Transcription
دور البرد اقسم بالله العلي العظيم، وهم السرطان، وهم وهم، والله وهم. واللي تطلع حلق لك شعرها قرعة وتقعد تقول لك أنا المحاربة، أنا القوية، أنا... أنت بتصدري للناس وجع وألم، أنت بتصدر للناس خوف، أنت بتخوفيهم، أنت بترعبيهم.
أنا كم مريضة كانسر مكلماني تقول لي: "أنا بقى عندي أمل أعيش". أنا ما بقولش لحد بطل علاج، اتعالجي وامشي على النظام، ما تاكليش سم، ما تاكليش دقيق، ما تاكليش فراخ، ما تاكليش أكل مرشوش. ما هي، ما هي التجار اللي بتغش. أنا بالنسبة لي منطقي إن تاجر بيغش دقيق، وتاجر بيرش فاكهة، وتاجر بيحقن فراخ، هم اللي خلوا بشار بقى عنده الورم في دماغه ده. منطقي. إحنا، إحنا سهرة الفساد في البر والبحر بما كسبت أيديكم. إحنا اللي عاملين ده. ده منطقي بما كسبت أيدي الناس. ده منطقي. لكن ربنا يعمل كده في بشار؟ لا يقطع لي لساني. لا يثبت إن أنا أخدت جرعات الكيماوي بتاعتي، وإن أنا أخدت الإشعاعي بتاعي كامل، مش ستة وثلاثة، ثلاثة زي ما أنا بقول. يجي قدامي ومستعدة قدام الناس كلها. فقنوات طلبتني، بس أنا جيت على منصتك أولاً لأن دكتور ضياء العوضي جه فيها، ولأني شفت الحوار بتاعك وكان من أكتر أكتر الفيديوهات اللي أنا بحبها وبرجع لها تاني وبتفرج عليها. فشرف لي إن أنا أقعد قدامك وأقعد في نفس المكان اللي قاعد فيه دكتوري.
ازيك يا شيماء؟
الحمد لله.
كل...
نورتينا والله.
نورك، ميرسي.
هتعملي لنا مشاكل أنا عارف، بس حالتك من الحالات الملفتة للنظر جداً. إحنا بنتكلم في كانسر في اللسان وبتقولي إنه تم شفاؤك على إيد دكتور ضياء وعلى نظام الطيبات. بتعطف الأول، إحنا لسه ما اتكلمناش، إحنا لسه سيب العياط شوية للآخر.
اوكي.
آآآ طبعاً الدنيا هاجت عليكي يا شيماء، إن الموضوع مش سهل، مش سهل فعلاً. يعني أنت بتتكلمي في سرطان، سرطان مش حاجة قليلة. أثار جدل كبير بصراحة، وكمان لأنه فيه يبدو يعني تداخلات، لأن أنت قطعتي شوط في العلاج الكيماوي، وبعدين قلتي إن أنا لا، مش اللي شايفاني العلاج الكيماوي، أنا شفيت على نظام الطيبات. وأظن ده يعني أثار غضب الأطباء اللي عالجوكي، وأطباء المنظومة يمكن.
أنا عايز أبدأ معاك من الأول خالص، لما اكتشفتي إن عندك كانسر في اللسان. يعني قولي لي كده، أنت إيه وجعك؟ حسيتي بإيه؟ وليه رحتي كشفتي؟ وقالوا لك إيه من الأول خالص؟
أول حاجة، طلع لي حباية تحت اللسان.
آه.
حباية صغيرة كده، كان آخر رمضان 2025.
حباية زي زي اللي بتطلع لنا كلنا؟
حباية عادية جداً في لساني. سبتها أسبوع ابتدت تكبر.
آآآ كنا داخلين على العيد، عدينا رمضان وعدينا العيد.
أني رمضان؟
رمضان 2025 مش 26.
فـ قعدت شوية كده، بعدين طلعت سافرت شهر خمسة ذهب، وبعدين رجعت برضه لقيتها بقى ابتدت تكبر وشكلها بقى مرعب، يعني مش شكل عادي، مش الشكل الطبيعي اللي أنا أو اللي أنت ممكن تشوفي. صلبة جداً ومفتوحة، مش بتنزل دم. يعني كنت لما بطلع لساني أبص عليها ألاقي بتتفتح ومش بتنزل أي دم. فلا، شكلها كان، أنا قلبي بيتقبض منها، شكلها مش حلو.
رحت لدكتور أسنان في مدينة الخما، هقول اسمه لأن أنا ما كنتش أعرف إن الجزء ده تخصص وجه وفكين. فأنا هروح لدكتور أسنان. اتشخصت غلط. شافها قال لي: "حبيبتي، أنت متجوزة؟" قلت له: "لا". قال لي: "أصل ده هربس بيجي من الأمراض الجنسية". فقلت له: "لا يا دكتور، أنا عارفة كويس أنا بقول إيه. أنا مش متجوزة وده مش صح." قال لي: "خلاص، عايزين نعمل تحاليل معينة." وكتب لي تحاليل دم وحاجات كده. رحت عملت التحاليل اللي هو طلبها ورجعت تاني على العيادة، وكنت حاسة تحفظ وإحراج من الدكتور، لأن هو قال لي حاجة ضايقتني، وفي نفس الوقت أنا عايزة أعرف إيه اللي عندي. فـ أنا بوريك موقفي مع أول دكتور رحت له.
رحت للدكتور شاف، قال لي: "بصي، دي بنسبة كبيرة قرحة، وهنقعد شوية لو فضلت كده بالـ... يعني يديني علاجات وحاجات. لو فضلت بنفس الشكل ده هنضطر بس إن إحنا نتدخل جراحياً نعمل لها إزالة. مش هتحسي بحاجة، هيبقى بنج موضعي وهنشيلها تمام." كانت بقى الأول حباية صغيرة كده مفتوحة. كتب لي أوراكيور ومسكنات وحاجات مراهم. وأنا طبعاً قعدت بعد ما مشيت من عنده شهر ببعت له صور وأقول له: "يا دكتور، أنا بحط الأوراكيور."
"أنا بحط..."
"لا معلش بس واظبي عليهم."
"لا معلش، حطي طحينة."
ماشي.
"ادي طحينة."
ادي ثلاث شهور.
آه.
"ادي طحينة."
قال مش عارفة إيه.
تمام.
ليه الطحينة؟ مش فاهم.
هو قال لي الطحينة بتضيع القرحة بتاعة الإنسان. قعدت لحد ما بقت قد كده، كورة كبيرة جداً. فأنا خلاص بقى، أنا ومؤلمة. ما كانتش مش مؤلمة؟ لا، هي كان فيها ألم لأن هي في منطقة اللسان، هي في حتة حساسة جداً.
كل ده أنا بشيش.
ما حدش، ما حدش شك إن ده كانسر.
ما فيش حد حواليا. وبعدين عايزة أقول لك على حاجة مهمة جداً. كان عندي مشاعر عار مش طبيعية. يعني إيه؟ أنا حد أنا أساساً فـ أنا دارسة شعور. فحته إن يجي لي في لساني حاجة كده، بالنسبة لي أنا محرجة أطلع لساني وأقول أنا جالي كذا في لساني أو أنا جالي كده في لساني. الموضوع بالنسبة لي أنا، وأكيد اللي في حتتي هيشعر ده، لأن أنا حد متكلم بشهادة الناس اللي حواليا، وحد لساني أداة. يعني لساني أقوى أداة ممكن أكون بستخدمها. فـ لساني يتصاب، كانت بالنسبة لي حاجة أنا مش فاهماها وعندي اعتراض عليها وعندي حالة من حالات الـ أنا عايزة أفهم، هو في إيه؟ ليه هنا؟ يعني لو في وجع، ليه في الحتة دي تحديداً؟ مش قادرة أفهمه.
طيب لحد ما جالي دكتور في الكافيه. أنا عندي لاونج كافيه وقاعدة وأنا بشيش. يعني أنا في شيشة فظيعة. فقلت له: "دكتور، هو دكتور تخدير في جامعة مصر، صديق ليا." قلت له: "دكتور أشرف، قال لي: قتلك بقول لك إيه؟ أنا في حاجة مضايقاني قوي ومش عارفة ألاقي لها علاج وبجد مؤلمة. خلاص بقى ابتدى الأكل مش عارفة آكل، مش عارفة أشرب. لساني ابتدى يسقط تحت. أول ما بقوم من النوم بقعد شوية عشان أعرف أتكلم." قال لي: "طب تعالي." فتحت بقي، بص. قال لي: "إيه ده؟ إيه الشكل ده؟ أنت إزاي ساكتة؟ الشكل ده مريب. الشكل ده مش كويس." طب أنت شايف إيه؟ قال لي: "طب خلاص، في دكتورة كبيرة هنا اسمها دكتورة غادة المرشدي. دكتور دكتورة غادة المرشدي من أكبر دكاترة الوجه والفكين موجودة في الشيخ زايد التخصصي وموجودة في جنب مول أركان أو حاجة كده عياداتها يعني." طب احجز لي عندها. أكلم لك واحد صاحبي وفعلاً حجز لي عندها. رحت لها الشيخ زايد التخصصي، لأن كنت قلقانة قوي فمش هستنى معاد العيادة. فهي موجودة في الشيخ زايد التخصصي. بـ اتكلفت 75 جنيه، حاجة عبيطة. الساعة 10 الصبح كنت عارفة إنها هناك. رحت أول ما دخلت الأوضة ونمت، فتحت بقي. أول ما شافت لساني كان فيه اتنين دكاترة فتحوا البق. فأنا سامعة: "كانسر." ده أول بقى.
بمجرد النظر يعني؟
آه.
وإيه؟ وهي حالة نادرة. يعني مش سرطان لسان، مش هتلاقي كتير بيجيلهم سرطان لسان. ده حاجة نادرة جداً. غالباً ست بيجيلهم سرطان ثدي، سرطان قولون. كل الناس اللي كانت حواليا في مركز الأورام كان أنا الوحيدة الحالة. هو طبعاً فيه كتير لسان، بس بين كل 100 بيطلع واحد. فحالة نادرة. فـ بص بقى وتـ... قلت لها: "تقولوا إيه؟" "كانسر ستيج، نسبة 80% مليجننت اللي هو معناها خبيث." قلت لها: "يعني إيه مليجننت؟" قالت لي: "يعني ورم وخبث." اللي بتقولوه ده؟ يعني فين ده؟ كانسر في لساني؟ ليه؟ أو الرد: "لا استحالة." فكان فيه دكتور واقف قال لي: "استحالة ليه؟ أنت بتقولي استحالة ليه؟" قلت له: "لا استحالة. يعني ما هو ليه لساني؟ ليه أنا؟" بقى كل دماغي: "ليه لساني؟" إني مش قادرة أستوعب. ممكن في أي حتة في الجسم كان هيبقى لي ردود أفعال تانية. لكن اللسان أداة. أكتر حاجة في الدنيا أنا بحب صوتي، بحب طريقة كلامي، بحب فيا الأداة دي. حاسة إن أنت ربنا ممكن يكون مديك نعم كتير، منها النعمة دي. أنا شايفاها نعمة. فـ أنا شايفه إن فيه نعمة بتتاخد مني أو في حاجة غلط فيا، أنا مش عارفة في إيه.
طب تمام. طب هنعمل إيه؟
والله إحنا بنسبة 80% عشان نتأكد 100% لازم ناخد خزعة، نعمل عملية، ناخد جزء. وأنا شايفة يا شيماء إن إحنا نشيل كله بالمرة لأن ده ورم.
قلت لها: "تشيلي كله إزاي؟" قالت لي: "أنا هشيل الربع الأولاني كله." طب هعرف أقول س؟ طب هعرف أقول ص؟ قالت لي: "لا، ولا س ولا ص ولا ر. والكلام هيبقى نصه ضايع. بس إحنا ممكن بعد كده بسنة نعمل إكستنشن للسان وتروحي عند دكتور تخاطب." أنا بس عايزك تبقى معايا.
في إحساسي أنا وأنا بيتقال لي ده، ونروح عند دكتور تخاطب يعلمك تتكلمي.
قلت لها: "طيب، مبدئياً، هي كل ده أنا على السرير داخلة العمليات، وفيه اتنين دكاترة واقفين معاها، دكتور أسنان ومعاها دكتور تاني. وهي واقفة، وهي دكتورة عظيمة يعني." قلت لها: "بصي، أنا مش عايزة أفقد حرف واحد يا بنتي." قلت لها: "بعد إذن حضرتك، أنا عارفة إن أنت دكتورة كبيرة، أنا عايزة تاخدي جزء عينة. طلع بقى ورم ما طلعش ورم، سيبيه بعد إذنك. أنا عايزة أخليه." يا شيماء. قلت لها: "بعد إذنك." وابتديت أعيط. فـ جابت لي مراية، أدتها لي في إيدي، وفتحت. قالت لي: "افتحي بقك وطلعي لسانك." وطب هاخد الجزء ده معايا. وأنا أقول لها: "لا، طب لحد ما وصلنا." وفي الآخر: "طب يا شيماء، خلاص أنا هاخد جزء صغير بس. لو طلع مليجننت أو خبيث، هنرجع تاني نعمل عملية تانية ونستاصل." قلت لها: "خلينا بس الأول نتأكد، لأن أنا ماسكة في الـ 20% اللي بتقولي 80."
أمل يعني.
"لا هو في 20% ممكن يطلع مش خبيث."
دخلت العمليات. يقولوا لي إن أنا في البنج، أنا ما كنتش واعية. يعني الناس اللي كانوا معايا بيقولوا لي إن أنا كنت جوه البنج عمالة أقول س، ص، ر. بعد ما طلعت أنا بحاول أتأكد إن أنا حروفي كلها موجودة وإن أنا تمام. العينة طلعت اتبعتت معمل إيطاليا اللي موجود في رمسيس. يوم 7/7. التحاليل كلها أنا ناشراها. يوم ما سنترال رمسيس اتحرق، اليوم ده. يوم 7/7. كانت النتيجة بتاعة المعمل بيكلمني وبيقول لي: "تعالي خدي النتيجة." راح حد يجيب لي النتيجة. الخطوط كلها اتقطعت. النت كله مقطوع. أنا أرن عليه مش عارفة أوصل له. والتحليل طالع النتيجة باليوم 7/7. ولا هو عارف يوصل لي المعمل جنب السنترال على طول، ولا هو عارف يوصل لي، ولا أنا عارفة أوصل له. وأنا قاعدة في البيت مش عارفة إن فيه قصة في الإنترنت في مصر كلها، وإن معامل التحاليل كلها، وإن النت واقع كله. فـ فكرت إن الواي فاي عندي في البيت فيه مشكلة أو الباقة بتاعتي فيها حاجة. فـ نزلت خدت العربية. أنا برن عليه مش... يعني مش عارفة أجمع. وطلعت على أول الشارع أروح بقى أشحن التليفون ولا ألاقي شبكة. فـ لقيت الدنيا كلها ما فيش شبكة. وفي الراديو بيقول: "حريق سنترال رمسيس." فـ أنا قلت: "بس خلاص." يعني أنا عارفة النتيجة بتاعتي طلعت إيه.
لأن أنا حد روحاني.
تشاءمت؟ مش تشاؤم.
أنا حد باخد خد بالرسائل. يعني أنا ممكن تقعد تتكلم قدامي كتير قوي، شكلك كلامك منطقي، شكلك بتعرف تتكلم كويس قوي، منظم، منمق، شيك، لابس براندات. بس أنا من هنا في حاجة بتقول لي: "لا." فـ هيبقى: "لا." حتى لو مش منطقي. فـ أنا دايماً بمشي من هنا. فـ أنا حسيت إن دي رسالة جاية لي. شيماء، أنت داخلة على اختبار ثقيل.
تمام.
فـ خلاص بقى يعني ما بقتش أرن. رحت قعدت في كافيه. طبعاً عبل ما الشخص ده جه بقى بالعربية وطلع عينه. فهو داخل عليا ماسك الأشعات. فـ بيبص لي كده. فـ أنا تمام، كنت بضحك. أنا ببتسم. خلاص بقى يعني أنا اتأكدت إن هو مليجننت، ورم خبيث. فتحت الورقة، بصيت عليه. لقيته ديجريته درجة ثانية. طيب. رحت رافع التليفون، مصورة، بعتت للدكتورة بالليل. قالت لي: "لا حول ولا قوة إلا بالله." والفويس موجود معايا منهم للدكاترة اللي شخصوا كده غلط. الفويس موجود على التليفون. أنا الكلام ده ما طلعتش قلته في أي حتة. عايزني أشغل الفويس؟ بصوت الدكتورة: "لو كنت اتشخصتي بدري ما كانش الموضوع هيبقى فيه كده." طب إيه اللي هيتم؟ إيه اللي هيتم؟ كالتالي. أنا طبعاً رحت لأكبر دكتور أورام في مصر وعنده مستشفى كبيرة في المهندسين. راجل محترم جداً. دخلت. أوضة الناس بتاخد فيها كيماوي. وأنا حجزت وقعدت. دخل الدكتور. كنت أنا وبناتي الاتنين. فـ بص شكلي. طبعاً كان شعري أطول من كده وشكلي كان غير كده. مين اللي قلت له؟ فـ أنا: "تعالي روح." طبطب عليا وبص كده. قال لي: "أنا عارف إن الموضوع صعب، وعارف إن مكان الورم صعب. بس إحنا هنعمل التالي. هناخد تسع جلسات كيماوي لمدة ست شهور. ومع تسع جلسات كيماوي هناخد حاجة اسمها مناعي. وهنستاصل المكان اللي جاه فيه الورم في الأشعات عندي. الورم متركز في الربع الأول من لساني ومتركز في عضم الفك من هنا ومشي لحد الغدة الليمفاوية هنا. ابتدى يعمل فيها مستعمرة في الجزء ده." على حد أقوله في الحتة دي. فـ أنا مطالب إن أنا أشيل.
هو بقى على بالضبط بالضبط.
قال لي كده: "هنشي نص اللسان." فهو أول ما قال لي نص اللسان. قلت له: "طب أنا هتكلم إزاي؟ وأنا زي ما بتكلم قدامك كده؟ طب ماشي." "هتكلم إزاي؟" وبضحك. قال لي: "بصي، لا، هو أنت مش هتتكلمي." طب هبلع إزاي؟ ما هو اللسان بياخد خد الأكل بعد ما يمضغه يعديه، زحلقه وينزله بطني. قال لي: "هنعمل إكستنشن." طيب. "التذوق؟" قال لي: "بنسبة..."
يعني هو عايز يعمل وصلة بعد كده؟
هييشيل نص اللسان كله لأنه.
بعد كده إكستنشن دي يعني يعمل وصلة؟
يعمل وصلة. بس ما تبقاش زي اللسان. بس هي عشان تبقى حاجة هتاخد الأكل تزحلقه تنزله.
مش عشان تعملي علاج طبيعي أو عشان تخشي عند الطاقم؟
في علاج طبيعي في اللسان.
وتتكلمي بعد عشان تعرفي تتكلمي بعد كده بالظبط.
بالظبط.
وربي شاهد على كل حرف بقوله. قال لي: "لا، هتتكلمي." طب إزاي؟ قال لي: "هتقولي أ، أ. هتبقي مفهومة." فـ أنا، أنا كامل احترامي ليه. أنا شفت الدكتور ده في... أنت في حاجة غلط. يعني أنت أنت فيك حاجة غلط. يعني أنت بتقول لي عادي جداً كأنك بتكلمني عن ضفري هيكسر أو ده لساني. أنت فاهم؟ فـ أنا ضحكت كده. قلت له: "هعمل كده." طب والله. طب حاجة لطيفة. إيه تاني؟ قال لي: "الجزء ده كله هيتشال. العظم ده، عضم الوش. وهنركب إكستنشن بلاستيك. وهنفتح من بره. لازم يعني هيبقى فيه فتح. وتخيل إن مش هيبقى فيه العضمة دي." فـ أنا بقى قاعدة أتخيل وشي ولساني. بقى أنت فاهم؟ طب هاكل إزاي؟ في خرطوم هندخله بحيث إن أنت تقعدي فترة تاكلي. وهيشيلوا طبعاً الغدة. يعني أنا وشي اتدمر.
طبعاً عايز لما تضربوني طلقة في هنا أحسن.
فـ أهو. فـ أنا، أنا قاعدة. بناتي طبعاً بقى منهارين. الاتنين قاعدين يعيطوا. فـ أنا قلت له:
طب ليه واخداهم معاك يا شيماء؟ ده موقف صعب قوي.
آه واخداهم معايا. ما أنا رايحة للدكتور بيكتشف الدنيا. هم مش مستوعبين اللي هو بيقوله. فـ منهارين. وأنا خلاص أنا قايمة جوه الحاجة. وعندي شعور إن هو: "لا، ما هو ربنا مش هيعمل معايا كده." لا، هو في حاجة غلط بتحصل. أنا وراها لحد ما جاب. بس هو ربنا اللي أنا أعرفه يعني. أنا ربي أنا أعرفه. قتلت بحاجة حاجات كتير في حياتي وشفت كتير وبشوفه حواليها في حاجات كتير. مش هيعمل معايا كده. يعني هو ليه؟ كنت عملت حادثة ووشي اتفرم. أفضل من إن أنا قاعدة بقى يتشال حتة من لساني. ليه أعمل ده؟ ليه أروح أشيل لساني وبعدين أعمل إكستنشن وبعدين أجيب دكتور تخاطب يعلمني الكلام؟ هل أنا هقدر أعمل ده؟ لا، مش هقدر أعمل ده. فـ قلت له: "يا دكتور، لا. يعني مش أنا اللي حبايب بتقوله ده كله. أنا مش هعمله. ما فيش عملية." فـ خلينا ناخد إيه الحاجات الأقل اللي أنا ممكن أعملها. اللي هي إيه؟ الكيماوي. طب تمام يا دكتور. أنا أنا ممكن آخد كيماوي. شوف إشعاعي. طيب. الكيماوي وبعديه الإشعاعي. طيب. ماشي. آخد وفي المناعي بقى. طب يا دكتور إيه المناعي ده؟ مسك الروشتة. وأنا وريتها لك. وده السبب اللي خلاني أصدق دكتور ضياء العوضي وأتابعه. مسك.
أنا بس عايزة أقف عند الإقرار ده.
آه.
ده في الوقت ده أنت كتبت الإقرار ده لما رفضتي إنك.
يتم استئصال أي جزء من لسانك أو من فكك.
كتبته فين؟
ده كتبته في مستشفى، مستشفى الدمرداش. والكارت ده لما رحت عند الدكتور ده. ولما ابتدى يقول لي الكلام ده. مسك الورقة. نفس الدكتور اللي في المهندسين. وكتب لي. قال لي: "بصي." وراح كاتب رقم تليفون. "أم إس دي اسم شركة ورقم تليفون. هتروحي للشركة دي هتجيبي منها الدواء وتوريهم الروشتة إنك جاية من عندي. هيعملوا لك خصم 100,000 جنيه." طبعاً دوا الخصم عليه 100,000 جنيه. فـ أنا يبقى الدوا هو الدوا كام؟ قال لي: "هتاخدي كل أسبوع، كل ثلاث أسابيع، كل 21 يوم، كل 21 يوم بـ 83,000 جنيه جلسة مناعي." تمام. المدة ست شهور. يعني مليون 300. عشاني أنا هينزلوا لك 100,000 جنيه أو 70,000 جنيه عشان جاية من عندي. نفس الكلام اللي قاله الدكتور ضياء. إن الدكتور بيبقى له ريت في الشركة. فـ بيبعتني أجيب الدواء. طيب. أنا ساعتها ما كنتش أعرف دكتور ضياء. وأنا قاعدة ده. فلما لقيته كتب لي الرقم وكتب لي اسم الشركة. أنا قلقت. لأن هو الطبيعي أنا بيتكتب لي دوا من الصيدلية. فـ قلت له: "هو ده مش موجود على نفقة الدولة؟" قال لي: "لا، يعني لسه مش معترف بيه." قال لي: "قلت له طب ده هيعمل إيه؟" أنا اوكي أدفع مليون 600، مليون 300. ما عنديش مشكلة. لأن أنا مديون كويسة. بس ده هيعمل إيه؟ ده بقى أكيد أنا هاخده، هطلع أجري بقى رهوان والورم هيختفي وكل حاجة هتبقى تمام. قال لي: "ده بيزود المناعة 20%." قلت له: "بس؟" قال لي: "آه. هيستعد جنب الكيماوي." طب الكيماوي أنا وأنا بأخده وقع مناعتي تماماً. يعني أنا وأنا بأخد أنا أخدت ثلاث جلسات كيماوي. مناعتي وقعت تماماً. بعد أول جلسة كيماوي. اللي هو كل ما أكلم الدكتور يقول لي: "اشتري إبر مناعة." الإبرة بـ 4، 5000 جنيه. باخدها في رجلي، في أي، في فخذي. إبرتين. طب أنا هشتري مناعي بمليون 300 وأخد كيماوي بيوقع المناعة؟ إزاي يعني؟ دي بقى بجد. إزاي أنا بأخد حاجة مش بتوقع شعر بس؟ ولا هي بتوقع كل حاجة. حتى النخاع اللي في جسمي. أنا ما كنتش بعرف أقوم أمشي. هي بتوقع كل حاجة. وبعدين أقوم جاريه مرجعة المناعة بدواء بمليون 200.
أنت لما سألت السؤال ده، هو جاوب عليك الدكتور قال لك إيه؟
أنا قلت له.
ممكن يكون فيه وجهة نظر.
أنا قلت له: "طب هي مناعتي فين؟ هو أنا عايشة؟ فين مناعتي؟"
أم.
"أروح أشتري مناعتي لموت؟ هي فين مناعتي؟" قال لي: "الورم الخبيث جسمك ومناعته بتعدي رايحة جاية عليه. ما بتقدرش تشوفه لأنه بيبقى ليه بسكوت أو بيبقى عليه كفر أو بيبقى عليه حاجة. فالجسم ما بيعرفش يقرأ إن ده ورم. والورم في الوقت ده بيتكاتر. فالدواء المناعي ده هيخلي الجسم يشوف الورم ورم."
اقتنعت؟
اقتنعت.
أه.
بس 20%. طيب تمام. أخدت كلام الدكتور وقلنا نبتدي في أول خطوة. ما رحتش الشركة. طبعاً ما جبتش الدواء ده. رحت عشان آخد أول جرعة كيماوي. أخدت أول جرعة كيماوي. أول جرعة كيماوي. رحت مستشفى الدمرداش. بعتني لدكتورة اسمها نيامين. ودكتورة نيمين قالت لي: "تعالي لي على المستشفى عشان ممكن يكون التكاليف في المستشفى أقل من التكاليف اللي هتبقى في الـ في العيادات يعني اللي عنده خاص." قلت له: "لا، أنا مش هدفع في جلسة الكيماوي 27 و24,000 جنيه. لا، أنا هاخده على نفقة الدولة." ورحت على نفقة نفقة الدولة. يعني كان معايا إن أنا أخده خاص. بس أنا رحت على نفقة الدولة. فـ تعمل لي الكارت ده. أنا بس أنا ما كان يعني ما دخلتش خدت الجلسة. يعني قدامك الكارت اللي خدتها. خدتها في السلام بقى.
أم.
في الدمرداش. كشفوا عليا وقالوا لي: "لا، ده لازم استئصال لسان." لا. فتحت ملف نفقة الدولة. لا، لازم استئصال لسان. قلت لهم: "لا، أنا مش رافضة ومش هعمل ده. وأنا ممكن آخد الأشعة أهي مع الكيماوي." وأنا: "لا، حضرتك الحالة بتاعتك." قالت لي: "تمام." رحت مطلعة ورقة.
كتبت الإقرار ده.
كتبتني إقرار. وكانت معايا ساعتها بنتي حلا. عندها 16 سنة. حلا كانت ضد حالة جسد فكري نشط. يعني إيه؟ يعني هي واحدة بتحلل وتفكر بعقلها. المشاعر عندها أو الروح مش حاضرة قوي. "إيه المشكلة يعني يا ماما؟ لما تشيلي جزء من لسانك؟ ما تبقي معانا. أنت أنانية. الدكتور قال لك لو أنت ما شلتيش جزء من لسانك هتموتي والورم هينتشر في جسمك والقلم هيبقى غير محتمل." هو فعلاً قال كده.
طب ما تقعدي معانا.
قلت لها: "أنت عايزاني أقعد معاكي من غير لسان؟ أنت ليه؟ أنا اخترت يعني مش هشيل حاجة. هنمشي في أي علاج بره." إن أنا أروح أشيل. أنا مش هشيل حاجة. أي حاجة مش هشيل أي حاجة من جسمي. ورحنا مضينا الإقرار ده. وبعدين قلت: "لا، أنا لقيت كمية بشر في مستشفى الدمرداش على الأرض قاعدين وفي الجنينة بره وجوه. وخليني أقول الأمور متسهلة وكل حاجة تمام. يعني في جهد رهيب من الدولة بيتصرف على الكيماوي ده حقيقي. ناس كتير قوي، وأنا واحدة من الناس دخلت خدت العلاج بتاعي على نفقة الدولة." تمام تمام. قضيت اليوم كله. وبعدين كلمت دكتورة نيمين. قلت لها: "لا، أنا مش مش عايزة آخد الـ مش عايزة آخد الكيماوي على نفقة الدولة. أنا عايزة آخده خاص. لأن أنا مش قادرة أبقى في المستشفى. أنا عايزة أبقى في أوضة لوحدي وأحس الرفاهية. مش هيبقى مرض ولا لا." حجزت لي في مستشفى جوزتها في روسي ده خاص. رحت المستشفى قالوا لي: "27,000." دفعت 27,000. ركبوا لي حاجة كده بامب بيتحط في الكيماوي. ادوني اتنين وقالوا لي: "أنت مش محتاجة تقعدي في المستشفى. روحي والبامب ده تابعيه. أول ما يخلص فكيه وركبي البامب الثاني. وهو شغال." أول جرعة كيماوي خدتها في حياتي وهو شغال. خدت البامبين دول ودفعت الفلوس وروحت. أول يوم خلصت. قعدت يومين بخلص في أول بامب. ثاني بامب. أنا مش قادرة أقوم السرير. أقوم السرير عشان أخش الحمام. يلاقوني واقعة جنب الكرسي. فيفوقوني. إيه ده؟ أنا فقت. كلمت الدكتور: "الحقني يا دكتور، أنا مش قادرة أقف. أنا تعبانة." "معلش، خدي دوا كذا." أبعت أجيب من الصيدلية. ريقي ناشف. أبشع أبشع حاجة في الحياة الكيماوي. ريقي ناشف مع تقرحات في الفم مع إمساك وشوية إسهال مع سخونية مع إن أنا حاسة إن أنا ورقة. بقيت أقول: "طب أنا أنا بقى لي شهر قاعدة دكاترة وعندي كانسر. ما حسيتش اللي أنا حاساه ده. إيه النيلة دي؟ إيه اللي أنا فيه ده؟ إيه اللي بيحصل لي ده؟" لا، هو ده المرض. أنا قلت اللي أنا فيه ده اللي حسسني المرض. أنا الأول ما كنتش حاسة حاجة. واقفة على رجلي. عندي آه في لساني كلكعة محترمة. بس رايحة جاية بتكلم. بقى لا. أنا دلوقتي بقى قاعدة. شعري كله من أول جلسة اتجمع كله. ولقيته اللي هو باجي أسرحه في الحمام. هو شعري كله مسك في بعضه كده. مش عارفة. حاجة غريبة جداً. ليفة كده. يعني ما بيتحركش. رحت لبست ورحت نازلة الكوافير اللي على أول الشارع. دخلت لها قلت لها: "شيلي شعري. أنا مش مش هقعد أستحمل بقى لما يقع حتة ويقع حتة." شلت شعري ورجعت تاني لبست الطاقية وقعدت في البيت. آآآ عديت رابع يوم تعبانة جداً. قالوا لي: "تعالي جوزها في روسي." رحت جوزها في روسي. قالوا لي: "آه سوري، المفروض الممرضة كانت تفهمك إن ما بين البامب ده والبامب ده لازم تاخدي تنظيف تنظيف أوردة." إيه تنظيف أوردة؟ الكيماوي كيميكالز عالية جداً. أنا بسميه سم. فلما قعد في الأوردة بتاعتي فترة طويلة جسمي ما استحملهوش. طب تنظيف أوردة 14,000 جنيه. دخلت الأوضة. يلا يلا محاليل محاليل محاليل. قمت على حي شوية. روحت البيت. على بليل كنت واقعة في الأرض. فـ بنت كلمت باباها: "يا بابا الحق ماما." هو طليقي مستشار. "الحقها." جال بالعربية تحت البيت. واخدني متشالة. رحت مستشفى السلام. لأن هو يعني هو عارف دكتور هناك. تعالي نروح. يلا. خدني ورحنا نازلة المستشفى على كرسي بعجل من الكيماوي مش من الكانسر. داخلة على كرسي بعجل. قابلني الدكتور. السلام علي. "أنت إزاي أخدتي الجرعة الكبيرة دي كلها من غير ما تكوني واخدة تنظيف أوردة؟" وراح مدخلني أوضة اسمها أوضة الديتوكس. كانت الساعة 11. دخلت أوضة الديتوكس. أوضة مليانة كراسي ريكلاينر. أنا عمري ما أنسى المكان ده. كراسي ريكلاينر اللي هي المريحة دي. والستات قاعدة. هي ديتوكس ستات وديتوكس رجالة. بياخدوا بقى كتير قوي. فـ بصيت كده. مالك؟ واجمد. وبيضحكوا بقى. اللي هو: "أنت بتاخد كيماوي أزرق ولا أحمر؟" أنت وقاعدين سندوتشات الفول وبياكلوا مخلل ومتد فيها الكيماوي وهم بياكلوا ويضحكوا. ودي تقول لها: "عملتي إيه؟" "أنا حطيت حنة على شعري." تألمت. ألم إن أنا خلاص بقى لازم أعترف. أنا دلوقتي مريضة كانسر. أنا كل ده بكابر. بس أنا مش مقتنعة. يعني إن في مجتمع كده. أو أنا شايفه الناس متصالحة قوي مع فكرة إن ممكن يكون راحت لدكتور شد شالها سوري صدرها الاثنين. أنا يعني أنا بالنسبة لي ده مصيبة. يعني أنا بالنسبة لي ده ألم ما فيش بعده ألم. بس كنت شايفاهم أقوياء قوي. فاتألمت. كنت قاعدة ببص عليهم. جت واحدة منهم قالت لي: "أنا بقى عمالة أبلع ريقي. ليف جداً." فهي أدڤانسد في الموضوع. هي خبرة. فـ أدتني واحدة هولز في نعناعة. هولز وجمادي. ولازم تقوي. وإحنا رحلتنا طويلة. وإحنا حربنا كبيرة. وإحنا. أنا كل ده أنا شايفة إن أنا لا أنتمي للي بيحصل ده. في حاجة غلط. أنا موضوعي أبسط من كده. أنا يعني الناس بتعاني وكامل الاحترام ليهم. بس أنا مش معاكم. أنا دماغي. أنا مش من ضمن المنظومة دي. في حاجة غلط بتسقع. تمام. خلصت تنظيف الأوردة. قلت له: "أنا ارتحت في المكان ده. فممكن أنقل بدل ما أروح آخد في الدمرداش أو في أي مستشفى، آخد جرعاتي هنا." قال لي: "تمام تمام." عملوا لي الكارت الأصفر اللي أنا كنت حاطاه في الـ. هتاخدي بقي كام جرعة؟ باقي ثمانية. أول جرعة هتاخديها يوم 6/3 تقريباً. مش فاكرة. وروحت جهزت لنفسي. أول جرعة كيماوي. خدت شنطتي وأخدت حاجتي. ونتلت. رحت. لما بروح المستشفى بتحجز خمس أيام. بقعد في المستشفى خمس أيام. باخد كيماوي صبح وليل. وبعدين بطلع أقعد 10 أيام وأرجع آخد تاني خمس أيام متواصلة. مستشفى العلاج عن نفقة الدولة. أنا بقول الحقيقي اللي حصل. الأوضة فيها تلفزيون، فيها تكييف، فيها كل حاجة. الأكل بيجيلك. أنا كنت قاعدة كل ده ببلاش. فطبعاً أنا إيه؟ حلو إن الدولة تبقى شايلة كل ده. إيه ده؟ إيه ده؟ إيه كمية ناس كتير قوي. ينزل لك ربع فرخة مع الرز مع الخضار. العشاء جبنة مثلثات مع بيت. زبادي. مع فكل وجبة داخلة اهتمام. دكاترة طالعين، دكاترة داخلين. فـ أنا أبريشيت قوي الحتة دي. إن أنت ممكن تبقى حد عادي وتخش تتعالج وتمام والدنيا زي الفل. فـ كان دي حتة أنا لازم أقولها. أنا ما عنديش خلاف عليها. بس وأنا في الأوضة كل الستات اللي جنبي أو كل الستات اللي معايا في نفس الأوضة حالتهم ما اتصور. في واحدة كانت جنبي أنا عمري ما أنساها دي. فضلت تاخد كيماوي سنتين. خفت من الكانسر. قالت لي: "أنا خفيت." طب أنت قاعدة بقى واخده الكيماوي؟ طب أنا خفيت. طب أنت خفيتي؟ أنت جاية ليه؟ أدمنتي الكيماوي ولا إيه؟ أنت جاية ليه؟ قالت لي: "الكيماوي جاب لي ارتشاح على المخ." وهي تشوفها وهي قاعدة. هي هي ريبوت. هي قاعدة عاملة كده. فـ أنا بحاول أجر معاها كلام. أتكلم معاها. طب إيه الارتشاح ده؟ الارتشاح على المخ ده لازم يعمل له عملية ويفتحه ويسحبه. وبذله. فهي خافت بس الـ ستيل هي أسيرة جوه معهد الأورام. بتيجي وبتاخد كيماوي لأنها خايفة. الدكتور قال لها: "ممكن يرجع." فـ تاخد. فالكيماوي ده عامل زي المية عادي جداً. واحدة تكون خلصت والدكتور قال لها: "لا، احتياطي." بعد ما تخلصي في ستة بيتقال عليهم إيه؟ جرعات تحفيزية أو.
تكميلية مثلاً.
تكميلية. مش فاكرة الجملة اللي هو إيه عشان ده.
احتياطية.
تكميلية أو حاجة زي كده. احتياطي عشان ما يرجعش. لو بس هي خفت تمام. فـ ده عمل لها. عمل لها على المخ ميه على المخ. أبص يميني، أبص شمالي. اللي جاية من العمليات متشال صدرها كامل. وأنا بقى طبعاً بالنسبة لي ده رعب. فـ كل اللي يسألني: "أنت عندك الورم فين؟" أنا عندي عار. مشاعر عار حقيقي. إن أنا أقول في لساني. فـ أبص كده أقول: "فم." "حلق." مش عايزة أقول لسان. عندي عار. مش عادي. عار اللي هو يوم ما جربت أقول لسان. فـ واحدة قالت لي: "يا لهوي! جالك في اللسان؟" يعني اللي هو أنت بتتعاقب على حاجة. اللي جاله الكانسر ده هو بيتعاقب على حاجة. فـ ممكن أنا في الأوضة أعترض. يا الممرضة داخلة. التعامل بتاعها صعب أو حاجة. أقول لها: "بعد إذن حضرتك." فـ تقول لي: "اسكتي. ده جالك في اللسان. أنت."
يعني مثلاً واحد شهد شهادة زور مثلاً؟ مس يعني أو كذاب أو.
ما كتير برضه بيكذبوا.
السرطان يعني.
الورم بياخد. أو السرطان الناس حاطة حواليه هالة. ما فيش حد كان بيقول عندي سرطان.
لسه الأفكار دي كانت أفكار قديمة قوي. وكانت بتبقى في الريف أكتر من هي في المدن. اللي هو كان فيقول لك: "المرض الوحش." والمرض. ولما حد بيتصاب بيه أو بيموت بيه ما بيرضاش يقوله. لسه الأفكار دي موجودة.
موجود. وأنت لو حد كلمك في التليفون وأنت تعبان الفترة دي. والله ما جيتليش ليه؟ معلش. أصلاً أنا عندي سرطان لساني. هيبقى رد فعله إيه؟ يعني وتلاقي بقى اللي يحضني واللي يطبطب عليا واللي يعيط. واللي: "بص دي عندها سرطان لسان." فـ الموضوع كان عندي فيه عار. مشاعر عار دي أعترف بيها. كانت موجودة.
فـ كنت أقول لهم: "فم." "أصل أنا مدخنة." جنبي واحدة عندها سرطان رئوي. فـ بقول لها: "أنت اشربي السجاير." قالت لي: "لا، عمري أنا ما شربت." هي قرفية أبداً. الكومن بين كل دول إن هم مستواهم الاجتماعي وطبقتهم. مش عليها. الكومنم في كل دول إن هم بالنسبة لهم الكلام اللي قاله الدكتور ده: "شيل." قال: "هيِشيل." وبعدين هيخش يشيل. فهو إزاي أنا أشيل حاجاتي كده؟ يعني إزاي دكتور يجي يقول لي شيلي؟ فـ أقوم شايلة. بلس أنا اللي دعم الموضوع عندي إن هو لساني. فاللي هو: "أنت مش تقول له يلا توكل على الله يا دكتور شيل اللسان." لا، هنا أنا وقفت. أشيل ليه؟ وأعمل إيه؟ وإيه الحلول؟ ما هو بص، أنا عندي ابتلاء دلوقتي كبير. كنت شايفاه. بس هو أكيد ليه أسباب. أسباب مشاعرية ونفسية. وأنا اشتغلت على ده. لأن ده شغلي. بس مادياً أنا ما كنتش عارفة أمسك أسبابه إيه. واستحالة يعني. أنا ربنا أعرفه. استحالة هيكون دي نهاية قصتي. أو دي قصتي إن أنا أبقى لساني مقطوع ووشي. لا. يعني أنا كان جاي معاه. ما قلت لا. هو مش مش هينفع. خدت الجرعة الخمس أيام. طبعاً بقى في تالت يوم كنت بسحف. أول يوم، ثاني يوم أنا قاعدة بقى بهزر وبخش هنا وبعمل هنا. ثالث يوم، رابع يوم أنا بسحب في الأرض. حرفياً. مغص، إسهال مش طبيعي. ثاني يوم إمساك مش طبيعي. أنا جسمي. كنت أقول دايماً: "أنا جسمي مش متحكمة فيه. أنا جسمي مش معايا. أنا كان جسمي ده ريك شيطان هو اللي معاه الكنترول." الصبح إسهال. الصبح إسهال. بالليل إمساك. الطعم والمذاق راح. المية ما بعرفش أذوق طعمها. عايزة أشرب مش عارفة أشرب. عايزة آكل مش عارفة آكل. بقوم من على السرير. عارف مهما واحد يبقى عنده 120 سنة. فرجليه تعمل كده. ركبي مش شايلاني. فـ بعرف. إيه ده؟ إيه ده؟ لا. خلصت أول جرعة. روحت البيت لولادي. قلت لهم: "قسماً بالله ما رايحة أبداً."
مش أخوكي كمان يا ماما؟
أنت دلوقتي أخدتي كام جرعة؟
أخدت كده جرعة.
جابت لك جلسة؟ هي أول جلسة ومشيت اللي هي بقعد فيها. باخد خمس خمس أيام.
بيدوني الصبح واحدة وبالليل واحدة. وفي نصهم يخش دكاترة تتكلم معايا وحاجات كده. أنا ليا تسعة المفروض آخدهم. كل جرعة بروح بتتسجل بتتكتب. لأن أنا داخلي هتلاقي حتى في اللي أنا مشيراها. داخلي بتحجز.
أم.
البروتوكول. في حاجة اسمها بروتوكول علاج. الدكتور بيحط بروتوكول. لازم أخلص البروتوكول. ويقول لي: "مبروك." بعد ما يشوف المسح. خفيتي يا شوشو. اتفضلي. أنا ما خلصتش البروتوكول. واللي طلع قال إن أنا خلصت البروتوكول. هبقى أجلك.
خلينا بس نكمل. أنا دلوقتي.
آه.
قلت لهم: "لا، الموضوع صعب وكفاية شعري اللي وقع." طبعاً كانوا شايفيني سطحية. ودكتور بسام الله يمسيه بالخير: "شعرك؟ شعر إيه؟ الشعر يطلع ونجيب باروكة. ده ورم في جسمك ده." مش رحت أخدت تاني جرعة. تاني جرعة بقى دي كانت خلاص بقى يعني. أنا طالعة من تاني جرعة راجعة. كنت ما كنتش بروح بالعربية. كنت بروح بأوبر وبرجع بأوبر. راجعة حالفة 100 يمين أنا ما قعدت بالمستشفى ده. انتحر ليه بقى؟ كان ساعتها دي فترة الإمساك. أنا طعم الأكل راح. مش عارفة أستمتع بحاجة. شعري ما بقاش موجود. حاسة إن أنا مسخ. وبقيت أقول: "هو ليه مريض الكانسر الوحيد؟ المرض الوحيد اللي لازم أمي لا إله إلا الله تبقى فاهمة إن عندك كانسر؟ ليه؟" يعني ليه مريض الكبد بيبقى باين عليه علامات الإرهاق. تمام. أي مريض. ليه مرضي؟ يعني ربنا سبحانه وتعالى لما اتكلم على الأمراض كان قال على مرض البرص.
أو الشخص الأبرص دي من الأمراض اللي أنا بشوفها ظاهرة. فممكن تبقى في أذى مشاعري شوية لصاحب المرض. أنا ما بعترضش على المرض. أنا بتكلم عن إن ممكن يبقى في أذى مشاعري ده بصنع الجسم وربنا سبحانه وتعالى. ده ابتلاء وله علاج أكيد. أنا واثقة من ده. بس ليه أنا بقيت شكلي كده؟ ليه جلدي كله نشف وبقى مقشر، مفلق، مقشف زي ما بيقولوا؟ ليه ضوافري بقت سودا؟ ليه شعري مش موجود وحواجبي ورموشي؟ ليه وشي وارم كده؟ دي مش أنا. ده مش اعتراض على ابتلاء ربنا. ده تدبر. لإن أنا أعلم ربي. فهو ليه هيعمل معايا كده؟ هل أنا مثلاً كنت فرحانة بشكلي قوي؟ فهل ربنا هيعاقبني؟ لا مش دي. هل أنا افتريت؟ طب تعالي راجعي ورقك. جيبي ورق وقلم واكتبي. طب أنا إيه الرسالة؟ هل أنا ما بستخدمش لساني صح؟ أو أنا بأذي حد بيه؟ طب حقكم عليا. لو أنا حقك عليا. طب أنا ضايقتك؟ حق.
فكنت أقول لهم: "فم." "أصل أنا مدخنة." جنبي واحدة عندها سرطان رئوي. فـ بقول لها: "أنت اشربي السجاير." قالت لي: "لا، عمري أنا ما شربت." هي قرفية أبداً. الكومن بين كل دول إن هم مستواهم الاجتماعي وطبقتهم. مش عليها. الكومنم في كل دول إن هم بالنسبة لهم الكلام اللي قاله الدكتور ده: "شيل." قال: "هيِشيل." وبعدين هيخش يشيل. فهو إزاي أنا أشيل حاجاتي كده؟ يعني إزاي دكتور يجي يقول لي شيلي؟ فـ أقوم شايلة. بلس أنا اللي دعم الموضوع عندي إن هو لساني. فاللي هو: "أنت مش تقول له يلا توكل على الله يا دكتور شيل اللسان." لا، هنا أنا وقفت. أشيل ليه؟ وأعمل إيه؟ وإيه الحلول؟ ما هو بص، أنا عندي ابتلاء دلوقتي كبير. كنت شايفاه. بس هو أكيد ليه أسباب. أسباب مشاعرية ونفسية. وأنا اشتغلت على ده. لأن ده شغلي. بس مادياً أنا ما كنتش عارفة أمسك أسبابه إيه. واستحالة يعني. أنا ربنا أعرفه. استحالة هيكون دي نهاية قصتي. أو دي قصتي إن أنا أبقى لساني مقطوع ووشي. لا. يعني أنا كان جاي معاه. ما قلت لا. هو مش مش هينفع. خدت الجرعة الخمس أيام. طبعاً بقى في تالت يوم كنت بسحف. أول يوم، ثاني يوم أنا قاعدة بقى بهزر وبخش هنا وبعمل هنا. ثالث يوم، رابع يوم أنا بسحب في الأرض. حرفياً. مغص، إسهال مش طبيعي. ثاني يوم إمساك مش طبيعي. أنا جسمي. كنت أقول دايماً: "أنا جسمي مش متحكمة فيه. أنا جسمي مش معايا. أنا كان جسمي ده ريك شيطان هو اللي معاه الكنترول." الصبح إسهال. الصبح إسهال. بالليل إمساك. الطعم والمذاق راح. المية ما بعرفش أذوق طعمها. عايزة أشرب مش عارفة أشرب. عايزة آكل مش عارفة آكل. بقوم من على السرير. عارف مهما واحد يبقى عنده 120 سنة. فرجليه تعمل كده. ركبي مش شايلاني. فـ بعرف. إيه ده؟ إيه ده؟ لا. خلصت أول جرعة. روحت البيت لولادي. قلت لهم: "قسماً بالله ما رايحة أبداً."
مش أخوكي كمان يا ماما؟
أنت دلوقتي أخدتي كام جرعة؟
أخدت كده جرعة.
جابت لك جلسة؟ هي أول جلسة ومشيت اللي هي بقعد فيها. باخد خمس خمس أيام.
بيدوني الصبح واحدة وبالليل واحدة. وفي نصهم يخش دكاترة تتكلم معايا وحاجات كده. أنا ليا تسعة المفروض آخدهم. كل جرعة بروح بتتسجل بتتكتب. لأن أنا داخلي هتلاقي حتى في اللي أنا مشيراها. داخلي بتحجز.
أم.
البروتوكول. في حاجة اسمها بروتوكول علاج. الدكتور بيحط بروتوكول. لازم أخلص البروتوكول. ويقول لي: "مبروك." بعد ما يشوف المسح. خفيتي يا شوشو. اتفضلي. أنا ما خلصتش البروتوكول. واللي طلع قال إن أنا خلصت البروتوكول. هبقى أجلك.
خلينا بس نكمل. أنا دلوقتي.
آه.
قلت لهم: "لا، الموضوع صعب وكفاية شعري اللي وقع." طبعاً كانوا شايفيني سطحية. ودكتور بسام الله يمسيه بالخير: "شعرك؟ شعر إيه؟ الشعر يطلع ونجيب باروكة. ده ورم في جسمك ده." مش رحت أخدت تاني جرعة. تاني جرعة بقى دي كانت خلاص بقى يعني. أنا طالعة من تاني جرعة راجعة. كنت ما كنتش بروح بالعربية. كنت بروح بأوبر وبرجع بأوبر. راجعة حالفة 100 يمين أنا ما قعدت بالمستشفى ده. انتحر ليه بقى؟ كان ساعتها دي فترة الإمساك. أنا طعم الأكل راح. مش عارفة أستمتع بحاجة. شعري ما بقاش موجود. حاسة إن أنا مسخ. وبقيت أقول: "هو ليه مريض الكانسر الوحيد؟ المرض الوحيد اللي لازم أمي لا إله إلا الله تبقى فاهمة إن عندك كانسر؟ ليه؟" يعني ليه مريض الكبد بيبقى باين عليه علامات الإرهاق. تمام. أي مريض. ليه مرضي؟ يعني ربنا سبحانه وتعالى لما اتكلم على الأمراض كان قال على مرض البرص.
أو الشخص الأبرص دي من الأمراض اللي أنا بشوفها ظاهرة. فممكن تبقى في أذى مشاعري شوية لصاحب المرض. أنا ما بعترضش على المرض. أنا بتكلم عن إن ممكن يبقى في أذى مشاعري ده بصنع الجسم وربنا سبحانه وتعالى. ده ابتلاء وله علاج أكيد. أنا واثقة من ده. بس ليه أنا بقيت شكلي كده؟ ليه جلدي كله نشف وبقى مقشر، مفلق، مقشف زي ما بيقولوا؟ ليه ضوافري بقت سودا؟ ليه شعري مش موجود وحواجبي ورموشي؟ ليه وشي وارم كده؟ دي مش أنا. ده مش اعتراض على ابتلاء ربنا. ده تدبر. لإن أنا أعلم ربي. فهو ليه هيعمل معايا كده؟ هل أنا مثلاً كنت فرحانة بشكلي قوي؟ فهل ربنا هيعاقبني؟ لا مش دي. هل أنا افتريت؟ طب تعالي راجعي ورقك. جيبي ورق وقلم واكتبي. طب أنا إيه الرسالة؟ هل أنا ما بستخدمش لساني صح؟ أو أنا بأذي حد بيه؟ طب حقكم عليا. لو أنا حقك عليا. طب أنا ضايقتك؟ حق.
فكنت أقول لهم: "فم." "أصل أنا مدخنة." جنبي واحدة عندها سرطان رئوي. فـ بقول لها: "أنت اشربي السجاير." قالت لي: "لا، عمري أنا ما شربت." هي قرفية أبداً. الكومن بين كل دول إن هم مستواهم الاجتماعي وطبقتهم. مش عليها. الكومنم في كل دول إن هم بالنسبة لهم الكلام اللي قاله الدكتور ده: "شيل." قال: "هيِشيل." وبعدين هيخش يشيل. فهو إزاي أنا أشيل حاجاتي كده؟ يعني إزاي دكتور يجي يقول لي شيلي؟ فـ أقوم شايلة. بلس أنا اللي دعم الموضوع عندي إن هو لساني. فاللي هو: "أنت مش تقول له يلا توكل على الله يا دكتور شيل اللسان." لا، هنا أنا وقفت. أشيل ليه؟ وأعمل إيه؟ وإيه الحلول؟ ما هو بص، أنا عندي ابتلاء دلوقتي كبير. كنت شايفاه. بس هو أكيد ليه أسباب. أسباب مشاعرية ونفسية. وأنا اشتغلت على ده. لأن ده شغلي. بس مادياً أنا ما كنتش عارفة أمسك أسبابه إيه. واستحالة يعني. أنا ربنا أعرفه. استحالة هيكون دي نهاية قصتي. أو دي قصتي إن أنا أبقى لساني مقطوع ووشي. لا. يعني أنا كان جاي معاه. ما قلت لا. هو مش مش هينفع. خدت الجرعة الخمس أيام. طبعاً بقى في تالت يوم كنت بسحف. أول يوم، ثاني يوم أنا قاعدة بقى بهزر وبخش هنا وبعمل هنا. ثالث يوم، رابع يوم أنا بسحب في الأرض. حرفياً. مغص، إسهال مش طبيعي. ثاني يوم إمساك مش طبيعي. أنا جسمي. كنت أقول دايماً: "أنا جسمي مش متحكمة فيه. أنا جسمي مش معايا. أنا كان جسمي ده ريك شيطان هو اللي معاه الكنترول." الصبح إسهال. الصبح إسهال. بالليل إمساك. الطعم والمذاق راح. المية ما بعرفش أذوق طعمها. عايزة أشرب مش عارفة أشرب. عايزة آكل مش عارفة آكل. بقوم من على السرير. عارف مهما واحد يبقى عنده 120 سنة. فرجليه تعمل كده. ركبي مش شايلاني. فـ بعرف. إيه ده؟ إيه ده؟ لا. خلصت أول جرعة. روحت البيت لولادي. قلت لهم: "قسماً بالله ما رايحة أبداً."
مش أخوكي كمان يا ماما؟
أنت دلوقتي أخدتي كام جرعة؟
أخدت كده جرعة.
جابت لك جلسة؟ هي أول جلسة ومشيت اللي هي بقعد فيها. باخد خمس خمس أيام.
بيدوني الصبح واحدة وبالليل واحدة. وفي نصهم يخش دكاترة تتكلم معايا وحاجات كده. أنا ليا تسعة المفروض آخدهم. كل جرعة بروح بتتسجل بتتكتب. لأن أنا داخلي هتلاقي حتى في اللي أنا مشيراها. داخلي بتحجز.
أم.
البروتوكول. في حاجة اسمها بروتوكول علاج. الدكتور بيحط بروتوكول. لازم أخلص البروتوكول. ويقول لي: "مبروك." بعد ما يشوف المسح. خفيتي يا شوشو. اتفضلي. أنا ما خلصتش البروتوكول. واللي طلع قال إن أنا خلصت البروتوكول. هبقى أجلك.
خلينا بس نكمل. أنا دلوقتي.
آه.
قلت لهم: "لا، الموضوع صعب وكفاية شعري اللي وقع." طبعاً كانوا شايفيني سطحية. ودكتور بسام الله يمسيه بالخير: "شعرك؟ شعر إيه؟ الشعر يطلع ونجيب باروكة. ده ورم في جسمك ده." مش رحت أخدت تاني جرعة. تاني جرعة بقى دي كانت خلاص بقى يعني. أنا طالعة من تاني جرعة راجعة. كنت ما كنتش بروح بالعربية. كنت بروح بأوبر وبرجع بأوبر. راجعة حالفة 100 يمين أنا ما قعدت بالمستشفى ده. انتحر ليه بقى؟ كان ساعتها دي فترة الإمساك. أنا طعم الأكل راح. مش عارفة أستمتع بحاجة. شعري ما بقاش موجود. حاسة إن أنا مسخ. وبقيت أقول: "هو ليه مريض الكانسر الوحيد؟ المرض الوحيد اللي لازم أمي لا إله إلا الله تبقى فاهمة إن عندك كانسر؟ ليه؟" يعني ليه مريض الكبد بيبقى باين عليه علامات الإرهاق. تمام. أي مريض. ليه مرضي؟ يعني ربنا سبحانه وتعالى لما اتكلم على الأمراض كان قال على مرض البرص.
أو الشخص الأبرص دي من الأمراض اللي أنا بشوفها ظاهرة. فممكن تبقى في أذى مشاعري شوية لصاحب المرض. أنا ما بعترضش على المرض. أنا بتكلم عن إن ممكن يبقى في أذى مشاعري ده بصنع الجسم وربنا سبحانه وتعالى. ده ابتلاء وله علاج أكيد. أنا واثقة من ده. بس ليه أنا بقيت شكلي كده؟ ليه جلدي كله نشف وبقى مقشر، مفلق، مقشف زي ما بيقولوا؟ ليه ضوافري بقت سودا؟ ليه شعري مش موجود وحواجبي ورموشي؟ ليه وشي وارم كده؟ دي مش أنا. ده مش اعتراض على ابتلاء ربنا. ده تدبر. لإن أنا أعلم ربي. فهو ليه هيعمل معايا كده؟ هل أنا مثلاً كنت فرحانة بشكلي قوي؟ فهل ربنا هيعاقبني؟ لا مش دي. هل أنا افتريت؟ طب تعالي راجعي ورقك. جيبي ورق وقلم واكتبي. طب أنا إيه الرسالة؟ هل أنا ما بستخدمش لساني صح؟ أو أنا بأذي حد بيه؟ طب حقكم عليا. لو أنا حقك عليا. طب أنا ضايقتك؟ حق.
فكنت أقول لهم: "فم." "أصل أنا مدخنة." جنبي واحدة عندها سرطان رئوي. فـ بقول لها: "أنت اشربي السجاير." قالت لي: "لا، عمري أنا ما شربت." هي قرفية أبداً. الكومن بين كل دول إن هم مستواهم الاجتماعي وطبقتهم. مش عليها. الكومنم في كل دول إن هم بالنسبة لهم الكلام اللي قاله الدكتور ده: "شيل." قال: "هيِشيل." وبعدين هيخش يشيل. فهو إزاي أنا أشيل حاجاتي كده؟ يعني إزاي دكتور يجي يقول لي شيلي؟ فـ أقوم شايلة. بلس أنا اللي دعم الموضوع عندي إن هو لساني. فاللي هو: "أنت مش تقول له يلا توكل على الله يا دكتور شيل اللسان." لا، هنا أنا وقفت. أشيل ليه؟ وأعمل إيه؟ وإيه الحلول؟ ما هو بص، أنا عندي ابتلاء دلوقتي كبير. كنت شايفاه. بس هو أكيد ليه أسباب. أسباب مشاعرية ونفسية. وأنا اشتغلت على ده. لأن ده شغلي. بس مادياً أنا ما كنتش عارفة أمسك أسبابه إيه. واستحالة يعني. أنا ربنا أعرفه. استحالة هيكون دي نهاية قصتي. أو دي قصتي إن أنا أبقى لساني مقطوع ووشي. لا. يعني أنا كان جاي معاه. ما قلت لا. هو مش مش هينفع. خدت الجرعة الخمس أيام. طبعاً بقى في تالت يوم كنت بسحف. أول يوم، ثاني يوم أنا قاعدة بقى بهزر وبخش هنا وبعمل هنا. ثالث يوم، رابع يوم أنا بسحب في الأرض. حرفياً. مغص، إسهال مش طبيعي. ثاني يوم إمساك مش طبيعي. أنا جسمي. كنت أقول دايماً: "أنا جسمي مش متحكمة فيه. أنا جسمي مش معايا. أنا كان جسمي ده ريك شيطان هو اللي معاه الكنترول." الصبح إسهال. الصبح إسهال. بالليل إمساك. الطعم والمذاق راح. المية ما بعرفش أذوق طعمها. عايزة أشرب مش عارفة أشرب. عايزة آكل مش عارفة آكل. بقوم من على السرير. عارف مهما واحد يبقى عنده 120 سنة. فرجليه تعمل كده. ركبي مش شايلاني. فـ بعرف. إيه ده؟ إيه ده؟ لا. خلصت أول جرعة. روحت البيت لولادي. قلت لهم: "قسماً بالله ما رايحة أبداً."
مش أخوكي كمان يا ماما؟
أنت دلوقتي أخدتي كام جرعة؟
أخدت كده جرعة.
جابت لك جلسة؟ هي أول جلسة ومشيت اللي هي بقعد فيها. باخد خمس خمس أيام.
بيدوني الصبح واحدة وبالليل واحدة. وفي نصهم يخش دكاترة تتكلم معايا وحاجات كده. أنا ليا تسعة المفروض آخدهم. كل جرعة بروح بتتسجل بتتكتب. لأن أنا داخلي هتلاقي حتى في اللي أنا مشيراها. داخلي بتحجز.
أم.
البروتوكول. في حاجة اسمها بروتوكول علاج. الدكتور بيحط بروتوكول. لازم أخلص البروتوكول. ويقول لي: "مبروك." بعد ما يشوف المسح. خفيتي يا شوشو. اتفضلي. أنا ما خلصتش البروتوكول. واللي طلع قال إن أنا خلصت البروتوكول. هبقى أجلك.
خلينا بس نكمل. أنا دلوقتي.
آه.
قلت لهم: "لا، الموضوع صعب وكفاية شعري اللي وقع." طبعاً كانوا شايفيني سطحية. ودكتور بسام الله يمسيه بالخير: "شعرك؟ شعر إيه؟ الشعر يطلع ونجيب باروكة. ده ورم في جسمك ده." مش رحت أخدت تاني جرعة. تاني جرعة بقى دي كانت خلاص بقى يعني. أنا طالعة من تاني جرعة راجعة. كنت ما كنتش بروح بالعربية. كنت بروح بأوبر وبرجع بأوبر. راجعة حالفة 100 يمين أنا ما قعدت بالمستشفى ده. انتحر ليه بقى؟ كان ساعتها دي فترة الإمساك. أنا طعم الأكل راح. مش عارفة أستمتع بحاجة. شعري ما بقاش موجود. حاسة إن أنا مسخ. وبقيت أقول: "هو ليه مريض الكانسر الوحيد؟ المرض الوحيد اللي لازم أمي لا إله إلا الله تبقى فاهمة إن عندك كانسر؟ ليه؟" يعني ليه مريض الكبد بيبقى باين عليه علامات الإرهاق. تمام. أي مريض. ليه مرضي؟ يعني ربنا سبحانه وتعالى لما اتكلم على الأمراض كان قال على مرض البرص.
أو الشخص الأبرص دي من الأمراض اللي أنا بشوفها ظاهرة. فممكن تبقى في أذى مشاعري شوية لصاحب المرض. أنا ما بعترضش على المرض. أنا بتكلم عن إن ممكن يبقى في أذى مشاعري ده بصنع الجسم وربنا سبحانه وتعالى. ده ابتلاء وله علاج أكيد. أنا واثقة من ده. بس ليه أنا بقيت شكلي كده؟ ليه جلدي كله نشف وبقى مقشر، مفلق، مقشف زي ما بيقولوا؟ ليه ضوافري بقت سودا؟ ليه شعري مش موجود وحواجبي ورموشي؟ ليه وشي وارم كده؟ دي مش أنا. ده مش اعتراض على ابتلاء ربنا. ده تدبر. لإن أنا أعلم ربي. فهو ليه هيعمل معايا كده؟ هل أنا مثلاً كنت فرحانة بشكلي قوي؟ فهل ربنا هيعاقبني؟ لا مش دي. هل أنا افتريت؟ طب تعالي راجعي ورقك. جيبي ورق وقلم واكتبي. طب أنا إيه الرسالة؟ هل أنا ما بستخدمش لساني صح؟ أو أنا بأذي حد بيه؟ طب حقكم عليا. لو أنا حقك عليا. طب أنا ضايقتك؟ حق.
فكنت أقول لهم: "فم." "أصل أنا مدخنة." جنبي واحدة عندها سرطان رئوي. فـ بقول لها: "أنت اشربي السجاير." قالت لي: "لا، عمري أنا ما شربت." هي قرفية أبداً. الكومن بين كل دول إن هم مستواهم الاجتماعي وطبقتهم. مش عليها. الكومنم في كل دول إن هم بالنسبة لهم الكلام اللي قاله الدكتور ده: "شيل." قال: "هيِشيل." وبعدين هيخش يشيل. فهو إزاي أنا أشيل حاجاتي كده؟ يعني إزاي دكتور يجي يقول لي شيلي؟ فـ أقوم شايلة. بلس أنا اللي دعم الموضوع عندي إن هو لساني. فاللي هو: "أنت مش تقول له يلا توكل على الله يا دكتور شيل اللسان." لا، هنا أنا وقفت. أشيل ليه؟ وأعمل إيه؟ وإيه الحلول؟ ما هو بص، أنا عندي ابتلاء دلوقتي كبير. كنت شايفاه. بس هو أكيد ليه أسباب. أسباب مشاعرية ونفسية. وأنا اشتغلت على ده. لأن ده شغلي. بس مادياً أنا ما كنتش عارفة أمسك أسبابه إيه. واستحالة يعني. أنا ربنا أعرفه. استحالة هيكون دي نهاية قصتي. أو دي قصتي إن أنا أبقى لساني مقطوع ووشي. لا. يعني أنا كان جاي معاه. ما قلت لا. هو مش مش هينفع. خدت الجرعة الخمس أيام. طبعاً بقى في تالت يوم كنت بسحف. أول يوم، ثاني يوم أنا قاعدة بقى بهزر وبخش هنا وبعمل هنا. ثالث يوم، رابع يوم أنا بسحب في الأرض. حرفياً. مغص، إسهال مش طبيعي. ثاني يوم إمساك مش طبيعي. أنا جسمي. كنت أقول دايماً: "أنا جسمي مش متحكمة فيه. أنا جسمي مش معايا. أنا كان جسمي ده ريك شيطان هو اللي معاه الكنترول." الصبح إسهال. الصبح إسهال. بالليل إمساك. الطعم والمذاق راح. المية ما بعرفش أذوق طعمها. عايزة أشرب مش عارفة أشرب. عايزة آكل مش عارفة آكل. بقوم من على السرير. عارف مهما واحد يبقى عنده 120 سنة. فرجليه تعمل كده. ركبي مش شايلاني. فـ بعرف. إيه ده؟ إيه ده؟ لا. خلصت أول جرعة. روحت البيت لولادي. قلت لهم: "قسماً بالله ما رايحة أبداً."
مش أخوكي كمان يا ماما؟
أنت دلوقتي أخدتي كام جرعة؟
أخدت كده جرعة.
جابت لك جلسة؟ هي أول جلسة ومشيت اللي هي بقعد فيها. باخد خمس خمس أيام.
بيدوني الصبح واحدة وبالليل واحدة. وفي نصهم يخش دكاترة تتكلم معايا وحاجات كده. أنا ليا تسعة المفروض آخدهم. كل جرعة بروح بتتسجل بتتكتب. لأن أنا داخلي هتلاقي حتى في اللي أنا مشيراها. داخلي بتحجز.
أم.
البروتوكول. في حاجة اسمها بروتوكول علاج. الدكتور بيحط بروتوكول. لازم أخلص البروتوكول. ويقول لي: "مبروك." بعد ما يشوف المسح. خفيتي يا شوشو. اتفضلي. أنا ما خلصتش البروتوكول. واللي طلع قال إن أنا خلصت البروتوكول. هبقى أجلك.
خلينا بس نكمل. أنا دلوقتي.
آه.
قلت لهم: "لا، الموضوع صعب وكفاية شعري اللي وقع." طبعاً كانوا شايفيني سطحية. ودكتور بسام الله يمسيه بالخير: "شعرك؟ شعر إيه؟ الشعر يطلع ونجيب باروكة. ده ورم في جسمك ده." مش رحت أخدت تاني جرعة. تاني جرعة بقى دي كانت خلاص بقى يعني. أنا طالعة من تاني جرعة راجعة. كنت ما كنتش بروح بالعربية. كنت بروح بأوبر وبرجع بأوبر. راجعة حالفة 100 يمين أنا ما قعدت بالمستشفى ده. انتحر ليه بقى؟ كان ساعتها دي فترة الإمساك. أنا طعم الأكل راح. مش عارفة أستمتع بحاجة. شعري ما بقاش موجود. حاسة إن أنا مسخ. وبقيت أقول: "هو ليه مريض الكانسر الوحيد؟ المرض الوحيد اللي لازم أمي لا إله إلا الله تبقى فاهمة إن عندك كانسر؟ ليه؟" يعني ليه مريض الكبد بيبقى باين عليه علامات الإرهاق. تمام. أي مريض. ليه مرضي؟ يعني ربنا سبحانه وتعالى لما اتكلم على الأمراض كان قال على مرض البرص.
أو الشخص الأبرص دي من الأمراض اللي أنا بشوفها ظاهرة. فممكن تبقى في أذى مشاعري شوية لصاحب المرض. أنا ما بعترضش على المرض. أنا بتكلم عن إن ممكن يبقى في أذى مشاعري ده بصنع الجسم وربنا سبحانه وتعالى. ده ابتلاء وله علاج أكيد. أنا واثقة من ده. بس ليه أنا بقيت شكلي كده؟ ليه جلدي كله نشف وبقى مقشر، مفلق، مقشف زي ما بيقولوا؟ ليه ضوافري بقت سودا؟ ليه شعري مش موجود وحواجبي ورموشي؟ ليه وشي وارم كده؟ دي مش أنا. ده مش اعتراض على ابتلاء ربنا. ده تدبر. لإن أنا أعلم ربي. فهو ليه هيعمل معايا كده؟ هل أنا مثلاً كنت فرحانة بشكلي قوي؟ فهل ربنا هيعاقبني؟ لا مش دي. هل أنا افتريت؟ طب تعالي راجعي ورقك. جيبي ورق وقلم واكتبي. طب أنا إيه الرسالة؟ هل أنا ما بستخدمش لساني صح؟ أو أنا بأذي حد بيه؟ طب حقكم عليا. لو أنا حقك عليا. طب أنا ضايقتك؟ حق.
فكنت أقول لهم: "فم." "أصل أنا مدخنة." جنبي واحدة عندها سرطان رئوي. فـ بقول لها: "أنت اشربي السجاير." قالت لي: "لا، عمري أنا ما شربت." هي قرفية أبداً. الكومن بين كل دول إن هم مستواهم الاجتماعي وطبقتهم. مش عليها. الكومنم في كل دول إن هم بالنسبة لهم الكلام اللي قاله الدكتور ده: "شيل." قال: "هيِشيل." وبعدين هيخش يشيل. فهو إزاي أنا أشيل حاجاتي كده؟ يعني إزاي دكتور يجي يقول لي شيلي؟ فـ أقوم شايلة. بلس أنا اللي دعم الموضوع عندي إن هو لساني. فاللي هو: "أنت مش تقول له يلا توكل على الله يا دكتور شيل اللسان." لا، هنا أنا وقفت. أشيل ليه؟ وأعمل إيه؟ وإيه الحلول؟ ما هو بص، أنا عندي ابتلاء دلوقتي كبير. كنت شايفاه. بس هو أكيد ليه أسباب. أسباب مشاعرية ونفسية. وأنا اشتغلت على ده. لأن ده شغلي. بس مادياً أنا ما كنتش عارفة أمسك أسبابه إيه. واستحالة يعني. أنا ربنا أعرفه. استحالة هيكون دي نهاية قصتي. أو دي قصتي إن أنا أبقى لساني مقطوع ووشي. لا. يعني أنا كان جاي معاه. ما قلت لا. هو مش مش هينفع. خدت الجرعة الخمس أيام. طبعاً بقى في تالت يوم كنت بسحف. أول يوم، ثاني يوم أنا قاعدة بقى بهزر وبخش هنا وبعمل هنا. ثالث يوم، رابع يوم أنا بسحب في الأرض. حرفياً. مغص، إسهال مش طبيعي. ثاني يوم إمساك مش طبيعي. أنا جسمي. كنت أقول دايماً: "أنا جسمي مش متحكمة فيه. أنا جسمي مش معايا. أنا كان جسمي ده ريك شيطان هو اللي معاه الكنترول." الصبح إسهال. الصبح إسهال. بالليل إمساك. الطعم والمذاق راح. المية ما بعرفش أذوق طعمها. عايزة أشرب مش عارفة أشرب. عايزة آكل مش عارفة آكل. بقوم من على السرير. عارف مهما واحد يبقى عنده 120 سنة. فرجليه تعمل كده. ركبي مش شايلاني. فـ بعرف. إيه ده؟ إيه ده؟ لا. خلصت أول جرعة. روحت البيت لولادي. قلت لهم: "قسماً بالله ما رايحة أبداً."
مش أخوكي كمان يا ماما؟
أنت دلوقتي أخدتي كام جرعة؟
أخدت كده جرعة.
جابت لك جلسة؟ هي أول جلسة ومشيت اللي هي بقعد فيها. باخد خمس خمس أيام.
بيدوني الصبح واحدة وبالليل واحدة. وفي نصهم يخش دكاترة تتكلم معايا وحاجات كده. أنا ليا تسعة المفروض آخدهم. كل جرعة بروح بتتسجل بتتكتب. لأن أنا داخلي هتلاقي حتى في اللي أنا مشيراها. داخلي بتحجز.
أم.
البروتوكول. في حاجة اسمها بروتوكول علاج. الدكتور بيحط بروتوكول. لازم أخلص البروتوكول. ويقول لي: "مبروك." بعد ما يشوف المسح. خفيتي يا شوشو. اتفضلي. أنا ما خلصتش البروتوكول. واللي طلع قال إن أنا خلصت البروتوكول. هبقى أجلك.
خلينا بس نكمل. أنا دلوقتي.
آه.
قلت لهم: "لا، الموضوع صعب وكفاية شعري اللي وقع." طبعاً كانوا شايفيني سطحية. ودكتور بسام الله يمسيه بالخير: "شعرك؟ شعر إيه؟ الشعر يطلع ونجيب باروكة. ده ورم في جسمك ده." مش رحت أخدت تاني جرعة. تاني جرعة بقى دي كانت خلاص بقى يعني. أنا طالعة من تاني جرعة راجعة. كنت ما كنتش بروح بالعربية. كنت بروح بأوبر وبرجع بأوبر. راجعة حالفة 100 يمين أنا ما قعدت بالمستشفى ده. انتحر ليه بقى؟ كان ساعتها دي فترة الإمساك. أنا طعم الأكل راح. مش عارفة أستمتع بحاجة. شعري ما بقاش موجود. حاسة إن أنا مسخ. وبقيت أقول: "هو ليه مريض الكانسر الوحيد؟ المرض الوحيد اللي لازم أمي لا إله إلا الله تبقى فاهمة إن عندك كانسر؟ ليه؟" يعني ليه مريض الكبد بيبقى باين عليه علامات الإرهاق. تمام. أي مريض. ليه مرضي؟ يعني ربنا سبحانه وتعالى لما اتكلم على الأمراض كان قال على مرض البرص.
أو الشخص الأبرص دي من الأمراض اللي أنا بشوفها ظاهرة. فممكن تبقى في أذى مشاعري شوية لصاحب المرض. أنا ما بعترضش على المرض. أنا بتكلم عن إن ممكن يبقى في أذى مشاعري ده بصنع الجسم وربنا سبحانه وتعالى. ده ابتلاء وله علاج أكيد. أنا واثقة من ده. بس ليه أنا بقيت شكلي كده؟ ليه جلدي كله نشف وبقى مقشر، مفلق، مقشف زي ما بيقولوا؟ ليه ضوافري بقت سودا؟ ليه شعري مش موجود وحواجبي ورموشي؟ ليه وشي وارم كده؟ دي مش أنا. ده مش اعتراض على ابتلاء ربنا. ده تدبر. لإن أنا أعلم ربي. فهو ليه هيعمل معايا كده؟ هل أنا مثلاً كنت فرحانة بشكلي قوي؟ فهل ربنا هيعاقبني؟ لا مش دي. هل أنا افتريت؟ طب تعالي راجعي ورقك. جيبي ورق وقلم واكتبي. طب أنا إيه الرسالة؟ هل أنا ما بستخدمش لساني صح؟ أو أنا بأذي حد بيه؟ طب حقكم عليا. لو أنا حقك عليا. طب أنا ضايقتك؟ حق.
فكنت أقول لهم: "فم." "أصل أنا مدخنة." جنبي واحدة عندها سرطان رئوي. فـ بقول لها: "أنت اشربي السجاير." قالت لي: "لا، عمري أنا ما شربت." هي قرفية أبداً. الكومن بين كل دول إن هم مستواهم الاجتماعي وطبقتهم. مش عليها. الكومنم في كل دول إن هم بالنسبة لهم الكلام اللي قاله الدكتور ده: "شيل." قال: "هيِشيل." وبعدين هيخش يشيل. فهو إزاي أنا أشيل حاجاتي كده؟ يعني إزاي دكتور يجي يقول لي شيلي؟ فـ أقوم شايلة. بلس أنا اللي دعم الموضوع عندي إن هو لساني. فاللي هو: "أنت مش تقول له يلا توكل على الله يا دكتور شيل اللسان." لا، هنا أنا وقفت. أشيل ليه؟ وأعمل إيه؟ وإيه الحلول؟ ما هو بص، أنا عندي ابتلاء دلوقتي كبير. كنت شايفاه. بس هو أكيد ليه أسباب. أسباب مشاعرية ونفسية. وأنا اشتغلت على ده. لأن ده شغلي. بس مادياً أنا ما كنتش عارفة أمسك أسبابه إيه. واستحالة يعني. أنا ربنا أعرفه. استحالة هيكون دي نهاية قصتي. أو دي قصتي إن أنا أبقى لساني مقطوع ووشي. لا. يعني أنا كان جاي معاه. ما قلت لا. هو مش مش هينفع. خدت الجرعة الخمس أيام. طبعاً بقى في تالت يوم كنت بسحف. أول يوم، ثاني يوم أنا قاعدة بقى بهزر وبخش هنا وبعمل هنا. ثالث يوم، رابع يوم أنا بسحب في الأرض. حرفياً. مغص، إسهال مش طبيعي. ثاني يوم إمساك مش طبيعي. أنا جسمي. كنت أقول دايماً: "أنا جسمي مش متحكمة فيه. أنا جسمي مش معايا. أنا كان جسمي ده ريك شيطان هو اللي معاه الكنترول." الصبح إسهال. الصبح إسهال. بالليل إمساك. الطعم والمذاق راح. المية ما بعرفش أذوق طعمها. عايزة أشرب مش عارفة أشرب. عايزة آكل مش عارفة آكل. بقوم من على السرير. عارف مهما واحد يبقى عنده 120 سنة. فرجليه تعمل كده. ركبي مش شايلاني. فـ بعرف. إيه ده؟ إيه ده؟ لا. خلصت أول جرعة. روحت البيت لولادي. قلت لهم: "قسماً بالله ما رايحة أبداً."
مش أخوكي كمان يا ماما؟
أنت دلوقتي أخدتي كام جرعة؟
أخدت كده جرعة.
جابت لك جلسة؟ هي أول جلسة ومشيت اللي هي بقعد فيها. باخد خمس خمس أيام.
بيدوني الصبح واحدة وبالليل واحدة. وفي نصهم يخش دكاترة تتكلم معايا وحاجات كده. أنا ليا تسعة المفروض آخدهم. كل جرعة بروح بتتسجل بتتكتب. لأن أنا داخلي هتلاقي حتى في اللي أنا مشيراها. داخلي بتحجز.
أم.
البروتوكول. في حاجة اسمها بروتوكول علاج. الدكتور بيحط بروتوكول. لازم أخلص البروتوكول. ويقول لي: "مبروك." بعد ما يشوف المسح. خفيتي يا شوشو. اتفضلي. أنا ما خلصتش البروتوكول. واللي طلع قال إن أنا خلصت البروتوكول. هبقى أجلك.
خلينا بس نكمل. أنا دلوقتي.
آه.
قلت لهم: "لا، الموضوع صعب وكفاية شعري اللي وقع." طبعاً كانوا شايفيني سطحية. ودكتور بسام الله يمسيه بالخير: "شعرك؟ شعر إيه؟ الشعر يطلع ونجيب باروكة. ده ورم في جسمك ده." مش رحت أخدت تاني جرعة. تاني جرعة بقى دي كانت خلاص بقى يعني. أنا طالعة من تاني جرعة راجعة. كنت ما كنتش بروح بالعربية. كنت بروح بأوبر وبرجع بأوبر. راجعة حالفة 100 يمين أنا ما قعدت بالمستشفى ده. انتحر ليه بقى؟ كان ساعتها دي فترة الإمساك. أنا طعم الأكل راح. مش عارفة أستمتع بحاجة. شعري ما بقاش موجود. حاسة إن أنا مسخ. وبقيت أقول: "هو ليه مريض الكانسر الوحيد؟ المرض الوحيد اللي لازم أمي لا إله إلا الله تبقى فاهمة إن عندك كانسر؟ ليه؟" يعني ليه مريض الكبد بيبقى باين عليه علامات الإرهاق. تمام. أي مريض. ليه مرضي؟ يعني ربنا سبحانه وتعالى لما اتكلم على الأمراض كان قال على مرض البرص.
أو الشخص الأبرص دي من الأمراض اللي أنا بشوفها ظاهرة. فممكن تبقى في أذى مشاعري شوية لصاحب المرض. أنا ما بعترضش على المرض. أنا بتكلم عن إن ممكن يبقى في أذى مشاعري ده بصنع الجسم وربنا سبحانه وتعالى. ده ابتلاء وله علاج أكيد. أنا واثقة من ده. بس ليه أنا بقيت شكلي كده؟ ليه جلدي كله نشف وبقى مقشر، مفلق، مقشف زي ما بيقولوا؟ ليه ضوافري بقت سودا؟ ليه شعري مش موجود وحواجبي ورموشي؟ ليه وشي وارم كده؟ دي مش أنا. ده مش اعتراض على ابتلاء ربنا. ده تدبر. لإن أنا أعلم ربي. فهو ليه هيعمل معايا كده؟ هل أنا مثلاً كنت فرحانة بشكلي قوي؟ فهل ربنا هيعاقبني؟ لا مش دي. هل أنا افتريت؟ طب تعالي راجعي ورقك. جيبي ورق وقلم واكتبي. طب أنا إيه الرسالة؟ هل أنا ما بستخدمش لساني صح؟ أو أنا بأذي حد بيه؟ طب حقكم عليا. لو أنا حقك عليا. طب أنا ضايقتك؟ حق.
فكنت أقول لهم: "فم." "أصل أنا مدخنة." جنبي واحدة عندها سرطان رئوي. فـ بقول لها: "أنت اشربي السجاير." قالت لي: "لا، عمري أنا ما شربت." هي قرفية أبداً. الكومن بين كل دول إن هم مستواهم الاجتماعي وطبقتهم. مش عليها. الكومنم في كل دول إن هم بالنسبة لهم الكلام اللي قاله الدكتور ده: "شيل." قال: "هيِشيل." وبعدين هيخش يشيل. فهو إزاي أنا أشيل حاجاتي كده؟ يعني إزاي دكتور يجي يقول لي شيلي؟ فـ أقوم شايلة. بلس أنا اللي دعم الموضوع عندي إن هو لساني. فاللي هو: "أنت مش تقول له يلا توكل على الله يا دكتور شيل اللسان." لا، هنا أنا وقفت. أشيل ليه؟ وأعمل إيه؟ وإيه الحلول؟ ما هو بص، أنا عندي ابتلاء دلوقتي كبير. كنت شايفاه. بس هو أكيد ليه أسباب. أسباب مشاعرية ونفسية. وأنا اشتغلت على ده. لأن ده شغلي. بس مادياً أنا ما كنتش عارفة أمسك أسبابه إيه. واستحالة يعني. أنا ربنا أعرفه. استحالة هيكون دي نهاية قصتي. أو دي قصتي إن أنا أبقى لساني مقطوع ووشي. لا. يعني أنا كان جاي معاه. ما قلت لا. هو مش مش هينفع. خدت الجرعة الخمس أيام. طبعاً بقى في تالت يوم كنت بسحف. أول يوم، ثاني يوم أنا قاعدة بقى بهزر وبخش هنا وبعمل هنا. ثالث يوم، رابع يوم أنا بسحب في الأرض. حرفياً. مغص، إسهال مش طبيعي. ثاني يوم إمساك مش طبيعي. أنا جسمي. كنت أقول دايماً: "أنا جسمي مش متحكمة فيه. أنا جسمي مش معايا. أنا كان جسمي ده ريك شيطان هو اللي معاه الكنترول." الصبح إسهال. الصبح إسهال. بالليل إمساك. الطعم والمذاق راح. المية ما بعرفش أذوق طعمها. عايزة أشرب مش عارفة أشرب. عايزة آكل مش عارفة آكل. بقوم من على السرير. عارف مهما واحد يبقى عنده 120 سنة. فرجليه تعمل كده. ركبي مش شايلاني. فـ بعرف. إيه ده؟ إيه ده؟ لا. خلصت أول جرعة. روحت البيت لولادي. قلت لهم: "قسماً بالله ما رايحة أبداً."
مش أخوكي كمان يا ماما؟
أنت دلوقتي أخدتي كام جرعة؟
أخدت كده جرعة.
جابت لك جلسة؟ هي أول جلسة ومشيت اللي هي بقعد فيها. باخد خمس خمس أيام.
بيدوني الصبح واحدة وبالليل واحدة. وفي نصهم يخش دكاترة تتكلم معايا وحاجات كده. أنا ليا تسعة المفروض آخدهم. كل جرعة بروح بتتسجل بتتكتب. لأن أنا داخلي هتلاقي حتى في اللي أنا مشيراها. داخلي بتحجز.
أم.
البروتوكول. في حاجة اسمها بروتوكول علاج. الدكتور بيحط بروتوكول. لازم أخلص البروتوكول. ويقول لي: "مبروك." بعد ما يشوف المسح. خفيتي يا شوشو. اتفضلي. أنا ما خلصتش البروتوكول. واللي طلع قال إن أنا خلصت البروتوكول. هبقى أجلك.
خلينا بس نكمل. أنا دلوقتي.
آه.
قلت لهم: "لا، الموضوع صعب وكفاية شعري اللي وقع." طبعاً كانوا شايفيني سطحية. ودكتور بسام الله يمسيه بالخير: "شعرك؟ شعر إيه؟ الشعر يطلع ونجيب باروكة. ده ورم في جسمك ده." مش رحت أخدت تاني جرعة. تاني جرعة بقى دي كانت خلاص بقى يعني. أنا طالعة من تاني جرعة راجعة. كنت ما كنتش بروح بالعربية. كنت بروح بأوبر وبرجع بأوبر. راجعة حالفة 100 يمين أنا ما قعدت بالمستشفى ده. انتحر ليه بقى؟ كان ساعتها دي فترة الإمساك. أنا طعم الأكل راح. مش عارفة أستمتع بحاجة. شعري ما بقاش موجود. حاسة إن أنا مسخ. وبقيت أقول: "هو ليه مريض الكانسر الوحيد؟ المرض الوحيد اللي لازم أمي لا إله إلا الله تبقى فاهمة إن عندك كانسر؟ ليه؟" يعني ليه مريض الكبد بيبقى باين عليه علامات الإرهاق. تمام. أي مريض. ليه مرضي؟ يعني ربنا سبحانه وتعالى لما اتكلم على الأمراض كان قال على مرض البرص.
أو الشخص الأبرص دي من الأمراض اللي أنا بشوفها ظاهرة. فممكن تبقى في أذى مشاعري شوية لصاحب المرض. أنا ما بعترضش على المرض. أنا بتكلم عن إن ممكن يبقى في أذى مشاعري ده بصنع الجسم وربنا سبحانه وتعالى. ده ابتلاء وله علاج أكيد. أنا واثقة من ده. بس ليه أنا بقيت شكلي كده؟ ليه جلدي كله نشف وبقى مقشر، مفلق، مقشف زي ما بيقولوا؟ ليه ضوافري بقت سودا؟ ليه شعري مش موجود وحواجبي ورموشي؟ ليه وشي وارم كده؟ دي مش أنا. ده مش اعتراض على ابتلاء ربنا. ده تدبر. لإن أنا أعلم ربي. فهو ليه هيعمل معايا كده؟ هل أنا مثلاً كنت فرحانة بشكلي قوي؟ فهل ربنا هيعاقبني؟ لا مش دي. هل أنا افتريت؟ طب تعالي راجعي ورقك. جيبي ورق وقلم واكتبي. طب أنا إيه الرسالة؟ هل أنا ما بستخدمش لساني صح؟ أو أنا بأذي حد بيه؟ طب حقكم عليا. لو أنا حقك عليا. طب أنا ضايقتك؟ حق.
فكنت أقول لهم: "فم." "أصل أنا مدخنة." جنبي واحدة عندها سرطان رئوي. فـ بقول لها: "أنت اشربي السجاير." قالت لي: "لا، عمري أنا ما شربت." هي قرفية أبداً. الكومن بين كل دول إن هم مستواهم الاجتماعي وطبقتهم. مش عليها. الكومنم في كل دول إن هم بالنسبة لهم الكلام اللي قاله الدكتور ده: "شيل." قال: "هيِشيل." وبعدين هيخش يشيل. فهو إزاي أنا أشيل حاجاتي كده؟ يعني إزاي دكتور يجي يقول لي شيلي؟ فـ أقوم شايلة. بلس أنا اللي دعم الموضوع عندي إن هو لساني. فاللي هو: "أنت مش تقول له يلا توكل على الله يا دكتور شيل اللسان." لا، هنا أنا وقفت. أشيل ليه؟ وأعمل إيه؟ وإيه الحلول؟ ما هو بص، أنا عندي ابتلاء دلوقتي كبير. كنت شايفاه. بس هو أكيد ليه أسباب. أسباب مشاعرية ونفسية. وأنا اشتغلت على ده. لأن ده شغلي. بس مادياً أنا ما كنتش عارفة أمسك أسبابه إيه. واستحالة يعني. أنا ربنا أعرفه. استحالة هيكون دي نهاية قصتي. أو دي قصتي إن أنا أبقى لساني مقطوع ووشي. لا. يعني أنا كان جاي معاه. ما قلت لا. هو مش مش هينفع. خدت الجرعة الخمس أيام. طبعاً بقى في تالت يوم كنت بسحف. أول يوم، ثاني يوم أنا قاعدة بقى بهزر وبخش هنا وبعمل هنا. ثالث يوم، رابع يوم أنا بسحب في الأرض. حرفياً. مغص، إسهال مش طبيعي. ثاني يوم إمساك مش طبيعي. أنا جسمي. كنت أقول دايماً: "أنا جسمي مش متحكمة فيه. أنا جسمي مش معايا. أنا كان جسمي ده ريك شيطان هو اللي معاه الكنترول." الصبح إسهال. الصبح إسهال. بالليل إمساك. الطعم والمذاق راح. المية ما بعرفش أذوق طعمها. عايزة أشرب مش عارفة أشرب. عايزة آكل مش عارفة آكل. بقوم من على السرير. عارف مهما واحد يبقى عنده 120 سنة. فرجليه تعمل كده. ركبي مش شايلاني. فـ بعرف. إيه ده؟ إيه ده؟ لا. خلصت أول جرعة. روحت البيت لولادي. قلت لهم: "قسماً بالله ما رايحة أبداً."
مش أخوكي كمان يا ماما؟
أنت دلوقتي أخدتي كام جرعة؟
أخدت كده جرعة.
جابت لك جلسة؟ هي أول جلسة ومشيت اللي هي بقعد فيها. باخد خمس خمس أيام.
بيدوني الصبح واحدة وبالليل واحدة. وفي نصهم يخش دكاترة تتكلم معايا وحاجات كده. أنا ليا تسعة المفروض آخدهم. كل جرعة بروح بتتسجل بتتكتب. لأن أنا داخلي هتلاقي حتى في اللي أنا مشيراها. داخلي بتحجز.
أم.
البروتوكول. في حاجة اسمها بروتوكول علاج. الدكتور بيحط بروتوكول. لازم أخلص البروتوكول. ويقول لي: "مبروك." بعد ما يشوف المسح. خفيتي يا شوشو. اتفضلي. أنا ما خلصتش البروتوكول. واللي طلع قال إن أنا خلصت البروتوكول. هبقى أجلك.
خلينا بس نكمل. أنا دلوقتي.
آه.
قلت لهم: "لا، الموضوع صعب وكفاية شعري اللي وقع." طبعاً كانوا شايفيني سطحية. ودكتور بسام الله يمسيه بالخير: "شعرك؟ شعر إيه؟ الشعر يطلع ونجيب باروكة. ده ورم في جسمك ده." مش رحت أخدت تاني جرعة. تاني جرعة بقى دي كانت خلاص بقى يعني. أنا طالعة من تاني جرعة راجعة. كنت ما كنتش بروح بالعربية. كنت بروح بأوبر وبرجع بأوبر. راجعة حالفة 100 يمين أنا ما قعدت بالمستشفى ده. انتحر ليه بقى؟ كان ساعتها دي فترة الإمساك. أنا طعم الأكل راح. مش عارفة أستمتع بحاجة. شعري ما بقاش موجود. حاسة إن أنا مسخ. وبقيت أقول: "هو ليه مريض الكانسر الوحيد؟ المرض الوحيد اللي لازم أمي لا إله إلا الله تبقى فاهمة إن عندك كانسر؟ ليه؟" يعني ليه مريض الكبد بيبقى باين عليه علامات الإرهاق. تمام. أي مريض. ليه مرضي؟ يعني ربنا سبحانه وتعالى لما اتكلم على الأمراض كان قال على مرض البرص.
أو الشخص الأبرص دي من الأمراض اللي أنا بشوفها ظاهرة. فممكن تبقى في أذى مشاعري شوية لصاحب المرض. أنا ما بعترضش على المرض. أنا بتكلم عن إن ممكن يبقى في أذى مشاعري ده بصنع الجسم وربنا سبحانه وتعالى. ده ابتلاء وله علاج أكيد. أنا واثقة من ده. بس ليه أنا بقيت شكلي كده؟ ليه جلدي كله نشف وبقى مقشر، مفلق، مقشف زي ما بيقولوا؟ ليه ضوافري بقت سودا؟ ليه شعري مش موجود وحواجبي ورموشي؟ ليه وشي وارم كده؟ دي مش أنا. ده مش اعتراض على ابتلاء ربنا. ده تدبر. لإن أنا أعلم ربي. فهو ليه هيعمل معايا كده؟ هل أنا مثلاً كنت فرحانة بشكلي قوي؟ فهل ربنا هيعاقبني؟ لا مش دي. هل أنا افتريت؟ طب تعالي راجعي ورقك. جيبي ورق وقلم واكتبي. طب أنا إيه الرسالة؟ هل أنا ما بستخدمش لساني صح؟ أو أنا بأذي حد بيه؟ طب حقكم عليا. لو أنا حقك عليا. طب أنا ضايقتك؟ حق.
فكنت أقول لهم: "فم." "أصل أنا مدخنة." جنبي واحدة عندها سرطان رئوي. فـ بقول لها: "أنت اشربي السجاير." قالت لي: "لا، عمري أنا ما شربت." هي قرفية أبداً. الكومن بين كل دول إن هم مستواهم الاجتماعي وطبقتهم. مش عليها. الكومنم في كل دول إن هم بالنسبة لهم الكلام اللي قاله الدكتور ده: "شيل." قال: "هيِشيل." وبعدين هيخش يشيل. فهو إزاي أنا أشيل حاجاتي كده؟ يعني إزاي دكتور يجي يقول لي شيلي؟ فـ أقوم شايلة. بلس أنا اللي دعم الموضوع عندي إن هو لساني. فاللي هو: "أنت مش تقول له يلا توكل على الله يا دكتور شيل اللسان." لا، هنا أنا وقفت. أشيل ليه؟ وأعمل إيه؟ وإيه الحلول؟ ما هو بص، أنا عندي ابتلاء دلوقتي كبير. كنت شايفاه. بس هو أكيد ليه أسباب. أسباب مشاعرية ونفسية. وأنا اشتغلت على ده. لأن ده شغلي. بس مادياً أنا ما كنتش عارفة أمسك أسبابه إيه. واستحالة يعني. أنا ربنا أعرفه. استحالة هيكون دي نهاية قصتي. أو دي قصتي إن أنا أبقى لساني مقطوع ووشي. لا. يعني أنا كان جاي معاه. ما قلت لا. هو مش مش هينفع. خدت الجرعة الخمس أيام. طبعاً بقى في تالت يوم كنت بسحف. أول يوم، ثاني يوم أنا قاعدة بقى بهزر وبخش هنا وبعمل هنا. ثالث يوم، رابع يوم أنا بسحب في الأرض. حرفياً. مغص، إسهال مش طبيعي. ثاني يوم إمساك مش طبيعي. أنا جسمي. كنت أقول دايماً: "أنا جسمي مش متحكمة فيه. أنا جسمي مش معايا. أنا كان جسمي ده ريك شيطان هو اللي معاه الكنترول." الصبح إسهال. الصبح إسهال. بالليل إمساك. الطعم والمذاق راح. المية ما بعرفش أذوق طعمها. عايزة أشرب مش عارفة أشرب. عايزة آكل مش عارفة آكل. بقوم من على السرير. عارف مهما واحد يبقى عنده 120 سنة. فرجليه تعمل كده. ركبي مش شايلاني. فـ بعرف. إيه ده؟ إيه ده؟ لا. خلصت أول جرعة. روحت البيت لولادي. قلت لهم: "قسماً بالله ما رايحة أبداً."
مش أخوكي كمان يا ماما؟
أنت دلوقتي أخدتي كام جرعة؟
أخدت كده جرعة.
جابت لك جلسة؟ هي أول جلسة ومشيت اللي هي بقعد فيها. باخد خمس خمس أيام.
بيدوني الصبح واحدة وبالليل واحدة. وفي نصهم يخش دكاترة تتكلم معايا وحاجات كده. أنا ليا تسعة المفروض آخدهم. كل جرعة بروح بتتسجل بتتكتب. لأن أنا داخلي هتلاقي حتى في اللي أنا مشيراها. داخلي بتحجز.
أم.
البروتوكول. في حاجة اسمها بروتوكول علاج. الدكتور بيحط بروتوكول. لازم أخلص البروتوكول. ويقول لي: "مبروك." بعد ما يشوف المسح. خفيتي يا شوشو. اتفضلي. أنا ما خلصتش البروتوكول. واللي طلع قال إن أنا خلصت البروتوكول. هبقى أجلك.
خلينا بس نكمل. أنا دلوقتي.
آه.
قلت لهم: "لا، الموضوع صعب وكفاية شعري اللي وقع." طبعاً كانوا شايفيني سطحية. ودكتور بسام الله يمسيه بالخير: "شعرك؟ شعر إيه؟ الشعر يطلع ونجيب باروكة. ده ورم في جسمك ده." مش رحت أخدت تاني جرعة. تاني جرعة بقى دي كانت خلاص بقى يعني. أنا طالعة من تاني جرعة راجعة. كنت ما كنتش بروح بالعربية. كنت بروح بأوبر وبرجع بأوبر. راجعة حالفة 100 يمين أنا ما قعدت بالمستشفى ده. انتحر ليه بقى؟ كان ساعتها دي فترة الإمساك. أنا طعم الأكل راح. مش عارفة أستمتع بحاجة. شعري ما بقاش موجود. حاسة إن أنا مسخ. وبقيت أقول: "هو ليه مريض الكانسر الوحيد؟ المرض الوحيد اللي لازم أمي لا إله إلا الله تبقى فاهمة إن عندك كانسر؟ ليه؟" يعني ليه مريض الكبد بيبقى باين عليه علامات الإرهاق. تمام. أي مريض. ليه مرضي؟ يعني ربنا سبحانه وتعالى لما اتكلم على الأمراض كان قال على مرض البرص.
أو الشخص الأبرص دي من الأمراض اللي أنا بشوفها ظاهرة. فممكن تبقى في أذى مشاعري شوية لصاحب المرض. أنا ما بعترضش على المرض. أنا بتكلم عن إن ممكن يبقى في أذى مشاعري ده بصنع الجسم وربنا سبحانه وتعالى. ده ابتلاء وله علاج أكيد. أنا واثقة من ده. بس ليه أنا بقيت شكلي كده؟ ليه جلدي كله نشف وبقى مقشر، مفلق، مقشف زي ما بيقولوا؟ ليه ضوافري بقت سودا؟ ليه شعري مش موجود وحواجبي ورموشي؟ ليه وشي وارم كده؟ دي مش أنا. ده مش اعتراض على ابتلاء ربنا. ده تدبر. لإن أنا أعلم ربي. فهو ليه هيعمل معايا كده؟ هل أنا مثلاً كنت فرحانة بشكلي قوي؟ فهل ربنا هيعاقبني؟ لا مش دي. هل أنا افتريت؟ طب تعالي راجعي ورقك. جيبي ورق وقلم واكتبي. طب أنا إيه الرسالة؟ هل أنا ما بستخدمش لساني صح؟ أو أنا بأذي حد بيه؟ طب حقكم عليا. لو أنا حقك عليا. طب أنا ضايقتك؟ حق.
فكنت أقول لهم: "فم." "أصل أنا مدخنة." جنبي واحدة عندها سرطان رئوي. فـ بقول لها: "أنت اشربي السجاير." قالت لي: "لا، عمري أنا ما شربت." هي قرفية أبداً. الكومن بين كل دول إن هم مستواهم الاجتماعي وطبقتهم. مش عليها. الكومنم في كل دول إن هم بالنسبة لهم الكلام اللي قاله الدكتور ده: "شيل." قال: "هيِشيل." وبعدين هيخش يشيل. فهو إزاي أنا أشيل حاجاتي كده؟ يعني إزاي دكتور يجي يقول لي شيلي؟ فـ أقوم شايلة. بلس أنا اللي دعم الموضوع عندي إن هو لساني. فاللي هو: "أنت مش تقول له يلا توكل على الله يا دكتور شيل اللسان." لا، هنا أنا وقفت. أشيل ليه؟ وأعمل إيه؟ وإيه الحلول؟ ما هو بص، أنا عندي ابتلاء دلوقتي كبير. كنت شايفاه. بس هو أكيد ليه أسباب. أسباب مشاعرية ونفسية. وأنا اشتغلت على ده. لأن ده شغلي. بس مادياً أنا ما كنتش عارفة أمسك أسبابه إيه. واستحالة يعني. أنا ربنا أعرفه. استحالة هيكون دي نهاية قصتي. أو دي قصتي إن أنا أبقى لساني مقطوع ووشي. لا. يعني أنا كان جاي معاه. ما قلت لا. هو مش مش هينفع. خدت الجرعة الخمس أيام. طبعاً بقى في تالت يوم كنت بسحف. أول يوم، ثاني يوم أنا قاعدة بقى بهزر وبخش هنا وبعمل هنا. ثالث يوم، رابع يوم أنا بسحب في الأرض. حرفياً. مغص، إسهال مش طبيعي. ثاني يوم إمساك مش طبيعي. أنا جسمي. كنت أقول دايماً: "أنا جسمي مش متحكمة فيه. أنا جسمي مش معايا. أنا كان جسمي ده ريك شيطان هو اللي معاه الكنترول." الصبح إسهال. الصبح إسهال. بالليل إمساك. الطعم والمذاق راح. المية ما بعرفش أذوق طعمها. عايزة أشرب مش عارفة أشرب. عايزة آكل مش عارفة آكل. بقوم من على السرير. عارف مهما واحد يبقى عنده 120 سنة. فرجليه تعمل كده. ركبي مش شايلاني. فـ بعرف. إيه ده؟ إيه ده؟ لا. خلصت أول جرعة. روحت البيت لولادي. قلت لهم: "قسماً بالله ما رايحة أبداً."
مش أخوكي كمان يا ماما؟
أنت دلوقتي أخدتي كام جرعة؟
أخدت كده جرعة.
جابت لك جلسة؟ هي أول جلسة ومشيت اللي هي بقعد فيها. باخد خمس خمس أيام.
بيدوني الصبح واحدة وبالليل واحدة. وفي نصهم يخش دكاترة تتكلم معايا وحاجات كده. أنا ليا تسعة المفروض آخدهم. كل جرعة بروح بتتسجل بتتكتب. لأن أنا داخلي هتلاقي حتى في اللي أنا مشيراها. داخلي بتحجز.
أم.
البروتوكول. في حاجة اسمها بروتوكول علاج. الدكتور بيحط بروتوكول. لازم أخلص البروتوكول. ويقول لي: "مبروك." بعد ما يشوف المسح. خفيتي يا شوشو. اتفضلي. أنا ما خلصتش البروتوكول. واللي طلع قال إن أنا خلصت البروتوكول. هبقى أجلك.
خلينا بس نكمل. أنا دلوقتي.
آه.
قلت لهم: "لا، الموضوع صعب وكفاية شعري اللي وقع." طبعاً كانوا شايفيني سطحية. ودكتور بسام الله يمسيه بالخير: "شعرك؟ شعر إيه؟ الشعر يطلع ونجيب باروكة. ده ورم في جسمك ده." مش رحت أخدت تاني جرعة. تاني جرعة بقى دي كانت خلاص بقى يعني. أنا طالعة من تاني جرعة راجعة. كنت ما كنتش بروح بالعربية. كنت بروح بأوبر وبرجع بأوبر. راجعة حالفة 100 يمين أنا ما قعدت بالمستشفى ده. انتحر ليه بقى؟ كان ساعتها دي فترة الإمساك. أنا طعم الأكل راح. مش عارفة أستمتع بحاجة. شعري ما بقاش موجود. حاسة إن أنا مسخ. وبقيت أقول: "هو ليه مريض الكانسر الوحيد؟ المرض الوحيد اللي لازم أمي لا إله إلا الله تبقى فاهمة إن عندك كانسر؟ ليه؟" يعني ليه مريض الكبد بيبقى باين عليه علامات الإرهاق. تمام. أي مريض. ليه مرضي؟ يعني ربنا سبحانه وتعالى لما اتكلم على الأمراض كان قال على مرض البرص.
أو الشخص الأبرص دي من الأمراض اللي أنا بشوفها ظاهرة. فممكن تبقى في أذى مشاعري شوية لصاحب المرض. أنا ما بعترضش على المرض. أنا بتكلم عن إن ممكن يبقى في أذى مشاعري ده بصنع الجسم وربنا سبحانه وتعالى. ده ابتلاء وله علاج أكيد. أنا واثقة من ده. بس ليه أنا بقيت شكلي كده؟ ليه جلدي كله نشف وبقى مقشر، مفلق، مقشف زي ما بيقولوا؟ ليه ضوافري بقت سودا؟ ليه شعري مش موجود وحواجبي ورموشي؟ ليه وشي وارم كده؟ دي مش أنا. ده مش اعتراض على ابتلاء ربنا. ده تدبر. لإن أنا أعلم ربي. فهو ليه هيعمل معايا كده؟ هل أنا مثلاً كنت فرحانة بشكلي قوي؟ فهل ربنا هيعاقبني؟ لا مش دي. هل أنا افتريت؟ طب تعالي راجعي ورقك. جيبي ورق وقلم واكتبي. طب أنا إيه الرسالة؟ هل أنا ما بستخدمش لساني صح؟ أو أنا بأذي حد بيه؟ طب حقكم عليا. لو أنا حقك عليا. طب أنا ضايقتك؟ حق.
فكنت أقول لهم: "فم." "أصل أنا مدخنة." جنبي واحدة عندها سرطان رئوي. فـ بقول لها: "أنت اشربي السجاير." قالت لي: "لا، عمري أنا ما شربت." هي قرفية أبداً. الكومن بين كل دول إن هم مستواهم الاجتماعي وطبقتهم. مش عليها. الكومنم في كل دول إن هم بالنسبة لهم الكلام اللي قاله الدكتور ده: "شيل." قال: "هيِشيل." وبعدين هيخش يشيل. فهو إزاي أنا أشيل حاجاتي كده؟ يعني إزاي دكتور يجي يقول لي شيلي؟ فـ أقوم شايلة. بلس أنا اللي دعم الموضوع عندي إن هو لساني. فاللي هو: "أنت مش تقول له يلا توكل على الله يا دكتور شيل اللسان." لا، هنا أنا وقفت. أشيل ليه؟ وأعمل إيه؟ وإيه الحلول؟ ما هو بص، أنا عندي ابتلاء دلوقتي كبير. كنت شايفاه. بس هو أكيد ليه أسباب. أسباب مشاعرية ونفسية. وأنا اشتغلت على ده. لأن ده شغلي. بس مادياً أنا ما كنتش عارفة أمسك أسبابه إيه. واستحالة يعني. أنا ربنا أعرفه. استحالة هيكون دي نهاية قصتي. أو دي قصتي إن أنا أبقى لساني مقطوع ووشي. لا. يعني أنا كان جاي معاه. ما قلت لا. هو مش مش هينفع. خدت الجرعة الخمس أيام. طبعاً بقى في تالت يوم كنت بسحف. أول يوم، ثاني يوم أنا قاعدة بقى بهزر وبخش هنا وبعمل هنا. ثالث يوم، رابع يوم أنا بسحب في الأرض. حرفياً. مغص، إسهال مش طبيعي. ثاني يوم إمساك مش طبيعي. أنا جسمي. كنت أقول دايماً: "أنا جسمي مش متحكمة فيه. أنا جسمي مش معايا. أنا كان جسمي ده ريك شيطان هو اللي معاه الكنترول." الصبح إسهال. الصبح إسهال. بالليل إمساك. الطعم والمذاق راح. المية ما بعرفش أذوق طعمها. عايزة أشرب مش عارفة أشرب. عايزة آكل مش عارفة آكل. بقوم من على السرير. عارف مهما واحد يبقى عنده 120 سنة. فرجليه تعمل كده. ركبي مش شايلاني. فـ بعرف. إيه ده؟ إيه ده؟ لا. خلصت أول جرعة. روحت البيت لولادي. قلت لهم: "قسماً بالله ما رايحة أبداً."
مش أخوكي كمان يا ماما؟
أنت دلوقتي أخدتي كام جرعة؟
أخدت كده جرعة.
جابت لك جلسة؟ هي أول جلسة ومشيت اللي هي بقعد فيها. باخد خمس خمس أيام.
بيدوني الصبح واحدة وبالليل واحدة. وفي نصهم يخش دكاترة تتكلم معايا وحاجات كده. أنا ليا تسعة المفروض آخدهم. كل جرعة بروح بتتسجل بتتكتب. لأن أنا داخلي هتلاقي حتى في اللي أنا مشيراها. داخلي بتحجز.
أم.
البروتوكول. في حاجة اسمها بروتوكول علاج. الدكتور بيحط بروتوكول. لازم أخلص البروتوكول. ويقول لي: "مبروك." بعد ما يشوف المسح. خفيتي يا شوشو. اتفضلي. أنا ما خلصتش البروتوكول. واللي طلع قال إن أنا خلصت البروتوكول. هبقى أجلك.
خلينا بس نكمل. أنا دلوقتي.
آه.
قلت لهم: "لا، الموضوع صعب وكفاية شعري اللي وقع." طبعاً كانوا شايفيني سطحية. ودكتور بسام الله يمسيه بالخير: "شعرك؟ شعر إيه؟ الشعر يطلع ونجيب باروكة. ده ورم في جسمك ده." مش رحت أخدت تاني جرعة. تاني جرعة بقى دي كانت خلاص بقى يعني. أنا طالعة من تاني جرعة راجعة. كنت ما كنتش بروح بالعربية. كنت بروح بأوبر وبرجع بأوبر. راجعة حالفة 100 يمين أنا ما قعدت بالمستشفى ده. انتحر ليه بقى؟ كان ساعتها دي فترة الإمساك. أنا طعم الأكل راح. مش عارفة أستمتع بحاجة. شعري ما بقاش موجود. حاسة إن أنا مسخ. وبقيت أقول: "هو ليه مريض الكانسر الوحيد؟ المرض الوحيد اللي لازم أمي لا إله إلا الله تبقى فاهمة إن عندك كانسر؟ ليه؟" يعني ليه مريض الكبد بيبقى باين عليه علامات الإرهاق. تمام. أي مريض. ليه مرضي؟ يعني ربنا سبحانه وتعالى لما اتكلم على الأمراض كان قال على مرض البرص.
أو الشخص الأبرص دي من الأمراض اللي أنا بشوفها ظاهرة. فممكن تبقى في أذى مشاعري شوية لصاحب المرض. أنا ما بعترضش على المرض. أنا بتكلم عن إن ممكن يبقى في أذى مشاعري ده بصنع الجسم وربنا سبحانه وتعالى. ده ابتلاء وله علاج أكيد. أنا واثقة من ده. بس ليه أنا بقيت شكلي كده؟ ليه جلدي كله نشف وبقى مقشر، مفلق، مقشف زي ما بيقولوا؟ ليه ضوافري بقت سودا؟ ليه شعري مش موجود وحواجبي ورموشي؟ ليه وشي وارم كده؟ دي مش أنا. ده مش اعتراض على ابتلاء ربنا. ده تدبر. لإن أنا أعلم ربي. فهو ليه هيعمل معايا كده؟ هل أنا مثلاً كنت فرحانة بشكلي قوي؟ فهل ربنا هيعاقبني؟ لا مش دي. هل أنا افتريت؟ طب تعالي راجعي ورقك. جيبي ورق وقلم واكتبي. طب أنا إيه الرسالة؟ هل أنا ما بستخدمش لساني صح؟ أو أنا بأذي حد بيه؟ طب حقكم عليا. لو أنا حقك عليا. طب أنا ضايقتك؟ حق.
فكنت أقول لهم: "فم." "أصل أنا مدخنة." جنبي واحدة عندها سرطان رئوي. فـ بقول لها: "أنت اشربي السجاير." قالت لي: "لا، عمري أنا ما شربت." هي قرفية أبداً. الكومن بين كل دول إن هم مستواهم الاجتماعي وطبقتهم. مش عليها. الكومنم في كل دول إن هم بالنسبة لهم الكلام اللي قاله الدكتور ده: "شيل." قال: "هيِشيل." وبعدين هيخش يشيل. فهو إزاي أنا أشيل حاجاتي كده؟ يعني إزاي دكتور يجي يقول لي شيلي؟ فـ أقوم شايلة. بلس أنا اللي دعم الموضوع عندي إن هو لساني. فاللي هو: "أنت مش تقول له يلا توكل على الله يا دكتور شيل اللسان." لا، هنا أنا وقفت. أشيل ليه؟ وأعمل إيه؟ وإيه الحلول؟ ما هو بص، أنا عندي ابتلاء دلوقتي كبير. كنت شايفاه. بس هو أكيد ليه أسباب. أسباب مشاعرية ونفسية. وأنا اشتغلت على ده. لأن ده شغلي. بس مادياً أنا ما كنتش عارفة أمسك أسبابه إيه. واستحالة يعني. أنا ربنا أعرفه. استحالة هيكون دي نهاية قصتي. أو دي قصتي إن أنا أبقى لساني مقطوع ووشي. لا. يعني أنا كان جاي معاه. ما قلت لا. هو مش مش هينفع. خدت الجرعة الخمس أيام. طبعاً بقى في تالت يوم كنت بسحف. أول يوم، ثاني يوم أنا قاعدة بقى بهزر وبخش هنا وبعمل هنا. ثالث يوم، رابع يوم أنا بسحب في الأرض. حرفياً. مغص، إسهال مش طبيعي. ثاني يوم إمساك مش طبيعي. أنا جسمي. كنت أقول دايماً: "أنا جسمي مش متحكمة فيه. أنا جسمي مش معايا. أنا كان جسمي ده ريك شيطان هو اللي معاه الكنترول." الصبح إسهال. الصبح إسهال. بالليل إمساك. الطعم والمذاق راح. المية ما بعرفش أذوق طعمها. عايزة أشرب مش عارفة أشرب. عايزة آكل مش عارفة آكل. بقوم من على السرير. عارف مهما واحد يبقى عنده 120 سنة. فرجليه تعمل كده. ركبي مش شايلاني. فـ بعرف. إيه ده؟ إيه ده؟ لا. خلصت أول جرعة. روحت البيت لولادي. قلت لهم: "قسماً بالله ما رايحة أبداً."
مش أخوكي كمان يا ماما؟
أنت دلوقتي أخدتي كام جرعة؟
أخدت كده جرعة.
جابت لك جلسة؟ هي أول جلسة ومشيت اللي هي بقعد فيها. باخد خمس خمس أيام.
بيدوني الصبح واحدة وبالليل واحدة. وفي نصهم يخش دكاترة تتكلم معايا وحاجات كده. أنا ليا تسعة المفروض آخدهم. كل جرعة بروح بتتسجل بتتكتب. لأن أنا داخلي هتلاقي حتى في اللي أنا مشيراها. داخلي بتحجز.
أم.
البروتوكول. في حاجة اسمها بروتوكول علاج. الدكتور بيحط بروتوكول. لازم أخلص البروتوكول. ويقول لي: "مبروك." بعد ما يشوف المسح. خفيتي يا شوشو. اتفضلي. أنا ما خلصتش البروتوكول. واللي طلع قال إن أنا خلصت البروتوكول. هبقى أجلك.
خلينا بس نكمل. أنا دلوقتي.
آه.
قلت لهم: "لا، الموضوع صعب وكفاية شعري اللي وقع." طبعاً كانوا شايفيني سطحية. ودكتور بسام الله يمسيه بالخير: "شعرك؟ شعر إيه؟ الشعر يطلع ونجيب باروكة. ده ورم في جسمك ده." مش رحت أخدت تاني جرعة. تاني جرعة بقى دي كانت خلاص بقى يعني. أنا طالعة من تاني جرعة راجعة. كنت ما كنتش بروح بالعربية. كنت بروح بأوبر وبرجع بأوبر. راجعة حالفة 100 يمين أنا ما قعدت بالمستشفى ده. انتحر ليه بقى؟ كان ساعتها دي فترة الإمساك. أنا طعم الأكل راح. مش عارفة أستمتع بحاجة. شعري ما بقاش موجود. حاسة إن أنا مسخ. وبقيت أقول: "هو ليه مريض الكانسر الوحيد؟ المرض الوحيد اللي لازم أمي لا إله إلا الله تبقى فاهمة إن عندك كانسر؟ ليه؟" يعني ليه مريض الكبد بيبقى باين عليه علامات الإرهاق. تمام. أي مريض. ليه مرضي؟ يعني ربنا سبحانه وتعالى لما اتكلم على الأمراض كان قال على مرض البرص.
أو الشخص الأبرص دي من الأمراض اللي أنا بشوفها ظاهرة. فممكن تبقى في أذى مشاعري شوية لصاحب المرض. أنا ما بعترضش على المرض. أنا بتكلم عن إن ممكن يبقى في أذى مشاعري ده بصنع الجسم وربنا سبحانه وتعالى. ده ابتلاء وله علاج أكيد. أنا واثقة من ده. بس ليه أنا بقيت شكلي كده؟ ليه جلدي كله نشف وبقى مقشر، مفلق، مقشف زي ما بيقولوا؟ ليه ضوافري بقت سودا؟ ليه شعري مش موجود وحواجبي ورموشي؟ ليه وشي وارم كده؟ دي مش أنا. ده مش اعتراض على ابتلاء ربنا. ده تدبر. لإن أنا أعلم ربي. فهو ليه هيعمل معايا كده؟ هل أنا مثلاً كنت فرحانة بشكلي قوي؟ فهل ربنا هيعاقبني؟ لا مش دي. هل أنا افتريت؟ طب تعالي راجعي ورقك. جيبي ورق وقلم واكتبي. طب أنا إيه الرسالة؟ هل أنا ما بستخدمش لساني صح؟ أو أنا بأذي حد بيه؟ طب حقكم عليا. لو أنا حقك عليا. طب أنا ضايقتك؟ حق.
فكنت أقول لهم: "فم." "أصل أنا مدخنة." جنبي واحدة عندها سرطان رئوي. فـ بقول لها: "أنت اشربي السجاير." قالت لي: "لا، عمري أنا ما شربت." هي قرفية أبداً. الكومن بين كل دول إن هم مستواهم الاجتماعي وطبقتهم. مش عليها. الكومنم في كل دول إن هم بالنسبة لهم الكلام اللي قاله الدكتور ده: "شيل." قال: "هيِشيل." وبعدين هيخش يشيل. فهو إزاي أنا أشيل حاجاتي كده؟ يعني إزاي دكتور يجي يقول لي شيلي؟ فـ أقوم شايلة. بلس أنا اللي دعم الموضوع عندي إن هو لساني. فاللي هو: "أنت مش تقول له يلا توكل على الله يا دكتور شيل اللسان." لا، هنا أنا وقفت. أشيل ليه؟ وأعمل إيه؟ وإيه الحلول؟ ما هو بص، أنا عندي ابتلاء دلوقتي كبير. كنت شايفاه. بس هو أكيد ليه أسباب. أسباب مشاعرية ونفسية. وأنا اشتغلت على ده. لأن ده شغلي. بس مادياً أنا ما كنتش عارفة أمسك أسبابه إيه. واستحالة يعني. أنا ربنا أعرفه. استحالة هيكون دي نهاية قصتي. أو دي قصتي إن أنا أبقى لساني مقطوع ووشي. لا. يعني أنا كان جاي معاه. ما قلت لا. هو مش مش هينفع. خدت الجرعة الخمس أيام. طبعاً بقى في تالت يوم كنت بسحف. أول يوم، ثاني يوم أنا قاعدة بقى بهزر وبخش هنا وبعمل هنا. ثالث يوم، رابع يوم أنا بسحب في الأرض. حرفياً. مغص، إسهال مش طبيعي. ثاني يوم إمساك مش طبيعي. أنا جسمي. كنت أقول دايماً: "أنا جسمي مش متحكمة فيه. أنا جسمي مش معايا. أنا كان جسمي ده ريك شيطان هو اللي معاه الكنترول." الصبح إسهال. الصبح إسهال. بالليل إمساك. الطعم والمذاق راح. المية ما بعرفش أذوق طعمها. عايزة أشرب مش عارفة أشرب. عايزة آكل مش عارفة آكل. بقوم من على السرير. عارف مهما واحد يبقى عنده 120 سنة. فرجليه تعمل كده. ركبي مش شايلاني. فـ بعرف. إيه ده؟ إيه ده؟ لا. خلصت أول جرعة. روحت البيت لولادي. قلت لهم: "قسماً بالله ما رايحة أبداً."
مش أخوكي كمان يا ماما؟
أنت دلوقتي أخدتي كام جرعة؟
أخدت كده جرعة.
جابت لك جلسة؟ هي أول جلسة ومشيت اللي هي بقعد فيها. باخد خمس خمس أيام.
بيدوني الصبح واحدة وبالليل واحدة. وفي نصهم يخش دكاترة تتكلم معايا وحاجات كده. أنا ليا تسعة المفروض آخدهم. كل جرعة بروح بتتسجل بتتكتب. لأن أنا داخلي هتلاقي حتى في اللي أنا مشيراها. داخلي بتحجز.
أم.
البروتوكول. في حاجة اسمها بروتوكول علاج. الدكتور بيحط بروتوكول. لازم أخلص البروتوكول. ويقول لي: "مبروك." بعد ما يشوف المسح. خفيتي يا شوشو. اتفضلي. أنا ما خلصتش البروتوكول. واللي طلع قال إن أنا خلصت البروتوكول. هبقى أجلك.
خلينا بس نكمل. أنا دلوقتي.
آه.
قلت لهم: "لا، الموضوع صعب وكفاية شعري اللي وقع." طبعاً كانوا شايفيني سطحية. ودكتور بسام الله يمسيه بالخير: "شعرك؟ شعر إيه؟ الشعر يطلع ونجيب باروكة. ده ورم في جسمك ده." مش رحت أخدت تاني جرعة. تاني جرعة بقى دي كانت خلاص بقى يعني. أنا طالعة من تاني جرعة راجعة. كنت ما كنتش بروح بالعربية. كنت بروح بأوبر وبرجع بأوبر. راجعة حالفة 100 يمين أنا ما قعدت بالمستشفى ده. انتحر ليه بقى؟ كان ساعتها دي فترة الإمساك. أنا طعم الأكل راح. مش عارفة أستمتع بحاجة. شعري ما بقاش موجود. حاسة إن أنا مسخ. وبقيت أقول: "هو ليه مريض الكانسر الوحيد؟ المرض الوحيد اللي لازم أمي لا إله إلا الله تبقى فاهمة إن عندك كانسر؟ ليه؟" يعني ليه مريض الكبد بيبقى باين عليه علامات الإرهاق. تمام. أي مريض. ليه مرضي؟ يعني ربنا سبحانه وتعالى لما اتكلم على الأمراض كان قال على مرض البرص.
أو الشخص الأبرص دي من الأمراض اللي أنا بشوفها ظاهرة. فممكن تبقى في أذى مشاعري شوية لصاحب المرض. أنا ما بعترضش على المرض. أنا بتكلم عن إن ممكن يبقى في أذى مشاعري ده بصنع الجسم وربنا سبحانه وتعالى. ده ابتلاء وله علاج أكيد. أنا واثقة من ده. بس ليه أنا بقيت شكلي كده؟ ليه جلدي كله نشف وبقى مقشر، مفلق، مقشف زي ما بيقولوا؟ ليه ضوافري بقت سودا؟ ليه شعري مش موجود وحواجبي ورموشي؟ ليه وشي وارم كده؟ دي مش أنا. ده مش اعتراض على ابتلاء ربنا. ده تدبر. لإن أنا أعلم ربي. فهو ليه هيعمل معايا كده؟ هل أنا مثلاً كنت فرحانة بشكلي قوي؟ فهل ربنا هيعاقبني؟ لا مش دي. هل أنا افتريت؟ طب تعالي راجعي ورقك. جيبي ورق وقلم واكتبي. طب أنا إيه الرسالة؟ هل أنا ما بستخدمش لساني صح؟ أو أنا بأذي حد بيه؟ طب حقكم عليا. لو أنا حقك عليا. طب أنا ضايقتك؟ حق.
فكنت أقول لهم: "فم." "أصل أنا مدخنة." جنبي واحدة عندها سرطان رئوي. فـ بقول لها: "أنت اشربي السجاير." قالت لي: "لا، عمري أنا ما شربت." هي قرفية أبداً. الكومن بين كل دول إن هم مستواهم الاجتماعي وطبقتهم. مش عليها. الكومنم في كل دول إن هم بالنسبة لهم الكلام اللي قاله الدكتور ده: "شيل." قال: "هيِشيل." وبعدين هيخش يشيل. فهو إزاي أنا أشيل حاجاتي كده؟ يعني إزاي دكتور يجي يقول لي شيلي؟ فـ أقوم شايلة. بلس أنا اللي دعم الموضوع عندي إن هو لساني. فاللي هو: "أنت مش تقول له يلا توكل على الله يا دكتور شيل اللسان." لا، هنا أنا وقفت. أشيل ليه؟ وأعمل إيه؟ وإيه الحلول؟ ما هو بص، أنا عندي ابتلاء دلوقتي كبير. كنت شايفاه. بس هو أكيد ليه أسباب. أسباب مشاعرية ونفسية. وأنا اشتغلت على ده. لأن ده شغلي. بس مادياً أنا ما كنتش عارفة أمسك أسبابه إيه. واستحالة يعني. أنا ربنا أعرفه. استحالة هيكون دي نهاية قصتي. أو دي قصتي إن أنا أبقى لساني مقطوع ووشي. لا. يعني أنا كان جاي معاه. ما قلت لا. هو مش مش هينفع. خدت الجرعة الخمس أيام. طبعاً بقى في تالت يوم كنت بسحف. أول يوم، ثاني يوم أنا قاعدة بقى بهزر وبخش هنا وبعمل هنا. ثالث يوم، رابع يوم أنا بسحب في الأرض. حرفياً. مغص، إسهال مش طبيعي. ثاني يوم إمساك مش طبيعي. أنا جسمي. كنت أقول دايماً: "أنا جسمي مش متحكمة فيه. أنا جسمي مش معايا. أنا كان جسمي ده ريك شيطان هو اللي معاه الكنترول." الصبح إسهال. الصبح إسهال. بالليل إمساك. الطعم والمذاق راح. المية ما بعرفش أذوق طعمها. عايزة أشرب مش عارفة أشرب. عايزة آكل مش عارفة آكل. بقوم من على السرير. عارف مهما واحد يبقى عنده 120 سنة. فرجليه تعمل كده. ركبي مش شايلاني. فـ بعرف. إيه ده؟ إيه ده؟ لا. خلصت أول جرعة. روحت البيت لولادي. قلت لهم: "قسماً بالله ما رايحة أبداً."
مش أخوكي كمان يا ماما؟
أنت دلوقتي أخدتي كام جرعة؟
أخدت كده جرعة.
جابت لك جلسة؟ هي أول جلسة ومشيت اللي هي بقعد فيها. باخد خمس خمس أيام.
بيدوني الصبح واحدة وبالليل واحدة. وفي نصهم يخش دكاترة تتكلم معايا وحاجات كده. أنا ليا تسعة المفروض آخدهم. كل جرعة بروح بتتسجل بتتكتب. لأن أنا داخلي هتلاقي حتى في اللي أنا مشيراها. داخلي بتحجز.
أم.
البروتوكول. في حاجة اسمها بروتوكول علاج. الدكتور بيحط بروتوكول. لازم أخلص البروتوكول. ويقول لي: "مبروك." بعد ما يشوف المسح. خفيتي يا شوشو. اتفضلي. أنا ما خلصتش البروتوكول. واللي طلع قال إن أنا خلصت البروتوكول. هبقى أجلك.
خلينا بس نكمل. أنا دلوقتي.
آه.
قلت لهم: "لا، الموضوع صعب وكفاية شعري اللي وقع." طبعاً كانوا شايفيني سطحية. ودكتور بسام الله يمسيه بالخير: "شعرك؟ شعر إيه؟ الشعر يطلع ونجيب باروكة. ده ورم في جسمك ده." مش رحت أخدت تاني جرعة. تاني جرعة بقى دي كانت خلاص بقى يعني. أنا طالعة من تاني جرعة راجعة. كنت ما كنتش بروح بالعربية. كنت بروح بأوبر وبرجع بأوبر. راجعة حالفة 100 يمين أنا ما قعدت بالمستشفى ده. انتحر ليه بقى؟ كان ساعتها دي فترة الإمساك. أنا طعم الأكل راح. مش عارفة أستمتع بحاجة. شعري ما بقاش موجود. حاسة إن أنا مسخ. وبقيت أقول: "هو ليه مريض الكانسر الوحيد؟ المرض الوحيد اللي لازم أمي لا إله إلا الله تبقى فاهمة إن عندك كانسر؟ ليه؟" يعني ليه مريض الكبد بيبقى باين عليه علامات الإرهاق. تمام. أي مريض. ليه مرضي؟ يعني ربنا سبحانه وتعالى لما اتكلم على الأمراض كان قال على مرض البرص.
أو الشخص الأبرص دي من الأمراض اللي أنا بشوفها ظاهرة. فممكن تبقى في أذى مشاعري شوية لصاحب المرض. أنا ما بعترضش على المرض. أنا بتكلم عن إن ممكن يبقى في أذى مشاعري ده بصنع الجسم وربنا سبحانه وتعالى. ده ابتلاء وله علاج أكيد. أنا واثقة من ده. بس ليه أنا بقيت شكلي كده؟ ليه جلدي كله نشف وبقى مقشر، مفلق، مقشف زي ما بيقولوا؟ ليه ضوافري بقت سودا؟ ليه شعري مش موجود وحواجبي ورموشي؟ ليه وشي وارم كده؟ دي مش أنا. ده مش اعتراض على ابتلاء ربنا. ده تدبر. لإن أنا أعلم ربي. فهو ليه هيعمل معايا كده؟ هل أنا مثلاً كنت فرحانة بشكلي قوي؟ فهل ربنا هيعاقبني؟ لا مش دي. هل أنا افتريت؟ طب تعالي راجعي ورقك. جيبي ورق وقلم واكتبي. طب أنا إيه الرسالة؟ هل أنا ما بستخدمش لساني صح؟ أو أنا بأذي حد بيه؟ طب حقكم عليا. لو أنا حقك عليا. طب أنا ضايقتك؟ حق.
فكنت أقول لهم: "فم." "أصل أنا مدخنة." جنبي واحدة عندها سرطان رئوي. فـ بقول لها: "أنت اشربي السجاير." قالت لي: "لا، عمري أنا ما شربت." هي قرفية أبداً. الكومن بين كل دول إن هم مستواهم الاجتماعي وطبقتهم. مش عليها. الكومنم في كل دول إن هم بالنسبة لهم الكلام اللي قاله الدكتور ده: "شيل." قال: "هيِشيل." وبعدين هيخش يشيل. فهو إزاي أنا أشيل حاجاتي كده؟ يعني إزاي دكتور يجي يقول لي شيلي؟ فـ أقوم شايلة. بلس أنا اللي دعم الموضوع عندي إن هو لساني. فاللي هو: "أنت مش تقول له يلا توكل على الله يا دكتور شيل اللسان." لا، هنا أنا وقفت. أشيل ليه؟ وأعمل إيه؟ وإيه الحلول؟ ما هو بص، أنا عندي ابتلاء دلوقتي كبير. كنت شايفاه. بس هو أكيد ليه أسباب. أسباب مشاعرية ونفسية. وأنا اشتغلت على ده. لأن ده شغلي. بس مادياً أنا ما كنتش عارفة أمسك أسبابه إيه. واستحالة يعني. أنا ربنا أعرفه. استحالة هيكون دي نهاية قصتي. أو دي قصتي إن أنا أبقى لساني مقطوع ووشي. لا. يعني أنا كان جاي معاه. ما قلت لا. هو مش مش هينفع. خدت الجرعة الخمس أيام. طبعاً بقى في تالت يوم كنت بسحف. أول يوم، ثاني يوم أنا قاعدة بقى بهزر وبخش هنا وبعمل هنا. ثالث يوم، رابع يوم أنا بسحب في الأرض. حرفياً. مغص، إسهال مش طبيعي. ثاني يوم إمساك مش طبيعي. أنا جسمي. كنت أقول دايماً: "أنا جسمي مش متحكمة فيه. أنا جسمي مش معايا. أنا كان جسمي ده ريك شيطان هو اللي معاه الكنترول." الصبح إسهال. الصبح إسهال. بالليل إمساك. الطعم والمذاق راح. المية ما بعرفش أذوق طعمها. عايزة أشرب مش عارفة أشرب. عايزة آكل مش عارفة آكل. بقوم من على السرير. عارف مهما واحد يبقى عنده 120 سنة. فرجليه تعمل كده. ركبي مش شايلاني. فـ بعرف. إيه ده؟ إيه ده؟ لا. خلصت أول جرعة. روحت البيت لولادي. قلت لهم: "قسماً بالله ما رايحة أبداً."
مش أخوكي كمان يا ماما؟
أنت دلوقتي أخدتي كام جرعة؟
أخدت كده جرعة.
جابت لك جلسة؟ هي أول جلسة ومشيت اللي هي بقعد فيها. باخد خمس خمس أيام.
بيدوني الصبح واحدة وبالليل واحدة. وفي نصهم يخش دكاترة تتكلم معايا وحاجات كده. أنا ليا تسعة المفروض آخدهم. كل جرعة بروح بتتسجل بتتكتب. لأن أنا داخلي هتلاقي حتى في اللي أنا مشيراها. داخلي بتحجز.
أم.
البروتوكول. في حاجة اسمها بروتوكول علاج. الدكتور بيحط بروتوكول. لازم أخلص البروتوكول. ويقول لي: "مبروك." بعد ما يشوف المسح. خفيتي يا شوشو. اتفضلي. أنا ما خلصتش البروتوكول. واللي طلع قال إن أنا خلصت البروتوكول. هبقى أجلك.
خلينا بس نكمل. أنا دلوقتي.
آه.
قلت لهم: "لا، الموضوع صعب وكفاية شعري اللي وقع." طبعاً كانوا شايفيني سطحية. ودكتور بسام الله يمسيه بالخير: "شعرك؟ شعر إيه؟ الشعر يطلع ونجيب باروكة. ده ورم في جسمك ده." مش رحت أخدت تاني جرعة. تاني جرعة بقى دي كانت خلاص بقى يعني. أنا طالعة من تاني جرعة راجعة. كنت ما كنتش بروح بالعربية. كنت بروح بأوبر وبرجع بأوبر. راجعة حالفة 100 يمين أنا ما قعدت بالمستشفى ده. انتحر ليه بقى؟ كان ساعتها دي فترة الإمساك. أنا طعم الأكل راح. مش عارفة أستمتع بحاجة. شعري ما بقاش موجود. حاسة إن أنا مسخ. وبقيت أقول: "هو ليه مريض الكانسر الوحيد؟ المرض الوحيد اللي لازم أمي لا إله إلا الله تبقى فاهمة إن عندك كانسر؟ ليه؟" يعني ليه مريض الكبد بيبقى باين عليه علامات الإرهاق. تمام. أي مريض. ليه مرضي؟ يعني ربنا سبحانه وتعالى لما اتكلم على الأمراض كان قال على مرض البرص.
أو الشخص الأبرص دي من الأمراض اللي أنا بشوفها ظاهرة. فممكن تبقى في أذى مشاعري شوية لصاحب المرض. أنا ما بعترضش على المرض. أنا بتكلم عن إن ممكن يبقى في أذى مشاعري ده بصنع الجسم وربنا سبحانه وتعالى. ده ابتلاء وله علاج أكيد. أنا واثقة من ده. بس ليه أنا بقيت شكلي كده؟ ليه جلدي كله نشف وبقى مقشر، مفلق، مقشف زي ما بيقولوا؟ ليه ضوافري بقت سودا؟ ليه شعري مش موجود وحواجبي ورموشي؟ ليه وشي وارم كده؟ دي مش أنا. ده مش اعتراض على ابتلاء ربنا. ده تدبر. لإن أنا أعلم ربي. فهو ليه هيعمل معايا كده؟ هل أنا مثلاً كنت فرحانة بشكلي قوي؟ فهل ربنا هيعاقبني؟ لا مش دي. هل أنا افتريت؟ طب تعالي راجعي ورقك. جيبي ورق وقلم واكتبي. طب أنا إيه الرسالة؟ هل أنا ما بستخدمش لساني صح؟ أو أنا بأذي حد بيه؟ طب حقكم عليا. لو أنا حقك عليا. طب أنا ضايقتك؟ حق.
فكنت أقول لهم: "فم." "أصل أنا مدخنة." جنبي واحدة عندها سرطان رئوي. فـ بقول لها: "أنت اشربي السجاير." قالت لي: "لا، عمري أنا ما شربت." هي قرفية أبداً. الكومن بين كل دول إن هم مستواهم الاجتماعي وطبقتهم. مش عليها. الكومنم في كل دول إن هم بالنسبة لهم الكلام اللي قاله الدكتور ده: "شيل." قال: "هيِشيل." وبعدين هيخش يشيل. فهو إزاي أنا أشيل حاجاتي كده؟ يعني إزاي دكتور يجي يقول لي شيلي؟ فـ أقوم شايلة. بلس أنا اللي دعم الموضوع عندي إن هو لساني. فاللي هو: "أنت مش تقول له يلا توكل على الله يا دكتور شيل اللسان." لا، هنا أنا وقفت. أشيل ليه؟ وأعمل إيه؟ وإيه الحلول؟ ما هو بص، أنا عندي ابتلاء دلوقتي كبير. كنت شايفاه. بس هو أكيد ليه أسباب. أسباب مشاعرية ونفسية. وأنا اشتغلت على ده. لأن ده شغلي. بس مادياً أنا ما كنتش عارفة أمسك أسبابه إيه. واستحالة يعني. أنا ربنا أعرفه. استحالة هيكون دي نهاية قصتي. أو دي قصتي إن أنا أبقى لساني مقطوع ووشي. لا. يعني أنا كان جاي معاه. ما قلت لا. هو مش مش هينفع. خدت الجرعة الخمس أيام. طبعاً بقى في تالت يوم كنت بسحف. أول يوم، ثاني يوم أنا قاعدة بقى بهزر وبخش هنا وبعمل هنا. ثالث يوم، رابع يوم أنا بسحب في الأرض. حرفياً. مغص، إسهال مش طبيعي. ثاني يوم إمساك مش طبيعي. أنا جسمي. كنت أقول دايماً: "أنا جسمي مش متحكمة فيه. أنا جسمي مش معايا. أنا كان جسمي ده ريك شيطان هو اللي معاه الكنترول." الصبح إسهال. الصبح إسهال. بالليل إمساك. الطعم والمذاق راح. المية ما بعرفش أذوق طعمها. عايزة أشرب مش عارفة أشرب. عايزة آكل مش عارفة آكل. بقوم من على السرير. عارف مهما واحد يبقى عنده 120 سنة. فرجليه تعمل كده. ركبي مش شايلاني. فـ بعرف. إيه ده؟ إيه ده؟ لا. خلصت أول جرعة. روحت البيت لولادي. قلت لهم: "قسماً بالله ما رايحة أبداً."
مش أخوكي كمان يا ماما؟
أنت دلوقتي أخدتي كام جرعة؟
أخدت كده جرعة.
جابت لك جلسة؟ هي أول جلسة ومشيت اللي هي بقعد فيها. باخد خمس خمس أيام.
بيدوني الصبح واحدة وبالليل واحدة. وفي نصهم يخش دكاترة تتكلم معايا وحاجات كده. أنا ليا تسعة المفروض آخدهم. كل جرعة بروح بتتسجل بتتكتب. لأن أنا داخلي هتلاقي حتى في اللي أنا مشيراها. داخلي بتحجز.
أم.
البروتوكول. في حاجة اسمها بروتوكول علاج. الدكتور بيحط بروتوكول. لازم أخلص البروتوكول. ويقول لي: "مبروك." بعد ما يشوف المسح. خفيتي يا شوشو. اتفضلي. أنا ما خلصتش البروتوكول. واللي طلع قال إن أنا خلصت البروتوكول. هبقى أجلك.
خلينا بس نكمل. أنا دلوقتي.
آه.
قلت لهم: "لا، الموضوع صعب وكفاية شعري اللي وقع." طبعاً كانوا شايفيني سطحية. ودكتور بسام الله يمسيه بالخير: "شعرك؟ شعر إيه؟ الشعر يطلع ونجيب باروكة. ده ورم في جسمك ده." مش رحت أخدت تاني جرعة. تاني جرعة بقى دي كانت خلاص بقى يعني. أنا طالعة من تاني جرعة راجعة. كنت ما كنتش بروح بالعربية. كنت بروح بأوبر وبرجع بأوبر. راجعة حالفة 100 يمين أنا ما قعدت بالمستشفى ده. انتحر ليه بقى؟ كان ساعتها دي فترة الإمساك. أنا طعم الأكل راح. مش عارفة أستمتع بحاجة. شعري ما بقاش موجود. حاسة إن أنا مسخ. وبقيت أقول: "هو ليه مريض الكانسر الوحيد؟ المرض الوحيد اللي لازم أمي لا إله إلا الله تبقى فاهمة إن عندك كانسر؟ ليه؟" يعني ليه مريض الكبد بيبقى باين عليه علامات الإرهاق. تمام. أي مريض. ليه مرضي؟ يعني ربنا سبحانه وتعالى لما اتكلم على الأمراض كان قال على مرض البرص.
أو الشخص الأبرص دي من الأمراض اللي أنا بشوفها ظاهرة. فممكن تبقى في أذى مشاعري شوية لصاحب المرض. أنا ما بعترضش على المرض. أنا بتكلم عن إن ممكن يبقى في أذى مشاعري ده بصنع الجسم وربنا سبحانه وتعالى. ده ابتلاء وله علاج أكيد. أنا واثقة من ده. بس ليه أنا بقيت شكلي كده؟ ليه جلدي كله نشف وبقى مقشر، مفلق، مقشف زي ما بيقولوا؟ ليه ضوافري بقت سودا؟ ليه شعري مش موجود وحواجبي ورموشي؟ ليه وشي وارم كده؟ دي مش أنا. ده مش اعتراض على ابتلاء ربنا. ده تدبر. لإن أنا أعلم ربي. فهو ليه هيعمل معايا كده؟ هل أنا مثلاً كنت فرحانة بشكلي قوي؟ فهل ربنا هيعاقبني؟ لا مش دي. هل أنا افتريت؟ طب تعالي راجعي ورقك. جيبي ورق وقلم واكتبي. طب أنا إيه الرسالة؟ هل أنا ما بستخدمش لساني صح؟ أو أنا بأذي حد بيه؟ طب حقكم عليا. لو أنا حقك عليا. طب أنا ضايقتك؟ حق.
فكنت أقول لهم: "فم." "أصل أنا مدخنة." جنبي واحدة عندها سرطان رئوي. فـ بقول لها: "أنت اشربي السجاير." قالت لي: "لا، عمري أنا ما شربت." هي قرفية أبداً. الكومن بين كل دول إن هم مستواهم الاجتماعي وطبقتهم. مش عليها. الكومنم في كل دول إن هم بالنسبة لهم الكلام اللي قاله الدكتور ده: "شيل." قال: "هيِشيل." وبعدين هيخش يشيل. فهو إزاي أنا أشيل حاجاتي كده؟ يعني إزاي دكتور يجي يقول لي شيلي؟ فـ أقوم شايلة. بلس أنا اللي دعم الموضوع عندي إن هو لساني. فاللي هو: "أنت مش تقول له يلا توكل على الله يا دكتور شيل اللسان." لا، هنا أنا وقفت. أشيل ليه؟ وأعمل إيه؟ وإيه الحلول؟ ما هو بص، أنا عندي ابتلاء دلوقتي كبير. كنت شايفاه. بس هو أكيد ليه أسباب. أسباب مشاعرية ونفسية. وأنا اشتغلت على ده. لأن ده شغلي. بس مادياً أنا ما كنتش عارفة أمسك أسبابه إيه. واستحالة يعني. أنا ربنا أعرفه. استحالة هيكون دي نهاية قصتي. أو دي قصتي إن أنا أبقى لساني مقطوع ووشي. لا. يعني أنا كان جاي معاه. ما قلت لا. هو مش مش هينفع. خدت الجرعة الخمس أيام. طبعاً بقى في تالت يوم كنت بسحف. أول يوم، ثاني يوم أنا قاعدة بقى بهزر وبخش هنا وبعمل هنا. ثالث يوم، رابع يوم أنا بسحب في الأرض. حرفياً. مغص، إسهال مش طبيعي. ثاني يوم إمساك مش طبيعي. أنا جسمي. كنت أقول دايماً: "أنا جسمي مش متحكمة فيه. أنا جسمي مش معايا. أنا كان جسمي ده ريك شيطان هو اللي معاه الكنترول." الصبح إسهال. الصبح إسهال. بالليل إمساك. الطعم والمذاق راح. المية ما بعرفش أذوق طعمها. عايزة أشرب مش عارفة أشرب. عايزة آكل مش عارفة آكل. بقوم من على السرير. عارف مهما واحد يبقى عنده 120 سنة. فرجليه تعمل كده. ركبي مش شايلاني. فـ بعرف. إيه ده؟ إيه ده؟ لا. خلصت أول جرعة. روحت البيت لولادي. قلت لهم: "قسماً بالله ما رايحة أبداً."
مش أخوكي كمان يا ماما؟
أنت دلوقتي أخدتي كام جرعة؟
أخدت كده جرعة.
جابت لك جلسة؟ هي أول جلسة ومشيت اللي هي بقعد فيها. باخد خمس خمس أيام.
بيدوني الصبح واحدة وبالليل واحدة. وفي نصهم يخش دكاترة تتكلم معايا وحاجات كده. أنا ليا تسعة المفروض آخدهم. كل جرعة بروح بتتسجل بتتكتب. لأن أنا داخلي هتلاقي حتى في اللي أنا مشيراها. داخلي بتحجز.
أم.
البروتوكول. في حاجة اسمها بروتوكول علاج. الدكتور بيحط بروتوكول. لازم أخلص البروتوكول. ويقول لي: "مبروك." بعد ما يشوف المسح. خفيتي يا شوشو. اتفضلي. أنا ما خلصتش البروتوكول. واللي طلع قال إن أنا خلصت البروتوكول. هبقى أجلك.
خلينا بس نكمل. أنا دلوقتي.
آه.
قلت لهم: "لا، الموضوع صعب وكفاية شعري اللي وقع." طبعاً كانوا شايفيني سطحية. ودكتور بسام الله يمسيه بالخير: "شعرك؟ شعر إيه؟ الشعر يطلع ونجيب باروكة. ده ورم في جسمك ده." مش رحت أخدت تاني جرعة. تاني جرعة بقى دي كانت خلاص بقى يعني. أنا طالعة من تاني جرعة راجعة. كنت ما كنتش بروح بالعربية. كنت بروح بأوبر وبرجع بأوبر. راجعة حالفة 100 يمين أنا ما قعدت بالمستشفى ده. انتحر ليه بقى؟ كان ساعتها دي فترة الإمساك. أنا طعم الأكل راح. مش عارفة أستمتع بحاجة. شعري ما بقاش موجود. حاسة إن أنا مسخ. وبقيت أقول: "هو ليه مريض الكانسر الوحيد؟ المرض الوحيد اللي لازم أمي لا إله إلا الله تبقى فاهمة إن عندك كانسر؟ ليه؟" يعني ليه مريض الكبد بيبقى باين عليه علامات الإرهاق. تمام. أي مريض. ليه مرضي؟ يعني ربنا سبحانه وتعالى لما اتكلم على الأمراض كان قال على مرض البرص.
أو الشخص الأبرص دي من الأمراض اللي أنا بشوفها ظاهرة. فممكن تبقى في أذى مشاعري شوية لصاحب المرض. أنا ما بعترضش على المرض. أنا بتكلم عن إن ممكن يبقى في أذى مشاعري ده بصنع الجسم وربنا سبحانه وتعالى. ده ابتلاء وله علاج أكيد. أنا واثقة من ده. بس ليه أنا بقيت شكلي كده؟ ليه جلدي كله نشف وبقى مقشر، مفلق، مقشف زي ما بيقولوا؟ ليه ضوافري بقت سودا؟ ليه شعري مش موجود وحواجبي ورموشي؟ ليه وشي وارم كده؟ دي مش أنا. ده مش اعتراض على ابتلاء ربنا. ده تدبر. لإن أنا أعلم ربي. فهو ليه هيعمل معايا كده؟ هل أنا مثلاً كنت فرحانة بشكلي قوي؟ فهل ربنا هيعاقبني؟ لا مش دي. هل أنا افتريت؟ طب تعالي راجعي ورقك. جيبي ورق وقلم واكتبي. طب أنا إيه الرسالة؟ هل أنا ما بستخدمش لساني صح؟ أو أنا بأذي حد بيه؟ طب حقكم عليا. لو أنا حقك عليا. طب أنا ضايقتك؟ حق.
فكنت أقول لهم: "فم." "أصل أنا مدخنة." جنبي واحدة عندها سرطان رئوي. فـ بقول لها: "أنت اشربي السجاير." قالت لي: "لا، عمري أنا ما شربت." هي قرفية أبداً. الكومن بين كل دول إن هم مستواهم الاجتماعي وطبقتهم. مش عليها. الكومنم في كل دول إن هم بالنسبة لهم الكلام اللي قاله الدكتور ده: "شيل." قال: "هيِشيل." وبعدين هيخش يشيل. فهو إزاي أنا أشيل حاجاتي كده؟ يعني إزاي دكتور يجي يقول لي شيلي؟ فـ أقوم شايلة. بلس أنا اللي دعم الموضوع عندي إن هو لساني. فاللي هو: "أنت مش تقول له يلا توكل على الله يا دكتور شيل اللسان." لا، هنا أنا وقفت. أشيل ليه؟ وأعمل إيه؟ وإيه الحلول؟ ما هو بص، أنا عندي ابتلاء دلوقتي كبير. كنت شايفاه. بس هو أكيد ليه أسباب. أسباب مشاعرية ونفسية. وأنا اشتغلت على ده. لأن ده شغلي. بس مادياً أنا ما كنتش عارفة أمسك أسبابه إيه. واستحالة يعني. أنا ربنا أعرفه. استحالة هيكون دي نهاية قصتي. أو دي قصتي إن أنا أبقى لساني مقطوع ووشي. لا. يعني أنا كان جاي معاه. ما قلت لا. هو مش مش هينفع. خدت الجرعة الخمس أيام. طبعاً بقى في تالت يوم كنت بسحف. أول يوم، ثاني يوم أنا قاعدة بقى بهزر وبخش هنا وبعمل هنا. ثالث يوم، رابع يوم أنا بسحب في الأرض. حرفياً. مغص، إسهال مش طبيعي. ثاني يوم إمساك مش طبيعي. أنا جسمي. كنت أقول دايماً: "أنا جسمي مش متحكمة فيه. أنا جسمي مش معايا. أنا كان جسمي ده ريك شيطان هو اللي معاه الكنترول." الصبح إسهال. الصبح إسهال. بالليل إمساك. الطعم والمذاق راح. المية ما بعرفش أذوق طعمها. عايزة أشرب مش عارفة أشرب. عايزة آكل مش عارفة آكل. بقوم من على السرير. عارف مهما واحد يبقى عنده 120 سنة. فرجليه تعمل كده. ركبي مش شايلاني. فـ بعرف. إيه ده؟ إيه ده؟ لا. خلصت أول جرعة. روحت البيت لولادي. قلت لهم: "قسماً بالله ما رايحة أبداً."
مش أخوكي كمان يا ماما؟
أنت دلوقتي أخدتي كام جرعة؟
أخدت كده جرعة.
جابت لك جلسة؟ هي أول جلسة ومشيت اللي هي بقعد فيها. باخد خمس خمس أيام.
بيدوني الصبح واحدة وبالليل واحدة. وفي نصهم يخش دكاترة تتكلم معايا وحاجات كده. أنا ليا تسعة المفروض آخدهم. كل جرعة بروح بتتسجل بتتكتب. لأن أنا داخلي هتلاقي حتى في اللي أنا مشيراها. داخلي بتحجز.
أم.
البروتوكول. في حاجة اسمها بروتوكول علاج. الدكتور بيحط بروتوكول. لازم أخلص البروتوكول. ويقول لي: "مبروك." بعد ما يشوف المسح. خفيتي يا شوشو. اتفضلي. أنا ما خلصتش البروتوكول. واللي طلع قال إن أنا خلصت البروتوكول. هبقى أجلك.
خلينا بس نكمل. أنا دلوقتي.
آه.
قلت لهم: "لا، الموضوع صعب وكفاية شعري اللي وقع." طبعاً كانوا شايفيني سطحية. ودكتور بسام الله يمسيه بالخير: "شعرك؟ شعر إيه؟ الشعر يطلع ونجيب باروكة. ده ورم في جسمك ده." مش رحت أخدت تاني جرعة. تاني جرعة بقى دي كانت خلاص بقى يعني. أنا طالعة من تاني جرعة راجعة. كنت ما كنتش بروح بالعربية. كنت بروح بأوبر وبرجع بأوبر. راجعة حالفة 100 يمين أنا ما قعدت بالمستشفى ده. انتحر ليه بقى؟ كان ساعتها دي فترة الإمساك. أنا طعم الأكل راح. مش عارفة أستمتع بحاجة. شعري ما بقاش موجود. حاسة إن أنا مسخ. وبقيت أقول: "هو ليه مريض الكانسر الوحيد؟ المرض الوحيد اللي لازم أمي لا إله إلا الله تبقى فاهمة إن عندك كانسر؟ ليه؟" يعني ليه مريض الكبد بيبقى باين عليه علامات الإرهاق. تمام. أي مريض. ليه مرضي؟ يعني ربنا سبحانه وتعالى لما اتكلم على الأمراض كان قال على مرض البرص.
أو الشخص الأبرص دي من الأمراض اللي أنا بشوفها ظاهرة. فممكن تبقى في أذى مشاعري شوية لصاحب المرض. أنا ما بعترضش على المرض. أنا بتكلم عن إن ممكن يبقى في أذى مشاعري ده بصنع الجسم وربنا سبحانه وتعالى. ده ابتلاء وله علاج أكيد. أنا واثقة من ده. بس ليه أنا بقيت شكلي كده؟ ليه جلدي كله نشف وبقى مقشر، مفلق، مقشف زي ما بيقولوا؟ ليه ضوافري بقت سودا؟ ليه شعري مش موجود وحواجبي ورموشي؟ ليه وشي وارم كده؟ دي مش أنا. ده مش اعتراض على ابتلاء ربنا. ده تدبر. لإن أنا أعلم ربي. فهو ليه هيعمل معايا كده؟ هل أنا مثلاً كنت فرحانة بشكلي قوي؟ فهل ربنا هيعاقبني؟ لا مش دي. هل أنا افتريت؟ طب تعالي راجعي ورقك. جيبي ورق وقلم واكتبي. طب أنا إيه الرسالة؟ هل أنا ما بستخدمش لساني صح؟ أو أنا بأذي حد بيه؟ طب حقكم عليا. لو أنا حقك عليا. طب أنا ضايقتك؟ حق.
فكنت أقول لهم: "فم." "أصل أنا مدخنة." جنبي واحدة عندها سرطان رئوي. فـ بقول لها: "أنت اشربي السجاير." قالت لي: "لا، عمري أنا ما شربت." هي قرفية أبداً. الكومن بين كل دول إن هم مستواهم الاجتماعي وطبقتهم. مش عليها. الكومنم في كل دول إن هم بالنسبة لهم الكلام اللي قاله الدكتور ده: "شيل." قال: "هيِشيل." وبعدين هيخش يشيل. فهو إزاي أنا أشيل حاجاتي كده؟ يعني إزاي دكتور يجي يقول لي شيلي؟ فـ أقوم شايلة. بلس أنا اللي دعم الموضوع عندي إن هو لساني. فاللي هو: "أنت مش تقول له يلا توكل على الله يا دكتور شيل اللسان." لا، هنا أنا وقفت. أشيل ليه؟ وأعمل إيه؟ وإيه الحلول؟ ما هو بص، أنا عندي ابتلاء دلوقتي كبير. كنت شايفاه. بس هو أكيد ليه أسباب. أسباب مشاعرية ونفسية. وأنا اشتغلت على ده. لأن ده شغلي. بس مادياً أنا ما كنتش عارفة أمسك أسبابه إيه. واستحالة يعني. أنا ربنا أعرفه. استحالة هيكون دي نهاية قصتي. أو دي قصتي إن أنا أبقى لساني مقطوع ووشي. لا. يعني أنا كان جاي معاه. ما قلت لا. هو مش مش هينفع. خدت الجرعة الخمس أيام. طبعاً بقى في تالت يوم كنت بسحف. أول يوم، ثاني يوم أنا قاعدة بقى بهزر وبخش هنا وبعمل هنا. ثالث يوم، رابع يوم أنا بسحب في الأرض. حرفياً. مغص، إسهال مش طبيعي. ثاني يوم إمساك مش طبيعي. أنا جسمي. كنت أقول دايماً: "أنا جسمي مش متحكمة فيه. أنا جسمي مش معايا. أنا كان جسمي ده ريك شيطان هو اللي معاه الكنترول." الصبح إسهال. الصبح إسهال. بالليل إمساك. الطعم والمذاق راح. المية ما بعرفش أذوق طعمها. عايزة أشرب مش عارفة أشرب. عايزة آكل مش عارفة آكل. بقوم من على السرير. عارف مهما واحد يبقى عنده 120 سنة. فرجليه تعمل كده. ركبي مش شايلاني. فـ بعرف. إيه ده؟ إيه ده؟ لا. خلصت أول جرعة. روحت البيت لولادي. قلت لهم: "قسماً بالله ما رايحة أبداً."
مش أخوكي كمان يا ماما؟
أنت دلوقتي أخدتي كام جرعة؟
أخدت كده جرعة.
جابت لك جلسة؟ هي أول جلسة ومشيت اللي هي بقعد فيها. باخد خمس خمس أيام.
بيدوني الصبح واحدة وبالليل واحدة. وفي نصهم يخش دكاترة تتكلم معايا وحاجات كده. أنا ليا تسعة المفروض آخدهم. كل جرعة بروح بتتسجل بتتكتب. لأن أنا داخلي هتلاقي حتى في اللي أنا مشيراها. داخلي بتحجز.
أم.
البروتوكول. في حاجة اسمها بروتوكول علاج. الدكتور بيحط بروتوكول. لازم أخلص البروتوكول. ويقول لي: "مبروك." بعد ما يشوف المسح. خفيتي يا شوشو. اتفضلي. أنا ما خلصتش البروتوكول. واللي طلع قال إن أنا خلصت البروتوكول. هبقى أجلك.
خلينا بس نكمل. أنا دلوقتي.
آه.
قلت لهم: "لا، الموضوع صعب وكفاية شعري اللي وقع." طبعاً كانوا شايفيني سطحية. ودكتور بسام الله يمسيه بالخير: "شعرك؟ شعر إيه؟ الشعر يطلع ونجيب باروكة. ده ورم في جسمك ده." مش رحت أخدت تاني جرعة. تاني جرعة بقى دي كانت خلاص بقى يعني. أنا طالعة من تاني جرعة راجعة. كنت ما كنتش بروح بالعربية. كنت بروح بأوبر وبرجع بأوبر. راجعة حالفة 100 يمين أنا ما قعدت بالمستشفى ده. انتحر ليه بقى؟ كان ساعتها دي فترة الإمساك. أنا طعم الأكل راح. مش عارفة أستمتع بحاجة. شعري ما بقاش موجود. حاسة إن أنا مسخ. وبقيت أقول: "هو ليه مريض الكانسر الوحيد؟ المرض الوحيد اللي لازم أمي لا إله إلا الله تبقى فاهمة إن عندك كانسر؟ ليه؟" يعني ليه مريض الكبد بيبقى باين عليه علامات الإرهاق. تمام. أي مريض. ليه مرضي؟ يعني ربنا سبحانه وتعالى لما اتكلم على الأمراض كان قال على مرض البرص.
أو الشخص الأبرص دي من الأمراض اللي أنا بشوفها ظاهرة. فممكن تبقى في أذى مشاعري شوية لصاحب المرض. أنا ما بعترضش على المرض. أنا بتكلم عن إن ممكن يبقى في أذى مشاعري ده بصنع الجسم وربنا سبحانه وتعالى. ده ابتلاء وله علاج أكيد. أنا واثقة من ده. بس ليه أنا بقيت شكلي كده؟ ليه جلدي كله نشف وبقى مقشر، مفلق، مقشف زي ما بيقولوا؟ ليه ضوافري بقت سودا؟ ليه شعري مش موجود وحواجبي ورموشي؟ ليه وشي وارم كده؟ دي مش أنا. ده مش اعتراض على ابتلاء ربنا. ده تدبر. لإن أنا أعلم ربي. فهو ليه هيعمل معايا كده؟ هل أنا مثلاً كنت فرحانة بشكلي قوي؟ فهل ربنا هيعاقبني؟ لا مش دي. هل أنا افتريت؟ طب تعالي راجعي ورقك. جيبي ورق وقلم واكتبي. طب أنا إيه الرسالة؟ هل أنا ما بستخدمش لساني صح؟ أو أنا بأذي حد بيه؟ طب حقكم عليا. لو أنا حقك عليا. طب أنا ضايقتك؟ حق.
فكنت أقول لهم: "فم." "أصل أنا مدخنة." جنبي واحدة عندها سرطان رئوي. فـ بقول لها: "أنت اشربي السجاير." قالت لي: "لا، عمري أنا ما شربت." هي قرفية أبداً. الكومن بين كل دول إن هم مستواهم الاجتماعي وطبقتهم. مش عليها. الكومنم في كل دول إن هم بالنسبة لهم الكلام اللي قاله الدكتور ده: "شيل." قال: "هيِشيل." وبعدين هيخش يشيل. فهو إزاي أنا أشيل حاجاتي كده؟ يعني إزاي دكتور يجي يقول لي شيلي؟ فـ أقوم شايلة. بلس أنا اللي دعم الموضوع عندي إن هو لساني. فاللي هو: "أنت مش تقول له يلا توكل على الله يا دكتور شيل اللسان." لا، هنا أنا وقفت. أشيل ليه؟ وأعمل إيه؟ وإيه الحلول؟ ما هو بص، أنا عندي ابتلاء دلوقتي كبير. كنت شايفاه. بس هو أكيد ليه أسباب. أسباب مشاعرية ونفسية. وأنا اشتغلت على ده. لأن ده شغلي. بس مادياً أنا ما كنتش عارفة أمسك أسبابه إيه. واستحالة يعني. أنا ربنا أعرفه. استحالة هيكون دي نهاية قصتي. أو دي قصتي إن أنا أبقى لساني مقطوع ووشي. لا. يعني أنا كان جاي معاه. ما قلت لا. هو مش مش هينفع. خدت الجرعة الخمس أيام. طبعاً بقى في تالت يوم كنت بسحف. أول يوم، ثاني يوم أنا قاعدة بقى بهزر وبخش هنا وبعمل هنا. ثالث يوم، رابع يوم أنا بسحب في الأرض. حرفياً. مغص، إسهال مش طبيعي. ثاني يوم إمساك مش طبيعي. أنا جسمي. كنت أقول دايماً: "أنا جسمي مش متحكمة فيه. أنا جسمي مش معايا. أنا كان جسمي ده ريك شيطان هو اللي معاه الكنترول." الصبح إسهال. الصبح إسهال. بالليل إمساك. الطعم والمذاق راح. المية ما بعرفش أذوق طعمها. عايزة أشرب مش عارفة أشرب. عايزة آكل مش عارفة آكل. بقوم من على السرير. عارف مهما واحد يبقى عنده 120 سنة. فرجليه تعمل كده. ركبي مش شايلاني. فـ بعرف. إيه ده؟ إيه ده؟ لا. خلصت أول جرعة. روحت البيت لولادي. قلت لهم: "قسماً بالله ما رايحة أبداً."
مش أخوكي كمان يا ماما؟
أنت دلوقتي أخدتي كام جرعة؟
أخدت كده جرعة.
جابت لك جلسة؟ هي أول جلسة ومشيت اللي هي بقعد فيها. باخد خمس خمس أيام.
بيدوني الصبح واحدة وبالليل واحدة. وفي نصهم يخش دكاترة تتكلم معايا وحاجات كده. أنا ليا تسعة المفروض آخدهم. كل جرعة بروح بتتسجل بتتكتب. لأن أنا داخلي هتلاقي حتى في اللي أنا مشيراها. داخلي بتحجز.
أم.
البروتوكول. في حاجة اسمها بروتوكول علاج. الدكتور بيحط بروتوكول. لازم أخلص البروتوكول. ويقول لي: "مبروك." بعد ما يشوف المسح. خفيتي يا شوشو. اتفضلي. أنا ما خلصتش البروتوكول. واللي طلع قال إن أنا خلصت البروتوكول. هبقى أجلك.
خلينا بس نكمل. أنا دلوقتي.
آه.
قلت لهم: "لا، الموضوع صعب وكفاية شعري اللي وقع." طبعاً كانوا شايفيني سطحية. ودكتور بسام الله يمسيه بالخير: "شعرك؟ شعر إيه؟ الشعر يطلع ونجيب باروكة. ده ورم في جسمك ده." مش رحت أخدت تاني جرعة. تاني جرعة بقى دي كانت خلاص بقى يعني. أنا طالعة من تاني جرعة راجعة. كنت ما كنتش بروح بالعربية. كنت بروح بأوبر وبرجع بأوبر. راجعة حالفة 100 يمين أنا ما قعدت بالمستشفى ده. انتحر ليه بقى؟ كان ساعتها دي فترة الإمساك. أنا طعم الأكل راح. مش عارفة أستمتع بحاجة. شعري ما بقاش موجود. حاسة إن أنا مسخ. وبقيت أقول: "هو ليه مريض الكانسر الوحيد؟ المرض الوحيد اللي لازم أمي لا إله إلا الله تبقى فاهمة إن عندك كانسر؟ ليه؟" يعني ليه مريض الكبد بيبقى باين عليه علامات الإرهاق. تمام. أي مريض. ليه مرضي؟ يعني ربنا سبحانه وتعالى لما اتكلم على الأمراض كان قال على مرض البرص.
أو الشخص الأبرص دي من الأمراض اللي أنا بشوفها ظاهرة. فممكن تبقى في أذى مشاعري شوية لصاحب المرض. أنا ما بعترضش على المرض. أنا بتكلم عن إن ممكن يبقى في أذى مشاعري ده بصنع الجسم وربنا سبحانه وتعالى. ده ابتلاء وله علاج أكيد. أنا واثقة من ده. بس ليه أنا بقيت شكلي كده؟ ليه جلدي كله نشف وبقى مقشر، مفلق، مقشف زي ما بيقولوا؟ ليه ضوافري بقت سودا؟ ليه شعري مش موجود وحواجبي ورموشي؟ ليه وشي وارم كده؟ دي مش أنا. ده مش اعتراض على ابتلاء ربنا. ده تدبر. لإن أنا أعلم ربي. فهو ليه هيعمل معايا كده؟ هل أنا مثلاً كنت فرحانة بشكلي قوي؟ فهل ربنا هيعاقبني؟ لا مش دي. هل أنا افتريت؟ طب تعالي راجعي ورقك. جيبي ورق وقلم واكتبي. طب أنا إيه الرسالة؟ هل أنا ما بستخدمش لساني صح؟ أو أنا بأذي حد بيه؟ طب حقكم عليا. لو أنا حقك عليا. طب أنا ضايقتك؟ حق.
فكنت أقول لهم: "فم." "أصل أنا مدخنة." جنبي واحدة عندها سرطان رئوي. فـ بقول لها: "أنت اشربي السجاير." قالت لي: "لا، عمري أنا ما شربت." هي قرفية أبداً. الكومن بين كل دول إن هم مستواهم الاجتماعي وطبقتهم. مش عليها. الكومنم في كل دول إن هم بالنسبة لهم الكلام اللي قاله الدكتور ده: "شيل." قال: "هيِشيل." وبعدين هيخش يشيل. فهو إزاي أنا أشيل حاجاتي كده؟ يعني إزاي دكتور يجي يقول لي شيلي؟ فـ أقوم شايلة. بلس أنا اللي دعم الموضوع عندي إن هو لساني. فاللي هو: "أنت مش تقول له يلا توكل على الله يا دكتور شيل اللسان." لا، هنا أنا وقفت. أشيل ليه؟ وأعمل إيه؟ وإيه الحلول؟ ما هو بص، أنا عندي ابتلاء دلوقتي كبير. كنت شايفاه. بس هو أكيد ليه أسباب. أسباب مشاعرية ونفسية. وأنا اشتغلت على ده. لأن ده شغلي. بس مادياً أنا ما كنتش عارفة أمسك أسبابه إيه. واستحالة يعني. أنا ربنا أعرفه. استحالة هيكون دي نهاية قصتي. أو دي قصتي إن أنا أبقى لساني مقطوع ووشي. لا. يعني أنا كان جاي معاه. ما قلت لا. هو مش مش هينفع. خدت الجرعة الخمس أيام. طبعاً بقى في تالت يوم كنت بسحف. أول يوم، ثاني يوم أنا قاعدة بقى بهزر وبخش هنا وبعمل هنا. ثالث يوم، رابع يوم أنا بسحب في الأرض. حرفياً. مغص، إسهال مش طبيعي. ثاني يوم إمساك مش طبيعي. أنا جسمي. كنت أقول دايماً: "أنا جسمي مش متحكمة فيه. أنا جسمي مش معايا. أنا كان جسمي ده ريك شيطان هو اللي معاه الكنترول." الصبح إسهال. الصبح إسهال. بالليل إمساك. الطعم والمذاق راح. المية ما بعرفش أذوق طعمها. عايزة أشرب مش عارفة أشرب. عايزة آكل مش عارفة آكل. بقوم من على السرير. عارف مهما واحد يبقى عنده 120 سنة. فرجليه تعمل كده. ركبي مش شايلاني. فـ بعرف. إيه ده؟ إيه ده؟ لا. خلصت أول جرعة. روحت البيت لولادي. قلت لهم: "قسماً بالله ما رايحة أبداً."
مش أخوكي كمان يا ماما؟
أنت دلوقتي أخدتي كام جرعة؟
أخدت كده جرعة.
جابت لك جلسة؟ هي أول جلسة ومشيت اللي هي بقعد فيها. باخد خمس خمس أيام.
بيدوني الصبح واحدة وبالليل واحدة. وفي نصهم يخش دكاترة تتكلم معايا وحاجات كده. أنا ليا تسعة المفروض آخدهم. كل جرعة بروح بتتسجل بتتكتب. لأن أنا داخلي هتلاقي حتى في اللي أنا مشيراها. داخلي بتحجز.
أم.
البروتوكول. في حاجة اسمها بروتوكول علاج. الدكتور بيحط بروتوكول. لازم أخلص البروتوكول. ويقول لي: "مبروك." بعد ما يشوف المسح. خفيتي يا شوشو. اتفضلي. أنا ما خلصتش البروتوكول. واللي طلع قال إن أنا خلصت البروتوكول. هبقى أجلك.
خلينا بس نكمل. أنا دلوقتي.
آه.
قلت لهم: "لا، الموضوع صعب وكفاية شعري اللي وقع." طبعاً كانوا شايفيني سطحية. ودكتور بسام الله يمسيه بالخير: "شعرك؟ شعر إيه؟ الشعر يطلع ونجيب باروكة. ده ورم في جسمك ده." مش رحت أخدت تاني جرعة. تاني جرعة بقى دي كانت خلاص بقى يعني. أنا طالعة من تاني جرعة راجعة. كنت ما كنتش بروح بالعربية. كنت بروح بأوبر وبرجع بأوبر. راجعة حالفة 100 يمين أنا ما قعدت بالمستشفى ده. انتحر ليه بقى؟ كان ساعتها دي فترة الإمساك. أنا طعم الأكل راح. مش عارفة أستمتع بحاجة. شعري ما بقاش موجود. حاسة إن أنا مسخ. وبقيت أقول: "هو ليه مريض الكانسر الوحيد؟ المرض الوحيد اللي لازم أمي لا إله إلا الله تبقى فاهمة إن عندك كانسر؟ ليه؟" يعني ليه مريض الكبد بيبقى باين عليه علامات الإرهاق. تمام. أي مريض. ليه مرضي؟ يعني ربنا سبحانه وتعالى لما اتكلم على الأمراض كان قال على مرض البرص.
أو الشخص الأبرص دي من الأمراض اللي أنا بشوفها ظاهرة. فممكن تبقى في أذى مشاعري شوية لصاحب المرض. أنا ما بعترضش على المرض. أنا بتكلم عن إن ممكن يبقى في أذى مشاعري ده بصنع الجسم وربنا سبحانه وتعالى. ده ابتلاء وله علاج أكيد. أنا واثقة من ده. بس ليه أنا بقيت شكلي كده؟ ليه جلدي كله نشف وبقى مقشر، مفلق، مقشف زي ما بيقولوا؟ ليه ضوافري بقت سودا؟ ليه شعري مش موجود وحواجبي ورموشي؟ ليه وشي وارم كده؟ دي مش أنا. ده مش اعتراض على ابتلاء ربنا. ده تدبر. لإن أنا أعلم ربي. فهو ليه هيعمل معايا كده؟ هل أنا مثلاً كنت فرحانة بشكلي قوي؟ فهل ربنا هيعاقبني؟ لا مش دي. هل أنا افتريت؟ طب تعالي راجعي ورقك. جيبي ورق وقلم واكتبي. طب أنا إيه الرسالة؟ هل أنا ما بستخدمش لساني صح؟ أو أنا بأذي حد بيه؟ طب حقكم عليا. لو أنا حقك عليا. طب أنا ضايقتك؟ حق.
فكنت أقول لهم: "فم." "أصل أنا مدخنة." جنبي واحدة عندها سرطان رئوي. فـ بقول لها: "أنت اشربي السجاير." قالت لي: "لا، عمري أنا ما شربت." هي قرفية أبداً. الكومن بين كل دول إن هم مستواهم الاجتماعي وطبقتهم. مش عليها. الكومنم في كل دول إن هم بالنسبة لهم الكلام اللي قاله الدكتور ده: "شيل." قال: "هيِشيل." وبعدين هيخش يشيل. فهو إزاي أنا أشيل حاجاتي كده؟ يعني إزاي دكتور يجي يقول لي شيلي؟ فـ أقوم شايلة. بلس أنا اللي دعم الموضوع عندي إن هو لساني. فاللي هو: "أنت مش تقول له يلا توكل على الله يا دكتور شيل اللسان." لا، هنا أنا وقفت. أشيل ليه؟ وأعمل إيه؟ وإيه الحلول؟ ما هو بص، أنا عندي ابتلاء دلوقتي كبير. كنت شايفاه. بس هو أكيد ليه أسباب. أسباب مشاعرية ونفسية. وأنا اشتغلت على ده. لأن ده شغلي. بس مادياً أنا ما كنتش عارفة أمسك أسبابه إيه. واستحالة يعني. أنا ربنا أعرفه. استحالة هيكون دي نهاية قصتي. أو دي قصتي إن أنا أبقى لساني مقطوع ووشي. لا. يعني أنا كان جاي معاه. ما قلت لا. هو مش مش هينفع. خدت الجرعة الخمس أيام. طبعاً بقى في تالت يوم كنت بسحف. أول يوم، ثاني يوم أنا قاعدة بقى بهزر وبخش هنا وبعمل هنا. ثالث يوم، رابع يوم أنا بسحب في الأرض. حرفياً. مغص، إسهال مش طبيعي. ثاني يوم إمساك مش طبيعي. أنا جسمي. كنت أقول دايماً: "أنا جسمي مش متحكمة فيه. أنا جسمي مش معايا. أنا كان جسمي ده ريك شيطان هو اللي معاه الكنترول." الصبح إسهال. الصبح إسهال. بالليل إمساك. الطعم والمذاق راح. المية ما بعرفش أذوق طعمها. عايزة أشرب مش عارفة أشرب. عايزة آكل مش عارفة آكل. بقوم من على السرير. عارف مهما واحد يبقى عنده 120 سنة. فرجليه تعمل كده. ركبي مش شايلاني. فـ بعرف. إيه ده؟ إيه ده؟ لا. خلصت أول جرعة. روحت البيت لولادي. قلت لهم: "قسماً بالله ما رايحة أبداً."
مش أخوكي كمان يا ماما؟
أنت دلوقتي أخدتي كام جرعة؟
أخدت كده جرعة.
جابت لك جلسة؟ هي أول جلسة ومشيت اللي هي بقعد فيها. باخد خمس خمس أيام.
بيدوني الصبح واحدة وبالليل واحدة. وفي نصهم يخش دكاترة تتكلم معايا وحاجات كده. أنا ليا تسعة المفروض آخدهم. كل جرعة بروح بتتسجل بتتكتب. لأن أنا داخلي هتلاقي حتى في اللي أنا مشيراها. داخلي بتحجز.
أم.
البروتوكول. في حاجة اسمها بروتوكول علاج. الدكتور بيحط بروتوكول. لازم أخلص البروتوكول. ويقول لي: "مبروك." بعد ما يشوف المسح. خفيتي يا شوشو. اتفضلي. أنا ما خلصتش البروتوكول. واللي طلع قال إن أنا خلصت البروتوكول. هبقى أجلك.
خلينا بس نكمل. أنا دلوقتي.
آه.
قلت لهم: "لا، الموضوع صعب وكفاية شعري اللي وقع." طبعاً كانوا شايفيني سطحية. ودكتور بسام الله يمسيه بالخير: "شعرك؟ شعر إيه؟ الشعر يطلع ونجيب باروكة. ده ورم في جسمك ده." مش رحت أخدت تاني جرعة. تاني جرعة بقى دي كانت خلاص بقى يعني. أنا طالعة من تاني جرعة راجعة. كنت ما كنتش بروح بالعربية. كنت بروح بأوبر وبرجع بأوبر. راجعة حالفة 100 يمين أنا ما قعدت بالمستشفى ده. انتحر ليه بقى؟ كان ساعتها دي فترة الإمساك. أنا طعم الأكل راح. مش عارفة أستمتع بحاجة. شعري ما بقاش موجود. حاسة إن أنا مسخ. وبقيت أقول: "هو ليه مريض الكانسر الوحيد؟ المرض الوحيد اللي لازم أمي لا إله إلا الله تبقى فاهمة إن عندك كانسر؟ ليه؟" يعني ليه مريض الكبد بيبقى باين عليه علامات الإرهاق. تمام. أي مريض. ليه مرضي؟ يعني ربنا سبحانه وتعالى لما اتكلم على الأمراض كان قال على مرض البرص.
أو الشخص الأبرص دي من الأمراض اللي أنا بشوفها ظاهرة. فممكن تبقى في أذى مشاعري شوية لصاحب المرض. أنا ما بعترضش على المرض. أنا بتكلم عن إن ممكن يبقى في أذى مشاعري ده بصنع الجسم وربنا سبحانه وتعالى. ده ابتلاء وله علاج أكيد. أنا واثقة من ده. بس ليه أنا بقيت شكلي كده؟ ليه جلدي كله نشف وبقى مقشر، مفلق، مقشف زي ما بيقولوا؟ ليه ضوافري بقت سودا؟ ليه شعري مش موجود وحواجبي ورموشي؟ ليه وشي وارم كده؟ دي مش أنا. ده مش اعتراض على ابتلاء ربنا. ده تدبر. لإن أنا أعلم ربي. فهو ليه هيعمل معايا كده؟ هل أنا مثلاً كنت فرحانة بشكلي قوي؟ فهل ربنا هيعاقبني؟ لا مش دي. هل أنا افتريت؟ طب تعالي راجعي ورقك. جيبي ورق وقلم واكتبي. طب أنا إيه الرسالة؟ هل أنا ما بستخدمش لساني صح؟ أو أنا بأذي حد بيه؟ طب حقكم عليا. لو أنا حقك عليا. طب أنا ضايقتك؟ حق.
فكنت أقول لهم: "فم." "أصل أنا مدخنة." جنبي واحدة عندها سرطان رئوي. فـ بقول لها: "أنت اشربي السجاير." قالت لي: "لا، عمري أنا ما شربت." هي قرفية أبداً. الكومن بين كل دول إن هم مستواهم الاجتماعي وطبقتهم. مش عليها. الكومنم في كل دول إن هم بالنسبة لهم الكلام اللي قاله الدكتور ده: "شيل." قال: "هيِشيل." وبعدين هيخش يشيل. فهو إزاي أنا أشيل حاجاتي كده؟ يعني إزاي دكتور يجي يقول لي شيلي؟ فـ أقوم شايلة. بلس أنا اللي دعم الموضوع عندي إن هو لساني. فاللي هو: "أنت مش تقول له يلا توكل على الله يا دكتور شيل اللسان." لا، هنا أنا وقفت. أشيل ليه؟ وأعمل إيه؟ وإيه الحلول؟ ما هو بص، أنا عندي ابتلاء دلوقتي كبير. كنت شايفاه. بس هو أكيد ليه أسباب. أسباب مشاعرية ونفسية. وأنا اشتغلت على ده. لأن ده شغلي. بس مادياً أنا ما كنتش عارفة أمسك أسبابه إيه. واستحالة يعني. أنا ربنا أعرفه. استحالة هيكون دي نهاية قصتي. أو دي قصتي إن أنا أبقى لساني مقطوع ووشي. لا. يعني أنا كان جاي معاه. ما قلت لا. هو مش مش هينفع. خدت الجرعة الخمس أيام. طبعاً بقى في تالت يوم كنت بسحف. أول يوم، ثاني يوم أنا قاعدة بقى بهزر وبخش هنا وبعمل هنا. ثالث يوم، رابع يوم أنا بسحب في الأرض. حرفياً. مغص، إسهال مش طبيعي. ثاني يوم إمساك مش طبيعي. أنا جسمي. كنت أقول دايماً: "أنا جسمي مش متحكمة فيه. أنا جسمي مش معايا. أنا كان جسمي ده ريك شيطان هو اللي معاه الكنترول." الصبح إسهال. الصبح إسهال. بالليل إمساك. الطعم والمذاق راح. المية ما بعرفش أذوق طعمها. عايزة أشرب مش عارفة أشرب. عايزة آكل مش عارفة آكل. بقوم من على السرير. عارف مهما واحد يبقى عنده 120 سنة. فرجليه تعمل كده. ركبي مش شايلاني. فـ بعرف. إيه ده؟ إيه ده؟ لا. خلصت أول جرعة. روحت البيت لولادي. قلت لهم: "قسماً بالله ما رايحة أبداً."
مش أخوكي كمان يا ماما؟
أنت دلوقتي أخدتي كام جرعة؟
أخدت كده جرعة.
جابت لك جلسة؟ هي أول جلسة ومشيت اللي هي بقعد فيها. باخد خمس خمس أيام.
بيدوني الصبح واحدة وبالليل واحدة. وفي نصهم يخش دكاترة تتكلم معايا وحاجات كده. أنا ليا تسعة المفروض آخدهم. كل جرعة بروح بتتسجل بتتكتب. لأن أنا داخلي هتلاقي حتى في اللي أنا مشيراها. داخلي بتحجز.
أم.
البروتوكول. في حاجة اسمها بروتوكول علاج. الدكتور بيحط بروتوكول. لازم أخلص البروتوكول. ويقول لي: "مبروك." بعد ما يشوف المسح. خفيتي يا شوشو. اتفضلي. أنا ما خلصتش البروتوكول. واللي طلع قال إن أنا خلصت البروتوكول. هبقى أجلك.
خلينا بس نكمل. أنا دلوقتي.
آه.
قلت لهم: "لا، الموضوع صعب وكفاية شعري اللي وقع." طبعاً كانوا شايفيني سطحية. ودكتور بسام الله يمسيه بالخير: "شعرك؟ شعر إيه؟ الشعر يطلع ونجيب باروكة. ده ورم في جسمك ده." مش رحت أخدت تاني جرعة. تاني جرعة بقى دي كانت خلاص بقى يعني. أنا طالعة من تاني جرعة راجعة. كنت ما كنتش بروح بالعربية. كنت بروح بأوبر وبرجع بأوبر. راجعة حالفة 100 يمين أنا ما قعدت بالمستشفى ده. انتحر ليه بقى؟ كان ساعتها دي فترة الإمساك. أنا طعم الأكل راح. مش عارفة أستمتع بحاجة. شعري ما بقاش موجود. حاسة إن أنا مسخ. وبقيت أقول: "هو ليه مريض الكانسر الوحيد؟ المرض الوحيد اللي لازم أمي لا إله إلا الله تبقى فاهمة إن عندك كانسر؟ ليه؟" يعني ليه مريض الكبد بيبقى باين عليه علامات الإرهاق. تمام. أي مريض. ليه مرضي؟ يعني ربنا سبحانه وتعالى لما اتكلم على الأمراض كان قال على مرض البرص.
أو الشخص الأبرص دي من الأمراض اللي أنا بشوفها ظاهرة. فممكن تبقى في أذى مشاعري شوية لصاحب المرض. أنا ما بعترضش على المرض. أنا بتكلم عن إن ممكن يبقى في أذى مشاعري ده بصنع الجسم وربنا سبحانه وتعالى. ده ابتلاء وله علاج أكيد. أنا واثقة من ده. بس ليه أنا بقيت شكلي كده؟ ليه جلدي كله نشف وبقى مقشر، مفلق، مقشف زي ما بيقولوا؟ ليه ضوافري بقت سودا؟ ليه شعري مش موجود وحواجبي ورموشي؟ ليه وشي وارم كده؟ دي مش أنا. ده مش اعتراض على ابتلاء ربنا. ده تدبر. لإن أنا أعلم ربي. فهو ليه هيعمل معايا كده؟ هل أنا مثلاً كنت فرحانة بشكلي قوي؟ فهل ربنا هيعاقبني؟ لا مش دي. هل أنا افتريت؟ طب تعالي راجعي ورقك. جيبي ورق وقلم واكتبي. طب أنا إيه الرسالة؟ هل أنا ما بستخدمش لساني صح؟ أو أنا بأذي حد بيه؟ طب حقكم عليا. لو أنا حقك عليا. طب أنا ضايقتك؟ حق.
فكنت أقول لهم: "فم." "أصل أنا مدخنة." جنبي واحدة عندها سرطان رئوي. فـ بقول لها: "أنت اشربي السجاير." قالت لي: "لا، عمري أنا ما شربت." هي قرفية أبداً. الكومن بين كل دول إن هم مستواهم الاجتماعي وطبقتهم. مش عليها. الكومنم في كل دول إن هم بالنسبة لهم الكلام اللي قاله الدكتور ده: "شيل." قال: "هيِشيل." وبعدين هيخش يشيل. فهو إزاي أنا أشيل حاجاتي كده؟ يعني إزاي دكتور يجي يقول لي شيلي؟ فـ أقوم شايلة. بلس أنا اللي دعم الموضوع عندي إن هو لساني. فاللي هو: "أنت مش تقول له يلا توكل على الله يا دكتور شيل اللسان." لا، هنا أنا وقفت. أشيل ليه؟ وأعمل إيه؟ وإيه الحلول؟ ما هو بص، أنا عندي ابتلاء دلوقتي كبير. كنت شايفاه. بس هو أكيد ليه أسباب. أسباب مشاعرية ونفسية. وأنا اشتغلت على ده. لأن ده شغلي. بس مادياً أنا ما كنتش عارفة أمسك أسبابه إيه. واستحالة يعني. أنا ربنا أعرفه. استحالة هيكون دي نهاية قصتي. أو دي قصتي إن أنا أبقى لساني مقطوع ووشي. لا. يعني أنا كان جاي معاه. ما قلت لا. هو مش مش هينفع. خدت الجرعة الخمس أيام. طبعاً بقى في تالت يوم كنت بسحف. أول يوم، ثاني يوم أنا قاعدة بقى بهزر وبخش هنا وبعمل هنا. ثالث يوم، رابع يوم أنا بسحب في الأرض. حرفياً. مغص، إسهال مش طبيعي. ثاني يوم إمساك مش طبيعي. أنا جسمي. كنت أقول دايماً: "أنا جسمي مش متحكمة فيه. أنا جسمي مش معايا. أنا كان جسمي ده ريك شيطان هو اللي معاه الكنترول." الصبح إسهال. الصبح إسهال. بالليل إمساك. الطعم والمذاق راح. المية ما بعرفش أذوق طعمها. عايزة أشرب مش عارفة أشرب. عايزة آكل مش عارفة آكل. بقوم من على السرير. عارف مهما واحد يبقى عنده 120 سنة. فرجليه تعمل كده. ركبي مش شايلاني. فـ بعرف. إيه ده؟ إيه ده؟ لا. خلصت أول جرعة. روحت البيت لولادي. قلت لهم: "قسماً بالله ما رايحة أبداً."
مش أخوكي كمان يا ماما؟
أنت دلوقتي أخدتي كام جرعة؟
أخدت كده جرعة.
جابت لك جلسة؟ هي أول جلسة ومشيت اللي هي بقعد فيها. باخد خمس خمس أيام.
بيدوني الصبح واحدة وبالليل واحدة. وفي نصهم يخش دكاترة تتكلم معايا وحاجات كده. أنا ليا تسعة المفروض آخدهم. كل جرعة بروح بتتسجل بتتكتب. لأن أنا داخلي هتلاقي حتى في اللي أنا مشيراها. داخلي بتحجز.
أم.
البروتوكول. في حاجة اسمها بروتوكول علاج. الدكتور بيحط بروتوكول. لازم أخلص البروتوكول. ويقول لي: "مبروك." بعد ما يشوف المسح. خفيتي يا شوشو. اتفضلي. أنا ما خلصتش البروتوكول. واللي طلع قال إن أنا خلصت البروتوكول. هبقى أجلك.
خلينا بس نكمل. أنا دلوقتي.
آه.
قلت لهم: "لا، الموضوع صعب وكفاية شعري اللي وقع." طبعاً كانوا شايفيني سطحية. ودكتور بسام الله يمسيه بالخير: "شعرك؟ شعر إيه؟ الشعر يطلع ونجيب باروكة. ده ورم في جسمك ده." مش رحت أخدت تاني جرعة. تاني جرعة بقى دي كانت خلاص بقى يعني. أنا طالعة من تاني جرعة راجعة. كنت ما كنتش بروح بالعربية. كنت بروح بأوبر وبرجع بأوبر. راجعة حالفة 100 يمين أنا ما قعدت بالمستشفى ده. انتحر ليه بقى؟ كان ساعتها دي فترة الإمساك. أنا طعم الأكل راح. مش عارفة أستمتع بحاجة. شعري ما بقاش موجود. حاسة إن أنا مسخ. وبقيت أقول: "هو ليه مريض الكانسر الوحيد؟ المرض الوحيد اللي لازم أمي لا إله إلا الله تبقى فاهمة إن عندك كانسر؟ ليه؟" يعني ليه مريض الكبد بيبقى باين عليه علامات الإرهاق. تمام. أي مريض. ليه مرضي؟ يعني ربنا سبحانه وتعالى لما اتكلم على الأمراض كان قال على مرض البرص.
أو الشخص الأبرص دي من الأمراض اللي أنا بشوفها ظاهرة. فممكن تبقى في أذى مشاعري شوية لصاحب المرض. أنا ما بعترضش على المرض. أنا بتكلم عن إن ممكن يبقى في أذى مشاعري ده بصنع الجسم وربنا سبحانه وتعالى. ده ابتلاء وله علاج أكيد. أنا واثقة من ده. بس ليه أنا بقيت شكلي كده؟ ليه جلدي كله نشف وبقى مقشر، مفلق، مقشف زي ما بيقولوا؟ ليه ضوافري بقت سودا؟ ليه شعري مش موجود وحواجبي ورموشي؟ ليه وشي وارم كده؟ دي مش أنا. ده مش اعتراض على ابتلاء ربنا. ده تدبر. لإن أنا أعلم ربي. فهو ليه هيعمل معايا كده؟ هل أنا مثلاً كنت فرحانة بشكلي قوي؟ فهل ربنا هيعاقبني؟ لا مش دي. هل أنا افتريت؟ طب تعالي راجعي ورقك. جيبي ورق وقلم واكتبي. طب أنا إيه الرسالة؟ هل أنا ما بستخدمش لساني صح؟ أو أنا بأذي حد بيه؟ طب حقكم عليا. لو أنا حقك عليا. طب أنا ضايقتك؟ حق.
فكنت أقول لهم: "فم." "أصل أنا مدخنة." جنبي واحدة عندها سرطان رئوي. فـ بقول لها: "أنت اشربي السجاير." قالت لي: "لا، عمري أنا ما شربت." هي قرفية أبداً. الكومن بين كل دول إن هم مستواهم الاجتماعي وطبقتهم. مش عليها. الكومنم في كل دول إن هم بالنسبة لهم الكلام اللي قاله الدكتور ده: "شيل." قال: "هيِشيل." وبعدين هيخش يشيل. فهو إزاي أنا أشيل حاجاتي كده؟ يعني إزاي دكتور يجي يقول لي شيلي؟ فـ أقوم شايلة. بلس أنا اللي دعم الموضوع عندي إن هو لساني. فاللي هو: "أنت مش تقول له يلا توكل على الله يا دكتور شيل اللسان." لا، هنا أنا وقفت. أشيل ليه؟ وأعمل إيه؟ وإيه الحلول؟ ما هو بص، أنا عندي ابتلاء دلوقتي كبير. كنت شايفاه. بس هو أكيد ليه أسباب. أسباب مشاعرية ونفسية. وأنا اشتغلت على ده. لأن ده شغلي. بس مادياً أنا ما كنتش عارفة أمسك أسبابه إيه. واستحالة يعني. أنا ربنا أعرفه. استحالة هيكون دي نهاية قصتي. أو دي قصتي إن أنا أبقى لساني مقطوع ووشي. لا. يعني أنا كان جاي معاه. ما قلت لا. هو مش مش هينفع. خدت الجرعة الخمس أيام. طبعاً بقى في تالت يوم كنت بسحف. أول يوم، ثاني يوم أنا قاعدة بقى بهزر وبخش هنا وبعمل هنا. ثالث يوم، رابع يوم أنا بسحب في الأرض. حرفياً. مغص، إسهال مش طبيعي. ثاني يوم إمساك مش طبيعي. أنا جسمي. كنت أقول دايماً: "أنا جسمي مش متحكمة فيه. أنا جسمي مش معايا. أنا كان جسمي ده ريك شيطان هو اللي معاه الكنترول." الصبح إسهال. الصبح إسهال. بالليل إمساك. الطعم والمذاق راح. المية ما بعرفش أذوق طعمها. عايزة أشرب مش عارفة أشرب. عايزة آكل مش عارفة آكل. بقوم من على السرير. عارف مهما واحد يبقى عنده 120 سنة. فرجليه تعمل كده. ركبي مش شايلاني. فـ بعرف. إيه ده؟ إيه ده؟ لا. خلصت أول جرعة. روحت البيت لولادي. قلت لهم: "قسماً بالله ما رايحة أبداً."
مش أخوكي كمان يا ماما؟
أنت دلوقتي أخدتي كام جرعة؟
أخدت كده جرعة.
جابت لك جلسة؟ هي أول جلسة ومشيت اللي هي بقعد فيها. باخد خمس خمس أيام.
بيدوني الصبح واحدة وبالليل واحدة. وفي نصهم يخش دكاترة تتكلم معايا وحاجات كده. أنا ليا تسعة المفروض آخدهم. كل جرعة بروح بتتسجل بتتكتب. لأن أنا داخلي هتلاقي حتى في اللي أنا مشيراها. داخلي بتحجز.
أم.
البروتوكول. في حاجة اسمها بروتوكول علاج. الدكتور بيحط بروتوكول. لازم أخلص البروتوكول. ويقول لي: "مبروك." بعد ما يشوف المسح. خفيتي يا شوشو. اتفضلي. أنا ما خلصتش البروتوكول. واللي طلع قال إن أنا خلصت البروتوكول. هبقى أجلك.
خلينا بس نكمل. أنا دلوقتي.
آه.
قلت لهم: "لا، الموضوع صعب وكفاية شعري اللي وقع." طبعاً كانوا شايفيني سطحية. ودكتور بسام الله يمسيه بالخير: "شعرك؟ شعر إيه؟ الشعر يطلع ونجيب باروكة. ده ورم في جسمك ده." مش رحت أخدت تاني جرعة. تاني جرعة بقى دي كانت خلاص بقى يعني. أنا طالعة من تاني جرعة راجعة. كنت ما كنتش بروح بالعربية. كنت بروح بأوبر وبرجع بأوبر. راجعة حالفة 100 يمين أنا ما قعدت بالمستشفى ده. انتحر ليه بقى؟ كان ساعتها دي فترة الإمساك. أنا طعم الأكل راح. مش عارفة أستمتع بحاجة. شعري ما بقاش موجود. حاسة إن أنا مسخ. وبقيت أقول: "هو ليه مريض الكانسر الوحيد؟ المرض الوحيد اللي لازم أمي لا إله إلا الله تبقى فاهمة إن عندك كانسر؟ ليه؟" يعني ليه مريض الكبد بيبقى باين عليه علامات الإرهاق. تمام. أي مريض. ليه مرضي؟ يعني ربنا سبحانه وتعالى لما اتكلم على الأمراض كان قال على مرض البرص.
أو الشخص الأبرص دي من الأمراض اللي أنا بشوفها ظاهرة. فممكن تبقى في أذى مشاعري شوية لصاحب المرض. أنا ما بعترضش على المرض. أنا بتكلم عن إن ممكن يبقى في أذى مشاعري ده بصنع الجسم وربنا سبحانه وتعالى. ده ابتلاء وله علاج أكيد. أنا واثقة من ده. بس ليه أنا بقيت شكلي كده؟ ليه جلدي كله نشف وبقى مقشر، مفلق، مقشف زي ما بيقولوا؟ ليه ضوافري بقت سودا؟ ليه شعري مش موجود وحواجبي ورموشي؟ ليه وشي وارم كده؟ دي مش أنا. ده مش اعتراض على ابتلاء ربنا. ده تدبر. لإن أنا أعلم ربي. فهو ليه هيعمل معايا كده؟ هل أنا مثلاً كنت فرحانة بشكلي قوي؟ فهل ربنا هيعاقبني؟ لا مش دي. هل أنا افتريت؟ طب تعالي راجعي ورقك. جيبي ورق وقلم واكتبي. طب أنا إيه الرسالة؟ هل أنا ما بستخدمش لساني صح؟ أو أنا بأذي حد بيه؟ طب حقكم عليا. لو أنا حقك عليا. طب أنا ضايقتك؟ حق.
فكنت أقول لهم: "فم." "أصل أنا مدخنة." جنبي واحدة عندها سرطان رئوي. فـ بقول لها: "أنت اشربي السجاير." قالت لي: "لا، عمري أنا ما شربت." هي قرفية أبداً. الكومن بين كل دول إن هم مستواهم الاجتماعي وطبقتهم. مش عليها. الكومنم في كل دول إن هم بالنسبة لهم الكلام اللي قاله الدكتور ده: "شيل." قال: "هيِشيل." وبعدين هيخش يشيل. فهو إزاي أنا أشيل حاجاتي كده؟ يعني إزاي دكتور يجي يقول لي شيلي؟ فـ أقوم شايلة. بلس أنا اللي دعم الموضوع عندي إن هو لساني. فاللي هو: "أنت مش تقول له يلا توكل على الله يا دكتور شيل اللسان." لا، هنا أنا وقفت. أشيل ليه؟ وأعمل إيه؟ وإيه الحلول؟ ما هو بص، أنا عندي ابتلاء دلوقتي كبير. كنت شايفاه. بس هو أكيد ليه أسباب. أسباب مشاعرية ونفسية. وأنا اشتغلت على ده. لأن ده شغلي. بس مادياً أنا ما كنتش عارفة أمسك أسبابه إيه. واستحالة يعني. أنا ربنا أعرفه. استحالة هيكون دي نهاية قصتي. أو دي قصتي إن أنا أبقى لساني مقطوع ووشي. لا. يعني أنا كان جاي معاه. ما قلت لا. هو مش مش هينفع. خدت الجرعة الخمس أيام. طبعاً بقى في تالت يوم كنت بسحف. أول يوم، ثاني يوم أنا قاعدة بقى بهزر وبخش هنا وبعمل هنا. ثالث يوم، رابع يوم أنا بسحب في الأرض. حرفياً. مغص، إسهال مش طبيعي. ثاني يوم إمساك مش طبيعي. أنا جسمي. كنت أقول دايماً: "أنا جسمي مش متحكمة فيه. أنا جسمي مش معايا. أنا كان جسمي ده ريك شيطان هو اللي معاه الكنترول." الصبح إسهال. الصبح إسهال. بالليل إمساك. الطعم والمذاق راح. المية ما بعرفش أذوق طعمها. عايزة أشرب مش عارفة أشرب. عايزة آكل مش عارفة آكل. بقوم من على السرير. عارف مهما واحد يبقى عنده 120 سنة. فرجليه تعمل كده. ركبي مش شايلاني. فـ بعرف. إيه ده؟ إيه ده؟ لا. خلصت أول جرعة. روحت البيت لولادي. قلت لهم: "قسماً بالله ما رايحة أبداً."
مش أخوكي كمان يا ماما؟
أنت دلوقتي أخدتي كام جرعة؟
أخدت كده جرعة.
جابت لك جلسة؟ هي أول جلسة ومشيت اللي هي بقعد فيها. باخد خمس خمس أيام.
بيدوني الصبح واحدة وبالليل واحدة. وفي نصهم يخش دكاترة تتكلم معايا وحاجات كده. أنا ليا تسعة المفروض آخدهم. كل جرعة بروح بتتسجل بتتكتب. لأن أنا داخلي هتلاقي حتى في اللي أنا مشيراها. داخلي بتحجز.
أم.
البروتوكول. في حاجة اسمها بروتوكول علاج. الدكتور بيحط بروتوكول. لازم أخلص البروتوكول. ويقول لي: "مبروك." بعد ما يشوف المسح. خفيتي يا شوشو. اتفضلي. أنا ما خلصتش البروتوكول. واللي طلع قال إن أنا خلصت البروتوكول. هبقى أجلك.
خلينا بس نكمل. أنا دلوقتي.
آه.
قلت لهم: "لا، الموضوع صعب وكفاية شعري اللي وقع." طبعاً كانوا شايفيني سطحية. ودكتور بسام الله يمسيه بالخير: "شعرك؟ شعر إيه؟ الشعر يطلع ونجيب باروكة. ده ورم في جسمك ده." مش رحت أخدت تاني جرعة. تاني جرعة بقى دي كانت خلاص بقى يعني. أنا طالعة من تاني جرعة راجعة. كنت ما كنتش بروح بالعربية. كنت بروح بأوبر وبرجع بأوبر. راجعة حالفة 100 يمين أنا ما قعدت بالمستشفى ده. انتحر ليه بقى؟ كان ساعتها دي فترة الإمساك. أنا طعم الأكل راح. مش عارفة أستمتع بحاجة. شعري ما بقاش موجود. حاسة إن أنا مسخ. وبقيت أقول: "هو ليه مريض الكانسر الوحيد؟ المرض الوحيد اللي لازم أمي لا إله إلا الله تبقى فاهمة إن عندك كانسر؟ ليه؟" يعني ليه مريض الكبد بيبقى باين عليه علامات الإرهاق. تمام. أي مريض. ليه مرضي؟ يعني ربنا سبحانه وتعالى لما اتكلم على الأمراض كان قال على مرض البرص.
أو الشخص الأبرص دي من الأمراض اللي أنا بشوفها ظاهرة. فممكن تبقى في أذى مشاعري شوية لصاحب المرض. أنا ما بعترضش على المرض. أنا بتكلم عن إن ممكن يبقى في أذى مشاعري ده بصنع الجسم وربنا سبحانه وتعالى. ده ابتلاء وله علاج أكيد. أنا واثقة من ده. بس ليه أنا بقيت شكلي كده؟ ليه جلدي كله نشف وبقى مقشر، مفلق، مقشف زي ما بيقولوا؟ ليه ضوافري بقت سودا؟ ليه شعري مش موجود وحواجبي ورموشي؟ ليه وشي وارم كده؟ دي مش أنا. ده مش اعتراض على ابتلاء ربنا. ده تدبر. لإن أنا أعلم ربي. فهو ليه هيعمل معايا كده؟ هل أنا مثلاً كنت فرحانة بشكلي قوي؟ فهل ربنا هيعاقبني؟ لا مش دي. هل أنا افتريت؟ طب تعالي راجعي ورقك. جيبي ورق وقلم واكتبي. طب أنا إيه الرسالة؟ هل أنا ما بستخدمش لساني صح؟ أو أنا بأذي حد بيه؟ طب حقكم عليا. لو أنا حقك عليا. طب أنا ضايقتك؟ حق.
فكنت أقول لهم: "فم." "أصل أنا مدخنة." جنبي واحدة عندها سرطان رئوي. فـ بقول لها: "أنت اشربي السجاير." قالت لي: "لا، عمري أنا ما شربت." هي قرفية أبداً. الكومن بين كل دول إن هم مستواهم الاجتماعي وطبقتهم. مش عليها. الكومنم في كل دول إن هم بالنسبة لهم الكلام اللي قاله الدكتور ده: "شيل." قال: "هيِشيل." وبعدين هيخش يشيل. فهو إزاي أنا أشيل حاجاتي كده؟ يعني إزاي دكتور يجي يقول لي شيلي؟ فـ أقوم شايلة. بلس أنا اللي دعم الموضوع عندي إن هو لساني. فاللي هو: "أنت مش تقول له يلا توكل على الله يا دكتور شيل اللسان." لا، هنا أنا وقفت. أشيل ليه؟ وأعمل إيه؟ وإيه الحلول؟ ما هو بص، أنا عندي ابتلاء دلوقتي كبير. كنت شايفاه. بس هو أكيد ليه أسباب. أسباب مشاعرية ونفسية. وأنا اشتغلت على ده. لأن ده شغلي. بس مادياً أنا ما كنتش عارفة أمسك أسبابه إيه. واستحالة يعني. أنا ربنا أعرفه. استحالة هيكون دي نهاية قصتي. أو دي قصتي إن أنا أبقى لساني مقطوع ووشي. لا. يعني أنا كان جاي معاه. ما قلت لا. هو مش مش هينفع. خدت الجرعة الخمس أيام. طبعاً بقى في تالت يوم كنت بسحف. أول يوم، ثاني يوم أنا قاعدة بقى بهزر وبخش هنا وبعمل هنا. ثالث يوم، رابع يوم أنا بسحب في الأرض. حرفياً. مغص، إسهال مش طبيعي. ثاني يوم إمساك مش طبيعي. أنا جسمي. كنت أقول دايماً: "أنا جسمي مش متحكمة فيه. أنا جسمي مش معايا. أنا كان جسمي ده ريك شيطان هو اللي معاه الكنترول." الصبح إسهال. الصبح إسهال. بالليل إمساك. الطعم والمذاق راح. المية ما بعرفش أذوق طعمها. عايزة أشرب مش عارفة أشرب. عايزة آكل مش عارفة آكل. بقوم من على السرير. عارف مهما واحد يبقى عنده 120 سنة. فرجليه تعمل كده. ركبي مش شايلاني. فـ بعرف. إيه ده؟ إيه ده؟ لا. خلصت أول جرعة. روحت البيت لولادي. قلت لهم: "قسماً بالله ما رايحة أبداً."
مش أخوكي كمان يا ماما؟
أنت دلوقتي أخدتي كام جرعة؟
أخدت كده جرعة.
جابت لك جلسة؟ هي أول جلسة ومشيت اللي هي بقعد فيها. باخد خمس خمس أيام.
بيدوني الصبح واحدة وبالليل واحدة. وفي نصهم يخش دكاترة تتكلم معايا وحاجات كده. أنا ليا تسعة المفروض آخدهم. كل جرعة بروح بتتسجل بتتكتب. لأن أنا داخلي هتلاقي حتى في اللي أنا مشيراها. داخلي بتحجز.
أم.
البروتوكول. في حاجة اسمها بروتوكول علاج. الدكتور بيحط بروتوكول. لازم أخلص البروتوكول. ويقول لي: "مبروك." بعد ما يشوف المسح. خفيتي يا شوشو. اتفضلي. أنا ما خلصتش البروتوكول. واللي طلع قال إن أنا خلصت البروتوكول. هبقى أجلك.
خلينا بس نكمل. أنا دلوقتي.
آه.
قلت لهم: "لا، الموضوع صعب وكفاية شعري اللي وقع." طبعاً كانوا شايفيني سطحية. ودكتور بسام الله يمسيه بالخير: "شعرك؟ شعر إيه؟ الشعر يطلع ونجيب باروكة. ده ورم في جسمك ده." مش رحت أخدت تاني جرعة. تاني جرعة بقى دي كانت خلاص بقى يعني. أنا طالعة من تاني جرعة راجعة. كنت ما كنتش بروح بالعربية. كنت بروح بأوبر وبرجع بأوبر. راجعة حالفة 100 يمين أنا ما قعدت بالمستشفى ده. انتحر ليه بقى؟ كان ساعتها دي فترة الإمساك. أنا طعم الأكل راح. مش عارفة أستمتع بحاجة. شعري ما بقاش موجود. حاسة إن أنا مسخ. وبقيت أقول: "هو ليه مريض الكانسر الوحيد؟ المرض الوحيد اللي لازم أمي لا إله إلا الله تبقى فاهمة إن عندك كانسر؟ ليه؟" يعني ليه مريض الكبد بيبقى باين عليه علامات الإرهاق. تمام. أي مريض. ليه مرضي؟ يعني ربنا سبحانه وتعالى لما اتكلم على الأمراض كان قال على مرض البرص.
أو الشخص الأبرص دي من الأمراض اللي أنا بشوفها ظاهرة. فممكن تبقى في أذى مشاعري شوية لصاحب المرض. أنا ما بعترضش على المرض. أنا بتكلم عن إن ممكن يبقى في أذى مشاعري ده بصنع الجسم وربنا سبحانه وتعالى. ده ابتلاء وله علاج أكيد. أنا واثقة من ده. بس ليه أنا بقيت شكلي كده؟ ليه جلدي كله نشف وبقى مقشر، مفلق، مقشف زي ما بيقولوا؟ ليه ضوافري بقت سودا؟ ليه شعري مش موجود وحواجبي ورموشي؟ ليه وشي وارم كده؟ دي مش أنا. ده مش اعتراض على ابتلاء ربنا. ده تدبر. لإن أنا أعلم ربي. فهو ليه هيعمل معايا كده؟ هل أنا مثلاً كنت فرحانة بشكلي قوي؟ فهل ربنا هيعاقبني؟ لا مش دي. هل أنا افتريت؟ طب تعالي راجعي ورقك. جيبي ورق وقلم واكتبي. طب أنا إيه الرسالة؟ هل أنا ما بستخدمش لساني صح؟ أو أنا بأذي حد بيه؟ طب حقكم عليا. لو أنا حقك عليا. طب أنا ضايقتك؟ حق.
فكنت أقول لهم: "فم." "أصل أنا مدخنة." جنبي واحدة عندها سرطان رئوي. فـ بقول لها: "أنت اشربي السجاير." قالت لي: "لا، عمري أنا ما شربت." هي قرفية أبداً. الكومن بين كل دول إن هم مستواهم الاجتماعي وطبقتهم. مش عليها. الكومنم في كل دول إن هم بالنسبة لهم الكلام اللي قاله الدكتور ده: "شيل." قال: "هيِشيل." وبعدين هيخش يشيل. فهو إزاي أنا أشيل حاجاتي كده؟ يعني إزاي دكتور يجي يقول لي شيلي؟ فـ أقوم شايلة. بلس أنا اللي دعم الموضوع عندي إن هو لساني. فاللي هو: "أنت مش تقول له يلا توكل على الله يا دكتور شيل اللسان." لا، هنا أنا وقفت. أشيل ليه؟ وأعمل إيه؟ وإيه الحلول؟ ما هو بص، أنا عندي ابتلاء دلوقتي كبير. كنت شايفاه. بس هو أكيد ليه أسباب. أسباب مشاعرية ونفسية. وأنا اشتغلت على ده. لأن ده شغلي. بس مادياً أنا ما كنتش عارفة أمسك أسبابه إيه. واستحالة يعني. أنا ربنا أعرفه. استحالة هيكون دي نهاية قصتي. أو دي قصتي إن أنا أبقى لساني مقطوع ووشي. لا. يعني أنا كان جاي معاه. ما قلت لا. هو مش مش هينفع. خدت الجرعة الخمس أيام. طبعاً بقى في تالت يوم كنت بسحف. أول يوم، ثاني يوم أنا قاعدة بقى بهزر وبخش هنا وبعمل هنا. ثالث يوم، رابع يوم أنا بسحب في الأرض. حرفياً. مغص، إسهال مش طبيعي. ثاني يوم إمساك مش طبيعي. أنا جسمي. كنت أقول دايماً: "أنا جسمي مش متحكمة فيه. أنا جسمي مش معايا. أنا كان جسمي ده ريك شيطان هو اللي معاه الكنترول." الصبح إسهال. الصبح إسهال. بالليل إمساك. الطعم والمذاق راح. المية ما بعرفش أذوق طعمها. عايزة أشرب مش عارفة أشرب. عايزة آكل مش عارفة آكل. بقوم من على السرير. عارف مهما واحد يبقى عنده 120 سنة. فرجليه تعمل كده. ركبي مش شايلاني. فـ بعرف. إيه ده؟ إيه ده؟ لا. خلصت أول جرعة. روحت البيت لولادي. قلت لهم: "قسماً بالله ما رايحة أبداً."
مش أخوكي كمان يا ماما؟
أنت دلوقتي أخدتي كام جرعة؟
أخدت كده جرعة.
جابت لك جلسة؟ هي أول جلسة ومشيت اللي هي بقعد فيها. باخد خمس خمس أيام.
بيدوني الصبح واحدة وبالليل واحدة. وفي نصهم يخش دكاترة تتكلم معايا وحاجات كده. أنا ليا تسعة المفروض آخدهم. كل جرعة بروح بتتسجل بتتكتب. لأن أنا داخلي هتلاقي حتى في اللي أنا مشيراها. داخلي بتحجز.
أم.
البروتوكول. في حاجة اسمها بروتوكول علاج. الدكتور بيحط بروتوكول. لازم أخلص البروتوكول. ويقول لي: "مبروك." بعد ما يشوف المسح. خفيتي يا شوشو. اتفضلي. أنا ما خلصتش البروتوكول. واللي طلع قال إن أنا خلصت البروتوكول. هبقى أجلك.
خلينا بس نكمل. أنا دلوقتي.
آه.
قلت لهم: "لا، الموضوع صعب وكفاية شعري اللي وقع." طبعاً كانوا شايفيني سطحية. ودكتور بسام الله يمسيه بالخير: "شعرك؟ شعر إيه؟ الشعر يطلع ونجيب باروكة. ده ورم في جسمك ده." مش رحت أخدت تاني جرعة. تاني جرعة بقى دي كانت خلاص بقى يعني. أنا طالعة من تاني جرعة راجعة. كنت ما كنتش بروح بالعربية. كنت بروح بأوبر وبرجع بأوبر. راجعة حالفة 100 يمين أنا ما قعدت بالمستشفى ده. انتحر ليه بقى؟ كان ساعتها دي فترة الإمساك. أنا طعم الأكل راح. مش عارفة أستمتع بحاجة. شعري ما بقاش موجود. حاسة إن أنا مسخ. وبقيت أقول: "هو ليه مريض الكانسر الوحيد؟ المرض الوحيد اللي لازم أمي لا إله إلا الله تبقى فاهمة إن عندك كانسر؟ ليه؟" يعني ليه مريض الكبد بيبقى باين عليه علامات الإرهاق. تمام. أي مريض. ليه مرضي؟ يعني ربنا سبحانه وتعالى لما اتكلم على الأمراض كان قال على مرض البرص.
أو الشخص الأبرص دي من الأمراض اللي أنا بشوفها ظاهرة. فممكن تبقى في أذى مشاعري شوية لصاحب المرض. أنا ما بعترضش على المرض. أنا بتكلم عن إن ممكن يبقى في أذى مشاعري ده بصنع الجسم وربنا سبحانه وتعالى. ده ابتلاء وله علاج أكيد. أنا واثقة من ده. بس ليه أنا بقيت شكلي كده؟ ليه جلدي كله نشف وبقى مقشر، مفلق، مقشف زي ما بيقولوا؟ ليه ضوافري بقت سودا؟ ليه شعري مش موجود وحواجبي ورموشي؟ ليه وشي وارم كده؟ دي مش أنا. ده مش اعتراض على ابتلاء ربنا. ده تدبر. لإن أنا أعلم ربي. فهو ليه هيعمل معايا كده؟ هل أنا مثلاً كنت فرحانة بشكلي قوي؟ فهل ربنا هيعاقبني؟ لا مش دي. هل أنا افتريت؟ طب تعالي راجعي ورقك. جيبي ورق وقلم واكتبي. طب أنا إيه الرسالة؟ هل أنا ما بستخدمش لساني صح؟ أو أنا بأذي حد بيه؟ طب حقكم عليا. لو أنا حقك عليا. طب أنا ضايقتك؟ حق.
فكنت أقول لهم: "فم." "أصل أنا مدخنة." جنبي واحدة عندها سرطان رئوي. فـ بقول لها: "أنت اشربي السجاير." قالت لي: "لا، عمري أنا ما شربت." هي قرفية أبداً. الكومن بين كل دول إن هم مستواهم الاجتماعي وطبقتهم. مش عليها. الكومنم في كل دول إن هم بالنسبة لهم الكلام اللي قاله الدكتور ده: "شيل." قال: "هيِشيل." وبعدين هيخش يشيل. فهو إزاي أنا أشيل حاجاتي كده؟ يعني إزاي دكتور يجي يقول لي شيلي؟ فـ أقوم شايلة. بلس أنا اللي دعم الموضوع عندي إن هو لساني. فاللي هو: "أنت مش تقول له يلا توكل على الله يا دكتور شيل اللسان." لا، هنا أنا وقفت. أشيل ليه؟ وأعمل إيه؟ وإيه الحلول؟ ما هو بص، أنا عندي ابتلاء دلوقتي كبير. كنت شايفاه. بس هو أكيد ليه أسباب. أسباب مشاعرية ونفسية. وأنا اشتغلت على ده. لأن ده شغلي. بس مادياً أنا ما كنتش عارفة أمسك أسبابه إيه. واستحالة يعني. أنا ربنا أعرفه. استحالة هيكون دي نهاية قصتي. أو دي قصتي إن أنا أبقى لساني مقطوع ووشي. لا. يعني أنا كان جاي معاه. ما قلت لا. هو مش مش هينفع. خدت الجرعة الخمس أيام. طبعاً بقى في تالت يوم كنت بسحف. أول يوم، ثاني يوم أنا قاعدة بقى بهزر وبخش هنا وبعمل هنا. ثالث يوم، رابع يوم أنا بسحب في الأرض. حرفياً. مغص، إسهال مش طبيعي. ثاني يوم إمساك مش طبيعي. أنا جسمي. كنت أقول دايماً: "أنا جسمي مش متحكمة فيه. أنا جسمي مش معايا. أنا كان جسمي ده ريك شيطان هو اللي معاه الكنترول." الصبح إسهال. الصبح إسهال. بالليل إمساك. الطعم والمذاق راح. المية ما بعرفش أذوق طعمها. عايزة أشرب مش عارفة أشرب. عايزة آكل مش عارفة آكل. بقوم من على السرير. عارف مهما واحد يبقى عنده 120 سنة. فرجليه تعمل كده. ركبي مش شايلاني. فـ بعرف. إيه ده؟ إيه ده؟ لا. خلصت أول جرعة. روحت البيت لولادي. قلت لهم: "قسماً بالله ما رايحة أبداً."
مش أخوكي كمان يا ماما؟
أنت دلوقتي أخدتي كام جرعة؟
أخدت كده جرعة.
جابت لك جلسة؟ هي أول جلسة ومشيت اللي هي بقعد فيها. باخد خمس خمس أيام.
بيدوني الصبح واحدة وبالليل واحدة. وفي نصهم يخش دكاترة تتكلم معايا وحاجات كده. أنا ليا تسعة المفروض آخدهم. كل جرعة بروح بتتسجل بتتكتب. لأن أنا داخلي هتلاقي حتى في اللي أنا مشيراها. داخلي بتحجز.
أم.
البروتوكول. في حاجة اسمها بروتوكول علاج. الدكتور بيحط بروتوكول. لازم أخلص البروتوكول. ويقول لي: "مبروك." بعد ما يشوف المسح. خفيتي يا شوشو. اتفضلي. أنا ما خلصتش البروتوكول. واللي طلع قال إن أنا خلصت البروتوكول. هبقى أجلك.
خلينا بس نكمل. أنا دلوقتي.
آه.
قلت لهم: "لا، الموضوع صعب وكفاية شعري اللي وقع." طبعاً كانوا شايفيني سطحية. ودكتور بسام الله يمسيه بالخير: "شعرك؟ شعر إيه؟ الشعر يطلع ونجيب باروكة. ده ورم في جسمك ده." مش رحت أخدت تاني جرعة. تاني جرعة بقى دي كانت خلاص بقى يعني. أنا طالعة من تاني جرعة راجعة. كنت ما كنتش بروح بالعربية. كنت بروح بأوبر وبرجع بأوبر. راجعة حالفة 100 يمين أنا ما قعدت بالمستشفى ده. انتحر ليه بقى؟ كان ساعتها دي فترة الإمساك. أنا طعم الأكل راح. مش عارفة أستمتع بحاجة. شعري ما بقاش موجود. حاسة إن أنا مسخ. وبقيت أقول: "هو ليه مريض الكانسر الوحيد؟ المرض الوحيد اللي لازم أمي لا إله إلا الله تبقى فاهمة إن عندك كانسر؟ ليه؟" يعني ليه مريض الكبد بيبقى باين عليه علامات الإرهاق. تمام. أي مريض. ليه مرضي؟ يعني ربنا سبحانه وتعالى لما اتكلم على الأمراض كان قال على مرض البرص.
أو الشخص الأبرص دي من الأمراض اللي أنا بشوفها ظاهرة. فممكن تبقى في أذى مشاعري شوية لصاحب المرض. أنا ما بعترضش على المرض. أنا بتكلم عن إن ممكن يبقى في أذى مشاعري ده بصنع الجسم وربنا سبحانه وتعالى. ده ابتلاء وله علاج أكيد. أنا واثقة من ده. بس ليه أنا بقيت شكلي كده؟ ليه جلدي كله نشف وبقى مقشر، مفلق، مقشف زي ما بيقولوا؟ ليه ضوافري بقت سودا؟ ليه شعري مش موجود وحواجبي ورموشي؟ ليه وشي وارم كده؟ دي مش أنا. ده مش اعتراض على ابتلاء ربنا. ده تدبر. لإن أنا أعلم ربي. فهو ليه هيعمل معايا كده؟ هل أنا مثلاً كنت فرحانة بشكلي قوي؟ فهل ربنا هيعاقبني؟ لا مش دي. هل أنا افتريت؟ طب تعالي راجعي ورقك. جيبي ورق وقلم واكتبي. طب أنا إيه الرسالة؟ هل أنا ما بستخدمش لساني صح؟ أو أنا بأذي حد بيه؟ طب حقكم عليا. لو أنا حقك عليا. طب أنا ضايقتك؟ حق.
فكنت أقول لهم: "فم." "أصل أنا مدخنة." جنبي واحدة عندها سرطان رئوي. فـ بقول لها: "أنت اشربي السجاير." قالت لي: "لا، عمري أنا ما شربت." هي قرفية أبداً. الكومن بين كل دول إن هم مستواهم الاجتماعي وطبقتهم. مش عليها. الكومنم في كل دول إن هم بالنسبة لهم الكلام اللي قاله الدكتور ده: "شيل." قال: "هيِشيل." وبعدين هيخش يشيل. فهو إزاي أنا أشيل حاجاتي كده؟ يعني إزاي دكتور يجي يقول لي شيلي؟ فـ أقوم شايلة. بلس أنا اللي دعم الموضوع عندي إن هو لساني. فاللي هو: "أنت مش تقول له يلا توكل على الله يا دكتور شيل اللسان." لا، هنا أنا وقفت. أشيل ليه؟ وأعمل إيه؟ وإيه الحلول؟ ما هو بص، أنا عندي ابتلاء دلوقتي كبير. كنت شايفاه. بس هو أكيد ليه أسباب. أسباب مشاعرية ونفسية. وأنا اشتغلت على ده. لأن ده شغلي. بس مادياً أنا ما كنتش عارفة أمسك أسبابه إيه. واستحالة يعني. أنا ربنا أعرفه. استحالة هيكون دي نهاية قصتي. أو دي قصتي إن أنا أبقى لساني مقطوع ووشي. لا. يعني أنا كان جاي معاه. ما قلت لا. هو مش مش هينفع. خدت الجرعة الخمس أيام. طبعاً بقى في تالت يوم كنت بسحف. أول يوم، ثاني يوم أنا قاعدة بقى بهزر وبخش هنا وبعمل هنا. ثالث يوم، رابع يوم أنا بسحب في الأرض. حرفياً. مغص، إسهال مش طبيعي. ثاني يوم إمساك مش طبيعي. أنا جسمي. كنت أقول دايماً: "أنا جسمي مش متحكمة فيه. أنا جسمي مش معايا. أنا كان جسمي ده ريك شيطان هو اللي معاه الكنترول." الصبح إسهال. الصبح إسهال. بالليل إمساك. الطعم والمذاق راح. المية ما بعرفش أذوق طعمها. عايزة أشرب مش عارفة أشرب. عايزة آكل مش عارفة آكل. بقوم من على السرير. عارف مهما واحد يبقى عنده 120 سنة. فرجليه تعمل كده. ركبي مش شايلاني. فـ بعرف. إيه ده؟ إيه ده؟ لا. خلصت أول جرعة. روحت البيت لولادي. قلت لهم: "قسماً بالله ما رايحة أبداً."
مش أخوكي كمان يا ماما؟
أنت دلوقتي أخدتي كام جرعة؟
أخدت كده جرعة.
جابت لك جلسة؟ هي أول جلسة ومشيت اللي هي بقعد فيها. باخد خمس خمس أيام.
بيدوني الصبح واحدة وبالليل واحدة. وفي نصهم يخش دكاترة تتكلم معايا وحاجات كده. أنا ليا تسعة المفروض آخدهم. كل جرعة بروح بتتسجل بتتكتب. لأن أنا داخلي هتلاقي حتى في اللي أنا مشيراها. داخلي بتحجز.
أم.
البروتوكول. في حاجة اسمها بروتوكول علاج. الدكتور بيحط بروتوكول. لازم أخلص البروتوكول. ويقول لي: "مبروك." بعد ما يشوف المسح. خفيتي يا شوشو. اتفضلي. أنا ما خلصتش البروتوكول. واللي طلع قال إن أنا خلصت البروتوكول. هبقى أجلك.
خلينا بس نكمل. أنا دلوقتي.
آه.
قلت لهم: "لا، الموضوع صعب وكفاية شعري اللي وقع." طبعاً كانوا شايفيني سطحية. ودكتور بسام الله يمسيه بالخير: "شعرك؟ شعر إيه؟ الشعر يطلع ونجيب باروكة. ده ورم في جسمك ده." مش رحت أخدت تاني جرعة. تاني جرعة بقى دي كانت خلاص بقى يعني. أنا طالعة من تاني جرعة راجعة. كنت ما كنتش بروح بالعربية. كنت بروح بأوبر وبرجع بأوبر. راجعة حالفة 100 يمين أنا ما قعدت بالمستشفى ده. انتحر ليه بقى؟ كان ساعتها دي فترة الإمساك. أنا طعم الأكل راح. مش عارفة أستمتع بحاجة. شعري ما بقاش موجود. حاسة إن أنا مسخ. وبقيت أقول: "هو ليه مريض الكانسر الوحيد؟ المرض الوحيد اللي لازم أمي لا إله إلا الله تبقى فاهمة إن عندك كانسر؟ ليه؟" يعني ليه مريض الكبد بيبقى باين عليه علامات الإرهاق. تمام. أي مريض. ليه مرضي؟ يعني ربنا سبحانه وتعالى لما اتكلم على الأمراض كان قال على مرض البرص.
أو الشخص الأبرص دي من الأمراض اللي أنا بشوفها ظاهرة. فممكن تبقى في أذى مشاعري شوية لصاحب المرض. أنا ما بعترضش على المرض. أنا بتكلم عن إن ممكن يبقى في أذى مشاعري ده بصنع الجسم وربنا سبحانه وتعالى. ده ابتلاء وله علاج أكيد. أنا واثقة من ده. بس ليه أنا بقيت شكلي كده؟ ليه جلدي كله نشف وبقى مقشر، مفلق، مقشف زي ما بيقولوا؟ ليه ضوافري بقت سودا؟ ليه شعري مش موجود وحواجبي ورموشي؟ ليه وشي وارم كده؟ دي مش أنا. ده مش اعتراض على ابتلاء ربنا. ده تدبر. لإن أنا أعلم ربي. فهو ليه هيعمل معايا كده؟ هل أنا مثلاً كنت فرحانة بشكلي قوي؟ فهل ربنا هيعاقبني؟ لا مش دي. هل أنا افتريت؟ طب تعالي راجعي ورقك. جيبي ورق وقلم واكتبي. طب أنا إيه الرسالة؟ هل أنا ما بستخدمش لساني صح؟ أو أنا بأذي حد بيه؟ طب حقكم عليا. لو أنا حقك عليا. طب أنا ضايقتك؟ حق.
فكنت أقول لهم: "فم." "أصل أنا مدخنة." جنبي واحدة عندها سرطان رئوي. فـ بقول لها: "أنت اشربي السجاير." قالت لي: "لا، عمري أنا ما شربت." هي قرفية أبداً. الكومن بين كل دول إن هم مستواهم الاجتماعي وطبقتهم. مش عليها. الكومنم في كل دول إن هم بالنسبة لهم الكلام اللي قاله الدكتور ده: "شيل." قال: "هيِشيل." وبعدين هيخش يشيل. فهو إزاي أنا أشيل حاجاتي كده؟ يعني إزاي دكتور يجي يقول لي شيلي؟ فـ أقوم شايلة. بلس أنا اللي دعم الموضوع عندي إن هو لساني. فاللي هو: "أنت مش تقول له يلا توكل على الله يا دكتور شيل اللسان." لا، هنا أنا وقفت. أشيل ليه؟ وأعمل إيه؟ وإيه الحلول؟ ما هو بص، أنا عندي ابتلاء دلوقتي كبير. كنت شايفاه. بس هو أكيد ليه أسباب. أسباب مشاعرية ونفسية. وأنا اشتغلت على ده. لأن ده شغلي. بس مادياً أنا ما كنتش عارفة أمسك أسبابه إيه. واستحالة يعني. أنا ربنا أعرفه. استحالة هيكون دي نهاية قصتي. أو دي قصتي إن أنا أبقى لساني مقطوع ووشي. لا. يعني أنا كان جاي معاه. ما قلت لا. هو مش مش هينفع. خدت الجرعة الخمس أيام. طبعاً بقى في تالت يوم كنت بسحف. أول يوم، ثاني يوم أنا قاعدة بقى بهزر وبخش هنا وبعمل هنا. ثالث يوم، رابع يوم أنا بسحب في الأرض. حرفياً. مغص، إسهال مش طبيعي. ثاني يوم إمساك مش طبيعي. أنا جسمي. كنت أقول دايماً: "أنا جسمي مش متحكمة فيه. أنا جسمي مش معايا. أنا كان جسمي ده ريك شيطان هو اللي معاه الكنترول." الصبح إسهال. الصبح إسهال. بالليل إمساك. الطعم والمذاق راح. المية ما بعرفش أذوق طعمها. عايزة أشرب مش عارفة أشرب. عايزة آكل مش عارفة آكل. بقوم من على السرير. عارف مهما واحد يبقى عنده 120 سنة. فرجليه تعمل كده. ركبي مش شايلاني. فـ بعرف. إيه ده؟ إيه ده؟ لا. خلصت أول جرعة. روحت البيت لولادي. قلت لهم: "قسماً بالله ما رايحة أبداً."
مش أخوكي كمان يا ماما؟
أنت دلوقتي أخدتي كام جرعة؟
أخدت كده جرعة.
جابت لك جلسة؟ هي أول جلسة ومشيت اللي هي بقعد فيها. باخد خمس خمس أيام.
بيدوني الصبح واحدة وبالليل واحدة. وفي نصهم يخش دكاترة تتكلم معايا وحاجات كده. أنا ليا تسعة المفروض آخدهم. كل جرعة بروح بتتسجل بتتكتب. لأن أنا داخلي هتلاقي حتى في اللي أنا مشيراها. داخلي بتحجز.
أم.
البروتوكول. في حاجة اسمها بروتوكول علاج. الدكتور بيحط بروتوكول. لازم أخلص البروتوكول. ويقول لي: "مبروك." بعد ما يشوف المسح. خفيتي يا شوشو. اتفضلي. أنا ما خلصتش البروتوكول. واللي طلع قال إن أنا خلصت البروتوكول. هبقى أجلك.
خلينا بس نكمل. أنا دلوقتي.
آه.
قلت لهم: "لا، الموضوع صعب وكفاية شعري اللي وقع." طبعاً كانوا شايفيني سطحية. ودكتور بسام الله يمسيه بالخير: "شعرك؟ شعر إيه؟ الشعر يطلع ونجيب باروكة. ده ورم في جسمك ده." مش رحت أخدت تاني جرعة. تاني جرعة بقى دي كانت خلاص بقى يعني. أنا طالعة من تاني جرعة راجعة. كنت ما كنتش بروح بالعربية. كنت بروح بأوبر وبرجع بأوبر. راجعة حالفة 100 يمين أنا ما قعدت بالمستشفى ده. انتحر ليه بقى؟ كان ساعتها دي فترة الإمساك. أنا طعم الأكل راح. مش عارفة أستمتع بحاجة. شعري ما بقاش موجود. حاسة إن أنا مسخ. وبقيت أقول: "هو ليه مريض الكانسر الوحيد؟ المرض الوحيد اللي لازم أمي لا إله إلا الله تبقى فاهمة إن عندك كانسر؟ ليه؟" يعني ليه مريض الكبد بيبقى باين عليه علامات الإرهاق. تمام. أي مريض. ليه مرضي؟ يعني ربنا سبحانه وتعالى لما اتكلم على الأمراض كان قال على مرض البرص.
أو الشخص الأبرص دي من الأمراض اللي أنا بشوفها ظاهرة. فممكن تبقى في أذى مشاعري شوية لصاحب المرض. أنا ما بعترضش على المرض. أنا بتكلم عن إن ممكن يبقى في أذى مشاعري ده بصنع الجسم وربنا سبحانه وتعالى. ده ابتلاء وله علاج أكيد. أنا واثقة من ده. بس ليه أنا بقيت شكلي كده؟ ليه جلدي كله نشف وبقى مقشر، مفلق، مقشف زي ما بيقولوا؟ ليه ضوافري بقت سودا؟ ليه شعري مش موجود وحواجبي ورموشي؟ ليه وشي وارم كده؟ دي مش أنا. ده مش اعتراض على ابتلاء ربنا. ده تدبر. لإن أنا أعلم ربي. فهو ليه هيعمل معايا كده؟ هل أنا مثلاً كنت فرحانة بشكلي قوي؟ فهل ربنا هيعاقبني؟ لا مش دي. هل أنا افتريت؟ طب تعالي راجعي ورقك. جيبي ورق وقلم واكتبي. طب أنا إيه الرسالة؟ هل أنا ما بستخدمش لساني صح؟ أو أنا بأذي حد بيه؟ طب حقكم عليا. لو أنا حقك عليا. طب أنا ضايقتك؟ حق.
فكنت أقول لهم: "فم." "أصل أنا مدخنة." جنبي واحدة عندها سرطان رئوي. فـ بقول لها: "أنت اشربي السجاير." قالت لي: "لا، عمري أنا ما شربت." هي قرفية أبداً. الكومن بين كل دول إن هم مستواهم الاجتماعي وطبقتهم. مش عليها. الكومنم في كل دول إن هم بالنسبة لهم الكلام اللي قاله الدكتور ده: "شيل." قال: "هيِشيل." وبعدين هيخش يشيل. فهو إزاي أنا أشيل حاجاتي كده؟ يعني إزاي دكتور يجي يقول لي شيلي؟ فـ أقوم شايلة. بلس أنا اللي دعم الموضوع عندي إن هو لساني. فاللي هو: "أنت مش تقول له يلا توكل على الله يا دكتور شيل اللسان." لا، هنا أنا وقفت. أشيل ليه؟ وأعمل إيه؟ وإيه الحلول؟ ما هو بص، أنا عندي ابتلاء دلوقتي كبير. كنت شايفاه. بس هو أكيد ليه أسباب. أسباب مشاعرية ونفسية. وأنا اشتغلت على ده. لأن ده شغلي. بس مادياً أنا ما كنتش عارفة أمسك أسبابه إيه. واستحالة يعني. أنا ربنا أعرفه. استحالة هيكون دي نهاية قصتي. أو دي قصتي إن أنا أبقى لساني مقطوع ووشي. لا. يعني أنا كان جاي معاه. ما قلت لا. هو مش مش هينفع. خدت الجرعة الخمس أيام. طبعاً بقى في تالت يوم كنت بسحف. أول يوم، ثاني يوم أنا قاعدة بقى بهزر وبخش هنا وبعمل هنا. ثالث يوم، رابع يوم أنا بسحب في الأرض. حرفياً. مغص، إسهال مش طبيعي. ثاني يوم إمساك مش طبيعي. أنا جسمي. كنت أقول دايماً: "أنا جسمي مش متحكمة فيه. أنا جسمي مش معايا. أنا كان جسمي ده ريك شيطان هو اللي معاه الكنترول." الصبح إسهال. الصبح إسهال. بالليل إمساك. الطعم والمذاق راح. المية ما بعرفش أذوق طعمها. عايزة أشرب مش عارفة أشرب. عايزة آكل مش عارفة آكل. بقوم من على السرير. عارف مهما واحد يبقى عنده 120 سنة. فرجليه تعمل كده. ركبي مش شايلاني. فـ بعرف. إيه ده؟ إيه ده؟ لا. خلصت أول جرعة. روحت البيت لولادي. قلت لهم: "قسماً بالله ما رايحة أبداً."
مش أخوكي كمان يا ماما؟
أنت دلوقتي أخدتي كام جرعة؟
أخدت كده جرعة.
جابت لك جلسة؟ هي أول جلسة ومشيت اللي هي بقعد فيها. باخد خمس خمس أيام.
بيدوني الصبح واحدة وبالليل واحدة. وفي نصهم يخش دكاترة تتكلم معايا وحاجات كده. أنا ليا تسعة المفروض آخدهم. كل جرعة بروح بتتسجل بتتكتب. لأن أنا داخلي هتلاقي حتى في اللي أنا مشيراها. داخلي بتحجز.
أم.
البروتوكول. في حاجة اسمها بروتوكول علاج. الدكتور بيحط بروتوكول. لازم أخلص البروتوكول. ويقول لي: "مبروك." بعد ما يشوف المسح. خفيتي يا شوشو. اتفضلي. أنا ما خلصتش البروتوكول. واللي طلع قال إن أنا خلصت البروتوكول. هبقى أجلك.
خلينا بس نكمل. أنا دلوقتي.
آه.
قلت لهم: "لا، الموضوع صعب وكفاية شعري اللي وقع." طبعاً كانوا شايفيني سطحية. ودكتور بسام الله يمسيه بالخير: "شعرك؟ شعر إيه؟ الشعر يطلع ونجيب باروكة. ده ورم في جسمك ده." مش رحت أخدت تاني جرعة. تاني جرعة بقى دي كانت خلاص بقى يعني. أنا طالعة من تاني جرعة راجعة. كنت ما كنتش بروح بالعربية. كنت بروح بأوبر وبرجع بأوبر. راجعة حالفة 100 يمين أنا ما قعدت بالمستشفى ده. انتحر ليه بقى؟ كان ساعتها دي فترة الإمساك. أنا طعم الأكل راح. مش عارفة أستمتع بحاجة. شعري ما بقاش موجود. حاسة إن أنا مسخ. وبقيت أقول: "هو ليه مريض الكانسر الوحيد؟ المرض الوحيد اللي لازم أمي لا إله إلا الله تبقى فاهمة إن عندك كانسر؟ ليه؟" يعني ليه مريض الكبد بيبقى باين عليه علامات الإرهاق. تمام. أي مريض. ليه مرضي؟ يعني ربنا سبحانه وتعالى لما اتكلم على الأمراض كان قال على مرض البرص.
أو الشخص الأبرص دي من الأمراض اللي أنا بشوفها ظاهرة. فممكن تبقى في أذى مشاعري شوية لصاحب المرض. أنا ما بعترضش على المرض. أنا بتكلم عن إن ممكن يبقى في أذى مشاعري ده بصنع الجسم وربنا سبحانه وتعالى. ده ابتلاء وله علاج أكيد. أنا واثقة من ده. بس ليه أنا بقيت شكلي كده؟ ليه جلدي كله نشف وبقى مقشر، مفلق، مقشف زي ما بيقولوا؟ ليه ضوافري بقت سودا؟ ليه شعري مش موجود وحواجبي ورموشي؟ ليه وشي وارم كده؟ دي مش أنا. ده مش اعتراض على ابتلاء ربنا. ده تدبر. لإن أنا أعلم ربي. فهو ليه هيعمل معايا كده؟ هل أنا مثلاً كنت فرحانة بشكلي قوي؟ فهل ربنا هيعاقبني؟ لا مش دي. هل أنا افتريت؟ طب تعالي راجعي ورقك. جيبي ورق وقلم واكتبي. طب أنا إيه الرسالة؟ هل أنا ما بستخدمش لساني صح؟ أو أنا بأذي حد بيه؟ طب حقكم عليا. لو أنا حقك عليا. طب أنا ضايقتك؟ حق.
فكنت أقول لهم: "فم." "أصل أنا مدخنة." جنبي واحدة عندها سرطان رئوي. فـ بقول لها: "أنت اشربي السجاير." قالت لي: "لا، عمري أنا ما شربت." هي قرفية أبداً. الكومن بين كل دول إن هم مستواهم الاجتماعي وطبقتهم. مش عليها. الكومنم في كل دول إن هم بالنسبة لهم الكلام اللي قاله الدكتور ده: "شيل." قال: "هيِشيل." وبعدين هيخش يشيل. فهو إزاي أنا أشيل حاجاتي كده؟ يعني إزاي دكتور يجي يقول لي شيلي؟ فـ أقوم شايلة. بلس أنا اللي دعم الموضوع عندي إن هو لساني. فاللي هو: "أنت مش تقول له يلا توكل على الله يا دكتور شيل اللسان." لا، هنا أنا وقفت. أشيل ليه؟ وأعمل إيه؟ وإيه الحلول؟ ما هو بص، أنا عندي ابتلاء دلوقتي كبير. كنت شايفاه. بس هو أكيد ليه أسباب. أسباب مشاعرية ونفسية. وأنا اشتغلت على ده. لأن ده شغلي. بس مادياً أنا ما كنتش عارفة أمسك أسبابه إيه. واستحالة يعني. أنا ربنا أعرفه. استحالة هيكون دي نهاية قصتي. أو دي قصتي إن أنا أبقى لساني مقطوع ووشي. لا. يعني أنا كان جاي معاه. ما قلت لا. هو مش مش هينفع. خدت الجرعة الخمس أيام. طبعاً بقى في تالت يوم كنت بسحف. أول يوم، ثاني يوم أنا قاعدة بقى بهزر وبخش هنا وبعمل هنا. ثالث يوم، رابع يوم أنا بسحب في الأرض. حرفياً. مغص، إسهال مش طبيعي. ثاني يوم إمساك مش طبيعي. أنا جسمي. كنت أقول دايماً: "أنا جسمي مش متحكمة فيه. أنا جسمي مش معايا. أنا كان جسمي ده ريك شيطان هو اللي معاه الكنترول." الصبح إسهال. الصبح إسهال. بالليل إمساك. الطعم والمذاق راح. المية ما بعرفش أذوق طعمها. عايزة أشرب مش عارفة أشرب. عايزة آكل مش عارفة آكل. بقوم من على السرير. عارف مهما واحد يبقى عنده 120 سنة. فرجليه تعمل كده. ركبي مش شايلاني. فـ بعرف. إيه ده؟ إيه ده؟ لا. خلصت أول جرعة. روحت البيت لولادي. قلت لهم: "قسماً بالله ما رايحة أبداً."
مش أخوكي كمان يا ماما؟
أنت دلوقتي أخدتي كام جرعة؟
أخدت كده جرعة.
جابت لك جلسة؟ هي أول جلسة ومشيت اللي هي بقعد فيها. باخد خمس خمس أيام.
بيدوني الصبح واحدة وبالليل واحدة. وفي نصهم يخش دكاترة تتكلم معايا وحاجات كده. أنا ليا تسعة المفروض آخدهم. كل جرعة بروح بتتسجل بتتكتب. لأن أنا داخلي هتلاقي حتى في اللي أنا مشيراها. داخلي بتحجز.
أم.
البروتوكول. في حاجة اسمها بروتوكول علاج. الدكتور بيحط بروتوكول. لازم أخلص البروتوكول. ويقول لي: "مبروك." بعد ما يشوف المسح. خفيتي يا شوشو. اتفضلي. أنا ما خلصتش البروتوكول. واللي طلع قال إن أنا خلصت البروتوكول. هبقى أجلك.
خلينا بس نكمل. أنا دلوقتي.
آه.
قلت لهم: "لا، الموضوع صعب وكفاية شعري اللي وقع." طبعاً كانوا شايفيني سطحية. ودكتور بسام الله يمسيه بالخير: "شعرك؟ شعر إيه؟ الشعر يطلع ونجيب باروكة. ده ورم في جسمك ده." مش رحت أخدت تاني جرعة. تاني جرعة بقى دي كانت خلاص بقى يعني. أنا طالعة من تاني جرعة راجعة. كنت ما كنتش بروح بالعربية. كنت بروح بأوبر وبرجع بأوبر. راجعة حالفة 100 يمين أنا ما قعدت بالمستشفى ده. انتحر ليه بقى؟ كان ساعتها دي فترة الإمساك. أنا طعم الأكل راح. مش عارفة أستمتع بحاجة. شعري ما بقاش موجود. حاسة إن أنا مسخ. وبقيت أقول: "هو ليه مريض الكانسر الوحيد؟ المرض الوحيد اللي لازم أمي لا إله إلا الله تبقى فاهمة إن عندك كانسر؟ ليه؟" يعني ليه مريض الكبد بيبقى باين عليه علامات الإرهاق. تمام. أي مريض. ليه مرضي؟ يعني ربنا سبحانه وتعالى لما اتكلم على الأمراض كان قال على مرض البرص.
أو الشخص الأبرص دي من الأمراض اللي أنا بشوفها ظاهرة. فممكن تبقى في أذى مشاعري شوية لصاحب المرض. أنا ما بعترضش على المرض. أنا بتكلم عن إن ممكن يبقى في أذى مشاعري ده بصنع الجسم وربنا سبحانه وتعالى. ده ابتلاء وله علاج أكيد. أنا واثقة من ده. بس ليه أنا بقيت شكلي كده؟ ليه جلدي كله نشف وبقى مقشر، مفلق، مقشف زي ما بيقولوا؟ ليه ضوافري بقت سودا؟ ليه شعري مش موجود وحواجبي ورموشي؟ ليه وشي وارم كده؟ دي مش أنا. ده مش اعتراض على ابتلاء ربنا. ده تدبر. لإن أنا أعلم ربي. فهو ليه هيعمل معايا كده؟ هل أنا مثلاً كنت فرحانة بشكلي قوي؟ فهل ربنا هيعاقبني؟ لا مش دي. هل أنا افتريت؟ طب تعالي راجعي ورقك. جيبي ورق وقلم واكتبي. طب أنا إيه الرسالة؟ هل أنا ما بستخدمش لساني صح؟ أو أنا بأذي حد بيه؟ طب حقكم عليا. لو أنا حقك عليا. طب أنا ضايقتك؟ حق.
فكنت أقول لهم: "فم." "أصل أنا مدخنة." جنبي واحدة عندها سرطان رئوي. فـ بقول لها: "أنت اشربي السجاير." قالت لي: "لا، عمري أنا ما شربت." هي قرفية أبداً. الكومن بين كل دول إن هم مستواهم الاجتماعي وطبقتهم. مش عليها. الكومنم في كل دول إن هم بالنسبة لهم الكلام اللي قاله الدكتور ده: "شيل." قال: "هيِشيل." وبعدين هيخش يشيل. فهو إزاي أنا أشيل حاجاتي كده؟ يعني إزاي دكتور يجي يقول لي شيلي؟ فـ أقوم شايلة. بلس أنا اللي دعم الموضوع عندي إن هو لساني. فاللي هو: "أنت مش تقول له يلا توكل على الله يا دكتور شيل اللسان." لا، هنا أنا وقفت. أشيل ليه؟ وأعمل إيه؟ وإيه الحلول؟ ما هو بص، أنا عندي ابتلاء دلوقتي كبير. كنت شايفاه. بس هو أكيد ليه أسباب. أسباب مشاعرية ونفسية. وأنا اشتغلت على ده. لأن ده شغلي. بس مادياً أنا ما كنتش عارفة أمسك أسبابه إيه. واستحالة يعني. أنا ربنا أعرفه. استحالة هيكون دي نهاية قصتي. أو دي قصتي إن أنا أبقى لساني مقطوع ووشي. لا. يعني أنا كان جاي معاه. ما قلت لا. هو مش مش هينفع. خدت الجرعة الخمس أيام. طبعاً بقى في تالت يوم كنت بسحف. أول يوم، ثاني يوم أنا قاعدة بقى بهزر وبخش هنا وبعمل هنا. ثالث يوم، رابع يوم أنا بسحب في الأرض. حرفياً. مغص، إسهال مش طبيعي. ثاني يوم إمساك مش طبيعي. أنا جسمي. كنت أقول دايماً: "أنا جسمي مش متحكمة فيه. أنا جسمي مش معايا. أنا كان جسمي ده ريك شيطان هو اللي معاه الكنترول." الصبح إسهال. الصبح إسهال. بالليل إمساك. الطعم والمذاق راح. المية ما بعرفش أذوق طعمها. عايزة أشرب مش عارفة أشرب. عايزة آكل مش عارفة آكل. بقوم من على السرير. عارف مهما واحد يبقى عنده 120 سنة. فرجليه تعمل كده. ركبي مش شايلاني. فـ بعرف. إيه ده؟ إيه ده؟ لا. خلصت أول جرعة. روحت البيت لولادي. قلت لهم: "قسماً بالله ما رايحة أبداً."
مش أخوكي كمان يا ماما؟
أنت دلوقتي أخدتي كام جرعة؟
أخدت كده جرعة.
جابت لك جلسة؟ هي أول جلسة ومشيت اللي هي بقعد فيها. باخد خمس خمس أيام.
بيدوني الصبح واحدة وبالليل واحدة. وفي نصهم يخش دكاترة تتكلم معايا وحاجات كده. أنا ليا تسعة المفروض آخدهم. كل جرعة بروح بتتسجل بتتكتب. لأن أنا داخلي هتلاقي حتى في اللي أنا مشيراها. داخلي بتحجز.
أم.
البروتوكول. في حاجة اسمها بروتوكول علاج. الدكتور بيحط بروتوكول. لازم أخلص البروتوكول. ويقول لي: "مبروك." بعد ما يشوف المسح. خفيتي يا شوشو. اتفضلي. أنا ما خلصتش البروتوكول. واللي طلع قال إن أنا خلصت البروتوكول. هبقى أجلك.
خلينا بس نكمل. أنا دلوقتي.
آه.
قلت لهم: "لا، الموضوع صعب وكفاية شعري اللي وقع." طبعاً كانوا شايفيني سطحية. ودكتور بسام الله يمسيه بالخير: "شعرك؟ شعر إيه؟ الشعر يطلع ونجيب باروكة. ده ورم في جسمك ده." مش رحت أخدت تاني جرعة. تاني جرعة بقى دي كانت خلاص بقى يعني. أنا طالعة من تاني جرعة راجعة. كنت ما كنتش بروح بالعربية. كنت بروح بأوبر وبرجع بأوبر. راجعة حالفة 100 يمين أنا ما قعدت بالمستشفى ده. انتحر ليه بقى؟ كان ساعتها دي فترة الإمساك. أنا طعم الأكل راح. مش عارفة أستمتع بحاجة. شعري ما بقاش موجود. حاسة إن أنا مسخ. وبقيت أقول: "هو ليه مريض الكانسر الوحيد؟ المرض الوحيد اللي لازم أمي لا إله إلا الله تبقى فاهمة إن عندك كانسر؟ ليه؟" يعني ليه مريض الكبد بيبقى باين عليه علامات الإرهاق. تمام. أي مريض. ليه مرضي؟ يعني ربنا سبحانه وتعالى لما اتكلم على الأمراض كان قال على مرض البرص.
أو الشخص الأبرص دي من الأمراض اللي أنا بشوفها ظاهرة. فممكن تبقى في أذى مشاعري شوية لصاحب المرض. أنا ما بعترضش على المرض. أنا بتكلم عن إن ممكن يبقى في أذى مشاعري ده بصنع الجسم وربنا سبحانه وتعالى. ده ابتلاء وله علاج أكيد. أنا واثقة من ده. بس ليه أنا بقيت شكلي كده؟ ليه جلدي كله نشف وبقى مقشر، مفلق، مقشف زي ما بيقولوا؟ ليه ضوافري بقت سودا؟ ليه شعري مش موجود وحواجبي ورموشي؟ ليه وشي وارم كده؟ دي مش أنا. ده مش اعتراض على ابتلاء ربنا. ده تدبر. لإن أنا أعلم ربي. فهو ليه هيعمل معايا كده؟ هل أنا مثلاً كنت فرحانة بشكلي قوي؟ فهل ربنا هيعاقبني؟ لا مش دي. هل أنا افتريت؟ طب تعالي راجعي ورقك. جيبي ورق وقلم واكتبي. طب أنا إيه الرسالة؟ هل أنا ما بستخدمش لساني صح؟ أو أنا بأذي حد بيه؟ طب حقكم عليا. لو أنا حقك عليا. طب أنا ضايقتك؟ حق.
فكنت أقول لهم: "فم." "أصل أنا مدخنة." جنبي واحدة عندها سرطان رئوي. فـ بقول لها: "أنت اشربي السجاير." قالت لي: "لا، عمري أنا ما شربت." هي قرفية أبداً. الكومن بين كل دول إن هم مستواهم الاجتماعي وطبقتهم. مش عليها. الكومنم في كل دول إن هم بالنسبة لهم الكلام اللي قاله الدكتور ده: "شيل." قال: "هيِشيل." وبعدين هيخش يشيل. فهو إزاي أنا أشيل حاجاتي كده؟ يعني إزاي دكتور يجي يقول لي شيلي؟ فـ أقوم شايلة. بلس أنا اللي دعم الموضوع عندي إن هو لساني. فاللي هو: "أنت مش تقول له يلا توكل على الله يا دكتور شيل اللسان." لا، هنا أنا وقفت. أشيل ليه؟ وأعمل إيه؟ وإيه الحلول؟ ما هو بص، أنا عندي ابتلاء دلوقتي كبير. كنت شايفاه. بس هو أكيد ليه أسباب. أسباب مشاعرية ونفسية. وأنا اشتغلت على ده. لأن ده شغلي. بس مادياً أنا ما كنتش عارفة أمسك أسبابه إيه. واستحالة يعني. أنا ربنا أعرفه. استحالة هيكون دي نهاية قصتي. أو دي قصتي إن أنا أبقى لساني مقطوع ووشي. لا. يعني أنا كان جاي معاه. ما قلت لا. هو مش مش هينفع. خدت الجرعة الخمس أيام. طبعاً بقى في تالت يوم كنت بسحف. أول يوم، ثاني يوم أنا قاعدة بقى بهزر وبخش هنا وبعمل هنا. ثالث يوم، رابع يوم أنا بسحب في الأرض. حرفياً. مغص، إسهال مش طبيعي. ثاني يوم إمساك مش طبيعي. أنا جسمي. كنت أقول دايماً: "أنا جسمي مش متحكمة فيه. أنا جسمي مش معايا. أنا كان جسمي ده ريك شيطان هو اللي معاه الكنترول." الصبح إسهال. الصبح إسهال. بالليل إمساك. الطعم والمذاق راح. المية ما بعرفش أذوق طعمها. عايزة أشرب مش عارفة أشرب. عايزة آكل مش عارفة آكل. بقوم من على السرير. عارف مهما واحد يبقى عنده 120 سنة. فرجليه تعمل كده. ركبي مش شايلاني. فـ بعرف. إيه ده؟ إيه ده؟ لا. خلصت أول جرعة. روحت البيت لولادي. قلت لهم: "قسماً بالله ما رايحة أبداً."
مش أخوكي كمان يا ماما؟
أنت دلوقتي أخدتي كام جرعة؟
أخدت كده جرعة.
جابت لك جلسة؟ هي أول جلسة ومشيت اللي هي بقعد فيها. باخد خمس خمس أيام.
بيدوني الصبح واحدة وبالليل واحدة. وفي نصهم يخش دكاترة تتكلم معايا وحاجات كده. أنا ليا تسعة المفروض آخدهم. كل جرعة بروح بتتسجل بتتكتب. لأن أنا داخلي هتلاقي حتى في اللي أنا مشيراها. داخلي بتحجز.
أم.
البروتوكول. في حاجة اسمها بروتوكول علاج. الدكتور بيحط بروتوكول. لازم أخلص البروتوكول. ويقول لي: "مبروك." بعد ما يشوف المسح. خفيتي يا شوشو. اتفضلي. أنا ما خلصتش البروتوكول. واللي طلع قال إن أنا خلصت البروتوكول. هبقى أجلك.
خلينا بس نكمل. أنا دلوقتي.
آه.
قلت لهم: "لا، الموضوع صعب وكفاية شعري اللي وقع." طبعاً كانوا شايفيني سطحية. ودكتور بسام الله يمسيه بالخير: "شعرك؟ شعر إيه؟ الشعر يطلع ونجيب باروكة. ده ورم في جسمك ده." مش رحت أخدت تاني جرعة. تاني جرعة بقى دي كانت خلاص بقى يعني. أنا طالعة من تاني جرعة راجعة. كنت ما كنتش بروح بالعربية. كنت بروح بأوبر وبرجع بأوبر. راجعة حالفة 100 يمين أنا ما قعدت بالمستشفى ده. انتحر ليه بقى؟ كان ساعتها دي فترة الإمساك. أنا طعم الأكل راح. مش عارفة أستمتع بحاجة. شعري ما بقاش موجود. حاسة إن أنا مسخ. وبقيت أقول: "هو ليه مريض الكانسر الوحيد؟ المرض الوحيد اللي لازم أمي لا إله إلا الله تبقى فاهمة إن عندك كانسر؟ ليه؟" يعني ليه مريض الكبد بيبقى باين عليه علامات الإرهاق. تمام. أي مريض. ليه مرضي؟ يعني ربنا سبحانه وتعالى لما اتكلم على الأمراض كان قال على مرض البرص.
أو الشخص الأبرص دي من الأمراض اللي أنا بشوفها ظاهرة. فممكن تبقى في أذى مشاعري شوية لصاحب المرض. أنا ما بعترضش على المرض. أنا بتكلم عن إن ممكن يبقى في أذى مشاعري ده بصنع الجسم وربنا سبحانه وتعالى. ده ابتلاء وله علاج أكيد. أنا واثقة من ده. بس ليه أنا بقيت شكلي كده؟ ليه جلدي كله نشف وبقى مقشر، مفلق، مقشف زي ما بيقولوا؟ ليه ضوافري بقت سودا؟ ليه شعري مش موجود وحواجبي ورموشي؟ ليه وشي وارم كده؟ دي مش أنا. ده مش اعتراض على ابتلاء ربنا. ده تدبر. لإن أنا أعلم ربي. فهو ليه هيعمل معايا كده؟ هل أنا مثلاً كنت فرحانة بشكلي قوي؟ فهل ربنا هيعاقبني؟ لا مش دي. هل أنا افتريت؟ طب تعالي راجعي ورقك. جيبي ورق وقلم واكتبي. طب أنا إيه الرسالة؟ هل أنا ما بستخدمش لساني صح؟ أو أنا بأذي حد بيه؟ طب حقكم عليا. لو أنا حقك عليا. طب أنا ضايقتك؟ حق.
فكنت أقول لهم: "فم." "أصل أنا مدخنة." جنبي واحدة عندها سرطان رئوي. فـ بقول لها: "أنت اشربي السجاير." قالت لي: "لا، عمري أنا ما شربت." هي قرفية أبداً. الكومن بين كل دول إن هم مستواهم الاجتماعي وطبقتهم. مش عليها. الكومنم في كل دول إن هم بالنسبة لهم الكلام اللي قاله الدكتور ده: "شيل." قال: "هيِشيل." وبعدين هيخش يشيل. فهو إزاي أنا أشيل حاجاتي كده؟ يعني إزاي دكتور يجي يقول لي شيلي؟ فـ أقوم شايلة. بلس أنا اللي دعم الموضوع عندي إن هو لساني. فاللي هو: "أنت مش تقول له يلا توكل على الله يا دكتور شيل اللسان." لا، هنا أنا وقفت. أشيل ليه؟ وأعمل إيه؟ وإيه الحلول؟ ما هو بص، أنا عندي ابتلاء دلوقتي كبير. كنت شايفاه. بس هو أكيد ليه أسباب. أسباب مشاعرية ونفسية. وأنا اشتغلت على ده. لأن ده شغلي. بس مادياً أنا ما كنتش عارفة أمسك أسبابه إيه. واستحالة يعني. أنا ربنا أعرفه. استحالة هيكون دي نهاية قصتي. أو دي قصتي إن أنا أبقى لساني مقطوع ووشي. لا. يعني أنا كان جاي معاه. ما قلت لا. هو مش مش هينفع. خدت الجرعة الخمس أيام. طبعاً بقى في تالت يوم كنت بسحف. أول يوم، ثاني يوم أنا قاعدة بقى بهزر وبخش هنا وبعمل هنا. ثالث يوم، رابع يوم أنا بسحب في الأرض. حرفياً. مغص، إسهال مش طبيعي. ثاني يوم إمساك مش طبيعي. أنا جسمي. كنت أقول دايماً: "أنا جسمي مش متحكمة فيه. أنا جسمي مش معايا. أنا كان جسمي ده ريك شيطان هو اللي معاه الكنترول." الصبح إسهال. الصبح إسهال. بالليل إمساك. الطعم والمذاق راح. المية ما بعرفش أذوق طعمها. عايزة أشرب مش عارفة أشرب. عايزة آكل مش عارفة آكل. بقوم من على السرير. عارف مهما واحد يبقى عنده 120 سنة. فرجليه تعمل كده. ركبي مش شايلاني. فـ بعرف. إيه ده؟ إيه ده؟ لا. خلصت أول جرعة. روحت البيت لولادي. قلت لهم: "قسماً بالله ما رايحة أبداً."
مش أخوكي كمان يا ماما؟
أنت دلوقتي أخدتي كام جرعة؟
أخدت كده جرعة.
جابت لك جلسة؟ هي أول جلسة ومشيت اللي هي بقعد فيها. باخد خمس خمس أيام.
بيدوني الصبح واحدة وبالليل واحدة. وفي نصهم يخش دكاترة تتكلم معايا وحاجات كده. أنا ليا تسعة المفروض آخدهم. كل جرعة بروح بتتسجل بتتكتب. لأن أنا داخلي هتلاقي حتى في اللي أنا مشيراها. داخلي بتحجز.
أم.
البروتوكول. في حاجة اسمها بروتوكول علاج. الدكتور بيحط بروتوكول. لازم أخلص البروتوكول. ويقول لي: "مبروك." بعد ما يشوف المسح. خفيتي يا شوشو. اتفضلي. أنا ما خلصتش البروتوكول. واللي طلع قال إن أنا خلصت البروتوكول. هبقى أجلك.
خلينا بس نكمل. أنا دلوقتي.
آه.
قلت لهم: "لا، الموضوع صعب وكفاية شعري اللي وقع." طبعاً كانوا شايفيني سطحية. ودكتور بسام الله يمسيه بالخير: "شعرك؟ شعر إيه؟ الشعر يطلع ونجيب باروكة. ده ورم في جسمك ده." مش رحت أخدت تاني جرعة. تاني جرعة بقى دي كانت خلاص بقى يعني. أنا طالعة من تاني جرعة راجعة. كنت ما كنتش بروح بالعربية. كنت بروح بأوبر وبرجع بأوبر. راجعة حالفة 100 يمين أنا ما قعدت بالمستشفى ده. انتحر ليه بقى؟ كان ساعتها دي فترة الإمساك. أنا طعم الأكل راح. مش عارفة أستمتع بحاجة. شعري ما بقاش موجود. حاسة إن أنا مسخ. وبقيت أقول: "هو ليه مريض الكانسر الوحيد؟ المرض الوحيد اللي لازم أمي لا إله إلا الله تبقى فاهمة إن عندك كانسر؟ ليه؟" يعني ليه مريض الكبد بيبقى باين عليه علامات الإرهاق. تمام. أي مريض. ليه مرضي؟ يعني ربنا سبحانه وتعالى لما اتكلم على الأمراض كان قال على مرض البرص.
أو الشخص الأبرص دي من الأمراض اللي أنا بشوفها ظاهرة. فممكن تبقى في أذى مشاعري شوية لصاحب المرض. أنا ما بعترضش على المرض. أنا بتكلم عن إن ممكن يبقى في أذى مشاعري ده بصنع الجسم وربنا سبحانه وتعالى. ده ابتلاء وله علاج أكيد. أنا واثقة من ده. بس ليه أنا بقيت شكلي كده؟ ليه جلدي كله نشف وبقى مقشر، مفلق، مقشف زي ما بيقولوا؟ ليه ضوافري بقت سودا؟ ليه شعري مش موجود وحواجبي ورموشي؟ ليه وشي وارم كده؟ دي مش أنا. ده مش اعتراض على ابتلاء ربنا. ده تدبر. لإن أنا أعلم ربي. فهو ليه هيعمل معايا كده؟ هل أنا مثلاً كنت فرحانة بشكلي قوي؟ فهل ربنا هيعاقبني؟ لا مش دي. هل أنا افتريت؟ طب تعالي راجعي ورقك. جيبي ورق وقلم واكتبي. طب أنا إيه الرسالة؟ هل أنا ما بستخدمش لساني صح؟ أو أنا بأذي حد بيه؟ طب حقكم عليا. لو أنا حقك عليا. طب أنا ضايقتك؟ حق.
فكنت أقول لهم: "فم." "أصل أنا مدخنة." جنبي واحدة عندها سرطان رئوي. فـ بقول لها: "أنت اشربي السجاير." قالت لي: "لا، عمري أنا ما شربت." هي قرفية أبداً. الكومن بين كل دول إن هم مستواهم الاجتماعي وطبقتهم. مش عليها. الكومنم في كل دول إن هم بالنسبة لهم الكلام اللي قاله الدكتور ده: "شيل." قال: "هيِشيل." وبعدين هيخش يشيل. فهو إزاي أنا أشيل حاجاتي كده؟ يعني إزاي دكتور يجي يقول لي شيلي؟ فـ أقوم شايلة. بلس أنا اللي دعم الموضوع عندي إن هو لساني. فاللي هو: "أنت مش تقول له يلا توكل على الله يا دكتور شيل اللسان." لا، هنا أنا وقفت. أشيل ليه؟ وأعمل إيه؟ وإيه الحلول؟ ما هو بص، أنا عندي ابتلاء دلوقتي كبير. كنت شايفاه. بس هو أكيد ليه أسباب. أسباب مشاعرية ونفسية. وأنا اشتغلت على ده. لأن ده شغلي. بس مادياً أنا ما كنتش عارفة أمسك أسبابه إيه. واستحالة يعني. أنا ربنا أعرفه. استحالة هيكون دي نهاية قصتي. أو دي قصتي إن أنا أبقى لساني مقطوع ووشي. لا. يعني أنا كان جاي معاه. ما قلت لا. هو مش مش هينفع. خدت الجرعة الخمس أيام. طبعاً بقى في تالت يوم كنت بسحف. أول يوم، ثاني يوم أنا قاعدة بقى بهزر وبخش هنا وبعمل هنا. ثالث يوم، رابع يوم أنا بسحب في الأرض. حرفياً. مغص، إسهال مش طبيعي. ثاني يوم إمساك مش طبيعي. أنا جسمي. كنت أقول دايماً: "أنا جسمي مش متحكمة فيه. أنا جسمي مش معايا. أنا كان جسمي ده ريك شيطان هو اللي معاه الكنترول." الصبح إسهال. الصبح إسهال. بالليل إمساك. الطعم والمذاق راح. المية ما بعرفش أذوق طعمها. عايزة أشرب مش عارفة أشرب. عايزة آكل مش عارفة آكل. بقوم من على السرير. عارف مهما واحد يبقى عنده 120 سنة. فرجليه تعمل كده. ركبي مش شايلاني. فـ بعرف. إيه ده؟ إيه ده؟ لا. خلصت أول جرعة. روحت البيت لولادي. قلت لهم: "قسماً بالله ما رايحة أبداً."
مش أخوكي كمان يا ماما؟
أنت دلوقتي أخدتي كام جرعة؟
أخدت كده جرعة.
جابت لك جلسة؟ هي أول جلسة ومشيت اللي هي بقعد فيها. باخد خمس خمس أيام.
بيدوني الصبح واحدة وبالليل واحدة. وفي نصهم يخش دكاترة تتكلم معايا وحاجات كده. أنا ليا تسعة المفروض آخدهم. كل جرعة بروح بتتسجل بتتكتب. لأن أنا داخلي هتلاقي حتى في اللي أنا مشيراها. داخلي بتحجز.
أم.
البروتوكول. في حاجة اسمها بروتوكول علاج. الدكتور بيحط بروتوكول. لازم أخلص البروتوكول. ويقول لي: "مبروك." بعد ما يشوف المسح. خفيتي يا شوشو. اتفضلي. أنا ما خلصتش البروتوكول. واللي طلع قال إن أنا خلصت البروتوكول. هبقى أجلك.
خلينا بس نكمل. أنا دلوقتي.
آه.
قلت لهم: "لا، الموضوع صعب وكفاية شعري اللي وقع." طبعاً كانوا شايفيني سطحية. ودكتور بسام الله يمسيه بالخير: "شعرك؟ شعر إيه؟ الشعر يطلع ونجيب باروكة. ده ورم في جسمك ده." مش رحت أخدت تاني جرعة. تاني جرعة بقى دي كانت خلاص بقى يعني. أنا طالعة من تاني جرعة راجعة. كنت ما كنتش بروح بالعربية. كنت بروح بأوبر وبرجع بأوبر. راجعة حالفة 100 يمين أنا ما قعدت بالمستشفى ده. انتحر ليه بقى؟ كان ساعتها دي فترة الإمساك. أنا طعم الأكل راح. مش عارفة أستمتع بحاجة. شعري ما بقاش موجود. حاسة إن أنا مسخ. وبقيت أقول: "هو ليه مريض الكانسر الوحيد؟ المرض الوحيد اللي لازم أمي لا إله إلا الله تبقى فاهمة إن عندك كانسر؟ ليه؟" يعني ليه مريض الكبد بيبقى باين عليه علامات الإرهاق. تمام. أي مريض. ليه مرضي؟ يعني ربنا سبحانه وتعالى لما اتكلم على الأمراض كان قال على مرض البرص.
أو الشخص الأبرص دي من الأمراض اللي أنا بشوفها ظاهرة. فممكن تبقى في أذى مشاعري شوية لصاحب المرض. أنا ما بعترضش على المرض. أنا بتكلم عن إن ممكن يبقى في أذى مشاعري ده بصنع الجسم وربنا سبحانه وتعالى. ده ابتلاء وله علاج أكيد. أنا واثقة من ده. بس ليه أنا بقيت شكلي كده؟ ليه جلدي كله نشف وبقى مقشر، مفلق، مقشف زي ما بيقولوا؟ ليه ضوافري بقت سودا؟ ليه شعري مش موجود وحواجبي ورموشي؟ ليه وشي وارم كده؟ دي مش أنا. ده مش اعتراض على ابتلاء ربنا. ده تدبر. لإن أنا أعلم ربي. فهو ليه هيعمل معايا كده؟ هل أنا مثلاً كنت فرحانة بشكلي قوي؟ فهل ربنا هيعاقبني؟ لا مش دي. هل أنا افتريت؟ طب تعالي راجعي ورقك. جيبي ورق وقلم واكتبي. طب أنا إيه الرسالة؟ هل أنا ما بستخدمش لساني صح؟ أو أنا بأذي حد بيه؟ طب حقكم عليا. لو أنا حقك عليا. طب أنا ضايقتك؟ حق.
فكنت أقول لهم: "فم." "أصل أنا مدخنة." جنبي واحدة عندها سرطان رئوي. فـ بقول لها: "أنت اشربي السجاير." قالت لي: "لا، عمري أنا ما شربت." هي قرفية أبداً. الكومن بين كل دول إن هم مستواهم الاجتماعي وطبقتهم. مش عليها. الكومنم في كل دول إن هم بالنسبة لهم الكلام اللي قاله الدكتور ده: "شيل." قال: "هيِشيل." وبعدين هيخش يشيل. فهو إزاي أنا أشيل حاجاتي كده؟ يعني إزاي دكتور يجي يقول لي شيلي؟ فـ أقوم شايلة. بلس أنا اللي دعم الموضوع عندي إن هو لساني. فاللي هو: "أنت مش تقول له يلا توكل على الله يا دكتور شيل اللسان." لا، هنا أنا وقفت. أشيل ليه؟ وأعمل إيه؟ وإيه الحلول؟ ما هو بص، أنا عندي ابتلاء دلوقتي كبير. كنت شايفاه. بس هو أكيد ليه أسباب. أسباب مشاعرية ونفسية. وأنا اشتغلت على ده. لأن ده شغلي. بس مادياً أنا ما كنتش عارفة أمسك أسبابه إيه. واستحالة يعني. أنا ربنا أعرفه. استحالة هيكون دي نهاية قصتي. أو دي قصتي إن أنا أبقى لساني مقطوع ووشي. لا. يعني أنا كان جاي معاه. ما قلت لا. هو مش مش هينفع. خدت الجرعة الخمس أيام. طبعاً بقى في تالت يوم كنت بسحف. أول يوم، ثاني يوم أنا قاعدة بقى بهزر وبخش هنا وبعمل هنا. ثالث يوم، رابع يوم أنا بسحب في الأرض. حرفياً. مغص، إسهال مش طبيعي. ثاني يوم إمساك مش طبيعي. أنا جسمي. كنت أقول دايماً: "أنا جسمي مش متحكمة فيه. أنا جسمي مش معايا. أنا كان جسمي ده ريك شيطان هو اللي معاه الكنترول." الصبح إسهال. الصبح إسهال. بالليل إمساك. الطعم والمذاق راح. المية ما بعرفش أذوق طعمها. عايزة أشرب مش عارفة أشرب. عايزة آكل مش عارفة آكل. بقوم من على السرير. عارف مهما واحد يبقى عنده 120 سنة. فرجليه تعمل كده. ركبي مش شايلاني. فـ بعرف. إيه ده؟ إيه ده؟ لا. خلصت أول جرعة. روحت البيت لولادي. قلت لهم: "قسماً بالله ما رايحة أبداً."
مش أخوكي كمان يا ماما؟
أنت دلوقتي أخدتي كام جرعة؟
أخدت كده جرعة.
جابت لك جلسة؟ هي أول جلسة ومشيت اللي هي بقعد فيها. باخد خمس خمس أيام.
بيدوني الصبح واحدة وبالليل واحدة. وفي نصهم يخش دكاترة تتكلم معايا وحاجات كده. أنا ليا تسعة المفروض آخدهم. كل جرعة بروح بتتسجل بتتكتب. لأن أنا داخلي هتلاقي حتى في اللي أنا مشيراها. داخلي بتحجز.
أم.
البروتوكول. في حاجة اسمها بروتوكول علاج. الدكتور بيحط بروتوكول. لازم أخلص البروتوكول. ويقول لي: "مبروك." بعد ما يشوف المسح. خفيتي يا شوشو. اتفضلي. أنا ما خلصتش البروتوكول. واللي طلع قال إن أنا خلصت البروتوكول. هبقى أجلك.
خلينا بس نكمل. أنا دلوقتي.
آه.
قلت لهم: "لا، الموضوع صعب وكفاية شعري اللي وقع." طبعاً كانوا شايفيني سطحية. ودكتور بسام الله يمسيه بالخير: "شعرك؟ شعر إيه؟ الشعر يطلع ونجيب باروكة. ده ورم في جسمك ده." مش رحت أخدت تاني جرعة. تاني جرعة بقى دي كانت خلاص بقى يعني. أنا طالعة من تاني جرعة راجعة. كنت ما كنتش بروح بالعربية. كنت بروح بأوبر وبرجع بأوبر. راجعة حالفة 100 يمين أنا ما قعدت بالمستشفى ده. انتحر ليه بقى؟ كان ساعتها دي فترة الإمساك. أنا طعم الأكل راح. مش عارفة أستمتع بحاجة. شعري ما بقاش موجود. حاسة إن أنا مسخ. وبقيت أقول: "هو ليه مريض الكانسر الوحيد؟ المرض الوحيد اللي لازم أمي لا إله إلا الله تبقى فاهمة إن عندك كانسر؟ ليه؟" يعني ليه مريض الكبد بيبقى باين عليه علامات الإرهاق. تمام. أي مريض. ليه مرضي؟ يعني ربنا سبحانه وتعالى لما اتكلم على الأمراض كان قال على مرض البرص.
أو الشخص الأبرص دي من الأمراض اللي أنا بشوفها ظاهرة. فممكن تبقى في أذى مشاعري شوية لصاحب المرض. أنا ما بعترضش على المرض. أنا بتكلم عن إن ممكن يبقى في أذى مشاعري ده بصنع الجسم وربنا سبحانه وتعالى. ده ابتلاء وله علاج أكيد. أنا واثقة من ده. بس ليه أنا بقيت شكلي كده؟ ليه جلدي كله نشف وبقى مقشر، مفلق، مقشف زي ما بيقولوا؟ ليه ضوافري بقت سودا؟ ليه شعري مش موجود وحواجبي ورموشي؟ ليه وشي وارم كده؟ دي مش أنا. ده مش اعتراض على ابتلاء ربنا. ده تدبر. لإن أنا أعلم ربي. فهو ليه هيعمل معايا كده؟ هل أنا مثلاً كنت فرحانة بشكلي قوي؟ فهل ربنا هيعاقبني؟ لا مش دي. هل أنا افتريت؟ طب تعالي راجعي ورقك. جيبي ورق وقلم واكتبي. طب أنا إيه الرسالة؟ هل أنا ما بستخدمش لساني صح؟ أو أنا بأذي حد بيه؟ طب حقكم عليا. لو أنا حقك عليا. طب أنا ضايقتك؟ حق.
فكنت أقول لهم: "فم." "أصل أنا مدخنة." جنبي واحدة عندها سرطان رئوي. فـ بقول لها: "أنت اشربي السجاير." قالت لي: "لا، عمري أنا ما شربت." هي قرفية أبداً. الكومن بين كل دول إن هم مستواهم الاجتماعي وطبقتهم. مش عليها. الكومنم في كل دول إن هم بالنسبة لهم الكلام اللي قاله الدكتور ده: "شيل." قال: "هيِشيل." وبعدين هيخش يشيل. فهو إزاي أنا أشيل حاجاتي كده؟ يعني إزاي دكتور يجي يقول لي شيلي؟ فـ أقوم شايلة. بلس أنا اللي دعم الموضوع عندي إن هو لساني. فاللي هو: "أنت مش تقول له يلا توكل على الله يا دكتور شيل اللسان." لا، هنا أنا وقفت. أشيل ليه؟ وأعمل إيه؟ وإيه الحلول؟ ما هو بص، أنا عندي ابتلاء دلوقتي كبير. كنت شايفاه. بس هو أكيد ليه أسباب. أسباب مشاعرية ونفسية. وأنا اشتغلت على ده. لأن ده شغلي. بس مادياً أنا ما كنتش عارفة أمسك أسبابه إيه. واستحالة يعني. أنا ربنا أعرفه. استحالة هيكون دي نهاية قصتي. أو دي قصتي إن أنا أبقى لساني مقطوع ووشي. لا. يعني أنا كان جاي معاه. ما قلت لا. هو مش مش هينفع. خدت الجرعة الخمس أيام. طبعاً بقى في تالت يوم كنت بسحف. أول يوم، ثاني يوم أنا قاعدة بقى بهزر وبخش هنا وبعمل هنا. ثالث يوم، رابع يوم أنا بسحب في الأرض. حرفياً. مغص، إسهال مش طبيعي. ثاني يوم إمساك مش طبيعي. أنا جسمي. كنت أقول دايماً: "أنا جسمي مش متحكمة فيه. أنا جسمي مش معايا. أنا كان جسمي ده ريك شيطان هو اللي معاه الكنترول." الصبح إسهال. الصبح إسهال. بالليل إمساك. الطعم والمذاق راح. المية ما بعرفش أذوق طعمها. عايزة أشرب مش عارفة أشرب. عايزة آكل مش عارفة آكل. بقوم من على السرير. عارف مهما واحد يبقى عنده 120 سنة. فرجليه تعمل كده. ركبي مش شايلاني. فـ بعرف. إيه ده؟ إيه ده؟ لا. خلصت أول جرعة. روحت البيت لولادي. قلت لهم: "قسماً بالله ما رايحة أبداً."
مش أخوكي كمان يا ماما؟
أنت دلوقتي أخدتي كام جرعة؟
أخدت كده جرعة.
جابت لك جلسة؟ هي أول جلسة ومشيت اللي هي بقعد فيها. باخد خمس خمس أيام.
بيدوني الصبح واحدة وبالليل واحدة. وفي نصهم يخش دكاترة تتكلم معايا وحاجات كده. أنا ليا تسعة المفروض آخدهم. كل جرعة بروح بتتسجل بتتكتب. لأن أنا داخلي هتلاقي حتى في اللي أنا مشيراها. داخلي بتحجز.
أم.
البروتوكول. في حاجة اسمها بروتوكول علاج. الدكتور بيحط بروتوكول. لازم أخلص البروتوكول. ويقول لي: "مبروك." بعد ما يشوف المسح. خفيتي يا شوشو. اتفضلي. أنا ما خلصتش البروتوكول. واللي طلع قال إن أنا خلصت البروتوكول. هبقى أجلك.
خلينا بس نكمل. أنا دلوقتي.
آه.
قلت لهم: "لا، الموضوع صعب وكفاية شعري اللي وقع." طبعاً كانوا شايفيني سطحية. ودكتور بسام الله يمسيه بالخير: "شعرك؟ شعر إيه؟ الشعر يطلع ونجيب باروكة. ده ورم في جسمك ده." مش رحت أخدت تاني جرعة. تاني جرعة بقى دي كانت خلاص بقى يعني. أنا طالعة من تاني جرعة راجعة. كنت ما كنتش بروح بالعربية. كنت بروح بأوبر وبرجع بأوبر. راجعة حالفة 100 يمين أنا ما قعدت بالمستشفى ده. انتحر ليه بقى؟ كان ساعتها دي فترة الإمساك. أنا طعم الأكل راح. مش عارفة أستمتع بحاجة. شعري ما بقاش موجود. حاسة إن أنا مسخ. وبقيت أقول: "هو ليه مريض الكانسر الوحيد؟ المرض الوحيد اللي لازم أمي لا إله إلا الله تبقى فاهمة إن عندك كانسر؟ ليه؟" يعني ليه مريض الكبد بيبقى باين عليه علامات الإرهاق. تمام. أي مريض. ليه مرضي؟ يعني ربنا سبحانه وتعالى لما اتكلم على الأمراض كان قال على مرض البرص.
أو الشخص الأبرص دي من الأمراض اللي أنا بشوفها ظاهرة. فممكن تبقى في أذى مشاعري شوية لصاحب المرض. أنا ما بعترضش على المرض. أنا بتكلم عن إن ممكن يبقى في أذى مشاعري ده بصنع الجسم وربنا سبحانه وتعالى. ده ابتلاء وله علاج أكيد. أنا واثقة من ده. بس ليه أنا بقيت شكلي كده؟ ليه جلدي كله نشف وبقى مقشر، مفلق، مقشف زي ما بيقولوا؟ ليه ضوافري بقت سودا؟ ليه شعري مش موجود وحواجبي ورموشي؟ ليه وشي وارم كده؟ دي مش أنا. ده مش اعتراض على ابتلاء ربنا. ده تدبر. لإن أنا أعلم ربي. فهو ليه هيعمل معايا كده؟ هل أنا مثلاً كنت فرحانة بشكلي قوي؟ فهل ربنا هيعاقبني؟ لا مش دي. هل أنا افتريت؟ طب تعالي راجعي ورقك. جيبي ورق وقلم واكتبي. طب أنا إيه الرسالة؟ هل أنا ما بستخدمش لساني صح؟ أو أنا بأذي حد بيه؟ طب حقكم عليا. لو أنا حقك عليا. طب أنا ضايقتك؟ حق.
فكنت أقول لهم: "فم." "أصل أنا مدخنة." جنبي واحدة عندها سرطان رئوي. فـ بقول لها: "أنت اشربي السجاير." قالت لي: "لا، عمري أنا ما شربت." هي قرفية أبداً. الكومن بين كل دول إن هم مستواهم الاجتماعي وطبقتهم. مش عليها. الكومنم في كل دول إن هم بالنسبة لهم الكلام اللي قاله الدكتور ده: "شيل." قال: "هيِشيل." وبعدين هيخش يشيل. فهو إزاي أنا أشيل حاجاتي كده؟ يعني إزاي دكتور يجي يقول لي شيلي؟ فـ أقوم شايلة. بلس أنا اللي دعم الموضوع عندي إن هو لساني. فاللي هو: "أنت مش تقول له يلا توكل على الله يا دكتور شيل اللسان." لا، هنا أنا وقفت. أشيل ليه؟ وأعمل إيه؟ وإيه الحلول؟ ما هو بص، أنا عندي ابتلاء دلوقتي كبير. كنت شايفاه. بس هو أكيد ليه أسباب. أسباب مشاعرية ونفسية. وأنا اشتغلت على ده. لأن ده شغلي. بس مادياً أنا ما كنتش عارفة أمسك أسبابه إيه. واستحالة يعني. أنا ربنا أعرفه. استحالة هيكون دي نهاية قصتي. أو دي قصتي إن أنا أبقى لساني مقطوع ووشي. لا. يعني أنا كان جاي معاه. ما قلت لا. هو مش مش هينفع. خدت الجرعة الخمس أيام. طبعاً بقى في تالت يوم كنت بسحف. أول يوم، ثاني يوم أنا قاعدة بقى بهزر وبخش هنا وبعمل هنا. ثالث يوم، رابع يوم أنا بسحب في الأرض. حرفياً. مغص، إسهال مش طبيعي. ثاني يوم إمساك مش طبيعي. أنا جسمي. كنت أقول دايماً: "أنا جسمي مش متحكمة فيه. أنا جسمي مش معايا. أنا كان جسمي ده ريك شيطان هو اللي معاه الكنترول." الصبح إسهال. الصبح إسهال. بالليل إمساك. الطعم والمذاق راح. المية ما بعرفش أذوق طعمها. عايزة أشرب مش عارفة أشرب. عايزة آكل مش عارفة آكل. بقوم من على السرير. عارف مهما واحد يبقى عنده 120 سنة. فرجليه تعمل كده. ركبي مش شايلاني. فـ بعرف. إيه ده؟ إيه ده؟ لا. خلصت أول جرعة. روحت البيت لولادي. قلت لهم: "قسماً بالله ما رايحة أبداً."
مش أخوكي كمان يا ماما؟
أنت دلوقتي أخدتي كام جرعة؟
أخدت كده جرعة.
جابت لك جلسة؟ هي أول جلسة ومشيت اللي هي بقعد فيها. باخد خمس خمس أيام.
بيدوني الصبح واحدة وبالليل واحدة. وفي نصهم يخش دكاترة تتكلم معايا وحاجات كده. أنا ليا تسعة المفروض آخدهم. كل جرعة بروح بتتسجل بتتكتب. لأن أنا داخلي هتلاقي حتى في اللي أنا مشيراها. داخلي بتحجز.
أم.
البروتوكول. في حاجة اسمها بروتوكول علاج. الدكتور بيحط بروتوكول. لازم أخلص البروتوكول. ويقول لي: "مبروك." بعد ما يشوف المسح. خفيتي يا شوشو. اتفضلي. أنا ما خلصتش البروتوكول. واللي طلع قال إن أنا خلصت البروتوكول. هبقى أجلك.
خلينا بس نكمل. أنا دلوقتي.
آه.
قلت لهم: "لا، الموضوع صعب وكفاية شعري اللي وقع." طبعاً كانوا شايفيني سطحية. ودكتور بسام الله يمسيه بالخير: "شعرك؟ شعر إيه؟ الشعر يطلع ونجيب باروكة. ده ورم في جسمك ده." مش رحت أخدت تاني جرعة. تاني جرعة بقى دي كانت خلاص بقى يعني. أنا طالعة من تاني جرعة راجعة. كنت ما كنتش بروح بالعربية. كنت بروح بأوبر وبرجع بأوبر. راجعة حالفة 100 يمين أنا ما قعدت بالمستشفى ده. انتحر ليه بقى؟ كان ساعتها دي فترة الإمساك. أنا طعم الأكل راح. مش عارفة أستمتع بحاجة. شعري ما بقاش موجود. حاسة إن أنا مسخ. وبقيت أقول: "هو ليه مريض الكانسر الوحيد؟ المرض الوحيد اللي لازم أمي لا إله إلا الله تبقى فاهمة إن عندك كانسر؟ ليه؟" يعني ليه مريض الكبد بيبقى باين عليه علامات الإرهاق. تمام. أي مريض. ليه مرضي؟ يعني ربنا سبحانه وتعالى لما اتكلم على الأمراض كان قال على مرض البرص.
أو الشخص الأبرص دي من الأمراض اللي أنا بشوفها ظاهرة. فممكن تبقى في أذى مشاعري شوية لصاحب المرض. أنا ما بعترضش على المرض. أنا بتكلم عن إن ممكن يبقى في أذى مشاعري ده بصنع الجسم وربنا سبحانه وتعالى. ده ابتلاء وله علاج أكيد. أنا واثقة من ده. بس ليه أنا بقيت شكلي كده؟ ليه جلدي كله نشف وبقى مقشر، مفلق، مقشف زي ما بيقولوا؟ ليه ضوافري بقت سودا؟ ليه شعري مش موجود وحواجبي ورموشي؟ ليه وشي وارم كده؟ دي مش أنا. ده مش اعتراض على ابتلاء ربنا. ده تدبر. لإن أنا أعلم ربي. فهو ليه هيعمل معايا كده؟ هل أنا مثلاً كنت فرحانة بشكلي قوي؟ فهل ربنا هيعاقبني؟ لا مش دي. هل أنا افتريت؟ طب تعالي راجعي ورقك. جيبي ورق وقلم واكتبي. طب أنا إيه الرسالة؟ هل أنا ما بستخدمش لساني صح؟ أو أنا بأذي حد بيه؟ طب حقكم عليا. لو أنا حقك عليا. طب أنا ضايقتك؟ حق.
فكنت أقول لهم: "فم." "أصل أنا مدخنة." جنبي واحدة عندها سرطان رئوي. فـ بقول لها: "أنت اشربي السجاير." قالت لي: "لا، عمري أنا ما شربت." هي قرفية أبداً. الكومن بين كل دول إن هم مستواهم الاجتماعي وطبقتهم. مش عليها. الكومنم في كل دول إن هم بالنسبة لهم الكلام اللي قاله الدكتور ده: "شيل." قال: "هيِشيل." وبعدين هيخش يشيل. فهو إزاي أنا أشيل حاجاتي كده؟ يعني إزاي دكتور يجي يقول لي شيلي؟ فـ أقوم شايلة. بلس أنا اللي دعم الموضوع عندي إن هو لساني. فاللي هو: "أنت مش تقول له يلا توكل على الله يا دكتور شيل اللسان." لا، هنا أنا وقفت. أشيل ليه؟ وأعمل إيه؟ وإيه الحلول؟ ما هو بص، أنا عندي ابتلاء دلوقتي كبير. كنت شايفاه. بس هو أكيد ليه أسباب. أسباب مشاعرية ونفسية. وأنا اشتغلت على ده. لأن ده شغلي. بس مادياً أنا ما كنتش عارفة أمسك أسبابه إيه. واستحالة يعني. أنا ربنا أعرفه. استحالة هيكون دي نهاية قصتي. أو دي قصتي إن أنا أبقى لساني مقطوع ووشي. لا. يعني أنا كان جاي معاه. ما قلت لا. هو مش مش هينفع. خدت الجرعة الخمس أيام. طبعاً بقى في تالت يوم كنت بسحف. أول يوم، ثاني يوم أنا قاعدة بقى بهزر وبخش هنا وبعمل هنا. ثالث يوم، رابع يوم أنا بسحب في الأرض. حرفياً. مغص، إسهال مش طبيعي. ثاني يوم إمساك مش طبيعي. أنا جسمي. كنت أقول دايماً: "أنا جسمي مش متحكمة فيه. أنا جسمي مش معايا. أنا كان جسمي ده ريك شيطان هو اللي معاه الكنترول." الصبح إسهال. الصبح إسهال. بالليل إمساك. الطعم والمذاق راح. المية ما بعرفش أذوق طعمها. عايزة أشرب مش عارفة أشرب. عايزة آكل مش عارفة آكل. بقوم من على السرير. عارف مهما واحد يبقى عنده 120 سنة. فرجليه تعمل كده. ركبي مش شايلاني. فـ بعرف. إيه ده؟ إيه ده؟ لا. خلصت أول جرعة. روحت البيت لولادي. قلت لهم: "قسماً بالله ما رايحة أبداً."
مش أخوكي كمان يا ماما؟
أنت دلوقتي أخدتي كام جرعة؟
أخدت كده جرعة.
جابت لك جلسة؟ هي أول جلسة ومشيت اللي هي بقعد فيها. باخد خمس خمس أيام.
بيدوني الصبح واحدة وبالليل واحدة. وفي نصهم يخش دكاترة تتكلم معايا وحاجات كده. أنا ليا تسعة المفروض آخدهم. كل جرعة بروح بتتسجل بتتكتب. لأن أنا داخلي هتلاقي حتى في اللي أنا مشيراها. داخلي بتحجز.
أم.
البروتوكول. في حاجة اسمها بروتوكول علاج. الدكتور بيحط بروتوكول. لازم أخلص البروتوكول. ويقول لي: "مبروك." بعد ما يشوف المسح. خفيتي يا شوشو. اتفضلي. أنا ما خلصتش البروتوكول. واللي طلع قال إن أنا خلصت البروتوكول. هبقى أجلك.
خلينا بس نكمل. أنا دلوقتي.
آه.
قلت لهم: "لا، الموضوع صعب وكفاية شعري اللي وقع." طبعاً كانوا شايفيني سطحية. ودكتور بسام الله يمسيه بالخير: "شعرك؟ شعر إيه؟ الشعر يطلع ونجيب باروكة. ده ورم في جسمك ده." مش رحت أخدت تاني جرعة. تاني جرعة بقى دي كانت خلاص بقى يعني. أنا طالعة من تاني جرعة راجعة. كنت ما كنتش بروح بالعربية. كنت بروح بأوبر وبرجع بأوبر. راجعة حالفة 100 يمين أنا ما قعدت بالمستشفى ده. انتحر ليه بقى؟ كان ساعتها دي فترة الإمساك. أنا طعم الأكل راح. مش عارفة أستمتع بحاجة. شعري ما بقاش موجود. حاسة إن أنا مسخ. وبقيت أقول: "هو ليه مريض الكانسر الوحيد؟ المرض الوحيد اللي لازم أمي لا إله إلا الله تبقى فاهمة إن عندك كانسر؟ ليه؟" يعني ليه مريض الكبد بيبقى باين عليه علامات الإرهاق. تمام. أي مريض. ليه مرضي؟ يعني ربنا سبحانه وتعالى لما اتكلم على الأمراض كان قال على مرض البرص.
أو الشخص الأبرص دي من الأمراض اللي أنا بشوفها ظاهرة. فممكن تبقى في أذى مشاعري شوية لصاحب المرض. أنا ما بعترضش على المرض. أنا بتكلم عن إن ممكن يبقى في أذى مشاعري ده بصنع الجسم وربنا سبحانه وتعالى. ده ابتلاء وله علاج أكيد. أنا واثقة من ده. بس ليه أنا بقيت شكلي كده؟ ليه جلدي كله نشف وبقى مقشر، مفلق، مقشف زي ما بيقولوا؟ ليه ضوافري بقت سودا؟ ليه شعري مش موجود وحواجبي ورموشي؟ ليه وشي وارم كده؟ دي مش أنا. ده مش اعتراض على ابتلاء ربنا. ده تدبر. لإن أنا أعلم ربي. فهو ليه هيعمل معايا كده؟ هل أنا مثلاً كنت فرحانة بشكلي قوي؟ فهل ربنا هيعاقبني؟ لا مش دي. هل أنا افتريت؟ طب تعالي راجعي ورقك. جيبي ورق وقلم واكتبي. طب أنا إيه الرسالة؟ هل أنا ما بستخدمش لساني صح؟ أو أنا بأذي حد بيه؟ طب حقكم عليا. لو أنا حقك عليا. طب أنا ضايقتك؟ حق.
فكنت أقول لهم: "فم." "أصل أنا مدخنة." جنبي واحدة عندها سرطان رئوي. فـ بقول لها: "أنت اشربي السجاير." قالت لي: "لا، عمري أنا ما شربت." هي قرفية أبداً. الكومن بين كل دول إن هم مستواهم الاجتماعي وطبقتهم. مش عليها. الكومنم في كل دول إن هم بالنسبة لهم الكلام اللي قاله الدكتور ده: "شيل." قال: "هيِشيل." وبعدين هيخش يشيل. فهو إزاي أنا أشيل حاجاتي كده؟ يعني إزاي دكتور يجي يقول لي شيلي؟ فـ أقوم شايلة. بلس أنا اللي دعم الموضوع عندي إن هو لساني. فاللي هو: "أنت مش تقول له يلا توكل على الله يا دكتور شيل اللسان." لا، هنا أنا وقفت. أشيل ليه؟ وأعمل إيه؟ وإيه الحلول؟ ما هو بص، أنا عندي ابتلاء دلوقتي كبير. كنت شايفاه. بس هو أكيد ليه أسباب. أسباب مشاعرية ونفسية. وأنا اشتغلت على ده. لأن ده شغ
ح أنا اتغطت نفسي جداً فترة قبل، فطلع لي على هيئة ورم. ابتديت أتعامل مع مشاعري، وأنا أخذت قرار: أنا مش راجعة المستشفى تاني، أنا مش هتعالج تاني. أنا ربنا لو كاتب لي إن أنا أموت، الداء ده هموت بيه. ولما هقابله هقول له: يا رب، أنت أكتر نعمة اديتها لي كانت لساني، وأنا مش هفرط فيها. وهو في حاجة غلط، فأنا يعني أنا قابلة. ولو ظهر أي بصيص أمل يخليني أخف، هروح وراه. إلا إن أنا أعمل الدكاترة بيقولوا عليه، أو إلا إن أنا آخد المادة.
لما كنت بشيل، أنا كنت عاملة بورتاكاس هنا. لما كنت بحب أخش الحمام، كنت بفك البورتكاس بتاع الكيماوي، أحطه عشان أخش الحمام. أرجع ألاقي في الأرض كتلة جير، كتلة بينقط بقى هو محلول بينقط. أنا شايفاه ميه، وهم بيبقوا لافينه بفويل كده في الأرض. تباشير جير، جير. فأنا كنت أوطي، أنا دخل جسمي ده ليه؟ يعني ليه؟ ليه؟ لا مش عايزاه، مش عايزاه. خلاني مسخ. لا أنا أنا رافضة ده.
طلعت من تاني جرعة وأنا مقررة: أنا مش راجعة تاني. جت معاد الجرعة بتاعتي، كان في عم أشرف المركز في السلام، وأنا في الشيخ زايد في أكتوبر بعيدة. فعم أشرف كنت بكلمه يحجز لي: يا مدام شيماء. قلت له: يا عم أشرف، أنا مش جاية. لا ما ينفعش، وقتي مش جاية. أنا هعمل المسح بتاعي ومش هاجي تاني. أنا مش هاخد كيماوي تاني، مش هدخل جسمي كيماوي. شعري ينبت ويطلع، وابتدت أجيب زيت زيتون، وابتدت أجيب زيت خروع، وابتدت مش عارف إيه. مش هاخد كيماوي.
طيب ما حسيتيش بأنه في تحسن مثلاً في لسانك؟ إن الكتلة دي ما خستش شوية بعد الكيماوي؟ زي ما هي؟ لا كانت موجودة. لا كانت موجودة. ما أنا بقول لك أنا سقت. أنا دي تجربتي، أنا سقت، أنا تعبت. أنا جالي بعد تاني جلسة، وأنا في الورق عندي مشيرة، جالي جلطة. قعدت بقى تلات أيام. بعد التالت يوم.
جات جلطة إمتى؟ بعد تلات أيام من تاني جرعة. أنا جاي كده، واخده قرار: مش راجعة. لقيت جالي تكلي لي. بس كملي عشان ما نتهيش. إحنا أنا وصلت لفين؟ إحنا وصلنا لما اتكلمتي الراجل اللي هو بيحجز، قلت له أنا مش جاية. وبقيتي تجيبي زيت زيتون وتحطي على شعرك. أربع أيام لقيت في تكتل هنا. قعدت أعمل عليه كمادات ميه سخنة. لقيته بقى هنا، جالي في الجزء ده. ابتدى الجزء ده يكبر، يكبر. زوري اتقفل، مش عارفة أتنفس، مش عارفة آكل، أشرب. بق الميه يبخ. تاني أشرب الميه تبخ. أشرب الميه تبخ. طب أنا عندي إيه؟ رحت رايحة على بستاف روسي، كشفوا عليا بالسونار. قال لي عندي جلطة في الوريد الودجي أو الودجي أو الود ماعرفش اسمه إيه. كانت من هنا لهنا جلطة وقافلة الوريد كامل. فمنع الدم اللي بيبقى جاي من المخ ينزل على الرئة. فدي خطر جداً. ولازم أنا. أنا بقى المفروض أروح بعد كده كمان أكمل كيماوي. ولازم تاخدي إبر كريكسان أو كريسكان. كنت بجيب إبرتين كل يوم، واحدة هنا وواحدة هنا، كل 12 ساعة. كم إبرة؟ حوالي 60 إبرة. جبت الإبر وابتدت آخد. الجلطة كانت من أصعب بقى الحاجات، أكتر من الورم. قلت لهم يا جماعة، أنا جالي جلطة. وكلمت الدكتور بتاعي: يا دكتور، أنت ما بتسمعش الكلام اللي هو الدكتور. أول دكتور: ليه لازم تكملي بروتوكول؟ قلت: لا، عشان خاطر يدخلني على الإشعاع ونشوف. أنا مش عايزة، مش عايزة كيماوي تاني. مش جاي معاه، مش هاخده. لازم الكيماوي بعد إذنك. دخلني إشعاع. تمام. روحي اعملي تخطيط. رحت عملت تخطيط إشعاع. حاجة كده بلاستيك فردها على وشي، كانت سخنة جداً. خدت شكل الوش. وهنحدد. طب الإشعاع؟ لا ده الإشعاع ده بقى غير الكيماوي خالص، دي حاجة تانية. يعني يا دكتور، مش هيجي لي إمساك وإسهال وهفقد الشهوة الأكل وهفقد مش... لا ده ده حاجة تانية. ولا هتخلصي الجلسة ميه وتطلعي تاكلي. طب حلو خلاص. قلت: أنا هاخد إشعاع وهخف عليه ومش هاخد كيماوي.
رحت خدت أول جلسة إشعاع، زي الفل. دخلت أوضة، باب مقفول، ورا باب ورا باب. ودخلت على الجهاز وركبوا لي الماسك. وفي إشعاع بيتوجه هنا وبيتوجه هنا. وبيتوجه، بيبقوا فاتحين بقي بحاجة كده وبيتوجه جوه اللسان. أول جلسة تمام. تاني جلسة تمام. تالت جلسة ابتدى لساني كله يضرب فقاقيع بيضا، كله كله ملتهب. وجعني جداً. بسقف حنكي ابتدى الجزء عندي ده كله لون والجزء ده لون. بقى نص وشي أسمر والنص اللي فوق أبيض. وباين لحد دلوقتي لو تلاحظ. الجزء ده رقبتي والجزء ده كده غامق. بشرتي أنا بشرتي غمقت. فـ يا ستي، خلصي الـ. قلت لهم: لا، في حاجة غلط. بشرتي. يا دكتور، بشرتك. دكتور بسام كمالي: أنت هتاخدي 30 جرعة متفاوت الشدة. 30 جلسة متفاوت الشدة.
أنت خلاص كده نهيتي موضوع الكيماوي؟ ما فيش بقى. والله ما أخدت كيماوي. انتهى. ما أنا عندي جلطة كمان. يعني حتى حتى هي باينة في رقبتي لحد دلوقتي. هي بتروح، راحت بنسبة 50%. فـ لا، أنا بسمر. بشرتي اسودت. وأنا مش بلس إن هو بيعمل حاجة اسمها الوزمة اللي في إيه؟ هو بيضرب الغدد الليمفاوية. أنا رحت كشفت عند الدكتور. قلت له: أنا عايزة أعرف هو الإشعاع عامل ليه وشي بقى كان كده؟ وعندي اللي هي دبل تشان. لغط. وأنا براقب وشي وشكلي. لا شكلي في حاجة غلط. أنا رايحة أتعالج، أنا مش رايحة أتشوه. أنا رايحة أخف. فـ أنا مش رايحة أخف وأطلع بأن الغدد الليمفاوية عندي تبقى مضروبة ويبقى متجمع السائل الليمفاوي كله. فـ أنا كدقي دي قد كده. طب إيه أكمل؟ أكمل إزاي؟ أنا باخد حاجة عملت لي سايد إفكت في حاجة. لا، في حاجة غلط. أنا مش هكمل. فكان دايماً الدكاترة تقول لي: ده ورم، ده سرطان. احمدي ربنا إن في علاج وإنك هتاخدي حاجة ليه عليه. طب حضرتك العلاج مش عامل لي كواليتي أوف لايف. مش مديني جودة حياة. أنا ببص في المراية ببقى أقول: يا رب خدني. أنا ببص في المراية بقول: يا رب خدني. مش عايزة أعيش. هو إيه ده؟ هو أنا هتشوه؟ طب ماشي. خلصنا من موضوع اللسان. وشي هيتشوه؟ لا مش هكمل. ورحت واقفة الإشعاع. خدت قرار: مش هاخد الإشعاع. لا بقى، أنت بتهزري. أنت اللي هتاخدي إشعاعي ولا هتاخدي كيماوي. أمال أنت هـ.
أخدتي كام جلسة إشعاع؟ أخدت حوالي ستة أو سبعة. من كام؟ من أصل 30. وكان المفروض الدكتور قال لي: هترجعي تعيدي دي الـ 30 من أول وديت. تمام. ماشي. كان طبعاً بقى فقدت حاسة التذوق تماماً. وكان دهمني جداً. مش عارفة أتذوق أي حاجة. لساني كان وارم. قعدت حوالي شهر مش عارفة آكل، مش عارفة أشرب. وعايزة أقول طول الرحلة دي بدخن. طول الرحلة أنا مدخنة شرهة، شرهة. أنا قاعدة في الكافيه 24 ساعة. عندي الشيشة. أقل حاجة ربع كيلو معسل في اليوم. بيجي يجي لي الولد يقول لي: مدام شيماء، خلي بالك ده الحجر 12. أنت فاهم حاجة؟ كل ده أنا مدخنة شرهة.
شيشة اللي هي فواكه دي ولا شيشة قص؟ شيشة. لا، أنا ما بحبش المعسل. بس أنا مدخنة. هو في إريتيشن؟ أنا بمسك الـ 24 ساعة. يعني مش معسل هو؟ نفس المكان اللي طلع فيه الورم. اللي هو الدخانة اللي هي بتاعة الفواكه الخفيفة دي. وساعات بشرب معسل إسكندراني. بشرب ده وبشرب ده. بس ما بحبش السجاير. بس أنا مدخنة شيشة.
فـ أنا الدكتور أول ما رحت له واتشخصت، اتشخصت سرطان لساني بسبب التدخين. أوعي تقربي من التدخين. تمام. بس أنا بشاي. يعني هو قال لك بسبب التدخين؟ أه طبعاً. ما هو ورم اللسان هيطلع بسبب إيه طبياً غير التدخين؟ أو أو سرطان الفم. تحديدا. طيب تمام. أنا وصلت. بس هو يعني أقرب للمنطق الظاهري. واحدة بتشرب شيشة كتير قوي وجالها. أكيد ما جاليش من البيتزا. لا، يعني هو أنا بقول لك. أنا بقول لك أكيد لو أي واحد في الشارع هيقول لك كده. يعني مش لازم يبقى طبيب. يعني. المهم قررت إن أنا خلاص: لا، أنا هوقف علاج. هشتري كريمات، هظبط نفسي ومش هتعالج. الورم بقى انتشر، ابقى آخد أي مسكنات اشتريها أو أعمل أي حاجة لحد ما أقابل وجه كريم. وأنا لو قاعدة حتى قلت لولادي كده: أنا همشي 2027، اللي هي السنة الجاية. اللي هي جاية. ممكن أعيش سنة على ما الورم ينتشر. أعمل كل الحاجات اللي كان نفسي فيها. و27 أقابل بقى وجه كريم. أبقى آخد بقى مسكنات، رامادول، أي حاجة تهديني بس الليلة دي كلها. أنا مش داخلة دماغي. مش يعني مش عايزة خلاص. طبعاً كان عندي في البيت اعتراض شديد. والدتي جت من إسكندرية وبقت تقول لي: لا، وعلاجك. أنتوا شعركم واقع. أنتوا بقى شكلكم كده. سيبوني بقى. أنا مش هفرط. كان شعري ابتدى يطول. وانت أكيد شايف شعري. بص يعني. لا، أنا اتشخصت 7. سعة أول جرعة كيماوي 6. 3. بص طول شعري. يعني أكيد. وأكيد أنا مش باخد كيماوي. إشعاعي بقى لي مثلاً أربع خمس ست شهور. أقل حاجة عشان الشعر يبقى كده. وشي يبقى كده. الكيماوي بيورم الوش كمان. تمام. قعدوا يبعتوا لي في المستشفى. دكتور أحمد اللي كان بيديني الإشعاع، راجل محترم جداً. يبعت مع المشرف يقول: قول للمجنونة دي تيجي. خليها تيجي عشان تاخد الجرعات بتاعتها. طيب ما بقتش آخد الجرعات. في حد أنا جايبه العربية بتاعتي منه. هو عنده أجانس عربيات. حاج أشرف من الهرم. لقيته مكلمني الساعة 10 الصبح. بقول لك إيه؟ في دكتور طالع عمال يقول لك الأورام وبتتعالج ومش عارف إيه وبالصيام ونظام والطيبات. قلت له: طب ماشي. حاج.
أه. أشرف البطرون لسه مكلمني وأنا جايه. ابعت لي فيديو. ابعت لي الفيديو. أول فيديو شفته كان مع المذيعة. بيقول لها: خدي بقى دي. إحنا لما بنحب نجيب لفار تجارب إنفلونزا بناكله فراخ ونضرب على ميه. كان شبه ده كده. فقلت: إيه ده؟ إيه اللي بيقوله ده؟ لا. ورحت إيه؟ يا عم أشرف. قال لي: والله بيقول كلام كويس وبتاع. طب تمام. وأنا على التيك توك. وأنا شغلي على التيك توك. بقلب في الفيديوهات. لقيت فيديو ليه قدامي. فتحت الفيديو وقعدت أتفرج. أولاً كل حاجة أنا عديت بيها وعقلي جابها لي وأنا في الرحلة. هو قالها. وأنا ما كانش في حد حواليا بيصدق التفكير بتاعي. إن أنا مش مقتنعة إن شعري يقع وحواجبي تقع ورموشي تقع. وتقول لي: بتعالجيني؟ أنت بتشوهيني؟ دي كانت دماغي. فلقيت حد ماشي معايا على نفس الخط. قال لك: الدكاترة العيان بيروح لها بيدوا له المناعي اللي بيفك إيد الخلية ويخليها تضرب جسمك. ده اللي حصل معاه. والدكتور اللي بيبقى له ريت في شركات الأدوية. ده اللي حصل معايا. بلس إن هو مدخن. فالموضوع جاب هوايا. لا ده أنا هتابعه. بشوف تمام. قعدت أتفرج عليه بره. كل ده.
الكلام ده كان إمتى؟ شهر كام؟ شهر آخر شهر تسعة، أول شهر 10. قبل عيد ميلاد. 25. أنا 23. لا، يعني سنة 25. 2025. شهر 10. 5. شهر 10. أه. قعدت أتفرج عليه. تمام. أنا مش مش هاخد. لا ثواني. أنا أخدت آخر جلسة إشعاعي شهر 11. 27/11. 27/11. آخر جلسة إشعاع كانت الجلسة رقم كام؟ أه. أول عملت تخطيط الإشعاع شهر 11. خططت إشعاع شهر 11. أخدت ست جلسات إشعاع. آخر جلسة كانت قبل في أول 12. في نص 12. شهر 12. أنا عايزك بس تبقي يعني فاكرة كويس. بص بص. أربع أو خمس جلسات. الكلام ده هنعوزه في الآخر. إنه. كم جلسة بتفرق؟ كم جلسة إشعاعي بتفرق؟ كم جلسة كيماوي بتفرق؟ وقفت الكيماوي إمتى؟ من كام؟ ست إشعاع من كام؟ ست. لا ما أخدتش ست كيماوي. خدت تلات كيماوي. ست إشعاع. من أصل تسعة. وكانوا هيكرروا بتسعة تانيين بعد ما أعمل المسح. تسعة في تسعة. البروتوكول بتاعي كان: أخد تسعة وأعمل مسح وأخد تسعة. أنا أخدت تلاتة. أنا بسأل في ده ليه؟ لأن وأنا عايزك الذاكرة تبقى حاضرة. لأنه الكلام اللي هيطلع بعد كده مهم. من الدكاترة اللي كانوا بيعالجوكي. إن هم قالوا إنه الشفاء ده. كان بسبب التلاتة كيماوي والستة إشعاعي. لا. أه. مكتوب لي. طيب. طيب خلينا نكمل. عرفت الدكتور.
ضياء. خليهم. لا معلش ثانية. خليهم يطلعوا. البروتوكول بتاعي. ما أنا ليا بروتوكول. يعني أنا الدكتور كاتب لي بروتوكول أمشي. تسعة في تسعة كيماوي. 30 إشعاعي. قطع جزء من اللسان. وأخد مناعي. ما ده بروتوكولي. أنا مشيت على ده. أنت دلوقتي بتقول: أنت هتعالجني. طب يا دكتور، إيه الكانسر؟ ليه بروتوكول؟ أي مريض عادي بيكتب له روشتة. أنا بيكتب لي بروتوكول. إيه بروتوكولي؟ تسعة هنعمل مسح. تسعة هنعمل مسح. هتروح للدكتورة هتستاصل. وهاخد مناعي. وهاخد إشعاعي. ولساني مش موجود. ده بس مش عايز نبوظ الخيط اللي إحنا كنا ماشيين كويس كسرد. أه. عرفت الدكتور ضياء. من خلال الإنترنت. أه. تمام. عرفت دكتور ضياء وابتديت أتابعه. وما كنتش متشددة في النظام في الأول. إلا لما ابتديت أتعمق في الكراكتر اللي قدامي. أنا واخدة كورس اسمه عقود الأرواح عند دكتورة سمية الناصر. هي دكتورة معروفة جداً في السعودية. عقود الأرواح بيصنف لك الأشخاص اللي بتيجي تيجي تدي رسالة روح وتمشي. من ضمنها شخص يقال عليه الحكيم المجنون. يجي لك شخص عكس المنطق، عكس الوعي الجمعي، عكس الأفكار النمطية. شكله غريب. يستفزك. بيقول كلام متناقض. نفس الكراكتر اللي قدامي ده. وفي وسط ما أنت جسدك الفكري أو اللي هو العقل والأفكار التفت للشخص. تمر الفكرة اللي هو عايز يمررها. تعدي الرسالة. لو أنا كان جالي دكتور لابس بدلة وشيك وقاعد هادي وبيقول: لا يا جماعة، كيماوي مش صح. لا يا جماعة، السرطان وهك. لا يا جماعة، هتعدي. الفيديو. لكن لما قدامي دكتور فاتح صدره، لابس سلسلة، انسيالات، أسلوبه والطريقة بتاعته زي دكتور ضياء الله يرحمه. ماسك السيجارة في اللايف. وطالع دكتور بسيجارة. يا نهار أبيض. لو داخلة عند.
بس أنت في الواقع يعني الكراكتر ده أصلاً بتميلي ليه؟ اللي هو اللي بيبدو بيشرب سيجارة وحاطط بتاع. يعني أنت أصلاً في الحقيقة أنت كده؟ وديتني الجسد فكري وديتني العقل. لا. أم. أنا لو حاكمة بعقلي ده مش شكل الدكتور. الدكتور ما بيبقاش شكله كده. الدكتور ليه ستايل معين وليه أتيتيود معين عشان أنا أتعامل معاه. الستايل اللي قدامي ده مش ستايل دكتور. فلو أنا التفتت للشكل أبقى أنا. خلي بالك الدكتور ده كان عنده ستايل. الدكتور الدكتور يعني واستاذ الجامعة كمان. يعني. أه. بس هو حصل حصل حصل نوع من التحول والسريع كمان في المسألة في الكاركتر اللي هو اللي إحنا شفناه في الآخر. عشان. لكن أنت شايفه إن كراكتر ده شدك؟ لا. الروح. الروح. أم. الروح. أنا فهمت ده ورا قصته. ليه بقى الغضب الانفعال؟ قال إنك ممكن معترض بس بتشوفه بتتفرج عليه. هقول لك على حاجة. أنت مش هيبقى عندك اختلاف إن روحك رايحة ليه. بس ممكن يكون عقلك رافض الكلام، رافض المنطق ده. ليه؟ الشخص اللي بيبقى جاي رسالة روحنا بتبقى عارفة القصة. إحنا روحنا عارفة. بس دايماً العقل عايز أدلة. ودايماً العقل ماشي بسيستم البرمجة. أنا برمجت عقلي سنين إن مريض الكانسر لازم يبقى شكله كده. وإن الكانسر مرض مرعب. وإن لازم شعري يقع وحواجبي. وأطلع أقول لك: أنا محاربة. أنا النهاردة لو طالعة أقول: أنا محاربة. وطالعة لك قرعة. أنا آسفة في الكلمة. وبعمل لك كده وبقول لك: أنا بحارب المرض. وأنا بعمل مش هتتعاطفي معايا. تخيل أنا طالعة لك بشعري. ما شلتش حاجة من جسمي. خفيت. صحتي بقت أحسن من الأول. وبتهاجم عشان طالعة بتشافي؟ عشان طالعة بقدم رسالة تشافي؟ يعني أنا المفروض كنت أطلع أصدر لك الألم؟ أصدر لك مرض ووجع؟ أعيشك إحساس إنك بطل بتحارب؟ طيب أقسم بالله أنا ممكن لما يجي لي دور برد أتعب فيه أكتر من الكانسر. يعني أنا شايفة إن الكانسر أو السرطان أدفى من دور البرد بكتير. ليه؟ الفيروس اللي جاي لي من بره ده حاجة من بره داخلة جسمي. على عكس إن في خلية جوه جسمي الدي إن إيه بتاعها حصل فيه حاجة اتغيرت. اتجننت. حصل فيها أي حاجة أو تحور. أنا أعرف أتفاهم معاها.
طيب خلينا نرجع للدكتور ضياء. أنت ليه ما رحتيليش لدكتور؟ ما رحتيش العيادة بقى؟ أنت مريضة مرض خطير. كانسر في مشكلة عندك. قررتي إن أنت فجأة تبطلي العلاج الكيميائي أو الكيماوي وعلاج الإشعاعي. يعني فعلى الأقل الطبيعي إن أنت كنت تروحي العيادة الدكتور. اللي هو ده واجب. أنت مش أي حد. أنت عندك مرض خطير. طيب هقول لك. هقول لك تفسير فكري منطقي للعقل. أم. وهقول لك تفسير مشاعري. لأن أنا حد يعني بحب مشاعري أدخلها في كل حاجة. تفسير فكري ومنطقي: أنا كنت بجرب. بجرب ومش عارفة الراجل اللي قدامي ده بيقول كلام صح ولا لا. أنا ما عنديش إيفيدنس. أو أنا واحدة خفيت أو كان عندي عسر هضم وهو خففه لي. فهروح أقول له شكراً. إن كيس ده حصل. ما كنتش برضه برضه هروح. بس عشان أنا مرضي كبير وماشية وراك ومش عارفة أنت بتقول كلام صح ولا لا. فـ 50%. فأنا ما عنديش الثقة اللي تخليني أروح. واحد. اتنين. تفسير مشاعري: أنا بحاول أجرب وأشوف أنا هخف على النظام ده ولا لا. وفي نفس الوقت أنا مش متأكدة. بس أنا مش هخسر حاجة. أنا كده كده عندي كافيه. عندي القدرة إن أنا أجيب الأكل اللي هو قال عليه. أديه ليف. وأقول له: ما تمن عندي كل الشيفات اللي كانوا معايا عارفين ده. الأكل بتاعي ممنوع فيه كذا. الزبدة دي. تعمل الرز بتاعي. لأنهم بيعملوا بالسمن النباتي. لا الزبدة بتاعتي 100%. اعمل لي كذا يا شيف. أنا هاكل لحمة. ما تنزليش فراخ. لا شوربة كريمة حاطط فيها فراخ. رجعها. كل الأطياف حواليا والناس حواليا. أنا مش هطلع كدابة قدام الصف وقدام ناس شغالة. أنا دايرة 20 راجل في المكان. فمش هاجي قدام الناس دي أبقى كدابة. ما عندي. يعني عشان أطلع ترند. والمطعم بقى له أربع سنين بتاعي. أنا ما كانش صدفة. أجيب مطعم. أنا بكلمك مشاعري. هي مش صدفة إن عندي مطعم. ومش صدفة إن اسمه دلوقتي يبقى موجود عندي. دي مش صدفة. ومش صدفة إن أنا ما رحتش. مشاعرياً. أقول لك ليه؟ روحياً. لو أنا كنت رحت لدكتور ده وهو عايش وكان قال لك: شيماء النقيب أهي خفت على إيدي. كان النهارده هتجيبني وتقعدني كده. وكان هيبقى فيه ده. ممكن. لا. أم. متفقين. متفق معاها. تعرفه أو أم. ما كانش هيبقى فيه البوم اللي هو بعد موته. أنا طلعت فبقى فيه بوم. كان خلاص البوم حصل. ما هو لسه. إحنا ما هو ده اللي أنا ما كنتش أعرفه. أنا ما كنتش أعرف أصلاً. هو ما عرفكيش. أنا ولا شفته ولا قابلته غير في الجنازة وهو بيتدفن. يعني أنت تماثلت للشفاء وهو حي. وحتى ما قلتليش يعني. مش. عملتي فيديو بتاريخ. بص بقى. نرجع لحاجة أساسية قوي. أنا كان عندي عار من المرض ده. من مكانه مش من المرض. طيب دلوقتي دلوقتي شفت الدكتور ضياء وشفت النظام الطيبات واتبعتيه. صح؟ في الأول حسب كلامك إن أنت ما فيش اتباع حرفي. يعني. نص. وبعدين بعد كده شوية. شديت فيه جداً. بقى 100%. 100%. أنا ما فيش بصل. مشددة. ليه؟ أنا ما أعرفش أنت جربته ولا لا. دو. النظام ده عمل لي توازن مشاعر. فكك بقى من من الكانسر دلوقتي. ده لعب عيال. هنتكلم مع الكانسر. بس قولي لي إيه المشاعر؟ مش ممكن. بص يعني أتمنى كل الناس اللي بتسمعني تجرب أسبوع بينك وبين نفسك. وما تقولش لحد. أنت لو أنت ضد النظام جرب توازن واستبيلتي مشاعر. مش طبيعي. مش طبيعي. كنت بتصومي؟ أه. بصوم في النظام. أه. كنت بصوم كتير. كنت بصوم ساعات يوم كامل. أو كنت في يوم صمت 36 ساعة. بشرب بس شوية عصير. الجوع ممكن بيخلي روحك أكتر يعني رقياً. بيحب في شحذاني بيحصل من الصيام. أه. أه طبعاً. هو الصيام بيعمل كده. بس أنا هقول لك الفكرة في إيه. الفكرة إن أنا في العالم الأرضي ده أو في الأرض روحي محكومة إنها جوه الجسم ده. الجسم ده هو الأداة اللي بتخلي الروح تروح وتيجي وتعمل رسالتها. طب لو أنا العربية اللي أنا راكبها مهكعة وبدخل لها بنزين 80 ومش مهتم بصيانتها. مش بغير لها زيت. أنا آسفة بتكلم لغة ميكانيكي. بس أنا يعني مع كامل احترامي للميكانيكية. بس أنا دي العربية اللي روحي راكبها ومهكعة ومهنجه وبدخل لها مدخلات كلها غلط. هعرف أمشي بيها؟ أروح المشاوير بسرعة وتنجزني وأبقى قاعد في التكييف ورايق؟ لا طبعاً. لما العربية دي أروق عليها. أحط لها بنزين 95 وأغير لها الزيت وأجيب لها مية الرادياتير. أظبطها وأروق عليه والتكييف بتاعي يتظبط وكل حاجة تبقى تمام. أنا وأنا جوه هبقى حاسس إيه؟ طب قولي لنا كده كنت بتاكلي إيه؟ يعني بتصحي الصبح تاكلي إيه؟ أنا كانت أكلتي المفضلة قبل ولا بعد؟ لا لما اتبعت الدكتور ده 100%. قبل. أنا كنت بعشق الفراخ طبعاً. لازم آكل كل يوم. كنت ريجيم. إحنا بنتكلم من ست شهور تقريباً. من ست شهور. شهور. شهور. يعني أنت اتبعتي متابعة النظام من ست شهور. من ست شهور. استني. طيب إحنا بنتكلم دلوقتي إن أنت وقفتي جلسات خلاص كيماوي وإشعاعي. وبقيتي تتفرجي على الدكتور ضياء في البث بس المباشر أو في فيديوهاته. ويعني وبقيتي. لا عمري ما دخلت له لايف. أنا لحد ما بشتغل 24 ساعة. تمام. السيشن ثرابي بتاعتي جلسات والكافيه. فكنت بتتفرجي على. أنا بس هنا عايزة أشوف علاقتك بالمستشفى. علاقتك بالأطباء. ولا اتقطعت. أنا رحت عملت المسح الذري من غيره. واسألوا 57 3 57. أنا عملت المسح الذري بدون. عشان بس أنا عايز أفهم شي. أنا بس اسمعني بس. طالما أنا مش فاهم. فربما يكون واحد زي حالاتي كده برضه قاعد مش فاهم. أنا معاك. اسأل. هي الفكرة إيه؟ إنه أنت خلاص قطعتي. أمم. عشان الوقت بيفرق معايا. كم شهر؟ أنت شهر 10 بدأت نص تمشي على الطيبات. أمم. تمام. ممكن نقول في شهر 12. في شهر واحد اللي فات. إكستريميلي إكستريميلي. في شهر واحد اللي فات بقينا مثلا بقينا بنقول 100% طيبات. تمام. بالط. الثلاث شهور دول أنت ما بتروحيش المستشفى. تمام. تماماً. وما رحتيش عملتي مسح ذري عشان تعرفي الكانسر ده لسه موجود ولا لا؟ لا رحت بقى 233. عملته من غير الرجوع لدكتور. ثواني. بدون الرجوع لدكتور. أنا أنت رحتي عملتي في شهر ثلاثة. المسح. بعد ما مشيتي كام شهر على الطيبات؟ ست شهور. ست شهور. 11. 12. 1. 2. 3. خمس شهور. خمس شهور عملت المسح. أه. مين اللي عمله لك؟ مستشفى اللي أنت كنت 57. طيب الدكاترة اللي كانوا بيتابعوا معاكي شافوه؟ لا ما حدش شايفه. أنا طلبت من نور اللي هي في 57 بتحجز لي. لازم المسح ده الدكتور يبقى باعتك بروشتة. قالت لي: عايزة روشتة. قلت لها: نور، الدكتور بتاعي تعبان ومهدعوش روشتة. مش هعرف أكلمه وأجيب منه روشتة. رجله مكسورة. مش هيقدر يديني روشتة. ممكن. قالت لي: مش هينفع. رحت قصة الروشتة القديمة بتاعتي تواريخها وبعتها لها. حاجة وهي مش عارفة. هاتوا لي من ست خمس شهور أو ست شهور. أه. بس دي أسئلة للناس بقى. أه. هنرجع للقصة النسائية. هنرجع. بس أنا خمس شهور أو ست شهور أنت لا تعرفي. الكانسر في جسمك عامل فين ولا واصل فين. ولا أي حاجة خالص. طيب أنت النهارده حسيتي بتحسن ما في خلال الخمس شهور. عند شهر ثلاثة عند المسح الذري. تماماً. الورم الماس اللي جوه ده. الكتلة دي. أيوه. أيوه. خست. اتغيرت. اتحسنت. يا باشا. يا ريتها جت على الكتلة. أقسم. أقسم بالله يا ريتها جت على الكتلة. بس. أم. خصيت جسمي. تناسق. كان الدكتور يقف يمسك بالشبر كده من فوق الحزام. دكتور ضياء ويقول: الجزء ده من هنا لهنا أنت بتاكل كذا فعندك متكتل. الجزء ده من هنا لهنا عندك متكتل عشان بتاكل كذا. الحتة اللي ورا اللي هي أنا آسفة سوري اللي في ظهر البرا دي. دي بتطلع لك بسبب إنك أنت. فاهم أنت فاهم الراجل ده معجون إزاي. أقوم وراه. يلا. أنا كنت عارف إيه. ورا ورقة وقلم. يعني أنا عندي أجندات. ورقة وقلم. يلا. يلا. وقف. وقف. تختفي هنا. يختفي هنا. أنا الراجل ده خلاني دكتور. طب قولي أنت كده بتاكل. كنت بتاكلي. دكتور نفسي تاكل كل حاجة. لا لا. بص الناس. أنا عايزة أعرف أنا على المستوى الشخصي يعني. باكل كل حاجة. كل حاجة هو قايل عليها باكلها. زي اديني اديني مثال. أنت بتفطري إيه؟ بتتغدي إيه؟ بتتعشي إيه؟ طب الأول بس أنا عايزة أقول لك حاجة. هو مش مانع عشان هو مانع اللي أحل الله. لا. في حاجات طبعاً موانع اللي هي مضرة لطاقة لجسمك ولروحك وللمكنة اللي لسه قايل لك عليها. لازم تمشي كويس. زي البصل وزي الثوم وزي الحاجات دي كلها للمعدة. هو الأساس عنده المعدة إنها تبقى سليمة. هو بعد عنك كل الحاجات اللي عليها رش. المسرطنة المسممة. بعدها قال لك ابعد عن ده. ما ناس هتقول لك ما هو إيه اللي ما ترشش؟ يعني أنا النهارده أنا لما بروح أجيب مثلاً عصير اللي هو النكتار ده. أيوه. تمام. اللي هو النكتار ده. طب هو أنا دلوقتي مين اللي قال إن الجوافة دي برضه مش. هقول لك. الحاجة لما بتدخل في درجات تصنيع عالية. لو فيها أ. رش أو فيها سم. ده كلامه. أنا اللي بقوله دلوقتي ده كلام مش كلامي. بتخف جداً. فالمواد الحافظة عندي أرحم ما أروح أجيب واحدة جوافاية أو واحدة أنانساية أو كانتلوب. واخده السم وداخل فيها. وأمسكها بإيدي وأغسلها وأكلها. أديك سم ولا تاخد شطوات حافظة تعدي. فصري. فصري. قري لي. هو مثلاً كان دكتور ضياء رحمه الله عليه كان مثلاً بيقول إنه جوافة ماشي. أ. عنب ماشي. عنب وطين. مشمش. لا كعصاير مثلاً. فطب تمام حلو. بس يقول تفاح لا. أناناس لا. كذا لا. بص. فسري ليه؟ ما هو لأنه إذا كانت بنفس النظرية بتاعة التحول الكيميائي. وإنه الجوافاية لما اتقلبت عصير وخدت مواد حافظة و ضررها السام قل. طب ماشي. ما هو ده ممكن. ليه بقى ما بينطبقش مثلاً على فاكهة تانية؟ اشمعنى الحاجات اللي هو حددها تحديداً؟ يعني اشمعنى دول. طيب أنت عندك الموز مسموح. هتقشر القشرة وتاكل الموزة. العنب السطح بتاعه ناعم. هتغسله أو هتنقعه في الميه وهتاكله زي الفل. السين نفس القصة. الحاجات اللي هو. حاجات العنب ما هو بيترش. اسمعني. السطح بتاع العنب ما بيحتفظش بالرش زي الحاجات التانية دي دراسته. وده علمه. خليني بس عشان ما أكونش تايهة. أقول لك ليه قال على ده. أنت قلت ليه قال على إيه تاني معلش؟ ليه الجوافة في في العصير النكتار مسموحة وليه مثلاً أناناس مش مسموح؟ عشان فيها مواد حافظة. هو عايز يبعدك عن الحاجات اللي فيها رش. طيب على فكرة هو ما قالش ممنوع. هقول لك على حاجة. هو عايز يعمل إيه في الأول؟ بداية أنا بمنعك كل الحاجات اللي فيها. وبخلي جسمك كل المدخلات اللي ليه 100% سليمة. 100% زي الفل. 100% تمام. بعد كده عايز تجيب ولا أقل ضرر؟ 100%. 100%. أنت جوه النظام ده بالملي. 100%. أنت. بس في حاجات كانت مسموحة شيماء وبعدين بعد كده ما. عشان عمل تجربة عليها وتعب. هو كان إيه؟ هو كان بيجرب على إيه؟ على نفسه 12 سنة. يوقف كل الاستفسار ويجرب أسبوع كامل التفاح. لا. هو كان الأساس عنده المعدة. أي تعب في المعدة. لا. ابعد. أنا عايز المعدة دي بيت الداء. هو المعدة. فهو كل شغله ليه؟ منع الشاي. الشاي بيعمل عسر هضم. ليه؟ منع التوابل. تراب ما بتمتصش في المعدة. هو مدرسته كلها قايمة على المعدة. أساسها. ما تجيش جنب المعدة. اعتبارها بيت الداء يعني. طيب. على فكرة هو ما منعش. هو جا قال لك إيه؟ بص. ممكن باشا تاخد الكوسة مرة في الأسبوع. مرة في الشهر. بس قورها كويس وخدها. هو مش مانع. هو عامل هرم في القمة اللحمة الضاني. تيجي بعديها الحمام. يجي بعديها الكبدة. بس هو بدأ الموضوع يقل شوية بشوية. يعني اللحمة حتى بعد كده منعها. وبعدين قال: مرة واحدة بس في الأسبوع إذا كنت مضطر. طيب أنا دلوقتي هقول لك المدرسة بتاعته في النظام معايا. أنا منعت كل اللي قال عليه. كنت متشددة جداً في الأول. زي ما بروح الجيم. لا ما ينفعش كذا. لحد ما ابني الجسم. بعد ما بتبني الجسم في الجيم. أو بعد ما حد بيروح الجيم وبيبن الجسم. بعديها عادي لو خد له أي حاجة من الممنوعة. حتة بس ساعتها هيحصل إيه بقى؟ أنا بيحصل لي ده. أجرب مثلاً كده. أنا عايزة أحط بسبوسة معموله بزبادي أو بأي حاجة. أو أنا عايزة أشرب كوباية شاي بالنعناع. فوراً. الق. فوراً. ألاقي معدتي مغص. تاني يوم إمساك. بس خلي بالك ده مردود عليه برضه. بمعنى إيه؟ إنه أنا هقول لك على حاجة. أنا في فترة من الفترات كنت مثلاً يعني لو كارب. لو كارب يعني باكل بروتين كتير. وباكل مثلاً 50 جرام كرب في اليوم. مش أكتر من كده. تقدروا تقولوا شوية شوفان الصبح قد كده. وشوية رز في الغداء قد كده. في ما عدا أنا باكل. لا. أنا بقول لك يعني مش طيبات. يعني. فكنت باكل نسبة كرب قليلة جداً. وقعدت سنة أكل بروتين كتير. يومياً. كرب قليل قوي. وكمان كان البروتين حاجة يعني. صدور الفراخ. مش من غير زيت ولا بانيه ولا حاجة. ده بتتحط على الجريل كده. يعني بتنشف عشان أصفي الدهون اللي فيها كلها. تمام. بس لما كنت جيت مثلاً بعد سنة كلت بيتزا. عايز بقى أعمل حاجة فري. يعني جسمي انزعج. انخض. من الكرب. من الكرب طبعاً. قرصة مثلاً ولا حاجة. هيحصل فيه ردة فعل. دقيق. ما هو أحمد ممنوع. أنا أقصد أقول إيه؟ إنه بعد كده لو كلت بعد كده بيتزا خلاص. الجسم. أقصد أقول جسم. بيتعود. أنا أصول إن الجسم بيتعود على السيستم اللي أنت حطيتيه. بحيث إن أنت لو جيتي خلفتي في وقت جسم هينزعج. طب وانزعاجه ده لا يعني بالضرورة. إنه المدخل ده فيه مشكلة. على قد ما هو مش متعود عليه بقى له فترة طويلة. بس. طيب هو منطقي وطبيعي إن الجسم لما ينزعج من أكلته ده مش معناه بالضرورة إن الأكل وحش. إزاي؟ إزاي طيب؟ أنا عايزة. هو مش بالضرورة. أنا أنت مش متعودة. أنت مش معودة على الكرب. وليه أعود وأجبر جسمي على حاجة هو مش عايزها؟ مش إجبار. ما هو كده معناه إن أنا أكلت حاجة تعبتني. فـ أنا هرجع آكلها تاني. عشان جسمي يتعود عليها. طيب طيب. أنا دلوقتي عشان ده المهم. قصتنا المهمة. مش نقاش الطيبات. يعني أنت دلوقتي مشيت على الطيبات خمس شهور. تمام. رحت عملت المسح الذري. بص بقى. ده بقى أول. قولي بقى يوم المسح الذري بقى. أه. بقى ده أول أول مرة هقول ده. ويشهد على ده بنتي. طبعاً هي مشكوك في شهاداتها لأنها بنتي. كانت موجودة. حنين. يشهد على ده. دكاترة المسح الذري في 57. النيرس اللي كانت واقفة. مش فاكرة اسمها. في 57. دكتور الأشعة في 57. إيه اللي حصل؟ أنا رحت اتحجز لي الميعاد ورحت الساعة 11. قعدت في المستشفى. في معايا 20 حالة. كلنا بنخش بالدور. بناخد المادة المشعة بتتحقن. بنقعد على كراسي. لأن المفروض قبل ما تخش المسح الذري تقعد ساعة مسترخي تماماً. عشان الجسم يقرأ نشاط الذرات ما بينها وما بين بعض. هو ما بيقرأش الخلايا. الأعضاء. بيجيب نشاط الذرات بتاعة خلايا الجسم. تمام. أنا طبعاً من شهر من شهر 10. مست. والإشعاع أخدت في 11 وفي 12. جلستين ثلاثة متنطورين. وقفت كل ده. أنا ما أعرفش إيه اللي داير جوه. فـ أنا قاعدة ما بين. وأنا ضع. هري وجعني. فجأة وأنا قاعدة. عارف وأنا في المسح. يا نهار أبيض. لا يكون راح العمود الفقري. لو هو دايماً بيديك فكرة إن الورم ده إيه؟ بيجري. يروح العمود الفقري. وبيجري يروح في الحتت دي. فـ أنا جالي كل الأعراض اللي أنت ممكن تتخيلها في الحياة. وأنا قاعدة. أه. إصبع رجلي. أه. ده حسن. بقيت أقول: لا. حنين. أنا خايفة. يا ماما. ماش برضه. ماما ماشية جنب. ولا دكتور اللي هي يعني. هي شايفة إن أنت يا ماما إن شاء الله هيطلع خير. إن شاء الله ما فيش حاجة. طلعونا فوق. ومنعوها إنها تدخل. وقعدنا كلنا بقى مرضى الكانسر. اللي خاف وجاي يعمل متابعة دورية. واللي وجاي يشوف وصل لحد فين. اللي قاعد بقى عامل كده. واللي قاعد واخد. واللي قاعد مرعوب. واللي قاعد. وأنا قاعدة بقى. لا شوف هنشوف اللي هيحصل. أنا. وفي بعديه اتنين. يعني إحنا كنا كتير. فـ أنا أدوني الإبرة وفضلت قاعدة شوية. وفي بعديه اتنين. فنادوا عليا عشان أدفع الفلوس بالفيزا. فالفيزا كل ما بيدخلها الباسورد. أنا بحكي لك بالتفصيل. الباسورد بيطلع غلط. الباسورد بيطلع غلط. فقال لي: في مكنة تحت. انزلي اسحبي. اسحبي على كاش. نزلت أسحب كاش. وأنا بسحب لقيت عيل صغير. أنا عمري ما هنسى المشهد ده. قد كده عنده سنتين أو سنتين ونص. ماسك في الصور وعمال يعيط. وفي إيده الكارلة بتاعة الكيماوي في 57. فقلت لمامته: هو بيعيط ليه كده؟ ما تسكتيه. يعني هو متألم. أكيد. قالت لي: لا. هو عايز وردة من الصور. وأنا شايلاه من أول اليوم. وجاية من البلد وتعبانة. هم معظم اللي في 57 أرياف كلها. ومش قادرة إن أنا أروح أجيب له الوردة دي. رايحة شديت الوردة ورجعت. قلت له: خد يا حبيبي. فالواد. أنا مغرب كيماوي. فـ فاهمة إن الواد اللي قدامي ده يعني واقف على رجله. يعني فاهمة قد إيه الواد ده. بطل. فـ بحط. هو بقى إيه؟ نسي بقى.
الكنلا ونسي وجع الكماي ومسك الورده وعمال بقى ايه بيبص لي وبيضحك وفرحان. فانا بعمل له كده على راسه، بحط ايدي على راسه ولقيت راسه عالية. فقلت لها هو عنده الورم فين؟ فقالت لي عنده في المخ. قلت لها طب ليه ما شالوهوش؟ قالت لي لسه صغير وهنعمله زرع نخاع. موطيه عليه بايستاه. قلت له اسمك ايه يا حبيبي؟ قالت لي اسمه بشار. انا حد روحاني زي ما قلت لك. فاول ما قالت لي كده ارتحت. اطمنت على المسح بتاعي انه هيطلع كويس من اسم بشار دي شخصيتي يعني عشان بس تبقى فاهم دماغي. وطلعت قاعدة في دماغي بشار ده هو ليه عيل صغير كده عنده سنتين ونص يجي له ورم في المكان ده؟ ليه؟ انا برده عارفه ربي. عارفه ربي مش بان انا ابقى لابسة حجاب ومش بان انا ابقى جايه لك قاعدة عاملة كده وبقول لك لا، أنا عارفة ربي. هو مش هيعمل كده، مش مش هيعمل ده، مش صنعة ده صنعنا إحنا. هو في حاجة غلط. ما علينا.
دخلت المفروض قعدنا ساعة وأنا ورايا اتنين. دخلت على الجهاز وأنا على الجهاز طولت قوي. ولقيت الدكتور عمال في المايك يتكلم: "لو سمحتي لو سمحتي اثبتي". أنا ثابتة ما تتحركيش تمام. طولت ده مش الطبيعي. قلبي هيقف بقى، قلبي بيدق هيقف. مرعوبة. وبعدين لقيت الممرضة وده مش طبيعي. طبيعي لفت بيبقى فيه شاشة سكرين إزاز. ودخلت لي فتحت الباب. الكلام اللي أنا بقوله ده حصل في 57. وما رضيتش أقوله على الصفحة ولا في أي حتة عشان هيتقال لك بص. لا أنا بقوله من على منصتك يطلعوا يكذبوني. وراحت داخلة لي جوه قالت لي: "هو انت جاية منين على هنا؟" قلت لها جاية منين؟ من بيتي. جاية إزاي يعني؟ ما كنتيش في الجيم النهارده الصبح قبل ما تخشي على طول؟ انت ساكنة جنبنا؟ قلت لها أنا من أكتوبر. والسيدة زينب؟ جيم إيه؟ هو في إيه؟ قالت لي في ثانية واحدة. وراحوا مناديين بنتي فشايفاها قدامي معاهم في الشاشة. بس شكراً. أنا اللي ورا منتشر عندي في كل حتة. قلبي واقف. يا نهار أبيض. هو في إيه؟ طب معلش أستاذة شيماء هنضطر بس استني بره شوية. طب يا جماعة أنا المسح في حاجة؟ لا هو بس في حاجة غريبة في الشاشة. فاستني بره شوية تمام. طلعت حنين بقى مستنياه. يا ماما انت شاشة شكلك غريب قوي. قلت لها يعني؟ قالت لي يعني ماما شكل جسمك غريب. وهم عايزين ينزلوا دكتور من فوق يعرضوه عليه. واتقال في الريسبشن بتاع 57: "أستاذة شيماء ما تمشيش تستنى". الكلام ده أنا بقوله عندك اهو وقدام 57 تطلع لي النس. يطلع الدكتور يطلع الاستقبال اللي قال لي استني حضرتك ما تمشيش. كله مشي وفضلت قاعدة لحد الساعة تلاتة. بعدين راح نازل لي دكتور: "تعالي يا شيماء هو انت بتمارسي جيم كتير قوي أو كنت النهارده الصبح جوه التمرين قبل ما تخشي على طول؟" لا إيه يا دكتور؟ هو أنا عندي؟ أنا بعمالة أقول له إيه؟ هو أنا هنتشر؟ هو في ضهري صح؟ هو في رجلي؟ هو اسمعي بس يا شيماء. يا دكتور أبوس إيدك هو انت مع قال لي: "يا شيماء انت شكل خلايا جسمك شكل خلايا جسم بطل رياضي عمره ما جالك إنسر في يوم من الأيام". أمم. أقسم بالله ده حصل. انت خلايا جسمك باينة على الشاشة إن انت عندك ماسلز وعندك عضلات. وال ده ذرات رات الجسم خلايا جسمك كلها حد ما جالوش في يوم من الأيام الماضي أصلاً. ده من الأكل؟ مارفش انت شايف من إيه؟ لا يعني هل ده من الصيام والأكل هرمونات اتغيرت؟ ما هو ده أنا أفهم إن ده تحول أو تطور هرموني للأفضل يعني. ما هو أصل انت شكل جسمك بيتغير على حسب علمي يعني. من تحول هرموني يعني متحول هرموني بمعناه إنه كرجل لو هو رجل تستسترون بيبقى أعلى فالشكل هيكل جسمه بيتغير. شكل حتى جمجمته العظم نفسه بياخد شكل معين. وأنا واقفة علاج وأنا رافضة إن أنا أعمل عملية استئصال وأنا رافضة آخد أشعة عشان بشرتي وأنا رافضة آخد كيماوي عشان شعري طلع ومش عايزة أوقعه. يعني أنا طلعت صح. أمم. فين الدكتور اللي قال لي ألف مبروك الشفا يا شيماء؟ مبروك يا حبيبتي انت خفيتي انت أتميتي البروتوكول بتاعك. ما طلعش ليه؟ ما طلعش ليه قدامي؟ يطلع؟ يطلع زي ما أنا جاية كده. فين فين؟ طب احنا لسه جايين عند انت دلوقتي تمام. المسح الذري الكلام ده كان من شهر ونص مثلاً؟ شهر ونص. آه. رجعت تاني يوم دبحت بإيدي جبت خروف في المطعم. كل ده ضيق العوضي عايش وطلعت فيديو. ذبحت بإيدك؟ ذبحت بإيدي. ذبحت بإيدي طبعاً. جت لي ساعتها القوة إن أنا حالفة أنا لو أنا صح. أصل في ست كتير ما بتعرفش تذبح فرخة دلوقتي. لا ذبحت الخروف أنا صح. أنا ما كانش هيشيلوا لي لساني. كانوا هيشيلوا لي لساني مش عايزني أذبح بإيدي. طول أذبح اللي قال لي كده كنت عملتها. يعني ذبحت شيرت الفيديو وشكرت دكتور ضياء وقلت ل تجربة. قبل وفاته الفيديو موجود. لتجربة هبقى أقولها مش قادرة برضه أقول. طيب بعد كده هل في تواصل تام بينك وبين الأطباء اللي كان بيعالجوكي؟ اتكلمت معاهم شافوا النتيجة بتاعة المسح؟ بعتت النتيجة للدكتور بتاعي ابعت لي رأيك دكتور أنا خفيت أهو عملت مسح من غير علاج ومن غير بعت لي لايك كده. لايك بني مش أبيض. لايك بيش. إزاي لايك؟ لايك عمل لي. أيوه يعني المفروض إن دي نتيجة بالنسبة للدكتور. ما أنا ما عملتش بيئة وهايلة. مالي لايك والله وقعدت أضحك وذبحت وعملت فيديو عن ضياء العوضي ومشيت على النظام. طيب دلوقتي لما طلعت الدكاترة تكذبك معلش وقال إنه دكاترة؟ يعني سوري هو أنا شايف دكتور أو اتنين تقريباً بدون ذكر أسماء يعني بس أنا شفتين ذكر أسماء واحد منهم أنا ماعرفوش وعمري ما شفته. ماعرفوش حرفياً. مين يعني بلاش ذكر اسمه قال إيه؟ طلع حد وزنه قدي 20 مرة معلش سوري ده مش شكل دكتور عنده ترهل وعنده تسدي وعرقان وطالع من العربية. معلش أنا ما قلتش اسم. بعتوا لي فيديو وقالوا لي فيه دكتورك ده مش دكتوري ده واحد عايش في أمريكا أنا عمري ما شفته. ده مين ده؟ دخلت اتفرج عليه شيماء النقيب كدابة وكمالة علاج. انت مين انت انت ده انت انت تعبان. فهو أنا أشرفت عليك انت تعبان. هم طلعوا ورق يعني طلعوا إن انت اتحت بالفعل فين؟ والنتائج أهي بعد بعد الجلسات بتاعة الكيماوي والأشع. أنا ما شفتش ورق وريني. والله ما في ورق ده بوست عمله الدكتور رئيس المستشفى أو مدير المستشفى بيقول أتمت العلاج واتمت البروتوكول كاملاً. وأنا فين ورقك فين الورقة اللي نسبة إن أنا دخلت المستشفى دي أخدت 30 إشعاعي و وتسع كيماوي عشان نرفع عليك قضية تاني يوم على طول. أنا ما حصلش نفرغ كاميرات المستشفى شوف أنا دخلت ولا لا. آخر مرة رحتها إمتى؟ هي مستشفيات مش فيها كاميرات. الموضوع بسيط أنا جاهزة. ما يقولش إن هو وقف هو دكتور بسام في العيادة وزعق لي آخر مرة وقال لي لازم تاخدي كيماوي دلوقتي وأنا رايحة بقى آخد إشعاع لقطوني أنا رايحة. عارفة يا شيماء يعني انت يعني قعدتك دي مش سهلة ده هتجلب عن الويلات لسبب بسيط. ليه ليه ويلات ليه؟ لا أقول لك أقول لك ليه لأنه ده كانسر دور بص دور ثواني بس دور البرد والله دور. أصل أنا هقول لك أنا مش ذبحته خروف دور البرد. أقسم بالله العلي العظيم وهم السرطان وهم وهم. والله وهم. واللي تطلع حلق لك شعرها قرعة وتقعد تقول لك أنا المحاربة أنا القوية أنا انت بتصدري للناس وجع وألم. انت بتصدري للناس خوف انت بتخوفيهم انت بترعبيهم. أنا كان مريضة كانسر مكلماني تقول لي أنا بقى عندي أمل أعيش. أنا ما بقولش لحد بطل علاج اتعالجي وامشي على النظام. ما تاكليش سم. ما تاكليش دقيق. ما تاكليش فراخ. ما تاكليش أكل مرشوش. ما هي ما هي التجار اللي بتغش فهي اللي جابت لنا المرض. أنا بالنسبة لي منطقي إن تاجر بيغش دقيق وتاجر بيرش فاكهة وتاجر بيحقن فراخ هم اللي خلوا بشار بقى عنده الورم في دماغه ده منطقي. إحنا إحنا سهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيديكم إحنا اللي عاملين ده. ده منطقي بما كسبت أيدي الناس ده منطقي. لكن ربنا يعمل كده في بشار؟ لا يقطع لي لساني لا. طيب أنا بس بعرفك ال أنه نتيجة الرواية بتاعتك أو شهادتك. ما فيش حرف فيها كذب صدقني. أقسم بالله ثواني. يا شيماء أنا عمري بكذبك. اسمعني بس اسمعني. أنا عمرك بكذب. قسماً بالله ثواني يرتد عليا مرضي. وده والله العظيم ما أخدت كيماوي كملته غير تلات جلسات. ما كملتش بروتوكول علاجي. ما كملتش بروتوكول علاجي. يطلع دكتور يقول لي أنا قلت لك مبروك خفيتي يا شيماء. أنا الدكاترة كانت بترعبني. أنا آخر مرة دكتور بسام بقول لك في العيادة رايح آخد أشعة مسكني كتب لي كيماوي خشي دلوقتي خدي جرعة. أنا أخدت الكارت ولا أخدت الكيماوي الأشعة ومشيت. أنا شفت دكتور بيتكلم عن حالتك وقال يعني قال إنه المسح الذري مش دليل على الشفاء. الحقيقة استغربت الكلام لأنه يعني إيه مش؟ ليس يعني إنه التحليل بتاع الخلايا بقى إن هو ياخد عينة ويحل. طبعاً ده كلام. أنا وقال أنا أتمنى طبعاً إن هي ت. يعني هو بيتمنى إن أنا ما شاء الله. بيتمنى إن أنا يطلع عندي. لا لا هو تمنى هو تمنى إنه ده ما يحصلش. لكنه هو بيتكلم عن إنه النتيجة دي يعني وده غريب بالنسبة لي يعني. الحقيقة ربنا يا رب يعني يكمل شفاك على خير ويا رب ما تشوفي حاجة زي كده تاني أبداً. بس أنا بس حابب أقول إنه طب انت عارف حاجة هقول لك حاجة هكملك بس هكملك بس الجزئية دي لأن هي مهمة يعني. أهمية الشهادة أو خطورة الشهادة مش أقول لك خطورة شهادتك إن هي يعني بتكسر ثوابت علمية متواترة ومعروفة بروتوكولات معتمدة و ممكن نتهم بالخرافة وبالخزعبلات وبالأشياء اللي ضد العلم. العلم بيتكلم عن في كسرطان ما فيش حاجة اسمها ما فيش سرطان. وانه العلاج بتاع السرطان البشرية كلها بالتقدم العلمي الرهيب اللي اللي شافته أقصى شيء حتى هذه اللحظة وصلته يمكن الكيماوي ثم الإشعاعي والأشياء دي غير كده ما فيش علاج للسرطان. معنى المرة ده الوحيد اللي استني بس فلما انت تيجي تقولي إن أنا مش بس إن أنا منعت أكل و واكلت أكل يعني أنا أكلت حاجات ومنعت حاجات فالسرطان راح دي قصة يعني ثبوتها ثبوتها. شوف انت تثبت إزاي. يعني أنا طبعاً أنا طبعاً أنا طبعاً أنا طبعاً أتمنى إن إحنا نعمل قاعدة أنا وتبقي انت موجودة ونجيب ونجيب الطبيب ده ويجيب البروتوكول ويب ما يثبت إن انت كملتي البروتوكول زي ما هو قال. يلا. لأنه لو ما جابش فمعلش إحنا محتاجين بقى يعني الدنيا تتقلب. معلش الدنيا تتقلب. يثبت ثواني يثبت إن أنا أخدت جرعات الكيماوي بتاعتي وإن أنا أخدت الإشعاعي بتاعي كامل مش ستة وتلاتة زي ما أنا بقول. يجي قدامي ومستعدة قدام الناس كلها. أنا ما رضيتش قنوات طلبتني بس أنا جيت على منصتك أولاً لأن دكتور ضياء العوضي جه فيها ولأني شفت الحوار بتاعك وكان من أكتر أكتر الفيديوهات اللي أنا بحبها وبرجع لها تاني وبتفرج عليها. فشرف لي إن أنا أقعد قدامك وأقعد في نفس المكان اللي قاعد فيه دكتوري ربنا يرحمه ويصبرك يا شيماء وحمد لله على سلامتك والله يعني أهم شيء إن انت بقيتي كويسة وربنا يخلي لك لعيالك البنات الأمامير اللي وقفوا معاكي في المحنة. طبعاً تجربة صعبة وأليمة وأنا حاسس بيكي والله. وانت عارفة إن إحنا في حاجة مشتركين فيها وأحبنا للدكتور ضياء يعني ربنا يا رب يرحمه ويحسن إليه. أنا بشكرك يا شيماء والله. أنا عايزة أوجه رسالة لكل حد عنده سرطان. أنا جاي السرطان سرطان وجالي في مكان صعب. مكان بالنسبة لي أنا وبالنسبة لكل البشر مكان مهم. واتحطيت في الاختبار كان عندي إيمان بربنا سبحانه وتعالى إن هو بيحطنا في المرض مش عشان نموت. هو بيحطنا في المرض عشان نطلع متعلمين منه حاجة عشان نغير فينا حاجة في مشاعرنا. وفي أكلنا وشربنا. السرطان في تجربتي اللي أنا عشتها مرض محتاج إن انت تفهمه وتفهم إن أنا جسمي في خلية انشقت أو في خلية زعلت كده وخدت جنب عشان عندها اعتراض على حاجة أنا بعملها كجسم كجسد مادي هي بتعترض سواء كانت طريقة الأكل أو طريقة الشرب أو الأتيود بتاعي في الحياة أو نوم اللي متلخبط. أو لما أنا مشيت على النظام يعني اسمح لي أقول الجزء ده. أفضل. أنا يكفيني نوم أربع ساعات أقوم زي الفل باور ونشاط مش طبيعي. طاقة أنوثة توازنت وده مهم جداً. النظام بيوازن أنوثة وذكورة وده سبب إن الدكتور ضياء كان عنده تطرف ذكوري بسبب إن هو كان متطرف في النظام فكانت ذكورته عالية جداً لأن هو كان بيتكلم عن حاجة فطبيعي جداً يبقى متطرف فيها. فكانت الذكورة عالية. توازن ذكورة وأنوثة ما بقتش زي الأول. الناس اللي شغالة معايا يقول لي مدام شيماء انت بقى مالك؟ الأول كنت أخش أنت يا ابني أنت مش دلوقتي. ما فيش الكلام ده. صوتي هادي. كلمي بطريقة أهدى. لو شفت فيديوهاتي زمان اللي انت بتتكلم عليها هتلاقيه كراكتري غير دلوقتي. ما عنديش مشاعر غل وحقد أو أطلع للناس اللي بتعديني أرد بقى وأقعد أشتم في ده وأشتم. أنا ما بشتمش. أنا بحب كل الناس وبحترم كل الناس. عايزة أوجه رسالة لكل مريض سرطان وكل مريض في العالم ربنا بيبعت لنا المرض عشان جسمنا بيعترض عشان إحنا بندخل له حاجة غلط. جرب أسبوع. أنا ما بقولش للناس توقف علاج. خليك على العلاج. جرب أسبوع تمشي على نظام صحي وشوف النظام حسسني إن أنا بشر. إن أنا آدمية. اداني آدمية. أنا ساعات في البيت ببقى قاعدة هم مش على النظام الاقيهم بياكلوا ولا هم بيتكلموا بيتحركوا. ببص كده أحس إن الأكل عندهم مهم قوي. بعد وقت وانت جوه النظام الأكل ما بيبقاش بالأهمية اللي انت متخيلها. رسالتك بتبقى أهم. أهدافك بتبقى أهم. شكلك وانت واقف قدام المراية أهم. بتبقى إنسان. مشكرك يا شيماء نورتينا بجد والله الحمد لله على سلامتك. سكر.