📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

بيت الجد الغامض | قصة تركي و عبدالرحمن #1

AHMED BEST13:08

Transcription

قصه تركي حصلت سنه 2002 لما كان عمره 17 سنه، يعني حاليا عمره 37 سنه. عنده اخ اسمه عبد الرحمن اصغر منه بسنه. طبعا ام تركي لما حصلت القصه كانت لسه صغيره، يعني توها في بدايه الثلاثينات. يعني تزوجت وهي مره صغيره. تعرفوا زمان كيف كانت الزواجات. ما في اي احترام للسن القانوني. ابوهم صالح، واللي كان في اواخر الاربعينات وكان موظف في احد القطاعات العسكريه. فوق ما هو مريض بالسكر كانت شخصيته غليظه شويه ومره مره عصبي، بس يعني مو طول الوقت لا، اذا في مواقف ترفع الضغط ياكلك بقشورك.

طبعا احنا من سكان المنطقه الشرقيه وعشنا وتربينا وانولدنا وقضينا كل حياتنا فيها. طبعا ديرتنا غرب جنوب المملكه وكانت تبعد من المنطقه الشرقيه لين ما نوصل الديره 900 كيلو. يعني لكم ان تتخيلون كميه التعب. عموما في سنه من السنوات وعدنا ابويا اذا نجحنا بنسبه عاليه بيشتري لنا هدايا. طبعا انا واخوي عبد الرحمن افشل اثنين في المدرسه. وكان وقتها على بدايه 2002، 2003 بلاي ستيشن 1 تو نازل. ونسمع اصحابنا في المدرسه والله ابوي بيشتري لي بلاي ستيشن 1 واللي يقول بشتري لي جوال نوكيا واللي واللي. فطقت في راسنا كذا بلاي ستيشن 1 انا وعبد الرحمن. فشدينا حيلنا بالدراسه انا وعبد الرحمن وقاعدين نذاكر ونذاكر ونذاكر لين جبنا نسبه يا شيخ ما في حياتنا جبنا زيها. رحنا عند ابويا بشرناه وشوف يا ابويا نجحنا وشوف المعدل كم وزي كذا. ابويا مره انبسط قال طيب الحين ش تبغون اشتريكم هدايا. عبد الرحمن قال والله ابويا شوف اللي يجي منك خير وبركه. طلعت عبد الرحمن لا تسوي الولد المحترم ترى خلاص اوريدي متفقين نبغى بلاي ستيشن 1. فقلت لابويا والله ابوي صراحه صراحه نبغى بلاي ستيشن 1 يعني انا وعبد الرحمن من اول متفقين اذا نجحنا تجيب لنا بلاي ستيشن 1. قال ابوي ابشروا تامرون امر بس خلوا اول ما ينزل الراتب وما بقي اصلا الا اسبوع وبننزل الديره فباخذكم للسوق وخذوا اللي تبغوه.

وفعلا نزل الراتب واخذنا للسوق واخذ امي كمان معانا واشترى لها جوال نوكيا واحنا اشتراننا بلاي ستيشن وكنا اسعد الناس على وجه الارض. لكن يا فرحه ما تمت. في نفس اليوم الظهر واحنا قاعدين نلعب بلاي ستيشن ابوي روح من الدوام قال بكره الصباح لازم نمشي الديره فرتبوا اغراضكم من الحين ورتبوا الشنط وكل حاجه عشان الصباح بنحرك وانت يوم فلانه كمان زيهم لا احد يقعد يقلقني بعدين. والله ناسي كذا ابويا. والله نسيت ما شلت هذه من الحين كلمتكم ابوي. طبعا يموت في شيء اسمه ديره لدرجه انه كان بيقدم استقالته وياخذنا عشان نروح نستقر في الديره.

المهم اليوم الثاني الصباح بدري صحيين على صوت ابوي وهو قاعد يصحينا ويلا قوموا لازم نمشي بدري تاخرنا وقاعد يطفي المكيفات ويسكر الشبابيك ويتاكد من اسطوانه المطبخ. بعدها راح جاب سيارته وقربها مره من عند البوابه عشان نحمل العفش والشرط حقتنا. طبعا احنا قاعدين نرتب يعني العفش ونحمل نمل كذا في السياره ونساعد ابويا. انا تركت البلاي ستيشن حقي وكم كتاب كذا قصه يعني خليتها على جنب قلت بعدين بحطها في الشنطه. فرحت جبتها على طول وركبت السياره فتحت الشنطه وحطيتها جوا. وكنا وقتها انا وابويا بس اللي في السياره وامي وعبد الرحمن لسه داخل البيت قاعدين يرتبون اغراضهم. فلاحظت ابويا فتح الدرج اللي قدام وطلع سلاحه وقاعد ينظف فيه ويتاكد اذا في رصاص وزي كذا. فمن باب الفضول سالته يعني قلت له ابوي ايش تبغى تشيل السلاح يعني وانا اول مره صراحه اشوفك تشيل سلاح معانا واحنا مسافرين. فقال لي يا ولد الحذر واجب وما تدري يعني ايش يصير في طريق السفر. عموما انزل الحين روح نادي اخوك عبد الرحمن وامك وقول لهم ابوكم يقول لكم بسرعه ترى تاخر الوقت نبغى نلحق النهار.

وفعلا نزلت رحت ناديتهم وساعدتهم كمان في الاغراض وحملناها وكل حاجه وتوكلنا على الله. مرينا بقاله الحاره كالعاده زي ما نسوي كل سنه واشترينا اغراضنا وزي كذا لانه خلاص الطريق بعد كذا قطعه ما في لا محطات ولا مجمع ولا خدمات ولا اي شيء الا بعد 400 كيلو في مجمع واحد بس. بعد المجمع هذا مقطع 500 كيلو الين الديره وبرضه قطعه ما في اي خدمات. وانتم عارفين كمان كيف كانت الطرق مره متعبه. بعد 250 كيلو 300 كيلو شيء زي كذا في عز الظهر متنا من الحر. امي طلعت في ابوي زي كذا بتعابير غضب قالت له يعني تكذب علي ها. لا والله ما اكذب عليك ما كان عندي وقت وضغط عمل وما ادري ايش. فبداوا يفصلون على بعض. انا وعبد الرحمن خلاص يا جماعه صلوا على النبي حصل خير. وبرضه ما كاننا قاعدين نهديهم شويه. امي قالت هيا والله لاتمر الاستراحه الحين وبنريح فيها للعصر لحد ما يبرد الجو وبعدها نحرك. قال ابويا لا ما يصير والخط خطير في الليل وقطعين طرق وما ادري ايش. قالت امي ابدا والله لا تمر عشان ثاني مره ما تكذب علي كان كلمت اني خليت واحد من العيال ياخذها ويروح يصلحها.

المهم مرينا الاستراحه ووقتها يعني كان مره حر يعني في عز الظهر وعز الصيف. فيوم دخلنا الاستراحه زي كذا كانت يعني بارده واللي راح اخذ شاور واللي بدل وتغدينا وشربنا لبن وتعالوا شوفوا الغيبوبه الجماعيه بعد الغدا. تخيلوا متى صحينا صحينا على الساعه 7:00 ما بين المغرب والعشاء. لا ومين اللي صحانا صاحب الاستراحه جا دق على الباب قال يا ابوي انت قلتوا لي بتطلعوا على العصر الحين صارت الساعه 8:00 الله لا يهينكم ادفعوا حق الساعات الزايده. ابويا لا حول ولا قوه الا بالله. طبعا ما كان زعلان انه بيدفع حق الساعات الزايده كان زعلان انه راحت علينا نومه وطريق خطير في الليل. فراح وصحى امي وهو معصب قومي قومي يا شيخه شوفي ايش سويتي فينا. صحيت امي مفجوعه ايش في سلامات شوفي الساعه كم يا فالحه. طالعت امي في الساعه قال لها ابوي عاجبك عاجبك الحين. قالت له خلاص يا ابو تركي وطول بالك وحصل خير يعني خلاص نمدد ونمشي بكره الصباح. قال لها ابوي اقول لك والله ما اضيع يوم من اجازتي الا واقضيه في الديره يلا روح البس عبايتك وصحي العيال وخلينا نمشي. يا ابو فلان تكفى ما يصير والطريق خطير في الليل وقطعين طرق. معلش غلطتك انت تتحمليها ويلا روحي سوي اللي قلت لك عليه. انا بسببكم السياره.

وفعلا جت امي صاحتنا قالت يلا يا عيالي قوموا ترى ابوكم برا يستنانا في السياره ومره معصب. قمنا انا وعبد الرحمن وقاعدين نتمطط ومكسلين قلنا له يا شيخه قولي له خلينا نمدد هاي ترى ابوك معصب وعنده السكر. قسما بالله يخش هنا ويجلدك انت واخوك عبد الرحمن جلد يلا قوموا بسرعه قوموا البسوا يلا خلونا نحرك. تخيلوا احنا طالعين زي كذا انا واخوي عبد الرحمن وامي ورايحين للسياره شفنا صاحب الاستراحه قاعد يتكلم مع ابويا بعد ما ركبنا السياره كانوا مره قريبين مننا. فامي نزلت قزاز السياره وقعدت تتسمع لهم. تخيلوا ايش كان يقول ابويا. كان من جد في قمه الاستقراب كان يحاول يقنع ابويا يمدد للصباح ويحرك لانه طريق في الليل جدا خطير. وقال له كمان ترى والله انتم اول عائله اشوفكم تحركون في الليل يعني غريبه كل العوائل دائما تيجي تستاجر عندي ويمشوا على الصباح. وفعلا فعلا كان يبغى لنا الخير ويدور على مصلحتنا لانه والله العظيم اللي راح تسمعوه بعد شويه والمواقف اللي حصلت لنا في الطريق راح تجننكم. جاء بعدين ابوي ركب طالعت في امي قالت له ما اقتنعت. ابوي قال لها لا ما اقتنعت وغلطتك وبتتم غلطتك. امي بطبعها عناديه وابويا بطبعه عصبي يعني تعال حلها.

المهم حصلت لنا ثلاث مواقف لكن الموقف الثالث والاخير عمري ما راح انساه والله مازال الى اليوم ماثر فيني اسمعوا. اللي بعد مسافه طويله زي كذا وفي عز الظلام والخط فاضي عبد الرحمن طلب من ابوه يوقف على جنب كان مره مره حشران ويبغى يقضي حاجته. وقف ابويا جنب الطريق ونزل عبد الرحمن وراح يقضي حاجته. بعد ما خلص وهو راجع فجاه ويطيح. فاول ما طاح عبد الرحمن امي على طول فكت الباب ونزلت جري ويا ريتها ما نزلت يا احمد يا الله يا الموقف اللي شفته والله للحين ما انساه. تخيل واحنا نازلين انا ابويا ومفجوعين وخ خايفين نبغى نعرف ايش السالفه الا فجاه نشوف امي قبل توصل لعبد الرحمن يمكن باقل من متر تطيح وتصرخ. فكنا كل ما نقرب انا وابويا امي تصرخ وتقول لا لا تقربون. لا انا من الخوف الصدمه تجمدت مكاني شويه اشوف ابوي رجع للسياره جاب العجره وقال لي لا تلحقني. فلما وصل عندهم قاعد يضرب بالعجره على الارض واسمع يقول لا حول ولا قوه الا بالله يا رب افرجها علينا يا رب ساعدنا. طبعا انا خلاص الدم تجمد في عروقي رغم المسافه اللي كانت قريبه بيني وبينهم الا كان يومي بسنه. انا رجلي ما هي شايلتني واول ما وصلت تخيلوا الا واشوف حيه ام جنيب مقتوله وطايحه جنب اخوي عبد الرحمن. طبعا الحيه هذه اللي هو الثعبان اللي يمشي على جنب معروف وقرصته واحده بواحده انت والقبر. وارجع التفت يسار الا والاقي ابويا قاعد يربط رجل امي بطرحتها ويقول له بسرعه يا تركي روح السياره افتح اي شنطه جيب اي سروال خلينا نربط رجل اخوك عبد الرحمن. طبعا انا هنا اول مره في حياتي افصل على ابويا حسبي الله عليك وكله منك. وامي قالت خلينا نجدد وانت الا وت تمشي شوف عنادك ايش سوى وترى يا ابوي لو حصل لهم شيء والله ما اسامحك ليوم الدين. وشويه يرتفع السكر على ابويا ويا قليل الادب ويا عديم التربيه وكيف تتجرا ترفع صوتك على ابوك وتدخل امي بيننا. خلاص مو وقته.

وفعلا رحت للسياره زي ما طلب مني ابويا اجيب اي قطعه قماش او سروال عشان نربط رجل عبد الرحمن. وانا فات على الشنطه زي كذا وقاعد ابعثر وادور في الاغراض. فجاه كذا راعي سطحي يوقف ورايا نزل منها واحد شكله كذا غريب صراحه وما يطمن وكان جسمه يعني كيف اوصف لكم مره نحيف وهزيل لو انفق عليه زي كذا يطير. لكن صراحه الرجل هذا طبق مقوله لا تحكم على الناس من المظاهر. طلع فعلا رجال كفو وينشد فيه الظهر. لكن للاسف في حركه كذا سواها كرهته من بعدها. المهم قال لي ايش في سلامات يعني واقفين في طريق قطعه زي كذا وفي اخر الليل يعني في شيء. رحت علمته بالهرجه كلها وبكل اللي صار. قال لي طيب وينهم. قلت انا امشي معاي. قال لي طيب لحظه بس راح السياره جاب معه علبه مويه والحقني. طبعا اول ما وصلنا وشاف الثعبان عرف قد ايش خطوره هذا الثعبان بحكم انه من سكان المنطقه هذه وحواليها يعني كان عنده شويه خبره او خلفيه في علاج زي الحالات هذه. فبدون اي مقدمات على طول قام سحب رجل عبد الرحمن اخويا وغسلها بعلبه المويه اللي جابها معاه من السياره وقام يمص بفمه في مكان قرصه الثعبان مكان الانياب عشان يطلع السم. وقعد الله يكرمكم يمص في رجله ويتفل ويمص ويتفل تقريبا كررها ع مرات. فهو وهو قاعد يطلع السم من رجل عبد الرحمن فجاه كذا عينه جات على امي وكان صدق صدق عينه زايقه ما شال عينه ابدا. امي طبعا زي ما علمتكم ابوي ربط رجلها بطرحتها فكانت كاشفه. قمت انا ايش سويت كنت لابس جاكيت خفيف فوق الثوب الجاكيت القديم اذا تعرفوه حق زمان. المهم فسخته ورحت غطيت امي على طول تعرفون مع الدوشه والخوف وزي كذا ابويا مره نسي ان امي كاشفه. المهم بعد ما خلص من عبد الرحمن نفس علبه المويه اللي كانت معاه قربها كذا من فمه وقاعد يقرا فيها رجع بعدين رش من المويه كذا على رجل عبد الرحمن واداه قال له اشرب كذا رشفتين. بعد ما شرب اخوي عبد الرحمن قام اخذ وصب في يده شويه كذا من المويه وغسل وجه اخوي عبد الرحمن قال له ها كيف تحس الحين. عبد الرحمن طبعا وقتها كان يا جماعه كيف اقول لكم والله العظيم حالته جدا يرثى لها بين الحياه والموت كان معرق مره وجسمه مصفر وقاعد يتالم. لكن بعد معالج الرجال هذا ما اقول انه حالته تغيرت 180 درجه لا بس انه مره تحسن.

المهم بعد ما خلص من عبد الرحمن كذا بدون اي مقدمات على طول جا بيمسك ريش امي. انا لا اراديا وقفت على طول قدامه وقلت خير ان شاء الله سلامات. ابويا طالع فيا قال لي ولد وخر خلي الرجال يعالج امه. طبعا ابويا ما شاف نظرته الخبيثه اول لامي فاثناء ما كان ابوي يكلمني ويقول لي خلاص يعني وخر وخلي الرجال يشوف شغله وامك ترى مره تعبانه ادركت بعدين انه ما لي داعي يعني من جد احنا في صحراء وقطعه فامي بتموت. فبعدته وانا يا جماعه الخير قلبي من جوا قاعد يتقطع مره مقهور حتى والله وهو قاعد يعالج امي انا مديهم ظهري وما ابغى اشوف. الا شويه اسمعوا يتكلم مع ابويا قال لا الحمد لله يعني حرمتك مره حالتها اهون من ولدك لان ثعبان حسب كلامه لما جاء بيقرصها تعلق في العبايه ويادوب انيابه بس لحقت رجلها. المهم ويعطيك العافيه وما يعطيك العافيه ومين الكلام ذا. شويه ابوي قال لي يا تركي روح جيب السياره عشان نشيله. تخيلوا ابن الذين ذا ايش قال لا يا عم ما يحتاج وترى المكان هنا تغاريز يعني لو جاب السياره يمكن يغرز. فانا اشوف يعني نشيل الحرمه انا وانت وتركي يقدر يشيل اخوه ويلعب. انا هنا انفجرت هاي ساعدتنا خلاص تقدر تمشي حبيبي يلا.

فبعد بعد ما راحوا وشلنا امي يعني وعبد الرحمن وزي كذا والحمد لله يعني صحتهم كانت لا باس فيها يعني تقدرون تقولون نقدر نوصل للديره ونمر على مستوصف نشوف اذا احتاجوا مصل للسم او لا. المهم بعد ما ذاك ركب السطحه حقته ومشى احنا كمان حركنا بعده على طول واحنا ماشيين كذا في وسط الخط نار داخل قلبي من الغيره يعني للساعي مقهور نفسي اذبحه. فابوي لما شافني ساكت كذا الفتره مره طويله وعوايدي انا في السفر يعني مره ثرثار احب اسولف فكان يحسب انه انا زعلان منه على اخر موقف حصل صل بيني وبينه لما تخاصمنا وزي كذا فيبغى يراضيني عدل المرايه اللي فوق زي كذا وقاعد يقول لي يا هو يا تركي يعني خلاص فكها شويه. انا اديته زبل قلت له ابويا ترى ماني زعلان منك من الاخر. قال لي الله الله انت مين زعلك ايش بك كذا معصب. واروح واقول له الهرجه كلها. ابويا اي ابن الكلب والله لو علمتني من اول كان عرفت كيف اتصرف معاه. شويه امي تتدخل حرام عليكم ظلمتوا رجال والرجال باين عليه طيب وابن حلال ويكفي اصلا انه انقذ حياتنا. لكن صدق ما يثمر فيكم المعروف. يا امي يا امي اي معروف رو واي ظلم الله يهديك انت والله ما شفتي شيء. كل اللي قاعد يسويه هذا ما بتكلم بس عشان حاجه يا امي. المهم التفت بعدين ورا زي كذا وقاعد ادور على كيس الشيبس والاشياء اللي اشتريناها من البقاله اول. وورا طبعا سدحنا اخوي عبد الرحمن عشان ياخذ راحته اكثر. قاعد ادف عبد الرحمن زي كذا اقول له ابن الحلال دف شويه ترى الاكياس تحته. الا الولد ما يتحرك ولد عبد الرحمن برضو ما يتحرك. انا طبعا ما حبيت اني اعلم امي ابويا وافجعهم.