📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

مسارات ملهمة | الذكاء الاصطناعي في اليمن: كيف يغيّر مستقبلنا؟ مع د. مروة الهادي

أحمد خيلة | مسارات ملهمة37:09

Transcription

فعلياً، أكثر الطلاب اجتهاداً من طلاب جامعة صنعاء بيحاولوا قدر المستطاع أنهم يجتهدوا. ولأنهم خرجوا من بيئة تنافسية، بيكون المتقدمين كبير جداً. العدد يصل أحياناً إلى 3000 إلى 4000 متقدم، فيكونوا نخبة المجتمع. فيحاولوا بقدر المستطاع أنهم يجتهدوا إلى أبعد حد. بيفكروا بأفكار لم تكن موجودة، يعني زي مثلاً بتحسسوا من أبسط الأشياء في القاعات، في أماكن الدراسة بيقولوا "ونعمل تقنية تعمل كذا". يعني شوفوا حتى على مجال مكان دراستهم بيتخيلوا لو يحسنونها بتقنية معينة.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله دكتور أم مروة، ونتشرف والله باستضافتكم في حلقة من حلقات مسارات ملهمة.

أهلاً وسهلاً فيكم أخي أحمد. أول حاجة سعيدة بهذا اللقاء معكم. اختيار المسارات الحياتية يعتبر سلسلة نجاح لمجموعة أشخاص بتخلوا فيها رؤية للمستقبل. يعني مش بس أنتم بتكونوا داعمين لهذه الفكرة، نحن كمان بندعم معكم في أن أنتم تتوجهوا في نفس هذه المسارات.

ربي يحفظكم يا دكتورة. ممكن في البداية تعرفونا عن أنفسكم وتكلمونا عن خلفيتكم التعليمية وأيضاً البيئة التي نشأتم فيها وترعرعتم؟

حاضر. أنا مروة عبد الرحمن الهادي، بكالوريوس نظم معلومات، ماجستير علوم حاسوب، دكتورة علوم حاسوب اختصاص ذكاء اصطناعي. والدي حفظهم الله كان الشخص الأول والداعم لي في مساري. والدي خريج شريعة وقانون، والدتي ثقافية إسلامية، أيضاً كان لهم دور كبير جداً في مساراتي كلها. طبعاً لم يكن هناك أي لحظة في حياتي إلا وكانوا الاثنين داعمين لي بشكل كبير جداً. عندي أخين وأختين. أخي الأصغر بيدرس حالياً في الهند إدارة أعمال دولية. طبعاً هو دكتوراه حالياً. أختي الصغرى بتدرس في أستراليا دكتورة طب أسنان. ما شاء الله. أختي الأكبر تدرس حالياً أي ماد دكتورة أيضاً في ماليزيا. وأخي الأصغر كآخر واحد بدأوا بزنس في إسبانيا. والله يوفق الجميع.

ما شاء الله. يعني العائلة كلكم ما يسمى في مثقفين ومتعلمين وما شاء الله في العالم كله. ممكن أعرف ما هو كانت وظيفة والدكم؟ ما درس والدكم؟ أشك أنه أثر كثير في حياتكم كلكم.

والدي في الأساس درسوا شريعة وقانون جامعة صنعاء واشتغلوا فترة في الهجرة والجوازات وحالياً عندهم بزنس.

أم. ما شاء الله. الله يحفظهم.

نعم. الله يحفظهم.

طيب يا دكتورة، ممكن تكلمونا ليش اخترتوا تخصص الحاسوب عن غير التخصصات يعني زمان فيها؟

هذا السؤال دائماً كلنا بنسأله. ليش بنختار تخصص عن غير تخصص؟ طبعاً مش بس أنا، كنت من أول الأشخاص اللي أول ما يتخرج من الثانوية العامة يصعب في اختيار التخصص. أنا كنت أحب أو أفضل اللغات أو ما يسموها الفنون الجميلة. امتحنت قبول في كلية اللغة، في كلية التربية إنجلش وحصلت على المرتبة الأولى في المقبولين. وكلية فنون جميلة ما كانش في أصلاً كلية فنون جميلة في اليمن. بعدين اقترحوا لي الوالد وعمي أنه جربي مجال الحاسوب.

مع أنه ما كانش أبداً هذا المسار اللي كنت متجهة له.

ممكن أعرف متى كان هذا بالضبط؟ متى كان هذا بالضبط؟

بالتاريخ يعني في العام؟

نعم.

تقريباً 2008.

أم. ما شاء الله.

خلاص بعد ما اختاروا لي قالوا جربي الحاسوب، إذا ضبطت مشيتي، ما ضبطتش عادي غير التخصص. دخلت وامتحنت قبول وانقبلت من المقبولين بالنظام العام. خلاص كملت في المسيرة. أول سنة كانت أصعب سنة لأنه لم أتوقع أني أدخل هذا المجال وما كنتش متهيئ أني أدخل مجال الحاسوب. بس الحمد لله اجتهاد وعزيمة إلى أن وصلنا. بعدين حبيت المجال. يعني أربع سنوات كانت كافية أني اشتغلت على المجال بشكل كبير جداً. كان عدد ساعات نومي قليلة جداً، يعني أربع إلى خمس ساعات في اليوم عشان أني أواكب الكورس نفسه.

أيوه.

آه. الحمد لله.

طيب، ما كانت الصعوبات التي لاقتكم كطلاب يعني ضال جديدة تدرس حاسوب؟

بسرو، إحنا في اليمن لا يوجد برمجة في الثانوية العامة، عكس بقية الدول. الثانوية العامة بتكون عندهم البرمجة مادة أساسية أو مقرر أساسي. أنا أول ما دخلت الحاسوب، البرمجة كنت أول مرة يعني أسمع عنها، فكانت صعبة استيعابها كبداية. بعدين إذا غامرتوا ودخلتوا في المجال خلاص تبدأ تكون من أسهل ما يكون. بس وأهم شيء أنه يكون الأساس في البرمجة جيد. بقية الأشياء هي بتمشي، بتعدي. فإحنا كتخصص حاسب، أكثر شيء على البرمجة، على الأساسية.

طيب، عندما تكلموا عن البرمجة، كثير ما هم مش فاهمين ما هي البرمجة. الطالب خارج من الثانوية مش داري ما هي البرمجة. ماذا تقصد بالبرمجة؟

ها. البرمجة هي مجموعة تعليمات أو أوامر بنعطيها للجهاز عشان يقوم بتنفيذ مهمة معينة. زي مثلاً حالياً أنتم معنا الروبوتكس اللي هي علم الروبوت. مثلاً هي عبارة عن تعليمات بنلقيها لجهاز أو آلة. بعدين بناءً على ما بنكتبه من كود برمجي أو شفرة برمجية، بيبدأ يفهم، يستوعب، ويقدم الطلب اللي أنتم أنشأتم عليه.

أيوه. وطيب، حق الثانوية، الطالب الثانوية يقدر أنه هو يكون معه خلفية؟ لأنهم إحنا عارفين في اليمن بيخرجوا كلهم ما معهم خلفية في هذا الشيء. هل هي ضرورية؟

هذا القاعدة بجولة عندنا الكلية. طلاب عبد الناصر بصراحة. طلاب عبد الناصر. اللي حابين يدخلوا مجال الحاسوب وقد بدأوا يتعلموا البرمجة تلقائياً. أيوه. يعني جو عندي أكثر من مجموعة وعندهم خلفية في الحاسوب. بنعطيهم بعض التكنيكس عشان تساعدهم وبدأوا يبرمجوا. يعني ماشي حالهم. ربما بسبب التطور اللي وصلنا له أو تغير الأحداث، بدأ الطالب يستوعب أنه ضروري يهيئ نفسه من قبل ما يدخل الجامعة.

أيوه. صحيح.

طيب، ما هي التخصصات المختلفة في كلية الحاسوب التي يمكن الواحد يختارها؟ مثلاً أنا أسمع واحد حاكى فيه تخصص اللي هو الـ IT، تخصص شبكات، تخصص. ما التخصصات الموجودة كلها وما الفرق بينها؟

طيب، حاضر. عندنا في الكلية سبعة تخصصات رسمية. أولها نظم المعلومات، تكنولوجيا المعلومات، علوم الحاسوب، علم البيانات، الجرافيكس، والأمن السيبراني. بنبدأ أول حاجة بنظم المعلومات. طبعاً إحنا ما نقدر نقول أيها أحسن وأيها أفضل، لأنه لا يوجد خيارات. كلها تكامل بعضها وبتغذي المجتمع.

زي التخصصات الطبية عندكم بتغذي المجتمع.

نعم. نفس الشيء في الحب. هي كلها تغذي المجتمع. يعني نقول إنها تكاملية. فـ نبدأ مثلاً بنظم المعلومات. نظم المعلومات هو جمع ما بين الإدارة العامة وجمعها ما بين الحاسوب، ولكن بطريقة منظمة أو مرتبة. بيخرج فيها الشخص فاهم تحليل أنظمة، بيستوعب اتخاذ القرارات عشان يدعم اللي هي بقية التخصصات. لما بيجوا يتوظفوا بيكونوا كلهم من كل التخصصات في مكان واحد. ليش؟ لأنه كل واحد بيدعم الثاني.

أيوه.

تخصص الـ IT عادة بيتعلق بالشبكات. أم. والدعم الفني، إدارة الاتصال، نتورك مانجمنت. بالنسبة للأمن السيبراني من اسمه، يعني في سكيورتي عالية. اللي هي بيركزوا على الحماية، على كيف ممكن يكونوا مانج لأي أتاك، يغلبوا أي ثغرات خارجية. بالنسبة لتخصص الجرافيكس طبعاً هو يعتبر فن أكثر من ما هو علم. يتعلق بتصميم الألعاب، يتعلق بتصميم ثلاثي الأبعاد، يتعلق بالمونتاج. فطبعاً هو فيلد جديد عندنا، بس يحتاج لدعم. وهو معروف دولياً أنه هو يعتبر تخصص فني أكثر مما هو تخصص تقني. والآن الدمج ما بين الفني والتقني. معانا تخصص علم البيانات. كله تحليل أنظمة، اتخاذ قرارات، بس على هيوج داتا. آخر تخصص له الذكاء الاصطناعي. من اسمه الذكاء الاصطناعي، معناها كله الجوريثم، أم. كله تقنيات تعلم عميق، ماشين ليرنينج، ديب ليرنينج، روبوتكس. كلها تصب في إنتاج تقنيات جديدة. و تخصصات كلها يعتبر علوم الحاسوب، لأنه الفيلد اللي بدأت من عندها الخوارزميات، النظريات، الماثماتيكس. فيعتبر الأساس في بناء بقية العلوم.

يعني ذاين بمناسبة أن أنتم ذكرتوا الذكاء الصناعي، ممكن تتحدثون أكثر عن الذكاء الصناعي وكيف هذا التخصص؟ ما هو ممكن أنك تخرج تسبر في مجتمعنا إذا دخلت تخصص ذكاء اصطناعي؟ ما هي الفرصة المتاحة لك؟

آه، اوكي. بالنسبة لتخصص الذكاء الاصطناعي. شوفوا، بيئتنا اليمنية بيئة خصبة، يعني قابلة لكل التخصصات، مش فقط ذكاء اصطناعي. بس إذا جينا على مجال الذكاء الاصطناعي، ممكن إحنا نستفيد منه بشكل كبير جداً في إنتاج نيو تكنيكس، أي تقنيات جديدة. مساعدة طبياً، مساعدة زراعياً، مساعدة صناعياً، هندسياً. يعني مثلاً أعطيكم مثال بسيط. مثلاً في الزراعة والري، معنا ما يسموه الري بالتنقيط والري بالغمر وهذه الأشياء. طلاب الذكاء الاصطناعي ممكن أنه يبدأوا ينشئوا حساسات تتحسس بالتربة. في حال جفت التربة تبدأ بعملية التنقيط تلقائياً إلى أن ترتوي التربة، بعدين تتوقف. هذا فقط أحد أبرز ما يسمون العناية بالطبيعة. في الطب نفس الشيء، ممكن يعملوا تشخيص أمراض، مساعدة للأطباء. تخصص الذكاء إذا وظفها صح، ممكن يخدم المجتمع بشكل كبير.

وإيش رأيكم من الناس اللي يقولوا أن الذكاء الاصطناعي على شل وظائف الناس بني آدم؟ شل وظائفنا.

هو ما بياخذش، هو بيساعد. تقريباً الكل حالياً بيستخدم تشات جي بي تي. ما أعتقدش حد ما عاد بيستخدم تشات جي بي تي في أي شيء.

أيوه.

بس هو مساعد. ولا ما لا، كبشرية لا نستطيع الاستغناء عن البشرية، لأنه كل ما في الذكاء هي تعبئة بشرية. جمعوا كل التعبئة البشرية وحطوها في الذكاء. وكل ما تطور الإنسان بيضيفها إلى الذكاء. يعني حاجة مستحيلة.

يعني المقولة أنه الذكاء الاصطناعي ما يعيش وظيفتك، بس أنك ضروري أنك تتعلم ذكاء اصطناعي عشان تقدر تنافس في المجتمع وفي العالم الصناعي والتكنولوجي.

يس. يعني خليكم مواكبين للتطور في كل حياتكم. مواكب التطور خاصة إحنا أصحاب الحاسب، أعتقد أكثر من أصحاب الطب. نكون مواكبين الحداثة، لأنه الفيلد حقنا إذا ما تطورناش فيه بيحصل حاجة اسمها التقادم. يعني خلاص بيبدأوا يتجاهلوا الخريجين القدامى. خلاص لأنه خلاص أنت استمريت على ما هو أولد فيرجن. إحنا الآن كل شيء نيو فيرجن.

والتكنولوجيا بتتحدث بشكل متسارع.

نعم. بالضبط. فالتسارع هذا بيخليه طالب الحاسب زي ما يقولوا يركض وراء التقنيات. ما هو الجديد؟ كيف يطور نفسه؟ كيف يحسن من قدراته أو السكيلز اللي عنده.

نعم.

طيب، ما هي نصائحكم لطلاب الحاسوب أنهم مثلاً أنهم ينموا مهارة مهارة التفكير الإبداعي؟ أنا أظن أن الحاسوب يحتاج أن الطالب يكون عنده مهارات التفكير الإبداعي قوية بحيث أنه هو يقدر يخرج بفكرة أو خدمة إبداعية تخدمه المجتمع وتخدمه هو بنفس الوقت. ما نصيحتكم لطلاب الحاسوب اللي الآن يدرسوا ولا قد تخرجوا بحيث أنهم ينموا مهارة التفكير الإبداعي عندهم؟

أبشروا. اللي بيدرسوا عندنا بيتعلموا كل يوم شيء جديد. أحياناً التكاليف اللي بنعطيهم، أحياناً طريقة اجتهادهم في المواد. بالذات طلاب جامعة صنعاء، فعلياً أكثر طلاب اجتهاداً هم طلاب جامعة صنعاء. بيحاولوا قدر المستطاع أنهم يجتهدوا. ولأنهم خرجوا من بيئة تنافسية، بيكونوا المتقدمين بيكون كبير جداً. العدد يصل أحياناً إلى 3000 إلى 4000 متقدم. فبيكونوا نخبة المجتمع. فيحاولوا بقدر المستطاع أنهم يجتهدوا إلى أبعد حد. بيفكروا بأفكار لم تكن موجودة. يعني زي مثلاً بتحسسوا من أبسط الأشياء في القاعات، في أماكن الدراسة بيقولوا "لو نعمل تقنية تعمل كذا". يعني شوفوا حتى على مجال مكان دراستهم بيتخيلوا لو يحسنونها بتقنية معينة.

أيوه.

هذا معناه أنه في تطور في شيء. أما بالنسبة للخريجين، أغلبهم بيطوروا في المهارات اللي اكتسبوها. بيشوفوا لغات جديدة، بيبحثوا عن الفيلد اللي هو ناقص عندهم ويبدأوا يكملوا عليه. فالممارسة أساسية، تطوير المهارات أساسية، متابعة الحداثة أساسية. الشغف، الهدف. لما يحط واحد لنفسه هدف يمشي وراء الأشخاص اللي ما يطوروش نفسهم.

[موسيقى]

المجال يتخلى عني تلقائياً.

أيوه. خلاص.

يا دكتورة، إذا هل هو صدقنا الذكاء الاصطناعي على يغنينا من دراسة الحاسوب مثلاً الكودات والبرمجة والتطبيقات؟ نسمع في الأخبار أنه خلاص يديلك الكود جاهز، أنت غير صف له فكرة التطبيق أو البرنامج أو وهو يسب كل شيء. لذلك الحاسوب ما عادش تخصص؟ الحاسوب يندثر من أول تخصصات اللي يندثر؟ هذاك حديث بيتكلموا عنها الناس في واصل في. هل هو صدق أو لا؟

أبشر. أنا بندرس برمجة. أنا المقرر هذا التر معي برمجة. وبناسس مستوى أول. بنعطيهم تكاليف وبنقول لهم يلا برمجهم. البعض استعان بشات جي بي تي مباشرة من دون حتى ما يفكر. تمام. اطلع الكود وأبين أنه مور ذان مور ذان وات أي وونت، يعني أكبر مما توقعت. يعني مستحيل طالب في المستوى الأول عمل هذا الكود. فـ بيعمل نفسه نقطة طه سوداء أنه مش جاي يبرمج، جاي يعمل كوبي بست. صح أنه طلع لي الكود أفضل ما يمكن، بس أحياناً بيتعدى. إحنا عندنا عدد السطور البرمجية ضروري تكون محددة، وهو بيعطيني مثلاً 100 سطر، وأنا السؤال حقي ما يتجاوزش خمسة أسطر.

يعني في فهمتوا في جاب كبير. يعني ضروري ليش يستخدم الذكاء؟ يستخدمه. اوكي، أنا مع استخدام الذكاء، بس تكون فاهم إيش بتستخدم. توظفه بشكل صح. تعدل بما يتناسب معك.

نعم. صح. تكلم في حلقة الأستاذ أمين غيلي، هو مدرس أحياء وتكلم قال: استعملوا الذكاء الاصطناعي. بس أنا أقول لطلابي: هل أنت فاهم يعني للـ فكرة؟ هل أنت استوعبت الذكاء الاصطناعي؟ هل أنت تقدر تدافع عن الحجة اللي جابها؟ مثلاً إذا شيء ما هو السبب؟ هل أنت تقدر تدافع عن فهمتها؟ فـ أنت اكتسبت مهارة جديدة ومعارك جديدة. أما أنك نسختها وطرحتها وأنت ما تقدرش تدافع عنها لو واحد سألك سؤال ولا أي شيء، فهذا أنت بتضيع نفسك بالذكاء الاصطناعي. صحيح ومساعد، ما أقولش أنه مش مساعد. صراحة هو مساعد جداً، ولكن وظفوه بما يتناسب مع قدراتكم واستوعبوا الحاجة اللي نزلتوها. يعني عادي، أنا مع استخدام الذكاء، مش أنا ضد، بس وظفوا صح.

ناحية سؤال، هل هو حيقدر يغنينا من تخصص الحاسوب مثلاً في يوم من الأيام أنه خلاص؟

مستحيل.

مستحيل؟

كيف؟

ما يج ما تنفعش. يعني ما زال التعبئة حق الذكاء الاصطناعي من البشرية. يعني الذكاء الاصطناعي من جاء تعبئة من البشر. فكيف أنا شو أستغني عن البشر وأنا أصلاً بنغذي الذكاء من البشرية؟ فـ مش منطق.

يعني هذا كلها غير ادعاءات والحاسوب عاد هو مفتوح مجاله للناس. لو ركزتوا في المصانع الدولية بدأوا يستغنوا عن البشرية في حمل الأشياء ويخلوه الروبوتكس تحمل الأشياء وتوصلها لأماكنها الفعلية. هذا ممكن خففت العبء على الأشخاص. خلاص بدل ما يصاب الشخص بأمراض نتيجة حمل الأثقال، جاب روبوتكس تساعد هذا وتس اوكي. لكن في أشياء ثانية لا، ما أقدرش. المقادير معينة، كل شيء له وزن معين. الروبوت أو الآلات عادة إحنا بنعلمها فنقول لها مثلاً المقدار رقم كذا أو القياس رقم كذا. إذا أعطيته رقم خطأ بيعمل لك كل الباقي إيرورز.

أم. صحيح.

يعني ما عند الضبط هذا ما تجي إلا من البشرية.

طيب، ما هي استخدامات الذكاء الاصطناعي اللي نقدر للطلاب تنصحيه أنهم يستخدموه بحيث أنه يزيد من تحصيلهم العلمي وفي نفس الوقت ما يخليهم معتمدين أو معتمدين على الذكاء الاصطناعي بقدر كبير وما يقدروا أنهم يبحثوا بدونه؟

أبشروا. معنا أكثر من قناة على الإنترنت. معنا كورسيرا، معانا اليوتيوب فيه ملتبل تشانلز. معنا حاسوب روا، أكثر من تشانل فيها كلها تخصصات الحاسوب. اتعلم بس افتح اليوتيوب، اكتب الحاجة اللي تتعلمها أو تتعلمها بغض النظر بوجود الذكاء أو بدون. اليوتيوب تقريباً وفر شيء مش بس في المجال الحاسوب، حتى في المجال التطبيقي. يعني ما فيش لا حالياً الإنترنت وفر كل شيء. القابه اللي كنا زمان نواجهه حالياً ما عاد موجود. مجرد ما تبحثوا عن الحاجات سواء في جوجل، في اليوتيوب، في أي تشانل، في أي كورس، فتلقوا الفراغ اللي كنت الرد عليه. يعني الذكاء، اوكي، ممكن تستخدمه بس بمقدار معين. بس مش كل المعلومات اللي بتجي لنا من جي بي تي أو الذكاء الاصطناعي تعتبر صحيحة 100%. نرجع إلى حاجة اسمها المرجع الأصلي اللي تم نسخ من المعلومة. لأنه لو ناقشتي مثلاً وجبت لهم رأي، وبعدين ناقشت الرأي مباشرة بيتغير معهم بنفس الرأي اللي ناقص. فهمتوني؟ فالآن أصبح في قافل السؤال.

فما ينفعش أبداً أني أعتمد عليه لأنه يغير رأي بمجرد ما أنا أغير رأيي.

نعم. صحيح. وهو هو كله على ما عبيته من معلومات هو بيستخدمها بطريقة محددة. حتى أنهم يدوا برمت أنا قد شفتهم يدوا برمت أنك كيف توجه الذكاء الاصطناعي، كيف تتعامل معك. يلف في البداية إذا يكون منطقي، إذا أنت يكون حنون، إذا انتهي يكون. فهو يعتمد كله على ما أنت.

موجه.

أيوه.

طيب، عندكم في كلية الحاسوب، ما هي الحاجة اللي بتقدمونها للطلاب بحيث أنه يحسن من مهارة الإبداع، مهارة التفكير الإبداعي عنده؟

إحنا بنعطيهم غالباً مشاريع. المشاريع بتكون مجمعة لأفكار عدة. والطالب بعدين يختار المشروع ويبدأ فيه. وبالأخص مشروع التخرج. يعني بيجلس عام كامل يشتغل على مشروع التخرج. وحالياً قيدناهم بإضافة مثلاً تقنيات جديدة، ميزات ذكاء اصطناعي، ميزات إضافة الحساسات اللي هي السنسورات. أم. استخدام ماتيريالز جديدة. يعني ما بنخليهم بغض مقيدين على ما تم دراسته. لا ضروري يضيف ما هي الأفكار اللي تعلمها أو اللي ممكن أنه يضيفها على تقنية الموجودة. في أحد المشاريع اللي ترم في معهم مشروع استخدام بصمة العين وبصمة اليد الخماسية في التحضير. يعني إما هذه أو هذه. فهذه تعتبر جيدة. وعلى أساس يضيفوا لها تقنية اصطناعي مبتكرة. حتى ما فيه بس تعديل.

أيوه. وعد. في عندكم أنا عجبني أن أنتم دخلوا الطلاب يفعلوا مشاريع لمؤسسات هات حكومية وجهات حكومية. وهذا شيء حلو من ناحية أنه يكون طلاب الحاسوب طلابنا يسبروا حاجة تساعد في تنمية المجتمع حقنا.

أنا معاكم في هذه النقطة، بس لها وجه.

كيف؟

الو. إحنا بنحتاج التعاون الحكومي. والتعاون الحكومي أحياناً بيكون صعب. يعني بنكون متوجهين توجهات حكومية إلى عدة أماكن أو إلى عدة فس. ولكن في إمكانيات صعبة أحياناً، وفي ضعف في البنية التحتية، وفي ضعف في استيعاب المطلوب. فإحنا عندنا طبعاً أول ما بينزل الطالب على المشروع بيجمع حاجة اسمها المتطلبات للمشروع. فبيقضي أكثر من 70% من الوقت في جمع المتطلبات عشان يفهم طلب الجهة. وخاصة إذا في الجهة أكثر من مانجمنت داخل الجهة الواحدة. فبالتالي بيحصل بصعوبة جداً بيطلعوا المتطلبات. بس عملوا اشتغلوا. اشتغلوا على مشاريع جيدة. وما شت مش أني ما شت، بس واجهوا صعوبات في جمع المتطلبات. يعني ضروري من جهة تحوي أن يكون في فلكسبيلتي في التعامل مع الطالب عشان يقدروا يوصلوا لها اللي يشتوا ويقدر يجيب لهم التقارير اللي يحتاجوها.

نعم. صحيح. لكن أنا أشوف أن بهذا الطريقة، ولو هي صعبة شوية، بس أن هي بتكسر القاب أو الفجوة اللي بين الطالب حين يتخرج وحين يخرج لسوق العمل. لأن كثير من الطلاب، طلاب يتكلموا يتكلموا يقولوا: إحنا من نخرج الليسب في الجامعة حاجة، واللي منبقه في الحياة والحياة تشتي حاجة ثانية مختلفة تماماً. بس إذا هذا المشاريع دخلوا في مشاريع يدخل في مؤسسة، يشت يفهم الجهات حقها، كيف يتعامل، ما يحتاجه من تكنولوجيا، ويتعامل مع عدة أشخاص بحيث أنه هو يقدر يقدم لهم الحاجة المناسبة، حيخرجوا مع خلفية. بس لو هو يكون أنا أظن الفترة مناسبة أو بهذا معنا بحيث أنهم لا يظنكش الطلاب من المشروع التخرج.

أم. بالنسبة لخروجهم لسوق العمل، أول نقطة تكلمتوا عليها. طبيعي أنه هو ما لقاش نفس البيئة اللي كان يدرس فيها. حتى مش في مجال الحاسب، بس في كل المجالات.

يعني تتعلموا حقوق البيانات مش حق الواحد. يعني 47 مادة، يعني 47 فيلد يدخل فيها. فبعد ما تتخرج، أحد الفيلد تدخل فيها بعدين تتعمق في هذا الفيلد. يعني حق الواحد تمسك فيه وتمشي. فطبيعي أنها تكون فجوة كبيرة ما بين دخوله في سوق العمل وما بين ما درست. أنه في 27 مادة بنحاول بقدر المستطاع أن إحنا نعطيهم أكبر قدر ممكن من المعلومات ونغلقها بمشروع. بس أول ما بيوصلوا سوق العمل بيحصل حاجة اسمها ترينينج، اللي هي تدريب الفئات اللي هي خارجة من من كلياتها. أي وظيفة بتقدموا عليها، حتى أنتم في الطب نفس الشيء. تخرجوا، يعمل لكم أول شيء تدريب، وبعدين يسمحوا لكم بممارسة المهنة.

نعم. نفس الشيء بالحاسب. أي واحد بيتخرج بمليون تدريب في الشركة اللي يقدم فيها. بعدين يبدأوا ياهلوه بناءً على متطلبات الشركة، احتياجات الشركة، وهكذا. يعني ما بش خوف في التخرج. ما أعتقدش أن في لا قلق ولا خوف.

من ناحية ه، من ناحية حق مشروع التخرج. يعني طلاب بتشوفي عن كثير في مشروعات التخرج الحين بتكلفوهم ويصيروا جهات مختلفة. الطالب اليمني بالذات هذا نعمل عليه ريد لاين. ليش؟ لأنه أول حاجة بيشتغل وبيدرس. يعني يعتبر مكافح من الدرجة الأولى.

أيوه. صحيح.

فصعب عليه جداً أنه يوافق ما بين الاثنين. أغلب الطلاب الخريجين أكثرهم موظفين، مش ضروري في التخصص، في عدة مجالات. فبيكون صعب عنه مشروع التخرج ومتابعة متطلبات مشروع التخرج بالإضافة إلى أنه بيشتغل وبيصرف على عائلته.

يعني إحنا الطالب اليمني الصراحة يعتبر أقول إيش؟ رمز أو علم لبقية الطلاب لأنه بيكافح عشان يوصل.

أيوه. الصحيح. وبمساعدتكم والناس تساعدوا معهم، إن شاء الله كلهم يوصل إلى حلمه ويحقق مبتغاه. يعني باقي حاجة، هل أنا أشياء حين بحاجة تخيرات في عالم الحاسوب، إحنا ما حدش فاهمين لها. لأن إحنا من خارج. مثلاً الحين تسمع واحد، هل هو هذا حقيقة أو كذا؟ مثلاً إيلون ماسك يقولوا لك في عمر 14 سنة كانوا متعلمين ثلاث لغات برمجة وبيصبر صفحات المديرين. هل هذا حقيقي أو لا؟ صدق، لأن أنا أشوف لغات البرمجة صعبة، ما تفهم. يعني تشتهي وقت كثير لما تمارسها وتقدر أنك تسبر حاجة مفيدة بها.

أم. أخذكم الأمثلة زي إيلون ماسك وغيره. البيئات اللي نشأوا فيها إيلون ماسك وأكثر الأجانب. لو تصيروا ترجعوا للدراسة حقكم الفعلية، هم أصلاً كانوا آبائهم أرباب أموال. فهمتوا؟ فكان بيوفر لهم من الموجود. إحنا الطالب اليمني يلا قوته يومه ومصاريفه، هو يلا بيمشي. يعني في فجوة البنية التحتية ومعنا فجوة أم الظروف الاقتصادية، الظروف الاجتماعية. يعني هذه كلها بتأثر. رغم أنه لما يصير أي طالب يمني في الخارج، طلابنا في مصر، طلابنا في الدول الثانية، بتلاحظوا أفضل المعدلات أو الأول على الدفعة دائماً يطلع يمني.

نعم.

مع من أكثر الطلبة مثلاً معانا من الخارجية الكلية كان مؤيد الرازحي، طالب اشتغل في شركة يمن سوفت، وبعدين تأهل إلى فرع يمن سوفت في مصر، وبعدين حالياً بيدرس في أمريكا بتخصصه باجتهاده ووصل باسمه أنه اجتهد أو طموحه إلى مكان معين. في مجالات ثانية زي هاشم الغيلي كمان كان شخص ناجح، كافح إلى أن وصل. يعني هنا يعتمد على هذا الشخص بظروفه اللي عاشها. يعني كافحوا بالظروف اللي هم فيها. بالنسبة ليهم في الخارج، أنا عادة ما بناكونش معكم فيهم. يعني زي ماسك وغيره، هذا أنا ما بقتش حقهم. ليش؟ لأنه أصلاً بنيتهم مهيأة وما بيعانوا من أي ظروف. حقنا بيخرجون من ظروف صعبة صعبة وبيوصلوا بشكل أسرع.

أيوه. صح. بيعوضوا.

طيب، في مثلاً إبراهيم عادل حق تعليم اللغة الإنجليزية زي أمريكان إنجلش إذا تعرفوه. كلهم الطلاب يسمعون حق هالفيديوهات لتعليم. قد هو مصدر كبير. هو مصري، بس تعلم قال في الثانوية لغات البرمجة. وذا الحين معه منصة كاملة بيعلم بينها إنجليزي، صممها بنفسه تطبيق واختبارات. بس هل يعني ما أعرف أن الطلاب عندنا عننا؟ أنا أعرف أنت مو عارفين الطلاب اليمنيين كيفهم وكيف الله. يعني في حق الثانوية كيف يوقعوا.

مش تفكيرهم إلى هذاك المجال. أحس أن في فرق بين طلاب العالم وطلابنا إحنا في اليمن.

قصدكم الفرق أن إحنا أقل ولا أكثر؟

أقل. يعني عندنا المعرفة قليلة. ما بلا ما يكبر الواحد ويفتح على العالم.

شوفوا، هذا ما ما أقدرش أقول لكم صح أو خطأ. بس أقول لكم أنه لكل مجتهد نصيب. يعني اللي بيجتهد ويمشي بعد اللي يشتيه بيوصل. يعني في طلاب غير معروفين، إكس من الناس نقول هذول بيكافحوا ويجتهدوا ويدخلوا برمجة ويقروا ويتعلموا وبيوصلوا لأكثر. في مبرمجين لم يدرسوا الحاسوب أساساً.

أيوه.

وبيعوا برامج.

وبنشتري منهم برامج. بس ما درس على سوق، تعلم ذاتياً.

يعني هل هذا ممكن؟ أنا أشمعه في السوق.

أنا اللي كنت أشتيه.

يعني كيف يسب واحد إذا كان يعمل هذه الحاجة؟ يعني يقدر بتعلم لغة.

أيوه.

بيتعلم لغة من أي تو زد.

على سبيل المثال التطوير الويب. بيتعلم اللغة حقها من أي تو زد وخلاص. تقدر بعدين تنشئ مواقع من البداية للنهاية. وكان أكثر المنصات بتساعد الطلبة اسمها الزيرو. تساعدهم يعملوا تطبيقات تطوير الويب من البداية للنهاية بدون معلم.

أم.

فالحاسب متاح. يعني حتى لو ما كنتش اختصاص، ممكن أن تخلص في الاختصاص وتتعلم أشياء كثيرة. هو هنا يعتمد على الشخص نفسه. إذا يشي يتعلم بيوصل.

طيب، يا دكتورة مروة، ما هي رسالتكم لجميع الطلاب سواء أنه اللي يشو يدخلوا حاسوب أو شيء ينجح في حياته وشيء يصنع تغيير في حياته؟

آه، اوكي. شخليها عامة عشان تكون أحسن.

عامة وخاصة.

أول حاجة. اوكي. أول حاجة قبل ما بعد ما تخرجنا الثانوية بنكون أنقال. ما بنعرف إلى أن نتوجه. حاول واحد يقرأ عن ما هي التخصصات المتاحة وما هي قدراتها الممكنة. يعني بدل ما تكون في فجوة أو ما تعرفش، اسأل، ابحث، اقرأ عشان توصل للتخصص الذي يعجبكم. لأنه للأسف البعض يصل إلى مرحلة سنة ثانية، ثالثة، وبعدين يوقف يقول: هذا التخصص ما كانش التخصص اللي اشتيه. فـ أنا أنصح أنه يقرأ بعد الثانوية مباشرة ما هو التوجه اللي يدخل فيه. وإذا دخل المجال خلاص توكل على الله وامشي فيه. لأنه خلاص اختار لنفسه. أول خيارته في مختار الله ومشى في هذا المجال. بعدها يسعى أنه يجتهد في المجال بشكل كبير جداً. لأنه خلاص الآن توجه إلى مستقبله. لأن التخصص اللي بنختاره هو المستقبل أصلاً. فـ يبدأ يثابر ويجتهد على هذا التخصص ويطور من نفسه. ما يتوقفش عند ما تم أخذه. لا، برضه يكمله بقدر المستطاع إلى أفضل ما يكون في نفس الفرد. أي. يعني يسعى أنه يكون الأفضل.

يعني يعني مثلاً أنتم كطبيب، وبينكم أمانة علمية أمام الله أن أنتم تعالجوا أشخاص.

نعم.

فـ بشكل عام أنتم بنفسكم تسعوا أن أنتم تجيبوا للمريض هذا أفضل ما يمكن من الإمكانيات أو آلية العلاج. إحنا نفس الشيء بنتعامل مع آلات. ولكن بنفس الحاجة. نشي نوصل التقنيات هذا بأدق ما يمكن يستفيدوا منها البشرية. يعني هو في كل الحالات إحنا بنتكامل. بس كل واحد في الفيلد اللي دخل فيه.

أيوه. صحيح.

طيب، في يعني ما هو اللي يحفز؟ مثلاً المحفز للطلاب أنهم يستمروا في التعليم؟ لأن عندنا كثير بيضبح وما يقدر يستمر بسبب أنه ما في معه محفز. في رأيكم ما هو المحفز اللي يخليه كل طالب يمني أن هو يستمر في التعليم؟ ما هو المحفز اللي كل طالب ضروري أنه يكون يخليه الداخله؟

أم. الهدف. الهدف دائماً إذا مش موجود ما يجي أي محفز. يعني أي أول شيء ممكن نقول الدعم الأسري. بس أحياناً الدعم الأسري يكون مضبوط في بعض الأسر. ثاني حاجة الشخصية نفسها. إذا رغبت في تشكيل مسار حياة هنا بيؤثر أو بيفرق. أحياناً المجتمع نفسه. حاجة المجتمع. لما بنشوف مجتمعي يحتاج إلى إكس وواي وزد من الأشياء، أسعى أنه يكون مجتمعي أفضل مما أراه عند الآخرين. كدافع ذاتي أعتقد لكل شخص هدف. من من يشتي يطور نفسه، يشتي يطور مجتمعه، يشتي يطور أسرته. بس إذا ما فيش حاجة من الداخل. يعني إذا ما فيش إيمان من الداخل أن أنت تسوي الحاجة، ما لو جبت لك أي محفزات ما تمشيش. فضروري يكون في حاجة إيمان من داخل الإنسان أنه اشتغل إلى إكس أو واي أو زد.

أيوه. نعم.

طيب، في سؤال لي صاحبي الدكتور بشار عصيمية، الله يحفظك، قال لك نسأله للضيوف. وأنا أسأل لكم هذا سؤال: ما هي النصيحة اللي سمعتوها زمان وغيرت حياتكم؟

نصيحة سمعتها زمان وغيرت حياتي؟

وتحبين الناس كلهم لأن هي أسفتهم أنها خيرات ولو يسمعوها الناس كلهم يستفيدوا ويطبقوها.

أم. وهو مش سمعتها من حد، بس دائماً أتبعها.

أيوه.

أنه واحد دائماً يسعى وراء حلمه أو هدفه. يعني حط في راسك حاجة وامشي وراها لما توصل. وفعلياً ما بيتوقفش. يعني فعلياً الهدف اللي بتحطه أمامك ما يتوقف أبداً. تظل تشوف سبحان الله أبواب تنفتح ما تتوقعش أنه تنفتح. لأن أنت ماشية وراء نفس النقطة وتتفاجأ أنه سبحان الله حصل كذا وكذا وكذا. من هذا المتابعة. مش يقولوا كل إنسان له ما سعة.

نعم.

هذا السعي مستمر خلاص بيوصلك. فدائماً حط هدف وامشي بعده.

دائماً حط هدف وامشي بعده. هذه هي نصيحة جيدة. وبعد ساعدك كثير من الطلاب لأنه هو صدق الضياع هو أخس حاجة يقدر يوصل لها أي إنسان أنه مش عارف أن أنا متجه. وإن شاء الله الله يسبر أمور البلاد والعباد ويتحسن الوضع والطلاب يكونوا تكون معنا دفاع كثيرة متخرجة متخصصة في جميع المجالات بحيث أن إحنا ننهض ببلادنا ونغير من وضعنا ونحسن من اقتصادنا إن شاء الله.

هو الحمد لله. بالنسبة للخريجين حتى الجامعات بشكل عام اليمنية كلهم بيسعوا في. سألت أنا مش بس درست في جامعة صنعاء سابقاً، درست في أكثر من جامعة. ولكن الجميع كلهم بيسعوا بطريقة مبتكرة أو بطريقة مبدعة. درست في أكثر من مكان وكان كل واحد بيسعاب بطريقته. يعني الطالب اليمني بالذات يعتبر من أفضل الطلاب في العالم. أنا بحسب خبرتي ومعرفتي كم تواصلت مع طلاب في الخارج. لم يصلوا إلى نفس مستوى الطالب اليمني. بغض النظر أن بدرس في أي جامعة. ولكن الطالب اليمني مبدع، لديه أفكار، لديه إمكانيات، قدرات، سكيلز.

[موسيقى]

يعني يعتبر الطالب اليمني طالب مميز. وين ما تحطه بيثمر. انقل الطالب اليمني أي مكان وأعطيه إمكانيات. شوفه دائماً يبدع.

دائماً يبدع ويستغل الإمكانيات. لأن كثير من الطلاب في الخارج صدق معهم إمكانيات بس ما بش حاجة.

فأنا صراحة فخورة بكل يمني. اليمنيين هم فخر وسعيهم هم يعني مذكور أو مشهود به في كل المجالات.

شكراً لكم دكتورة مروة. والله كان لقاء مميز وكسرت فيه بعض الحاجات اللي كانت عندنا مشوشة عن هذا التخصص. وإن شاء الله الكثير يستفيدوا من هذه الحلقة. شكراً لكم. يعني أنتم إضافة جيدة لهذا البرنامج. وإن شاء الله لنا لقاءات قادمة في المستقبل.

شكراً على الاستضافة. والمعذرة أننا تأخرت في أكثر من مرة مقابلة معكم. وسعيدة إن شاء الله بلقاءات قادمة معكم. وإن شاء الله أني أفدتكم بالمجال اللي أنا فيه. وشكراً جزيلاً لكم.

شكراً جزيلاً لكم. في أمان الله.

في أمان.

[موسيقى]