📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

إزاي السيسي قلب معادلة الغاز… وخلى إسرائيل لأول مرة تحت رحمة مصر؟! #السيسي #إسرائيل

الرئيس تيوب2:16

Transcription

اسمع الحكايه دي من الاخر. الليله اللي نتنياهو فاهم فيها ان الطريق لاوروبا مش بيبدا من تل ابيب، ده بيبدا من القاهره.

تخيل معايا المشهد. مكتب صغير في تل ابيب. نتنياهو واقف قدام خريطه فيها خطوط انابيب ودوائر حمراء وزرقاء. وفجاه يخبط الباب. يدخل المبعوث الامريكي وهو شايل رساله قصيره لكنها ثقيله. ثقيله لدرجه انها تخنق اي سياسي مهما كان لسانه طويل. عايز توصل غازك لاوروبا كويس، بس المفتاح موجود في جيب السيسي.

ومن اللحظه دي الدراما بدات. نتنياهو اللي طول عمره بيحاول يبان انه اسد المنطقه، اه يكتشف انه بقى سنتين مش قادر ياخد حتى الو من الرئيس المصري. والامريكان مش جايين يجامله، جايين يقولوا له عايز تقعد مع السيسي هيبقى بشروط. ومصر هي اللي هتحط الشروط.

نروح شرم الشيخ. المدينه اللي دايما بتبقى هاديه، لكن الليله دي كانت عامله زي غرفه عمليات. الكل مستني اللحظه اللي فيها السيسي يدخل القعده. مش لانه محتاج نتنياهو، لا. لان مصر عندها اكبر ورقه ضغط في الشرق الاوسط. محطات اساله الغاز. بدون مصر الغاز الاسرائيلي يفضل محبوس جو الارض. لكن مع مصر يعدي من البحر لمصانع الاساله ومن المصانع مباشره لاوروبا. يعني بالبلدي مفتاح اوروبا في ايد مصر. ومفتاح نتنياهو في ايد اوروبا. وسلسله المفاتيح كلها في جيب السيسي.

والسي قاعد هادي ماسك الكرسي كانه ملك الشطرنج. مستني الملك الثاني يدخل الساحه. نتنياهو يدخل وهو عامل نفسه قوي، لكن عينه بتقول حاجه ثانيه. بتقول انه جاي ياخد صوره بس. مصر مش هتدي صوره الا لما تاخد صفقه. وايه الصفقه؟ حاجه بسيطه بس ثقيله. وقف نار في غزه فورا. خطه اعمار جديده. اتفاق غاز بيغير خريطه الطاقه. وسلاح بس السلاح اللي مصر بتختاره.

والمبعوث الامريكي قاعد يسمع ويهز راسه. عارف ان مصر مش بتهرج. عارف ان الخط الاحمر اتجرب قبل كده وطلعت النتيجه مصر اتنفذ والعالم يراجع حساباته.

هنا بقى اللحظه اللي اتقلبت فيها الطاوله. نتنياهو فاهم ان اي خطا هيخليه يخسر اوروبا وامريكا وغازه وحتى مكانه. والسي فاهم ان كل خطوه هي نقطه لصالح مصر. مش جول ماتش كامل.

وفي اخر القاعده نتنياهو طلع من غير الصوره اللي كان بيحلم بيها. لكن مصر طلعت بحاجه اهم. تاكيد جديد ان الشرق الاوسط ما فيهوش مفتاح بيتفتح من غير القاهره يا صاحبي. السياسه مش من صوته اعلى. السياسه مين قاعد على الكرسي الصح. والكرسي ده في اللحظه دي كان في حضن مصر وبصلابه ملك الشطرنج.