Transcription
الراجل اللي قدامك ده اسمه ادم سترونج. الراجل ده ارتكب جريمه اتسجلت إنها أكبر وأشر جريمه في تاريخ كندا، وده بسبب الطريقه اللي اتخلص بيها من الضحايا بتوعه. اللي عايز أقوله لك إن إحنا فعلاً هنسمع قصه عجيبه وغريبه جداً، قصه هتحس إن أنا بكلمك عن فيلم رعب، ولكن قصه حقيقيه ولازم تسمع الفيديو ده للآخر.
السلام عليكم، عاملين إيه؟ يا رب تكونوا بألف خير. عايزك دلوقتي تقوم تجهز أي تسالي أو أي حاجه تاكلها، علشان القصه دي مرعبه وهنعيش فيها مغامره عجيبه قوي. إن شاء الله يكون الفيديو ممتع ويلا بينا.
في يوم من الأيام من سنه 2017، وبالتحديد في كندا، يوم جميل وهادي والأجواء صيفيه والجو لطيف والساعه كانت 3 العصر. في الوقت ده، خرج راجل عجوز من بيته وكان معاه حفيده، ولد صغير. الاثنين، الجد وحفيده، كانوا طالعين للبحر علشان يصطادوا. وبعد لحظات، وصلوا الاثنين عند الشط وخرجوا العده والسنانير وبدأوا إنهم يصطادوا.
يمر الوقت والأجواء كانت عاديه وهاديه خالص، بس فجأة الجد لاحظ إن في جسم غريب عايم على وش الميه. فالجد رفع راسه وبدأ إن هو يدقق أكتر على الجسم ده، واكتشف إنها شبكه صيد وجواها جسم غريب. لما شاف المنظر ده، بدأ إن هو يرمي الصناره علشان يسحب الجسم ده، عايز يشوف في إيه. وفعلاً قعد نص ساعه يحاول إن هو يشبك الصناره بتاعته في قلب الشبكه دي، ونص ساعه قاعد بيحاول. بعد نص ساعه، قدر إن هو يشبك الصناره بتاعته في الشبكه وسحبها لحد الشط. ولما قرب من الشبكه، انصدم من المشهد اللي قدامه. اللي كان موجود جوه الشبكه جزع إنسان، والجذع ده يا سيدي المنطقه ما بين الرقبه والسره، يعني المنطقه دي كده.
لما الجد شاف المنظر انصدم، وعلى طول طلع تليفونه ورن على الشرطه وحكى ليهم كل حاجه. وفي لحظات، اتحركت قوات الشرطه لموقع الراجل ده واللي كان موجود عند الشاطئ. لما الشرطه وصلت وشافت المنظر، المنظر كان مرعب، حاجه غريبه، جزع إنسان موجود في شبكه صيد. الموقف كان مرعب، وخليني أقول لك إن الدنيا اتقلبت حرفياً، الدنيا اتقلبت.
أول حاجه الشرطه عملوها إنهم خدوا الجزع ده وبعتوه للمشرحه، وده علشان يعرفوا الجزع ده بتاع مين، هل بتاع راجل ولا ست، وكمان يعرفوا معلومات أكتر عنه، إزاي الراجل ده مات وميت بقاله قد إيه. وتاني حاجه الشرطه عملوها إنهم بعتوا جابوا سفن وغواصين ومحققين وطيارات هليكوبتر علشان يمشطوا المنطقه، عايزين يوصلوا لأي دليل تاني يمكن يكون جزء مرمي هنا ولا هنا. وبالفعل، بدأت كل الأجهزه الأمنيه إنهم يبحثوا ويدوروا على أي دليل، ولكن بدون فايده. حرفياً، ما كانش في ولا خيط قدامهم في القضيه دي.
يعدي يوم ويطلع تقرير المشرحه واللي كان مرعب ومخيف قوي. كان مكتوب في التقرير إن ده جزع بنت مراهقه، ما قدرناش نحدد عمرها ولكن هي بنت مراهقه. كمان البنت دي كانت حامل، والأهم من ده كله إن التقرير أثبت وأكد إن البنت دي ما ماتتش موته طبيعيه، دي جريمه قتل. لأن الجزع اللي قدامهم كان مفصول بطريقه مقصوده، في شخص فصل الجزع ده بسلاح حاد، هو اللي عمل كده. فإحنا كده مش قدام حادثه عاديه، ده جريمه قتل وراجل ما عندوش رحمه.
بعد تقرير المشرحه، الأخبار انتشرت في كل مكان والصحافه بدأت تنقل الخبر، وخليني أقول لك إن الأخبار دي رعبت كندا بالكامل. فعلاً، الأهالي كانوا حاسين بالرعب والخوف، والموضوع ده شكل ضغط على الشرطه والحكومه. ففي الأثناء دي، بدأت الشرطه والمحققين إنهم يفكروا بذكاء. قالوا: "إحنا لو قعدنا ندور ونبحث ونستجوب الأهالي من هنا للسنه الجايه، مستحيل نوصل لأي دليل أو أي حاجه، لأننا ما نعرفش مين صاحبه الجزع. إحنا نسأل الناس على إيه؟ على حاجه مجهوله. فالحل الوحيد قدامنا دلوقتي إن إحنا ناخد عينه، عينه حمض نووي من الجذع ده، ونبدأ إن إحنا نقارن العينه اللي خدناها من الجذع بعينات الحمض النووي اللي عندنا في بلاغات الاختفاء."
لا معلش يا عم محمد، أنا مش فاهم الحته دي. بص يا سيدي، لما في شخص بيختفي وأهله بيروحوا يبلغوا عن اختفائه، بيسيبوا في البلاغ صوره الشخص المتغيب وعينه من الحمض النووي بتاعه. فالشرطه يا سيدي بدأت إنها تقارن عينه الحمض اللي واخدينها من الجذع بكل عينات الحمض في بلاغات الاختفاء. طبعاً ده هياخد منهم وقت ومجهود كبير قوي، بس ده الحل الوحيد.
وبالفعل، بعد شهرين من مقارنه الحمض النووي، طلع في عينه مطابقه لبنت اسمها روري هاتشي. روري بنت عندها 18 سنه، كان متبلغ عن اختفائها من شهرين وثلاث أسابيع. ركز معايا، الأحداث دي كلها حصلت سنه 2017، ما تسرحش.
لما الشرطه وصلت للنتائج دي كلها، خدوا بعضهم وطلعوا لبيت أهل روري. طبعاً والدتها لما سمعت الخبر انصدمت، لأنها كانت متعشمه إن بنتها لسه عايشه. البنت مختفيه بقالها ثلاث شهور، ما كملتش ثلاث شهور. فبدأت الشرطه إنها تستجوب والدتها وسألتها: "هي بنتك آخر مره شفتيها إمتى؟ وكانت بتمشي مع مين؟ واختفت إزاي؟"
ردت الأم وقالت: "روري كانت إنسانه محبوبه جداً، وكانت من صغرها وكل سكان الحي بيحبوها لأنها بنت لطيفه وودوده فعلاً. ولكن لما وصل سنها 14 سنه ودخلت المدرسه الثانويه، حياتها كلها اتغيرت 180 درجه. وده لأن روري مشيت مع أصحاب مش كويسين وبدأت إنها تتعاطى، ويوم عن يوم بدأت إنها تحب الموضوع وحالتها ادهورت خالص. بس إحنا ما سبناهاش خالص وفضلنا جنبها ونساعدها ووديناها كذا مصحه علشان تتعالج. وفعلاً روري بدأت تتعافى مع الوقت من الدوامه اللي حطت نفسها فيها، وكمان اتعرفت على شاب اسمه توني وحبها وهي كمان حبته، والاثنين كانوا على علاقه مع بعض في الوقت ده."
وفي الأثناء دي، روري كان سنها 17 سنه. وفي يوم من الأيام، روري رنت على واحده صاحبتها بالليل وقالت لها: "أنا تعبانه جداً ولازماً تيجي دلوقتي وتاخديني للمستشفى علشان أنا دايخه." وده لأن للأسف روري في الأثناء دي رجعت تتعاطى في السر. فصاحبتها على طول راحت لها وكان معاها والدتها (والده صاحبتها مش والده روري)، وخدوها هم الاثنين للمستشفى ودخلوها ومشيوا. ودي يا سيدي كانت آخر مره تتشاف فيها روري وهي على قيد الحياه.
لو تلاحظ في التسجيل اللي قدامك، هتلاقي إن روري قاعده متوتره مش على بعضها. لا وكمان ده قعدت ربع ساعه في المستشفى ومشيت، ما استنتش الدكتور حتى تقابله. هي قعدت شويه واتوترت زي ما أنت شفت كده ومشيت قبل ما تقابل الدكتور.
كل ده الشرطه كانت قاعده بتسمعه من والده روري. لما سمعوا كل التفاصيل دي وخدوا كل المعلومات، بدأوا إنهم يستجوبوا أي شخص كان ليه علاقه بروري، أي شخص كان يعرفها أو بيمشي معاها، استجوبوهم كلهم بلا استثناء. ولكن المفاجأه إن الشرطه ما قدرتش توصل لولا دليل أو خيط. حرفياً، الشرطه كانت في حاله صدمه، مش قادرين يمسكوا خيط واحد في القضيه ولا دليل. والسؤال اللي كان في دماغهم: "فين بقيه جسمها راح فين؟ فين راسها وفين رجليها وأطرافها؟ إيه التعقيد اللي في القضيه دي؟" تمر الأيام ويعدي ثلاث شهور ونص والتحقيقات ما وصلتش لولا دليل ولا نتيجه.
طيب يا سيدي، خلينا نركن التحقيقات على جنب دلوقتي ونروح أنا وأنت لمبنى سكني مكون من دورين موجود في منطقه أوشاوا في كندا. المبنى زي ما أنا قلت لك مكون من دورين. الناس اللي كانوا عايشين في الدور الثاني بدأوا يعانوا من مواسير الصرف. الصرف عندهم فجأة كده باظ والمواسير بدأت إنها تخرج ميه. فلما لقوا الوضع كده، رنوا على شركه سباكه وما عداش وقت، وصل السباكين فعلاً وطلعوا للدور الثاني.
بدأوا إنهم يفحصوا المواسير اللي موجوده في الدور الثاني والصرف ويشوفوا كل حاجه، ولقوا إن العيب جاي من الدور الأرضي من الشقه اللي موجوده في الطابق الأول. فنزلوا للدور الأول وخبطوا على الباب وفتح لهم صاحب الشقه اللي كان اسمه ادم سترونج. ادم يا سيدي ساكن في المبنى ده بقاله 10 سنين.
السباكين قالوا له: "إحنا عايزين ندخل الشقه عندك علشان نسلك مواسير الصرف والمجاري." رد عليهم ادم وقال لهم: "أيوه طبعاً اتفضلوا، أنا بقالي يومين بعاني من الموضوع ده أنا وجيراني اللي فوق. تعالوا خشوا اتفضلوا وشوفوا عايزين إيه." السباكين دخلوا وأول حاجه لاحظوها إن الشقه ريحتها قذره جداً والفوضى في كل مكان، كان فوضوي ما كانش نضيف إطلاقاً. ولكن هم كبروا دماغهم.
دخلوا الحمامات علشان يشوفوا شغلهم، ففحصوا الحمام وعرفوا المشكله إن في انسداد في أنابيب الصرف ولازماً دلوقتي إنهم يكسروا جزء من قاعده الحمام علشان يبدأوا ينظفوا المواسير. هم يدخلوا أداه جوه المواسير اسمها "ثعبان الصرف"، أنا هحط لكم صورتها دلوقتي. فادم قال لهم: "تمام، كسروا الجزء اللي أنتم عايزينه واشتغلوا براحتكم." وفعلاً بدأوا شغلهم ودخلوا الأداه جوه المواسير ولقوا إن في حاجه موجوده وساده المواسير فعلاً. الأداه بتاعتهم مسكت في حاجه فعلاً، فبدأوا إنهم يسحبوا الأداه واحده واحده علشان يطلعوا الشوائب دي. هم بيحسبوا الأداه هتطلع مناديل ورق، أكياس، الحاجات اللي هي تبقى مقلوبه ليهم، لكن الموضوع كان أكبر من كده بكتير. اللي طلعوه واللي الأداه سحبته عباره عن قطع لحم وحواليها شعر. أنا آسف لكم، أنا عارف إن الموضوع مقزز شويه، ولكن أنا بحكي لكم التفاصيل بتاعه القصه.
المهم، السباكين استمروا في السحب والتنظيف وطلعوا كمان قطعه لحم. في الأثناء دي، ادم كان قاعد في الصاله قدام التلفزيون وسايبهم براحتهم. ففي سباك بدأ إن هو يفحص اللحم أكتر ويدقق في الشعر، وأثناء ما هو بيفحص كده، اتأكد إن دي حاجه غريبه، دي مصيبه، اللي قدامه ده لحم بشري.
فوراً السباك خد بعضه بكل هدوء وقال لآدم: "افتح لي الباب، أنا هخرج أعمل مكالمه شغل." وخرج السباك ورن على الشرطه وحكى ليهم كل حاجه.
لما الشرطه سمعت المكالمه من السباك وكان صوته فعلاً مليان رعب وخوف، في لحظات اتحركوا لموقعه. الشرطه وصلت البيت وكان معاهم الطب الشرعي والمعمل الجنائي. خبطوا على بيت ادم وفتح لهم. وأول لما فتح لهم الباب وشافهم، قال لهم: "آه، ده شكل السباكين طلعوا جثه من الحمامات بتاعتي." هو أول لما شافهم قال كده، أول لما قابلهم في وشه قال لهم: "شكل السباكين طلعوا جثه من الحمامات عندي." كان باين فعلاً عليه الرعب والتوتر والارتباك.
الشرطه مسكوه كلبشوه وحطوه في العربيه بره ودخلوا شقته وبدأوا التفتيش. الفوضى كانت في كل مكان، ريحه في البيت والمنظر كان قذر جداً. ده الضباط قالوا وقتها إن البيت ده لا يصلح للاستخدام الآدمي.
المهم، الطب الشرعي راح للسباكين وبدأ يفحص الأجزاء اللي طلعوها وأكد إن دي أجزاء فعلاً. أنا وأنت عارفين إن ادم بره قاعد في العربيه مقبوض عليه، كان معاه ظابط، ظابط موجود عشان يحرسه. فادم بص للظابط وقال له: "بص يا حضره الضابط، علشان هم جوه هيفضلوا يلفوا وهيتعبوا نفسهم، قول لهم باختصار كده وسريعاً لو عايزين تلاقوا بقيه الجثه هتلاقوها في الفريزر بتاع الثلاجه."
الظابط لما سمع الكلام انصدم مستغرب، وفوراً بعت لأصحابه على سلك وقال لهم: "ادم بيقول لكم واحد اتنين تلاته." الضباط اللي جوه راحوا للثلاجه وقربوا منها وبدأوا يفتحوها وهم مرعوبين، وبصوا في الفريزر وكانت الصدمه المرعبه. اللي كان موجود في الفريزر أطراف بشريه وراس موجوده في كيس، راس بني آدم.
المعمل الجنائي لما فحص الراس اكتشف إن في وشم مرسوم على الرقبه. الوشم كان عباره عن كلمه "الايف". وده نفس الوشم بتاع روري. فاكرين روري؟ ده نفس الوشم اللي كان على رقبتها. روري اللي بقالهم ثلاث شهور ونص مش قادرين يمسكوا خيط واحد في قضيتها.
الشرطه في الأثناء دي كانوا في حاله صدمه وفرحه. خلاص هم لقوا الحاجه اللي هم كانوا عايزينها وقبضوا على ادم. ومن هنا بدأت الشرطه إنها تدور في كل ركن في الشقه علشان يلاقوا أدله أكتر. أما بالنسبه لآدم، فبعتوه لمركز الشرطه وبدأوا التحقيق معاه.
ادم في التحقيقات كان بينكر كل التهم. كان بينكر كل حاجه حتى لما الضباط والمحققين قالوا له: "أنت قلت بنفسك إنهم هيلاقوا بقيه الجثه في الثلاجه." رد ادم وقال لهم: "أنا قلت كده؟ لا ما قلتش كده." كان عمال يماطل ويلعب بيهم، عمال يضحك عليهم وفعلاً قرفهم في التحقيقات، ما كانش عايز يقول لهم أي كلمه.
نسيبنا من التحقيقات مع ادم وخلينا نرجع للشرطه وهم بيدوروا في بيته. الشرطه لقت حاجات كتير قوي، ولكن أنا هقول لك أهم الحاجات اللي هم لقوها، وخلي بالك في مفاجأه هتسمعها دلوقتي، صدمه، صدمه. الشرطه لقوا مطرقه (اللي هي شاكوش) وكان عليها عينه حمض نووي من روري. وكمان الشرطه لقت الكوتش بتاعها محطوط في كيس وكان عليه بقع دم. أما بالنسبه لأهم حاجه الشرطه لقوها إنهم لقوا سكينه مخصصه في تقطيع لحوم الحيوانات. السكينه دي كان عليها بقعه دم قديمه قوي. فالشرطه خدوا السكينه وبعتوها للمعمل الجنائي علشان يفحص العينه اللي عليها دي، عينه الدم اللي موجوده. وكانوا متوقعين إن العينه دي بتاعه روري، زي ما أنا وأنت متوقعين، أكيد عينه لروري. بس الصدمه إن ده ما كانش حمض نووي بتاع روري خالص. ده حمض نووي ولكن لوحده ست ثانيه خالص.
فالمعمل الجنائي خد العينه دي وحطها على الجهاز عنده وبدأ إنه يقارنها بعينات الحمض اللي موجوده ومتقدمه في بلاغات الاختفاء. والصدمه إن الحمض النووي ده تطابق مع عينه حمض نووي لوحده اسمها كاندس. كاندس بنت عندها 19 سنه، وكان متبلغ عن اختفائها من 10 سنين، متبلغ عن اختفائها من سنه 2008، بقالها 10 سنين مختفيه. والشرطه كانت بتدور عليها وما كانوش يعرفوا أي حاجه عنها. ده كمان أهلها طول الفتره دي كانوا بيحسبوها عايشه. أنت متخيل الصدمه؟ متخيل إزاي اكتشفوا القضيه ده بالصدفه؟ بالصدفه اكتشفوا قضيتين بالصدفه.
الأخبار وقتها انتشرت وكانت صدمه في كل أنحاء العالم، مش في كندا بس. طبعاً الشرطه بعد اللي لقوه ده راحوا لآدم وضغطوا عليه في التحقيق، ولكن ادم ما كانش عايز يقول لهم حاجه. كان ذكي قوي أو تقدر تقول إنه كان بارد جداً، لأن أنا اتفرجت على خمس ساعات (أربع ساعات ونص) من التحقيقات، بارد قوي طول التحقيقات عمال يلف ويدور ويكذب. ده فوق كل ده مش عايز يقول لهم مكان كاندس. ولكن خليني أقول لك إن الشرطه بنت قدامه قضيه قويه. اتحكم عليه في سنه 2017 بالسجن مدى الحياه، وحالياً هو لسه في السجن بيقضي محكوميته.
ولكن خليني أقول لك إن في سنه 2021، في ظابط راح لزنزانه ادم وبدأوا يترجاه. الظابط بدأ إن هو يتحايل عليه علشان يقول له مكان كاندس. "البنت أهلها هيموتوا يا أخي، خلاص أنت اتحبست، ما تقول." وادم فعلاً اعترف على مكان القصه.
أنا القصه دي خدت مني بحث وتجميع معلومات حوالي خمس أيام، وطول ما أنا قاعد بكتب وعمال أجمع في أحداث، فكرتني بمسلسل بس مش عارف اسم المسلسل ده الصراحه. في النهايه عايز أقول لكم شكراً جداً إنكم كملتم ووصلتم لحد هنا، ومبسوط إن فيديو بيت القربان عجبكم. إن شاء الله بفكر أعمل جزء تاني أو مش بفكر يعني، أنزل لكم كام قصه كده وهروح أعمل جزء تاني. شكراً جداً من أصغركم لأكبركم حبايبي، استنوا الفيديو الجاي وبس.