📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

بشرح لك ب٣٠ دقيقة ليه دماغك يشتغل ضدك

Abdullah AlAmeer, M.D.31:59

Transcription

دماغك دائمًا بيشتغل ضدك لو ما عرفت تتعامل معاه. وأنا بالتجربة البسيطة هذه بثبت لك إن كلامي صحيح. ما أبغاك تفكر بحيوان اسم الفيل، ما أبغاك تفكر بشكل هذا الفيل، ما أبغاك تفكر بلون هذا الفيل، ما أبغاك تفكر بحجم هذا الفيل. مع ذلك، أتوقع إنك بتفكر بالفيل.

طبعًا، أنا بديت بهذا المثال عشان أبين لك بالضبط الخطأ اللي أشوف أكثر ناس يسوونه مع عقولهم. إذا جيت أنا بحاول إني أغير تفكيرك عن الفيل، المفروض إني أقول لك: فكر بالبحر، فكر بأسد. ما أقول لك: لا تفكر بفيل. الفكرة ما تجيك بالقوة، الحل ما هو القمع أو المنع. وأنا اليوم ببين لك هذه الفكرة.

اسمي عبد الله الأمير، أنا طبيب، وهدفي هنا إني أرفع من جودة حياتك عن طريق تحسين صحتك. والكلام هذا جايك من خبرة شغلي مع 180 شخص. اللي عشان كذا أنا سويت هذا الفيديو، لأن أغلب الناس كانت مشاكلهم في البداية مع هذا الموضوع بالذات. عقولهم قاعد تشتغل ضدهم بدل ما هي معاهم، والسبب هي عدم معرفتهم لتعاملهم مع دماغهم. المشكلة بالنسبة لهم دائمًا كانت ضعف الشخصية، فقاعد يحاولون يحلونها من مكان خاطئ. لأن العقل غالبًا ما يشتغل بعكس. كل ما تعاملت مع الفكرة بالمنع المباشر، زادت فرصة إنها ترجع. هذا الشيء اللي بوصل لك إياه اليوم.

أنت لازم تعرف إن جزء كبير من صحتك اليوم هو صحة دماغك. المشكلة إن أغلب الناس ما يعرفون أصلًا كيف يتعاملون مع دماغهم، لا أفكارهم، لا في عاداتهم، لا في الطريقة اللي يفسرون فيها إيش اللي يصير داخلهم. هذا الشيء خلاني أسوي هذا الفيديو. لاحظت نمط يتكرر بشكل واضح. هذول الناس قاعد يتعاملون مع التشتت كأنه ضعف في الشخصية، فكرة سلبية كأنه الحل إنه يقمعها، يتعامل مع العادة السيئة كأن الشيء الوحيد إنه يمنع نفسه منها بالقوة. بينما الواقع إن كثيرين من، والله هذه الأشياء ترى تبدأ قبل أصلًا سالفة الإرادة. تنسحب بالإشارة، بالسياق، بالتكرار. يعني أنت بداية سلوكك أصلًا مو قرار. مو قرار 100% واعي. مثير صغير يكمل بعدين مساره لحاله. فبتشوف نفسك لو حسيت بفراغ أو بملل، لا شعوريًا بتمسك الجوال، مع إنك مو مرة قررت إنك تمسك الجوال.

عشان كذا لازم تعرف إن طريقة تعاملك مع دماغك ترى مو اللي أنت تعرفها. بدل ما أقول لك لا تفكر بفيل، أصح، قلت لك إني أقول لك فكر بأسد. لأن العقل يشتغل بالبديل، بالاتجاه، بالشيء اللي تعطيه انتباهك. وهنا الفكرة الأساسية. أنت غالبًا ما أنت محتاج ضغط أكثر، أنت محتاج فهم أدق للطريقة اللي يشتغل فيها دماغك. هذا الفيديو هذا اللي بيوضح لك ليش دماغك يشتغل ضدك.

لازم نتفق من البداية إن أنت لما تدخل في دوامة فكرية أو سلوكية، غالبًا ما تكون عالق لأنك إنسان سيء. أنت تكون عالق لأنك قاعد تحاول تحل هذه المشكلة بطريقة خاطئة. لتفسيرك الخاطئ. التشتت عند كثير من الناس يصير عدم انضباط، تسويف يصير كسل، الفكرة السلبية ضعف. أنت مقتنع إن مشكلتك فقط والله ضعف إرادة. اليوم بسبب المحتوى اللي قاعد تسمعه هذا، فكل اللي بتسويه إنك تضغط على نفسك أكثر وبتصير أسوأ. ترى مو كل أحد حط هذا المايك وجلس صار إنسان المفروض تسمع منه. أبيك تستوعب هذه الأشياء. أشياء لأن أغلب محتوى تطوير الذات بتشوف اللي يشابه المحتوى اللي أنا قاعد أعطيه. مع إنّي أفضل الناس تعرفني كأني أعطي محتوى طبي. ولكن هذول الناس قاعد فاهمين نص الـ نص الحل عندهم جزء من الصحة. فعلشان كذا ممكن يعطونك حل ما يتناسب مع حياتك الشخصية. فاليوم أغلب مشاكل الناس عند محتوى تطوير الذات بشكل عام إنه أنت محتاج تضغط على نفسك أكثر، بالذات المحتوى حق الرجال. وإذا أنت مقتنع إن هذه مشكلتك، فكل اللي بتسويه إنك تحلها من مكان خاطئ. وبالنهاية بتستسلم. بعدين هناك تصير المشكلة الأكبر.

طيب، إذا المشكلة أصلًا مو ضعف إرادة، إيش الشيء اللي فعلًا قاعد يسحب انتباهك؟ الجواب غالبًا هنا يقول إن انتباهك ما ينسحب للشيء اللي فعلًا مهم بقدر ما إنه سهل. وهذا للظروف اللي اليوم إحنا عايشين فيها. كل شيء صار سهل، فالمكافأة عندك توصل أسرع. فخلاص هذه ارتمط التفكير الطبيعي بالنسبة لك. يعني أول شيء تسأله: هل هو سهل ولا صعب؟ بكم يمديني أخلصه؟ ما تسأل تأثيره على حياتك كيف بيكون، ما تسأل إيش ممكن يطلع يعكس هذا الشيء لحياتك. تسأل: صعب هو ولا سهل؟ مهمة معينة ولا أي شيء معين اليوم قاعد يجيك؟ تسأل: سهل ولا صعب؟ هذا أول سؤال بيجيك. مو بالضرورة الشيء الأهم. مخك تلقائي يسويه. عشان كذا أنت ممكن تكون مقتنع تمامًا إن الشغل أهم من إنك تكّي على جوالك كمثال. النوم أهم من السهر، التمرين أهم من أي شيء ثاني. بس وقت الفعل نفسه يفوز الشيء السهل. قلت لك مو لأنه أفضل، بس لأنه الحين سريع، ما في أي جهد عليك. وقد تكون هذا الناس طبعًا بيسمونه كسل. وإذا حتى لو أنت بتقول إنه كسل، أنا بقول لك إن جوابي لك بيكون: ليه ما قد فكرت في الكسل كعادة؟ التفكير بالجهد بدل النتيجة الحلوة. حتى هذا بيكون عندك نمط تفكير. اللي يصير داخلك ترى مو إنك والله قاعد تحب الجوال أكثر من الجهد هذا أو الشغل. بس غالبًا أنت ما تحبه. أحيانًا تكره ترى. هذا واحدة أغرب من الأشياء اللي قد سمعتها في حياتي. ولكن حقيقة. تقدر أنت تسوي شيء وأنت تكرهه. تقدر ترفع يدك للجوال وأنت كاره الجوال. تحتقر أصلًا نفسك وأنت قاعد تسوي هذه الحركة. بس ترجع تسويها مرة ثانية. لدماغك فيه أكثر من دائرة. يعني مو دائرة بس إنه أبي وخلاص. لا. في أبي بدون ما تحبه. عادي تقدر تبي شيء بدون ما تحبه. في برضه أحبه. يعني مثلًا اليوم أنت داخل الفيديو ورايح الفيديو ثاني. مو فاهم ليش. بس ترى أنت ما تبغى شرط. مو شرط إنك تبغى تروح للفيديو الثاني. أنت هنا قاعد تحارب إنك تحب. إنك قاعد تحارب دائرة الحب هذه. وأنت أصلًا ما تحب هذا الشيء. هذا اللي هذا مهم بالنسبة لك. المفروض تركز معي فيه. الشيء اللي أنت تحاربه هو الأبي. ثاني تمامًا. لما جيت إذا أنت جيت بتلف الجوال وبتروح تصفح وبتشيك شيء ثاني. هنا أنت المفروض اللي تحاربه الأبي. مو اللي أحب. والـ أبي ترى مو رغبة عادية. الـ أبي هو نفس المحرك اللي في قبل 1000 سنة. الصياد هذا اللي يمشي ثمان ساعات وما شاف شيء. لسه قاعد يمشي يكمل للعشرة. دماغك ما ربي سبحانه ما مش مو خالقه عشان يوصل. دماغك صنع عشان يبحث الجائزة في المشي. الجائزة في السعي. الجائزة في إنك تحاول. عشان كذا ربي يعطيك على قد نيتك وسعيك. أنت لازم تعرف إن النية ما تقدر وتساوي كأنها سعي. ولكن ربي حثنا إنك تسعى. لأنه دائمًا تكون المكافأة هناك. لو تفكر فيها. دام عقلك قاعد يكافئك على هذا الشيء. للأسف الشديد، حماء الأعصاب اللي في هذول هذول المنصات اليوم مبرمجين كل هذه البرامج على إنها ترى هي ماه وسائل ترفيه. هذه كلها غرف مقفلة تستخدم الوقود الأصلي حقك للسعي اللي هو الدوبامين. أنا قد شرحت لك من قبل قلت لك الدوبامين يطلع لما تسعى. لما تتنبا إن الشيء بيكون حلو ونتيجته حلوة. قد يجيك الشيء وتاخذ نتيجته. ما بتكون الدوبامين عندك بينزل شوي. حتى. فاليوم هي قاعد تستعمل نفس هذا الوقود اللي يخليك تبحث وتبحث وتبحث على أساس إنك بتوصل لشيء تبيه. عشان كذا تقوم ساعتين عادي تترك نفسك فانك على أساس إنك توصل مكان. بس ما في شيء توصل له. هذا هو الواقع.

ش الحل طيب؟ ش الشيء عملي؟ أول شيء أبيك تشيل من فكرة المحتوى هذا القديم اللي أنت شفته حق إن الإرادة هذه وقوة الإرادة مو وقتها الآن. مقولة انتشرت كل محتوى طور نفسك بناء عليها. بس لو تجي للأبحاث فعليًا هذا الفهم ما هو صحيح. بيعه لنا هذا الفهم. أنت ما تفشل ترى لأن إرادتك خلصت. أنت ترى ما دخلت أصلًا في الإرادة. أنت فشلت لأنك تاوشت أصلًا 100 مرة خلال اليوم. تفاوض نفسك على أي ولا واي. لأن ما عندك خطة واضحة. وكل خمس دقائق هذه بالنسبة لك معركة إنك تسوي شيء ولا ما تسويه. فبالنهاية أنت طاقتك أصلًا مخلصة وما دخلت لقوة الإرادة. فبالتالي دائمًا بتختار الشيء اللي أسهل عليك. بعدين تلوم إرادتك. راتك ما دخلت المعركة أصلًا. مفاوضات. مفاوضات أصلًا هذه المفاوضات ما كانت لصالحك في البداية. ليش؟ لأن بيئتك سيئة. البيئة جزء جدا كبير اليوم من حياتك. وطريقة حقيقة أو تقدر تتنبا من الآن الشخص اللي بيئته كويسة وين بيروح. واللي بيئته سيئة وين بيروح. البيئة يعني إذا أنا اليوم حاط لك مصعب عليك الوصول إلى مثلًا النادي حقك. مختار نادي بعيد عن البيت. مو مجهز لك ملابسك. الأكل ما كان جاهز. حاط لك مشتتات حولك من جوال من طلعة من إلى آخره. صعب عليك إنك تروح الجم أو النادي. بالتالي تخيل معي العكس. الجم بيتك عندك. مدرب هناك. أكلك جاهز. ملابسك أوريدي مكوية وجاهزة. شوف الفرق. أنا الفكرة اللي بوصلها لك إنه لازم أنت تعيش نفسك في بيئة وخطه يوميه عشان تلغي المفاوضات هذه من أصلها. ما أبغاك تختبر إرادتك أصلًا. أعفيها من هذا الاختبار كليًا. هذا الشيء اللي أغلب الناس غافلين عنه اللي هو البيئة. البيئة تغلب الشخصية في المواقف اليومية 100%. أنت ممكن تكون أقوى شخصية في العالم. إذا جوالك على الطاولة جنبك. أدائك ينقص 25%. يعني حسب كلام الدراسات. حتى لو ما مسكته ترى بس يكون جنبك. وأنت لازم تخلص مهمة. مجرد حضوره يسحب جزء من دماغك. عشان كذا الحل الصحيح مو إنك تحاول أكثر. إنك ترفع تكلفة السلوك الخاطئ. ارفع الفركشن الاحتكاك بينك وبين السلوك الخاطئ عشان ما توصل له. وتخفض تكلفة السلوك الصح. جوالك غرفة ثانية وأنت نايم. ما بتضطر تستعمله. الصباح أول ساعة بالنسبة لك دامها مهمة وبتأثر على كيف يومك بيمشي. ملابس التمرين جاهزة عند الباب. هذا تصميم ذكي لمكانك بحيث الشيء الصح يصير أسهل من الشيء الخطأ. ما يصير أسهل. يصير هو الاختيار التلقائي بدون ما يحتاج تلوم دماغك وتعتبر إن هذا الشيء كان ضدك. لازم تعرف إن دائمًا دماغك بيختار. قلت لك الشيء الأسهل. الشيء الأسهل عليه. المثير اللي في البداية.

هنا نجي الفكرة الثانية اللي بي أشرحها لك عن النية. جبت عن طار النية بس هنا قصدي أو بالجزء هذا بتكلم عن نيتك اللي هي بدون خطة. هذه تعتبر حلم بالنسبة لي. وقلت تكلمت لك عن هذا الموضوع. لما تقول نفسك: بحاول أقلل من استعمال الجوال. هذه كلمة فارغة داخل دماغك. ما يعرف ينفذها. ما فيها متى. ما فيها وين. ما فيها بديل. خليني أشرح لك فكرة البديل هذا. اليوم نفترض إن أنت نازل. نفترض إن أنت رحت تبي تروح تتزلج في أحد الجبال. سكينج. عندك مدرب مبسوط. نازل بأعلى سرعة. مدرب معك قاعد يدربك. يمين يسار. يسار يمين. فجأة يقول لك: انتبه في شجرة قدامك. لا تسقع بالشجرة. في احتمال جدا كبير إنك تصقع. في احتمال لا. ولكن تخيل نفس هذا الموقف بنفس هذا المدرب قال لك: لما تقرب شوف الجهه المفتوحة اطلع منها. الأغلب أسهل إنك تروح لهذا أو تتجنب الشجرة. هذا البديل اللي أنا قاعد أكت. كيام نفس مثال الفيل والأسد. إذا جتك رغبة مثلًا. اجتك رغبة والله تقول: جتني رغبة أفتح الجوال. بعد الظهر أقوم أشرب مويه وأمشي خمس دقائق. إذا جتني. خلاص. الحين دماغك عنده تعليمات واضحة. أسهل. أسهل. هذا التطبيق. هذا الأبحاث على هذا الأسلوب. هذا يسمونه التخطيط الشرطي. هذه خرافية قوية جدًا. إيفيدنس عالي. الفرق اللي عنده تخطيط شرطي واللي يعتمد على النية. هذه العادة الكبيرة جدًا في التنفيذ. فرق السماء والأرض. إذا جينا لعلم التنفيذ. أبحاث باركلي في الموضوع. إن أنت اللي سويته هنا للتفسير بس إنك قاعد تنقل الأمر من رغبة إلى إجراء. الدماغ ترى سهل عليه إنه ينفذ الإجراء. بس ما ينفذ الرغبات.

هنا أبيك توقف لحظة وشوي ترجع استبعك ورا. سؤال طيب. وإذا جيتني الفكرة السلبية نفسها؟ إذا جاني القلق؟ إذا جاني الإحباط؟ أنا قلت لك لا تفكر بالفيل. لكن الفكرة صعبة. ش أسوي؟ نوصل شيء اسمه تسمية الشعور هذا. أغلب الناس لما يحسون بشيء صعب يقولون إنه تعبانين. متضايقين. مو مرتاحين. على حسب. هذه كلمات ما تساعدك. لأن دماغك ما يعرف ش يسوي بكلمة مبهمة. لكن لما تسمي الشعور بدقة. والله هذا قلق في المستقبل. وهذا إحباط من موقف معين. لما تستخدم الكتابة العلاجية. وبذكرها بفيديوهات إن شاء الله أخرى. يصير دماغك يشوف الشعور بوضوح. يعرف ش قدامه. أجزاء الدماغ المسؤولة عن الاستجابة هذه العاطفية تهدأ. التسمية الدقيقة والوضوح. هذه كلها حتى لو كانت بدون حل بتنزل عندك الشعور. تنزل عندك الشعور اللي أنت حاس فيه. عشان كذا المفروض إنك من يوم رايح تعامل حقك مع أي دوامة داخلية. ما تكون أحاول أنا والله أبي أحله بشكل عام ومبهم. حاول تسميها. هذه التسمية بتضعفها. المشكلة بتصير أسهل عليك. أوضح. طبعًا أنا أبيك يعني تاخذ الموضوع بجدية. أنا أدري إحنا ما تعودنا على موضوع الكتابة بشكل عام. مو كلنا تعودنا على موضوع الكتابة. وأغلبنا يحس إنها كلام خرابيط. بس للأسف السي بي تي أدلة جدًا كثيره. إيفيدنس جدا واضح إن الكتابة اليوم هي تعتبر الثرابيوتك رايتنك. كتابة العلاجية هي من أحد الأسلحة اللي كثير ناس غافلين عنها. قاعد يقول لك هذا الكلام من خبرة. استخدم هذه الأشياء مع عملائي. والدنيا عندهم تتحسن بشكل جدا كبير وواضح. بمجرد الكتابة. حتى لو ما كان في حل واضح. بيسهل عليك هذا الشيء اللي أبيك تحاول إنه تكتسبه. قبل ما ندخل فيه بعمق. حاول إنه من اليوم ورايح يكون عندك ورقة وقلم. ساعة في اليوم إلى نص ساعة تكتب. حاول تكتب إيش اللي صار. كأنك شخص قاعد يشوف حياة شخص آخر تصير. تشوف نفسك من برا. مو داخل الأزمة. بعدين الدماغ في هذه العملية يتعامل مع المشكلة بعقلانية أكثر. تاخذ قرارات أفضل. ترى تقنية جدًا بسيطة. قبل ما أتكلم عنها فيديوهات إن شاء الله جايه. تقدر تجربها من الآن وتلاحظ الفرق بنفسك من أول أسبوع.

خطأ عندنا أساسي في طريقة تفكيرنا عن الدافع. برضه تشوف إن أغلب الناس يقعدون ينتظرون يحسون بالحماس قبل ما يتحركون. لما أحس إني بخير والله ببدأ أتمرن. لما أحس يوم الأحد إلى آخره. لما مرتاح نفسيًا. لما أرتب البيت. هذه مشكلة كبيرة. لأن الشعور ما يجي قبل الحركة. الشعور يجي بعدها. هذا الشيء اللي لازم إنك تستوعبه. أفكار تولد أفعال. بعدين يصير عندك مشاعر. وهكذا. لو قعدت تنتظر حماسك ممكن تعيش سنين وأنت تنتظر. ترى بس لو قمت تحركت خمس دقائق بتلاحظ إن الحماس يبدأ يدخل. ليش؟ لأن في ناقلات عصبية بدأت تتحرك. اليوم لما أنت تروح الجم. درين يبدأ يفرز على الكده. الغدة الكظرية فيها هرمون اسمه أدرينالين. يبدأ يطلع. أدرينالين يطلع ويطلع داخل الجسم. ما يقدر يمر. ما يقدر يعبر الحاجز اللي بين اللي يفصل بين الدماغ والدم. فلازم في مكان معين يستجيب الدماغ بدائرة معينة. بميث بباث واي. ويبدأ الدماغ يفرز نور بنفرن. ابنفرن. وإلى آخره. تبدأ تحس بالتركيز. وقتها الناس يعتبرون إن هذا حماس. مبروك. هذه ما نظرية جديدة ترى موجودة من 100 سنة. بس اليوم يعني أنا قاعد أوضحها لك. ما ما تقبلناها في في المجتمع لسبب من الأسباب. مخك دائمًا بيطلع عذر إذا كان الشيء صعب. دائمًا معروف إنه تحمس بعدين تحرك. والصح العكس. تحرك بعدين يجي الحماس بنفسه. هذه القاعدة لحالها اللي تغير كثير حياة من الناس. صدق يعني أنا شفتها قدامي. في شيء تقدر تسويه الحين. أقدر أساعدك. قاعدة عندك الخمس ثواني. خلال خمس ثواني من الفكرة تحرك. من اليوم ورايح طبق هذه القاعدة لمدة ثلاث أيام أو حتى لـ 24 ساعة. دماغك بيلقى ألف سبب عشان ما يتحرك.

في نقطة معينة برضه حلوة. إذا أنت تبي أصلًا الشيء هذا. ليش تبيه؟ يعني إذا أنت دائمًا تقول إن مخي ضدي. واحد الأسباب اللي دائمًا أسمعها. بس لما تسأل الشخص: أنت ليه تبغى هذا الشيء؟ ترى ما يعرف. هذا السؤال من أصعب الأسئلة للناس. حتى لو الهدف بالنسبة لهم واضح. أبغى موتر معين. أبغى ترقية. طب ليه؟ يسكت. لأن أغلب الظن إن الرغبات هذه تتوقع إنها منك. نبي شيء معين لأنه يعجبك. بس الحقيقة هذه الرغبات ما هي رغباتك أصلًا. هي رغبات منقولة. ما تبغى سيارة جديدة. تبغى الشيء اللي الناس شافوه. لما يشوف تشوفون سيارة جديدة يصير عندك. ما نبي نوع حياة معين. نبي اللي بتيك توك اللي شفناه. دماغ البشري يقلد قبل ما يختار. هذا أصل فيه من أيام من أول. التقليد هو كان طريقة البقاء. لكن اليوم التقليد خلينا نقول لخوارزمية أنت قاعد تشوفها. ما تعرفها. ما تحبك أصلًا. بس تعرضك أو تعرضك على الملايين من الصور. حتى اللي ما تبيه. يعني أول أنت بس كنت تشوف الناس اللي حولك والمجتمع. فصعب عليك يعني إنك تخرج عن هذه العادات والتقاليد. بس اليوم تسأل نفسك: ليه الناس صار عندها؟ صارت سايبة أكثر؟ صارت عندها سلوكيات غريبة؟ لأنهم تعرضوا لمئات ومئات ومئات من المحتوى اللي ما هو حولنا. فتحس إنه غريب. وتحس إنه هو رغبان فيه. وما يدري هو ليه رغبان فيه. تعرض له أكثر من مرة. فأنت اليوم المفروض قبل كل قرار بالنسبة لك كبير. إنك تسأل نفسك سؤال بسيط: هل كنت تبي هذا الشيء قبل ما تشوفه أصلًا؟ هل أنت قاعد تتصرف برغبتك ولا رغبة مستعارة؟ ولا إيش اللي قاعد يصير؟ ترى مو يعني إنه خطأ. بس قصدي إنها مو رغبتك. قد تكون الحقيقية. عادي يمديك تسوي اللي تشوفه. بس هل هو رغبتك؟ ليش تحمل نفسك ما لا طاقته أنت؟ يعني لا عاداتك. لا تقاليدك. لا مجتمعك. وبعدين حتى وإحنا داخل السعودية ثقافاتنا مختلفة. مو شرط أنت سيارتك تكون السيارة الفلانية. مو شرط بيتك تكون. مو شرط زوجتك تكون. في اختلاف لسه. فعادي إنك تكون ترجع للشيء اللي أنت تبغاه بالنهاية. إذا الشيء الثاني يعجبك تحت عاداتك. تحت مبادئك. خلينا نقول. تقدر تسويه. بس الشيء اللي بوصله لك إن أنت اليوم حلو إنك تراجع جميع المعتقدات اللي عندك. وتعرف هذا الشيء أنت ليش تبغاه أصلًا. لأن ترى الفراغ اللي تحس فيه للشيء. يوم متكرر عند كثير من الناس. يحصلون على شيء. مع ذلك يحسون بفراغ. السبب إنهم حصلوا على رغبة أصلًا ما كانت لهم في البداية. يعني تعرف إنه يوصل لمنصب. ولكن ما أشبع. بعدين ترجع لو يرجع يتاكد. ترى ما هو رغبته. الرغبات المستعارة هذه. أنت بتستوعب إن دائرتك الاجتماعية هي بتحدد حياتك أكثر من قرارك الفردي. اليوم اللي أنت تشوفه. اللي تعيشه. جزء يعتبر ترى الشيء اللي تشوفه بعالم الرقميات. هذا جزء من مجتمعك اليوم. الاي آي اللي يتكلمه هذا جزء من المجتمع. هذا اتصال اجتماعي على فكرة. للأسف الشديد. بس هذه حقيقة. شبكات اجتماعية تبين لك. حتى لو أنا ما أعرفك. بس أنت تكون مع جروب معين. أنا أقدر أعرف عاداتك. أقدر أعرف وزنك. أقدر أعرف مزاجك. ترى كل الأشياء هذ. يعني مو يعني فيها أدلة جدًا كبيرة. إن اليوم أقدر أعرف حتى وزنك بناءً على المجتمع اللي أنت فيه. كل هذه الأشياء تتأثر بمن حولك بدرجة أعلى مما تتخيل. أنت ما تختار عاداتك لحالك. أنت اختار المجلس. المجلس هذا يختار لك العادات. عشان كذا أنت لما تقول: أبي أي يغير عاداتي. أبغى أغير طريقة تفكيري. أبغى جوابي الأول المفروض يكون: استوعب أنت وين؟ غير المجلس اللي أنت فيه. احضر ناس تبغى تصير مثلهم. شوف محتوى أنت تبغى تصير زيه. التحول الفردي هذا ترى شبه مستحيل. انسى. بس لما تكون وسط داخل مجتمع كبير. هنا الشيء اللي بيفرق معك.

طبعًا هنا ترى أكبر عقبة في تطورك ما هي قاعد. ما هي شخصيتك. هي دائرتك. اليوم أنت قراراتك 90% قاعد تكون من الجزء اللاواعي اللي في الدماغ. عقلك ضدك لأنه مشبع. مشبع بمحتوى سابق ومعتقدات سابقة أنت ناسي عنها. ولكن هي موجودة في عقلك الباطني. وقراراتك اليوم مبنية عليها. هذه كلها يبي لها إعادة تأهيل كاملة. بأنك تجلس مع نفسك وتستوعب ش المعتقدات اللي عندي؟ رغباتي؟ عاداتي؟ من وين جت؟ حتى هويتي. لأن هذه كلها قاعد تأثر على 90% من يومك. دماغك فعلًا ضدك لهذا السبب. برضه ولازم تعرف إن أنت اليوم ما أبغى. أبغى هذه مو دعوة لك عشان تغير حياتك مرة واحدة. ولا بس قدرة أو مفتاح لك إنك تبدأ شوي شوي تشوف الدنيا بشكل مختلف. تختار اليوم الوعي هذا وتمشي وتتبعه. حتى ولو ما طبقت الشيء اللي قاعد أقوله بحذافيره. ولكن أول ما تسمع وتركز على هذا المحتوى مرة ومرتين. تبدأ تشوف الدنيا بشكل مختلف. بالتالي يا رب إنك يعني تختار السلوك الصحيح بعدها.

طبعًا اليوم كثير اللي إحنا نتكلم عنها مشكلة منظومية. عندي وعندك وعند ناس كثير. طفل عنده جوال من عمر ست سنين. ولد بسنة 2000. اليوم ستة. اليوم عمره 26 سنة. وكان عايش على هذه الأشياء. عاش في بيت كلهم تاكين على جوالاتهم. وإلى آخره. وأنا قاعد أتكلم على الجوالات. قاعد أتكلم عن المحتوى اللي داخل. فالفكرة اللي بيوصلها لك إن اليوم أنت ترى يعني لا تحاول إنك تغير نفسك في يوم وليلة. الموضوع يبيله وقت. الموضوع يبي له جهد. عشان كذا أبغاك تستوعب الكلام اللي أنا أقوله. وتاخذه بشكل جدا بسيط وبشكل متدرج. هذه هي الفكرة العامة للموضوع. هذا الشيء اللي بوصله لك اليوم. دماغك يشتغل ضدك بسبب كبير لمعتقدات سابقة أنت ما تدري عنها. نشأت أنت كنت فيها. بيئة حولك. حان الوقت إنك تبدأ تستوعب هذه الأشياء. وبالكتابة العلاجية اللي قدامك. تحط ش الأشياء اللي اليوم موجودة اللي ما تعجبك. هذه الطريقة الأولى اللي أنت تقدر تقدر تاخذها. أنت اليوم إذا تبغى تعرف أهدافك الفعلية. وتقدر تبي تعرف مين أنت وإيش تختار. تقدر بعد ما تقفل هذا الفيديو تكتب ليسته جدًا كبيرة بعشر أشياء ما تتمنى تشوفها في حياتك خمس سنين الجاية. عكسها بيكون أهدافك اللي أنت فعلًا تبغاها. هذا الشيء اللي بوصله لك. هذا التمرين اللي تقدر تطلع منه بفائدة. شكرًا لكم. الله يعطيكم العافية. الفيديو هذا ما أبي أطول فيه. بس أبغاك تبدأ تشوف الدنيا من زاوية مختلفة. وللأسف الشديد كثير اليوم من أهدافنا موقفه بسبب طرق إحنا كيف نكلم أدمغتنا. قد يكون هذا مفتاح باب الأول لك للدخول من هذه الزاوية. الله يعطيكم العافية. شكرًا لكم. شكرًا على تعليقاتكم الجميلة. إذا حسيت إن هذا الكلام لامس بشكل أقرب. حاب تدخل في هذا المجتمع اللي بيساعدك أو مساعدة تكون أقرب بالنسبة لك. في لينك بالبايو. اضغط عليه. والله يعطيكم العافية. شكرًا لكم. في أمان الله وحفظه.