Transcription
فيلمنا النهارده بيبدا مع واحد بيحكي قصته
وبيقول كان عندي 25 سنه لما الكارثه دي
حصلت وفجاه السما لونها اتغير والناس كلها
بدات تترعب وماحدش كان فاهم ايه اللي
بيحصل بالظبط واول حاجه العلماء فكروا
فيها ان ده ممكن يكون مذنب او كويكب وطبعا
دي حاجه تقلق جدا وممكن تكون خطر على كوكب
الارض وبيبداوا العلماء يتكلموا عن
المدارات والجاذبيه وسرعه التصادم والوضع
بيخرج عن السيطره خالص والغريب اننا فضلنا
على الوضع ده خمس سنين والشيء ده كل شويه
بيقرب اكث على الكوكب والكل خايف منه
ومرعوب ومستني اللحظه الحاسمه اللي كل
حاجه فيها هتتغير للابد وطبعا كل واحد من
العلماء عنده نظريه وراي مختلف عن الثاني
وما فيش اي حاجه خالص اتفقوا عليها وحتى
الحكومات ما بتكونش قادره تسيطر على خوف
الشعب ولا تهديهم بكل الطرق والحياه
بتتقلب لجحيم والكل عايش على اعصابه طول
الوقت مستني وخلاص ومع الوقت الناس بتبدا
تتعود على شكله والمنظر اللي موجود في
السماء في العالم كله لدرجه انهم رجعوا
يعيشوا حياتهم من ثاني وفجاه كل حاجه
اتغيرت وفعلا اصطدم بالارض والسما حصل
فيها انشقاق غريب جدا ومرعب وبتتفتح
بوابات كثيره ومختلفه في كل مكان وبيخرج
منها كائنات عملاقه جدا وبينتشر في العالم
كله بسرعه البرق وفي خلال كم دقيقه شفنا
قدامنا جيش كامل من العمالقه وبيموت ناس
كثيره جدا من كتر الخوف وبتحاول الحكومات
تواجه الوحوش دي وتتخلص منها بكل الطرق
وبيستخدموا كل الاسلحه الثقيله اللي
موجوده في العالم وللاسف ما فيش اي حاجه
بتجيب نتيجه والوضع كل شويه بيسوق اكث
واكث وما بيكونش قدامهم اي حل غير استخدام
النووي وبيكونوا عارفين ان ده هيعمل خساير
كثيره جدا ما حدش ممكن يتوقعها ابدا
والخراب بينتشر في كل مكان في العالم
وبيتدمر جزء كبير جدا منه وبالرغم من كل
ده العمالقه مش بيتاثروا خالص وما حدش
بيخسر غيرنا لدرجه ان في حضارات كامله
اختفت بسبب التفجيرات والباقي مننا فضل
عايش تحت رحمه الوحوش وحياتنا كلها فضلت
متعلقه للابد وفضلنا على الوضع ده اكث من
50 سنه وما فيش اي حاجه اتغيرت خالص
وبيروح الباقي من البشر يعيشوا في الجبال
البعيده بين الكهوف والظلمه علشان يحموا
نفسهم من اي خطر موجود حواليهم وبيكونوا
مرعوبين من فكره ان المخلوقات دي ممكن
توصل لمكانهم وتقضي عليهم في اي لحظه
وحياتهم بتكون مهدده طول الوقت وطبعا مع
كل ده الحياه بترجع بدائيه ثاني وكل
التكنولوجيا اللي موجوده في العالم بتختفي
تماما والحياه بتكون بسيطه لدرجه ما حدش
يتخيلها والحضارات ما بيبقاش ليها اي وجود
وده لان الناجيين كانوا بيفكروا في حاجه
واحده بس وهي انهم يحموا حياتهم من الموت
باي طريقه وما لهمش اي هدف ثاني في الحياه
من بعد اللي حصل وبنختار قمه جبل عالي جدا
وبنبني عليها قريه صغيره وبنسميها قريه
الصمت وبنحاول على قد ما نقدر نبدا فيها
بدايه جديده بعيد عن كل اللي بيحصل
حوالينا وبنحاول نتاقلم على الوضع الجديد
ده وبنحس بالامان شويه بما اننا بعيد جدا
عن العالم كله وارتفاع الجبل حوالي 200
متر واخترنا المكان ده بالذات لان الوحوش
مش بتقدر تتسلق لاي مكان عالي ولا بتحب
تبذل مجهود وعلشان يوصلوا لمكاننا ده
هيكون ون تقريبا مستحيل وحتى الحركه
بتاعتهم بتكون بطيئه جدا ودي اكث حاجه
كانت مريحانا ومحسسانا اننا عايشين في
سلام وبيعيش في القريه دي 32 شخص وكل واحد
بيعمل ليه كوخ من الخشب علشان يكون بيته
وبنستخدم الخشب والحجر علشان نصنع اي حاجه
احنا عايزينها وبنولع نار علشان نتدفى
وبنعيش حياه بسيطه جدا وهاديه على قد ما
نقدر وبنشوف اننا لازم نبدا من الاول
ونحاول نتعامل وكاننا في حياه عاديه وما
فيش اي حاجه ممكن توترنا او تضايقنا ثاني
وكل حاجه بتكون ماشيه مظبوط جدا وفي يوم
كل اهل القريه بيناموا في نفس الوقت
كالعاده وللاسف ما حدش بيكون واخد باله من
الوحش اللي بيقرب عليهم وبيقوم شخص اسمه
كايل من النوم مخضوض لانه بيحس ان المكان
كله بيتهز بيه وبيترعب جدا وبيجري لبره
بسرعه علشان يفهم ايه اللي بيحصل ولما
بيطلع للمناره بتاعه المراقبه بيكتشف
الصدمه لان في واحد من العمالقه قدر يطلع
الجبل ودي حاجه طبعا غريبه جدا وبيمشي
بسرعه اكبر من باقي الوحوش وجاي في اتجاه
القريه بتاعتنا وطبعا كل اهل البلد
بيعرفوا في الخبر وبيتجمعوا كلهم قدام
الباب وكل واحد عنده طفل بيحاول يحميه من
اللي جاي والامهات بتترعب جدا لما بتحس ان
الخطر رجع ثاني والرعب بينتشر في كل مكان
وبيروح كل واحد من الرجاله يجيب سلاح
وبيبداوا يستعدوا للهجوم وبيتكلم كايل مع
سيرا وبيقول لها ان العملاق قريب جدا من
القريه وكلها مساله وقت وهيوصل لهم وبيشوف
انهم لازم يستعدوا علشان يهربوا من المكان
ده في الوقت المناسب وللاسف ما حدش بيكون
عنده اي حل غير الانتظار وكلهم قاعدين على
اعصابهم على امل ان العملاق يغير الاتجاه
بتاعه ويبعد عن القريه دي في اللحظه
الاخيره وبعدها بشويه بيتاكدوا ان ما فيش
مفر من الموضوع لانه شاف القريه خلاص وجاي
عليها فعلا وما حدش منهم هيقدر يخرج من
هنا ثاني وبيحسوا ان خلاص هي دي النهايه
وبيوري لهم كايل مخرج ثاني بس خطير جدا
لانه بيوصل لمنحضر ضيق وحياتهم كلهم هتكون
في خطر وماحدش هيعرف يعدي منه بسهوله وبما
ان ما فيش اي وقت والوحش خلاص بيقرب عليهم
كان لازم يختاره وفي لحظه بيوصل للقريه
وبيبدا يدمر كل حاجه بيعدي من عليها
والناس بتحاول تهرب من كل اتجاه وكل واحد
بيحاول ينقذ حياته من الموت باي طريقه
وبيحاول كايل يهديهم على قد ما يقدر
وبيطلب منهم يتعاونوا مع بعض علشان يخرجوا
من هنا على خير وبيضطروا يعدوا من الطريق
الصعب اللي قدامهم وبيموت شويه منهم للاسف
على ايد المخلوق المرعب ده والقريه اصلا
بتدمر كلها في الاخر لدرجه ان في جزء كبير
من الجبل بينهار قدام عينيهم بسبب العملاق
وبعدها بشويه سيره بتقدر توصل للقاعده
بتاعه الجبل وبتساعد كل اللي حواليها على
قد ما تقدر وبنشوف مجموعه من الناجين
قدروا ينقذوا نفسهم من الدمار ده وهم فين
واشاركوس ومعاهم كم شخص ضعيف قدروا
يساعدوهم لحد ما بيوصلوا لمكان امن
وبيفضلوا على الوضع ده كم ساعه لحد ما
بيتاكدوا بنفسهم ان العملاق مشي وراح في
اتجاه بعيد عنهم تماما فبيقرروا يطلعوا
للجبل مره ثانيه والموضوع بيكون صعب جدا
عليهم لان الحطام موجود في كل مكان
حواليهم وبيبذلوا مجهود كبير جدا علشان
يعملوا ده وبيشوفوا القريه اللي تعبوا
علشان يبنوها اتحولت لمجرد انقض في ثواني
ومش باقي منها اي حاجه وبتمشي سيره وهي
ساكته خالص وبتتاثر جدا بكل اللي حصل
وبتحس بحثره كده من جواها وبيترمي قعاش
على الارض وبيمسك لعبه من الخشب وبيفضل
يعيط على الطفل اللي مات لانه كان قريب
جدا منه وفي الوقت ده انا قعدت على صخره
كبيره وفضلت اتفرج على الدمار من حواليا
وحرفيا كنت تعبان نفسيا جدا جدا وده لاني
مريت بالموقف ده قبل كده من 50 سنه لما
الارض كلها اتدمرت وبتلاقي سيره جثه كاي
مرميه في الارض وبتتصادم جدا ساعتها
وبتفضل تضل تعيط عليه فتره طويله وكانت
ليله صعبه جدا على الكل ومليانه احزان
ومقاسي وبعد ما استريحنا شويه قررنا ندفن
كل الجثث اللي موجوده وبتصمم سيارات تروح
تدور على الجدران الشماليه وده لان كايل
ماكد لها انهم موجودين في مكان امن وبيصمم
فين انه يروح معاها وده هياخد منهم على
الاقل 10 ايام سفر في قلب الغابه الميته
وده مكان خطير جدا وبعد تفكير طويل قررت
انا وقعش نروح معاهم وكنت عايز اعمل اي
حاجه اساعدهم بيها قبل ما اموت بما ان انا
كبير في السن انه ما ليش اي حد في الدنيا
غيرهم واش بيفكر ازاي ينتقم لموت عيلته
وعنده استعداد يعمل اي حاجه مقابل انه
يوصل لده وباقي الناجين اللي معانا
بيقرروا يستنوا مكانهم وبيحاولوا يبداوا
من اول وجديد وبتوعدهم سيرا انها لو لقت
المكان الامن اللي بتدور عليه هترجع علشان
تاخدهم وانها مش هتتخلى عنهم ابدا وبنتفق
اننا نتحرك من القريه بكره الفجر ومع اننا
كلنا تعبانين ما حدش كان قادر ينام طول
الليل من كتر التفكير وبنفضل نبص على
السماء وبنتكلم عن المستقبل وبتتمنى سيره
الخطه تمشي على خير وتوصل لهدفها في الاخر
واول ما الفجر بيبدا بنقف احنا الاربعه
وبنستعد علشان نبدا الرحله وبنتفرج على
الباقي من قريتنا بحسره وزعل كبير جدا
وبنودع حبايبنا اللي موجودين في القبور
تحت التراب وفي الاخر سيره بتاخدنا
وبنتحرك في طريقنا لحياتنا الجديده
وبيتمنى كلهم الرحله دي توصلنا لمكان امن
نقدر نبني فيه احلام جديده بعيد عن كل ده
ونعيش حياه هاديه من غير اي مشاكل وبننزل
من جبل الصمت اخيرا على خير وبنفضل ماشيين
ساعات طويله جدا لحد ما بنوصل لمكان فاضي
تماما ومهجور وما فيهوش اي علامه للحياه
وحتى الشجر والزرع اللي حوالينا ميتين
والمناظر الطبيعيه كلها باهته والمنظر كان
يرعب جدا ولون الارض كله رمادي من كتر
الخراب والسماء لونها باهت ومرعب ومش ظاهر
حوالينا غير اللون الاحمر اللي طالع من
الكويكب الغريب ده وبتفضل سيره تشجع فينا
طول الوقت وبتحاول تحمسنا علشان نكمل باي
شكل وبتصمم اننا نمشي من منطقه ساحليه
قريبه من المدينه قبل ما ندخل للغابه
المميته وبعدها على طول المفروض نوصل
لمكان مكان الجدران الشماليه وبنفضل
ماشيين فتره طويله جدا لحد ما بنوصل لمكان
معين وبنبدا نحس بالخطر من حوالينا
وبتنصحنا سيره ما حدش يعمل اي صوت خالص
علشان ما حدش يحس بوجودنا وبتخاف العمالقه
يكونوا قريبين مننا ويظهروا في اي وقت
وبنوصل بعدها لطريق طويل جدا وبنفضل
ماشيين فيه من غير ولا كلمه وبتبدا سيره
تدينا شويه نصائح علشان نعرف نتصرف ازاي
لو حصل اي حاجه غلط وكل حاجه بتكون ماشيه
تمام لحد ما فجاه بتسمع صوت غريب بيقرب
علينا وفي اللحظه دي كلنا بنترعب وبيبدا
الصوت كل شويه يقرب اكث وعامل زي صوت
الرعد وقوته بتزيد بالتدريج بطريقه مرعبه
وفعلا بعدها بكم دقيقه سيره بتكتشف ان في
عدد كبير جدا من الوحوش جاي علينا وبتفضل
تسرخ وبتطلب مننا نهرب بسرعه وبنبدا نجري
زي المجانين من كتر الخوف وبنحاول نستخبى
في اي مكان امن والموقف بيكون صعب جدا
علينا وبنحس ان دي ممكن تكون النهايه لحد
ما بنلاقي مبنى قدامنا وبنقرر نستخبى جواه
وبنفضل نطلع بسرعه كبيره لحد ما بنوصل
للسطح وبنحاول نسبق الاعصار اللي جاي
علينا وفعلا بيبدا يدمر في المبنى كمان
وبينهار جزء كبير جدا منه وبنقف نستنى
مصارنا بما اننا مش هنقدر نهرب لمكان ثاني
دلوقتي وبتحاول سيره تخلينا دايما مع بعض
وبتفضل ورانا خطوه بخطوه وبتخاف علينا جدا
وفعلا بتتصرف بكل شجاعه وبنوصل للسطح
باعجوبه بعد تعب ومجهود كبير جدا علينا
وبعد ما خلاص فقدنا كل قوتنا وصبرنا وفي
اللحظه دي شفنا البلد كلها متدمره قدام
عينينا بسبب الوحوش وبتترمي سير على الارض
من كتر التعب والاحباط وبتحس ان مجهودنا
كله ضاع على الفاضي وبتحس انها ورطتنا
وورطت نفسها في وهم مش موجود وبما ان ما
فيش اي وقت للتفكير ولا للزعل كان لازم
نتماسك ونحاول نشوف هنتصرف ازاي وفي
اللحظه دي بالذات بيظهر قدامنا وحش ضخم
جدا طالع من تحت الميه وطوله حوالي 80 متر
وبيفضل يتحرك في اتجاه المبنى وبيعمل
اصوات مرعبه وعاليه جدا صاداها في كل مكان
وبنحاول نستخبى منه وبنجري بسرعه لجوه من
غير اي تفكير وما حدش مننا بيعمل اي صوت
خالص وبنحاول نتصرف بكل هدوء علشان نحمي
حياتنا من الموت وبعدها بشويه بيلف
العملاق للناحيه الثانيه وظهره بيكون
للمبنى وبنرجع للسطح ثاني وبنفضل نراقب
الطريق فتره طويله وبنتناقش هنروح على فين
وهنتصرف ازاي وللاسف الحظ ما كانش في
صالحنا خالص المره دي ولما الليل بيجي
بنقرر ننام في المبنى لحد الصبح وبنلم
شويه خشب علشان نولع نار ونتدفى وفعلا
بنقدر نعمل كده وبنتجمع كلنا حوالين النار
وبنستريح شويه بعد اليوم الشاق اللي مرينا
بيه وماحدش كان عايز عايز ينام من كتر
الخوف لحد ما انا حاولت اطم منهم واكدت
لهم ان انا في امان وسبتهم يناموا وفضلت
انا احرسهم طول الليل علشان يكونوا مطمنين
وفي الوقت ده كنت بفكر في حياتي اللي مرت
كلها قدام عينيا وانا على نفس الوضع ده
واني فضلت عايش 50 سنه في عذاب وما عملتش
اي حاجه لنفسي خالص ولا حتى كونت عيله
ولما ركزت في الثلاث شباب اللي نايمين
قدامي شفت ان ده ممكن يكون السبب الوحيد
اللي خلاني لسه عايش لحد دلوقتي يمكن اكون
مفيد ليهم واقدر اسعدهم واحميهم زي ودي
وللاسف افت افتكرت اليوم اللي بدات فيه
الكارثه على العالم كله وما كنتش ناسي اي
تفصيله فيه وكانه لسه حاصل من شويه وبدات
اشوف هلاوس وخيالات طول الليل لحد ما رحت
في النوم غصب عني وصحيت على صوتهم وهم
بيحاولوا يصحوني وكنت متوتر جدا واخدت وقت
علشان ارجع لطبيعتي ثاني واهدى شويه
وطلعنا ثاني كلنا للسطح علشان نشوف الطريق
عامل ازاي ونراقب الوضع كويس ومن حظنا
الحلو ان الوحوش كانوا اختفوا من حوالينا
وما فيش اي اثر ليهم خالص وحتى الميه
اختفت كمان والوضع بقى امن بكثير عن
امبارح وبنفهم ان البحر هو اللي جاب
العمالقه معاه لحد المكان ده وبنحمد ربنا
اننا لسه عايشين لحد دلوقتي وطبعا كنا
هنموت كلنا من قله الاكل وفضلنا نفكر في
اي طريقه ناكل بيها علشان نقدر نكمل في
رحلتنا للاخر والحاجه الوحيده اللي بتيجي
في بالنا اننا نصطاد سمك من الميه يمكن
نلاقي حاجه فعلا نصطادها على امل ان
الطبيعه تكون لسه محتفظه باي حاجه
والعمالقه ما بيكونوش اثروا على البحر
كمان وفعلا سابوني استريح شويه في مكاني
وراحوا يجربوا في اكث من مكان والحمد لله
قدروا يصطادوا سم سمكه كبيره جدا وبيبذلوا
مجهود كبير قوي علشان يعملوا ده وبيطمنوا
اننا اخيرا هناكل بعد كل التعب اللي مرينا
بيه وبيجيبوا السمكه وبيرجعوا بيها للمبنى
وبنسويها على طول وبنتجمع حوالين النار
وبنبدا ناكل ونستمتع شويه وبعدها بكم ساعه
بنستعد وبنقوم نكمل ثاني في طريقنا
وبنتمنى اننا نوصل للمكان الامن اللي
بندور عليه لان المكان ده بالتحديد الوحوش
مستحيل تقدر توصل له مهما حصل وبعدها بكما
وصلنا ثاني للغابه ولقينا في الارض حاجات
خاصه بالجيش مرميه في كل مكان وعرفنا ان
ده كان معسكر تابع للجيش وبنلم كل الحاجات
اللي تقدر تفيدنا بعد كده وبناخد شويه
اسلحه وبنكمل ثاني في طريقنا وبنتكلم في
الطريق شويه وكل واحد بيحكي عن احلامه
والحاجات اللي بيتمنى يحققها في المكان
الجديد وبعد مسافه طويله جدا اخيرا بنلاقي
ميه عزبه نشرب منها وبنجري عليها بسرعه
وبنترمي في الارض وبنشرب بكميات كبيره من
كتر العطش اللي كنا فيه وبنغسل وشنا
وايدينا كويس قوي وبنملا كل الازايز اللي
معانا علشان يبقى معانا شويه ميه للطريق
وقبل حتى ما نستريح بنبدا نسمع صوت مرعب
بيقرب علينا وبنجري بسرعه نستخبى بين
الصخور لاننا بنفهم ان الوحوش حوالينا
وللاسف حيوان ضعيف بيحاول يهرب من الوحش
اللي بيطرده في كل مكان زي المجنون وصمم
يمسكه باي طريقه وما فيش اي حد فينا كان
قادر يساعد الحيوان وده لاننا عارفين
ومتاكدين اننا اكيد هنموت معاه واخيرا
الموقف بيعدي على خير باعجوبه والوحش ما
بيحسش بوجودنا خالص لحد ما بيختفي من
قدامنا وبنفهم ان المكان ده مش امن ولازم
نغير الطريق اللي هنمشي منه في اسرع وقت
ممكن ولاني عارف الطريق ده كويس قوي قدرت
افدهم بخبرتي واوديهم لمكان ثاني مختصر
وفضلنا ماشيين مسافه طويله جدا لحد ما
تعبنا والليل بدا يجي علينا وبنوصل لمكان
امن شويه وهادي وبنقرر نريح فيه لحد الصبح
وبنشوف ان نفق السكه الحديد هو اكث مكان
مناسب علشان ننام فيه براحتنا وبنعدي منه
الاول للناحيه الثانيه علشان نتاكد ان ما
فيش اي حاجه خطر فيه وبيتصدم اعاش وفيرون
لما بيشوفوا الدمار اللي حواليهم وبيفهموا
ان في حاجه كبيره جدا حصلت في المكان ده
وبيفضلوا يلفوا شويه ويلموا في خشب
ويدوروا على حاجه ناكلها وده لاننا خلاص
هنموت من كتر الجوع وبعدها بكام ساعه
بندخل النفق ثاني وبنولع نار وبنقعد
حواليها نتدفى وناكل بعد مجهود يوم طويل
جدا وكانوا مصممين احكي لهم كل حاجه حصلت
في الماضي وازاي اصلا وصلنا للوضع ده وفي
الاخر بيناموا كلهم من كتر التعب والحمد
لله الليله بتعدي على خير من غير اي مشاكل
او اي خطر وبنقوم من النوم بدري جدا
وبنقرر نكمل في طريقنا ثاني علشان ما
نضيعش وقت اكث من كده وطبعا بدانا نتعود
على الخطر والخوف قل فينا وقلبنا بقى جامد
اكث بكثير من الاول وبعدها بكما بدانا
نسمع اصوات عاليه جدا جايه من بعيد لدرجه
ان الارض كانت بتتهز من تحتنا وطبعا من
غير اي تفكير فهمنا الخطر اللي جاي علينا
وبنجري بسرعه زي المجانين لحد ما وصلنا
لقطر قديم مركون على جنبه وبنقرر نستخبى
تحته وبدانا نشوفهم جايين علينا باعداد
كبيره جدا ومن حظنا الحلو ان ما حدش بياخد
باله مننا وكانهم ماشيين قطيع مع بعض
رايحين لمكان ثاني والموقف بيكون صعب جدا
علينا وقلبنا عمال يدق جامد وخايفين اي حد
يشوفنا ويقضي علينا بعد كل ده وفضلنا على
الوضع ده فتره لحد ما اتاكدنا انهم بعيد
عننا تماما واننا خلاص بقينا في امان
وبنبدا نفكر مع بعض يا ترى الوحوش دي ليهم
نقط ضعف ولا لا واكيد في حاجه تقدر تقضي
عليهم وتاثر فيهم وبما ان انا اكبر واحد
فيهم كانوا عايزين يعرفوا رايي في حاجه زي
دي وبدات احكي ان الجيش جرب كل الاسلحه
اللي ممكن تيجي في بالهم زمان وللاسف ما
فيش اي حاجه كانت مفيده ولا قدروا يوقفوا
الوحوش وحتى لو قدروا يتخلصوا منهم هينزل
غيرهم عدد اكبر بكثير وما حدش هيقدر يتخلص
منهم للابد ولما الجيش استخدم نووي الشعب
هو اللي اتضرر والعالم كمان واتفتحت
بوابات اكث من السماء وظهر عدد اكبر من
المخلوقات بعد كل ده وكنت شايف ان الاوان
فات على حرب زي دي وكل اللي بايديهم
دلوقتي انهم يلاقوا مكان امن يعيشوا فيه
بعيد عنهم وخلاص وفضلنا ماشيين كم ساعه
كمان لحد ما وصلنا لقريه صغيره ولما دخلنا
جوه البلد طبعا كانت متمره بالكامل وما
فيش فيها اي معالم للحياه خالص وفضلنا
ندور في كل مكان في البلد علشان نملى ميه
ونلم شويه حاجات تنفعنا وفجاه واحنا في نص
الطريق اتصدمنا ان واحد من الوحوش قاعد
بطريقه غريبه جدا من غير ما يعمل اي حركه
خالص وكان صامت جدا وما فيش اي صوت خارج
منه ومن كتر الخوف بنقرر ندخل نستخبى في
البيت اللي قدامنا بسرعه لحد ما نشوف
هنتصرف ازاي وحاولنا ناخد نفسنا ونهدا
علشان نقدر نفكر في حل وبعدها بشويه سيره
بتخرج بره علشان تشوف الوضع وبتتصدم انه
لسه قاعد مكانه بنفس الطريقه مش بيتحرك
وبتحس انه مش حاسس باي حاجه حواليه اصلا
وبتصمم تخرج تتاكد بنفسها علشان ما نفضلش
محبوسين هنا طول العمر وفعلا طلع متحجر
ومش شايفنا خالص ولا اصلا حاسس بينا
وفضلنا نتحرك حواليه فتره طويله من غير ما
يتاثر خالص وما حدش مننا كان مستوعب ان
الكلام ده بجد وبدانا نفكر ده حصل امتى
وازاي واكيد في حاجه مهمه لازم نعرفها عن
المخلوقات دي وفي الوقت اللي احنا بنتكلم
فيه مع بعض عن اللي حصل بدانا نسمع صوت
حوالينا وبنجري نستخبى بسرعه من كتر الخوف
جوه واحد من المباني وللاسف المره دي
بتكون غير كل مره لان باين ان المخلوق قدر
يحدد مكاننا من ريحه اجسامنا وبدا يدور
علينا زي المجنون ويعمل اصوات مرعبه في كل
مكان والغريب انه اول ما بيشوف انعكاس
صورته في المرايا بيبدا يصرخ بطريقه مرعبه
وجسمه بيتحرك وبيتهز جامد وبعدها بكمام
دقيقه بيتحول لحجر زي المخلوق الثاني
بالظبط وماحدش مننا كان مستوعب اللي بيحصل
ولاول مره بدانا نحس ان في امل واننا ممكن
نتخلص من كل المخلوقات دي ونرجع للحياه
الطبيعيه بتاعتنا ثاني ونعيش في سلام
وبيستغربوا كلهم ان انا كمان ما عنديش
فكره ده بيحصل ازاي واول مره اشوفه زيهم
بالضبط النهارده وبيفرحوا هم الثلاثه
وبيحسوا ان دي بدايه جديده اخيرا والكابوس
هيختفي قريب جدا وبترجع سيره للمبنى ثاني
وبتاخد مرايه كبيره وبتحطها في شنطه الظهر
بتاعتها وبتبدا تلم كل المرايات بما ان ده
الامل والسلاح الوحيد اللي نافع معاهم
وبعدها بكام ساعه واحنا ماشيين بيظهر
قدامنا وحش ضخم جدا والمره دي بيهجم علينا
بكل عنف وبيكون غضبان جدا وبيبدا يكسر في
اي حاجه قدامه علشان يوصل لنا وبنجري
نستخبى بسرعه جوه المبنى وفي اللحظه دي
بالذات سيره بتخاف تجاذف وتستخدم المرايه
لانها ممكن ما تجيبش نتيجه وتعرض حياتها
للخطر على الفاضي وفي الاخر بتجمع كل
شجاعتها وبتاخد المرايه وبتواجه الوحش
لوحدها وفعلا الوحش بيتاثر جدا وبيبدا
يصرخ من كتر الالم لحد ما بيترمي على
الارض وبيتحجر زي الباقي ولحد هنا بتنتهي
احداث قصتنا النهارده استنوني بقى في
فيديوهات وملخصات جديده سلام