📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

ندوة علمية في موضوع:اللغة العربية والذكاء الاصطناعي: الرهانات والتحديات والآفاق

كلية الآداب جامعة محمد الخامس بالرباط3:37:20

Transcription

بسم الله والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على رسول الله والآل والصحب ومن والاه.

أيتها الفضليات، أيها الفضلاء، مع حفظ الصفات والأسماء والألقاب والكُنى، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

خير ما نفتتح به لقائنا هذا آيات بينات من الذكر الحكيم يلقيها علينا الأستاذ الشيخ.

ليتفضل.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.

{إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ * نُزُلًا مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ * وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ * وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ * وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} صدق الله العظيم.

{وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} صدق الله العظيم.

شكر الله سعيكم أستاذنا جدا.

أيتها السيدات، أيها السادة، يعيش مغربنا اليوم أفراحاً متتالية وبشارات متكررة. واحتفاءً بكل ذلك ندعوكم بقراءة النشيد الوطني.

أنبت الأحرار أشـرق الأنوار

منتدى [موسيقى] السؤدد وحما دمت منتدى وحما

ليس في الأوطان العلان عنوان

مل كل جنا ذكرى كل نساء

في الروح في الجسد [موسيقى]

هب فتاك لب نداك في فمي [موسيقى]

ودمي هواكتر نور ونار

أخوتي هيالا [موسيقى]

سعياً تشهد الدنيا أنه لا نحيا بشعب الله الوطن الملك.

بسم الله.

أستاذة محافظة الكلية، أستاذة زكية حسني، أستاذنا رئيس الجمعية، السفير رشيد الحلو، السادة السادة الوزراء، السادة السفراء، السادة الأساتذة الكرام، أعزائي الطلبة، أعضاء الجمعية والمجتمع المدني، رجال الصحافة، مرحباً بنا جميعاً في هذه الرحاب الرحبة، في هذا الفضاء الذي شهد عدة عده لقاءات ومبارزات ومناظرات وندوات ودروس ألقاها الجهابذ في الفكر وفي التربية وفي الديداكتيك وفي غيرها من المجالات منذ 1957 حين قام المرحوم الحسن الثاني بتدشينها بأمر من والده المرحوم محمد الخامس.

ولا يفوتنا في هذه الفرصة إلا أن نترحم على أساتذتنا الكرام الذين مروا من هذه الرحاب، وعلى شهداء الكوارث الطبيعية الأخيرة، وشهداء الكوارث البشرية. فلنقرأ الفاتحة ترحماً على أرواحهم، ودعاء للمرضى منهم بالشفاء العاجل، ودعاء للصحة باستمرار العمل والنشاط.

>> بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. مالك يوم الدين. إياك نعبد وإياك نستعين. اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. آمين. سبحان ربك رب العزة عما يصفون. وسلام على المرسلين. والحمد لله رب العالمين.

أستاذتنا الزكية، وأنت تنوبين عنا على أستاذنا العميد، أستمع إليك في أن أقول إن الدحم والدحمان في اللغة هو الأصل والدفع الشديد، وهذه ميزات تميز بها أستاذنا سيدي زكريا بدحي، حيث أننا مع المستجدات التي يعرفها الوطن ومع عدم حضوره بيننا، كنا نرغب في أن نؤجل هذا النشاط، ولكن الأستاذ زكريا أشار على أن يكون بالرغم من عدم حضوره، وقد أوكل المهمة لأستاذة لها من الفضل في هذه الكلية ما يشهد به الجميع، الأستاذة الزكية، الأستاذة الحسني، تفضلي مشكورة.

السيد السفير، السيد رشيد الحلو، رئيس الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية، السيد المحترم، الوزير السابق عبد الواحد الفاسي، نجل الزعيم الوطني علال فاسي، السيد المحترم الحيمر، المسؤول بإدارة التواصل بكوزيما، السادة زملاء الأساتذة بكليتنا العتيدة، أعضاء الجمعية المغربية لحماية حماية اللغة العربية، أبنائي الطلبة، سلام الله عليكم.

سأتقدم بكلمة، سأقدم كلمة للسيد العميد المحترم، السيد كلفني بتقديم كلمته، وبهذه المناسبة نهنئه بتنصيبه عميداً لهذه الكلية العتيدة، ويسرنا أيضاً أن نتقدم بأصدق عبارات التبريك والتهاني، متمنين له كامل التوفيق والنجاح في مهامه الجديدة، واثقون بأن خبرته وكفاءته ستسهمان في الارتقاء بالكلية وتعزيز مسارها الأكاديمي والعلمي وتحقيق المزيد من التميز والعطاء.

يعتذر أستاذ زكريا بحيم عن عدم حضوره بسبب مجموعة من الإكراهات التي تعرفونها جميعاً، ويحاول أن يتشارك معكم الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية. إذاً، يسعدني ويشرفني ويشرفني أن أشارككم اليوم في هذه الندوة العلمية والثقافية، والتي نحتفل من خلالها باليوم العالمي للغة العربية، هذه اللغة العريقة التي كانت وما تزال وعاءً للمعرفة وجسراً للتواصل الحضاري وأداة لصياغة الفكر الإنساني عبر العصور.

إن اللغة العربية ليست مجرد وسيلة للتخاطب، بل هي هوية وانتماء وذاكرة أمة ولسان حضارة ساهمت في بناء العلوم والفلسفة والآداب وأسهبت في نقل المعارف إلى الإنسانية جمعاء. فقد كانت العربية بقرون عديدة لغة العلم والبحث والترجمة، ومنها نهلت حضارات حضارات متعددة في الشرق والغرب.

يكتسب احتفال باليوم العالمي للغة العربية أهمية خاصة في ظل التحولات الرقمية المتسارعة والتحديات الثقافية المعاصرة التي تفرض علينا جميعاً، مؤسسات وأفراداً، مسؤولية جماعية للنهوض بلغتنا، تعزيز حضورها في التعليم والإعلام والبحث العلمي والفضاء الرقمي، مع الانفتاح الواعي على اللغات الأخرى. كما أن النهوض الحقيقي اليوم يتمثل في جعل اللغة العربية لغة الإبداع والابتكار، قادرة على مواكبة العصر واستيعاب المفاهيم الحديثة والتفاعل الإيجابي مع مستجدات المعرفة والتكنولوجيا دون التفريط في أصالتها وعمقها الحضاري.

ولا يفوتني في هذا المقام أن أنوه بدور جميع المؤسسات، مدرسة، جامعة، مجتمع مدني، في ترسيخ مكانة اللغة اللغة العربية لدى الأجيال الصاعدة عبر مبادرات تربوية وثقافية تعزز الاعتزاز بها وتشجع على استعمال استعمالها السليم في مختلف مجالات الحياة.

وفي الختام، أجدد شكري لكل القائمين على تنظيم هذه الندوة ولكل من أسهم ويسهم بجهده وفكره في خدمة لغتنا العربية، سائلين من الله عز وجل أن يوفقنا أن وفقنا جميعاً لما فيه خير لغتنا وهويتنا وثقافتنا.

ولا يفوتني أيضاً أن أنوه بالدور الكبير الذي قدمته الأستاذة ليلى منير، العميدة السابقة لهذه الكلية، للدور الكبير في تعزيز مكانة اللغة العربية والدفاع عنها باستماتة وحب وتقدير، فجزيل الشكر لها والامتنان.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

>> شكراً أستاذتنا. الشكر لك موصول والتفوق لك مأمول، وأملنا أن يوفقنا الله جميعاً لما يحب ويرضاه. وفعلاً، الأستاذة السادة العميدة السابقة لا ننسى بحال من الأحوال إصرارها كذلك على إنجاح هذا الموضوع وهذا النشاط بالرغم من الإكراهات التي عرفتها المؤسسة منذ رغبتنا في إعلان هذا النشاط قبل شهرين تقريباً، فشكراً لها ونسأل الله تعالى أن يوفقها لما يحب ويرضاه.

أيتها الفضليات، أيها الفضلاء، واعذروني أخشى أن أنسى اسماً من الأسماء، فلكل واحد منا التقدير والاحترام باسمه وصفته ولقبه وكنيته.

تعيش اللغة العربية في زمننا هذا شداً وجذباً، ولكن ما نريد أن يترسخ هو أن يعمل أبناء اللغة العربية وعشاقها على مجال من زيادة إبراز مكانته وقيمتها في مختلف المجالات. وبالنسبة لهذه المناسبة التي نعيشها، أذكر أن المرحوم الرئيس المؤسس رحمه الله عليه، الأستاذ الشامي، في كل عام كان يقول: لماذا ذكرى في يوم واحد للغة العربية؟ ألا تستحق اللغة أن يحتفل بها 365 يوماً؟ وكنا نحترمه جيداً، ولكن نرد عليه بأدب ونقول له: إننا نريد أن يكون أو أن تكون الذكرى انطلاقة لعمل متواصل طيلة السنة.

ومن هنا ندعوكم جميعاً، ومن خلالكم كل المهتمين باللغويات والخوارزميات وكل ما يتعلق بالرقمنة والذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل، أن نعمل جميعاً على تطوير اللغة، خصوصاً فيما نلاحظه من أخطاء لغوية ودلالية وتداولية فيما ينشر عن طريق الذكاء الاصطناعي. فهذه مهمة يجب أن نتجند لها جميعاً.

وقد تصدى لهذه المهمة منذ سبعينيات الأستاذ سفير، اسمه رشيد الحلو، فهو رشيد في سلوكه وفي تصرفاته في دبلوماسيته، وهو حلو، حلو الكلمة، لأستاذنا السفير سي رشيد الحلو الحلو، فليتفضل مشكوراً.

بسم الله الرحمن الرحيم.

أود في البداية، بعد أن استمعنا إلى النشيد الوطني، واليوم هو يوم الأربعاء، أنه كان هناك نادي أسب، نادي الأربعاء، ويتراسه مولاي علي السقلي. مولاي علي السقلي قال لي بأنه النص الأول كان فيه بدل ذكرى كل لقاء هو كشاعر، يعني قال: عطره كل. ولذلك، ولكن الحسن الثاني رحمه الله قال له: هذا نسي وطني وحماسي، ليس فيه عطر. ولذلك فبدله من عطر إلى ذكر. هذه فقط للنكتة.

أود في البداية أن أتقدم بجزيل الشكر والامتنان إلى السيدة العميدة، الأستاذة ليلى منير، كانت تعمل عميدة، وإلى فضيلة السيد العميد زكريا بوحيم، الذي استضافنا أو استضفناه، لأن الجمع هو جمع الجمعية، ولكنه استضفنا، فنحن استضفناه كذلك. أن أشكرهم أولاً. لقد سبق أن هنأته بالعمادة، ولكن أجدد هذه المناسبة لأجدد له التهنئة أن يتولى هذا الصرح العظيم الذي هو كلية الآداب والعلوم الإنسانية، التي تخرج منها الأطر التي عملت من أجل هذا الوطن. أن هذا الصرح يستحق كل تنويه.

وكذلك لا يفوتني وجارتي زكية موجودة إلى جم جانبي، بأن أشكرها لحضورها ولتمثيلها العميد.

أود في البداية، ونحن نعيش زمناً تسود فيه الادعاء، أن مخرجات العصر تضع اللسان العربي في تنافر مع زوبعة العولمة، علمه. وإذ نسعى إلى امتلاك آليات تدعو لخلق وحدة ثقافية كونية متكاملة أساسها نظم الرقمنة، فنحن في حاجة إلى اعتماد خبرة قميناً بتطويع الأدوات الرقمية لخدمة الذكاء الصناعي في هذه اللغة. وبما أن وسائل الرقمنة قد تعود، قد تغدو في متناول لغتنا التي تتعرض يومياً لتنافسية شديدة، خاصة بعد أن أصبحت لغة الضاد واحدة من ست لغات دولية، لا شك أن لكل لغة هوية وقيمة في المجالات الأدبية والعلمية، وتسعى للتمهيد لأرضية انتقاء تضم الأصالة، أي السابق، والحداثة، أي اليوم.

ولكن لو سلمنا جدلاً أن هويتنا مستهدفة بمصادر خارجية أو حتى ذاتية من بيننا، فأي عمل لا يمكن أن يؤدي مهمته وهناك علة الإيحاء بأننا أصبحنا طوع العصر ونلتمس الأمان تحت مظلة الآخرين. حضارتنا العريقة ولغتنا الأزلية استدعت منا على مر الزمان نبوغاً نوعياً في الحفاظ على الهوية، وأن تطلعنا إلى مستقبل أفضل لا يناى عن هوية تظل حبل الوريد في ربط لغتنا مع الحداثة في صيغتها الدولية. هويتنا تتفاعل بما لنا من مسالك حضارية عالمية ومحلية، ولا نتغاضى يوماً عن سجيتنا. فاللغة أداة للتواصل، وهي في حد ذاتها شاملة وترتبط ارتباطاً وثيقاً بجميع جوانب التنمية البشرية. هذه التنمية تقوم بالطبع على تبادل الخبرات والأفكار لإيجاد طرق أفضل في السعي سوياً كأفراد وجماعات لتوظيف الخطاب الهادئ من أجل إنجاز أغراض معينة وفتح باب المبادرة في البحث العلمي والنبوغ الأدبي.

فلا منصة إذاً، لا مناص من مصالحة بين اللغات في تمجيد الحضارة بكل لسان كفضيلة إنسانية. ربما تطار في مناخ سلبي أسئلة عبثية: هل اللغة العربية، ولو كانت حديثة، هي ذات الطول حتى تدعي لنفسها نصيباً من التواصل الحضاري، أم تكتفي باستعراض أمجاد سالفة؟ هل العربية مجهزة بمصطلحات للتعامل مع الحداثة في عهد الرقمنة والذكاء الاصطناعي؟ هل أعددنا جيلاً مستقبلاً يخلف الجيل القائم الآن ويستطيع التحكم في أدوات الرقمنة ودروبها المتشعبة؟ هل تمتلك اللغة العربية رصيداً من المصطلحات العلمية في شتى المجالات، مجالات الابتكار؟

تساؤلات تبدو غير مغرضة، بينما الواقع أن اللغة العربية أثبتت دولياً أنها في طور انصهارها في مختلف العلوم. نحن في الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية نرفض الاندماج في العولمة الثقافية، بل نتقي ذوباناً عبثياً، أي استيراد قوالب ما يشبه علباً غبائية من مقومات حضارة الغير بدعوى فتح الآفاق.

نبئوني، نبئوني عن لغة واحدة غير اللغة العربية عمرت عشرات القرون وهي اليوم تتحدى العصر في الجامعات العالمية وفي المنظمات الدولية. وبحكم تجربتي، أود أن أتناول من ذكرياتي ما اقتبسه من زاوية الدبلوماسية المتعددة. لقد عاصرت في نهاية السبعينات وبداية الثمانينات الصراع المحتدم بين لغات الأمم المتحدة في مستهل تيار في مستهل تيار الرحنمة والعولمة والذكاء الاصطناعي. تيار كان محصوراً في دول عددها عدد أصابع اليد الواحدة. لم تكن كثيراً من الوفود على دراية بالرمنة في اللغة ولا بخضوعها لذكاء الاصطناعي. مندوب الوفود، أياً كانت انتماءاتهم، كانوا يقاومون استحواذاً لغوياً قطبياً تمليه هيمنة العولمة، ويعتبرون أن التخلي عن لغتهم بدعوى الانصهار في جيل الآليات العصرية، الآليات الرقمية، هو مدخل لاستلاب الهوية ولاضعاف الشخصية ولاكراه الأفراد والجماعات على الذوبان في ثقافة الغير. فليس هناك ما يبرر هيمنة القوة العلمية، وليس من حق المجتمعات التي تمتلكها تعميم لغتها عن طريق تقدمها العلمي وهيمنتها على أدوات الرقمية التي كانت مجهولة آنذاك.

إن رسالة الجمعية، إن رسالة الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية تقوم على أن رسالة آفاق واعدة تنتظر اللغة العربية، ستتيح للذكاء الاصطناعي أن ينصهر في هذه اللغة، أن يدعم اللغة العربية في تطوير ذكي لفهم وتحليل النصوص القديمة والحفاظ على تراثنا الثقافي وحمايته من الاندثار. هذا وفي نفس الوقت يتيح التطلعات المستقبلية التي من شأنها أن تخدم اللغة العربية وتسهل الوصول إلى مواردها اعتماداً على تقنيات وتطبيقات مبتكرة. هذه التطبيقات هي حديثة وهي مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

ومن باب التأكيد على الصلة بين اللغة والحضارة والتنمية والرقمنة، ما جاء في توصية اليونسكو بعد مداولة جمعيتها العامة حول عصرنة الآليات. وجاء في هذا التقرير أو في هذه التوصية ما يفيد أن تعزيز اللغات بالآليات المحدثة هو الوسيلة لنقل المعلومات بالطرق العصرية، وهو تعبير عن مشاركة أممية في الحياة الثقافية وحافز للقدرة على الاستفادة من التقدم العلمي. انسجام اللغات تعبير عن البعد الإنساني والطابع الثقافي للأمم. انتهى الاقتباس.

فاستراتيجية اليونسكو حالياً تقوم على محورين: تعزيز التنوع اللغوي بالوسائل الحديثة من جهة، واستفادة أكبر عدد من الأفراد والجماعات من آليات الرقمنة وفائدتها. ومن أجل ذلك، فستتبعون محاضرات من الأساتذة الذين سيحاضرون وسيعطون الحجة بأن ما جاء في توصية اليونسكو يقوم على أساس صلب، وأن اللغة العربية ستعرف مستقبلاً زاهراً إن شاء الله.

وشكراً على انتباهكم. والسلام عليكم ورحمة الله.

بإذن الله سيكون للغة العربية المستقبل الظاهر، ولكن هذا ليس من باب الأماني والرجاء، فما نيل المطالب بالتمني، ولكن تؤخذ الدنيا غلاباً. فهلم أيها اللسانيات، أيها اللسانيون، هلم يا رواد الرقمنة، لنعمل جميعاً على استمرار اللغة في هذا التألق. وليس هذا غريباً، فهم يستعملون الخوارزميات، والخوارزميات هي ماذا؟ هي إنتاج العالم الجهبي الخوارزمي. وهكذا، فالذكاء الاصطناعي والرقمنة والعلوم لا تتحفز فيما يتعلق باللغات أو بأصحابها، فهي كالنحلة، كلما وجدت عشباً طيباً نهلت منه وتفرز رحيقاً طيباً.

أيها الإخوة، أيتها الأخوات، قبل أن نختتم هذه الجلسة الافتتاحية، لا يفوتنا أن نجدد الشكر لكلية الآداب، عميدة سابقة وعميد حالي، ومحافظة وأساتذة وأطراً وتلاميذ وطلبة. كما لا يفوتنا كذلك أن نجدد الشكر لأخواتنا وإخواننا في الجمعية المغربية الذين بدلوا الجهد الجهيد من أجل إنجاح هذا النشاط. أما داعمو هذا النشاط، فلا نملك إلا أن نسأل الله تعالى أن يجازيهم خير الجزاء. وكم كان بودنا أن يحضر بيننا رئيس ومدير كوزيمار، ولكنه لظروف وجوده خارج أرض الوطن، فضل أن يرسل لنا الأستاذ الحمر، فشكراً لكم، شكراً لكم، شكراً لكم. [تصفيق] على دعمكم وعلى عشقكم للغة العربية.

ولا يفوتنا كذلك أن نشكر مؤسسة أطلس، أو اسمه أطلس، لما بذلوه من ترحيب في هذا النشاط، وإن كان يعز علي أن أشكر شخصاً آخر، ولكن الضرورة تقتضي ذلك. شكراً لمقاطعة سالة المريسة، رئيساً ومستشارين وأطراً وعمالاً، حيث ساعدونا في كثير من قضايا اللوجستيك وغيرها. وكان بودنا أن يكون بيننا هنا رئيس المقاطعة أو رئيس مجلس المقاطعة، الدكتور عبد القادر الكحل، ولكن انشغالات في جلسة برلمانية حالت دون حضوره، وهو يتمنى لمسارنا في هذه الندوة النجاح والتوفيق.

أخيراً، وقبل أن أعطي الكلمة لأيقونة الجمعية، للمهندسة الحازمة لدينامو أنشطتنا، الأستاذة بنت الأستاذ الفقيه السملالي الحسني رحمه الله عليه، فالشكر لها موصول، وستتكلف إن شاء الله بتقديم مذكرة الندوة وتيسير أشغالها إن شاء الله.

بسم الله الرحمن الرحيم.

ختاماً، شكراً لكم، شكراً لكم، شرفتمونا، بالرغم أن منكم من لم يتم إخباره إلا مؤخراً، ولكن عشقكم للغة العربية وحرصكم على تتبع أنشطة الجمعية أبيتم إلا أن تحضروا بيننا، فلكم جزيل الشكر ولكم جزيل الامتنان. والسلام عليكم ورحمة الله.

ل بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وذريته وأصحابه الأخيار.

السيدات والسادة الكرام المسؤولون المحترمون، كل باسمه وصفته. السيدات والسادة زملائي الأساتذة الأعزاء، أبنائي الطلبة والطلبة الباحث، الحضور الكريم.

قال تعالى: {تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ * إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ}.

بمناسبة تخليد اليوم العالمي للغة العربية، وتحت شعار "مواكبة اللغة العربية لمجتمع رقمي وذكي"، يشرفنا ويسعدنا في الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية، باعتبارها هيئة ثقافية وعلمية تعنى بصون اللغة العربية والنهوض بمكانتها، وبشراكة مثمرة مع كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، أن نرحب بكم في رحاب هذه المؤسسة الجامعية العريقة، وذلك في إطار الجلسة العلمية ضمن فعاليات الندوة المعنونة: "اللغة العربية والذكاء الاصطناعي: الرهانات، التحديات، والآفاق".

مما لا شك فيه، وكما قال وأكد عليه زملائي السابقون الذين اتخذوا كلمة، مما لا شك فيه أن اللغة العربية اليوم تمر بمنعطف حاسم في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي ركيزة أساسية في إنتاج المعرفة، تسيير التواصل، وتطوير كذلك أساليب التعليم والإدارة والإبداع. وبينما تتيح هذه التطورات الرقمية فرصاً لتعزيز حضور اللغة العربية وتوسيع آفاق توظيفها، فإنها تطرح في نفس الوقت تحديات علمية ولغوية وتقنية. هذه التحديات تستدعي تبني رؤية واضحة وشاملة واستراتيجية مشتركة وبحثة.

وتهدف هذه الجلسة العلمية إلى فتح نقاش رصين حول سبل استثمار التقنيات الحديثة في خدمة اللغة العربية، ومساءلة التحديات واستشراف الفرص الكامنة لتعزيز مكانتها وإشعاعها في العالم الرقمي. ونأمل أن تساهم مدخلات السادة الباحثين الخبراء في إثراء النقاش وتبادل الخبرات وبلورة رؤية علمية جديدة تخدم اللغة العربية وتدعم مسار صونها وتطويرها.

وأن تشكل هذه الجلسة العلمية إضافة نوعية للنقاش العلمي. ستشمل هذه الجلسة العلمية على ثلاثة محاور:

المحور الأول: الذكاء الاصطناعي ودوره في صون اللغة العربية وتطويرها، يتناوله الأستاذ عبد الهادي المسادي.

المحور الثاني: الذكاء الاصطناعي واللغة العربية: واقع، معوقات، وحلول، يتناوله الأستاذ إدريس النملي.

وأخيراً، المحور الثالث ويتمثل في: اللغة العربية في خضم ثورة الذكاء الاصطناعي، ويتناوله الأستاذ أمين بنزوقيه.

يسرنا أن نستضيف في هذه الجلسة الأساتذة الباحثين والمختصين الكرام، وندعوهم للصعود إلى المنصة بجانبنا.

‏No. والآن نبدأ جلستنا بدعوة الأستاذ دكتور عبد الهادي مسادي لتقديم محاضرته القيمة.

الأستاذ الدكتور عبد الهادي مسادي حاصل على الدكتوراه في علوم التكنولوجيا المعلومات وعلوم الهندسة، وخبير في مجالات التكوين والتدريب ذات الصلة بالتقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي. راكم الدكتور الأستاذ المساعدي تجربة مهنية وبيداغوجية متميزة في مجالات متعددة، من بينها إدارة المشاريع باستخدام MS Project، أنظمة العمل التعاوني، إعداد لوحات القيادة باستخدام Power BI و Excel، إضافة إلى الشبكة إلى الشبكة ات المعلوماتية، وكذلك الذكاء الاصطناعي. أشرف كما أشرف على إنجاز عدد من المشاريع الرقمية شملت تطوير المواقع الإلكترونية والتطبيقات المعلوماتية. وإلى جانب ذلك، ساهم في التأليف العلمي والتربوي، ومن مؤلفاته: "الإعلاميات في المدرسة الابتدائية" وكذلك "إتقان أدوات المكتب البروتوكول".

سيتفضل الأستاذ الدكتور عبد الهادي المساعدي بمداخلته ومحاضرته تحت عنوان: "الذكاء الاصطناعي ودوره في صون اللغة العربية". رجاء، لنرحب به بحرارة.

>> [تصفيق]

السلام عليكم. بسم الله. أشكر الحضور الكريم، السيد السفير، نائبة يعني المحافظة، إخواني، أخواتي، الطلبة، الأساتذة. كنرحبوا بكم في هذه الندوة هذه، وكنشكركم بزاف على الحضور. لا شك أن اليوم احنا في واحد المرحلة اللي هي عرفت مجموعة ديال التطورات اللي خلات أن السؤال كيطرح عن اللغة العربية، ما موقعها من هذا التطور؟ هل هي قادرة على المواكبة أم أنها مهددة بالاندثار؟ إذا هذا سؤال عريض طرحه العديد، وهناك من يعني هناك المتشائم وهناك المتفائل. المتفائل دائماً يرى أن لابد من حلول، أما المتشائم فيبقى في مكانه ينتظر المعجزة.

إذاً، نحن في الجمعية نعمل على يعني صيانه أو الحفاظ على هذه اللغة، لأنها لغتنا، لغة القرآن. إذاً، من واجبنا أننا نحافظ عليها لتستمر. إذاً، كيف نحافظ عليها في هذا التطور مع الذكاء الاصطناعي ومجموعة ديال المستجدات اللي عرفها العالم؟ إذا هل نستطيع تحويل اللغة العربية إلى لغة قادرة على البرمجة؟ إذا كيف؟ هل نستطيع صناعة التطبيقات باللغة العربية التي تنافس المنتجات الأخرى؟ إذا هذا سؤال عريض نتمنى من الإخوة أننا نكون في مستوى الإجابة عليه.

إذا هذه المحاضرة التي سأقرأ بين أيديكم، ستم يعني غادي نحاول أبرز الكيفية التي من خلالها يمكن توظيف الذكاء الاصطناعي كوسيلة فاعلة في صون اللغة العربية وتطويرها، بدل أن نعتبر عاملاً مهدداً، لأن لا نريد أن نكون متشائمين. إذا كيفاش نستغل الذكاء الاصطناعي في تطوير اللغة العربية، وكذلك ذلك استعراض إمكاناته وتطبيقاته العملية في المجال اللغوي.

نعرف أن اللغة العربية من أعرق اللغات من حيث البنية والدلالة. إذا اللغة العربية أكثر اللغات السامية استعمالاً، إلى حصينا تقريباً أكثر من 467 مليون نسمة يتحدثون باللغة العربية، يعني في المجتمع العربي، أي الوطن العربي، ومجموعة ديال الدول المحيطة، مثلاً السنغال، إريتريا، إثيوبيا، جنوب السودان، إلى آخره. إذا لاحظوا بأن مجموعة ديال الدول، بالإضافة للوطن العربي، يتحدث اللغة العربية. لا يعقل أن هذا العدد لا يستطيع أن يطور هذه اللغة لمواكبة اللغات الأخرى.

اللغة ديالنا كتحتوي على 28 حرفاً مكتوباً، ويرى بعض اللغويين أنه يمكن إضافة الهمزة باش يوليو 29. الأرقام اللي هي من صفر لـ يعني من الصفر إلى التسعة، إذا هذو هما الأرقام العربية، ولكن بعض الدول كتستعمل كذلك يعني اللي كنسميوها الأرقام السندية المعربة، يعني من صفر حتى لتسعة، هي 10 ديال الأرقام اللي كتشكل لينا القاعدة العشرية.

إذا في هذا العصر هذا اللي كيمتز يعني اللي كنسميوها الذكاء الاصطناعي، يعني عرفت يعني البشرية مجموعة ديال التطورات ابتداء من المرحلة الكلاسيكية، اللي هي أن الآلة تنفذ التعليمات، يعني هذا الحاسوب كينفذ التعليمات البرمجية دياله، يعني كنسموها البرمجة الكلاسيكية. مع التطور اللي عرف الحاسوب وكذلك التطبيقات، بدينا كنفكروا علاش هذا الجهاز ما نحولوه أنه قادر يحاكي الإنسان، يولي حتى هو كيفكر، تيحلل، تياخذ القرار. إذا بدينا كنهيئوا لهذ المرحلة اللي حنا وصلنا لها. هذا الشيء ما قنعناش، بدينا كنفكروا علاش هذا الحاسوب أسيدي ما يولي حتى هو حسن من الإنسان؟ هذه نظري يعني ديال المستقبل. إذا حنا في واحد المرحلة اللي فرض علينا أننا غادي نواكبوا الجهاز اللي حتى هو كيحلل ويفكر، وعلمناه أنه يقدر ياخذ القرار. هنا تبدأ السؤال: ما موقعنا هنا؟ مزيان.

إذا في هذا العصر اللي قلنا ديال العصر الرقمي، غادي يبرز الذكاء الاصطناعي كأقوى أداة للحماية. ربما هنا غادي يطرح لنا السؤال هو الذكاء الاصطناعي بشكل مبسط، يعني هذ الهالة اللي تعطات وهذا العجب اللي بان هنا كيطرح السؤال. إذا الذكاء الاصطناعي هو واحد الفرع من العلوم ديال الحاسوب، كيهتم بالتصميم وتطوير الأنظمة ديال ديال البرنامج. فوالا. إذا البرامج القادرة على محاكاة القدرات الذهنية ديال الإنسان. الإنسان عطاه الله واحد الميزة: كيفكر، كيحلل، وتياخذ القرار. يعني فذاك في الزمن المحدد، يعني يقدر يحط يديه على شي حاجة سخونة، يحيد يديه. إذا هذه الإمكانية عندي عند الإنسان. بدينا كنفكروا أنه نحولوها لحاسوب باش حتى هو يوصل لهذا المستوى، يعني كيحاكي القدرات الذهنية ديال الإنسان: تفكير، التعلم، تحليل، اتخاذ القرار، وفهم اللغة، والتعرف على الصور والصوت. دابا ولينا كنشوفوه، كتهضر معه، تيفهمك، وكيكتب ولا يبدأ يقرأ ذاك الشيء اللي كتبتي ليه. إذا هنا بدأ تيطرح السؤال: واش اللغة العربية حتى هو ما يقراش؟ ما يفهمهاش؟ إذا في بخلاصة، هذا الذكاء الاصطناعي هو قدرة الآلة أو النظام الرقمي على أداء مهام تتطلب عادة ذكاء بشرياً. إحنا قلنا هذه هي ميزة ديال البشر، ولكن حتى الحاسوب ولا عنده هذه القدرة هذه، اعتماداً على البيانات والخوارزميات، مثل البرمجة. يعني بدل البرمجة التقليدية، لأن قنا كنا في واحد المرحلة أننا كنخدموا بالبرمجة اللي هي تقليدية. دابا لا، ما قنعناش، كف خصنا واحد الجهاز اللي حتى هو كيفكر وياخذ القرار.

شنو هما الخصائص ديال الذكاء الاصطناعي؟ أهمها يعني التعلم، يعني تحسين الأداء مع الوقت. ذاك الطفل مين كيتزاد، كيبدأ يتعلم، يعرف يهضر، يعني كنعلموه كيفاش ياكل، كيفاش يهضر، كيفاش يتمشى، حتى تيكبر، تيقرا، ودا تيولي كبر أنه يتخذ القرار. إذا حنا هذ الآلة غادي نمشيو مع هذ الم به هذه المراحل، نعلمها، يعني التعليم، يعني التعلم باش تحسن الأداء مع الوقت، كيتسمى التعلم الآلي. الاستنتاج والتحليل، يعني عندنا معطيات، يخرج منها يعني النتائج، استخلاص نتائج من المعطيات، من بعد ياخذ القرار، اتخاذ القرار، إذا اختيار أفضل حل. كنعطيوه مجموعة ديال المعلومات، وكيتعلم مع المدة شكون هو الأحسن، وكياخذ هو به القرار. كذلك فهم اللغة الطبيعية، هذه اللغة ديالنا خص يفهمها الحاسوب باش مني كنقرا عليه تيفهم أش كنقول له، ولا مني كنعطيه نص تيقراه وكنطلب منه أشنو خصو يدير. إذا خصنا نوصل أن يفهم اللغة. التكيف، يعني الاستجابة للبيئات هو الظروف المتغيرة. الميزة ديال الإنسان ملي كيتحط في واحد الموقع، تيحاول يتصرف مع هذاك هذاك يعني المجال اللي فيه. إذا حتى الحاسوب خصنا نوصلوه لهذ المرحلة هذه.

أشن هما التطبيقات ديال الحاسوب أولاً يعني الذكاء الاصطناعي؟ المساعدات الذكية، يعني المثال هو أغلبيه كيستعملوه هو المحادثة، يعني الشاط. اوكي. التعرف على الوجوه والأصوات، كدوز قدام الآلة، كتاخذ منك الصورة، كيعرفك شكون أنت. تتهضر، تيولي يعرفك. الترجمة الآلية، كنعطيه واحد النص، وكيدير لها الترجمة. هذا جميل. دائماً السؤال يطرح: واش العربية من نعطيه النص، يخرجوا لي هو هذاك، يترجموا لي مثلاً من النص باللونغلي ولا بالعربية، من الفرنسية، ويخرجوا لي بشكل يعني متميز، يعني فيه هذيك الكاليتي دياله؟ التشخيص الطبي، كنلاحظوا في الميدان ديال الطب، حاسوب يعني يعني تم الارتباط دياله بمجموعة ديال الأجهزة، السكانير والراديوهات، كياخذ، كيدير هذو الأجهزة كدير على خدمتها، كتصيفط للحاسوب، كيدير التحليل وكيعطينا النتيجة. هذا جميل، يعني أن ما بقاش ش ذاك العمل الكلاسيكي هي علاقة الطبيب مع مع المريض، ولا أن الآلة قادرة أن تو تحاول تقلب أشنو عندنا الداخل. إذا هنا غادي يولي الطب في واحد الميدان اللي جد متطور. تحليل السيارات ذات القيادة، الحمد لله هذا الشيء بنية كنشوفوه، الإنسان كطوموبيل تقدر تسوق راسها في بلاصتها، تتعرف الحدود ديالها، إلى آخره. تحليل البيانات واتخاذ القرار في المؤسسات. الإشكال اللي كيكون عندنا هو أن المعلومة منلي كتكون كثيرة، تيطلب منا واحد المجهود باش ندير التحليل. إذا هذا الشيء كيصعب، مع أنه مني كنتحدثوا على معلومات اللي هي ضخمة. إذا بفضل الذكاء الاصطناعي وبالتقنية دياله، أصبح من السهل أنه يدير لنا التحليل، والتحليل يعني أنه يساعدنا على اتخاذ القرار.

أنواع الذكاء الاصطناعي، كاينين ثلاثة. كاين الذكاء الاصطناعي الضيق، أنا حاولت نختصر باش نخلي الإخوان ديال زملائي باش هما يحاولوا يديايو مزيان الموضوع. الذكاء الاصطناعي الضيق، هذا غير متخصص في مهمة معينة. نعطيو شي حاجة، صافي، هذا هو يعني كيبقى مرتبط بهذيك المهام اللي عطيناه. وكاين الذكاء الاصطناعي العام، هذا كيوصل كيحاكي الذكاء ديال الإنسان، ولكن باقي في مرحلة ديال التطور، هي اللي كنعيش حالياً. والذكاء الاصطناعي الفائق، قلنا بغينا نقلبوا أنه شي حاجة أكثر من قدرة الإنسان، لو سوبر مان، هذا المستقبل وحلم، نتمنى واش نعيش له ولا أنه الأجيال.

أشن هما الفروع ديال الذكاء الاصطناعي بالنسبة يعني الفروع؟ كاين أولاً معالجة اللغة الطبيعية، NLP. الحاسوب القوة دياله أنه بدأ كيفهم اللغة ديال الإنسان، اللغة البشرية، وتحليلها وتوليدها. مثل فهم النصوص، ه التوليدها شوية ضرتني في راسي، ما الأخوان واش صحيحة لغوياً؟ المهم كتبقى بين قوسين. فهم النصوص، عطيو واحد النص، كيفهم، كيقراه، بحال ما أنت كتقرا هذاك النص. إذا الصناعي وصل أنه كيفهم النص. ترجمة آلية، نصب واحد اللغة، كيترجموها بواحد اللغة. جميل. التدقيق اللغوي والنحوي، هذا مهم بالنسبة لنا، كنعانيو مشكل اللغة في النحو وفي الصرف وكذا، كنديروا الأخطاء، ولكن ال استطع يعني غيفيدنا الذكاء الاصطناعي في تصحيح هذ الأخطاء اللغوية اللي كندير. كذلك النص في تركيبته، ديك البنية دياله، ال استطع يعني يعني ال كان الإنسان متخصص ما كيديرش هذ الأخطاء، ولكن هنا فين غينفنا الذكاء الاصطناعي أن النص اللي غادي نكتب غادي نعطيه ليه، هو غادي يعود يصححه ويعطي لي بتركيبة جيدة. الأهم بالنسبة يعني الذكاء الاصطناعي تحليل المشاعر، ش هو ولي تحسب بكي هذا وينشط الله أعلم.

ثانياً، اللسانيات الحاسوبية، كتجمع بين علم اللسانيات، ربما زملائي هنا حاضرين الناس في الميدان، ولكن علاقتها بعالم الحاسوب. إذا التحليل الصرفي أولاً والنحوي، بناء المعاجم الإلكترونية، يعني من غيولي عندنا واحد المعجم، يعني غنطلب منه واحد الكلمة ويعطيني بسرعة، هذا مهم بالنسبة لنا. نمذجة القواعد اللغوية، عندنا ثالثاً التعرف الآلي على الكلام، غادي نهضر معه ويحولوا نص. إذا تحويل الكلام المنطوق إلى نص مكتوب. إذا هنا شنو كيستخدم؟ المساعدات الصوتية، لاملاء الصوتي وتفريغ الملاحظات، يعني المحاضرات، تجنى واحد المحاضرة ولا خطاب معين. كاين كذلك توليد الكلام آلياً، شنو هي أن كيحول النص اللي هو مكتوب، نسمعوه، نقول هك النص ويقرأ عليه مزيان. نماذج اللغة العربية، يعني اللغة الكبيرة، هي نماذج متقدمة قادرة على إنتاج نصوص سليمة. هذا مهم جداً. إذا أ بالنسبة يعني للذكاء الاصطناعي غينفعنا في إنتاج النصوص اللي هي سليمة لغوياً. كذلك في هذاك الحوار، ما بقاش بديك ديك الطريقة يعني اللي هي كضر اللغة، ك كنهضروا بمصطلحات اللي غريبة، في حين أن الحمد لله عندنا لغتنا، علاش ما نتواصل بها؟ التلخيص، يعطيني ملخص ديال مثلاً واحد النص معين، أو الإجابة على الأسئلة، كنسولوه، كيجاوبني على واحد السؤال معين. إذا هذا تقديم معين.

هذا الأهم هو أ كيطرح لنا التحديات التي تواجه ج اللغة العربية في العصر الرقمي. ما موقع اللغة العربية في هذا الخضاب؟ إذا الإشكالات اللي كطرح لينا هو نقدروا نقولوا ضعف المحتوى الرقمي العربي. كتمشي كتلقى تبارك الله في اللغات، الإنتاج كاين، مجموعة ديال المفاهيم إلى آخره، ولكن ملي كنجيو اللغة العربية كنلقاو بزاف ناقص. إذا هذا المحتوى بالمقارنة مع مجموعة ديال اللغات مازال في الإنترنت. المشكل اللغة العربية ناقصة، يعني مازال ما درناش مجهود اللي هو جبار في المسائل اللي هي علمية وتقنية. التعقيد اللغوي للعربية، كنعرفوا بأن خصنا واحد المجهود باش نفهموا هذ القواعد، مسائل التركيبة ديال اللغة. فعلاً كاين طرح هذا المشكل، ولكن هذا ليس مبرراً. يعني ال كان أن العربية يعني فيها مستويات، العربية والفصحى، وعندنا مجموعة لهجات جات وكذا، هذا مبرر ما مقبولش باعتبار أن اللغة العربية غيه في الصرف، وهذا. إذا حنا خصنا غير كيفاش نطورها باش تواكب هذ المستجدات اللي كنعرفوها. نقص الموارد اللغوية الرقمية، بحال المدونات النصية المشكولة والمعاجم الإلكترونية وقراءة البيان اللغوي المفتوحة. هذا فيه ناقص. هيمنة اللغات الأجنبية في الفضاء الرقمي، في حليتي كتلقى ها لونغلي، ها الفرونسي، إلى آخره، يعني كتلقى الهيمنة ديال هذه اللغات. إذا دائماً ما موقعنا في هذا؟ ضعف الاستثمار في البحث العلمي والتطوير اللغوي. يعني ذاك البحث اللي غيطور اللغة، إلا مشينا للميزانيات المخصصة، لا شيء، ربما شي حاجة ضئيلة. إشكالية التوحيد والمعيارية، هذا مشكل الثاني. يعني ذاك التنسيق بين الخبراء في هذا الميدان ديال اللغة العربية باقي ناقص عندنا هذا التنسيق باش نوصل أنه يكون كل شيء موحد، رغم أنه كاين اجتهادات الحمد لله، ولكن هذا الشيء غير كافي. التحديات التعليمية والثقافية، إذا ضعف إدماج اللغة أو العربية الرقمية في المناهج. كنمشيو للمقرات، كنمشيو للمناهج، كنلقاونا ناقص بزاف هذ المسائل هذ. وتراجع استعمال الفصحى في التواصل الإلكتروني، قو الناس كيهضروا بالفرونسي وصغ لغتهم. هذا إشكال.

إذا حطينا الإشكال دابا، أشنو هو دور هذا يعني الذكاء الاصطناعي في تطوير لغتنا؟ إذا دور الذكاء الاصطناعي في صون اللغة العربية، كيفاش باش نخليو نحافظوا على اللغة العربية بواسطه الذكاء الاصطناعي؟ إذا ال كان الذكاء الاصطناعي يساهم في تحسين أدوات التحليل الصرفي والنحوي والدلالي، هذا غيجعل أن الدقة في النص غدي تزيد تطور. إغناء المحتوى الرقمي العربي من خلال توليد النصوص والتلخيص والترجمة ودعم الكتابة السليمة، هذا غيعزز اللغة العربية في الفضاء الرقمي. خدمة الترجمة الآلية من وإلى العربية، عندي في واحد اللغة نديوهعربيه أو العكس. إذا يساهم في نقل المعرفة العلمية والتقنية العربية وتسهيل التواصل الحضري مع اللغات. إذا خصنا حنا نتواصلوا مع اللغات، ماشي هي اللي غتفرض علينا لغتها ولا ثقافتها إلى آخره. حنا خصنا نكونوا كنتواصلوا يعني نكونوا في المستوى يعني بشكل متوازي. التعرف الآلي على الكلام وتوليده، مني نهضر معها بالعربية يفهمني، كتبت ليه نص يعطيه لي ترجم بشكل صحيح، لأن بعض الخطرات كتعطيه للتطبيقات تتلقى ذاك الشيء لها علاقة. إذا هذا إشكال. كتعطيه كلمة يترجم ولا نص يترجموا، كتلقى أحياناً لها علاقة مع ذاك الشيء الحقيقي. الصون التراث اللغوي والثقافي، عندنا الحمد لله واحد يعني إنتاج كبير على مستوى تراثنا. هل استطعنا أننا نوصلوه للرقمنة؟ فيما نبحث نلقى هذاك المنتوج؟ لا في الخطوط، لا في الإنتاجات، لا في ثقافتنا، لا كذا. هذا الشيء باقي مطروح. إذا النصوص التراثية، الفهرسة ديالها وتحليلها. أنت تيكون كون أنه وصلنا أن مني غادي نبغي واحد المخطوط ولا واحد المنتوج اللي هو قديم اللي كيعبر على ثقافتنا وحضارتنا، هي ملي غادي ندير الفهرسة، لأن البحث كيعتمد على دوك لي كلي، يعني الفهرسة باش ملي كطبع ذاك الباحث، يعني ذاك المحرك كتسل عليه أنه يقلب. هذه هي الخدمة اللي خصنا ندير، أن هذاك المنتوج كله التاريخي ديالنا خصنا نحوله يكون رقمي باش يسهل هل على المحركات يلقاو، لأن بعض الخطرات كتلاحظوا كتقلبوا كتلقاو حتى حاجة ما كاينهش، ولا كتلقى ذاك الشيء علاقة مع البحث ديالك. مزيان. إذا المساهمة أ في نشر الاستعمال السليم للعربية الفصحى في الإعلام والتواصل الرقمي. كنلاحظوا بعض الخط كيكونوا مداخلات، يكون تنلاحظوا بأن كاين أخطاء طاكين. إذا خصنا نخدموا على هذا الشيء، لأن هذاك هو الصورة ديالنا. ملي كيتكلم متدخل وتيهضر بشكل سليم ما فيه أخطاء، إذا عطينا قيمة للغة العربية، وصلناها لواحد المستوى اللي هو معين. إذا الرقمنة والحفاظ على التراث، نسيت ماتوش. إذا بالنسبة لرقم الرقمنة من أهم الآليات الحديثة للحفاظ على التراث الثقافي واللغوي. إذا كيفاش غادي نحولوا ذاك الموروث اللي هو مادي ولا مادي؟ حيت المشكل اللي عندنا حتى بالنسبة لجدادنا ما كاينش المكتوب، كاين الشفهي. كتلقى أن كيعاود لك أحداث معينة ولكن ما مكتوباش. شنو تيوقع؟ ملي كتكون انتقل من الجد للحفيد دياله، كتشوه، كتبدل، علاش؟ لأن غير مكتوبة. إذا خص يكون التوثيق باش هذاك الشيء تبقى أمانة علمية. إذا هذ الصيغة هذه خصنا أنه يستطع مثلاً يتعرف عليها ضوئياً بوسطة ديك اللي كنسموها OCR، يعني ملي كتسكان واحد الوثيقة خصها تحول اللي هو رقمي. فهرست المحتوى التراثي وتحليله لغوياً من التلف والاندثار، باش نحافظوا على ذاك التراث ديالنا من الاندثار، خص يترقم، خص يولي نيميريك باش مابقاش الاندثار دياله. تحسين جودة المحتوى العربي، إذا تحسين جودة المحتوى العربي من أبرز رهانات العصر الرقمي، حيت هذا كيرتبط تدقيق، يعني تتعلق بالدقة اللغوية والعمق المعرفي والموثوقية العلمية. باش تكون هذيك الأمانة، أي نص يكون علمي وموثوق منه، خص هذه المسألة تكون مطروحة. إذا الذكاء الاصطناعي هنا فين غيجي الدور دياله، هو اللي غادي يخدم معنا باش نطوروا هذ المسائل باش يعني نحصل من الجودة ديال المحتوى العلمي. بالنسبة يعني توليد المحتوى العربي باستخدام النماذج اللغوية، هذا بالنسبة للذكاء ساعدنا على تحسين الإبداعية في الكتابة، تسهيل الوصول إلى المعرفة، وكذلك دعم اللغة العربية في الفضاء الرقمي. ضمان ضمان التوحيد اللغوي والأسلوبي، إذا باش مني كنستعمل المحتوى في المنصات التعليمية والإعلامية. في الميدان ديال ديال التعليم كذلك، أشنو اللي غيلعبنا الدور؟ الدور الذكاء الاصطناعي. إذا بالنسبة تطوير التعلم واكتساب اللغة باستخدام الذكاء الاصطناعي، عندنا خص يكون عندنا منصات تعليمية ذكية، التعلم التكيفي، يعني هذا خص يكون أنه تيقدر اللي كنسميوه التكيف مع الاحتياجات مثلاً ديال ديال الطلبة والباحثين، وكذلك المساعدة اللغوية الذكية، التلخيص والتحليل الذكي للنصوص وتعزيز التعلم الذاتي والتفاعلي. هذا في الميدان التعليمي. إذا على المستوى العام في الحياة اليومية، خصنا نا اللغة العربية باش تطور يكون المساعدات الرقمية بالعربية، التواصل الرقمي والإعلام، الواجهات والتطبيقات الذكية بالعربية، التعليم التفاعلي والتثقيف الذاتي، وتعزيز الهوية الثقافية. أنا هذو غير درت من رؤوس الأقلام باش نخلي الإخوان يزيدوا يضبطوها.

إذا تطبيقات عملية حقيقية للذكاء الاصطناعي باللغة العربية. إذا هنا خص تكون المساعدة ذكية، أنظمة الترجمة تكون صحيحة، التعرف على الكلام، وكذلك تدقيق لغوي، والرقمنة. إذا هذو يعني المجمل ديال النقاط اللي نتمنى الإخوان وزملائي يحاولوا يبسطوها ويناقشوها. إذا خلاصة في ختام هذ المحاضرة، يتضح أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد تقنية حديثة. را ما نبقاش كنتفرجوا، العالم غادي في واحد التطور وحنا بقينا في بلاصتنا. فرض علينا المواكبة.

والا، غادي نلقاو اللغة العربية انبطرت. إذا صبح أداة استراتيجية للغة العربية، ما بغيناش هذيك النظرة التشاؤمية اللي غلب الله. لا، احنا بغينا أن الذكاء الاصطناعي يعمل على صون اللغة العربية وكذلك تطويرها. إذا، هذه الإمكانية غ تسهل علينا المعالجة ديال النصوص، كذلك توليد المحتوى، تعليم اللغة، حماية التراث، مع تعزيز الهوية اللغوية في العصر الرقمي. إذا، توظيف هذه التقنيات بشكل واعي ومسؤول يفتح آفاقا واسعة لزيادة المحتوى العربي الرقمي وتحسين جودة التعليم، وضمن استمرارية اللغة العربية. ختاما، يشكل الذكاء الاصطناعي شريكا فاعلا للغة العربية، يحول التحديات الرقمية إلى فرص للحفاظ عليها وتعزيز حضورها في جميع الميادين، في ميادين المعرفة والثقافة. والسلام عليكم، ونشكركم.

[تصفيق]

نشكر جزيل الشكر الأستاذ الدكتور عبد الهادي المسادي على هذه التوضيحات خلال محاضرته القيمة، التي أبرزت الإمكانيات والإمكانيات التي تتيحها تقنيات الذكاء الاصطناعي في حماية اللغة العربية وتطوير استخدامها وربطها بسياقات التعليم والتحول الرقمي. وقد أبرز الأستاذ على نحو خاص أهمية مفهوم الذكاء الاصطناعي، باختصار، التحديات التي تواجه تواجه اللغة العربية في العصر الرقمي، ودور الذكاء الاصطناعي في صون اللغة العربية. كما أشار إلى أن الذكاء الاصطناعي أداة لحماية الهوية اللغوية، وختم بآفاق مستقبلية. نشكر الأستاذ الدكتور عبد الهادي على مداخلته القيمة.

[تصفيق]

عفوا، والآن نرحب بالأستاذ الدكتور إدريس نملي لتقديم محاضرته. الأستاذ إدريس النملي، نملي أستاذ علم الحاسوب والمتخصص في المعالجة الآلية للغة العربية، حاصل على شهادة الدكتوراة في هندسة الحاسوب من المدرسة المحمدية للمهندسين سنة 2020. وهو عضو بفريق البحث هندسة اللغة العربية ونمذجة التعلم بالمدرسة المحمدية نفسها، وعضو كذلك بمختبر البحث في علوم الحاسوب بكلية العلوم بالرباط. راكم الأستاذ إدريس نملي تجربة أكاديمية وبيداغوجية متميزة، حيث درس مجموعة تخصصات من بينها الشبكات الحاسوبية، وتطوير الويب، والذكاء الاصطناعي، ومعالجة اللغة الطبيعية، وذلك عبر مستويات مختلفة من الدبلوم الجامعي للتكنولوجيا في سلك الهندسة، مرورا بالإجازة إلى الماستر. تتجلى خبرته البحثية في مساهمته في تأطير الطلبة، وتحكيم المقالات العلمية في مجالات محكمة، والمشاركة في تنظيم عدد من المؤتمرات والندوات العلمية وطنيا ودوليا، فضلا عن نشر أبحاث علمية في مجالات ومؤتمرات مرموقة. وسيقدم لنا الأستاذ إدريس نملي في هذه الجلسة محاضرة علمية بعنوان: "الذكاء الاصطناعي واللغة العربية: واقع، معوقات، وحلول". نرجو من الجميع الترحيب بحرارة بالأستاذ بالأستاذ إدريس نملي.

السلام عليكم.

شكرا أستاذة. تنشكر شكر موصول المنظمين، اللجنة التنظيمية، سواء من الجمعية أو من كلية الآداب، ومن الأفراد اللي ساهموا في هذه الندوة إن شاء الله. فالمحاضرة تكون بعنوان: "الذكاء الاصطناعي واللغة العربية: واقع، معوقات، وحلول". فالعمل اللي قمنا به في فريق العلم، هو فريق "إنجل م"، هو فريق بالمدرسة المحمدية للمهندسين، مختص بالذكاء الاصطناعي الخاص باللغة العربية. فالذكاء الاصطناعي ممكن نعرفه على أساس أنه مجموعة من الأنظمة الحاسوبية قادرة على أداء واحد المهام تتطلب عادة ذكاء بشري، مثل مهام التفكير، مهام التعلم، الإدراك، مهام الفهم، أو مهام اتخاذ القرارات. يستخدم الذكاء الاصطناعي في مجموعة من المجالات، في مجموعة من القطاعات. الغرض من هذا الذكاء الاصطناعي هو يا إما إتمام مهام متكررة، إما تحسين عملية اتخاذ القرارات، أو زيادة الإنتاجية في بعض المجالات. من أمثلة استعمالات الذكاء الاصطناعي نذكر على سبيل المثال السيارات الذاتية، تلقي الرياضة، أنظمة التوصية، المساعدين الافتراضيين، إنشاء المحتوى، المساعدة في التشخيص الطبي، وغيرها من التطبيقات التي تلقى انتشار واسع في السنوات الأخيرة. من مزايا الذكاء الاصطناعي أو الآلة بالخصوص، أنها عندها قدرات على أنها تعالج كميات كبيرة من البيانات، وهذه المعالجة تكون في الغالب بدون تعب، وفي سرعة أقل، وفي بعض الأحيان تكون بدقة أحسن من البشر، ولكن في بعض الأحيان، ماشي في جميع الحالات. وتستطيع أيضا في بعض الحالات حل مشكلات معقدة يصعب على الإنسان البشري حلها في وقت ضيق. بالنسبة للذكاء الاصطناعي واللغة العربية، أو اللغة بصفة عامة، فتتيح المعالجة الطبيعية للغة فهم اللغة البشرية وتوليدها ومعالجتها. ممكن تصنيف الاستعمالات، تصنيف استعمالات الذكاء الاصطناعي بخصوص اللغة العربية، سواء عن طريق تصنيف المحتوى، توليد الأجوبة، استخراج المعلومات، وغيرها من المجالات التي تهتم بمعالجة اللغة الطبيعية. من بين التطبيقات التي تستعمل فيها الذكاء الاصطناعي مع اللغة نجد تحليل المشاعر، تصنيف النصوص، الروبوتيك، الترجمة الآلية، استخراج النصوص، استخبارات السوق، التعرف على الكلام، وغيرها من التطبيقات. من أجل جعل الآلة نوعا ما ذكية، أو قادرة على معالجة اللغة، ينهج ينهج المبرمجين المبرمجين منهجين أساسيين، سواء المنهج المبني على القواعد، أو المنهج المبني على التعلم الآلي. فتعتمد المعالجة اللغوية الطبيعية القائمة على القواعد على قواعد قواعد محددة مسبقا، يتم توليد الآلة تزويد الآلة بمجموعة من القواعد، وهي انطلاقا من المدخلات تحاول تطبيق القواعد لاستخراج مجموعة من المخرجات. بالنسبة للمنهج الثاني، وهو منهج التعلم الآلي، فتستخدم معالجة اللغة الطبيعية قائمة من البيانات، وتحاول بطريقة آلية استخراج القواعد المتضمنة في تلك البيانات، وبالتالي يتم البرمجة ديال الآلة بطريقة غير مباشرة، ليس عن طريق اعتماد القواعد، بل عن استخراج القواعد من البيانات التي يتم تحليلها. إذا أردنا مقارنة ما بين المنهجين، منهج مبني على القواعد، والمنهج المبني على التعلم الآلي، فمن المنهج المبني على القواعد، وهو يواجه صعوبة مع الكلمات الجديدة، عنده قابلية للتفسير أكثر، فهو شفاف، عنده تكلفة كبيرة للإنشاء، فإنشاء القواعد يستغرق وقت طويل، عنده قابلية للتوسيع، يقتصر قابلية للتوسيع ضيقة، فهو يقتصر على القواعد التي تم إدخالها. من ناحية الدقة، فهو يعطي نتائج ممكن أن نقول 100% صحيحة في إطار القواعد التي تم إدخالها. بالنسبة للمنهج المبني على التعلم الآلي، فهو من ناحية المرونة، يتعامل مع النصوص ويتطور مع البيانات، كلما نمده بيانات جديدة، فهو يستخرج بطريقة أوتوماتيكية أو آلية تلك القواعد التي تحكم تلك البيانات. فغالبا ما يكون من ناحية قابلية التفسير، يكون عبارة عن صندوق أسود، نمده بالمعطيات، يعطينا مخرجات، لا نعرف كيف تمت عملية إنشاء تلك القواعد أو تلك النتائج. من ناحية تكلفة تكلفة التطوير، فهو لا يتطلب سوى مجموعة من البيانات، والآلة تقوم بدورها لتحليل تلك البيانات واستخراج القواعد والارتباطات التي تحكم تلك البيانات. من ناحية قابلية التوسع، فهو يتفوق في المهام المعقدة والديناميكية. ومن ناحية الدقة، فهو يعطي نتائج تقريبية، ليست دقيقة بالمقارنة مع المنهجية المبنية على القواعد. فمع الرغم أن المنهج المبني على القواعد هو منهج دقيق ويعطي نتائج أحسن، فمعظم المبرمجين ومطوري البرامج يعتمدون على التعلم الآلي، على منهج التعلم الآلي، لأن التكلفة ديال المنهج المبني على القواعد تكلفة كبيرة، لأن لا من ناحية إنشاء القواعد، لا من ناحية الصيانة ديال تلك القواعد. سوف يتم تقديم برامج برامج الذكاء الاصطناعي المبنية على التعلم الآلي. فكيف تتم تعلم القواعد اللغة العربية؟ فنمد الآلة بمجموعة من البيانات. فمن بعد، من بعد، من بعد، يتم الآلة تتم بتحليل تلك البيانات عن طريق مجموعة من الخوارزميات المتطورة. وهناك صنفين، مجموعة من التعلم الآلي، تعلم سواء التعلم الآلي الكلاسيكي، أو التعلم الآلي العميق. الهدف من هذه الخوارزميات هو تحديد الأنماط الكامنة في تلك البيانات. التعلم من التجارب، فـ الآلة تقوم بمجموعة من التجارب على تلك البيانات، ومن خلال النتائج ديال التجارب، سواء تكون موفقة أو غير موفقة، وفي حال إذا كانت غير موفقة، فتعيد الكرة وتتعلم الطريقة بالتكرار من تلك البيانات. الهدف أيضا هو اتخاذ القرارات المناسبة اعتمادا على المواقف التي تكون فيها الآلة. فالتعلم العميق هو صنف صنف مختص أو دقيق في صنف تعلم الآلة العادي. يرتكز التعلم الآلي عموما على جعل أجهزة حاسوبية لديها القدرة على أداء مهام وبدون حاجة إلى برمجة مباشرة، على خلاف المنهجية المبنية على القواعد، فالمبرمج هو الذي يمد الآلة بمجموعة من القواعد، في حين أن التعلم الآلي، فالآلة بطريقة أوتوماتيكية انطلاقا من البيانات تستخرج القواعد بطريقة أوتوماتيكية بدون حاجة إلى برمجة، وذلك استنادا على خوارزميات مثل التوقع الخطي أو شجرة القرارات وغيرها. بالنسبة للتعلم العميق، فهو يستوجب إنشاء خوارزميات أكثر تعقيدا وذات مستويات مختلفة. في الآونة الأخيرة، التعلم العميق عرف واحد الانتشار واسع، نظرا للمردودية اللي تيقدمها هذا التعلم العميق مقارنة مع التعلم التعلم الآلي الكلاسيكي. إذا أردنا أن نقارن ما بين التعلم الآلي الكلاسيكي والتعلم الآلي العميق، فالتعلم الآلي الكلاسيكي يتطلب بيانات قد تكون بيانات قليلة، سواء مرتبة أو غير مرتبة، تدخل بشري أقل، من ناحية من ناحية البرمجة، قوة حاسوبية وتقنية حاسوبية ربما أقل، قد تفي بالغرض. في حين أن التعلم العميق، فيتطلب بيانات جد ضخمة، ويتطلب تدخل بشري كبير من ناحية البرمجة، ويتطلب قوى حاسوبية وتقنيات أكثر تطورا مقارنة مع التعلم الآلي الكلاسيكي. التعلم العميق، فهو يستخدم الشبكات العصبية، وهي هياكل متعددة الطبقات من الخوارزميات. فتم تم إيحاء أولا اقتباس هذا التعلم العميق من من الفكر الإنساني، من من العقل البشري، من الهر، من العصبونات، العصبونات الإنسانية البشرية، وتم خلق عصبونات اصطناعية. فالعصبون هو مجموعة من المدخلات، يتم اتخاذ مجموعة من القرارات، وعنده مجموعة من المخرجات. فالشبكات التعلم العميق، فهي مبنية على الأساس، هي مجموعة من من العصبونات المرتبة في واحد الشكل على شكل شبكات في مجموعة من المستويات، وانطلاقا من المدخلات، يتم دراسة البيانات واتخاذ مجموعة من القرارات، التعلم بطريقة بطريقة التعلم المرحلة الأولى، ويعيد الكرة، والمرحلة الثانية، وما إلى ذلك، حتى يكتسب واحد المهارات وتصبح الآلة نوعا ما ذكية. من بين خوارزميات التعلم العميق، عندنا مجموعة من التعلمات، من الخوارزميات، في حين أن الخوارزميات اللي لق واحد واحد الانتشار واسع في السنوات الأخيرة هي الشبكات المبنية على المحولات، وهي الأساس في في برامج الدردشة التي لاقت واحد الانتشار واسع ديال الذكاء الاصطناعي في الآونة الأخيرة. هذا يحيلنا نماذج اللغة الكبيرة، أو ما يسمى Large Language Models، LLMs. هي نماذج متخصصة في فهم النصوص وتوليدها، قادرة على أداء المهام المتعلقة بمعالجة اللغة الطبيعية. تستخدم نماذج تعلم اللغة والشبكات العصبية العميقة، وبالضبط نماذج المحولات. فالهدف من هذه النماذج هو أن تدرب الآلة على التنبؤ بالكلمة الموالية لواحد السلسلة من الكلمات. فبهذه الطريقة تستطيع إنتاج اللغة، أو ما يسمى بتوليد اللغة. فعلى سبيل المثال، إذا أعطينا أحد نماذج تعلم اللغة، أعطينا السلسلة "الرباط هي المدينة"، فسيعطينا مجموعة من الاقتراحات مثل "العاصمة الساحلية الحديثة"، أو غيرها. وكل وكل واحد في هؤلاء يعطيه مجموعة من الاحتمالات ديال الوقوع. مثلا، في هذه السلسلة "الرباط هي المدينة"، الكلمة الموالية هي "التي" باحتمال 0.3333%، وبالتالي عندها احتمال أكبر أنها تكون هي الكلمة الموالية لهذه السلسلة ديال الكلمات. فبطريقة من ناحية التقنية، فيتم ترميز السلسلة المدخلة عن طريق معرفات معرفات رقمية ديال الرموز، ويتم تطبيق مجموعة من اللوغاريتمات مثل السوفت ماكس، وانطلاقا من من هذه اللوغاريتمات، يتم استخراج مجموعة من الاحتمالات بالنسبة لكل مخرج من المخرجات المتوقعة. نماذج اللغة الكبيرة تستعمل في مجموعة من التطبيقات، مثل تطبيقات دعم العلماء، إنشاء الأكواد، الأدوات التعليمية، تحليل المشاعر، إنشاء المحتوى، وغيرها من التطبيقات اللي لاقت واحد الانتشار واسع. فهذه في هذه الخمس سنوات الأخيرة، كإحصائيات بالنسبة لبرامج الدردشة، فهناك مجموعة من البرامج مثل ChatGPT، Claude، Llama، Gemini. فالجميع يعرف سبق له استعمل أحد هذه البرامج. فهناك سباق الكبريات الدول الاقتصادية، سواء الولايات المتحدة أو الصين، لإنشاء وتبني هذه النماذج اللغة الكبيرة. فالولايات المتحدة عندها العدد الأكبر من من نماذج نماذج الدردشة. نجد نجد أيضا DeepMind في الصين، وكذا دول أوروبية أخرى حتى هي تسارع في إنشاء برامج الدردشة الخاصة بها. فمن بين الأسباب التي الكامنة وراء هذا الانتشار الواسع لهذه برامج الدردشة هو أن هذه البرامج عندها دعم كبير من طرف كبريات الشركات في الاقتصاد في الاقتصاد العالمي. نذكر على سبيل المثال Microsoft، Google، Nvidia، Apple. كل هذه الكبريات الشركات سابقات وساهمات بطريقة مباشرة في إنشاء مجموعة من من برامج الدردشة الخاصة بالذكاء الاصطناعي. فسؤال اللي ممكن نطرحوه هو علاش هذا السباق نحو امتلاك مجموعة من برامج الدردشة الخاصة بالذكاء الاصطناعي؟ فالجواب بسيط هو أن شركة OpenAI، كما يعرف الجميع، شركة OpenAI المالكة لبرنامج ChatGPT، هي حققت إيرادات تقارب 4.3 مليار دولار في النصف الأول من عام 2025، بزيادة نحو 16% من إيرادات العام الماضي بأكمله. وأيضا تتطلع OpenAI لتحقيق هدفها السنوي لإيرادات البالغ 13 مليار دولار. وأوردت Reuters، Reuters الهيئة ديال ديال تصنيف تصنيف العالمية، أن قيمة شركة OpenAI تقدر بحوالي 15 مليار دولار. وبالتالي هذا هذا هو الجواب، أن هذه الشركات تتنخرط في هذا المجال برامج الذكاء الاصطناعي، وخاصة برامج الدردشة، الهدف ماشي هو هدف علمي، بالاحرى أنه هدف اقتصادي مبني على الربح بالدرجة الأولى. أيضا شركة Nvidia، كما يعرف الجميع، Nvidia هي الشركة المخترعة للمعالجات، وحدات المعالجة الرسومية GPU. هي وحدات معالجة معالجات متخصصة في تسريع عملية الحسابية الضخمة المتوازية اللازمة لتدريب وتنفيذ نماذج الذكاء الاصطناعي. فمعظم نماذج الذكاء الاصطناعي تدربها بواسطة معالجات GPU، لأنها تسرع مقارنة مع معالجات CPU، تسرع عملية التعلم بالنسبة لهذه النماذج. فشركة Nvidia حققت إيرادات سنوية قياسية تخطت 130 مليار دولار للسنة المالية الكاملة، مسجلة نموا سنويا مذهلا بنسبة 114%، وأرقام قياسية ربع سنوية بلغت 7 مليار دولار في الربع الأخير. والتوقعات كاملة تحيي بأن هناك استمرار لهذا النمو الاقتصادي. فإذا قارنا شركه العشر شركات من ناحية الكبرى في العالم من ناحية القيمة السوقية، فنجد أن شركة Nvidia تتصدر هذه القائمة بأكثر من 4188 مليار دولار، أمام كبريات الشركات التكنولوجيا مثل Microsoft و Apple، وكبريات شركات التواصل الاجتماعي مثل Google و Meta، وأمام كبريات الشركات الصناعية مثل أرامكو وتسلا. من تحديات برامج الدردشة، هناك مشكل تعتيم وصعوبة تفسير القرارات. فكما قلنا من قبل، أن هذا التعلم الآلي هو عبارة عن صندوق أسود، نقوم بمده بمجموعة من البيانات، ويتم بناء مجموعة مجموعة من القواعد بطريقة آلية، وعندما نمدخلات جديدة يعطينا نتائج بدون تفسير تلك القرارات التي يتخذها، مما يجعله أنه عبارة عن صندوق أسود، لا نعرف كيفية تفكيره أو كيفية اتخاذ القرار، ويصعب علينا تعليل فهم عملية صنع القرار، قرار تتبع الأسباب الكامنة وراء أي إجابة. التنبؤ الصحيح بمخرجات المعالجة الداخلية. من بين المشاكل نجد مشكل الهلوسة. فهو هذا مشكل الهلوسة هو توليد معلومات غير صحيحة. هذا التوليد، قمنا بسؤال ChatGPT: "ما هو الرقم القياسي العالمي لعبور القناة الإنجليزية المونش سيرا على الأقدام؟" فيجيبنا الرقم القياسي، يعطينا جواب. فنحن كبشر لا نستسيغ أنه يمكن عبور قناة مائية طولها 50 متر وعمقها يتجاوز 60 متر مشيا على الأقدام. في حين أن الذكاء الاصطناعي يجيب، يعطينا رقم قياسي، يعطينا الشخص قام بتحطيم هذا الرقم القياسي، يعطينا مدة، يعطينا زمن. هذا ما ما يصطلح عليه مشكل مشكل الهلوسة. من بين تحديات استهلاك الطاقة هو أن نماذج نماذج اللغة الكبيرة، من أجل إنشائها، يجب عملية التدريب. هذه عملية التدريب تستهلك طاقة كبيرة. فمثلا، نموذج GPT-3 استهلك حوالي 1.3 جيغاواط ساعة، وهو ما يعادل استهلاك السنوي لبلدان قليلة الاستهلاك مثل بوروندي أو غيرهم. أيضا في عملية الاستعمال، عندما نقوم بسؤال واحد لـ ChatGPT، نستهلك طاقة مقدارها 2.9 واط ساعة، مقارنة بـ 0.3 واط ساعة إذا سألنا محرك بحث مثل جوجل. وإذا تم ضرب 2.9 واط في ساعة ضربناها في 2.5 مليار سؤال الذي يسأل ChatGPT سنويا، نصل إلى استهلاكات تقدر بـ 7.25 ميغاواط ساعة، وهو استهلاك جد كبير للطاقة مقارنة مع منتجات هذا الذكاء الاصطناعي. فيما يخص اللغة العربية والدردشة، برامج الدردشة باللغة العربية، هناك بعض الدول العربية قامت بمجموعة بمحاولات لإنشاء برامج الدردشة الخاصة بها، وعلى أساس أن تكون هذه البرامج متخصصة في اللغة العربية، مثل محاولات الإمارات المتحدة، برنا نموذج Jais، نموذج Falcon Arabic. محاولات من من المملكة العربية السعودية، نموذج علام، ومن قطر، نموذج فنار. إلا أنه يلاحظ، كما يلاحظ، أن هذه المحاولات، هي محاولات طيبة، ولكن لم تصل إلى المبتغى. فمثلا، برنامج Jais مكون البيانات التي تم التدريب عليها ما يقارب 400 مليار كلمة، تم التدريب عليها في هذه في هذه الكلمات، لا نجد سوى 72 مليار كلمة باللغة العربية، وهو حوالي تقريبا 20% أو أقل من 20% من المعطيات التي تم التدريب عليها هي فقط التي كانت معطيات باللغة العربية. نفس الشيء بالنسبة لمجموع كل هذه النماذج، فهي تم تدريبها بالخصوص على لغات أجنبية مثل الإنجليزية والأكواد. من بين المشاكل، بالإضافة للمشاكل المتعلقة بنماذج الدردشة بصفة عامة، مثل الهلوسة واستهلاك الطاقة، اللغة العربية، نماذج اللغة الخاصة باللغة العربية عندها نماذج عندها مشاكل خاصة بها. من بين المشاكل، المشكل هو جودة المحتوى. ففي الغالب أن بيانات التدريب، ما قلنا، أنها قليلة، غير دقيقة، وغير موثوقة. وهناك تنوع لغوي، فنجد أن بعض النماذج تم تدريبها على لهجات أكثر من من اللغة العربية الفصحى. هناك صعوبة في تكييف النماذج الحالية. فبما أن هذه النماذج في أغلبها تم تطويرها باستعمال بيانات لغات أجنبية، في الغالب أنها لغة هندو أوروبية، فالهيكلة ديال اللغات الهندو أوروبية، أولا البنية ديال هذه اللغات تختلف تماما عن بنية اللغة العربية، التي هي لغة سامية. وبالتالي حتى ولو كانت هذه النماذج ذكية في لغات أجنبية، فذكائها في اللغة العربية يبقى نوعا ما محصور. بالإضافة إلى ذلك، هناك اللغة الغنى اللغوي العربي، فهناك اللغة الفصحى، وكل بلد عنده اللهجات دياله، أو بالاحرى كل منطقة عندها اللهجة الخاصة. من بين المشاكل أيضا، نقص رقمنة المعارف العلمية الأساسية. كيف ما ذكر الأستاذ، فـ رقمنة المعارف القديمة فهي نوعا ما ضعيفة. فمن أجل التأكد من ضعف هذه رقمنة المعارف الأساسية، قمنا بسؤال ChatGPT: "أعط مثال لمدخل معجمي مشتق من الجذر ب، أ، ل". فـ يعرف المتخصصون أن الجذر ب، أ، ل هو جذر غير مقبول، لأن فيه حرفين متماثلين، وبالتالي ما يمكنش نولدوا منه، أو نشتقوا منه سواء أفعال أو أسماء. وبالتالي، في حين أن ChatGPT يعطيني جواب، يقول: "الجذر ب، أ، ل هو غير شائع"، ويعطينا مثال اسم مشتق وفعل مشتق. هذا ناتج عن الهلوسة وعن النقص في رقمنة المبادئ الأساسية للغة العربية في ناحية في الشبكة الإلكترونية. فكحلول، كحلول لهذه عدم دقة وعدم موثوقية المعطيات العربية في توليد النماذج اللغوية الضخمة، ارتأينا ضرورة الحفاظ على اللغة العربية، سواء تواصلا أو استعمالا. من بين الحلول نقترح منصة "مربع"، وهي منصة رقمية لبنية الكلمة العربية، كحل من أجل المساهمة في تحويل المعرفة العالِمة الورقية إلى معرفة عالِمة رقمية سليمة، تمكن المستخدمين استعمالها الصحيح للغة العربية واعتمادها كمصدر أساسي في الأدوات المستقبلية. كما يعرف الجميع، فاللغة العربية مكونة من شقين، شق شق توليدي وشق الصاقي. من ناحية من الناحية التوليدية، يتم تطبيق أوزان على الجذور من أجل اشتقاق اشتقاق الفروع أو المداخل المعجمية. وبالنسبة للشيق الإلصاقي، يتم إلصاق لواصق يا إما صرفية مع الفروع من أجل استخراج الجذوع، أو اللواصق النحوية مع الجذوع من أجل استخراج الكلمات. فـ في منصة "مربع" حاولنا نستغل هذه البنية الخاصة باللغة العربية، وحتى ننشئ مجموعة من القواميس الخاصة ببنيه الكلمة العربية المورفولوجية العربية. فبدأنا بقاموس الحروف وقاموس القواعد الصوتية. فهذ جوج ديال القواميس يسهلوا علينا عملية تكوين الجذور. فالجذر هو مجموعة من الحروف التي المحكومة بمجموعة من القواعد. بعد بناء الجذور، تم جمع الأوزان، وتم جمع توليد مجموعة من المداخل المعجمية. قبل من توليد المداخل المعجمية، صنفنا واحد القاموس خاص بالكلمات الوظيفية، لأنه كلمات وظيفية، هما الحروف وبعض الأسماء الموصولة وبعض الأسماء اللي لا تولد عن طريق عن طريق الاشتقاق. من بعد تم جمع قاموس "قلم"، وهو قاموس يجمع الفروع والجذوع اللغة العربية وقواعد اللواصق، هو اللواصق من أجل توليد الكلمات. من ناحية الكمية، فمثلا قام قاموس "قلم" وقاموس يحتوي على أكثر من 7 مليون الجذع، وأكثر من 166، ما يقارب 167 مدخلة معجمية. فمن الناحية العددية، فكل القواميس تفوق القواميس المتاحة من قبل. وبالإضافة إلى ذلك، احنا في الفريق عندنا مكون من حاسوبيين وأيضا لسانيين. فمعظم القواميس الأدوات التي يتم برمجتها، فهي تم بناءها من طريق التعاون ما بين اللغويين الحاسوبيين والإحصائيين من أجل بلوغ واحد الدقة في واحد الجودة في المخرجات، أولا في الأدوات المنتجة. من أجل تسهيل استغلال وتبادل هذه الموارد، تمت حوسبة الموارد في تنسيق قياسي ضمن إطار العلامات المعجمية MARC Framework، وهو تمثيل قياسي ISO. تم أيضا بناء منصة عن طريقها يمكن سواء سواء تحميل هذه الموارد أو تجربتها. هنا مثال تجريب أحد المحاجم، مثلا قاموس قاموس اللواصق، يمكن تصفيات، يمكن يمكن تصفح تصفح كل المعطيات الخاصة بكل مدخل من مداخل هذا المعجم. من بين استغلالات هذه البنية البنية الحاسوبية وهذه الموارد اللغوية، تم استعمالها في برامج لتعلم اللغة العربية، تعلم الحروف، برامج تصنيف الكلمات. تم أيضا استغلالها في في بنية برمجية، فهي وبنية "سفر". هذه البنية تتضمن أكثر من 50 أداة تتراوح بين الأدوات المساعدة، المعالجة البسيطة، إلى أدوات التحليل اللغوي النحوي، مرورا بأدوات مختلفة على المستوى الصرفي. كخاتمة، عرفنا الذكاء الاصطناعي والمجالات المتخصصة به، قدمنا برامج الدردشة، أسباب انتشارها والعثرات التي تواجهها. وصلنا الضوء على التحديات التي تواجه اللغة العربية في عصر الذكاء الاصطناعي، واقترحنا حلا من الحلول لهذه التحديات من خلال منصة "سفر مربع"، منصة "مربع" عفوا. قدمنا إسهام، وهي عبارة عن إسهام في مجال رقمنة المعرفة اللغوية من خلال جمع وتنظيم وتدقيق كم هائل من البيانات الصرفية. وكأعمال مستقبلية، يمكن توسيع المنصة لتشمل مستويات النحو والدلالة. شكرا.

[تصفيق]

نشكر جزيل الشكر الأستاذ الدكتور إدريس نملي على مداخلته القيمة، والتي تطرق إليها فيما يلي بعجالة: الذكاء الاصطناعي والتعريف، المجالات الفرعية، التطور الذي يعرفه في السنوات الأخيرة، والأسباب المساهمة في انتشاره في مجالات مختلفة. كما أكد الدكتور الأستاذ على أن من أهم تطبيقات الذكاء الاصطناعي برامج الدردشة، شات بوت، وخاصة الدردشة باللغة العربية، وكذا التحديات التي تواجه برنامج الدردشة على العموم، والدردشة العربية على الخصوص. وقد تناول في الختام مقارنتها من حيث الكمية واستقلاليتها في تعلم اللغة العربية وفي تطوير بنية البرمجيات. نشكر الأستاذ الدكتور إدريس نملي على موضوع حديثه القيم.

[تصفيق]

والآن سننتقل إلى المحور الثالث والأخير في الجلسة العلمية. [ضحك] ماشي الأخير في هذا البرنامج، وكما نقول ختامها مسك، كذلك في الجلسة العلمية. ويسرنا أن نستضيف الأستاذ الدكتور أمين بالمزوقية.

عفوا، بالمزوقية.

تماماً. شكراً. أحد الأقطاب، باحث مغربي في مجال الذكاء الاصطناعي، مبتكر دولي معترف به، اشتهر بابتكاراته التقنية ذات الأثر المجتمعي في مجالات حيوية من بينها الصحة، والطاقة النظيفة، والتعليم الذكي، وحلول السلامة. يشغل الأستاذ الدكتور أمين بالمزوقية حالياً منصب رئيس الاتحاد الدولي للذكاء الاصطناعي.

[تصفيق]

حيث يقود مبادرات بارزة لتعزيز الابتكار المسؤول وإتاحة التكنولوجيا المتقدمة للجميع، مع اهتمام خاص بالقارة الأفريقية. حاز على أكثر من 30 تتويجاً وطنياً وقارياً ودولياً، من بينها 15 ميدالية ذهبية.

[تصفيق]

كما نال لقب شخصية السنة في الاستدامة والتميز لسنة 2023 بروما.

[تصفيق]

وفي أكتوبر 2025، توج خلال النسخة الثالثة من أسبوع أفريقيا للحلول بباريس، بعد عدة جوائز رفيعة من ضمنها وسام الاستحقاق، ميدالية الشرف الذهبية، وتعيينه سفيراً للحلول بالقارة الأفريقية. شارك شكراً. شارك الأستاذ بالمزوقية في تمثيل أفريقيا في منصات تكامل دولية بأوروبا وآسيا والشرق الأوسط، وأسهم في النقاش العالمي حول الذكاء الاصطناعي الموجه لخدمة الإنسان. وهو صاحب عدة ابتكارات رائدة في مجالات متعددة. وسيقدم لنا في هذه الجلسة محاضرة ضمن المحور الثالث بعنوان: "اللغة العربية في خضم ثورة الذكاء الاصطناعي". رجاء نرحب به بحرارة.

[تصفيق]

السلام عليكم ورحمة الله. السادة والسيدات الحضور الكرام، أولاً أود شكر الجمعية في شخص رئيسها سعادة السفير المحترم، الذي نشكره كذلك على دوره في كل ما قدموه من خدمة للغة العربية الفصحى، وبالأخص خص إدخالها كلغة رسمية للأمم المتحدة. وبه ومن خلاله باقي أعضاء الجمعية المحترمين. الشكر موصول إلى كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس بالرباط، هذا الصرح الذي نفتخر به وبأساتذته الكرام وبطلبته الذين أثروا هذه اللغة على المستوى العالمي. مداخلتي ستكون في مجموعة نقاط، لأنه صراحة بعد المداخلة القيمة للأستاذين الكبيرين الجليلين، صعب أن أمر على كل النقاط. فسأحاول أن لا أمر على نفس النقاط التي مروا عليها، لذلك سأختار مجموعة من النقاط المكتوبة. ولكن أولاً دعوني أركز على مسألة مهمة. الإخوة الكرام، نحن أمامنا كنز، هذا الذي سأحاول أن ألخصه، أصل بكم إليه. أمامنا كنز ونحن لا ندري. وهذا الكنز يسير نحو هذا الكنز، هو اللغة العربية. لا أذكركم نفسي، إنها لغة الدين، هي لغة القرآن، لغة أهل الجنة. هذا بالجانب بالنسبة للجانب الديني. هي لغة تعكس ثقافتنا وهويتنا وحضورنا الواقعي والرمزي. فنحن في النهاية عرب أمازيغ، يعني المكون العربي حاضر في المغرب، خارجاً معروف على أنه بلد عربي. فهذا المكون يلزمنا أن نتشبه به، وأن نحرص على أن لا يندثر، وأن لا يمسه أي نقص، وأن نأخذ المشعل من الذين سبقوا في هذا في هذا الباب. إذ هي كذلك إرث وأمانة الآباء والأجداد، وعلينا المسؤولية الحفاظ عليها وتعليمها للأجيال القادمة. وهنا تكمن عدة تحديات في هذا الصدد. كذلك لا ننسى أنها لها ميزتان، ميزة حالية وكذلك يعني ميزة خفية. فهي تزيد في الذكاء، كيف لا وهي لغة الاشتقاق ولغة المنطق؟ حيث أكدت دراسة ألمانية حديثة أن الناطقين بها تتكون لديهم موصلات عصبية أكثر من الناطقين بغيرهم. يعني الذي يريد أن يحافظ على دماغه، فاللغة العربية سبيل لمحافظة على إدراكه ودماغه. ولهذا لهذا نجد أن مجموعة من كبار السن، رغم أنهم مثلاً متعرضين لمرض الزهايمر، معنا دكاترة ممكن يؤكدون هذا الكلام، اللغة هي آخر ما ينسون ينسونها. يعني ممكن ينسى الأحداث، الشخص ينسى الأحداث، ينسى الوقائع، ولكن اللغة أو الكلام أو يعني الموصلات التي تحتوي يعني المفردات اللغة هي آخر ما يصاب لدى الشخص. فلذلك اللغة يعني صحياً هي مفيدة، وكذلك في خدمة الذكاء الاصطناعي. هناك دراسة مؤخراً أكدت أن الاستعمال المفرط للذكاء الاصطناعي يؤدي إلى ضمور في الدماغ. عندما نقول ضمور في الدماغ، لو سألت أي أحدكم الآن، 13 زائد 12، الكل سيتجه إلى الآلة الحاسبة، صحيح أم لا؟ عكس ما كان في الماضي قبل عصر الهاتف في النقال، كان الكل يستطيع حسابه بشكل آني. لو أعطيتكم مثالاً آخر، تذكر الأرقام، أستطيع أن أتحدى أن الجميع هنا ليس هنا من يحفظ أكثر من خمسة أرقام، بما فيها رقمه. عكس ما كان قديماً في أوائل الهاتف، كان كنا وكان أناس يحفظون، ممكن الذي يحفظ 20، 30، كان هناك أناس أعرفهم شخصياً يحفظ جامع الريبيروار أو جميع يعني الأرقام الموجودة في هاتفه. فلهذا اللغة العربية الفصحى، أو اللغة العربية حتى الدارجة، لأنها الأصل فيها هي يعني مشتقة من اللغة العربية الفصحى، فتمكننا من الحفاظ على اللياقة البدنية للدماغ، إذا صح هذا الوصف. فلهذا تعلم اللغة ليس فقط رفاهية، ولكن هو ضرورة لكل من يريد أن يستمر بنشاطه الدماغي إلى آخر لحظة في عمره، أطال الله عمركم جميعاً. كذلك وهنا استحضر قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه، الذي نزل القرآن موافقاً لقوله في عدة مواضيع: "تعلموا العربية فإنها تثبت العقل وتزيد في المروءة". تثبت العقل وتزيد في المروءة. فهذا يعني قول من حكيم من حكماء العرب. هنا نأتي إلى بعض الاستعمالات أو بعض الأمثلة للذكاء الاصطناعي، كي لا أطيل، كما قلت لكم، الزملاء مروا على الذكاء الاصطناعي وما هو، وسآتي على بعض الأمثلة يعني للمقاربة. قال أبو العلاء المعري: "وإن كنتُ الأخيرَ زمانَهُ لآتٍ بما لم تستطعهُ الأوائلُ". عرضت هذا البيت من القصيدة المعروفة لأبو العلاء المعري الشاعر المعروف على الذكاء الاصطناعي، فقلت له: "إذا طلبت منك نفس يعني الاحتفاظ بصدر البيت وأن تعطني أنت عجز البيت، فما سيكون قولك؟" فكان جوابه كالاتي: "وإن كنتُ الأخيرَ زمانَهُ، فأنا شرارةُ التغييرِ في معناهُ". فالذكاء الاصطناعي هنا، أردت أن يعني أطرح وجهة نظر وهي أن الذكاء الاصطناعي سوف يكون شريك في إنتاج المعرفة في المستقبل، لذلك يجب أن نجاريه. وهنا أهمية أن نحتفظ نحن بمدركات اللغة، ولا نسمح للآلة أن تستحوذ عليها بدون إدراك منه. وكذلك حين سألته، طلبت من الذكاء الاصطناعي أن يمدني بقصيدة في مدح اللغة العربية، نظم لي قصيدة، فقال: "لغة الضاد لا الضدي، لغة المدح والنقد، يا عبق التاريخ في كل جد، وسحر البيان في كل عقد. هي النور في الظلام، هي نور، هي النور نور في ظلام الأزمنة، والجسر بين القلوب والأفكار. فيها الشعر يرقص على الأوتار، وتحكي الحكايات بلا إنسان. من الحروف تنبت الأزهار، ومن المعاني تولد الأسرار. لغة عظيمة بها نفتخر، وفيها نفهم كل الأقدار". الذكاء الاصطناعي يفتخر باللغة العربية الفصحى. فهذا اختيار حر، أنا أعطيته يعني أريد أن ألقي قصيدة يعني من ولهذا. كما قال الإخوة الكرام، الذكاء الاصطناعي ممكن أن يعطينا هلوسة، أكيد. الذكاء الاصطناعي، لو أردنا تشبيه يعني عامي كي أبسط المسألة، خصوصاً في مسألة اللغة، لأنه كان أستاذ من قبل أحد الأساتذة الأجلاء في اللغة العربية، كان لنا حوار، فقال لي: "أنا لما أستعمل الذكاء الاصطناعي أجد أخطاء كثيرة". قلت له: "هذا من الطبيعي، لأن الذكاء الاصطناعي في حالته الآن هو كتلميذ مجتهد في الصف الثانوي". ولكن التلميذ أعلم أنه تلميذ ذكي، تلميذ مجد، يعمل ليل نهار، تلميذ لا يفقد تركيزه في في أية لحظة. يعني أن هذا التلميذ إذا قرناه بعالم، هو حالياً ممكن أن يقوم بأخطاء، ولكن لك كعالم أو كأستاذ أن تتخيل تلميذاً بهذه المواصفات، كم يلزمه من الوقت لكي يتفوق على أستاذه؟ هي مسألة وقت فقط. وقد رأينا هذا مثلاً في المجال الطبي، عندما نعمل مثلاً الصورة، الصورة الضوئية أو سكانير الصورة الضوئية للأشعة لفحص سرطان الثدي عند النساء، الذكاء الاصطناعي الآن يأتي بأجوبة صحيحة بمعدل أكثر من 90%، بينما أعظم بروفيسور في العالم لا يتعدى نسبة 66%. لذلك الذكاء الاصطناعي تجاوز تجاوز الإنسان في هذه الأمور. وهي أمور كما يعلم الأساتذة الكرام، هي أمور دقيقة. يعني لما نعطيه مجموعة، لأن تحليل الصور، نعطيه مجموعة من الصور، قاعدة 60-40، يعني نعطيه النموذج تدريب على 60% من الصور، ونقوم بتجربته في 40% من الصور المتبقية. فهذا يمكننا يعني من حصر حصر الأخطاء أو تجنب الوقوع في أخطاء كثيرة. لذلك فالذكاء الاصطناعي فيه مجموعة من مجموعة من الأمور في الذكاء الاصطناعي ومجموعة من الأشكال التي ممكن نستعمل فيها الذكاء الاصطناعي. ولكن حديثنا هنا أكثر عن الذكاء الاصطناعي التوليدي (Generative AI) التي تستعمل الـ LLMs أو الـ Large Language Models، اللي هي النماذج اللغوية الكبرى. هذا كما قال الأستاذ قبل قليل، هو يستعمل مبدأ الإحصاء والسياق. الإحصاء والسياق. مثلاً، إذا قلت كلمة "السلام"، مباشرة ماذا نعلم؟ يأتي بعده "عليكم". يعني "السلام عليكم" هو يعني يدرس الاحتمالات كلها الموجودة في النصوص وينسق بالكلمة التي تأتي بعده، ولكن يحرص على أن النص المنتج يراعي السياق، يرجع دائماً إلى السياق. فهذا فقط للتبسيط في هذا المنحى. بالنسبة، سوف لن ألتزم بالنص كاملاً، ولكن هناك بعض التقارير المهمة التي يجب أن تطلعوا عليها. بادئ دي بدء، يجدر التنبيه إلى أن الذكاء الاصطناعي لن يقصي اللغة العربية في حد ذاته، غير أن غياب الرؤية العلمية والاستراتيجية المتكاملة هو ما قد يقصيها فعلياً في المستقبل الرقمي. حيث لم يعد الذكاء الاصطناعي ظاهرة تقنية محايدة أو أداة مساعدة فحسب، بل تحول إلى بنية معرفية كبرى تعيد تشكيل أنماط التفكير وطرق إنتاج المعرفة وآلية تداولها والتحكم فيها. وتشير وتحذر تقارير دولية حديثة صادرة عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، من أن اللغات التي لا تحظى بتمثيل رقمي كافٍ، وهنا الخطر، ولا ببيانات لغوية عالية الجودة داخل أنظمة الذكاء الاصطناعي، مهددة بالتهميش التدريجي، حتى وإن كانت حتى وإن كانت لغات حية وواسعة الانتشار ديموغرافياً. بمعنى أنه حتى اللغات، لماذا الآن الصينيون يطورون نماذجهم الخاصة؟ لأنهم يعلمون، ولو أن الصين فيها مليار ونصف تقريباً من السكان، ولكن بحكم أنهم يستعملون اللغة الصينية، ليست إذا لم تكن لهم نماذج خاصة بهم، فسوف تنتصر هذه اللغة مع مرور الزمن. لماذا؟ لأن الإنسان لما يسأل الآلة، سوف يسألها باللغة الصينية، لن تعطي أجوبة دقيقة، عكس إذا سألها باللغة باللغة الإنجليزية. فلهذا سيضطر الناس كلهم لتعلم اللغة الإنجليزية لكي يحصلوا على أجوبة دقيقة. كيف تتم العملية؟ مثلاً، إذا قلت للذكاء الاصطناعي، فقط لأشير، الذكاء الاصطناعي حينما نتحدث عن أدوات الذكاء الاصطناعي، ومشكور للأساتذة تكلموا عن معظمها، فأدوات الذكاء الاصطناعي ستصبح مثل جوجل الآن، كما نستعمل المعرفة، يعني جميعنا يستعمل جوجل لما يذهب للبحث عن أي موضوع، ومثل الآلة الحاسبة عند الحساب، يعني سوف تكون هي المرجع. وهي إن لم تكن حالياً بالنسبة لمجموعة من الناس، حالياً هي صارت صارت يعني المرجع للمعلومات وللحياة اليومية. يعني هناك أطباء أعرف أطباء صاروا يستعملونها في الطب، أعرف محامين صاروا يستعملونها في القضاء، أعرف كذلك أساتذة صاروا لا يستغنون عن الذكاء الاصطناعي في دروسهم. فلهذا وجب التأكيد على هذه المسألة، أنه لغة حية نتكلم بها، اللغة العربية ليست لغة على الهامش، هي لغة كانت لغة علم، لغة تجارة، هي جسر للحضارة الغربية التي تتغنى بها الحضارة الغربية الآن. فكما أن اللغة الإغريقية من قبل كانت جسراً للمعرفة التي اكتسبناها في العهد الدولة العباسية، التي كانت تعطي للمترجم وزنه ذهباً لكي يترجم كتباً من اللغة الإغريقية إلى اللغة العربية، نحن كلغة عربية أممدناهم بتلك المراجع، وكانت سلسلة وجسراً أوصلهم. وصل في هذا السياق تبرز اللغة العربية بوصفها حالة إشكالية مركبة. فهي من جهة لغة عالمية ذات عمق حضاري وبنية لغوية غنية، ومن جهة أخرى تعاني من ضعف التمثيل المنهجي داخل النماذج الذكية الحديثة، كما بين الأستاذ قبل قليل. وتكمن خطورة هذا الوضع في أن التهميش الرقمي لا يحدث دفعة واحدة. كما قلنا، يعني يبدأ أن الإنسان لا يجد المعلومات، فيتحول إلى الإنجليزية، فيقي المعلومات، فيبدأ الاندثار أو عدم الاهتمام بالمراجع التي المكتوبة باللغة العربية. وهنا أعطيكم مثال، مثال واقعي كي تدركوا هذه المسألة. النموذج المعروف ChatGPT، الذي تمتلكه شركة OpenAI. هذا النموذج في بدايته اعتمد على مجموعة من المراجع التي كانت مستنسخة، يعني سكان، يعني دروس أو كتب مستنسخة، مطبوعات. وكذلك قاموا بأمر مذهل، وهنا تبرز أهمية الإمكانيات المادية في مجال الذكاء الاصطناعي. قاموا برقمنة المكتبة الوطنية بواشنطن، فأدخلوها كمعطيات أساسية. بمعنى أنك عندما تطرح سؤالاً على الذكاء الاصطناعي، ChatGPT، خاصة، يذهب مباشرة إلى المكتبة الوطنية، يجد المعلومات الموجودة فيها. إن لم يجد معلومات هناك، يتجه إلى مراجع أخرى، وبعدها يتجه إلى الإنترنت. فلهذا يعني هم ركزوا على أنه عندما نقول المكتبة الوطنية، فهم يتحكمون بالمحتوى بشكل أو بشكل آخر. فلا نعرف مثلاً، بالنسبة إذا سألت مثلاً، من هو المغربي؟ ممكن أسأل ChatGPT، هو المغربي؟ كيف أضمن عدم الانحياز؟ كيف أضمن أنه ليس شخصاً معادياً للمغرب أو شخصاً يعني لا يهتم بالمغرب هو الذي يعطيني المعلومة؟ لأن هذا مشكل من أكبر المشاكل التي نواجهها في تطور الذكاء الاصطناعي. الشركات لا، بعض أو جل الشركات لا تهتم بالمعلومات يعني بشكل يعني بشكل متساوي أو شكل يعني بشكل شامل. فهناك تمييز، تمييز في المعلومات. يعني ممكن أنها منظورها للعربي تعتمد عليه بالمنظور الأمريكي. وهذا يطرح يطرح إشكاليات كبرى. وهذا يجب التنسيق عليه. أنا أدعو الأستاذ خلال هذه يعني المناسبة، وبعدها ممكن أننا نراسل الشركات الكبرى عن طريق يعني ممكن حتى السفارات أو تمثيليات الدول التي تتضمن هذا. وممكن أن يكون عندنا السبق كـ يعني مغاربة، أنه تكون مثلاً ما بين الجمعيات الممثلة للدفاع، حبذا لو كانت يعني جمعية الدفاع عن اللغة العربية يعني حاضرة في هذا السياق، ستكون مراسلات لنضمن عدم الانحياز، أو على الأقل أن يعطونا المراجع العربية التي يعتمدون عليها. لأنهم يعطون أرقام، كما بين ذلك الأستاذ، ولكن لا يعطون المصادر. يعطوننا فقط أرقام، يقول لك كذا، استعملنا كذا من مليار كلمة، ولكن من أين أتيت بهذه المليار كلمة؟

للحضارة الحالية، فهذا حقنا ويعني هو حق مشروع أن حضور اللغة العربية لأنها فصل من فصول التاريخ لا يمكن الاستغناء عنه. هذا مدخل، وهناك مدخلات أخرى للترافع على دور اللغة العربية في في روبوتات الدردشة العالمية. هنا آتي إلى مدخل آخر، فاللغة هنا بوصفها مادة أولية بالنسبة للغة، يعني الذكاء الاصطناعي يعتمد على مجموعة من بيانات كبرى أو ليبييك داتاي، يعني البيانات الضخمة. لا يمكن استغلال أو إنشاء برامج الذكاء الاصطناعي إذا لم تكن عندنا بيانات. فالبيانات هي المادة الأولية لل، يعني الذكاء الاصطناعي، وهنا في حالتنا هي اللغة. المراجع النصوص سنأتي إلى تفصيلها يعني في محور آخر. النص بوصفه تمثيلا للفكر وليس نص فقط، بل يحمل فكرة. السؤال بوصفه مفتاحا للإنتاج المعرفي كذلك. السؤال علينا أن نهتم بطريقة سؤال الذكاء الاصطناعي. فلتعلم أنه مع مجيء نماذج الذكاء الاصطناعي، خصوصا روبوتات الدردشة، صارت هناك مهنة جديدة وهي البرومت إنجينورين أو مهندسي السؤال. مهندسين فقط يعلمون كيف يسألون الذكاء الاصطناعي. فلذلك يجب، ولكن لا أحد فيهم متخصص باللغة العربية، كلهم باللغة الإنجليزية. وهذا مشكل ومشكل خطير، لأنه الإنتاج المعرفة أو استخراج المعرفة من برامج الذكاء الاصطناعي في المستقبل سوف يضطرنا حصراً إلى الترجمة وليس إلى الإنتاج. الاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي بشكل مباشر يعني سيكون علينا المرور إلى اللغة الإنجليزية. وهذا قد يفقد النصوص معناها وقد يفقد المعرفة تكاملها.

إذاً، فسأمر إلى المحور الآخر، العربية في نماذج في النماذج الذكية. أين نحن اليوم؟ رغم أن اللغة العربية خامس أكثر لغة استخداماً عالمياً، لغة ذات بنية اشتقاقية ومنطقية عالية، تمتلك تراثاً لغوياً وعلمياً ضخماً، إلا أن حضورها، حضورها في منظومة الذكاء الاصطناعي لا يزال محدوداً من حيث الجودة، غير متوازي من حيث التنوع، مجزأ بين مبادرات فردية غير منسقة. كان مبادرة الأستاذ مشكوراً عليها، ولكن ليس هناك مشروع يعني قومي أو مشروع عربي موحد. لأن هذه النماذج لا تحتاج من تجزئة، هي اللغة العربية هي الأم الجامع لنا جميعاً. فلنكون منافسين أو أو قادرين على فرض يعني الحضور اللغة العربية في الذكاء الاصطناعي، يجب تكثل كل القوى الحية في المجتمع العربي لإيصال هذا الصوت، وكذلك للعمل في مبادرات منسقة كما قام الأستاذ مشكوراً لجمع البيانات والمعلومات. ولما لا يعني لعمل سكان أو صور ضوئية لمكتباتنا الوطنية وأرشيفنا الوطني ومعلوماتنا التي نفتخر بها ورصيدنا المعرفي لكي نفرضه على الشركات التي تستعمل النماذج اللغوية. وهذا حقنا بالمناسبة وليس هدية من أحد.

هنا نأتي إلى الكوربورا أو الكوربورا. مصطلح الكوربورا في الذكاء الاصطناعي هي مستودعات لغوية. هي التي تمثل البنية التحتية الخفية للذكاء الاصطناعي. كما قلنا، يعني هذه العلب أو المستودعات المعلومات، سواء المكتبة الوطنية تعتبر علبة أو مستودع للمعلومات، الإنترنت تعتبر كذلك مستودع، وكذلك كل النصوص أو القواعد البيانات التي نمد بها الذكاء الاصطناعي أو نماذج اللغوية للذكاء الاصطناعي، فهي عبارة عن الكوربورا أو المستودعات الرقمية للنصوص. قد تضم نصوصاً أدبية، نصوصاً علمية، مواد صحفية، نصوصاً قانونية، نصوصاً تعليمية، محادثات مكتوبة وغيرها. هذه فقط بعض الأمثلة. أمثلة على مستودعات لغوية عربية قائمة حالياً. هناك مثلاً: أرابيك جيجاز كوربيس، مستودع صحفي عربي واسع يستخدم في تدريب النماذج اللغوية وتحليل الأسلوب الإعلامي. تشكيلة كوربيس أو مستودع عربي مشكول يعد مرجعاً مهماً في التشكيل الآلي والتحليل الصرفي. كورانيك أرابيك كوربس، نموذج متقدم للتوسيم الصرفي والنحو للنص القرآني. أوزاك أو أوبن سورس أرابيك كوربورا، مبادرة مفتوحة المصدر للنصوص العربية. وهناك مدار كوربيس، مستودع متخصص في اللهجات العربية. حتى اللهجات يعني بمرتبة ثانية يعني بعد اللغة الفصحى التي توحدنا جميعاً. حتى اللهجات يجب كذلك أن تتضمن بنفس النمط أو بنفس الطريقة نضمن لها حضورها في هذه النماذج التي تطور حالياً.

الأشكال التالية هي أن هذه المبادرات رغم أهميتها لا تزال محدودة الحجم مقارنة باللغات الكبرى وغير موحدة وتفتقر إلى مشروع عربي جامع موحد. هذا هو الإشكال الذي يجب الترافع عليه. الخلاصة: لا يمكن الحديث عن ذكاء اصطناعي عربي حقيقي دون مستودعات لغوية، كوربورا عربية مفتوحة، متوازنة وعالية الجودة.

هنا سأمر إلى محور آخر. وهنا أدعو الأساتذة الكرام، أساتذة اللغة العربية، أن يهتموا بهذا المحور كذلك، لأنه لدينا الآن نص منتج، كما لاحظنا بالنسبة يعني القصيدة الشعرية، وهناك نصوص أدبية يعني ممكن منتجة بالذكاء الاصطناعي، ولكن الضعف في العالم، وهذه المرة ليس فقط بالنسبة لنا كعرب، هو ضعف في تحليل النص المنتج عن طريق الآلة أو بالذكاء الاصطناعي. تحليل الأسلوب، الصرف، النحو، يعني هذه هذه مخرجات التي ممكن أن تكون تفاعلية. يعني نر نرجع للذكاء الاصطناعي نظرتنا أو تحليلنا كنص، لأنه ممكن أنه يطلع مثلا في الأبحاث أو في المقالات في في المجلات المحكمة. ممكن تحليل هذه النصوص يعطينا للذكاء الاصطناعي مرجعاً لكي يعتمده في تطوير اللغة العربية لتكون سباقة وتتفوق على اللغات التي لازالت لم تعتمد هذه الأساليب بعد. فهذا المنحى هذا لازم تركيز. لابد أنتم كمتخصصين، وأنا من هذا المنطلق، أنا أدعو جميع الناس إلى استعمال الذكاء الاصطناعي استعمال مسؤول بما يضمن أول مسؤولية هي حماية المعطيات الخاصة. تستعمل الذكاء الاصطناعي لابد أننا نراجع إعدادات حماية المعلومات الخاصة. ومع ذلك، هناك شركات احتيالية التي لا تلتزم ببعض البنود أو تغير من عن طريق التحديثات. نضمن أننا لا نعطي جميع المعلومات للذكاء الاصطناعي. وسأفصل ممكن أن أفصل في مناسبة أخرى أو على الإنترنت ستجدوني تكلمت على هذا يعني حتى في منابر إعلامية سواء التلفزيون الوطني أو منابر إعلامية أخرى. لماذا؟ لأن الذكاء الاصطناعي والمعلومات الموجودة فيه ممكن غداً أن تكون في يد شخص آخر. فلا أحد يريد مثلاً شخص آخر أن يعرف حالته المرضية، مشاكله الأسرية، حالته المادية. حتى إذا اضطر الإنسان مثلاً بالنسبة للحالة المرضية، أعطي هذا المثال مبسطاً، اضطر الإنسان أن يسأل عن حالته المرضية، لا يقول للذكاء الاصطناعي هذه حالتي وأنا مريض وأريد كذا وكذا وكذا. يقول لا، هناك شخص مثلاً مريض واستشارني كذا وكذا وكذا. وهذا الشخص عمره عمر غير ليس عمره مثلاً بما لا يؤثر على النتيجة. مثلاً إذا كان عمر الإنسان 40 سنة، يقول هناك شخص عمره 50 سنة. ممكن مثلاً الجنس، إذا كان لا يؤثر على هذه النتيجة، عوض أن يقول ذكر يقول أنثى، لكي لا يعطيه معلومات متناسقة ممكن أن يجمعها هو ويعطيها جاهزة لشخص آخر يستعملها. هذه فقط مثال أو نموذج من من الأمثلة الشائعة على استعمال الذكاء الاصطناعي.

غير ذلك، الذكاء الاصطناعي أصبح مساعداً يومياً. كما نقول، الذكاء الاصطناعيوتيديزيون هو وسيلة لتسهيل اتخاذ القرارات. فه فما يمكن لناش نستغناو عليه خصوصاً في المستقبل لأنه في عملية تطور مستمر. كما قال الأساتذة الكرام، هو حالياً كما أعطيت المثال من قبل، ممكن أن نعتبره تلميذ في الصف الثانوي، ولكن ممكن خلال أسبوع، خلال سنة، لأننا لا ليست لنا اطلاع على تطوره في العالم. حتى يعني كل شركة في حد ذاتها تخفي يعني النماذج المتطورة لديها وأين وصلت. وكذلك على مستوى العالم، ممكن أن يكون نموذج صيني قد وصل إلى مراحل تتعدى النموذج يعني الأمريكي. وللأسف، نحن في المغرب أو في الدول العربية ننادي بنماذج قوية. كما قال الأستاذ من قبل، هناك محاولات ولكن تظل محاولات بسيطة وتعتمد على ما عند الغرب، يعني معطيات اللغة الإنجليزية. فلابد أن ننحي عن العجز. خصنا نحيدوا العجز. كيف مادرجة باش توصل أنه أولاً خص هذا التلاحم ما بين اللغويين، وأنا جد مسرور أنني نكون بيناتكم اليوم وفي هذا الصرح العتيد، وما بين كل فئات المجتمع، لأن هذا أمر كيهمنا وكيهم الأجيال القادمة. يعني لدرجة أنه الأجيال المستقبلية قد تلعنونه. أنا أقولها صراحة، يعني لماذا؟ لأنهم سيقولون أننا ساهمنا في اندثار موروثهم وتاريخهم وثقافتهم. لأنه من بعد لما يفتح الهاتف، إذا كان باقي الهاتف، لأنه الآن هناك نظريات أنه سوف يتم إدماج الذكاء الاصطناعي مع البشر. هناك نظريات أنه سيتم إدماجه في آلات يعني تكون لها موصلات عصبية توصلها بالدماغ. هذا مثلاً نظرية إيلون ماسك، إذا تعرفون صاحب سيارة تسلا. وهناك شركات أخرى التي تقول لا يجب دمجها عن طريق دي كارجت أو يعني أدوات خارجية التي تتيح لنا قوة إدراك وتفكير الذكاء الاصطناعي مختلطة بما هو بشري. الحديث في هذا يتطور، ولكن الاهتمام به هذا أمر واجب ومسؤولية علينا جميعاً قبل أن نتأخر في هذا الباب.

كي لا أطيل عليكم، إذا بالنسبة لتحليل يتيح تحليل الأسلوب في النصوص المنتجة بالذكاء الاصطناعي التمييز بين النص البشري والآلي، يعني تطوير كيفية التمييز بين النص البشري والآلي، تحسين جودة المخرجات الذكية، تطوير أدوات كشف الانتحال، تدعيم النزاهة الأكاديمية والإعلامية. لا يخفاكم أن الجامعات الأمريكية حالياً كثير منها صارت تعتمد الامتحانات الشفوية نظراً لأنها غلبت غلبت من النسخ واللصق من الذكاء الاصطناعي. فهذا إشكاله. وهناك التوجه حتى في البحث العلمي. هناك جامعة تبنت المقالات المنتجة بالذكاء الاصطناعي لأنهم لاحظوا أنه صعب يعني الاكتشاف النصوص ذات الذكاء الاصطناعي. يعني هناك صيغ للتحايل عليها. فهناك جامعة تعتمد مدته رسمياً شريطة أن ينبه الشخص في آخر المقال أو في أول المقال على أنه منتج عن طريق الذكاء الاصطناعي. وهذا التفاعل هو تفاعل محمود. لأن الآلة والبشر، يعني الفرق. أنا مثلاً كبعض الطلبة الذين أشرفت على بحوثهم، كنت أقول لهم ليس العيب للاستعانة بالذكاء الاصطناعي، منظوري الشخصي، أنا لا ألزم أحداً به. العيب في أنك تعتمد كلياً على الذكاء الاصطناعي. فليس عيباً إذا أنا فكرت وأنتجت مثلاً في عندي بحث، هذه محاور البحث، المحور الأول، الثاني، الثالث. أعرف يعني كونت درست على هذا الموضوع وبحثت في هذا الموضوع وأردت مساعداً كي يساعدني مثلاً في ترتيب الأفكار. هذا ليس عيباً شريطة أن أكون فاهماً لما أنتجه. لأنه بعض الأحيان الذي نراه هو أن النص المكتوب يأتي بصيغة ممتازة، ولكن حينما تسأل الطالب أو حينما يعرض الفكرة يكون خارج النص. فهذا هذا بالنسبة تكلمنا كذلك عن هندسة الأسئلة بالعربية، مفتاح الذكاء التوليدي. لا ينتج الذكاء الاصطناعي لا ينتج الذكاء الاصطناعي معرفة من فراغ، بل ينطلق من السؤال الجيد. ومن أبرز التحديات أسئلة مترجمة غير مفكر فيها، ضعف تكوين المستخدم العربي في في ضعف تكوين المستخدم العربي على الحوار الذكي. حينما نقول أسئلة غير مفكر فيها، هنا أنا جلست مع يعني أساتذة في علم الأعصاب، كلهم يجمعون على أن الشخص يفكر دائماً بلغته الأم، ولو كان بارعاً في اللغة الإنجليزية. هناك ميكانيزم خفي للترجمة تترجم له من الإنجليزية للعربية أو حتى فكرته العربية يترجمها من العربية إلى الإنجليزية ومن ثم يقدمها كمخرجات. هذا بالنسبة للبشر. الذكاء الاصطناعي يعتمد نفس المنهج عن طريق ليرزون نورونا، يعني طرق التعلم الآلي. فلهذا يعني إتقان إتقان إدراج اللغة هذا أمر مطلوب مفروغ منه، ولكن كذلك إتقان اللغة التي نسأل بها يعطينا جودة أو إتقان في الجواب الذي نبحث عنه. هذا معنى مهم.

إذاً ننتقل لمحور آخر، نحو نموذج إبداعي جديد. الإنسان يحدد الرؤية، الآلة تقترح الاحتمالات. المعرفة تتيح بشكل، المعرفة تنتج بشكل تشاركي. ويجب أن تكون اللغة العربية لغة البحث، ولغة التأليف، ولغة الابتكار، لا مجرد لغة تلخيص أو ترجمة. هنا الخطر. إذا اعتمدنا أن اللغة العربية تكون لغة ترجمة، بعد مدة ستنتظر لأن الناس سوف يعتمدون مباشرة على المعرفة من أصلها، أي من اللغة الإنجليزية أو اللغة الصينية. بالنسبة للناطقين باللغة الصينية، موضوع آخر هو موضوع الملكية الفكرية. سؤال أخلاقي قبل أن يكون قانوني. المنتجات، هذه القصيدة مثلاً التي قرأت بين أيديكم الآن، أنسبها لنفسي؟ هذا هذا إشكال، إشكال سوف يطرح العديد من الإشكالات. تصوروا أن يأتيكم غداً شاعر جهبذ في اللغة العربية وله دواوين، ليس ديوان واحد. كيف يمكننا أن نعرف أنه إنسان يعني ذو مصداقية وقد أنتج هذه المعلومات وهذه القصائد من فكره أو أنه استعان بالذكاء الاصطناعي لإنتاجها؟ أكيد حتى في الصور، حتى في الصور مثلاً، الصور. أنا ممكن الآن، هناك نماذج. أنا كانت كنت يعني نظراً لضيق الوقت، كنت كنت بصدد تحضير روبوت دردشة أو يعني أفاتار كان ممكن هو يلقي محاضرة كاملة نيابة عني. وفكرت أن آخذ مقطع، ولكن قلت يجب أن يكون لأننا سنفتقد مع المدة التفاعل الأدبي. هذا سيصير إشكال كبير وإشكال. حتى أنا لما تكلمت مع أساتذة علم النفس والدكاترة الممارسين، الأطباء النفسانيين، فوجدنا أنه سيكون مشكل كبير للانزواء أو الانغلاق. أن الإنسان سيصير له صديق. الأسبوع اللي فات واقعة يعني أثارتني كثيراً وأثارت المجتمع العلمي في الذكاء الاصطناعي. فتاة صينية لم تجد عريس، تزوجت بالذكاء الاصطناعي. [ضحك] هي عللت ذلك أنها لم تجد يعني الشخص المناسب لها. وخلال حوارها مع الذكاء الاصطناعي كان يمدها بمعلومات، متاح كل وقت، يعني [ضحك] يغدقها بالحنان. فما كان منا إلا أن تزوجت، تزوجت في حفل زواج رسمي. ممكن تطلعوا عليه في الإنترنت. فلهذا العلاقة، هناك من انتحر. هناك حالات موثقة، خصوصاً شاب بلجيكي كان يعتمد يتحدث طوال اليوم في بداية الذكاء الاصطناعي مع نماذج الذكاء الاصطناعي. ولا ندري الخلاصات التي استنتجها. وصل إلى خلاصات دفعت به إلى الانتحار. فعلاًقة الإنسان مع الآلة، هذا كذلك واحد المحور مهم الذي يجب البحث فيه.

وإحنا لا نستثني أحداً. عبد ربي هو الفريق الذي معي. الحمد لله أخذنا أحسن الجوائز في العالم فقط بالثقة ديالنا. وحنا كمغاربة، مثنى للبلد ديالنا في محافل دولية. يعني في باريس، على مستوى القارة الإفريقية، أخذنا جائزة، جائزة خاصة لجنة التحكيم. في الصين، أخذنا أكبر عدد الميداليات، تسع ميداليات، سبع منها ذهبية واثنين في الفضيات. اللي هو عدد رقمي قياسي. غداً هذا فقط أنا لا أقوله افتخاراً، لأنه عمل جامعي، ليس أنا واحد من المجموع. ولكن قلتهم كمحفز أننا لسنا أقل من غيرنا. نحن شعارنا أننا لا ندعي أننا أذكى من غيرنا، ولكن نحن لسنا أقل من غيرنا. وقادرين أن ننتج وأن ندافع عن لغتنا وأن نمضي بعلمنا وثقافتنا إلى الأمام. وشكراً. نشكر الأستاذ المحاضر، القطب أمين بالموزرقية، على هذه المحاضرة القيمة والتي أبرزت ما يلي: إعادة الذكاء الاصطناعي التوليدي تشكل دور اللغة العربية في إنتاج المعرفة وصناعة القرار. ضعف تمثيل اللغة العربية في النماذج اللغوية الكبرى، مما يترتب عن هذه عن هذه تحديات معرفية ورقمية. كما أشار الأستاذ المحاضر إلى المتون اللغوية العربية كركيزة أساسية لبناء ذكاء اصطناعي لغوي فعال. وكذلك أبرز أن إشكالية التحليل الآلي للأسلوب العربي والتفاعل بين الإنسان والآلة. وكذلك خصوصاً الملكية الفكرية للنصوص المولدة آلياً. وفي الختام تطرق الأستاذ المحاضر إلى أن تحقيق السيادة اللغوية الرقمية وحماية الهوية اللغوية العربية يتطلب مشروعاً عربياً علمياً ومؤسساتياً مستداماً. نشكر الأستاذ إدريس النملي. الأستاذ اسمح لي عفواً، الأستاذ بالمزوقية على محاضرته القيمة. العفو العفو. شكراً لجميع الأساتذة الأقطاب المحاضرين. وفي الحقيقة ينتابني شعور لا أكاد أن أعبر عنه، لأن نكون متأكدين وواثقين من قدراتنا، قدراتنا الفكرية والثقافية المغربية وطنياً وعالمياً. يجب أن نكون واثقين ومفتخرين بها. المغاربة دائماً يمتازون في أي مجال، في أي دولة في العالم. هذه الحمد لله. [تصفيق] وكذلك نؤمن أن هذا البلد السعيد المبارك له ثروات طبيعية كالماء والطاقة المستدامة وكل. ولذلك يجب أن نحمد هذه نعمة كبيرة من الله تعالى. أنه لم نخترها، ولكن نجد أنفسنا في هذا المغرب بلد البركة وبلد الشرفاء تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة محمد السادس نصره الله. والآن نفتتح باب النقاش وطرح الأسئلة وذلك وذلك في خلال 15 دقيقة. وندعو ل ندعو الحضور الكرام أن بدئ بدء أن يتقدموا باسمهم وا صفتهم والمؤسسة التي يمتنون بها. شكراً س ت.

السلام عليكم. نشكركم أساتذتي الكرام. ثريتم معارفنا ونشكركم. تمت الاستفادة طبعاً. أنا تساؤلي يمكن يجيب عنه أي أستاذ فيكم وربما أستاذ فيما يخص من بين التحديات الخطيرة المطروحة والمعروفة والتي والتي نصادفها يومياً في مواقع التواصل في النصوص اللغة العربية التي تصلنا مشكل الحركات. لأن هذه ميزة خاصة تخص اللغة العربية طبعاً دون غيرها من اللغات في العالم بأسره. إذا فهذا المشكل الحركي وعن سبيل المثال لا الحصر تصلنا بعض النصوص مشكولة وتكون مشوهة، يغير المعنى يفسده أو يغيره. كيف تتعاملون مع هذا التحدي الكبير طبعاً الذي هو خصوصي من خصوصيات اللغة العربية. وشكراً لكم. عفواً فيما يخص هذا التقديم كما طلبت الأستاذة الكريمة شيء طبيعي. أمينة هنيدة، رئيسة منظمة المرأة الفضلة، منظمة نسائية وطنية وأستاذة اللغة العربية. وأنا من عشاق اللغة العربية. أموت في اللغة العربية وهي لغة كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "لغة أهل الجنة، تعلموها وعلموها أبناءكم". وشكراً لكم.

>> أنا كنت غنجي.

>> بسم الله الرحمن الرحيم. بسم الله الرحمن الرحيم. أولاً أهلاً عبد ربه حميد. تعدويت طالب باحث في سلك الدكتوراه بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، وأستاذ للغة العربية. أولاً شكراً للجمعية المغربية لحماية اللغة العربية على هذه الندوة الباذخة. وكذلك الشكر موصول لكلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس، الرباط. صراحة كأستاذ للغة العربية أحسست وأنا أستمع لهذه المداخلات الرائعة، أحسست بالغبن صراحة. لأن هذه المسافات الطويلة والمسافات البعيدة التي تفصلنا وتفصل منظومتنا التربوية و التكوين الأساسي والتكوين المستمر في جامعاتنا و يعني معاهدنا، مراكزنا التربوية، يعني هذا يعني يجعلنا نحس صراحة بالغبن. وأرى أن ضرورة ملحة أن نستفيد من هذه الآلة أو هذه التقنية وأن تكون ميسرة للطلبة والباحثين في من خلال تكوينهم، سواء تكوينهم الأكاديمي الأساسي أو تكوينهم المستمر بالنسبة للأساتذة. لأن صراحة يجب على المسؤولين أن يعني أن يبذلوا مجهودات وأن تكون هذه البرامج أو هذه التقنية متضمنة في التكوينات، تكوينات الطلبة والأساتذة. لكي نتمكن من الاستثمار الأمثل والأنجع لهذه التقنية ولا نترك الأساتذة يعني يشتغلون بجهود فردية. وكذلك لا نترك الطلبة ضحية ل لما سم سماه الأساتذة بـ "يعني أو الهوس أو الهلوسة في الذكاء الاصطناعي" التي تعطي مغالطات للطلبة وتجعلهم يعني يستثمرونها بشكل سطحي، مما يعني لا يجعلهم يستفيدون منها أكثر. شكراً لكم والسلام عليكم.

السلام عليكم. استسمح. المفروض أن أهتم بالتنظيم، لكن أكيد يجب أن يعني فقط إشارة بسيطة في البداية حول الحديث عن اللغة العربية والهوية وما إلى ذلك. الآن بدلاً من أن نتحمل كمسلمين، أتحدث لست عربياً، أنا سنغالي، لكن أبحث في اللغة العربية ومشرفي هو الدكتور عثمان أحمياني. ف الذكاء الاصطناعي ليس هنا ليحفظ لنا اللغة العربية. يعني نحن نتحمل مسؤوليتنا ونحافظ ونحتفظ بها أيضاً. كيف نحافظ ونحفظ ونحفظها؟ أن نتكلم بها بشكل جيد وأن نكتبها بشكل جيد. وحينما نعطي محتوى عربياً للذكاء الاصطناعي أو للإنترنت بشكل عام، مصدر الذكاء الاصطناعي، أن يكون هذا المحتوى مدخلاً سليماً من الأخطاء. وإلا الذكاء الاصطناعي ليس غبياً، فهو يعطيك ما ما أعطيته. إذا أعطيته أسئلة غبية ستجيبك إجابات غبية، لغة كتابية غبية، محاجات غبية. وبالتالي فـ "لنحافظ على حضور اللغة العربية في سكاثناعي هو أن نتعامل مع اللغة العربية في في المحتوى الإنترنت القليل 1.50% أو 50% أن يكون على الأقل جيداً خلافاً على الثلاثين مع اللغة الإنجليزية. أستاذ أمين، هناك بعض ليس فقط هنا في المغرب، يعني كثير من البلدان، سواء يعني في في أمريكا أو في في الخليج. هناك بعض الناس مثلاً حينما يتحدثون يشعرون الناس بالذنب باستقدامهم للذكاء الاصطناعي. أنا شخصياً لا أحفظ خمسة أرقام، ولكن عندي في صدري ما لا يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يحتويه، وهو كتاب الله. وكثير منا كذلك، يعني عدم يعني حفظ لخمسة أرقام لا يعني أن دماغي متعفن. ثم أعتقد أن تعفن الدماغ باللغة الإنجليزية يعني برين روت، يأتي على المحتوى الدنيء التافه في في في المواقع الاجتماعي الذي نتصفحها، وليس في استقدامنا للذكاء الاصطناعي كما أشرت، استقداماً مسؤولاً. يعني هذا هو الأمر الذي أريد أن أنبه إليه. ثم بالنسبة للجمعية، أنا أسألهم هل عندهم مشاريع لخدمة اللغة العربية فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي؟ ليس فقط داخل المغرب، لكن خارج المغرب. مثلاً السنغال، كما أشار الأستاذ المساعدي، أو مثلاً في بلدان أخرى. هل هذا موجود؟ أنا اشتغلت في في الذكاء الاصطناعي فيما يتعلق بتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها. وكذلك فزت بمرتبة أولى في دبي باسم الكلية. ولكنني لا أستطيع أن أواصل في ذلك. لماذا؟ لأنني لا أملك تقريباً يعني الكهرباء مثلاً، يعني فواتير الكهرباء. إذا لابد مثلاً لمؤسسة كالجامعة، كالجمعية أن تتبنى هذه المشاريع وتمولها وترعاها أيضاً كذلك تسيرها لكي تأتي على يعني النتائج ملموسة خلافاً على المحاضرات فقط. واستسمح على الإطالة. السلام عليكم ورحمة الله. اسمي علي الملوكي، طالب بمصدر التواصل المنظمات. سؤالي موجه للسيد أمين. في ظل هيمنة النماذج اللغوية الكبيرة وتطويرها بالشركات الغربية، هل ترى أن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة لإعادة إحياء اللغة العربية وتطويرها أم أنه يشكل تهديداً قد يؤدي إلى ظهور عرب لغة عربية هجينة وتفرضها الخوارزميات. شكراً ورحمة الله تعالى وبركاته. أولاً أود أن أشكركم جميعاً على أسئلتكم القيمة. أبدأ بسؤال الأستاذة الكريمة بالنسبة للشكل. إحنا عندنا أصلاً مشكل مع كمية النصوص باللغة العربية، فبالأحرى مع كمية النصوص المشكولة. لهذا من خلال الكوربورا لما تكلمت على الكوربورا، وهي مجموعة النماذج التي يعتمدها الذكاء الاصطناعي، وجدنا تشكيلة كوربيس أو كوربيس تشكيلة، هو مجموعة من النصوص مشكولة، ولكن بالنسبة يعني لا أدري النسبة كم بالضبط. هي نسبة ضئيلة مقارنة مع باقي النصوص العربية التي أصلاً نسبتها ضئيلة مقارنة مع نصوص اللغة الحية واللغة عفواً اللغات الكبرى. أما اللغة العربية فهي لغة حية أكيد. فلهذا الإشكال هنا هو هنا سأجيب حتى على الأستاذ يعني في هذا. ليس عمل فردي. الأستاذ مشكور على المبادرة دياله. يعني هو غير ملزم. إحنا تخصصنا تخصص تقني علمي. يعني إحنا حبنا الذي نتشاطر في اللغة العربية، اللغة التي هي يعني جزء من هويتنا وجزء من ذواتنا. فهو الذي جعلنا نتحرى ونتشوق لنراها في مصاف اللغات المتقدمة ونرى بذلك إمكانية ليس الركوب على الموجة، ولكن مسايرة باقي باقي اللغات في هذا الصدد. يعني لو أن اليوم كما قال كذلك الزميل من السنغال، أنه لو حدث اليوم واتفقت مثلاً منظمة جامعة الدول العربية، مثلاً لو اتفقوا اليوم أنه يجب أن نجعل خلية تواكب هذا الموضوع، فاكيد ستكون هناك نتائج وسيكون هناك تحسن وسيكون هناك اهتمام بالنصوص المشكولة وسيكون هناك إشراك للأساتذة وسيكون هناك ما هو أهم، إعادة النماذج أو إعادة البرامج التعليمية لتواكب الذكاء الاصطناعي. الصين حالياً تفرض ثمان ساعات للأطفال من المرحلة الابتدائية، ثمان ساعات أسبوعياً، الذكاء الاصطناعي. فلذلك هذا معطى أكيد فيه نقص. أكيد تطور حاصل لأن الذكاء الاصطناعي هو يعني واحد المنظومة ذكية. فبمحدود القليل الذي لديه يحاول كذلك تطوير نفسه. وكذلك بالتفاعل. لما مثلاً نجيب حينما يعطيك نص غير دقيق، يجب الإجابة وتوضيح الإشكال أين هو. لأنه كذلك يستفيد من تفاعل مع بعض النماذج. ليس كل نماذج. هناك نماذج التي هي محدودة لا تتيح إمكانية التعلم الأجوبة، وهناك نماذج التي تتيح التعلم عن طريق التفاعل مع في المحادثات. وهذا جهود فردية يعني جيدة. خير من لا شيء. أن نشعل شعلة، نشعل شمعة، خير نلعن الظلام. هناك معطى آخر بالنسبة لمشاركتكم كأساتذة هي كذلك الاهتمام بمثلاً ممكن أعطي نموذج أو مثال بسيط. ممكن أنكم تطلبوا من الطلبة أو من التلاميذ بالنسبة للمرحلة الابتدائية أو الثانوية أن يأتوا لكم بنصوص عربية. وهم أطلب منهم هم أن يقوموا بالتعليق عليها. لأن هذا التفاعل أو هذا الحرص ينمي عند الطفل فكرة أنه ليس نصاً مقدساً. فالملاحظ الآن أنه في الأبحاث التي يأتي بها بعض الطلبة في المراحل سواء في الإجازة أو في الماجستير، يأتوا بنصوص مغلوطة ويظنون أنهم هذه النصوص صحيحة ويقدسونها. هناك طالب مثلاً عندما قلت له أن أحد النصوص غير صحيح، قال لي: "لا، هذا نص منتج عن طريق الذكاء الاصطناعي وأنا متأكد من أنه نحوياً صحيح". إلى أن أقمت له الحجة وبينت له أنه ممكن أن تكون أغلاط خفيفة كما يمكن أن تكون هناك الوس. وهنا هنا للإجابة عن طريق الأخ السنغالي. ومرحبا بك في بلد الترنكا نيجيف مانيفرينا كايري. [ضحك] اهتمامنا باللغة يتعدى كذلك لغة الوولوف في السنغال. وتشرفت بزيارة بلد السنغال، البلد الرائع. ولنا إخوة وأحبة هناك. يعني يشطرون كان يعني استقبالهم حسناً أينما حللنا وأرسلنا. عندما نقول دمحلال أو انكماش الدماغ، لا يكون بسبب ب أننا مثلاً يعني فقط نتعامل مع الذكاء الاصطناعي. الاعتماد الكلي على الذكاء الاصطناعي هو الذي يؤدي إلى ضمحلال أو ضمور عضلة الدماغ. القرآن كذلك إذا لم تكن ممارسته بشكل يومي سوف تنساه. هذه مسألة أكيدة. كالارقام لو أنك مثلاً عندك جهاز يقول لك مثلاً ما أردت القرآن مثلاً، تضغط على زر وياتيك يعني في في الدماغ يعني يقوم بتفعيل منطقة الذاكرة التي تحتوي على القرآن، سوف تستغني عن المراجعة. فكذلك بالنسبة لـ "إن لكي نفهم هذه النقطة جيداً". "علوم الحاسوب" أو "المعلوميات". وللأسف الترجمة هي ليست ترجمة دقيقة. لأن "إنفورماتيك" هي جذر مشتق من "إنفورماسيون" أو "أوتوماتيك" أو المعلومة الجاهزة. فلما كتكون عندنا المعلومة جاهزة كما قلنا بالنسبة للآلة الحاسبة، الإنسان يستغني عن بدل الجهد. الإنسان بطبيعته يحبذ الأمور، الطرق السهلة. هذه خصوصاً في التعلم. ليس هناك شخص تدل على طريقتين وتقول له هذه طريقة سهلة للتعلم وهذه صعبة. أكيد 99.99 99 عندما نقول 100% سيختارون الطريقة السهلة. وهذا هو الإشكال الذي يؤدي إلى ضمور الدماغ. فالناس يعتمدون على المعلومة السريعة، لا يشتغلون بدماغهم. وهذه دراسات مثبتة علمياً يعني في مجلات نشرت في مجلات محكمة. يعني ليس لذلك أنا قلت لكم هذا التفاعل هو تفاعل إيجابي. التفاعل ما بين الإنسان والإنسان سوف يصبح من الضروريات. إن لم أقل أنه سوف يصبح في وصفات الدواء. تحدث مع ناس. لأنه لا ننسى أن الإنسان هو الإنسان، هو كائن اجتماعي بطبعه. وهناك دراسة من أطول الدراسات التي قامت بها جامعة أكسفورد على العامل الذي يجعل الناس يطلون يعني يعيشون أعماراً طويلة. وجدوا أن الناس يعني اختاروا عينات وكانت أطول دراسة استمرت لـ 70 سنة واختاروا يعني عينات من مجتمع من مختلف شرائح المجتمع. فوجدوا أن العامل المشترك بين الناس الذين طالت أعمارهم بصحة جيدة هو أنهم علاقاتهم الاجتماعية كانت علاقات قوية متينة. وهذا موجود عندنا حتى في الدين. يعني صلة الأرحام تطيل الأعمار. فمن هذا الباب هناك باب نقطة نقطة أخرى بالنسبة للإمكانيات التي تحدث عنها زميلنا السنغالي. أكيد أن الإمكانيات هذا إمكانيات قومية ليست إمكانيات كفرض. يعني ليس منوطاً بك كفرض أنك تطور. لأنه تتطلب إمكانيات هائلة. أنا مثلاً لو أردت المكتبة الوطنية هنا، أردت أن أنسخ جميع النصوص، هذا يحتاج ملايير إن لم نقل يعني ملايير ليس فقط بالسنتيمات بل ملايير. ممكن حتى من يعني الدراهم. فهو شغل جبار. لأنه في هناك يعني آليات التي نحتاجها، الأجهزة التي نحتاجها، هناك مراكز البيانات التي تستثمر يعني أموال طائلة. وهناك المعالجات كما ذكر الأساتذة من قبل التي تكلف تكلفة عالية. فالذكاء الاصطناعي للأسف الذي يعني يحد سرعتنا أو الذي يعني لا يدعون أن نتطور فيه كثيراً كعرب أو كدول العالم الثالث بصفة عامة هو مسألة الإمكانيات. وإلا فلدينا مبادرات ومبادرات حميدة التي ممكن أن يعني نستغني بها عن ما ينتجه الغرب. وأدعى بقية التعقيبات الأساتذة الكرام.

شكراً أستاذي على هذه المعلومات القيمة. سأحاول الإجابة على السؤال الشق الثاني في السؤال اللي هو ما هو دور الجمعية؟ يعني شنو اللي غتقدم الجمعية بالنسبة للغة العربية والذكاء الاصطناعي؟ ما كنقولوا نقطة بنقطة كييحمل الواتس. إذا العمل الأول كنشكر سعادة السفير السابق أنه استطاع يدخل اللغة العربية للأمم المتحدة. هذا عمل جبار ماشي سهل. [تصفيق] وجودنا في هذا المكان ليس سهل باش نناقشوا اش اللي ممكن نقدموا للغة العربية. إذا هذا السؤال دائماً منلي كيكون الإشكال كيطرح السؤال العارض: ما العمل؟ شنو ندير؟ أول حاجة على الأقل حاضرين الناس ديال اللسانيات والناس التقنيين اللي هما في الميدان ديال الإعلاميات. خصنا نتجمعوا الناس عندهم دراية في اللغة العربية كيعرفوا ما كنقولوا يشتتوها باش يسهلوها علينا نفهموها. إحنا الناس ديال التقنيين غادي نشدوا هذاك العمل باش نحولوه ونشدوا ديك اللغة العربية يولي حتى هي عندها واقع موقع في الذكاء الاصطناعي. إذا اشنو خصنا؟ أول حاجة واحد التجمع كوميتي كتجمع اللسانيين الميدان ديال الإعلاميات. إذا من هنا خصنا نبدأو من هذا الموقع. إذا التوصية اللي تقرا إن شاء الله ندعي لهذا. تيبقى الخطوة الأولى إحنا درناها هي التجمع اللي غادي نبدأو فيه تهيئ. إذا الناس اللسانيين يعاونونا باش نفهموا ديك اللغة ونبسطوها. طرح إشكال ديال الشكل. كيفاش أن هذاك الشاط جي بي تي مثلاً ولا ماكون يفهمها ويقرأها وما يشوههاش. إذا نبدأو الخطوة الأولى التجمع. الخوة الثانية أن الجامعات يفتحوا الباب لهذا النقاش ويحفزوا الطلبة يديروا بحوث ويطوروا المهارات ديالهم في هذا المجال. غيبقى الشيء الكبير اللي غادي يدخل اللي غادي هو ما هو مادي. ما قال زميلي راه باش نسكاني الكتب ديال المكتبة الوطنية خصنا الملايير. حنا ما نقدوا على هشي. الجامعة ما تقدش على هشي. خصنا السلطات. السلطات براسها غتقول لك ميزانية كبيرة. اش خصنا؟ دول اللي كتهضر باللغة العربية. إذا خص واحد العمل مشترك اللي منه كنبداو إحنا كقاعدة كنهيؤ اللي هو تقني ولساني. كتجي الجهات العليا كتمول. إذا خصنا تمويل لهذا العمل. هاكا غادي نوصل إن شاء الله غادي ندير موقع اللغة العربية. وما غش نداطر. تظن إحنا كجمعية عملنا هو هذا. غادي نحاولوا على الأقل ندفعوا بهذا النقاش. نطوروا في الجامعات يكونوا ندوات يكونوا مناسبات باش الناس يولفوا باش ما ينساو ديك اللغة العربية. لأن كاين نظرة تشاؤمية يقول لك: أيوا صافي حتى العربية خصنا نحيدوا هذ النظرة هذ. خصني أنا مني شد التليفون نلقى موقع ديال اللغة العربية في الدردشات وفي مجموعة ديال التطبيقات. الخطوة نخليو العمل الكبير. هذا خصنا يكون عندنا تجمع. لأن ما يمكنش غادي ينوين فرض مثلاً. هاهو مجهود مجموعة ديال الإخوان مشكورين عليه. صايبوا تطبيق دار مثلاً منجد داروا كذا. ولكن بقى محدود. لو أن ماشي هذا المنطق ما كناش نعرفوه. إذا إحنا على الأقل عرفنا المجموع. ديال الناس داروا مجهود. إذا شنو بقى؟ هذا العمل والسانيين والناس التقنيين. را نتجمعوا ندير خطوات باش نطوروا العمل ديالنا إن شاء الله للمستقبل. وشكراً لكم. ونخلي زميلي. [تصفيق]

>> شكراً أساتذتي الأفاضل. نحاول نجمع السؤال الأول وسؤال الثاني على بخصوص دوس الحركات وبرامج الدردشة الصوتية بالحركات. فمسألة الحركات هي تتعلق بالأساس بالمحتوى الذي نمد الآلة به. فهو في الغالب محتوى غير مشكول. وبالتالي الآلة إذا تعلمت من محتوى غير مشكول فلن تعطي نتائج مشكولة. بالتالي إذا قارنا المحتوى العربي بصفة عامة مع المحتوى في الإنترنت في العالم لا يتعدى 0.5% من المحتوى العالمي. والمحتوى المشكول أقل بكثير وهو نادر في المحتوى العربي بصفة عامة. وبالتالي هناك مقولة يقولها الإنجليز: "كاربيدج إن كاربيدج أوت" أو "كاربيدج إن كاربيدج أوت". إذا أمد إذا تم إمداد الآلة بمعطيات ليس فيها صفات الجودة فالمخرجات بطبيعة الحال ستكون رديئة الجودة. بالنسبة لسؤال الحفاظ، الحفاظ على اللغة العربية جا في جوج مداخلات. فاللغة العربية هي لغة القرآن. والله سبحانه وتعالى قال لنا: "إنا أنزلنا الذكر وإنا له لحافظون". فمسألة حفظ اللغة مضمونة. الله سبحانه وتعالى ضمن مسألة حفاظ اللغة. ولكن إحنا دورنا كباحثين، كمهتمين باللغة أننا نساهم في هذا في هذا الحفاظ. ف على سبيل المثال الدولة معروفة حفظ حفظت الأرشيف الوطني ديالها. الأرشيف اللي غادي يتخبى سنين أولاً قرون حفظته باللغة العربية. لأن دارت دراسة ولقات بلي اللغة العربية هي اللغة اللي لن تموت مع مر التاريخ. وبالتالي هذا كيعطينا أهمية ديال الحفاظ على اللغة العربية. وحنا كدورنا فرطنا شوية في اللغة العربية من جهة استعمال اللهجات، استعمال اللغات الأجنبية. فمثلاً في الإعلام، كنا في التسعينات كنا تنشوفوا الإعلام. ما يمكنش نشوفوا برامج باللغة من غير اللغة العربية. في حين أن برامج اللغة العربية في الإعلام الحالي باللغة العربية الفصحى فهي حصة الأخبار وبعض البرامج في الغالب تكون لغة دارجة. وبالتالي إحنا كمستعملين نوعاً ما فرطنا في الحفاظ على اللغة العربية. ولكن هي را إن شاء الله محفوظة. وشكراً.

>> واحد الإضافة إلى سمحت فيها أستاذ. بالنسبة لهذ النقطة هي اللغة القران محفوظ. اللغة العربية محفوظة بحفظ القرآن أكيد. ولكن إحنا كنشوفوا من واقعنا اليومي. أنا كنشوف عندي ناس كنعرف أصدقاء مثلاً ولا اللي سواء اللي درسوا في لاميسيون ولا اللي ولادهم درسوا في لاميسيون. كتعطيهم نص عربي كيقول لك أنا ما نقدرش نقرا مثلاً. العربية ديالي ضعيفة مثلاً. هذا واقع كنعيشوه. ولاد ولاد يعني الجيل الثاني أو الجيل الثالث من المهاجرين أغلبهم ما كيعرفوش اللغة العربية. إحنا هذا الواقع الغريب اللي كيجينا غريب حالياً غادي نوليو نتعايشوا معه مستقبلاً. ممكن ولدك مع المدة غادي يقول لك: "با، أنا كنفهم شوية ديك الدرجة اللغة العربية قيلني عليه. را ما كنفهمهاش". علاش أولدي؟ حنا ملي كندخلوا للذكاء الاصطناعي كنلقاو غير الإنجليزية وكنلقاو الفرنسية. فلذلك اسمع أخاي السنغالي، اسمع هذا يهمك أيضاً. الحفظ ليس حفظ فقط في الممارسة. وهذا جاء من الدراسات أن الممارسة لا تعني أننا سنستمر. لأن هذه أمانة ومسؤولية. مسؤولية علينا أننا كيف ما هذا واحد الإرث مادي. حنا كنتحدثوا الآن على الإرث اللامادي. والمغرب يعني دخل في ما هو كل ما هو لا مادي. فمن موروث اللامادي ديالنا اللغة العربية بخاصيتها المغربية بالدارجة ديالنا واللغة العربية الفصحى اللي كنشتقوا منها الدارجة ديالنا. فالأساس هو أننا نترافعوا عليها وندافعوا عليها. ولماذا أنا كنادي أنه يكون نموذج لغوي مغربي؟ لأنه حتى شي حاجة ما كتمنع. كيف ما قال الأستاذ لو كانت الإمكانيات. وأنا بالعكس، أصحاب القرار والسلطات من هذا المنبر را كنوجههم دائماً ودائماً بالمداخلات ديالي. إلا شفتوها خصوصاً صا إعلامياً كنقول أنه لابد من ذكاء اصطناعي مغربي. عوض الإنسان ما غادي يدخل لفرنسا حالياً اشتغلت بنفس بنفس النمط. يعني شركة مستر تسمعوا بها. شنو هو الهدف ديالهم؟ الهدف ديالهم هو إنتاج ذكاء اصطناعي فرنسي. علما أن الذكاء الاصطناعي الفرنسي أولاً المهندسين الفرنسيين في فرنسا حالياً أغلبهم أصولهم مغربية أو مغاربية أو إفريقية في الغالب. فحنا عندنا الكفاءات. كيف ما قال الأستاذ. عندنا الإمكانيات. عندنا الرؤية واضحة. خصنا كلنا، كل من موقعه نترافع على ضرورة إيجاد ذكاء اصطناعي مغربي. والعرب ممكن أنهم إخواتنا العرب ممكن أنهم ينضموا لنا في هذه الرؤية. وعلاش لا؟ إحنا نكونوا سباقين في هذا الباب. وعندنا أسباب الريادة اللي هي يعني الجانب التقني. ما شاء الله عندنا يعني كوادر وعندنا يعني الإلمام والرؤية. والسباقة راه كنحييكم مرة أخرى. هذا النوع من الندوات راه نادر عالمياً. نادر عالمياً. وسطر عليها. الحمد لله كنحاولوا نحضروا وكنطلعوا على كل مراج في الدول العالم. الهدف هو أنه كيف ما قال الأستاذ من هنا تبدأ مبادرات ونجتمعوا ونشتغلوا على هذا الباب ونترافعوا جميعاً على المستوى المحلي والدولي ديالنا يعني الوطني والمستوى الدولي عالمياً إن شاء الله. وشكراً لكم.

>> والآن ننتقل إلى جلسة التوصيات والتي سيقدمها السيد الأستاذ محمد أبو عبد الله، عضو المكتب التنفيذي للجمعية المغربية لحماية اللغة العربية. فليتقدم مشكوراً. بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً. البيان الختامي للندوة: اللغة العربية والذكاء الاصطناعي: الرهانات والتحديات والآفاق. في ختام أشغال الندوة الوطنية الموسومة باللغة العربية والذكاء الاصطناعي: الرهانات والتحديات والآفاق، وبعض.

العروض العلمية والمناقشات المستفيضة التي شارك فيها تلة من الأساتذة والباحثين والخبراء والطلبة والطالبات خلص المشاركون إلى أن العلاقة بين اللغة العربية والذكاء الاصطناعي تمثل رهاناً استراتيجياً استدعى تضافر الجهود العلمية والمؤسساتية لضمان حضور فاعل للعربية في العصر الرقمي.

وانطلاقاً من ذلك، يوصي المشاركون بما يلي. ونظراً لوجود توصيات كثيرة، وحتى لا أُثقل عليكم، سنقتصر على بعضها، وسننشر الباقي في موقعنا لمن أراد الكلام عليها.

التوصيات الاستراتيجية والسيادية:

* إدراج مفهوم السيادة اللغوية الرقمية ضمن استراتيجية التحول الرقمي.

* تشجيع التنسيق العربي المشترك بدلاً من المبادرات المعزولة في الذكاء الاصطناعي اللغوي.

* دعم حضور العربية في المنظمات الدولية المعنية بالذكاء الاصطناعي والمعايير التقنية.

التوصيات التقنية والعلمية:

* تطوير نماذج لغوية عربية أصلية غير قائمة على الترجمة.

* تشجيع البحث في تحليل الأسلوب العربي.

* دعم أدوات كشف النصوص المولدة آلياً بالعربية.

التوصيات التربوية والتعليمية:

* تحديث المناهج الجامعية لتشمل اللسانيات الحاسوبية والذكاء الاصطناعي اللغوي.

* تكوين أساتذة وباحثين مزدوجي الاختصاص (لغة + ذكاء اصطناعي).

* تشجيع الطلبة على استخدام الذكاء الاصطناعي استخداماً نقدياً وإبداعياً، لا استهلاكياً.

* اعتماد اللغة العربية كلغة بحث علمي رقمي، ولا مجرد لغة التعليم التقليدي.

العامة:

* تطوير نماذج لغوية عربية متقدمة تراعي الخصوصيات الصرفية والنحوية والدلالية للغة العربية.

* الإسراع برقمنة التراث اللغوي العربي وبناء قواعد بيانات لغوية موثوقة ومفتوحة تخدم البحث أو التطوير التقني.

* تكوين كفاءات بشرية تجمع بين التمكن اللغوي والمعرفة التقنية، قادرة على الإسهام في تطوير حلول ذكية باللغة العربية.

* تعزيز الشراكات بين الجامعات ومراكز البحث والمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص لدعم الابتكار اللغوي الرقمي.

* تشجيع المبادرات والمقاولات الناشئة التي تعمل على تطوير تطبيقات ذكية باللغة العربية.

* تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية استعمال اللغة العربية في الفضاء الرقمي وصون مكانتها في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة.

الخصوصيات الأخلاقية والقانونية:

* تحديث تحديد المسؤولية القانونية والأخلاقية في الإنتاج المشترك.

* اعتماد مواثيق أخلاقية لاستخدام الذكاء الاصطناعي باللغة العربية.

التوصيات المستقبلية والمشاريع الكبرى:

* دعم إطلاق مشروع روبوتات ذكاء اصطناعي عربي مشترك يعتمد العربية أساساً للترجمة، مدرب على بيانات عربية موثوقة، يحترم القيم الثقافية والأخلاقية، ويخدم التعليم والبحث والإدارة والإعلام.

* اعتماد هذا المشروع كرافعة للابتكار والسيادة الرقمية العربية.

* تقديم تقييم دوري لتقدم اللغة العربية في أنظمة الذكاء الاصطناعي.

الخاتمة:

تؤكد الندوة أن مستقبل اللغة العربية في العصر الرقمي ليس مسألة تقنية بحسب، بل هو خيار حضاري ومعرفي وسيادي. وأن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي اللغوي العربي هو استثمار في الإنسان والهوية والتنمية المستدامة. والسلام عليكم ورحمة الله.

[تصفيق]

شكراً للأستاذ أبو عبد الله على هذه التوصيات، والتي نرجو من المسؤولين والسادة الحضور الكرام أن يعملوا بها، وحتى نتمكن من تفعيلها وتكون ثمرة هذا المجهود الثقافي ما بين الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية وكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط.

[تصفيق]

والآن نود أن نعبر عن شكرنا وتقديرنا العميق لجميع المحاضرين الأساتذة على مساهماتهم القيمة وجهودهم المتميزة في إنجاح هذه الفعاليات. وسنأخذ الآن لحظات قصيرة لتسليم كل محاضر شهادة تقدير وعرفان بما قدموه. ولذلك ندعو السيد والدكتور عبد الواحد الفاسي، الوزير السابق، وهو غني عن التعريف، لأن كل ما سأقول في حقه لن [ضحك] يحازيه، لن يستوفيه في التقديم. وندعوه لتقديم جائزة أو المحاضر لنا الأستاذ المسدي.

[تصفيق] [تصفيق]

ندعو كذلك السيد الحيمر، ممثل شركة كوزيمار، وهنا نجدد شكرنا العميق لمساهمتهم الفعالة، سواء الثقافية أو المالية، في إنجاح هذه التفاعلات في ندوتنا الحالية. وسيقدم شهادة تقدير وتنويه للأستاذ، للأستاذ إدريس نملي، تحت تصفيقاتكم الحارة.

[تصفيق]

بالنسبة للأستاذ أمين بالمزوقية، ندعو الأستاذ عثمان أحميان بكلية الآداب، وهو كان له السبق في تنظيم هذه الندوة معنا، لتقديم شهادة تقدير وتنويه.

[تصفيق]

للأستاذ المحاضر أمين بالمزوقية، تحت تصفيقاتكم الحارة. قبل أن ننتقل إلى ختام التكريم، نأخذ صورة فوتوغرافية. الأستاذ الحيمر، تفضل. الأستاذة زكية، الأستاذ السيد الرئيس، الأستاذ السيد الكاتب العام، نأخذ صورة جماعية مع المحاضرين. سمعوني. الأستاذ، الأستاذ.

الأستاذ عبد الواحد، تفضل. تفضل. مشكورين.

أه، تفضل. الأستاذ الرئيس.

نصل الآن إلى جلسة قبل الجلسة الختامية، وهي جلسة تكريم بعض الشخصيات التي ساهمت في تطوير اللغة العربية. وندعو السيد الكاتب العام، الأستاذ محمد الكيحل، للكلمة.

أه، نستدعي بالمناسبة الأستاذة زكية حسني، نائبة عن العميد، ونستدعي كذلك السيد الرئيس، السفير رشيد الحلو. كذلك سيتم تكريم السيد العميد من خلال الأستاذة المشكورة، وكان لها دور قيم في هذا التفاعل وهذا التشارك المثمر. وكذلك ذلك الأستاذ السفير رشيد الحلو، الذي كان له دور فعال في ترسيخ اللغة العربية سنة 1982-1983 في الأمم المتحدة، بعد المرحوم محمد الفاسي سنة 1973.

[تصفيق]

لله الحمد، الذي بنعمته تتم الصالحات. والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. السيد العميد، سواء في الحل أو في الترحال. السيدات والسادة الأساتذة. السيدات والسادة الإداريون. السيدات والسادة الطالبات والطلبة الأعزاء. إخواني أعضاء الجمعية المغربية للدفاع لحماية اللغة العربية وأعضاء المجتمع المدني المحترمون. أيها السفراء، أيها الوزراء، أيها المدراء. السلام عليكم جميعاً.

يشرفنا بداية أن نتقدم بأصدق التهاني وأطيب الأماني للأستاذ زكرياء بدحيل، بمناسبة تعيينه عميداً لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، التابعة لجامعة محمد الخامس. الجمعية التي أشرنا إلى أنها أسست منذ عقود، عقود تقريباً، ولا فايتها شيء شوية في السن. بعد نقدم له تهانينا، بعد حظي بثقة رئاسة الحكومة. وهي لحظة متميزة من مسيرة السيد العميد الأكاديمية. إنها لحظة اعتزاز وفخر، لكنها أيضاً لحظة وعي بحجم الأمانة وثقل المسؤولية، لكون هذه الكلية أول كلية للآداب والعلوم الإنسانية تأسست في المغرب عام 57 و90 بالرباط، وذلك وفقاً لتعليمات مغفور له جلالة الملك محمد الخامس، رحمه الله. وقد حظيت عقب تأسيسها بشرف زيارة الملك الراحل الحسن الثاني، ولي العهد آنذاك، تغمده الله برحمته، إذ وقع خلالها على الكتاب الذهبي للكلية.

ولقد كانت كلية الآداب والعلوم الإنسانية منذ تأسيسها منارة للعلم والمعرفة، وفضاء لصيانة الفكر النقدي، وحاضنة للإبداع الأدبي والثقافي. وكانت فضاء يشع بالفكر والفلسفة، وخدمة اللغة العربية وآدابها وفكرها وثقافتها، بفضل علماء وعباقرة مثل الدكتور الحبابي، والدكتور الجابري، والدكتور العروي، والدكتور الكتاني، والدكتور كيليطو، والدكتور محمد المريني، والدكتور عباس الجيراري، والدكتور الفايز، والدكتور بن كراد، الدكتور طه عبد الرحمن، وغيرهم من خيرة الأساتذة. وليعذرني الذين لم نذكر أسماءهم، لا لشهو ولا لنسيان، ولكن فقط طلباً للاختصار. رحم الله من توفي منهم، وزكى عمر الباقين للبر والتقوى.

واليوم، ونحن نعيش في عالم سريع التحولات، تزداد مسؤولية هذه الكلية في تطوير برامجها الأكاديمية، وتعزيز البحث العلمي، والانفتاح على محيطها الثقافي والاجتماعي، بما يواكب متطلبات العصر ويحافظ على هويتنا وقيمنا المغربية.

أيها الإخوة، أيتها الأخوات، أيها الأحبة، أيتها الأحبات. يصح ذلك. نؤمن أن النجاح لا يتحقق بجهد فردي، بل هو ثمرة عمل جماعي وروح تعاون بين جميع مكونات الكلية: عميداً وأساتذة وإداريين وطلبة، وانفتاحها على المحيط الثقافي والاجتماعي. ولذلك، فإن جمعياتنا تتعهد أمامكم أن تكون، بإذن الله تعالى، شريكاً متعاوناً وداعماً لكل المبادرات التي تخدم اللغة العربية ومصلحة الكلية وترتقي بمستواها.

وفي الختام، نود أن نتوجه بخالص الشكر والتقدير لكل من ساهم في نجاح هذا الحفل بتوجيه من السيد العميد، وقبل ذلك من السيدة العميدة السابقة، حيث بذل في تنظيمه جهد وعطاء. ونخص بالذكر، كما قلت، السيد العميد الذي ترك بصمة واضحة في الحفل، وكذلك السيدات والسادة الإداريون، والسيدة العميدة السابقة، والأستاذة المحافظة، وأعضاء جمعيتنا، كل واحد باسمه وصفاته. وتوج كل ذلك حضوركم البهي ومشاركتكم القوية. نسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعاً لما فيه خير هذه المؤسسة العريقة، وخير البلاد والعباد، وأن يجعل عملنا خالصاً لوجهه الكريم، نافعاً لطلباتنا ومثمراً لمجتمعنا. والله ولي التوفيق، وعليه التكلم.

[تصفيق]

شكراً الأستاذ السيد الكاتب العام، الأستاذ الكيحل. قبل أن نعطي الهدية، أنا كنت زميلة ورفيقة درب للأستاذ العميد. وأريد أن أقول شهادة عفوية في حقه. لقد عرفناه منذ 2011، في مجلس الجامعة، كنا أساتذة منتخبين عليه في مجلس الجامعة. كان ذاك الأستاذ عبد الهادي بوطالب رئيس الجامعة، وبعده الأستاذ الوزير السابق السيد أمزازي. كانت معرفة خير، وكان دائماً مناضلاً حقانياً. له جميل التقدير. كنا دائماً ندافع على الطلبة والدكاترة الباحثين، وكذلك على الأساتذة. وفي يوم، سأذكر لكم مستملحة. كنت تدخلت مع السيد رئيس الجامعة، وقلت له: نحن ندافع على الطلبة للتكوين المستمر ومواكبة تطورات في التعليم العالي، ولكن لا يجب علينا أن الأساتذة كذلك الجامعيين أن يواكبوا التطورات وأن يكون لهم تكوين مستدام. [ضحك] فقال لي: يا أستاذة، اكتبي لائحة أنت الأول، وأنا الثاني في هذه اللائحة، حتى نكون نقوم بـ، ونقوم بهذا التكوين الفعال. والآن، لا يسعني إلا أن أقدم جائزة أو رمزية تذكارية رمزية للأستاذ العميد، من خلال الأستاذة زكية حسني، المحافظة، وهي صورة تذكارية. ويقدمها، يقدمها الأستاذ محمد العراقي، عضو اللجنة، مكتب تنفيذي للجمعية حماية، الجمعية المغربية حماية اللغة العربية.

[تصفيق]

وكذلك درع.

[تصفيق]

نستدعي الآن الأستاذ توفيق الحلو. لا، عفواً. عندي شي كلمة تكريمية. الأستاذ، عفواً. سنقوم بكلمة تكريمية، وذلك من خلال الأستاذ محمد الكيحل، رئيس الجمعية.

بسم الله، في البدء وفي الختام. وماذا أقول؟ وماذا سأقول؟ ماذا أقول في حق شخص، كما قلت في البداية، اسمه الرشيد ولقبه الحلو. لا أخفيكم أني معجب بهذه الشخصية.

[تصفيق]

فقد عاشرته منذ مدة، فوجدت فيه الرأي السديد الرشيد، والسفير الدبلوماسي الذي يصل إلى مبتغاه بأسلوب لين هين. وقد تكون بعض الأشياء لا تعجبه، ولكنه لا يعبر عن ذلك بغضب أو بانزعاج، ولكن بحكمة وبصيرة يجعلك تسير في المنحى الذي يريد رسمه للجمعية. بالخصوص، كابد كثيراً من أجل بلوغ هدف رسمه لنفسه، وهو إحقاق وجود اللغة العربية كلغة رسمية مثلها مثل باقي اللغات. وقد كابد في ذلك الشيء الكثير، من قبل الآخرين، ومن قبل أبناء الدار. فأنتم تعلمون أن هناك صراعاً فرنكفونياً قوياً في أجهزتنا. هذا المد الفرنكوفوني يود بصورة أو بأخرى أن يقبر اللغة العربية. فتصدى أستاذنا بحنكته وبدبلوماسيته، حتى استطاع في 82 أن يجعل اللغة العربية لغة سادسة، مثلها مثل باقي اللغات المنشورة في العالم.

[تصفيق]

وهو يبسط معي، قال لي: إنه عندما أقر المجتمع الدولي هذه المسألة، طلب من رئيس الجلسة أن يقدم تعبيره عن ذلك. فوقف المنصة من شدة الفرح، أخذ يرقص، يرقص، يرقص. والاستاذة سلوى تحاول أن تثنيه عن ذلك، باعتبار أن المحفل هو محفل جدي وأممي وما إلى ذلك. ولكن ما كان بداخله عليه من جعل اللغة العربية لغة سادسة رسمية، مثلها مثل باقي اللغات التي تنتشر في العالم، جعله يرقص فرحاً. ونحن منذ ذلك العهد الذي عرفناه فيه، ونحن نرقص فرحاً ومزيداً، نطلب مزيداً من الرقي للغتنا ولاستعمالاتها. وواحد المستملحة. أولاً، لم يقبل جلوسه في هذه المنصة لتكريمه إلا بعد جهد جهيد، وبما أراد أن يثنينا عنه ما قيل له أو ما قاله: إن من تكرموه، فأنتم تقولون له اذهب لحال سبيلك. ولكننا في الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية، وهذا ليس رأيي واحداً، بل رأي كل، عفواً، الإخوة والأخوات أعضاء المكتب التنفيذي وأعضاء الجمعية. فإذا كانوا يقولون: الشخص المناسب في المكان المناسب، فسفيرنا هو أحق الناس بخدمة اللغة العربية من خلال الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية. زكى الله عمره للخير، وأعانه على ما يحب ويرضاه. وأرجو منه المسامحة، فكثيراً ما ألححت عليه في بعض الأشياء، ولكنه بأسلوبه وبلباقته، كما قلت، يثنيني عليها. فلك الشكر أستاذي، ولك التصفيق.

نستدعي الأستاذ محمد العراقي لتقديم هذه التكريم، وهو عضو كذلك في الجمعية، عضو في المكتب التنفيذي لجمعيتنا المغربية. وهي هدية رمزية عبارة عن صورة.

[تصفيق]

نستدعي حرم الأستاذ سفير رشيد الحلو، السيدة سلوى التازي، لمنصة. نعم.

[تصفيق]

والدكتور الحلو توفيق كذلك.

عبد الحق. نعم.

الحق. هذه أسرة كريمة.

كريمة للأستاذ السفير رشيد الحلو. ها.

[تصفيق] [تصفيق]

بلاتي، بلاتي، بلاتي.

سنتقدم شاكرين. وأظن أن هذه الندوة، من خلال الحضور الكريم وتصفيقاتكم الحارة، ومن خلال المداخلات السادة المحاضرين الأساتذة الأقطاب في المغرب وفي العالم العربي والقارة الإفريقية وفي العالم بأسره، أنه كانت الحمد لله ناجحة بحضوركم وإسهاماتكم. وندعو الآن الأساتذة الكرام، والطلبة الباحثين، والطلبة أعضاء اللجنة، اللجنة التنظيمية، سواء كانوا من الجمعية، جمعية المغربية لحماية اللغة العربية، أو من كليات الآداب والعلوم الإنسانية. نستدعي الأستاذ عبد الهادي المساعدي.

[تصفيق]

نستدعي الأستاذة زكية حسني، الأستاذ محمد الكيحل، الأستاذ أبو عبد الله. أبو عبد الله. الأستاذ محمد العراقي. الأستاذ مهرية. الباحث محمد الزقاقي. الباحث الشيخ مدرثه. أميمة غندي. الباحثة مريم أحوزي. الباحثة رباب.

نزيد، عفواً، عفواً. لقد لأن عندي لاحت مع.

الأستاذ علاء. علاء. عفواً. الأستاذ أحمياني. عثمان أحمياني. عفواً. عبد الوليد. عبد الوليد. حيتها نقص. صافي، صافي. الطالب الباحثة رباب أو حوزي. الطالب عبد الوليد زغيطة.

صفقوا بحرارة. الطالبة هدى. غوبو. غبي. ربيع. زينبزه. الطالبة زينب الزهوي. هبة حفيظ. لا، ماشي مشكل. وكذلك.

الأستاذة الكبيرة والفاضلة، والتي ساهمت بشكل كبير في إنجاح أشغال هذه الندوة الموسيقى العظيمة، يعني الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية. نصفق لها بحرارة. الأستاذة السملالي نوال.

[تصفيق]

شكراً. شرفونا بحضورهم. طبعاً، نشكر جميع أعضاء الجمعية على حضورهم. وأشكر أيضاً الأساتذة الأفاضل الزملاء. وشكر كبير لأبنائنا الطلبة على حضورهم وتفاعلهم. وشكراً لكم. أمسية سعيدة. بلاتي، باقي كيصور.

لا أنسى أيضاً محسن. إذا محسن. شكر كبير وكبير له. نصفق له بحرارة على تعاونه وعلى طبعاً عمله.