📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

بعد ٣٠ يوم القصة بدأت تنكشف في قصة د. العوضي#اخبار_الفن_والمشاهير #youtubeshorts #محتوى_رائج #ترند

Hathem Na1:56

Transcription

لقد مر شهر كامل على وفاة الدكتور ضياء، لكن الغموض مستمر وما فيش تقرير نهائي. ولحد النهارده ما فيش إجابات واضحة، ولكن القضية لسه ما خلصتش وفي خيوط لسه هتنكشف.

خصوصًا إن في معلومات جديدة بدأت تطلع. بدأ يتقال إن اللي حجز الفندق مش دكتور ضياء، اللي حجزه أنتم عارفين مين هو اللي سفره واستضافه في دبي. يعني اللي حجز كان عن طريق شخص ثاني.

لكن اللي عرفناه إن السواق هو اللي وصله للفندق، وكان في حد متابع يعني كان حد ماشي وراه بعربية ثانية، طبعًا عارفينه. الأغرب من كده إن جواز سفره اختفى أول ما وصل الفندق. اكتشف دكتور ضياء إن جواز سفره ما كانش معاه، واتقال له بالحرف الواحد كده: "خليك في الفندق وأنا هجيبه لك".

يعني مين اللي حجز لدكتور ضياء الفندق؟ وليه خرج أصلًا من الشقة؟ والأهم إزاي دخل الفندق من غير جواز سفر؟ أيوه، من غير جواز سفر. يعني واحد متغرب أهم حاجة تكون معاه جواز سفره. وإزاي حد يقول له: "خليك وأنا أجيبه لك"؟ يعني هل كان حد بيتحكم في كل تحركاته؟ وهل كان مراقب من سكنه حتى الفندق؟

وهل كان دكتور ضياء كان حي قبل إعلان وفاته؟ التقرير بيقول إن هو توفى يوم 12، وكان في مكالمة حصلت في نفس اليوم وكمان بث مباشر. يعني إزاي يكون توفى وهو لسه بيتكلم؟ فإحنا قدام قدام تناقض واضح. فين الحقيقة؟

وكمان الغموض بيزيد كل ما تظهر أي معلومة. والأخطر كمان التوقيتات مش راكبة مع بعض. والأهم من ده كله، فين الكاميرات بتاعة الفندق؟ فين تسجيلات الخروج والدخول؟ فين تفاصيل آخر ساعات ليه؟ كل الحاجات دي مش ظاهرة.

وليه كل ما يظهر خيط جديد الغموض بيزيد مش بيحله؟ لكن الواضح إن في حد عارف حاجة. هو مين؟ وليه ساكت؟ ما حدش ف...