Transcription
على فكره، أنا عمري ما قلت إن نظام كلامي أو وعشان خاطر تفهم، كلمة "نظام الطيبات" هو مش نظام معين، هو أسلوب حقيقة. يعني، فما تيجي تتكلم فيه مبني على قرآن أو مبني على سنة أو ما شابه، أنا عمري ما قلت كده خالص خالص. بالعكس، أنا وصلت للقصه علم، لكن أما لقيتها ماشية دين، أنا لازم أعترف وأسجد. خلصت.
ما هو أنا بقى قعدت قعدت سبع سنين ماشي حلم، واتصل بأساتذتي أقول له: "إزاي حمض المعدة مهم؟ وإزاي بوقفه بدوا؟" ما يعرفش يرد. فاقفل وأبدأ أدور ثاني. "إزاي السكر بيعلى في كل المستويات مع كل الحالات الحرجة دي؟ والعيان عايش وبيستفاد؟ وأول ما بنزل سكره بيحصل له مشكلة؟" ما يردش ومقافل اللي وراه.
أتصل. عملت تشابترز فصول من فكر جديد، بقى خلي بالك، الفكر جديد خالص على اللي أنا درسته. فبدأت الكتب أحطها قدام بعض وأنظرها. دي اتفاقات بس يا جماعة، يعني ده اتفاق، احنا اتفقنا على ده، لكن مش ده الحقيقة. ما حدش يعرف سبب السكر، وإلا كنا منعناه. منع مرض السكر، أنون غير معلوم. مرض الضغط، أنون غير معلوم. الصرع، أنون غير معلوم. الورم، أنون غير معلوم. ما فيش مرض معلوم السبب أصلاً، غير قلة بقى من الأمراض. زي مثلاً، أقول لك بس خلي بالك، ده أنا بفسر كمان بالقله دي بعض الأعراض مش أمراض. يعني أما أقول في واحد عنده إنزيم ناقص اسمه G6PD في جسمه، فكرات الدم الحمراء بتتكسر أما ياكل فول، فسميها أنيميا فول. يبقى أنا عرفت أوصف صح. فالإنزيم ده احنا قلنا إن هو ناقص، فممكن ده نعتبره مرض. خلاص، ماشي، موافق. بس يقول لك أمنعه إزاي؟ ما تاكلوش فول. تخيلوا! يبقى أمنع، أمنع تصح، أمنع تصح، أمنع تصح. مش خذ عشان تصح.
يعني دايماً يقول لك: "ضهري بيوجعني، آخد له إيه؟" لا، ما تاخدلوش. أوقف له إيه؟ شوف أنت خدت إيه عمل لك ألم في ضهرك. خدت إيه تعب قولونك؟ خدت إيه عمل لك ضبابية في الذاكرة؟ خدت إيه خلى جلدك يلتهب؟ خدت إيه خلاك تصدع؟ هو ده، هو ده كانت مشكلتي بقى على مر عصوري، إن أنا كنت مختلف شوية في آرائي.
فكنت ببقى، وكنت، واتعلمت.
"أنا هنا بس عايز أعرف المرحلة اللي أنت بقيت تختلف فيها."
"خلينا حضرتك دخلت الطب ودرست الدراسات التقليدية."
"قولي، قول لي. أنا عايز أسألك في مرحلة الطب بقى لما دخلت الطب."
"آه."
"طلبة طب في مصر، خلينا في مصر يعني."
"آه."
"بيدرسوا صح، بيتعلموا صح. مش عايز أكلمك على الـ... الكليات الخاصة."
"آه."
"أنا عايز أتكلم برضه."
"لا، ده أنا قديم أصلاً. أنا دفعة قديمة، فما لحقتش الكلام الخاص ده خالص. يعني أنا دفعة قديمة خالص."
"آه، آه. لكن أنا."
"فأنا تعلمت حكومة."
"أنا، خلينا في الحكومة. اللي أنا أظن إنهم أفضل من الخاص طبعاً. أنا مش عايز أزعل حد مني."
"آه، تمام."
"بس كده. أظن يعني. أنا برضه مش، ما بحكمش. لكن، اا يعني. أنا لـ صديق دخل طب وخرج في، يعني شايف شوية حاجات كده، فقال لك دي مش، ده مش."
"مش هو يعني عايز يتكلم على الآلية نفسها."
"دراسة نفسها في الطب."
"آه."
"دراسة، هل طالب الطب في مصر بيدرس تمام وبيطلع متعلم فعلاً؟"
"هقول لسعادتك، هقول لسعادتك، هقول لسعادتك. لو هنتكلم على تجربتي أنا شخصياً على مر سنين دراسة كطالب أكاديمي كلينيكي."
"تعتبر موفية للكوريكلم؟ لأن أنت عندك منهج، فالمنهج ده برضه منهج باتفاق. يعني إحنا دلوقتي إحنا مجموعة أساتذة، وإحنا مجلس القسم بتاع قسم التشريح مثلاً، فالمنهج اللي إحنا عايزين نستوفيه في أولى طب وثانية طب، اللي هو البارت 1 وبارت 2، ده هو ده الكوريكلم بتاعنا، هو ده المنهج. هنعرف نوفيه؟ هنعرف نوفيه في عدد جثث كفاية إن الناس تشوف عليها؟ آه، مش كفاية، بس هنشوف."
"فإحنا كنا بناخد دروس. آه، أنا كنت باخد دروس من سنة أولى، دروس خاصة. يعني كنت باخد أنا جثة نشرحها في البيت أنا وأصحابي. يعني. بس مش زي الأفلام بقى كده، جثة على بعضها. لا، ناخد حتة، يعني حتة ونتعدى من الكمائن بيها بالليل. لأن أنت."
"بتجيبوها منين؟"
"ما كناش بنجيبها من حد. إحنا كنا بناخدها عند دكتور خاص. فالدكتور ده هو بقى يا حبيبي اللي كان بيتصرف فيها بقى. هو خلي بالك، أصل أنا هفهم سعادتك على حاجة. ما هو أنت منظومات بقى، يعني منظومات بتسلم بعض. فإنا عشان الجثة تتحضر لي أنا كطالب أشوفها، ما تتحط في الفورمالين فترة. يعني أنت بتخش بتخط المشرحة عندنا، ما تطقش الريحة. لأن توابيت مفتوحة، فورمالين وجثث."
"فدي بتتحط فترة، نوع من أنواع اللي هو التشميع. وبعد كده بتطلع المعيدين يشتغلوا عليها، يفتحوها ويطلعوا، يطلعوا الأعصاب والعضلات عشان نمتحن عليها بعد شوية. تبقى درجة ثانية لأنها بقت مهترئة. ليه؟ أنت في عضلة مستخبية، فحبيب المعيد عشان يوصل لها، بهدل بقية الفخد مثلاً أو بقية الدراع. فدي خلاص باظت. وإحنا هنشوف العضلة دي وعلاقتها بالعظمة دي. فده التشريح. فمن فعشان ناخد إحنا دي."
"ده اللي عندنا."
"ده اللي عندنا. فالدكتور بقى اللي هو في الدرس، هو يا حبيبي المسؤول يجيب لنا الجثة بقى. وإحنا، إحنا ناخدها في البيت نذاكر عليها قبل الامتحانات. دراع بقى. يعني بابا الله يرحمه مرة دخل الأوضة عشان يجيب حاجة، وبعدين بيمد إيده فوق الدولاب، فلقى إيد بتسلم عليه طالعة من الشنطة. الله يرحمه. بس ما فتحش الدولاب بتاعي تاني."
"بس ده ده برضه شيء يعني."
"ما هو خلي بالك سعادتك."
"الجثث دي كانت بتبقى جثث لأشخاص مجهولة مثلاً؟"
"لا، ده هي بتخدم المرحلة بتاعتنا. أنت فاكر؟"
"هم ما هم بيجيبوا الجثث دي من بتاع الطب. أه. بيقول لك بقى اللي هي مالهمش أهل."
"زينهم بتاع الحاجات. الناس اللي هي ما حدش عارف مين. أه. بالضبط. أكيد. لكن أنا مش عارف يعني منين. يعني. وبعدين تلاقي اللي شغالين في المشرحة كلهم ساكتين. يعني أنت مع إنه عم إبراهيم وعم مثلاً عبد الصمد عارفينها، بس ما حدش بينطق. واحد فيهم مثلاً تيجي تقول الجثة دي جاية منين؟ يبص لك ويمشي. فإحنا بقى لغز. فبطلنا نسأل عليه. يعني المهم إن إحنا يكون معانا حتة نذاكر عليها وخلاص. والعظم طبعاً كنا بنشتريه بأرقام أو نتوارثه. تلاقي مثلاً واحد فلان خلص سنة ثانية، فمش محتاج الهدك، فيبيع لك الجمجمة بالرقبة مثلاً. عضم. أنا بتكلم على عضم غير العضم ده. أه. اللي هو الهيكل. أه. غير الجثة. ده حاجة ثانية."
"يعني كنا بنذاكر على الاثنين. بس العظم بيبقى موجود معاك بقى. أنت اشتريت. أنا كان عندي هيكل عظمي. وبعد كده اتبرعت بيه بعد ما خلصت. يعني."
"لأن خلاص أنت هتستخدمه في إيه؟ أنت كنت عندك عشان ما تتخيلش. ما كانش عندنا بقى الـ 3D والـ 5D دلوقتي. في هياكل معموله سيليكون و وبنفس يعني البريشنز والآركتكتشر بتاع العظمة نفسها."
"لكن إحنا وقتنا ما كانش فيه ده. كان عظم عادي وشغالين عادي. وبعد كده إحنا أخدنا علوم كتير كتير. درسنا علوم البيزكس كلها. أنا أعتقد إن اللي يتبحر فيها مش محتاج أصلاً يكمل بعد كده. الدراسة دي كانت شغلتي أنا. إن البيزك نوليدج بتاعتي كانت قوية جداً في التشريح، في الفيسيولوجي، في الـ مايكروبيولوجي اللي هو علم البكتيريا والفطريات والحاجات دي. أنا كنت شاطر في الأكاديمك قوي، وكنت بعرف أجيب تكست وأعرف أشرح. أذاكر من مكان والتاني والتالت. أنا كانت مشكلتي إن بعد كده البيزك نوليدج ده ماتبناش عليه الكلينيكال بقى. الكلينيكال اللي جاي معتمد على حاجات متوارثة. يعني اللوز بتتضخم."
"بس بعد إذنك، أنا بس هتدخل في المسألة دي عشان دي مهمة. لأنه ده معناها إن ما فيش مشكلة في البيزك."
"آه. البيزكس. آه."
"لأن هو في حقائق."
"لكن هنا، هنا مثلاً في البيزك ده، حد علمي طبعاً، أنا مش متخصص."
"أيوه، أيوه."
"فلما نقول مثلاً إنه السكر مرض، والمرض ده مفهوم. هو جاي منين؟ سببه إيه؟"
"لا، فـ."
"ما هو أنا هقول رأيي. أنا مش رأيك. لا، أنت قلت مفهوم سببه إيه. فانت قلت مش رأيك."
"آه."
"هو أنا لسه قايل من شوية السكر مش معروف سببه. قولي الآراء العلمية بتقول إيه؟"
"لأن أنا هرد عليك."
"أنا هقول الآراء العلمية."
"آه."
"هو مش تخصصي برضه. أنا بجتهد يعني."
"مش قصدي، مش قصدي، مش قصدي يا أستاذ صلاح."
"أصل أما تقول ليه الكتب بتقول كذا؟ لا، أنا هقف عند دي. ليه؟"
"عشان الكتاب ما قالش كده."
"أم."
"ما قالش سبب السكر. لأن هو سبب السكر غير معلوم أصلاً."
"ما هو حضرتك هتوضح لي. أنا هقول إنه اللي إحنا عرفناه."
"معرفش ده بقى موجود في الكتب ولا لأ. أنا بقول لك اللي بيتقال."
"ماشي."
"أنه إحنا عندنا البنكرياس ده هوت. ماشي."
"لما بيفشل في وظيفته إنه يطلع إنسولين للجسم."
"آه."
"فـ الخلايا. سكر في الدم."
"آه."
"الإنسولين بياخد الخلية دي يحطها في. ياخد السكر ده يحطه في. يدخله الخلية. لما البنكرياس ده."
"أم."
"أنت أنت حاسس إن أنت بتتريق عليا."
"لا، أنا [ضحك]. بسمع. مش أنت. أصل أنت بتقول مش تخصصي وبتشرح كلام سو، يعني سوفيستيكيتد. هوقفك عند كل جملة. طب استنى."
"لا، أنا بس أنا خلاص. أنا أنت كده فهمت أنا عايز أقول إيه. خلاص."
"الإنسولين ما بيطلعش، فالسكر علي، فالسكر ما دخلش الخلايا. مش هو ده؟"
"آه."
"مش هو ده؟"
"آه. مش هو ده."
"والبنكرياس فشل. قلتها أنت برضه. البنكرياس فشل."
"والإنسولين ما طلعش والسكر ما دخلش. فـ علي. صح. صح."
"طيب. السكر التراكمي ده حضرتك بتقيسه فين؟ وهو عالي؟ يقول لك أنا بقيسه في الهيموجلوبين."
"آه."
"صح."
"استنى. أصل الدم حاجتين. الدم بلازما صفراء وكرات دم حمراء. أنت بتقيس السكر العادي. يعني لو جبت واحد مهتدي وقست له السكر. سكر دلوقتي."
"من صباعه كده في جهاز. أنت بتقيس السائل اللي في الدم."
"صح."
"يبقى السكر 500 عند مهتدي."
"لكن أما آخد الدم ده وأجيب كرات الدم الحمراء وأبص جواها، ألاقي هيموجلوبين مسكر. ده التراكمي. كويس."
"يبقى الهيموجلوبين فين يا أستاذ صلاح؟ جوه الخلية. صح."
"دخل إزاي من غير إنسولين؟ إيه صرصور الحقل حصل ليه؟ مش أنت بتتكلم؟ مش أنت بتقول ما دخلش الخلايا؟ ما هو دخل أهو."
"ماشي. ما أنا مش عايز أدافع. أنا ماليش دعوة. أنا بقول أنا ده مش رأيي. مش طب خلاص. قولي معرفش. رد. ما هو أنت عندك رأي أصلاً؟"
"لا، أنا كـ."
"مش قصدي حضرتك. مش فاهمني."
"اللي بيقول كده يعني."
"لا."
"أم."
"حضرتك معاك رأي مسبق. الرأي ده مبني على تيار. فأنا عايز رأي التيار ده."
"أم."
"ما أنا بقول لحضرتك أهو. السكر التراكمي مش ده هيموجلوبيني."
"صح."
"يعني خلوي."
"التيار ده ما عندوش رد."
"ما عندوش رد."
"تمام."
"طب أنا بدي بقى إنسولين اللي أنت بتقول بيدخل السكر الخلايا."
"صح."
"يقوم التراكمي ده يقع. بينزل."
"أم."
"بتنزله أنت بقى من 15 تخليه سبعة."
"تمام."
"يبقى السكر اللي كان جوه كرات الدم الحمراء قل. صح."
"صح."
"يبقى أنت خرجته إزاي من جوه؟ يبقى جوحت الخلايا دي بالإنسولين. أه."
"صح."
"الخلايا دي بقى كام تريليون؟ 25 لـ 28 تريليون كرة دم حمراء بتجوع من السكر، فبتتكسر ويجيلك أنيميا بعديها. يبقى دلوقتي يا باشا أما أنا اديت إنسولين أو محفزاته، يعني إيه محفزاته؟ اللي هي أدوية السكر العادية اللي هي بقى الداياماكرون والجالفس والجليبتوس والحاجات دي. الأدوية دي كلها بتحفز خلايا في البنكرياس عشان يطلع إنسولين. فالإنسولين ينزل التراكمي."
"أم."
"أنا كل اللي بقوله إن التراكمي ده جوه كرات الدم الحمراء. كرات الدم الحمراء دي 25 لـ 28 تريليون. تريليون يعني مليون مليون. طب أنت عدد خلايا جسم حضرتك قد إيه؟ 38 تريليون. يعني 85% منك كرات دم حمراء كعدد."
"أم."
"حلو الكلام. أما أنا بقيس فيهم السكر، يعني السكر دخل 85% من خلايا جسمك بدون إنسولين. مش أنت الإنسولين بتقول مش شغال؟ مش حضرتك قلت كده؟ الإنسولين ما بيطلعش."
"يعني سكر علي في الدم. عشان كده. طب ده رقم واحد. رقم اثنين. التراكمي ساعات تلاقيه عالي والسكر العادي اللي أسناف البلازما يكون في في اليوجوال فالوز أو القيم المعتادة. عشان ما بحبش كلمة نورمال دي مش صح. قيم معتادة. يعني إيه معتادة؟ يعني ألاقيها في العادي. لكن أنت أما بتلاقي سكر عالي بتقول إنورمال. لا، هو مش إنورمال. هو دلوقتي إحنا بينا في الـ أنيوجوال في الغير معتاد. فانت جسمك محتاج سكر أكتر. سكري يعلى مع الرياضة، مع الصيام الكتير. طب أنا أهو ما باكلش حاجة. ده أنا في الرياضة بجري أو بداخل سباق أو في عداء أو في ماراثون أو داخل فايت. أو واحد جايبه بعد حرب. فاهمني؟ أو من مجاعة. طب المجاعة ده ما أكلش حاجة. سكره علي منين؟ يقول لك أصل الإنسولين وطي. حضرتك هو أصلاً بقول لك ما أكلش. الإنسولين ده هرمون معوي. أنت لازم تحط نقطة تحت دي. الإنسولين هرمون معوي. يعني إيه هرمون معوي؟ يعني بيطلع من خلايا اسمها جزر لانجر هانز في ديل البنكرياس. يعني البنكرياس أهو بالعرض بطني كده. حلو. في آخر ديله 1% من الخلايا مقسومة نصين. نص بيطلع إنسولين ونص بيطلع الجلوكاجون. 1% من البنكرياس. أمّال الباقي بي. كل البنكرياس الكبير ده بقى اللي كنا لو شلته. يعني لو أنت شلت البنكرياس. أنت خوفك بس على الإنسولين. لا يا باشا، ده الإنسولين ده ولا حاجة. هو والجلوكاجون بيطلعوا من 1% زي بقية الخلايا بتاعة الأمعاء. خلايا الأمعاء دي ماصة، ممتصة، مصنعة. بس فيهم 1% برضه بتطلع هرمونات سيروتونين وهيستامين من بطني. بطني. عشان كده 95% من السيروتونين اللي بيطلع دماغ حضرتك ده طالع من بطن حضرتك. يعني مزاجك ومودك من بطن سعادتك. يعني 95% من السيروتونين. مش حضرتك تسمع السيروتونين ولا ما تعرفش؟ السيروتونين اللي هو هرمون السعادة."
"اللي هم بيسموه هرمون السعادة. 95% إنتاجه من أمعائي. ما جبتش سيرته ليه؟ ما هو بيطلع من أمعائي وبيطلع الإنسولين من أمعائي. يبقى الإنسولين من أمعائي."
"أم. أم."
"احفظ بؤرة الحتة دي. الإنسولين منين؟ من أمعائي. ما البنكرياس في أمعائي. غدة قنوية شبه الغدة اللعابية. بيفرز ده ميه وصوديوم بايكربونات ولايبز، أميليز. غدة هضمية في وسط الأمعاء. حضرتك فاهم قصدي؟ يعني أمعائي ماشية أهيه. هضمت أول مرة في المعدة. تاني مرة في البنكرياس. يبقى أول مرة فين؟ في المعدة. الهضم اللي أنت عارفه. إتش سي إل وبيبسين ونعمل ونخض كويس كويس. أدخل بقى ورا ورا المعدة. تلاقي الإثنا عشر وإفرازات البنكرياس. يبقى أناتوميك المعدة بيت الهضم الأولاني. والإثنا عشر بيت الهضم الثاني. طب بيت الهضم الثاني ده في إيه؟ أهضم بيه. يوم البنكرياس يدخل هو والمرارة. أنا جايه للدهون وأنا جايه للبروتين والنشويات. لايبز، أميليز. وتيجي هنا البايل سولت أو الأملاح المرارية يتقابلوا في الإثنا عشر. منطقة الهضم الثانية. طب يا باشا فين الإنسولين؟ هيطلع دلوقتي هو والجلوكاجون مع بعض لتخزين المأكول في الكبد. يبقى الإنسولين طالع عشان يخزن المأكول. يبقى هو هرمون معوي. طالع مع أكل اللي أنت أكلته دلوقتي. يعني في صيامك لازم إنسولينك يكون صفر. وده اللي الكتب كاتبه بقى. الحقيقة العلمية. أنتوا ناسيين دي ليه؟ ثاني حاجة. حقيقة علمية. السكر اللي في دم سعادتك وأسناف عند معتصم من شوية لقيناه 1000 أو 700. ده إنتاج الكبد. مش ممتص من أكل حضرتك خالص خالص. والدليل بتاع سكر صايم هتلاقيه 700. جبته منين؟ الصايم ده؟ الصايم بتاعك 700. يا نهار أبيض. منين ده؟ منين؟ تصنيع كبدي. ومش تصنيع أي حاجة في الكبد. ده الميتوكوندريا الكبدية اللي إحنا بنشجعها إنها تشتغل. بقى اليوريا. تصنيع الميتوكوندريا الكبدية. الأسيتون. تصنيع الميتوكوندريا الكبدية. تصنيع أي مين؟ تصنيع. تصنيع من الزيرو. أنا بصنع السكر في الكبد من الكحولات ومن الأحماض. أحماض عضوية اللي هي الأود نمبرز. اللي هي الأحماض العضوية الفردية السلسلة. آخرها بعمل منها جلوكوز. والأحماض الأمينية بشيل منها الأمين جروبس وأعملها جلوكوز. فالجلوكوز اللي عمله التداول ده. الدولار بتاعي. إزاي تحرمني أنت منه وتكلمني إن هو مرتفع؟ يبقى غلط. أنت أرجعت الأعراض لـ... مستجد تحليلي خاطئ. حضرتك. أنت أرجعت كل الأعراض اللي عند العيان دلوقتي في الطوارئ أو في العيادة ليه؟ مستجد تحليلي خاطئ. الكل اللي علي قدامك سكر. أسيتون. لا. في حاجة في حاجة هي سبب الأعراض دي. والدليل بتاعك إيه؟ الأعراض دي بتحصل. يحصل في الناس قبل السكر ما يعلى في دمهم. يقول لك 10 سنين بريديابيتيك. أصل عنده مقاومة إنسولين. يا باشا فهمها لي. يعني إيه مقاومة إنسولين؟ يقول لك الخلايا ما بتستجيبش للإنسولين. طب بيحصل إيه؟ المفروض الخلية ما تستجيبش للإنسولين. تبطل تكون دهون والسكر يعلى. أنا سكري ما عليش وبتخن. يبقى ما حاجة. ما فيش حاجة قاومت حاجة أصلاً. يعني أنت معايا؟ تاني تاني. الضياء أما بيبقى موجود بيطفي النور وبيشد الستارة دي. خلاص. بس دلوقتي الستارة مش مشدودة والنور مولع وضيق موجود. يبقى الضيق مش هو السبب."
"يبقى دلوقتي أنا سكري مظبوط وعندي أعراض. إيه سببها؟ هيقول لك مقاومة إنسولين. قول له طب يا أستاذنا. الإنسولين بيقاوم إزاي إن أنا أبطل شغله؟ صح. طب الإنسولين بيتخن وبيوطي السكر. أنا سكري مظبوط وباتخن. يبقى الإنسولين شغال صح."
"مش هو كده؟ بيوطي السكر وأنا سكري مظبوط وأنا بتخن. يبقى الإنسولين شغال. ما فيش مقاومة. يبقى يربط لك أعراض تانية مالهاش علاقة. يقول لك غمقان في القفا. مقاومة إنسولين. تكيس مبايض. مقاومة إنسولين. ارتشاح في الشبكيه. مقاومة إنسولين. ضعف انتصاب وارتخاء عند الرجالة. مقاومة إنسولين. طب ليه؟ إيه العلاقة؟ إيه؟ طب الإنسولين تقاوم؟ طب أنا ما بتخن إزاي كده؟ في مقاومة إنسولين. ادي واحدة. التراكمي جوه إزاي السكر؟ الإنسولين مش موجود والسكر دخل جوه الخلية. ادي الثانية. الثالثة. الإنسولين هرمون معوي. بيطلع من البنكرياس وبيتكسر في الكبد. إيه ده؟ أنت بتقول إيه؟ أه يا باشا. بيتكسر في الكبد. أي هرمون بيطلع من الأمعاء ما بيطلعش على الدم على طول. لازم يعدي على مرحلتين. مرحلة الكبد وبعد كده يتضخ في الرئة. مرحلتين دي توكسيفيكيشن. عشان ده البنسلين اللي بتاخده في بقك بيتكسر في الكبد الأول. عشان كده الإنسولين ما ينفعش أديهولك بالبق. لأنه هيتكسر في المعدة وهيتكسر في الكبد. فربنا خلقه يطلع من بعد المعدة في الإثنا عشر يشتغل مع الأكل المأكول. يبقى أنا امتصيت أكل وامتصيت إنسولين وسيروتونين وهيستامين وجاسترين. الهرمونات دي هيحصل فيها إيه؟ تتكسر. 80% منها في الكبد. مع كل التوكسنز. الكبد لا يجيد التعامل مع الزينوبيوتكس. كل ما هو مادة كيميائية غير عضوية ما يفهمهاش. فتب تدخل لي مادة كيميائية اسمها إنسولين. سيروتونين. ما أفهموش. أنا أفهم جلوكوز. أحماض أمينية. أما يلاقي دي بيعملها معاملة ويلفها لفة ويرميها في الزبالة. فعشان كده بيديك جرعة البنسلين بتاعتك أعلى. يقول لك أنت هتاخد بنسلين بالبق اللي هو الأموكسيسيلين مثلاً أو الأوجمنتين. خد واحد جرام. ليه؟ عشان أنت 60% منه هيتكسر أول ما ينزل فين؟ في الكبد. يبقى الكبد واقف بالمرصاد للإنسولين. وربنا يكون رحيم بيك. في نفس الوقت اللي بيطلع فيه الإنسولين بيطلع معاه هرمون أخوه بس ما بيجيبوش سيرته اسمه الجلوكاجون. عشان ده عكس الإنسولين. بيطلع في نفس الوقت. ليه؟ عشان أول ما الإنسولين يوفر إفكت يعني يبدأ ياخد السكر ويخبيه تاني في الكبد أو في الدهون. يقول له لا وقف. لأن السكر لوطي. أول حاجة هتتأثر مخك. صح ولا مش صح؟"
"أما بياخد عيان جرعة إنسولين زيادة وسكره يقع. أول حاجة بيحصل إيه؟ بيدوخ. يقع في الأرض. يقول لك في الإسعافات الأولية لو واحد دايخ في الأرض اشربوا ميه بسكر."
"طب فرض سكره عالي. يقول لك مش مهم. السكر العالي ما بيموتش. هو علمك كده. أمّال إيه؟"
"أنت بتاع رعاية وفاهم كويس قوي."
"عشان كده أنا عايز أدخل معاك. لما اتخرجنا بالطب رحنا الرعاية."
"أولاً، أنت اخترت الرعاية ليه؟ وعايزك تقولي تأملاتك في الرعاية. لأن واضح إن هي اللي عملت التحول ده."
"صاحب الحرفة دايماً بتلاقي شوية إبداع عنده. يعني ما تاخدش الحكمة من موظف. صاحب الحرفة اللي هو بيشتغل بمزاجه. فالرعاية. أنت قاعد بتتأمل. عارف أنت يقول لك عندك وقت فراغ كتير. حالات صعبة. عينك بس اللي عليها. متعود على عدد تمريض قدامك كتير. وجيش بيسمع كلامك وبيلجأ لك. اا حالات مرضية مختلفة أو اختلاف أعمار. اا بتشوف التعاملات مع حالات ساعات ما يقوس منها كمان. فاهمني. لكن اختياري بقى للتخصص. اختياري للتخصص كان عشان خاطر الكسب. الكسب السريع. كنت صغير. وبعدين كنت بحب. وبعدين كنت عايز أتجاوز. فقالوا إيه؟ خد. بتوع الرعاية بياخدوا النبطشيات وهم قبل ما ياخدوا الماجستير وبيعملوا فلوس وبتاع ومش عارف إيه. المهم إيه؟ في قاعدة اسمها قاعدة النيابات. بنقعد إحنا مثلاً إيه؟ أول الناس اللي عندها أمل يعني اللي جايبين امتياز مثلاً. فلاقيهم مثلاً 150 واحد قاعدين مثلاً في مدرج. ومعانا أستاذ بيدير القاعدة ده. هنبدأ يا جماعة من رقم واحد لرقم 150. نقول رغبات نفسك هتاخد إيه؟ عشان ما ندش على بعض. عشان ما نقدمش كلنا مثلاً في وظيفة واحدة وتضيع بقى بقية الوظائف. تروح في الأرض. تروح للناس مش تستحقها. ورا مثلاً. يعني لو مثلاً أول 10 اختاروا رمد. والرمض هياخد واحد. يبقى كده واحد هيتاخد وتسعة في الشارع. صح. فيقول لك بدل ما نبوظ القصة. إحنا هنقول لكم عدد الوظائف في كل تخصص. وأنتم تكتبوا حسب رغباتكم. وإحنا هنقولها علنا. مش أظرف مغلقة. عشان نختار النيابات. فإحنا قاعدين. وأنا كان جنبي واحد صاحبي عمال يقنعني. يقول لي: وهو ده. هو خد زي حالتي نفس التخصص. بس هو في الإمارات دلوقتي. و خليك معايا. ونسافر كده. البلد دي مش عارف مش هنقعد فيها وهنمشي مش عارف إيه. وأنا بقى مش فاهم حاجة. أنا قاعد بقى في القاعدة دي بفكر أنا هتجوز إمتى. والمهم إيه؟ إحنا بنقوم نكتب الرغبة قدام دكتور على المنصة. فأنا كتبت واديت له الظرف. وبعد كده روحت. بعد كده دورت الموضوع في دماغي. قلت أنت عشان جوازة تاخد حاجة بقى وجع دماغك. رحت له بقى العيادة بالليل. أنا كنت أعرفه هو شخصياً الدكتور. قلت له: بص أنا دلوقتي الصبح كتبت التخصص. خدت. قال لي: كتبت إيه؟ قلت له: رقة مركزة وتخدير. قال لي: حلو. قلت له: لا أنا مش عايز. وقال لي: ما أنت عايز تكتب إيه؟ قلت له: هكتب جراحة عامة. أنا عايز. مش عاجبني. قال لي: لا، أنت كده هتضيع الفرصة على اللي بعديك. ما أنت أنا ما لو دخلت كتبت جراحة. اللي كان كاتب وبعديه هنطره. صح. فيبقى أنا كده كل اللي تحتيه أنت لعبتهم. ما أنت بوظت كارت في النص. فكل القرارات اللي تحتك باظت. كان ناقص مكانين في الرمد راحوا. كان ناقص مكان مش عارف في الـ... في الطب الطبيعي مش عارف إيه. كان ناقص مكان في القلب والأوعية الدموية. مش أنت فاهم. فقال لي: لا، أنت كده عايز القاعدة كلها تتعاد تاني عشانك. فـ أنا روحت الصراحة حسيت إن أنا متضايق. مش عارف إيه. وبعد كده سكت. قلت إيه؟ جرب حظك. يعني مش كده. شوف أنت الموضوع إيه هيمشي معاك إزاي. فـ أنا دماغي أصلاً في الرعاية بقى خلاص. يعني أنا حابب التخصص وحابب الحالات الحرجة وحابب الموضوع. بس الصراحة استتقلته. يعني استقلته. بس عيشته بقى. عيشته. عيشته وبقيت. وخلي بالك إحنا بنتدرج. ما بتورثش القسوة شوية. الرعاية. يعني كطبيب. من كل."
"أنا أول أول عيان مات معايا عيطت الصراحة. عيطت بقى وكوبست بقى وجالي كوابيس. متاثر. وإزاي ما لحقتهوش. بس هو كان أول واحد. بس مش ناسي. كنت امتياز وكنت في وحدة."
"وحدة أمراض الدم."
"آه. آه. كانت أمراض الدم دي هي اللوكيميا بقى والليمفوماز. اللي هو سرطان الدم والسرطان الليمفاوي والحاجات دي."
"أم."
"مات مات معايا في نبطشية وما لحقناهوش. ده دهارت بقى وقعدت فترة ماش. حتى نفسيتي مش وا. أشوف كل واحد أحس إن أنا مش هشوفه تاني. فـ كده. بعد شوية بقى وأنا امتياز. بعد ما دخلت بقى الرعاية. لا، أنا كان عندي سجل. أنا معايا سجل. معايا. لا ده أنا كوك. النهارده. النهارده شيعت كام واحد. أنت فاهم. أنت أه طبعاً أنت في الرعاية. والرعاية كمان يعني. يعني في حالات أنت عارف كده كده إن هي قدامها أيام. أنا كنت في أيام الثورة كان في واحد قاعد قدامي ودماغه فيها 17 رشايه. 17 رشايه في دماغه. إحنا شايفينهم في الأشعة. الإكس راي. أيام الثورة 2011."
"خرطوش."
"آه. وهو بيتكلم. قاعد بيتكلم معايا زي ما أنا حضرتك بتتكلم. وأنا عارف إن هو بعد كام يوم هيموت أصلاً. بس هو بيتكلم. فايق. وأنا مش عارف أقول له أنت وهو ولا مصدع حتى. قاعد دي خالص."
"هو بيحتضر."
"لا، ولا بيحتضر يا باشا. قاعد بيتكلم حضرتك."
"آه. بس أنت عارف إنه هيموت."
"هو هيموت. لأن بعد يومين ثلاثة هو الانتري بتاع الرش ده مش هيخش إنفكشن وهيتربى بكتيريا. ما هو هيموت. ما هو أنا عارف النهاية."
"بس ما فيش عملية."
"ما هنروح. هتخش دماغ بمين تطلع 17 رشايه. أنت عبال ما توصل للـ 17 رشايه دي هتكون فرمت دماغه خالص. فإحنا عارفين إنه هيموت. بس كان قاعد يتكلم معايا عادي. وحالات تانية اللي هي مثلاً الترانسكشن بتاعة السبينال كورد. اللي هي قطع العمود الفقري في حادثة مثلاً. اللي هو الدايفرز اللي هو بينط في حمام سباحة. فمثلاً تيجي رقبته تتقوص منه مثلاً في الحمام. في الـ فلور. يعني في الأرض. فدي ما بتتقطع النخاع الشوكي ده. خلاص بيبقى كوادريبلجيك. ده بيكون الأربع أطراف دول مش موجودين. وعضلات التنفس واقفة. فده عايش معاك على جهاز التنفس الصناعي وشق حنجري. ما يعرفش ده. وبياكل برايل. وقصة. شفت الحالات دي. شفت الترانسكشن من تحت اللي هو بيبقى بارابليجيك. اللي هو نص التحتاني بس مش شغال. ده برضه ناس معانا. مع معاناة رهيبة. وأعداد مهولة إحنا بنشوفها. فاهمني. فنفسيتك. نفسيتك بتأثر. بتأثر. أنا في ناس وعشت بتعيش معاهم نفسياً. حالة الكابج اللي هي تغيير الشرايين. ما هو أنا اللي بستقبلهم. قبل بعد العملية. حالات البوست ترانسبلانت. اللي هم بعد ما زرعت الكلى. ما هو دول أنا اللي بستقبلهم. ما هو أنا دي الدايفرستي بتاعتي. من عند السكر بغيبوبته والحاجات دي. وكبد ومش عارف إيه. لحد البوست سيرجيكال. أنا بشوف ما بعد العملية. العيان ده زرع كلية. مين اللي بيشوفه بعد كده؟ أنا اللي بظبطه ميديكالي. أنا اللي بخلصه بقى. بصحيه ويقوم ويرجع فايتال ستيبل."
"أنت بدأت تسأل في المرحلة دي. اللي هو ليه؟ إيه اللي خلى."
"إيه الناس اللي خلى الناس تبقى كده."
"لا، الآخر يعني. وبعدين ما هو السؤال واتسكست. يعني إحنا عمالين. القصة بتوسع. مش إيه اللي بيحصل. هو إيه اللي بيحصل. أنا متعارف زي ما حضرتك سبقت عليا وقلت لي الرأي العلمي بيقول كذا. ما أنا عندي نظرات في دماغي. أنا دارسها. فبتفسر الأمراض. بس أنا عمال أقول إيه؟ وبعدين هو أنا هو أنا فرقي إيه؟ اللي بيموت عندي في الرعاية إيه الفرق؟ ولا حاجة. يعني أنا. يعني أنا ما عنديش جرانتيه لنفسي أحمي بيها نفسي. أمّال فائدة دراسته إيه؟ أبقى أنا صاحب العلم اللي أنا مش مستفاد بيه. يعني هم زعلوا مني مرة. ما كنت بقول أستاذ مرمي عندي في الرعاية. ما أنا قلت مرمي. وده الحال اللي أنا هحس بيه. أما ترمي أنا كمان. ما أنا اترميت مرة في الرعاية. ما أنت لازم أنت تحسها. تقلمك. أنا مش هقول لك قاعد نازل في ضيافتي في الرعاية. ما هو مش في ضيافتي. ما هو إن أنا بقول مرمي. ما هو مسج. مسج على سرير. هي دي ميتة. فكنت بقول لنفسي. أنا كنت قاعد مع واحد صاحبي اسمه عمرو. ده كان صديق عمري. فاهمني. ومواليد نفس اليوم وبتاع. مع إن أنا بس نفس البرج أهو. لكن شخصيتين مختلفتين تماماً. عشان كده بقول برج إيه؟ دكتور."
"الحمل. 24 مارس."
"ما شاء الله."
"فما فيش. أنا هو 25 مارس. نفس السنة 80. أنا وهو. ما فيش توافق. بس كنت قاعد معاه مرة بتكلم. وهو شاطر جداً. شاطر بالمناسبة جداً."
"فبقول له يا عمرو. يعني الدكتور محمد البنا عندنا بيموت بكبد. ومش عارف الدكتور مين بيموت. يا ابني طالما إحنا كده كده ميتين بحاجة من دول. بناخد دول إيه؟ طالما. أقول لك إيه؟ ما تشربش. يجيلك سرطان. فأنا كنت بقول لعمرو إيه؟ أنا قبل ما يجيلي سرطان هموت بذبحة وخلاص. ما هو إحنا هنضحك. هعمل إيه؟ ما هو السرطان هيجي لي في سفنتيز. أنا هموت في الأربعينات. كنت بقول له أنا هموت في الأربعينات يا عمرو. هموت بالسجاير. مش هو الذبحة بتجيب بتموت. مش هو قالوا كده."
"فـ أنا هتذبح من السجاير حسب كلامهم. قبل ما يجيلي السرطان. ما هو حضرتك مش هي قصة ماشية كده. ده السيكونس ده اللي أنا شايفه قدامي. فما قلت مرمي. مرمي. أي مين؟ إن هو فعلاً مسج. لا حول له ولا قوة. ما نفعه علمه. يعني. طب أنا فدت إيه كدكتور بقى لو أنا بقول للناس كلام مش عارف أحمي بيه نفسي. يبقى أنا فايدته إيه برضه العلم اللي أنا بدرسه. ثاني وأخر. فين يعني؟ أنت كل يوم الثاني أمراض جديدة. أنا في 2004 حضرت مثبطات المناعة. اللي هي النهارده برشام بقى عادي. اللي هو مثبطات الحموضة. الكونترولوك والنكسيوم والحاجات والبيبلوك والبيبتوك. وكل اللوك ده. اللي هو بينزلوها دلوقتي من غير روشتة ولا أي حاجة. الدوا ده 2004 ما كانش عارف يدخل البلد ولا عارف يمشي. فبقوا يجولنا إحنا في الرعاية. شغلوه. بدأ وحطوه بدل الزنتاك. الزنتاك ده برضه حاجة شبهه. بس كان أقل فعالية. لأن هو ما كانش بيقفل الحمض قوي. بس ومع ذلك كانوا يكتبوا في الروشي بتاعته. بيجيب اضطرابات هرمونية. ما كانش حد فاهم ليه. بيأثر على الذكورة. بيقلل الرغبة الجنسية. ده فين ده؟ في نشاط الزنتاك. طب إيه اختلاف الزنتاك عن الكونترولوك أو عند النكس؟ هو نفس الفكرة. أنا هقفل حمض المعدة. يبقى الموضوع لازم تربطه لي بحاجة. أقول لك لا لا. أصل المولكيول ده غير ده. أصل الميكانيزم ده غير ده. يا باشا الـ إند. الـ إند ريزلت. أنا بقفل الحمض. فسنة 2004 أما تيجي تحسبها دلوقتي 2026. شوف في الـ 20 سنة. 22 سنة. تضاعف حالات السرطان. وضعف الانتصاب. وسرطانات البروستاتا وسرطانات الثدي. شوف قد إيه بتضاعف. أنا قلت دوا دوا."
"استنى بس. عشان أنت قلت كلمة خطيرة. إزاي راحوا الرعاية وقالوا لكم في 2004."
"أيوه طبعاً. استخدموا."
"أيوه. استخدموه. بيتحيلوا علينا. بيتحيلوا علينا. ما هو ده."
"ما كانش شغالة. ده معناها مسألة تجارية بحتة يعني."
"ما هو طبعاً تجاري. هو أنت عشان تجاري تقوم تعمل كل الأمراض دي. من فيها الكانسر."
"هو ما يعرفش ده. هو حضرتك. هو بيقول لك أنا بقفل الحمض. حضرتك. أنا عايزك تركز معايا بس."
"هو أنا ما طرح دواء في السوق. السايد إفكتس دي. أنا بكتبها لك. لو تبص هتلاقي الدواء مكتوب. الإنديكيشن سطر. اللي هو دواعي الاستعمال. سطر واحد."
"صح."
"والسايد إفكتس."
"كتير."
"لا، مش كتير. هتلاقي صفحتين ورا بعض. بس بخط صغنطوطات كده."
"صح."
"يقول لك رير. رير. رير. يعني نادراً ما تحدث. وأول واحدة فيهم التحسس. التحسس من منتج منتج في الدواء أو مكون جواه. يقول لك أول واحدة من موانع الاستعمال إن أنت لو حصل الرجي توقفه فوراً. يبقى أنت معاك. أنت تحت التجربة في كل مرة بتاخد فيها الدواء. صح ولا مش صح؟ اكم من حالات خدت مضاد حيوي بنسلين أو يوناسين أو مش عارف إيه وجاله بعديها حساسية ومات. ومات حساسية وخلاص. فـ أنت. أنت حاططني تحت التجربة. شخصياً. أقول لك و برجاء إذا حدث تحسس مش التوجه إلى الطبيب فوراً. ده مين ده؟ النشره اللي في الدواء. هو حضرتك إزاي أنت. أنت ده ما بتقراهوش. أنت بتقوم لافف في الـ... البتاعة كبيرة. ورقة كبيرة. بتاع."
"إحنا بنبقى معتمدين على الطبيب."
"انتبهت فيك هنا بقى. رجعنا مرجعيتنا. أنت حطيت ثقتك في شخص زيك زيك. صح. بس هو يتميز عنك بالعلم. صح."
"أنا بقول لحضرتك العلم ده غلط. بس خلاص. هو ده سبب خلافنا. إن أنا قلت لك العلم اللي اتبنى عليه الكلام ده كله غلط. حتى الدكتور ما بيلحقش نفسه. دكتور مش عارف يمنع عن نفسه السمنة. دكتور مش عارف يمنع عن نفسه رعشة الإيد. دكتور مش عارف يمنع عن نفسه التثاؤب. دكتور مش عارف يمنع عن نفسه الضغط العالي. دكتور مش عارف يمنع عن نفسه الكساح. دكتور مش عارف يمنع عن نفسه الفشل الكلوي. دكتور مش عارف يمنع عن نفسه برودة الأطراف. دكتور مش عارف عن نفسه الضعف الجنسي. هتقوم أنت ترد عليا رد إيه؟ هو أنت هتكفر؟ مش الإنسان مبتلى؟ رجعنا المربط تاني. مبدأ جديد. ده بقى. يعني أنت بتعترف إن المرض ده ابتلاء. صح. طب ما تشوف جسمك بيتعامل معاه إزاي."
"استنى بس."
"استنى بس. مش هولا. يعني. يعني الرب عودك عليه. صح. مش أنت بتدعي ده. طب خلاص. سيب جسمك يتعامل بقى معاه. لا تداوى. يعني أنا هسأل بقى سؤال. طالما هنتداوى يبقى لازم أوصل لطريق في جدوى. أنا شفت اللي قبلي بقى كلهم ما وصلوش لجدوى. الضغط بيسلم ذبحة. والذبحة بتسلم تصلب شرايين. وتصلب الشرايين بيسلم بترجلين. وباترجلين بيسلم سرطان رئة. وسرطان ده بيسلم كيماوي. وبيسلمني للتربة. ده اللي شفته. شفت غير كده."
"لا."
"في نص الزهايمر. تيمر. واكتئاب ونفسية. والناس بتتلم حواليه. وبنلم له فلوس. والحق حالة سرطان عالجها معايا. واتبرع. انقاذ طفل من الموت. طب أنا هسأل سؤال. أولاً انقذني من الموت دي كلمة مش صح. ما فيش حاجة اسمها انقذني من الموت. ما فيش موت هيجيلي قبل ما أوفي أجلي. وما لنفس أن تموت إلا بإذن الله. كتاباً مؤجلاً. خلاص. ولكل أمة أجل. وكل نفس ذائقة الموت. ولو إحنا هنتكلمها كده يبقى نجيب أعجز واحد في العالم ونقعد معاه. كيف قتلت عمرك يا عم الشيخ. ويبقى ده شيخ الأطباء. وهو بقى مشلول بقى وتنيل بني. مش مهم. إحنا المهم الراجل ده عجوز قوي. بقى عنده 170 سنة. بس بص هم شايلينه رابعة. شايفه ده؟ أهو. هو جثة مثلاً. ونقعد معاه بقى نسأله. أنت عشت إزاي؟ كيف؟ كيف عشت طويلاً؟ فـ تسألوه السؤال. إيه يا عم؟ إيه يا عم؟ بقى ما تخلينا نتكلم. إيه."
"آه. لا، هو تقول بتاكل إيه؟ وينصحنا يا عم أبو مشلول مش عارف يتكلم. هو فاكر إيه إمبارح. إحنا يا باشا عايزين حد صحيح نتكلم معاه. أنا شايف القصة كده. عشان كده أنا زمان أما فكرت في طريقة امتناع عن أكلات معينة عشان جسمي يصح."
قلت لنفسي لازم أكون أنا الموديل بتاع نفسي. أنا أكون العلامة. أنا أكون المتر اللي هقيس بيه. أنا أكون المقياس اللي هعرف أوزن بيه. فلو أنا مش سليم، ما أعرفش أدعي ولا أنشر السلامة. صح ولا مش صح؟ ما هو أنا مش هعرف أنشرها غير وأنا سليم.
لكن أنا عندي ارتجاع مريء وقولون عصبي وضغط عيني مش عارف ماله وعيني بتحمر مع الرمد الربيعي. وودني بتصنّج أما بتقول لي: "إيه، أعمل لك كده؟" وبطني قدامي منفوخة وظهري بيوجعني. بيقول لك: "استنى والنبي يا صلاح، هقوم بس أفك ضهري." حصل ما حصلش. أنا قاعد قدامك أهو وأعرف أقعد كده 10 ساعات بفضل الله تعالى طالما الموضوع يستدعي.
أنا بروح أصلي ألاقي شباب صغير بيقعد واقف كده. أيوه. وواحد اتخانق مع الشيخ قال له: "انت بتطول في الركوع، أنا عندي البروستاتا." فقال له: "أنا بقول سبحان ربي العظيم ثلاث مرات بس." تخيل إحنا وصلنا للوضع إيه. ويقول له والتاني قاعد على كرسي مجعوص في الأرض سابعيني. ما هو ده بقى: "هذا ما وجدنا عليه آباءنا." ما دول آباءنا الأجيال اللي سلمنا الراية. سلمها لك غلط، فانت مشيت غلط. فانت جيت تحاجني بما ورثته صح، لكن ليس بما تحققت منه. انت تحاجني بإيه؟ بالتيار العام صح؟ اللي هو تم تلقينه من جهات ثابتة.
يعني تعالى ارجع لأول واحد قال: "السكر والمواد السكرية والأحادية وسريعة الامتصاص وصل الأنسولين، والأنسولين بيحصل له شك، والشك مش عارف بقى إيه، وما بيلحقش يطلع، وبعدين طلع الأنسولين وبيتخني." يبقى يبقى انت السمنة اللي هو الهرمون ده سببها؟ بتديهالي بعد كده عشان أوطي السكر ويتخني زيادة؟ طب انت كده بتعمل مقاومة بإيديك؟ الله! يعني انت عامل زي واحد قال لك: "خلاص أنا هبطل الهيروين." فانت عمال تديله هيروين زيادة ليه؟ يقول لك: "أنا بعالجه." هو بيتخن أكتر. والانتصاب اختفى. كان يعني في الأول كان ضعيف، دلوقتي ما بقاش فيه خالص. وشعره وقع وعجز ودلدل وتهدل. يقول له: "السن هو السن." من إمتى بنعجز؟ يقول له: "من الـ 40." يقول له: "إيه؟ حتى إذا بلغ أشده وبلغ 40 سنة." الله! ده أشده أهو وانت بتقول لي 40؟ ده اكتب وصيتك. هو أنا ربنا خلقني 60 عشان عند 40 أهنّج؟ انت كده ادعيت عليه ظلم وافترَيْت. افترَيْت عليه على فكرة، افتريت عليه جامد كمان. يعني أنا خلقني 60 عند 40 أهنّج؟ لا، ده هو خلقني المدة اللي هعيشها على الأرض سليم معافى عشان يبقى انت عارف غير لو ردني الأرض لعمر.
دكتور ضياء، موقع الدين من منك أنت ومن فكرك ومن نظامك؟
أم.
أنصح التعبير يعني بين قوسين. يعني أنا عارف إن انت عندك تعليق على كلمة النظام. لكن واضح إنه أصلاً طيبات. نظام الطيبات ده حاجة مستمدة أو مقتبسة من القرآن. حد حسب ما أنا فهمت. ممكن يكون كريمي غلط، صحح لي.
يبدو كذلك. يبدو كذلك.
أه. أه. وبعدين أنا بشوفك كتير كأنك بتبني الـ... ما تقوله أو الأسس أو الأساس الكبير أو القواعد الأصلية للنظام مبنية على آيات من القرآن وعلى الرجوع للحياة.
القديمة. القديمة. سواء كانت في صدر الإسلام أو حتى ما قبل ذلك. يعني.
أيوه.
اللي هو فكرة عودة إلى الطبيعة.
أمم.
ودي نقدر نقول إنها عودة إلى المنبع الصافي. يعني زي ما بنقول. ماشي. ونشوف بقى اللي استجد. نشيل كل الحاجات اللي استجدت.
واللي خلقها البشر. سواء في العصور الوسطى أو عصر الحداثة أو. وأنا شايف إنك يعني مؤمن تماماً بالقرآن وبالنسبة لك واضح إنه نبراسي. يعني. فإحنا هنا لما بنشوف مثلا كلامك عن إنه الحب هو الأساس.
أه.
فاستشهادك كله من آيات.
قرآنيه.
قرآنيه.
أه.
إيه موقع الدين في الدين نفسه؟ الإسلام؟
طيب، أنا. سؤال حضرتك.
عايز أقول لك برضه، انت علماني ولا إسلامي؟ ما هو ده برضه سؤال شائك ده.
حضرتك سؤالك كده صح. يعني بقى كامل. طب بس عشان خاطر لو نسينا جزئية منه، انت هتفكرنا بيه.
لا، مش قصدي. لا، قصدي السؤال كامل واخد كذا جزئية.
فعايز أرد عليها حتة حتة.
خلاص، ماشي.
يعني حضرتك سألت مثلا، الطيبات، هو اسمه طيبات ليه؟ هو الأول خالص، أنا بقى كان عندي مشكلة. أنا هقول اللي عندي إزاي؟ فبدأت أما بيجي للعيان، بدأت أحط له خريطة للأطعمة المتعارف عليها. فاقول له: "ده ممنوع درجة أولى، ده ممنوع درجة ثانية، ده مسموح مباح تمام الإباحة، ده مسموح بس مع عدم التكرار." فبقت القصة درجات. كنت أنا مش ناسي خالص إن أنا كان عندي جدول كنت بوزع فيه اللحوم من من الأسهل هضماً والأيسر هضماً إلى إلى الأصعب هضماً بالأضرار بتاعتها. لأن خلي بالك، إحنا قبل ما أقول اللحمة مثلا مصدر بروتين، لازم أقول إن اللحمة دي ألياف كاملة والألياف دي ممكن تكون هي لوحدها صعبة الهضم. فانت دايماً بتنسى التأثير الفيزيائي الطبيعي للأكل على جسمك وتفتكر التأثير الكيميائي. يعني لو فرضنا سألت مهتدي: "مهتدي، تشرب قهوة؟" قال لي: "لا، بلاش كافيين." لا، هي القهوة مش كافيين. القهوة دي مطحون حبة متحمصة والحبة دي إحنا مسمينها حبة القهوة. فبالتالي دي حبة فيها حاجات كتير متكاملة. لأنك دي كانت في يوم من الأيام ثمرة وأنا أخدتها حمصتها وطحنتها. فمش كافيين بس. ما تقوليش السجاير نيكوتين بس. لا، ده فيها ورق وفيها ورق أبيض من بره وفي ورق ورق من جوه اسمه ورق التبغ. والورق ده متعالج بكيماويات وبعدين انت بتولعه. يبقى معنى كده ما تقوليش ده نيكوتين أو قطران بس. وما تقوليش ده كافيين بس. ما تقوليش الموز بوتاسيوم بس. انت حضرتك فاهم قصدي إيه؟ فبالتالي كنت بقعد أشرح للعيان كده ألياف اللحمة وأصعابهم وأخشاهم. مثلاً كنت حاطط الفراخ في ديل القايمة. الجمبري وصدور الفراخ مثلاً.
أه. صدور الفراخ. أه. من أقذر ما يمكن إن انت تاكله. ما بيتهضمش خالص. صدر الفرخة. جالي بعد كده دكاترة بيطريين وأساتذة في كلية الطب البيطري وناس شغالين في مزارع في يو إس إيه وجول العيادة. قال لي: "يا دكتور، في دراسات معموله على حاجة اسمها وودن تشيكن بريست، الصدر المتخشب اللي هو لا يستطيع المستهلك." بلغة طب. "انت بتخلص منه إزاي؟" فعملوا دراسات. معنى كده عشان خاطر أصيغها لك للأكل، أنا عملت دراسات. يبقى هي غير مستصاغة للأكل والبلع الآدمي أصلاً. فسموا الصدر المتخشب. قالوا إيه؟ حلين. الحل الأولاني: الفرخة ما يوصلش وزنها فوق كيلو ونص. كيلو 500 جرام. ما تزيدش. لو زادت صدرها هيتخشب مع التسويه. رقم اثنين: سواقوا ريسبي اللي هي فيها خلطات. تخيل الصدر جوسي. انقعوها في البرتقان. انقعوها في البصل. وشفس بقى ونعمل مساب. طب شفس. انت فاهم قصدي؟
أنا شايف إن ربنا أما نزلني الأرض، هو لو لو سايبنا ناكل على مزاجي من غير كتالوج يبقى ظلمني برضه. ما هو لازم يديني أي هنت. ما هو أنا بقى. أصل خلي بالك، أنا مشيتها علم خالص. علم من بره خالص. وبعد سبع سنين لقيت عادة عند النبي عكس اللي أنا عمال أقوله. فقلت له: "يا أستاذ، عندنا مش عارف أقول اسمه ولا لا، بس هو أنا بعتبره أستاذي الأصيل في الرعاية المركزة، الدكتور الأستاذ الفاضل علاء قراع، ربنا يا رب يبارك في عمره." يعني اتصلت عليه. أنا كنت راجل بقى كبير معاه دكتوراه بقى لي 11 سنة مثلاً. "أزيك يا ضياء عامل إيه؟" قلت له: "أنا الحمد لله كويس." قلت له: "يا دكتور علاء، دلوقتي معلش حاجة مش في سياق العلم مباشر." قال لي: "إيه؟" قلت له: "دلوقتي هو النبي كان بياكل؟ بياكل؟" قال لي: "كان بياكل خبز في زيت." قلت له: "هو ما لقاش زيت؟" قال لي: "بياكل خبز في خل." قلت له: "عظيم. الخل ده أسيتيك أسيد. فهو كده بيزود حمضية المعدة. فهو هو الصح ولا إحنا بنعمله الصح؟" قلت له: "ده رقم واحد. رقم اثنين، أنا شايف إن حمض المعدة ده مش ضروري بس للهضم، ده لتنقية ما أكل والقضاء على البكتيريا والفطريات الزيادة اللي فيه. أنا باكل من إيدي على بقي على معدتي. ده مدخل مدخل للبكتيريا ومدخل للعدوى على حد تعبيرهم." صح؟ فلازم يتخلق له حاجة حائط صد. فقام ساكت شوية وقال لي: "إحنا زمان كان عندنا جهاز، هو مش جهاز بالمعنى، بس إنسترومنت صغيرة كده بنحطها في فم مادة العيان وبنقيس بقى البي إتش، معامل الحموضة بتاع المعدة. لو لقيناه نزل عن مستوى معين وصل أربعة أو خمسة، بنوقف دوا المعدة." قلت له: "بس إحنا مابقاش نستخدم ده. إحنا بنشتغل إمبيريكال كده. وبعدين دكتور الرعاية بيكتب دوا مثبط الحموضة ده أي بي سي قبل ما أقول بسم الله الرحمن الرحيم." "استغفر الله العظيم." "بحط المثبط الحموضة ده وبسميه انتي ستريس ميجرز. بخاف عليه من قرحة المعدة. فبقوم مديله ده على الدعاء برضه سابق موروث. إن الكورتيزون والستريس هرمونز بتعلى في سبب قرحة المعدة. لا، قرحة المعدة ده دايركت إنجري. قرحة المعدة دي دايركت إنجري، يعني إصابة مباشرة. إصابة فيزيكال. عود جرجير بقى دخل عورني. كلت حاجة ما تتهضمش عورت المعدة. عورتها أنت ليه؟ متعامل معدتك دي إنها زي دقنك. دقنك ممكن تستحمل الموس. معدتك لا. معدتك شبه بطانة بقك. وبطانة بقك معموله عشان تنبئك عن معدتك. فحضرتك لما تشتكي من ريحة فمك، يبقى معدتك بسيطة خالص. ما هو المحرقة تحت والمدخنة بتاعتي أهي. هطلع الدخان من بقي. فما تقولش ريحة البق كريهة من سنانك. سنانك إيه مالها؟ أسنانك وتقعد تعملها بش. ده انت عندك لعاب مليان بكتيريا سايدلز ومليان انتي ميكروبيلز وإنزيمات. يعني اللعاب ده مخلوق له خمس ست غدد. يعني اتنين نكافية واتنين تحت فكية واتنين تحت لسانية وواحدة اكتشفوها جديدة تو بيرز برضه موجودين فوق هنا. لعابيات بتنتج لعاب بس 2 لتر لعاب في اليوم. أعجاز. إيه ده؟ فما تلف اللفة دي. فما لقيت الدكتور علاء، ربنا يبارك في عمره، قال لي كده. فقلت له: "دكتور علاء، يبقى إحنا ماشيين غلط." صلى الله عليه وسلم. قلت له: "ده من سبع سنين." قلت له: "يبقى هو كان ماشي في سكة وإحنا في سكة. وفي حد فينا صح؟" فما تقوليش إحنا هنوفق الكلام. قفلت معاه. ودي كانت أعتقد بداية. قلت: "طالما انت وصلت لطريقة الأكل دي، لازم يكون الرب. طالما ده آخر كتاب، لازم يكون سايب لي علامة. أصل لو سابني من غير علامة، أنا يعني استغفر الله العظيم، هبقى عندي حاجة حجة بيها أقول له: انت بعتني؟ أنا مش عارف آكل إيه؟" فلقيته لا، هو كاتب كاتب كل حاجة. كاتب كاتب. "فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ." "صَبَّبْنَا الْمَاءَ ثُمَّ شَقَّقْنَا الْأَرْضَ فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبًّا." "وَعِنَبًا وَقَضْبًا وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا." "أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ الْمَيْتَةِ أَحْيَيْنَاهَا فَأَخْرَجْنَا مِنْهَا." "خُبًّا." ده اللي هو الخضار بتاع البهائم. "ما هو في الآخر بقى قال: مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ." ما هو انت بقى. انت حضرتك بقى دي متروكة لحضرتك. ليه بقى؟ لأن هو هينبئك في حتت تانية بيقول إيه؟ "فَأَنزَلْنَا مِنْهَا مَاءً ثَجَّاجًا لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا." "طب أنا يا رب آكل حب ولا نبات؟" قال لك: "اصبر." في سورة ياسين: "أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ الْمَيْتَةِ أَحْيَيْنَاهَا فَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ." يبقى الحبوب. طب بلاش سيدنا يوسف في المجاعة أما جه يفسر لهم الحلم بتاع ملك مصر قال لهم: "تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّا تَأْكُلُونَ." إيه اللي في سنابل؟ حبوب. طب عرفت منين؟ ربنا في آية تانية يقول لك: "الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ." يبقى السنابل حبوب. بشه. ما سابش مصطلح غير ما أعرفه لك. عرفه لك عشان تعرف انت هتمشي ورا إيه. يبقى الحبوب. مش بقول الحبوب في سنابل. البقل حاجة تانية. البقول. ما انت ممكن تسميها حبوب. اللي هو الفول والعدس والفاصوليا واللوبيا. لا دي مش حبوب. الحب ملوش فلقة. ملوش من ذوات الفلقتين. الحب في سنبلة. الحب في إيه؟ في سنبلة. فما تيجي تقيم تعرف الحبوب. هو عرفها لك. "حبة سبع سنابل وفي كل سنبلة 100 حبة." ما سابش حاجة ما عرفهاش. طب أقول لك على حاجة تخليك تستغرب. وما تقوليش مرجعية دينية. لا ده مكتشف في الآخر. أنا كنت راجل ماشي في سكة علم بحت. أنا طول عمري معروف. وحتى زمايلي يقولوا: "دي شهادة حق في ضهري." يقول لك: "ضياء كان زمان شاطر. ماعرفش إيه اللي حصل." صلي. يعني يقول لك: "اتجنن في النص." فلا، أنا طول عمري بحب العلم. بس وغير مؤمن إن انت تقول لي في قوة خفية ولا إن في مش عارف إيه. حتى إيماني بالأنبياء كان مقتصر إن هم أنبياء يعني معجزين. فكلمة طيبات ما كانش نابعة من جوايا كده. لا، هي كان اللي حصل إن أنا كنت بره في السوبر ماركت بعمل لايف وعمال أقول لهم: "يا جماعة." فكانوا مسمين النظام إيه؟ نظام ضياء العوضي. قلت لهم: "مش هنسميه ضياء العوضي عشان لو حد كاره شخصي ما يكرهش النظام. فنختار حاجة تانية. وبلاش نظام الممنوعات والمسموحات للاستاذ الدكتور ضياء العوضي كبير." قلت له: "نختار حاجة تانية." فربنا بيقول: "كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ." يبقى خلاص نمشي ورا دي. يبقى إحنا نختار مع بعض الطيبات. ومشيت في السوبر ماركت أختار معاهم. لأن أنا الطيبات دي مش هعرفها غير بعقلي وشوية إشارات من عند الرب. ما هو ربنا لو نزل كتاب قال لك إيه؟ هو بيقول لك في آية بيقول لك إيه؟ "يَا بُنَيَّ إِسْرَائِيلَ كُلُوا وَاشْرَبُوا أَوْ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ." الحق دي بدي. فتلاقي الشيطان يجي يقول له يقول له إيه؟ "لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ." كويس ولا لا؟ "لَأُغْوِيَنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَأَمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَأَمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ."
"ليغيرن خلق الله."
"يغيرن خلق الله." كويس. كويس. طب أنا مالها ومال الشيطان؟ أما تقعد تفكر فيها شوية. يعني "كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ." والشيطان يتكلم في الأنعام. في نقطة في علامة استفهام هنا. فتلاقي الرب يقول لك إيه؟ بس هو القرآن أ. أ. يعني مش مشبوك كده. لا، هو مفكوك كده. بس انت عايزك انت تفكر حبة معاه. بس. فتلاقي ربنا يقول لك إيه؟ "خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ." كويس. كويس.
طب أنا إيه علاقتي بالأنعام؟ ده هو دوره حياة نازلة الأرض مخصوص عشانك أصلاً. قصة كده. ربنا منزل الأنعام دي ليا أنا بقى. آخد منها سنانها عاملها سلاح وجلدها عاملها بتاع ده خيمة. ودايماً يقول لك إيه؟ يقول لك: "وَأَمَدَّكُم بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ." دايماً بنين. أولاد وبنين. وعِفْدة وبتاع. إيه اللي يجيب الأنعام في الموضوع؟ يا باشا ده رزقك أصلاً نازل معاك. انت قبل ما تنزل الأرض ما كانش في أنعام. انت الأنعام نازلة معاك. فنزل من البشر اتنين ذكر وأنثى وأربع أزواج. ادي ثمانية. إحنا 10 أزواج نازلين جداد الأرض دلوقتي. فهو وعشرة كده يقول لك: "قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي." إيه النسك؟ النسك يا باشا نصيب الرب في الأنعام اللي نزلها لك حضرتك دي. رؤيتي كده. لكن انت سألتني عن المرجعية. أنا ما كانش عندي مرجعية دينية خالص. وأنا بطلق هذا الكلام. أنا كل اللي كانت لفت نظري مرة بعد ما خلصت قول بني إسرائيل: "وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَىٰ لَن نَّصْبِرَ عَلَىٰ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا."
أم.
"قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَىٰ بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ." "اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ." وإجابة السؤال ده. ده ده على سبيل إجابة أصل سؤال. ما قال لكم مش إن لكم ما رغبتم ما تمنيتم. لا، ما سألتم. سؤال ناس ضلة وضربت عليهم الذلة والمسكنة. هو بيقول بقى لنا شوية. بيقول: "نَبْتُ الْأَرْضِ حَبًّا." ده ما طلبوش حبة. ما طلبوش خبز خالص. كل اللي بيطلبوه بصل وتوم. ما هم خارجين. ما هو كانوا خارجين من المذلولين من مصر. فكانوا بياكلوا الحاجات دي. فمن من من أصل فكرة اليهود حب الحاجات دي. عشان كده أنا في مرة في لقاء قلت لهم: "المصريين من عشرتهم مع اليهود بقت الفول والطعمية والبقول من أساس حياتهم." وده غلط. لم ينص عليه قرآنا حتى. ده هو ربنا أما وجبهم الرب فاضي. استغفر الله العظيم. يقعد يسرد لك فوم وعدس وقثاء وبصل وثوم. ويعد لك هو. يعني هو ده. انت لو قرأت تعويذة كتب سبق خناتون على على ورقة على حيطة كنت أكل مثلاً الزبادي قبل ما أنام. هتطبقها. وده أخنات. ما بالك رب العزة كاتب لك في الكتاب بتاعه وبيقول لك: "أنا قلت لدول أما طلبوا كده. اعملوا كده." وخلي بالك حتى لو هو عايز يقولها في حاجة. ده هم قالوا. قلتهم يا موسى دي مرتين. مرة لن نصبر على طعام واحد وده دجر. والتانية لن نؤمن لك حتى نرى الله جهر. فده حدثين كبار. إزاي تعديهم أنت كده؟ إزاي ما فيش مفسر وقف قدامها وحط 600 خط؟ إزاي؟ إزاي ما حدش واقف قدام فقه زكاة الفطر؟ لا حبوب وتمر وزبيب. ما فيهوش فول. لا يجوز إن أنا أديك فول. ده الفقهاء الجداد بقى. أبو حنيفة وبتاع. بعد ما جم. وأنا طبعاً بحتج على كلمة فقهاء. لأن الفقيه ده مش ده. الفقيه دول علماء بأحكام وعلماء بأحوال. ده الفقيه حاجة تانية. الفقيه ده قلب يفق. يفقهون لهم قلوباً يفقهون بها. لا يكادون يفقهون قولاً. يفقه يعني يستوعب ما لا يعيه العقل. أما أقول لك في فوق رب وعرش. انت مش هتشوفه. انت هتفقه بقلبك. لكن مش هتفهمه بعقلك. عشان كده كلمة فهم جت مرة واحدة في القرآن. "فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ." فـ أمر دنيوي. لكن بقية الكلام للمؤمن. فقه. فقه. فعشان كده دول أما يجي فقيه يقول لك: "الفقيه بقى الأمصار والمدن الجديدة قال لك: مما يأكل الشعب؟" لا يا باشا. الشعب ده كده بياكل غلط. أنا لازم بقى دوري كمسلم أقول له غلط. النبي كان قرشي. فكان إبراهيمي. أمي. أمي على أم إبراهيم. فما كانش بياكل الحاجات دي. حتى أما راح عند أم هانئ. وعندك حاجة ناكلها؟ قالت له: "خبز." ما فيش حاجة نغمسها. "شويه زيت." قالت له: "ما عنديش." قالت له: "بس في خل." قال لها: "خير." "القدام الخل." "وما من نبي إلا وكان ادامه ادامه الخلق." فمعنى كده إن تيجي تفتح. هات أسيتيك أسيد أو الخل. 35 فايدة. ده الدراسات بتاعتهم اللي أنا مش مقتنع بيها برضه. بس هيفيدوا أعلى. بس هو ببساطة كيميائياً ده مادة. مادة بنزين للخلايا. الخل يعني. لو أنا خلّت أعرف أعيش على الخل لوحده وخلاص 15 20 30 يوم. معلقة خل كل يوم وخلاص. ما آكلش حاجة تاني. ما كانتش عائشة رضي الله عنها وارضاها.
خل اللي في السوبر ماركت ده؟
خل عادي. هو أسك.
ولا الخل اللي بيقول لك أورجانيك بقى وخل عضوي وخل؟
ده كفته. ده كلام كفته. ده كلام. أنا بشتغل بيه الناس. بعملهم.
ما فيش فرق بين العضوي والعادي؟
هو العادي ده إيه؟ ما هو عضوي برضه. أصل أنا يعني إيه؟ عادي. أو بسمع ساعات الكلمة يقول لك: "ما هو شفت ديك." قلت: "ماعرفش يا بابا." ماعرفش. يجي يقول لك: "سكر أبيض." خليك بس يا صلاح معايا. أقول لك كلمة يا باشا. بس لحظة. أقول لك السكر ده مكرر ومصنع. مصنع يعني تخليق الإنسان. يعني الإنسان هو اللي عمل السكر ده. ولا مستخلصه من حاجة؟ إذا كان ربنا سبحانه وتعالى قال بعد ما ذكر العسل وقال لك: "ده العسل ده كله سكر." خلاص. العسل ده كله إيه؟ سكر. سكر جلوكوز. فاهم قصدي؟ ده اللي انت بيقول لك عليه سم الرب. بيقول لك عليه نصاً. "فيه شفاء للناس." "يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس." خلاص. هسيبك من.
يقول لك بقى السكر بتاع العسل.
كمل. ما أنا هكمل. هكمل بس الآية اللي وراها. أكمل بس لحظة واحدة.
ما هو الآية اللي وراها قال لك: "ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ."
"ثم ثمرا تتخذون منه سكرا ورزقا حسن."
أيوه. سكرا. هو قال سكر. ما انت بتاخد منها سكر. ما هو السكر ده إيه؟ السكر إيه؟ السكر ده سكر.
مش السكر.
وبالنبي يا باشا ما تحملوش الكلام فوق طاقته. يعني هو كل الفاكهة كانوا بيعملوا منها خمرة. هو العنب والبتاع بس التمر ساعات. لكن هو العنب. لكن يا باشا هو سكرا. ما قبلها النحلة ما النحلة خدت إيه؟ سكر. ووراها الآية اللي وراها سكر. هي ماشية يا باشا منطق كده خالص. باشا ما تصعبهاش عليا. ربنا ما قال خمرة. وقال خمر. خمر. خمر. قال الخمر فيه ريكس. والتانية يسالك عن الخمر والميسر. صح؟ فذكر الخمر بالاسم. كان ممكن يقول: "خذون منها خمراً." لكن لا. كلمة سكر ما جتش غير مع سكارة. أما وصف: "وترى الناس سكارى وما هم بسكارى." ده وصف لحالة السكر. لكن الخمر اتقال عليه خمر نصاً صريحاً. فانا مش هنخط في دي. هنخط في حاجة تانية أحلى. هو مش قال في عنب وفي تمر وفي نخل. كل ده سكر. سكر. سكر. سكر عادي. سكر. أنا النبي صلى الله عليه وسلم كان بيجيب السكر منين؟ من سكر التمر. فيشا. السكر بيستخلص من كل الفواكه من سنين. فإحناقينا أعلى اثنين لإنتاج السكر. القصب والبنجر. والبنجر يعني متبنى حديثاً. لكن القصب طول عمره وصناعة العسل الأسود موجودة أو الدبس. القصب ده طول عمره من سنين. فإحنا مش جداد عليه. انت حضرتك دلوقتي كل اللي لقيته حاجة فايندين غريبة قوي. يعني فايند يعني إيه؟ يعني مكتشف تحليلي. أثناء الراجل ده ما بيجري على الحمام سكره عالي. بس خلاص. وأنا ما بديك حوله إنسولين. السكر بيوط. بس بنيت على دي عقيدة متكاملة من الهاكس. السكر هو اللي شاله. السكر هو اللي جاب له ارتخاء. السكر هي اللي جاب لها تكيس مبايض وعدم خلفة. السكر هو اللي جاب تصلب شرايين. السكر سبب ضيق الشرايين. إزاي يا بيه؟ طب قول لي. اليه واحدة. السكر. السكر اللي هو بيدوب في الميه ده لزقراين. إزاي؟ هو بيدوب في الميه. السكر اللي ما يعرفش يعمل أستون أو حصوة. قفل. قفل إيه؟ يعني واتعمل منين؟ يعني السكر اللي أنا باكله ببقي ده بيوصل الدم دلوقتي. لا وراه. وأي حد على مستوى العالم يقول: "باكل سكر." السكر بيوصل الدم. كلامه غلط. السكر في الكبد دلوقتي مع إنسولين ده.
أنا مش حقيقي إن في حد ممكن مريض سكر.
يا باشا واكل واخد حاجة فيها سكر في غيبوبة من السكر.
طب أنا هقول لك على حاجة. نعملها تجربة عملية.
أم.
بس أنا لو معايا جهاز السكر في العربية هعملها فيك أنت شخصياً. هاكلك سكر وأقيس لك سكرك بعديه. وهاكلك معلقة شطة وأقيس السكر بعديه. الشطة هتعلي السكر أكتر من السكر.
الشطة هتعلي السكر أكتر من السكر. والا ما كانش الداخ يدايخ يقول له: "خد جزراية مخللة." مش عشان ضغط. هي الفكرة كلها انت بتشغل جهازك الهضمي. فجهازك الهضمي بيطلع هرمونات ومخك بيحس فيطلع هرمونات. أول حاجة هرمون بيصحصح الدماغ. الهيستامين بيطلع من بطني من معدتي فيطلع على دماغي فصحصح. عشان كده أما بتاكل في أول ما بتاكل عينيك تفنجل. تبقى الرت.
بالظبط. لو انت صايم كمان بتبقى قوي في أول. مع أول شفطتين تلاقي نفسك جسمك اتغير.
مع حتى بق الميه. عشان كده السيدة عائشة رضي الله عنها وارضاها لما سألوها قالت: "يمر الهلال ثم الهلال ثم الهلال." وقالوا: "يوقد لدينا موقد." فقالوا لها: "وعلى ما تطعمين؟" قالت: "على الأسودين. الماء والتمر." ثلاث أهلة يعني حوالي 70 يوم مثلاً. هلال واختفى وهلال وهلال. فثلاث أهلة. وهم يوقد موقد. يبقى ما فيش عيش. ما فيش خبز أصلاً. ما هو الخبز. عشان كده قالت: "لم يشبع آل بيت محمد من طعام خبز يومين متتاليين." النبي بتاعنا كان بيربط حجر واثنين وثلاثة على معدته عشان يصبر نفسه من الجوع. عما خرج في قيظ الحر في المدينة ويقابل صحابته الأجلاء رضي الله عنهم وارضاهم. فيسأل عمر وأبو بكر. وأبو بكر يقول له: "ما أخرجكم في هذه الساعة؟" فيرد: "الجوع." "الجوع والله ما أخرجني في هذه الساعة إلا ما أخرجكم." يبقى باشا الجوع سمتك. أنت فاكر انت جاي الدنيا تنعم؟ ما ده برضه مبدأ ضد الدين. عرفت الدين بقى دخل إزاي في جوه القصة؟
أم.
ده ضد الدين. لأن انت فلسفة خلقك. انت مش مخلوق تعيش هنا. انت هتمشي. فعشان كده دايماً ربنا تلاقيه يكلم المجرمين يقول لهم إيه؟ "ارْجِعُوا إِلَىٰ مَا كُنتُمْ فِيهِ مُتَرَفِّهِينَ." مجرد طرفك وشعورك بالاستقرار هنا والأمان. يبقى انت ضد فلسفة الإله. وما فهمتش هو خلقك ليه. لأن لو خلقك تعيش يعني تاكل وتشرب وتتمتع. هروح أقول له إيه؟ طيب أنا يعني أروح أقول له: "أنا عملت 10 مليون وخلفت 10 عيال." طب هيقول لي: "طب وانت؟ انت مش كان معاك أمانة تسلمها؟" ما أنا مفكر حاطط إيدي في جيبي أقول: "آه، ده أنا نسيت." تتخيل انت؟ أنا بموت دلوقتي. أنا هموت بعد نص ساعة مثلاً. هل هفكر أنا في الحرب اللي دايرة عليا بالانتقادات بالاعتراضات؟ لا. أنا هفكر في حاجة واحدة. إيه؟
اللي جاي. أنا هعمل إيه؟ يعني مين اللي هيقابلني وأنا بموت دلوقتي؟ عمر بن الخطاب؟ ولا أنا فيهم أسوة؟ وهو أما جه يموت. فواحد بيقول له: "يا أمير المؤمنين." قالوا: "لست أميركم." "لست أميركم." خلاص.
خلاص.
وضعوا خدي على التراب. باشا انت بتعرف ساعتها إن التايتل بتاعك اللي هتقدم بيه أي حد ملوش لازمة. إحنا دورنا في الحياة زي ما قلت لك من شوية. مش دكتور مسلم. لا لا لا لا. شيل دي خالص من دماغك. أنا عبد أصلاً. واتخلقت هنا لظروف معينة. انت بقى عندك دي فيها اختلاف. انت مش عارف إيه الظروف المعينة دي. انت كلامك: "أنا أعبد." ما هو انت لو ربنا خلقك تعبد إله خالق وعبد مخلوق. يبقى دي مفسرة. لكن أنا عبد ومخلوق وبتُهان. مش عبد بس. مش بصلي فروضي في وقتها في جماعتي في المسجد وبس. أو بصلي وبزكي وبس. لا. ده أنا ده أنا بتحارب في شغلي وبتحارب في أكل عيش. ومراتي مطلعة إيه. وعيالي محتاجين مش عارف إيه. وعليا أقساط إيه. وقص. مش عارف. طب يعني أنا عبد ومخلوق ولا أنا جاي أتهان؟ ولا القصة إيه؟ ما تفهموني. ما في ناس تانية ما بتعديش على القصة دي. القرد حياته أحسن مني. والزرافة بتعيش حياة اللايف سايكل الطبيعية وبتموت عادي لو الأسد ما أكلهاش. يعني هي القرد نهايته حاجة من اتنين. يا أسد ياكله. يا يموت كده. صح؟ ما عندوش حاجة تانية. يعني أنا بقى خايف من كل حاجة. خايف من الديون. وخايف من المستقبل. وخايف من بكرة. وخايف ما لحقش أخلص رسالتي. وخايف. أنا خايف. يبقى في حاجة معطلاني. في حاجة أنا مش فاهمها. أه. في حاجة أنت مش فاهمها. إن انت ربنا خلقك في كبد. طب ماشي. هو خلقني برضه في كبد ليه؟ هو خلقني برضه في كبد ليه؟ ما هو أنا برضه الموضوع محيرني الصراحة. يقول لك: "اختبار." طب هو مش الاختبار يبقى كفاية إن أنا أصلي وأصوم؟ ولا لازم كمان أصلي وأصوم وأنا كمان في حواليا ناس بتضايقني؟ أجي أصلي يقول لي: "لا، وراك حاجة تخلصها الأول." أجي أصوم يقول لي: "لا، ده الصيام بيتعبك." هو ربنا. ربنا ما فرض. مش عارف. ما هو يا جماعة ما تتوّهونيش بقى. ما هو في حاجة صح وحاجة غلط خالص. بصراحة. أنا قلبي رمى على الصح بتاع ربنا. لأن ده سرد إلهي. لو أنا مؤمن إن الكتاب ده بتاعه. يبقى هو اللي فيه صح. لو هتقعد تقول لي: "بس للعلم قال وتركب ده على ده." أنا ما بفهمش دي. أنا بفهم الأمر الصريح. وبعرف أنفذه. وأعرف أبعد عن الأمر اللي مش صريح. فعشان كده قلت لسعادتك. ربنا أما خلق البني آدم في سورة حاجتين. ذكر وأنثى. وذكر. وحط معاه أربع أزواج من الأنعام. ده مخلوقين عشانه. "أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ." إيه ده؟ ده أنا أنا عاملها لك بإيدي. وبديها لك مسخرة. الأنعام فيها سر. بص فيديو زمان كان برضه برضه فيديو محير ليا شوية. في واحد اسمه الشقيري. شاب اسمه الشقيري. مذيع. لقيته مرة جاي بيقول إيه؟ "الدراسات بتقول إن لو اختفت الذبابة من على وجه الأرض، الحياة على وجه الأرض تنعدم بعد ست شهور." ومش عارف النحلة لو اختفت بعد ثلاث أسابيع.
شد التوازن البيئي.
أه. الإيكوسيستم. فانت تيجي تبص فعلاً تلاقي ربنا خالق صقور ما تاكلش غير الرمم. النسور قصدي.
أم.
ونسور ما تاكلش غير العضم. ودبان بيتلمع على الجثث. ودود بياكل في الجثث. يبقى معنى كده إن انت عايز حد يلم فضلات. فربنا خلق فعلاً إيكوسيستم رهيب. المهم الراجل عمال يحكي يحكي إن كل حاجة في الدنيا في الكون ليها وظيفة. ما عدا الإنسان. قال لك: "لو الإنسان اختفى من على وجه الأرض، ترجع مروج وأنهار والجو فيها يعتدل والفصوله هتتغير باختفاء الإنسان." إيه ده؟ إيه اللي حضرتك بتقوله ده؟ فانا الصراحة المعلومة كانت صادمة. الكلام ده أنا من حوالي 15 سنة. صادمة جداً. إيه اللي انت بتقوله ده؟
ما هي يعني تجعل فيها من يفسد فيها.
يبقى انت رجعت دين.
أم.
طب طب ماشي. طب هو فعلاً يبقى كلام الملائكة فيك صح؟ رايهم صح؟ فلقيت الرب قال لهم: "اعْلَمُوا مَا لَا تَعْلَمُونَ."
أيوه.
فيقوم خالق لك أنت دورة حياة خاصة بيك. هنزلك أنت والأنعام والحبوب تعيشوا مع بعض. انتوا التلاتة. فإما رصاص يصلك. "فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ." "إِنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ ثُمَّ شَقَّقْنَا الْأَرْضَ فَأَنبَتْنَا فِيهَا كَذَا وَكَذَا وَكَذَا." لحد ما وصل: "مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ." يبقى أنا والأنعام مع بعض. وخلي بالك ده انت بتزرع لهم عشان تاكلهم عشان تستفاد منهم. صح؟ ما هو انت الأنعام ما بتاكلش حاجة طالعة شيطاني. فانت هتزرع عشان تاكلها وانت تاكل. فانت بقيت تاكل انت وهي من نفس ذات النفس. وبعد ما تكبر عندك وتخلف لك تقوم مردعة. فتاخد اللبن تقوم عامل منه انت جبنة وتاكل وتشرب. وبعد شوية تعجز. فانت تقوم تدابحها وأكل لحمتها وتاخد الدهون. الأحشاء والمفاصل بتاعتها تولع بيها نار. وتاخد جلد ده تعمل بيه. وربنا قال كده. "تَتَّخِذُونَ مِنْ جُلُودِهَا." إيه بقى غير اللبس؟ لا، تعمل بيها بيوت. في في الزعن والترحال. خيم. فانت لبسك بخيمك باكلك بشربك. أنعام. وخلق لك من من الصوف والوبر أنواع. ده بتاع الإبل. وده بتاع الغنم. وده بتاع البقر. وده. فانت عندك جلود مختلفة الأشكال. اعمل بقى انت عم جزم واعمل بتاع ومش عارف إيه. فخلق لك حياة خاصة عشان ما تجرش على اللي حواليك. عشان السبع ما يقسمكش. السبع هياكل الحمار الوحشي والزرافة والقرد التايه. لكن انت هتاكل أنعام ومسخرة ومذللة ليك. وما فيش أنعام هتيجي تدبحها تقول لك: "لا، ما تذبحنيش." صح.
أم.
ما كانتش محتاجة ترويض. سخرها ليك في إيديك. "أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم." وخلي بالك وذكر هنا كمان صفة الخلق. زي ما عملك بالضبط. خلقك بإيده. قال لك: "خَلَقْنَا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا." خلق إيد زيك بالظبط. ونزلكم أزواج. انت ومراتك. انت وزوجك. آدم وحواء. أو آدم وزوجه. وفي نفس الوقت ثمانية أزواج. يعني البقرة بتاعة النهارده مولودة من أول زوج ربنا نزله. وأنا مولود من آدم وحواء. عشان كده أما ربنا سبحانه وتعالى قال قبل نزول البشر إلى الأرض: "يَا بُنَيَّ آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ." "وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ."
"أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ."
"وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا." "أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ." نصر مشهد.
يا الله.
والمشهد ده هيسألك في الآخرة بقى. أنا أدتك أنعام. عشان كده النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ثلاثاً." "ثلاث لا يحاسب عليهم ابن آدم: لباس يواري سوأته، وظل يستظل به، ولقمة عيش تسد جوعه." ما عدا ذلك هيحاسب عليه. جيبه منين وعمل بيه إيه. فما تيجي تبص تلاقي نفسك كل ما يخف حملك خف حسابك. يبقى الموضوع يا باشا بقى حاجة أعظم من كده. يعني أنا مش مطلوب مني أعيش مرتاح وأكل وأشرب براحتي ويبقى عندي إيه حلال. لا. في فرق بين الحلال. أنا ما قلتش حلال وزينة وحرام والكلام. لا. أنا ما قلتش كده. أنا قلت حضرتك انت فهمت مراد الإله غلط. والا لو كان كل ما هو مباح يفعل. كان النبي يبقى عنده قصر في المدينة. ما هو كان معاه فلوس. بالعكس. لما زوجات النبي صلى الله عليه وسلم راحوا قالوا له: "انت بقيت أمير المؤمنين وعندك فيق وبتاع. فإحنا عايزين بقى مش أوض حجرات. إحنا عايزين بيوت." كل واحدة بيت بقى. إن قال إيه؟ "إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَينَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأَسْرَحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا." ده بيكلم أمهات المؤمنين. فربنا برضه جه في مرة عاتبه. قالوا: "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ ۖ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ." معنى كده إن حضرتك انت هتتحاسب لوحدك. وإحنا هنرجع تاني لمربط الفرس. هو أنا مخلوق ليه؟ في قدر ليه؟ مخلوق الناس تسمع كلامي ليه؟ مخلوق الناس تعاندني ليه؟ مخلوق أما أقول كلمة الحق أُنبذ؟
ليه؟
ما هو ده السؤال. ما هو ليه يا رب كده؟ ما هو انت بتقعد بقى تسأل بقى. تيجي تراجع يقول لك بقى: "أنا عندي ذكر." "ربنا بيقول لك: أنا عندي ذكر بتسمعه." "يمكن تفهم." فيقوم حاكي لك حواديت. آدم عمل. نوح عمل. إبراهيم عمل. فانت تقف. لازم تفكر. هو إبراهيم الوحيد اللي ربنا قال عليه: "إِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّىٰ." وفى إيه؟ وليه إبراهيم اللي وفى؟ وليه هو في السما السابعة؟ وليه "مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ." وليه أنا بتبعها؟ وليه محمد أما جه صلى الله عليه وسلم ما قالش: "أنا معايا دين جديد." قال: "أنا بتكلم كلام إبراهيم وخلاص." هو ده السؤال. ووفى إيه إبراهيم؟ وليه إحنا كلنا لنا فيه أسوة؟ وليه جبريل في في المعراج قال له: "سلم على موسى وعلى آدم." وجه عند إبراهيم قال له: "سلم على جدك يا محمد." وليه إبراهيم الوحيد اللي قال لسيدنا النبي صلى الله عليه وسلم قال له: "ابلغ أمتي مني السلام وابلغهم إن الجنة طيبة. طيبة التربة كلها قيعان. غرسوها سبحان الله وبحمده." هو بيحكي لمين؟ إبراهيم دعا دعوة عند البيت قال له: "رَبِّ وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا." انت يا عم من 5000 سنة بتدعي لفين؟ لآخر الزمن. هو عارف. عارف. ما يا باشا مش أنبياء. عارف السلسلة ماشية إزاي. يبقى اسمع الذكر. هو ربنا خلقك ليه في الأرض دي الوحشة دي؟ "يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا." لو ضربنا مثال يا أستاذ صلاح النهار النهارده. واحنا النهارده 10 11 فبراير 26. وجبنا جبنا صحيفة وفيات على مستوى الكون العالم. وسهلا ندور عليها. متوسط وفيات العالم مثلاً لقيتهم 8 مليون. ها. والمواليد 15. مثال. يعني هو بكرة هيبقى في حاجة غيرها؟ أه. شبهها. هتلاقي نفس الأرقام. في في نفس.
يوم الولادات في ناس بتموت، فتلاقي ربنا يقول لك: "اه، هي آجال. هي أنا خلقتكم أممًا وآجالًا." طيب، الأجل طالما أجلي محدد ومؤقت، إيه دوري في الحياة الدنيا؟ يقول لك: "تعمر الأرض." ما قرأتهاش في ولا كتاب، لا إنجيل ولا توراه ولا قرآن. عمر الأرض ما فيش، عمر هي عمرانه من غيري أصلًا. إذا كان لسه بقول لك الشقيري أهو، لا نبي ولا قال لك البني آدم بوظها، فاهم قصدي إيه؟ يبقى أنا ما بعمرش. إذا كان ربنا سبحانه وتعالى قال في آية في سورة الروم، بس أنا مش متذكرها، قال إيه؟ قال: "أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْقُرُونِ مِن قَبْلِهِمْ أَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا." يعني الناس دي عملت في الأرض عمارة ما اتعملتش قبل ولا بعد. فين الناس دي يا باشا؟ أنت لو عمرت الأرض زيادة، فأنت تعبث. "أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ؟ أَفَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ؟" يا بيكلم الثورة الصناعية يا باشا، ده آخر كتاب، ما فيش حاجة خرجت من إيده. خلصنا. "مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ." رب النبي قال لهم إيه؟ "هَٰذَا ذِكْرٌ مِّنِّي وَذِكْرٌ مِّن قَبْلِي." عايز تسمع اسمع. والقرآن ذكر. "أَعْرِضْ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا." أعرض عن ذكري ولم يرد إلى الحياة الدنيا. أعرض عن ذكري ولم يرد إلى الظن. ذكري بيقول: "أنا بنيت الأرض الأول ووراها سمع." فما تقولش انفجار كوني، ما تحكيش أنت الحدوته دي. ربنا قال لي كده. قال لي: "كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا." فما تحكيليش حدوته. أنت غير حدوتك مرفوضة. وما تحاولش تأيفها على الحدوته الإلهية، لأن الحدوته اللي بره انفجار عظيم. يعني النجوم ما قبل الكواكب ما قبل الأرض. ربنا قال لك: "لا، أنا بنيت. أنا عملت الأرض الأول وبعدين استويت للسماء فقضاهن سبع سماوات." فالأرض معمولة قبل السماء بكتير أصلًا. خلاص بكذا يوم. وعلى فكرة، كلام العهد القديم في الحتة دي، سفر التكوين مطابق للقرآن. ما فيهوش. قال إن الرب بنى الأرض الأول، حط الأرض الأول، فوجد أن ذلك حسن. وفي ثاني يوم عمل الميه، طلعت فوق، فبقى في ميه، فعمل السمكة. جلده. الجلد ده يفصل ما بين ماء ما فوق الجلد وما تحت الجلد اللي هو السحاب. فهو ماشي معاك خالص. أنت فاهم قصدي؟ يعني ماشي معاك وبالأيام. طبعًا الحاجات دي فيها جزء أكيد صح، وفي جزء الله أعلم تم إخفاؤه أو ضاع. لأنهم ذاكروا الأنهار كمان. قال لك الفرات شفناه، بس ما قالوش النيل. يعني في السماء فوق الميه اللي فوق السماء. بص الاقتناع عند الكتاب المقدس. الميه اللي فوق السماء طالع منها أنهار في الأرض. هذا ما رآه النبي في سدرة المنتهى. انتهى نهران ظاهران ونهران باطنان. الباطنان منهم الكوثر اللي هو بيه، والظاهران النيل والفرات. فده النبي قال كده.
عيسى المسيح يوم ما جه لبني إسرائيل على فترة من الزمن بعد ما تم تحريف الكتاب بتاعهم. خلي بالك، هو التحريف حصل إزاي؟ هو إحنا خرجنا بره الموضوع خالص؟ لا لا، مش خرجنا ولا حاجة. أنا مستمتع أصلًا بالكلام وتأثرت. بس أنا أنا بس أنا هقول دي. أنا هتبقى أقولها دي. آخر حاجة وخلاص. لا لا، براحتك. هو سيدنا عيسى ما جه على فترة من الرسل لبني إسرائيل، كان اللي حصل إيه؟ في الفترة اللي غاب فيها الرسل، تقلد المشورة الدينية بعض الأكابر. فبقوا أصحاب القراطيس وأصحاب التوراة وأصحاب الكتاب المقدس. فما طال عليهم الأمد وما جاش رسول. ما هو كان عندهم نبوءة المسيح ابن مريم موجودة، ونبوءة إن في نبي هيجي في آخر الزمان بعد المسيح. كمان عندهم النبوءتين. فأنا بقى بقينا بالنا 200 سنة. فأنا قاعد أنا وأنت بقى، أنت الحاخام الأكبر وأنا المساعد بتاعك. فأنا هورثك أصلًا، صح؟ أم. فأنا قاعدين أنا وأنت. قلت لي: "إيه رأيك يا ضياء بتاع آخر الزمان ده نشيله؟ نقفلها علينا إحنا." موافق. بتاع آخر الزمان ده مش عندنا غالبًا. ف نخليه على اللي جاي ده ونخلي له مواصفات كمان. اللي هو المسيح اللي هو هيجي بقى. عشان كده أما جه عيسى، رفضوه. فج عيسى بيقول لهم إيه؟ "ربنا واحد." والربا ده غلط. خلي بالك، عيسى مسلم عادي خالص. كان هيؤمر بالصلاة والزكاة. فده مسلم عادي خالص. عيسى بن مريم المسيح. تمام. فهو عقيدة. عايز أقول لسحتك ح بس عشان نقف عندها دي. البني آدم يوم ربنا خلقه وقبل ما ينزله الأرض، قال له إيه؟ "يا بني آدم، إنا أنزلنا عليكم لباسا يوري سوآتكم وريشا." و"لباس التقوى خير." ده خلي بالك، بص أربعة بني آدم في سورة الأعراف. كل دول قبل ما أنزل الأرض. منهم "خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ." يعني كده يا باشا، هو الرب عايز مسجد أصلًا ليه في الأرض؟ أنت لازم تسجد. فتقول: "أسجد؟" يا عم، هو أنا لسه أخدت دين؟ يا عم، لا، هو دينك أهو. ما أنت شهدت أصلًا. يا باشا، طب يعني إيه دين؟ ما هنقف عند الحتة دي. علاقة العبد بالعبد، عبد بالمعبود، علاقة إله خالق بمخلوق عادي. لكن العلاقة دي مش كاملة. في علاقة تانية ناقصة. فتلاقي إيه؟ الكتاب بتاعنا يقول لك إيه؟ "أَفَرَأَيْتَ مَن كَذَّبَ بِالدِّينِ." لسه ما فيش صلاة أهو. لسه الصلاة ما اتفرضتش. قال لك: "فَذَٰلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ." فتقلب الصفحة تلاقي يقول لك إيه؟ "فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ." كلام مش مفهوم. عشان كده قال له باشا، الرب كان معجزة القرآن إن محمد صلى الله عليه وسلم يقول الكلام ده ومعظمه مش مفهوم. مش لازم تفهم، بس هتسمعه. "فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ." يعني في إصرار على تعريفك العقبة. يقول لك: "فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ." ثم كانوا من الذين تواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة. أولئك أصحاب الميمنة. بعد 20 سنة في سورة المائدة يقول لك: "لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الْأَيْمَانَ." الإيمان. وتيجي تلاقي الرصة. إمتى هيعفو عنك بالثلاث كلمات؟ يا فك رقبة، يا إطعام 10، يا كسوة 10. يعني إدراك العقبة وتخطيها هو نفس اليمين المغلظ. ما هو نفس العقوبة. وتلاقي دايما ربنا يقول لك إيه؟ "أَتَاهُم كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ." يقول لك إيه؟ يقول لك "فَلَا جُنَاحَ." لا جناح. يعني ما فيش جنحة. فتلاقي ألفاظه كلها قضائية. جنحة، عقوبة، كفارة. هو أنت بتقول لمين كفارة؟ للي في السجن. أجل، اديني أجل للاطلاع. أجل، مدة، أجل. ده مش عمر. أجل ده يعني مدة. فاهمني؟ الكلام ده كله بيدل إن في حاجة قضائية عليا. أنا مديون بحاجة جاي أقضيها هنا. اه، أنت مديون. وأنت أكلت مع آدم من من الشجر. أنا ما أكلتش. لا، أنت أكلت وشهدت على نفسك. وربنا جه بعد كده خرجك من ظهره وفكرك. ما إحنا الآية في سورة الأعراف بتقول إيه؟ "وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ." هو أنا كنت فين؟ ما أنا في آدم يا بيه. أنا في آدم. آدم أنا وآدم عاملين زي ورقة الكوتشينة. آدم نزل منه أول ورقة بس. أنا الباقي. أنا أنا بني آدم. يعني لما ربنا يقول: "يا بني آدم." أنا عشان كده تلاقي عند آدم. أما قال له: "اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى." لكن لما جه قال لبني آدم: "فَأَمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي رُسُلٌ مِّنكُمْ." يعني تخيل حضرتك، هو بيقول للبني آدمين إيه؟ على فكرة، أنتوا هتنزلوا الأرض بس أنتوا هتنسوا. إن أنا هحجب عليكم حاجات معينة. هتنسوا المشهد ده. بس هيجي لكم مني هدى. طب شفت الصعوبة يا باشا؟ طب ما كنت ممكن أسهل. يديني ورقة وأنا نازل. أول ما أقول له يقول لي: "أنا ربك." أنت نازل ابتلاء واختبار عشان أنت غلطت زمان وما سمعتش الكلام وسمعت كلام إبليس. وأنا أقسمت عليك. ما هو قال له إيه؟ قال له: "لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ." صح؟ بعديها كلنا. ما قالش بقى على آدم وزوجه بس. لا، ده إحنا ونسله كمان. فكان قرار الرب ساعتها النار لمن تبعك منهم لأملأن جهنم. فإحنا وقفنا توسلنا. آدم توسل بقى وتفقفان ويقولوا: "يا رب، اعذرنا." وبتاع. فتابع عليه وتابع علينا إحنا كمان معاه. بس كانت توبة مشروطة. هتنزل تعبد الأرض في الأرض وسط الابتلاءات دي وعليك دين هتوفيه. فدينك لازم توفيه في الأرض. طب لو افرض ما وفيتوش؟ أقول لك آه. ما هو أنت أنا ماجل يومين عندك. يوم هتشوف فيه العذاب اللي أنت ما انت واقف. إحنا واقفين على النار أهو. كلنا مليارات واقفين وكلنا مرصوصين جنب بعض. وآدم في وسطنا. هلست بربكم؟ قلنا بلى. وإحنا واقفين قدام النار. على النار. قال: "طب خلاص، يلا." إحنا بقى قاعدين بقى بنجهز نفسنا إن إحنا هننزل وبنتفرج على الأرض. إحنا إحنا بنتفرج وهنقول: "يا أنا نفسي أبقى زي ده." اسمه إيه ده؟ يقول لك صلاح الدين. أنا نفسي أبقى زي صلاح الدين. ده يقول لك: "طب استعد، أنت نازل اعمل زيه." بس. فانت قاعد بقى بتستعد، بتشحن. فمعاك وصايا أربع خمس وصايا. "يا بني آدم، لباس التقوى خير." "يا بني آدم، لا يفتننكم الشيطان كما أغوى أبويكم." "كما أخرج أبويكم من الجنة." "يا بني آدم، خذوا زينتكم عند كل مسجد." يا بني آدم، ثلاثة أربعة. في واحدة بقى خمسة دي هيقولها لك أما ترجع له بقى تاني. ما أنت هترجع تاني. "إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ." ما أنا كنت معاه أهو. ما هو طلبا قال لي راجعون. يبقى يبقى مش ذاهبون، لا راجعون. أنا راجع له. فالقاعدة الأولانية أهي. قعد يديك شوية نصائح. خلاص هتعملها؟ قلت له آه. عشان كده قال لك: "رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ." أنت بتقول في في في ذكر الاستغفار: "وَأَنَا عَلَىٰ عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ." أنت عاهدت إمتى؟ أنت ما هو العهد أهو. أنت قلت له: "أنا هنزل أعبد الـ 20 30 سنة اللي أقعدهم لي تحت هعبدهم." قال لك بس هو يطول عليك الأمد. عشان كده قال له: "اعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ." اليقين إيه؟ الموت. عيني هتفتح بقى. ينكشف عني الحجاب. طول ما أنا بتكلم مع حضرتك كده، اعرف إن أنا معاك. بس أما بخرج من الدنيا، أنا بقفل الباب ورايا. لا بيجي لك أخبار مني ولا بتسمعني. فبيني وبينك برزخ بقى. ربنا يعافينا من القصة البرزخ دي. ف أنا خرجت من هنا. ساعتها هتتقبلي ملائكة العذاب؟ يا ملائكة الرحمة؟ ارجع بقى أروح أقول له إيه؟ الـ 60 سنة اللي أنت بعتهم لي قعدت أراقب فيهم لون بولي؟ بقيس الضغط؟ يبقى أنت يا باشا، أنت ست. أنت جاي ليه؟ يبقى هو خلقك حتة فيك ناقصة. يبقى ليك حق تحجه بقى. تقول له: "أنت خلقتني ناقص." هو ما قالش كده. عشان كده قال لك: "وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ." هو عمال يديك نصايح. أنت مش عايز تسمعها. أنت عايز تمشي ورا العلم في حتة وتقول لي: "بصلي وبصوم في حتة." دي مالهاش علاقة بدي. لا، أنت لازم تكون فاهم إن أنت جاي هنا تقضي دين. مين اللي فهم دي؟ سيدنا إبراهيم فهم إن هو دين. فكان الحل إن هو يقضيه يوفيه. فالعلاقة بقت بين الإنسان وربه مش علاقة مخلوق وخالق. لا، بقت علاقة مدين ودائن. فبقى في علاقتين قدامك.
ق الجميل ده أنت جبته منين؟ قريته ولا أنت فكرت؟ لا لا، هو فتوحات والله. لأن أنا بقى لي سنين يعني بقرا الكلام القرآن. لكن ما التربية دي بتبقى جاية بقى كده. أصل أصل لو بصيت لإبراهيم بالذات، هتلاقي إن هو اللي بيفسرها لك. ليه إبراهيم كان أمي؟ أديك قلت. وتيجي من ورا كلمة أمي. النبي الأمي. ما هو أمي عشان هو متبع الأمة ده. وأمي عشان هو في الأميين. عشان هو دول مش كتابيين. الكتابيين كانوا فوق في بيت المقدس. أنا أمي. ما هو خلي بالك، إبراهيم علامة. ليه إبراهيم يا باشا؟ لم يشرك حتى في طفولته. من سن الـ 14 15 صار إيه ده؟ أصنام. مش عارف إيه. طب إحنا أعداء يابا؟ إيه ده؟ أعداء إزاي؟ يقول لك: "ما هو وقف قدامهم وقال لهم: 'إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تَعْبُدُونَ.'" فكان جرأة غريبة قوي. "هنرميك في النار؟" قول لهم: "ارموني." وهكسر لكم الأصنام. وكسر أصنامه ورموه في النار. فيشوف المعجزة الأولى للرب. يطلع من نار سليم. وبعديها ياخد لط ويمشي من القرية دي. وبعدين يعتزلهم. فربنا ما يجيبلوش عيال. فيصفر مصر ويرجع بعد كده يخلف من السيدة هاجر رضي الله عنها وأرضاها. فيجي له أمر إلهي: "روح ارمي ابنك في الصحرا." على مسافة 500 600 كيلو في الجنوب. فيروح يرمي وتمشي وتقول له: "أتترك ابنك؟" ابنه اللي كان مستنيه على كبر. ضحى بيه دلوقتي. تضحية رقم واحد. وهو ماشي يقول: "يا بلد آمنة واهدل." وهو ماشي عمال يدعي لها أصلًا. بس وخلاص. دعى لها وبيسيب مراته وابنه. "وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ." من الثمرات يا باشا. هو بيدعي لهم وهو سايبهم بيموتوا. وحركة بتخيل الوضع لو أنا قلت لك اعمل كده مش هتعمل. تمام. يروح يرجع تاني. يقعد كام سنة؟ سنين سنين سنين. وبعديها يجي له أمر: "اذبح ابنك." فيروح يذبح. في التوقيت ده بالذات. ربنا سبحانه وتعالى يقول إيه في سورة البقرة؟ عشان كده البقرة دي أسرارها لا تنتهي. يقول لك: "فَلَمَّا أَسْلَمَا." أم. "وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ." أسلم. أم. "أَسْلَمَ." استنى، هما قبل ذلك إبراهيم ما كانش مسلم؟ قال له ربه: "أَسْلِمْ." قال: "أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ." سمعت الكلمة. قال إيه؟ ربنا قال له: "أَسْلِمْ." أسلم. اه. قبلها ما كانش مسلم؟ صح؟ مش مقصود إن أنا أهو ما كانش مسلم يعني. لا، ما كانش عارف إن العلاقة اسمها إسلام. بمعنى التسليم. اه، برافو عليك. ما هو دلوقتي الأول كانت العلاقة إيه؟ العلاقة خلق ومخلوق. فالعلاقة مش مفهومة. أوامر ونواهي. لكن إبراهيم عرف إنها دين. فالدين عشان أوفيه لازم أستسلم لك بكل أوامرك وكل قضائك. فعرف إن هو اسمه إسلام. فأسلم. إسلامه النهائي إمتى؟ بذبح ابنه. ما هو قبل كده أسلم. أسلم مرتين ثلاثة. يعني أسلم أما قال له: "سيب أبوك وأهلك واعتزلهم." فاسلم مرة. وأسلم مرة أما قال له وهو في مصر وبرأته بيتم الاعتداء عليها. دعى ربنا نجاه. فاسلم ثاني مرة. فعارف إن ربنا معاه. أسلم تاني أما قال له: "خد ابنك ومراتك وحطهم في الصحرا وامشي." ده إسلام. إسلام يعني أنا مسلم يا باشا. لحد ما جه عند ابنه. طب اشمعنى بقى دي؟ قال: "فَلَمَّا أَسْلَمَا." لأن اختبار الابن اختبار صعب ولا يحتمل بشر. قوي. طب أنت إيه دليلك على القصة دي؟ نوح. نوح صلى الله عليه وسلم. في في آية هود بيقول إيه؟ "وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ." مشهد هلودي. استنى، أنا دلوقتي في فلج والجبل والموج جبل. إيه اللي يخليني أشوف ابني في الزحمة دي أصلًا؟ ده إحنا في هيصة. يقول لك: "وَنَادَىٰ نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ." يعني مستخبي كمان. عين الأب مش غفلانة عن ابنه. بس استنى. قال له: "يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا." قال له: "وَلَا تَكُن مَّعَ الْكَافِرِينَ." ولا تكن مع. الكافرين. قال له إيه؟ قاله: "سَآوِي إِلَىٰ جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ." اقف بقى عند الحتة دي. "لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَ." عظيم. وحال بينهما الموج. وكان من المغرقين. المشهد هلودي تاني. هلهودي تاني. يعني شاف ابنه بيغرق؟ لا. طب وبعدين في مثل كانت هنا يقول لك إيه؟ "إن جالك الطوفان." حط ابنك في احت. هو ما عملش كده. لا، استنى. ده. يعني هو ما حطش ابنه. هو دور عليه وجابه عشان يجيبه. ده عمل كمان حاجة أصعب. إيه هي؟ خلي بالك. سيدنا نوح صلى الله عليه وسلم. دعا على قومه دعوة في الآخر. لا صعبة قوي. قال له: "رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا." إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرًا كفارًا. يعني وجودهم في الأرض هم أحياء مفسد وهيجيبوا العيال المفسدة شبههم. فقال له: "طب خلاص، قد لبينا رغبتك." بس على شرط. "لَا تُخَاطِبْنِي فِي الْمُغْرَقِينَ." لا تخاطبني في الذين ظلموا. ما تخاطبنيش في الناس دي. طب ابنه منهم. بس هو ما خاطبش الرب كمان وما استأذنوش. قال له: "لا، ده في وسط الموج ندوا." طب استنى. طب الرب شهد هذا المشهد. خد وعدى أو عدى. لأن المركب استوى بعد يعني ما أخدش. ما فيش أكشن حصل. المركب خدت وقت واستوت على الجودي. وبعد ما هدا روع نوح قام قايل: "وَنَادَىٰ نُوحٌ رَّبَّهُ." المقصود الآية بتحكي إزاي؟ بتحكيها. "وَأَهْلُ الْقُرَىٰ." خلي بالك، كلمة قرية معناها منطقة مأهولة بالسكان بس على قلب واحد. يعني دايما أهل القرى اللي تلاقيهم ظالمون فاسدون. ليه؟ ليه؟ عشان إحنا وارثين مع بعض. إحنا قرية. فإحنا وارثين مع بعض نفس العادات. فإحنا ضد الفطرة الإلهية. أم. عشان كده دايما يقول لك إيه؟ "هَٰذَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا." فتلاقي دايما أهل القرى. حتى القرية بتاعة موسى اللي استطعم أهلها ما ماكلوهش. فاستطعم أهل قرية. مش صدفة. يقول لك أهل قرية. هو قصدها أهل قرية. قرية كلها فاسقين. ما هو ما أكلنيش ده ده بخل عليا في أكله. فده فاسق كافر. عشان كده قال لك: "هَٰذَا الْجِدَارُ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ." لكن إحنا في القرية دلوقتي. يعني أبوهم سايب لهم ورث في القرية دي. فمامهم حاطين إيديهم عليها. ده مثال يعني. بس العيال في المدينة. وكان أبوهما صالحًا. ما هو الصالح ده مش هيقعد في وسط القرية المعفنة دي. هو العيال في المدينة بيتربوا مع عمهم بقى ولا حاجة. وأبوهم كان صالح. لكن القرية دول كفار. فقوم رايح بان الجدار من غير أجر عشان بيحافظ على على حق العيال دي. "فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا." فدايما أهل القرى تلاقي دايما ربنا بيوصيهم بحاجة بحالة من الذم. أنت مش عارف السبب. لكن السبب إن هم علاقة. عشان كده أم القرى كانت مكة وكانت كلها كفر. وأم الكفر. عشان كده ربنا قرتين ما أهلكهمش. قرية يونس. "فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ." حلو. يبقى دي فلولا يعني ليت لو ليت. حتى لو قرية آمنت فنفعها إيمانها. ما فيش إلا قوم يونس. ادي واحدة. طب والثانية؟ مكة. بس مكة آمنت بحدث كبير اللي هو كان فتح مكة. لأن مكة لوحدها هتؤمن خالص. فربنا ما قرر لهمش الهلكة. مع إنه سأل بقى إنه سأل النبي يوم الطائف أطبق عليهم الأخشبين. قال له: "لا." النبي عدى دعوة نوح. لكن نوح بقى ساعة ما لقى ابنه بيفقده راح دعنا. فربنا قال له: "لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ۖ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ ۖ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۖ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ." طيب، أفهم من كده إن أنت مش علماني بقى؟ يعني أنت رجل؟ ما هو العلماني ده خلي بالك. العلمانية في مسلمين كتير علمانيين. هو اللي اسمه إيه ده؟ القمني ده ما كان بيبقى ممكن مسلم علماني. أصل خلي بالك تفكير العلماني. لا، قولي. أصل أنت أنتفت انتباهي. هجوم علماني من ما يقال أو ما يدعي أنهم علمانيون. يعني إنهم. هم بيحجموني أنا العلمانيين والله. عشان إيه؟ يعني أنت ما شفتش هجوم الدكتور مثلا خالد منتصر في منشورات؟ اه شفت المنشورات بتاعته. شفت الشكاوى اللي عملها في النقابة ضدي. اه. هو كمان هو طبيب. طيب، هي الفكرة إنه الدعوة الظاهرة في الموضوع هو خروجك عن المنهج العلمي. طيب، إيه علاقة الدين بالموضوع؟ ما فيش حاجة. لا ده لا ده فلسفة شخصية أنا دي. يعني ده فلسفة. أنا بسأل هنا هل الخلفية الدينية أو إيمانك. خلي بالك ده كله كلام هم بيرفضوه. هو فكرة إنك تدخل القرآن. أو الدين. في مسائل تتعلق بالعلم أو تتعلق بال حتى التغذية أو تتعلق. الطب في العموم والعلم في العموم. اه رافضين الكلام ده طبعًا. اه عادي. طب ما أنا بس أنا مش ده مش دي المظلة اللي أنا أصلًا عندي. حضرتك دلوقتي إحنا بنتناقش في العموم. بتناقش إن أنا في الضيق العوضي نفسه. صح. لكن أنا ما ظلتش الأولانية ما كانش كده خالص. أنا حضرتك أنا بمنعك المضر وخلاص. هو اللبن مش مذكور في القرآن. مذكور بس أنا منعه ليه؟ عشان هو غير صالح ليك. بس أنت شايف إنه القرآن هادي حتى فيما يتعلق بالعلم. اهو. لا، هو القرآن مش هادي. بس القرآن ده يا باشا ما هو هو حضرتك ده ده منهج. أيوه طبعًا. العلمانيين بيرفضوا ده تمامًا. بس أنا مش عايز أتعلق أصلًا بمسألة لها علاقة بال. هو أنا برضه مش عايز. أنا مش مبشر للإسلام ولا عايز غير مسلم يسلم ولا مسيحي يسلم. تعرف إن أنا شفت منشور لحد من الناس ال يعني المشاهير يعني على الفيسبوك على الأقل يعني كتب إنه الحال هيفضي بضياء عوضي إلى إن هو يبقى شيخ طائفة أو شيخ جماعة أو شيخ أو زعيم زعيم جماعة أو زعيم طائفة دينية. أنا عايز أقول لك إن الدحيح كتب عمل عني كم حلقة. عمل عني كم حلقة وعمل حلقة عن واحد مبشر في أمريكا اسمه جيمس مش عارف إيه كده. وكان عمل مدينة في أمريكا الجنوبية باسمه ولم فيها أتباعه. وفي الآخر أد لهم سم انتحروا فيه كلهم. الـ 700 800 واحد اللي فضلوا معاه ماتوا مع بعض كلهم. ما هو بيضرب المثل. ما أنا بقول لسعادتك. هم فاكرين إن أنا زعيم لفصيل. أنا مسيطر على دماغ بشكل معين. اطلاقًا. هي ناس حاسة إنها مدينة ل بالفضل. عشان كده جيت قلت لهم: "لا، لو أنت شايف إن أنت مدين ليا، أنت مدين للي خلقك أصلًا." لأن هو اللي خلقك. هو اللي هداني وهداني وأراد لكلامي يوصل لك. لأن كلامي مناقض للعلم اللي أنت بتزعم إن هو حقيقة. مع إنه حقيقة. مع إنه ظني. وأنتم متفقين عليا. يعني حضرتك أما أجي أقول لك بكرة، إحنا بكرة كده اتفقنا كلنا إن الشمس دي جسم نتر تروني وبيطلع أشعة نترونية. والكلام ده هنحطه ونقول مثبت. وننزل بيه ديكلاريشن. ديكلاريشن تصريح كبير. وعملنا له مؤتمر صحفي وصورناه. ونزلته في هتلاقي بقى كل واحد عربي معدي كان معدي داخل الحمام يقول لك: "أنا حضرت المؤتمر." والناس قالوا كلام محترم. وإحنا فعلاً قاعدين في التخلف. مش عارين البوء اللي بيسلم بوء. أنت طلعت على خلفية أنت ضعيف ولا تملك من العلم غير الطاعة. السمع والطاعة ما يصدره لك. فانت لا تفنده. زي ما أنا جيت قلت: "التكميم عملية مضرة." مثلاً. هاجت الدنيا. ما قعدتش لها. طبعًا مضرة وتعدي على سرعة الخالق. ولو اتهمت جسم الإنسان بالقصور. أنت بتتعدى على سرعة الإله اللي هو ما فلتتش منه في النملة والناموسة اللي قد كده. تفلت معاك أنت إزاي؟ بدل ما تفكر أنت وتقول: "اللي نجح يخلي الكتكوت اللي أصغر من الفنجال ده 5 جرام يعرف يخليه 3 كيلو في 30 يوم. يعرف يعلف العجل ده علف غلط ويخليه يكبر في الحجم وتبقى أنت مضرور أما تاكله. ويعرف ده لو حتى جت معاه مصادفة. وفرضًا إن أنا قلت مصادفة. معلش أنا آسف في الكلمة. يعرف يعلفنا كلنا بقى. يعني اللي يعرف يكبر الكتكوت يعرف يعرف يكبر العجل. يعرف يكبر الجنين البشري أو الرضيع البشري. يعرف يغير حياته كلها صح. بمجرد مدخلات طعام بس. ما أنا عرفت أخلي الكتكوت أبو تسعة 9 جرام بقى 4 كيلو في 30 يوم. اللي هو بياخد خمس سنين عشان يوصل لها وما وصلش للحجم ده. برضه الفرخة بقت هابت شكل الفرخة. يعني بتيجي تحطها على الميزان ما بتطلعش صوت. مش هقول لك بتتهز. بتصو ولا حاجة خالص. هي مش حبيبتي. هي كلاويها بايظة وكبدها بايظ. خلصانة. وتقوم أنت جايب الكبد والقوانص بقى عامل عليهم أكل كمان. فأنت بتاكل سموم في سموم ومطعمة سموم. فأنت جسمك مسمم. أشكال النبي صلى الله عليه وسلم حتى. وده وده مثال بقى بسيط. طيب الطعام مش محتاج غير مخ بس يفكر. يعني دلوقتي أنا جيت عزمتك على سمكتين. سمكة ليها ريحة نتنة وسمكة ليها ريحة طيبة. هتاكل أنهي يا صلاح بيه؟ مش محتاجة ذكاء. طبعا. طب حلو قوي. قلت لك البيضة دي ممششة والبيضة دي سليمة. هتاكل سليمة وتسيب الممشة. هل دي محتاجة دكتور يقولها لك عشان تقول لي دكتور تغذية؟ لا. طب أما أنا بقى أقول لك البيض أما تبطله الجيوب الأنفية هتروح. تقوم أنت تعمل كده تلاقي كده صعبة. أم. يبقى قول البيض غلط. صعبة. ما يطلعش شيخ بقى يرد عليا يقول: "البيض حلال." أنا ماليش دعوة. أنا ما ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس. أنا ذنب أهلي إيه؟ ما ليش ذنب في الموضوع. أنا كل اللي اكتشفته إن حواليك مدخلات بتسممك. أنا بقول لك النحو. ولا بقى دين ولا بتاع. أنا بكلم حضرتك علم أهو. هذه هذا الاستشراء في المرض وهذا التضخم في تجارة الدواء وهذا التقدم في صناعات الإشعاع والكيماوي والعلاج بالبوزيترون والبروتون والنيوترون وزع بوتون. أنا بضرب جسم بشري يا إخوانا بالنوي. ليه؟ في إيه؟ يقول لك أصل فيه سرطان. يا عم السرطان ده الوقت. السرطان ما يعملش فيها اللي أنت بتعمله في ده. لو فرضًا إن في حاجة بتموتني اسمها سرطان. يعني أنت بتضربني بالكيماوي والإشعاع وتقول لي سرطان. ما أنا طب هو السرطان ده جه منين؟ هيقول لك مش عارف جه منين. طب أنت بتضربه ليه؟ طب هو مش عارف جه منين؟ يقول لك هيموتك. طب عرفت منين إن هو هيموتني؟ يقول لك ما إحنا شفنا حالات. تبقى أنا ما شفتش بقى ده. يقول لك يعني أنا لو سبت سرطان ثدي مش هيحصل له قرحة في الثدي؟ طب ما هو معلش اللي بينام على ظهره يومين بيجي له قرحة في ظهره. صح. أم. ولا قرح الإفراج بتيجي إزاي؟ صح. أيوه. بينام على ظهره يومين بيجي له قرح. يبقى السرطان لما يعمل قرحة هنا يبقى ده مش حاجة. ده حاجة عادية تحصل مع زيادة الضغط في أي نسيج عن الضغط الطبيعي بتاعه. بس وخلاص. يبقى ما يبقى بلاش تحط. أنا عايز أسأل حضرتك سؤال. طبعًا أنا أا لفت انتباهي جدًا إنه أنا أصلًا لما كنت بنزل البلد وعندنا البيت والبلد هناك بلد. أنت قلت لي البيض. اه. ف أنا لما منعت البيض فعلًا ما أخدتش برد. لأن أنا كنت متعود إنزل في الشتا. استنى بس. قعدت قد إيه في البلد؟ قعدت حوالي ثلاث أسابيع مثلًا. ثلاث أسابيع. حضرتك قلت قبل ما أنا أتكلم قلت لي: "كنت كل مرة بتروح لازم يجي لك برد في أول يومين تروحهم أصلًا." اه. لكن أنا لما بطلت قبلها بأسبوعين لما نزلت فعلًا لقيت مناعتي قوية وما أخدتش برد. ف أنا فرضته. استغربت اللي هو. واللبن. قصة اللبن إنه أنا لما منعت اللبن ظهري بيرتاح. لو شربت بيسمع يمكن بعدها بـ 12 ساعة. يعني مثلًا. بيوجعني ظهري بـ 12 ساعة. يقعد. بس أنا ساعتها قلت بقى يعني أنا طبعًا ما كنتش لسه قابلت. فقلت: "لا، ما أنا جربت برضه النظام." أيوه أيوه. ف برضه ده بياخدنا لسؤال. طبعًا في حاجتين. حاجة أنا قلتها لمراتي. قلت: "مدد يا شيخ الله يعوضك." في حاجة بقى مش في الموضوع. [ضحك]. وأنا أقول لك على حاجة. أول واحدة حملت عندي في العادة جتها بتسلم عليا وكانت بتبوس إيدي. قالت لي: "أمي قالت لي روحي بوسي إيد الشيخ ده." الشيخ. وقلت لها [ضحك]. وأقسم بالله وسابته راحت تتابع مع بتاع النس. طب أنت حملتي عندي بتتابعي مع بتاع النساء ليه؟ ما أنا أعرف. عشان التقليد. العادة. الاعتياد. التقليد يا باشا. يعني أنت بقالك معاه ثلاث سنين ما حملتيش. سمعت الكلام الراجل ده 14 يوم بفضل المولى حملتي. يبقى تتكفلي مع مين؟ ما فيش منطق. هو ما فيش منطق يا جماعة. ارجوكم. ده أنت هتتحاسب بالمنطق. هتتحاسب بالمنطق. يعني الرب العزة بيقول لك إيه؟ "أَفَلَا يَرَوْنَ." دايما يقول لك إيه. بس أنا هنا بقى برضه عشان أنا برضه لسه خبرتي على دي. إيه رأيك في موضوع اللبن؟ أنا قلتها مرة. كنت طالع أنا. بس أنا أنا عايز أسألك. هل ده بيجي يعني جاي من التجريب؟ أصبح علم تجريبي؟ أملي؟ ما هو ما هي الاثنين ذا سيم. استنى. يعني عايز أفهم بقى. الاثنين سيم. يعني حس إن الهيثم أما جه اكتشف الكاميرا اكتشفها إزاي؟ في الأول قدرًا. خرم في الباب. والراجل بيراقبه اللي هو الحارس. ما هو الحسن بن الهيثم جه مصر إزاي؟ هحكيلك لقطة. طب معلش. آخد حتة كده. حسن الهيثم كان في الشام. وكان هو راجل بقى أديب وعالم على فكرة. وكتب في الطب بالمناسبة في نفس توقيت ما كتب ابن سينا. يعني ابن سينا كان بيكتب نواحي الإيران في أصفار. وده بيكتب طب برضه حلو. وعمال يكتب في تشريح العين ومش عارف إيه. بس مرة هو قاعد يعني راجل عالم هندسي فلكي أديب طبيب بتاع. الحسن بن الهيثم. أم. يعني متعدد المهارات. وأنا كنت دايما بحلم أكون نفس الشخصيات دي. اللي هو فيلسوف. لأن هو البي إتش دي معناها دكتوراه فلسفية. بي إتش دي معناها الدكتوراه الفلسفية. فانت دايما العلم الأصلي الأصلي الأصلي الذي يبنى عليه باقي العلوم الفلسفة والمنطق. كوزاليتي. سببية. كذا بما إن كذا عمل كذا. إذا كذا يساوي كذا. عارف الرياضيات. في معطيات. بما إن. بما إن. بما إن. إذا. حلو الكلام. حلو. حسن بن الهيثم هو قاعد في قاعدة قال لهم إيه؟ "أنا لو في مصر والله ل أفعلن فيها فعلاً لا ترى فيه جدبًا ولا فيضانه." وعمل فيها فلحوس. قال لك طب الراجل سمع. بتاع مصر ده كان راجل فاطمي باين ولا إيه؟ قال لك هاتبه لي. كان راجل بقى هوبا هوبا هيصر. المهم حسن بن هيثم نزل وقام رايح ناحية الأقصر وأسوان. فلقى المعابد وبتاع. وقال إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ الناس دي عندها هندسة معمارية تفوق اللي أنا متخيله. وحافرين في الصخر وبتاع. الناس دي لو شايفوه من ورا بناء سد زي ما أنا متخيل كانوا عملوه. ده الناس دي فاهمة بقى. ولا لو أنا عملت حاجة زي كده ممكن تقع. فقام قايل لهم إيه؟ "مش هنعمل سد." فالراجل الفاطمي ده قال لك: "لا، هتقول أعدمه بقى. إحنا بنستهبل." وقعد بقى الثانية قد حطب بقى. قال: "الخطة الخمسية الجاية هنعمل سد يمنع الفيضان." قاعد يحكي. أنت عارف الزعمة بقى. ما هو زعيم بقى وعايز يفرح الشعب. فما جه الحسن بن الهيثم خيب ظنه. فالراجل قال: "هاتعدموه." فقام الحسن بن الهيثم عامل لهم مجنون. ادعى الجنون. فحطوه في أوضة ضلمة وحطوه. وراح بره حارس. فالحارس كل شوية يقرب من الأوضة عشان يسمع. فالثاني أول ما يسمع صوت رجليه. ويقعد يخبط ويعمل ماهبل ويمشي. يرجع تاني الورق ويكتب. فعام عامل خرم في الباب عشان يراقبه من غير ده ما ياخد باله. فبالليل كان النور الشمعة بره بيبان عند الحسن بن الهيثم جوه. فالنور عمل على الجدار اللي قدامها رسمة مقلوبة للشجرة اللي بره. فسماها القمرة. القمرة للقمرة بقى. عمل قمرة صغيرة بنفس الفكرة. خرم يدخل شعاع ضوء صغير. أعرف أرسم بيه اللي بره على جدار. فدي فكرة الكاميرا. ادي القمر. ها. طب الحسين بن الهيثم أما لقاها قدرًا. قدر له الله أن يراها هكذا. وبعد كده قام عامل التجربة دي. وقام كاتب ورقة بقى. فكان أول من اتبع المنهج التجريبي في العلم كان الحسن بن الهيثم. ودوكيومنتد. يعني إيه دوكيومنتد؟ يعني كتبه. فمن يكرر هذه التجربة الألوف والألوف المرات سيجد نفس النتائج. صح. أم. هو كتب كده. أم. ف أنا منهجي كده. أنا بقول لك نظامي لو الطب طبق النهارده على أي حد هجيب النتيجة الفلانية. في اليوم الأولاني كذا. والثاني كذا. والثالث كذا. وبعد 15 يوم كذا. والدورة الشهرية هيحصل فيها الدورة الشهرية بتاعة الست هيحصل فيها كذا وكذا وكذا. والتطور الهرموني على مدار هيحصل فيه كذا وكذا وكذا. الأول دي كانت فرضية. أنا حاطتها. ثاني حاجة ملاحظاتية. يعني أوبزرفيشنال بقى. يعني أنا بقيت حريف في الملاحظة. فما طلعت مع الأستاذ محمود سعد. هو طبعًا كان ساعتها البرنامج ما كانش معمول لتصيتي على قد ما هو إيه. فبيسألني. قلت له: "حضرتك أنا حطيت مبدأ الشك قدامي زي ديكارت. شكيت في كل حاجة حواليا. وبدأت التجربة على نفسي. وبعد ما راجعت عليا جربتها على سايكل حواليا. وبعدين ناس تابعت عليهم. وبعدين حطيت فرضية كبيرة. هذه الفرضية ليها تتابعات. فالتابعات هلاقي لها نتائج. والنتائج كنت بشوف مدى صحتها قدامي. فتجربة حية. والناس بقت تدعي لي بعد أسبوعين وتشيز بقى. هو 15 سنة بيشتكي بقلونه ومعدته. في 15 يوم راحوا. ما بقاش في حاجة اسمها دور برد بيجي لنا. مناعة بتقوى. عظم بيتقل. صحة بترجع. شباب. وشكله اتغير أصلًا من 15 سنة عن دلوقتي. عما بدأت. فاهم؟ صحتي البدنية. صحتي النفسية. نومي. أنا بنام أقل عدد ساعات في اليوم. ساعتين ثلاثة متفرقين. مرة بالنهار. مرة بالليل. ليل. أنا باكل أما بجوع. وبشرب أما بعطش. بنام أما بتحب. وبنام فترة قليلة قد كده خالص. وأصحى بقيت 22 ساعة. أصل خلي بالك. هو ربنا خالقني أنام ثمان ساعات في اليوم زي ما بيقول لك. يعني أروح عنده 60. أروح عندي 60 سنة. أما أروح أقابله بقى أقول له: "معلش، أنا نمت منهم 20." ليه يا ضياء؟ نمت 20. أقول له: "هم قالوا لي نام ثمان ساعات في اليوم." يعني أنت ما فكرتش يا ضياء إن ده للثلث عمرك؟ يعني اليوم 24 ساعة تنام أنت ثمانية. فما أنا ساكت. ف أنا قلت في مرة في مرة كده. قلت: "والله لو الكتاب ده فيه كلمة ادخلوا ناموا. الكتاب ده مش بتاع ربنا." جيت في يوم كده. الكلام ده من أربع خمس سنين. قاعد كده. أنا قاعد كده. "قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ." يبقى أيوه. يبقى قال العكس. يبقى هو. يبقى هو وصف لك الوصف إزاي؟ بيقول لك أنا بعتك. أنت باعت ابنك تعمل مشوار. في النص هتقول له: "ابقى ريح." مش هتقول له: "ريح." تروح تجي لي صد رد. فانت بتقول له: "حاضر. حاضر." تروح تجي لي إيه؟ صد رد. ما بعته. اعمل مشوار. أنا راجع له. أقول له: "أنا عملت." يقول لي: "عملت إيه؟" ضياء في الدنيا. يقول لي: "بص، عملت طفرة في الطب." طب وفكرت الناس. فكرت الناس بيا. الصراحة. أنا ما ما هو لقيت إن أنت الكلام بقى كل ما يجي عندك الناس تنفر مني. فخليت الكلام في الطب. يعني ما رجعتش الفضل ليا. أقول له: "لا يا باشا، يبقى أنت خنت الأمانة." مش الأمانة تحت تح. يعني يعني تحتم عليا لو لقيت للرب يد فيما أفعل أذكرها. طب هو الرب ليه يد في كل حاجة؟ يعني ما ينفعش أنكر فضله علي ولا هديته.
لي >> كمان في ايه اللي هي الذين يحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا خلاص فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب >> شفت قال إيه قال على طول وراها عذاب يا باشا >> يبقى حضرتك دلوقتي أما أجي أقول أنا بشفي بس عايز أحكي لك موقف لما برضه نزلت البلد فانا رحت زرت بنت خالي وكانت عاملة تقريبًا في دكتور عمل لها عملية في ال >> ظهر >> لا إفتاء >> إفتاء >> امساع الثانية برضه كان معمول لها برضه حاجة كده في الإفتاء بس هي لاحظت حاجة قالتها لي >> وافتكرتك على طول إن هي قالت أنا رحت الدكتور ربنا يكرمه كانت هي الإفتاء عمل انسداد معوي >> أيوه >> فكت هتموت >> طبعًا فلما راحت لدكتور فالدكتور ده شاب قال لها انت هتقعدي 14 يوم >> من غير أكل وشرب غير ميه وشوية سوائل وعصير >> عصير فبقول لها إيه اللي حصل فقالت أنا بعد 14 يوم لا الانسداد >> المعوي فتح عادي وعملت حمام >> يعني هي كانت عملت العملية وكانت لسه ما عملتهاش >> كانت ما كانتش لسه عملت عملية >> ما كانتش أه يعني هو قال لها 15 يوم صيام صيام >> بس لا مش هتفك ده تخف بقى دي تخف خالص أه تبقى بب >> ما هي خفت ما هي خفت >> خفت بس أنا بتكلم هنا على الفكر من إمتى ده يعني في ناس منهم أنا أعرف ناس كتير ماتت بسبب انسداد معوي >> أه >> وعمل تسمم عدد كام يوم وشكراك على الله >> ما هو حضرتك دلوقتي أنت كنت لسه قبل ما نقفل الفيديو اللي فاتت قلت لي المعدة بيت ده ما هي مش صدفة يعني مش صدفة يعني إيه حضرتك دلوقتي أنا الحتة الوحيدة اللي برمي فيها زبالة بطني من الآخر كده يعني ما ما فيش حاجة تاني أرمي هو أنا برمي حاجة يعني أنا ما بدخل إيه تاني ما فيش حاجة على تاني برميها غير في بطني يعني أنا كبني آدم لا بتحكم في ضربات قلبي ولا في تروية دماغي ولا بتحكم في حاجة أصلًا أنا الحاجه الوحيدة اللي بتحكم فيها بقي حلو الكلام حلو الكلام فما يجي سيدنا سيدنا إبراهيم يقول والدي هو يطعمني ويسقيني وإذا مرضت يبقى المرض من ورا الطعام على طول تمام طب يا ربي أنت ليه خالق المرض جوه الطعام وليه خلقه ابتلاء يا ابني ما هو أنت نازل هنا محتنك أصلًا يعني أنت نازل هنا يعني أنت محن ورا محن ورا محن ورا محن ورا محن حلو فهذه المحن أنت شطارتك بقى أكنه تحدي يعني احفظها كده أنا نازل يعني لو لو ربنا أراد للنبي صلى الله عليه وسلم أن يكون معه ظهيرًا من الجند الملائكة قد كده كان يقدر يعمل صح >> لكن كل كل شوية يقول له إيه؟ نعلم أنه يضيق صدرك ولا ينطلق لسانك يضيق صدرك بما أنزلنا إليك كمان يقول له أنت بيضيق صدرك من الذكر اللي إحنا نزلنا أنت مش عارف يعني مش مش مش مستحمله عليك تعرف تحكي للناس لأن الناس لاهية إذا كان أنا لما قلت السكر مفيد وخلق ربنا الناس مش مستقبله كلامي ما بالك بقى واحد جايلك من وسطكم كده فجأة بيقول لك ربنا بيتفرج عليك دلوقتي هتقول له إيه مجنون عشان كده النبي أول مرة يتكلم يكلم الصحابة أن أن الموت تسريح من الدنيا بس ما أنت خلي بالك أنت في سجن زي ما إحنا قلنا أنت جاي تقضي دين في سجن ما هو أنت مسجون ما هو ربنا بيقول لك استعمركم فيها استعم يقول لك أنا هستعمرك في حتة فلانية معناها إيه بسجنك طب تعالى شوف حدود السجن بتاعك أرض تحتك وسما فوقك تعرف تطلع منهم ما تعرفش تعرف تشقهم ما تعرفش تعرف تخرج من براهم ما تعرفش طب بتتولد في >> ما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله >> يبقى أنت هتعيش >> حتى أنت ما >> بص هتعيش وتموت وهتخرج منها منها من الأرض دي فهسجنك فانت أما تيجي تموت بقى يقول لك لا ساعة الموت ما يتكشف الأحجبة بقى خلاص يبقى ساعة الموت هتظهر حياة جديدة عشان كده تلاقي سيدنا أبو بكر الصديق يقول لك إيه أو قبل موته بأيام كاتب ورقة هذا ما وصى به أبو بكر في آخر عهده بالدنيا وأول عهده بالآخرة إيه يا عم ده الناس دي واثقة إنه رايح يقابل >> طبعًا >> صح حلو قوي طب إحنا فاهمين دي لا طب الدليل إيه أقول لك الدليل إيه الدليل دايما أنت بتفكر كيف تعيش سعيدًا لا مش وظيفتك في الدنيا تعيش سعيدًا السعادة مش هنا خالص >> صح >> ولا تستقر هنا ده ربنا بيقول لك قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا تربصوا يعني إيه مش ارتقب تربص يعني خليك قاعد شاكك كده ما هو أنت عايز عايز حاجتين أنت عايز تستقر في الدنيا وتبقى هانئ بيتك عمران بالخير مش قلقان على رزقك ماشي بس كده أنت رضيت بالحياة الدنيا يعني إيه رضيت بيها يعني يا باشا استقرت فيها نفسك فربنا بيقول في الآية أم للإنسان ما تمنى لا أوعى تفهم كده عشان كده النبي لحد آخر يوم قضاء في الدنيا كان يخش عليه عمر بن الخطاب يقول جلست معه في غرفته فلم أجد ما أنظر إليه على على الجدار ما فيش حاجة حتى لوحة أي حاجة أبص عليها حاطه سادة كده ونايم على حصيره صلى الله عليه وسلم >> يقف زوجته تبقى جنبه تلمسه يقول لها ظهريني وربي يا عائشة الله يبقى عشان الكلام ده أقرب مش قريب من من كلام اللي شبه الرهبان أو اللي هم الناس اللي زاهد قوي صح فتلاقيه صلى الله عليه وسلم يقول لك إيه عيش في الدنيا كأنك غريب غريب أه غريب يعني إيه غريب يا باشا يعني أنت مغترب مغترب أنت في السعودية فمش هتعيش أنت رابط على بطنك الحزام وهتنزل مصر تصرف أو بتحوش عشان أنت مغترب أو عابر سبيل ترانزيت كمان ترانزيت ما أنا دلوقتي حضرتك لو فكرت بالعقل إن أنا هموت بعد نص ساعة لا هفكر في عيالي ولا منصبي ولا حاجة عشان كده إبراهيم أما قال له اذبح ابنك أم جري يذبح ليه خاف من الرب خاف من عقاب الرب على عكس ما يونس هان الحتة دي ظن أن لن نقدر عليه مش مش هضايق عليه لا هضايق عليك لو لو غضبت عليك طب إبراهيم قبل يونس عارف إزاي إبراهيم كان قاعد الرسل جت له ها جايين ليه في إيه بتاع نوح لوط إحنا رايحين نقضي على لوط إبراهيم سمع عن هود وصالح وقوم عاد وقوم ثمود وسمع عن قوم نوح بس ما شافش العذاب ده في عين بعينيه إيمانه كله كان غيبي غيبي بحت فقالوا له لا إحنا رايحين نقوم لوط هنهلكه يجي له لوط يقول له إيه مشهد هلوغودي تاني خلي بالك نوح كان معاه مشهد هلوغودي غرق ابنه المشهد الهلوغودي بتاع لوط أما قال لهم إيه خلي قوم المسلمين يطلعوا قدام وأنت تأخر ورا ده ترتيب كمان في الخروج هم كلهم خمسة ستة يعني مش حاجة يرتبهم ولا ينظر أحد منكم خلفه صح ما حدش يبص وراه تم مراته تبص وراها وهي ماشية قدامه تتشد من وسطهم أنت تخيل المنظر حصل كده يقوم لوط يروح يقول لعمه الحق ده ما هو كان في سدوم وإبراهيم عليه السلام في بيت المقدس الحق ده الرب أنسى في القرية ومراته اتخدت قال له طب ما هو الرسل قالوا لي قال له حصل إزاي؟ قالوا حصل واحد اتنين تلاتة قاله من وسطكم اتخدت من وسطكم قال له أه من وسطنا كده وإحنا ماشيين بصت وهو الرسل قالت لي ما حدش يبص وراكم هي بصت اتخدت نام بعد كده جت له الرؤية اذبح ابنك قال له هبحه عشان كده كان بيقول في آية يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم عشان كده يوم ما ربنا قال له ضحي بابنك المسلم اللي على دينك اللي اللي أنت أصلًا بضحي بيه من الأول اذبحه راح ذبحه وراح إيه عشان كده إبراهيم يا باشا وفى وفى التوفيق اللي ما حدش عرف يوفيه عشان كده نوح بعد ما طلب من ربنا الرحمة قال له إني أعوذ أن أسألك ما ليس لي به علم وإن لم تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين إسرائيل اللي هم متعارف عليه من أهل التفسير واللغة قال لك ده بناء على إسرائيليات أن يعقوب هو إسرائيل وأن كلمة إسرائيل معناها عبد الإله فاسرا وائيل وهكذا >> بس ربنا سبحانه وتعالى يمشي مع يعقوب ويقول لك يعقوب يعقوب وقال يعقوب وقال يعقوب فجأة ويعقوب حضروا الموت وقال لبين كذا وبعدين فجأة يقول لك إسرائيل بدأ يظهر فتلاقي في سورة مريم ذرية إبراهيم وإسرائيل يعني إسرائيل بقى منفصل دلوقتي عن إبراهيم وبيجي في سورة في سورة مش فاكر سورة إيه الأب بتقول عد فيها الأنبياء منهم موسى وهارون وقام جاي إيه قال دول من ذرية بقى مين إبراهيم ونوح وإسرائيل دايما كلمة إسرائيل تيجي منفصلة وما فيش ولا آية تربط موسى بإبراهيم ولا مرة سيدنا موسى يقول لقومه ألا تذكرون أباكم إبراهيم مثلًا ما حصلش ألا تذكرون أنكم أبناء يعقوب إلا آل عمران آل عمران بقى دول يعقوبيين فتلاقي زكريا يقول إيه واذكر في الكتاب ك ه ع ص ذكر رحمة ربك عبده زكريا إذ نادى ربه نداء خفيا قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ولم أكن بدعائك رب شقيا فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من آل يعقوب ما قالش بني إسرائيل مع إن هو بني إسرائيل صح >> أمم >> ده الوحيد عشان كده آل عمران كان مفضلين لكن بني إسرائيل كإسرائيل حتى يقول لك إيه كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه يبقى معنى كده أن إسرائيل ده كان شخص مختلف وج قبل ظهور موسى بفترة وكان عنده يقين وكان ولي أو نبي أو ربنا سبحانه وتعالى أراد أن يكون في نسله نبي لكن والأسْبَاط اللي ربنا ما راح بيهم سينا فقطعناهم 12 سبطًا لا هو هو قطع على غرار ولاد يعقوب دي حاجة تانية وكمان يوسف هلك ما كانش ليه أولاد وبعدين بينه وبين إسرائيل ده بتاع 300 سنة هو أنت يعني أنا النهارده لو سألتك عن جد جد جدك هتعرفه لا >> لا >> ولا هتعرف اسمه وأنت آخرك هتعرف الرابع كبيرك صح ف فموسى أما جه ما قال لهمش مثلًا ألا تذكرون إبراهيم ألا تذكرون يعقوب لكن تلاقي دايما يقول لك موسى وهارون موسى وهارون هم بقوا بدء جيل جديد من الأنبياء والرسل انتهى عشان كده إبراهيم أما قال له ومن ذريتي قال لنا لعهد الظالمين فموسى بداية هنا جه لقوم اسمهم بني إسرائيل في مصر مستعبدين سود موسى كان أسود البشر وإلا ما كانش ربنا قال له حط إيدك تطلع بيضاء من غير سوء من غير سوق يعني مش مش بهاء مش بتليجو مش هتطلع لناس شكلك مؤذي إيد بيضا لكن أنت أصلًا إيدك سودا فإسرائيل غالبًا والبني بنيه دول مستعملين ليه ليه موسى ما عرفش يخبوه في قصر فرعون على إنه واحد من الفراعنة لونه لونه مختلف العهد القديم تهفي دي ما عرفش يقولها فقال لك لبسه كان لبس إيه هو جاي رضيع في صندوق لو خبيت لبسه بقى مش عبراني بقى بتاع بقى بقى فرعوني عادي لكن هو لونه ما ينفعش أسود وسط بلاط كله لونهم أبيض ف فتيجي تتكلم مع ناس تقول لك لا هو من الناس ليعقوب وقام حاطين له تسلسل منطقي عمري ما سمعت أن موسى من شيعة إبراهيم ولا موسى من بني إبراهيم ما حصلتش خالص ما فيش ربط دي خالص ولا موسى ولا مرة وعظهم إلا تتذكر أليس لكم في إبراهيم أسوة مثلًا لكن تعال عند محمد صلى الله عليه وسلم و وزكريا قال لك لا قال لك قال يعقوب رجع ذكر يعقوب ما ذكرش إسرائيل ولا بني إسرائيل يرثوني ويرث من آل يعقوب بعد كده آل عمران لوحدهم مفضلين زي هتلاقي آل عمران وآل إبراهيم صح مش هو ده لهم أفضلية ولهم صورة كاملة باسمهم آل عمران ليه عشان هم الوحيدين اللي كانوا في وسط بني إسرائيل يعقوبيين >> دكتور دا والله شرفتنا ونورتنا وإن شاء الله نلتقي مرة أخرى قبل رمضان إن شاء الله >> باشا إن شاء الله أنا كنت مبسوط بالوقت ده لأن أنا أنا قضيته في دردشة مع أخ >> والله العظيم >> والله أنا أنا نفس الشعور وصلني وكثيرًا تأثرت بكلامك يعني ما كنتش متوقع أتأثر كده بصراحة >> يا باشا أنا >> معظم الأسئلة ما سألش حاجة لسه كنت متوقع إن أنا هتكلم في الكلام ده أصلًا يعني كنت متوقع إن إحنا النهارده مش هنتكلم في ده خالص الكويس إن إحنا اتكلمنا بشكل طبيعي وتلقائي وأظن ده بيوصل للناس إن شاء الله شكرًا جزاكم الله عن كل خير وأشكركم أشكر الأستاذ مهتدي بيه شكرًا شكرًا