Transcription
مساء الخير. أهلاً وسهلاً بحضراتكم في الجلسة حول الذكاء الاصطناعي. يمكن إحنا اخترنا الاسم بتاع "حول الذكاء الاصطناعي" عشان هنتكلم في عدة موضوعات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
النهاردة حابب أشكركم الأول على الحضور وإنكم شرفتونا. إحنا كنا بنفكر أصلاً كمان ننقل القاعة لأن في عدد من الزملاء والأصدقاء بره مش عارفين يحضروا، فتقريباً هيقعدوا في قاعة تانية أو هيبقى فيه أونلاين. فإحنا لايف على السوشيال ميديا وعلى المكتبة.
مش هاخد وقت كبير من حضراتكم ولا من السادة المتحدثين. أنا سعيد إني موجود في وسطيهم النهاردة وإنهم لبوا الدعوة. نشكر مكتبة الإسكندرية وقائمين عليها. لطيف إنه يكون فيه تركيز على موضوع الذكاء الاصطناعي السنة دي في أكتر من جلسة. نتمنى إن دي تكون جلسة مفيدة.
عشان حضراتكم تكونوا عارفين بس، إحنا النظام بتاعنا النهاردة إيه. الجلسة دي هتكون بتنقسم لعدد من المدخلات من السادة المتحدثين على المنصة. لدينا ضيف الدكتور حسين أمين. معنا دكتورة مهابالي هتكون موجودة معانا أونلاين، اللي هي مقدرتش تكون موجودة النهاردة معانا لارتباطها بعمل. وبعدين الـ "فلور" هيكون أو الجلسة بعد كده هتكون بتاعت حضراتكم. ممكن حضراتكم تقولوا كل اللي أنتم عايزينه، تسألوا في كل الحاجات اللي أنتم ممكن تكونوا قاعدين تسألوا فيها، المخاوف بقى والروبوت وهنلاقي حاجة نشتغلها ولا مش هنلاقي حاجة نشتغلها.
وأنا سعيد إن عدد كبير جداً من الموجودين شباب. شيء لطيف إنه يكون فيه اهتمام بهذا الموضوع لأن الحقيقة ده مستقبلكم. يعني إحنا خلاص كده، ده مستقبلكم أنتم.
أنا عملت تقييم واعتماد للجامعات الدولي في المجال الإعلامي لجامعات في مصر والإمارات وقطر، بالإضافة لتأسيس برامج دراسية في الكثير من الجامعات العربية والمصرية. ومتحدث رئيسي في عدة مؤتمرات عالمية في مختلف أنحاء العالم، من على سبيل المثال إسبانيا، فرنسا، النمسا، السويد، الولايات المتحدة الأمريكية، الاتحاد الأوروبي، منظمة الأمم المتحدة، الكويت والإمارات. كما عملت كذلك كرئيس المجلس الاستشاري للرابطة للدفاع العربي، إضافة إلى كوني عضو مؤسس للمجلس العربي لتطوير الإعلام بالكويت، وعضو مؤسس لمنتدى الإعلام العربي بالمغرب، وعضو مجلس أمناء جائزة الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية بالكويت، بالإضافة لعضويات سابقة في مؤسسات عربية في كل من لبنان والكويت. أهلاً بك دكتور.
الدكتور محمد زهران، أستاذ هيئة تدريس بقسم علوم الحاسبات في جامعة نيويورك. حصل على الدكتوراه في هندسة الحاسبات من جامعة ميلاند الأمريكية، وله العديد من الأوراق العلمية المنشورة والمحكمة في الدوريات والمؤتمرات الدولية. وهو عضو بارز في كل من مؤسسات مرتبطة بالمهندسين. عشان بس يعني حركة تبقوا عارفين، مؤسسة هندسية في الأساس. جمعيات دولية مرتبطة بالشؤون الهندسية. بالإضافة للأبحاث والتدريس، له اهتمامات عديدة بتاريخ وفلسفة العلوم ويرى أنها من دعائم البحث العلمي. يستمتع جداً بوجوده وسط اللعبة في قاعات المحاضرات ومعامل الأبحاث والمؤتمرات. أما له أن يرى الثقافة والمعرفة من أساسيات الحياة في مصر.
دكتور حجازي، دكتور محمد حجازي حصل على درجة الدكتوراه في القانون ويتمتع بخبرة علمية وأكاديمية تزيد عن 20 عاماً في المجالات التشريعية والقانونية المرتبطة بأمن المعلومات والملكية الفكرية والجرائم الإلكترونية وتكنولوجيا المعلومات وحماية البيانات الشخصية والخصوصية. يعمل كبير مستشارين للشؤون القانونية والتشريعية والسياسات العامة والامتثال في عدد من المؤسسات. وهو عضو مجلس إدارة الشعبة العامة للاقتصاد الرقمي، وعضو مجلس إدارة شعبة المدفوعات الإلكترونية بالاتحاد العام لغرف التجارة التجارية، والأمين العام للمجلس المصري للملكية الفكرية، وغيرها من المؤشرات المشية والإقليمية الحكومية وغير الحكومية.
دكتور حجازي يحاضر في عدد من المؤسسات وشارك في إعداد القوانين واللجان الرئيسية لإعداد تشريعات وقوانين مختلفة، زي قانون التوقيع الإلكتروني، الملكية الفكرية، مكافحة جرائم تقنيات المعلومات، حماية البيانات الشخصية، تنظيم وسائل الدفع غير النقدي، وهنتكلم معاه في حكاية الفلوس اللي هيلموها مننا على إنستا دي كمان شوية، وتنظيم النقل البري باستخدام تكنولوجيا المعلومات، وقانون حماية المستهلك، والقانون المشروعات الصغيرة والمتوسطة. الحقيقة هو نفذ مجموعة مشروعات بالتعاون مع الأسكو والـ UNODC والاتحاد الأوروبي، ودي منظمات دولية بتشتغل في مجالات القانون وتطبيقاتها في المناح الحياتية.
دكتورة ماهر هتكون موجودة معانا عبر الإنترنت. هي أستاذ ممارس في مركز التعليم والتدريس بالجامعة الأمريكية بالقاهرة. حاصلة على دكتوراه في التربية من شيف بالمملكة المتحدة. هي مؤسس مشارك وهي حركة شعبية "الحراسة الأكاديمية" على المؤتمرات، ومنسق مشارك في "إيكوتي إمباوند" وهو منهج تعليمي متعدد الثقافات بيركز على الإنصاف، والمخطوطة، والانفتاح، والاتصال. وهي كمان بتتعاون مع "وانهي" ومنظمة لها رحلة تعليمية احترافية متطورة جداً. بتكتب وتتحدث كثيراً عن الإعلان الاجتماعي وطرق التدريس النقدية. وتقدروا تتابعوها على البلوك بتاعها على تويتر.
حصلت الغيطاني على بكالوريوس وماجستير في الصحافة والإعلام من الجامعة الأمريكية بالقاهرة. وحالياً هي مساعد تنفيذي لمدير مركز كمال أدهم للصحافة التلفزيونية والرقمية بالجامعة. كما تعمل كمحاضر في قسم الصحافة والإعلام بكلية الشؤون الدولية والسياسات العامة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة. تناولت رسالة الماجستير الخاصة بها تحديات وسياسات التربية والدراية الإعلامية في مصر. وتعمل على أطروحة الدكتوراه في جامعة القاهرة حول الذكاء الاصطناعي في غرف الأخبار المصرية. الغيطاني لها مشاركات على الصعيد الدولي. وحالياً هي مراجعة مع مجلة التربية الإعلامية للمنظمة الوطنية للتربية الإعلامية بالولايات المتحدة الأمريكية.
أنا عارف إني كنت منهك، وأنتم كمان أكيد منهكتوا معايا، بس يعني دي سيرة ذاتية مختصرة للناس اللي على المنصة. إحنا بعد كده بنختصر فيها. فيعني تخيلوا بقى الحقيقة إن إحنا هنبدأ مع دكتور حسين أمين، هو ضيف شرف الجلسة. أستاذ دكتور حسين، بغض النظر عن الشغل اللي قلناه لك إن هو حالياً بيقود كده ثورة صغيرة في مجال تعليم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في الجامعات، وحالياً بيعمل على تنفيذ مشروع كبير. اتفضل يا دكتور حسين.
[موسيقى]
صباح الخير. أولاً، يسعدني ويشرفني أن أكون، كما قال الزميل أحمد عصمت، ضيف شرف هذه الندوة، وأيضاً أن ألتقي بكم في رحاب مكتبة الإسكندرية هذا الصرح العريق في ظل معرض الكتاب الذي هو طريق منير قضى نار من قبل سواء في الإسكندرية والقاهرة، وطرح كثير من المعارف. وبالتالي أعتقد أن الندوة النهاردة قد تثري بعض العقول التي تهتم بعلم المستقبليات، خاصة أننا جميعاً نرى أمام أعيننا الآن أكثرية ساحقة من الشباب الواعي الذي سوف يقود [موسيقى] الإعلام الجديد في حقبة متعددة القنوات، عبر إعلام عابر للحدود والقوميات والثقافات، حاملاً لقيم جديدة وقيم معرفية جيدة قد تثري الأوطان وقد تسيء إلى بعض الأفكار والمعتقدات والثوابت.
مداخلتي اليوم، والشكر واجب طبعاً لزميلي وأخي العزيز أحمد عصمت الذي شرفت بمعرفته منذ سنين وله باع رائعة في الإعلام الرقمي، كما تزامل مع قناة دكتور زهران، دكتور حجازي طبعاً من المعروفين في المجال، الأستاذ سالم الغيطاني هذه الصاعدة الواعدة أيضاً. أتزامل معها اليوم على المنصة، فلها كل التقدير والشرف.
المداخلة عن الذكاء، حديث اليوم حديث الساعة في كل العالم وليس فقط في مصر. هو موضوع يحرّك كل العقول وتتواصل. إنما المداخلة، أنا راجل طبعاً أتناول الأمور من الناحية الإعلامية والصحفية، وبالتالي المداخلة معنونة "الذكاء الاصطناعي بين الفرص والمحاذير"، خاصة أن هناك كثير من اللغط الدائر على الذكاء الاصطناعي، بعض منه صحيح، لكن مغلوطاته كثيرة. لابد أن نتوقف عندها حتى لا نتخلف عن الركب العالمي الحادث في هذا الموضوع.
تقنية الذكاء الاصطناعي تتطور بسرعة هائلة، بسرعة غير طبيعية، وأثرت وغيرت في العديد من الجوانب من حياتنا الآن، مع أننا ما زلنا نتحدث عليها وكأنها علم مستقبلي. وبالتالي هناك خلل في هذه، في، هناك خلل زمني. نتوقع أن تحدث تأثيرات الذكاء الاصطناعي قادمة، وهي قادمة ولكن بأثر أكبر، ولكنها تؤثر فينا اليوم. وهناك من يخشى من الخبراء من إمكانية استخدام هذه التقنية لأغراض ضارة، ولهم كل الحق في ذلك. كما أنها تشكل خطراً على استمرارية بعض الوظائف. أيضاً هناك صحية في هذا الموضوع.
لكن، وما هو المطروح؟ وما هي القضية؟ وما هو الذكاء الاصطناعي؟ هو يسمح لجهاز الكمبيوتر أن يفكر ويتصرف ويستجيب كما أنه إنسان. كذلك الحاسبات تشترك وتتواصل [موسيقى] مع بعضها وتتصرف، وهناك استجابة لما يمكن أن يحدث في، في المستقبل.
الآثار الضارة، إحنا يمكننا نُجود أجهزة الكمبيوتر كميتها إلى المعلومات والبيانات، ويتم تدريبها على تحديد الأنماط الموجودة فيها، فتصبح قادرة بعد ذلك على إنتاج تنبؤات وحل المشكلات وحتى التعلم من أخطائها. فبالإضافة إلى البيانات، يستخدم الذكاء الاصطناعي عدداً من الخوارزميات، وهي عبارة عن مجموعة من التعليمات والخطوات البرمجية التي يمكن اتباعها بالترتيب الصحيح لإكمال مهمة معينة. إذاً، الذكاء الاصطناعي هو تلك التكنولوجيا التي تعتمد عليها برامج المساعدة الصوتية الرقمية مثل أليكسا. تعرفوا أليكسا كويس قوي، بنكلمها كل يوم الصبح الساعة كام، مش عارف إيه الحاجات دي. وسيري أيضاً. كما أنه يتيح لبرامج ويوتيوب وبي بي سي أن تقترح عليك قائمة من المواد التي ترغب في تشغيلها. زي زمان يقول لك سيدنا الخضر عايش ومش عارف إيه، هتلاقيه في إيدك هو بالظبط كده. المعارف اللي أنت عايزها تمتلكها في نفس الثانية. ما تفكرش، هو هيفكر لك وهيجيب لك كل حاجة. وده بيعطي قصف سلبي تراكمي.
وعليها أبو علي وعلى الهجية التكنولوجيا أيضاً بتداخل مع تكنولوجيات موجودة. كلكم، كلكم أنا متأكد عندكم فيسبوك وتويتر أكونتس في اختيار وعرض منشورات الوسائط الاجتماعية التي تتوافق مع اهتماماتكم. كذلك يتيح الذكاء الاصطناعي مثلاً لشركة أمازون أن تحلل عاداته وشراء لدى عملائها. يعني أنا بشتري حاجات من أمازون، بتقعد تخزن الأنماط الاستهلاكية بتاعتي وتحط لي منتجات تتوافق مع هذه الأنماط، وبالتالي أنا أشعر إلى شرائها. جرب بقى أنت تروح أمازون تخش بقى الحاجات الأصغر منها. كل ده هيبقى مبني مستقبلاً وبناء على التحليل تقوم أمازون مستقبلاً. خش بقى لغاية ما تروح لغاية البقال كمان، كمان عشرين ثلاثين سنة. كلنا هنعتمد في كمان 30 سنة على البيانات على الأجهزة. مش مش هيبقى واحد ماشي كده عايز يعمل إلا إذا كانت زي المشردين دلوقتي اللي بتشوفوهم في الشوارع. ده كمان 30 سنة. عشان بس ما حدش يقول لي إحنا موجودين، لأن أنا عصرت، عصرت دخول الكمبيوتر وإزاي كان فيه مقاومة لدخول الكمبيوتر، وعصرت دخول وإزاي كان فيه مقاومة، وعاشرت الأمر الصناعي وإزاي كان فيه مقاومة كبيرة. فإحنا دلوقتي داخلين على عصر الـ Artificial Intelligence وفي مقاومة، خلي بالكم. وفي مقاومة. كل حاجة لها يعني محاسن ومساوئ. إنما إحنا تملي نبص للمساوئ ونعظم. طب ما تبص للمحاسن شوية وتعظم هذه الحسنات. يعني، مش هتقدر تاخد حاجة كلها جاهزية كده مية في المية كلها حسنات. صح ولا مش مقتنعين بالكلام ده؟ الهوا اللي إحنا بنتنفسه في الأوضة دي كله ما فيهوش تلوث أبداً؟ مش في تلوث؟ والتلوث ده إحنا جسمنا فيه مناعة والبناعة بتتعامل مع نفس الحين. نفس الشيء، نفس الشيء. لازم يحصل فيه حاجات ولازم هيبقى فيه مسؤوليات جديدة ولازم هيبقى فيه نظام جديد من المسؤوليات اللي هي موجودة على الأسرة وعلى الجامع وعلى الكنيسة على أساس إن إحنا والمجتمع المدني عشان بالضبط تشتغل في مكان أزمات جديدة زيها زي المؤسسات الإعلامية والصحفية والرقمية عشان نقدر إن إحنا نحسد من [موسيقى] الجودة المعلومات اللي جايلنا فيها جزء متلوث نشتغل عليه تمام.
فإحنا طبعاً سمعنا على وغيره والتطبيقات دلوقتي بقت موجودة عندك أي أكونت بره تقدر إن أنت تقدر تشتغل عليها. وفي ناس كتير شغالة ودول بيولدوا شكل جديد من الأشكال اللي هي خلقت بعض المشاكل اللي إحنا شغالين عليها برضه. دول بيعملوا بناء للمعلومات جديدة من بيانات سابقة. بيبني هنا الواحد عندنا مشكلة مثلاً في الجامعات. أي حد يقول أنا، يروح لعند على يقول أنا عايز أكتب بحث. البحث ده يتعرض [موسيقى] بألف وباء ودال مثلاً بدرجة صعوبة جيم بأسلوب كتابة كذا. بعد عشر دقايق بالكتير قوي هتلاقيه موجود. هو عامل كل حاجة ومظبط كل حاجة. ما كانش هيبقى فيه طبعاً في الولايات المتحدة دلوقتي في بعض السوفت وير اللي هي بتكتشف ما يسمى الغش الأدبي أو الناس اهتمامها كله حتى شهور فائتة إن هو إزاي يلاحق الكتابة والمراجع وبعدين يشوف اللي موجود ويقدر إن هو يقول إن فيه غش أدبي حصل. إنما الحكاية دي انتهت مع هجيب، بيلم كل حاجة موجودة وبيعدي اللغات. يعني مش بس عنده قاعدة بيانات. عنده قواعد قواعد بيانات يعني لا بأس بها. طبعاً جوجل عنده طبعاً بيانات أكبر وأعظم. فبالتالي هيخش برضه داخل اللعبة وهنشوف بقى التنافس اللي موجود. طبعاً كل المعلومات ما هياش معلومات. في بعض أخطاء بيعملها وفيها وفيها. لازم واحد يراجع على الكلام ده. إنما [موسيقى] مش عايز أقول لكم عشان الزميلة الفاضلة سلمى الغيطاني هتتكلم عليها برضه. إنما أنا عايز أتكلم من من هاي الـ Level. إيه هو بالنسبة للناس اللي بتحط استراتيجيات وبتحط تشارترز؟ إيه هو اللي إحنا هننظر له من هذا الأمر؟ التشارت في عملية التطبيقات والتعلم الآلي على المثال التعرف على الصور الموجودة والتخطيط والتحليل ومسائل مهمة جداً بالنسبة لنا خاصة في التطبيق وتحليل.
إنما المجموعة من المجالات اللي هي شغالة دلوقتي وأهم استخدامها في المجال الطبي بتستخدم في تشخيص الأمراض. تخيل سيادتك بقى من نوع من الكورسو ونشوف التحاليل ونودي ونجيبه وبتاع ده. ثانياً، جهاز، أنظمة التمويل بيساعد اكتشاف الاحتيال، مخاطر، تحسين خدمة العملاء. وفي مجال الزراعة بيستخدم تحسين الصفات الوراثية والتقليل الفاقد وتحسين الاستدامة. وكلمة الاستدامة دي هتسمعوها كتير قوي قوي أكتر ما بتسمعوها دلوقتي. يعني ناس زي حالات، كل حاجة لابد يكون على على نموذج الاستدامة. وفي مجال البحث العلمي طبعاً اللي إحنا بنتكلم عليها هيبقى كل الداتا اللي موجودة متاح. يعني أنتم الواحد لما يكون متاح لحاجات بس موجودة في الولايات المتحدة أو في المملكة المتحدة، لو الحاجات الفرنساوي مش موجودة والحاجات الهندي مش موجودة، الحاجات الصيني مش موجودة، الحاجات الياباني مش موجودة، ده ما لم تكتب باللغة الإنجليزية. فبالتالي كل الحاجات دي في ثانية ممكن تكون موجودة.
بالنسبة للصحافة، عمليات الصحافة. الجريدة ما بقتش مصرية دلوقتي. أنا عايز أشوف اللي بيحصل في الصين، باخد الجريدة الصيني، بفتحها وأحطها على وترجم لي الحاجات دي في ثانية. الجورنال الصيني باللغة العربية. وأتواصل معاهم كمان وأكتب لهم تفاعلياً إيه اللي أنا عايزه. النموذج العولمة الجديد اللي هيبقى موجود عايز ناس متفتحة غير متحيزة وعايز ناس اللي هي مقنعة وعايز ناس تقدم أفكار جديدة. طبعاً بالنسبة للحكومة هيحسن طبعاً في مسائل اتخاذ القرار لأنه بيتعامل مع كل الـ Peers اللي موجودين وبيحدد من كميات هائلة من المعلومات، فبيخلينا نقدر نتخذ قرار ممكن. وزيادة الكفاءات طبعاً مسألة الكفاءات. إن إحنا بنتعامل مع معلومات غير مشبوهة. ما كناش إحنا في المجال التجاري هيحسن طبعاً في المجال التجاري اللي هو مبني أصلاً على معلومات. وكذلك المجال الصناعي.
وأما المجال الأمني بقى فطبعاً كل المعلومات بتاعت حضراتكم كلها دلوقتي وأنتم داخلين على بتخشوا كل حاجة. الذكاء الاصطناعي بقى حياتكم، استهلاكاتكم، الحاجات دي كلها هتترش قدام الواحد. فالمجال العلمي هيساعد كتير قوي في في المجالات اللي موجودة. أما المجال الإعلامي برضه للزملاء، لأن فيه يعني كميات واستراتيجيات للمسائل الإعلام سواء الإعلام ما يسمى بالإعلام اللي هو الإعلام العام أو الإعلام الخاص أو الإعلام المستقر. وبرضه بتساعد في المجال السياحي وبتدي اتاحة الجهاز. وطبعاً بلد زي بلدنا لازم يستخدموه في المجال السياحي. صراحة إحنا عايزين نوصل لغاية. في ناس بتقول 30 مليون. أنا بقول ليه ما نوصلش لخمسين مليون؟ يعني مسألة إحنا قادرين عليها. ما شاء الله بلد يعني زاخرة بكل الحضارات وبكل الثقافات وذاخرة بالبحار والمنتجعات. ولا كنت يعني في الإسكندرية وأنا إسكندراني أصلي يعني شايف إن السياحة ما شاء الله ماشية كويس في البلد. مش هنحسدها يعني. وأيضاً في المجال التعليمي. إحنا برضه كنا بنتناقش مع الزميل أشرف أمين من الأهرام وهو حاضر معنا اليوم على أساس اللي إحنا هندخل حاجات. إحنا حاجات أوريدي وبنعمل مؤتمرات عليها. لكن إحنا عايزين نغير بس من المقررات على أساس نقدر نستوعب مسألة الجزئية. زي ما قال الأستاذ أحمد عصمت، هتخش وبعد كده هتبقى مقررات. وقد يكون هناك دبلومة في الذكاء الاصطناعي. وقد يكون هناك ماجستير في الذكاء الاصطناعي من الناحية العالمية. وبرضه لابد إن إحنا نقول إن إن الذكاء الاصطناعي بيدينا دقة في دقة الإجابة، سرعة في المعالجة، وقدرة على التعلم.
أما بقى العيوب الأساسية حتى الآن هي نقص القدرة على التفاعل وعدم فهم الثقافة الإنسانية وأيضاً خصوصية الثقافات اللي موجودة. والاعتماد تماماً على البيانات. ومن أشهر المشكلات هي التحيز والتمييز اللي موجودة في بعض الأنظمة حتى الآن. والافتقار إلى القابلية للتفسير. ما زلنا عندنا بعض المخاطر اللي إحنا ممكن إن إحنا نقولها لكم في عيالها. هي إصابات بالفيروسات اللي موجودة اللي ممكن إن هي تكون يعني مقصودة أو غير مقصودة. وعدم الامتثال للتشريعات واللوائح الحكومية. عشان كده التنظيم عندنا، أستاذ التنظيم المشهور الدكتور حجازي اللي هو يعني له باع وثقل في هذا الموضوع. كذلك فشل الأنظمة الجاهزية بتاعتنا. يعني سلمى هتقول لنا في إن إحنا ليه الجاهزية في مصر بقت أقل من دول من دول كتيرة في العالم العربي. فالمسألة دي مسألة مهمة جداً اللي إحنا نبص في مسألة الجاهزية على أساس إن إحنا الجيل الجديد اللي طالع يكون جيل واعٍ بالأسس والمعايير والمميزات والعيوب لمسألة الـ AI بشكل عام.
أهمية الذكاء الاصطناعي كبيرة. يمتاز بقطر على تحويل كل من جوانب تقريباً إلى ما يمكن تطبيقه وتقنية سريعة تتطور ولا قدرة على الابتكار، تحسين الكفاءة، تحسين نوعية حياة الناس. ليس فقط في مصر وفي العالم العربي، في كل العالم. ولماذا يخشى بقى الناس اللي زينا بعض الاستخدامات في إنه؟ لأن ما فيش طيب يا جماعة. الاتحاد الأوروبي ابتدى يعمل قوانين. إنجلترا بتاعة تعمل قواعد تنظيمية. ألمانيا تعمل قواعد. أول امبارح بايدن اجتمع مع رؤساء الشركات الكبرى اللي هي على أساس إن هم يقعدوا مع بعض وينشقوا ويبتدوا يحطوا قواعد تنظيمية في أمثلة استخدامات. لأن المسألة ممكن هي تخرج. تخرج لأن أنتم عارفين إن كل ما تعتمد على النظام المعلوماتي كل ما كان فيه خطر إن يحصل فيه. ولو إن الخطأ قليل جداً، إلا إنه ممكن يحصل خطأ. فهنا في الأخطاء اللي ممكن تحصل في النووي مثلاً ممكن تكلف الدنيا الكثير. فبالتالي في مسألة التنظيم بنخشى من. لابد من. وأنا اتكلمت مع الدكتور حجازي [موسيقى] والدكتور زهران قبل ما نخش عندكم هنا في المسألة التنظيم وقلنا اتفقنا على شوية حاجات كده إن شاء الله إن إحنا نقدر نقعد مع بعضنا فيها ونشوف إيه اللي ممكن إن إحنا نعمله.
أنا الحقيقة طويل قوي ومش عايز اللي أنا أحس إني واخد وقت طويل. فإنا بجري في المسائل دي على أساس إن نادر نقول لكم حاجات. إيه هي الوظائف المعرضة للخطر؟ الوظائف المعرضة للخطر طبعاً في وظائف مرة خطر. الراجل بقى ده بينام 24 ساعة ولا عايز راحة ولا عايز ما تحطلوش شغل فوق كتافي. وفاكرين الملفات اللي بتتحط كانت في الأفلام المصرية القديمة؟ حطوا قدام ملفات قد كده. حط يا سيدي إن شاء الله عمارة ملفات هيعملها لك وما لكش دعوة ومش هتتفاعل حاجة. فإذا الشغل ات اللي هي موجودة. وفي طبعاً بعض الأسماء اللامعة في العالم اللي هي تعرضت لهذا لهذا الأرضية يعني الخاصة بالوظائف لأنها بتهم كل الناس في العالم. نقدر إن إحنا نقول إن الوظائف الحاجات اللي هي بتاعة [موسيقى] الدارجة يعني هتكون معرضة للخطر ما. إنما الوظائف الإدارية يعني العمل في بعض في بعض في بعض الأعمال القانونية لو سمحت الدكتور حجازي. وأنا أول واحدة في العمل الإعلامي إذا ما كانش مسألة تتنظم ويحصل فيها نوع من الترسيخ والورد التنظيم في مصر.
أنا بس بانهي الكلمة بتاعتي على إن الاتحاد الأوروبي مستر برضو اقترح المسؤولين على أساس المسألة التنظيم في أوروبا [موسيقى] ودرسوا المخاطر. ودي أجهزة كبيرة ما هياش أجهزة كبيرة بتبص عقول محترمة بتبص في مسائل التنظيم. وأيضاً البلاد نفسها بتاخد يعني أنا في نهاية الكلمة بتاعتي بقول والله إن لابد كما ذكر الأستاذ أحمد عصمت أني أقود ثورة. أنا بحاول بحاول إن الشباب اللي زي حضراتكم إن هم ينظروا ببعض الاهتمام إلى مسألة الذكاء الاصطناعي. والشباب اللي طالع ياخدوا دكتوراه في الذكاء الاصطناعي. واللي إحنا نحاول إن إحنا في المناهج الدراسية خاصة الجمعية أو حتى تحت الجمعية اللي إحنا نبتدي عشان التطور بسرعة قوي مش عايزين نفاجئ إن إحنا متخلفين عن العالم. إلا إن إحنا لابد وإن ننظر لمسائل الذكاء الاصطناعي من الناحية التدريسية نظرة أخرى تماماً تتشابك هذه النظرة وتندمج مع نظرة تنظيمية سواء المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام أو المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي مع وجود هيئة مصرية رقابية مثلها مثل الهيئة الموجودة في أوروبا لعدم استخدام أو إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي في أمور تضر الأفراد والشعوب. أشكر حضراتكم للاستماع وأترك المنصة للسيد الرئيس.
يمكن بعين الصقر كده الدكتور حسين قدر يدينا رؤية سريعة لموضوع الذكاء الاصطناعي في وسط الكلام كان فيه مجموعة من المقترحات أتمنى ناخد بها. في حاجة كتبتها عشان هنستخدمها بعد كده. أنا حضراتكم دلوقتي الدكتور محمد زهران. أستاذ دكتور محمد زهران هو أحد الخبراء المصريين اللي موجودين في الخارج في أمريكا. وأنا ببقى سعيد إنه يكون موجود معانا دايماً. دكتور زهران هيكلمني أكتر على موضوع الذكاء الاصطناعي التوليدي والمصطلحات بقى دي رايحة فين وجاية منين ومين بيعمل إيه وحاجات زي كده. فأنا هسيب حضراتكم على اتفضل.
شكراً جزيلاً على الدعوة الكريمة وشكراً على وجودي على المنصة مع أساتذة كبار زي حضراتكم، كبار علماً يعني مش سناً ومقاماً. طيب، أنا في الكام دقيقة اللي أنا هتكلم فيهم هقول بعض المعلومات اللي قد تكون صادمة شوية من الناحية العلمية. حنتكلم عن الـ Generative AI زي ما صديقي أحمد قال، بس خلينا نتكلم عن الـ AI عامة ونقول بعض المعلومات اللي هي إيه ممكن تكون.
أولاً، يعني ما فيش سحر في الموضوع. الناس كلها منبهرة والدنيا مش عارف إيه ودخلنا في أكشن بقى هيحتل العالم وقعدنا في بيوتنا لغاية دلوقتي. أوزوس فيك الكلام ده كله ينفع جداً، بس الحقيقة مش كده. خلينا نبص للموضوع بنظرة موضوعية شوية. الـ AI فرع من الكمبيوتر ساينس ظهر وخد هذا الاسم سنة 1957. يعني إحنا بنتكلم في حاجة بقى لها 76 سنة. على 2012 ابتدت أمريكا، وهنا قصدي بها الناس اللي خارج نطاق تخصص علوم الحاسبات وهندسة الحاسبات، الناس اللي بره التخصصين دول ابتدوا يتكلموا كتير عن الذكاء الاصطناعي. على 2015 ابتدأ العالم كله يتكلم عن الذكاء الاصطناعي وابتدت العملية تبقى والناس كلها بتقول AI AI AI. طيب 2012 ما فيش أي بريكس له حصل في الفيلد ده؟ ما فيش أي حاجة. يعني لو أنت بصيت في تطور علوم الذكاء الاصطناعي 2012 ما فيش حاجة حصلت في الذكاء الاصطناعي تخلي الناس تتكلم عنه. طب إيه اللي حصل بالظبط؟ ليه الناس ابتدت تتكلم عنه في 2012؟
أولاً، لما بنقول اليومين دول، يعني قصدي اليومين دول آخر 15 سنة، كلمة الذكاء الاصطناعي بنبقى قصدنا على فرع صغير من الذكاء الاصطناعي اللي هو الذكاء الاصطناعي. فرع من الكمبيوتر ساينس. فعندنا كمبيوتر ساينس، عندنا AI، AI جواه بقى فرع صغير اسمه ماشين ليرنينج (Machine Learning). تعليم الآلة. هو اسم كده بيدي حق إن فيه حاجة عظيمة بتحصل. وتعليم الآلة موجود برضه بقى له مدة مش مش 2012. طب إيه اللي حصل في 2012؟ اللي حصل في 2012 إن أجهزة الكمبيوترز بقت قوية بما يكفي إنها تشغل هذه النوعية من البرمجيات بحيث إنها تدينا الإجابات اللي إحنا عايزينها بسرعة كافية. يعني هل التكنولوجيا بتاعة كانت موجودة قبل كده؟ آه كانت موجودة. يعني طبعاً بنسبة أبسط من اللي موجود دلوقتي. الأجهزة الكمبيوتر ما كانتش بهذه القوة. ابتدت تبقى الدنيا قوية جداً في الهاردوير. فالعملية كانت البريكسيلو حصل في الهاردوير وده أثر على الناس اللي بتعمل الـ AI. فابتدى فرع بتاع الماشين ليرنينج ده فرع ظريف جداً.
ودي بقى المعلومة الصادمة نمرة اتنين. الماشين ليرنينج لو أنت خدت الماشين. طبعاً هو الكمبيوتر معناه إن أنت هذه النوعية من البرمجيات أنت ما بقتش بتديها مجرد أوامر وهي تنفذها. فلو عملت حاجة غلط هتروح تبص على الأوامر دي إيه اللي حصل غلط وتصلحه. لا، هي برمجيات اتكتبت مرة وأنت بتعلمها بتعلمها إزاي؟ الجيل الحالي بتعلمه عن طريق أمثلة. هنديك مثال. هديك مثلاً مليون أشعة بتاعة مريض وأقول لك والله لكل واحدة منهم ده عيان، ده مش عيان، ده عيان. فهتتعلم. فلو اديتك أشعة بتاعة واحد مش ما شفتهوش قبل كده، هذه البرمجيات هتبقى عندها القدرة إنها تقول لك ده عيان ولا لأ. فتعلمت عن طريق الأمثلة اللي هو الجيل الحالي من ليرنينج اللي بيسموه.
الحاجة التانية أو الثالثة بقى الصادمة في الموضوع. إن الحاجات دي ابتدت تشتغل كويس. الماشين ليرنينج ابتدى يشتغل وفي مجالات عديدة. وإحنا ما نعرفش نشتغل ليه كويس كده. يعني إيه جربتها واشتغلت؟ ودي معلومة صادمة كبيرة. لأن إيه الناس بتقول لك ماشين ليرنينج بتشتغل كما المخ البشري. آه، حلوة الجملة دي بتعجب جداً الصحافة. بس إحنا أصلاً مش عارفين المخ البشري شغال بدقة قد إيه. جامعة نيويورك اللي أنا شغال فيها فيها واحد من أقوى وحاجات كتير في المخ البشري غير معروفة. هي الطلعة الأولانية بس ببرمجيات شبه اللي إحنا بيتهيالنا إن المخ عامله. وبعدين لقينا الموضوع لذيذ وبيبتدي يشتغل. فنسينا المخ بقى وفضلنا مركزين مع البرمجيات دي نطورها ونشوف ونطلب من بتوع الهاردوير يعملوا لنا أجهزة أقوى كذا كذا كذا. وابتدى نعمل. فكلمة إن جربناها واشتغلت دي حاجة مش ظريفة. حاجة كويسة. اللي بتوع الشركات هتطلع لك منتجات زي تشات جي بي تي من AI زي بارد من جوجل زي بينج من مايكروسوفت. لكن أنا مش عارف هي شغالة كويس ليه. دي معلومة صادمة نمرة ثلاثة.
المعلومة الصادمة نمرة أربعة. الماشين ليرنينج وجواها برضه فرع أصغر اسمه الديب. هي عبارة عن برمجيات بتحاكي الخلايا العصبية اللي في المخ بالطريقة اللي إحنا بيتهيالنا إنها شغالة بها كويس. وإحنا بنتعلم عن طريق الأمثلة. ممكن أنت عن الناس يعني عدت بالسنوات العامة عارفة حكاية إنك تقعد تحل لك خمسين ستين مسألة عشان لما تشوف واحدة تانية شبهها بأرقام مخالفة تعرف تحلها. هو ده بالظبط الجيل الحالي اللي موجود للذكاء الاصطناعي. وهذه الشبكات العصبية ما بتعرفش تعمل غير حاجتين. شوف كل التطبيقات بتاعة الماشين دي في جميع المجالات ما بتعرفش تعمل غير حاجتين. التعرف على الأنماط بتاعتها. عشان كده لما هتوريها أشعة حاجة فممكن تشوف أشعة شبهها. وإنها تعمل تنبؤ. وريتها مثلاً سعر أسهم بتاعة شركة معينة آخر خمسين سنة. فبقول لها طب إيه اللي هيحصل؟ يعني الحاجتين دول هم بس النيورون نتورك اللي هي بتعمل الماشين بيقدروا يعملوها. هتقول طب إزاي الحاجتين دول بيعملوا حاجة زي تشات جي بي تي؟ تشات جي بي تي نيو نيتورك جي بي تي دخل على النت. وأنا بقول تشات جي بي تي بتكلم على هذه الكبشة من البرمجيات اللي بتتكلم معها. ودول على فكرة اسمهم العلمي. إحنا مش عايزين نقول كلام مجعلص كتير بس يعني اسمهم LLMs (Large Language Models). اللي تحتها وكلمة GPT يعني بتطلع لك إجابات. يعني هنا مرة انطاها بالكلام اللي موجود على الإنترنت. وده نوع من الشبكات العصبية. فهي دخلت على النت شافت الجمل الكتير اللي موجودة في كل حتة. المعلومات اللي موجودة. فإنت لما بتسألها سؤال بيسموه بتشوف اللهطة ملك كم كلمة دول اللي في سؤالك؟ أنا شفت حاجات شبهها على الإنترنت كان بيرد عليها بكذا. وشفت حاجات تانية كانت بيرد عليها بالكلمة كذا. وشفت حاجات تالتة. وابتدي ترتبهم بالفريكو. وبعدين تختار منهم. مش لازم تختار أعلى. لو اخترت أعلى حاجة هترد عليك بنفس الرد كل مرة. إنما لو اتنين سألوها نفس السؤال بتحاول تطلع رندم.
طيب ده هيقودنا للموضوع. ما فيهوش سحر. أنا عارف ممكن أكون بوصلكم السحر بتاع الموضوع. اللي هيتكلم معنا بقى ويألف قصائد شعر. هو بيألف قصائد شعر بس بيجيبها. وخد بالك من حاجة. آه، هو بيجيب من كل الحاجات اللي موجودة على النت. بس أنت اللي الجماعة اللي بيألفوا روايات وشعر والكلام ده كله. أنت ما بتخلقش من فراغ. أنت قريت وكل حاجة وعقلك الباطن يخليك تعمل تراكيب جديدة من حاجات قبل كده. وده بالظبط حاجات شبه. بيجيب من حاجات قبل كده. ما فيش حد فينا بيجيب من فراغ. وده هيفتح أسئلة كتير بقى للكوبي رايت والكلام ده. مش سكتي هنا. بس هياخدنا الموضوع ده لحاجة مهمة جداً فيما يتعلق بالـ ChatGPT وما شابه.
هل يمكن أن نثق في الذكاء الاصطناعي حالياً؟ لا. وأنا هديكم مثال شخصي ومثالين تانيين حصلوا من كم سنة قربوا يوصلوا إلى القضاء. المثال الشخصي، إحنا من كم شهر كنت في بحضر مؤتمر اللي هو أكبر مؤتمر في تخصصنا في تصميم الحاسبات. في واحد صديقي هو Vice President [موسيقى] في جوجل. واصل بقى بتاع 18 19 واحد في جوجل عشان بس يعني أسامي بيدوها للناس عشان تنبسط وتحس إنهم اترقوا. المهم بقول له أيام أوط. أنا سألت بارد بتاع جوجل سؤال ورد عليا إجابة اعتبرتها شتيمة. قال لي إيه؟ فتحنا أنا وهو على التليفون وسألت اللي هو ده. ده البرودكت بتاع جوجل اللي هو بيرد به على موجود ببلاش. ممكن تفتحوه هيشتغل. وسألناه قلنا له مين رئيس هذا المؤتمر اللي إحنا فيه السنة اللي فاتت؟ راح جايب أسامي اتنين من جوجل منافذين عن كل واحد ومش عارف إيه. قلت له شايف الشتيمة؟ أنت جايب ناس من جوجل. وجاب معلومات عنهم وكان موجود فعلاً في جوجل وكل حاجة. بس رئيس المؤتمر ده السنة اللي فاتت كنت أنا. فانت جايب ناس من جوجل من الشركة عندك. فهو قال لي اعتراف صغير وقال لي ما تقولوش لحد. وأنا ما بلاقيش حد غير لما أقول له. وادي بقوله من على المنصة أهو لـ طب الأرض على على متسجلة وبتتذاع على فيسبوك. اللي هي في حرب مع OpenAI. واللي ماسك أبحاث الفيسبوك الذكاء الاصطناعي يعني معي في القسم. فالموضوع مفتوح. أنا ما بحبش الشفافية هنا. قال لي إحنا كان لازم نرد لما OpenAI نزلت في السوق. فكان لازم ننزل بحاجة حتى من قبل ما تكون لسه مستعدين لها. فنزله ما كانش لسه مستعد. هو بعت لهم طبعاً وصلحوا المعلومة دي. بس عشان أنا عارف الراجل كوسة يعني. إنما في حاجات كتير ما تقدرش تثق فيها.
طيب أنت كبني آدم ما تقدرش تبص لو أنت طبيب مثلاً. تمتص كم مجهول من المعلومات. إحنا في عصر يعني إيه المعلومات الغفيلة بقى دلوقتي. فإنا بدي مليون أشعة صدر مثلاً لمريض بيتمرن عليهم. وبعدين بوري له أشعة لواحد تاني. فيقدر ما شافهوش قبل كده فيقدر يديني العلاج بدقة عالية يمكن أعلى من الطبيب. جميل جداً. بس الدقة دي مش 100%. قول مثلاً هيديك بدقة 98%. والطبيب الشاطر بيبقى دقته 92%. في حاجتين هنلاحظهم هنا. أولاً، الـ 2% دول لو طلعوا الغلط. ولو طلع حظك سيء في الـ 2% والمريض مات. مين اللي هيتحمل المسؤولية؟ ده مشكلة. حاجة من الحاجات اللي بتعطل استخدام الـ AI هي التشريعات هنا. وطبعاً لا يفتى ومالك في المدينة. فإنا بس بريد الأسئلة. لو أنت ركبت عربية ذاتية القيادة بعد ما تنتشر وقلت لها وديني للمكان الفلاني وهي ماشية ضربت واحد موتته. مين اللي هيتحمل المسؤولية هنا؟ فدي حاجة لازم نبص عليها.
الحاجة التانية، الـ 2% اللي بيغلط فيهم ماشين ليرنينج سوفت وير دول مختلفين عن الـ 8% اللي بيغلط فيهم الطبيب البشري. يعني الـ 2% دول ممكن طبيب امتياز صغير يعرفهم. فلازم نعرف. فده معناه إيه؟ معناه إن قدرات المكنة مختلفة عن قدرات البني آدم. فإنت هنا بتدور عشان عايز أحسن استخدام عشان تبتدي ت في التكامل ما بين البشر والمكنة. في حاجات البشر كويسين فيها وحاجات المكنة كويسين فيها. ولازم البشري هو اللي هيتحمل المسؤولية في الآخر. لأن هو في الآخر اللي هيمضي. هي دي ده التشخيص. وده اللي لازم يبقى فيه شخصية ما تتحمل المسؤولية اللي قبلت ولا مش هينفع تستخدم التكنولوجيا. تمام.
الجيل اللي بعد كده عشان تبقوا عارفين وأنا بقول الجيل اللي بعد كده للذكاء الاصطناعي مش قصدي بها إنه حاجة لسه هي موجودة في المعامل بس ما نزلتش لسه. أنا هدي له مليون أشعة صدر مثلاً بس مش هقول له مين عيان ومين اللي شعيان. عندك مليون يا عم اهو مع نفسك بقى. هو هيحاول يبص ويعمل ومش عارف إيه ويحاول يكلاستر ويحاول يشوف بقى مين المفروض شكله صحيح ومين اللي عيان ومش عارف إيه ويبتدي يعمل الموضوع ده. الجيل الثاني ده الـ LLMs. أنا بديك مسائل زي الثانوية العامة كده قبل كده. بديك مسائل وأحلولها عشان تتعلمها تقوم تحل مسألة جديدة. المرة دي هديك مسائل من غير حلولها وأنت مع نفسك بقى. الجيل الثالث أنا مش هديك حاجة خالص. ودي كانت جربتها جوجل في AlphaGo Zero في حاجة اللي هو الشطرنج. قالت AlphaGo Zero أنا مش هديك أي خطط ولا أي أدوار قديمة ولا حاجة خالص. أنا هقول لك القطع بتتحرك إزاي. الأبيض والأسود. اقعد أنت العب مع نفسك وبس. أنت اللي هتجننت. اديتها لنفسك. ودي بعد 70 ساعة لعب مع نفسه قدر يكسب بطولة العالم للكمبيوتر. دلوقتي الكمبيوتر أقوى من البشر. فما يقدرش يتعامل مع البشر. فبيعملوا له بطولة لوحده. لأن دلوقتي أي برنامج شطرنج هتنزله ببلاش على تليفونك هيكسب بطل العالم على الصفر. مش محتاج مكنة جامدة ولا أي حاجة. فالجيل الثالث أنت اللي هتجننيتساتك مش موجودة وتتعلم منها. بس طبعاً ده لسه بقى لسه بعيد. ومن دي طلع حاجة صغيرة كده اسمها GANs (Generative Adversarial Networks) اللي منها اتعملت. أنا ممكن أعمل لك صورة لك. بس دلوقتي المحترفين بيعملوها. بس ممكن فيديو لك وأنت بتتكلم مع حد وماشيين ورايحين ومش عارفين الكلام ده ما حصلش. بيعمل اتنين يورو. واحدة بتطلع الحاجات الفيك والتانية شغلتها إنها تكشف ده فيك ولا لأ. فده بيطلع دي هتقول له آه أنا اكتشفت إنه فيك. يروح مرجعها مرجعه له يحسن ويطلع واحدة تانية ويروح لده. إيه رأيك؟ لا فيك. ويفضل ماشي كده لغاية لما النيرة التانية دي تعجز عن إنها تقول إن ده فيك. وطالما هي عجزة غالباً إحنا كمان هنعجز. فكده بيبقى دي بفك. وده اللي جاي. ده طبعاً في فروع كتيرة من الماشين ليرنينج الموجودة. بس ده هو اللي موجود على الساحة.
هل الناس كلها لازم تشتغل في الذكاء الاصطناعي باعتباره موضة؟ يعني خد بالك من حاجة. لما الناس بتخش في سنة أولى في الجامعة بتكلم من ناحية الكوفيت عشان الفيزا. ده بيتحرك بسرعة. من ضمن الحاجات اللي بنقولها لهم في سنة أولى خد بالك كويس. لأن فيه حاجات كتير من اللي أنت هتتعلمها عقبال ما تتخرج هتبقى قديمة ويمكن غلط. كويس. فإنت لازم تاخد في اعتبارك حاجة. أنت هتبتدي الذكاء الاصطناعي دلوقتي. بس إيه اللي هيحصل أما توصل تتخرج؟ دي فرنت ستوري. أنت محتاج لأي تكنولوجيا تلات أنواع من الخبراء. خبراء في التكنولوجيا نفسها. نظريات الذكاء الاصطناعي اللي إحنا عمالين نقوله ده. نظريات الذكاء الاصطناعي نفسها وكيف تتطور والهاردوير والسوفت وير والكلام ده كله. النوع التاني خبراء في استخدام هذه التكنولوجيا في كافة المجالات. التكنولوجيا في مجال الإعلام. استخدمت في مجال الطب. في مجال الإدارة. النوع الثالث ودول بقى علماء الاجتماع. التأثير الاجتماعي لهذه التكنولوجيا. محتاجين بقى ناس زي الدكتور سيد ياسين الله يرحمه. الدكتور حمدي ربيع بيبصوا بقى على استخدامها. فـ تلت أنواع من الخبراء لأي تكنولوجيا. فإنت تختار أيهما أنت تحب تشتغل فيه. بس ما تمشيش وراء الموضة. لأن في الآخر الذكاء الاصطناعي ده فيلد درة التاج زي ما بيقولوا. فيه هاردوير محتاجة. في أنواع معينة من السوفت وير بره الذكاء الاصطناعي ومن غير ذكاء اصطناعي مش هيشتغل. دي حاجة تانية. في تطبيقات جديدة بتظهر. البروجرامنج. الناس اللي بتشتغل في البرمجة بعد خمس سنين ممكن ما يبقوش موجودين. لأن حاجات تكتب كود أحسن منهم. بس هيظهر مكانها شغلانة تانية اسمها Prompt Engineering. الطريقة اللي أنت تتكلم بها مع تشات جي بي تي أو ما.
شابهه عشان يديك اجابه كويسه. فده معناه ايه؟ في وظائف هتختفي، وظائف هتظهر. سرعه الاختفاء وسرعه الظهور دي بتعتمد على الحالة بتاعة كل دولة. والوظائف اللي بتظهر هتحتاج قدرات عقليه اكثر من الوظائف اللي اختفت. فده معناه انه بيحط ستريس جامد على التعليم. وبس عشان ما باخدش وقت طويل وشكرا جزيلا. وبس دي اللي هو انا ايه، كفايه بقى اكتر من كده. انا شاكر لحضرتك ان انت وصلت لنا المفاهيم. وكمان جهزت لنا بقى دكتور حجازي موضوع. على فكرة يا جماعة الدكتور حجازي له يد بشكل ما او باخر في معظم القوانين المرتبطه بالموضوع ده في مصر. مجموعة الدول العربية فهو عارف اللعبة ماشية ازاي. فاللي عايز اللي عنده سؤال يجهزه للموضوع ده. موضوع لو بدأنا به تقول لنا فيه يا دكتور. اتفضل.
طيب مساء الخير. يعني سعيد جدا الحقيقة ان انا اكون مع حضراتكم النهارده وفي معية حسين أمين ويعني كل المتحدثين الأفاضل. ويعني موضوع الـ AI زي ما دكتور زهران ودكتور حسين قالوا موضوع من موضوعات الساعة. وكلنا الحقيقة بنشوف انه في تنامي كبير جدا للتطبيقات دي وفي مخاطر كمان كبيرة جدا. الإعلام عمال بيصدر لنا المشاهد السلبية بتاعة الـ AI بشكل رهيب جدا. على الرغم من انه في جوانب إيجابية كبيرة جدا جدا جدا من الممكن اننا نستخدمها. ما زالت السكينة الحقيقة وده المثل اللي دايما بحب أضربه. أقدر اني أستخدمها في أفعال كتيرة جدا إيجابية وممكن أقتل بها شخص. فالتكنولوجيا الحقيقة موجودة زي أي تكنولوجيا لها الجوانب السلبية وليها الجوانب الإيجابية. دورنا الحقيقة ودور الأطر التنظيمية أو التشريعات والقوانين عموما إنها بتحاول إنها يعني تزود الجزء الخاص بالجوانب الإيجابية على حساب الجوانب السلبية أو التحديات اللي من الممكن إنها تبقى موجودة في المسألة دي. يمكن مش عايز يعني أتكلم كتير على تطبيقات الذكاء الاصطناعي. يمكن الدكاترة أسهموا فيها كتير. إنما حاخد مجموعة أمثلة كده عشان نبتدي نربط بقى بالجزء الخاص بالتشريعات. فترة كوفيد في بعض المستشفيات الحقيقة كانت ابتدت تستخدم الروبوتس علشان تدخل غرف العناية المركزة لمرضى الكوفيد علشان يحموا الأطقم الطبية اللي موجود. طيب الروبوتس دي النهارده المسئولية بتاعتها على مين؟ دي روبوتس ابتدت إنها يتم تغذيتها ببيانات [موسيقى] أنماط للتصرفات الخاصة بالأطباء. إزاي يقدر إنه يتعامل مع المرضى. وابتدوا إنهم يتعاملوا مع المرضى. تخيلوا كده إنه لو في روبوت النهارده أخطأ وأدى لمريض جرعة مش مضبوط. أو إنه يعني ابتدت بعض الروبوتس تشعر بالحالة النفسية للمريض وابتدت تحس بـ إنه المريض ده عايز يتخلص من حياته علشان يتخلص من الآلام اللي موجودة وخدت القرار بالنيابة عنه إنها تنهي حياته وفقاً لرغبته وهي شعرت بيه وابتدت إنها تنهي حياته. بالمناسبة اللي أنا بقوله ده في يعني بعض الأمور اللي ابتدت إنها تحصل بالشكل ده. وفي بعض التجارب اللي ابتدت إنها حتى يعني تقول إنه في بعض الروبوتس اللي ابتدى يبقى فيه بينها وبين بعض لغة حوار مش مفهومة تمام للبشر اللي ابتدوا يشتغلوا عليها. الحقيقة عشان ما أطولش على حضراتكم وأنا عارف إنه دايماً الكلام في القانون بيبقى سخيف. بس خليني أقول لكم إنه حاجتين الحقيقة من الحاجات المهمة جدا في مسألة الـ AI. البيانات والخوارزميات المستخدمة أو الـ Algorithms المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي. الحقيقة صعب جدا إننا نحط قواعد قانونية للذكاء الاصطناعي من غير ما يبقى عندنا تنظيم قانوني واضح لـ فكرة البيانات والتعامل مع البيانات. وهنا الحقيقة محتاجين نفرق ما بين نوعين من البيانات بشكل واضح جدا. البيانات الشخصية اللي هي الخاصة بالبني آدمين الأفراد اللي زينا تمام. والبيانات غير الشخصية. كل أنواع بقى البيانات التانية بغض النظر إنها مهيكلة أو غير مهيكلة. مش هدخل في تفاصيل بالمنظر ده. إنما مهم إننا ننظمها. ليه؟ لأنه النهارده واحنا بنتكلم ويمكن دكتور زهران الحقيقة يعني ركز في في كلامه على كم نقطة كده أنا بالنسبة لي كانوا مهمين جدا. جربناها واشتغلت تمام ودي نقطة من النقط المهمة جدا. وفكرة إنه بيقدر يتعرف على النمط. بيقدر يتعرف على السلوك. بيقدر يتعرف على الأسلوب. هو ده ايه؟ بيانات شخصية. دي بياناتي. بمعنى إنه النهارده وحضراتكم في حد ما عندوش سناب شات؟ في حد ما عندوش انستا انستجرام أو أو فيسبوك أو تويتر من من اللي قاعدين؟ أعتقد ما فيش حد مش كده؟ طيب لما لما بيبتدي إنه يطلع لك اللي انت بتفكر فيه وممكن تبقى ما عملتش عليه سيرش بالمناسبة. لما يبدأ إنه يظهر لك بعض الأماكن اللي انت بتحبها أو بعض الصور اللي انت بتحبها وانت ما عملتش عليها. هو هنا بيعمل إيه؟ هو هنا مش ساحر يعني زي ما دكتور زهران برضه قال في الأول. ده مش مش شعوذة ولا حاجة. هو قدر إنه يحلل السلوك الخاص بحضرتك أو حضرتك وابتدى إنه يطلع نوعية المعلومات اللي بتتناسب مع النمط الخاص بك أو مع رغباتك وسلوكك في الجزء ده. وبناء عليها الحقيقة بيبتدي إنه أحيانا يدفعك لاتخاذ قرارات. ودي نقطة من النقط الـ ايه المهمة جدا إننا نبقى بنبص عليها الحقيقة. واحنا بقى بنتكلم على الأخلاقيات. يمكن اليونسكو من حوالي تلات سنين طلعت وثيقة مهمة جدا لـ فكرة أخلاقيات الذكاء الاصطناعي. اللي ابتدت بعض الدول الحقيقة إنها تحاول إنها يعني يا تحط لها بعض يعني أكواد السلوك. والبعض الآخر ابتدى يترجم الكلام ده في محاولة لصياغة مشروعات قوانين تحاول إنها تكفر المبادئ دي. المبادئ دي الحقيقة واحدة منها مثلا عدم الإضرار بالمجتمعات والنظم البيئية. إزاي إنه تطبيقات الذكاء الاصطناعي ما تبقاش بتضر بالمجتمع وبالبيئة. الأمن والسلامة تمام. حماية الخصوصية والبيانات الشخصية بالمناسبة يعني. ودي واحدة من النقط اللي دايماً بيبقى فيها خلاف ما بين جهات الأمن مثلا. تمام والمجتمع بشكل عام. الكاميرات بتاعة المراقبة اللي فيها خاصية واللي فيها خاصية التراكنج. هل دي انهارده هي مهمة تمام جدا بالمناسبة. إنما هل النهارده المفروض إننا نبقى بنشتغل بهذه النوعية من التقنيات وإنها تبقى متاحة وانه يبقى في إمكانية إني أقدر إني أتراك أي شخص في أي حتة وحدد سلوكه وحدد اهتماماته وابقى عارف هو بيمشي منين وبيجي منين وبيجي منين. أعتقد إن ده يعني في يعني توغل كبير جدا على خصوصية الـ على خصوصية المواطنين. فكرة بقى إزاي إنه البيانات اللي إحنا دخلناها ويمكن دي برضه نقطة من النقط اللي قالها دكتور حسين وأكد عليها دكتور زهران. فكرة إنه هل هقدر أثق في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والمسؤولية اللي هتبقى ناتجة؟ طب البيانات اللي طالعة دي هل البيانات اللي تم إدخالها أصلاً بيانات صحيحة؟ هل بيانات دقيقة؟ هل بيانات محدثة؟ ممكن البيان يبقى صحيح بالمناسبة بس مش محدث. تمام قديم. فالنتائج هتبقى مختلفة. طب نتيجه القرارات اللي من الممكن إنها تبقى طالعة بناء على هذه البيانات الغير صحيحة أو الغير محدثة دي نقطة من النقط الحقيقة اللي مسار يعني اهتمام كبير النهارده في الجزء ده. طيب النهارده وأنا بتكلم بقى على الخوارزميات وحياديتها وشفافيتها. بمعنى إيه؟ بمعنى إنه أنا أقدر النهارده الخوارزمية أو المعادلة اللي موجودة داخل البرنامج من الممكن إنها تبقى مايلة لاتجاه معين بتزقني ناحية قرار معين. وبالتالي مسؤولية الشركة الحقيقة ومسؤولية المطورين اللي بيشتغلوا على الخوارزميات دي شكلها عامل إزاي؟ حد يا حضرات أمثلة بسيطة جدا من الممكن إنه حاجات حتى ممكن نبقى بنشوفها كل يوم. أي حد بيجي ياخد قرض مثلا. تمام بيتعمل له أي سكور مضبوط اللي هو تصنيف ائتماني. تصنيف الائتماني ده بيبقى مبني على إيه؟ مبني على الـ بتاعك أو تاريخك الائتماني مع البنك. لو انت عندك أو خدت مثلا حاجة بالقسط من محل أو خلاف. طب انت بتسدد ولا ما بتسددش وخلافه. طيب النتائج اللي بتطلع دي النتائج مبنية على هذه البيانات. طب لو البيانات دي غلط؟ اوكي. طب لو أنا النهارده كنت بسدد التقرير طالع إن أنا سلبي؟ اوكي. هل من حقي إني أعترض على ده ولا لا؟ هل من حقي إنه يفسر لي الخوارزمية المستخدمة والبيانات اللي هو استخدمها دي موجودة ولا لا؟ ده واحد من المبادئ الحقيقة اللي اليونسكو كانت حطاها اللي هي مبدأ الشفافية والقابلية للتفسير في الجزء ده. طبعاً فكرة بقى المسؤولية والمسؤولية هنا مسؤولية جنائية ومسؤولية مدنية. تمام بمعنى إيه؟ بمعنى إنه العربية اللي من غير سواق. تمام وعملت حادثة. الحالة الشهيرة اللي حصلت. مسئولية هنا هتبقى على مين؟ هل على الشركة المصنعة للسيارة؟ ولا على الشركة المصنعة للبرنامج؟ ولا على الشخص اللي دخل البيانات اللي تم تغذية بها نظام الذكاء الاصطناعي الخاص بالسيارة؟ بالمناسبة الحالة اللي حصلت. تمام كانت المشكلة فين؟ كانت المشكلة إنه البيانات اللي تم تدريب النظام عليها. تمام العربية بالمناسبة دخلت في مقطورة. دخلت في عربية تراك كبيرة جدا. تمام ما شافتهاش. طيب ليه؟ لأنه حصل إنه ببساطة شديدة جدا النوع ده من العربيات اللوحة بتاعته لوحة النمر. تمام فارقة عن جسم العربية. ففي مساحة الحقيقة بتاعة العربية هي مش شايفة إنه في تراك قدامها أو في مقطورة قدامها. هي شايفة السما. هي شايفة الطريق. فهي شايفة إنه الطريق قدامها إيه؟ الطريق قدامها مفتوح. اوكي. وبالتالي وبالتالي إيه اللي حصل؟ اللي حصل إنه هي خبطت لمجرد إنه ما دخلش نوعية العربيات دي على النظام. تمام أثناء التدريب أو نوعية البيانات دي على النظام علشان يدربها. الكلام ده على فكرة بياخد وقت قوي وطويل جدا عشان نقدر إننا نوصل لها. طب النهارده المسؤولية هتبقى على مين؟ طبعاً في الحالة دي إحنا بنتكلم على مسؤولية مشتركة. إنما في أمور تانية كتيرة الحقيقة محتاجين إننا نحدد فيها المسؤوليات. طبعاً واحنا بنتكلم برضه على التطبيقات زي الشات جي بي تي وخلافه. وبتثير إشكالات كبيرة جدا في حقوق الملكية الفكرية من ناحيتين الحقيقة. من ناحية إنه هو ما بيعملش شعوذة دكتور زي ما حضرتك قلت. وبالتالي هو بياخد الكلام ده من أعمال سابقة. طب لأي مدى هو أنا ما بتكلمش على إنه بينسب وخلاص. لأنه في الآخر الإشارة لصاحب العمل ده إشارة أدبية. دي إشارة معنوية. مجرد إنه العمل ده أنا واخده من كذا. ده عشان أخلاقيات البحث العلمي. إنما لو حد يعني بيبص على الموضوع من بيزنس بقى أو يعني من منظور مالي واقتصادي. أنا النهارده عندي يعني أعمال معينة وكتب معينة ومصنفات معينة أنا بتكسب منها. وبالتالي محتاج إنه العوائد المالية بتاعتها ترجع لي. فانا مش بس يهمني العائد الأدبي. تمام؟ إنما يهمني كمان العائد المالي. طب هو هيعمل ده والعوائد المالية بتاعتي هتبقى إزاي؟ طب أنا النهارده كصاحب حقوق ملكية أنا من حقي إني أدي للشخص الفلاني وماديش للشخص الثاني. تمام؟ ده بحرية شخصية. إني أتعاقد مع أي شخص وفقاً لشروط معينة. ده ده مش حاصل الحقيقة في الجزء ده. طب النهارده في بعض القوانين ومنهم القانون المصري مش من حق حد إنه ياخد أجزاء جوهرية من العمل بتاعك. مين اللي يقدر يضمن إنه الشات جي بي تي أو أي تطبيق آخر ما بياخدش أعمال أو أجزاء من مصنفات محمية؟ دي نقطة. طب النهارده بلاش بنشتغل على بيانات ملهاش حقوق ملكية فكرية. تمام؟ وابتدى يطلع منتج جديد. المنتج ده هيبقى ملك مين؟ كل الاتفاقات الدولية. كل القوانين الوطنية الحقيقة بتتكلم على إنه المؤلف لازم يبقى شخص طبيعي. وبالتالي النهارده لما أجي أقول إنه عندي منتج طلع من الشات جي بي تي بحث مثلا. تمام؟ البحث ده هل هنقول إنه الباحث اللي بيشتغل بالشات جي بي تي هو صاحب البحث؟ هو المؤلف بتاعه؟ ولا التطبيق هو المؤلف بتاعه؟ طيب لو رحنا لـ فكرة إنه لا التطبيق هو المؤلف بتاعه. عندنا كل القوانين بتقول إن المؤلف هو شخص طبيعي. أنا بس يعني بحاول إني أستعرض بعض النقاط اللي فيها تحديات قانونية كبيرة في المسألة دي. طبعاً يعني لسه العالم كله بالمناسبة لسه يعني بيحاول إنه يوصل لقواعد قانونية تحكم موضوعات الذكاء الاصطناعي بشكل كبير. يمكن أوروبا ابتدت تطلع بعض الأطر القانونية علشان فكرة حيادية الخوارزميات. الصين بالمناسبة السنة اللي فاتت طلعوا قانون علشان يضمنوا حيادية الخوارزميات واختبارها. وإنهم يبقوا متأكدين من إنها يعني شغالة بشكل نيوترال جدا وما فيهوش أي نوع من أنواع البايس ناحية حد. وفي نفس الوقت حطوا مسؤوليات على الشركات المطورة وحطوا مجموعة معايير الحقيقة لـ إيه هي الخوارزمية اللي المفروض إنها تبقى مقبولة من الناحية القانونية. الاتحاد الأوروبي شغال الحقيقة على إطار تشريعي حالياً بس لسه ما تمش إقراره بشكل نهائي. والدول لسه عمالة تحط يعني آراءها ومقترحاتها عليه داخل الاتحاد الأوروبي. هل إحنا في مصر محتاجين حاجة؟ بالتاكيد. إحنا يمكن كان عندنا شوط في القوانين المصرية اللي بتحكم المسألة دي. إنما ما زال عندنا طبعاً يعني قصور فيها. طلعنا قانون لحماية البيانات الشخصية عشان نحمي بيانات المواطنين. المفروض إنه حالياً في يعني بدايات لمشروع قانون لتصنيف البيانات. ودي واحدة من الأمور المهمة جدا علشان نقدر إننا نحدد يعني إيه البيانات اللي من الممكن إننا نستخدمها وطريقة استخدامها والقواعد الخاصة بها. طبعاً عندنا قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات اللي بيجرم فكرة الديب فيك بقى وخلافه. وإنما بالتاكيد إنه النص القانوني لوحده مش كفاية. لأنه من غير ما يبقى عندي تطبيق عملي على الأرض والكوادر البشرية قادرة إنها تشتغل بالأدوات التكنولوجية دي. وكوادر بشرية قادرة إنها تمتلك كمان بعض التولز اللي بتمكنها من التعرف على المنتج يعني المقلد أو الفيك من المنتج الأصلي. كل ده طبعاً تحديات موجودة على الأرض. أنا مش هطول أكتر من كده. ولو في أي أسئلة. شكراً.
كعادتهم رجال القانون هو قال لنا كل حاجة. هو قال لنا إن في قانون بس هيعملوا قانون لهيكلة البيانات. بس إحنا ما عرفناش هو أي نوع بيانات هيكلة المعرفة فيها إيه لسه لسه. طيب وصلت الإجابة. شكراً لحضرتك. حبيبتي معانا دكتورة مها بالي وهي منضمة إلينا عبر زوم. أنا بس عايز أقول لكم على حاجة. دكتورة مها هي واحدة من اللاعبات المصريات الأساسيات في مجال الموكس. إحنا في آخر 3 سنين بنشتغل كلنا على زوم وبنخش على طلبة الجامعات والثانويات العامة بلاك بورد والحاجات دي كلها. عايز أقول للدكتورة من الناس اللي بتشتغل على تطوير المنصات دي. ويمكن هو مؤخراً يمكن من خمس ست أيام هيتم اختيارها كواحدة من أهم 30 مؤثر في مجال تكنولوجيا في مجال التكنولوجيا واستخدامها في التعليم العالي. هتكلمنا على حاجة اسمها AI اللي هي التفكير النقدي في ذكاء اصطناعي. وبس عايز أقول لكم ملحوظة إن الدكتورة مها ما بتديش محاضرات. هي بتدي أسئلة. فهتلاقوا في حاجات بتطلع على الشاشة طالبة منكم إنكم تجاوبوها. فهنحضر موبايلاتنا كده علشان هي هتطلب منكم إنكم تجاوبوا على حاجات وهي هتبني على الكلام ده. التوب بتاعتها دكتور يا فندم. متشكره قوي إنكم [موسيقى] متشكره قوي وهبتدي معكم. ويا ريت فعلاً تتفاعلوا. طبعا يعني دكتور حسين الدكتور حجازي إن شاء الله هيقولوا كلام كتير. فأنا عايزة أسمع منكم بس خلفية. أنا أنا لما كنت بعمل بكالوريوس بتاعي الجامعة الأمريكية سنة 2001 كان الموضوع بتاعي في غشيم. فأنا أولادي عامله بتاعتي عامله الموضوع بتاعي عن هذا الموضوع من حاجة وعشرين سنة. وبعدين لما جينا طبعاً الحاجات الأخيرة اللي حصلت. فانا دلوقتي معايا دكتوراه في التعليم ببص على إيه تأثير ده في التعليم دلوقتي. بس طبعاً وقتها كنت بعمل مواضيع تانية يعني. فانا هبتدي أشير بس الشاشة معايا حاجات. لأن لما أسأل الأسئلة هتبان لكم برضه الحاجات اللي أنا هتكلم عليها. أنا بحاول أترجم عليها بالانجليزي. فلو قلت حاجة المصطلح غلط حد يصلحني يعني ما عنديش مشكلة. حتى اتكلمنا إن إحنا ممكن نتكلم في المواضيع دي. لو هنتكلم على الموضوع بتاعي أنا بقول الوعي النقدي للذكاء الاصطناعي وهنتكلم على هل ده الموضوع الصح ولا غلط. بس قبل ما نبتدي نتكلم عليه أنا حاسة إنه مفيد جدا إن إحنا نفكر فيه. الذكاء الاصطناعي ده بيفكرنا بإيه؟ كانت والدتي هي دكتورة في الطب يعني ملهاش دعوة بالتعليم ولا الكمبيوتر ولا أي حاجة. لما سمعت عن التشات قالت لي إيه ده؟ ده عامل زي الفاست فود زي الوجبات السريعة. وده بيعبر عن هي تخيلها إن الحاجة دي إيه أهميتها وإزاي بتأثر علينا وإزاي. وكده. فحتى أسمع منكم كلكم الذكاء الاصطناعي بيشبه إيه بالنسبة لكم لو عمركم ما استعملتوا الطول دي قبل كده. اسمها الشاشة على الشمال تحت ممكن بالموبايل ندخل عليه أو نخش على menti.com وندخل كود 67160695. الكود برضه باين على الشاشة. هل حجم كبير فعلاً الناس تعرف تشارك؟ أتمنى عشان عايز أسمع من كل الناس. أنا عارفة سمعت إن في 100 شخص. menti.com وبعدين بندخل الكود اللي موجود ده علشان يدخلنا على اللينك على طول. أنا شايفه ناس تجاوب اهو. أنا بس هستنى شوية عشان أكيد في ناس لسه بتدخل الـ QR code. وبعدين هيبان الناس قالت إيه. واحتمال يكون نفسه هي بتسمع دكتور حسين ودكتور حجازي دكتور زهران وهم بيتكلموا يكونوا ابتدوا يفكروا في حاجات ما كانتش في بالهم قبل كده. في حد كاتب طفل حديث التعلم. بالفانوس السحري. الوباء. شايفين الفرق بين كل كلمة من دول والتانية؟ يعني طفل حديث التعلم بيقربوا من البني آدم وزي ما إحنا كنا بنقول زي دكتور حجازي دكتور زهران كان بيقول إن إحنا أول ما ابتدينا نستعمل سجائر الاستماع إن هو بيتعلم زي ما المخ بيتعلم. بس إحنا ما كناش عارفين المخ بيتعلم إزاي. فان هو أكنه طفل بس لسه صغير يعني لسه إيه متعلم جديد. فهو إيه مش شاطر قوي بس يعني ممكن بعدين يعرف. بس لما نقول وباء يبقى إحنا بنبص على الناحية السلبية إن هو يعمل مشكلة كبيرة وهينتشر جامد ومش هنقدر نسيطر عليه صح. والفانوس السحري بيرجع لكلام الدكتور فجأة سحر بقى بيعمل حاجة. في حد كاتب تشالنج. فطبعاً إن هو بالنسبة لنا في كائن خرافي أكنه حاجة عمرهم شافوها قبل كده ممكن يكون مش حقيقي كمان. كويس. حد كاتب عادية. يعني عجبته فكرة دي مهمة جدا دي من ناحية الصحن. هو بيلم عننا معلومات وإحنا مش واخدين بالنا. فدي برضه حاجة السادة الأفاضل يتكلموا عليها. شيء من المستقبل. الأ بلا مشاعر. إجرام. وفي ناس تانية كاتبة شو وسكاري. برضه حاجة مرعبة. نتائج غير دقيقة. دي حاجة صحيحة طبعاً. إحنا كنا بنتكلم عن الموضوع ده. استشاري. إن ممكن يستشيره ممكن يساعده وممكن لا. كسل. ما هو بيخلينا نكسل صح. ده هياخد شغلاناتنا مثلا. مدمر. جزء من الإبداع. برضه في ناس كتير بتتكلم عن الموضوع ده. في حد كتب مساعد شخصي. يعني هو مش متضايق منه قوي يعني بيساعده برضه شوية. وناس بيروح عليه فريندلي. يعني ممكن نتصاحب عليه. وأنا متوقعين إن إحنا نشوفه. ابتدت الحاجات للبشرية. وخدت كاتب طفرة. شايفين الفرق جامد بين كل واحدة من الكلمات دي بتعبر عن مشاعر مختلفة تماماً. إحنا عندنا الاتجاه التكنولوجيا. حد كاتب عولمة. حد بيتكلم على أفلام الخيال العلمي. وأعتقد إن أفلام الخيال العلمي بتأثر فينا. إن هي إحنا شفنا الخيال العلمي بتاع الـ AI غالباً أغلبنا قبل ما نشوف الحقيقة بيعمل إيه. فده بيدينا أفكار إيه ده ده ممكن في المستقبل يبقى ممكن يدمر البشرية. ده ممكن لما الروبوت يتكلم مع بعض يعملوا حاجات مدمرة قد إيه. في حد كاتب كتاب عالمي كبير. ده ممكن زمان كان يقولوا كده على ويكيبيديا مثلا. دلوقتي بيتقال ممكن على الـ AI نفس الفكرة. إن هو عنده معلومات كتيرة قوي وبيطلعها لنا. حد تاني كاتب مصباح علاء الدين. فكرة المصباح دي أول مرة تطلع. على فكرة لما أسأل السؤال ده في العالم العربي. أجانب ما قالوهاش كتير. يعني ساعات بيقولوا جيني. ممكن جيني برضه ممكن يبقى الجني اللي بيطلع من. في حد كاتب خطر. سرق الوظائف. اوكي. طيب أنا هكمل. أنا عندي سؤال تاني برضه. إحنا وإحنا بنتكلم قلنا الإدراك دي كلمة حلوة. هو واضح إن الجمهور برضه عاجبهم كلمة إدراك. بس كلمة الأكشن كلمة الوعي بيقول لك اللي عنده وعي فبيكون عكسها اللي ما عندوش وعي. فهو بيزعلوا بالحاجات دي قوي. الصح مش لازم تبقى حاسة. يبقى بعد كده هنبقى نسميها الإدراك أحسن. متشكره قوي إنكم شاركتوا معي وهنرجع تاني نسأل سؤال كمان شوية. بس هعرض تاني الشاشة من عندي سلايدز. إحنا كده قلنا الإدراك هي أقرب حاجة. فانا هبقى أغير اللي أنا كاتباه عليه. أنا عاملة بتاعتي لو أي حد عايز ياخدها بعدين ويبص عليها ويسيب لي كومنتس على اللينك ده. ده لينك قصير بالتاتليس بس البي والأيه. لو حد عايز ياخدهم يحطهم تاني في الآخر خالص بعد ما أخلص إن شاء الله. أنا كنت عاملة على على المدونة بتاعتي بحاول أشرح. أنا لما أنا عشان أنا بدرس في الجامعة الأمريكية. فالإدراك الرقمي يعني من زمان جدا مش من أيام. ودائماً بحاول أتكلم معاهم على كذا كذا حتة من الموضوع ده يعني. في إزاي بتعمل. دكتور زهران شرح حاجات عندي وهوريكم لعبة كده صغيرة بلعبها مع الطلبة عشان يعرفوا بيشتغل إزاي بيتعلم إزاي. وإزاي بيتعلم من غير ما إحنا نقول له يعمل إيه. يعني هو بيتعلم من المعلومات من الداتا اللي بنديها له صح. مش إن إحنا بنقول له هو لو كذا يبقى كذا. هو لازم هو يتعلم من المعلومات كتير اللي بياخد دي أول حاجة. بنتكلم على التحيز في المعلومات اللي هي داخلة له. وإزاي بتطلع مخرجات متحيزة برضه هتكلم عن الموضوع ده شوية كمان. نتكلم على عدم المساواة في مين عنده أصلاً التكنولوجيات دي ومين اللي بيعملها. وإزاي بتزود مشاكل عدم مساواة في العالم. فهي مش دايماً بتساعد يعني فيها ساعات بتزود مشاكل في العدالة الاجتماعية. الأخلاقيات اللي موجودة في شغله تكنولوجيا. طبعاً دكتور حجازي برضه بيتكلم عليها من ناحية قضائية. بس هي فيها حاجات حتى مش قضائية. بس مشاكل مشاكل كبيرة بتحصل في الطريقة اللي بيتعمل بها ذكاء اصطناعي. ومهم برضه حاجة كان دكتور زهران جاب اتكلم عنها اللي هي هندسة توجيه وهندسة الأوامر. اللي هي ودي أعتقد إنها مهمة مش بس للكمبيوتر للشخص العادي هيستعمل إن هو يعرف يسأله إزاي عشان يطلع منه أحسن معلومة يستفيد بها. وبالنسبة لي أهم حاجة أنا كأستاذة في الجامعة وأنا شغلتي أساساً إن أنا بساعد أسدد الجمع يعرفوا إزاي يدرسوا الطلبة بتاخد مع التغيرات الكتيرة اللي بتحصل في التكنولوجيا. فالطالب والاستاذ الاثنين محتاجين يعرفوا إمتى ولماذا وأيمن بينفعنا التكنولوجيا وإنت بتضرنا. ويعرفوا يستعملوها إمتى ما يستعملوهاش إمتى ويتكلموا عنها إزاي مع بعض. مش نخاف منها. برضه نفتكر إن لما بنتكلم على كيفية عمل الذكاء الاصطناعي بيشتغل إزاي مش بنتكلم بس على كثير. بس هو تشاتشي كثير إيه اليومين دول كل الناس تتكلم عليه. بس في أنواع كتير تانية حاجات كتير مختلفة. التدريب بتاعه دايماً في تحيزات. تحيزات ليه؟ لأن البيانات اللي هو واخدها واخدها منين اللي موجود عندنا دلوقتي. مش قايلين لنا بالضبط هم جابوا المعلومات بتاعته منين. ولكن في حاجات قبل كده كانوا بياخدوا حاجات من اللي موجود على الإنترنت. فإحنا عارفين إن أغلبية الحاجات اللي موجودة على الإنترنت لو يعني عملنا إحصاء كده لكل المعلومات الموجودة على الإنترنت. أغلبيهتها باللغة الإنجليزية. أغلبيهتها من الفئة البيضاء الغربية ذكور. أغلبيهتهم. كل المعلومات على الإنترنت كده كده متحيزة بالطريقة دي. فأي حاجة بتتعلم من الإنترنت هتبقى متحيزة بالطريقة دي. فده معناه إن إحنا لو إحنا قعدنا نستعمل التكنولوجيا دي وبطلنا إحنا نكتب وبطلنا نفكر هيبتدي كل اللي إحنا بنطلعه المخرجات بتاعتنا هتطلع زي الحاجات دي. فدي مشكلة. ودي مشكلة كبيرة للناس اللي في الحتة اللي إحنا فيها من العالم. إن إحنا طبيعي إحنا أولادي بناخد كتير قوي معلوماتنا من الغرب. نبتدي بقى ما يبقاش عندنا إحنا أكن إحنا بنطلع أي معلومات من عندنا. طب إحنا بنقول نظرنا هنتكلم عن الموضوع ده إزاي؟ أنا دايماً بادي المثل بتاع ويكيبيديا وحرب 73. 6 أكتوبر 73. لو قريناها بالإنجليزية هنسمع قصة. ولو إنها بالعربي يا ناس قصة تانية. عشان أغلبية اللي بيكتبوا بالإنجليزية وكده واخدين وجهة نظر معينة. فلو إحنا ما شفناش غير دقيق وما كناش عارفين إن فيه على فكرة لو اتكلمنا بلغة تانية هنبتدي نشوف العالم للمنظور غربي بحث. مش شايفين أي ثقافات تانية أو أفكار تانية. طبعاً برضه الدكتور حجازي اتكلم عن الموضوع ده. بس لازم نفتكر إن إحنا عارفين إن الذكاء الاصطناعي لما استخدم قبل كده كان متحيز. لما استخدموه في التوظيف والتعيين كان بيبتدي يختار ناس زي اللي هو اختارهم قبل كده. إن هم غالباً برضه ذكور وبيض وحاجات كده. لما استخدمت في القضاء كانت في تحيز ضد الأمريكان غير البيت. برضه لأنه كان بيتعلم زي ما كان القضاء قبل كده بيعملوا اللي هم في تحيز من قبل كده. بيتعلم من التحيز وبيعيده تاني. مش هيغيره. عارفين إن التكنولوجيا استخدمت للتعرف على الوجوه بتبقى كويسة جدا في الوجوه البيضاء ومش كويسة جدا في كل أما اللون البشرة يبقى أغمق. ما بتبقى ما بتبقاش متحيزة. ما بتبقاش أكيد ممكن تمسك حد ما عملش حاجة وتقول إن هو الحاجات دي. المهم إن إحنا نفتكرها. وفي طبعاً برضه عدم مساواة في مين اللي عنده أصلاً يقدر يستخدم الذكاء الاصطناعي غير بس مين اللي عمله. بس مين اللي بيقدر يستعمله؟ ما هي في مصر لو حاولت تعمل أكاونت تشاتش كنا ما بنعرفش نعمله. كان لازم نعمل VPN وندخل نمرة التليفون بره والحاجات دي. ومش كل الناس عندها حتى الإدراك إن هم إزاي يشغلوا حاجة زي كده. مع إنها المفروض ما بتشتغلش. وفي بلاد تانية ما كانش عندها برضه. عكس السعودية وأعتقد هونغ كونغ. فدي حاجة مهمة طبعاً. من الأشخاص اللي عندهم الإدراك إن هم يعرفوا يستعملوا الحاجات دي. مين عنده وقت يقعد يتعلم الحاجات دي؟ أنا لو بصيت على الأساتذة في الجامعة. في ناس عندها وقت وده ليه علاقة بشغلها فهيدوها وقت. وفي ناس لا. الحاجات دي صعبة عليهم وبيأخذ منهم وقت وبيخافوا وبيقلوا وكده. طبعاً دلوقتي كان نازل ببلاش. بس جي بي تي فور مش ببلاش. ودي بيتي فور أقوى بكتير. فمن اللي عنده القدرة إنه يدفع ثمن المنصات المكلفة ومين ما عندوش. ده هيعمل تفرقة بين الناس برضه. فدي حاجة مهمة برضه نفكر فيها. لما هنستعمل حاجات زي دي في التعليم. مين اللي عنده أصلاً ومين اللي بيقدر يستعمله ومين اللي عنده قدرة يدفع تماماً. وفي حاجات تانية في عملية التدريب غير الـ الـ AI اللي داخل وإيه المخارج. هم عندهم برضه الفيجوال إنه هم عشان يعملوا ما بيعملش عنف. ما بيعملش إساءة. ما بيعملش شتائم وحاجات كده والألفاظ وكده. كان كانوا مديين شركة في كينيا هم اللي إيه شركة مقاولين يعني زي مقاولات يعني هي اللي بتبص على المعلومات اللي داخلة وتشيل منها الحاجات العنيفة والحاجات اللي فيها إساءة وكده. اللي حصل إن هم عملوا كده. الشركة دي كان اسمها سما. الشركة دي أولاً كان بيتفاعل الناس دي فلوس قليلة جداً يعني كان فيه بني آدمين في الموضوع في السوبر فايزر ده. في البني آدمين بيشيلوا حاجات من من اللي داخل على. بس اللي حصل لهم مشاكل صحة عقلية. والشركة سابتهم يتفلقوا ويتعبوا ومصلحتش الموضوع ده. فهم عشان يجيبوا لنا إحنا إيه ما بيشتمش وما بيجيبش عنف. ناس اضطرت تشوف مناظر وتقرا حاجات متعبه نفسياً وتعبوا نفسياً عشان يجيبوا لنا تشاتش كتير. طبعاً في حاجات تانية في الأخلاقيات بيقولوا إنه إن هو استخدام كميات كبيرة قوي قوي قوي قوي من الأجهزة ده بيستهلك طاقة وده برضه بيأثر على على يعني على الحاجة التانية بقى اللي أنا دايماً بتكلم. لو لو هنستعمل الحاجات دي لازم برضه عايزة أعرف الترجمة بتاعة ولا صياغة الأوامر. حد من اللي موجودين يقول لي استخدموا أنهي ترجمة أحسن حاجة لها. دي جزء من الناس بتعرف جزء ما بتعرفش تعمل تفرقة وما بين الناس. بس المهم جدا بالنسبة لي التقييم النقدي لامتى. لما أستعمل الـ AI هيفيدني وإمتى ممكن يضرني. فانا عايزة أسأل الجمهور في السؤال ده وبعد كده هتكلم شوية أنا عن الموضوع. أنا شايفه في ناس قريتي شافت السؤال وابتدت تجاوب. هعمل شير سكرين عشان نشوف قالوا إيه. في حد بيقول يفيد عند وضع الحدود الأخلاقية والإنسانية له ويضر عند يضر عند استخدامه من غير الحدود المسموح بها. صحيح اللي هي الحدود اللي إحنا لسه في العالم بتاعنا مش واضحة قوي وهتتغير أكيد كل شوية. بس طبعاً في أوروبا دايماً بيفكر في الحاجات. عندما يستخدم الإنسان في شيء يسهل لنا الحياة. لكن مضر في التجسس أو الصور المفبركة. آه الموضوع الصور المفبركة والفيديو المفبرك دي مقلقة جداً. حد بيقول يفيد عندما يساعد البشر في أداء مهامهم بشكل أفضل وأكثر دقة. يضر عندما يستبدل العمالة البشرية ويسافر البطالة وذلك سيد الحياه الاجتماعية. مفيد طالما يتم التعامل معه على أنه آلة. ولكن لابد من السيطرة عليه حيث أن عكس ذلك قد يؤدي إلى عواقب وخيمة مثل الروبوت صوفيا كذا سنة سوف يأتي يزيد الإنتاجية ويقلل وقت التنفيذ. مضر في دقة المعلومات. يضيف مشكلة موجودة طبعاً. بيضر مع كثرة استخدام والاعتماد الكلي عليه. بضر مع استخدام البشري ويضر عند الاعتماد الكلي عليه. آه إن إحنا نستعمله معها مش بدال البشر. متشكر قوي. أرجع تاني هنا. وأنا أعتقد إن الأسئلة دي لازم في كل حاجة بنتعلمها في الجامعة نتسأل. يعني في المجال بتاع الاقتصاد إمتى هينفعني؟ في المجال بتاع تعلم التاريخ إمتى ينفعني؟ في مجال إدارة الإعلام الأعمال إمتى أستعمله؟ إمتى ما أستعملوش؟ إمتى هيفيدني؟ إمتى هيضرني؟ وكنت دايماً بقول حاجة كنت كتبتها على تويتر من فترة. زي مثال كده. أنا أستعمل الـ AI في الدراسة أو لا. زي مثال لو أنا هعمل كيكة دلوقتي. أنا إمتى لما بطلب من حد يعمل كيكة لازم يعملها هو في البيت من الأول يجيب هو السكر والدقيق وكل حاجة بيعملها لوحده. وإمتى ممكن يجيب علبة اللي هي فيها الحاجات دي مخلطة ويزود عليها بس شوية حاجات. وإمتى نسمح للناس إنها تشتري كيك من من محل. وإمتى نشتري كيك من السوبر ماركت اللي هي نوعية مش جيدة جداً. ولما سألت السؤال ده على الإنترنت ونحاول نفكر في التعليم. إمتى بنبقى كده؟ إن هو حسب إحنا بندرس إيه. يعني لما هنا حد عندي في الجامعة مثلاً في الجامعة الأمريكية أول سنة بنعلمهم إزاي يكتبوا بطريقة معينة. يبقى هو لازم يتعلم يكتب من الأول لوحده. ما ينفعش يستخدم التكنولوجيا. الانتيكولوجيا لو استخدمها بدري زي الكالكوليتر كده لو حد استعمله قبل ما بيعرف يعمل حساب مش هيعرف. فلازم يعمل الحاجات البدائية. إنما لو أنا خلاص قربت أخلص وعملت البحث بتاعي خلاص وعايز الـ AI يساعدني بحاجة بسيطة. يبقى أنا ممكن أجيب حاجة نصها جاهز وأكمل عليها. يبقى مش لازم كل حاجة نبتدي من الأول خالص. زي ما دكتور حجازي كان بيقول دكتور زهران كان بيقول إن إحنا بعد شوية هيبقى خلاص هيبقى هنعمل حاجات محتاجة أعلى من التفكير العقلي. الـ AI ممكن يعمل أوله وإحنا نكمل عليه. بس لازم نبقى عارفين إحنا في أنهي وقت من التعلم بتاعنا وصلنا لأني مستوى عشان نقدر نبتدي نستخدمه ونكمل عليه إمتى. ففي حاجة من الحاجات اللي أنا بتكلم عليها الشفافية هنا بطريقة مختلفة عن الدكتور حجازي كان بيتكلم عليها. دكتور حجازي بيتكلم عن شفافية إنه إحنا نعرف أصلاً الـ AI اتعلم إزاي وبيطلع النتيجة بتاعته إزاي. أنا بتكلم على لما هنيجي نستعمله في التعليم. الشفافية في الكتابة والتقييم. إن لما طالب هيستعمل الشغل بتاعه أنا عايزاه يقول لي هو استعمله إمتى وإزاي وفين. زي ما إحنا كنا قبل كده لو هتستعمل حاجة من على الإنترنت أو من مقال قريته في حتة بتقول إنت جبته منين. لما هتستعمل إنت جبته منين برضه. مع الفرق إنه حاجتين. أول حاجة كل إن أنا جبته من الـ AI مش معناه إن ده ده المصدر الأساسي بتاعه. الـ AI من حاجات كتير تانية في الإنترنت. فده فكر حد تاني أو ناس كتير تانيين. أي فهو في حد ذاته ما هواش مصدر. يعني ما هواش مصدر مسؤول. بس كمدرس عايز أعرف الطالب جابها منين. والطالب لازم يبقى واخد باله واعي هو جاب حاجة من حتة ولا دي فكرته هو. دي حاجة أساسية. حاجة تانية إن إحنا التكنولوجيا بتاعة المكتوب سيئة جداً. سيئة لأقصى درجة. أنا من ساعة ما نزلت وأنا بقعد أجرب فيها. فانا مش مقدرة أعتمد عليها أبداً. لأنها لو طالب حط حاجة في تشاتشي بي تي وطلع منها حاجة وبعدين طلعها وحطها في حاجة تانية اسمها كويل بوت بتستعمل برضه حطاها تتعمل لها ديكشن ما بتطلع زيرو. فمش مش عايزة أروح سكة إن إحنا عايزين نقشش الطلبة ونمسك مين اللي استخدم. إحنا عايزين نعلمهم ياخدوا بالهم هما استخدموه في إيه وهل الحاجة دي ينفع تتاخد من AI ولا هي مش دقيقة فما ينفعش أستعملها. فكان فيه قبل ما أعمل ده كان فيه اليونسكو منزلين كده عن استخدام الشات كثير. وكان بيقولوا اسأل نفسك الأول هو اللي أنا بعمله ده مهم إنه يطلع معلومات حقيقية؟ لو مش مهم يطلع المعلومات حقيقية لو إحنا بنحكي مع بعض أو بنعمل حاجة يعني بسيطة مش مشكلة استعمل الشات دي. إنما لو مهم نطلع معلومات حقيقية. هل أنت عندك خبرة؟ أنت تعرف اللي طالع ده صح ولا غلط؟ فانا كأستاذة في المجال بتاعي أنا عارفة لو التاتش فتي طلع لي معلومة غلط أنا عارفة. لما دكتور زهران بيقول هو اللي كان رئيس المؤتمر لو طلعت له معلومة غلط هو عارف. لأنه هو كان رئيس المؤتمر. إنما لو حد مش خبير في الحاجة دي هيقدر. ولو هو خبير في الحاجة دي يقدر ياخد مسؤولية. زي ما قلنا هو المسؤول عن اللي هيطلع منه أغلبية الوقت. في حاجات معينة مش هينفع نعتمد على فيها هو. في حاجات تانية هتقدر. بس لازم نبقى عارفين إحنا كل واحد فينا هو معلوماته قد إيه وخبرته قد إيه عشان يقدر يعرف. فالطالب عادتاً مثلاً في أول سنة جامعة معندوش خبرة عن حاجات كتير عشان يقدر يستعمل الـ AI ويبقى ضامن اللي هيطلع منه ده دقيق. فدي حاجة مهمة لازم نعلمها لهم. البنت اللي عندها دلوقتي 11 سنة بعد استعملت أي حاجة بسيطة أخدت بالها من الموضوع ده بيخرف في حاجات. أنا لو عايزة حاجة مهمة هقدمها يعني لازم متأكدة من اللي أنا بقوله. مش هستعمله في الحاجات دي. فهو المفروض الطلبة يتوصلوا للمعلومة دي يعني لوحده. عايز أسألكم حد جرب اللعبة اسمها كويك قبل كذا جوجل عاملاها. أنا بستعمل اللعبة دي عشان أعلم الطلبة إزاي الـ AI بتعلم. هي نوع معين من الـ AI أعتقد إن هو اسمه يعتبر يعني نوع من أنواع اللي هو بيجرب بيتعلم معانا. فانا هلعبها بسرعة. عندنا وقت. ألعبها بسرعة. ده كان جوجل بيحاول يتعلم البني آدمين بيرسموا إزاي. فهيكتب لي كلمة وهحاول أرسمها بسرعة. لوح تزلج. مش عارفة أعرف أرسمها ولا لا. هو بيحاول يعرف أكنه مش عارف. أنا بحاول أرسم إيه. بس أنا هفوت دي. لأن أنا مش عارفة أرسم سيف. عايزني أرسم سيف ومش عاجباني الرسمة بتاعتي. معلش هو مش عارف الرسمة بتاعتي. النهارده فراشة. دي سهلة. عارف إن دي فراشة. عايزني أرسم.
سياره. كل ده هو ايه؟ هو مش عارف السياره شكلها إيه. هو بيتعلم من الناس اللي بترسم الحاجات. وهوريكم دلوقتي ثريا. يعني إيه؟ يعني نجفة. يعني عارفها والله. يعني إيه؟ يعني عارفها بقى. يعني أنا دلوقتي لما بنبص على هو طلع الحاجات دي إزاي. والفراشة. هو هو ما حدش علمه بس هو بص على الناس التانية رسمت الفراشة إزاي وحاول يطلع منها نمط كده يبين له الفراشة شكلها إزاي. مثلا نطفت الثلج دي الناس رسمتها كده فهو حس إن أنا برسم في نفس المجال يعني فعرفته. بس السيف مثلا ما عجبوش الشكل اللي أنا رسمته. هو كان عايز الصيف يبقى شكله كده فهو شاف إن بتاعي شكله مختلف يعني. فهو بيتعلم بالطريقة دي. جوجل بقى أخذت ده وعملت منه اتعلمت من الطريقة دي يعني اتعلم الطريقة دي وبقى هو بقى عمل منه سوفت. وثاني اسمه. أنا بقى واحدة ما بعرفش أرسم كويس وعايزة أعمل حاجة. فهو يحاول يعرف أنا برسم إيه ويقول اه انت عايزة فراشة هعمل لك بقى فراشة حلوة. هو ده كده زي ما بنقول إيه اتعلم بالطريقة دي وطبقها بالطريقة دي. فيقدر الطالب يعرف هي الحاجات دي بتشتغل إزاي. أنا بستعمل بس عايز أقول لكم إن أنا بستعمل ده عشان كده. وفي شبه وحاجات تانية بتعلمك إزاي الـ AI بيألف وجوه مش موجودة. فشوف أنت تقدر تعرف الوجه الحقيقي من الوش اللي معمول بالـ AI ولا لأ. بوري الطلبة الحاجات يقدروا يشوفوا إزاي. يعني هي دي الفكرة بتاعتي. وفي ناس عملوا قعدوا لموا مع بعض 101 فكرة إبداعية لاستخدام. فلو حد عايز اللينك جوه السلايدز مفيش وقت أوريها لكم دلوقتي. بس أنا هشكركم وبعدين إحنا اتفقنا إن إحنا نقول إيه. إدراك مش كده على الموضوع ده. ودي السلايدز لو حد عايز يبص عليها تاني. متشكره جدا. شكرا جدا لحضرتك. مسك الختام مع شاب الغيطاني. أنا مش هطول عشان عارفة إن كلها كانتش وسرية جدا. وأكيد تعبتوا. أنا همشي بسرعة كده. زي ما دكتور زهران قال إن الذكاء الاصطناعي مش موضوع جديد. هو بيرجع لبعد الحرب العالمية الثانية. لما نشر كتاب في 87. وطبعًا مع انتشار بقى مجتمع المعلومات أو مشتقاته بقى المجتمع الافتراضي. مجتمع الميتافيرس. مجتمع البيانات أو المجتمع البيانات. ابتدى قصة بقى البرامج زي محادثات البرامج المحادثة اللي هي التشات جي بي تي وغيرها اللي طلعت 7 8 شهور للعمة لينا عشان نستخدمها. ابتدت تعمل تخوفات كتير جوه مجال صناعة الصحافة والإعلام. مين لي علشان فكرة إن إحنا لو اعتمدنا عليها بشكل كبير هذا هيؤدي إن الصحفيين ممكن يخسروا وظائفهم أو ما يعرفوش يقوموا بظايفهم من غير استخدامها. فده يزود الفجوة الرقمية ما بين الصحفيين اللي عندهم القابلية إن هم يستخدموا الأدوات دي والمنصات اللي ما عندهاش أو وسائل الإعلام اللي ما عندهاش. زي ما دكتور مها أشارت ل فكرة الهاف ذا هاف نوتس أو الفجوة دي. طبعًا في المجال الصحافة والإعلام لسه مؤسسة الإعلامية عندها زي ما قلت تخوف من فكرة الاستخدام في السياقات الأفريقية أو العربية. زي ما كان الأساتذة الأفاضل بيقولوا إن في طبعًا نقص في البيانات شكلها رقمي باللغة العربية. في تحيز إن ما فيش داتا كبيرة نعلم بها الأدوات دي والبرمجيات دي باللغة العربية. معتمدة الشركات التكنولوجية اللي بتطور البرامج دي معظمها في أمريكا وفي أوروبا أو في الغرب عمومًا. فما بتعتمدش على داتابيز باللغة العربية غير منكوس أو كامل. لأن إحنا عندنا فكرة إن في ممكن معلومات أصلًا تبقى مش موجودة بشكل رقمي لحد دلوقتي في كتير من الدول في المنطقة دي. فده بيزود المخاوف على فكرة الثقة. إن أنا ممكن أثق فيه النتائج اللي طالعة من استخدامات الـ AI لو هي أصلًا الداتا بيز اللي هي معتمد عليها منقوصة أو مش كاملة. طبعًا بالاشارة ده بعد بتاع جوجل أطلق النسخة العربية قريب. فنقدر إن إحنا نستخدمه إن إحنا نعمل صياغة الأوامر أو الفرونتنج يعني بالعربي. فدي حاجة كويسة. المؤسسات الإعلامية الأصغر اللي ما عندهاش الموارد المالية الكبيرة زي الوكالات الأنباء الكبيرة أو الصحف الكبيرة بتعتمد على الـ AI من الأدوات مفتوحة المصدر اللي هي موجودة على الإنترنت اللي كلنا ممكن نقدر نخش نستخدمها أو الأدوات المجانية. مؤسسات إعلامية قليلة اللي عندها القدرات المالية والتقنية إن هي تطور حلول لاستخدامات داخل الغرف نفسها علشان تناسب احتياجاتها هي. فاللي بيحصل إن إحنا بيستخدموا الصحفيين مصادر مفتوحة لبرامج AI للتحرير المحتوى. لتحرير فيديو. لتحرير لنقل. تحويل صوت لصورة. صورة صورة قصدي التاكست. الصورة معظم أنظمة الذكاء الاصطناعي اللي بتستخدم في المنصات الإعلامية دي بيبقى اللي هي اسمها ذكاء اصطناعي وظيفي. فانك بان أنا إزاي أجمع محتوى. أجمع الأخبار. أشوف الناس بتتكلم عن إيه. وأبتدي إن أنا أكون فكرة للقصه دي. أكتب. أعمل سمري. عملت ملخصات للقصص والمقالات المكتوبة. أبتدي أجمعها. أعمل ألاقي نماذج. أقيس دفعت الجمهور بيتفاعل مع القصة دي إزاي. الجمهور عايز القصة دي أكتر أو عايز نوع ده من القصص أكتر. فبتدي أديله القصص دي أكتر. أنا كمنصة عالمية طبعًا ده مؤشر جاهزات الحكومات واستعدادها للتكنولوجيا واستخدامها على المستوى العربي. الإمارات كانت المركز الأول في آخر 22. السعودية لها. السعودية والكويت. مصر لسه شوية متأخرة في في الموضوع ده. [موسيقى] وغيرها مهمش أو مش مش مسلط الضوء عليه بالشكل الكافي. لأن ده للجمهور عايز يشوفه. ناس بتتكلم عن فكرة إن الصحافة ممكن تبتدي تفقد جزء من شغلها. إن هي تعلم أو تنور عقلية القراء أو المتابعين أو تديهم المعلومة. بان أنا أبتدي أديهم اللي هم عايزين يشوفوه عشان ده هيخليهم يزوروا الموقع بتاعي أكتر أو الصفحة على الوسائل التواصل بتاعتي أكتر ويقعدوا عليها وقت أطول. فده يحقق لي مكسب مادي أكتر. الموديل ده كله يعني. في ثلاث مجالات عامة للـ AI جوه المؤسسات العالمية. والثلاث مجالات دول يعني بالفعل بيحصل فيهم زي اندماج وندمج بسبب فكرة المنصات الرقمية أو الديجيتال ميديا والسوشيال ميديا وغيرها. فكرة جمع الأخبار النيوز. والإنتاج الأخبار البرودكشن. والديستربيوشن توزيع الأخبار دي باشكالها مختلفة على الجمهور. واللي هي استخدامات كتير في كل شق من الشقوق دي. ده غير إن هو بيساعد إن إحنا نعمل دمج لتلات اتجاهات دول مع بعض. فده ممكن يحسن كفاءة المنصة وتبتدي تعتمد على عدد أشخاص أقل أو موارد أقل. طبعًا أكيد شفتوا فكرة مذيع الأخبار أو النيوز أنكر اللي مدعوم بالذكاء الاصطناعي. كويه اتطورت فضة أول مقدمة أخبار افتراضية هي اللي في الصورة دي. أعلنوا عنها ابتكار بتاعه معهد الجزيرة الإعلام. ما أعرفش شفتوها. لازم أعمل عشان أتمنى تبقى سريعة معانا. اه بطيء. طيب خلاص خلينا نرجع تاني. اوكي في الصناعات الاتصال أو الترفيه. كنت برضه الفيديو ده بس ممكن الإنترنت ما يساعدناش. إن شركة للتابعة عملت أول تتر افتتاحي اللي هو الأوبننج برومو بتاع المسلسل الجديد بتاع مجموعة مارفل اسمه ده تم تطويره بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي. باستخدام الموسيقى بس هي اللي كان عاملها مؤلف بشري. وحطوا موسيقى على البرومو ده. بتاع الناس من الفومو ده كانت متفاوته جدًا. ناس قالوا شركة زي مارفل عندها الموارد المالية الكافية إن هي تعين أحسن الجرافيك ديزاينز عشان يشتغلوا على برومو زي ده. ليه ممكن يعملوا حاجة زي كذا وزي استرخصوا ويخل يعمل برومو. دي كانت زي رسالة منهم. طبعًا ده جاء في وقت هوليود نفسها عندها احتجاجات كبيرة على فكرة المخاوف من استخدامات الـ AI جوه صناعة الأفلام. وفكرة إن المؤلفين وغيرهم عندهم مخاوف إن لياقة ياخد مكانهم. طبعًا شفتوا أم كلثوم وهي بتغني أغاني عمرو مصطفى وعمرو دياب بيغني أغاني مش عارفة مين. كل ده اتعمل بشكل مبسط ولذيذ. إن ممكن أي حد فينا يخش على برامج مفتوحة المصدر ويعرف بشوية تدريب كده يعرف يعمل حاجات زي دي. صناعة الإعلانات داخل فيها الـ AI بقوة. في وكالة إعلانات كبيرة اسمها W. أعلنت إن هي هتعمل أول إعلان مصنوع بالكامل من A to Z. ده طبعًا برضه أجان خلى العاملين وقائمين في مجال الإعلان إن هم يبقوا مستقيم من فكرة إنه ممكن يتم استبدالهم في وقت قريب جدًا. الاستخدامات الذكاء الاصطناعي جوه المؤسسات الإعلامية كثيرة. الفرص اللي ممكن يتم استخدامها كثيرة. والهدف منها مفروض إن هو يكون المساعدة وليس الاستبدال. ولكن أورادي مثلا صحيفة زي بيلدل الألمانية. ودي أكبر أعلى صحيفة بتاعة عكس الأسف على صحيفة مبيعًا في مبيعات في أوروبا. صرحت 200 صرحت 200 موظف من عندها علشان هتعتمد على برامج الأتمتة والذكاء الاصطناعي. الاستبدال ابتدى شوية. بس يعني الناس النظرة المستقبلية إن ده مش هيتم بشكل يعني كبير في المجال ده. لأن المجال ده بيعتمد بشكل أساسي على كتابة الأخبار من الصحفيين نفسهم. والحلو في الموضوع إن الذكاء الاصطناعي عشان هو معتمد على ديتابيز هو بيتعلم منها. فهو ما يقدرش يكتب قصة متطورة عن حدث بيحصل لو محدش كتب عنه. هو مش هيعرف عنه حاجة. فده بيدي على طول أدفانتج أو ميزة للصحفي البشري في موقع الحدث إن هو يكتب القصة ويدخل المعلوماتها. وبعدين الذكاء الاصطناعي ممكن يقوم بشغله يعني. طبعًا ممكن تستخدم في فكرة التدقيق والتحقق من المعلومات. ودي هنتكلم عنها. زي برضه من الأساتذة اتكلموا عن فكرة إنه بيعمل غلطات كثيرة. مش على طول بيعرف يتحقق من المعلومات. لأن هو عشان يعمل ده محتاج يبقى عنده إكسس على الداتا العالم كله عشان يتحقق إن المعلومة دي صح. وهو طبعًا ده مش حاصل. وما عندوش إكسس على داتا العالم كله. ففكرة إني أستخدمه عشان أتحقق معلومات له المساوئ بتاعته. فكرة ترشيحات الكره اللي هو سيستمز. لما أخش على يوتيوب على مثلا أو على أي خلينا في المنصات الإعلامية. يبتدي إن أنا لما أخش على الويب سايت أو على السوشيال ميديا بلاتفورم بتاعت المنصة دي أو المؤسسة دي. أبتدي أشوف أنا عايز أشوفه. أنا بحب أتفرج على الخاص السبورت مثلا وكورة. أبتدي أشوف على طول المحتوى الخاص بده. ترشيحه القراء. فكرة أو التجارب الاستخدام. أدوات تحليل المحتوى. فكرة الأناليتكس بتاعة الـ AI. شغال إيه. اللي ماشي التراندينج اللي فايرين. يبتدي يعمل لي. أبتدي أعرف منها الناس بتتكلم عن إيه. التطورات بتاعة الموضوع ده إيه. بشكل كبير إنه عنده إكسس لقدر كبير من الداتا في وقت واحد. أنا صحفي واحد ممكن ما يبقاش عندي الوقت الكافي إن أنا أبص على كل المصادر. بس الـ AI عنده القدرة دي. فممكن يساعدني. طبعًا فكرة إن هو ممكن يساعدني في تحرير التاكس. التدقيق اللغوي. فكرة الترجمة من اللغة للغة. دي بتستخدم استخدامها كتير قوي. ولكن طبعًا زي ما نوهنا قبل كده لازم مراجعات على طول. في خبراء بيقولوا إن الـ AI استخداماته في المؤسسات العالمية هيؤدي لزيادة الوقت المستخدم من الصحفي في كتابة قصة. لأنه بدل ما هيكتب القصة من زيرو من سكراتش زي ما بيقولوا باستخدام مهاراته والمصادر بتاعته. هيدي المهمة دي للبرنامج الذكاء الاصطناعي. اللي هيضطر بعد كده يروح يراجع على شغله معلومة معلومة ويدقق فيها. فممكن ينتهي به الأمر إن هو بيسبان وقت أطول. [موسيقى] ده على سنتيزيا. وده برنامج يعني عنده ممكن تشتركوا فيه. في في تجارب مجانية وممكن اشتراك بفلوس يعني. يعمل فكرة اللي هو نيوز أنكر شاطئ يعني. إن هو شخص بيتكلم بيدي الأخبار أو بيقول الأخبار. بس طبعًا برضه غالبًا ما هو باين كده. طيب هو خالص زعل مني جدا. اللي كان معمول برضه بتاعنا. انت متابع 15 سنة ما شاء الله عليك. في كمان مقطع بهاء سلطان وكانوريز لسه طالعة من كم يوم. هو هو أنا أكشن يعني إيه. بس هو واخداه من سورس إنجليش يعتبر. طيب برامج الـ AI. اه ممكن تساعد الصحف أو المؤسسات الصحفية إن هي تعمل نشرات. اللي هو اللي بيطلع دلوقتي فيه زي هوجا على إن إحنا نرجع ل فكرة الإيميل استكمال الإيميل للقراء يعني. فالصحيفة المتحده عملت أول نيوزليتور تم تخليقه بالكامل باستخدام الـ AI. هو اللي كتب بتاع الكلمة الافتتاحية بتاعة النشرة دي. وهو اللي عمل تلخيصات وملخصات للستوريز. وهو اللي حط الصور. وهو اللي ظبط كل حاجة في نيوزليتور ده. فده ممكن يعمل إن إحنا يعني يوفر الوقت للصحفيين هم بيكتبوا القصص. وبعدين بيدوها للـ AI يلخصها ويطلعها باشكال و فورمات مختلفة تناسب كذا منصة أو كذا وسيلة تواصل أو غيرها. المضحك كان في نفس الصحيفة دي كانوا بيعتمدوا على الأتمتة إن هم يطلعوا زي بودكاست أو سامري ملخصات صوتية كده للقصص. برنامج اللي كان المفروض يعمل ده حصل فيه زي عطل أو بج أو حاجة. فابتدى إن هو يختلق قصص يقولها. ولما القائمين على الصحيفة دي شافوا الموضوع. لأنه الموضوع مقنع جدًا يعني. القراء كان ممكن عادي جدًا يصدقوا إن الأخبار دي حصلت. هو ده كان جزء من اللي إحنا بنقول عليه هالوسينيشن وهلوسات أو تخاريف زي ما الدكتور مها قالت. فزي ما قلنا إن هو الفوائد بتاعته إن هو ممكن يوفر الوقت والجهد. بس ده بيتطلب وقت جهد ومكان تاني. فكرة إني أراجع وراه أول بأول اللي هو بيطلعه. وفي سؤال لدكتور حجازي. يشكر الناس قدمت سؤال. أنا كمان عندي سؤال. إنه لو الذكاء الاصطناعي هيكتب خبر أو هيكتب قصة. مين اللي مفروض يبقى له الباي لاين أو مين صاحب القصة دي. من الاسم يتحط على المقال ده. صاحب البرنامج الذكاء الاصطناعي نفسه. ولا المحرر اللي راجعه. ولا مين بالظبط. فده سؤال. أيوه صح. مصادر القلق اللي الناس كلها بتتكلم فيها. فكرة انتشار الأخبار المزيفة أو التضليل. لأنه أولًا ممكن المستخدمين يستخدموا حلول علشان يعملوا أخبار مزيفة أو بار مضللة. ده هنا تحت بتاعه. لما عمل شير على تويتر بتاعه لمقطع معمول بالديب فيك. وهو بيقول ألفاظ بذيئة وبيشتم في التعامل. هو اللي اتعمل ليه وكده علشان يقول النسيان أنا كانت معترضة. يعني كان في بينهم مشاكل ما بين ترامب. فالمقطع ده كله معمول بالـ AI. والترامب ذات نفسه اللي هو طبعًا ملايين من الفلورز والمحبين والموردين شافوا المقطع ده. وفقًا لشركة في نص مليون مقطع مزيف هيتم نشره في العام ده فقط. عدد مقاطع الفيديو المزيفة المنشورة زادت ثلاث مرات. مقاطع الصوت المزيفة زادت ثمان مرات. ولسه يعني لسه الموضوع هيزيد أكتر. فده بيخلي فكرة إنه مش لازم عشان شفت صورة يبقى يبقى أنا كده الخبر تحقق تحققت منه. مش لازم عشان شفت فيديو دلوقتي هيبقى الخبر اتحققت منه. لأنه مع التعلم الآلي الآلة زي ما دكتور زهران قال. هنوصل مرحلة إن حتى الآلة مش هتعرف تتعرف إذا كان الفيديو ده معمول بتقنية الديب فيك ولا لا. المصدر قلق تاني اللي أنا نوهت عنه. فكرة إنه الـ AI ممكن يستخدم في التحكم في نوع قصص اللي بشوفها. والانجل بتاع القصة أنا بشوفها على حساب ثانية ممكن تبقى أكثر أهمية أو أكثر يعني وقتية لنا. يعني. التحديات الرئيسية بقى اللي ممكن بتقابل استخدامات الـ AI جوه غرف الأخبار. فكرة طبعًا نقص الموارد المالية. دي تعتبر أكبر شيء. أو إن حتى الموارد المالية المحدودة اللي عند أي منصة أو مؤسسة أخبارية ممكن ما تبقاش عايزة تستغلها في ما انت خوفات من داخل الإدارة والعاملين أو القائمين على فكرة ممكن يستبدل الإنسان. أو في بيبقى ساعات خوف من السمعة. إن لو القيادة طلع معلومات مغلوطة أو منقوصة كتير ممكن ده يضر سمعتي. نقص المهارات المتعلقة. مش كل الناس عندها السكيلز بتاعة. دكتور مها كلمتنا عنها. طبعًا في مخاوف مصحوبة مصحوبة فكرة إن أنا هفقد وظيفتي شغلانتي مش هتبقى ريليفنت مش هيبقى لي لازمة. فده بيعمل على طول كده في إنه مش أي مؤسسة عالمية عايزة إنها تطبق الـ AI. في طبعًا قضايا بقى بتبقى داخلية جدًا هيكلة الموضوع. نقص الاستراتيجية. إن ما فيش استراتيجية لاستخدام الذكاء الاصطناعي جوه الإدارة. ومن أجل مواجهة التحديات دي. كنت كاتبة فكرة التدريب أو التعليم أو التربية الإعلامية أو الإدراك. إحنا تالي كان الاتفاق على كلمة إدراك داخل غرف الأخبار. وفكرة إن إحنا نوظف أشخاص عندهم المهارات اللازمة. دلوقتي بقى في جوه الغرف الأخبار دعوة ل فكرة إن مش لازم الغرفة يبقى فيها بس صحفيين محررين. لازم يبقى فيها خبراء IT وتكنولوجيا وبيشتغلوا مع بعض علشان يطوروا الحلول دي. إعداد استراتيجية عشان المؤسسات الأخبارية والإعلامية تعتمد الـ AI داخل الغرف الأخبار. لازم إن هي أولًا تشوف هي واقفة فين. تعرف هي ناقصها إيه. وده كان برضه دكتور مها نواف عنه. فكرة إني أقيم أنا محتاج الـ AI في إيه. أنا محتاج AI في جمع الداتا والبيانات. ولا في الإنتاج. ولا في التوزيع. وإيه اللي أنا إيه الحلول اللي أنا محتاجها. محتاج حلول معموله علشان المؤسسة دي وكاستمايز لي. ولا محتاج حلول ممكن أشتري حلول من شركات غربية وأبتدي إن أنا أوفقها للاستخداماتي وغيرها يعني. وأهم حاجة أنا شايفاها هي فكرة لازم أراجع الأداء بتاع استخدامات الـ AI. يعني ما ينفعش أجيب أدوات وأمشي مع الترند والناس كلها دلوقتي بتستخدم شات جي بي تي أو غيره من حلول الذكاء الاصطناعي. فأنها هستخدمها من غير ما أقيس بسمة عادل الاستثمار علي ده هيعود علي إزاي بالنفع كمؤسسة أخبارية. تعليم الإعلام. زي برضه من الأساتذة نوه إن في كليات في فكرة موجودة في كليات مين للكمبيوتر وغيرها. بس ما فيش تركيز على كليات الصحافة والإعلام أو الـ AI من منظور الصحافة والإعلام. ده مش موجود قوي. بيتم النظر ل فكرة الـ AI إن هو مجال جديد زي مثلا التراندز الجديدة اللي طالعة في نيو ميديا بيحطوا معها. إنما ما فيش لسه تركيز كبير على فكرة إحنا عملنا من شهرين كده بحث جمع الأمريكيه. كنت أنا دكتور حسين أمين. دكتور رشا علام. أستاذ عمرو العراقي. عشان نقيس زي مستويات وثقة العاملين في المؤسسات الأخبارية المصرية عن تقنيات. وإيه مدى إمكانية توظيفها في الوظائف اليومية الصحفية. والتحديات اللي هم بيشوفوا إن هي ممكن تبقى موجودة. زي كنا بنقيس كده وضع حاله ستاتسكو موجود في الوضع الواقع المصري دلوقتي. وبعض الحاجات اللي تم ملاحظتها. إن معظم الأدوات اللي بيتم استخدامها إذا كان بيتم استخدام أي أدوات هي اجتهادات شخصية من الصحفيين نفسهم. ما فيش استراتيجية كبيرة وضعها المؤسسات العالمية سواء كبيرة أو حتى غرف الأخبار الصغيرة أو المنصات الصغيرة. ما فيش فكرة إني قعدت عملت اجتماع عملت استراتيجية. هي مجرد أدوات. ودي إكزامبلز منها هنا. ممكن الصحفي بيستخدمها عشان تساعده في تحرير المقاطع الفيديو. في تحرير التدقيق اللغوي. تراجع وراه. تعمل تلخيص. تعمل مثلا يدخل فيديو يحسن من كواليتي بتاعته وغيرها يعني. كلها حلول كده إدهوك يعني. ما فيش استراتيجي بالمعنى. طبعًا كان في إجابة بالنفي لما سألناهم إذا كانوا أخدوا أي تدريب متعلق في استخدامات. معظم اللي ردوا على الاستبيان قالوا له لا. فده طبعًا بيخلق إن في احتياج للتدريب المستمر داخل الغرف الأخبار دي على استخدامات حلول. لما حاولت أبص كده الوضع الصين في مصر. الناس بتستخدم إيه. لقيت إن يعني مش مش ما فيش استخدامات كبيرة قوي لسه في الواقع الإعلامي المصري. قناة TEN من كم يوم أعلنت إن هي هتعمل وحدة للذكاء الاصطناعي. وحدة فيديو بتستخدم الـ AI. بس مش واضح قوي لسه أي تفاصيل ما تمشي الإعلان عنها. حاجة عندك سؤال. متهيالي اه. بعد بعد منصة القاهرة 24 أعلنت من سنة تقريبًا إنها تبتدي تستخدم خواص للصناعي. واستخدمت الفيديو ده اللي هو تقريبًا نفس الست اللي أنا كنت هفركه. بتقول كلام أنا قايلها لها هتقوله على البرنامج اللي قلت لكم عليه. بس برضه مش شايفين قوي أي دلالات لاستخدام الـ AI من المنصة. إحنا كمص متلقي للأخبار مش شايفين لسه أي حاجة. المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي ده تابع لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. عمل ميثاق مصري للذكاء الاصطناعي 2023. لسه السنة دي. مبني على خمس مبادئ. دكتور حجازي نوع عنها. أنا يعني لقيت إن في زي مبدئين كده ممكن يبقى لهم علاقة بمهنة الصحافة والإعلام. واحد له علاقة بمبدأ الشفافية. إن أي مستخدم نهائي لو الحق في معرفة متى يتفاعل مع نظام ذكاء اصطناعي وليس مع إنسان. ومن هنا بقول إن لازم وسائل الإعلام تبقى عندها الشفافية منفتحة واضحة مع جمهورها. لما تستخدم حلول الذكاء الاصطناعي تعلن عندها وبشكل معروف عشان المتلقي عارف اللي هو بيقرأه أو بيشوفه أو بيسمعه معمول من بني آدم ولا معمول من AI تاني. مبدأ مبدأ المساءلة والأكونتابيليتي. فكرة إن كل دورة حياة النظام الذكاء الاصطناعي لازم تبقى بتخضع لقوانين جمهورية مصر العربية. مكونين حماية المستهلك وحماية البيانات. فده طبعًا بيخلي إن لازم يبقى فيه قواعد وحدود لاستخدام في غرف الأخبار. مما لا يتعارض أو ينتهك خصوصيات الجمهور أو بياناتهم أو غيرها. آخر حاجة إن المحتوى الصحفي الجيد لازم هيعتمد على فكرة كتابة التقارير الأصلية وجمع الأخبار الأصلية. مش بس إن أنا أدور على الإنترنت اللي بيعمله الذكاء الاصطناعي التوليدي دلوقتي. إن هو بيجيب معلومات دي موجودة على الإنترنت. فالصحافة الجيدة لسه بتعمل استب اعلى من كده بكتير. لازم أكتسب المصدر وأعمل مقابلات وأكتب ملاحظات وأعمل تطورات للقصه. فالموضوع الصحافة الجيدة مش ما أظنش إنها عمرها تعتمد على الذكاء الاصطناعي إن الإنسان هيطلع منها تمامًا. لازم يبقى في تنسيق وهود وتعاون ما بين المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام. مجلس الوطني للذكاء الصناعي اللي اتكلمنا عنه بشكل مختصر. إن هم يحطوا مقترح كده ينظموا عملية عمل الـ AI جوه المنظومات الإعلامية. بشكل يحقق الثقة والمصداقية والشفافية اللي تكلمنا عنها. لازم نخلي تقنيات الذكاء الاصطناعي جوه نيوزرومز وسائل مساعدة. ما نخافش منها. ما نقولش أنا مش هستخدمها عشان هتستبدلني. ويبقى في خلق كده ثقافة عامة. دلوقتي إحنا في عصر الديستراست أو عدم الثقة في أي وسائل إعلامية. فلازم عشان نرجع ده يبقى فيه شفافية كاملة. وآخر حاجة ما أظنش إن بعد وقت قليل من دلوقتي هيبقى في أي منصة عندها الأوبشن إن هي تقول إن أنا مش هعتمد على الذكاء الاصطناعي. وإن كان في ناس بتقول إن خبراء بيقول إن بعد كده ده هيبقى نيش ماركت. إن المنصة بتاعتي عندها محتوى معمول فقط من البني آدمين. فتعالوا لي يا جماعة لو عايزين تقرأوا ريل هيومن ستوريز. تعالوا لي أنا للمنصة بتاعتي. ده هيبقى سليم بعد كده. إن المنصة بتاعتي مش مش ماشية مع الترند. بس شكرا. سوري طولت عليكم. [تصفيق] يعني إحنا عارفين إن إحنا طولنا. بس هو موضوع محتاج. إحنا هناخد سؤالين أو ثلاثة. طيب إبراهيم وحضرتك أستاذ أشرف. في سؤال. تمام تمام. عندي سؤالين. الأستاذة سلمى بخصوص برامج الفيديو. حضرتك بتقولي إن ممكن أصبح أسهل إنك تدي محتويات للبرامج دي وهي تعمل عليها من إيه. يعني هل مثلا ممكن أديلها المحتوى كامل وهي تشتغل عليه بشكل كامل. ولا برضه هحتاج إن أنا أشرف. لأن كان في حاجات بتاخد وقت شوية. زي مثلا كمان إنك تستخدم كروما. وإنك تعزلها. الحاجات دي كانت بتاخد وقت. هل الحاجات دي بقت أسهل؟ السؤال الآخر بخصوص إن القنوات لما بتعمل شخصيات من الخيال تبقى مذيعين ذكاء صناعي. طيب دي شخصيات من الخيال. هل مثلا ممكن أنا يعني أنا مثلا كنت انت كرييتور مذيع. ممكن إن أنا أصنع شخصية حد حقيقي. وأشتغل عليها بذكاء اصطناعي وتقدم لي محتوى تحس إن هو محتوى طبيعي. ولا هي شخصيات من الخيال بس اللي ممكن نصنعها؟ طيب إجابة سالك التاني كان في في كوريا متهيالي الجنوبيه مثال لده. المذيعه أخبار مشهورة جدًا عندهم. عملوا منها فيرجن معمول من الـ AI. بتدي يعني حتى هي طلعت وجابوا بتاع جنبها. إنه بصوا يا جماعة وكده. وكانت بتقرا الأخبار. فده موجود يعني. ممكن إن أنا أخلي له AI يعمل شكل الناس اللي أنا عايزها. لو أنت شفت حلقة عمرو دياب لما كان جايب الشخص اللي عمل على تيك توك أغنية لعمرو دياب. عملها شفتوها أنتم. عملها من الـ AI. تايلي والـ AI طلع لوحده الصوت بتاع الأغنية. أغنية مكتوبة ملحنة ومتغنية بالـ AI. أي الصوت اللي طلع كان صوت عمرو دياب. من غير ما هو يقول له ده. لأن هو اتعرف إن ده فات عمرو دياب من الناس المشهورة. فهو عمل ده لوحده. فممكن طبعًا يطلع نماذج لناس موجودة. والكلام صوت وصورة. الفيديو كان الإكزامبل بتاع كوريا ده بيقول ده. ممكن طبعًا. بالنسبة للسؤال الأولاني بتاع تحرير الفيديو. أنا كنت بصيت على كم كم بروجرام كده عشان كنت عايز أتكلم عنهم. بس ما فيش وقت. في برنامج اسمه ديسكربت. وفيه برنامج اسمه. طبعًا أدوبي بريمير بيعمل الكلام ده. ندخل طول AI معه دلوقتي. في برنامج اسمه الجديده ولا ولا نسخه معينه. اللي أنا أعرفه. نبقى دوبي بريمير برو لو أنت مشترك فيه. ممكن بيبقى فيه AI. هو بيساعدك إن أنت تدي له برانس ويبتدي يخلي لك أو يعمل تخليق للفيديوهات دي. ودي سكريبت ده بيعمل تحرير للفيديو. أنت بتدخله الرف وتنشي اه ويبتدي هو يقطع فيه ويعمله أسهل. بالضبط. في ناس ما بتعتمد في منصات بتعتمدش أصلًا على الكرومه. أفاتار فيلم أفاتار اللي طلع قريب. آخر فيرجن ده مش معمول كرومه خالص. ده معمول كله بالـ AI. إيه. شكرا. أنا دلوقتي عندي سؤال لدكتور حسين. أنا في مدرسة الإقبال القومية. عندي سؤال لدكتور حسين أمين. حضرتك عضو مؤسس في شركة وي. يعني ممكن إيه اللي يخلي السيرفرات إنها تبقى قوية إنها ما تتهكرش. أو الإنترنت بتاعك ما يتهكرش. حضرتك فيه كذا يعني الفترة دي في كذا شبكات إنترنت بتتهكر. [موسيقى] فإحنا إزاي نمنع الحاجات دي. من شركة وي نفسها. ناس ناس علماء في مجال أصدقائي جدًا يعني بيشتغلوا على مسألة التهكير. [موسيقى] بيحصل في اختراقات برضه أي نظام تاني. زي ما بقول لك الهواء مش كله ده نظيف وبتاع. بيحصل فيه هاكرز بتقدر إن هي تحصل فيها. البيت الأبيض نفسه بيحصل فيه. وزاره الاستديو بيحصل فيها. في ألمانيا يعني. في ناس بتقدر تقترب السيستمز اللي موجودة. في شركة وي سيستمز قوية. مهيش ضعيفة. بس لازم تعرف إن شركة وي يعني دخلت السبب بتاع الموبايل بعد بعد 17 سنة. فانت لو اديتك 17 سنة عشان تشبهني بحاول إن أنا والخدمة المتكاملة الشاملة. عايز أنظمة أقوى وأشمل. وبالتالي في الجزئية ديت في مجموعة الحقيقة من من الناس المتخصصين في في بيحاولوا قدر المستطاع إنهم يقدموا خدمة متميزة. إحنا في سنة آخر 2018 لغايه النهارده يعني في 17 أو 18 مليون مشترك. وأنا قبل ما أجي لكم هنا وقفت وقفت على شركة وي عشان كان عندهم مشكلة صغيرة. وإن شاء الله هذا الحل على طول كده يعني. أنا مش يعني المسائل دي ما بتاخدش وقت. إنما الجزئية اللي جايه بعد كده إن إحنا في عشان ما نخرجش بره موضوع الـ AI. يعني برضه في الشركات بندرس موضوع مهمة بالنسبة لنا جدًا. مسألة في الشركات مش بس يعني كل الناس بتحاول في شركات إن هي تعمل أقصى استفادة من موضوع الـ AI. معلش عندي سؤال كمان لدكتور محمد زهران. حضرتك في الأول قلت إن إحنا عايزين نوصله إن الماشين تبقى في نفس مستوى تفكير البني آدم. ده ممكن ما يحصلش غير بعد مثلا نص قرن جاي قرن جاي. لأن الماشين عمرها ما توصل لنصف أو لكل لكل عقل الإنسان. عشان حضرتك زي الحاجة اللي ربنا خلقها. الماشين عمرها ما تكون زي الدماغ بتاع الإنسان أو فكر الإنسان. فدلوقتي حضرتك بتقول إن مهنة الطب دي لابد منها إنها تبقى ممكن تبقى بالآلة. بس ما يتدخلش في تشخيص ولا في أي عمليات جراحية. ممكن يبقى مثلا أسيستنت للدكتور يقيس درجة الحرارة فقط. إنما إن الماشين توصل لدرجة الإنسان ولا درجة عقل الإنسان ده مستحيل طبعًا. ولو بعد قرن. طيب وأنا ما قلتش إنه إنه الـ AI هيوصل لدرجة ذكاء الإنسان. أنا قلت إن إحنا بصينا على المخ البشري واستقوا منه حاجة. عملوا منها أنظمة. المشين مش عايزين نعمل للمخ البشري. أولًا مش بقدرتنا دلوقتي. تاني حاجة إحنا مش عايزين كده. ليه مش عايزين كده؟ أنت لما تفكر تفكير بشري. المخ البشري. أنت بتنسى. أنت مش عايز تعمل نظام ذكاء صناعي بينسى. أنت في تفتكر الحاجات بالتقريب. أنت مش عايز حاجة تعمل الحاجات دي بالتقريب. ف أنت لازم تبقى عارف إيه اللي أنت عايز تاخده من وقت المخ البشري عشان تعملها عن الآلة. القدرات البشرية بتعتمد على ثقافات عمالة تيجي أصلًا من الأجداد وجدود وجدود بتراكمات. وفي نفس الوقت ثقافتك أنت وأنت بتتحرك في الدنيا دي عمال تجمع ثقافات. تمام. ف أنت مش بس مجرد ذكاء. أنت بتعتمد على خبرات موجودة قبل كده. دي مش موجودة في الذكاء الصناعي. وأديك مثال صغير. أنت لما بتيجي تتكلم اللغة العامية دي. أنت بتستخدم حاجات نابعة من الثقافة. الذكاء الصناعي مش عارف يستخدم كده. يعني إحنا مثلا لقله أنظمة المدح عندنا في اللهجة العامية. فبنستلف من الذم عشان نمدح. بتقول دي فكرة بنت كلب مثلا. أو ده بتقول ده يعني ده دماغه دي سم. أنت كده بتمدح. الصناعي مش هيعرف يعمل. لأن لازم يبقى عنده الثقافة اللي عندك. أو ساعات بنجيب ميمز أو كوميكس من الأفلام دي. ثقافة. ف أنت الذكاء الصناعي حاليًا بيبقى أحسن منك في حاجات معينة. لكن عمره يعني. هم الناس عايزة توصل لجنرال AI. جينرال AI اللي أنت أخذت خبرة في حاجة. عايز تنقل الخبرة دي تستخدمها في حاجة تانية. دي لسه مش موجودة. دي اللي ممكن تيجي بعد كده. بس مش هيوصل برضه للذكاء البشري. وهيبقى عامل مساعد لك يعني. في حاجات البشر عندهم صفات عمر ما الكمبيوتر هياخدها. هو هيبقى أحسن مننا في صفات أخرى عندنا. فهي أحسن حاجة هو التكامل ما بين الاثنين. آخر سؤال بس لدكتور حجازي. دلوقتي أنا مثلا صوت أم كلثوم مثلا دلوقتي تعمل أغنية بالـ AI. هل لو مثلا أولادها أو الورثة لها قدموا الشكوى في في مباحث الإنترنت. إن الصوت ده اتاخد أو كده. هل هيتاخد معاه مع العمل الصوت ده أكشن ولا لا؟ طيب هجاوب المرة دي علشان ما بقولش حاجة. طيب الحقيقة طبعًا الصوت واحد من الحقوق اللي المحاكم المصرية والقانون المصري بيضفي عليها حماية. وبالتالي لو الورثة بتوع أم كلثوم قضوا الشخص اللي عمل كده. هيقدروا إنهم ياخدوا تعويضات نتيجة استخدام الصوت بدون إذنهم. تمام. وفي نفس الوقت لو حابين كمان إنهم ياخدوا جزء من العوائد المالية اللي عادت عليه دي. نفس القصة بيقدروا إنهم ياخدوا عوائد مالية. أنا بس يعني هضيف على اللي أستاذنا الدكتور يعني حسين أمين قالوا في الجزء بتاع الـ AI والسكيورتي. إنه النهارده مش بس إننا بنحاول إننا نأمن. إنما إحنا بنستخدم نظم الـ AI في إزاي أقدر أشوف البهيفير أو السلوك بتاع الاتاكورز أو بتوع الهاكرز اللي بيبتدوا إنهم يعملوا هاكينج باستخدام التولز دي. بنحاول إننا نشوف الطريقة والأسلوب اللي هم بيستخدموه. وتبتدي الفرق اللي بتشتغل على السايبر سكيورتي بتبتدي إنها تفيل الجبس دي أو تسد الفجوات اللي موجودة في الجزء ده. وفي شركات مصرية ابتدت بالفعل إنها تنتج تولز مرتبطة بالسايبر سكيورتي باستخدام. طيب إحنا قبل بس ما نختم. دكتور حسين في مقترح بيقول اتفضل. الحقيقة الجلسة السرية الرائعة الحقيقة. وحضراتكم شايفكم يعني كلكوا ما شاء الله فيكم ناس وقاعدة صاعدة. ربنا إن شاء الله يعني يديكم الطاقة والمثابرة اللي انتوا تمشوا في الموضوع ده. [موسيقى] وتقوموا البلد عشان الرانك بتاعنا أقل شوية عايزين يرتفع. فانا بقترح إن أنا أعمل شورت كورس في الجامعة الأمريكية. شورت كورس ده أتمنى إن المنصة اللي موجودة قدامنا ديت تكون كلها مشاركة. كل في مجاله طبعًا. [موسيقى] ممكن الناس اللي هي في الولايات المتحدة أو في خارج أو خارج الوطن ممكن يشاركوا برضه على زوم. ونفتح الموضوع أكتر من كده. ما تبقاش الندوة الرائعة دي هي آخر المطاف. ولكن السباحة يعني مبادرات نقدر اللي إحنا ندخل فيها الشباب الجميل اللي قدامنا ده. وعلى الله حسن يعني. ما فيش أحسن من كده يعني. أنا مبسوط. هنوريكم بأخبار الكورس ده لما نبدأ نشتغل. مدام قال هنعمله يبقى هو خلاص بيعمله. فان شاء الله في الحضور فيها ناس من الخبراء في مجال. وناس دكتورنا دكتور دكتور أحمد مرسي رئيس قسم الهندسة الطبية في كلية الهندسة. أشرف أمين. وفي ناس كتير. فانا شاكر جدًا إنكم موجودين معنا. والسادة الصحفيين وسادة الزملاء اللي موجودين كلهم. أنا أعتقد إن دي بداية. أعتقد إن برضه مكتبة الإسكندرية هتعمل حاجة في شهر أكتوبر برضه على الموضوع ده. فتابعوا المكتبة. لأن في حاجة برضه بتحضر كويسة يعني كويسة إن شاء الله. وشكراً لكم جدًا. ميرسي جدًا. شكراً. شرفتونا.