📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

لماذا اكتئب إيليا وكيف استسلم لليأس؟ - ق/ أمجد خليل | مؤتمر مرنمو مصر 2020 - انطلق من هنا .. واختبئ

ناصف صبحي شنودة Nassef Sobhy1:01:38

Transcription

صباح الخير. مبسوط مرة تانية أكون معاكم. قد رب لمسنا وعزانا في وقت التسبيح والعبادة. وبصلي رب اللي باركنا وعزانا امبارح والنهارده هيكمل معانا. كم حد يقول آمين؟

تعالوا مع بعض. هوقف دقيقتين بالضبط، أقل كمان من دقيقتين واحنا بنقرأ النص الكتابي من ملوك الأول 19، ابتداءً من عدد واحد. ملوك الأول 19 من عدد واحد. باسم الآب والابن والروح القدس، إله واحد. آمين.

"وأخبر أخآب إيليا بكل ما عمل إيليا، وكيف أنه قتل جميع الأنبياء بالسيف." تسكت إيزابيل؟ لا، ما تسكتش. عملت إيه؟ "فأرسلت إيزابيل رسولاً إلى إيليا تقول: هكذا تفعل الآلهة وهكذا تزيد، إن لم أجعل نفسك كنفس واحد منهم في نحو هذا الوقت غداً."

عمل إيه إيليا؟ "فلما رأى ذلك، قام ومضى لأجل نفسه، وأتى إلى بئر سبع التي ليهوذا، وترك غلامه هناك." دي أول خطوة عملية.

"بعد كده، ثم سار في البرية مسيرة يوم، حتى أتى وجلس تحت رتمة، وطلب الموت لنفسه، وقال: قد كفى الآن يا رب، خذ نفسي، إني لست خيراً من آبائي." واضطجع ونام تحت الرتمة.

"وإذا بملاك قد مسه، وقال: قم وكل." فتطلع، وإذا بكعكة رضف وكوز ماء عند رأسه. فأكل وشرب، ثم رجع واضطجع.

"ثم عاد ملاك الرب ثانية، فمس وقال: قم وكل، لأن المسافة كثيرة عليك." فقام وأكل وشرب، وسار بقوة تلك الأكلة أربعين نهاراً وأربعين ليلة، إلى جبل الله حوريب.

"ودخل هناك المغارة وبات فيها. وكان كلام الرب إليه يقول له: مالك هاهنا يا إيليا؟" فقال: "قد غرت غيرة للرب إله الجنود، لأن بني إسرائيل قد تركوا عهدك، نقضوا مذابحك، وقتلوا أنبياءك بالسيف، فباقي أنا وحدي، وهم يطلبون نفسي ليأخذوها." آمين.

تفضل. استر. كلمنا الرب امبارح عن إيليا. الرب قال له اعمل إيه؟ "انطلق وروح عند نهر كريث، واعمل إيه؟ واختبئ." طب وهقعد هناك من غير أكل ولا شرب؟ قال له: "لا، قد أمرت الغربان أن تعمل إيه؟ أن تعولك."

وعرفنا امبارح ليه الرب قال لإيليا اختبئ. كان بيعمل في حياة إيليا كام حاجة؟ امبارح ثلاث حاجات. هم الثلاثة اللي الرب عايز يعملهم في حياتي وحياتنا كلنا. واحد: ترمم مذبح صلاتك. ربنا بياخدك على جنب شوية عشان تعمل إيه؟ تقعد قدامه وتشبع بيه وتتلذذ بيه. عايز أقول لك، خدت الوقت اللي فات توعز عنه، تتكلم عنه، تصلي عنه، ترنم عنه. أنا عايزك تاخد مرحلة جديدة إنك تتكلم، تتكلم معاه، تشبع بيه، تاخد منه كلام شخصي لحياتك.

إيه الكلمة اللي بنقرأها في سفر المزامير وما بننطقها؟ "سلاه". "سلاه" جت في الكتاب المقدس 71 مرة في سفر المزامير، ومرتين في سفر حبقوق. و71 مرة جم في 39 مزمور بس. كل "سلاه" عبارة عن وقفة ساكتة تأملية. وكأنه الرب بيقول له: عايزك تعمل عملية "سلاه". خده علشان يرمم المذبح ويشبع بيه.

نمرة اثنين: مش بس ترمم مذبح صلاتك، يفرغك من ذاتك. عشان إيليا يبقى دايماً متكل على مين؟ متكل على الرب. "لا يكون فضل القوة لله". لا لا. زمان واحد طلع يحارب، ضرب بالبوق. طلع له كام واحد؟ 32 ألف. الـ 32 ألف دول على فكرة قدام جيش مديان ده مش عدد، ده رقم قليل جداً. روح الرب يقول له كلمة غريبة يقول له: "هذا الشعب كثير عليّ بالنسبة لك أنت قليل، بس بالنسبة لي أنا كثير عليّ." يقول له: "قول لهم اللي خاف يروح." روح كام واحد؟ 22 ألف. فضل كام؟ 10 آلاف. قال له برضه: "كثير عليّ." رسوا على كام في الآخر؟ حد فاكر؟ ليه ربنا رسوا على 300؟ عبارة قالها جدعون. برافو. "لكي لا يقل إسرائيل: يدي، يدي خلصتني." مرات كتير ربنا يسمح إنه تعمل خدمة رائعة وتعمل إنجاز عظيم بأقل الإمكانيات، علشان في الآخر يرجع كل المجد لمين؟ يرجع المجد للرب.

يبقى رقم واحد: هو يرمم مذبح صلاتي. اثنين: يفرغني من ذاتي. ثلاثة: ليكون الله مصدر اتكالي. تلقي عليه اتكالك. الراجل ده خد فترة معتمد على الغربان، بطلت الغربان. خد فترة معتمد على النهر، عمل إيه؟ النهر جف. النهر. أول ما يبس النهر يقول له: "روح فين بعد كده؟" صرف التي لصيد. وقد أمرت أرملة أن تعمل إيه؟ المرة الأولى أمر له إيه؟ "أمرت الغربان." المرة الثانية "أمرت أرملة." كل مرة الله بياخدك في مكان، قبل ما بيوديك المكان ده، مجهز لك المعونات ومجهز لك البركات. هو ما بيقفلش باب في حياتك إلا لما يكون في خطته الصالحة محضر محضر باب تاني ومحضر اتجاه تاني. ليه؟ طب ربنا بيقفل أبواب؟ ربنا مش عايزك تألف مصدر واحد للرزق أو مصدر واحد للبركة أو مصدر واحد للمعونات. قد يكون المصدر شخص، قد يكون المصدر مكان، قد يكون المصدر كنيسة، قد يكون المصدر عائلة، قد يكون المصدر جماعة. وكل ما تثبت عينك على الجماعة أو الشخص، يروح يعمل إيه؟ يكسر عكاز الشخص ده عشان يقول لك: كل المصادر دي في الآخر مين السبب فيها؟ هو اللي له كل المجد. خلي عينك على المنبع وليس على المصب. مين المنبع؟ هو كل اللي حوالي ده عبارة عن عبارة عن مصب قنوات. ربنا بيقول لك: "أوعى تحب القناة وتحب المصاب وتسيب مين؟ وتسيب المنبع."

المنبع. النهارده هنكمل مع بعض. بنشوف إيليا زعلان. إيليا ماله؟ إيليا زعلان. قعد عند النهر. سمع كلام الرب. وبعد شوية قال له: "روح عند أرملة صرفة صيدا." وأرملة صرفة صيدا دي عملت معاه شوية مشاكل كلكم عارفينها. لما الولد عمل إيه؟ لما الولد مات. قالت له: "لماذا؟ لماذا أتيت؟ يا رجل الله، دخالتك عليّ كانت دخالة شؤم، دخالة نحس." مع إنه الغريبة كانت عمالة تاكل وتشرب على حس مين؟ على حس إيليا. والست دي كانت ست عصبية على فكرة. وإيليا كمان كان إيه؟ إيليا كان عصبي. إيليا على فكرة مثال للخادم الجاد. ما بيهزرش. الخادم اللي جاد لدرجة العصبية. اتعصب على ناس كتير في حياته. حد فاكر اتعصب على مين؟ مرة اتعصب على عباديا، ومرة اتعصب على أخآب الملك، ومرة اتعصب حتى على الست نفسها. قال لها: "ما تجننينيش لما بتقولي له: أنت جيت وموت الولد." أنا فين؟ الولد. خد الولد وراح عمل إيه؟ صلى للولد والولد قام. ولما الولد قام عمل إيه في الولد؟ راح خبطه في وشها. دفعه لأم. يعني إيه؟ دفعه. كان هموت الولد وأمه مع بعض. مسك الولد ودفع ده هو وبيصلي. إنجاز التعبير، هو وبيصلي. اقصد على ربنا في الصلاة. حد فاكر قال له إيه؟ أيوه. قال له: "أيضاً إلى هذه الأرملة التي أنا نازل عندها قد أسأت." بقى وش نحس على الكل. ما تعدلها شوية. أمال حتى الست اللي بتاكل بتموت الولد. وكان راجل بطبيعته. شخص عصبي. بطبيعته. الخادم العصبي. في ناس حتى هي بتصلي عصبية. حتى هو وزعلان يستخدم الكلام بكتابة بعصبية. كنت بحكي للإخوة على الفطار النهارده الصبح في قرية من القرى من أسبوعين ثلاثة. رحت بلد فطلبوا شيخ الكنيسة كان زعلان الظاهر. يطلب بركة الرب على الكلمة. قال: "يا رب، الخادم ده إيه ده؟ تراب." قلت: "ماشي يا عم تراب، تراب." الخادم ده إيه؟ حشرة. طب ما تضربني أحسن. يا عم، أنت جايبني ليه؟ لما الخادم تراب وحشرة. فبصراحة فتحت فلقيت الأزيز بيقول لي: "حقك عليا." هو هو زعلان. هو في واحد عصبي حتى في صلاته. فإيليا بطبيعته حد عصبي. وتخيل لما العصبي تحصل معاه مشكلة تزعله. أسألكم سؤال أحبائي. فينا خدام عصبيين؟ فينا ناس عصبيين؟ الأيام اللي فاتت خلت اللي مش عصبي عصبي. واللي مش عصبي ده يبقى بارد. لأن بتكلم جد. الأيام اللي عدينا فيها خلت الناس فعلاً عصبية. نسبة الاحتمال، نسبة الاحتمال عندنا بقت إيه؟ شكلها بقت قليلة جداً. تخيلوا الراجل الجميل اللي سمعنا عنه امبارح ده. راجل صابر، راجل خاضع، راجل قاعد عند النهر. وأجمل كلمة في حياة الراجل ده: "حي هو الرب الذي أنا واقف أمامه." "اذهب وانطلق إلى نهر كريث." تقول له إيه؟ "ها أنا ذا، أذهب إلى صرفة صيدا." قد أمرت الأرملة. يقول له إيه؟ يقول له: "ها أنا ذا." عارفين أكتر واحد قفلته وحشة؟ اللي دايماً نقول كلمة: "حاضر وحاضر وحاضر." الخادم، الأب، الزوج، المسؤول، والزوجة، والخادمة اللي دايماً مبتسمة وتقول حاضر لكل الناس، وحاضر للرب. ده حياته جميلة. بس عنده مشكلة إنه لما بيقفل، قفلته وحشة. قفلته وحشة في الكنيسة وفي البيت وفي الخدمة. عارف اللي يطلع اللي جواه أول بأول. يقول لك: "فلان ده حلو." يتعصب بس ينزل على إيه؟ على ما فيش. وطالما طلع اللي جوه، يعمل إيه؟ يرتاح. لكن في نوع من الخدام والمسؤولين والآباء والأمهات اللي بيتابعو. يقول لك: "فلان ده حمول، حمال أسية، صبور، يشجع الكل ويزق الكل ويبتسم في وش الكل ويستحمل الكل في الخدمة ويستحمل كل حاجة." ده مشكلته إنه لما بيقفل، قفلته صعبة. بيبقى عامل زي الإزاز. لو اتشرخ، ما بيرجعش زي ما كان. وآخر ما تيجي حالة نفسية، يتعب. عن عنده استعداد يسيب كل حاجة. مين عمل كده؟ النهارده إيليا. إيليا بعد ثلاث سنين متبهدل، إنجاز التعبير، حسب فكرة الناس من بره. ما بين النهر وما بين الغربان، وراح عند ست. أنا واثق جا في يوم من الأيام قال للرب: "أنت طلعتني من غربان الغراب. أنا كنت الغراب. الست دي زي الغراب. مطلع عيني." وأيام صعبة. فجأة راح طارئ لمين؟ لأخآب. قال له: "اسمع يا أخآب، أنتم فاكرين أخآب أول ما شافه قال له إيه؟ قال له: أنت مكدر إسرائيل؟" قال له: "مش أنا مكدر إسرائيل، بل أنت وبيت أبيك، بترككم وصايا الرب وسيركم وراء البعلبم." "اسمع يا ملك، اجمع لي كل أنبياء البعل والسواري الذين يأكلون على مائدة إيزابيل، وأنا بقيت وحدي نبياً للرب." حد فاكر جمع له كام نبي؟ 850 نبي. وراح قال لهم: "هاتوا ثور وصلوا، وأنا أجيب ثور وأصلي." فضلوا يقولوا: "يا بعل، أجبنا! يا بعل، أجبنا!" لم يكن إيه؟ لا مصغٍ ولا مجيب. دخل هو. عمل كام حاجة؟ قطع الثور، رتب الحطب، شقق الذبيحة، وضعها على المذبح. قال لهم: "هاتوا أربع جرار ماء واعملوا إيه؟ وفضو في القناة اللي حول البركة." فضوها. ثنوا، فثنوا. ثلثه، فثلثه. 12 جرة ماء. ودخل صلى صلاة من 20 ثانية: "يا إله إبراهيم وإسحق وإسرائيل، استجبني يا رب، استجبني، ليعلم هذا الشعب أني أنا عبدك، وأني بأمرك قد فعلت هذا. حول قلوبهم رجوعاً." إيه اللي حصل؟ نزلت نار، أكلت كل حاجة. أول ما الرب تمجد، واتكلت الذبيحة، الشعب كله هتف وقال: "الرب هو الله! الرب هو الله!" قال لهم: "إن كان الرب هو الله، لا تدعوا واحداً منهم." يعمل إيه؟ يفلت. وخدوا الـ 850 عند نهر اسمه نهر قيشون. وعند نهر قيشون عمل إيه؟ قطع قاب الناس. وكانت نهضة ما بعدها نهضة، وانتصار ما بعده انتصار، وفرح ما بعده فرح. وكل الشعب فرحان. وإيليا كان في قمة الزهو والفرح. عارف أما ربنا يباركك في نهضة أو خدمة وترجع فرحان واختبارات ومحمل ومتشعب. إني تاني يوم يسمع خبرين. الخبر الأول: خبر أخآب وإيزابيل. هم الاثنين الملك اتشال والملكة اتقتلت. ونلاقي كل الشعب في حالة من النهضة. الخبر الثاني: الشعب كله رجع للرب. صيح الصبح. لا واحد بيخبط عليه. مين الواحد ده؟ "فأرسلت إيزابيل رسولاً إلى إيليا تقول: اسمع الرسالة: هكذا تفعل الآلهة وهكذا تزيد، إن لم أجعل نفسك كواحد منهم في نحو هذا الوقت غداً." تخيل وأنت مستني تسمع أخبار طيبة، أخبار جميلة. كنت مستخدم بالأمس، رب ربنا مباركك، ربنا مستخدمك، وأنت مستني حس دوي مطر والدنيا جميلة. يجيك خبر بالتهديد وتبدأ تحزن وتكتئب. إيه اللي حصل لإيليا؟ أحبائي، إيليا كتب وراح علشان يعمل إيه؟ المرة دي برضه علشان يختبئ. شتان الفارق ما بين اختباء الأمس واختباء اليوم. امبارح مين اللي بيقول له اختبئ؟ الرب. النهارده هو اللي بيعمل إيه؟ هو اللي بيخبي نفسه. وكان كانت لأول مرة ولا لآخر مرة يسأل إيليا هذا السؤال اللي في عدد تسعة: "مالك هاهنا يا إيليا؟" إيه اللي جابك المكان ده؟ طول عمرك يا إيليا صاحب عبارة وكلمة: "حي هو الرب الذي أنا واقف أمامه." "ها أنا ذا." النهارده بدور عليك في الكرمل مش لاقيك. عند كريت مش لاقيك. في تشبه مش لاقيك. في جلعاد مش لاقيك. فينك النهارده؟ جلس تحت الرتمة وطلب الموت لنفسه. سؤال صدق يا أحبائي. الوقت اللي فات فيكم حد طلب الموت لنفسه؟ فيكم حد قال: "يا رب، خدني، أنا اتخنقت، أنا جبت آخري، أنا زهقت." أمال اللي بنتكلم عن إيليا عشان قلنا عنه امبارح: "كان إنساناً تحت الآلام مثل إيليا." زيك، إيليا بغاز، إيليا بيتعصب، إيليا بيضيع، إيليا بيتمر، إيليا بيتزمان، ييأس. زيه زيك بالظبط. إيليا أول ما الدنيا قفلت معاه وجاله خبر صعب، مضى لأجل نفسه وطلب الموت. طلب الموت لنفسه. حتى في الكتاب المقدس، طلب الموت لنفسه. سبعة في الكتاب المقدس طلبوا الموت. هذكر منهم خمسة بس: موسى القائد والرجل الحليم، سليمان الملك الحكيم، يونان الكارز العظيم، إيليا النبي المقدام الشجاع الكريم، بولس الفيلسوف العظيم. خمسة من أعظم خدام العهدين طلبوا الموت. موسى يقول له إيه: "خذ نفسي." لـ "مش خذ نفسي." "إن كنت قد وجدت نعمة في عينيك، فاعمل إيه؟ اقتلني قتلاً." مع إنه الراجل ده باله يقول لنا: "كان الرجل موسى حليماً جداً." ممكن تكون شايل شيلة، بيت شايل شيلة، بيت شايل شيلة كنيسة أو مجموعة أو خدمة أو جماعة، بس من كتر ما الحمل صعب، أنا مش قادر أشيل الشيلة دي. موسى قال له: "اقتلني قتلاً، أنا مش قادر." "هل أنا حبلت بهذا الشعب حتى تقول لي احمله في حضني؟ أنا مش قادر." فينا حد اليومين دول لسان حاله: "أنا مش قادر، أنا جبت آخري من البيت ده، من الراجل ده، من الست دي، من الخدمة دي، من الكنيسة دي، من الجماعة دول، من البلد دي." فينا ناس جابت آخرها. موسى قال له: "اقتلني قتلاً." يونان: "يقتلني قتلاً." حد عارف ليه؟ عشان يقطينا ظللت عليه. جت الدودة أكلتها. راح قال له إيه: "قد كفى الآن يا رب، خذ نفسي، موتي خير من حياتي." سليمان الحكيم. تخيلوا قال إيه؟ مش قال له خد حياتي ولا خد نفسي. قال له: "كرهت، كرهت الحياة." ده لو كل الناس كرهت الحياة، ما تكرهها يا سليمان. ده سليمان ده قال: "بنيت لنفسي بيوتاً، غرست لنفسي جنات." وده بنى بيته في 13 سنة، وبنى بيت الرب في سبع سنين. يتقال عنه: "كانت الفضة في أيام سليمان كالحجارة في الشوارع." وفي الآخر يقول إيه: "كرهت الحياة." حد فاكر اتجوز كام مرة عشان كده كره الحياة؟ ربما بعد ما اتجوز ألف مرة قال لك: "باطل الأباطيل، الكل." سليمان العظيم قال لك: "يوم الممات." شايفين الكآبة. "يوم الممات خير من يوم الولادة." كان كارهاً حياته. سيبكم من دول كلهم. تخيلوا أعظم خادم، أعتقد في الكتاب المقدس، اللي كتب تقريباً نص العهد الجديد وربع الكتاب المقدس. حد فاكر وقت معين بولس يقس فيه ويتعب نفسياً؟ آه، حضرتك خادم، وحضرتك خادمة، وفينا خدام، لكن معرضين إن نيأس. كورنثوس الثانية 1: 8. "ثم لا نريد أن تجهلوا أيها الأخوة من جهة ضيقتنا التي التي أصابتنا في آسيا، أننا تثقلنا جداً فوق الطاقة، حتى أيسنا من الحياة أيضاً." "كان لنا في أنفسنا حكم الموت، لكي لا نكون متكلين على أنفسنا، بل على الله الذي يقيم الأموات." الذي هللويا نجانا من موت مثل هذا، وهو ينجي. ولنا إيه كمان؟ "الذي لنا رجاء، سينجي أيضاً فيما بعد." تخيل بولس يقول إيه: "حتى أيسنا من الحياة." بولس الرسول العظيم، صاحب رحلات تبشيرية في العالم القديم، آسيا، أوروبا، أفريقيا. جه عليه وقت أصيب بحالة من اليأس. أنا عارف إن أنت الشهور اللي فاتت أصبت باليأس. أنا عارف إنه فينا ناس يمكن راحت دكاترة نفسيين. أنا عارف إنه في ناس الوقت اللي فات تمنت الموت، أو خافت من الموت. أنا عارف إنه في ناس الوقت اللي فات خافت على أولادها، وناس خافت على أزواجها وزوجاتها، وفي ناس كانت خايفة جداً ومرعوبة من الموت. مش خوفاً من الموت، لأن أنت مؤمن، وأنت خادم وخادمة، واللي بيتابعو أشكر الله، ربما مؤمنين، لكن خافوا يموتوا. مراتي هتعمل إيه؟ أولادي يعملوا إيه؟ جوزي يعمل إيه؟ قد إيه الوقت اللي فات كان وقت ضغط وتعب نفسي. مش الخوف من فكرة الموت، الخوف على ذوينا، الخوف على أولادنا. داود، بولس، إرميا، حبقوق، أيوب، كل الناس دول دخلوا في حالة من حالة من اليأس. إيليا ياس؟ آه، إيليا ياس. إيليا اللي امبارح شايفينه مش خايف من أخآب، بيواجه الناس. راجل صعيدي، قلنا عليه منتصف الشبه مستوطنية جلعاد. راجل قوي. حتى هذا الرجل القوي، إيه اللي حصل له؟ يئس. والسؤال اللي إجابته موضوع النهارده: "لماذا اكتأب إيليا؟" "لماذا أصيب إيليا باليأس؟" ثلاث أسباب، ونفس الأسباب الثلاثة هم اللي الشيطان بيستخدمهم كتير معايا، أنا شخصياً، وربما معاك ومع الحبايب اللي بيتابعو. رقم واحد: صدق رسالة سلبية. رقم اثنين: نسي المعاملات الإلهية. رقم ثلاثة: استسلم لحالته النفسية. مين يقوله معايا تاني؟ رقم واحد: صدق رسالة سلبية. اثنين: نسي المعاملات الإلهية. ثلاثة: استسلم لحالته النفسية.

رقم واحد: أول حاجة بتخلينا نيأس عندما نصدق الرسائل السلبية. كم حد فينا الوقت اللي فات إبليس رماله رسالة سلبية؟ بصوا الرسالة بتقول إيه: ملوك الأول 19: 2. "فأرسلت إيزابيل رسولاً إلى إيليا تقول: هكذا تفعل الآلهة وهكذا تزيد، إن لم أجعل نفسك كواحد منهم." إمتى؟ "في نحو هذا الوقت غداً." دي رسالة سلبية. رسالة عملت له حالة من حالة من الرعب، حالة من القلق. أنت عارف إيه اللي عمال لك قلق ورعب؟ مش أفعال إبليس ضدك، لكن أفكار إبليس. يبعت لك فكر زي إيه مثلاً؟ "أنت خلاص، خدمتك وقفت. خلاص الكنايس مش هتفتح. خلاص ما فيش خدمة. خلاص ما فيش مصدر دخل. خلاص الدنيا بتشطب. خلاص أنت ما أنت أفرغت والدنيا واقفة. خلاص أنت سبت شغلك. خلاص الدنيا بتقف. خلاص الكورونا في موجة تانية وهنكمل كورونا على طول." على فكرة، ده المعتاد. "خلاص، خلاص، خلاص." ويبدأ عدو الخير يرمي كلام، يرمي كلام سلبي، ويرمي عليك كلام سلبي. إذا أخآب يقول له: "خلاص الموضوع خلص." مع إنه الرسالة دي لو لو ركز فيها، لو ركز في كلمتين: أول عبارة وآخر كلمة. إيه أول عبارة؟ "هكذا تفعل." طب هم فين الآلهة دول؟ هل في آلهة؟ طب لو في آلهة، كانوا امبارح عملوا إيه؟ نزلوا نار. ما أنت امبارح كنت بتسخر من الآلهة وقلت لهم: "علوا صوتكم، لأنه إله قد يكون نائم أو في خلوة أو في سفر أو مستغرق." ممكن يكون نايم أو سرحان أو سيسافر أو بياخد خلوته الشخصية. فلانه هو كده. هو كان بيتهج عليهم. اللي كان امبارح بيسخر منهم، النهارده ماله؟ مرعوب منهم. ده اللي بيعمله معاك إبليس. ما أنت ياما وقفت على منابر، وياما رنمت، وياما عزفت، وقلت: "إبليس فين؟ تحت الأقدام." أقوياء، أقوياء. ليه بتكتئب؟ بتقول لي: "الوقت اللي فات الكلام الكبير ده." والنهاردة مش جايلك نوم، والنهاردة قلق، والنهاردة مليك الأرق، والنهاردة مرعوب وخايف. بصوا كمان لآخر كلمة في الآية: "هعمل وهعمل وهعمل." إمتى؟ "غداً." ليه قالت له كلمة غداً؟ عشان هي عارفة إن هي ما تقدرش عليه، وعارفة إن كل كلامها ده عبارة عن فقاعات في الهواء. فهي قالت: "لما أرسل له الرسالة، أنا بديله مساحة من الوقت إنه يعمل إيه؟ إنه يهرب." إبليس عايزك تؤذي نفسك بس بإيدك. بنفسك. نسك تضرب نفسك بنفسك. تاخد قرار تقفل الفيس بتاعك وتبطل خدمة. تاخد قرار تبدأ تدور على شغل وعلى بزنس جديد. تاخد قرار إنك تاخد قرارات تضيع حياتك وتبدأ تكتئب وتجيب النكد للعيلة وتتعصب على البيت وتتنرفز عليهم. يبقى هو كده نجح. خلاك تأذي نفسك بنفسك. إبليس ما يقدرش يوقع من راسك ولا شعرة. بس يقدر يبعت لك فكرة يخليك بايدك تقطع شعرك شعرة شعرة شعرة. أقول تاني الفكرة دي: إبليس ما يقدرش يوقع من راسك شعرة. بس يقدر يرميلك فكرة يخليك أنت بإيدك تعمل إيه؟ تشد في شعرك وتقطعه شعرة شعرة. هو بيعمل كده. يبعت لك فكرة ويسيبك تعمل إيه مع الفكرة؟ تعيش مع الفكرة. فاكرين الترنيمة القديمة: "لا تعطي لعدوك ثغرة، يلعب بالفكر المحتار. كل مناه يحفر لك حفرة، ويولع قلبك بالنار." ليه دايماً بتخاف من بكرة؟ سلم ليسوع. قوله: "أنا واثق إن بكرة ده بتاعك أنت. بكرة أنت اللي مسؤول عنه." أنت هو. إمتى؟ وإمتى؟ أمس واليوم وإلى الأبد. يلي جاي المؤتمر وأنت قلقان من بكرة، خايف من بكرة، خايف من شهر 10 و11، دخول المدارس، خايف من المصاريف، خايف من السنة اللي جاية. عندي أقساط، عندي ديون، عندي التزامات. عندي وعندي. هعمل فيها إيه؟ أبوك السماوي وسندك. كل الوقت اللي فات هيكمل. يلي بديت الرحلة معايا، واثق فيك إنك على فكرة غداً جه ولا ما جاش. غداً جه. حد فاكر إيه اللي حصل؟ اللي بتتهدد، اترمت من فوق وماتت. واللي كان بيتهدد لغاية النهارده ما ماتش. الرب خد هو إيه؟ هللويا. خد هو حي. أوعى تصدق ما يقوله عدو الخير. أوريكم واحد في الكتاب المقدس قال فكرة لنفسه، وبسبب الفكرة دي كان هيموت لولا رحمة الرب بيه. كان راسه اتقطعت. عارفين مين السبب؟ هو بص فكرة لنفسه. مين الراجل ده؟ قال لك: "سهلك يوماً بيد شاول." مين الملك اللي ربنا اختاره؟ داود. مين اللي بيهدد المنظور؟ بيقول إنه شاول قاعد على العرش، وداود شايف نفسه مالك مع إيقاف التنفيذ. يا رب، مش أنت مسحتني للتسبيح، للترنيم، للخدمة؟ مش أنت داعيني في بركة في حياتي؟ آه، بس أنا شايف فلان الجسدي واكل الجو. شايف فلان اللي ما عندوش موهبة وشوية حركات على السوشيال ميديا بيدعي في كل حاجة. وأنا اللي أمين وتقي وبحبك، مركون جنب الحيط. ما حدش بيدعي لي. أنا مش بص يا رب. أنا من الآخر، الكار ده مش كاري. الخدمة دي مش خدمتي. المكان ده مش مكاني. يا أبدي، أنا دخلت الخدمة غلط. داود قال: "سهلك يوماً بيد شاول." تعمل إيه؟ قال: "فلسطين خمس بلاد كبار: أشدود، أشقلون، عقرون، غزة." جت. أنا معرفش حد في البلاد دي غير جت. تعرف مين في جت؟ قال: "أعرف الملك اسمه أخيش." أروح عند أخيش. أعمل إيه؟ أخيش عنده شوية. وأقعد عند أخيش ده. وأخيش يعمل إيه بقى؟ يحميني ويداري عليا. راح لأخيش. أخيش مين؟ قال له: "محسوبك داود." فاكرني؟ "فاكرك يا حد." أنت أشهر من النار على علم. تعال يا حبيبي، عايز إيه؟ قال له: "الملك اللي عندي ده ملك شرير، طول بعرض، بس إيه؟ دماغه طايرة منه. ده مرة كان هيضربني بالرمح ودماغه مش فيه. أنا عايز أعمل إيه؟ أستخبى عندك." قال له: "سلام، ده أنا خيك كمان مسؤول عن الجيش." تعال اشتغل عندي. فرح وقال لك إيه؟ داود: "أيوه كده، شايف علاقاتك، شايف الذكاء، شايف المعارف بتخدم وتنفع إزاي." أول ما راح هناك، في أول اجتماع، الرجالة بتوع أخيش قالوا له: "الراجل ده مش غريب علينا. ده مين؟ ده داود. الراجل ده جاي يتجسس. أنا ده الراجل اللي قتل الكبير بتاعنا اللي هو مين؟ جليات. الراجل ده، إحنا لا، هو لازم نعمل إيه؟ لازم نقتله." راحت اشتغلت تاني. "الحكم البشرية" بتاعة مين؟ بتاعة داود. علشان يفهمهم: "أنا مش داود." قاعد يعمل إيه؟ كان يزبد ويتمرغل حاجات من بقه وكده يخربش في المتاريس. عايز يعمل نفسه إن هو إيه؟ إن هو مجنون. الملك قال له: "بيقول لك إيه؟ أنا مش هقدر أخسر الجيش بتاعي والرجالة بتوعي عشانك. الحق، اعمل إيه؟ اهرب." هيموتوك. كله ده وقع نفسه فيه بسبب عبارة مين؟ فاكرها؟ "سهلك يوماً بيد شاول." مرة إبليس قال لك: "أنت هتموت بدري. أنت مش هتفرح بعيالك. أنت مش هترتبط. أنت مش هتفرح بخلفة. أنت خلاص، السنّة الدنيا بتشطب وأنت ما فيش إكرام ليك." وبدأ عدو الخير يرمي كلام. سليمان بيقول في أسطورة غريبة عنه، قصة ربما مش حقيقية، لكن عجبتني فكرتها. عمل وليمة ودعى كل الطيور تأكل من الوليمة دي. كل الطيور راحت، ما عدا طائر واحد. مين؟ النسر. مارضيش يروح. فلما سألوا النسر: "ليه ما رحتش الوليمة؟" قال: "عشان عيب. الطيور مقامات برضه. أنا أروح آكل على طبلية قاعد عليها أبو الفصد وأبو القردان وشوية عصافير. لا لا لا. أنا لما يدعيني يدعيني مع مين؟ يدعيني مثلاً مع الصقور. يكون داعي الأسود بتوع الغابة والطيران. لكن أنا ماروحش مع شوية إيه؟ عصافير وكلام فاضي." وما راحش الوليمة. وكل الطيور راحت. سليمان بيتفق المعازيم، كله حاضر ما عدا مين؟ النسر. فسأل: "ليه النسر ما جاش؟" حكوه. قال: "طب سيبوه بس ابعتوا له حد يقول له: سليمان بيقول لك لو ما جيتش يا نسر وقدمت فروض الولاء والطاعة وأكلت مع إخواتك الطيور، هبعت لك طائر أقوى منك اسمه الطائر فكر، والطائر فكر هيكت فك من جناحاتك ورجليك وهجيبك لغاية عندي." وصلت الرسالة للنسر. قال: "أنا مش خايف. وأنا أصلاً عمري ما سمعت إنه في طائر اسمه اسمه فكر." وفعلاً ما راحش. بس بعد كده حصلت مشكلة عند النسر. يجي ياكل، خايف. ليه؟ خايف هو ونايم، يعمل إيه؟ يطب عليه الطائر فكر. يجي ينام، قال: "أنا اتجننت." ما أنا ممكن أنا ونايم، يعمل إيه؟ يطب عليا. قعد تلات أيام لا عارف يأكل ولا يشرب ولا ينام، خايف من الطائر فكر. وبعدين آخر ما لقى نفسه هزل وتعب. قال لك: "أعمل إيه؟ أروح." وراح واعتذر وأكل وشرب. آخر القاعدة قال له: "أنا عندي طلب. عايز أعرف فين الطائر فكر." ضحك سليمان وقال له: "ما فيش طائر اسمه فكر. بس أنت اللي رعبك واللي جابك هو هو الفكر." الخوف. في ناس إبليس الأيام دي مسلط عليها فكر. فكرة: "أنت هتموت بدري. فكرة: أنت مش هتفرح بأولادك. فكرة: إنه أنت مش هتلاقي فلوس. فكرة: إنه في احتياج." تعالى النهارده اسمع كلام الرسول: "هادمين ظنوناً، وكل علو يرتفع مستأسراً كل فكر لطاعة مسيح." قول الآيات الإيجابية مقابل الكلمات السلبية. إيه الآيات الإيجابية؟ "أنتم الذين بقوة الله هللويا محروسون." يقول لهم في متى 5: "فلا تهتموا قائلين ماذا نأكل أو ماذا نشرب أو ماذا نلبس." لأن هذه كلها تطلبها. طب وإحنا؟ "أما أنتم فابوكم السماوي يعلم ما تحتاجون إليه قبل أن تسألوه." بعدها يقول لهم إيه: "انظروا إلى طيور السماء، أنها لا تزرع ولا تحصد ولا تجمع إلى أبويكم السماويين." "ألستم أنتم بالحري أفضل منها؟" فاكرين الترنيمة القديمة: "عصفور دور إن سقط، ينسى من الناس فقط. ربي لا ينساه قط. فكيف فكيف ينساني؟" "مالك ثروة الأنام، منه لباسي والطعام. إحسانه على الدوام، فكيف فكيف ينساني؟" "من أجل الزهر اقتنى، كذاك بالعشب اعتنى. أغلى منهما أنا، فكيف فكيف ينساني؟" "فكيف ينساني؟ إن نسيت أم رضيع؟ ربي ربي لا ينساني." ربنا لا ينسانا، وهو دائماً معنا في طريق ذي الحياة. قائد هو معانا، ما بينسانا. بس ليه الراجل ده تعب نفسياً؟ رقم واحد: صدق رسالة سلبية. اثنين: نسي المعاملات الإلهية. ثلاثة: اختم بيه. استسلم لحالته النفسية. استسلم للحالة النفسية. أنت ليه كده بس؟ بسرعة بتس؟ ليه بسرعة بتتخنق؟ لما تسمع عن أرقام كتير، أو تسمع عن حد شاب انتقل، أو خادم انتقل، أو تسمع عن موجات جاية، تبدأ تكتئب وتصدر الاكتئاب اللي عندك لأفراد بيتك، وتصدر الاكتئاب للمخدومين، للخدمة اللي إحنا فيها، وتبدأ نيأس ونتضايق. أنت لما بتيأس، بتيأس اللي حواليك. ولما بتفرح، بتفرح اللي حواليك. استسلم للحالة. أول ما سمع الخبر، عمل إيه؟ "فقام لأجل نفسه، ومضى في البرية لغاية ما وصل حتة اسمها إيه؟ بئر سبع." وعمل إيه في بئر سبع؟ "ترك غلامه هناك." هنتكلم عن القصة دي بالليل إن شاء الله. ترك الغلام. وبعد كده مضى في البرية مسيرة يوم. أنتوا واخدين بالكم؟ واحد ماشي في عز الشمس لمدة يوم. في ناس من كتر التعب النفسي بتلف في الشوارع، مش عارف رايح فين، بس بيلف كده. قاعد مع نفسه. تمسك الموبايل، تفرّه. تقعد ساعة تفر في الموبايل وتقفله. بعد تعمل إيه؟ تفتحه تاني وتدور تاني وتقلب تاني. وبعد شوية تروح قافل كل حاجة. أنا أعتقد إيديه لو في أيامنا وكان عنده موبايل وكان عنده فيسبوك، أول حاجة كان عملها إيه؟ كان قفل الفيسبوك. لأما كان غير الصورة، خلاها خلاها أسود. يشعر باليأس. وكان دخل له عبيديه: "مالك يا برنس؟ مالك يا عم إيليا؟" في إيه؟ قال له: "بلوك أنت التاني، مش ناقصاك." وإيزابيل كان لها ريبورت. ها؟ وكان هاكر حساب وخف. كان قفل الدنيا وقفل الفايبر. وكان لغى الاشتراك بتاع النت. وكان في قمة اليأس. مش كده برضه؟ ده بلغة إيليا بتاع النهارده. إيليا القرن الكام؟ إيليا القرن العشرين. إيليا استسلم للحالة، للحالة النفسية. مضى لأجل. ويل لمن هو لمن هو لوحده. مش عايز تكلم حد. في مؤتمر مرنمين مش هتطلع. مؤتمرات في خدمة مش طالع. خدمات في معرفش إيه مش طالع. ماعرفش إيه مش طالع. مش طايق حد. مش طايق حد من الناس، ولا طايق حد من الخدام، ولا طايق حتى أولادك، ولا طايق شريك حياتي. إيه اللي حصل؟ دخل في حالة نفسية. أنا مش عايز أقول كلمة أنا واثق، لكن ربما في عدد كبير الوقت اللي فات دخل في الحالة النفسية دي. اللي عايز يفتح فيس ولا عايز يفتح نت ولا عايز يقابل خدام ولا عايز يعمل برنامج زوم ولا يقابل إخواته ولا يشجع حد. بس عايز أقول لك إنه الفترة دي الله فيها بيخليك من ذاتك، وعايز يعلمك تتكل عليه وتكون مسن عليه، وتتعلم إنه زي ما قلنا امبارح، كل ينابيع البشر قابلة للجفاف، قابلة للنشاف. واحد مفتوح. فاكرين يعقوب؟ أكتر عبارة دوب قلبي قالها يعقوب لما يوسف جاب له مين ومين يصلي لهم عشان يباركهم؟ منسى وأفرايم. لما حط إيديه عليهم.

وشافهم حد فاكر عباره قالها؟ ايوه. لم اكن اظن اني ارى وجهك، وهو ظ؟ الله قد اراني نسلك ايضا. هللويا! انا قلت عمري ما هشوف يوسف لكن سيدي يوسف ريني مش يوسف، وريني مين كمان؟ اولاد يوسف. قول له: انا مصدق يا رب انه لو الغيمه قدر كف، لكن يتبعها حس دوي، حس دوي، مطر في بركه. لان المبارك يبارك، وكل ما بتتوقع الخير والبركه ده بيجي. كما شعر في نفسه هكذا هكذا. هو طول ما انا مصدق انه في خير وفي بركه على بيتي، على خدمتي، على كنيستي. هيبارك ولا مش هيبارك؟ الله يبارك. وتلاقي واحد الجزه بتاعته ناشفه تماما، وبيسيب ويلعن وزعلان، والكنايس والخدمات، وكاره نفسه وبيته وشغله وبلده، وواحد جنبيه متهلل الاسارير، فرحان متشجع. عارفين ليه؟ لانه ده عينه مش على الظروف، عينه على مين؟ عينه على الرب. عارفين ايه اجمل درس اقول ونصلي على طول؟ طلع بيه امبارح حبقوق. انه حبق كان كل عينه على اقتصاد البلد، سياسه البلد، الحاله الروحيه للبلد. فين الخير؟ فين الزيتون؟ فين وفين وفين؟ لكن امتى بدا يفرح؟ لما شال عينه من على امور البلد والكنيسه والمرض، حطها على فين؟ حطول معنيا ليك مرفوعه، يفضل قلبي بيك. فمع انه لا يزهر التين ولا يكون حمل في الكروم، يكذب عمل الزيتون، الحقول لا تصنع طعاما، ينقطع الغنم من الحظيره ولا بقر، رغم ان كل ده مش موجود، لكن انا فرحان بمين؟ ابتهج بالرب وافرح باله خلاصي. ما الفرق بين حبقوق قبل وحبقوق بعد؟ كان حبقوق قبلا يفرح لان... بس بعد الصلاه تعلم يفرح بالرغم. بالرغم من انه قبل الصلاه انا بفرح لان في خدمه ابواب مفتوحه، مافيش مرض، في فلوس، الدنيا لذيذه، اولادي بخير، مراتي بخير، جوزي بخير، كل حاجه حلوه، فانا فرحان. لا الفتره دي ربنا بياخدك في بعد اخر. مش تفرح لان... تفرح بالرغم. من ان انا مش معلق فرحتي بظروف ولا بمال ولا بناس، لكن انا فرحان فرحان بيك. وكل مره تشوف نفسك... انا بكلم نفسي اولكم مش معاكم. كل مره اشوف نفسي ان انا شيء، ان انا حاجه، ان انا حاجه محترمه معتبره. عارف يعمل ايه؟ يدوس عليك وياخدك تاني عند نهر ايه؟ نهر كريت، ويفضي ويفرغها. عشان عمل كده يستخدمك من تاني.

اختم بكلمات قصيده قلتها قبل كده بتورينا فكره انه لما تشوف نفسك يدوس عليك عشان ترجع لاصلك من تاني ويباركك من تاني. نزل الفنان الى الفخاري، اشترى منه احقر الاواني، احبه، احتضنه، ودخل به الى غرفته، وطال الغياب. وبعد ان طال الغياب خرج الفنان بتحفه تخلب الالباب، نقوشها عليها بارزه، زاهيه الوانها الجذابه، ترتد صافيه. وجمع الفنان احبائه ليروه، يشوفوا مين يشوف الوعاء. راوه، راوا الوعاء فمدحه ومجدوه، وتركوا الفنان منزويا في احد الاركان. سابوا الاساس وبصوا على ايه؟ على الوعاء. انبهروا بالوعاء، سالوا الوعاء عن اسمه فقال: انا الاناء الثمين. بدل ما يرجع المجد للفنان رجع لمين؟ انا الاناء الثمين. سالوه عن نقوشه قال: هي من نبع الدفين. وسالوه عن روعه الالوان فقال: انها من كنز الدفين. حزن الفنان وقال: لقد نسي الوعاء انه من طين. اقترب اليه بقلب كثير، ضغط عليه برفق ولين، تحطم الاناء في ثوان، شظاياه ملات المكان. فصرخ بين الحاضرين: اه لقد نسيت انا من انا من طين. الوعاء ده اللي كبر وشاف نفسه، لما الرب حب يعلمه درس عمل ايه؟ قرصه. قرصه ودن عاوز يقول: حبيبي هي مش مهاره ولا عزف ولا صوت ولا وعظ ولا شطاره ولا امكانيات ولا عيله، هو كله ده مصدره مين؟ ابوك السماوي. يوم ما تعرف ان انا الاول والاخر، انا البدايه والنهايه، ارجعك من تاني تبدا باستخدام عظيم. امين يا حباي، يلا نسكن قلبنا قدام الرباني ونصلي. قول لله: يا رب انا مصدق في اسم يسوع فيك، مش في الرسائل السلبيه اللي ابليس عمال يبعتها. يا رب اوعى تصدق رساله سلبيه على حياتك، على خدمتك، على بيتك، على بلدك. قول له: انا مصدق في اسم يسوع، ان الرب في العلى اقدر. حتى لو رفعت الانهار يا رب، حتى لو رفعت الانهار صوتها، حتى لو رفعت الانهار عجيج، لكن انا مصدق ان الرب في العلى اقدر. ناس تتكلم عن موجه ثانيه، وناس تتكلم عن امراض، وناس تتكلم عن ظروف صعبه، وعدو الخير عمال يرمي افكار سلبيه. قوله بس: انا مصدق فيك يا رب، انا مصدق فيك، انا مصدق انك صالح، انا مصدق انك امين. وقت لما سهل يصعب، والحاجات تطرح فشل، لما وعد الناس بيهرب، والعمل خاب والامل. قول له: انت وحدك، انت وحدك تستطيع يا يسوع ترد جوايا اللي ضاع، واللي يصعب على الجميع يا يسوع يبقى عندك مستطاع. انا بيترمي عليا كلام سلبي على بيتي، على خدمتي، على مستقبلي، على حياتي. بس انا مصدق انه ابويا اله قدير، انا ليا اله عظيم. انا مستقبلي واولادي وبيتي وحياتي مش في ايد الناس لكن في ايد اله مكتوب عنه: حامل كل الاشياء بكلمه قدرته. اله مكتوب عنه: يدعو الاشياء غير الموجوده وكانها موجوده. انا مش مصدق في رساله ايزابل، انا مصدق في كلام الروح القدس. انا مصدق انه لي اله صالح، لي اله قادر، لي اله يحمل كل الاشياء بكلمه قدرته. هللويا! هللويا! انت وحدك ايوه يا رب تستطيع يا يسوع. يسوع اوقف، رن معي الكلمات تنق الجبال. ايوه يا رب، واللي يصحب على الجميع، على الجميع يا يسوع، ايوه يا رب يبقى عندك م تطاع. اشكرك، انت وحدك تستطيع يا يسوع، وحدك تيجي تنق الجبال. اشكرك انت يا حسن المنع يا يسوع. كلمتك فوق المح، فوق المحا، فوق المحاك اك فوق المحا. ايوه كلمتك.

[موسيقى]

المحا وقت لما السهل يصعد، والحاجات تطرح فشرح فشل، لما وعدس بناس بيهر، والعمل خاب والامل. ايوه يا رب، وقت لما السهل يصع، والحاجات تطرح فشل، لما وعد الناس بيهرب، والعمل خاب والقل. انت وحدك، انت وحدك انت تستطيع يا يسوع. يسوع بجوه يا اللي ضع، ص يصع الجميع، الجميع يا يسوع يبقى عندك، يبقى عند مستطاع. انت وحدك تستطيع يا يسوع، يا يسوع قوه يا اللي طاع، واللي يسعد الجميع، الجميع يا يسوع عن تبقى عند مستطاع، يب عندك مصط، يبقى عندك مصط.

[موسيقى]

قول له: انا مصدق يا رب انك انت تستطيع كل شيء، ولا يعصر عليك امر. حتى لو كان المنظور اللي احنا بنعيشه النهارده انه الدنيا صعبه، والاوقات والناس صعبه، وظروف البلد صعبه. بس احنا ايماننا مش في البلد، ايماننا في رب البلد. ايماننا مش في الاشخاص والناس، ايمنا في رب الناس. ايمنا في اله عظيم. انا ل اله عظيم. انا مصدق انه لي اب، هذا الاب اللي يعتني حتى بالغربان، اللي بيعتني بالطيور.

[موسيقى]

بزنابير من الرحم، من بطن امي انت الهي. ده اللي ما فارقنيش ابدا، ده اللي عينه عليا. ده يبقى ابوك السماوي. قول له: انا ممتن ليك ان انت ابويا يا رب. هللويا! هللويا! هللويا! مين يقدر؟

[موسيقى]

اشكرك، ذنبك مين يقدر يدري؟ وحدك يا رب. جرحك مين يقدر يداوي؟ ذنبك مين يقدر يدري؟ ليه خايف تتقدم لي؟ تعال بحملك النهارده، حملك ارمي كله عليه. حملك ارمي كله، حملك ارمي كله عليه. تعال سلم لي، سلم لي حي، حط حياتك بين ايديه. هيغفر لي خطايا مضي، خطايا مضيء، يضمن كل الايام في. تعالى اليه، سلم لي حي، حط حياتك ب ايديه. هيغفر ليغفر لي خطايا، يضمن كل الايام في. قول له: انا واثق يا رب انك انت وحدك اللي تقدر تشيل الحمل. يا رب ان كان الحمل صعب، ان كان الحمل تقيل، لكن انت وعدت: تعالوا الي يا جميع المتعبين والثقيل الاحمال وانا اريحكم. وانا اريحكم. صدق في الكلمات اللي جايه في سفر اشعياء: ويكون في يوم يريحك الرب من كل تعبك، من كل انزعاجك، ومن كل العبوديه القاسيه. يتقال عن الرب يكون انسان ستاره من السيل، وكظ صخره عظيمه في ارض معيه. قول له: انا واثق انك ستاره من كل سيول. يا رب انت اللي قلت: لانه تعلق بي انجيه. معه انا في الضيق. يا رب انا متعلق بيك النهارده، يمينك تعضدني. يا رب انا جاي بقول لك محتاج تعضيد وسانده. سامحني الوقت اللي فات دخلت بافكار سلبيه رماها علي الناس والبلد والشيطان والاخبار. انا جاي بطرح كل ثقه في العالم، ولا اطرح ثقتي فيك التي لها المجزاه. في اسم يسوع. هللويا! هللويا!

[موسيقى]

هللويا! شكرا لله الذي يقودنا موكب النص بال النصره كل حين. كفقراء، كفقراء لا شيء لناعمه الرب، ونحن نغني، نغني كثيرين. يقودك الرب على الدوا، يشبع في الجدوب نف، يشبع في الجدوب نفسك، ينشط لك عظامك، تصر كجنه كجنه ريه. شكرا لله الذي يقودنا في موكب النصره كلها. كفقراء لا شيء لنا، ونحن نغني، نغني كثير. اطلبوا الرب، اطلبوا الرب مدما يج، ادعوه دوما. فه يعطي للمعي، يعطي للمعي المعيا قدره، لعديم القوه يكسر شدتك. ما تخافش. شكرا لله الذي يقودنا في موكب النصره كل حين. فقراء لا شيء لنا، ونحن ن ن ن نسع، اسع عنه كسفراء. خلي بالك كان الله يعظ بنا لكي يكون، ولا نكتفى من كل نعم. تعال نقول اني، تعال نقول اني اذ نسعى عنه كسفراء، كان الله يعز بنا سعد لكي يك ونا، ولا نكتفى من كل نعمه نعمه وغنى. شكرا لله الذي يقودنا في موكب النصره كل عي. كفقراء لا شيء لنا، ونحن نضي نغني كمان مره. شكرا لله الذي ي دنا في موكب الاصره كل حين. وفقرا لا شيء لنا، ونحن نني. يلا نقول له: افرحنا بي، افرحنا بي الطريق، طول ما تلينا يا ا ما تخافش. ومهما طال منى المشوار نغني شخصك. يلا افرح فيرب، افرحنا بيه وطري، وما ت لينا جا اغلى ربي. مهما طال فينا المشوار هنغني الشخص علي. تسبيحك تسبيحك يعلى وعلى الفوق، الحان الحم هت للكو، ترمي من الشغر معك هيدو ملكك لحياتنا. اكيد م تسبي حاب يعلى ويعلى الفوق، الحن الحم هتمل الكو، تم الشو معك هيدور ملكت لحياتنا. يلا بالهتاف رتم وهتافنا، و ياعلم تك نرفع ونقدس ل حياتنا معاك. حياتنا معاك ا قلب الدو طين، هنحقق فيك مواعي وهتفنا لي. ياعلب تنجي نرفع ونقدم ليشي حياتنا معاك. اجد بون طمن هتحقق في مواعيد. تسبيحك يعلم يعلى الفوق، انحن الحم هتمل الكون، ترنم الشكر معك ه ملكك لحياتنا. ص تسبي حك يعل وي على الفو، الحن الحظ للكو ترنم الشكر معك، هيدون ملكك لحياتنا اكيد. مجمون قالوا كتير: فين الخير؟ قالوا كتير: فين؟ قول له: معايا ده انت الخير، وانا عيش في. يا ممكن الااني.

[موسيقى]

بليلي واحزاني يا م غاني واحز، قول معايا يا ضم س الامي. يا يسوع راعي يا ضامن.

[موسيقى]

سي يا يسوع راعي انت. قولوا اه وقت الصعب هرن لي فرحي ده قه ولا ادري. وقت الصعب هارنم لي فرحي ده قه. قول معايا: ولا انسان ولا شيطان، ولا انسان ولا الشيطان ينزع فرح تعطي. يا م الاغاني بليلي وعزاني، اه يا الاغاني ساني يا ض من سلام امي. يا يسوع.

[موسيقى]

رع يا ضامن سلام امي يا يسوع. ارفع ايدك وقول معايا: رافع ايدي بسلم لي.