Transcription
لِإِرضاءِ امرأةٍ تماماً، يجبُ عليكَ أنْ تَعلَمَ أنَّ هناكَ أكثرَ بكثيرٍ مِنْ اكتشافِ مُجَرَّدِ فَاجِينَتها، وشرجِها، وثُدُوَيْها؛ فَأَجزاءٌ أُخرى مِنَ الجِسْمِ تَتَشَوَّقُ لِلتَّمَاسِّ مَعَكَ، وَالتَّقْبِيلِ، وَالْمَسِّ. لِلاسِف، يَتَجَاهَلُ تِسْعَةٌ مِنْ كُلِّ عَشَرَةِ رِجالٍ هَذِهِ الأماكِنَ، لِأَنَّهُمْ بِبساطَةٍ لا يَعْلَمُونَ بِها. يُمكِنُ لِإثَارَةِ هَذِهِ المَنَاطِقِ الإِرْوجِينِيَّةِ الإِضافِيَّةِ أنْ تُعَزِّزَ الرَّغْبَةَ بِشَكْلٍ هائِلٍ، وَتَكُونُ غالِباً مِفْتاحَ التَّحْقِيقِ الشَّهْوَةِيِّ الحَقِيقِيِّ. فِي هَذَا الفِيدْيو، سَأُعَرِّفُكُمْ عَلَى ثَمانِيَةِ مَنَاطِقَ جِسْمِيَّةٍ غَيْرِ مُتَوَقَّعَةٍ، وَلَكِنَّها مُهِمَّةٌ، تُحِبُّهَا النِّساءُ حقّاً عِنْدَ تَمَاسُّها. يُمكِنُ لِهَذِهِ المَنَاطِقِ أنْ تُدْخِلَهُنَّ فِي نَشْوَةٍ. إِذا بَدَأتَ بِاسْتِكْشافِ هَذِهِ المَنَاطِقَ، فَسَتُولِّدُ عِنْدَها قَشْرَةَ أُوز، وَتُخْلِقُ تَجْرِبَةً جِنسِيَّةً لا تُنْسَى. سَيَؤَدِّي ذَلِكَ إلَى تَشَوُّقِها لِعَوْدَتِكَ. إذَن، حسناً، لِنَبْدَأ. أُرِيدُ مِنْكَ أنْ تَشْهَدَ الفِيدْيو بِاهْتِمامٍ، لِتُصْبِحَ أَفْضَلَ حَبِيبٍ يُمكِنُ لِامْرَأَةٍ أنْ تَتَمَنَّاهُ. وفي النِّهايةِ، سَأُخْبِرُكَ بِأيِّ جُزْءٍ مِنَ الجِسْمِ يَجِبُ عَلَيْكَ تَنْشِيطُهُ لِتُصْبِحَ مُدْمِنَةً عَلَيْكَ، فَانتَبِهْ جَيِّداً، وَلا تُفَوِّتْ شَيْئاً، هَيَّا بِالنَّشَاط! أَنَا رَجُلٌ، وَمِنَ الآنَ وَلَحَظَةً، مِساعِدُكَ الشَّخْصِيُّ فِي مَسَائِلِ الجِنس. الآنَ إلَى ثَمَانِيَةِ مَنَاطِقَ جِسْمِيَّةٍ مُفْجِئَةٍ تُحِبُّهَا النِّساءُ حقّاً عِنْدَ تَمَاسُّها، لِنَبْدَأْ بِالأُذُنَيْن.
يَجْهَلُ كَثِيرٌ مِنَ الرِّجالِ أنَّ الأُذُنَيْنِ حَسَّاسَتانِ جِدّاً، وَيُمكِنُ أنْ تُجَنِّبَا النِّساءَ. يُمكِنُ لِلْمَسِّ الرَّقِيقِ، وَاللَّعْقِ الرَّخِيصِ أنْ يُحْدِثَا عَجائِبَ حَقِيقِيَّةً فِي أُذُنَيْها، وَيُؤَدِّيَا إلَى الإثَارَةِ الجِنسِيَّةِ فِي الجِسْمِ كُلِّهِ. لَيْسَ الأَمْرُ هُنَا عَنْ نُطْقِ كَلامٍ حُلْوٍ أَوْ مُغْرٍ فِي الأُذُن، بَلْ مَسٌّ رَقِيقٌ، وَلَعْقٌ رَخِيصٌ يُحْدِثَ عَجائِبَ حَقِيقِيَّةً فِي أُذُنَيْها، وَيُؤَدِّي إلَى الإثَارَةِ الجِنسِيَّةِ فِي الجِسْمِ كُلِّهِ. لِأَنَّ الأُذُنَيْنِ حَسَّاسَتانِ جِدّاً، ابدأ بِتَدْلِيكِ الحَافَّةِ الخارِجِيَّةِ بِرِفْقٍ بِأَصَابِعِكَ. بَعْدَ ذَلِكَ، يُمكِنُكَ التَّنَقُّلُ إلَى اسْتِكْشافِها بِالتَّقْبِيلِ، أَوْ لَعْقِها بِرِفْقٍ مِنَ الدَّاخِلِ وَالخَارِجِ. يُمكِنُكَ حَتَّى أنْ تَلْعَقَ شَحْمَاتِ أُذُنَيْها بِحَذَرٍ، لَكِنْ كُنْ دَائِماً حَذِراً مِنْ أنْ يَكُونَ ذَلِكَ مُرْتَاحاً لَهَا، فَهَذَا مُهِمٌّ لِلتَّجْرِبَةِ. سَتُولِّدُ جَمِيعُ هَذِهِ الأَعْمَالِ عِنْدَها قَشْرَةَ أُوزٍ شَدِيدَةً، وَسَتُعَزِّزُ إثَارَتَهَا. إِذا كُنْتَ تُنَشِّطُ شَحْمَاتِ أُذُنَيْها بِرِفْقٍ، وَتُنْطِقُ بَعْضَ الكَلِماتِ المُغْرِيَةِ فِي أُذُنَيْها، فَسَتَكُونُ مُتَحَمِّسَةً. لا تُصَدِّقْ مَدَى تَأْثِيرِ ذَلِكَ عَلَى الأِنثَى. أَنَا نَفْسِي أَشْعُرُ بِذَلِكَ وَأَنَا أَتَكَلَّمُ عَنْهُ. وإذا كُنْتَ لا تَعْلَمُ كَيْفَ تَتَكَلَّمُ بِكَلامٍ قَذِرٍ، فَانْظُرْ إلَى فِيدْيوِي عَنْ ذَلِكَ، يُسَمَّى "بِهَذِهِ الكَلِماتِ، تُجَنِّبُ النِّساءَ فِي السَّرِير"، وَيُظْهِرُ لَكَ أَفْضَلَ العِبارَاتِ القَذِرَةِ التِي تُحْدِثُ حَمَاسَةً تَحْتِيَّةً. سَأُتْرُكُ لَكَ الرَّابِطَ إلَى الفِيدْيو فِي الوَصْفِ. لَكِنْ نَتَابَعْ فِي النَّصِّ. النُّقْطَةُ الثَّانِيَةُ: العُنُقُ.
يَتَّفِقُ كَثِيرٌ مِنَ الخُبَراءِ عَلَى أنَّ العُنُقَ يُعْتَبَرُ مِنَ الأَماكِنِ الجِسْمِيَّةِ الحِسِّيَّةِ بِشَكْلٍ خَاصٍّ عِنْدَ النِّساءِ. فِي دِراسَةٍ حَدِيثَةٍ، حَصَلَ عُنُقُ النِّساءِ عَلَى تَصْنِيفٍ أَعْلَى كَمَنْطِقَةٍ إِرْوجِينِيَّةٍ مِنَ الحَلَمَاتِ وَالثُّدُوَيْن. حَتَّى أَخَفُّ التَّمَاسِّ، سَوَاءٌ كَانَ تَقْبِيلَةً، أَوْ لَعْقاً، أَوْ عَضّاً رَخِيصاً، أَوْ مَضْغاً، يُمكِنُ أنْ يُحْدِثَ عَجائِبَ هُنَا. لا يَجِبُ تَجَاهُلُ هَذِهِ النُّقْطَةِ فِي السَّرِيرِ بِأيِّ حَالٍ مِنَ الأحْوالِ. ابدأ بِتَقْبِيلِ عُنُقِها بِحَنَانٍ، وَزِدِ التَّجْرِبَةَ بِاللَّعْقِ وَالأَسْنَانِ بِرِفْقٍ عَلَى عَضَلَاتِ عُنُقِها. اجِدِ الضَّغْطَ المُثَالِي، وَالْمِقْدَارَ الصَّحِيحَ بَيْنَ العَضِّ وَالتَّرْكِ، وَسَتَصِيرُ مُتَحَمِّسَةً لِذَلِكَ. الآنَ إلَى فَمِها. قَدْ لا يَكُونُ ذَلِكَ مُفْجِئاً، لَكِنْ يَجِبُ ذِكْرُهُ، لِأَنَّ كَثِيرَاً مِنَ الرِّجالِ يُقَدِّرُونَ إِمْكَانِيَّاتِ الشَّفَتَيْنِ تَحْتَ التَّقْدِيرِ. تَقْبِيلُ الشَّفَتَيْنِ هُوَ أَحَدُ أَسْرَعِ الطُّرُقِ وَأَبْسَطِهَا لِإِثَارَتِها. لَكِنَّ كَثِيرَاً مِنَ الرِّجالِ لا يَسْتَخْدِمُونَ ذَلِكَ بِكَفاءَةٍ، أَوْ لا يَفْعَلُونَهُ بِشَكْلٍ صَحِيحٍ، أَوْ يَتْرُكُونَهُ كُلِّيّاً.
قُلْتُ ذَلِكَ مِراراً وَعِدَّةً، الجِنسُ لَيْسَ مُجَرَّدَ حَرَكَةٍ قَاسِيَةٍ ذُهاباً وَإِياباً، كَما يُشاهَدُ فِي الأفْلامِ الإِباحِيَّةِ، أَوْ غالِباً فِي التِّلِفِزْيونِ فِي الآوَانِ الأخِيرَةِ. الأَمْرُ يَتَعَلَّقُ بِأَخْذِ الْوَقْتِ، وَتَنْشِيطِ الجِسْمِ كُلِّهِ. التَّقْبِيلُ هُوَ هُنَا نُقْطَةُ انْطِلاقٍ مُتَمَيِّزَةٌ. يُعَزِّزُ إِنْتَاجَ الدُّوبَامِين، وَيُؤَدِّي إلَى إِفْرازِ الأُوكْسِيتُوسِين، كِلاهُمَا مِنَ الْمَوَادِّ الكِيمْيائِيَّةِ السَّعِيدَةِ التِي تُؤَدِّي إلَى إحْساسِ الرَّغْبَةِ. فِي الحَقِيقَة، يُمكِنُ لِتَقْبِيلٍ عَمِيقٍ، وَخَالصٍ، وَشَغُوفٍ أنْ يُفْرِزَ مِنَ الأُوكْسِيتُوسِينِ كَمِّيَّةً كَافِيَةً لِلْوُصُولِ إلَى النَّشْوَةِ مِنْ خِلالِهِ فَقَطٍ. إذَنْ، خُذُوا وَقْتَكُم، وَاسْتَمْتِعُوا. حسناً، لِنَتَحَدَّثَ عَنِ النَّشْوَةِ. إِذا أَرَدْتَ أنْ تَكُونَ الرَّجُلَ الَّذِي يُهَبُ النِّساءَ نَشَوَاتٍ مُبْهِرَةً بِشَكْلٍ مُنْتَظِم، فَعَلَيْكَ مُشَاهَدَةُ فِيدْيوِي. سَأُخْبِرُكَ فِيهِ عَنْ سِتَّةِ أَشْياءَ تَتَشَوَّقُ إِلَيْهَا النِّساءُ فِي غُرْفَةِ النَّومِ سِرّاً، لَكِنَّ ذَلِكَ يَبْقَى بَيْنَنَا النِّساءَ. سَأُرِيكَ أَفْضَلَ الطُّرُقِ لِتَجْنِيبِ امْرَأَةٍ فِي السَّرِير، وَالتَّأَكُّدِ مِنْ عَوْدَتِهَا إِلَيْكَ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى. سَتَجِدُ الرَّابِطَ إلَى الفِيدْيو فِي أسْفَلِ الوَصْفِ. وَالآنَ إلَى النُّقْطَةِ الرَّابِعَةِ: قَابِلُ رَأْسِها.
نَعَم، قَابِلُ الرَّأْسِ هُوَ أَحَدُ أَفْضَلِ الأَماكِنِ لِتَمَاسِّ امْرَأَةٍ فِي السَّرِير. هُوَ نُقْطَةُ انْطِلاقٍ مُتَمَيِّزَةٌ لِلْمُقَدِّمَةِ. قَابِلُ رَأْسِ امْرَأَةٍ لَيْسَ مُجَرَّدَ قَاعِدَةٍ لِشَعْرٍ كامِلٍ، بَلْ هُوَ غَنِيٌّ بِالأَعْصابِ الحَسَّاسَةِ. دَلِيكُ الرَّأْسِ يُمكِنُ أنْ يَكُونَ مَرْتَاحاً جِدّاً، وَيُعَزِّزَ إِفْرازَ الأُوكْسِيتُوسِين. هَذَا الْهُرْمُونُ مَسْؤُولٌ عَنِ الزِّيَادَةِ فِي الرَّاحةِ. لَكِنْ لا تُخْطِئْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الأُوكْسِين. هُوَ شَيْءٌ مُخْتَلِفٌ تَماماً. كَيْفَ تُنَشِّطُ قَابِلَ الرَّأْسِ بِأَفْضَلِ طَرِيقَةٍ؟ أَنَا أُنْصِحُ بِالأَمْرِ التَّالِي: حَرِّكْ أَطْرَافَ أَصَابِعِكَ بِرِفْقٍ خِلالَ شَعْرِهَا، وَاسْتَخْدِمْ أَظْفَارَكَ لِبَعْضِ الْوَقْتِ. دَلِّكْ قَاعِدَةَ رَأْسِها وَعُنُقَهَا، أَيْضاً المَنْطِقَةَ الَّتِي وَرَاءَ الأُذُنَيْن، بِحَرَكاتٍ صَاعِدَةٍ وَآخِذَةٍ. اَعْمَلْ بِرِفْقٍ عَلَى قَابِلِ رَأْسِهَا، وَجَبِهَتِهَا، وَبَدَائِيَةِ عُنُقِهَا. يُمكِنُ لِدَلِيكِ الرَّأْسِ المُسْتَرْخِي أنْ يُحْدِثَ عَجائِبَ، وَيُدْخِلَهَا فِي المَزَاجِ. الآنَ إلَى الرَّقْمِ الخَامِسِ: أسْفَلَ الظَّهْرِ.
الظَّهْرُ مُلْتَئِمٌ بِالعَضَلَاتِ وَالأَعْصابِ التِي تَتَرَدَّدُ عَلَى التَّمَاسِّ، وَبِشَكْلٍ خَاصٍّ المَنْطِقَةُ حَوْلَ عَمُودِ الْفَقَرَاتِ حَسَّاسَةٌ جِدّاً. يُمكِنُ لِتَدْلِيكِ الظَّهْرِ الحِسِّي أنْ يُنَشِّطَ الأَعْصابَ، وَيُخَفِّفَ مِنَ الضَّغْطِ، وَيُثِيرَها فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ. دَلِّكْ ظَهْرَهَا بِرِفْقٍ، وَبِشَكْلٍ خَاصٍّ عَجْزِهَا، وَالْمَنْطِقَةَ المُوجَدَةِ مُبَاشَرَةً فَوْقَ عَجْزِهَا، وَالَّتِي تَكْثُرُ فِيهَا الأَعْصابُ. سَتَشْعُرُ بِالسَّرْعَةِ فِي المَزَاجِ. خِلالَ اللِّعْبِ الْعَاطِفِيِّ، يُمكِنُكَ أَيْضاً تَقْلِيبُهَا وَتَقْبِيلَ أسْفَلِ ظَهْرِهَا بِرِفْقٍ. دَلِّكِ ظَهْرَهَا وَأَنْتَ تُقَبِّلُهَا. كَما ذُكِرَ، هِيَ مَنْطِقَةٌ حَسَّاسَةٌ جِدّاً تَتَرَدَّدُ عَلَى التَّمَاسِّ. اسْتَخْدِمْ إذَنَ الفُرْصَةَ لِتَنْشِيطِهَا هُنَاكَ. النُّقْطَةُ السَّادِسَةُ: خَلفَ الرُّكَبِ.
قَدْ يُفْجِئُكَ ذَلِكَ الآنَ، لَكِنَّ خَلفَ الرُّكَبِ هُوَ فِي الحَقِيقَةِ مِنَ المَنَاطِقِ الحَسَّاسَةِ جِدّاً عِنْدَ النِّساءِ. هُوَ غَنِيٌّ بِالأَماكِنِ الَّتِي تُولِّدُ الإحْساسَ بِالْرَّاحةِ. لَا يَشْعُرُ ذَلِكَ بِأَنَّهُ عَظِيمٌ لَهُنَّ فَقَط، بَلْ سَيُفْجِئُهُنَّ بِشَكْلٍ إيجابِيٍّ، لِأَنَّ أَكْثَرَ الرِّجالِ لا يَفْكِرُونَ فِي ذَلِكَ. لا يَجِبُ عَلَيْكَ فِعْلُ كَثِيرٍ، مَسٌّ رَقِيقٌ وَتَدْلِيكٌ كَافٍ تَماماً. التَّدْلِيكُ يُمكِنُ أنْ يُحْدِثَ عَجائِبَ حَقِيقِيَّةً. غَيِّرِ ضَغْطَ تَمَاسَّاتِكَ، وَسَتَرَى كَيْفَ تَصِيرُ مُتَحَمِّسَةً جِدّاً. النُّقْطَةُ السَّابِعَةُ: الجَانِبَانِ الدَّاخِلِيَّانِ لِلفَخْذَيْنِ.
يَتَجَاهَلُ كَثِيرٌ مِنَ الرِّجالِ هَذِهِ النُّقْطَةَ غالِباً، لِأَنَّهَا قَرِيبَةٌ مِنَ الفَاجِينَا، نُقْطَةَ الجَذْبِ الرَّئِيسِيَّةِ الظَّاهِرَة، وَيَتَجَاهَلُونَهَا بِبَسَاطَةٍ. لا تَرْتَكِبْ النَّفْسَ الخَطَأَ. الجَانِبَانِ الدَّاخِلِيَّانِ لِلفَخْذَيْنِ حَسَّاسَانِ جِدّاً. التَّمَاسُّ وَالتَّقْبِيلُ هُنَاكَ سَيُولِّدُ قَشْرَةَ أُوزٍ عَلَى ظَهْرِهَا. تَوَجَّهْ أَوَّلاً إلَى الجَانِبَيْنِ الدَّاخِلِيَّيْنِ لِلفَخْذَيْنِ، قَبْلَ التَّقَرُّبِ مِنْ مَرْكَزِ رَغْبَتِهَا الْأُخْرَى. هَذِهِ المُقَدِّمَةُ هِيَ طَرِيقَةٌ مُتَمَيِّزَةٌ لِتَوْتِيرِهَا، وَزِيَادَةِ تَوَقُّعِهَا لِمَا يَتْبَعُ. كُلَّما زَادَتْ إِثَارَتُهَا، زَادَتْ تَمَتُّعُهَا بِكُلِّ مَا يَتْبَعُ. وَالآنَ إلَى النُّقْطَةِ الأخِيرَةِ: أَقْدَامُهَا. بِأَكْثَرَ مِنْ 7000 عَصَبٍ حَسَّاسٍ لِلْمَسِّ فِي كُلِّ قَدَمٍ، تَعُدُّ مِنَ الأَماكِنِ الأَكْثَرِ حَسَّاسِيَّةً فِي الجِسْمِ الأُنثَوِيِّ. هَذِهِ الأَعْصابُ مُتَّصِلَةٌ بِقُوَّةٍ بِالدِّمَاغِ، وَتُحْدِثُ عِنْدَ التَّنْشِيطِ تَفَاعُلاً نَفْسِيّاً شَدِيدَاً. إذَنْ، إِذا كَانَتْ شَرِيكَتُكَ تُرَاعِي نَظَافَةَ أَقْدَامِهَا، فلا تَتَرَدَّدْ فِي عَضِّ أَصَابِعِهَا العَشْرَةِ، أَوْ لَعْقِهَا، أَوْ مَصِّهَا بِرِفْقٍ. تُبَيِّنُ الدِّراسَاتُ أنَّ مُدَاعَبَةَ الأَصَابِعِ شَبِيهَةٌ بِإِثَارَةِ الجِنسِ الفَمْوِيِّ، عِنْدَ إِصَابَةِ العَصَبِ الصَّحِيحِ. وَكَما هُوَ الحَالُ فِي تَقْرِيبَ كُلِّ شَيْءٍ ذَكَرْتُهُ اليَوْمَ، يَتَجَاهَلُ كَثِيرٌ مِنَ الرِّجالِ هَذِهِ المَنْطِقَةَ بِشَكْلٍ عَظِيمٍ. بِتَنْشِيطِ هَذِهِ المَنْطِقَةِ الخَاصَّةِ، سَتُوَلِّدُ انْطِباعاً مُضْمُوناً، وَتُظْهِرُ أنَّكَ تَعْرِفُ أَكْثَرَ مِنَ أَكْثَرِ الرِّجالِ عَنْ إِرضَاءِ امْرَأَةٍ. لَكِنْ، بِمَا أنَّنَا فِي هَذَا المَوْضُوعِ، لِإِدْمانِ امْرَأَةٍ عَلَيْكَ حقّاً، تَوَجَّدُ مَنْطِقَةٌ جِسْمِيَّةٌ مُحَدِّدَةٌ يَجِبُ عَلَيْكَ إِثَارَتُهَا. لَمْ يُذْكَرْ اليَوْمَ، وَهِيَ لَيْسَتْ مِنَ الْمُتَوَقَّعَاتِ العَادِيَّةِ، كَكْلِيتُورِيسِهَا أَوْ ثُدُوَيْهَا. هَذِهِ المَوَاضِيعُ مُنْهَكَةٌ. أَكْثَرُ جُزْءٍ إِرْوجِينِيٍّ فِي الجِسْمِ الأُنثَوِيِّ هُوَ دِمَاغُهَا. لِلنِّساءِ، الجِنسُ هُوَ أَكْثَرَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَسْأَلَةُ دِمَاغٍ، وَكَثِيرٌ مِنَ الرِّجالِ لا يَفْهَمُونَ ذَلِكَ، لِأَنَّهُ يَجْرِي عِنْدَهُمْ بِشَكْلٍ مُخْتَلِفٍ. مِنَ الْمُفْهُومِ أنَّهُمْ لا يُمْكِنُهُمْ تَفْهِيمُ ذَلِكَ، إِذا كَانَ ذَلِكَ لَيْسَ نَفْسَ الشَّيْءِ لَهُمْ. مِنَ الأَمْرِ الحَيَوِيّ أنْ تَفْهَمَ ذَلِكَ عاجِلاً أَوْ آجِلاً، فَسِرُّ تَجْنِيبِهِنَّ وَإِهْبَائِهِنَّ لَحَظَاتٍ لا تُنْسَى فِي غُرْفَةِ النَّومِ يَكْمُنُ فِي إِخْضَاعِ عَقْلِهِنَّ. إِذا كُنْتَ تَفْعَلُهُ بِالصُّورَةِ الصَّحِيحَةِ، يُمكِنُكَ أَيْضاً تَأْمِينُ أَلَّا تَجِدَ المَلَلُ فُرْصَةً فِي عَلاقَتِكُمْ، وَأَنْ تَكُونَ شَرِيكَتُكَ مَلْؤُهَا التَّشَوُّقُ إلَى اللَّحَظَاتِ الحَمِيمَةِ مَعَكَ. فِي بِرْنَامَجِي الرَّائِعِ، سَأُكْشِفُ لَكَ كَيْفَ تَنْمُو الرَّغْبَةُ غَيْرَ المُمْكِنِةِ المُمْكِنِ لِلدِّمَاغِ الأُنثَوِيّ فِي ثَلاثِ خُطُواتٍ بَسِيطَةٍ، وَهِيَ كَادَتْ أَلَّا تَتْحَمَّلَ شَوْقَهَا لِأَنْ تَكُونَ قَرِيبَةً مِنْكَ. يَعْمَلُ ذَلِكَ كَلا فِي مَرْحَلَةِ الْبِدَايَةِ مِنَ التَّعَارُفِ، وَفِي مَرَاحِلَ الْعَلاقَةِ الأَخْرَى. إِذا أَرَدْتَ تَعَلُّمَ أَكْثَرَ، فَانْقُرْ عَلَى الرَّابِطِ فِي الوَصْفِ. لَقَدْ خُضِعَتْ هَذِهِ الصِّيغَةُ المُتكوِّنةُ مِنْ ثَلاثِ خُطُواتٍ لاختبارٍ عَلَى أَكْثَرَ مِنْ 8000 امْرَأَةٍ، وَهِيَ آَمِنَةٌ تَماماً. آلافٌ مِنْ تَلامِذِتِي اسْتَخْدَمُوهَا بِنجاحٍ لِلْتَعَرُّفِ عَلَى نِساءٍ جَذَّابَاتٍ، وَالتَّعَارُفِ عَلَيْهِنَّ، وَإِغْرَائِهِنَّ. أَفْضَلُ شَيْءٍ فِي هَذِهِ الطَّرِيقَةِ هُوَ أنَّهَا سَهْلَةُ التَّعَلُّمِ جِدّاً. بِحِيثُ أنَّكَ بِحَالِ إِدْراكِها، تَحْتَوِي عَلَى قُدْرَةٍ عَلَى إِغْرَاءِ النِّساءِ بِكُلِّ حِمَاسٍ. انْقُرْ بِبَسَاطَةٍ عَلَى الرَّابِطِ فِي الوَصْفِ لِلتَّعَرُّفِ عَلَى أَكْثَرَ. أَنَا مُتَأَكِّدٌ مِنْ أنَّهُ سَيُعْجِبُكَ. هُوَ أَدَاةٌ لا يَجِبُ أنْ تَغِيبَ عَنْ مُعَدَّاتِ كُلِّ رَجُلٍ، وَسَيَرْفَعُ حَيَاتَكَ الْعَاطِفِيَّةَ وَالجِنسِيَّةَ فَوْراً إلَى مُسْتَوَى جَدِيدٍ. لَكِنْ كَافٍ. أَشْكُرُكُمْ جَزِيلاً عَلَى مُشَاهَدَتِكُمْ. آملُ أنْ يَكُونَ الفِيدْيو مُفِيداً لَكُمْ، وَكَالْعَادَةِ، سَنَتَلَقَّى بَعْضُنَا بَعْضاً فِي الأُسْبُوعِ القَادِمِ.