📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

لماذا لا نشعر بالقيمة والكفاية مهما اجتهدنا؟

Dr mohamed ibraheem27:54

Transcription

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ازيكم عاملين إيه؟ يا رب تكونوا بخير. أنا عارف إن أنا بقى فترة كبيرة ما جيتش، بس اديني جيت. وأن تأتي متأخرا خيرا من أن لا تأتي، ونغيب غيبتنا ونرجع بهبتنا، والكلام اللي أنتم عارفينه ده. فأنا يمكن مقل شوية على اليوتيوب، أو مش موجود بكثرة، لأن أنا بقيت كتير قوي يعني في المنصات الثانية. ما بقاش عندي حافزية كبيرة، لأن يوتيوب الناس اللي فيه مش كتير، فأنا ما بقاش عندي حافزية كبيرة قوي لليوتيوب. ولكن الناس اللي موجودة، وكومنتاتهم وتفاعلهم، ومدى اهتمامهم بالمحتوى، خلاني يعني بشكل خاص، الناس دي محتاجة معاملة خاصة، ومحتاجة محتوى خاص. فده اللي شجعني إن أنا أرجع النهارده إن شاء الله، وأرجو بإذن الله إن أنا أحاول على قد ما أقدر أنظم الفترة اللي جاية.

وفي البداية يعني إن شاء الله يكون موضوع الحلقة مهم جدا، فحاول على قد ما تقدر إن أنت تشارك الحلقة من البداية، إن أنت تشارك الحلقة قبل ما تكمل. وبعد كده يعني نكمل. محتوى طبعا في الموضوع اللي أنا هتكلم فيه النهارده هو موضوع شاغلني بقى فترة، وهو يبدو في البداية في غاية التناقض ما بين مجتمع في غاية الهوس بالإنجاز والإنتاجية، ونسميها ثقافة الإنتاجية (Culture of Productivity)، وما بين أقصى درجات القلق وعدم الشعور بالإنتاجية، لدرجة إن بقى في مصطلح اسمه (Productivity Anxiety). نسبة 80% من الموظفين تقريبا الأمريكان بيقولوا إن هم عندهم دايما قلق بما يتعلق بأمر الإنتاجية، وده يؤدي للمشكلة الأكبر اللي أنا عايز أتكلم عنها النهارده، وهي أكثر أو من أكبر أسباب المشاكل النفسية اللي إحنا عايشينها، هو الشعور بانعدام القيمة بسبب عدم الشعور بالإنجاز، مش بسبب عدم الإنجاز، بسبب عدم الشعور بالإنجاز.

فإحنا في ثقافة بتقدس الإنتاجية، وبتربطها بالقيمة. وأنا ممكن أكون بنجز، يعني ممكن اللي بيسمعني ده والقاس كده يقول لي مثلا إيه طب أنا بشتغل 10 ساعات، بس يعني إيه اللي أنت بتقوله ده؟ هو مش الفكرة في عدد الساعات اللي أنت بتشتغلها، الفكرة في مدى شعورك في اللي أنت بتعمله. هل أنت حاسس إن أنت بتنجز؟ هل إحنا حاسين إن إحنا بنعمل حاجة؟ فيبقى في حالة دائمة كده من الشعور بعدم الكفاية وعدم الاكتفاء، الاثنين، أنا حاسس إن أنا مش كافي، وحاسس إن أنا مش مكتفي. وكل ما أحقق إنجاز ألاقي نفسي أول حاجة بتتبادر لذهني عادي، ما فيش يعني أنت ما اخترعتش الذرة، وبعدين لسه قدامك كتير. ومهما كان الناس يعني باختلاف كل الناس اللي أنا شفتهم، باختلاف وضعياتهم الاجتماعية والثقافية، ووضعهم المادي وما إلى ذلك، كل الناس عندها الأزمة دي، كل الناس حاسين بعدم رضا، رضا عن نفسهم، وعدم شعور بالكفاية، والرغبة في المزيد، وانتظار اللحظة اللي هوصل فيها للنجاح اللي هيكون شوية مرضي. كل الناس عندهم الأعراض دي.

فأنا بحاول في الفيديو ده إن شاء الله على قد ما أقدر إن أنا أحلل الظاهرة دي نفسيا، إيه اللي مخلينا حاسين بالمشاعر دي، وإيه أثر ده علينا نفسيا؟ يعني طبعا في البداية الأثر النفسي اللي إحنا اتكلمنا عليه هو الشعور بعدم القيمة، فبالتالي أنا طول الوقت حاسس إن في حاجة ناقصة محتاج أعملها، فدايما حاسس إن أنا مضغوط، ودايما بيجي من هنا الاحتراق النفسي، وبيجي من هنا الاكتئاب، وبيجي من هنا المشاعر النفسية السيئة المرتبطة بأن أنا حاسس إن أنا ما ليش قيمة، أو إن أنا ما بعملش حاجة، أو إن أنا مش منجز. الإنسان يا جماعة في غاية الاحتياج للشعور بالإنجاز، لدرجة إن في بعض مدارس نفسية يعني يعني عملوا ده من أساسيات الجانب النفسي، هو إشعار الإنسان المكتئب بمدى إنجازه، إن إزاي نخطط معاه إن هو يعمل حاجات، وإزاي يشعر، نزيل العوائق اللي بتحسسه إن ده إنجاز (Sense of Achievement). الإنسان يحس إن هو عنده Mastery، عنده قدرة على الإنجاز، عنده قدرة إن هو يعمل حاجات، عنده قدرة أو شعور إن أنا بعمل حاجة، إن أنا ليا قيمة. الإنسان عنده هذا الاحتياج بشكل عاصف جدا. فكون إن الإنسان عايش في هذا الزمن فهو دايما معرض للشك في هذا الشعور، إن أنا دايما حاسس عكس كده، حاسس إن أنا ما بنجزش، حاسس إن أنا مش كفاية، حاسس إن أنا في حاجة ثانية محتاجة أعملها، حاسس إن في مزيد دايما منتظرني. طب امتى هتحس إن خلاص وصلت؟ مش هتحس من البداية، أنا بقول لك مش هتحس، لأن ما فيش لحظة هتحس فيها بكده.

طبعا زي ما قلت لكم لو هنحلل الظاهرة دي من أول أسبابها، إيه الأسباب اللي ممكن تخلي إنسان عنده دايما يعني الإنجاز أو الشعور ده، أو الاحتياج ده يكون زيادة حتى عن الطبيعي؟ في الإنسان إنه عنده احتياج عالي للإنجاز، وفي نفس الوقت عنده عدم شعور بالإنجاز والكفاية. لأن المشكلة ليست في إن الإنسان يبقى عنده أهداف عالية، أو عنده طموحات عالية، المشكلة في مدى… كانت كارين هورنيه بتعبر عن بكلمة يعني معبرة جدا ودقيقة جدا في وصف المشكلة بين الشخص العادي والشخص اللي عنده عصاب اللي هو النيروزيس، بتقول عنده Unsatiability، عدم شبع. كل ما توصل لحاجة، لإنجاز معين، ها حاسس إن أنت مبسوط شوية، وبعد كده كمل، لا اللي بعده، اللي بعده، كانك بتلتهم الإنجازات مش بتنجز، كانك عمال ها أنجزته، بعد كده في فراغ جوة لا يملا بهذه الإنجازات، فعامل تحاول تملى هذا الفراغ، ولا يمتلئ أبدا. من أكبر الأسباب اللي بتخلي إنسان يشعر بهذه المشاعر هو تعرضه لقدر من الضغط في الطفولة. آآ كتير جدا من الأهالي المضغوطين، مش شرط يكون سيء حتى أو مسيء، الأهالي اللي كان عندهم حالة من الضغط، أو اللي اتربى في بيئة آآ كنا بنحاول ننجو، الأب والأم كانوا مشغولين، مضغوطين عليهم ديون، عليهم حاجات بتحاول على قد ما نقدر إن إحنا يعني يتخطوها بصعوبة، فما كانش في وقت للتركيز العاطفي، حصل حالة من الإهمال العاطفي لهذا الإنسان، الطفل يا جماعة هو في غاية الجوع والاحتياج لهذا الاهتمام، هو محتاج بشكل عاصف إن أنا يتم الاهتمام بيا، ولما يتم غياب هذا الاهتمام، لما يتم يعني نكران هذه الحاجات وإن هي مش موجودة بسبب الضغط اللي إحنا فيه، بيبدا الطفل من هنا يحاول ينشئ شيء من الكماليه، شيء من التصورات المثاليه عن ذاته: أنا لازم أكون قوي جدا، لازم أكون مثالي، لازم أكون بعمل حاجات كتيرة جدا عشان أسيطر على هذا الوضع الفوضوي، عشان يمكن لو عملت كده آخد بعض الاهتمام، عشان يمكن لو عملت كده يجي لي بعض الحب. فمن هنا بينشأ بعض الرغبة في الكمال، والشعور الدائم إن هذه الصورة ناقصة، إن أنا دايما في حاجة ناقصة محتاجة، محتاج زيادة، محتاج مزيد من الإنجازات، مزيد من الكذا، مزيد من الكذا، عشان يمكن أسيطر بالكمال ده وبالقوة دي على الوضع الفوضوي اللي أنا فيه، ويمكن أنال بعض الحب والرعاية والمشاعر. لو أنا كنت طفل أحسن، بل يمكن إن اللي بيحصل لأهلي ده بسببّي، لو أنا بقيت أحسن يمكن مصيرهم يبقى أحسن شوية. فمن هنا بينشأ هذه الرغبة في السيطرة والتحكم، وإن أنا أكون كامل ومثالي، ودايما بنجز، ودايما منشغل، ودايما بعمل حاجات، دايما بعمل بعمل بعمل، ما أقدرش اللحظة اللي أنا بتوقف فيها، بحيث إن هيحصل كارثة، كاني منتظر دايما كان حد بيجري وقطر بيجري وراه، هو عارف إن اللحظة اللي هيقف فيها هيحصل الصدام. فمن أول أسباب نشأة هذه الظاهرة هو الأهل المضغوطين.

طبعا في حالات الرفض والإساءة الواضحة بيحصل نفس اللي حصل ده، ولكن بشكل واضح وأقوى. لو حصل يعني إساءة أو تعدي لفظي أو بدني للطفل، يعني بيكره هذه الذات، بالنسبة له سبيل الخلاص الوحيد هو ذات مثاليه كاملة لا تخطئ ولا تهدأ أبدا حتى يعني تصل للكمال. ولكن أحيانا بعض الأهالي، وده ممكن ما يكونش أهالي يعني لا مسيئين ولا مؤمنين، بس هم كماليين. هو كان بيحب الطفل على فكرة، وكان بيظهر له بعض علامات المحبة، ولكن كان دايما المحبة دي بتتاخد في شكل من أشكال الإنجاز. فأنا لما بنجز اللي هو بنسميه الحب المشروط، ولكن هو أكبر من مفهوم الحب المشروط، أنا مش بس بحبك بشرط، أنا دايما ارتبط المشاعر الإيجابية، ونظرة الرضا، ونظرة القبول، فقط باللحظات اللي أنت بتنجز فيها إنجاز كويس، اللي أنت بتكون على قدر المعايير بتاعة الأب والأم الكماليين. هو الأب والأم هنا بيحاسبوا نفسهم بالمعايير دي، فبالتالي طبيعي جدا ومنطقي جدا إن هم يحاسبوا الابن بالشكل ده. مش معنى كان ده صح، بس ده اللي بيحصل، فالابن من هنا بيبدا يتبنى هذه المعايير بشكل سريع، أنا عايز أنجز، عايز أنجح، عايز أجيب، كأنه عمال طول حياته يسعى للحظة ما كان بيتجسد بالنسبة له الإنجاز والإنتاج العالي، مش بس في الصورة الظاهرة إن أنا لما بنجز بحس بشعور إن أنا أنجزت، لا أنا بتخيل في هذه اللحظة اللي أنا بنجز فيها وحققت فيها جزء من المعايير المرتبطة بنظرة بابا وماما، إن هنا هم بيبصوا لي النظرة دي. أنا طول الوقت باحث عن هذه النظرة، عن نظرة الرضا ونظرة القبول اللي أنا كنت بشوفها دايما مرتبطة بالحتة دي. فطبيعي إن أنا اروح للحتة دي، وأتمسك بالمعايير العالية، وأتمسك برغبتي في الإنجاز، ورغبتي في إن أنا أكون مثالي، عشان أنا عارف كان بيحصل ارتباط وهمي، إن في اللحظة اللي أنا بكون بيرفكت فيها، وبكون قد المعايير اللي هم، أو قد التطلعات اللي هم كانوا حاطيني فيها، في اللحظة دي بحس ببعض الاستحسان وبعض الرضا اللي بيبقى مؤقت جدا، وبرجعاني، ها يرجعاني من الأول والأخر من أول وجديد، إعادة ضبط المعايير، عشان خلاص هم بيدوني هذا الاستحسان، ونرجع تاني. فبيرجع تاني إعادة ضبط للمعايير دي، ويرجع تاني نعيد الكرة من أولها، ونكرر نفس السيناريو ثاني.

فأحيانا، وده جزء الصراحة بيكون صعب جدا، أحيانا جزء من التخلي عن الكماليه أو الـ المعايير العالية، والرغبة العارمة في الإنجاز، مش شرط إن أنت تتخلى عن إنجازك، بس تتخلى عن الرغبة المصاحبة ليها في القبول سواء في عين الآخرين، إن أنا بنجز كتير قوي عشان آخد القبول من الآخرين، فعايز تتخلى عن هذه النظرة، أو سواء أنا لسه منتظر إن ممكن آخد هذه النظرة من الاستحسان من بابا وماما. أحيانا بتحتاج يعني تتخطى هذه النظرة، إن خلاص يعني أنا ما أخدتش النظرة دي، وده شيء في غاية الحزن والألم، وتتألم، والألم بيشفي هذا الجرح، فتقدر إن أنت تكمل حياتك، كاني عشان تحقق المعايير المنطقية، مش المعايير الصارمة اللي كان أنت حاسس إن فيها الرضا والقبول. طبعا إحنا مش عايشين مع أهلينا، بس إحنا عايشين في عالم في غاية الدعاء المثاليه، فمن الأسباب باب اللي بتخلينا ندخل في الحالة دي، وبتخلينا عندنا عدم شعور بالإنجاز، فبالتالي عدم شعور بالقيمة، هي المعايير العالية جدا جدا اللي موجودة في الزمن ده، أثر السوشيال ميديا، وأثر العالم الحديث مرعب، كم من الحاجات اللي أنت بتتعرض ليها، لدرجة إن في دراسة يعني مرعبة بالنسبة لي، مجرد بس إن 10 دقائق بعض الطلبة والطالبات تعرضوا لمحتوى على الفيسبوك، ومحتوى تاني محايد، الناس اللي تعرضوا لفيسبوك 10 دقائق، بنتكلم دلوقتي إحنا بنحسب عادتنا على السوشيال ميديا بالساعات، وهي بتعمل فرق بالدقائق، الناس اللي قعدوا 10 دقائق بس، مستوى الرضا عن النفس والثقة بالنفس قل بعد 10 دقائق. طبعا أنت طول الوقت بتتعرض لنماذج ومثل أكبر بكتير من اللي أنت يعني ممكن تكون شايفها عادية، أو طول الوقت أنت غصب عنك شايف الناس بتعرض زي ما بيسموها (Highlights Reels)، الناس بتعرض أحسن ما هم فيه، وأحسن شكل، وأحسن صورة، وإنجازات، وأنت في اللحظات اللي بتدخل فيها بيبقى أحيانا أنت حاسس بسعادة وإنجاز، وأحيانا بتبقى أنت حاسس بإحباط ويأس، فأنت بتتعرض بشكل كبير جدا جدا، إن في أوقات الإحباط والياس بتاعك لمزيد من الضغط الهائل اللي هو يعني شوف أنت حياتك، أنت حاسس بعدم رضا وعدم إنجاز، وعندك مشاكل في الكماليه، تدخل السوشيال ميديا تلاقي ده، ده كمان دول عملوا، فأنا مش بس راضي، يعني أنت عندك ضغط من معاييرك الخاصة إن أنا حاسس أصلا بعدم رضا وتقصير وبنب نفسي، تدخل على السوشيال ميديا تلاقي مزيد من التقصير وعدم الرضا. طب أروح فين يا جماعة؟ يعني يعني أنا أروح فين بعد كل الضغط ده؟

فمن الحاجات الـ المشكلة جدا، إن بسبب هذا الضغط الهائل، بسبب هذا الـ التعرض المستمر لذوات الآخرين المثاليه، الذوات الكاملة، الذوات اللي فيها أنت، والمشكلة إن المخ بيجمع اللقطات دي بشكل يعني مش مستقل، مش مثلا شفت واحد نجح في كذا، وواحد تاني ما اعرف عربيه، واحد ثالث جوازه مستقر، أنا جمعت الصورة دي في صورة واحدة كاملة بقارن نفسي بيها. فأنا قارنت اللي عنده عربية كاني في نفس الوقت شايف إنسان عنده عربية جميلة، وزوجة كويسة، زواج سعيد، وعنده بيت مش عارف إيه، وعنده وعنده وعنده. قارنت الإنسان ده، اللي هو متخيل أصلا اللي هو مجموع النماذج اللي أنت شفتها، قارنتها بنفسي في الوضع الحالي. عشان كده لا يوجد حل إلا إن أنت على قد ما تقدر تشغل نفسك على السوشيال ميديا، وتحاول تقلل قعدتك عليها. كل كل ما أنت بتقعد فترات أطول، كل ما أنت بتهرب من مشاعرك للسوشيال ميديا، كل ما أنت بتهرب فأنت بتبقى حاسس بعدم الإنجاز أصلا، ده ورثك بمشاعر غضب وحزن وقلق، تروح للسوشيال ميديا مزيد من الحزن والغضب والقلق، فهي دائرة مفرغة. بدايتها إن أنت تقلل على قد ما تقدر عادتك، إن أنت تخلي على قد ما تقدر في وقت بعيد عن ده. إحنا لسه بنتكلم في الأسباب، فمن الأسباب المهمة جدا اللي بتفرق في تكوين المشاعر دي، عدم الرضا عن عن الذات، والشعور الدائم بالنقص وعدم الكفاية، هي فكرة يعني في بيسموها (Out Self) أو الذات الواجبة، إن أحيانا تحس بالذنب، يعني الشخص الكمالي أو اللي عنده المشكلة دي أحيانا بيعبر أو بيحس بمشاعر ذنب مش قادر يفهم هي إيه، تلاقي نفسك قاعد كده ما بتعملش أي حاجة، حاسب بالذنب، وطول الوقت في محاولة ولا لتكفير هذا الذنب عن طريق الأفعال. طول الوقت أنت بيتحول الإنتاج والإنجاز من شيء آآ جزء من كاريير، جزء من الحياة، وفي أجزاء أخرى للحياة، لشيء بيكفر عن ذنب معين لا واعي أنا عملته، كاني مرتكب لخطيئة ما، مضطر إن أنا يعني أكفر عن ذنبي بيها. فطول الوقت حاسس بمشاعر إن أنا لا يجب أن أكون، الذنب ده جاي منين؟ هو مش مخالفة لحاجة غلط أنت عملتها، ممكن تكون اشتغلت شغلك عادي جدا، ممكن تكون عملت حاجات يعني ما هربتش من شغلك، ما سوفش، مشاعر الذنب دي جاية هنا من الواجبات اللي أنت تبنيتها من وأنت صغير، لما ينبغي أن تكون عليه: أنا لازم أكون الشخص الناجح بالنسبة لي، أو النموذج اللي كان مبني عندي وأنا صغير، بذاكر كام ساعة، بيشتغل كام ساعة، بيحقق دخل بالشكل ده، بيوصل لمعايير معينة، فأنت طول الوقت حاسس بالذنب تجاه هذه المعايير، إن أنا مقصر في حق الواجبات اللي أنا تبنيتها بشكل لا شعوري وأنا صغير، طول الوقت بتحاول تكفر عن الذنب ده بمزيد من الانشغال، إن أنا هعمل أكتر، هحاول أكتر، ما تحسش بالإنجاز فتحس بالذنب فتزود إنجاز، تفضل في دائرة مفرغة مش عارف تخلص منها، مش عارف تحس ببعض مشاعر الهدوء، مش قادر تحس إن أنت يعني يا عيني، يعني في الزمن ده إحنا مع كتر اللي علينا، علينا مسؤوليات كتيرة جدا، وبنشتغل أكتر من أي إنسان ممكن يكون اشتغل في التاريخ، وأكثر ناس حاسين بـ يعني بعدم كفاية وإن إحنا محتاجين نشتغل أكتر، ومحتاجين نعمل أكتر، ومحتاجين مزيد، ومحتاجين مزيد، فمشاعر صعبة جدا، الإنسان يحس يعني لحد امتى هفضل كده؟ لحد امتى هفضل أجري، وفي الآخر أطلع بجري حوالين نفسي؟ أنا متخيل إن أنا هي بالضبط تبقى عاملة زي الدائرة، أنت عمال تلف بس مش شايف اللي الناحية الثانية. متخيل يعني كل ما أنت تجري وتقرب من هدفك، كل ما هدفك يبعد أكتر، لأن الهدف مش حاجة ملموسة، أنت مش هدفك توصل لمثلا لدخل معين، معين، لو وصلت له هتهدى؟ لا، كان غيرك أشطر، كل الناس اللي بيوصلوا لدخل معين بيترفع ليهم الدخل اللي بعده، العالم اللي بعده. هو الهدف مش مفهوم، الهدف هو الإنتاج والإنجاز في حد ذاته، الهدف هو إن أنا أفضل منشغل، إن أنا أفضل ألف. اتحول الهدف من إن أنا الشغل هو جزء من الحياة، هدفه يحقق لي استقرار، ويحقق لي رضا عن ذاتي، لأن هو شيء عمره ما بيحقق لي ده. فأنا طول الوقت أول ما أوصل، عمال ألف، أول ما أوصل خلاص، أول بس هوصل لحد هنا وأهدى شوية، أوصل لحد هنا ألاقي إيه ده ده ما بقاش فيه هنا، ده ما بقاش فيه الحاجة اللي أنا كنت بجري علشانها. فاول ما أنجز إنجاز معين، قلت لنفسي مثلا هشتغل الشهر ده، وهركز، وهعمل حاجة معينة، أخلص ديد لاين، وبعد كده ههدأ. بمجرد ما تخلص الديد لاين ده، تلاقي نفسك قاعد تفكر كيف بدا الخلق، وأنا وبعدين؟ طيب ما لسه في حاجات كتير ولسه ما وصلتش أنا عايزها، وبعدين شوف ما غيري عمل مش عارف إيه، وبعدين الدخل توصل، طب هوصل لدخل معين، توصل للدخل ده خلاص بقى أنا بقى عندي دخل ومستقر بالـ بالنسبة لي شوية، وقادر أعيش، وممكن لا، بس في دخل أحسن، وفي ليفل أعلى، وفي تطلعات اتخلقت جوايا أكتر بسبب المستوى. فأنت كل ما توصل، ودي لعبة الراسمالية، كل ما توصل لحاجة هيحصل يعني تبقى أنت مش شايف اللي بعدها، يبقى أنت بس أنا هوصل لدي كان هي الأقصى، لو وصلت للدخل ده، لو وصلت للعيشة دي، توصل لعيشة دي تلاقي بتتفتح لك أبواب ثانية من الرفاهية والاستهلاك أنت ما كنتش عارفها، فتحس بعدم عدم الرضا، فمزيد من الانشغال، إلى امتى؟ إلى ما لا نهاية.

طيب لو إحنا عايزين نطلع آآ من هذه الدائرة، عايزين نحاول على قد ما نقدر نكسر الدائرة دي، نعمل إيه؟ من الحاجات المهمة الـ اللي إحنا محتاجين نعملها عشان نغير ده، هي الاحتفاء بإنجازاتك وتقديرها، خاصة البسيطة، إنك تشعر بأن بتلتزم فيه مثلا بعدد ساعات معين شغل، أو إن أنت قلت لنفسك هتقرا حاجة معينة وقريتها، أو عملت مثلا حاجة مش كبيرة قوي في عرف الناس، وفي عرف المجتمع، بس أنا يعني قلت هعمل وعملت. إشعارك بهذه القيمة واستماتتك إن أنت تحس إن أنا عملت حاجة، وتعدها من إنجازاتك، شيء في غاية الفرق في الصحة النفسية. عشان كده إحنا أحيانا بنشتغل مع المريض أو الشخص الإنسان اللي بيتعالج، بيتعالج علاج نفسي عندنا، إن إحنا نبدا نفكر معاه، نتفق مع بعض على حاجات تحسسه بمزيد من الإنجاز والماستري، أو اللي هو يعني يحس بشعور ده، وفي نفس وقت نقول له إيه الحاجات اللي بتمنعك من الشعور ده؟ فأنا بيمنعني من الشعور ده إن أنا فكرت قد إيه هو صغير، أيوة بس أنت لسه بتبدأ، بيمنعني من الشعور ده إن أنا شفت حد ثاني عمل إنجاز أحسن مني، أيوة بس ده لا يؤثر في إن أنت عملت إنجاز، بيمنعني إن الشعور ده كذا وكذا، وتبدأ تشوف إيه اللي بيمنعني إن أنا أحس إن الأشياء اللي أنا بعملها، حتى لو بسيطة أحيانا إنجاز، لأن أنت لو ما بتحسش بكده هيحصل إيه؟ هيحصل عدم إنجاز، هيحصل زهد في الإنجاز، مع إن أنا دلوقتي كل ما تنجز حاجة نفسك أول شيء بتحس بيه إيه ده مش كفاية؟ تخيل أنت بتعامل موظف كده عندك، كل ما ينجز حاجة كويسة، وكل ما يجيب لك مثلا حاجة شغل تؤمره بيه يجيبهولك، أو يقول لك عملت كذا، ويحاول يحسن كمان على اللي أنت طلبته، بس كل ما يجي لك إيه ده إيه اللي أنت عملته ده؟ أقصى استجابة حلوة آخدها منك كويس كويس، دي أقصى استجابة حلوة منك، إيه كم الدافعيه اللي هتبقى عند الموظف ده إن هو يعني يعمل حاجة كده غصب يعني بمزاجه، هتلاقيه بيعمل حاجة غصب عنه، بيعمل حاجة عشان خاطر بس يخلص، يخلص منك ومن ذنبك، ومن عشان بس هو محتاج لده. فنفسك كذلك كده، لما أنت بتضغط هذا الضغط على نفسك، وإن ما فيش حاجة أنت بتعملها ليا قيمة، وإيه يعني، وفي غيرك وأنت يعني ده أقصى حاجة تعملها، الصوت ده لازم تراقبه في نفسك، ولازم تحاول على قد ما تقدر تشعر، عشان كده ابن حجر ليه، الإمام ابن حجر ليه كلمة عظيمة بيقول: ينبغي على الإنسان تلمس مواطن الخير في نفسه، ودفع الشر عن نفسه ما أمكن، دي كلمة عبقرية، إن الإنسان على قد ما يقدر يحاول يرى هذه الأشياء، لأن الأشياء دي هي اللي بتخلي الإنسان ينور، هي اللي بتخليك عندك دافع لإنجاز، إنك تحس إن أنت ممكن تستانس على إنجازك، ممكن تحس إن ده إنجاز، وممكن تكافئ نفسك، أحيانا ده اللي بيخليك عندك دافعيه لإنجاز بعد كده.

من الحاجات المهمة جدا، وركز في النقطة دي، الاحتفاء بالإنجازات الغير معترف بها. يعني يا جماعة إحنا في زمن تعريف الإنجاز عندنا هو إنجاز مادي فقط، هو إنجاز الإنسان في ما يصب في المصلحة المادية، إن أنا في الآخر دلوقتي عشان أحس إن أنا عملت شيء مادي، شيء يعني اسمه إنجاز، وأحس بمشاعر الإنجاز والراحة والقيمة، الشيء ده بيساوي كام فلوس؟ بيساوي كام في الشغل؟ كام ساعة شغل؟ لكن إن أنا مثلا قطعت شغلي ورحت قعدت مع أختي عشان كانت زعلانة وقعدت أسمع لها، ده عمل عظيم جدا جدا جدا، ولكن في يعني تخيلنا ليه، أو تخيل في العقل الجامعي بتاعنا بسبب الراسمالية، عملت إيه أنت؟ ضيعت ضيعت وقتك، أو حتى لو ما بنقولش كده بنحس بكده، يعني أنت ما بتقولش لحد يعني ساب شغله، أنت عملت حاجة مالهاش قيمة، أو أنت بس، أنت هو حاسس بكده، حاسس إن هو مستني اللحظة: أنا آه أنا بسمعك كل حاجة، بس مستني اللحظة اللي هرجع فيها لشغلي، عشان خاطر حاسس إن أنا أصلا أنا بعمل ذنب دلوقتي، أنا سايب الشغل. إن أنت تعمل حاجة لنفسك، أو إن أنت تاخد وقت لرفاهيتك، ده شيء ممكن تعده من الإنجاز، إنك تكسر هذه الدائرة اللي محطوطين فيها، وتدي لنفسك قدر من الراحة والرفاهية، والراحة والرفاهية احتياج إنساني، مش شرط الرفاهية يعني بالمعنى بتاع الراسمالية برده، ممكن الرفاهية دي يكون شيء من الترويح، مكان لطيف بتحب تقعد فيه شوية، بلاي ستيشن، لعبة أنت بتحب تلعبها، ده قدر من الإنجاز، إنك خالفت هذه العقليه على سبيل المثال. يعني من الحاجات الحاجات اللي إحنا عشان نعرف قد إيه صعوبة آآ استشعار إنجازات غير مادية، عارفين آآ هنا هنيجي لنقطة بقى إيه إعادة تعريف الإنجاز؟ إعادة تعريف الإنجاز هتساوي إعادة تعريف إحنا هنا ليه؟ إحنا في الدنيا دي ليه؟ فـ بموقف أو بمنطق الراسمالية اللي عملته آآ المهندسة ابتهاج أبو سعود، هو شيء في قمة الفشل، سابت شركة زي مايكروسوفت، من أكبر شركات في العالم، مهندسة بتاخد مرتب رهيب، عاشت أصلا سنين من حياتها عشان توصل لهذا النجاح، سابت كل ده في لحظة، بمنطق الراسمالية اللي عملته ده مش إنجاز، اللي عملته ده هو التعريف الدقيق للفشل، هل ده في رؤيتنا إحنا وفي تعريفنا إحنا هو تعريف الفشل؟ اللي عملته ده هو أقصى درجات النجاح، قهر نفسها، ومخالفة هواها، ونصرة المظلومين، وإن هي تعمل إيه؟ ده إحنا للدرجة دي متأثرين بمفاهيم إحنا استبطلناها، اللي هو مفهوم الإنجاز هو بالنسبة لنا 1 آآ 3، إنجاز يساوي شغل معين، شكل معين، لبس معين، فلوس معينة، ده مش وحش إن أنت يبقى عندك رغبة في الفلوس والشغل، مش وحش، ولكن لما مثلا يأثر في إنجازك ده، لأن أنت كان في حد مريض في عيلتك فأنت بتساعده، أنت هنا عملت إنجاز حقيقي، إنجاز إنساني. لما حد يسيب شغله مثلا، و ويسترشد بحديث النبي صلى الله عليه وسلم وإن تؤنس الوحشان في الأرض، ويسيب الحاجة المهمة بتاعته، ويقعد مع واحد مستوحش، بس كده ما يعرفوش ولا هيشوفوا ثاني في حياته، يقعد يونسه، ده إنجاز كبير جدا في عقليتنا إحنا وفي رؤيتنا إحنا. فاللي عملته ابتهاج هو بالنسبة لكثير من الناس يعني أو بالنسبة لمنطق الراسمالية هو فاشل، ولكن هو عين النجاح. فإعادة تعريف الإنجاز، أنت ليه ما بتحسش بالإنجاز؟ لأن أنت رابط الإنجاز ورابط قيمتك بشيء واحد بس، ده أصلا شيء مرعب، إن الإنسان يربط قيمته بحاجة واحدة بس، أيًا كان إيه الحاجة دي، ده عبء كبير جدا على النفس. فأنت مش شايف إن الوقت اللي أنت ممكن تكون بتقرا فيه شوية عشان تثقف نفسك، أو تقرا فيه ورد من القرآن، أو مثلا تقعد مع أصحابك تروق شوية ويبقى في جانب من التواصل الاجتماعي، مش شايف إن دي إنجازات. إن يكون عندك علاقات اجتماعية يا جماعة، أكبر دراسة اتعملت تقريبا في العصر الحديث، الدراسة اللي اتعملت لمدة 80 سنة، واتغير عليها أقسام من جامعة هارفارد، لقوا إن أكبر مؤشر للسعادة، وأكبر عامل، أو العامل الوحيد تقريبا اللي فرق في سعادة الناس مع اختلاف كل العوامل، يعني إحنا ثبتنا الفلوس والصحة، الحاجة الوحيدة اللي فرقت بعد سنين طويلة جدا من الدراسة دي كانت مدى جودة العلاقات، وكتير من الناس اللي عندهم نجاح مادي ملموس، عندهم فشل في هذا الجانب، علاقته بامراته بايظة، علاقته بعياله ما فيش أصلا اهتمام بهذا الجانب، ليه؟ هو منحصر في الحتة دي، إن

أنا النجاح يساوي هذا الشكل؟ إن أنا أعمل كده، عشان كده ما بيحسش بالإنجاز، ولا ولا بيقدر يتخلى. لو ما هو بالنسبة له اللحظة اللي أنا هوقف فيها شغل شوية تايمز ماني، لو أنا وقفت شغل شوية وعملت حاجة ثانية لنفسي أو للآخرين، أنا كده بسحب من رصيدي، وبسحب من وقتي، وبسحب من قيمتي الذاتية. لكن يا جماعة، هي دي القيمة، هي دي القيمة. ربنا ما خلقكش عشان خاطر تنجز بس أشياء مادية. فتعريف إحنا هنا ليه؟ إن إحنا هنا عشان نعبد ربنا، وإن الدنيا مؤقتة. وفي الآخر بيغير تماما رؤيتنا للإنجاز. غير إن الإنسان اللي شايف إن إحنا هنا في الدنيا، والدنيا هي نهاية الحياة، وما فيش أي حاجة ثانية بعد الدنيا، ما هي إلا حياته دنيا نموت ونحي، فرق كبير جدا من رؤية هذا الإنسان، وبالتالي تبعات هذه الرؤية. اللي عنده الرؤية المادية دي، أو إن الدنيا بس هي المنتهى والغاية، طبيعي إن هو يعني يحس إن هو عايز يستهلك كل لحظة، ويجري عشان خاطر لو فوت أي لحظة فهو بيفوت من حياته النهائية والغائية.

فاخر حاجة، آآ هنختم بيها الفيديو ده، وهي يعني آآ يعني مناسبة برضه في العلاج، ونصيحة إن يا جماعة إحنا محتاجين قبول ذات غير مشروط بالإنجاز. الإنسان اللي بيفرح جدا بنفسه وقت الإنجاز، وبيزعل جدا لما بينجزش، وبيحس بغضب وجلد ذات وانتقاد للنفس، هو إنسان مقدر لإنجازاته وليس مقدر لذاته. أنا عارف إن ده صعب، كتير من الناس بسبب البيئة اللي إحنا عايشين فيها، وبسبب بعض آثار الطفولة، وعدم تلقي الحب بشكل كافي، وما إلى ذلك. كتير من الناس بيبقى عندهم عدم اعتقاد، أو خوف من إن أنا يعني إيه أقبل نفسي؟ يعني أقبل نفسي؟ يعني أس، يعني أحب أحب نفسي زي ما هي. يعني يعني ممكن حتى لو أنا مقصر شوية، يعني ممكن لو أنا ما بعملش إنجازات قوي، أبقى متقبل لنفسي. أيوه، بالعكس، هو ده المطلوب، إن الإنسان على قد ما يقدر يكون حتى في الأوقات اللي هو ما بينجزش فيها، يكون متقبل ورحيم بنفسه، لأن هو ده السبيل للاستمرار. لو أنت عايز تفضل مستمر في الحياة، ما بتجيش بالخبطات الكبيرة، إن أنت تشد على نفسك وتجيب آخرها وتهلكها عشان خاطر تعمل إنجاز ضخم، وبعد كده خلاص انتهى وتنهار وتتكون على جنب، والدنيا باظت. الحياة، النجاح الكبير في الحياة هو استمرار الجهد المبذول، واستمرار الجهد ده ما بيجيش غير لإنسان متقبل لنفسه، متقبل لما بيقع، ما بيقعش قوي، لأن هو موجود لنفسه، بيحاول يدعمها ويحاول يطلعها. لما بيعمل إنجازات بيفرح أكتر، لما بيعملش إنجازات بيزعل، بس بيحاول يقوم نفسه بالحسنى. فدي من الحقائق اللي إحنا مش مجرد ما تسمعها تقول أيوه أنا قبلت نفسي، أنا أنا هروح أدي نفسي حضن. لا، دي من الحقيقة اللي أنت بتسمعها وبتحاول تهضمها مع الوقت، وبتحاول إن أنت تغير اتيتيودك ناحية نفسك، بتحاول إن أنت تكون رحيم مع نفسك، بتحاول إن أنت تكون على قد ما تقدر تغير رؤيتك لنفسك. والإنجازات دي حاجة بتكتسب مع الوقت، أنت بتعرفها دلوقتي وتقتنع بيها، بس آثارها هينعكس عليك بعد فترة. ففي النهاية، يعني أرجو إن شاء الله إن أنا أكون فدتكم بأي حاجة، وإن أنا أكون قدرت أوصل لكم اللي جوايا بشكل كويس. آآ شكرا جدا لو أنت وصلت لحد اللحظة دي وتابعت الفيديو كله. ما تنسوناش من دعواتكم دايمًا، وما تنسوش لو الفيديو عجبكم إن إنتم على قد ما تقدروا تشاركوه مع الناس. لو أنت على اليوتيوب اعمل لايك بقى وسبسكرايب وشير الفيديو مع أصحابك، واستنونا في الفيديوهات الجاية، وقولوا لنا في الكومنتات إيه الحاجات أو المواضيع اللي أنتم حابين إن إحنا نتكلم فيها على اليوتيوب. فشوفكم على خير دايمًا، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. Yeah.