📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

برنامج فاحصين الكتب – سفر يشوع - أصحاح ٢٢، ٢٣ - الحلقة ٧٢٣

PhilaCAM43:14

Transcription

[موسيقى] [موسيقى] يا ربي ده كله عدا ي ابتدا. [موسيقى] يا لهوي روحك يعلم تجم بكلامك ما احلاه. مكان زوقني ربي حلالا لامك ويغلى. [موسيقى] على حضورك تكفى عمري. [موسيقى]

أهلاً بك يا عزيز المشاهد في برنامج فحصينا الكتب. وصلنا في دراستنا إلى سفر يشوع. وفي هذا السفر الجميل نقرأ أنه حللها لك وجاءت الدينونة على مدينة أريحا. لكن حينها كان يتدلى حبلاً قرمزياً من بيت رحاب البسيط. هذا الحبل ضمن الأمان والسلام لجميع من في البيت. [موسيقى]

والجادي [موسيقى] عبد الرب وسمعتم صوتي في كل ما أمرتكم به ولم تتركوا إخوتكم هذه الأيام الكثيرة إلى هذا اليوم. وحققتم ما يحفظه وصية الرب إلهكم. والآن قد أراح الرب إلهكم إخوتكم كما قال لهم. فانصرف الآن وذهبوا إلى خيامكم في أرض ملككم التي أعطاكم موسى عبد الرب في عبر الأردن. وإنما احرسه جداً أن تعملوا الوصية والشريعة التي أمركم بها موسى عبد الرب. أن تحب الرب إلهكم وتسير ب كل وتحفظوا وصاياه وتلصق به وتعبدوه بكل قلبكم وبكل نفسكم.

ثم باركهم يشوع وصرفهم. فذهبوا إلى خيامهم. ولنصف صدق من نسى أعطى موسى في بشان. وأما نصفه الآخر فأعطاهم يشوع مع إخوتهم في عبر الأردن غرباً. وعندما صرفهم يشوع أيضاً إلى خيامهم باركهم وكلمهم قائلاً: بمال كثير نرجع إلى خيامكم وبمواش كثيرة جداً بفضة وذهب ونحاس وحديد وملابس كثيرة جداً. اقسموا غنيمة أعدائكم مع أخواتكم. فرجع بنو رأوبين وبنو جاد ونصف ست منسى. وذهبوا من عند بني إسرائيل من شيلو التي في أرض كنعان لكي يسير إلى أرض جلعاد أرض ملكهم التي تملكوا بها حسب قول الرب على يد موسى. وجاءوا إلى دائرة الأردن التي في أرض كنعان. وبنى بنو رأوبين وبنو جاد ونصف ست منسى هناك مذبحاً على الأردن مذبحاً عظيمة المنظر.

فسمع بنو إسرائيل قولاً: هوذا قد بنى بنو رأوبين وبنو جاد ونصف ست منسى مذبحاً في وجه أرض كنعان في دائرة الأردن مقابل بني إسرائيل. ولما سمع بنو إسرائيل اجتمعت كل جماعة بني إسرائيل في شيلوه لكي يصعدوا إليهم من الحرب. [موسيقى]

يشوع 22. لقسمين الأعداد من واحد إلى تسعة. يشوع بيذكر السبطين ونصف اللي هم حرقوا بين وجاد ونصف هاميه. أطاعة وصية الرب. والأعداد من 10 لآخر اصحاح 22 بتتكلم عن موضوع مذبح عظيم المنظر بناها السبطين ونصف. نقرأ عنه مثلاً في عدد 10 والحيثيات اللي قدمه ونصف إلى آخره. لكن لو حبينا نتكلم عن الجزء الأول وهو أن يشوع يوصي الصفتين ونصف على ضرورة احترام وصية الرب. يقول لهم في عدد خمسة هذه الكلمات: وإنما احرسه جداً أن تعملوا الوصية والشريعة التي أمركم بها موسى عبد الرب.

وفي الحقيقة نحن نفهم من يشوع واحد سبعة أن الرب نفسه أوصى يشوع بضرورة أهمية احترام وصية الرب وأن يكون لشريعة الرب وجود في حياته. لما قال له: لا يجرح سفر هذه الشريعة من فمك بل تتحفظ للعمل حسب كل ما هو مكتوب فيه. وزي ما الربى ذلك يشوع أيضاً بيذكر السلطان ونصف أهمية ذلك. وبعدين يقول مجموعة من المفردات غاية في الأهمية اللي أتمنى مش بس أنهم يكونوا يعني كان وقتها سبب بركة السلطان ونصف. لكن أتمنى أن احنا ناخذهم همم من حيز التنفيذ في حياتنا. نقول لهم رقم واحد: أن تحب الرب إلهكم. اثنين: وتسيير في طرقه. ثلاثة: وتحفظ وصياه. أربعة: وتلتصق به وتعبدوه بكل قلوبكم. أتمنى المفردات الجميلة دي تتحول إلى واقع.

ونعبد الرب وحده. بالاردن احنا قلنا أكثر من مرة أنهم بيتكلموا على مؤمن مكتفي مجرد عناية الرب ورعاية الرب وبركات الربو اللي بيديها له. مش بتاع عمقه مش بتاع امتلاك بس. مع ذلك أن هو تربي يكتب لهم ويسجل في كتابه في وحي المقدس اللي عملوه. الحاجة الإيجابية بتاعتهم رغم ما بينساش لحد كاس ماء بارد ما بينسوش على الإطلاق. ويقول لهم بالتفصيل: حفظتهم كل ما أمركم به موسى. سمعتم صوتي يعني سمعوا كلام موسى. سمعوا كلام يشوع. ولم تتركوا إخوتكم وحفظتم ما يحفظ وصية الرب إليكم. وكان عايز يقول لهم مكتوبة لكم ومحفوظة لكم عند الرب. أنكم بس ما تنسوش أن الماضي الحسن لا يعافيكم. أنكم تاخذوا بالكم من المستقبل بتاعكم الأيام بتاعتكم اللي جاية. مرات احنا مرات كثيرة عدينا على فكرة الانتصار بيجي بعد تحدي. الانتصار بيجي بعده يعني إمكانية للهزيمة. عشان كده ينبغي أن بعض الحاجة كويسة دي بتاخذوا بالكم وتكملوا في السكة. زي ما كنا بنسمع: تحب الرب إلهكم تسير في كل طريق وتحفظه وصيه.

به جداً من يسوع اللي ناس لا. احنا النهارده لا مش هنقدرهم دول مؤمنين بس يعني اهتموا بأمور العالم نوعاً ما. اهتموا بمصالحهم الشخصية نوعاً ما. اختاروا لأنفسهم في المقام الأول وتعاملوا مع بقية الشعب بطريقة فيها أنانية. أو بكل تأكيد احنا ممكن نصنفهم معلوط بالضبط. يعني تعامل إبراهيم مع هذا المؤمن العالمي لو أقدر أسميه كده أو تنفه كده كان تعامل راقي. وتعامل يسوع مع همم طبتين ونص برده كان تعامل راقي. وده يخلينا أننا طالما مؤمن يبقى لابد أن يعامل برقي ويعامل باحترام ويعامل بتقدير. أنا باشوف يسوع عمل معهم ثلاث حاجات. الحاجه الأولى: شكارهم وقدرهم على قد إمكانيات عمر روحيه على قد ما قدروا يعملوا. الحاجه الثانية: وثاهم محرضهم. الحاجه الثالثة: باركهم وأكرمهم. يعني هو شكلهم قال لهم: وقفتوا جنب إخواتكم نفذته وعودكم. احنا بنقدم لكم الشكر على اللي أنتم عملتوه معانا لحد دلوقتي. بس عايز منكم حاجتين: وطية الرب بتحفظوها وتحبوا الرب من كل قلبكم. وباركهم وأكرمهم بمال كثير وبركات وفيرة.

احنا كمان المفروض يكون تعاملنا مع إخوتنا نفس الشيء. نشكرهم ونقدرهم. لو شفنا منهم البوادر الطيبة نوفيهم ونحردهم علشان يحبوا الرب أكثر. وكمان نكرمهم على قد ما ربنا أننا نكرمه. زي ما الدكتور أسامة بيقول: كان ممكن يشوع القائد الرقيق المحترم وهو بيسني عليهم كان ممكن يلاقي حاجة يعني يلومهم عليها. أن عدد الخارجين للحرب اللي كانوا مجهزين بتوع الحرب من سن 20 فما فوق من سبتين ونصف يت عددهم بحسب سفر العدد اصحاح 26 يتعدوا 100,000. اللي عبروا مذكور أنهم 40,000. 60 ما همم ما عدوش. كان ممكن يلاموا يعني أنتم ما جيتوش بكل الطاقة زي ما وعدته. ما وقفتوش بالوعد الكامل. لكن هو يعني يتغاضى عن الموضوع ده. بيفكرني بالرب يسوع المسيح في وقت فشل همم يوحنا المعمدان. الرب ده ده وقت مناسب جداً أنه يمتدحه. امتدح يوحنا. هو يشوع راقي. وانجاز التعبير لو حطيت عنوان للكلام ده أقول: الأعفاء المشرف أو التسريح للجنود مشرف. يروحهم بيوتهم مرفوعين ال- الراس. وكمان يديهم غنيمة. طبعا كان لهم أنهم يغتصبوا الغنايم. فاخذوا غنيمة. يرجعوا يشوفوا أولادهم وآثارهم ومعهم خير كثير قوي. في همم كان يعني الحقيقة موقف جميل من يشوع. جميل يشوع وهو بيقول في بركاته: ونصف اقسموا غنيمة أعدائكم مع أخواتكم. نقدر نشوف منها درس روحي مهم جداً. ما نستفيد به من كلمة الله علينا أن نشارك الآخرين به من كلمات الله. لكن حتى على واقع الاختبارات العملية في الحياة الروحية. جميل أن أنا أشارك أخواتي اللي استفدته من كلمة الله أو اختبارات. مش من الأقوى ولا مين أنجز أكثر. لكن هي الموضوع كله بالنعمة. هذا أخذ برنامج أيضاً عشان كده علي. لأننا مش بنبصش الأمور بالطريقة بتاعة البشر الطبيعية. وبعدين هو قدر لهم أن دول بقى لهم سبع سنين بيوتهم. يعني احنا متخيلين برده تضحية مش قليلة. سبع سنين سايبين بيوتهم مواسير وكل الحاجات دي. والحقيقة أنا بشوف أن أن لو كانوا دول مثلا حاجة بتاعت 40,000 زي ما الأخفاز بيقول. أنا مقدرهمش بسبب الستين اللي موجود. احنا بنعمل كده يعني الغلط. لكن لا خلاص لا شخص باين منه نوع من التكليس على قده. على قدر الإمكانيات. لابد أن هو الأجواء الحلوة دي مش معقولة قبلتها علشان يعكر هذا الأجواء الحلوة بتاعة الطين ونص بيبتعدوا إخواتهم. وقفوا جنبهم لحد ما امتلكوا أرضهم. بيشيعوهم بالفرحود. [موسيقى] [موسيقى]

دلوقتي عاوزين نرجع نعبد الرب إلهنا. وهمم قالوا لنا: أنتم ما لكوش نصيب في الرب. الرب أو أولادنا وأحفادنا همم عاوزين نقدم عبادة للرب في المكان اللي بيختاروا الرب. ماذا لو هي فكرة؟ ماذا لو أحفاد بتطلع أصوات ونص رفضوهم طردوهم. قالوا لهم: ما لكوش نصيب. طب نعمل إيه؟ نبني مذبح عظيم. هذا المذبح مذبح عيد. نذبح عيد. يعني مذبح شهادة. هم أرادوا بهذا النص بالتفكير. واحنا عرفنا أنه يسوع هو تثر الأمصاب التذكارية. تتر الحجارة العظيمة. أرادوا أن هو يكون في شاهد أنه احنا لينا نصيب الخير. همم استغل هذه الفكرة. وأنا مش بابرئها بنسبة 100%. علشان يقول همم لبقية أثبات إسرائيل اللي هم في أرض كان عندي غرب الأردن. في محاولة في محاولة للانشقاق. وتورينا قد إيه اللي فاهمين فكر الرب بالنسبة لهم الانقسام عظيم. أنه يحصل شق في جماعة الرب. ما فيش قر أوحش من كده في نظر الله وفي كل الكتاب. لما نقرأ أنه الانشقاق حاجة يرفضها الرب تماماً. رسائل العهد الجديد تحرض على حفظ واحداماته. الروح راحوا علشان تفطروا. نشكر الرب أنه ما قامتش الحرب. لكن كان على وشك حرب أنها تقوم. فالحقيقة ده مبدأ مهم جداً ناخذ بالنا منه. تقص الأمر وأسال أول واحد اللي أنت اللي أنت بتشاور عليه. الاتهام مش تروح تسمع عنه ولا تقعد تتكلم عنه. ده اللي بيتعمل النهارده. لكن المطلوب أن أنا أفسر نواياه وأفسر التصرفات بتاعته. وهنزود الأمور مع بعض. يعني أروح أساله. لما راحوا سالوا بعض وتكلموا مع بعض في الموضوع. ربنا اختاروا ناس محترمة علشان تتقتل حقائق. يعني بعثوا اللي ليهم غير على أمور الله. وبعثوا رؤساء الجماعة علشان يسألوا. أا ورد وخبر بل ريق الأصباط أنه لا ما فيش محاولة للانقسام ولا للانقسام. بل بالعكس ده من محبتهم للرب ومن انتمائهم للرب عملوا كده. حسناً الكلام. طبعا احنا لينا بعض المآخذ على هذا المسبح بالتاكيد. أولاً: أنه مسبح عظيم المنظر. ومن أمتى مذابح الرب بيتعمل بالشكل ده. أمور الله دائماً بيرعى فيها البساط. حتى لما بيتكلم عن المسبح اللي بنى على جبل العباد حجارة صحيحة ما تستخدمش الأزمير أو الحديد عليها. لكن أنا مش بساطة. لكن حاجة يعني مذبح عظيمة المنظر. والحاجة الثانية برده المهمة: ما قيمة مذبح بلا ذبيحة؟ احنا مش هنقدم لمحركات ولا ذبائح سلام. طب يعني ده ينفع ده يستقيم؟ في الحقيقة يعني في ناس تقدر المسيح على اعتبار أنه رجل المعجزات. على أنه المعلم اللي قدم اسمك تعليم. أو خائفين من بنو ال- تسع أسباط ونصف لاحسن عيالكم يقولوا لأولادنا. طب ما أنتم علموا أولادكم. يعني أنتم مسؤولين عن أولادكم أنكم تعلموهم وتقولوا لهم أن إلهنا هو إله إسرائيل. وأن المكان اللي اختاروا الرب اللي يحل باسمه فيه موجود في الناحية الثانية من الأردن. وعلينا أن احنا نظهر ثلاث مرات في السنة. وتاخذوا عيالكم وتوروهم. فأنتم مش هتقوموا بمسؤولياتكم تجاه أولادكم. وخائفين لأولاد التسعة أسباط ونصف في الناحية الثانية يعملوا حاجة تشكك أولادكم. فطبعاً دي صورة باشوفها موجودة حالياً. المخاوف على الأولاد من المدارس ومن الجماعات. طب دورنا احنا إيه في بيوتنا؟ يعني همم عشان كده مش بلا هدف أن الرب يقول: إذا سألك ابنك تخبر ابنك. متكررة أكثر من مرة عشان تخلي ابنك يشوفك وأنت بتعمل حاجات بتكرار وأسرار. وتخلق في داخلهم تساؤلات ويكون عندك إجابات كافية شافية عشان تاخذهم إلى معرفة الرب. الرب الطريقة اللي بها في النحاس ابن لاعذار الكاهن ورؤساء الجماعة. همم قدموا تساؤلاتهم لرؤوا بينوا وجاد ونصف ثبت. منفذ طريقة محترمة. والطريقة اللي رد بها همم الرؤوبينين والجديين برده طريقة محترمة. بيذكرهم بالنتائج المريرة للشر. بيقول لهم: ده احنا همم شفنا الأمرين من خيانة عفان. ده احنا لحد النهارده مش ناسيين اللي عمله بلا عام. أنتم عاوزين تقرروا العملة ثاني. ففيها تنبيه للضمائر. فيها همم كلام موزون. مش أنتم عملتوا لا يعني الكلام قد إيه كان همم بقوة وبحث وبرفض للشر. وبتذكير للعلاقة. هم برده كان ردودهم قد إيه جميلة فيها توضيح للحق. همم ما فيهاش أي نوع من أنواع المجاملات أو المضاربات. أجاب بأنوراوبين في عدد 21. أجاب بأنورا أو بينوكاد ونثبت المنفى وقالوا لرؤساء الوفا إسرائيل: إله إلا الله الرب. إله الإله الرب هو يعلم. وأثرائيل فيعلم. لأنه البعض يقول لك إيه: أنا يهمني أن الرب شايف. وأنتم وأنتم مش مهم. ورايكم مش مهم. لا بيقولوا الرب يعلم. وقت إسرائيل فيعلم. احنا هنديكم همم خبر وهنعرفكم احنا ليه عملنا كده. أوقات كثيرة شوف ناس يقول لك: أنا ما يهمنيش بقى رأي الإخوان. ما يهمنيش رأي المؤمنين. طالما أنا اللي باعمله صح وغير غلام والرب شاهد. مش مهم أنها تقول علي إيه. لا هنا كانوا في اتضاعه بيقولوا: الرب يعلم. إسرائيل أنا معجب في نحاس ابن أظهر الكاهن. لأنه رجل المواقف بمعنى الكلمة. أن احنا شوفنا مواقف كثير نبيلة لهذا الرجل. ما ننساش منها مثلاً موقفه في قضية بعد فهور. ولما جاء الرجل اللي من ست شمعون اللي اسمه زمري والمراه المديانية اللي اسمها كوزبي. وأخذها للخيمة في غير صديقة للرب. دخل للخيمة وقتل الرجل والمراه. والرب يستحسن هذا تصرف. ويستمر في طول حياته هذا الرجل له موقف نبيله. وهذا واحد من المواقف النبيلة اللي بتبين اللي تمر السنين. لكن يبقى هذا الرجل على ثبات موقفه غيور للرب. ويخاف على مجد الرب. مش راجل بتاع شغله. لكن راجل عنده بجد تقدير الأمور الله. شوف فرحه ببراءة إخوته من التهمة الموجهة إليهم في عدد 31. فقالت من الأعذار الكاهن لبن رؤودين: حتى اليوم علمنا أن الرب بيننا. أه. لما يبقى في شر الرب بتاعك عشان ابن كارمي قال: لا أكون معكم. لكن لأنه هنا مفيش شر. يقول: اليوم علمنا أن الرب بيننا. لأنكم لم تخونوا الرب بهذه الخيانة. فالآن قد أنقذتم بني إسرائيل من يد الرب. فرحان براءتهم. وفرحان بعدم ترك الرب لها. [موسيقى]

أسواق للبركات جوانا. تسمعنا رضا وطفيت فينا. تؤمرنا البركة وتملانا أنهار. هطفيت من حوالينا وبروحك تؤمر في حياتنا وتبين سمر الروم. عطش له حياة البركة. [موسيقى]

أؤمرني البركة في أيامنا. كعب ما راحمك وحينك إشراقة وجهك مستني. وأنتم وتعالج أراضينا. عايزينك تيجي سلطانك تؤمر لي حياتنا حرية. بتبدل الحقيقة. حررنا من كل خطيئة وعبودية. من كذب وباطل نقينا. مجروح الحق تنورنا. أرسل كلماتك وسنينك بمر في سلوم لو وأمور في البركة في أيامنا. نرجع بما رحمك وحيدك اشتراك في وجهك مست. [موسيقى] ني. [موسيقى]

وكان غب أيام كثيرة بعدما أرى حرب إسرائيل من أعدائهم حواليهم. أن يشوع شيخ تقدم في الأيام. فداعي يشوع جميع إسرائيل وشيوخهم ورؤساءهم وقضاته وعرفائهم. وقال لهم: أنا قد شيخت تقدمت في الأيام. وأنتم قد رأيتم كلما عمل الرب إلهكم بجميع أولئك الشعوب من أجلكم. لأن الرب إلهكم هو المحارب عنكم. انظروا قد قسمته لكم بالقرعة هؤلاء الشعوب الباقين ملكاً حسب أسباطكم من الأردن وجميع الشعوب التي قرأتها والبحر العظيمة نحو غروب الشمس. والرب إلى حكم هو ينفيهم من أمامكم ويطردهم من قدامكم. فتملكون أرضهم كما كلمكم الرب إلى حكم. فتشددوا جداً لتحفظوا وتعملوا كل المكتوب في سفر شريعة موسى. حتى لا تحيد عنها يميناً أو شمالاً. فلا تدخلوا إلى هؤلاء الشعوب أولئك الباقين معكم. ولا تذكر اسم إلهتهم. ولا تحلف بها. ولا تعبدوها. ولا تسجدوا لها. ولكن الصقوا بالرب إلهكم كما فعلتم إلى هذا اليوم. قد طرد الرب من أمامكم شعوباً عظيمة وقوية. وأما أنتم فلم يقف أحد قدامكم إلى هذا اليوم رجل واحد منكم يطرد ألفاً. لأن الرب إلهكم هو المحارب عنكم كما كلمهم. تحتفظوا جداً لأنفسكم أن تحبوا الرب إلهكم. ولكن إذا رجعتم ولا سكتم ببقيتها هؤلاء الشعوب أولئك الباقين معكم وصاهرتموهم ودخلتم إليهم وهم إليكم. فاعلموا يقيناً أن الرب إلهكم لا يعود يطرد أولئك الشعوب من أمامكم. فيكون لكم فخاً وشركاً وصوتن على جوانبكم وشوقاً في أعينكم. حتى تبيض عن تلك الأرض الصالحة التي أعطاكم إياها الرب إلهكم. وها أنا اليوم ذاهب في طريق الأرض كلها. وتعلمون بكل قلوبكم وانه لم تسقط كلمة واحدة من جميع الكلام الصالح الذي تكلم به الرب عنكم. الكل صار لكم لم تسقط منه كلمة واحدة. ويكون كما أنه أتى عليكم كل الكلام الصادق الذي تكلم به الرب إلهكم. كذلك يجلب عليكم من ربه كل الكلام الرضيع. حتى يبيدكم عن هذه الأرض الصالحة التي أعطاكم إياها الرب إلهكم. حينما تتعدون عهد الرب إلهكم الذي أمركم به وتسيرون وتعبدون إلهة أخرى وتسجدون لها. يحمى غضب الرب عليكم. فتبيدون سريعاً عن الأرض الصالحة التي أعطاكم.

أصبح 23 بيتضمن رسالة يشوع الأخيرة للقادة في شكيم. هو جمع جميع إسرائيل وشيوخه ورؤساءه وقضاته وعرفاه. يعني القادة في إسرائيل. وده كان بمثابة الرسالة الأخيرة للقاضي. اصحى 24 رسالة يسوع الأخيرة للأمة كلها. فجمع جميع أسباب إسرائيل إلى شاكيم. الأصحاح 23 ممكن أقسّمه إلى ثلاث أجزاء. يشوع بيفكر القادة بالعمل. فممكن أقول من عدد ثلاثة عدد ثلاثة وأربعة. بيفكرهم بما فعله الرب لإسرائيل. بيستعبط قدامهم أمانة الرب في الماضي. والأ عمله من أجله. من عدد خمسة لعدد 10. بيفكرهم باللي قالوا الرب لإسرائيل. أقوال الرب لموسى وأقوال الرب ليشوشوع. من عدد 11 لعدد 16. بيفكرهم وبيطمنهم من اللي ممكن الرب يعمله لإسرائيل في المستقبل. وهمم بيفكرهم بحاجة مهمة جداً بأمانة الله. وبيقول العبارة اللي اتكررت أكثر من مرة: أن اا ولا كلمة لم تسقط كلمة واحدة من جميع الكلام الصالح الذي تكلم به الرب عنكم. الكل صلاه لكم. لم تسقط منه كلمة واحدة. وأنا باشوف في الثلاث أجزاء دول ثلاث أسئلة ممكن نسألهم نفسنا في أي موقف. من هو إلهنا الذي نحن نعبده؟ مين هو؟ وماذا فعل في الماضي؟ وماذا يمكن أن يفعل في المستقبل؟ عشان نطمن نفسنا في مواجهة أي ظرف. نسأل نفسنا الثلاث أسئلة دول. افتكر مرة يهوه شفاط سائل لنفسه ثلاث أسئلة دي. قال له: يا رب إله آبائنا. أما أنت هو الرب في السماء؟ وأنت المتسلط على جميع ممالك الأمم. مش أنت ولا مش أنت؟ طبعاً سؤال السنتياني مش عايز إجابة. قوة وجبروت وليس من يقف معه. مش أنت هو. ماذا فعل في الماضي؟ مش أنت اللي طردت جميع سكان هذه الأرض من أمامنا. وأعطينا وبين لك فيها مقدساك؟ مش ده اللي عملته في الماضي؟ أنت ولا مش أنت هو. لكن الحاجة الثالثة: تقدر تعمل إيه في المستقبل؟ يقدر يعمل أي حاجة. يا إلهنا أنا تقضي عليهم. كان يشوع بيفكرهم: مين هو إلهكم؟ عمل إيه من أجلكم؟ قال لكم إيه؟ وتوقعوا يعمل معكم إيه؟ بس لو أنتم رايتم شروط العهد قطعوا معكم في حريب. لأن ده عهد غير مشروط. ملككم الأرض طبقا للعهد الإبراهيمي الغير مشروط. لكن الاستمتاع بالأرض ده طبقا لعهد مشروط. أنكم تستمر في قطعته وحفظ والصياد. جداً لتحفظوا وتعملوا كل المكتوب في شريعة موسى. جميل الترتيب: تحفظوا وتعملوا. بمعنى أننا مش مطلوب منا بس وهتجي طبعاً أن نفهم كلمات الله وأن يحفظها وأن يستقر الحق في قلوبنا وكياننا. بس المطلوب أيضاً أن الحق يستقر في قلوبنا. واللي نفهمه ينعكس إلى واقع يتعاش وسلوك عملي. يعني يعجبني يوحنا الرسول وهو يكتب لكريه في الرسالة الثانية. وهو فرحان جداً لما يسمع عن بعض من أولادها أنهم يسلكون بحسب الحق. كل ما أدركنا حق جديد من كلمة الله علينا أن نعيش بموجب الحق الذي وصل إليه. في عدد الماضي والحاضر والمستقبل. بيقول لهم: أنا الرب هو المحارب عندكم. طيب لسه في شعوب في الأرض. بس احنا محتاجين نترد. ومحتاجين في عدد ربنا من أمامكم ويطردهم من قدامكم. فتملكون أرضكم كما كما كما كلمكم الرب إلهكم. عايز يقول أن انت البركات هو الرب. والضمن على أن انت تستمتع بكل البركات هو الرب. الرب لا إله الماضي والحاضر. مصطفى المستقبل. [موسيقى]

يذكر لنا الأحاديث 100 لكثير من رجال الله. والأحاديث الختامية دي بشوف فيها خلاصة الحياة اللي عاشوها مع الرب. خلاصة الشركة والخبرات الروحية. فان كنت باهتم همم بإدراك شخصية زي يشوع. لكن حلوة قوي أن أنا أقف قدام الخطاب الوداعي الدواء للقادة فيها الشعراء 23. أو همم للشعب في يشوع 24. همم مثلاً. فجل لنا الكتاب بالأحاديث أو الأحاديث الختامية ليعقوب وهو بيبارك الأنباط في تكونت بتاع 40. همم كتب لنا عن آخر ما قالوا إيه موسى. من نشيد ومن همم ومن بركة للأطباط. قال لنا آخر حاجة قال يوسف. وذكر خروجه وأوثر من جهة عظام. هيقول لنا بعد كده آخر الحاجات اللي قالها تمويل في خطاب في خطاب تمويل الوداع. آخر كلمات داود. هذه كلمات داود أخيراً. فحلو أنه يبقى مادة نرجع إليها. همم بنشوف فيها خلاصة الخبرات الروحية. خلاصة الشركة مع الله. هنا قدام همم يشوع. باكتشف في حاجة جميلة. أنا لو واحد مكان يشوع هيقول لهم: أنتم شوفتوا الرب عمل من خلالي إيه؟ وأنا عملت وتويت ووضعته واديته. لا لا ما فيش الكلام ده. يعني لما يذكرهم يقول لهم: فده يشوع جميع عدد اثنين. فده يشوع جميع إسرائيل وشيوخه ورؤساءه وقوداته وعرفائه. وقال وقل لهم: أنا قلت شيخ تقدمت بالايام. وأنتم رأيتم مش كل ما عمل كل ما اعمل. لكن كل ما عمل الرب إلهكم جميع الشعوب. مش أنا. أنا ما عملتش حاجة. في كل حاجة هو اللي حارب عنكم. هو اللي ملككم. هو اللي هيمكنكم. هو اللي أنتم لازم تحبوه وترتبطوا به وتعبوه بكل قلوبكم. قد إيه حضرتك وأنت بتستعرض الكلمات الأخيرة لبعض الأفاضل جو ال- اا الأصحاحين 23.24 بيفكرني برسول بولس في أعمال 20. وفي تمساوس الثانية اصحاح 4. يشوع وهو بيتكلم ما قلق شويه بالذات في اصحاح 24. مقل شويه مقل على الشعب وبيقول لهم: اعبدوا ما أنت عبدون. بس أنا مش مطمئن لكم. وخائف منكم. وأنتم اعملوا اللي انت عايزينه. بس أنا بقى أما أنا عبد ربه. نفس المخاوف كانت في أعمال 20 عند الرسول بولس. فالرسول بولس كان مقلش شويه من شيوخ كنيسة. قفل العبارة دي: لأني أعلم هذا أنه بعد ذهابي سيدخل بينكم ذئاب خاطفة لتشفق على الرعية. ومنكم أنتم سيقوم رجال يتكلمون بأمور ملتوية ليجتذبوا التلاميذ وراهم. نفس القلق اللي كان عندي يشوع من جهة الشعب. هو نفس القلق اللي كان عند بولس من جهة كنيسة. برده من الأحاديث الختامية بتاعة القديسين الأفاضل. أشوف نفس القصة ناويه تكررت معايا. يعقوب يعقوب بيقول لهم: أنا هاموت. لكن الرب هنا شعلوم. أنا شيخت خلاص. ما ينفعش أبقى قائد بتاعكم. حتى الكم يوم اللي أنا قاعد معكم مش بتاعنا. نكون قائد وبعد كده روح. لكن لكن الرمل. وأعتقد دي أروع ورثه ممكن اللي وراءنا في راسها. الأب لابن القائد للمقود للخادم اللي بيخدمه. أنه أنا أختلف. يعني المشهد وده لازم ده طبيعي. الإنسان واقدر أقول أن كل واحدة تقول إلى الأخرى. ما لم يتحذر الشعب. أول حاجة بيقول لهم: حتى لا تدخلوا إلى هؤلاء الشعوب. يعني أن تكونوا في مخالطة معهم. تحت إيداعي بعد تجارة دعم وسهرة كيفما كان. الحاجه الثانية: يقول لهم مش بس يبقى في مخالطة. لكن لا تذكر اسم إلهتهم. وهمم هيبتدي بعد ما تذكر اسم أهلها. يكون اسم إلهة الأمم مالوف لديكم. وتتعودوا عليه. الحاجه الثالثة: مش بس تذكر اسم إلهة الأمم. لكن ده أنتم كمان هتحلفوا بها وتستخدموها في القصب. تبقى المرحلة الرابعة وهي أخطر كل المراحل. لما بيقول: ولا تعبدوها وتسجد لها. وأعتقد أن الأربع مراحل دول لما بنقرأ تاريخ الشعب بعد كده. هنشوف أنهم حصلوا فعلاً. مش بس دخلوا في مخالطة مع الشعوب. لكن كمان ذكروا أسماء إلهتهم وحلفوا بهذه الإلهة. والأخطر من كل انتشار العبادة الوثنية في بني إسرائيل. المبدا عند الرب: أهرب واتبعك. فهنا في عدد سبعة بيقول: أهرب ما تعملش كده. لكن كما فعلتم إلى هذا اليوم. الضمان الوحيد اللي يخليني ملخبطش مع عكش. أن أنا لازم روحي فيه. أنا ما ليش غيرك. أنا أنا طب أنا وحش. بس مفيش غيرك. طب أنا ما أقدرش. بس ما عنديش غيرك. في الآخر هو بالنسبة لي كل شيء. حتى في ضعفي واخد قوتي. أنت مصدر القوة. وقت البركة متمتع بالبركة. أنت مصدر البركة. هو أصبح كل شيء بالنسبة لي. دي كانت طلبت أو كان القول اللي قال له داود عن نفسه في قمة مزامير الروحية في 63. لما يقول كده: التسخت نفسي من الجانب السلبي. والإجابة خاصة. وزي ما واحد قال: لا يمكن أن تكون ملتصقاً بالرب وأنت في نفس الوقت مقترن بعدو. يا كده ربما يبدو غريب. أن الشعب اللي شاف عجائب الرب في خوف عليه من عبادة الأوثان. هو في خوف عليه. أه طبعاً في خوف عليه جداً. وأنت مستغرب من كده. بعد كل اللي عملوا الربان. مش مجرد حجارة وتمثيل. لكن أي حد ياخد مكانة الرب في قلبك. هو عبارة عن. احنا الرب يحب بكل القلب. عبارة متكررة ثلاث مرات في الكتاب المقدس. مرة في يشوع واحد 21. العدد الأخير 45. ومرة في شقق 23 عدد 14. ومرة في صلاة سليمان في يوم تدشين الهيكل في ملوك الأول اصحاح ثمانية. أن لم تسقط كلمة واحدة من جميع الكلام الصالح الذي تكلم به الرب عنكم. الكل صار لكم. لم تسقط منه كلمة واحدة. لو حبيت أدي الخلاصة الآية دي أقول: أمان الله. أمان الله. يا صدق الدائم والتزامه أن يفي بكل ما تكلم به. وأمانة الله مرتبطة بسلطانه. ما أنا ممكن أقول كلمة أو أعد ابني أو أعد أحد إخواتي بحاجة. اسمها ما قدرتش وما عنديش. لكن طبعاً مش بالانفصال عن سلطانه. الله اللي عنده إمكانية أنه يتمم كل ما خرج. برده بالانفصال عن صلاح الله. لأن الأفكار التي هو مبتكر بها علينا أفكار خير. ما فيش في قلبه إلا كل الصلاة. الله بأمان الله والتزامه أن يفي بكل ما وعد به. أقدر أطمئن على المستقبل. والعبارة الجميلة اللي همم قالوها لما الناس وراحوا عشان يطلبوا الرب. قالوا لهم: لماذا تطلبن الحي بين الأموات؟ ليس هو ها هنا. لكنه قام كما قال. كما قال. زي ما بيقول بتمم. يبقى الواحد لازم يتطمن من جهة المستقبل. في ناس تحب تقف عند عدد 14. يحبوا الإله الكيوت الجميل اللي بيهتم برعاه. بس عايز 15. تحذير رهيب. والتحذير دوت نشوفه تم في صالات دانيال في دانيال تسعة. يقول له: زي ما أنت سهرت علينا في أمور كثيرة جداً. سهرت عشان تقلب الشر. يقولوا كده: ويكون كما أنه أتى عليكم كل الكلام الصالح الذي تكلم به الرب إلهكم. كذلك يجلب عليكم من ربه كل الكلام الرديء. حتى يبيدكم. لما يحصل إيه؟ عدد 16: حينما تتعدون عهد الرب الذي أمركم به. الكلام ده تم وصلى به دني الف دانيال تسعة. وكان عايز يقول له: أنت فعلاً كنت صادق في كلامك. في كلامك لما بتتكلم عن الصح. وفي كلام بتتكلم غلط. في ناس عندها تقبل وعود الله. ولله الجميل اللي بيقول حاجات جميلة. لكن بتنسى أن الله ده خطوط في نفس الوقت. الإله الصالح إلى قدوس. وعنده استعداد ينتقم من الشر. عشان كده في آخر عدد في هذا الأصحاح: يحمى غضب الرب عليكم. فتبيدون سريعاً عن الأرض الصالحة التي أعطاكم. يعني زي ما رب بيتعامل مع الشعوب الوثنية المتاصلة اللي كانت موجودة في الأرض وتردد من أمامك نظيره لشرهم وثنياتهم. ما عندوش مانع أبداً يعمل معك أنت كده. وده حصل فعلاً. وهنشوف في التاريخ بعد كده أن الرب سلم شعبه الأسباط العشرة سلمهم للسبي الأشوري. والصابتين يهودا بنيامين سلمهم للسبي البابلي. لأنهم لم يحترموا شريعة الرب. الأعداد بالاقي تركيب على الأرض الصالحة والكلام الصالح. الأرض الصالحة أكثر من مرة في عدد 13. عن تلك الأرض الصالحة التي أعطاكم. وفي عدد 15. وأخيراً في عدد 13. أكثر من مرة برده عن الكلام الصالح اللي تكلم به. أفكار الرب تحية شعبولا. أنه إلى صالح. فلما هيدي هيدي عطايا صالحة. ولما يتكلم هيتكلم بكلام فرح. أمال لما بنقابل بقى ال- اا الرديء ده. احنا من قبل الرديء. احنا التمثيل. يعني احنا لما بنبعد. هو يقول لهم: أنتم لو بعدتم حياتي كن الكلام الرديء. بمعنى آخر خليني أقول: كل حاجة حلوة مصدرها الرب الإله لحمه. كل حاجة وحشة مصدرها. يعني 12 و13 مبدأ خطير. إذا رجعتم ووصفتم وبقيت الشعوب. يقول كده 13: في عالمه من الرب لا يعود يطرد. ويلاقيك الشعوب. أحياناً احنا بنتها مع شر معين في حياتنا. أو تحت بند ده عيبي. أو ده ناقص دي شخصيتي. يا سيدي أنا عصبي. فبيطلع مني كلام مش كويس. أنا مش عارف ممكن أعمل إيه. لما تتهادم مع هذا الأمر. طب خلاص جانب الرب. وأقول له: ده غلط أنا بأعمله. بس هو أنت تتبرر في قضاءك. وراح على طول. أقدر أقول له: قلباً نقياً أخلق فيا. وأرجع تاني لمحترك. وأعلم أسماك. زي ما عمل داود في مزمور 51. عزيزي المشاهد ندعوك لمتابعتنا في دراستنا لأسفار العهد القديم. فاسفار العهد القديم كلها تشهد عن شخص المسيح. هذا ما قاله المسيح عندما أرجع إليهود لأسفار العهد القديم. قال لهم: فتشوا الكتب. لأنكم تظنون أن لكم فيها حياة أبدية. وهي التي تشهد لي. [موسيقى]