Transcription
يعني أقول إيه؟ طيب، إيه الإنترو اللي بيتقال لما حد يكون غايب بقى سنتين؟ سنتين وحشتوني، ينفع أقول وحشتوني بعد سنتين؟ يعني النهاردة صحيت من النوم وقلت: "النهاردة اليوم اللي أنا هعمل فيه الفيديو ده". عدى سنتين من ساعة آخر فيديو نزلته. بجد وحشتوني، وحسيت إن الفيديو ده كان لازم يتعمل. يعني محتاجة إن أنا أقفل صفحة قديمة قبل ما أفتح صفحة جديدة، وقررت إن أنا يعني أتكلم معاكم وأوضح إيه اللي حصل، يعني أنا ليه بطلت أعمل فيديوهات؟ حصل إيه في السنتين اللي فاتوا؟ لأن حصل فيهم حاجات كتير جدًا. وإيه الجديد؟ يعني ناويين على إيه؟ فخلونا نبدا الكلام على طول، عشان عندي حاجات كتيرة قوي عايزة أحكيها.
أولًا، عايزة قبل ما أبدأ الكلام في أي حاجة أشكر كل واحد فيكم بجد على كل رسالة أو إيميل اتكتب لي في السنتين اللي فاتوا. أنا مش عارفة أنا عملت إيه أستاهل عليه الحب ده كله، بس يعني "I'm so grateful" بجد لكل واحد فيكم. بعتذر لو أنا ما قدرتِش أرد عليهم كلهم، لأنه كان بريك طويل قوي بالنسبة لي، فيعني ما كنتش بدخل أصلاً ولا بتشوف صور يومية. بس لما كنت بدخل كنت بتفاجئ يعني من لطف الكلام اللي كان بيتقال لي، ويعني كان فيه قد إيه تقدير، وكان فيه قد إيه تشجيع على إني أرجع، حتى لو مش عايزة أكمل في الطبخ، أعمل حاجة تانية. كان بيبان إن الناس مثلاً بتقول لي: "ما تزعليش"، أو الناس متخيلة إن أنا غبت عن السوشيال ميديا لسبب دراما ولا حاجة زعلتني ولا حاجة من الكلام ده.
هوضح لكم إيه الأسباب اللي خلتني أبطل، وليه وقفت القناة دي، ويعني قررت أنهي المشروع ده. و أول حاجة عايزة أقولها عشان نقفل الصفحة دي وما نتكلمش فيها ثاني، إن الموضوع مالوش أي علاقة بأي حد أو أي زعل أو أي دراما، أو إن أنا انسحبت أو الحاجات... يعني أكيد لأ يا جماعة! يعني ما فيش حد بيبطل حاجة بيعملها أو حاجة مهمة بالنسبة له عشان أسباب تافهة زي دي. الحاجات دي بتحصل مش سبب كافي خالص، وما فيش حاجة حصلت تخليني زعلانة ولا كان فيه أي زعل في الموضوع. كان شخصي.
نحكي بقى إيه الأسباب الحقيقية اللي خلتني أبطل أعمل فيديوهات؟ لأني على الرغم من إني ما أعلنتش ده لما جيت أبطل، يعني ما طلعتش... أنا مش عارفة، يمكن أنا كنت حاسة إني مش لاعبة كرة ولا مش هطلع أعلن اعتزالي. ما كنتش حاسة إن الموضوع بالـ... بالـ أهمية دي، وما كنتش عارفة أنا هرجع ثاني ولا لأ. فاديت للموضوع وقته، بس في نفس الوقت حسيت إن ناس من حقها تفهم، أو يعني تعرف إيه اللي حصل، أو ليه أنا بطلت. لما ببص هنا، ببص على المونيتور عشان أتأكد إن أنا "إن فريم" وبتصور.
بالنسبة لفيديوهات الطبخ وعلاقتي بيها: أول حاجة، أنتم عارفين الموضوع بدأ معايا كهواية، وفعلاً كان عندي كمية شغف وكمية حماس كبيرة جدًا أول ما بدأت. يعني أنا بتكلم معاكم بصدق، لأني بحس إنه هو ده اللي بيوصل. أنتم كنتوا حاسين طاقتي في أول ما بدأت الفيديوهات دي كانت قد إيه حقيقية. كنت يعني بعمل فيديو من قلبي، وكان بيبقى بحط فيه كمية مجهود رهيبة. مع الوقت، يعني على ما عدى كده سنتين من الموضوع ده، بدأت مشاعري تتغير ناحية القناة دي. أنا شخص متعدد الهوايات والاهتمامات جدًا. لما فجأة أتحط في إني بعمل نفس الحاجة كل يوم لمدة سنتين، سنتين ونص متواصلين، كل يوم بقوم بالساعات، بقعد أصور، بقضي أغلب اليوم في المطبخ، وبعدها بقعد أعمل إيديتنج، حسيت إني يعني مش دي الطريقة اللي أنا عايزة أضيع بيها وقتي. حسيت إني حطيت نفسي في صندوق صغير عليا.
أنا فاهمة إن الموضوع يعني في أغلب الوظائف بيكون مكرر، بس في الحاجات اللي فيها أفكار وإبداع بيبقى صعب على الواحد، خصوصًا لما يكون شخص متعدد اهتمامات وبيحب حاجات كتير، إنه يفضل يعمل نفس الحاجة لمدة سنين ورا بعض. ده كان إحساسي ناحية القناة، خصوصًا إني بحس إن القناة دي عمرها ما كان... ما كنتش هقدر أعملها لو ما كانتش اتولدت في فترة بتاعة أيام الحجر. أنتم فاكرين الفترة دي؟ كنا بنقضي وقت كتير جدًا في البيت، فكان عندي كل الوقت إن أنا أحط كل الوقت والطاقة والتركيز في حاجة زي دي. تدريجيًا مع الوقت، بدأت أحس إنه لأ، يعني أنا فيه حاجات كتير قوي بحبها قد الطبخ، وإنه بدأت تظهر لي بقى يعني علامات كده إنه يمكن مش ده اللي أنا عايزة أكمل فيه بالطريقة دي. مش ستايل الفيديوهات دي اللي أنا عايزة أعمله، لأني حسيت وقتها إن كمية العروض والفرص اللي كانت بتجي لي وأنا بقول عليها "لا"، كانت مؤشر بالنسبة لي إن فيه حاجة غلط. كم القنوات اللي "ريتش أوت" لي إن أنا أعمل برنامج، سواء يستضيفوني أو إن أنا أعمل برنامج بتاعي، لدرجة مرة جالي "اوفر" لـ "توك شو" في رمضان، حاجة كده! كمية الإعلانات اللي أنا قلت عليها "لا"، الفرص، الكولابوريشنز، حاجات كتير قوي يعني خلتني أحس إنه لأ، طب ما يمكن دي "ساين" إن أنا مش عايزة أكمل في الموضوع ده، مش عايزة أكمل في الستايل ده من الفيديوهات. ومش عيب إن الواحد زي ما يبدأ حاجة يعرف امتى ينهيها، وما يكملش فيها لمجرد إنه "أولريدي" يبقى عنده "فولورز" كتير أو مشاهدات كتير. يعني "أوفيسلي" أنا شخص الأرقام مش بتعنيني كتير، يعني لو كنت مهتمة قوي بموضوع الأرقام كنت على الأقل عملت بلاتفورمز تانية، زي مثلاً حطيت نفس الفيديوهات بتاعة الطبخ اللي أنا بعملها على منصات تانية. أنا لما بدأت حتى ما كانش عندي غير يوتيوب بس، ما كانش عندي أي إنستغرام أكونت ولا تيك توك ولا بحط الفيديوهات في أي مكان ثاني. بس مع الوقت حسيت إنه يعني ما كنتش عارفة أجاوب سؤال: هل أنا هو ستايل الفيديوهات ده اللي أنا زهقت منه، ولا أنا مش عايزة أكمل في السوشيال ميديا تمامًا؟
فحصل بقى حدث في الوقت ده، هو ده كان السبب الحقيقي لإني بطلت أعمل فيديوهات. في التزامن، في نفس التوقيت من حوالي سنتين، قررت أنا وأحمد جوزي إن احنا نسافر، نسافر، نسافر بمعنى نسافر، يعني نلف العالم زي ما بيقولوا. لأني ده كان حلم عندنا من زمان. اتجمعت الظروف إنه في الوقت ده احنا الاتنين نقدر نشتغل من أي مكان في العالم. احنا الاتنين "فول ريموت"، أقدر أشتغل أو أدرس من أي حتة في العالم. ويعني بصينا لبعض كده وحسينا إنه لو ما عملناش دلوقتي يمكن ما تجيش فرصة تانية نعملها. أنا قررت إن أنا وقتها أبطل خلاص أعمل فيديوهات، وإن أنا آخد التجربة دي من غير... لأني برده مش هكدب عليكم، جت في دماغي فكرة: "طب أخلي الكونتنت يبقى ترافل كونتنت"، اللي هو يعني لايف إن أنا أصور الحاجات اللي أنا بعملها في كل مدينة بنروحها وببوست. حسيت إن ده هياخد من التجربة كتير بالنسبة لي. في الوقت ده كنت محتاجة البريك ده، وكنت محتاجة أستمتع بالسفر زي ما هو كده، يعني أعيش من غير ما أحس إني بحوله لشغل هو كمان، وإن أنا يعني بقضي اليوم بصور عشان أرجع أيديت وأبوست أونلاين. فقررت إن أنا أستنى على الموضوع ده شوية وأشوف مشاعري. يعني حتى موضوع إعلان أنا هبطل أو هقعد، أنا ما كنتش عارفة أنا هرجع ثاني ولا لأ، وما كنتش عارفة لو هرجع هرجع بـ... بقد إيه. فقلت خليني يعني أدّي الموضوع وقته، وأشوف يعني لو حسيت إن أنا خلاص موضوع السوشيال ميديا ده بالنسبة لي مش عايزة أكمل فيه تمام. لو حسيت إني عايزة أرجع بس أعمل حاجة مختلفة، هشوف برده ده هيحصل في توقيت إيه وفي ظروف إيه.
قضينا حوالي سنة ونص بنسافر، بنسافر بقى، بنتنقل من مدينة لمدينة، بيسموه إيه؟ "نوماد" ولا "باكباكرز"؟ كنا يعني معانا حتى سفر كتير، هم خلاص شنطتين على ظهرنا وبنلف من مدينة لمدينة. استكشفنا حاجات كتير جدًا، كانت حتة فعلاً تجربة مختلفة بالنسبة لنا، وصورت "أولريدي" فيديوهات بس ما كنتش بابلودها مباشرة. هشارك معاكم حاجات منها في الفترة الجاية. بس ده كان لايف ستايل مختلف بالنسبة لنا خالص خالص. وكان من ضمن الخطة برده إن احنا نستكشف كم مدينة احنا كنا حابين "ريلوكيت". كنا حابين ننقل من أمريكا، على بنقارن ما بين كذا مدينة في أوروبا وما بين دبي. استقرينا، انتهى بنا الأمر هنا في دبي. فحاليًا أنا عايشة في دبي، أنا مبقتش عايشة في أمريكا.
إني مور، دي المرحلة الجديدة دي، المرحلة الجديدة اللي أنا حابة أبدأها بحاجة مختلفة، ستايل من الفيديوهات يتماشى مع المرحلة دي. فبعد ما قعدت مع نفسي كتير، وأديت لنفسي وقت إن أنا أفكر في الموضوع ده، حسيت إنه اللي هيناسبني أكتر في موضوع السوشيال ميديا إن أنا ما أحولش الموضوع لوظيفة وروتين مكرر، وفيديوهات فيديوهات متشابهة، بس خلاص بقوم وبعمله لأنه ده المتوقع مني، أو لأنه ستايل الفيديوهات ده محدود قوي. بس أنا حاسة إن المرحلة الجديدة بقى أنا عايزة أبدأ فيها حاجة جديدة مالهاش علاقة باللي فات. وعشان كده هنعمل كل حاجة جديدة. يعني هحط لكم اللينكس، الحاجات اللي تقدروا تتابعوني فيها تحت. بس أنا حسيت إني أحب صناعة المحتوى أكتر لو الموضوع كان مرن ومتنوع وعشوائي زي أفكاري، يعني اللي هو أشوف أنا حاسة إني النهاردة عايزة أعمل إيه وأعمله. يعني تسموه "لايف ستايل فلوجز"، تيك توكس، لأول مرة، إكسبيرمنت مع الفورمات القصيرة، ما عملتش غير فيديوهات طويلة قبل كده. حسب حماس إني أجرب حاجة جديدة، لأني حاسة إن دي صفحة مالهاش علاقة باللي فات خالص. عشان كده حتى حبيت إن أنا أبدأ بلاتفورم، يعني أبدأ يوتيوب جديد، أبدأ قنوات جديدة، لأن هيبقى أودينس مختلف، وهيبقى مختلف عن اهتمامات الناس اللي كانت بتتابع القناة دي. وأشوف بقى أنا النهاردة حابة أعمل إيه وأصوره. يعني دي الطريقة الوحيدة اللي أنا حاسة إني ممكن أكمل فيها شوية في السوشيال ميديا، يبقى إكستنشن للحاجات اللي أنا بحبها. أنا شخص عندي اهتمامات كتير، بحب الكتب، بحب القراءة، ميك اب، سكين كير، الحاجات بتاعة البنات. هنشوف أنا خارجة النهاردة أعمل إيه فلوج، ممكن أصور معاكم، أو أي حاجة بعملها. بحب الكرافتس وأعمل حاجات بإيدي وكده برده. واحشني الطبخ شوية، الأكل هيبقى مكمل معانا، أنا أكيد أنا إيه عمري ما هبطل كلام عن الأكل، بس يعني هخلي السوشيال ميديا تكون يعني انعكاس لاهتماماتي أكتر، وتكون شبهي أكتر، وتكون حاجات متنوعة كده، وكاني بكلم أصحابي على الحاجات اللي أنا بحبها. فاهمين؟ اللي هو عاجبني الستايل العفوي ده أكتر من الفيديوهات، اللي هو نتكلم عن حاجات بحبها في مواضيع بحبها.
أنا إكزايتد للمرحلة الجديدة، وإن شاء الله يعني أستمتع بيها وأكسبيرمنت مع حاجات كتير، وأشوف إيه اللي أنا هستمتع بصناعته من فيديوهات وأعمل منه أكتر. فهنشوف الفترة الجاية هيبقى فيها إيه. ودي جهزت شوية فيديوهات هتنزل قريب إن شاء الله، فتابعوني لو أنتم حابين تتابعوا في الرحلة الجديدة. شكرًا بجد من قلبي على كل حاجة، وشكرًا على كل الكلام الحلو وكل التقدير. وهتقابلوا ثاني قريب جدًا بقى خلاص.