Transcription
هل تريد أن ينزل الله تبارك وتعالى إليك أفضل مصلحتك؟
بسم الله الرحمن الرحيم. في سلسلته لنتعلم من السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام، الإنسان عادة يبحث عن مصالحه ويعمل ويعمل ويكدح ويجهد ويتعب للوصول إلى مصلحته. فمصلحة دنيوية أو مصلحة أخروية أو كل المصلحتين.
فإن كنت تبحث عن أفضل مصلحتك وأردت أن يهبط الله تبارك وتعالى أفضل مصلحته إليك وإلى أسرتك إن شاء الله، فانظر إلى حديث فاطمة سلام الله عليها واحفظ هذا الحديث حفظاً عن ظهر القلب وعملاً.
تقول عليها السلام: "من أصعد إلى الله خالص عبادته، أهبط الله عز وجل إليه أفضل مصلحته". الدنيا أخذ وعطاء، الآخرة أيضاً أخذ وعطاء. إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة. عملية بيع وشراء بين الله وبين المؤمنين.
فتقول الزهراء سلام الله عليها: "من أصعد إلى الله خالص عبادته". عبادتك تكون لله، مو للرياء، مو للناس، مو للسمعة، مو للتصفيق، مو للشهرة، مو لكي يمدحك أو يمدحني هذا وذاك. أصعد إلى الله العبادة الخالصة. الله عز وجل يهبط إليك أفضل مصلحتك.
نسأل الله أن يوفقنا للعمل الخالص ويرزقنا المصلحة الخالصة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.