📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

لماذا نؤجل سعادتنا باستمرار؟

دروس أونلاين14:49

Transcription

حسيت قبل كده إن حياتك الحقيقية لسه ما جتش؟ يعني اللي انت عايشه دلوقتي هي مجرد أحداث ومقدمات بتمه للحدث الأهم في حياتك. النقطة اللي الأمور هتتشقلب فيها رأسًا على عقب وحياتك الحقيقية تبتدي. وكأن حياتك هي فيلم أو رواية والفصل الأهم لسه ما جاش. الفصل اللي كل مشاكل البطل اللي هو أنت بتتحل، بيشتغل في وظيفة أحلامه، بيتغني، بيتجوز البطل أو البنت الجميلة اللي هو نفسه فيها، يخلفوا عيال ويعيشوا حياة سعيدة إلى الأبد.

أنا حسيت بالشعور ده في مرحلة ما، وأنت أكيد حسيت بيه بشكل ما. يعني تقدر تقول إن هو إيه حاجة مشتركة ما بين كل البشر، ودي متلازمة اسمها متلازمة انتظار بدء الحياة. ولو الموضوع بيحصل لك أو أنت بالفعل حاسس بالموضوع ده، فأنت محظوظ إن الفيديو ده طلع لك أو إن أنت بتتفرج على الفيديو ده دلوقتي، لأن إن شاء الله بعد الفيديو الموضوع هيختلف تمامًا ونظرتك للحياة هتختلف 180 درجة للأحسن إن شاء الله.

يلا بينا قبل ما نبتدي خلينا بس إيه ننور كده عشان الدنيا إيه بنتكلم في كلام حلو يعني مش دراماتيك زي المقدمة. قبل ما نبتدي حابين نعرف حضراتكم إن برنامج فورورد المجاني بالكامل من ماكينزي فتح باب القبول دلوقتي وقت نشر الفيديو ده. واللي ما يعرفش فبرنامج فورورد هو برنامج مشهور جدًا يقدر يساعدك في حياتك المهنية والشخصية بشكل كبير ويساعدك في حل المشكلات اللي بتقابلك لأنه بيركز على المهارات الناعمة (السوفت سكيلز).

وفي ناس كتيرة جدًا خدوا البرنامج ده، ودي يعني إيه لقطة سريعة كده من آراء الناس اللي خدوا برنامج فورورد. "حقيقة حقيقة أنا مش هلاقي برنامج بيدي معلومات سرية عن السوفت سكيلز ببلاش زي ماكينزي، كل كلمة بيقولها المفروض يدفع فيها فلوس، ما ينفعش تبقى ببلاش." "الطه دي كانت نقطة تحول بحياتي كاملة صراحة." "أنا أشوف نقطة تحول بحياتي كاملة تثبت برنامج ماكينزي النظري اللي أنا اتعلمتها وإني حاولت أطبقها في الشغل إلى جانب البروجكت وإني اشتغلت في تيم ورك من بلاد مختلفة ده فادني طبعًا كوميونتي بعد كده نشوف مشاركة الناس على لينكد إن والكلام ده كله."

السلام عليكم، إيه الأخبار؟ يا رب تكون بخير وصامد. يوم آخر في هذه الدنيا. دكتور علي الوردي ليه مقولة بتقول: "يتوهم الإنسان أن الوظيفة ستجعله سعيدًا، ثم يتوهم أن الزواج سيجعله سعيدًا، ثم يتوهم أن الأطفال سيجعلونه سعيدًا، وسيظل يتوهم ويتوهم حتى يموت." بداية مبشرة وتدعو للتفاؤل، ولكن لو بصيت للموضوع هتكتشف إن ده حقيقي وإحنا كلنا بنعمل ده بشكل ما. يعني وأنت في الابتدائي بتبقى عايز تخلص الابتدائي عشان تروح للإعدادي وتكتب بقى بالقلم الجاف وتحس إنك كبرت. إعدادي بقى تنتقل للثانوي والمرحلة الأهم يعني واللي بتحدد المصير. في الثانوي أنت عايزها تخلص وتروح للكلية بقى مرحلة الحرية والانطلاق وإنك تتحرر من قيود الأسرة والأهل ويبقى عندك نوع من الـ حرية في الجامعة. عايز تتخرج بقى عشان يبقى عندك استقلال مالي وتشتغل وتبني حياتك. اتخرجت عايز تتجوز، اتجوزت عايز تخلف وهكذا إلى ما لا نهاية أو إلى نهاية بصراحة يعني.

ل حياتك تنتهي. النمط المتكرر إن الواحد بيخليه دائم التطلع للمرحلة الجاية، ولما يوصل للمرحلة الجاية بيبقى متطلع للمرحلة اللي بعدها وهكذا. والتطلعات المتكررة دي طبعًا رغبة في الارتقاء وبيعيش على أمل إنه يوصل لمرحلة معينة أو نقطة معينة حياته تنقلب رأسًا على عقب ويحصل بقى كل الحاجات الحلوة اللي إحنا قلناها في المقدمة دي. طبعًا التطلع شيء كويس، ولكن بالشكل اللي إحنا قلنا عليه ده للأسف الشديد بيخلي الإنسان عايش في حالة من عدم الرضا الكامل وعدم الانبساط وتأجيل الرضا والانبساط ده لوقت ما في المستقبل، لحد ما يدرك في نهاية المشوار إن حياته الحقيقية كانت قدامه طول الوقت وهو رافض يعيشها وماجلها لوقت ما في المستقبل.

لو حاسس إن الكلام ده لمس معاك أو أنت بشكل ما عايش نفس الظروف دي، فشوف الاقتراحات التالية ممكن تساعدك إن الموضوع لا يتحسن بشكل كبير إن شاء الله. أربع خطوات أو أربع إدراكات.

أول خطوة هي إدراك أن السعادة مهارة واختيار. في مقولة لنافال بيقول: "Happiness is a skill and a choice"، يعني السعادة هي اختيار ومهارة. اختيار أنت بتاخده ومهارة أنت ممكن تكتسبها وتقويها يعني. فكرة إن في حد يقول لك آه أنا بختار إني أكون سعيد تبدو فكرة غريبة شوية ودخيلة علينا إننا متعودين إن دائمًا السعادة هي في حد آخر. يعني في حد بيعمل لك حاجة فبتن، بيديلك هدية مثلاً فبتن، أهلك يطلعوك رحلة معاهم مثلاً فبتن، حد بيديك فلوس عيدية بقى أو غيره فبتن، فدايمًا إحنا رابطين إن الانبساط أو السعادة هو في إيدين الآخرين، هي حاجة الآخرين هم اللي بيدوها لنا مش إحنا اللي بنختارها. ولكن الحقيقة إن الإنسان بشكل ما هو مسؤول عن عن سعادته وعن انبساطه. يبدو إن هو شيء غريب شوية ودخيل على ثقافتنا، ولكن فعلًا أنت ممكن تختار إنك تبقى مبسوط النهارده وتتعامل من هذا المنطلق. برضه نافال بيقول إن الإنسان لو مش هيبقى مبسوط بفنجان قهوة عمره ما هيبقى مبسوط لو عنده حتى يخت. فكرة إن أنت تستخلص الانبساط أو السعادة من الحاجة اللي أنت بتمر بيها أو من الوضع اللي أنت فيه دلوقتي دي مهارة واختيار.

الخطوة الثانية أو الإدراك الثاني: لا تستعجل. قرأت تغريدة غاية في العجب بتقول: "20 يوم وهبقى عشريني وما عملتش أي إنجاز أو حاجة في حياتي تستحق إني أفضل على قيد الحياة، بل كلها عبارة عن فشل في فشل حتى أبسط الأشياء. معرفش الـ 20 سنة دول ضاعوا في إيه." أنا متأكد للأسف إن شعور الشخص ده هو ممكن يكون شعور حقيقي. هو فعلًا حاسس إنه متأخر وإنه ما حقق حاجة وإنه ضيع حياته في الفاضي. هو لسه سنة 20 سنة. ولو جينا نفصص هنلاقي إن هو أربع سنين لسه بيتعلم المشي وبيتعلم إنه ياكل نفسه، بعدين ست سنين ابتدائي لسه بيتعلم إنه يقرأ ويكتب، وبعده مش عارف كم سنة لسه بيستكشف نفسه ودخل في مرحلة المراهقة، وهوب لسه خلاص 20 سنة كده. فحقيقي أنت لسه بادئ، بس هو حاسس إنه انتهى. وده بسبب الاستعجال وتسليع وتسويق النجاح السريع. الموضوع أصبح ضاغط جدًا على الناس ومهما حققوا حاسين إنهم متأخرين وحاسين إنهم ما حققوش حاجة وحاسين إنهم ضيعوا حياتهم في الفاضي. يعني المفروض اللي يقول إن 10 سنين أو الـ 20 سنة اللي فاتوا ضاعوا هو شخص مثلًا مثلًا في أواخر الأربعينات، أواخر الخمسينات، لكن شخص لسه 20 سنة وبيقول هذا الكلام موضوع صعب جدًا. أي حد حقق حاجة قيمة في حياته عارف إن الموضوع بياخد وقت. في المتوسط 10 سنين يعني أنت بتقعد تعمل حاجة 10 سنين عشان توصل فعلًا. اوكي دي حاجة يعني إيه تبدأ تحصد ثمارها، مش معناه إن أنت على مدار الـ 10 سنين ما بتحصد ثمار، ولكن فكرة إنك بقيت استبل، الموضوع بقى مترسخ كده وقائم ومبني كويس وأنت بتحصد الثمار دي.

وفي نوعين من الناس: نوع بيكونوا ناجحين حقيقيين، ونوع بيبانوا من الخارج كده إنهم ناجحين. الناجح الحقيقي هو الشخص اللي بيلعب الجيم الطويل، هو اللي نفسه طويل، هو اللي بيلعب اللعبة البعيدة. لا لا لا بيلعب على المكاسب القريبة أو النجاحات السريعة. لا لا لا بيلعب اللونج جيم. الظروف بتتغير والأوضاع بتتطور وهو بيأقلم نفسه مع السوق. موضوع المرونة والتاقلم ده من أهم الحاجات اللي ماكينزي هتعلمها لك من خلال برنامج برنامج فورورد. فرصة كويسة نتكلم بقى عن فورورد شوية. ده برنامج تعليمي مجاني مدته 10 أسابيع. حضره وتخرج منه بالفعل أكتر من 50 ألف شخص. وسجلنا بالفعل مع ناس منهم وتجربتهم كانت رائعة. اللي تعلموه في البرنامج ده كان له أثر ضخم جدًا في حياتهم المهنية وحياتهم الشخصية. البرنامج بيركز على تطوير السوفت سكيلز أو المهارات الناعمة. حاجة زي المرونة، التاقلم مع التغيرات في بيئات العمل، حل المشكلات (البروبلم سولفينج)، مهارات التواصل (الكوميونيكيشن سكيلز). أهم أهم أهم حاجة في أي بني آدم هتتعامل معاه هي فكرة التواصل. قدرتك على التواصل معاه مهمة جدًا جدًا. بالإضافة إلى استخدام الأدوات اللي بتطلع كل شوية، الأدوات الجديدة زي أدوات الـ AI. كل يوم في أداة جديدة ويقول لك هتستبدل مش عارف مين وبتاع. مش هتستبدل حاجة، ولكن الشخص اللي هيعرف يطوع الأدوات دي ويستخدمها هو اللي هيستبدل أي حد آخر مش بيستخدم الأدوات دي. البرنامج بيديلك فرصة إنك تتعرف مع ناس من بلاد تانية في البرنامج أو المشروع اللي أنتوا بتشتغلوا عليه سوا. فرصة إنك تمرن الإنجليزي بتاعك برضه هتبقى فايدة جانبية من البرنامج. وفكرة الشغل ضمن فريق حاجة إحنا مقصرين فيها كلنا تقريبًا، ما بنعرفش نشتغل مع فريق. فالمهارة دي إن شاء الله هتكتسب وتنميها في برنامج فورورد. تاخد شارة أو شهادة في نهاية البرنامج بتضيفها لينكد إن أكاونت بتاعك، تقلل السي في بتاعك إنك حضرت حاجة مع ماكينزي، شركة عالمية ومشهورة جدًا ولها وزنها ولها اسمها. كل مطلوب إن أنت الإنجليزي بتاعك يكون كويس، تعرف تفهم وتعرف تعبر عن نفسك وعن أفكارك بالإنجليزي. تكون على الأقل مخلص ثانوية عامة، عندك خبرة أقل من خمس سنوات في شغل أو تطوع، وما تكونش مسكت منصب إداري. وده أكيد يعني لسه ما مسكتش منصب إداري بنفسك تمام. فـ تشيك يعني معظم الحاجات أنا متأكد إن أغلبية الناس إن شاء الله الشروط دي متفقة معاهم. وسعر البرنامج 5000 دولار. بهزر يعني. نكتة بايخة. البرنامج مجاني بالكامل زي ما قلنا من شوية لو أنت ناسي. فـ فرصة إنك تقدم وتستفيد من هذا البرنامج المجاني بالكامل من ماكينزي. اللينك هتلاقيه في وصف الفيديو.

الخطوة الثالثة أو الإدراك الثالث هو إنك لازم تدرك إن كله من رصيدك. من أكبر الخدع النفسية اللي بنوقع نفسنا فيها هي إننا بنوهم نفسنا إن إحنا عندنا وقت. ليه لسه في وقت؟ وفكرة إن لسه في وقت أو إن لسه في بكرة بتدعو وبتزوق أنا كده إننا ناجل ونرحل ونسوّف. ومن ضمن الحاجات اللي إحنا بناجلها هي حياتك، هي سعادتك. مش سعادتك اللي هي حضرتك، لا سعادتك اللي هي يور هابينس. أنت برضه بتأجل السعادة دي ورابطها بحدث ما في المستقبل، واللي هو بالمناسبة لو حصل فانت مش هتبقى سعيد بالقدر اللي أنت كنت متخيل إنك هتبقى سعيد قدّه. لو حصل الحدث ده، لو الحدث ده حصل، أتمنى إنك تكون فاهم يعني. أنا متخيل إني هبقى سعيد قوي قوي قوي لما حاجة معينة تحصل. هوب! الحاجة دي حصلت. هوب! أنا مبسوط، بس مش بنفس القدر اللي أنا كنت متخيله. فيصيبني إحباط إني أنا كنت متخيل أبقى مبسوط أكتر من كده. ولكن حسيت إني مبسوط عادي. تخيل الموضوع أصلًا أنت باجل الموضوع ولقيت إن الموضوع محبط. فما تأجلش حاجة لبكرة، لأن زي ما إحنا عارفين ما فيش حاجة اسمها بكرة. عيش النهارده، كله اتلكك، اعصر كل حاجة حلوة فيه. يعني في ناس بتعصر الليمون بالطريقة العادية دي، ولكن بيتبقى فيه لسه عصارة ولسه فيه حاجات كتيرة قوي في الليمونة وبترمي الموضوع. لا أنا بعصرها بالطريقة اللي أنا بجيب معلقة أو سكينة وأعصر عليها عشان يعني بص أطلع الـ تفل اللي جوه. هطلعه. أعصر كل نقطة ليمون جوه نص الليمونة، ما سبهاش. لو أنت مركز ممكن تحس بشوية تعارض. أنت لسه من شوية بتقول لي لا تستعجل وطول بالك والعب الجيم الطويل. أنت هنا بتقول لي هوب ما فيش وقت، كله من رصيدك، ما فيش بكرة. هو ما فيش تعارض. هي الفكرة ما تستعجلش في النتائج، ولكن استعجل في الأفعال أو في الخطوات اللي بتاخدها. إمبيشن وذ أكشنز، بشنس وذ ريزلتس. يعني الاستعجال في الأفعال، الصبر في النتائج.

الخطوة الرابعة: تعلم الرقص تحت المطر. سبب أساسي لشعورنا إن حياتنا الحقيقية لسه ما جتش أو الفصل المهم لسه ما حصلش هو إن دائمًا في صعوبات وتحديات ومشاكل وضغوطات، والموضوع ده بيتكرر بشكل يومي. كل يوم فيه الحاجات دي. المفروض إن الفصل المهم اللي أنت ماجل حياتك عشانه هو الوقت اللي مش هيكون فيه مشاكل، مش هيكون فيه صعوبات، مش هيكون فيه تحديات، الدنيا سهلة وخالية من كل الحاجات دي، صح؟ لا، غلط. فكرة إن الإنسان ينتظر مرحلة في حياته هتكون خالية من الحاجات دي، يعني هو تصور حلو ولذيذ وكل حاجة، ولكنه طفولي، يعني غير متناسب على الإطلاق مع طبيعة الدنيا الحقيقية اللي إحنا عايشينها. النبي صلى الله عليه وسلم كان أشد الناس ابتلاء وكان أكثر الناس تبسمًا. الوقت الوحيد اللي هيكون فيه حياة خالية من الضغطات والصعوبات والمنغصات والمشاكل والتحديات وكل الحاجات دي هو في الجنة بإذن الله، مش في الدنيا. حتى ذلك الحين، لما نتقابل في الجنة بإذن الله. تعلم الرقص تحت المطر، مش المعنى اللفظي. لا، تعلم الرقص تحت المطر اللي هو حاول إنك تعيش الحياة رغم التحديات والصعوبات. ما تنتظر إن الرياح تعدي عشان تعيش حياتك، لا عيش حياتك رغم الصعوبات. معنى مهم قوي كنا اتكلمنا عنه سابقًا اللي هو فكرة يعني إيه "learn to dance under the rain". يعني ما تستناش إن الريح تعدي والظروف تروق عشان تعيش حياتك، عيش حياتك رغم كل الحاجات دي. يعني المقولة بالإنجليزية عشان برضه نكون دقيقين بتقول: "Life isn't about waiting for the storm to pass, it's about learning to dance in the rain." فـ تعلم إنك تستخلص، افتكر مثال الليمونة، اللحظات الحلوة رغم الظروف الصعبة.

الخلاصة سريعًا: ما تأجلش حياتك لحد ما حاجة معينة تحصل، لأن اللي بيعدي ده هو من حياتك أصلًا ومش هيرجع تاني، فـ عيشه، استفيد بيه. النقطة الثانية: الإنسان وهو عايش أفضل فترات حياته ما بيبقاش عارف إن دي أفضل فترات حياته. ثاني، الإنسان وهو عايش أفضل فترات حياته ما بيبقاش عارف إن دي أفضل فترات حياته. ودائمًا سما كده عندنا إننا دائمًا بنبص كده نوستالجيا بقى للفترات اللي فاتت ونقول لك آه يا أخي الفترة دي الواحد كان دماغ وراي وكانت حياته حلوة ومش عارف إيه وبتاع. ماهو أنت وقتها كنت عايزها تخلص عشان توصل للي بعدها، ولما وصلت للي بعدها دلوقتي بترحم. فـ استفيدي بيها طول ما أنت فيها. واخد بالك؟ أنا عارف إن الأوضاع صعبة والظروف مش أفضل حاجة وإن الكلام ده قد لا ينطبق بأي حال من الأحوال، ولكن بشكل ما ممكن يبقى حقيقة. ممكن فعلًا اللي أنت عايشه دلوقتي رغم التحدي والصعب ومش عارف إيه هو واحدة مش هنقول أفضل فترات حياتك، لكن واحدة من أفضل الفترات في حياتك، فعشها واستفيد بيها. صحتك، اتعلم إزاي تبقى سعيد، واختار إنك تبقى مبسوط، واعصر الانبساط من أي لحظة في حياتك. وخليك سريع واستعجل في الخطوات والأكشن والأفعال، وطول بالك على النتائج. وبنفكر إن أهم فعل لازم تستعجل فيه بعد الفيديو ده على طول هو إنك تروح تسجل في برنامج فورورد من ماكينزي. اللينك في وصف الفيديو واستفيد ورط نفسك يا أخي ورط نفسك إنك تتعلم حاجة مهمة قوي قوي قوي قوي قوي. كل اللي هيشتغلوا معاك هينبسطوا، هيحمدوا ربنا إنك اتعلمت الحاجات دي في مرحلة ما في حياتك. سوفت سكيلز يعني. كان يعني الواحد مش قادر أدقق على أهمية الموضوع ده. التواصل والتاقلم، حل المشكلات، سمات شخصية تفرق معاك في أيًا كان الحاجة اللي أنت بتشتغل فيها.

وصلنا لفقرة الكوتشنج كوت النهارده بيقول: "السعادة مش في مكان آخر، ولكن في هذا المكان، مش في ساعة أخرى أو في وقت آخر، ولكن في هذا الوقت، حالًا." والحق في كوت تاني حلو قوي قوي برضه سريعًا كده بيقول: "Stop acting as if your life is this day as it last. Past is over and gone. The future is noted." بيقول لك بطل تعيش حياتك كأنها بروفا، كأنها مش حاجة حقيقية. والجملة اللي تبدو كليشيه ولكنها حقيقية: عيش النهارده كأنه آخر يوم، لأن بشكل ما في يوم من الأيام الجملة دي هتبقى صحيحة. من النهارده هو آخر يوم. اللي عدى عدى، واللي جاي مش مضمون. فـ عيش النهارده بس. كده شكرًا. أشوفكم إن شاء الله في الفيديو القادم. السلام عليكم. [موسيقى]