📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

لا تبدأ مشروعك قبل أن تسأل نفسك هذه الأسئلة 🔥 جلسة ارشاد شخصي لكل مؤسس مشروع جديد مع ثابت حجازي

الدكتور ثابت حجازي Dr. Thabit Hejazi27:02

Transcription

أهلاً وسهلاً، جلسة ودردشة خفيفة في موضوع: هل أنا جاهز؟ سؤال سألني أحد الأصدقاء وقال لي: هل أنا جاهز لبدء مشروع الآن، أم أُجّل هذا القرار بعدين، أو أنسى هذا القرار؟ مو خياري أني أنا أبدأ مشروعي الخاص. أنا حقيقة حبيت أجاوب معكم على هذا السؤال بجلسة روقان.

أول شيء، صراحة هذا ما كان لا أجلس. فلما أبغى أكمل عملي وأنا مسترخي يعني، وأحمد اقترح علي نصور حلقة، فقلت له: يلا بسم الله، شغل الكاميرا وبس. عدلت جلستي وبدأت أتكلم معكم. فخذوا الموضوع دردشة، لا تأخذوه يعني أن أنا أنا مو محضر. أنا محضر مجموعة أسئلة لكم فقط. حالكم هي أنا حطكم الحلقة هذه بأسلوب التدريب المبني على الأسئلة. وأنا درست و أدرس أكثر من 20 أسلوب في التدريب. الحلقة هذه اعتبروها حلقة تدريبية قائمة على نمط ما يسمى بالتدريب المبني على الأسئلة. حسكم أسئلة، جيب ورقة وقلم، حضّر نفسك ومعك القلم واكتب السؤال اللي أنا بقوله، وبعدين أجب نفسك عليه. حيكون جوابك على كل سؤال إما نعم أو لا. إذا نعم، ونشوف آخر الحلقة كم نعم جمعت. إذا كل ما زادت النعم في الإجابات على الأسئلة، زادت فرصة أنك تبدأ مشروعك. وكان الجلسة دي أو الجلسة التدريبية بسويه معكم الآن، هذه كأنها بتشجعك أكثر على البدء وبتقول لك: يلا ابدأ. وإذا كان إجاباتك على معظم الأسئلة "لا" كثيرة، فكأن الجلسة التدريبية بتقول لك: أُجّل القرار، مو وقته الآن. تعال نشوف ونبدأ مع بعض رحلة اكتشاف: هل أنا جاهز ومستعد لبدء مشروع الآن أم لا؟ نبدأ. [تصفيق]

السؤال الأول اللي حاب أسألك هو، وهو سؤال غاية في الأهمية: هل لديك خبرة في مجال ما؟ وهذا هذا السؤال يمكن كثير من الناس يكون جوابهم نعم، ويكتشف أن هذا سؤال ذهبي جداً. هل لديك خبرة في مجال ما؟ اليوم عدد الخريجين فريش جراديويت في دول ما، حقول أسماء عشان لا قد لا أكون دقيق، هذه السنة أو السنة اللي قبلها وصل إلى 80 ألف خريج في الوطن العربي. أعتقد لو في إحصائيات حتقول كم واحد خريج الآن جديد عنده صفر خبرة، حيكونوا بالآلاف. بل إن هناك عشرات الآلاف من الشباب ينتظروا أو يتمنوا أن يجدوا الشركة تعطيهم خبرة سنتين عشان يقدر يدخل فيها سوق العمل، عشان يقدر يعمل شيء. وأنت عندك خبرة في مجال 20 سنة إلى الآن ما فكرت أنك أنت بخبرتك هذه تستفيد لشخصك؟ تستفيد، تؤسس شركة؟ تستفيد، تبني منتج جديد؟ تستفيد أنك تنطلق للعمل الحر؟ تنطلق للحرية المالية؟ والخبرة اليوم قيمتها مرة كبيرة، قيمتها عالية جداً أكثر مما تتخيل. بس المشكلة وين؟ أن أصحاب الخبرات لا يقدرون ولا يثمنون خبرتهم اطلاقاً. وهذه مشكلة كبيرة. عندي صديق خبير مالي، هو مدير مالي في عدة شركات. الخلاصة أنه وصل تقريباً مدير مالي لأكثر من 30 سنة. وفي يوم من الأيام كان للأسف اجتمعت معه بعد ما كان قرار، يعني هو استقال طبعاً، لكن الشركة برضه كان عندها رغبة أنها تغير المدير المالي. فكان جالس بس يقول لي: ثابت، أنا قاعد لوحدي، ايش ممكن أسوي؟ ايش ممكن أعمل؟ ايش تنصحني؟ فبقول له: يعني أنت ايش ناوي الآن؟ يقول لي: أنا والله قدمت سيرتي الذاتية لأكثر من 10 شركات. بعد ما أقول له: يعني أنت بعد ما استقلت الآن بتقول لي: ايش أنصحني عشان أحصل على وظيفة جديدة أيضاً؟ ولا قصدك في أفكار؟ قال: لا، أنا أبغى كيف أقدر بخبرتي أستفيد ألاقي وظيفة جديدة. بصراحة وقتها جلست معه وقلت له: عفواً، ليش ما تفكر بطريقة هو أعلى دخل أنت وصلت إليه؟ وبدأنا نعمل. هو طبعاً أنا شخص مالي، سويت معاه معادلة، فكرت ايش ممكن يكون في مصادر ربحية غير الوظيفة تعطيه نفس الدخل اللي وصلوا وأعلى. بدأنا أكثر شيء الخبراء الماليين يقدروا يجنوا من وراء أرباحه هو الاستشارات. وبدأنا نتكلم: ماذا لو قدم في الشهر 10 ساعات استشارية؟ وشخص أنا خبير في مجال الاستشارات والتدريب، أعرف كم قيمة الساعة الاستشارية أو متوسط قيمة الساعة الاستشارية للخبراء الماليين في السوق. فعرفت بالضبط أساعده أنه يقدر بصراحة 20 ساعة استشارية شهرياً. تخيلوا، يعني تعادل ثلاث أيام عمل. إذا كان يدخل له دخل يساوي راتب شهر كامل. فكان السؤال المباشر بعد ما شاف الأرقام: كيف ممكن؟ وهذا هو السؤال الأهم: لما تكون خبير، تسأل نفسك: كيف ممكن أستفيد من خبرتي وأجد فرصي؟ هذا هو السؤال الأهم، مش السؤال الأهم: أنا أبدأ مشروع ولا ما أبدأ. إذا كنت خبير، أرجوك ابدأ. عندي صديق آخر عنده خبرة في تصميم الحقائب التدريبية، الديزاين، التنظيم، الترتيب، البناء لأكثر من 20 سنة أيضاً خبرة في المجال. بس هذا للأسف ما أقاله الشركة تبعته. الآن شغال من أكثر من سبع سنوات وهو يفكر في العمل الحر، وإلى الآن لا يريد أن يبدأ. والسبب ليس لأن عنده خبرة، السبب أن إجابة السؤال الثاني كانت: لا. تعالوا نشوف ايش السؤال الثاني.

السؤال الثاني: هل لديك الجرأة لتحمل بعض الإخفاقات؟ هنا صديقي الثاني اللي عنده خبرة كان في مجال الحقائب التدريبية، كان جوابه: لا. ما عندي استعداد أني أخفق، ما عندي استعداد أني أوصل لمرحلة ما عندي مصروف لعائلتي، ما عندي أدفع رسوم دراسة لأولادي، ما عندي أدفع إيجارات. أنا أبغى أعيش في الأمان اللي أنا فيه وما أبغى أطلع منه. علماً بهذا الشيء وهمي. الشركة ممكن في أي لحظة تقول لك: مع السلامة. ظروف البلد، الشركة ممكن تخسر، هي نفسها تقفل. ما قالوا لك: مع السلامة، هم كلهم مع السلامة. ما في سؤال أمان مطلق. لكن للأسف بعض الناس فعلاً ما عندهم قدرة على تحمل انتكاسات العمل. وحقيقي حقيقي ما أبغى أكذب عليك ولا ببيعك وهم كيف تحقق مليون دولار في دقيقتين ونص. لا، في انتكاسات. ما في عمل ما له انتكاسات. ما في عمل في أزمة كورونا واحدة من شركاتي الرئيسية حققت مبيعات صفر لمدة سنتين. شركة أخرى أعمل فيها مدير تنفيذي حققت مبيعات عالية جداً. تحدث الانتكاسات. تحدث انتكاسات في البزنس تبعك، في واحد من أعمالك، في شيء من خدماتك، في شيء من منتجاتك. تحدث الانتكاسات. فإذا أنت من النوع الذي يحب أن يشعر بالأمان ولا يتحمل مجابهة الانتكاسات لأي سبب، وإجابتك "لا"، انتبه. هذا مؤشر خطير جداً. بس ومع ذلك، دعونا نكمل الرحلة بالأسئلة المتبقية. هي مجموعة أسئلة إن شاء الله يكون أغلبها "نعم" فتنته لأن فرصتك قائمة، أو تكون أغلبها "لا" فتُؤجّل الفرصة. وهذا قرار أيضاً حكيم. أنا مو من الناس اللي يدفعوا الناس دفعاً ليتركوا وظائفهم وأسسوا أعمالهم بدون وعي وبدون منطق وبدون دراسة. هذا الموضوع انتبهوا منه. عبارة عن بيع للوهم وبيع لشويه دورات تدريبية ما لها علاقة أصلاً بالحرية المالية وتحقيق الأرباح. وحكلمكم عنها بعد شوية.

السؤال الثالث: هل أنت على استعداد لبناء فريق عمل وإدارته؟ لما أقول ترك الوظيفة والانتقال لعمل حر أو لمشروعك، أنا أقصد الانتقال لمشروعك فعلاً. مش ترك الوظيفة والانتقال لعمل فريلانسر، وهو يترجم بالعربي العمل الحر. بس حقيقة الأصل أنه ممكن يترجم العمل بالخدمات أو بالمهام. لا يكون العمل الحر. لأن كلمة العمل الحر تعني أن عندك مشروعك الخاص، عندك رائد أعمال، عندك أي كان. هذا يسموه عمل حر، هو عكس الوظيفة. الآن السؤال مرة ثانية: هل لديك الاستعداد لبناء فريق عمل وإدارته؟ ولا لا؟ إذا كنت ستترك وظيفتك لكي تعمل مسوق بالعمولة أو صاحب عمل حر بمعنى فريلانسر، تسوي تصاميم وتبيعها وكذا، أنت ترى ما أنت ما بحثت عن الوظيفة كثير. أصحاب الأعمال الحرة فريلانسر هم يجنون أكثر من الوظائف، صحيح، لكن مو بحاجات. وللأسف الشديد، الوظيفة كانت تعطيه أمان والمشروع هو ما في له أمان. أنت في الوسط. لا أنت مشروع يحقق أرباح بسبب تعب فريقك وجهوده، ولست صاحب وظيفة. أنت في الوسط تشيل هموم ورسك المشاريع، وتأخذ مزايا بسيطة جداً أكثر من الوظيفة. فلا، هنا لحظة شوية وقفة. إذا كنت ستنتقل من الوظيفة لفريلانسر، تقدم خدمات زي تصميم، زي صناعة محتوى، زي مسوق بالعمولة، فالقفزة ما هي مرة كبيرة. وما أشوفها كبيرة. قلة من الفريلانسر اللي عملوا ملايين، لم قلة قلة بسيطة جداً. وكانوا نجوم، اوكي. ومع ذلك بعد فترة أسسوا شركاتهم وأعمالهم. لكن في كثير من الناس، كثير من المشاريع اللي بدأت بدأت كمشاريع مش كفريلانسر. ممكن بدأ في البداية يقدم الخدمة، يشتغل لوحده، مع واحد ثاني، بعدين وظف واحد، بعدين بنى فريق، بعدين بدأ الفريق هو اللي يشتغل. مشروعك بدأ يكبر. ما في مشروع يكبر بدون فريق عمل. ما في واحد يحقق حرية مالية من غير ما يصير الآخرين يعملون لصالحه من خلال الشركة اللي هو أسسها طبعاً، ويساعد أنه هو ينجح، ويساعدهم أنه هم أيضاً ينجحوا. فإذا ما تعرف تدير فرق عمل، إذا ما تبغى تبني فريق، إذا تب تكون تشتغل وحيداً، أنت كل اللي صار معك انتقلت من عملك الوظيفي، مكتبك اللي قاعد فيه في المكتب في العمل، إلى مكتبك اللي قاعد فيه في البيت. مو غلط طبعاً، وغلط هو مو غلط أن تكون موظف أصلاً. أنا ضد فكرة أن الوظيفة عبودية، ضد فكرة أن الوظيفة مقيدة. مو صحيح. في وظائف مفيدة جداً، في وظائف سيئة. في أعمال حرة ومشاريع ترفع الإنسان، وفي مشاريع دخلت أصحابها السجون. فلذلك السؤال الثالث: هل أنت مستعد لبناء فريق؟ إذا كان نعم، فرصة أعلى. إذا كان لا، أُجّل قرارك الآن.

السؤال الرابع: هل لديك الاستعداد لبناء علاقات أو أن تكون أكثر انفتاحاً مع الآخرين؟ تدا مشروعك أم لا؟ شوفوا، لما تكون موظف، أنت مش مطلوب منك إلا أن تفكر بشكل مميز في العلاقات القريبة من وظيفتك. لكن لما أنت تكون صاحب مشروع، أنت يجب أن تحمي مشروعك. فعندك علاقات قانونية تفيدك في مجال القانوني، عندك علاقات مع الموردين، عندك علاقات مع العملاء، عندك علاقات مع أصحاب خبرة تقدر تبني علاقات وتستقطب زملائك ليعملوا معك بترغب بالوظيفة. ما تقدر تكون صاحب مشروع وأنت منطوي على نفسك، ما تعرف الناس. وكما يقول روبرت جرين في قانون رئيسي: لا تبني قلاعا حولك. لا تبني قلاعا حولك. فالعزلة خطرة. إحنا في زمن العزلة أصبحت أو القلعة أصبحت مقيدة لك. الأفضل أن تكون منفتحاً مع الآخرين ومفتحاً مع الناس. فإذا ما عندك قدرة على تكوين العلاقات المهمة، حتكون لمشروعك، إجابتك "لا"، فاجل القرار قليلاً. إذا أنت مستعد لبناء العلاقات، أو أنت شخص يبني علاقات جيداً، هذا شيء محفز جداً. إجابتك "نعم"، فهذا شيء محفز لك لكي تبدأ مشروعك.

هل لديك استعداد أن تعطي يومياً من 14 إلى 18 ساعة عمل تقريباً في اليوم، أو من 12 إلى 16 ساعة عمل يومياً؟ هل أنت مستعد لذلك أم لا؟ طبعاً أقول 12 ساعة، 14 ساعة، لأن هي عمل متواصل. في بريك، تأخذ غداء، بترجع عملك. لكن صدقوني، النظرة المثالية لهذه النقطة، أو أنك أنت تقول: لا، أنا حشتغل سمارت ورك، أربع ساعات في اليوم يكفي. ممكن صح، بس مو في مرحلة التأسيس. في مرحلة تأسيس المشروع، 8 ساعات عمل أو 9 ساعات عمل ما حتفيدك. وأنا ما شفت واحد أسس مشاريع في أول سنة كان يعطي أقل من 12 ساعة عمل في اليوم. المتوسط عندي 15 ساعة. حتشتغل 15 ساعة، اوكي، فيها بريكات، فيها غداء مع العائلة بسرعة وترجع عملك. في مرحلة التأسيس أنت عندك تحديات كبيرة. تحدي أن تكون المنتجات ملائمة للسوق، تحدي اختبار المنتجات، تحدي تواصل مع العملاء، تحدي بناء الفريق وتوظيف، تحدي تكنولوجي. أنت مضطر أنك تسوي ويب سايت أو متجر إلكتروني وتتواصل. التحديات في مرحلة التأسيس هائلة. فالسؤال هنا يقول: هل لديك استعداد لإعطاء 14 أو 15 ساعة عمل يومياً في مرحلة التأسيس؟ وهي السنة تقريباً. إذا نعم، استعد تبدأ. اوكي. إذا لا، لا خلاص، أُجّل الموضوع. هنا في سؤال يطلع يطرح مرة مهم على فكرة. طب لو أنا أصلاً عندي وظيفة، أنا بداوم وببدأ مشروعي الجديد، فما حأقدر أعطي أكيد 15 ساعة لأن أنا مش أصلاً وظيفتي بتاخذ تسع ساعات. أنت إذا كنت هتنتقل تدريجياً لمشروعك في الساعات اللي بعد دوامك، أنت مش بتكون قاعد تؤسس المشروع. أنت بتكون بتمهد للمشروع، بتسوي دراسة جدوى، خطة عمل، بتشوف السوق، وبتعمل شوية بحوث. أي ممكن وممكن حتى تبدأ على فكرة مع فريق عن بعد وتتابع مه حسب نوع مشروعك. لكن في حقيقة الأمر، عجلة المشروع ما أن تدور وبالتالي تطمئنك أن الدنيا بدأت تشتغل وتحب أن ترفع مستوى مشروعك من جد عشان يعطيك دخل أعلى من راتبك وتبدأ تضاعف أرباحك وتوصل للحرية المالية اللي أنت أبغاها، ما تقدر ما تعطيه سنة كاملة متفرغ حتى تقدر توصل للنجاح. في الغالب أنا بقول تقديرياً. لا تأخذ الجلسة هذه ترى شوف جلسة مرة مريحة، أريحية. فلا ترفض كل كلامي صح 100%. حوار أنا بحاوره الآن، حوار. ممكن بعض الأشياء تحذفها وتكملها. الله يوفقك يا رب. بس أنا حسب رؤيتي وتقديري واللي شفته، ما تقدر. لازم تعطي نفسك وقت كافي في مرحلة التأسيس عشان تبني الشركة الصح اللي تشتغل معك وتجيب لك ROI عالي، اللي هو Return on Investment، اللي هو عادة استثمار أنت كنت تبغاه. أنا ما بطلع من وظيفتي عشان أروح لمشروع يا دوب يجيب لي زي راتبي. أنا لما أعطيت كل هذا الوقت والجهد، أنا بنجح نجاح كبير جداً. فجهد متوسط في مشاريعك الخاصة يعطيك نتائج متوسطة أو ضعيفة. يا ريتها متوسطة، حتكون ضعيفة. في وظيفتك والله تشتغل وسط، تشتغل عالي، أحياناً مديرك ما يلاحظ، تمشي الأمور. في العمل الحر لا، السوق يعاقبك فوراً. الموظفين يعاقبك فوراً إذا لم تهتم. ما حيعاقبك يعني يحطوك في غرفة يقول لك: ارفع يدك. لا يعاقبك. تشوف نتائج سيئة، تقول: ليش ما يشتغلوا؟ أنت ما بتعطيهم وقتك، أنت ما أخذت المشروع جد، أنت ما أخذه بارت تايم. أنت تحس أن الوظيفة أهم أنك تبدأ مشروعك. لا يا عزيزي، الوظيفة بالنسبة لك الآن هي بتشكل دخل، لكن لما تبدأ مشروعك، مشروعك هو يجب أن يكون أهم، ويجب تدريجياً أن تنتقل للتفرغ لعملك ومشروعك.

السؤال الخامس: هل لديك ما يكفي من الثقة بالنفس لتقف أمام المحبطين؟ أنت قاعد تبدأ مشروعك، يا كثر الشامتين، يا كثر الناس حتى منهم أقارب وقريبين اللي يخليك تتردد. ممكن ما يشمت فيك، ممكن يقول لك: يعني أنت ما تحس أنك أنت استعجلت شوية؟ ما تحس أن أنت لو سرت الوقت يا أخي يا أخي يا ابني، كان عندك وظيفة أنت مرتاح فيها، ليش كذا سويت في نفسك؟ بغض النظر بقصد أو غير قصد. عندما تبدأ مشروعك، يكثر النقاد والفلاسفة، ويكثر المحبين المنتقدين، محبين لكنهم منتقدين أيضاً، ويكثر المحبطين، ويكثر الشامتين. إذا أنت من النوع اللي تعرف أنك ما تحتمل وما عندك الثقة الكافية أنك تسمع من هنا وتطلع، أو حتى لو فكرت شوية ما يأخذ عندك صد، بل يدفعك ممكن للأمام، أو لا تبدأ. إذا أنت جاهز ومستعد وعندك ما يكفي من هذه القوة، ابدأ مشروعك.

السؤال السادس: وهو مشجع جداً على فكرة، وهو بس مو متاح لكل الناس. فإذا مو متاح أصلاً لك، ما ينفع مع الستويشن تبعك، الظرف. لا، لا تعتبر أنه سؤال. هل تستطيع أن تأخذ إجازة من عملك بدون راتب مدة سنة، وبعدين ترجع لو ما نجحت في مشروعك الخاص؟ إذا الجواب نعم، أنا ما أدري أنت ليش متأخر؟ بالعكس، هم مستعدين. أنت تحس أن هم مستعدين أنك لو قدمت على إجازة غير مدفوعة مدتها سنة أو ستة أشهر مثلاً، أنا أنصح سنة. في جهات حكومية بتعطي أيضاً على فكرة. فإذا أنت عندك الفرصة هذه، خايف من إيه؟ إذا عندك أكثر من نعم، وهذا السؤال كمان نعم. بعد الفيديو هذا، أنا أنصحك تروح تقدم على إجازة سنة كاملة وتروح تشتغل، تبدأ مشروعك. وظيفتك، الشركة ضمنت لك أن إحنا ممكن نعطيك إجازة بدون راتب سنة كاملة، وبعد سنة لو حابب ترجع لعملك، ترجع بنفس منصبك الوظيفي ونفس الراتب. هم هم حيوفروا على أنفسهم ممكن السنة من الراتب. أياً كان السبب، عندهم هذا الإجراء مسموح فيه لأنه قطاع حكومي، أياً كان السبب. إذا كان جوابك نعم على هذا السؤال، هذا السؤال جداً مشجع لأنه يخليك ما تشعر بالمخاطرة. المخاطرة كلها سنة. مهما صارت معي من ظروف، سنة وحرجع بعدين لوظيفتي. خلال السنة، أسس مشروع، جاب لي دخل يعادل راتبي، أرجع لشركتي مع ورقة استقالة. لا والله، خلال السنة مشروعي ما نجح أو نجاحه غير مطمئن، فـ اوكي، أرجع لوظيفتي.

السؤال السابع: هل لديك فعلاً رغبة عميقة وحقيقية في زيادة دخلك المالي؟ شوفوا يا جماعة، يمكن اللي بيسمع الحلقة الآن وحاط نصه في موقع، لا يبغى يجاوب على الأسئلة، ولا يبغى يعني كواحد المراقبين. هذول اسميهم يشوف الحلقة، هو ما يبغى يفكر يستفيد، بس قاعد يقيم. لا بيجاوب على أسئلة، ولا اللي قاعدين يقيموا. يمكن تسأل نفسك سؤال: ثابت، ايش الأسئلة مالها داعي؟ مين ما عنده رغبة أنه يزيد فلوسه؟ في ناس ما عندهم رغبة جد. هل لديك الرغبة الحقيقية لزيادة دخلك المالي؟ إجابة نعم أو لا. إذا نعم، يعني أن زيادة دخلك المالي فعلاً أمر ملح عليك. أنت فعلاً يومياً تفكر فيه. أنت فعلاً إنسان طموح. أنت قاعد الآن بتشوف الحلقة وأنت شاعر حتجيب دخل مليون ريال في السنة. ما أنت شايفها كثير. ما أنت شايف كثر أنك تؤسس مشروع يكون فيه 100 موظف ومقتنع تماماً بذلك. إذا كان جوابك لا، فأنت الشخص اللي شايف أنه أنا راضي بدخلي الحالي، بتقدم في مساري الوظيفي سنة بسنة، شاعر باطمئنان. ما يعني الدخل الزائد، اتس اوكي، بس مو مو حاجة ملحة. فجوابك لا. في ناس ما يبغوا الدخل المالي اللي أنت بتتكلم عنه. هو بالنسبة له الآن عايش في دخل مرضي له. ما عنده إلحاح داخلي. بالعكس، هو مبسوط. هو يمكن عنده طموح رياضي، طموح صحي، طموح عائلي. ترى مو مفكر كثير. في ناس ما يفكروا بهذه القضية. فإذا أنت النوع اللي ما تشوف أن أنت محتاج تزيد دخلك المالي الآن، إجابتك لا. ايش تبدأ مشروع؟ خليك في وظيفة. ليش ترجع راسك في مشروع ومسؤولية وموظفين؟ لأن رغبتك بتحقيق المال. الرغبة الحقيقية هي اللي حتخليك فعلاً هيخليك تصبر ساعات طويلة أنك تعمل الآن وما بيجيك دخل، يمكن بتخسر هذا الشهر إلى أن تحقق الأرباح. فإذا ما في هذه الرغبة الحقيقية، هذه مشكلة كبيرة. انتبه. أنا أنا شفت ناس وظائفهم ما مشوا فيها لأن ما عندهم الرغبة لجمع المال. ليش الرغبة مو موجودة لجمع المال؟ إما أن المال مرتبط بمعاني سلبية عندهم، فيعتقدون أن جمع المال هو من حب الدنيا فقط، أو أن جمع المال هو شيء سيء. وهذا غير صحيح. اوكي؟ غير صحيح. الغير محمود هو أن يكون الإنسان عبداً للمال، مش أن يحب المال. بالعكس، أنا واحد من الناس أفتخر، أنا أحب المال. ليش؟ المال بيمنح لي تعليم أفضل ليا ولاولادي. المال بيمنح لي أمان أعلى. المال بيمنح لي استقلالية في طرح أفكاري وآرائي. حبي للمال دفعني أن أفعل إيش؟ أسس شركات وأعمال ساهمت في توظيف إلى الآن من يعمل في مشاريع وهي صغيرة جداً، وهي مشاريع تعليمية أصلاً ما تحتاج موارد بشرية كبيرة، وهي في مجال التعليم والآي تي، تقريباً 50 موظف. 50 موظف اشتغلوا في في مشاريعي البسيطة اللي أنا شغال فيها. حققت لي حرية مالية اللي أنا عاوزها وأنا مرتاح. وطموحي أعلى من ذلك. المال خلاني أكون عندي كرامتي اللي أنا ما أحتاج أني أطلب من أحد. المال هو عصب الحياة. عثمان بن عفان عندما تبرع للمسلمين بتجهيز جيش العسر، أعتقد اسمه جيش العسرة، قال: ما ضر عثمان بعد ذلك ما صنع؟ المال يخليك تعطي، يخليك تنفق. في ناس تركت وظائفهم وفصلت، ما عنده ارتباط قيمي بالمال. مستعد أن يمد يده للآخرين ويأخذ المال. والله مستعد. أنا شفت بعيني والله شفتها بعيني هذه القصة مع الاثنين. لم ينجحوا في وظائف ولم يتميزوا، ليس لقلة مهاراتهم، لقلة اهتمامهم. إيش يعني تركت الوظيفة؟ إيش يعني خلوني أمشي؟ إيش يعني ما يهم؟ تمشي تمشي في النهاية. في ناس يساعدوني. أنا حقيقي سمعتها. فـ ارتباطنا بالمال إيش يكون؟ ارتباط حقيقي واعي. إيش المشكلة أن أنا أحب أني أزيد ثروتي؟ ومو غلط. يا زيد ثروتك، زيد فلوسك، زيد أعمالك ومشاريعك. إيش المشكلة؟ ما أنت خسران. أنا عندي أعمال بتجيب فلوس من غير ما ما في إلا موظف واحد وبتعمل، خليتها شغالة. موظف عايش منها وفي إيرادات. إيش المشكلة؟ مرة ما هي صعبة. في المقابل تقول لي: أيوه، أنا عندي رغبة أزيد ماله. أنت مو مستعد تصحى بدري، مو مستعد تشتغل في اليوم 12 ساعة، مش مستعد أنك تبذل جهد. أنت قاعد تضحك على نفسك. فلا تضيع وقت معي، وقت مع نفسك. أنت ما تبغى تجيب فلوس خلاص. أي الشغل؟ يمكن أنت تكون تحب طلب العلم، السفر، مادري. الموضوع يرجع لك. اوكي؟ انتبهوا. هل لديك الرغبة الحقيقية أم لا في زيادة مالك؟ هذا هذا السؤال جداً مهم.

هل لديك الاستعداد لجمع التمويل؟ سؤال مهم. بغض النظر سويت دراسة جدوى ولا ما سويت دراسة جدوى، ترى إذا احتجت تمويل يحتاج له جهد فقط لجمع التمويل. سواء كان تمويل قروض من البنوك، تحتاج تعد أوراق ودكيومنت ومش عارف إيه ودراسة جدوى، لما تجيب القرض. إذا كان استثمار شخصي من مستثمرين أشخاص أفراد، محتاج تقعد متعرف وعلاقاتك وأقاربك وتعرض وتوريهم ملفات، لما يقتنع واحد يعطيك نص مليون ريال تبدأ تشتغل فيها، ولا 100 ألف. كم تحتاج؟ إذا كنت مشروعك يحتاج تمويل من صناديق استثمار جريء، محتاج تسوي بريزنتيشن وعرض تقديمي وخطط عمل، وتروح وتعرض ومدري إيه وتقنعهم في مشروع. مو مستعد لجولات جمع التمويل، لا تبدأ. بالذات لو أنت ما عندك التمويل لمشروعك. لكن لو أنت جاهز بالتمويل من عندك، أصك واح واحد ما تبت تجاوب على هذا السؤال يعني. اوكي. فإذا عندك، هل لديك الاستعداد لتحمل عناء جمع التمويل؟ إذا نعم، توكل على الله. إذا لا، انتبه، أُجّل المشروع، مش الآن وقته.

السؤال التاسع: هل لديك الاستعداد لتأجيل ربحك من المشروع؟ سؤال مهم جداً، وهذا السؤال جداً رائع. في ناس يقول لك: أنا اوكي، مستعد أتحمل المشروع ما يديني أرباح. عنده رصيد مالي، عنده حاجة يمشي مصاريفه بطريقة معينة، ومستعد أجل أرباحي سنة سنتين. واو! أنت ترى ستويشن تفسد عليه. في ناس ما يقدروا من غير دخل شهر. فإذا كان نعم، كويس. تعطيك أمان تبدأ مشروعك وأنت مرتاح نفسياً. إذا لا، فكر الموضوع عندك.

السؤال العاشر: هل لديك فرصة أصلاً حاضرة الآن؟ وهذا مهم. السؤال: أنت شايف فرصة قدام عينك لفترة طويلة؟ ليش تاركها؟ هل لديك فرصة تلوح في الأفق؟ إذا نعم، ادرسها ومن جد. إذا هي مجدية، انطلق. فالفرص لا تأتي باستمرار. أنا أقول لهم دائماً: إذا كان في مقولة تقول: إذا دقت الفرصة بابك، افتح لها الباب. لا، ما يكفي تفتح لها الباب. اليوم إذا دقت الفرصة بابي، حفتح لها الباب ودعوها للمبيت. ما في كلام. ما أخليها تطلع من عندي. مو كل يوم تجيكم الأفكار والفرص. مش كل يوم تيجي الأفكار والفرص. في فكرة قائمة، فرصة. لا تأجل أبداً فيها. والله نجحت، خير وبركة. ما نجحت، يعني أنت مو أول واحد يفشل في مشروع. ترى لا لا لا لا تصيروا مرة تخافوا. أزعل أنا بعدين شخصياً. ترى الخوف الزايد. أنا سويت حلقة كاملة، اسمع أعتقد كيف تتعامل مع خوف البداية من مشروعك. ابحث عنها موجودة في اليوتيوب، خوف البداية، واكتب اسمي ثابت حجازي، حتلاقيها. لا تتعامل مع الأمور بخوف زايد وعمرك ما راح تبدأ مشروع. عمرك ما راح تكون حتى صداقة. بس إذا عندك خوف، عمرك ما حتكون علاقة. عمرك ما حتبني عائلة. كل هذه قرارات يبغى لها شجاعة شوية في الحياة وثقة بالنفس. فـ ابدأ. فمرة مهم إذا كان جواب نعم لهذا السؤال، انطلق. إذا كان جواب لا، فكر مرة ثانية.

سؤال أيضاً مهم: هل لديك شريك يمثل فرصة؟ أحياناً تجيك أفكار. أنا كثابت تجيني أفكار. أنا عندي فكرة الآن لها كم يوم شغالة بالي. أبدأ ولا ما أبدأ؟ هي فرصة فعلاً، بس أنا محتاج لها شريك. ما راح أقدر أتحمل مسؤولية تأسيسها من غير شريك. أعرف نفسي، أعرف ظروفي. فـ أبحث لها عن شريك. الفكرة: هل لديك شريك يمثل فرصة؟ هو أحياناً أنت عندك فكرة حابب تطبقها، وتلاقي الشريك المناسب. شريك تقني، مهندس، يبغى لها مهندس. ممول، لأن يحتاج لها ممول. صاحب جهد وخبرة إدارية، لأن الفكرة تحتاج لها خبرة إدارية وأنت مو عندك. لما يجيك الشريك الصح، والله حتى لو الفكرة مو موجودة، فكر بـ فكرة مع هذا الشريك. ما تتخيلوا حجم نمو المشروع وسرعته لما يكون في شريك مناسب معك. فالشريك بحد ذاته فرصة. إذا عندك شريك مناسب لمشروع، جوابك نعم. عندي يا أخي. فكر، لعل هذا النعم تساعدك في فتح مشروع كبير. وأنا بصراحة ما عندي إلا والله عمل واحد أنا ما عندي فيه ولا شريك. وعندي تقريباً أربعة أعمال أنا معاي فيها شركاء. والحمد لله، أربعة أعمال ناجحة كلها مع أنه مع شركاء. لأني أعرف أسوي الشراكات، أعرف أرتب العقود، أعرف أرتّب الاتفاقيات معاهم. أختار شركاء جيدين من حيث الأخلاق والقيم، ومن حيث الشخصية والعمل والمهارات. ما أشارك مجاملة يعني. اوكي؟ ما أشارك أخويا لأنه هو أخويا فقط. لا أشاركه لو فعلاً حيضيف لي قيمة وأنا حأضيف له قيمة. فلما تتجنبوا المجاملات في الشراكات، تمثل لكم فرصة كبيرة.

سؤال رقم 12: هل لديك موهبة واضحة، بارزة، ظاهرة؟ المواهب الريادية، المالية، وفتح مشروع لشخص صاحب موهبة، ترى شيء جميل جداً وفعلاً فعال بشكل غير طبيعي في النجاح. فالموهبة ن جاح. اوكي، أنا ممكن ما خلقت عندي موهبة ظاهرة. أو عندي، أنا أعتقد ما في اللي عنده موهبة. لكن في مواهب واضحة. الرسم قد يكون جزء منها موهبة وجزء منها متعلم. في ناس عندهم هذه الموهبة. في ناس عندهم القيادة بالفطرة، هو سبحان الله ولد وعنده القيادة. فهذا يقدر يشتغل ويدير فرق عمل بشكل غير طبيعي. ففي ناس مواهبهم حسابية، رياضية. فكر في موهبتك هذه، اكتشفها. اكتشف نقاط قوتك وفكر هل ممكن أستثمر نقاط قوتي في تحقيق عمل معين ونجاح معين؟ إذا نعم، فكر. وما هي الفكرة التي ستبنى على موهبتك؟ وما هو المشروع الذي يبنى على هذه الموهبة؟ إذا كان لا، مواهبي ما عندي موهبة ظاهرة واضحة. اوكي، هو سؤال من بين 12 سؤال، مش لازم يكون جوابه صحيح.

أختم معكم في آخر سؤال. السؤال رقم 13: هو السؤال الوحيد اللي نعم، إذا كان نعم، ما أنصحك تروح لمشروع خاص وتبدأ تكون بزنس أونر. إذا كان لا، هنا يعني لا أروح أنطلق لمشروع. هل أنت حالياً تعمل كمستثمر (إنفستور)؟ بغض النظر عن رأس مالك، إن شاء الله 5000 ريال، إن شاء الله 50 مليون. إذا أنت إنفستور مشغول بالاستثمار، تشتري أسهم في شركات، تشتري عملات رقمية، مادري إيش. إنفستور تبيع وتشتري. ما أنصحك تبدأ مشروع، لأن ما شفت مستثمر عنده الوقت الكبير جداً. في مستثمرين من كثر ما ينشغلوا سووا شركات استثمارية، شركة واحدة قابضة تستثمر له وتشتغل ومدري إيه وزي كذا. متابعة العملات الرقمية، متابعة أسهمك أكثر أهمية من أن تنشغل في مشروع أنت تكون بزنس أونر، تتحمل إدارته. بل إني التقيت كثير مع مستثمرين وأصبح عندهم حرية مالية وثروة غير طبيعية. ففكروا يؤسسوا شركات. وكان بدل ما يكون عنده أسهم في شركات بيبيع وبيشتريها، بيربح منها، بدأ هو يفكر يؤسس شركة. أسسوا شركات وكثير منهم فشلوا. يقول لك: أنا عرفت أجيب فلوس بفلوس، يعني المال عرفت أسخر المال لجلب المال من خلال إنفستمنت، الاستثمار. بس لما صراحة سويت شركة، وصلت مسؤول عنها وفرق عمل وتوظيف وتقييم أداء وفشل مبيعات، خلص، راحة، فشلت. ليش؟ إذا كذا، هذا السؤال الأخير الوحيد، جوابك نعم. إذا أنت شغال في الاستثمار، يا أخي، نمي نفسك في الاستثمار. أصلاً إنفستمنت هو هو هو أعلى درجة من درجات الحرية المالية. نمي نفسك في الاستثمار وتفرغ للاستثمار. الله يرزقك. ليش تشغل نفسك في تأسيس مشروع؟ اوكي.

شكراً لكم. هكذا نكون وصلنا إلى نهاية جلسة، جلسة الدردشة هذه. حبيت أناقش معكم فكرة الانتقال لعمل جديد من خلال مجموعة أسئلة. وهي ليست الوحيدة. يمكن أقفل الحلقة الآن وبعدين أفتكر سؤالين في السيارة. كيف ما ضمنتهم هذه الحلقة؟ فاعتبروها جلسة كذا تساعدكم. لا تأخذوا فيها حكم نهائي، بل إنها فقط لتوسيع الآفاق والمدارك. وشارك هذه الحلقة مع أي شخص تعتقد أن راغب أن ينتقل للعمل الحر وأن يؤسس مشروعه الخاص. شكراً لكم. [موسيقى] لكم. [موسيقى]