📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

٧ حاجات اهرب منها و غير حياتك في العام الجديد !

El Zatoona - الزتونة12:26

Transcription

سنه جديده. اضمن لك فيها أن 99% من الناس ستفشل. أنا عارف أنني قد أكون أحبطتك، ولكن هذا هو ما يحدث كل سنة. نحن نذهب ونجلب دفاتر جديدة، ونذهب نشترك في الجيم، ونذهب نضع أهدافًا كبيرة. ولكن كل سنة، ماذا يحدث؟ أنت فقط لا تكمل الأسبوع الأول وتفقد كل الشغف الذي كان لديك في أول السنة. فـ 99% من أهدافك التي قد تضعها للسنة الجديدة، أريد أن أقول لك، لو أنت لست واخذًا بالك، غالبًا لن تتحقق.

ما هذا الإحباط؟ أمال نعمل ماذا؟ أنا سأقول لك السر الذي لا أحد يقوله لك، وسأقول لك السر الآن، لن أنتظر لنهاية الحلقة. السر ليس في أن تبدأ بعمل أشياء جديدة، ولكن السر أن تبطل أشياء قديمة. صعب، يعني، أن تبني ناطحة سحاب كبيرة وعملاقة، طالما الأساس الذي موجود تحتها أساس ضعيف. وأنا اليوم جايب لك سبعة تحديات من سبعة كتب لأشياء أنت المفروض أن تبطلها في سنة جديدة. لو بطلتها، أضمن لك أن هذه السنة ستكون مختلفة عن أي سنة فاتت. عايز تعرف ما هي السبع تحديات التي لو بطلتها، السنة الجديدة بتاعتك ستتغير؟ تابع معي الحلقة هذه كويس جدًا من برنامج الزيتونة.

>> [موسيقى] >>

السلام عليكم. أنا مايكل راشد، وأنت بتشوف برنامج الزيتونة. في البداية، أحب أذكرك أنه لو مش عامل اشتراك في البرنامج ومفعل خاصية الجرس، اعمل كده، لأن القناة هنا ممكن تغير حياتك، ولو على الأقل بنسبة 1% للأفضل. أما بعد، بالنسبة للسبع تحديات التي سنتكلم عليها اليوم والتي تحتاج أن تبطلها في السنة الجديدة، فأول تحدي فيهم هو الفوضى المادية. الفوضى، يعني التي عينيك تراها. يعني مثلاً، لو مكتبك عليه كراكيب وعليه تراب وعليه كتب مالهاش علاقة ببعض وعليه حاجات كتير قوي أنت مش مستخدمها، فأنت تضيع السنة الجديدة. أنا مش فاهم يعني إيه العلاقة؟ أنا دائمًا مكركب حاجاتي، ولكن أعرف أجيب الحاجة التي أحتاجها. في الحقيقة، دراسة من معهد الأعصاب في جامعة برينستون قالت أن الفوضى المادية، طالما هي قدام عينك، فهذا يزيد معدل هرمونات الكورتيزول بشكل كبير جدًا، وهذا يجعلك دائمًا متوتر وقلقان. بل بالعكس، يمتد الموضوع إلى أنه يدمر عقلك. أصل أنت تخيل عقلك هذا عبارة عن جهاز كمبيوتر، ولكنه فاتح 50 حاجة في نفس الوقت. أكيد طبعًا أداءه سيقل في كل حاجة بيعملها. المشكلة، على كلام كتاب اسمه "Essentialism" أو "الجوهرية"، أننا نتعلق عاطفيًا بأشياء ونختار أننا لا نتخلص منها، لأننا نتخيل أننا ممكن نحتاجها في يوم من الأيام. فتسيب الكتب القديمة، وتسيب الكراتين القديمة بتاعة الأجهزة التي جبتها، وتسيب حاجات كتير حواليك. ولكن الحقيقة أن كل حاجة عينيك تراها وأنت مش مدركها، عينيك تأخذ هذا الموضوع وتوصله لأعلى عقلك، يبدأ يعمل بروسيسينج لأي هي الحاجة هذه، وبالتالي أنت تخلق ضغط على نفسك كل يوم وأنت مش واخد بالك أن هذا الضغط يأخذ من طاقتك أنت. وبعدين تيجي في آخر اليوم وتقعد تسأل نفسك سؤال: هو أنا طاقتي بتروح فين؟ ترتيب الحياة يبدأ من ترتيب المكتب وترتيب السرير. فالتحدي الأولاني الذي أقوله لك اليوم هو أنك لا تعمل أي حاجة غير أنك تخصص 15 دقيقة الآن تقوم فيها توضب المكتب بتاعك والسرير بتاعك والمكان الذي تقعد فيه أو تشتغل فيه. بس، هو كده. التحدي الأولاني، أظن ما فيش أسهل من كده.

أما عن التحدي الثاني الموجود معنا اليوم هو أنك تتخلص من وهم الكمال. برينيه براون في كتابها الجميل جدًا والذي اسمه "هدايا النقص" كانت تتكلم على فكرة الكمال هذا بشكل مطول شوية، وقالت أن الكمال يحرمنا من أهم حاجة نمتلكها كلنا، الوقت. لأن في بحثنا دائمًا عن الكمال، أنني أكون كامل في المحتوى الذي أقدمه، أو كامل في الشغل الذي سأعمله، أو كامل في مشروعي الذي سأفتحه، أو كامل في روايتي التي أريد كتابتها.

>> [موسيقى] >>

هذا التفكير في الكمال يحرمك في الأساس من وقتك، ويحرمك من أن تبدأ، ويحرمك من أن تجرب وتغلط. وعلى كلام برينيه براون، فانتظار اللحظة المثالية هو فشل مطلق. أنت فشلت من قبل أن تبدأ، لأنك مستني لحظة تأتي وهي أصلًا مش في إيديك. والتحدي الذي ممكن تبدأه من الآن هو أنك ترى السنة اللي فاتت كان نفسك تعمل إيه وأنت معطله، وتبدأ على الأقل صفحة فيه، خطوة فيه، أي حاجة، وأي مرحلة صغيرة تقول بس أنك بدأت.

التحدي الثالث الذي موجود معنا اليوم هو أنك تبطل تلعب دور الضحية. نحن كلنا أبطال في دور الضحية. كل الناس.

>> [موسيقى] >>

دائمًا عايشة مظلوميات غريبة. كل الناس متخيلة أن كل الناس الثانية وحشين، وأنهم قابلوا الناس اللي أذتهم في حياتهم. وكل الناس تقول لك: أنا الآن أتعامل مع إنسان نرجسي. وكل الناس تقول لك: أنا دائمًا الناس بتيجي عليا، وأنا دائمًا اللي غلبان. وهكذا. فأنت حتى تقعد تتساءل: يعني إذا كان كل الناس مظلومة وغلبانة، أمال مين الشرير؟ ما أكيد يعني أنت سيء في رواية أحدهم. الشكوى هذه عاملة زي واحد عطشان جدًا، وبدل ما يروح يشرب مية حقيقية، يروح يشرب من مية البحر ويقول: أهي أي مية وخلاص. وفي الآخر مية البحر هذه ولا هتشبعه ولا هتخليه مبسوط، وكمان هتضره. من أكثر الكتب التي أحبها، ويمكن أول كتاب بدأت به في القناة هنا من حوالي ثمان سنين، كان اسمه "السبع عادات للناس الأكثر فعالية" لستيفن كوفي. والعادة رقم واحد، والتي افتكرها جدًا ودايمًا اتحفرت كده جوه دماغي، هي "Be proactive" أو "كن مبادرًا" في أنك تلاقي حل. يعني بدل ما أنت تقعد تشتكي وتقول: أصل الظروف، أصل الدنيا. سأبدأ أفكر: إيه الحاجة التي ممكن أسيطر عليها وأبدأ أشتغل عليها؟ أما تقعد تقول لي بقى: أصل الدنيا، أصل الظروف، أصل البلد، أصل المجتمع، أصل، أصل. في الآخر مش هتعمل أي حاجة. والتحدي الذي أقوله لك هذا تحدي مهم جدًا. ولو تعرف واحد صاحبك دائمًا بيشتكي، اديله التحدي هذا: هو أنك تقعد 24 ساعة، يوم واحد بس يا مؤمن، تقعد فيه ما تشتكيش من أي حاجة. حاول تكبر نفسك أنك ما تشتكيش. عايز أقول لك أن هذا سيكون واحد من أحلى أيام حياتك.

أما عن التحدي رقم أربعة الموجود معنا اليوم فهو أنك تتخلص من مصاصي الطاقة الموجودين في حياتنا. جيم رون كان مرة قال جملة، الجملة هذه انتشرت جدًا في كل العالم لما قال: أنك محصلة الخمس أفراد الذين تقعد معهم كل يوم. والحقيقة هذا حقيقي بنسبة كبيرة. واحد بصاحي علوك، أرشف كوكه، عايز يطلع إيه؟ طيار. في ناس في حياتنا، بغض النظر هم ناس كويسة ولا لا، بس تأثيرهم علينا ممكن ما يكونش أفضل حاجة. فأنت وأنت ماشي بعد ما أنت قعدت معاهم، تحس أن في حاجة بقت ثقيلة على قلبك، تحس أنك ما بقتش قادر تعمل حاجة. ممكن عشان بيشتكوا، ممكن عشان بيستنزفوا الطاقة بتاعتك، ممكن عشان أنت حاسس أن في حاجة غلط في العلاقة نفسها. واخد بالك أنت؟ أو أنت يعني برضه مش هنستهبل. ففي ناس مش بالضرورة هم نفسهم وحشين، ولكن العلاقة نفسها بالنسبة لي هي علاقة سامة، لأنها تأخذ من طاقتي. لا داعي للشرح أكثر من ذلك. فكلنا ندري من هم هؤلاء الأشخاص في حياتنا. والتحدي الذي أقوله لك الآن، ويمكن تحدي رخيم شوية، هو أنك تكتب قائمة بخمس أسماء ممكن يكونوا من مصاصي هذه الطاقة الموجودة في حياتك، وتحط قدام كل اسم إيه اللي أنت هتعمله معاه أو معاها. يعني مثلاً: هنقلل وقت شوية، هناخد بالنا أننا ما بنتأثرش، هنحاول نغير فكرتنا عن الطرف الآخر. كل الكلام الذي ممكن يعني يفرق معاك شوية هذا. لكن لو عايز نصيحتي في الموضوع هذا، بدل ما تفكر في الناس اللي هتاخذ منك طاقة، فكر أنك تزود الناس اللي بجد بتديلك أمل وبتديلك طاقة إيجابية. يعني واحد زي مايكل راشد، أو برنامج الكوتشينج الذي نحن نقدمه. أنا بعمل برنامج كوتشينج أونلاين. البرنامج هذا بيكون غرضه الأساسي أنك تعرف نفسك، وأنك تعرف تتعامل مع مشاعرك، وتعرف تتعامل مع الناس الثانية، وتفهم إيه هي أهدافك علشان تقدر أنك توصل لها. البرنامج هذا موجود من أكثر من خمس سنين تقريبًا، والبرنامج بجد غير حياة ناس كثيرة. فلو أنت عايز تعرف أكثر عن هذا البرنامج وعايز بجد تستمتع بحياتك وتبدأ من اليوم، ممكن تنزل وتبص على اللينك الموجود في الديسكربشن تحت. اضغط على اللينك وشوف إيه هو البرنامج وإيه هو المحتوى الخاص به، وما تقلقش، البرنامج أونلاين بالكامل.

التحدي الخامس الموجود معنا اليوم وبجد تحدي صعب قوي قوي هو أنك تتخلص من الماضي. في حاجة كده ساعات بنسميها "The tyranny of shoulds" أو يعني.

>> [موسيقى] >>

استبداد كلمة "ينبغي". وهذه شكل من أشكال تشوهات معرفية كثيرة موجودة في حياتنا. والتشوه هذا يخليك تجلد ذاتك على أي غلطة أو أي حاجة المفروض كنت تعملها وما عملتهاش. بمعنى ثاني، في ناس كده لما تروح بالليل وهي بقى نايمة كده على السرير بتاعها، تبدأ تجيلها أفكار زي: إيه هو أنا ليه ما ردتش الرد الفلاني؟ إيه هو أنا ليه ما قلتلوش أن هو يسكت ويرتزم حدوده؟ إيه هو أنا ليه ما حملتش المشروع في الوقت اللي كان المفروض أعمل فيه المشروع ده؟ نحن كلنا بنعدي بالظروف هذه. كلنا بنقعد نفكر في الماضي ونقول: ليه يا ترى ما عملناش؟ وليه يا ترى عملنا؟ ولكن في ناس الموضوع هذا بيكون عندها أزيد من الطبيعي. كتاب "The Power of Now" أو "قوة الآن" لـ إيكهارت تول، وهذا من أحلى الكتب التي قرأتها في حياتي كلها، كان يتكلم على فكرة أن ساعات نحن ممكن نكون عاملين كده زي ساندوتش متحصرين ما بين فكرة الماضي الذي نحن دائمًا مش عارفين نغيره، وفكرة المستقبل الذي نحن دائمًا خايفين منه. وبالتالي نحن مش عايشين الحاضر. تنتظر إيه من واحد في السنة الجديدة المفروض أنه يشتغل على أهدافه، طالما هو لسه عمال يفكر في اللي حصل في السنة القديمة واللي حصل امبارح، وإزاي هو ما عرفش يرد، وإزاي هو ما عرفش يتصرف قبل كده؟ والتحدي الذي أقوله لك هنا تحدي أكبر شوية، وهو أنك تسامح نفسك على أي غلطة أنت عملتها قبل كده. حتى لو كانت الغلطة هذه في حق حد ثاني، طالما أنت اعتذرت لحد ثاني وحاولت أنك تخفر عن هذه الغلطة بكل الطرق، حاول بقى دلوقتي أنك تسامح نفسك، لأنك لازم تكمل. وأنا من موقعي هذا بقول لك: الغلطة اللي أنت عملتها للطرف الثاني خلاص، يعني ربنا عوضه عنها، هو نسيها، هو سامحك. دورك دلوقتي أنك تسامح نفسك عشان تعرف تكمل.

التحدي رقم ستة الذي معنا اليوم، وادينا اهو متخلص، هو أنك تبطل تقارن نفسك بالناس. أرجوك خليني أقول لك على سر بسيط: أنت مش بتقارن نفسك بالناس اللي أنت تعرف تقارن نفسك معاهم. أنت دائمًا بتقارن أسوأ حالة عندك بأحلى حاجة موجودة عند الناس. تبقى أنت في عز تعبك وفي عز مشاكلك، وتقعد على الفيسبوك ولا الانستغرام وتشوف الناس الثانية قد إيه مبسوطة بحياتهم وقد إيه هم بيقولوا أنهم مبسوطين، وتقعد تقارن البيك دي بالبيك دي. حلقة مفرغة من إدمان المقارنات الخاسرة. في الأساس كل هذا بسبب السوشيال ميديا. والتحدي الذي أقوله لك الآن هو أنك تحدد وقت للسوشيال ميديا بتقعد فيه. لا إما تكون أنت بتتابع مثلاً محتوى معين، فأنت بتخش تتابعه. لا إما لو أنت هتتابع أخبار أصحابك أو أيًا كان يعني اللي أنت بتتابعه. السوشيال ميديا تحدد وقت معين، وليكن مثلاً نص ساعة أو ساعة في اليوم.

التحدي السابع والأخير الذي موجود معنا اليوم هو أنك تبطل تهمل المحرك الأساسي الذي يحركك كل يوم. ما هو هذا المحرك الذي يحركك كل يوم؟ فكر فيها كده. اهو، اهو، مش أنا، جسمك. يعني تخيل في يوم من الأيام كده، لا قدر الله، لا قدر الله، لو أنت مرضت ولا أي حاجة حصلت لك، أنت مش هتعرف ولا تشتغل ولا تستمتع ولا تصاحب الناس ولا أنك تتجوز ولا أنك تعمل كل الحاجات اللي نفسك تعملها دي. جسمك عامل كده زي العربية اللي إحنا بنركبها كل يوم عشان نروح الشغل. لو العربية هذه عطلت، إحنا مش هنعرف نروح الشغل وحياتنا هتقف. جسمك كده بالظبط. يعني تخيل، محتاج أقول لك مثال عشان تفهم جسمك أكثر؟ المشكلة أننا في عالم سريع جدًا وعندنا طموحات كثيرة قوي، وأسهل حاجة بنيجي عليها كلنا هي صحتنا، هي راحتنا. وإذا سقط هذا الجسد، سقط كل الطموح معه. كتاب حلو جدًا اسمه "Why We Sleep" أو "لماذا ننام"، وكان يتكلم هذا الكتاب على فكرة الحرمان من النوم. وهنا مش بنتكلم على فكرة الحرمان الكامل الكامل من النوم، ولكن بنتكلم على فكرة الناس اللي هي بتقول: إيه يعني مش مهم أنام سبع ساعات؟ إيه المشكلة لما أنام خمسة أو ستة؟ فالكتاب كان يتكلم عن هذه الكارثة التي تؤثر على الذاكرة والجهاز المناعي وطاقتك لليوم الجديد. وعشان كده التحدي الذي موجود معنا الآن هو أنك تنام بدري زيادة عن المعتاد بتاعك نص ساعة بس. وأنا عارف أن هذا أصعب تحدي فيهم. هتسيب المسلسل والفيلم والقهوة وتنام بدري. بس فكر فيها كده: ليه في مرة من المرات ما تعملش حاجة حلوة لجسمك اللي شايل لك هذا؟ مش يمكن التعب اللي اللي أنت فيه دلوقتي عشان جسمك بيصرخ وبيقول: يا عم ارحمني وخليني أرتاح شوية؟

خليني أقول لك جملة صغيرة في الآخر: التحديات التي أنا قلتها لك، لو أنت فكرت فيها كده أو حاولت تفتكرها، هتلاقي أن ما فيش أي حاجة فيهم ليها علاقة بالنمو والتعليم والتطوير وكل الكلام ده. كلها ليها علاقة بأنك تبطل حاجة. وتعالى أنا وأنت نتعاهد السنة الجديدة هذه أننا نلعب السنة الجديدة بطريقة مختلفة. نلعبها مش عن طريق أننا نعمل حاجة، ولكن نلعبها عن طريق أننا إيه؟ نبطل حاجة. فأنا عايزك تتعاهد معي الآن وتكتب لي في التعليقات اللي تحت إيه التحدي من السبعة التي تحدثنا فيهم الذي أنت ستلتزم به؟ يمكن يعني هذا يفكرك كل شوية بإيه الحاجة التي تحتاج أنك تبطلها، وتشوف السنة الجديدة كده لما تشوف البوست اللي عندك، تشوف هل أنت بجد بطلته ولا لا. وأكيد طبعًا هذا سيكون دعم لنا في أننا نوصل البرنامج لناس ثانية. وأكيد كل كلمة وكل تعليق ستكتبوه بيفيدنا بشكل كبير. في النهاية، شكرًا جدًا لكم. أنا أتمنى من كل قلبي أن كل الناس التي تتابع برنامج الزيتونة تكون من الـ 1% التي سيعملون سنة جديدة مختلفة. وكل سنة وأنتم طيبين. شكرًا لكم. كان معكم مايكل راشد، برنامج الزيتونة.