📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

الشيخ مصطفى الانصاري - ليلة 1 محرم 1447 هـ / 2025م

الشراع Alshirae44:30

Transcription

يا ليتنا يا ليتنا كنا معكم سيدي فنفوز فوزا عظيما.

قال مولانا ومقتدانا وامامنا الامام الصادق عليه السلام: إذا هل هلال عاشوراء نشرت الملائكة قميص الحسين في السماء وهو مخضب بالدماء، فنراه نحن وشيعتنا بالبصيره لا بالبصر، فتحزن لذلك قلوبنا وتدمع لذلك عيوننا. صلوا على محمد وال محمد. اللهم صل على محمد وال محمد. عظم الله أجورنا وأجوركم بمصاب سيد الشهداء وهذه الكوكبة معه الذين قال عنهم إنهم خير أهل بيت وخير أصحاب.

وهذه الذكرى ذكرى عاشوراء ذكرى تتجدد لأن الأئمة صلوات الله وسلامه عليهم أرادوا لهذه القضية أن تبقى حاضرة في وجدان الناس في وجدان الأمة. ولما نتوقف احنا مع عاشوراء راح نلقى مجموعة من الأمور اللي تميزها عن كل الأحداث التاريخية اللي وقعت في التاريخ الإسلامي. يعني مثلا هي معركة واحنا عندنا معارك كثيرة، وأكو معارك تأسيسية مثل معركة بدر، اكو معارك محورية مثل معركة الخندق، اكو معارك تعتبر يعني غيرت مجرى الأحداث مثل معركة خيبر وغيرها من المعارك، مؤتة والتضحيات اللي قدمت في مؤتة. لكن نشوف كل هاي المعارك ما حظيت بما حظيت به كربلاء من الاهتمام من قبل الأئمة صلوات الله وسلامه عليهم. رغم إنه الإمام يخاطب الشهداء يقول لهم: مضيتم على ما مضى عليه البدريون، إشارة إلى أن بدر تعتبر هي التاسيس لخط الشهادة ولخط التضحية ولخط المواجهة والمقاومة. لكن مع ذلك ما حظيت بدر بأن تكون لها هذه المحورية في حركة التاريخ.

الأمر الثاني أنه الأئمة صلوات الله وسلامه عليهم ما أرادوا لكربلاء أن تكون قضية فكرية نخبوية، ما رادوها تكون حدث تاريخي يحقق به المفكرون ويتكلم به المتخصصون وهاي التفاصيل. لا، أرادوا لهذه الحادثة أن تكون حاضرة بالوجدان الشعبي، أنه كل الناس تتفاعل مع هذه الحادثة. هسه أنت اسأل الناس بالشارع يقول لهم شو تعرفون مثلا عن ذات السلاسل؟ أكثر الناس يقول لك والله ما ندري، كبار صغار شباب كذا يقول لك والله ما ندري. يعني لكن اسألها هذا الطفل الصغير عن كربلاء يعرف. فهذا الشغل اللي اشتغلوه الأئمة صلوات الله وسلامه عليهم أنه كربلاء تكون لها حالة شعبية، ما تبقى حالة نخبوية. معركة تاريخية وحالها حال أي حدث تاريخي يشوف المتخصصين التاريخ، المتخصصين بفلسفة التاريخ يحللون، يقدمون رؤية، يشوفون التفاصيل، يبحثون. لا، أرادوا لهذه القضية أن تكون قضية شعبية الكل يتفاعل وياها. الرجل الكبير والمراه والطفل وحتى الرضيع هم تلقى له وجود وحضور في هذه المعركة.

وكثير من التفاصيل يعني مثلا أحيانا تشوف كربلاء الأئمة عليهم السلام يخلونها ترتقي حتى على بعض الأحكام الثابتة. يعني مثلا احنا عندنا قاعدة دفع الضرر، دفع الضرر قاعدة ثابتة حاكمة على كل الأحكام إلا الأحكام يسمونها الضررية مثل الجهاد وغير الجهاد، يسمونها أحكام ضررية يعني هي موضوعة أصلاً هي فيها ضررة. فمثلاً هسه بالحج وجوب الحج واحد من شروطه أن يكون الحاج آمن السرب، إذا اكو خطر اكو مسلبكية خاف مثلا تتاذى خاف كذا يقول لك هذا يسقط عنك وجوب الحج. إذا أنت مطلوب، إذا أنت مثلا عندك مشكلة ويا السعودية يقول لك يسقط عنك وجوب الحج. لكن لمن تجي الكربلاء يقولون للإمام عليه السلام يقولوا يا ابن رسول الله، إحنا نركب البحر نجي إحنا من بلاد ما وراء البحر نركب البحر ونجي وأحيانا ما تنكفئ السفينة في البحر فلا يخرج منا واحد، إحنا يعني سفن هواي من تجي جاي تغرق وجاي تموت العالم ما أحد يطلع. الإمام قال لهم: إذا تنكفئ في الجنة. ما قال لهم لا تجون وما قال لهم نفع الضرر ولا قال لهم قال لهم ما يخالف تعالوا حتى لو كلكم تموتون إذا تنكفئوا في الجنة. تصير رسمي الدولة تنطي إعلان أنه اللي يزور الإمام الحسين تقطع يده. يعني إحنا هسه إذا تجي يقول لك جماعة كاضين الطريق بالحج إذا تحج يقطعون إيدك يسقط عنك وجوب الحج. لكن في كربلاء الإمام يحث حتى مع قطع اليد يقول زوروا الإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه، زوروا ابقوا زوروا. كل اللي سوته السلطات وكل الأمور اللي ما مذكورة تاريخياً لحد ما هسه الأمور اللي عاصرناها في زمن الطاغية وما قبل زمن الطاغية وطبيعة التحديات اللي يواجهها الإنسان يريد يزور الإمام الحسين عليه السلام. وفي أكثر الأحيان هاي التحديات يعني تشكل تحديات وجودية ممكن أنه الإنسان يقتل في الطريق، ممكن أنه يسجن، ممكن أنه يعدم. ومع ذلك الأئمة صلوات الله وسلامه عليهم يقول لك زور، روح، لا تقطعه.

هنان هاي الخصائص اللي أحاطوا بها الأئمة عليهم السلام هذه المعركة. إحنا من عندها لازم نتأمل ولازم ندقق أنه شنو الهدف من حضور هذه المعركة في وجدان الأمة. يعني ليش الأئمة قد ماكدين أنه هاي المعركة لازم تبقى ولازم تكون حاضرة. لما تجي أنت تتأمل تشوف يعني العلماء يقدمون رؤى حول قضية كربلاء. لكن من الرؤى المهمة والعظيمة اللي قدموها هي الرؤية اللي قدمها السيد الإمام الخميني قدس الله نفسه. الإمام الخميني قدس الله نفسه قدم رؤية وقدم فهم لكربلاء. هذا الفهم وهذه الرؤية استطاعت أن تصنع خط، تصنع تيار وتصنع محور. هذا غير معادلة حركة الصراع. هنان أنت تفهم العمق والعظمة في هذه المعركة. لأنه هاي المعركة سيد الشهداء صلوات الله وسلامه عليه من أول ما أعلنها أعلن أنها معركة مو معركة أشخاص. لذلك لما اجوا قالوا له بايع يزيد ما قال لهم أنا ما أبايع يزيد. قال لهم: مثلي لا يبايع مثله. يعني إحنا نمثل نماذج بشرية، أنا نموذج بشري وهو نموذج بشري. مثلي اللي يريد يصير مثلي، اللي يريد يتبنى هذه الرؤية ويتبنى هذا الخط ويتبنى هذه المبادئ وهذه القيم لا يبايع مثله. ما ممكن أن يخضع لهذه النماذج البشرية.

هنان هاي الكلمة كلمة معصوم. فالمعصوم هنان اختط لك خط، انطاك رؤية. إحنا القرآن الكريم شو يقول: أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده. يقول هؤلاء هؤلاء يمثلون خط الوصول إلى الله عز وجل. عندهم هدي، بهداهم كل واحد عنده هدي، كل واحد عنده طريقة. لذلك يقول: ولكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا. الهدي يعني كل واحد عنده منهجيته في الوصول إلى الله عز وجل. والشرعة هي المكان اللي أنت من عنده توصل إلى الماء. يقول الماي موجود، انزل من السماء ماء. الماء هو معرفة الله والعلم والوصول إلى الله، اللقاء. كل واحد ينطيك في الطريق أنت من خلاله توصل إلى الله عز وجل. وهاي الطرق طبعاً تتفاوت مثل ما وارد عندنا بالروايات. مثلا العبادة طريق للوصول إلى الله، وطلب العلم طريق. لكن من تقايس بيناتهن الإمام شو يقول لك؟ يقول لك: جلوس ساعة في مذاكرة العلم أفضل عند الله من صلاة ألف ركعة ومن قراءة القرآن اثنتي عشرة مرة. ويقول لك: فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر النجوم. يعني يقول لك طريق العلم طريق موصل، لكن يوصلك أسرع بكثير. ومن هان هاي الحديث المعروف من الإمام يقول له: سفينة جدي الحسين أوسع وإلى النجاة أسرع. يعني الحسين انطاك هدي، هذا الهدي يوصلك أسرع إلى الله عز وجل. أنت تريد تقتدي بيه ما تريد تقتدي بيه، إن شاء الله كله على خير.

شلون عندنا بالقرآن الكريم يقول: فضل الله المجاهدين على القاعدين. لكن نفس الآية تقول: وكلا وعد الله الحسنى. من إحنا علمائنا قالوا إحنا يعني استنبطنا أن الجهاد كفائي من قوله تعالى: وكلا وعد الله الحسنى. يعني قال هو حتى القاعد إن شاء الله على خير. لكن فضل الله المجاهدين على القاعدين أجراً عظيماً. أنت على خير بس هذا الأجر العظيم شنو؟ ما راح تحصله. لذلك عندنا بالروايات يقول: يوم القيامة المجاهدون يخرجون من قبورهم متقلدين سيوفهم، يقفون على باب الجنة، لهم باب خاص باب المجاهدين. يقول أنت يوم القيامة تحشر مجاهد وتدخل الجنة مجاهد. والك هذا الأجر العظيم. فمن يقول الإمام: سفينة جدي الحسين أوسع وإلى النجاة أسرع. ويقول القرآن الكريم: فبهداهم اقتده. يعني الإمام الحسين انطاك منهج، انطاك طريق، انطاك مسلك، انطاك هدي. الهدي ماله يتقوم بقضية مثلي لا يبايع مثله. اللي يريد يصير حسيني حقيقي المفروض يؤسس حياته ويؤصلها على قواعد سيد الشهداء صلوات الله وسلامه عليه.

من أهم قواعد سيد الشهداء صلوات الله وسلامه عليه اللي اشتغل عليها هي قاعدة: هيهات منا الذلة، يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون، وأنوف حمية وحجور طابت وطهرت. من القواعد اللي أصل لها سيد الشهداء صلوات الله وسلامه عليه قاعدة: كونوا أحراراً في دنياكم. يعني لا تخلون واحد يجي يستذلكم، يستعبدكم. لا تخلون نظام يجي يستذلكم، يستعبدكم. إذا حوصرت بين أن تخضع أو أن تقتل. سيد الشهداء قال: يأبى الله لنا أن نؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام. في خط سيد الشهداء ما ترهم. يأبى الله لنا أن نؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام. واحد يقول لك أنا مثلا ما أريد أتبنى هذا النهج، لا بأس. كلا وعد الله الحسنى. لكن هذا النهج فيه أجر عظيم، سرعة بالوصول إلى الله. لذلك عندنا رواية لطيفة عن الإمام الباقر عليه السلام. يقول الإمام الباقر قالوا له: اثنين رجال كظوهم بنو أمية الجلاوزة مال بني أمية. فطلبوا من الأول أن يسب أمير المؤمنين عليه السلام علي بن أبي طالب. فأبى. قال لهم: ما أسب علي بن أبي طالب. فقتلوه. قالوا له الثاني طلبوا من عنده يسب أمير المؤمنين عليه السلام. يقول سب أمير المؤمنين وتركوه.

أما أمير المؤمنين قال لهم: إذا دعوكم إلى سبي فسبوني، فإنه لي زكاة ولكم نجاة. مسلك الإمام قال لهم: كلاهما على خير. بس الفرق شنو؟ قال لهم: الثاني رجل فر بدينه، والأول رجل استعجل الجنة. قال لهم: هذا وصل إلى الجنة أسرع، ذاك صاحبنا تأخر شوية. فهنان يقول له: إلى النجاة أسرع. الطرق إلى الله عز وجل تتفاوت من حيث السرعة. أنت شلون تريد توصل إلى الله؟ وتتفاوت من حيث المقامات. لهم درجات عند ربهم، درجات، مقامات. ناس مقربين، ناس بعد عنده ملك مقتدر، ناس يوصلون إلى مقامات عالية، جنات عالية، ناس ياخذون جنة، ناس ربنا أتمم لنا نورنا. لهم درجات عند ربهم. ف أنت من تجي إلى كربلاء. هذا الحرص على أنه كربلاء يجب أن تكون حاضرة في وجود الأمة وحاضرة في وعي الأمة. ولازم إحنا كل سنة نجدد ذكرى كربلاء. والأئمة عليهم السلام طبعاً مو كل سنة يردونها دائماً حاضرة ويانا. لذلك هسه أنت ماكو مناسبة إذا ما بيها زيارة للحسين عليه السلام. حتى بالعيد هم من أعمال العيد المستحبة زيارة الحسين. حتى من تروح تزور إمام تخلص زيارة يقول لك خلصت هسه توجه لزيارة الحسين. زيارة مستحبة للحسين من أمير المؤمنين، زيارة مستحبة من قبر رسول الله، زيارة مستحبة. يعني دائما الإمام يريد يربطك بسيد الشهداء صلوات الله وسلامه عليه.

فهنان لازم إحنا من يجي محرم نستفيد من محرم فائدة كبيرة ومهمة في تطوير وتقوية علاقتنا بالله عز وجل. نستفيد من محرم فائدة مهمة في أنه وصولنا إلى الله عز وجل يكون أسرع، درجاتنا عند الله عز وجل تكون أعلى. فهي هاي لما تجي أنت لكربلاء. لذلك هنان الإمام بهذا الحديث شو يقول: إذا هل هلال عاشوراء نشرت الملائكة قميص الحسين في السماء وهو مخضب بالدماء، فنراه نحن وشيعتنا بالبصيرة لا بالبصر. يعني القضية مو قضية بصر، القضية قضية شنو؟ بصيرة. يعني أنت ما ممكن أن تستشعر عاشوراء استشعار حقيقي، ما ممكن أن تتفاعل مع عاشوراء تفاعل حقيقي إلا إذا كنت من أهل البصيرة. إذا أنت من أهل البصيرة وشهدت هذا القميص الذي تنشره الملائكة في السماء وهو مخضب بالدماء يقول هنان يصيبك الحزن الحقيقي. لذلك عاشوراء شهر البصيرة. من يجي الإمام عليه السلام ويصف أصحاب سيد الشهداء يسميهم أصحاب البصائر. ومن يتكلم عن أبي الفضل العباس صلوات الله وسلامه عليه يقول: رحم الله عمي العباس كان نافذ بصيرة. فتلقى الإمام في شهر محرم يحوم حول من يحوم حول البصيرة. لأن البصيرة هي ما يحتاجه الإنسان المؤمن في الدنيا حتى ينجو. لأنه إحنا وجودنا في هذه النشأة هو وجود اختبار. إحنا وجدنا في هذه النشأة مثل ما يقول القرآن الكريم: خلق الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه. أنت وجودك في هذه النشأة هو اختبار. وهاي النشأة اختباراتها تكمن في الفتن. ألا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين؟ أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون. هاي الاختبارات الحقيقية هنان تجي بالفتن. والفتن هي تمثل الامتحان في هذه النشأة. شايف أنت بالمدرسة؟ بالمدرسة أنت سنة كاملة تداوم بس مصيرك متوقف على اليمن؟ على ساعة الامتحان. هاي يعطونك ساعة ونص مال الامتحان يقول لك هاي السنة كلها مرتبطة بهاي الساعة ونص. إذا فشلت بهاي الساعة ونص السنة كلها راحت. يابا مو سنة كاملة أنا مداوم صبح وبرد وحار ومطر ورايح راد. يقول لك ما لنا علاقة. هاي رايح راد وبرد ومطر كل بصفحة وهاي الساعة شنو بصفحة. هاي الساعة هي اللي تقرر مصيرك. إذا فشلت بهاي الساعة ذاك التعب مالك كله شنو؟ كله يروح. لذلك أنت حياتك كلها هي حياة ابتلاء. لكن اكو مرحلة بالحياة اللي هي مرحلة الفتن هي اللي تقرر مصيرك. لذلك شوف أنت مع سيد الشهداء عليه السلام. سيد الشهداء من قال لهم: من سمع واعيتنا ولم ينصرنا كان حقاً على الله أن يدخله في نار جهنم. هسه الأمة كلها كانت تصلي وتصوم وتحج وتزكي وكلهم خوش ناس خطية فقراء. بس صار اكو اختبار للأمة. هذا الاختبار لما فشلت الأمة بهذا الاختبار، أصبحت الأمة لعنة. لعن الله أمة ظلمتكم، ولعن الله أمة قتلتكم، ولعن الله أمة أسرجت ولجمت وتنقبّت لقتالكم. ولعن الله أمة سمعت بذلك فرضيت به. هسه ذول لا ظالمين، لا قاتلين، لا متنقبين، كل شيء ما مسوين. بس سمعوا بذلك فرضوا به. صاروا لعنة. ليش؟ لأنهم فشلوا في الامتحان، فشلوا في الاختبار، فشلوا بالفتنة. الفتنة سنة إلهية سيالة. ألا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين؟ أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون. القران الكريم يقول: أم حسبتم أن تتركوا؟ يقول أنتم حسب لكم إحنا نتركك هيك بس تصلي وتصوم وفي ما لا. أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين. يقول يعني أنت حسب لك تدخل الجنة هيك قبل بدون ما يكون عندك موقف، بدون ما يكون عندك يعني مسجل بالفتنة. فمن اللي يخليك تخرج من الفتن؟ هي البصيرة. لذلك يقولون هي ليش سميت فتنة وشبهة وكذا؟ يقول الإمام: شابهت الحق وليست بحق. وفي رواية أخرى يقول: الفتن إن أقبلت شبهت، وإن أدبرت نبهت. الفتن يقول من تقبل تشتبه على الناس، تشتبه بحيث الناس ما يدرون شنو السالفة. يعني تلقى يدو خطية. وإن أدبرت من تخلص وتروح يا الله تنتبه أنت. أو والله كنا إحنا بفتنة. صاحب البصيرة الفتن لما تقبل عليه يشوف. لذلك يقول: احذروا فراسة المؤمن، فإنه ينظر بنور الله. فصاحب البصيرة واعي. لذلك أصحاب سيد الشهداء صلوات الله وسلامه عليهم عندما سقطت الأمة بهذا الاختبار، سيد الشهداء يناديهم يريدهم يطلعون، ماكو. أصحاب سيد الشهداء، سيد الشهداء يريدهم يرحون. يعني شايف المعادلة؟ اكو ناس سيد الشهداء قال لهم تعالوا التحقوا بنا، ما التحقوا. اكو ناس هو يقول لهم: أنتم في حل من بيعتي، اطلعوا، توكلوا على الله. ليس عليكم، ليس لي في أعناقكم شيء. في بعض الأخبار يقول لهم: أنا مطيحها الكم، اسلكوا ما بين هذين الجبلين، وليأخذ كل رجل منكم بيد رجل من أهل بيتي. قال لهم: أنا مطيحها الكم، أنتم تطلعون منان، كل شيء ما عليكم، ماكو شيء بذمتكم نهائياً. يقومون يقولوا له: أبا عبد الله، أوآن أعيش بعدك؟ قال لهم: بلى. قالوا له: لا طيب الله العيش بعدك أبا عبد الله. هذا شنو اللي خلاهم هيك يثبتون؟ البصيرة. البصيرة أخرجتهم من الفتنة. البصيرة خلتهم يثبتون. بينما أكثر الناس ما كان عندهم بصيرة. خطية هم حتى اللي يعرفون. شوف البصيرة غير المعرفة. يعني ابن عباس. ابن عباس يقول: إحنا أصلاً ما كان عندنا شك أن الحسين يقتل في كربلاء. يقول كل إحنا ندري لأن النبي يقوم يقعد يصيح الحسين يقتل في كربلاء. وين ما يقعد يبكي على الحسين. يقول أصلاً كل إحنا ندري بقضية الحسين عليه السلام وما كان عندنا شك نهائياً لأن قضية أصل لها رسول الله وبينها وبينها بالتفاصيل. بحيث يقول: كل إحنا اللي شفنا رسول الله صلى الله عليه وآله نعرف قضية الحسين بالتفاصيل. وهاي اللي عندهم سلمة وغيرهم. سلمة بعد ابن عباس هو اللي يروي هاي الرواية. في يوم العاشر يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله أشعث أغبر. وقلت له: ها يا رسول الله، ايش بيك؟ يقول: قال لي: لقد قتل ولدي الحسين. يقول فقلت لهم: أخذوني البيت أم سلمة. يقول قلت للخادم مالي: أخذني البيت أم سلمة. باعتبار كان ما يشوف. يقول فرحت البيت أم سلمة، دقيت الباب قلت له: ها التراب اللي عندك فاض دما عبيطاً. يقول لقيت أم سلمة تلطم وتبكي. قالت له: التراب فاض دم يعني قتل الحسين صلوات الله وسلامه عليه. يقول ابن عباس: أصلاً إحنا هاي القضية ثابتة عندنا ومعروفة وما عندنا أي شك بها. زين، ايش بيكم ما التحقتوا بسيد الشهداء عليه السلام؟ وعلى شنو تقدموا له نصائح؟ واحد يقول له: التحق باليمن. واحد يقول له: أشوف لك قاع. واحد يقول له: اقعد بالبيت. ايش بيكم؟ إذا أنتم تعرفون. هنان هاي معرفة، بس المشكلة بصيرة ماكو. المشكلة لمن أنت ما تكون عندك بصيرة حتى لو تعرف. لذلك إحنا بالدعاء شو نقول: اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه. كونك تعرف هذا حق مو بالضرورة أنه أنت راح تتبعه. اتباع الحق ايش يراد له؟ يراد له بصيرة ويراد له توفيق. لذلك القرآن الكريم يقول: جحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا. يقول هم عندهم يقين أن محمد نبي، بس ما تبعوا. ليش؟ لأن النفوس ما مهيأة. يقول: فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به. كانوا يعرفونه ومع ذلك كفروا به. فهاي الرواية المعروفة اللي تنقلها زوجة النبي صلى الله عليه وآله صفية. لم جابوها للنبي قال لها: إذا آمنتِ فتصيرين أم المؤمنين، وإذا ما آمنتِ فأنت أسيرة حالك حال الأسرى. قالت له: يا رسول الله، أنا مؤمنة بيك صار لي سبع سنوات. ألقى عليها رداءه وحجبها وصارت. قال لها: شلون آمنتِ بي قبل سبع سنوات؟ قالت له: أول ما جيت أنت للمدينة أبوي دز عمي قال له: روح شوف إن هذا النبي هو النبي اللي بشر به موسى لو مو. قالت له: ف أنا كنت قاعدة بالليل أسمعهم يسولفون. من رجع عمي قال له: ها بشر؟ قال له: هو الذي بشر به موسى. قال له: هو هذا النبي اللي بشر به موسى؟ قال له: ما العمل؟ قال له: عداوته ما حيت. قال: هو اللي بشر بموسى بس أنا راح أبقى عدو له إلى أن أموت. قالت له: أنا من ذيك اللحظة آمنت بيك من عرفت بيك أنت نبي. منان القرآن الكريم يقول: جحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلماً وعلواً. تكبر عندهم يقين أن محمد صلى الله عليه وآله النبي. هنان تجي أهمية البصيرة. وهنان يجي دور البصيرة. هنان البصيرة هي اللي تطلعك من الفتنة. البصيرة هي اللي تخليك تتخذ الموقف الصحيح. البصيرة هي اللي تخلي حياتك تثمر الثمرة المطلوبة. الله لمن أدخلك إلى هذه النشأة أدخلك حتى تصل إلى رحمته، تصل إلى الجنة. لكن أكثر الناس خطية يدخلون لهي النشأة ويطلعون شو يصيرون؟ يصيرون من أهل النار. فاكو واحد بهاي الحياة يصير ولي، وواحد يصير وصي، وواحد يصير نبي، واحد يصير عالم، وواحد يصير عارف. وواحد خطية شو يصير؟ حطب يصير حطب لجهنم. أنت ثمرة حياتك هاي اللي تعيشها ثمرتها أن تصل إلى الجنة. لذلك أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه يقول: ليس لأنفسكم ثمن إلا الجنة، فلا تبيعوها بأقل منها. لا تبيع نفسك بأقل من الجنة لأنه خسارة. أنت حياتك عبارة عن تجارة. القرآن الكريم يقول: أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم. أنت حياتك عبارة عن صفقة تجارية. لذلك القرآن الكريم يحاكي لنا بلغة التجارة: فبشروا ببيعكم الذي بايعتم. إن الله اشترى من المؤمنين فما ربحت تجارتهم. يقول لك هي حياتك عبارة عن صفقة. هاي الصفقة الربح الحقيقي هو أن تكون من أهل الجنة. وما ممكن أن تكون من أهل الجنة إلا أن كنت من أهل البصيرة. إلا إذا تكون من أهل البصيرة ذيك الساعة أنت تفوز في هذه الحياة. لذلك القرآن الكريم قال الفوز هو ايش وقت يتحقق؟ من زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز. يقول الفوز الحقيقي هناك. لذلك فاليوم من الأيام سلمان المحمدي صلوات الله عليه الجماعة كانوا دائماً يعني يحكون على سلمان. فقالوا له: سلمان، من الأفضل أنت أم الكلب؟ أجلكم الله. قال لهم: إن جُزتُ على الصراط يوم القيامة فأنا أفضل من الكلب، وإن لم أجز على الصراط فالكلب أفضل مني. قال لهم: الأمور ما تنحسم هنان. هنان ماكو حسم. الحسم الحقيقي من زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز. لذلك أمير المؤمنين يقول: الغنى والفقر بعد العرض على الله. هنان ماكو شيء. هنان كل شيء مؤقت. كم لبثتم في الأرض؟ عدد السنين. قالوا: لبثنا يوماً أو بعض يوم. فسأل عادين قال: والله ما ندري. يعني يوم نص اليوم هيك. كل شيء مؤقت. هنان: إن الدار الآخرة لهي الحيوان. يعني الحياة الحقيقية مو الحياة الحقيقية هناك. وهناك مرتبطة هنا. وجدوا ما عملوا حاضراً. إنما تجزون ما كنتم تعملون. وهنان ما يكون عملك صحيح إلا ببصيرة. إلا يكون عندك بصيرة، عندك نور من الله عز وجل. وشهر محرم من أشهر البصيرة. من الأشهر اللي الإنسان المفروض يزداد بها بصيرة. لذلك إحنا اليوم نعيش تحديات، تحديات حقيقية على مستوى الفكر وعلى مستوى السلوك. الحمد لله يعني المعركة الأخيرة اللي الله سبحانه وتعالى من بها بالنصر على شيعة أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم باعتبار أنه الجمهورية الإسلامية هي تمثل الشيعة إن شاء الله. فهذا النصر اللي الله سبحانه وتعالى من به على المؤمنين هو ببركة البصيرة. يعني لو الجماعة ما صايرة عندهم هاي البصيرة وما صايرة عندهم هاي الدولة الكريمة وكانوا من أهل الدنيا اللي عنده استعداد أن يبيع آخرته بدنياه كان ما وقفوا هذا الموقف ولا وصلوا إلى هذا المستوى من الصلابة. كان كل من استلم فلوسه وفي مال في مال، يابا انطونا فليساتنا، ش تردون تسوون سووا مثل الجماعة هنان وبغير مكان. اطونا فلوسنا وفي ما لا. البصيرة صنعت وتشوف الكل اليوم يتكالب على هذا المشروع. بس أهل البصيرة الأمور عندهم شنو؟ واضحة. الأمور عندهم واضحة والقضية عندهم واضحة. يوم القيامة أنت راح تسأل. ستكتب شهادتهم وتسألون ويسألون. سيد الإمام الخميني قدس الله نفسه عنده كلمة بوصيته السياسية الإلهية. طبعاً هاي الوصية كلش مهمة أنه الإنسان يقرأها يتأمل بها لأنه تنطيك يعني فكر تقدر تقود به المواجهة، تقدر تخوض به المواجهة. فيقول: هاي الدولة هي منة إلهية الله من بها علينا وهي أمانة إلهية. يقول هم منة وهم أمانة. لأنه أنتم يعني لحد قبل شويه دزولي مقطع جماعة ناصبين لهم خيمة بسوريا عود يعني محرم خطية طبوا عليهم رموهم كسروا الخيمة سووا بهم سواية. هو هذا اللي يردونه. يردون الشيعة أن يكونوا أذل من الإماء على طول التاريخ. لكن الله سبحانه وتعالى من علينا بهذه القوة ومن علينا بهذا الموقف وإحنا اليوم نعيش الحمد لله حياة كريمة ونعيش حياة عزيزة بها عزة، بها كرامة، بها أباء. ببركة من؟ ببركة أهل البصيرة. ف إحنا في هذا الشهر الكريم ينرادنا نزداد بصيرة. لأنه الحياة هي عبارة عن صراع. والجماعة مثل ما وارد عندنا في الأخبار أنه جولات وجولات. لتعلون في الأرض لتفسدن في الأرض مرتين ولا تعلوا علوا كبيرا. يعني الجماعة ما يفك ما يفكّون. يعني رايحين رادين. ما نقدر إحنا نخوض هاي التحديات إلا بالبصيرة. إذا ما صارت عندنا بصيرة نطيح. وإذا طحنا الطيحة مو بالدنيا. الطيحة المهمة بالأخره. هسه إحنا هنان بالدنيا مو مشكلة يعني. لكن المشكلة أنه إحنا النجاة بالأخره مرتبطة بموقفك الدنيوي. الجماعة اللي قالوا الحسين خلي يروح بوحده ما لنا والدخول بين السلاطين. الإمام يلعنهم صار له 1400 سنة. يوميه يلعنون إناء الليل وأطراف النهار. اكو دقيقة من الدقائق ما اكو واحد يقول: لعن الله أمة ظلمتكم، ولعن الله أمة قتلتكم، ولعن الله أمة أسرجت ولجمت وتنقبّت لقتالكم. ولعن الله أمة سمعت بذلك فرضيت به. الأئمة مفتحين 24 ساعة والوادم قاعدة تقرأ زيارة بالإمام 24 ساعة. 24 ساعة يلعنون. 24 ساعة في أشرف البقاع يلعنون. ليش؟ بسبب موقف ما اتخذوه صحيح. بسبب أنه تخاذلوا. ما صار عليهم شيء. بقوا ببيوتهم وبقوا ياكلون ويشربون. بس ما يدرون هم صاروا لعنة للتاريخ ولعنة للأمم. وبقت الأمم تلعنهم إلى يوم القيامة. ف أحياناً الأمة موقف ما تتخذه بشكل صحيح فتتحول إلى لعنة. وهاي اللعنة مرتبطة بمصيرك الأخروي. فمنها الإمام عليه السلام يقول: نراه نحن وشيعتنا بالبصيرة. يقول الشيعي لازم يكون صاحب بصيرة خصوصاً في عاشوراء وخصوصاً في كربلاء. لازم يكون صاحب بصيرة ويكون صاحب موقف وما يخلي القيادة الحقيقية وحيدة بمواجهة جهة الأعداء. سيد الشهداء صلوات الله وسلامه عليه لمن أعلن الثورة الأمة تركته وحيداً بالمدينة. قال لهم: مثلي لا يبايع مثله. خرج هو وأهل بيته وأصحابه وحيداً من المدينة. ما طلعت وياه الناس. فيقولون سيد الشهداء عليه السلام لمن أراد أن يخرج قال لهم: هذه الليلة أنا أبيت عند قبر قبر جدي رسول الله صلى الله عليه وآله. يقولون فذهب إلى قبر رسول الله في الليلة اللي قرر أن يخرج في صباحها من المدينة. فبات تلك الليلة عند رسول الله صلى الله عليه وآله. يقولون أول ما جلس عند الضريح خاطب هذا الضريح قال: يا جداه يا رسول الله، أنا الحسين بن فاطمة، فرخك وابن فرختك، وأنت تعلم ما عليه القوم. يقولون فأخذ يخاطب رسول الله صلى الله عليه وآله ويطلب منه الرأي حتى هوت عيناه. يقولون لما هوت عين الحسين صلوات الله وسلامه عليه رأى جده رسول الله صلى صلى الله عليه وآله في الرؤيا. رأى النبي صلى الله عليه وآله. يقولون لما رأى رسول الله ألقى بنفسه في حجر رسول الله صلى الله عليه وآله قال له: يا جداه يا رسول الله، خذني معك من هذه الدنيا فقد ضاق بي. يا جد من طود الأسى كل فسيح. يقولون شكى لرسول الله صلى الله عليه وآله ما جرى عليه في هذه الدنيا. لكن رسول الله صلى الله عليه وآله قال له: بني حسين، إن لك عند الله مقامات لن تنالها إلا بالشهادة. ارجع إلى الدنيا واذهب إلى كربلاء وأدِ ذلك الموقف في كرب كربلاء حتى تصل إلى تلك المقامات. ضمني عندك يا جدي في هذا الضريح علني يا جدي من بلوى زماني أستريح. ضاق بي يا جدي من طود الأسى كل فسيح. عل طود الهم يندك بين الدك.

يا اللهم إنا نسألك وندعوك بالحسين الوجيه، بجده وأبيه، بأمه وأخيه، بالتسعة المعصومين من ذريته وبنيه. اللهم عجل لوليك الفرج والعافية والنصر. اللهم اجعلنا من أعوانه ومن مقوية سلطانه ومن المسارعين في قضاء حوائجه ومن المستشهدين بين يديه مقبلين غير مدبرين. اللهم من على المجاهدين بالنصر. اللهم ثبت أقدامهم، أنزل السكينة على قلوبهم، سدد رميتهم. لا سيما المجاهدين في فلسطين، في لبنان، في اليمن، في إيران، في العراق، في سوريا، في كل بقاع الأرض. اللهم المستضعفين في البحرين، في القطيف، في أفغانستان، في غيرها من الدول. اللهم فرج عنهم بفرج وليك القائم المؤمل والعدل المنتظر. اللهم أهلك أعداء الدين، أرنا فيهم ما تحب وترضى فإنهم لا يعجزونك. اللهم زلزل الأرض من تحت أقدامهم وأنزل الرعب في قلوبهم. يا اللهم ارحم الشهداء، من على الجرحى بالشفاء، من على الأسرى بتعجيل الفرج. يا اللهم وفقنا لما تحب وترضى من العلم والعمل الصالح. اللهم أصلح لنا أمورنا وغير سوء حالنا بحسن حالك. يا اللهم ارفع كلمة الإسلام واجعلها العليا، واخذل كلمة الكفر والنفاق واجعلها السفلى. اللهم من كان طالب حاجة اقض حاجته، من كان مريضاً فاشفه، من كان مديناً فاقض دينه. لا سيما المنظورين. هذا الجمع اللهم لا تفرقهم إلا بحاجة مقضية ودعوة مستجابة. إلى شرف النبي المختار، أرواح الأئمة الأطهار، أرواح موتى المؤمنين بالخصوص، إلى أرواح الشهداء، لا سيما القادة الشهداء، شهداء على طريق القدس، من استشهد في هذه المعركة الأخيرة، معركة النصر، معركة الوعد الصادق، إلى أرواحهم مع أرواح موتى مؤسسي هذه الحسينية، موتى مؤسسي هذا المجلس، أرواح موتى السامعين الجالسين، إلى روح سيدنا ومولانا وإمامنا أبي عبد الله ومن استشهد في ركبه في معركة عاشوراء، إلى أرواحهم جميعاً. رحم الله من يهدي ثواب الفاتحة مع الصلوات. اللهم صل.