📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

٥ خطوات لتطوير مهاراتك في التسويق الإلكتروني

Sarah Refai9:34

Transcription

إذا عم تبحث على تحسين مهاراتك التسويقية، أو بدك تسوق لأي شيء، هذه الحلقة لك. سواء كان بدك تدخل مجال التسويق الإلكتروني، أو كنت صاحب عمل وبدك يكون عندك مهارة التسويق، فحضرت لك خمس خطوات أساسية لعالم التسويق. تابع معي هذه الحلقة. [موسيقى]

أهلًا وسهلًا فيكم مرة جديدة بأسرار التسويق، معكم سارة رفاعي، مسوقة إلكترونية متخصصة بتسويق الأعمال التدريبية أون لاين. معظم أساسيات التسويق، للصراحة، بتنطبق على أي نوع بزنس. فما هيك رح أشارككم إياه، فيكم تطبقوه لو كنتم بأي مجال، بس بينطلب منكم تفعيل الإبداع معه. فخلينا نتفق من البداية، أن التسويق ما بيخصر على الحملات الإعلانية الممولة، لأنها فعليًا هي وسيلة حتى توصل إعلانك للجمهور. فأنت اللي لازم تركز عليه هو ما قبل كل هالخطوات، لأنه راح تفيدك حتى لو كنت عم بتسوق إما مجانًا عبر المحتوى أو عم تدفع مقابل إعلانات.

أولًا، بدك تكون مثل الحكواتي. وهون بقصد أنه بدك تتبنى أسلوب القصة بالتسويق، وهي واحدة من أكثر أدوات التسويق فعالية. الحقائق والمعلومات والإحصائيات هو شيء رائع، بس القصص بيخلق تواصل. فما هيك اليوم معظم الإعلانات اللي بتشوفوها على التلفزيون أو على اليوتيوب، بيكون في قصة عن المنتج. مثل عصير تانج اللي دائمًا بتكون حول جمعة العائلة، أو دعاية الجبنة اللي بتكون دائمًا قصة الأم عم بتحضر ترويقة لأطفال رايحين على المدرسة، أو دعاية السيارات اللي بتفرج السرعة والمشاوير الطويلة، وغيرهم من الإعلانات، كلها بتحكي قصص، مش بس بتفرج المنتج. بليّ الجمهور أنه يكون عم يشعر بشيء معين، وهذا اللي بخليهم يتخذوا إجراء. كبشر، نحن بطبيعة الحال بنجذب للقصص، فلذلك ما تسوق لعملك بأنه بس تسويق، يلي هي بس عرض المنتج. فكر بكيفية كتابة القصة، لأن القصة هي اللي راح تبيع. وبما أنه بيشتغل مع مدربين بالتحديد، فكمان بعتمد معهم الأسلوب القصصي، حتى أصلًا أنه أسهل بمجال التدريب. اعتمد هالأسلوب لأنه المجال كله عبارة عن أنه المدرب يحكي عن قصص التحول اللي بتصير من خلال تدريباته، وحتى الطريقة اللي رح توصل فكرته ومعلوماته، أسلوب القصص بتكون أفضل شيء. الفكرة هون أنه تبعد عن فكرة التسويق هو عبارة عن: اشتري الآن، عروضات خاصة، في عندنا خصومات، يلا أحسن على هذا العرض. لأن أنت من خلال القصة عم تبني فكرة منتجك ببال العميل، لتوصّل له شعور وفكرة، وهو رح يقوم باتخاذ إجراء شراء اللي أنت عم تقدمه. فالتواصل هو تسويقك. لتحسن من هذه المهارة، شاهد الإعلانات، ركز بأسلوبهم، شاهد أفلامًا وثائقية، شوف كيف سردهم للأفكار والمعلومات سلسة، وتمرن على هذا الشيء بينك وبين حالك وجرب تكتب بهذا الأسلوب.

ننتقل إلى النقطة الثانية لتحسين مهارتك التسويقية، وهي أنك تشتغل على الكتابة، واللي هو الكوبي رايتينغ، وهو أكثر المهارات طلبًا اليوم بعالم التسويق. النسخة الجيدة هي كل شيء بعالم التسويق، سواء كان ذلك عم نحكي على موقع الويب سايت، أو حتى حملات بريد إلكتروني، أو كتابة إعلانات، أو حتى كتابة المحتوى. الكتابة بتدور حول الإقناع والتواصل مع جمهورك باستخدام الكلمات. هذه الطريقة يلي بتحول فيها العملاء المحتملين إلى مشترين. خليني أوضح لك قد الكلمات بتلعب دور. إذا شي مرة أنت قرأت ولو كتاب واحد أو رواية واحدة، بتمر معك مثلًا جملة، أو يمكن فكرة، وين بصير عندك الحماس تخليك تكمل الكتاب، لأن بدك تعرف النهاية. ممكن تضحك، ممكن تبكي أنت وعم تقرأ، ممكن جملة تمرق وتعلق ببالك على طول. هذا هو أثر الكلمات. اللي بشوفه اليوم لما أصحاب الأعمال عم بتحاول تكتب الإعلانات، ما عم بكون فيها إحساس، وما عم تلمس أي نقاط، عم تكون فقط عبارة عن: اضغط هنا، مع السلامة، شكرًا لك. خاصة أن نصوص الترويجية، أو حتى كمان النسخ الإعلانية، بتكون عبارة على عرض خاص لمدة محدودة، أفضل منتج، أفضل برنامج تدريبي. هذه الكلمات جدًا ترويجية وغير معبرة عن الفكرة أو حتى المنتج بنفسه. خليني أقول لك عن نصيحة سريعة رح تساعد بكتابة نسخ، وهي: استخدم أنت أكثر من أنا بنسختك. بدلًا من تقول أنه أنا أقدم أفضل خدمات تدريب، جرب: ستختبر التحول الذي كنت تبحث عنه من خلال خدمات التدريب الخاصة بي. ركز على القيمة والفائدة لجمهورك. كل شيء أنت عم تقدمه هو لصالح عملائك، فتأكد أنك عم تعكس رغباتهم اللي هم عم يبحثوا عنها.

طيب من بعد الكتابة على النسخ، بنوصل لنقطة كثير بيجاهلوها وما بيعملوا الجهد لحتى يوصلوا لها، وهي استخدام المعطيات أو الداتا اللي عندك إياها. بعالم التسويق ما بتقدر تحسن يلي ما بتقدر تقيسه. فالبيانات راح تكون هو الصديق المقرب لك. وكثير بشدد على هذا الموضوع، لأنه بشوف العديد من أصحاب الأعمال بيوقفوا على مرحلة التسويق، لأنه بيعتمدوا على احساسهم، وإحساسهم مش دائمًا صحيح. فبالتالي بضلوا إنه يطولوا بالموضوع، ويجلّوا الموضوع على أمل يوصلوا للفكرة المثالية. بس السؤال أنه كيف بدنا نعرف شو هو اللي بيجيب نتيجة أو لا؟ إذا ما جربت الموضوع. بيشبه التجارب العلمية اللي بتصير، هل العلاجات المكتشفة بالعالم اليوم اكتشفوها من أول مرة؟ طبعًا لا، عملوا تجارب، محاولات، وعلى حسب النتيجة عرفوا وين لازم يحسنوا. طيب الطبخ اليوم اللي بناكله، هل من أول مرة ضبطت الطبخة وطلعت طيبة كل مرة؟ بيكون فيها تعديل، مرة ملح زيادة، بهار معين زيادة، لحتى تكون الطبخة يلي بنحبها. ونفس الشيء بالتسويق، بدك تبدا من مكان لتعرف كيف تكمل لبعّدين. لأن التحليلات والبيانات كلها دلائل لك، كلها مؤشرات، وكلها معطيات لك. فما تستسلم من قبل ما تبدا. التسويق عبارة عن تجارب، بدك تقوي قلبك وتجرّب أنك تجرب وتعدّل على أساسها. يعني لو افترض أنك عم تعرض اليوم إعلانات الفيسبوك أو حتى على الانستغرام، وبتلاحظ أن نوع من الإعلانات عم يحصل على كليكس أكثر من الآخر، هذه إشارة لمضاعفة شو اللي عم يشتغل، وتوقف اللي ما عم يشتغل، وتعدّل اللي بحاجة إلى تعديل، حتى يوصل للمرحلة المطلوبة، ويجيب لك النتيجة اللي بدك إياها.

نصل للنقطة الرابعة، وهي جدًا جدًا جدًا مهمة، وبتساهل استدامة على المدى الطويل، وهي أن تسويقك بده يبني علاقات. أحد أكثر جوانب التسويق يلي كأنه تم التقليل من دورها هو بناء العلاقات مع جمهورك. اليوم العديد من رواد الأعمال ركزوا فقط على إجراء عملية بيع، بس النجاح على المدى الطويل بيجي من بناء تواصل قوي وحقيقي مع عملائك ومتابعينك. لما تأخذ الوقت الكافي لتتفاعل مع جمهورك سواء خلال التعليقات، رسائل مباشرة، فأنت عم تبني الثقة والولاء. الناس اليوم بدها تتعامل مع علامات تجارية شخصية، مش بس مع علامات تجارية. لذلك بدلًا من التركيز فقط على ترويج المنتج أو الخدمة، ركز على إنشاء المحادثات وتقديم القيمة، والعلاقة هدفك. مش بس تبيع العملاء، هدفك تبني مجتمع عملاء مخلصين بيشتروا منك أكثر من مرة، وهن راح يكونوا عم يروجوا لك بالمستقبل. فخطوة الشراء هي 3% فقط، وهي نسبة قليلة، وأصلًا هذه النسبة هي بتتشكل بسبب الخطوات اللي ذكرناها سابقًا. طيب كيف بتصير المتابعة؟ من خلال رسائل الواتساب، أو حتى الإيميل، سهلة، وحتى كمان عبر المراسلة عبر الانستغرام، هلق قد سهلة. بس عليك أنك تتواصل مع العميل المحتمل. الجملة الشهيرة بعالم التسويق هي أن المصاري موجودة بالمتابعة. فما تتوقع العميل المحتمل رح يقوم من النوم يقول: أنا اليوم بدي أشتري برنامج تدريبي، أو بدي أشتري غرض معين، هلق! لأنه عب ما يوصل لمرحلة الشراء، يعني له فترة عم بفكر فيه، يعني الموضوع بده وقت، وطبيعي. مشان هيك المتابعة لها دور كبير. فبيع هون، التسويق عبر بريد إلكتروني أحد أكثر الأدوات فعالية، وحتى الواتساب، ولكن غالبًا ما يتم استخدامها بشكل كافٍ أو بشكل صحيح. فهون بتساعد تسلسلات بريد إلكتروني أوتوماتيكية، وخاصة لما عم نحكي على عمليات الاشتراك، أو حتى ما بعد الاشتراك أو الشراء، ببناء العلاقات وزيادة قيمة العملاء مدى الحياة، اللي هو بنسميه الـ LTV (Lifetime Value). فخطوة العمل هون لك أنك تصير تفكر بإعداد تسلسل بريد إلكتروني أوتوماتيكية بهدف البيع والمتابعة لحد ما يوصل الشخص لمرحلة الشراء، وحتى المتابعة ما بعد الشراء.

هذه الخطوات بهذه الشكل بتخلّيني أعرف بأنه أنا بحاجة لهذول الخمس نقاط اللي بتساعدني بعالم التسويق. وملاحظين بأنه كل هالنقاط ما حكيت على ولا أي شيء خاصه بإعلان ممول، أو حتى ميزانية، أو أي شيء تقني. الموضوع كله هو نفسه، إن كان من كتابة، من طريقة سرد القصص، من طريقة التواصل مع الأشخاص، كيف عم تتابع معهم، كله بحاجة إلى تواصل. التسويق عبارة عن علم نفس وتواصل، وأنت عم تستخدم وسيلة الإعلام الممولة أو المنصات حتى توصل هذه الرسالة. فالشغل كله بينطبق هو قبل ما تكون عم تطلع أي إعلان ممول، حتى قبل ما تكون عم تنشر أي محتوى، لأن فيك تسوق عبر محتواك مجانًا، ولكن بدك تشتغل على رسالتك، على اللي عم تقوله، على الكلمات، الموضوع، على الفكرة اللي عم تشرحها. وبهذا الشكل أنت عم تقدر تكون تبني تواصل، عم تبني علاقة، عم تبني ولاء العملاء، وبنفس الوقت عم تقدر تتجاوب مع متطلباتهم، وتكون عم بتحل مشكلتهم. ومثل ما ذكرت بالبداية، بأنه هذا الشيء بينطبق على أي مجال، على أي نوع بزنس، سواء مجال تدريبي أو حتى عم بتبيعوا غرض معين.

وهيك بنكون وصلنا لنهاية حلقة اليوم، واختصرت لكم الخمس نقاط بعالم التسويق اللي رح تفيدكم، سواء بدكم تدخلوا مجال التسويق بس ما عارفين على شو بدكم تركزوا، أو كنتم أصحاب أعمال وبدكم تتعلموا أسلوب تسويقي. وأنا هيك بشوفكم بالحلقة القادمة، وبتمنى تكونوا استفدتوا من هذه المعلومات. وما تنسوا تعملوا سبسكرايب للقناة وتعملوا لايك للفيديو. بشوفكم المرة القادمة.