ان ناتي الى كتاب حجاجي وهو معروف يعني اراد ان يقول للاخر يعني الغلو يدفع بالغلو من اجل ربما يعني يذهب الى شيء هو لا يعتقده فقط لكي يبرهن على فساد قول الاخر ومن هنا هذا الذي فعله الغزالي عندما رد على الفلاسفه نعم هو عمم مشكلتك مع ابن سينا عمم والزمهم بالزام لا يلتزمها الفيلسوف لانه بناها على قواعد كلاميه نعم كيف تحاج تحاج ايها الرجل المعي الفقيه والاصولي والمنطقي والفيلسوف لان الذي يرد على الفلاسفه فيلسوف كيف تحاجج الفلاسفه الى قواعد كلامها نعم وهذا الذي عندما جاء ابو الوليد ابن الرشد فدائما يقول يا حامد ماذا فعلت لماذا هذا وهو الرجل يعني اشار الغزالي انه يشغب على هؤلاء عندما تسمع هذه الكلمه التشغيب انه لم يلجا الى عفوا لم يلجا الى اسلوب برهاني في الرد كان يقول ندخل عليهم بكل مذهب وقف عليه هذا اذا هو لجا الى اسلوب جدلي تشغيب من اجل ان يقدم صوره كريهه عن الفلسفه بعد ان امتدت ويعني انتشر شرها ولذلك هذا مقوله انه هو اوقف الفلسفه او قضعان لا يمكن للفلسفه ان تموت بنقد رجل هي عموما مقوله غربيه يعني وتقال منهم في سياق ال لكنه اثر اثر لان الغزالي ليس شخصا الغزالي مدرس كان مدرسه في التصوف وفي الكلام وفي الفقه ويعد يعني الشخصيه بعد القشيري التي قربت المتكلمين من التصوف ودمجت الكلام في التصم وف وترك كل طرف اثره في الاخر واضح استاذ محمد نحن جلسنا ومن السنه ان نتعارف ما سالتني من انت من انت يا دكتور انا ابن شعب تحولت بلاده الى كومه من تراب وحجر انا ابن شعب تشرد في كل وعر وسهل وفي كل بحر وبر انا ابن شعب شبعت منه حيتان البحر المتوسط من لحوم ابنائه ونسائه ومن نجى من الحوت في البحر ابتلعته حيتان اوروبا اليوم لدينا اجيال هناك اوروبا العجوز العقيم اصبحت ولودا من اولادنا انا ثائر لكن لماذا ثائر لا يوجد في منطقه من يستطيع ان تلفظ بهذا الاسم نحن يقال لك ساير ساير ساير حتى عندما انسان يحاول ان يتفلسف يقول ثائر انا اقول ربما لا اكون المخاطب ا جدي رحمه الله له ولد قضى شهيدا في حرب تشرين يا الله فسماني ثائرا ا كي يثر للدم كي لا ينسب نه اسم على مسمى اطلق علي هذا الاسم عند ساعه اذ والان انا اتذكر شيئا عن استاذنا عبد الوهاب المسيري قدم نظريه ان حجر في يد الطفل الفلسطيني اقوى من المدفع وغامر في تاكيد هذه النظريه ومات وهو يعتقد ان الطفل الفلسطيني اقوى من الدبابه كان زائرا في الاردن قيل له ان طفلا يافعا قد قتلته رصاصه يهودي مرت دوريه مصفحه فرماها بحجر فرد عليه الجنود رد عليه الجنود بالرصاص ف ذهب معزيا وهوو يصعد الى رابيه وجد الواد وفي يده الحلوى يضيف الناس وهو تعجب من هذا لكنه يريد ان يتاكد من صدق نظريته فجلس بجوار الرجل وقال انتم ما تكلمتم مع هؤلاء الاطفال ماذا تصنع الحجر مع سياره المصفحه نعم قال له الرجل تكلمنا كثيرا مع هؤلاء كان جواب الاطفال نريد ان نموت كي لا تنسى الارض نحن لن نقدم شيئا الحجر لن تصنع شي شيئا مع سياره مصفحه لكن نريد ان نموت كي لا تنسى الارض هذه الجمله التي خرجت من رل على لسان طفل تمثل فلسفه الحق العليا هذه الجمله تمثل فلسفه الحق العليا هذا المسيري رجل عجيب دائما يرى ان القويه من الناحيه الماديه سيضطر الى استخدام الاسلوب الضعيف في انتفاضه اطفال الحجاره الانتفاضه اربكت اليهو فاضطر الى صنع مدفع يرمي الحجاره الى صنع مدفع يرمي الحجاره ثم يسوق مثالا اخر من حرب فيتنام عندما كان يخرج المقاتلون الفيتنام من الكهوف ويصدون الامريكان لجات امريكا الى الحيله ملات الطائرات بالثعابين وكانت تلقيها على الكهف يا الله نعم ناحيه الطائره التي ينبغي ان تحمل الذخيره وكذا اصبحت تلقي الثعابين على كل حال المسيري كل كلما نشبت حرب مع اليهود يولد من جديد نعم كما ان السيد قطب كلما قام الثوره في وجه الظالمين يولدوا من جديد نعم اكثر انسان خدم القضيه الفلسطينيه في نظري هو عبد الوهاب مسيري وما احداث غزه ويوجد شخص اخر اسمه ابراهيم نصر الله انا اظن هذا من كبار الادباء لكن لماذا لا يعرف اظن من اكثر الناس الذين خدموا القضيه الفلسطينيه هذا الرجل يكتب بضمير يكتب بدمه وهذا الرجل من العجائب يعني في سخر قلمه وادبه وشعره ونثره في خدمه القضيه الفلسطينيه استاذ محمد نحن ابناء جيل الهزيمه انا انتمي الى جيل الهزيمه بمعنى كنا نعتقد ان تحرير فلسطين مستحيل ان التحرير فلسطين من المستحيلات من المستحيلات الذي حصل اليوم مع فتيه باسلحه خفيفه يخرجون من تحت الارض والارض تقاوم معهم ابطل المستحيل صدقت وتحول المستحيل الى ممكن بل بدات حرب التحرير انا لا اصدق ما الذي يحصل يعني ان هؤلاء حطموا هذه الصوره ان هؤلاء بداوا عصرا جديدا هؤلاء الاطفال هذا الذي حصل لذلك انا متفائل نحن دفعنا ضريبه كبيره لكن ننظر الى نصري من خلال لوح زجاجي شفاف والنصر قادم ان شاء الله ان شاء الله دكتور لك ثنائيه تقولها كثيرا و يعني ترجع ان سببا من تاخير امتنا اليها او من تاخر امتنا عليه ثنائيه الكاهن والسلطان تقول ان هذه الثنائيه هي من اسباب تراجعنا في الحقيقه واسباب تراجع النصر واسباب تراجع الحاله خلينا اقول العلميه حتى فشو هذه الثنائيه في را استاذ في مساله تتعلق بالتثليث من قرا تاريخ البشريه لا يوجد دين وثني الا وقد اعتقد التثليث يعني الايمان ب ثلاثه الهه لماذا الثلاثه هكذا يعني هذه القسمه المعنويه لا اعتقاد بان في اله للنور وانها للظلام او كذا وحتى عند هؤلاء الثانويه يوجد شيء يسمى المعدل يعني يكون هو وسط يكون وسطا بين النور والل بين الخير والشر حتى النصرانيه التي اعتنقت التثليث عندما يقال لهم في الديانات الوثنيه يوجد تثيس قال الله عز وجل الهمهم هذا عند حتى عندما تاتي العقيده النصرانيه يتقبل الناس وتتقبل هذه الف في التاريخ دائما في ثلاثيه رجل السلطه ورجل الدين ورجل الاقتصاد فرعون وهامان وقارون هذه الثلاثيه حاضره الى يوم هذا في اصغر قريه في الريف السوري كان رئيس البلديه عفوا رئيس الفرقه الحزبيه وا يعني رجل الاعمال والشيخ هذه الثلاثيه حاضره من اعلى الهرم الى الدرجات الاجتماعيه الدنيا من العاصمه الى الى القريه دائما الرجل الدين يقوم بدور المسوق المبرر يعني يقوم بدور تخديري ليس يعني بعض رجال الدين ليسوا جمع نعم نحن نتكلم عن جانب سلبي في هذا الامر يعني يقوم بدور تخديري وظيفي لذلك انا ا يعني هكذا اتبنى الراي القائل ان الدين لا يهدم الا من رجاله نعم وفي ذهن عشرات الامثله في تاريخ العالم انا اريد ان استحضر شخصيته انت لك يعني مقوله خليني اقراها عليك و تقولها في هذا نعم تقول ان الدين لا يهدم الا من داخله وان الشيخ الضال ربما يكون اخطر من الملحد الداعي للالحاد ام وتقول ايضا ان من اول واولى اهتماماتك هي العنايه بالجانب الفكري وصف وسيله نشر الوعي للخروج من من التيه الذي سجن فيه الخطاب الديني من قبل انصاره وكان في شيء من القصوه احيانا على الخطاب الديني انا اتكلم عن الجانب السلبي واما الجانب الايجابي عند المشايخ والله انا اتقرب الى الله عز وجل بحبهم والدعاء له في صلات في صلاتي لكن انا اتكلم دائما عن الجانب السلبي وهذه مسؤوليه دارس الفكر اننا نتكلم عن السلبيات كمن يناقش رس العلميه نعم نحن لا نتكلم لكي نمدح ولكي نعلي من شان نحن لسنا في صاله افراح طيب كيف لا يهدم الدين الا من داخل وشيخ الضال اخطر من الملحد روجيه جارودي كان شيوعيا ملحدا ماركسيا نعم ثم دخل الاسلام في اي مرحله كان يشكل خطوره على الاسلام في المرحله الاولى او الثانيه الاولى الثانيه عندما كان ملحدا ماركسيا معروف قدم ما شئت انقد الديانات ما شئت نعم يعني اشتم ال الاسلام ماشت ما سمعنا به ولن نلقي له اذنا صغيا يعني ملحد يتكلم شوعي ماركسي يتكلم عن الاسلام شانه شان الاف المفكرين في تاريخ العالم الذين نقدوا الدين بقي الدين وذهبوا نعم لكن عندما دخل الى الاسلام انتقل من الالحاد الى الاسلام احنا شعب بسيط لطيف كذا لا لا نفرق بين فرحي ايه باسلامي رجل وافكارها التي تبناها وبشر وبين ان الرجل يعني الان ولد ولاده حديثا بالاسلام يعني لا يفقه شيئا الاسلام لذلك كان هو يقول عندما يلتقي مع بعض الشيوخ يعني يا اخي انا اسلمت لكن الناس يسالون الناس عن الوضوء والتيمم انا هذه اشياء ليس ليس ذلك احد المشاكل انه بعض الملاحده المشاهير يسلموا فيجعلهم دعاء مباشره دون ان يتعلموا او يتفق شيء استاذ الاديان لا تموت كما يموت البشر والافكار لا تموت كما يموت تموت الفكره في هذا الدين تنتقل الى دين اخر الر لديه ترسبات يعني هو اولا كان ماركسيا ملحدا وهو اعتنق النصرانيه ثم دخل الاسلام هذه الترسبات شكلت قناعات الرجل هي شكلت النظريه المعرفيه للرجل لذلك بذور الديانه الابراهيميه نبتت عنده هذه البذره التي هو هيا لها وسقاها ورعاها الان تحولت الى الدين الرابع او ما يعرف الابراهيميه الجديده الدين الابراهيمي الحاضر اليوم هي فكره من افكار رجيه جارودي ما استطاع ان يتخلى عن مارك سيته وما استطاع ان يتخلى عن النصرانيه والنصرانيه هي يعني مع اليهود يعني يشكلون هؤلاء وهؤلاء الكتاب المقدس ومرجعي لهم جميعا اي واضاف اليها الاسلام لذلك يعني مساله انتقال الافكار هذه مع المتحولين الى الاسلام مساله مهمه حتى في تاريخ صدر الاسلام الفرق التي نش شت والافكار التي دخلت بالذات في المناطق الفارسيه او المناطق الشرقيه او حتى في الفلسفه اليونانيه بالضبط المفسرون احيانا لما يتحدثون عن السامري وانه يعني عبد العجل فيقولون انه اصلا كان من قوم يعبدون العجل الانسان يعني اذا اسلم في ترسبات فاحيانا يحتاج الى ان يتجرد ولذلك احيانا يعني يشترطون على من ارتد لامر ما ان يقر عند النطق بالشهاده ابطالي له هذا الامر ان مثلا لو تنصر يقول ق اشهد ان محمدا رسول الله وان المسيح عبد الله ورسوله حتى يهدم هذا الصنم في نفسه من يتابع حوارات الرجل ويتابع لقاءات الرجل هذا في البلاد العربيه التي جاء اليها زائرا واحتفي به بطريقه مبالغ فيها ان الرجل ما دخل الاسلام دخل الى دين جديد اخذ الاسلام اليه الى دين جرودي عودي من الصهاينه وسجن بعد ذلك واحتفي به من الفكر الاسلامي وهذا الذي نحن عندنا هذه الاشكاليه ابن ميمون الفيلسوف الكبير الذين ما فيم الاندلس وجاء وهو رجل عبقري جدا استفاد من محاسن الكلام محاسن الفلسفه محاسن اللاهوت وصنع منها توليفه وكان مبدعا في كتاب دلاله الحائرين نعم نحن نترجم له بوصفه فيلسوفا اسلم لا هو في اخر حياته ارسل رساله الى يهود اليمن نعم وقد اضطهدوا فيطلب منهم الثبات ويشتم النبي صلى الله عليه وسلم بلفظه لا استطيع ان استخدمها لا حول وهذه من اخر ما سجل اذا كيف الامر الثاني الملحدون الذين كانوا يعني يعني يحملون الفكر الفارسي او الفكر الهادي او المجهو المجوسي او اصحاب من اصحاب الديانات الثانويه ما يستطيعون ان يقفوا في وجه الاسلام كيف يعني فكروا لكي يتضرر الاسلام تخب يعني اختبؤوا او تغطوا بعباء التشيع لذلك هذه كلمه يقولها القاضي عبد الجبار في ت تثبيت دلائل النبوه وهذا الرجل عجيب لا يقل شئا عن اكبر العلماء الذين درسوا تاريخ الافكار وهو متقدم وهو متقدم على ابن تيميه وانا لا اشك ان ابن تيميه استفاد منه افادات كبيره جدا انا اللي يوم اقارن بين هذا وهذا والرجل عبقري ليس له نظير هو يقول هؤلاء الذين افسدوا في الاسلام دخلوا في التشيع يكتسبوا يعني نوعا من المصداقيه والتشيع تبنى هؤلاء وفعلوا ما فعلوا ويذكر منه ابن الراوندي ويذكر منه الشخصيات ويذكر الكتب وهذه حقيقه هؤلاء لو بقي احدهم على دينه القديم ما اثر في الاسلام لكن عندما يلبس وشاحه اهل البيت ويتكلم باسم اهل البيت وينتصر للحسين وينتصر للشيعه وللمظلوم سيجد من يسمع له ومن يتبنى هذا الفكر ومن يتعاطف معه وهذه الحواضر خرسان وم حولها انتشرت فيها هذه الافكار الشيعيه اككبر اكبر مثال في تاريخ البشريه هو بولس نعم هذا الرجل لم يك نصرانيا من داخلها لم يكن نصرانيا كان يهوديا كارها للنصارى ومارس عمليه العنف قتل منهم قتل منهم لكن هذا القتل لا يمكن ان ان يبيد النصارى بالعكس جعل منهم شهداء نعم ففكر وقدر ثم بعد ذلك اصطنع حادثه دمشق انه في طريقه الى دمشق خطب من من السماء بنور وهكذا نام على على على ظهره يقول شاول هو اسمه قبل ان يقال له بلس اسمه اليهودي شاول لماذا تضطهدني وعادم مبشرا بانه التقى من المسيح وان هذه اللقيه اهم من اللقيه الحقيقيه ومن ثم كتب الرسائل واصحاب الاناجيل تاثروا به وبعدها بدا بهدم الدين من داخله لذلك كانت النصرانيه تمشي على قدميها جعلها بولس تمشي على راسها ما نعنها قلب الديانه راسا على عقب ومن ثم لو جاء المسيح اليوم ما علم شيئا النصرانيه لان هذه النصرانيه تنسب الى بولس ولا تنسب الى المسيح حتى يستخدموه الساسه الان يعني يعني نصنيع اسلام جديد اسلام احيانا ليبرالي وهذا يصنع من الداخل وفي التوصيات في الغالب تكون الى يعني بعض من يحملون ايديولوجيات معينه لكن هم يتسمون باسماء المسلمين لذلك يعني مثلا يعني اخطر نسويه كانت في في بلاد العربيه ن ود السعدوي اخطر من يعني اعتقد في فتره من الفترات قبل شيوع هذا التيار النسوي كان يعني هي تمثل اكبر شخصيه يعني ناقده للدين وهي الحدت به وكفرت بال بمعتقداته كذا لكن اظن انها ليس لها تاثير انا نوال السعداوي ليس قدوه ليصح الان ليس لها تاثير لا اسمع منها ولا هي بالنسبه ل الا على سبيل التهريج يعني هي هي مهرجه هي تلغو هي تهذي لكن انا اجزم ان الان بعض الداعيات تمثل خطرا على الدين اكبر من هذه او اكثر من هذه بمراحل لان هذه اي تنتسب انها خريجه مثلا مدرسه دينيه تنتمي الى عائله ملتزمه وانها تلتزم بالحجاب وتغار على الدين وانها داعيه كذا وهي ا يعني تمثل خطرا على الدين اكثر من هل ده ما يخشش في قول على الله عز وجل بغير علم يعني هذه هذه بعض النسويات او حتى ذكريين والحديث في الدين بهذه الوثوق وتلبيس على البنات او الشباب هل دوت مش من الفتيه والقول على الله عز وجل بغير علم يفكرون انه شيء من هكذا يعني اسمار الحي انه يتحدث كما كما او تتحدث كما ارادت شوف استاذ يعني نحن في عننا امر انت اذا هذه النبته في فتره من الفترات نحن ظلمنا المراه اعراف وتقديرنا ظلمت المراه فاخذت المراه هكذا الى الانحناء فانحنت هذه الفسله ثم اذا اردنا ان تستقيم لابد ان نذهب بها الى الطرف الاخر الى الطرف الاخر كي تقف على الوسط نعم فهي استفادت من تراث انه نحن ظلمنا المراه والتقطت شبهات من التراث من هنا وهناك لكي تشكل رؤيه لكن التراث لا يقرا بهذه الطريقه لذلك انا قلت لو جاء عدنان ابراهيم ونحن فرضنا جدلا جاء الشافعي والامام الشافعي الامام ابو حنيفه والائمه الكبار ودخلوا في مناظره معه لغلبه ليس لنبوغه ولقصر انما هو قادر لس له منهج على ان يلتقط هذه الشبهات والرذائل والشذوذ وان يقذفها في وجه اخر هو يعني لا يستطيع ان يقرا التراث تراثنا لا يقرا بهذه العقليه بعقليه ال لا يقرا بعقليه انتقائيه ولا عدائيه ولا بطريقه التحطيم الثوابت الاسلاميه ولا يمكن ان يقرا الاسلام بمناهج غير اسلاميه ولا يمكن ان نقدس التراث ولا ان نتجاوز التراث فعندنا ثوابت لكن هذا ليس عنده ثوابت ليس عنده قيم فانت اذا صارعت الانسان اذا صارع الخنزير يتصارعان في الوح فهو انت ستخسر انا ساخسر فهذه هي الحقيقه لذلك انا اعتقد مثلا اخناتون هذه الديانه التاتي بها من مصر يعني هذا الرجل الظريف الرومانسي عندما تزوج اراد ان يحدث شيئا فاراد ان يوحد الديانه وفي اخطاء تاريخيه تقول هو اول من نادى بديانه التوحيد لا لان الاصل ديانه التوحيد والوثنيه هي طارئ والوثنيه هي طارئه لكن على كل حال هو اختار من الكهنه اختار بعض الكهنه لكي يكون كهنه لرب واحد ومن ثم الاخرون يعني صرفهم صرف الاخرين نعم ما الذي حصل بعد ان مات الكهنه الاخرون اعادوا التوحيد الى الوثنيه لان مصالحهم انتهت لان مصلحه هؤلاء في التعدد في ان نجد في كل قريه وفي كل ريف وفي كل مدينه ان نجد ربا وكهنه ومذبح وهكذا في امر لابد ان يذكر وهذا من الاشياء التي اثرت في كثيرا في حياتي عندما حدثت يعني هذا وباء كورونا اتصلت ب يعني مديري معهد شرعي كبير مؤسسه شرعيه قلت له يا اخي يعني انا اريد ان تجمعني مع الاساتذه نصف ساعه في الاسبوع ومع الطلاب ايضا في لقاء قال ما الهدف قلت له يعني نتناقش في موضوع القراءه المثمره في نقش في موضوع القراءه الذاتيه يعني نشجع نحفز الناس على الدراسه على مشروع على الاهتمام بالجانب الفكري والوعي قال لي يعني من اجل وعي الطلاب قلت له نعم قال استاذ نحن نعيش على غباء الطلبه يا الله نحن نعيش على غباء الطلبه هذا الطالب اذا ملك وعيا سنكون اول الضحايا يا الله يعني هذه كلمه لا تنطبق عليه هذه تنطبق على المؤسسات الدينيه للاسف كاف او بعدض منها على الاقل يعني انا قلت في مرحله زمنيه معينه اي نعم انا اكرر هذه العباره لانها مؤلمه وهي واقعيه جدا يعني نحن نعيش على غباء الطلبه واذا ملك الطالب وعيا سنكون اول الضحايا اذا مساله يعني ان نوجد طالبا غبيا لا يملك وعيا هذا مخطط له ومدروس هناك سؤال قد يستغرب يعني انت دكتوراه في الاديان والعقيده لكنك ضد الرد على الالحاد وتثبيت الايمان ليش ضد الرد على الالحاد لا سيما انه الان يعني في الحاله المعاصره هناك كثير من الردود على مساله الالحاد واهتمام بالمسالك يعني رؤيه انه فعلا الحاد تشكل اشكال حقيقي في عدد من السنوات لا سيما بعد يعني 2011 استاذ نحن نطالب بتقديم الاجابه الصحيحه للسؤال وليس بسرد الاجابات الخاطئه يعني انا عندما اسال 1د ئد واح ينبغي ان اقول الجواب اثنان نعم لكن عندما اقول للذي للمتسابق خ سبقى الى ال نهايه ولن اقف على على نتيجه لا لذل لذلك انا اعتقد عندنا الالحاد في بلاد العرب يعني هو ليس الحادا علميا هو الحاده هواى وشهوه بمعنى ان هذا الرجل لا يشك في وجود الله هو يرفض فكره وجود الله نعم بسبب مرض نفسي فهذا المريض نفسيا يعني ينبغي ان يعالج بس بعض الشباب عندهم شبهات عندهم اشكالات تحتاج مرت في في حياتي الجامعيه ان داعيه تاتي الى المكتب وهي مصابه بالوسواس القهري وسواس يعني من الطهاره ن ثم بعد ذلك بدلا من ان تعالج نفسها تورث هذا الوسواس الى الى طالباتها ام فلا انت المطلوب منك ان تعالجي نفسك لكن هي لا هي تظن انها ص يعني على حق وتنقل الطالبات يعني تورث هذا الاستاذ الى الطالبات الى الطالبات وهذا كهذا ذلك الرجل الذي يعني في التاريخ ذكروا عن رجل له مريدون وتلاميذ واحب ف النصرانيه وطلبت منه ان ان ينسلخ من دينه وان يتنصر تنصر فذهب يلوم المريدين كيف لم يتنصر فاذا يا استاذ موضوع
الإلحاد، أنا أعتقد أنه نحن، الإلحاد ما انتقل من الدين إلى الإلحاد أي في خطوة واحدة، لا. الإلحاد سبق الإلحاد عملية، يعني الناس وقفوا موقفا سلبيا من رجال الدين بمعنى أن فقدوا الثقة بال بالعلماء، ف بعد هذا مع تراكم هذا فقد الثقة هذا انتقلنا إلى الإلحاد.
المطرض موضوع الإلحاد المعاصر ل للموقف من المشايخ والبعض يدندن حول ذلك، هذا في نظر يعني لأنه يعني بعد حالات الثورات بصورة من الصور، أي يصحب دائما حالة من الإلحاد أو حالة من التشكك، وحتى هذا في الثورات يعني الغربية الفرنسية أو الروسية، أي وبالتالي يعني الأمر أحيانا فعلا بع هذه الجهود ب يكون في احتياج لها يعني أنه الشباب فعلا في حيرة من أمرهم، بعد هدول الشباب أصلا ممكن ما يتعرض لصدمات دينية لكن هو في حيرة حقيقية.
يعني أستاذ، هل يمكن أن تطرح شبهة تستحق الرد؟ أنا أستعير مرة أخرى كلام للقاضي عبد الجبار صدر به المجلد الخامس في مسوعة المغني، يقول يعني الشبهات يكفي في ضحد أن تعرض كما قالها أصحابها، ل عرض الشبهة بالطريقة التي نطق بها أصحابها كفيلة بدفنها عند الملحد، ما في عنده شيء، ما في عنده شيء، إنما يشوش على الناس، وهذه اللقاءات إذا حصلت تحصل في مجالس خاصة، في مجالس خاصة. هي الحوار الجدل في التاريخ معروف، لكن أنا سأقول لك شيئا واحدا، أعطيني ملحدا تراجع عن إلحاده بسبب قراءته أو بسبب استماعي لهذه المضرات، واحد في التاريخ.
الآن لو استقرأ الذين أسلموا في أوروبا، أسلم تحت ما يسمى بالهيمنة القرآنية، أنت سمعت الأذان، سمعت القرآن، قرأت شيئا، لاحظ ثباتا في موقف الفلسطينيين، لاحظ في صبرا، لا يمكن أن نجد إنسانا ترك إلحاده لأنه قرأ كتابا في الرد على الإلحاد، وأحيانا هذه الكتب أولا توجه للمؤمنين أنفسهم من جهة تثبيت الإيمان، ا ثم هناك بعض الناس قد يسلموا من بعض المحاضرات أو اللقاءات، حتى وإن كان هو ليس السبب الغالب، لكن على أي حال أحن الآن عن.
لكن ما تعتقد أنه أحيانا يعني إثارة هذه الشبهات أو التي لا يمكن أن تسمى شبهات هي ترويج لبضاعته؟ لا شك، هو في شيء من التوسع في هذا الباب يعني، هلا مركز تكوين، هل يستحق يعني شخصية من هذه الشخصيات أن يرد عليه؟ طيب على ذكر مركز تكوين، نعم.
أنت الآن تحدثت عن القاضي عبد الجبار في ثلاث مواطن تقريبا، نعم، وهدول الناس يقولوا يا جماعة الخير، إحنا شو عملنا؟ إحنا معتزلة، يعني أحد أحدهم ولا أريد أن أسميه وأذكره على لساني، كان يقول يا جماعة الخير، أنا حنفي معتزلي، وبالتالي أنا أتكي على تراث المعتزلة، أنتم تتهموني أن أنا متطرف أو عندي إشكال في العقل، فهذا تراث فرقة إسلامية، وأنا أعرف أن لك يعني بالمعتزلة لأننا لأن الرجل عقلي، لكن هل هم يتكئون على تراث المعتزلة فعلا؟ هل هذه فعلا هي أصول المعتزلة؟ هم وظفوا تراث المعتزلة من أجل شهرتهم، من أجل أن يعني أن يرجعوا أن أن لهم أصلا كحال كثير من الطرق تنتهي إلى علي بن أبي طالب، تنتهي إلى عمر، تنتهي إلى بكر، هو يريد أن يجد لنفسه شرعية كي يستمر، وهذا الذي فعله المعتزلة عندما قال فقط نحن لنا سند ينتهي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، نعم، علما الأشاعرة انخ الاشع عن المعتزلة، وأما واما يفعلون هذا لكي يثبتوا أنه لا يوجد سند لفرقة من الفرق إلا المعتزلة، هذا البحث عن المشروعية، هذا يدندن حول ذلك الفرق والمذاهب، أشخاص والشخصيات، اليوم نحن يعني أمام دعاوى كثيرة، الانتماء إلى أهل البيت، الانتماء إلى أهل البيت، دعوة لا يعني ما ما تكلف القائلة شيئا، هو يدعي ويزعم أنه من البيت، يا أستاذ، لذلك في هذا الأمر أنا لابد أن أفرق، يعني نحن في تاريخ الإسلام رددنا على ابن الراوندي، رددنا على أبي بكر الرازي، رددنا على مثلا من ترجم كليلة ودمنة، رددنا على تمام، لكن هؤلاء كانوا يفهمون، كانوا علماء، كان هؤلاء لديهم خبرة بالمذاهب والمعتقدات وبار الناس، وكانوا يلبسون على الناس، ولذلك عندما تجد شخصيا شخصية كالخياطة، هم اللي كانوا يسمونه يطلقون عليه ابن الروندي الملحد، نعم، ف لا أحيانا أنا عندما وقفنا على هذه الوثيقة التاريخية التي هي الانتصار والرد على ابن الروندي الملحد، يعني أنا قلت في نفسي، جيد أنه ألحد، لولا إلحاد هذا الرجل ما وصلنا إلى هذا الكتاب، والكتاب قصة يعني، الآن لا يتسع للمقام وسردها، أنا أقصد لابد أن نميز أن هؤلاء الجهلة هو وشهوة، والفرق بين الأوائل والأواخر كالفرق بين ال ثر وثريا، لا يمكن أبدا أن نجعل هؤلاء امتدادا لأولئك.
القاضي عبد الجبار، أنا أعتقد في هذا الكتاب أكثر من نصر السنة وأكثر من نصر النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم في رده، وكتاب عظيم الحقيقة، يعني أنا قرأته، قرأت الكتاب مرتين، مرة قراءة هكذا ما استفدت شيئا، الآن أقوم بتلخيصه، تلخيصه كلمة كلمة وكذا، الآن أنتفع، أجد في كل جملة جملة منهجا، منهجا، لا يتكلم الرجل اعتباطا ولا يتكلم يعني كلاما مرسلا، إنما يتكلم بعلم وبوعي وبحق، وهو يؤرخ لقضايا لا يمكن أن نقف أن نقف على مصدره فيها، لا لا يمكن، يعني عندما قال الجملة الشهيرة التي لخصت النصرانية أن يعني روما لم تتنصر وإنما ترومت النصرانية، نعم، وذ يقولها الآن الغربيون، يعني نعم، والآن حتى الذين درسوا القاضي عبد الجبار أعجب به، وإلى الآن يبحثون عن مصادره، كيف وصل إلى هذه المصادر، وما هي المصادر والمعلومات التي قدمها عن الفرق والأديان دقيقة جدا وعلمية جدا وبرهان جدا، فالقصد لابد أن نعزل هؤلاء عن عن عن أسلافهم كما يزعمون، وعلى أي حال يعني يعني هؤلاء إذا اتكأ على التراث فهو في الغالب يخذلهم، إنما يكون هذا اتكاء، خلينا أقول يعني اتكاء على اتكاء المريض على على خشبة لا تلبث أن تسقط بهم، لأنه احنا هذه القضايا الكبرى قضايا النبوات مثلا، نجد فيها القاضي عبد الجبار وهو معتزلي، نجد نجد فيها الإمام القلاني هو أشعري، نجد فيها ابن تيمية في النبوات هو يعني ينتسب في لأهل الحديث، ا وبالتالي هذه القضايا يعني يدورون حولها، هي شبه محل اتفاق، يعني أو هي محل اتفاق، هي لب الدين وأساسي، ثم أن حتى أصول المعتزلة نفسها الأصول الخمسة لهم، لا لا تقوم يعني على على مرادات، يعني هؤ المعتزلة من أصولهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهؤلاء يعني أقرب للارجاء، يعني شرب الخمر وفعل الكبائر، هدول عند المعتزلة في منزلة بين منزلتين، ف الكفران أمر.
النديم في الفهرست ذكر مؤلفات المعتزلة في الرد على الملل المخالف، في الرد على اليهود والنصارى، منهم رد على ابن الراوندي نفسه، منمن انتسب إلى الاعتزال، ذكر يعني موسو، يعني ذكر أسماء، يعني في صدر أن مبكر كمن تاريخ الإسلام، لذلك أنا أقول للمعتزلة فضل السابق في الرد على الملل المخالفة، والأشعرية ما أتوا بجديد، إنما أخذوا الأدلة المعتزلة وزادو بسطا فقط، ومن هنا هؤلاء إذا كانوا امتدادا لأولئك فل يعني يقدموا لنا موقفا في نقد الصرة الإسلام، في الدفاع عن النبوات، في الدفاع في نقد الملحدين، يعني هلا أكثر فرقة في تاريخ الإسلام ردت على الملحدين هم المعتزلة، أين هؤلاء؟ يعني القصد لابد يعني إذا أردنا أن نتأس بفرقة يعني على الأقل في أصولها العامة، نعم، وأنا أعجب أعجب من أن ينسب إلى صدر الإسلام يعني الرد على النصارى، ألف مسألة في الرد على المنوية، ألف يعني النظام صار على أرسطو، الجبائي صار على أرسطو، يعني لهم ردود حتى على من على العقل، وردوا على كل الاتجاهات المخالفة، القصد لديهم نظرية متكاملة، لديهم منهج، لديهم رؤية، لديهم كذا، عندما تقرأ القاضي بن جبر تظن أنه أكثر من نصر السنة، أكثر من نصر النبي صلى الله عليه وسلم، وهو يتكلم، اعتمد أكا في تثبيت دلالة النبوة على الأخبار والمغيبات على المعجزات، يعني يعتمد على روايات روايات أحد ويصحح هذه الروايات ويبني عليها تثبيت النبوة، حتى عندما جاء النظام ونفى يعني أن تكون أن يكون حادثة القمر قد حصلت، يقول هذه قبيل قيام الساعة، شتمه، شتم النظام المعتزلي، واتهمه التهافت وأنه قد خرج عن المالوف وخرج عن قواعد المعتزلة، وع أي حال يعني هذا أيضا كله ليس في سياق تمجيدي للمعتزلة، وإنما هو في سياق أو في سياق تمجيدي بإطلاق، إنما هو في سياق تمجيدي ا يعني في مقابل هؤلاء خلينا نقول أي المنسلخ من الدين قديما أو حديثا، يعني والا فالسجالات لا تنتهي يعني في التراث الإسلامي، لكن كما تفضلت أنه هذا أصلا كان داخل التراث نفسه وكان داخل الفرق نفسها، لذلك أعتقد أن المسألة الوحيدة في الإلحاد التي تستحق أن يعني تعنى وتدرس هي مسألة الشر، ليس لأني أنا قمت بدراستها، لا، وهذا أمر ليس سيئا أيضا، نعم، لأن في تاريخ البشرية كانت هي المش المشكلة التي حيرت العقول، هي التي يعني المشكلة التي كانت حاضرة على امتداد التاريخ في الوسط الديني وفي الوسط الفلسفي، لا يوجد فيلسوف في تاريخ العالم إلا وتناول هذه المسألة، هي مش مشكلة، لذلك إذا أردنا أن نسلط يعني أن أن نتكلم في الرد على الإلحاد نتكلم على بنية هذه المشكلة، مشكلة الشر.
طيب دكتور، هناك يعني سؤال قد يكون هو ال أو موضوع قد يكون هو يعني الأكثر ألماً في هذه الدردشة وهو أنك رغم أنك طالب علم ودكتور شريعة، دكتور فكر إسلامي، إلا أنك حرقت مكتبتك في وقت من الأوقات، ويعني أغلى شيء عند الإنسان هي كتبه في الحقيقة، فما الذي دخلت ال أولادي؟ الحقيقة إنسان حرق أولاده.
أنا يعني ذهبت بصحبة أولادي إلى المسجد في يوم ماطر، صلينا، أدنا إلى البيت، يعني سمعنا ضوضاء وحركة ليست عادية، ما نعرف ما الذي حصل، يوجد سيارات، يعني هذا في عام 2013، أي في حركة سيارات تتجه هكذا بطريق نحن نسميها مدينة القطيفة، وبعد ذلك سمعنا إطلاق نار، وبعد ذلك شاهدنا شبابا يعني هكذا يضعون على وجوههم تظهر العينان وتوزعوا على المباني، وثم يعني قلت لأبنائي اذهبوا إلى المدرسة، قال يا بابا في شيء مو طبيعي في المدينة، قلت لا ما في شيء مو طبيعي، قال يعني لاحظ كذا، فنحن نتحدث، طرق الباب شاب صغير يعني لم تنبت لحيته بعد، ا فقال يعني خذوا المتعلقات الشخصية والمال والذهب وانزلوا إلى الأسفل، نحن نسكن في برجية عالية، عرفنا أنه هذا من الثوار، ا ف أنا واجهتني مشكلة، أنا اشتريت البيت من رجل، ا سمعولي والبناء البرج من غير أهل السنة، كل من يسكن في البرج نصيري ونصارى وسمعية، إسماعيلية، كان سمعية اللفظ العامة يعني، ودروز، وأنت أستاذ عقيدة، ف أنا مسألة الذهب والمال وكذا ما شوشني، ف أنا جيراني يعني لا يلبسون هكذا يخرجون بالقميص والبنطال، ما في إلا النساء، نعم، ف أنا يعني بدأت أسمع النحيب، أواط البكاء المرتفعة والاضطراب وال كذا من الجيران، فيعني قلت لزوجتي أحضر الملابس الساترة، يعني وأحضرنا كل شيء، حتى الستائر العادية نزعنا الستائر وأصبحنا نوزع الستائر على البيوت، نعم، يعني هؤلاء أطفال ونساء ليس لهم ذنب، لأني أنا أعرف هؤلاء، أعرف الأزواج، على الأقل هو ليس مع النظام، نعم، وبعضهم معنا وبعضهم سجن، وإن كانوا من الإسماعيلية أو كانوا من الدروس، هذه شهادة للتاريخ، نعم، فوزع عليهم هذه الملابس ونزلوا إلى القبو، القبو كان مذما، كان رطبا، ما ما نحتاج أصلا إليه، ما نحتاج إليه، كيف أنت في لحظة في لحظات وجدت نفسك عدد كبير جدا يعني يسكن في هذه، كانت الأطفال يعني هكذا في غ النساء يعني كتل بشرية تسكن وكذا وفي كل من كل، يعني أنا وكم عائلة مسلمة من [موسيقى] من دوما، والباقي من غير أهل السنة، من غير المسلمين، المهم برد ومطر وظلمة و ما في عندنا شيء، والأطفال يعني يرتجفون من البرد والمكان مرتفع، ما يستطيع أحد أن يذهب حتى لو يعني أن أن ينزل بثيابه، وخاصة هؤلاء الذين دخلوا وكانوا من غير أهل السنة، ما يستطيع الإنسان، هو استصحب، استعار قرآنا أو مسبحة، يريد أن يتعلم شيئا ويسأل عن عن ركعات الصلاة ويسأل عن الصيام ويسأل كذا، حتى هو يظن أنه سيمتحن إذا جاء هؤلاء سيمتحن، وإذا يعني هذا أمر شاع في تلك الفترة، مع أن الامتحان لم يحصل، كلما جاء جماعة هل عندكم جماعة نصرية؟ ق له لا لا لا، أنا يعني في لحظة من اللحظات استجبت ل إنسانيتي وقلت من حقي يعني أو من حق هؤلاء علينا يعني أن أن نحمي هؤلاء، ما فعلوا شيئا، ارتكبوا جريمة ولا كذا، وبعد ذلك يعني وجدت نفسي أيضا يعني، هذه تقول والله أنا أريد يعني ملابس لولدي، أين في الدور السابع السابع، أذهب آتي بالملابس، أنا أريد شيئا كذا، أثرنا بالماء وأثرنا بالطعام وأثرنا بالمكان الجيد، و يحتاجون إلى دواء، أنا أخاطر بنفسي وأتي بالدواء، ب هو الخروج يعني قنص، نحن في مكان مستهدف، وجئنا بعد ذلك أن شقتي ضربت بقذيفة دبابة وسقطت الكتب إلى الأرض، يا الله، فاولا أي قال أبو أسامة وأبو أسامة الكتب أصبحت في الأرض، في الأرض، وأنا خرجت هكذا، والا أمام البناء الكتب يعني ملت الساحة، قلت لهم تما اجمعوها، اجمعوها، فظن الناس أني يعني سأصعد بالكتب إلى أين، فجئنا بال بهكذا من قل وأصبحنا أصبحت أشعل الكتب من أجل أن أن يستدفئ بها الأطفال، يعني ثلج وهذه الليلة كان ليلة ثلج وورد، يا الله، سبحان الله، فكنت كلما ألقيت كتابا أشعر أنني أحرق ابنا، في كتب أنا يعني ربما بحثت عنها لسنة، في كتاب مدينة الله لفلسطين ستة أشهر وأنا أتردد إلى مركز مسيحي في مصر في العباسية وأنا أرجوه أن أحصل على الكتاب، بعد غد في الأسبوع القادم بعد كذا بعد كذا بعد ستة أشهر حتى أمنوا الكتاب، حرق الكتاب في لحظة، وال يعني أنا ألقي الكتاب وأقول لهم تعالوا استف، تمام، اقرب يا أمي، مد يديك، خذ كذا، يعني استدفعت، يقول يا انظر الدكتور يبكي على كتبه، انظر يبكي، انظر على إلى دمعة على خديه، واحد يقول لا لا، عند لديه كتب كثيرة، لديه كتب كثيرة، هكذا يتحدث الأطفال، على كل حال، أنا كنت سعيدا في تلك اللحظة، شعرت أنني أستجيب ل إنسانيتي و وأنني أخدم شيئا لهؤلاء الأطفال الذين لا ذنب لهم، يعني هؤلاء الله عز وجل يعني رفع عنهم التكليف، ا يعني بعد ذلك ما غضبت، وطبعا بكيت، تألمت لأنها لأن الكتب أنا أعتبرها أولادي، لكن وددت لو حرقت للجميع، لأنه في قسم لا يزال في الأعلى، أنه لو استطعت ولو استطعت أن أنزل الباقية الباقية لفعلت كما فعلت بالكتب الأولى، المهم في هذا مسألة الطائفة، والله أحسنا لهم كل الإحسان وغامر في حياتنا، لك أن تتصور أن تنتقل من حالة إلى أخرى والقنص مستمر أو كذا، وأنا أذهب من برجية إلى أخرى ومن صيدلية أخرى لكي أؤمن لهم الدواء، وعندما خرجنا بعد اتفاق بين النظام والث والثوار أن نخرج، أول ما وصلنا إلى حواجز الجيش قال هؤلاء جميعا نحن كنا رديفا للإرهابيين، كنا نحن الذين عن طريقنا دخل الإرهابيون، نحن ساندنا ونحن ونحن، لذلك الناس افترقوا فرقتين، الذين ذهبوا باتجاه على اليمين النظام قتل جميع الرجال وال أولاد، رماهم بإعدام ميداني، نحن ذهبنا باتجاه على اليسار مع هؤلاء المجموعة، نفذنا هذا الأمر المؤلم، عندما وصلنا إلى أول حاجز في الجيش، خلعوا الملابس، أنا أذكر يعني خرجنا مع مع جيراننا، عباءة زوجتي، لباسنا وكذا كله أصبح على الأرض، يا الله، لكن نحن قد قدمنا يعني أعلنا ما ينبغي أن أن نفعله هكذا، لأن هؤلاء من جيراني وأنا أعلم أنهم ما ارتكبوا شيئا، لكن يعني ما يدور في في ضميره، المهم في هذا وفي الأمرين يعني لابد أن يذكره، ذهبت إلى رئيس اتحاد كتاب العرب في موضوع يعني، ف أنا جلست وهي شاعرة أديبة تتحاور معه بشأن المدينة العمارية هذه التي حصرت فيها، وتتكلم عن الإرهابيين وتتكلم أنهم قتلوا المدنيين، قتلوا النساء، قتلوا كذا، ثم تكلمت عن شيخ أنه كان شجاعا، كان كذا، غامر في حياته، فكذا ويعني كان يأتي بالدواء وكان كذا كذا، وتسرد تسرد تسرد تسرد، قال والله ينبغي أن نرفع هذا، ينبغي أن نرفع كتابا للسيد الرئيس، ينبغي أن يكرم هذا الشيخ، قال هل تعرف هذا الشيخ؟ قلت له أنا، يا الله، لكن يعني ما قالته، لكن هذه ما قالته هذه الأديبة الشاعرة عن قتل الأطفال وكذا ليس صحيحا، لم يقتلوا طفلا ولم يقتلوا امرأة ولم يسيئوا إلى أحد، وأنا مسؤول عن لاني أنا عشت الو، هل كرمك على هذا الموقف يا أستاذ؟ أنا يعني أنا خرجت لا لي ولا علي، قبل أن في بداية عندما ضربت إدلب وهجرت نساء إدلب، جاءني يعني صحفي من جريدة تشرين ومع كاميرا وجاء إلى مكتبي يقول نريد أن تتكلم عن موضوع يعني هذا يعني هؤلاء الذين فعلوا يعني يستهدفون الوطن، وحد الوطن، قلت له هل تعرفني من أين أنا؟ قال أنت من دمشق، قلت له أنا من إدلب، قله هل تعرف نساء إدلب الآنين هؤلاء العفيفات الشريفات يلدن تحت شجار زيتون، وتريدني أن أتكلم عن عن إرهابيين؟ هل يوجد في هذا العصر امرأة في وطن أهل السنة يشكلون الأغلبية وتلد تحت شجرة زيتون من هجر هذه؟ فالرجل يعني أخذ الصح على نفسه وذهب وذهب.
يا دكتور، ما فعلت إلا الصواب، وكان حرق هذه الكتب في في أمر آخر يعني، أنا لابد أن هنا يعني في مسألة وأبيه أختم، ذكرتني الآن بأوجاعي في عد العمالية، وهذه رسالة الجميع، يجب أن نعمل الخير، والإنْسان لا يدري أين الخير، لابد أن يعني هكذا نفعل الخير، لا لوجه الله سبحانه وتعالى، عندما كنت طالبا وأسكن في قرية مقطوعة، كلما ذهبت إلى قريتي أصل إلى أريحا أو إلى معرة النعمان ولا أجد سيارة إلى كفرنبل، أنتظر السيارة لا تأتي، ربما أنتظر ساعة أو ساعتين، أمشي أصل في الليل في البرد في المطر في الحر، بعد ذلك قررت وقلت يا رب إذا في المستقبل رزقتني ثمن سيارة، هذه سيارة لك وأنا عبد عندك، أنا سائق عند الله سبحانه وتعالى، ا عندما عدت من الإفاد كان عندي زميل استشهد، قال كيف تذهب إلى الجامعة؟ والله أذهب في الحافلات من عدين المدينة العمالية إلى دمشق، تذهب بالحافلة، استدان نصف مليون ليرة سوري، قال اشتري سيارة وأنت كل شهر أعطني 1000 ليرة، ا ف أنا اشتريت سيارة، ولكن تذكرت أنا قلت يا رب إن هذه سيارة لك، كنت أمشي في الطريق وجدت رجلا شيخا، مجموعة، لابد أن أقف، تعالوا اركبوا، تعالوا، حتى أذكر كنتوا في في مرة في الريحانية في في الريحان بلد اسمها الريحان في الغوطة، نعم، ومشيت وإذا رجل يعني بجواري خروف، أقِف، اركب، قال لي يا أخي أنا كيف سأركب والخروف؟ قلت له اركب أنت والخروف، ركب، ا القصد هكذا كانت السيارة ليست لي، حتى مفتاحي يعني دائما عند الجيران وعند كذا، ا القرية هي سيارة القرية، في المدينة سيارتي لأهل المدينة، كانت السيارات في الساحة أكثر من 20 سيارة متلاصقة هكذا يعني متلاصقة، نعم، بين السيارة ولا السيارة لا يزيد عن نصف متر، سيارتي بين هذه السيارات، كل السيارات احترقت إلا سيارتي، سبحان الله، كل السيارات احترقت تفحمت إلا سيارتي، الزجاج، أيمن جماعة السائق نزل وجاء أخ أخذ الإطار على ما يبدو حتى لا تسلق السيارة، يعني أنا أظن أن الذي أخذ الإطار، إطار العجلة يعني أخذها يعني حماية لسيارته، فهذا كان بالنسبة لي من دروس الخير وما يعني أنا لا أتكلم تفضلا على أحد ولا أتكلم الآن يعني في سياق أمننا على أحد، لكن نريد أن نوجه الناس، افعلوا الخير يا إخواني، ما نحفظ من الشر إلا بفعل الخير، الله والخير عند الله، والناس.
دكتور ثائر، أطلنا عليك كثيرا، الله يبارك فيك، الله يجزيكم الخير على هذا الوقت الجميل الذي مر سريعا وا استمتعنا به كثيرا، والله سامحني، نحن فتحنا جروحا، وبعد ذلك هذه الأمور لا تنتهي، يعني أنا الآن تكلمنا شيئا وغابت أشياء وذكرت جملة وتركت كتابا، إن شاء الله للحديث شجون، ويعني إن شاء الله بالعكس، استمتعنا كثيرا وأخذنا من كل يعني بستان زهرة كما يقولون، أر وشكرا جزيلا، دكتور، الله يجزيكم الخير، السلام عليكم.