Transcription
احدى الحاجات اللي احنا كمصريين اتربينا عليها هي فكره ابن خالتك. عايز برض باقي الناس اللي في الدول العربيه يشاركوني ويقولوا لي هل الموضوع ده كان عندهم ولا لا؟
مين هو ابن خالتك ده؟ ده واحد ممكن نعتبره كده كانه شخصيه خياليه كان دايما بيطلع لنا في اي حاجه بنعملها. هتلاقي مثلا كده اهلنا يقول لك ايه ده انت ازاي جبت 95% ده ابن خالتك جاب 98%. تيجي انت تشتغل في شغلانه كده لسه يا دوبك بتشم نفسك وبتقول الحمد لله ان ربنا بعت لي شغل تلاقي اهلك يقولوا لك ابن خالتك سافر المانيا سافر الخليج سافر يشتغل بره ده ابن خالتك فتح شركته الخاصه.
والموضوع مالوش علاقه ببابا وماما على فكره يعني انا في مره كنت بزور عمتي وراحت قالت لي ده انا سمعت ابن خالتك جاب عربيه مع العلم ان انا كنت لسه في الجامعه ولا كنت لسه اشتغلت ولا باخد خد مرتب ولا اي حاجه عشان اجيب عربيه يعني.
بعد ما كبرت وقابلت بقى كل خالاتي اكتشفت ان الموضوع كان مختلف تماما والله يعني انا مش عايز ابن خالتي يتفرج على الحلقه دي ولو اتفرج عليها انا كمان متاكد ان هم كانوا بيقولوا لك نفس الكلام اللي هم بيقولوه لي. ولكن مع احترامي ليك يا ابن خالتي انا لما كبرت وابتديت ابص عليك بقيت اشوف ان انت لك طريق اصلا مختلف تماما عني وفي حاجات انا تفوقت وفي حاجات ثانيه انت تفوقت وفي حاجات كتير قوي اصلا بالنسبه لي دلوقتي لما افكر فيها هي ما لهاش اي معنى.
يعني مثلا ابسطهم ان خالتك تتجوز يا سيدي ماشي احنا فرحانين لك بس ايه علاقتها بحياتي يعني. طبعا يعني لو احنا بنتكلم على موضوع الجواز فبنت خالتك برده داخله معانا في القصه ما تقلقيش اللي هي هتبقى النظريه بس اسمها نظريه بنت خالتك. فتعالوا بينا نعرف اكث عن موضوع ابن خالتك ده واللي ممكن يكون كبر كده في دماغنا وبقينا لما كبرنا بنسال نفسنا سؤال هو ليه كل الناس احسن مني؟ هل دي حقيقه بجد ولا انا متخيل ان كل الناس احسن مني؟ ولو جد كل الناس احسن مني ايه الفايده في اني افكر في كده؟ هنعرف النهارده مفاجات كتير جدا في الحلقه دي عن موضوع المقارنات وهل يا ترى اللي اهلنا عملوه معانا واحنا صغيرين كان حاجه كويسه ولا حاجه وحشه؟ لو عايز تعرف اكث تابع مع الحاجه دي كويس جدا من برنامج [موسيقى] الزيتونه.
السلام عليكم انا مايكل راشد وانت بتشوف برنامج الزيتونه. في بدايه الحلقه دي احب افكرك انك تكون مفعل خاصيه الجرس مشترك طبعا في البرنامج عشان تتابع اول باول كل الفيديوهات واللي ممكن تغير وتفرق في حياتك ولو على الاقل كده يا سيدي بنسبه 1% الافضل.
قبل ما نتكلم على الموضوع ومشاكله والكتاب وتعمل ايه في التروما اللي بقت عندك من ابن خالتك دي حابب اقول لك بس في الاول ان في 10% من الافكار اللي بتجي لنا كل يوم بتكون افكار فيها مقارنه بناس ثانيه يعني انت لو في يومك الطبيعي هتفكر 10 افكار في فكره واحده منهم غالبا هتكون مقارنه مع حد ثاني.
الراجل قدامك في الصوره ده ابتدى بقى يفكر في الموضوع ده كتير جدا وابتدى ان هو يطلع بحاجه اسمها نظريه المقارنه الاجتماعيه والكلام ده طلع في سنه 1954 قبل اصلا ما بنت خالتك تتولد وخالتك نفسها تتولد فستنجر طلع بفكره كده مبدئيه وقال ان المقارنه الاجتماعيه مع الناس الثانيه هي حاجه فيطريه يعني انا الطبيعي بتاعي اني اقارن نفسي بالناس الثانيه وخصوصا لو انا ما عنديش دايركشن او ما عنديش توجه واضح في حياتي فده هيكون بيخلي المقارنه اصعب واصعب يعني من الاخر الناس اللي تايهه في حياتها هم اكث ناس هيقعوا ضحيه لفكره المقارنه دي.
وهنا يعني هفتكر امي الله يرحمها وهديها عذرها يمكن هي كانت شايفه ان انا تايه وانا في الاعداديه او الثانويه او الجامعه او لما اتخرج وعامه في ستنجر علشان ما يزعلش الامهات كلهم يعني قال لك ان في نوعين من المقارنه في حاجه اسمها مقارنه صاعده وحاجه اسمها مقارنه هابطه المقارنه الصاعده هي لما انا اقارن نفسي بحد احسن من باب ان انا احاول اطور من نفسي او اجري وراه اما المقارنه الهابطه فهي لما بقارن نفسي بناس اقل مني علشان احس بالرضا تجاه حالي ودي طبعا مش حاجه كويسه.
لغايه هنا نشوف الدوافع الايجابيه لفكره المقارنه وليه ممكن نكون احنا اتربينا على فكره زي ان احنا نتقارن بناس ثانيه موجودين في حياتنا لكن الكلام ده سنه 1954 والدراسات الحديثه ليها راي ثاني يعني مثلا في كوكب الصين الشقيق في جامعه وهون عملوا تجربه جديده على الطلبه اللي موجودين في الجامعه واكتشفوا كلام صعب جدا الكلام ده على فكره جديد جدا الكلام ده اتنشر في بيهفيرال ساينس في 2024 كانت مجمل الدراسه بتتكلم على ان الطلبه الجداد بيعدوا بحاجه اسمها المقارنه المستمره اللي مش بس جايه من اهليهم ولكن كمان جايه من السوشيال ميديا او وسائل التواصل الاجتماعي او من الاخر ان المجتمع عامه بيقرب جدا من بعض وسهل ان انت تشوف الناس الثانيه اللي موجوده في حياتك.
الفكره دي خلت كمان فكره المقارنه تتعظم لحاجه بقت اسمها التشييء الذاتي التشييء الذاتي فكرتها منتهى البساطه ان انا بقى الطبيعي بتاعي علشان احس بقيمتي انا كبني ادم اني اقارن نفسي بناس ثانيه الموضوع تحول من فكره ان هو بقى حاجه الى ان هو بيعبر عني يعني انا مش هعرف اقيس نجاحي انا مش هعرف اقيس فشلي انا مش هعرف انا عامل ايه في حياتي غير اصلا لما اقارن نفسي بناس ثانيه.
تعالى هبسطها لك واصدمك في اربع حاجات اساسيه بتحصل فينا لما بنفضل دايما عايشين في المقارنه المستمره دي اول حاجه هي قلق المظهر يعني انت بقيت بتلاق ان شكلك ما يكونش زي باقي الناس دي اول حاجه كده اوتوماتيك بتسمع فينا انت بتبقى قلقان ان هيئتك وتركيبتك وطريقه كلامك او لبسك او شكلك او شكل اللبس اللي انت بتختاريه او ايا كان كل الكلام ده ما يكونش ملائم لباقي الناس او ما يكونش زيهم.
ثاني حاجه انخفاض تقدير الذات يعني انا بقيت اشوف نفسي قليل او انا ما بقيتش اقدر نفسي لاني شايف نجاحات الناس الثانيه ولكني غير متصل او اصلا ماارفش او يمكن حتى ما نجحتش.
ثالث حاجه هي الاكتئاب والقلق وخصوصا للناس اللي بتتعرض لمجتمعات كبيره يعني الناس اللي عايشه لوحدهم الناس المنعزله الناس اللي بعيده شويه عن السوشيال ميديا يمكن ما يعدوش بنفس الاكتئاب والقلق ده اصل الحياه على السوشيال ميديا انت دايما بتشوفها وردي ما هو ما حدش بيحط على السوشيال ميديا اكتئاباته واحزانه الناس دايما بتحط ان هي مبسوطه.
رابع حاجه ابتدينا نشوفها ويمكن انت عديت بيها ويمكن انت عملتها هي بعض السلوكيات زي الكذب عارفين كان في فيلم كده رحمه زكي جميل اسمه اني لاكذب ولكني اتجمل هي نفس الفكره كده بالظبط الناس بقت بتكذب علشان تحلي الصوره بتاعتها لان هي دايما بتقارن نفسها بالناس الثانيه.
طيب احنا عايزين نتخلص بقى من هذه العده ومن هذه التروما ونعرف بجد هو احنا ناس فاشله ولا ناجحه ولا ايه الكلام فانا عشان اجاوبك على السؤال ده الصراحه قررت ان انا اجيب لك ثلاث اجزاء من ثلاث كتب مهمه جدا هي دي هتكون المحاور اللي احنا هنكمل فيها باقي الحلقه دي.
المحور الاول هو من فيستنجر نفسه واللي هو كان بيتكلم في كتابه اللي هو ذا هاند بوك اوف سوشيال كومباريزن او المرجع لفكره المقارنه الاجتماعيه فستينجر مثلا لاحظ في الابحاث بتاعته واللي عملها على طلبه كتير جامعيين من جامعه برنستون ومن جامعات ثانيه كتير اكتشف ان في ثغره معينه في موضوع المقارنه ده لو ركزنا عليها ممكن نحسن اسلوب المقارنه قال لك ان في الغالب لما بنميل ان احنا نقارن نفسنا لناس ثانيه واحنا مش واخدين بالنا بنقارن اسوا لحظه احنا بنعدي بيها قدام افضل لحظه اللي قدامنا بيعدي بيها ودي اول مفارقه غالبا هتلاقيها موجوده عندك في موضوع المقارنات لو انت بتقارن نفسك بناس ثانيه.
لما تبص كده وتقول هي ليه الناس احسن مني في الغالب انت شايف نفسك دلوقتي في موقف ضعيف جدا وشايف اللي قدامك وبتقارن نفسك بيه فاحلى موقف هو ممكن يكون موجود فيه فده اول حل موجود في هذا الكتاب ان انت يكون عندك وعي بهذه المقارنه هي المقارنه دي رايحه في اني اتجاه هل انا من الاخر زي ما احنا بنقول كده في التسويق بقارن ابل تو ابل يعني بقارن تفاحه ودان تفاحه ولا بقارن واحد يعني جاي من الحضيط انا اسف يعني لو انت جاي في الحضيط وبقارنه بواحد هو خلاص عدى من هذه المرحله وطالع دلوقتي في القمه.
ثاني حاجه كان في ستينجر بيتكلم عليها في الكتاب دوت وممكن تساعدنا بشكل كبير هو تحديد نيه المقارنه يعني مثلا تفتكروا في اول الحلقه اتكلمنا على حاجه اسمها المقارنه الصاعده والمقارنه الهابطه في مقارنه بتخليك تشتغل وفي مقارنه بتخليك تقعد تحس كده ان احنا الديفولت بتاعنا او الطبيعي بتاعنا ان احنا نقارن نفسنا عشان نقعد وما نعملش حاجه مختلفه فساعتها ممكن تسال نفسك نيتي من المقارنه ايه؟ هل انا بقارن نفسي عشان اتحرك ولا بقارن نفسي علشان احس بالاسى والندم والدراما على حالي؟
ثالث حاجه في السنجر ودي يعني يمكن تكون اشتهرت جدا وناس كتير بقت تتكلم عل في موضوع المقارنه هي انك تحاول تقارن نفسك دايما بنفسك مش بالناس الثانيه يعني قارن نفسك بامبارح او باول امبارح ساعتها هتلاقي ان الموضوع بينزل معاك وهتزعل ولكن على الاقل هيبقى عندك طريقه تعرف ان انت ترجع بيها زي الاول دي كده الفكره الاولى اللي احنا ممكن ناخدها من كتاب في ستنجر.
الفكره الثانيه هناخدها من كتاب اسمه ساينس اوف جيتن ريتش او علم الثراء الكتاب ده يعني حلو جدا لكل الناس اللي عايزه تبقى اغنيه ولو انت سالتني هو انت اغني ولا لا انا مش هرد عليك معلش يعني مش عايزك تقارن نفسك بيا عامه هو الكتاب كان فيه فكره جميله جدا يقول لك كده ايه عشان تعمل اي حياه تكون فيها ثراء مش بس يعني ثراء فلوس لازم تفكر بهذا المبدا تو كرييت not تو كومبيت والله المبدا ده لو الناس عرفته في حياتها حياتها هتتغير 180 درجه يعني مثلا دلوقتي نفترض ان انت بتقدم منتج في السوق كل ما انت تفكر بالافكار اللي فيها كومبتيشن او بالافكار اللي فيها تنافس كل ما انت هتكون بتخسر اكت انما كل ما انت تقدم حل جديد او فكره جديده كل ما انت تكون بتكسب اكت ودي نفس الفكره اللي ممكن انت تبتدي تحطها في دماغك عشان تطلع بره دائره المقارنه دي بمعنى اني حياه كل واحد فينا فيها افكار كتير وفيها تطورات كتير طبعا ولذلك فكون ان انا احط حياه شخص اخر كستاندرد او كطريق امشي عليه ده هيكون فكره الكومبتيشن او فكره المنافسه اللي انت هتلاقي نفسك برده دايما فيها بتخسر.
افهمها بالطريقه دي تنافس يساوي خساره اه يا مايكل بس علموني زمان التنافس ده ممكن يخليك تتحمس وتشتغل وهكذا معلش انسى اصل انت يعني كون ان انت وصلت لهذه المرحله في الحلقه فده معناه ان انت اصلا موضوع المنافسه اللي في حياتك ده والمقارنه هو اصلا مضايقك فما تقنعنيش ان انت دلوقتي عايز تقول لي ان هذه المقارنه حلوه ليك المنافسه دي تكون كويسه لما انت تكون عارف بالضبط انت مين وفاهم انت واصل اني نجاح وفاهم نيتك في هذه المنافسه انما كل ما انت شايف ان اللي حواليك بيعيشوا حياه افضل من الحياه اللي انت عايشها فما تقوليش دلوقتي اصل انا عايز احطهم في دماغي عشان انافسهم انت كده بتنافس نفسك بس فكر دايما انك تنشئ او تخلق فكره جديده حاجه مختلفه تبتدي انك تمشي وراها وبالتالي تقدر ان انت تطلع بره اجواء المنافسه دي كلها.
في ناس بسيطه جدا جدا فهمت هذا المبدا في الحياه من غير ولا كتب ولا قرايه ولا وجع دماغ وقررت ان هي تطلع بره كل الدواير اللي بتحس فيها بالمنافسه وتغير الاجتماعيات الموجوده في حياتها او تغير وظيفتها او تغير بلدها لمجرد انها تطلع من هذا الضغط وده نفس الكلام الموجود جوه هذا الكتاب فكر انك تخلق حاجه جديده مش انك تتنافس.
والحل اللي هناخده من ثالث فكره موجوده معانا النهارده وهو من كتاب حلو جدا لراين هوليداي اسمه ايجو ذا انمي او الغرور او الان هي العدو ملخص الكتاب وذاتو كانت في معادله جميله جدا اسمها بلس ماينس ايكوال زائد ناقص يساوي الفكره الاساسيه اللي كان راي بيقولها في هذا الكتاب ان صورتنا الذاتيه قدام نفسنا بتاثر بشكل كبير جدا على قراراتنا فبتقعد انت تعيش حروب كتيره جدا مع نفسك نتيجه ان انت مش راضي عن وضع انت فيه او نتيجه ان انت فاكر ان انت اكبر او اعلى من باقي الناس وعلشان تحل هذه الاز ازمه وعشان تحل هذه الفكره قال لك هذه المعادله بلس ماينس يساوي.
بلس هو انك تدور على ناس في حياتك تكتبهم كده قدامك في ورقه والناس دي يكونوا اعلى منك او وصلوا لحاجه اكبر منك في الحاجه اللي انت عايز توصل لها مش لمجرد ان هم بس اغنياء ولا مشهورين يعني مثلا واحد زي يبص لواحد زي طوني روبنز مثلا ويبتدي يفكر ان هذا الشخص هو سبقه بمراحل في حاجه معينه ليها علاقه بالتاثير في الاخرين وان هو يكون كوتش مؤثر وكل الكلام الجميل ده فابتدي افكر ازاي ممكن اكون زيه او ايه الطريق اللي ممكن امشيه اقرب ليه شويه.
ماينس هو اني افكر في ناس يكونوا اقل مني مش بقى بدافع ان انا يعني ابص تحت كده واقول يا ناس يا اللي تحت انا فوق ولكن ابص للناس اللي تحت دي من باب ان انا اساعدهم فكره مساعده الاخرين او ان انت تدي حاجه للمجتمع دي ما بقتش رفاهيه وما بقتش بس موجوده عند الناس اللي هي اللي اخلاقهم كويسه ولكن دي فكره بتساعدك انت في الاساس ان انت كشخص تهدى شويه ويكون عندك هدف في حياتك وكمان تكون بتتخلص من قلق كتير ممكن يكون موجود في دماغك وكمان يعرفك حجمك الحقيقي ونجاحك الحقيقي من غير بقى كل الحزق والتعب بتاع هو انا وصلت فين هو انا عملت ايه وكل الافكار الجميله دي.
ثالث حاجه موجوده في المعادله هي يساوي انك تشوف حد او تشوف مجموعه من الناس هي شبهك دلوقتي تقريبا بتعمل نفس الحاجه عشان بدل ما تفكر ان انت لوحدك بقيت موجود جوه حاجه اسمها سوشيال نورم او نمط اجتماعي كده منعزل او بعيد عن باقي الناس ودايما بتقارن نفسك باللي فوق وخلاص تشوف نفسك في باك جديده في مجتمع جديد في ناس هي ممكن تكون بتعمل او في نفس المرحله اللي انت واقف فيها دلوقتي وتفكر نفسك دايما ان الحاجه اللي انت بتعملها دلوقتي في حد غيرك برده بيعملها او بيعدي بيها جربوها بجد في حياتكم بلس ماينس يساوي وهتلاقي بجد ان انت في ضغط اجتماعي اتشال رهيب من عليك.
في مقوله بقى رائعه جدا هتلخص افكار كثير من اللي احنا قلناها في الحلقه دي للرئيس الامريكي السابقودور روز ولكن قبل ما اقول لك عليها هقول لك ان في افكار كثير جدا من هذه الحلقه هي اصلا موجوده جوه برنامج الكوتشينج اللي بقدمه دلوقتي في برنامج دلوقتي بقدمه جوه ذات اسمه برنامج الكوتشينج وده برنامج مش بس للناس اللي عايزه تشتغل كلايف كوتشز لا ده برنامج لكل الناس لان هو في ثلاث افكار رئيسيه في الفكره الاولى بتساعدك ان انت تعمل كوتشينج لنفسك عن طريق جلسات بنعملها سوا مع بعض ودي بتبقى اون لاين مع ناس ثانيه موجودين حوالينا وبيكون الموضوع اشبه بالورك شوب ودي بجد غيرت في حياه ناس كتير جدا فلو انت بتفكر ان انت تاخد جلسه كوتشينج عند حد ممكن تنضم للوك شوب دي وساعتها هتكتشف ان انت لما يكون معاك مجموعه كامله من الناس كلكم بتتشاركوا مع بعض في هدف الكوتشينج الموضوع بيكون احلى بكتير جدا وفي الفكره الثانيه الموجوده في هذا البرنامج للناس بقى اللي عايزه تشتغل في مجال الكوتشينج فساعتها بقى بنقدم لهم برامج اكث والبرامج دي بيبقى ليها شهادات معتمده عشان يقدروا يشتغلوا في هذا المجال عامه لو انت عايز تعرف اكث عن البرنامج دوت وتنضم لهذا الكوميونتي ممكن تنزل وتشوف اللينك الموجود في الديسكربشن تحت.
سيدور بقى رئيس امريكا السابق قال لك ايه قال لك كومباريزون از ذا ثف اوف جوي يودور على فكره كان رئيس امريكا من سنه 1901 ل 1909 وقال المقوله دي في وقت كانت امريكا فيه ما هياش زي اللي احنا بنشوفها دلوقتي كانت لسه ضعيفه ولسه بتتطور وكان تطورها ينعم بشكل كبير ولكن كان في بلاد كتيره جدا ثابتها.
خلاصه الحلقه ابن خالتك ممكن يكون شخص ابتكروه اهلك او شخص ابتكرته انت او مكان نفسك تروحه او شغلانه نفسك تشتغلها او حاجات كتير جدا في حياتك انت بتقارن نفسك بيها ولكن يمكن تكون كل الافكار دي هي بس بتخليك ما تشتغلش لو عجبتك الحلقه ما تنساش تبعتها لابن خالتك واكتب لنا في التعليقات اللي تحت ايه اكث حاجه سمعتها وفرقت معاك ساعدنا في نشر المحتوى لان ده موضوع مهم جدا جدا بيفرق معانا بشكل كبير قوي ان احنا نفضل مكملين واشوفكم على خير الحلقه الجايه ان شاء الله كان معاكم مايكل راشد برنامج شكرا.