Transcription
الحمد للعظيم الواحد الكريم، مصليا مسلما على الرسول مكرما.
الحمد للعظيم الواحد الكريم، مصليا مسلما على الرسول مكرما، والآل والأصحاب.
وبعد يا أحبابي، فهذه البيضاء منظومة حسناء، ناء على عقيدة السلف، وهي النجاة للخلف، وهي النجاة للخلف. قراننا والسنة بفهم خير الأمة، أكرم بهم من سلفي، فاعض عليهم واقتفي، وكن لهم متبعا لزائغا مبتدعا، غا مبتدعا.
من ربنا الرحمن معبودنا المنان، الله رب الخلق يمدنا بالرزق، وديننا الإسلام معناه الاستسلام لله طائعنا حقا موحدينا. ثم من النبي محمد الزكي مرشدنا، لله أبوه عبد الله، صل وسلم ربي على حبيب القلب، على حبيب القلب.
خلقت للتوحيد وطاعة المجيد، فالله ربي الأحد في فعله والصمد، مصرف وخالق مشع ورازق، معتقدا أفراده بالقصد والعبادة، كالذبح والصلاة والحج والزكاة، النذر والدعاء والخوف والرجاء، وصرفها لغيره شرك خلاف أمره. له صفاته العلى وأسماؤه الحسنى، بلا تحريف أو تعطيل، تكييف أو تمثيل.
فربنا عظيم ووجهه كريم، فوق السماء قد علا، حقا على العرش استوى، وينزل الغفار إذا تجيء الأسحار، ذو الدرجات العلى إلى السماء الدنيا. قرانه المرتل كلامه المنزل، وليس بالمخلوق أو ناقص ملحوق، مخلوق أو ناقص ملحوق.
إسلامنا السعادة، أوله الشهادة لربنا إله بالحق، ألا الله أعبده بما شرع رسوله، وما منع أتركه جميعا مصدقا مطيعا. وخمسنا نصلي، وما لنا نزكي، في رمضان صومنا، لبيت ربي حجنا، إيماننا بالله الواحد الإلهي.
وبعد بالملائكة وكتبه المباركة ورسل صلة، والقدر ويومه المؤخر. ملائك من نور تعمل بالمأمور، كخازن الجنان ومالك النيران، ميكال إسرافيل وخيرهم جبريل. وكتبه الدستور، الصحف والزبور، التوراة والإنجيل، وختمها التنزيل.
ورسله بالحتم، أفضلهم ذو العزم نوح، فإبراهيم وبعده الكليم، وبعد عيسى أحمد الخاتم المؤيد. وقدر الوهاب بالعلم فالكتاب، فشائه ثم برى، فكون المقدر. نؤمن بالمفصل فيما مضى والمجمل.
والدين يا إخوان قمته الإحسان، أن يعبد الإله كاننا نراه، أو نوقن الإيقان بأنه يرانا. إيمان باللسان والقلب والأركان، يزيد بالطاعات يقل بالزلات. ولا تكفر مسلما بالذنب مهما عظما، ما لم يصب مكفرا وصح له وحذرا.
ولتحذر الأرجاء والشرك والرياء، والشرك والرياء. نؤمن بالقيامة والقبر في البداية، سؤاله وضمته، عذابه ونعمته. فالبعث ثم الحشر على اختلاف القدر، فيشفع النبي مقامه العلي.
فينشر الكتاب ويبدأ الحساب، بالعدل والميزان والفضل والغفران. نؤمن بالظلال والحوض والأهوال، والجسر والنيران والخلد والجنان. ورؤية الأبرار بالعين للجبار، بالعين للجبار.
نوحد القهار ونتبع المختا، تعظيمنا للمصطفى بلا غلو أو جفا. نؤمن بالتكريم والحب والتسليم، لأهله وصحبه وزوجه وحزبه. سبحانه فضلهم ربي كما استخلفهم.
نبر والدينا والعلماء لدينا، ونكرم الإخوان والأهل والجيران. ونلزم الجماعة بالنصح والإطاعة، لأولياء أمري في منشط أو عسري، في غير ما عصياني.
ولندع للسلطان والمسلمين، والهم والكافرين. عادهم بالحب والإسعاف، والبغض والإنصاف. ولتحفظ اللسان وطهر الجنان، واصبر لأجل الحق وكن جميلا الخلق.
سهلا حليما راحما جلدا كريما حازما، مكارم الأخلاق مفاتيح الأرزاق، وترفع الإنسان وتثقل الميزان، وتثقل الميزان.
تمت بحمد ربي حبيبه لقلبي، حاوية الأصول مامولة القبول. أحيا بها حياتي أرجو بها نجاتي، يا رب يسر علمها وشرحها وفهمها. والحمد للحميد خاتمة القصيد.
والحمد للحميد خاتمة القصيد. سيدي.