📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

كيف يحدث التشافي الذاتي؟ وكيف يتم تفعيله!

Manage The Now (MTN. Live)2:08:22

Transcription

[موسيقى] أهلاً بكم يا جماعة، طبعاً أنا سعيد، يعني سعادة غامرة، يعني بوجودي معكم، ودي وهي دي مشاعري فعلاً، مش كلام أقوله، يعني أ طبعاً المغرب بالنسبة لي وطن، وهي أرض أجدادي، وأنا أعتز جداً بانتمائي لها من صغري، على فكرة من طفولتي، وأنا أعتز بأصولي المغربية، وسعيد جداً باهتمامكم، اا أنا أنا إنسان خجول جداً، على فكرة هو مش متعود قوي على الجو ده، فمتأثر كثيراً، يعني وسعيد جداً بهذا الوجود، والذا في المغرب هنا، لأن دي يعني بيحيي بداخلي معاني من طفولتي أحلم بها، أنا من طفولتي أحلم بفاس، وأحلم بالمغرب، والحمد أنا أنا فجأة أنا [تصفيق]

عشت في أمريكا، وكنت أسافر كثيراً على الطيران المغربي، رحلة نيويورك كازابلانكا القاهرة، فكانت الطائرة بتعدي المحيط، من نيويورك مجرد ما بتطير من مطار جي إف كي بتطلع فوق المحيط، ما بنشوفش أول أرض فيها أرض المغرب، بتطير حوالي خمس ساعات فوق المحيط، وما بنشوفش أرض فيها نهائياً، فأول ما بشوف أرض المغرب شعور رهيب، شعور رهيب، أنا لا أنسى اللحظات دي كل مرة، وأنا نازل وأنا جاي من نيويورك-كازابلانكا، والطائرة بعد خمس خمس ست ساعات، خمس ساعات في البحر مش ستة، خمس تقريباً ساعات في البحر، وأشوف أرض المغرب، طيب كنت أحس بالفخر وبالفرحة وبالانتماء الشديد، فأنا أشكركم، أشكركم أن أنتم يعني في ترحيبكم واهتمامكم، بتلمسوا قلبي جداً، وأنا أتشرف بكم، ومتشرف بكم، وبأتشرّف أن أنا وصديقكم، وأن حضراتكم جايين تسمعوني، أشكركم، أشكر من النهاردة، بإذن الله، هأتكلم عن عن الأمان، شعور الأمان، وعايز أتكلم قبل ما أبتدي عن في شعور الأمان، هأتكلم عن عالم أمريكي، طبيب أمريكي اسمه ستيف بورجز، هو أول واحد أتكلم عن الأمان وأهميته للإنسان بشكل طبي عميق جداً، فزي ما قلت لحضراتكم النهاردة أنا هأتكلم عن الأمان، قبل ما أخش أ في حد من حضراتكم أول مرة يحضر لي النهاردة؟ ممتاز، وببساطة شديدة، أنا أنا طبيب، ومتخصص في حساب، كلمة حساب هنا مهمة جداً، حساب المشاعر، أنا بعرف أحسب المشاعر، وده علم مش مش تنجيم، بحسب، فمتخصص في حساب المشاعر، ومتخصص في ربط المشاعر بالأمراض، سواء الأمراض النفسية أو الأمراض العضوية، المدخل اللي أنا عايز أخش منه هنا أن المشاع المشاعر هي الجسم الحقيقي لينا، يعني أنا دائماً بقول أن الله سبحانه وتعالى لما خلقنا خلقنا كائن شعوري اتبنى له جسم مادي، إحنا فاهمين العكس، إحنا فاهمين أن إحنا جسم اسم مادي بيشعر بيحس ويشعر، علشان اللي بيحضره معايا لأول مرة، الإحساس اللي هو الحواس، عين، شم، لَمس، سمع، الحواس ده الإحساس، الشعور، زي الفرحة الحزن، فالشعور والإحساس، الشعور، الإنسان كائن شعوري، إيه الإحساس مرتبط بالجسم المادي، بالبعد المادي لوجودنا، بينما الشعور مرتبط بالبعد غير المادي لوجودنا، فإحنا كائنات شعورية اتبنى لها جسم مادي، وبالتالي اللي اللي لفت نظري في خلال رحلتي في حياتي أن إحنا بنهمل كثيراً البعد الشعوري في حياتنا، وأحياناً بنعتبر أن المشاعر وكأنها رفاهية أو موضوع تافه، للأسف الشديد، لأن في معظم الثقافات المشاعر نوع من الضعف، والمشاعر ما حتى في ثقافات كثيرة جداً المشاعر مش لا يليق أن إحنا نعبر عن مشاعرنا، لأن المشاعر ضعف، المشاعر ما فيهاش قوة، وطبعاً العكس هو الصحيح، لأن القوة هي قوة الشعور، الإنسان قوته في قدرته على الشعور، وقدرته على التفاعل الشعوري ثم التفاعل المادي، أن الإنسان بلا تفاعل شعوري بيبقى ميت، زي الجثة كأنه جثة بتتحرك، فأول عالم ممكن أقول أول أو من الأوائل، بس هو بدون شك، في عالم أمريكي اسمه ستيف ستيف بورجز، وهو أستاذ في كلية الطب في جامعة منسوته، قضى حياته كلها اكت من 30 40 سنة بيشرح في الجهاز العصبي اللاإرادي، عايز أشرح لكم الحتة دي وأهميتها، إحنا بني آدمين وحتى الحيوانات عندنا عندنا جهازين عصبيين بيشتغلوا، جهاز عصبي إرادي، أنا دلوقتي بمد إيدي بمسك البلوك نوت ده بشيله وأرجعه بإرادتي، فالجهاز العصبي اللي بيمكنني أن أنا أتحكم بالمنظر ده اسمه الجهاز العصبي الإرادي، بس في نفس اللحظة وأنا معاكم قلبي بيدق، وساعات دقاته تزيد، وساعات دقاته تقل، مين اللي بيتحكم في دقات قلبي؟ الجهاز العصبي اللاإرادي، مين اللي بيتحكم في توزيع الدم في الجسم، يعني أنا دلوقتي عايز أشيل البلوك نوت ده، عايز أشيله أرفعه لفوق، فأنا محتاج دم في دراعي، مين اللي بيودي الدم في دراعي؟ الجهاز العصبي اللاإرادي، مع إن أنا ما بقولش، ما بقولش لجسمي يا جسمي زود الدم في دراعي، ما بقولش كده، أنا كل اللي بعمله أن أنا بمد إيدي وأرفع البلوك نوت، أوتوماتيك، عشان كده أوتوماتيك، عشان كده اسمه جهاز عصبي لا إرادي، أن هو أوتوماتيكي، الجهاز العصبي اللاإرادي أوتوماتيك هيقوم مزود الدم اللي رايح للدراع عشان يسمح للعضلات أن هي تنقبض وتتحرك وتشيل البلوك نوت معايا حضراتكم، فإحنا عندنا جهاز عصبي إرادي، وده مش موضوع اللي إحنا جايين نتكلم عليه، جي نتكلم وده شغل ستيف بورجز في الجهاز العصبي اللاإرادي، فهو قدر يوصل بعد شغل سنين طويلة لتشريح الجهاز العصبي الإرادي، وهو مش موضوعنا قوي التشريح، بس هو وصل لمعنى كبير جداً، إيه هو؟ وصل لمعنى أن الإنسان كائن باحث عن الأمان، وأن الجهاز العصبي اللاإرادي، وهو أثبتها تشريحياً، يعني وده وده الإعجاز في شغله، أن الإنسان كائن يبحث عن الأمان بشكل تلقائي وأوتوماتيكي، يعني السبب أن حضراتكم قاعدين دلوقتي في هذه القاعة أنكم تشعروا بأمان، لو أي حد شعر بقلق أو اضطراب مش هيقعد، فإحنا كائنات باحثة عن الأمان باستمرار، وبمجرد ما بنشعر بالأمان عندنا الجهاز العصبي اللاإرادي اللي هو بيوصفه مختلف عن اللي أنا درسته في كلية الطب، أنه علم حديث جداً اللي هو بيقدمه، بيشعر بال صح الإنسان يشعر بالراحة، فدايماً الأمان معاه شعور راحة، معاه شعور طمان طمانينة، معاه شعور سكون، وذلك في قعداتنا وجلساتنا زي اللي إحنا فيها دلوقتي، في أمان، في راحة، في طمانينة، في سكون، وبالتالي بقدر أسمع وأقدر أفكر بسلام وهدوء، وأقدر أسأل وأقدر أرد وأقدر أتفاعل، لأن أنا في أمان، فإحنا كائنات لا تحيا إلا بالأمان، والجهاز العصبي اللاإرادي اللي وصفه ستيف بورجز هو جهاز متخصص في قراءة الأمان، كأنه عارفين كلمة سكانر يعني اللي هو بيمسح يقرا، جهاز قارئ للأمان في الفراغ اللي الإنسان فيه، فالإنسان أينما صار، أينما أينما صار، أينما يسير، أينما صار يبحث عن الأمان، الأمان هو الشعور اللي بيسمح للإنسان بالتعامل بسلام وهدوء وطمانينة، والتفكر والنمو والتطوير والراحة، ما يقدرش الإنسان يرتاح إلا في أمان، والأمان وده اللي أثبت أثبته ستيف بورجز، دكتور ستيف بورجز، ده اللي أثبته أن هو أن الإنسان عنده جهاز عصبي شغلته فقط قراءة الأمان في البيئة، فأنا مش عايز أعقد لكم القصة شوية، بس بمنتهى البساطة الجهاز العصبي الخاص بالأمان هو اللي بيغير ملامح وشنا، فما بنكون في حالة أمان وشنا بيبقى مرتاح، صح؟ أما بنكون مضطربين وشنا بيبقى مضطرب، لأن العضلات بتاعة الوش مرتبطة تماماً بهذا الجهاز العصبي اللاإرادي، فعضلات الوش، عضلات الوش وحتى الجسم، بس بالذات الوش بتعكس حال الأمان على صح على صاحبه أو صاحبتها، وبالتالي أنا أشوف الآخر هشوفه في أمان أو مش في أمان، هشوفه مطمئن أو قلقان، مجرد ما أبص عليه هشوفه مش مش مرتاح، أخش مثلاً أسلم على أخويا، أنت بخير؟ اه أنا بخير، بس أنا مش شايفه بخير، مش بيحصل كده، أنا مش شايفه بخير، لأن اللي أنا مش بخير هو مش في أمان، فإحنا وشنا الوجه بيعكس بشكل لحظي وتلقائي مساحة الأمان اللي إحنا عايشين فيها، وبنقدر نقرأ بعض بيه، وبالتالي أنا بقى ما أشوف حد أطمئن له وأحس أنه في أمان، أو بشوف حد بقلق منه أو بقلق عليه، لأنه وشه متوتر، مش في أمان، مش في سلام، فستيف بورجز هو اللي عمل العلاقة دي وشرحها تشريحياً، وده الإبداع في شغله، وعمل نظرية اسمها نظرية العصب الحائر المتعدد، مش جاي أشرح أنا يعني القصة بعمق طبي أو تشريحي، لكن الفكرة بمنتهى البساطة أن هو لأول مرة في تاريخ البشرية أن يثبت أن إزاي الجهاز العصبي اللاإرادي دي للإنسان بيشتغل بشكل مخالف تماماً أو مخالف كثيراً، مش تماماً، مخالف كثيراً للحيوانات، لأن جهاز العصبي اللاإرادي اللي أنا درسته في كلية الطب واللي غالباً بيتدرس في كلية الطب إلى اليوم أو في معظم كليات الطب إلى اليوم، جهاز عصبي لا إرادي الخاص بالثعابين والزواحف، مش بهزر ده حقيقي، فالجهاز العصبي الخاص بالثعابين والزواحف ما عندوش غير حالتين، يا يواجه ويخش في حال بيسموه حال سمباثاوي سمباثاتيك، اللي هو يبقى طاقة بيبذل طاقة عالية جداً عشان يواجه أو يجري أو يبذل الجهد ويتعامل مع هذا الخطر، أو يستسلم تماماً وينهار، معايا حضراتكم، فهو أثبت لا ده في جهاز ثاني خالص أكبر من دول عند الإنسان، هو اللي بيدير الإنسان لا إرادياً في حالة الأمان، الحيوانات زي الثعابين الأمان عندها أو التماسيح أو الحيوانات اللي هي بدائية، عندها استقبالها للأمان هي في حالة كل لحظة بتشوف، مش بتدور على الأمان، هي يا بتهاجم يا بتنسحب يا ساكنة في مكانها، ما عندهاش تمييز واضح للحال الاجتماعي، أن إحنا أنا وسط ناسِ وسط أهلي في بلدي في مكاني، حال أمان، وذلك الانتماء، شعور الانتماء في غاية الأهمية، أن أنا بَنتَمِي لأُسرتي، بَنتَمِي لمدينتي، بَنتَمِي لبلدي، بَنتَمِي لديني، بَنتَمِي لشعبي ولناسِ، الانتماءات المختلفة في منتهى الأهمية، لأن كل أنواع الانتماء هي صورة هي صورة من صور الأمان، لأن ده لأن حضراتكم حتى النبي عليه الصلاة والسلام قالها في حديث ما معناه لا يأكل الذئب من الغنم القاسية، صح؟ اللي هي البعيدة اللي ماشية لوحدها، قاسية بالصاد، معايا، لأن هو كل من كان الإنسان بعيد عن المجموعة عن المجتمع لا يشعر بالأمان، وبالتالي ستيف بورجز وضح تشريحياً وفسيولوجياً علاقة الأمان بالحياة، وإحنا تب أنا الشغل بتاع ستيف بورجز إحنا متبنينه تماماً في شغلنا، لأن الأ فالامان بالنسبة لنا بالنسبة لنا في الشغل أو بالنسبة لي أنا شخصياً في شغلي في العيادة بتاعتي أساس، لأن أي اضطراب في الأمان هنلاقي على طول اضطراب في الحركة، تخيلوا هذا الإنسان اللي مش مطمئن ما يعرفش يمشي في خط مستقيم، ولو مشي في خط مستقيم مش يتطوح باللهجة المصرية، ما يعرفش يبقى مستقيم مستمر، وهو بياكل يوقع على نفسه مثلاً، ما يعرفش يعبر عاطفياً، فهنتكلم أكتر النهاردة، فحال الأمان حال أساس لوجود جدنا على هذه الأرض بسلام وبسعاده وبراحة، حال الأمان بيديره جهاز كامل في جسم الإنسان اسمه الجهاز العصبي اللاإرادي، ده بقى اكتشاف ستيف بورجز، الجهاز العصبي اللاإرادي الاجتماعي هو سماه كده، ده منظومة ضخمة من الم مناطق العصبية مع توصيلات عصبية، التوصيلات العصبية دي كلها بتاعة الجهاز العصبي الاجتماعي، واصله في القلب والرئتين، هي في القلب والرئتين أساساً، والأوعية الدموية اللي في المنطقة دي، كل المنطقة دي والوجه، وبالتالي أول حاجة بتحصل لنا من طارحة الأمان تلاقي القلب يعمل إيه؟ بوم بوم بوم بوم بوم بوم، يدق على طول، القلب بيستجيب بسرعة جداً لموضوع اضطراب في الأمان، التنفس بيستجيب بسرعة جداً للاضطراب في الأمان، وبالتالي التنفس والقلب، الرئة والقلب بيستجيبوا بشكل سريع ولحظي لاضطرابات الأمان، وبالتالي الإنسان الآمن هتلاقوا نفسه هادي، وهتلاقوا نبضه هادي، كل واحد فينا عايش في العالم بتاعه، الحتة دي عايزة حضراتكم تخرجوا بيها النهاردة، أن كل واحد فينا عايش في العالم بتاعه هو أو هي، مش عايش في العالم، يعني إيه؟ يعني أنا دلوقتي وأنا قاعد، أنا شايف حضراتكم، وأما حد وسامع أصوات من حضراتكم، حد بيكح اهو اهو كَح معايا، فالأصوات دي أصوات في عالمي مش في العالم كله، لأن الأصوات الصوت ده مش بالضرورة كلكم سمعتوه، ولو في ناس برة القاعة مش هيسمعوه، والصورة اللي أنا شايفها دلوقتي لحضراتكم، حضراتكم شايفين صورة بشكل مختلف، فكل واحد في عالمه يرى يسمع يشم يدوق يلمس بشكل مختلف، إحنا مش زي بعض، إحنا بنفترض أن إحنا كلنا شايفين نفس الشيء، مش حقيقي، مش حقيقي، بنفترض أن كلنا سامعين نفس السماعة، مش حقيقي، أو شمين نفس الروائح، مش حقيقي، حضراتكم مش تبقوا قاعدين ساعات مع بعض وحد يقول أنا شميت ريحه كذا، إنتوا شميتها؟ ما حدش شمها، صح؟ حصلت معاكم؟ أو تلاقي مثلاً واحدة قاعدة، ده في صوت كذا صوت طفل بيبكي، حد سامعه؟ لا ما حدش سامعه، أو في ناس بتشوف حاجات وهم بس اللي شايفينها، وما حدش شايفها، الكلام ده غريب عليكم؟ مش غريب، الكلام كلنا يا بنسمع عنه يا عشناه، شخصية كده، فقدرة الإنسان على الإحساس قدرة خاصة بيه هو، مش خاصة بالبشر كلهم، وبالتالي كل واحد فينا عايش في العالم بتاعه هو أو هي، فإحنا موجودين كلنا في قاعة واحدة، بس كل واحد في هذه القاعة استقبال باله لما يحدث الآن هنا الآن مختلف، كل واحد فينا قاعد بيفكر في حياته هو، فهو بيحس بشكل مختلف، بيفكر بشكل مختلف، فأنا قاعد بفكر في المحاضرة اللي أنا بديها، وبرتب الكلام في دماغي عشان أقوله، بينما بعض حضراتكم مشغولين بحاجة بتحصل في البيت، حاجة بتحصل في الشغل، حد كان المفروض يتصل ما اتصلش، فكل واحد فينا حقيقة عايش في عالم فكري مختلف، إحنا كل واحد فينا عايش في عالم حسي مختلف، كل واحد فينا عايش في عالم فكري مختلف، كل واحد فينا عايش في عالم شعوري مختلف، ففي بعضنا مرتاحين دلوقتي وعاجبهم اللي بيحصل ده، وحاسين براحة وهدوء، وفي بعضنا مستعجلين، الراجل ده بيتكلم بالراحة هو عايز يقول إيه ما يخلص، معايا حضراتكم، كل واحد عنده المنظومة الشعورية بتاعته، فكل واحد عنده المنظومة الفكرية بتاعته، كل واحد عنده منظومة الشعورية بتاعته، كل واحد عنده المنظومة الحسية بتاعته، ما حدش فينا بيحس زي الثاني، ما حدش فينا بيشعر زي الثاني، ما حدش فينا بيفكر زي الثاني نهائياً تماماً ١٠٠٪، طيب إيه قيمة الكلام ده؟ قيمة الكلام ده إيه؟ أن الأمان حضراتكم اللي إحنا جايين نتكلم عليه النهاردة، الأمان بشوفه برأيي، بشوفه في عالمي، فأنا كل ما يحدث في عالمي أنا ممكن أشوفه أمان أو أشوفه خطر، مين اللي بيحدد اللي بيحصل في عالمي أمان ولا خطر؟ مين؟ أنا، فأنا الشخص الوحيد اللي يقدر يحدد الأمان من الخطر، على فكرة بدون منطق، ما فيهاش منطق، يعني دلوقتي وأنا قاعد دلوقتي لو بصيت لقيت ثعبان ٦ متر داخل من الباب اللي هناك ده، أنا بالنسبة لي ده منظر مخيف، قد يكون في اللي قاعدين حد بيتعامل مع الثعابين سهل جداً، هيشوف الثعبان هيقوم مطلع كيس قماش كده من جيبه، ماسك الثعبان حطه في الكيس، وهيروح يبيعه ب ٢٠٠٠ درهم، ويبقى ربنا رزقه النهاردة في ٢٠٠٠ درهم في جيبه، فبالنسبة له الثعبان ده خير، أنا بالنسبة لي الثعبان ده إيه؟ خطر، فمين؟ هل الثعبان خطر ولا خير؟ أنا، أنا اللي أنا اللي بختار له شعوره، فإذًا هل نقدر نعيش مرتاحين في حياة ليست أمان؟ لا، ما نقدرش، على طول هنتوتر، الجهاز العصبي بقى مش بدل ما هيبقى شغله، الجهاز العصبي اللاإرادي الاجتماعي، هيشتغل الجهاز اللاإرادي السمباثاوي والباراسمباثاوي، هبقى عامل زي الثعبان، يعني عايز أجري يا هستسلم، جهاز السمباثاوي خليني عايز أجري أو عايز أواجه، ما تفكرش خالص، ما تفكرش نهائياً، أو بستسلم زي الفار، الفار لو الصقر بص للفار كده، الفار ما يست يقع في بق الصقر، مش بهزر على فكرة، نظرّة صقر لعين الفار، الفار بيخاف يستسلم تماماً، يقع في بق الصقر، يعني الصقر مش محتاج يروح له، هو الفار بيجيله، أنه خائف، شايف الموت، فيقوم هو واقع في بق الموت، مع إن الصقر ما رَحَلُش الخوف، الخوف، فالخوف جاي من برة، اه الصقر ممكن يكون مخيف بالنسبة له، بس الخوف اللي وقعه بق الصقر خوف من جوة، فإحنا عايشين رحلة مع الأمان، الرحلة دي إحنا اللي بنحددها، وبالتالي الفطرة الإنسانية أن إحنا نرى الأمان، نرى الأمان في كل شيء، رؤية الأمان ليس لا تعني اللا تعامل واللا تفاعل، زي الراجل أما شاف ثعبان راح مطلع كيس قماش من جيبه، راح ماسك الثعبان، بيعرف يمسكه، صح؟ مسكه، حطه في كيس، قفل عليه، وراح باعه، الراجل ده أما شاف الثعبان هو عارف أن الثعبان ده قاتل ومميت، ولو عضه هيخلص عليه أو هياذيه أذى شديد، بس هو عارف إزاي يتعامل معاه، ومطمئن أن هو هيعرف يتعامل معاه، فالآمان هنا جاي من فين؟ هو آمن أصلاً، أنا آمن، وبالتالي بعرف أتعامل مع الأحداث، ركزوا بقى معايا كده، لأن هي دي لعبة الحياة كلها في الحتة دي، أنا آمن لأن أنا بعرف أتعامل مع الأحداث، لكن معظمنا للأسف الشديد اتدرب على أنه ما يقدرش يتعامل مع الأحداث، معظمنا اتدرب على أن هو لازم يخلص يكون معاهش قدرة أنه يعرف يتعامل مع الأحداث، الجامعة تقول له أنت تعرف تتعامل مع الأحداث؟ يوم يطلع يتعامل مع الأحداث الجامعة ما أديتوش الشهادة يبقى ما يعرفش، خدوا بالكم أن أنجح ناس على سطح الكرة الأرضية في أي موضوع على فكرة غالباً مش دارسنه، بس هم اختاروا أن هم يتعاملوا مع الأحداث، واختاروا أن هم يقبلوا أن هم ممكن يتأذوا، بس هو اختار أنه يكون في سلام حتى لو اتأذى، ويكون في أمان حتى لو اتأذى، ويكمل اللعب من الأذى، هيشلني، وده وده أخطر من الأذى نفسه، وده اللي معظمنا عايشينه، معظمنا عايشين خائفين من أذى في العمل، من أذى في البيت، من أذى في الشارع، من أذى من الجو، من أذى في يطلع أي حاجة تعطلني أو تؤذيني، رايح خارج من بيته الشرطي يوقفه، قال له أنت عملت مخالفة، هو مش واخد باله، عمل مخالفة فعلاً، ادفع ٢٠٠ درهم، ٣٠٠ درهم ولا ٥٠٠ درهم، هو ونصيبه بقى، أذى؟ لا مش أذى، ده مش أذى، أَمّال ده إيه؟ ده إيقاظ، فإذًا مجرد مجرد ما أغفل هأشعر بالرعب وهأقع في مشاكل، حياتنا معتمدة تماماً على الانتباه، ودي دائماً أكيد ما أعرفش أكيد بعضكم سمع الكلام ده مني، ومش هأبطل أكرر، لأن الحياة كلها في الانتباه، فأنا بانتبه أن كل ما يحدث في حياتي أمان، طيب إيه اللي حصل؟ إيه الدليل أنه أمان؟ من غير دليل، أنا اخترت أعيش الأمان والطمانينة، يعني في حاجة حصلت فيها طمانينة؟ لا ما فيش، أنا بعيش الطمانينة، أنا بختار أعيش عيش الطمان، وبختار إني أتعامل مع المتغيرات في حياتي، وأدور على الطريقة اللي أتعامل بيها مع المتغيرات، وما أقعدش مرعوب من أذى هذه المتغيرات، إحنا أتربينا للأسف، الأجيال الجديدة كلها طالعة إلى حد كبير، طبعاً مش كل الناس، أن هم دائماً غير قادرين على التعامل مع المتغيرات، وتحت رحمة أن الآخر يؤذيهم، ودائماً أنا حواليا أذى وخطر ما فيش أمان، وأبدأ بقى نسمع كلام غريب قوي، الأقارب عقارب، ما سمعتوهاش دي؟ أو الناس في الشغل، زملائي في الشغل بيحقدوا عليا وبيكرهوني، أو أنا عايش عايش في مدينة الناس اللي فيها كلهم بيكرهوني، أو الناس كلهم مختلفين عني وعايزين يؤذوني، مش بنسمع الكلام ده؟ هل الكلام ده حقيقي؟ قد يكون، بس طريقة رؤية المشكلة هي المشكلة، الطريقة اللي بنرى بيها المشكلة هي المشكلة، لأن نفس المشكلة ممكن تكون، فالفكرة كلها اللي أنا جاي أتكلم معاكم النهاردة هي القدرة على التعامل مع المتغيرات، وبالذات الأمان، إزاي؟ كيف أستحضر الأمان في كل تعاملاتي في حياتي؟ لأن كل التعاملات اللي بتحصل في حياتي ممكن أشوفها ما فيهاش أمان وممكن أشوفها أمان، والجميل في الموضوع أن إحنا عندنا ثقافة ودين بيقول نفس الكلام ده، ودي مش صدفة، لأن كل الكلام اللي أنا بقوله مبني على الفطرة وتفسير الفطرة، والإسلام اسمه دين الفطرة، فإحنا عندنا في ديننا نقول أما حد يحصل له أي حاجة يقول لك كل ما يأتي من الله خير، صح؟ إحنا بقينا نقولها ومش ومش بنشعرها، بنقولها بلساننا ما بنشعرهاش، ما بنشعرش أن كل ما يأتي من الله خير، المطلوب من هذا اللقاء النهاردة أنه لقاء في الشفاء، ولقاء في عن دور الأمان في الشفاء، وعشان كده بدأت اللقاء أتكلمت عن ستيف عن ستيف بورجز، دكتور ستيف بورجز، اللي هو أثبت طبياً أن الإنسان كائن باحث عن الأمان، وكائن قارئ للأمان بكل أحاسيسه، هو مش متخصص، مشاعر البحث عن الأمان لا تؤدي إلى الأمان، اللي يؤدي إلى الأمان هو استحضار الأمان، فأنا عايش، أرجع تاني معاكم، أنا عايش في عالمي أنا، وأنا اخترت أن في عالمي كل ما يحدث هو أمان وخير، اخترت أعيش بالمنظر ده، هيجي حد يقول لي أنت مجنون، اللي بيحصل ده أمان؟ اه، طيب حد يقول لي أمان إزاي؟ لأن كل ما يحدث له وجهين أو أكثر من وجهين، له وجه فيه شر وله وجه فيه خير، حياة الغفلة أنا عايز أشوف فيها الخير على طول، أول ما تلاقي نفسك أو نفسك بتزهقوا بسرعة من أي نقص أو ضعف أو حرمان، اعرفوا على طول أن أنتم مش عايشين في أمان، لأن النقص والضعف والحرمان في الواقع هم رسالة لحضرتك أو حضرتك أن تروحوا تدوروا إزاي أستحضر الأمان، وإزاي أعوض، وإزاي أعيش باللي معايا مطمئن، أي واحد فينا، أي واحد من حضراتكم وأنا معاكم الآن في هذه اللحظة، هنا الآن في هذه اللحظة يملك كل أدوات الطمانينة، كل واحد في اللي معانا أنا وحضراتكم، كل واحد فينا يملك كل أدوات الطمانينة والأمان الآن هنا الآن، طيب أنا مطمئن؟ مش مطمئن، أنا مش آمن ليه؟ لأن أنا مش عايز أشوف الأمان، مش عشان الأمان مش موجود، لأن الأمان حضراتكم حالة شعورية، ما بشتريهاش من مورجان، في حد بيبيع في السوبر ماركت ٢ كيلو أمان؟ ما فيش أمان بتباع، الأمان دي حالة شعورية أنا اللي بختارها، أنا من أختار أماني، طيب على أي أساس بتختاره؟ الأمان شعور لا ينطبق لا تنطبق، أنا ابتديت أبديت النهاردة معلش ثانية واحدة، أنا ابتديت النهاردة وقلت لكم أن الإحساس مرتبط بعالم المادة، صح؟ مش قلتها في أول في أول ما ابتديت، الشعور لا ينطبق عليه قواعد المادة، يعني البلوك نوت ده لو سبته هيطلع فوق ولا ينزل تحت؟ هينزل تحت، ليه؟ لأن قواعد المادة بتقول أن في جاذبية أرضية هتشده، صح؟ فما أقول والله أن أنا لو سبت البلوك نوت ده هيطلع فوق، أبقى أنا راجل مش فاهم، مش فاهم قواعد المادة، لكن في عالم الشعور المنطقية المادية لا تنطبق أصلاً في عالم الشعور، أنا بقدر أختار أي شعور في أي لحظة في أي كده، وده مش موجود في عالم المادة، أنا في عالم المادة عايز أنا عايز قلم مثلاً، حفظ ما عنديش قلم حفظ، ممكن حد يجيب لي قلم حفظ، فعالم الشعور أنا عايز أمان، أقدر أعيش الأمان دلوقتي، مش محتاج حد يجيبه لي، فابتعادي عن الأمان كشعور لأن أنا مش شايفه فوق مش لأنه مش موجود، يعني أي حد من حضراتكم دلوقتي يمسك الموبايل بتاعه ويقلب في المسجات بتاعته، هيقرأ مسج عليه صح وهيتضايق، تضايقوا ليه؟ لأنكم افتكرتوا حاجة، تضايق من وجهة نظركم، طيب هي تضايق ليه؟ مين اللي خلى الحاجة اللي تضايق تضايق؟ مين؟ أنا، لأن نفس الحاجة اللي تضايق دي ممكن تكون حاجة خير، الكلام ده مش أنا مش راجل فقيه ولا راجل داعية ديني، طبعاً أتشرف أن أنا أكون فقيه أو داعية ديني، بس أنا مش دي مش شركتي، أنا راجل بتاع علم، أنا اللي بختار الشعور، فأنا اتعودت أن الحاجة أما حد يقول لي أنا مش عايز أشوف خلقتك تاني، أزعل، طيب ما في حد ثاني لو اتقال له مش عايز أشوف خلقتك تاني هيفرح، صح؟ مين اللي بيحط مين اللي بيحط الشعور على الكلمة؟ أنا، فما أبص على الموبايل بتاعي افتحه هو فين الموبايل؟ راح فين معايا؟ أياً كان في أي حتة، أما أبص على الموبايل بتاعي افتحه، أبص الرسالة، أنا مش عايز أشوف خلقتك تاني، الحمد لله ربنا خلصني من، افتحت، لأن أنا سميت الحال ده، أنا اللي خليته مريح، الرسالة اللي بعديها أمي بعتت لي رسالة وتقول لي أنا متبرئة منك ليوم الدين، يا نهار أسود، مين اللي سمى دي كارثة؟ لأن أنا متبرئة منك ليوم الدين، قد تكون نعمة مش أن أمي متبرئة مني، أن أنا أطلع أجري، أنا مش منتبه أنها مقصرة معايا، فأطلع أجري وأبوس أيديها وأبوس رجليها، وأصالحها، وسامحيني، وأرضيها بأي ثمن، يبقى الرسالة دي فادتني ولا ضرتني؟ فهي الفكرة كلها مش في مش في اللي بيحصل، الفكرة كلها أنا شايف اللي بيحصل إزاي، وبأتفاعل معاه إزاي؟ معظمنا اتعود على حياة التلفزيون، حكيت لكم أنا قبل كده عن حياة التلفزيون، حاجة لذيذة جداً، افتح التلفزيون، انفجار بركان في المكسيك ٢٠٠١، ماتوا و ٢٥٠٠٠ مصابين، والحكومة مش عارفة تتصرف، والبوليس ساب المنطقة وجري، والناس ضائعة، ويجيب لك منظر الناس ماشية في الشارع في حالة سيئة، الخبر اللي بعديه حفلة عظيمة اتعملت في الرياض، والناس بتغني وبترقص وتعيط، الخبر اللي بعديه أ أُغنية ما أعرفش لمين، الخبر اللي بعديه، فأنا قاعد بتفرج وأنا مش متفاعل أصلاً، لأن أنا ما ليش دور في اللي بيحصل، بركان المكسيكي ده أنا عملت فيه حاجة؟ من وجهة نظري مش فيه حاجة، فأنا بتفرج، حفلة الرياض، يعني هأروح حفلة أغاني في الرياض؟ مش هأروح، أُحضِر حفلة الأغنية اللي بتتغنى دي، الواحد أنا مغني أصلاً ما أعرفوش، مش عايز أسمعه، فالفكرة حضراتكم أن إحنا اتعودنا كلنا أن إحنا نتفرج وما نتفاعلش، حتى لو اتضايقنا، حتى لو

انبسطنا، بنتفاعل في تفاعل، ولا إحنا بنتفرج بس. هي دي المشكلة حضراتكم، المشكلة إن إحنا بنتفرج بدون تفاعل، وأي شعور أخدناه هو ده اللي ماشيين بيه. شفت بركان المكسيك ده؟ منظر قطع قلبي، العيل بيموت، منظر الصورة مش قادرة أنساها، مؤلمة مؤلمة. طب هتعملي إيه؟ ولا إيه رد فعلك مع اللي بيحصل ده؟ ولا حاجة، زيرو رد فعل. طب أنا أعمل إيه في اللي بيحصل في المكسيك؟ لا تقدري تعملي مع الأطفال اللي ساكنين في البيت اللي جنبك، اللي تقريبا ضايعين زي بتوع بركان المكسيك كده، وأنتِ بتشوفيهم كل يوم ومطنشة. فإحنا دائما نقدر نتفاعل. سبب مرضنا حضراتكم، سبب كل الأمراض هو إن إحنا ما بنتفاعلش، إن إحنا لا، إن إحنا نشوف وما نتفعلش، وبالتالي ما بنصححش. فَأنا ممكن أي حاجة أشوفها، أشوف فيها الخير، وأتفاعل بالطريقة اللي تاكد معنى الخير، وممكن أشوف فيها الشر، وما أتفاعلش، أو أتفاعل بأنها شر، وهتبقى مؤلمة، مش مريحة. الفكرة كلها في الرحلة، رحلة الحياة هو المعنى اللي بحكيه لكم، فكرة في رحلة الحياة هو المعنى ده، إن أنا أقدر أعمل حياتي بنفسي، بغض النظر عن اللي بيحصل حواليا. أقدر أعيش أماني بنفسي، بغض النظر عن اللي بيحصل حواليا. والكلام ده مش نظري، الكلام ده مش نظري، الكلام ده موجود في مجتمعاتنا. إن في ناس كتير جاية من خلفيات صعبة جدا، خلفيات مادية صعبة، وفقر شديد، أو لا إمكانية، وعملوا نجاحات ضخمة جدا. النجاح الضخم المادي لا يعني السعادة، ولا يعني إن هم بخير، لكن يعني إن هم قدروا يتعاملوا مع الضعف والظروف الصعبة، ويعملوا حياة ثانية مظبوط. معظم الناس ما يقدروش يعملوا كده. يعني في المغرب هنا، لا تحضرني الأسماء، رجال أعمال كبار جدا جدا، وناس ناس محترمة، وجايين من خلفيات فقيرة جدا. والكلام ده موجود في مصر، وموجود في العالم كله. فقره وعيلته البسيطة، والخلفية العلمية البسيطة اللي هو جاي منها، لا تعني مطلقا إن هو ما يقدرش يبني ويحقق ويعمل حاجة ضخمة جدا، يقدر. فمن باب أولى إن أنا أقدر أعمل أي حياة أنا عايز أعيشها، على المستوى الشعوري. الحياة هي المشاعر، يعني حضراتكم، لو انتهى اليوم النهاردة، وأنتوا خارجين مبسوطين، حد سألكم: انبسطتوا في المحاضرة دي؟ اه، كانت جميلة جدا. لو أنتم خارجين متضايقين، والراجل ده ضايع وقتنا، الراجل حاسين بزهق وقرفنا، وقعدنا له وما فهمناش حاجة، هتبقوا خارجين زهقانين. الزهق ده اسمه إيه؟ شعور. الفرح ده اسمه إيه؟ شعور. فجودة حياتنا بنحكمها بمشاعرنا، جودة الحياة بتتحكم بالشعور. فَأنا اللي بختار الشعور، أنا اللي بختار الشعور، الشعور ما بيجيليش. لو حضراتكم انتظرتوا الطمأنينة تيجي، صدقوني هتداخكم، ما فيش طمأنينة هتيجي. أنا اللي بعمل طمأننتي، أنا اللي بختار أطمئن. طب أهلي وناسي غدارين؟ أنا بختار أطمئن وسط الغدارين دول. طب أما أعيش في قلق وسط الغدارين، هستفيد إيه؟ الفرق في لو أنا عايش وسط ناس فعلا غدارين، أهلي غدارين، لو أنا عايش قلقان جدا جدا، ومضطرب جدا، أو أنا عايش في سلام، مين فيهم اللي هيجيب نتيجة وينجح في حياته؟ هل البيئة اتغيرت؟ ولا هي نفس البيئة؟ هي نفس البيئة. فَأنا أقدر بتفاعلي أنا مع نفسي، أنا أغير جودة حياتي، وأكت بقى بتفاعلي، أقدر أغير البيئة. لأن على فكرة، الحال المتزن، الحال المطمئن، حال معدي زي حال القلق بالظبط. فالناس لما بتشوف واحد مطمئن، وفي سلام، بتبقى حابة تبقى زيه، لأن ده أحلى حاجة ممكن أكونها، أبقى مطمئن وفي سلام. زي ما القلق بيعدي، برضه الناس بتشوف واحد قلقان، بيقلقه جدا على قلقه، صح؟ شفت أختي قلقانة، قلقت. طب أنا برضه، شفت أخويا مطمئن، مطمئنين. فَأنا أقدر أغير بيتي ومجتمعي، بأن أنا أختار الشعور المتزن. مشكلة يعني زي دلوقتي، المكنة دي علقت خلاص، والملاحظات اللي واخدها كلها مش عارفة أشوفها، أطمئن [تصفيق] معايا حضراتكم. فالفكرة بمنتهى البساطة: اتضايق ليه؟ لو اتضايقت مش هعرف أكمل، حتى مش هعرف أعمل حاجة. أهم من أكمل، خليكوا معايا، الله يبارك فيكم، خليكوا معايا. اللي يفرق معايا اللحظة دي إن أنا أكون وأنا قاعد معاكم دلوقتي مرتاح. انتبهوا، أنا وأنا بكلمكم، أنا بكلم نفسي على فكرة، وده السبب إن أنا اشتغلت الشغل ده، أنا قلت عايز اشتغل شغل كل ما اشتغله مع الناس كأني بكلم نفسي، أو كأني بساعد نفسي في حياة أفضل. فَأنا حياتي كلها الآن، اللحظة دي دلوقتي، البتاع ده علق وباظ، مش رافع دلوقتي. إيه اللي يخليني أقعد متضايق؟ مش هعرف أقول إيه، مش هعرف أقول ليه دي موجودة هنا ولا موجودة في المستقبل، موجودة فين؟ في المستقبل، حتى لو المستقبل بعد دقيقة بس، هي مش موجودة هنا الآن، موجودة في المستقبل. المستقبل يا جماعة مالوش وجود، المستقبل ده خيال وهم، لأن ما حدش فينا ضامن حتى يعيشه، والماضي انتهى. فليا إن أنا أختار إن أنا أكون كون مطمئن الآن بدون سبب، وبالتالي أعرف أتكلم مع حضراتكم، وأعرف أقدم حاجات حلوة جدا. معناها مش ده اللي مكتوب، فَأنا أقدر أبني حياتي كلها إمتى؟ بأن أنا بتفاعل الآن بسلام وبهدوء، معايا حضراتكم، لأن المستقبل مش موجود، مش موجود. في مستقبل موجود، في حد من حضراتكم يقدر يروح المستقبل ويرجع؟ أو يرجع الماضي ويجي؟ إحنا عايشين في وهم رهيب، أصل ده حصل لي قبل كده، وأذاني، فكل ما أشوفه أنا بأذي بيه، طب ما أنا بأذي تاني، بأذي تاني، بستخدم الماضي لتحفيز الأذى الآن. فمين اللي بيأذيني دلوقتي؟ اللي أذاني من سنة ولا أنا اللي بأذيني؟ أنا اللي بأذيني، أصل أنا عايز أنجح في المستقبل. طب هو إزاي هتنجح في المستقبل؟ النجاح كله هنا الآن، ما فيش نجاح في المستقبل. أقدر إزاي أنجح في مستقبل؟ حد فيكم يقدر ينجح في مستقبل؟ حد فيكم يقدر ينجح في المستقبل؟ ما فيش نجاح في المستقبل، وما فيش فشل في المستقبل، ما فيش حاجة في المستقبل أصلا، ما فيش مستقبل أصلا. أي حد منا ممكن يموت في أي لحظة، مستقبل نعرج. فالفكرة كلها حضراتكم، إني أقدر أختار في أي لحظة، أختار إن أنا أطمئن، وأسكن، وأتفاعل مع الأحداث بهدوء وطمأنينة، بغض النظر إنها هتوديني مكان أنا ما كنتش مخطط له، اللي إحنا بنسميه المستقبل. يعني أنا مخطط المحاضرة دي بشكل معين، غالبا هديها بشكل مختلف، لأن أنا بتفاعل مع الحاضر بتاعي، زي ما يطلع يطلع. لا لازم أعملها زي ما كنت ناويها. يا عم مش هتعرف، أنت واخد نوتس، والنوتس أنت مش فاكرها أصلا، فمش هعرف أمشي زي، ممكن تداويها، مش هعرف، طب ده حاجة تضايقك؟ لا ما تضايقنيش، أنا أقدر أعمل لحظة جديدة جميلة دلوقتي، أطمئن فيها، وأكون فيها مطمئن. مثال واضح قدامكم، وليا قدام حضراتكم، إن أنا في اللحظة دي أقدر أختار إن أنا أكون مطمئن، وأقدر أختار إن أنا أتفاعل في اللحظة دي بشكل يفيدني، ويفيد حضراتكم. لو أنا اتنرفزت، والكمبيوتر والإيباد ده مش شغال، وزهقت منه، هفيد نفسي، أو هفيد حضراتكم إطلاقا. وده اللي إحنا عايشينه، إن إحنا بنروح ندور، إن دائما بنبحث إن الطمأنينة بتاعتنا جالنا من بره، وإن أهلي هم السبب إن أنا مش عارف أطمئن، مراتي أو جوزي هو السبب إن أنا مش عارف أطمئن، الولاد ما بيذاكروش، ما بيعملوش، وعشان كده مش عارف أطمئن. إن شاء الله مذاكرة، أنا أطمئن. لو أنت أو أنت ما قدرتوش تحطوا إرادة كافية، أطمئن دلوقتي بدون سبب، صدقوني هتضيعوا حياتكم كلها، وافتكروني وأنتوا بتموتوا وتقولوا: والله بهزر، هتقولوا الراجل قالها لي، الراجل قال لي أنت هدت عمرك كله مستني تطمئن في يوم من الأيام، ولغايه دلوقتي أنا بموت اهو، ما اطمنتش، اه والله قاعد ميت من جوا، خلاص الدنيا تعبتني، أنا اطمنت، ما اطمنتش، مع إن هي في المستقبل إن شاء الله، ما المستقبل شكله هيخلص خلاص، ما فيش مستقبل في دي، معايا حضراتكم. فالفكرة كلها إن أنا استحضر الطمأنينة هنا الآن بدون سبب. على فكرة، معظم اللي حواليا 95% من اللي حواليا هيقولوا عليا مجنون، لا أنا بتكلم في المجتمع، في الحياة اليومية، مش مع حضراتكم بالتحديد، أنت كتير قوي بتقال لي: أنت مبسوط ليه؟ ما فيش حاجة تبسطني، أنا بختار أكون في سلام، وأتفاعل مع حاضري هنا الآن. التفاعل ده مبني على إيه؟ على خبرات؟ لا، مبني على تدريب مسبق؟ لا، التفاعل ده مبني على تفاعل لحظي مريح، هي دي الفطرة، مبني على تفاعل لحظي مريح. إيه اللي يريحني دلوقتي؟ وإيه اللي يخليني أقدر أريح وأسعد اللي حواليا؟ هو ده اختياري. طب أنت مخطط الاختيار ده؟ لا مش مخططه، تسلم يا باشا، معايا حضراتكم، أنا مش مخطط له. يعني سعيد إنه رجع، بس في نفس الوقت مش فاق حقيقة، مش فاهم، معايا. لأن الفكرة كلها إن إحنا نتعلم مع بعض، وده اللي عايزكم تخرجوا بيه، أو على الأقل عايزكم تشوفوه، يعني لو ما خرجتوش بيه، عايزكم تشوفوه، عايزكم تشوفوا إن حياتكم كلها الآن، ولو أنتم ما اخترتوش إن تتفاعلوا الآن بطمأنينة وسعادة، عمركم ما هتطمئنوا ولا هتسعدوا. لا جوزك هيسعدك، ولا مراتك هتسعدك، ولا أبوك ولا أمك ولا عيالك. أنا أعرف ستات، وآباء، بس بالذات ستات، قاعدة مستنية 30 40 سنة إن ولادها يسعدوها، وغالبا هيطلعوا أندال جدا، والله ما بهزر، يسعدوكي ليه؟ ما تساعدي أنتِ نفسك ليه؟ أقعد منتظر عيالي يسعدوني؟ ليه أقعد منتظر أي حد يديني؟ طب ما أنا أسعد نفسي، طب أسعد نفسي، أنا معيش حاجة؟ طب لا، أنا أقدر أختار أكون سعيدة بدون سبب، بدون حدث، أنا أختار، لأن أغلى ما في حياتي هو هنا الآن، لأن ما عنديش غيرها، وأرجو إن حضراتكم تخرجوا النهاردة من هذا اللقاء بالانتباه لهنا الآن، لأن ما عندناش غيرها. فما تيجي تلاقي نفسك زهقانة؟ طب ما هو أنا ضيعته هنا الآن دلوقتي، طب أعمل إيه؟ أندم على اللي أنا ضيعته؟ لا، إن كده هضيع هنا الآن اللي بعديه وأنا ندمانة، فالحق اختار الطمأنينة، هي ده، هو ده اختبار الحياة على فكرة، الحياة ما فيهاش اختبار غير كده. ربنا خلقنا علشان نعرف نختار الطمأنينة والسكون، ونتفاعل بطمأنينة وسكون بدون سبب، وهنبص نلاقي إن حياتنا بتتشكل حوالينا. خدوا بالكم بقى، السحر هنا، وجربوها، وقولوا الراجل اللي قال لنا، ولو ما حصلتش تعالوا قولوا لي الراجل ده بيتكلم أي كلام. عيشي، أو عيش طمأنينة، وتفاعل بالطمأنينة، مع إن ما فيش أي سبب يدعو لذلك. أنا متعود في المواقف ده إن أنا أتشاجر، إن أنا أزعل، إن أنا أبكي، أي رد فعل سلبي، لا، أنا هتفاعل بطمأنينة وبسلامة. يعني النهاردة بنتي من بعتت لي، بتحكي لي على اللي بيحصل في لبنان، فبتقول لي: إنت إيه رأيك؟ قلت لها: بصي، أنا اللي في إيدي أعمله، أنا مش هختار أكون ضحية للي بيحصل، مش هختار، أنا هختار إني أتفاعل، وأعمل كل اللي أقدر عليه إن أنا أخدم نفسي بيه، وأخدم مجتمعي بيه، وهو ده، دي هي دي إمكانياتي، وهي دي قدراتي. وقلت لها، قلت لها: أنا هحط كل إمكانياتي في إن أنا أخدم ناسي ومجتمعي، هو ده تفاعلي، مش هقعد ضحية للي بيحصل، وأعيش حال قوة، مش حال ضعف، ضعف. ومعيش حال تأثير وخير ونور، مش حال هزيمة وكسرة. الكلام ده في أي موقف، بس ده لسه حاصل قبل ما أجي بحوالي ساعة، بتكلمني وكانت مضايقة جدا جدا جدا، اللي بيحصل. هل أنا اتضايقت أول ما سمعت الأخبار واللي بيحصل ده وبتاع؟ اضايقت، بس قلت نفس الكلام، أنا مش هضيع الآن بتاعي هنا، الوقت بتاعي، إن أنا متضايق من اللي بيحصل، لا مش هضيعه، أنا هشوف إيه اللي أنا أقدر أقدمه. ما حدش فينا ما يقدرش يقدم. أول ما تلاقي نفسك: هو أنا هقدر أعمل إيه؟ اعرفي إن أنتِ تستعبطي، لأنك تقدري تعملي حاجة، تقدري تطبطبي على طفل، تقدري تدعي له، تقدري تدعي لأمك، تقدري تتصلّي بيها: يا ماما أنتِ وحشتيني، أنا بحبك، سامحيني. تقدري تعملي خير، الخير ده أنا بختار أعمله، وأعمل حياة مبنية على الخير، ومبنية على الطمأنينة. والحياة دي على فكرة مش، مش هتفاجئوا إنها مش هنا، ده ممكن توصل في العالم كله، خير بيتعمل، زي أنت ما بتمري طوبة في بحيرة، صخرة حصاية كده في بحيرة، مش بتلاقوا بيسموها بالإنجليزي ريبل؟ تلاقي الموجة في جميع الجهات، تلاقيها بتعمل كده صح؟ أي خير بتعملوه، أو شر، على فكرة، هل أنا اللي خليت البحيرة تعمل كده؟ ولا هو ده النظام الكوني، إنما برمي حصاية في البحيرة، المية المية بتعمل إيه؟ هي بتعمل معانا بس كده، ولا بتعمل مع أي حد؟ مع أي حد، هو ده النظام الكوني. فَأنا أما بعمل خير حضراتكم، وبختار الخير، هيسمع، وآثار هذا التسميع لا يعلم بها إلا الله. دي مش لعبتي أنا، أمال أنا إيه؟ مش لعبتي إن أنا أعرف آثار اللي بعمله، لعبتي إن أنا أؤثر، وأقدم اللي عندي، وأطمئن، على الرغم إن الجو المحيط كله ما فيهوش طمأنينة، فَأنا بختار إن أطمئن، وبختار أتفاعل باطمئنان وبسلام، وبالتالي هفيد نفسي وهفيد غيري. ففكرة إن إن أنا أقعد متضايقة، أنا دايما بدي أمثلة بالسيدات، لأن أنا حوالي 95% من عملائي بتوعي السيدات، فبتكلم على الستات أكتر ما بتكلم على الرجالة، إن أنا أقعد متضايقة من حاجة حصلت لي من 10 سنين و15 و20 و30 سنة، مين اللي أذى نفسه؟ أنا. في واحدة بعمل لها جلسة، زعلانة من جوزها، ومتجوزها بقى لها 30 سنة، وأقول لها: الخلاف اللي بينكم ده ابتدى إمتى؟ قالت لي: في ليلة الدخلة. قلت: يا نهار أسود، يا نهار أسود، 30 سنة، الموضوع ما عداش، يعني عمليا هي بتعامل مع حياتها كانها عايشة للأبد، 30 سنة عايشة في معاناة مع جوزها بسبب موقف هو عمله في ليلة الدخلة، مش عارف سابها وراح مع أصحابه، وعمل عاملة سوداء كده، بس الموضوع، طب أنتِ كملتي معاه، بس مش ناسية، فهي عايشة هنا في الماضي، ولا عايشة في الحاضر؟ في الماضي، ما تخشي منه، ما تقدرش تعملي حاضر جميل، ما تقدرش، ولذلك لو طلعتي من الراجل ده، وده اللي قلته لها، قلت لها: اطلعي من الراجل ده، وروحي اتجوزي واحد تاني، هتنكدي على عيلته على أهله برضه، لأن أنتِ ما بتعرفيش تعيشي حاضر جميل. معظمنا ما بيعرفش يعيش حاضر جميل، معظمنا متعود يعيش في الماضي، بيتوجع، أو بيعيش في مستقبل بيحلم، وحياه المستقبل بحس فيها إن أنا طايرة، أو إن أنا طايرة ورجليها مش على الأرض، وفيها مشاعر سلبية، وهروب كتير جدا، وحياه الماضي فيها ألم ومعاناة مستمرة. الحياة كلها فين؟ الحياة كلها إن أنا أقول لمراتي كلمة طيبة، إن أنا أقول لابني كلمة طيبة، إن أنا أقول لجاري كلمة طيبة، إن أنا أقول، أعمل أي، أعمل أي حاجة في إيدي، أساهم وأساعد، وأنصر الآخر بيه، بس، لأن المردود بيجي بعد قد إيه؟ مردود التفاعل الطيب بيجي بعد قد إيه؟ في لحظتها، على فكرة. اللي بيعمل خير في حد، زي ما إحنا بنقول في مصر، مش بيعمل خير عايز، بيساعد حد، بيعمل هو المستفيد أكتر من من اللي متعمل له الخير، لأنه بيحس بقوة، وبيحس بجمال، طبعا هو نويته لله، بيعمل خير، إنه عايز يعمل خير، يرتاح، ويحس براحة. فاللي بيعمل خير، وبيعمل جمال، بيرتاح هو في ساعتها، بيرتاح. فالجائزة بتاعته بياخدها بعدين. إحنا دايما متعودين إن عمل الخير هيترد لك في يوم من الأيام، صح؟ ومستني بقى، قاعد مستني يوم من الأيام ده يجي، ما بيجيش. هو في الواقع بيتفضلك في ساعتها، في ثانيتها، وقد يترد لك في يوم من الأيام، بس هو بيترد في ثانيتها، في لحظتها، وهي دي فكرة اللي أنا جاي أكلمكم عليها النهاردة، إن هو إن جهازي العصبي اللي أنا جاي مخلوق إن أنا أعيش ش دلوقتي مرتاح، اللي هو جهاز العصبي، لاقي الرادي ده، وأنا مرتاح، هيخلي قلبي يدق بالراحة، ودقات قلب قوية، هيخلي النفس هادية، هيخلي الجسم كله مرتاح، ضخ الدم في جسمي كله مرتاح، عضلاتي مرتاحة، هتلاقيني، هتلاقي الشخص مرتاح، ولا هيرتاح في المستقبل إن شاء الله؟ مش هيرتاح في المستقبل، هيرتاح الآن دلوقتي، الجهاز العصبي بتاعه الكلاب اللي قاله ستيف بورجز، هيرتاح دلوقتي، في ساعتها، في ثانية، والبني آدم المتغازل، المولع، المليان نار، هيتحرق إمتى؟ دلوقتي، ما فيش حريق في المستقبل، أي حريق، وأي غيظ، وأي تعب، هيحصل إمتى؟ دلوقتي، هنا الآن، مالوش مكان تاني، ما فيش حاجة بتحصل غير هنا الآن، ما فيش حياة غير هنا الآن. اللي قاعد مستني الحياة في المستقبل، مش هيلاقيها، واللي قاعد بيعاني من ماضي برضه مش هيفضل عايش فيه مدفون فيه. طيب إحنا جينا المحاضرات دي عن الشفاء الذاتي، فَأنا ما بعيش الحال ده، بعيش صحة الحال، ده حال صحة. أي حال مرضي ما فيهوش اللي أنا بقوله، يعني مثلا سرطان الثدي، أو الورم الثدي بشكل عام، مشكلتها إيه؟ أم مصممة طفل، تفرض إرادتها على عيالها، وخايفة على عيالها جدا، وعايزة عيالها يمشوا بطريقة محددة جدا، يعملوا كده وكده وكده وكده، لأن هو ده الصح، ما ينفعش يعملوا غير كده. خد بالك إن عيالها دول مثلا نظام 25 30 40 سنة، يعني يعني مش عيال صغيرة، يعني لهم حياتهم، وهي راسها والف سيف، زي ما بيقولوا المصريين، مصممة يعني إن اللي هي بتقوله هو الصح، وهو لازم يمشي. على فكرة هو ده سرطان الثدي، سرطان الثدي بيدور حوالين الموضوع ده، إن هي مش عايزة تعيش هنا الآن، هي عايزة تبني مستقبل عيالها بالطريقة اللي هي عايزاها. أما نيجي نبص مثلا على السكر، مهتم جدا، خايف جدا، مريض السكر على صورته، مريض السكر بيخاف جدا على صورته، وإن اللي حواليه يشوفوه في صورة ما يصحش هو يتشاف فيها، فعايش مرعوب على إيه؟ على صورته. مين فينا حضراتكم أحيانا ما بيبقاش يعني، أحيانا بيبقى في وضع مش حلو، مين فينا ما بيجيلوش إسهال وإمساك، وشكله يبقى معفن أحيانا، يعني طبيعي يعني، لا هم ماستحملوش، ماستحملوش يتشافوا في وضع مش في صورة حلوة، هو ده السكر على فكرة، تخيلوا هذا السكر رحلة بحث عن الصورة الجميلة، أنا لابد أتشاف في صورة جميلة، لابد أتشاف في صورة جميلة، ما ينفعش أتشاف في صورة ضعيفة. طب ما تنبسط دلوقتي، وعيش اللحظات دي؟ لا لا، هو قلقان جدا على الصورة، وهيتشاف إزاي، أو اتشاف إزاي. معايا حضراتكم، كل الأمراض بالتفيش طمأنينة، ما فيش مرض في طمأنينة، ما فيش مرض فيه أمان، الشعور اللي ورا المرض ما فيهوش أمان، ما فيهوش طمأنينة. ما فيش مرض، لو تسمعوا عن مرض اسمه التصلب اللويحي، ده مرض موجود بوضوح يعني، بس مش منتشر قوي، ده مرض خطير جدا، ومالوش علاج، بيجي بيحصل زي شلل في مناطق في الجسم، يجي ويروح، يجي ويروح، وبعد كده الشلل يجي في حتة يخلص على بني آدم ويموت. التصلب اللويحي إيه؟ أنا مش مقتنع نهائيا إن ممكن أطمئن، لأن لازم كل حاجة حواليها تبقى صح، ما أقدرش أطمئن، واللي حواليها غلط. بديكم أمثلة بالأمراض ليه؟ لأن المرض بيحصل نتيجة شعوره وسلوك، المرض بيحصل نتيجة شعور وسلوك، ما فيش مرض يا جماعة بيجي، إحنا اللي بنروح له، وما فيش شفاء بيجي، إحنا اللي بنروح للشفاء، وده السبب إن أنا بعمل المحاضرات دي، إن عايز أوصل لكم بوضوح إن ما فيش مرض بيجي، يعني إحنا متعودين باللهجة المصرية، وأظن هيبقى في نفس الشيء في اللهجة المغربية، أنا جالي برد، كان البرد هو اللي بيجي؟ البرد ما بيجيش، أنا اللي رحت له، أنا كان عندي برد وخفيت، أنا ماخفيتش، أنا اللي رحت للشفاء. المرض هو تعبير لحظي عن اضطراب مشاعر، على رأسه إن ما فيش طمأنينة، لأن أنا مش عايش الآن، مش عايش هنا الآن، أنا قلقان جدا على المستقبل، وخايف، خايف جدا على المستقبل، وقلقان جدا من اللي حصل، من الخونة اللي أذوني وضايقوني، فمين اللي عمل فيا كده؟ أنا. يعني لما بشتغل، أما بشتغل مع، يعني بالذات أكتر مجموعة علاجية بتأثر فيا جدا جدا، مجموعة أورام الثدي، لأن وراها كمية حنية رهيبة، يعني الأنثى اللي هي هتموت، عايزة ولادها يسمعوا كلامها دول، وينفذوا طلباتها، هي مش متسلطة، هي متسلطة، بس هي متسلطة من وجهة نظر إيه؟ إن عايزة تساعد ولادها، وتنقذ ولادها، وعايزة لهم الخير، ومش عايزة لهم يتأذوا. فهنا بيحصل المشكلة، إن الهدف سامي، لكن الطريق مضطرب، فمش ممكن هقدر أوصل لسمو باضطراب، مش هقدر أوصل لسمو بالضراب، مشق، أي سمو لازم أوصله بإيه؟ بسمو، مش هقدر أوصل لشفاء بسلوك مضطرب، وحال شعوري مضطرب، مش هقدر، مستحيل. فالفكرة اللي جاي أتكلم مع حضراتكم عليها، إن أنا أقدر أختار شعوري، معايا حضراتكم، وأنا أقدر أتفاعل مع هذا الشعور، حتى لو اللي حواليا مش شايفينه. والكلام ده موجود في تراثنا وفي تاريخنا، يعني سيد الخلق عليه الصلاة والسلام، لما دخل مكة، أذى أذى غير عادي، وأذوا الصحابة أذى غير عادي، أول ما دخل منتصر قال إيه؟ تذهبوا، فانتم ما تنتقموش، ما تنتقموش. مش عايز يعيش، ولا يعيش صحابته، ولا يعيش حتى الكفار، مش عايز يعيش الماضي، عايز يبدأ صفحة جديدة، حياة جديدة جميلة. الحياة الجديدة الجميلة دي مين اللي بيعملها؟ هو، ولو ما كانش عمل كده، ما ينفعش يعمل غير كده، لأنه نبي مرسل، ما ينفعش، التصرف المنطقي بتاعه هو هذا الحال. فخلاصة اللي أنا عايز أقوله النهاردة، الكلمتين اللي أنا اللي قعدت ألف وأدور عليهم النهاردة هم كالاتي: أنا بختار حياة الأمان والاطمئنان، بغض النظر عن الظروف بتشاور في الاتجاه ده ولا لا، وبتفاعل من منظور من منظور الأمان والاطمئنان، بغض النظر عن الظروف بتشاور في هذا الاتجاه أو لا. أنا اللي بعمل حقيقتي، وبتفاعل بيها، وبتفاعل معاها، بغض النظر عن اللي حواليا شايفينها ومش شايفينها. فَأنا اللي بعمل حياتي بإيدي، مش اللي حواليا بيعمل حياتي ليا، لأن أنا عايش في الكون بتاعي، وأنا اخترت إني أعيش في كون مطمئن. حد له حاجة عندي؟ راجل عبيط، تكون مطمئن، أنا عايز أعيش في كوني، وفي عالمي مطمئن، عايز أحس باطمئنان، وعايز أشعر باطمئنان، وعايز أتفاعل باطمئنان. حد له حاجة عندي؟ معظم الناس، أكتر من 90% من سكان الكرة الأرضية، مش هيستوعبوا هذا الكلام، وإن استوعبوه، مش هيصعب عليهم يعيشوه، إن هم بيرجعوا تاني لحياه الصراع، وحياه التحدي، وحياه الانتقام، وحياه العنف، قصة بسيطة. أنا عايز أعيش، فَأنا بختار إن كوني، عالمي، أعيشه باطمئنان، أتفاعل باطمئنان، وأختار الاطمئنان بغض النظر عن اللي بيحصل. فَأنا أقدر أكون مطمئن وسط ساحة قتال، حد يقدر يمنع ده؟ ولا جوه ساحة القتال لازم أكون مش مطمئن؟ مش مش لازم، بالعكس، ده كل جوه ساحة القتال، كل ما كنت مطمئن، كل ما هكون أكثر تأثيرا في حياتنا، إحنا أكثر تأثيرا هنا الآن، بأن إحنا نكون مطمئنين، وساكنين. ده خلاصة اللي أنا جاي أقوله لكم النهاردة، وأنا أقدر أختار هذا الاطمئنان، وأقدر أختار هذا السكون بإرادتي، مش لسبب، وأقدر أعيشه، وأتفاعل بيه بإرادتي، مش بسبب. وبالمناسبة بقى، خلاصة اللي بقوله، اللي أنا قلته لكم ده هو ده الجهاد، مفهوم الجهاد في الإسلام، مش الصورة اللي بي باعينها لنا، واحد طالع بدقن قد كده، وماسك رشاش، وبيموت في الناس، وفي الآخر يفرقع القنبلة في نفسه، مش هو ده اللي بيعينه لنا دلوقتي، هي دي الصورة اللي قاعدين الميديا شغالة عليها، لكن الفكرة بمنتهى البساطة، الجهاد هو إن أنا أختار دائما إني أكون مطمئن، على الرغم إن اللي بيحصل حواليها ما فيهوش اطمئنان، إني أختار دائما أتفاعل بطمأنينة، على الرغم إن اللي حواليا ما فيهوش طمأنينة، فَأنا بالمنظر ده بعمل الطمأنينة، مش بستنى الطمأنينة تجيني، الطمأنينة مش هتجيني، الطمأنينة لازم أجاهد لأحققها. إيه اللي بيجيني؟ الشهوة، أكذب عشان أعدي المشكلة دي، أسطُف، وأخد القرشين دول، وبعد كده أروح أكذب على اللي قدامي، وأضلله علشان أخد منه المصلحة اللي أنا عايز أخدها، أنفاق عشان عايز أخده. فدايما الشهوة سهلة، بس مشكلتها إيه؟ إنها يعقبها ندم، أو يعقبها معاناة، أو يعقبها ألم، ما فيش شهوة يعقبها سعادة ونجاح، بينما حياة الفطرة بتبدأ بشهوة ولا بتبدأ بجهاد؟ جهاد، إن أنا بجاهد إن أختار أكون مطمئنة، أو أختار أكون مطمئن، وأتفاعل باطمئنان. مجرد ما تتفاعلت باطمئنان، هتلاقي حياتك كلها اختلفت تماما تماما عن ما كانت عليه، لأن أنا عملت حياة جديدة مليانة اطمئنان، مش مليانة رعب وخوف وقلق. ده ببساطة شديدة اللي أنا جاي أكلمكم فيه النهاردة، ومعايا تقريبا نص ساعة تقريبا، صح؟ أقدر أخد أسئلة للي يحب يسال [تصفيق] تفضلي، تفضلي يا أستاذ، بغيت نشكرك بزاف دكتور، ربي يخليك، على المحاضرة الجميلة، وكاع المعلومات القيمة اللي كتنعم علينا بها، عندي مداخلة على الأمراض الوراثية، تفضلي، يعني بغيت نعرف من منظور العلم ديال الميديسين، واش الأمراض الوراثية، آآآ يعني عن التفسير ديال الحالة الشعورية. بص حضرتك، أنا من، أنا من، طبعا الطب في أمراض وراثية، فَأنا كطبيب بقول لك: اه، في أمراض وراثية. أنا كراجل متخصص في المشاعر، لأن أنا في المشاعر أنا مش طبيب، أنا متخصص في المشاعر، فعالم الشعور وتأثير الشعور على الجسد، أنا مؤمن إيمان كامل إن الأمراض الوراثية هي أمراض نتيجة اضطراب شعوري للأم أثناء الحمل، وبالتالي الأمهات أثناء الحمل مهم جدا ينتبهوا إن هم ممكن يأذوا ولادهم أذى شديد جدا، بأن هم سايبين نفسهم كده للشهوة، عايزة تزعل تزعل، عايزة تقرف تقرف، عايزة تنهار تنهار، لا، أنتِ مسؤولة إنك دائما تختاري.

اختيارات فيها طمانينة وسعادة وراحة حتى وأنتِ حامل. يعني منين كنتكلم على مثلًا حالة ديال سرطان الثدي اللي بنت عندها 27 عام، بنت عندها 27 سنة، وايه مشكلتها؟ نعم، سرطان في الثدي. عندها سرطان في الثدي. آه، هي وخالتها اثنين. خالتها، أنا عندي حالة 23 سنة، هي وأمها. يعني إيه؟ يعني تفسير الحالة الشعورية حاجة بمنتهى البساطة: أم متحكمة ومسيطرة، سيطرة شديدة جدًا، والبنت طالعة زي أمها، بس إن هي خير، إن هي مش شر. هم عايزين اللي حواليهم يسمعوا كلامهم، لأن هم عايزين لهم الخير. معايا حضراتكم، معايا حضرتك. بس هي الرغبة الشديدة في التحكم والسيطرة دي، حال مش أنثوي، حال ذكوري. ودي ده الجزء اللي كنت محضر أن أتكلم معاكم فيه، وهحاول أتكلم وأنا بجاوب الأسئلة. لأن الأمراض كلها الأنثى بتمرض لما تكون ذكر، والذكر بيمرض لما بيكون أنثى. فطبعًا سرطان الثدي ده حال ذكوري حاد جدًا. الأنثى بتكون متحكمة ومسيطرة بشكل جنوني، وخدوا بالكم إن تحكم الأنثى ما تتخدعوش فيه. بتعيط، وزعلانة، ومتأثرة. اللي يفتكر إن آدي أنثى بقى غلبانة طيبة، آهِ بتعيط أو بتبكي زي ما بيقولوا. إنتوا هنا ما بتقولوش تعيط، أبكي. بس في الواقع هي بتفرض إرادتها بأسلوبها الأنثوي ده، بتضحك على اللي معاديها كلهم، إنها تعمل لنفسها أنثى زيادة عشان يسمعوا كلامها برضه. فهي مسيطرة ومتحكمة. معايا حضرتك، الشعور ده بتنقله الأم لبنتها، وتلاقيه موجود في أسرة أو عيلة منتشر، فتلاقي مرض محدد منتشر في الأسرة والعيلة دي. معايا حضرتك، كده جاوبتك.

ايوه، أهلًا بك. شكرًا جزيلًا. أهلًا بيكِ أستاذة. آه، تفضلي. السلام عليكم. أهلًا بك. ايوه، كده سامعك. بغيت نسولك، عندي مشكلة أنا في مرض ديال الغدة الكظرية. آه، هرمون الكورتيزون ما كيتفرزش. ليه؟ يعني الغدة الكظرية الدور ديالها ما كيبقاش كيتفرز، وكناخذ أدوية ثانية. واحدة عندك مشكلة في الغدة الكظرية. آه، إيه المشكلة بتشخصها؟ إيه التشخيص؟ التشخيص هو إن هذاك الهرمون الكورتيزون ما بقاش كيتفرزوا، الغدة الكظرية. فالغدة الكظرية ما بتفرزش كورتيزون. زيادة ما بتفرزش كورتيزون، كفاية ما بقاش كاع. في خطرة، ولي كندير التحاليل، ولكن هذاك الكورتيزون..كورتيزون عندك؟ آه، ما عنديش، مديشكيش خالص. عايشة على كورتيزون. بتاخدينه بقالك كام سنة؟ طالعة بثلاث سنوات. لا، سنين. أوكي. ده بقى مرض زي ده، الطب طبعًا أكيد ما عندوش حل غير إنه يديها حقنة كورتيزون. مظبوط. تعالَ نبص على السبب. مش عايزة تعرفي سبب المرض؟ بسبب..عارفة السبب؟ كانت كيجيوني واحد نوبة الهلع والخوف. السبب الخوف. خوف من إيه؟ من أي حاجة. لا، ده ممكن يكون صح، بس مش هو ده بدقة السبب. نقص الكورتيزون أو امتناع الكورتيزون. الكورتيزون حضرتك سببه إنك حاسة إنك ماشية في طريق غلط. معلومة جديدة. إيه؟ معلومة جديدة؟ مع..لا، سيبك من معلومة..الكلام ده صح ولا لا؟ ممكن، بس هو ده بس عشان الكورتيزون يقف تمامًا. حضرتك شايفين القصة؟ عشان الكورتيزون يقف تمامًا، معناها إن حضرتك متأكدة إن أنا مش ماشية في السكة صح. في طريق إنتِ إخترتييه معين في حياتك، أو حد اختاره لكِ وإنتِ ماشية فيه وإنتِ متأكدة إن ده الطريق الغلط، مش ده الطريق الصح. مظبوط. مظبوط. هو ده نقص الكورتيزون. إن الجسم مستحيل هيديها كورتيزون. الكورتيزون بيعمل إيه يا جماعة؟ الكورتيزون هرمون بيخلي، بلغة بسيطة كده سهلة، بيخلي خلايا الجسم مع الحركة ما تتجرحش. الجسم وهو بيتحرك، الخلايا بتتكسر وبيبقى فيه مواد بتنتج بتسبب، ممكن تسبب التعب، تسبب الألم. الكورتيزون بيمنع هذا التأثير عشان الإنسان يقدر يكمل. فاهمين كلامي؟ لو..لو ما فيش كورتيزون هتحس بوجع شديد جدًا وتعب شديد جدًا مع أي حركة. مظبوط. مظبوط. فحلَّها إيه؟ حلَّها، لأن الجسم ما بيديش كورتيزون، لأن هي مش ماشية في سكة صح من وجهة نظرها. الطريق اللي هي ماشية فيه، فجسمها يريحها: ليه إنتِ ماشية نفسك الغلط أصلاً؟ على فكرة، دي موجودة في سورة الكهف، أما سيدنا موسى بيقول للغلام: "اتنا غذائنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبًا"، أما عدى المكان الصح اللي المفروض يقابل فيه الخضر وعداه تعب. فحضرتك ماشية في طريق إنتِ مقتنعة تمامًا إن هو مش ده المناسب ليا، ومش ده الصح. اقعدي راجعي نفسك، واقعدي اختاري إن إنتِ تكوني ماشية في طريق وإنتِ مرتاحة. ومش معناها إن الطريق اللي إنتِ ماشية فيه غلط، إنتِ ممكن تكوني شايفاه إن هو غلط وهو مش غلط. المهم إن إنتِ ترتاحي، وتعرفي ترتاحي، وتعرفي تمشي في طريق وإنتِ مرتاحة. معاكِ، معايا، معاكِ. ده مهم جدًا لحضرتك، لأن معظمنا بيخطئ يقول لك: أنا غلطان، أنا ماشي في سكة غلط. مش ضروري، مش بالضرورة، على فكرة. مش بالضرورة، بس اقعدي راجعي نفسك وصححي نفسك. ولو ماشية فيك الغلط، صححيه. أو لو إنتِ الطريق ده إنتِ مهم بالنسبه لك إنك تمشي فيه، يبقى مش غلط، يبقى ده الطريق المناسب بتاعي، أكمل فيه وأنا مرتاحة. نقص الهرمون الكورتيزون والاكتئاب قد إيه؟ ما هو طبعًا لازم يجي اكتئاب. واحدة ماشية سكة غلط هتبقى مبسوطة؟ سؤال عبيط، دي واضحة جدًا. يعني..يعني طبيعي إن يجي لكِ اكتئاب إنك إنتِ مش مقتنعة بالطريق اللي إنتِ ماشية فيه أصلاً. أنا ماشية في سكة غلط هتبقى مبسوطة؟ أنا سكة غلط؟ لا، طبعًا. معايا حضرتك، معاكِ. شكرًا، أشكرك يا أستاذ. شكرًا، أشكرك. أهلًا بك. السلام. [تصفيق] مين بيتكلم فين؟ طيب، أستاذ، اتفضل. السلام عليكم. في حد؟ ما فيش حد معاه المايك. اتفضلي، وحاجة بعديها اقفي على المايك، وحاجة بعديها اتفضل. السلام عليكم. بنشكرك على هذه المحاضرة القيمة. المشكلة اللي عندي هو عندي ارتفاع ضغط العين، يعني بقاله قد إيه؟ خمس سنوات. ارتفاع ضغط العين، بقاله في العين، عينين ولا في عين واحدة؟ الصوت يا جماعة. الاثنين. في الاثنين. من خمس سنين؟ من خمس سنين. طيب، ارتفاع ضغط العين معناه على طول شعور إن في حد أو شخص أو جهة أو… ي…ي…ي…ي…ي ينال مني، يأذيني في أي لحظة من غير ما أقدر آخد بالي. حاجة زي كده موجودة في حياتك؟ آآآ، ربما. يعني…شي حد بياذيني؟ هديّكم مثال، هو بحكيه دايمًا عشان هو يضحك، بس هي قصة حقيقية. عنده ارتفاع عالي جدًا، شخص رجل، عنده ارتفاع في…في ضغط العين. بقوله…أما بيقول لي…قلت له نفس الرد اللي قلت أستاذة. ليه؟ قلت له: ما فيش أي حاجة في حياتك. قال لي: لا، هو في…بقول له إيه؟ قال لي: أما اتجوزت مراتي…دي قصة حقيقية يا جماعة…لي عفريت! وقال لي: لو أذيتها…قال له: أنا زي أبوها، لو أذيتها أنا هأربيك، والله ما بهزل! دي قصة حقيقية. فبيقول لي: أنا دايمًا خايف، لا يجي لي من أي…يطلع لي في أي وقت. عنده…عنده ارتفاع عالي جدًا في درجة العين. فايه اللي حضرتك خايفة إنه يطلع لكِ في أي وقت يضايقكِ اللحظة؟ المهم، واحد…قبل خمس سنوات كنت في مرحلة النفاس، وكان…كنت في مرحلة النفاس…كان…المهم، بقيت بوحديتي في البيت مع الطفل. آه، وكان الزوج ديالي سافر للبلدينة الأخرى باش يشوف…المهم، منطقيًا، مشى يشوف شي حد مريض. ايوه. وأنا حسيت براسي بوحديتي، وواحد اللحظة كنحس بعيني بحال الضوء مشى من عيني ورجع. ما خدتش الأمر بجد. دي كيحسب لي غير واش الطونسيون عادي، يعني…يعني إيه؟ شفتي إيه؟ يعني الظلمة مشى بحال…بحال بريق، ومن بعد رجع بريق. شفت بريق، وبعد كده ظلمت. معاكِ صح؟ ظلمت معاكِ. وايه اللي حصل بعد كده؟ عادي، صافي. فانتِ من ساعتها إنتِ بس…إنتِ بتشوفي دلوقتِ…لا، كنشوف، مازال…يعني ما وصلش عندي المشكلة الجلوكوما، يعني باقي في البداية. شدة عندي الجلوكوما؟ لا، ارتفاع ضغط العين. اللي…ضغط العين زي الجلوكوما بالضبط. الجلوكوما هي حالة ارتفاع ضغط العين متقدم. فارتفاع ضغط العين معناها خوف من التعدي. فأنا أظن إن حضرتك أما كنتِ قاعدة في البيت كنتِ خايفة حد يتعدى عليكي. ما عنديش هذا المشكل. يعني بصي هتجيبيني يمين، هتجيبيني شمال. لا، ربما…يعني حسيت بحال أنا تبقيت بوحديتي. بصي حضرتك، يعني ثانية واحدة. ارتفاع ضغط العين ما لهاش زار…أصل الميزة في الشغل بتاعنا إنه زي الحساب: واحد زائد واحد يساوي اثنين. ما فيهوش…ما فيهوش تهريج. ارتفاع ضغط العين خوف من الأذى. خوف من الأذى. آه، يعني خوف من الأذى المفاجئ كمان، مش من أي أذى. يعني ربما خفتي يتخلى عليكي ولا هكذا. الناس اللي قرابين لي تخلاو…نعم. يعني عندي واحد الخوف الناس يتخلاو عليا. عندي…يعني لو دخلوا عندك هيحصل إيه؟ ما عرفش. ها…يعني كانحس بحال آآآ…يعني يبقى أذوكي لو تخلوا عنك ولا هتفتقديهم؟ افتقدهم. لا، ده ما يجيبش ارتفاع ضغط عين والحس…بإنني…ارتفاع ضغط العين. ثانية واحدة، آآآ…ارتفاع ضغط العين هو أذى من مصدر لا يمكن منعه، فزي العفريت اللي بيطلع للراجل ده، ممكن في أي لحظة تلاقي العفريت قصاده. ممكن الكلام…ما بغيتش يتعرف مثلًا شي حوايج في الماضي يعرفوهم…يعرفوا إن…يعرفوا آآآ. أها. خليكي بقى معايا. لا، في قصة…خليكي بس معايا. لا، خليكي معايا في قصة حصلت في الماضي هي…مرعوبة…هي العفريت بتاعها بقى. القمر بسيط. ماليش دعوة بسيط ولا كبير. في قصة حصلت في الماضي هي دي العفريت بتاعها، فخايفة إن حد يعرف القصة دي. فما كانت قاعدة في البيت لوحدها، كانت قاعدة تفكر، وخايفة إن…إن يتعرف عنها القصة دي. صح؟ ممكن. نعم. ممكن. إيه يا حاجة؟ لا، نعم. خايفة. لا، الأمر ما عندوش…نعم. نعم. كنت خايفة، بس هو ده. فحضرتك خايفة إن القصة دي تتعرف. أم…فالقصّة دي هو العفريت بتاعك، إنها ممكن تطلع لكِ في أي لحظة، واخدة بالك؟ وإنتِ مرعوبة إنها تتعرف، حتى لو تفهم…مش موضوع إنها تفهم و…تفهّم…في جميع الأحوال إنتِ مرعوبة إنها تتعرف. صح؟ نعم. هل دي فرق بينها…القصّة دي والعفريت اللي بيطلع للراجل ده هو نفسه؟ هو نفسه. بس إنتِ ما تجيلكيش عفريت بجد، إنتِ بيجيلكِ قصّة قديمة من الماضي ممكن تطلع لكِ في أي لحظة تنكد عليكي. نعم. ورغم إن تافهة وغير…أنا بالنسبه لي كتشكل لي واحد…تشكل لي مصدر خطر. الله يفتح عليكي. هو بقى ده الكلام. فعشان حضرتك تتعالجي، يعني تعالي في جلسة بقى عشان نقدر نخلص القصة دي مع إن شاء الله. إن شاء الله. أهلًا بك. أهلًا بأستاذة. تفضلي يا أستاذة. السلام عليكم. أول حاجة، كنشكرك على هذ الندوة. بالنسبه لي، عندي جوج ديال الأسئلة. السؤال الأول: بالنسبه لي، كشخص عندي شخصية قوية، اكتيف، يعني كنتحرك، كنمشي، كندير بزاف ديال الحوايج في الحياة، ولكن كتجيني واحد الفترة كنولي ما قادرة ندير حتى شي حاجة في الحياة. دقة قلبي ديالي بحال…بحال قلبي غيسكت. وهذا…وخا شفت الطبيب ديال القلب قال لي راه ما عندكش مشكلة. شويه نشطة جدًا، وشويه ضعيفة جدًا، أو لا…مدة طويلة، يعني كنكون نشطة، فجأة ما قادرة ندير، ما قادرة نمشي للخدمة، كنحس بحال الطونسيون طايح لي، بحال غنسخف. ملي كنمشي عند الطبيب كيقول لي راه ما عندك والو، ولكن نفسيًا ما قادرة ندير حتى شي حاجة، بحال غنسخف، غنعطس. ما ذاك الشعور ما كعرفش شنو هو ولا شنو السبب دياله ولا منين كيجيني. بصي، الضعف الشديد ده على طول معناه شعور عجز. على طول. عجز أو ضعف أو إهانة. الثلاثه دول على فكرة نفس المعنى. يعني في شغلنا الثلاثه بيأدوا لنفس النتائج: عجز، ضعف، إهانة. فحضرتك هل آخر مرة الحالة دي جات لكِ إمتى؟ تكون شي شهرين، ثلاثة شهور. من حوالي شهرين، ثلاثة شهور. هل تتذكري قبلها إيه اللي حصل؟ موقف حصل قبلها إنتِ شعرت فيه يا بعجز يا بضعف يا بإهانة. كان طرالي مشكل في الخدمة. مشاكل…المشكل ده في شعور عجز أو ضعف أو إهانة. واضح. خد بالك، خد بالك، ثانية واحدة. أرجوكم ما تفصلوا ما بين اللي حصل في الحقيقة والشعور اللي عندي. يعني ممكن اللي حصل في الحقيقة إن مديرة في الشغل مثلًا قالت لها: إنتِ عملتي كده ليه؟ موضوع بسيط، يعني هي مستقبله ممكن إن دي كارثة! إزاي يتقال لي كده؟ فالمشكلة كلها مش في اللي حصل، المشكلة فين؟ في استقبالكِ إنتِ. فايه الاستقبال؟ هل كان الموقف اللي حصل ده إنتِ استقبلتيه…استقبلتيه كموقف مهين؟ ماليش دعوة إنه تافه أو مهم. إنتِ استقبلتيه إن موقف مهين أو موقف في ضعف أو موقف في عجز؟ كان كده ولا لا؟ والصراحة استقبلته بإن شي حاجة كبيرة بزاف لدرجة إنني كنت كنفيق بالليل كنقول: علاش أنا اللي جر لي هكا؟ ما يمكنش! ولكن ده شعور، ده شعور عجز رهيب جدًا. علاش أنا اللي جر لي هكا؟ ده شعور عجز. صح، هو ده. فانتِ…فانتِ طايرة حبتين و…وسهل إن إنتِ ما بتستحمليش إن إنتِ عاجزة. يعني نصيحتي ليكي إن إنتِ اقبلي العجز. يا…يا جماعة، العجز حاجة طبيعية، إحنا مش هنبقى قادرين على طول. يعني هو دي المحاضرة بتاعة النهارده، بس كنت بتكلم على الطمانينة. باللي العجز: أنا عاجزة في الموقف ده، أنا عاجزة، إيه اللي حصل؟ خلاص، ربنا…هتلاقي الموضوع يعك بمنتهى السهولة، لكن إنتِ رافضة العجز. ما ينفعش أكون عاجزة. ليه؟ ما ينفعش. ليه؟ يعني ليه ما ينفعش؟ إنتِ مين يعني عشان ما تعجزيش؟ فاهماني؟ فهمتك. فهي الفكرة إنك تقبلي إنسانيتك. إنتِ بتتعالي على إنسانيتك. أنا ما ينفعش أكون عاجزة. ده تعالي على الإنسانية. أي واحد فينا ممكن يتعرض لموقف عجز. أغنى رجل في العالم بيتعرض لموقف عجز. جو بايدن رئيس أمريكا بيتعرض لمواقف عجز. الموضوع ما لوش علاقة، إن هي دي الحياة فيها صعوبات وفيها عجز. حاجة فاهماني؟ آه، فهمتك، وصل. موافقة. أشكرك يا أستاذ. عندي سؤال ثاني، كان ممكن…وكنعتذر من تاني…بس…بس الثاني…ثاني…بس…بس كنعتذر ديجا من الرجالة اللي كاينين. بالنسبه لي، في الفترة ديال الحيض، أولًا في النهار الأول، كندخل في واحد الحالة مرضية غير ممكنة، يعني كنولي كنرض، كنسخف، كيطروا لي شي حوايج اللي جميع الأطباء كيقولوا لي راه هذا الشيء ما يمكنش يطر لك. حيتاش…الموقف ده حصل إمتى؟ آخر مرة، وايه اللي حصل فيه؟ اسبوع تقريبًا. من أسبوع. حصل إيه؟ يعني مرض الصبح…وح…صحيت الصبح مريضة. مريضة، يعني إيه؟ بتشتكي من إيه؟ ألم في المعدة. ألم في المعدة. بس…تفرخ…تستفرغي…آآآ…مش قادرة أقوم. بس خلاص، كفاية كده. ده معناها إن إنتِ كان عندك حاجة…كان يوم شغل ولا كان ما كانش يوم شغل؟ كان يوم عمل ولا ما عمل؟ بطلت أشتغل. لا، اليوم ده كان المفروض تروحي العمل ولا لا؟ لا، أنا بطلت أشتغل خالص. إنتِ بطلتي تشتغلي خالص. اليوم ده كان فيه حاجة مفروض تعمليها، والحاجة دي إنتِ مرغوبة عليها، مش طايقاه. إنتِ هتبتدي يومك يومها وإنتِ مرصودة، مش طايقة إيه اللي هتعمليه. رافضة تمامًا، بس أنا مضطرة. أنا مرغوبة، أنا لازم أعمل كذا، بس أنا مش عايزة أعمل كذا. إيه رأيك في اللي أنا بقوله ده؟ فهمتيني ولا فهمتيني؟ لا، دابا أنا اللي شرحت لك إنه في الدورة الحيض، يعني في الدورة ديالها، النهار الأول…النهار الأول كنمرض بواحدة الطريقة بزاف…يعني مبالغ فيها، لدرجة…أنا فاهم، أنا عشان كده جاوبتك آهو، قلت لك ده حال رعب، رفض من الغصب. إنتِ مغصوبة على حاجة ورافضاها. عشان كده إنتِ عانيتي من الأعراض دي. آه، بصراحة ما…ما كنبغيش نمرض، ما كنبغيش نوصل لدي الحالة المرضية. انسي المرض دلوقتِ، أنا خلينا في الأعراض اللي إنتِ عرضتي لها. الأعراض دي سببها غصب وإضطرار. إنتِ كنتِ مغصوبة على إيه؟ ها؟ حرج. لا، هأعمل زي الأستاذة بالظبط، ما ينفعش. ما ينفعش. إنتِ صاحية من النوم على حاجة إنتِ مغصوبة عليها. علشان بطنها توجعها وترجع، يبقى مرغوبة. مرغوبة، مرغوبة. الصوت يا جماعة. بالنسبه لي، أنا المشاكل اللي كانت عندي كاملة في الحياة كانت عندي غير في الخدمة، وأنا خرجت من الخدمة باش ما يبقوش عندي المشاكل. يومها…سميك من الكلام ده. يومها…يومها…مش يوم ثاني. يومها إنتِ صاحية مغصوبة على حاجة أو نايمة بالليل بتفكري في حاجة إنتِ مغصوبة عليها. ممكن؟ ها؟ ممكن. ممكن إيه بقى؟ قولي لنا، احكي لنا. ممكن بالليل كنت كنفكر شي حاجة. كنت بتفكري في حاجة إنتِ مغصوبة عليها بالليل قبل ما تنامي؟ آه، ها؟ آه. وإنتِ رافضها تمامًا بس مضطرة تعمليها. آه. بس هو…وصلتِ. آه، صافي، وصلتني الفكرة. وشكرًا بزاف. وشكرًا حتى للحضور. أهلًا بكِ أستاذة. السلام عليكم. أهلًا بك. شكرًا. مرحبًا بكِ دكتورة. إحنا فرحانين بزاف بكِ. ربّي يحفظك. أنا سؤالي: أنا عندي فايبرويد في الرحم. فايبرويد. آه، يعني كتلة ليفية. آه، كتلة ليفية. وعندي معاه نزيف. ومعاه ألم. ونزيف…وألم…ونزيف…والألم. متزوجة؟ آه، متزوجة. عندك أولاد؟ عندي ثلاثة أولاد. يعني…أعمارهم قد إيه؟ أعمارهم قد إيه؟ عندي 17 سنة، وواحد سنة، وواحد سنة. هأقول لك بقى الخبر…الخبر…الخبر إن إنتِ هتتجنني. عايزة تحملي؟ بالعكس، أنا عارفة إنك هتقولي كده، عشان كده سألتك على أعمار…عايزة…هتتجنني، عايزة تحملي. أها. قولي واحدة إن الموضوع ما فيهوش نُخُوش أصلاً. الحنولَة هو بقى السؤال. إنتِ عايزة تحملي عشان تجي…ده اللي أنا ما عرفوش. الفايبرويد، النسيج، الكتلة الليفية في الرحم ده، يعني رغبة جامحة للحمل. بس الستات الأذكياء جدًا ممكن عايزة تحمل وما تخلفش. الستات صراحة يعقدوا…يعقدوا صراحة. يعني ممكن هتتجنن عايزة تحمل. طب مش عايزة أطفال؟ أنا عايزة أحمل بس. فهل حضرتك مش عايزة أطفال ولا…أو عايزة أطفال وعايزة تحملي؟ إنتِ عايزة إيه؟ أنا كتعجبني الأمومة، ولكن…هي عايزة تحمل، ولكن فعليًا ما نقدرش. ما نقدرش. هي عايزة تحمل مش عايزة أطفال بس كده. هي دي الحكاية. لو عايزة شغل بقى، تعالي في جلسة ولا حاجة. لكن هي دي القصة. إنتِ عايزة تحملي، لأن خدوا بالكم من نقطة مهمة، الرجالة ما يفهموهاش، إن الحمل بالنسبه للأنثى هو اكتمال أنوثة. فهو ده شعور اكتمال أنوثة. هي مش عايزة بيبي أصلاً، هي عايزة تحس شعور اكتمال الأنوثه ده. وإذا كان الحمل يكون الحل…ده الطبيب…الحل مش الحمل، هو باغي يفكني منه. جاع؟ لا، الحل…الحل مش الحمل، الحل إنك إنتِ تقبلي نفسك كما إنتِ، وتقبلي أنوثتك، وتعيشي أنوثتك أعلى من اللي إنتِ عايشاه، بغض النظر عن الحمل أو لا. مش الحمل اللي هيحل لكِ المشكلة. صح؟ شكرًا لسعادتكِ. أهلًا بك يا أستاذة. أهلًا بكِ أستاذة. السلام عليكم. شكرًا دكتور على المحاضرة الرائعة. أنا عندي خشونة وطقطقة في الركبة، الرجل اليمنى. إنتِ يمينية؟ طقطقة وخشونة في الركبة يمينية ولا يسارية؟ لا، يمينية. بقالها قد إيه؟ مؤخرًا…أسبوع، أسبوعين. أسبوعين بس. اممم، آه، ده معناه إيه؟ ده معناه توتر في الركبة اليمين. توتر في الركبة اليمين معناها إيه؟ الركبة اليمين…إنتِ بتشتغلي؟ آه، طيب، إنتِ متجوزة؟ ايوه. بصي، غالبًا هي حاجة بالمنظر ده: إنتِ عايزة تقربي من جوزك ومش قادرة. ممكن إنتِ نفسك تقربي من جوزك وتعبرِ عاطفيًا عن قربكِ منه، بس إنتِ ماسكة نفسك. بالعرف مش أقدر. ممكن هو ده. هي المعلومة. النفس…الأعراض عند أمي تاعي ما هي أكثر شوية، الأعراض وعند خالتي ديالي، معناها إن…إنتم ما شاء الله العيلة كلها ما بتحبش تعبر عن مشاعرها. ما بنحبش نعبر…ما بحبش…ما ترضاش نعبر عن مشاعر…ما ينفعش أعبر عن مشاعر. [تصفيق] الحل…الحل…الحل إن…حاجة…تقبري، وعودي نفسك تعبري، وخصوصًا لجوزك وعيالك واهلكِ. يعني خصوصًا لزوجي وأولادي. آه، بس…هي ده غالبًا جوزك، مش ولادك. ده غالبًا جوزك، مش ولادكِ. أشكرك يا أستاذة. شكرًا. أشكرك. تفضلي. السلام عليكم، دكتور. عليكم السلام. شكرًا بزاف على هذه المحاضرة. أهلًا بكِ. آآآ، عفاك، بغيت نعرف، أنا عندي بهاق متفرق. يعني…ب…عندك بهاق. بهاق يعني متفرق بكل أجزاء جسمكِ؟ اممم. وبغيت نعرف السبب. أكثر بقعة في جسمك فين؟ بجوانب الحوض الاثنين، يعني نفس المكان، الجانبين هنا. بصوا يا جماعة، البهاق عكس…إنتوا عارفين البقع السمراء في الجلد؟ فالجلد بيبقى فيه بقع سمراء وفي بقع بيضا. البهاق هو بقعة بيضا شديدة. خد بالك أنا بقى…إحنا في شغلنا…شغلنا بنبص على الأمراض بشكل مختلف عن الطب. الطب بيسمي كل مرض وبيعتبره مختلف عن الثاني، لكن إحنا عندنا بقعة…بقعة بيضا. البقعة البيضا معناها في الجلد…هأقول لكم. البقعة السمراء الأول، أما واحد مثلًا يطلع له أو واحدة يطلع لها بقعة سمراء في وشها معناها إنها بتشوف ناس بتحبهم، والناس دول بيقولوا لك كلام بيضايقها وهي ما بتحبش ترد، بتتكسف، ترد، تخجل، ترد. دي البقعة إيه؟ وكل ما تكون بتخجل أكثر البقعة تبقى إيه؟ سمراء أكثر. واضحة. طب البقعة البيضا بقى: أنا مش هخجل أرد، وهألسعكِ. فاستاذتي، لما حد بيضايقها بشكل عام ممكن…ودها تبقى حادة جدًا. صح؟ مرات…مرات. معايا حضرتك. فهي…ما…لا تقبل إن حد يقول لها كلام بالنسبه لها مش مقبول، وبيكون ردها…حد…أو ما بتقولش، بس في قلبها بتقول. مرات…أحس بكلام جارح، يعني ضرني كثير، وما كرهتش زعما أجاوب وأبقى ك…وما أقدرش أجاوب، وك…بس من جواكي بتجاوبي. يعني كنحس…كنحترق الداخل ديالي، نتعصب. يعني إنتِ من جواكي أصلاً لازم…لازم عشان يبقى بهاق. لو إنها ما جاوبتش، مكسوفة ترد، يبقى بقعة غامقة. كون البقعة فاتحة معناها إنها بترد. مش لازم ترد بالصوت، بترد جواها. ربنا ياخدكِ ويخلص على اللي جابوكِ أصلاً! صح؟ ما ولا مش صح؟ لا، كنحس براسي يعني…داخليًا…يعني…بغيت نرد، بغيت نرد على ذاك الشيء، والرد جاهز موجود جواكي. آه. ما كرهش نفاجر. يعني…بالضبط. ولكن في بعض المواقف، يعني مثلًا الإنسان أو الشخص…بحال مثلًا ما كنبغيش نخرج مع…مثلًا…شي…أنا أقدر أرد برضه. لأنك إنتِ لو ما تقدريش تردي هتبقى البقعة غامقة. إنتِ جريئة جدًا في ردودكِ كمان. فكري في اللي بقول لكِ عليه. بس أنا كمان مش عايزة…طبيعة المشكلة…مش عايزة أدوس جامد أكثر من كده. أنا صراحة…يعني حرت بهذا الموضوع، يعني…وخدت جلسات بزاف. ولكن…خدت جلسات بزاف، يعني…ولكن داخليًا ما بحال ما عارفاش شنو هو السبب…سبب…يعني…حرص…يعني…ما…إيه هو السبب؟ السبب لإيه؟ السبب لهذه المشكلة اللي عندي، زي ما قلت لكِ، السبب إن إنتِ ما بتطيقيش حد يقول عليكي كلمة أو يقول لكِ كلمة مش مريحة بالنسبه لكِ. أنا لازم أرد عليكِ، أنا مش هستحمل حد. ما عندكيش طول البال على حد أصلاً، سواء بينتي أو ما بينتيش، بس أنا ما عنديش طول البال على حد. يعني أنا طبيعي ما بحب حد يتجاوز معايا. يعني حقيقي هو ده اللي بقوله من الصبح. طبيعي ما حد يتجاوز معايا. هو ممكن كلمة بسيطة أحسها…يعني بالنسبه لي أنا…هو ده البهاق. ما أحب…يعني…الله يفتح عليكي. هو ده البهاق. الكلام…بتستقبلي الكلام بحدة عالية جدًا، سواء بقى رديتي أو ما رديتيش، بس إنتِ…أقدر أرد وأنا إخترت ما أردش. يعني…أحسّه…بحساسية أكبر. يعني…يعني كان…فهمته…بحساسية كبيرة جدًا، جدًا. بحساسية غير عادية. أممم. وطبعًا كل من…بس مش عايزة أناقش بقى المناطق…بس كل منطقة…منطقة في جسمك لها معنى إضافي. فهمتِ قصدي؟ بس كده. شكرًا. شكرًا. أهلًا بك. شكرًا. السلام عليكم ورحمة الله. عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. تفضلي. أهلًا بيكِ. عندي سؤالين بخصوص حالة بنتي. تفضلي. اضطراب دورة الحيض، يعني دورتين في الشهر. فنتج عن ذلك فقر دم حاد. عرضتها على عدة أطباء، بالنسبه للتشخيص غزير ولا لا؟ مدة سبعة أيام. غزير في أربعة أيام الأولى. عرضته على أطباء، الأشعة لا يوجد عندها أي شيء أو خلل أو عيب خلقي. تمام كده. استني بس…نعم. بنتك هي وحيدة؟ لا، عندها…لها إخوان؟ أكبر، أصغر؟ أكبر واخت توأم لها؟ لا، يعني لها إخوان أكبر منها. لديها أختين. آه. ذكور؟ ذكر وأنثى. أكبر منها. أكبر منها. طب هي دايمًا بتشتكي إن أنتم مش بتعاملوها كانثى، دايمًا بتشتكي إن أسلوبكم معاها مش صح، إن أنتم مش شايفين أنوثتها، إن أنتم مش مقدرينها كانثى. لا، إن…أنتم مش…لا…بالشكل…إيه؟ إيه الشكوى بتاعتها في البيت؟ إيه الشكوى اللي دايمًا تيجي تشتركيها؟ مش شكوى مرضية، شكوى من اللي بيحصل في البيت. بالعكس، هي كانت…محاطة برعاية زائدة أكثر. لا، لا، إنتِ بالنسبه لكِ هي محاطة، بالنسبه لها هي…إيه الشكوى بتاعتها؟ أصل على فكرة ممكن يكون البنت محاطة برعاية زائدة جدًا وهي شايفة حاجة ثانية خالص. اممم. خدوا بالكم ما لهاش دعوة. هي أما بتيجي تشتكي، مش إنتِ والدتها؟ نعم. أما بتيجي تشتكي لكِ منكم تقول لكم إيه؟ تقول لكِ إيه؟ لا، تشتكي من شيء، قد تشتكي من أختها فقط. ما تشتكيش خالص. لا، عادي. من لديها مشاكل توتر في الدراسة. ولا…لا، مشاكل المعاملة. لا، لا يوجد هناك تفريق في المعاملة. الآن بلغت 15 سنة، وحاضت في سن 11 سنة. يعني أربع سنوات من النزيف وفقر دم حاد، تاخد مكملات…بدون…بصي حضرتك، اللي هي بتحكيه ده هشرحه لكِ، وأشرحه لكِ. نعم. الحيض، دم الحيض هو إعلان خصوبة. فالأنثى أما بتحيض وبينزل منها دم…في عالم الحيوان، الدم ده…الحيوانات الثانية، والذكور بالذات بيشموه فيعرفوا إن الأنثى دي جاهزة على الجماع، وإنها…إنها خصبة. معايا حضرتك؟ نعم. فعالم بني آدمين إحنا الحمد لله ما…

بنعملش كده بس بالنسبه لها هي نفس المعنى القائم، فكون هتحيض مرتين وبغزارة في الدم، معناها هي بتصرخ وبتقول: اعترفوا بيا أنثى، بني آدمين. فهي شايفة إن مهم جدًا إن هي مش عايزة تكمل تعليمها، وأنتم عايزين، عايزين تتعلم غصب عنها. لا، للإشارة، في أول حيض هي كانت تبكي، فأقنعتها بأنك أنثى وفتاة كاملة الأنوثة، فرفضت هذا الإحساس بالحيض، فقالت: أنا تمنيت أريد أن أكون ولد وليس بنت. هذا أول رد فعل لها. أنا حضرت، لا أريد أن أكون ولد. دي ما تعملش، ولكنها تعيش أنوثتها الآن في فترة المراهقة، تهتم بشعرها. بقول حضرتك أنت بتخلطي بعض، أريد أكون ذكر، لا يمكن، عندها الحال لا تهاش علاقة، ده شعور عكسه تمامًا، لأنها عايزة تبقى ذكر. دي على فكرة ممكن تقعد شهرين، لأ، سنة واتنين ما تحضش. اللي حضرتك بتحكيه دي واحدة هتتجنن، عايزة اللي حواليها يعترفوا بأنوثتها ويقدروا أنوثتها، وهي شايفة إن أنتم في البيت أو صديقاتها، بس غالبًا بيتها، مش مقدرين كم هي أنثى. بالعكس، نحن في تقاليدنا كمغاربة نحتفل بالبنت لما تحيض، تلبس لباس غير ذلك. الكلام ده بقى إيه؟ تقلدنا كمغاربة، الكلام ده ما كلش معايا، يعني نحسسها بقى. بص حضرتك، لا لا، البنت روحي جعي البيت، واقعدي معاها، وافهمي منها إيه أكتر حاجات مضايقاها. هتفاجئي إن البنت مثلًا: أنا عايزة أتجوز، أنا مش عايزة أتعلم، أنتم غصبيني على التعليم. هتيجوا هتلاقوها مش مرتاحة في حياتها، وعايزة تعبر عن أنوثتها، ومش عارفة تعبر عن أنوثتها. قولا واحدًا، الموضوع منتهي، يعني خلصان. فلو أنتِ عايزة الخلاصة، هتخشي بقى معايا في حوارات هيبقى، هيبقى مش هتستفيدي حاجة.

السؤال الثاني: لديها مشكلة، إكزيمة، دِ ستريس إكزيمة، توتر، يعني اضطراب تعبير في الفم، إكزيمة في الفم، نعالجها بالكورتيزول، كريمات كورتي، تقشر وتشققتين. مش هي دي الإكزيمة حسب ما شخصه أطباء الجلد؟ يا ستي اسمعيني. نعم. دكتور، اللي أنت بتحكيه ده إكزيمة في الطب، إكزيمة في المشاعر، يعني إيه؟ نعم، يعني أنا مش قادرة أعيش مشاعري العاطفية مع أهلي، فهي قرفانة عندكم في البيت. والبنت عشان يجي لها إكزيمة هنا، يبقى قطعًا مش عارفة تعبر عن عاطفتها كأنثى في البيت. جو البيت عندكم في حاجة مش مظبوطة. بالعكس، هي جدًا مدللة. هو البنت، أنا قلت لك، هل يمكن دكتور، هل يمكن أن أعرض حالتها عليكم في هاتفة، جلسة أو حاجة؟ اه، ممكن، شاء الله، لكن الفكرة اللي أنا بقوله لك ده متأكد منه، زي ما أنا شايفك، إن شاء الله، يعني غير قابل للـ، بس واضح إن حضرتك مثاليه جدًا، يعني، وده يؤكد إن هي البنت تعبانة، لأنها عايزة حد ما يكونش مثالي قوي زي حضرتك كده، حد يشعر بيها ويشعر بمشاعرها. حضرتك مثاليه قوي، واحنا في المغرب، واحساسنا وبتاع حاجة كده ما بتمشيش كده. لا، يعني الناس في المغرب بتمرض زي الناس في أي حتة في الدنيا. لا لا، أنا أتحدث عن مرحلة البلوغ، الفتيات الصغيرات، يعني لا يأخذون، يعني نعطيهم قيمة، نحتفل بهم. إن البنت حيض عندها دم الحيض كتير، وبيتكرر مرتين في الشهر، يبقى البنت عندها مشكلة، مش حاسة، حتى العلاج الهرموني لم ينفع معها، أنا عرضتها على أطباء نساء، وأنت هتجننيني. خدوا بالكم، هي نفسها ما بتسمعش، يعني الأستاذة واقفة ما بتسمعنيش. اسمع، بالعكس، ولماذا أتيت أنا هنا؟ لكي اسمعك. مقتنعة تمامًا بما تقول. أنا عارفة إني مقتنعة، بس برضه ما بتسمعنيش. أنت لو ما كنتيش مقتنعة ما كنتيش جيتي. نعم، بس أرجوكي اسمعي أكتر، واسمعي بنتك أكتر. نعم، بنتك عايزة تتسمع. نعم، صدقيني، أنتِ مثاليه بطريقة تفقع، باللهجة المصرية معايا حضرتك. شكراً دكتور. أهلاً بيك. أهلاً بيك يا أستاذتي. السلام عليكم. السلام عليكم. أشكر حضرتك على هذه المحاضرة، أنا كان عندي تكيس مبيض وأورام ليفية، عملت عملية مبيض وأورام ليفية، وعملت، حك، متزوجة. لا، أوكي، عملت عملية قيصرية لإزالة الأورام والتكيس. بعد، لا، مش قيصرية، عملتي عملية شلت الأورام. أيوة، القيصرية دي بتاعة ولادة، المهم هم بيسموها قيصرية، بيسموها قيصرية عشان بيفتحوا البطن وبتاع. بـ أيوة، ماشي. بعدها بسنتين جالي بطانة رحم مهاجرة. بصي حضرتك اللي أنت بتحكيه ده هقوله لك بالضبط عبارة عن إيه؟ حضرتك شخصية شديدة الاستقلال، أم، وسوبر إنديبندنت، ومن بالانجليزي، أنا معتمدة على نفسي، وأنا اللي بعمل حياتي، وأنا اللي بصرف على نفسي، وما فيش راجل له وجود في حياتي، والرجالة اللي موجودين زي عدمهم، أنا مش عايزاهم. بالضبط، بالضبط، هو ده اللي أنت بتحبيه، بالضبط هو ده بالضبط. وفي نفس الوقت أنت أنثى، ومش عايزة تعترفي بأنوثتك، أم، لأن اللي حضرتك بتعمليه ده ذكوري حتى النخاع، أم، أنت مبهدلة نفسك بذكورية عالية جدًا بحجة الاستقلالية، وإن هي دي الحياة، وظروف العالم دلوقتي ما بقتش إلا كده. كلام فاضي، مش حقيقي، أنت ممكن تبقي أنثى في الظروف السودا اللي إحنا عايشينها دي في أي بلد في الدنيا، ما فيش مشكلة خالص، تقدري تبقي أنثى، وتقدري تبقي تعيشي أنوثتك بشكل غني جدًا وناضج جدًا. مش حضرتك تنفصل عن أنوثتك، وتعني الاستقلال التام، والابتعاد تمامًا عن تقدير أي ذكر في حياتك. حك، لا، تقدري الذكر اللي في حياتك. نعم، وده وضع مش متزن نهائي ليكي، مش للذكر اللي في حياتك. واضحة؟ واضحة. شكراً، تفضلي يا أستاذ. السلام عليكم. باسم الحضور، كنشكرك دكتور على هذه المحاضرة اللي كانت استفدنا منها، وكنشكرك بزاف المجهودات ديالك. أنا عندي واحد المرض المهم ديال ما عرفش سيستيمونيتير، عندي ليس جهاز المناعة. إيه الشكوى؟ إيه الشكوى بتشتكيها؟ نعم، ذئبة حمراء. اه، اه، أوكي. بغيت نعرف غير شنو؟ فين في جسمك؟ في ظهري عندي، في ليزتيكلاسيون ديال رجلي، المفاصل، في منطقة الفخذ. لا، في ليز الصباع ديال الرجلين. اه، في الصبع، اه، وبالأخص في هذه الجهة اليسرى موجودة. أنت بتشكي بالذئبة الحمراء في الجلد ولا في العظم ولا المفاصل؟ لا، في المفاصل. اهرفش في اليمين ولا في الشمال؟ الشمال. وأنت يمينية ولا يسارية؟ لا، أنا يمينية. طيب، بقى لها قد إيه؟ اه، ماشي بزاف باش اكتشفتها، ولكن هكن، الأعراض ديال الأعراض بقى لها قد إيه؟ آآآ شي ست سنين، خمس سنين هكاك. طيب، عام ونص عاد عرفت شنو عندي تقريبًا. بصي حضرتك، الأصابع، كل الأصابع القدم الشمال، بالأخص هذا الكبير واللي يتبعه. أوكي، اللولي. بصي حضرتك، لو تحبوا تجربوها وأنتم معايا كده، ورجليكم على الأرض، أما بتعوزي تمسكي في الأرض، بتعملي صوابعك في الأرض، تمسكي الأرض، صوابع القدم، أو بيسموها هنا البنان، صح، بتمسكوا بيها بمسك الأرض. بصوابع قدمي، ما نحطش، كاندير هكا. نعم، ما نحطوش. اسمها هكا، مش أنا بعمل صوابعي كده. اه، صح. أم، اقفي كده، امسكي في الأرض، هتلاقي بتعملي إيه في رجليكي؟ بتضمي صوابعك كده. اه، صح. اه، ولا أنا غلطانة؟ اه. فحضرتك مش قادرة تتشبثي بالأرض اللي أنت واقفة عليها. بخنت، اسمعني يا أستاذ، جتني فكرة غريبة. ما فهمتش، ما فهمتش. شنو؟ حضرتك مش قادرة تتشبثي بالأرض اللي أنت واقفة عليها. حضرتك واقفة على أرض، أما أقول أرض، أرض في عالم الشعور، أرض يعني نظام حياة، فأنا مش سعيدة بنظام حياتي، ومش عايزة أمشي حياتي بالطريقة دي، ومش هقدر أتمسك بيها بالطريقة دي. أنا، أنتِ، أسلوب الحياة اللي أنا عايشاه ده أنا مش هقدر أتمسك بيه، أنا مش، وخصوصًا أكمل. غـ أنت متجوزة؟ اه، عندك ولاد؟ اه. فأنت عندك مشكلة كبيرة بخصوص حياتك، يا مع أمك، يا مع ولادك. أمي الله يرحمها، ولكن ما كانش شي علاقة كانت بالعكس، كانت بحال الأخت ديالي، كانت علاقة طيبة بزاف. أخبارك إيه مع ولادك؟ ولادك أعمارهم قد إيه؟ عندي 32 عام، و28 عام، و20 عام. حلو قوي، 30، 28، 20. أم، عندي جوج بنات، سوام. أنتِ حاسة إن ولادك، أنت مش سعيدة، ده تمامًا بالارض، بطريقة حياتك معاهم. في حاجة أنت مش قادـ أنا مش هقدر أكمل كده، مش هقدر أقف كده. إيه المشكلة اللي بينك وبين ولادك؟ واش كتهضري على العلاقة بيناتنا؟ بحال الصحاب، وبحال دابا إلا كان شي، شي موضوع، أما يقنعوني، أما نقنعهم، كنقش ولادك صحاب، ما عندكيش أي مشاكل؟ لا، ما كقولش أنا ما كاينش المشاكل، ولكن في علاقة ديالي بيناتهم، بيناتنا ماشي، كنفرض رض عليهم ولا كناقشهم، إلى أنا ارتحت ذاك الشيء اللي. بصي حضرتك، ده حاجة عاملة زي الست اللي قبليكي بالضبط، واخدة بالي، حا شغالة بدماغها، والمشاعر دي مش، مش بتبص لها. في حاجة مضايقاكِ؟ أنا مش قادرة أقف على الأرض دي، اللي بخصوص ولادي، يمكنهم، يمكن هذه ما نذكرهاش. اي، أم، كنظن لا. فكك من أم. اي، أم، في حاجة خاصة بأولادك، أنت مش قادرة، ولادك عايزين يعيشوا بطريقة معينة، أنت مش قادرة تعيشي بيها، مش قادرة تقبلي إني أعيش معاهم بالطريقة دي. نقول لك دابا مثلًا، أنا كنفكر لهم مشكل، كنفكر، ولكن ماشي، ما كنفرضش عليهم، هذا هو اللي بغيت نوصل. ما كنفرضش عليهم. بصي حضرتك، أنت مش بس، مش، أنت ما بتفرضيش عليهم، بس أنت كارهة نفسك، بلا مبالغة، اللفظ بيقوله دقيق جدًا، أنت كارهة نفسك إن ولادك مش بيعملوا اللي أنت عايزاه. معش، اصل حضرتك الجهاز المناعي، معناها كراهية للذات، عشان جيلك اللوبرس، يبقى أنت كارهة نفسك، أنت مش، مش مبسوطة من نفسك، أنت رافضة نفسك. ففي حاجة خاصة بأولادك، وإن، وطريقة حياتك، هم و طريقتك معاهم، أو طريقة حياتك معاهم، أنت رافضها تمامًا، وأنت مش سعيدة بيها، مش سعيدة بنفسك فيها، مش مسجلة معاكي، فكري فيها. معلش، معلش. في حاجة مع أولادك، مع بناتك، والحاجة دي حصلت من خمس ست سنين. إيه اللي حصل مع بناتك من خمس ست سنين؟ آآآ واحدة في بناتي كانت، كان عندها واحد التأخر في، في الدراسة، وصلت الباك، هما نورمالمون بجوجهم خص يكونوا في الباك، وصلت واحدة دوزت، واحدة رفضت هكاك، مش عايزة تكمل تعليمها. لا، رفضت تدوز ذاك العام، غير مش عايزة تخش الامتحان، اليوم الامتحان، اليوم الامتحان، ما، ما قلت لها: صافي خليك، نعودوا حنا العام كامل، أنا غير تكوني بصحة جيدة، هذا هو الأهم عندي، ما تمرضيش. وفعلاً، وأنت كنت مبسوطة؟ لا، ما غاديش نكون أنا بنتي، ما غاديش بيان س، ما غاديش نكون أنا فرحانة، ولكن ما غاديش نبينها ليها. خليتها، المهم، عامين، عامين، عاد شدات الباك، دابا را تخرجات، المهم، عامين، عاد شد، المهم، ق عليها بحال فوبيا، الفوبيا من الامتحان، كدوز العام الأول، عامين، عاد شدت الباك. وأنت عاملة إيه بقى بخصوص الفوبيا بتاعة بنتك؟ لا، أنا بقيت ما فرقتهاش. أنت عايشة في سلام وسعيدة؟ مش لا لا لا، وبنتي براحتها، وتطب عليها حاجة صحتها. لا، أنا ما كنلومهاش، ما تنلومهاش. علاش؟ الفكرة، حضرتك، مش اللي أنت بتعمليه، الفكرة إن أنتِ في نار من اللي بيحصل، بس بمنتهى البساطة، بس كده. أشكركم يا جماعة. شكراً.