Transcription
حبايه من أخطر الحبوب الحمراء اللي ممكن تبتلعها في حياتك، ولا غنى عنها يعني مافيش مهرب. أي راجل واعي، أي راجل عصري، إحنا بنخطب النهارده لازم يتعرض ليها، ولازم إنه يبتلعها ويهضمها وتستقر في نفسه وفي عقله كضرورة. وجميع الفلاسفة وجميع الناس إن هم يدوروا على إجابة ليه. ومن الآخر كده يعني، أنا زي ما أكون هجاوب النهارده على هذا السؤال بشكل واضح وصريح، وهجيب لك يعني هحفر في الأساسات بتاعة الموضوع علشان توصل للحقيقة بشكل واضح وتقدر تبني على الموضوع ده بعد كده وتضيف عليه أي شيء ثاني. ولكن هيبقى أي إضافة بعد كده هتبقى إضافة ثانوية وليست إضافة أساسية. الإضافة الأساسية هي اللي إحنا هنضيفها مع بعض النهارده، وهي الأساس اللي إحنا هنرميه مع بعض النهارده علشان تبني عليه أنت أي شيء آخر. ولكن لازم تبقى فاهم إن هو ده الأساس، هو ده الأساس.
فـ عودة مرة أخرى لمواضيع الحبة الحمراء، والنهاردة حبتنا الحمراء هي إن كل الرجالة بتدفع مقابل الجنس، أياً كان الراجل ده إيه وضعه. كل دي القاعدة. كل الرجالة بتدفع بطريقة أو أخرى مقابل الجنس. البعض بيدفع كتير، والبعض بيدفع قليل. فالنهاردة هنضرب مع بعض وهنحد خرافة إن المرأة بتحب إن يبقى ليها تركيزها على العلاقات والرجل تركيزه على الجنس. لا، هي المرأة مش تركيزها على العلاقات، ده شكل سطحي جداً من الموضوع. الموضوع أعمق من ذلك بكثير.
فـ نبدأ من البداية خالص، من عهد ما قبل التاريخ. أقدم مهنة في التاريخ هي كانت بيع الجسد مقابل المال، اللي هي الدعارة. دي كانت أقدم مهنة في عرفها التاريخ الإنساني كله. وده كان بسبب إنه المرأة تفتقر لمهارات الحياة، وما عندهاش المهارات الموجودة عند الرجل. وكذلك في رغبة موجودة عند الرجل لممارسة الجنس، لأن عنده تستوستيرون أعلى من المرأة بع أضعاف على الأقل. فلذلك عنده رغبة قوية جداً للجنس بالمقارنة للمرأة. فـ المرأة تقدر تتحكم في الموضوع ده، أو هي انتقائية جداً جداً، يعني فيري سلكتف في اختيار الشريك الجنسي بتاعها. ولذلك ما عندهاش نفس الرغبة تجاه كل الرجالة، بعكس الرجل اللي هو عنده رغبة في ممارسة الجنس مع يعني نساء، أياً كان الـ استاندرد بتاعه مش عالي قوي زي المرأة. يعني ممكن يمارس الجنس مع أي كواليتي مش مشكلة. الجنس بالنسبة له مش مكلف زي ما مكلف بالنسبة للمرأة. فلذلك هو عنده رغبة أعلى بكتير ومفتوح شهيته على أنواع كثيرة من النساء، عكس المرأة اللي هي أصلاً بتبقى فيري سلكتف ودقيقة جداً في اختياراته، عندها معايير عالية جداً في اختيار الشريك الجنسي بتاعها. وده ناتج عن نقص التستوستيرون بتاعها. ولذلك ما عندهاش هي الرغبة المحمومة تجاه هذا الموضوع مع كل شخص تقابله أو يعمل لها ترننج أون. يعني مش أي حد يعمل لها ترننج أون.
فلذلك الخرافة السائدة بين الناس إن الست بتركز على إنها عايزة تدخل في علاقة طويلة الأمد مع الرجل، وتركيزها على الجنس بيكون أقل من تركيز الرجل على الجنس. وإن كانت الكلمة دي فيها شيء من الصحة، ولكن هي مش الحقيقة الكاملة، مش الحقيقة الكاملة. وهربطها لك بموضوع إن كل الرجالة لازم تدفع ليه؟ لأن كل ما سواء كان أنت في علاقة عابرة مثلاً، علاقة مثلاً مع واحدة أنت أجرتها، واحدة مثلاً عادي جبتها، الكلام بيبقى كاش. أنت بتدفع فلوس مقابل حصولك على الخدمة اللي هي بتقدمها، وهي الجنس. كلام كاش وما فيهوش لا تمهيد ولا بتاع ولا أنت الموضوع خلصان. في المقابل في علاقتك مع المرأة اللي أنت هتتزوجها أو بتحاول تبني معاها علاقة، زي ما أنت بتحاول تتصور، بتدفع برضه. ما بتاخدش شيء مجاني، ما بتاخدش الجنس بشكل مجاني. لا، أنت بتدفع برضه. بس بتدفع من أشياء أخرى، بتعوض بيها الإنفاق العالي المكلف بالنسبة لك للحصول على الجنس مرة واحدة، اللي هو الكاش اللي بتدفعه. و يعني المعادلة هنا بتختلف. إن أنت كده كده بتدفع. بدل ما بتدفع كاش، بتدفع من وقتك، بتدفع من مجهودك، بتدفع من محاولة إن أنت تعمل أي تعويضات، أي أشكال من التعويضات عن طرق الدفع العادية المعتادة بالنسبة للمجتمع اللي قبلها كطرق دفع. بتحاول إنك تستعرضها بحيث إن أنت تدفع أقل. ولكن أنت كده كده دافع. بالعكس ده في العلاقات طويلة الأمد، أنت بتدفع أكتر. في الغالب بتدفع حياتك كلها.
وهنا يبان، تبان المعادلة الخسرانة بالنسبة للرجل في الزواج. إن هو يعني ممكن يستعين بواحدة مثلاً يدفع لها كاش وخلاص ويأخذ الخدمة اللي هو عايزها وانتهى. لأن تركيزه هو على الجنس فقط. وبالتالي هم عالجوا إزاي الموضوع ده؟ عالجوا إزاي فكرة إن أنت تبقى خسران كده بالحسبة بتاعة الزواج دي؟ عوضوك بأن بطاعة المرأة. يعني عوضوك بأنه اللي يقولوا لك المرأة دي هتبقى طائعة ليك وهتبقى بتسمع كلامك ومش هتنام مع رجال آخرين. يعني إحنا نضمن لك ده. الأخلاق ضمنت ده، الأعراف الاجتماعية ضمنت ده، الدين ضمن ده. اللي هي دلوقتي كل الطبقات دي بتتزل وبتتشال عن المرأة وبيضع حريتها وبيقولوا لها لا، دلوقتي أنت تقدري تعملي كل حاجة، ما فيش حاجة اسمها طاعة، ما فيش حاجة اسمها كذا. فـ أنت حر دلوقتي. وبالتالي خسرت معاك. بانت الخسارة. بانت المعادلة على حياتها وبانت الخسارة من فكرة الزواج بالنسبة للرجل. يعني الموضوع اتكشف بالنسبة للرجل لأنه كان ساكت مقابل إن الست دي بتسمع كلامه، طائعة ليه، ومقابل إنه ما بينامش مع رجال آخرين. وبالتالي هو بيضمن إن هي طائعة ليه، وبيضمن كذلك إن أولاده بتوعه، وإن أولاده ليه. إن هو مش هيتفاجئ بأن بيربي أولاد ناس آخرين مثلاً. فكان قابل بهذا الدفع المكلف جداً اللي بيدفعه مقابل حياته كلها بـ مقابل هذا الجنس. وكان ساكت وخلاص والأمور ماشية.
لكن هم دلوقتي لما جم حرضوا الست، قالوا لها لا، أنت كمان مالكيش بقى، هو مالوش كلمة عليكي وبتاع وتقدري تعملي اللي أنت عايزاه. فـ خسرت معاه. بانت نقطة الضعف بتاعه الزواج وبانت الخسارة الضخمة اللي الرجل بيخسر في الزواج وإنه مالوش أي شيء بيكسبه من هذا الإنفاق الجم الضخم جداً. ورجع تاني لـ فكرة إنه يدفع كاش مقابل ياخد خدمة كاش على طول، اللي هي الجنس مقابل المال، المهنة المعروفة على مدى التاريخ بالدعارة. فـ ده بالنسبة للخلل في المعادلة اللي ظهر بعد محاولة تحرير المرأة. طبعاً وبعد بجيب لك الماتركس من بدايتها علشان تبقى فاهم معايا الموضوع متأثر جاي منين. السؤال عميق، هو لذلك الإجابة لازم تكون بهذا الشكل. فـ استحللنا شوية وأنت هتفهم في الآخر. لأن هديك في الآخر خلاصة وبونبون تحطها كده في ذهنك وتبتدي يعني تقفل عليها بـ مر باس وتكمل حياتك بيها وتبني عليها بقى أي حاجة أنت عايزها بعد كده. بس تبقى فاهم إن ده الكور، ده الجدر.
فـ المرأة بتركز بشكل أساسي على الموارد والأموال. كانت الموارد والأموال دي مضمونة أكتر بقى في سياق زواج. اوكي؟ مش مضمونة في سياق زواج. مضمونة في سياق آخر. أنا هجري ورا الفلوس. أنا هجري ورا الموارد والأموال. حلو؟ حلو. ما فيش استثناء في ده. لازم تبقى فاهم إن ما فيش استثناء في ده. ولكن، ولكن بين قوسين هنا، كلما رغبت فيك المرأة أكثر، وكلما أعجبتها أكثر، كلما حصلت منها على خصم أكبر وسهلت لك الأمور أكثر ومهدت لك الطريق عشان توصل لها أكثر وأكثر. لكن أنت كده كده دافع. كده كده هتدفع. وده راجع لبرمجة المرأة أو عقل المرأة نفسه. إن حتى من عصور قبل التاريخ إن هي المرغوبة، هي التي تؤتى. وده لأسباب بيولوجية زي ما قلنا إنها تمتلك تستوستيرون أقل منك، وأنت عندك تستوستيرون أعلى منها. ولذلك رغبتك في الجنس أكبر. والمرأة طبعاً عندها انتقائية زي ما شرحنا أكثر. وتستوستيرون ده على فكرة زي ما هو سر عظمتك، وزي ما هو سر إبداعك، وزي ما هو سر قوتك، ممكن يتحول إنه لو أنت استخدمته بطريقة غلط واختل بيك الميزان، يتحول إنه يكون هو سبب سَنَك ويكون هو سبب ضعفك قدام المرأة. لأنك بيسبب لك رغبة شديدة جداً. وبالتالي أنت لو خضعت لرغبتك دي وعلشان تحققها يعني جريت وراها بأي شكل تتسبب أو تحاول تحقق لها أمنياتها يعني في سبيل إنك تحصل منها على الجنس، فده يعتبر إن كده التستوستيرون لعبها معاك وحولك بدل ما هو كان سبب وسر من سر من أسرار العظمة بالنسبة للرجل، تحول إلى إنه أصبح سبب من أسباب نكستك وسبب من أسباب ضعفك قدام المرأة. فهو سلاح ذو حدين ولازم تبقى منتبه جداً للموضوع ده. لازم تبقى واعي جداً جداً للموضوع ده.
وده هقصص له إن شاء الله نقاشات تانية. وإن كان كنا اتكلمنا في الموضوع ده كتير قبل كده. ولكن نرجع لموضوعنا. إنه الاستثناء الوحيد من إن الرجالة هي كده كده أنت بتدفع طبعاً. ولكن الاستثناء الوحيد إنها ممكن تعمل لك خصم في حال إيه؟ في حال إن أنت عجبتها. في حال إن هي عندها رغبة فيك وإن هي أنت عاجبها. فبالتالي هتعمل لك خصم. هتعمل لك خصم لأنها انتقائية. حلو. عليك أنت بقى هنا كرجل عصري. عليك إنك تبقى واعي بناءً على كل ما سبق. تعي بأن كلما طلبت منك المرأة أموال أكثر أو مجهود أكثر أو شغل أكثر، كلما كان عليك إدراك أنك لست مرغوباً بك. لازم تكون واعي للنقطة دي كويس. كل ما هي رغبت فيك زيادة، كل ما عملت لك خصم أكثر. كل ما طلبت منك فلوس أكثر أو خدمات أكثر أو أشارت عليك بأي شروط معناها إن ما عندهاش رغبة فيك أكثر. دي معروفة بالنسبة لمجتمع النساء بعضهم في بعض. وحتى هي طريقة بيتبعوها أحياناً لتطفيش العرسان اللي غير مرغوب فيهم. بعض العرسان اللي بيتقدموا لهم مثلاً بيبقى عليهم ضغط اجتماعي، بيبقى عليهم ضغط من الأهل بتاع إن لازم تقبلي بفلان الفلاني ابن طنط مش عارف مين أو اللي جاي من الخليج أو كذا أو كذا أو كذا. هي لأنها ما عندهاش رغبة حقيقية فيك، فبتحب تطفش بإيه؟ بالطلبات الكثيرة الأوفر الغير عقلانية. تطلب منك مثلاً شقة في حي معين، تطلب منك مهر كبير، تطلب منك مؤخر كبير. وتطلب منه ولو قبلت يبقى خلاص يبقى أخذت التعويض عن قبولها بيك وأنها تقبل إنها تكون مع الرجل هي ما عندهاش رغبة فيه. مقابل إن هو هيعوضها بفلوس كثيرة جداً هي طلبتها كشرط. فـ أنت قبلت، اوكي. ما قبلتش يبقى هي برضه إيه؟ طفشتك بالطريقة.
فعليك أن تكون واعياً لهذا. حتى في بعض بوستات اللي طلعت ترند من فترة على الفيسبوك تحديداً بيقارنوا ما بين البنت لو مهرها مثلاً ما بين اللي هي الشخص اللي هي بتحبه وهي مختاراه ممكن يكون دبله بس أو دبله وحاجة بسيطة. وفي حال إن هي حد مثلاً هي ما عندهاش رغبة فيه مثلاً أو جواز صالونات زي ما بيقولوا بتطلب منه شبكة عالية جداً. فـ وحتى الصورتين قصاد بعض وكان طالع ترند الموضوع ده. إن هو يعني لما تتخطبي عن حب ولما تتخطبي صالونات وجايبين الشبكة بتاعة اللي هي عن حب دي ضعيفة جداً بسيطة. والشبكة الصالونات بتبقى قيمة جداً وغالية وكبيرة وقيمتها يعني مرتفعة جداً. فحكاية دي لازم تكون بيها. لازم تكون عارف إن هي كل ما عملت لك خصم كل ما كان عندها رغبة فيك أكثر. وكل ما كانت بتطلب منك طلبات أكبر كل ما كانت ما عندهاش رغبة فيك وعايزة بالطريقة كده تعوض نفسها عن قبولك بأشياء مادية وبفلوس تعوضها عن البقاء معك بشكل أو بآخر. وتظل طول حياتها تطالبك بالمزيد والمزيد والمزيد. لأنها زي ما قلنا قبل كده المرأة لا تحفظ الجميل. يعني بمعنى إن ما بيبقاش عندها هيستوري لي أنت عملته ما عملته في الماضي يبقى في الماضي خلاص ويتقفل عليه. إحنا أولاد النهارده وإحنا عايزين النهارده نعوض. فبالتالي أنا موجودة معاك النهارده ومستمرة معاك إذا عوضني واستمر في تعويضي بأموال أكثر أو بخدمات أكثر أو بفلوس أكثر وطلبات أكثر.
فـ المسألة المسألة عموماً هي تناسب وتعويضات. يعني هو باكيدج زي أي شركة مثلاً اللي مثلاً إيه مرتبها مثلاً ضعيف وبتحاول مثلاً تعوض ده من خلال إنها بتقدم خدمات أخرى مثلاً لموظفيها. يعني بتحاول مثلاً تجيب لهم مثلاً تأمين صحي جامد عالي، تحاول تعمل لهم مثلاً تقول لهم طب خلاص اشتغلوا فروم هوم، طب مثلاً نعملوا مثلاً تدريبات، نعمله مثلاً تدريب على أديك شهادات وأخليك تدرب في أماكن مثلاً اللي تحبها. أحاول مثلاً أديك مثلاً إجازات مثلاً معينة بحبوحة شوية في مواعيد العمل بتاع. لا بحاول إن أنا أعوضك عن المرتب الضعيف اللي أنا إيه بديه لك. وأنا عارف إن المرتب ضعيف. فبالتالي أنا بتراجع وبحاول أديك حاجات تانية تعوض مكان الفلوس اللي أنت إيه ممكن تاخدها في أي شركة أخرى منافسة.
إذلك أنا تركيزي معاك بيبقى على إيه؟ بيبقى على إنك ترفع من جاذبيتك بشكل عام كرجل من خلال الشكل، من خلال الأموال، من خلال المكانة الاجتماعية، من خلال الخبرة في الحياة، من خلال الشخصية، من كل الجوانب. زي ما كلمتك قبل كده إن أنت تركز على تجميل الحديقة وجذب الفراشات إليها بدلاً من إن أنت تطلع تجري في الغابة ورا فراشة واحدة. بدل ما أنت تقعد تطارد فراشة واحدة في الغابة وفي الغالب مش هتلحق وهتطلع. أنت بتعمل حديقة كاملة وبتقعد تجمل فيها وتبذل فيها مجهود وتستثمر في نفسك. قلت لك قبل كده السر الاستثمار في نفسك. الاستثمار في نفسك والتركيز على نفسك هو سر جاذبيتك للنساء وسر نجاحك في الحياة بشكل عام. إنك تدرك قيمتك، إنك تركز على نفسك وتستثمر في نفسك مش في شيء آخر. في تعليمك، في صحتك، في شكل جسمك، في الرياضة بتاعتك، في يعني أموالك، في زيادة أموالك، في زيادة استثماراتك، في في كل الجوانب. في المكانه الاجتماعية بتاعتك وسط المحيط بتاعك، في أسرتك، في الشارع بتاعك، في الحي بتاعك، في مكان سكنك، في مكان عملك، غيره، أياً كان.
فـ الكلام ده هو اللي بيرفع. كأنك بتجمل حديقة كبيرة جداً مليئة بالزهور، مليئة بالأشياء الجذابة جداً بالنسبة للفراشات. فتلاقي الفراشات بتتجمع عليك وأنت اللي بتتحول إلى مكان لجذبهم مش مكان لطرد هم أو لملاحقتهم. لا، ده أنت كلهم بيتجمعوا عليك. وفي الحالة دي بيبتدي عندك يتربى عقلية الوفرة وتبتدي قيمتك أنت ترتفع وتبتدي أنت اللي تنتقي من الفراشات مش هم اللي يقعدوا يشوفوا وينتقوا فيك. لا، ده أنت اللي بتنقي منهم كمان. فـ بتتقلب المعادلة من خلال إنك تستمر في نفسك، من خلال إنك بتحاول تجمل الحديقة بدل ما تجري ورا الفراشات. ودي النقطة اللي أنا اتكلمت عليها قبل كده في كذا بودكاست وكويس إنها جت في البودكاست ده علشان يبقى برضه ملموم وشامل نقط كثيرة من النقط اللي هي حاسمة في الموضوع ده.
فـ جمل حديقتك وركز على زيادة جاذبيتك بشكل عام للنساء علشان تحصل على أكبر خصم. طبعاً أنت بتعمل ده لنفسك مش قصدي بتعمل ده في الهدف في الآخر الستات. لا، اعمل ده لنفسك في الأساس. ولكن هو الستات كده كده هتيجي كحاجة مضمونة في الطريق. لو أنت ماشي في الطريق ده كده كده هتجيلك الستات غصباً عنك. هتلاقي الستات في وشك وهتلاقي الستات بتحاول تفتح معاك كلام وهتلاقي هتلاقي هتلاقي هتلاقي في السكة كتير قوي. فيعني هم ضمن الباكدج. هما ضمن الإطار بتاع النجاح كله. هتلاقي الستات بتلمع حواليك. مهما كان سنك على فكرة. مهما كان سنك. بالنسبة للرجل الميزة دي موجودة وقائمة معاك لحد منتصف الخمسينات مثلاً. والله لو أنت حافظت على نفسك وذكي ورجل فعلاً رائع وعندك فلوس ومطور من نفسك ومحافظ على صحتك، والله لحد الستين. أقسم بالله. وده كلام مش خرافي. يعني أنت مش زي الست. الست عندها عمر بيولوجي معين بعديه بتنتهي البويضات وبالتالي ينهار الكولاجين وتبتدي يبان عليها العجز ويبان عليها كذا وكذا وكذا. مهما حاولت تجمل من بره هيبان في الآخر الشيخوخة بتاعتها والتعب بتاعها. ونفسياً هي حتى ما بتبقاش مؤهلة. يعني بعد سن معين بيبقى صعب جداً بالنسبة لها موضوع الارتباط والزواج وغيره. أنت على العكس من ده. أنت عندك ميزة قوية جداً إن أنت تقدر تطور بنفسك. وبالتالي يتحول الموضوع مع الوقت إن أنت عندك الميزة. الوقت بيتفتح معاك. وكل ما كنت ذكي أكثر وكل ما كنت مطور من نفسك أكثر كلما زودت من فرصك إنك تزود العمر البيولوجي بتاع الارتباط بتاعك أكثر وأكثر وأكثر.
فـ لكي تتجنب إنك تعيش كـ بيتا، حاول إنك تطور من نفسك علشان تتجنب إنك تكون مجرد واحد مزود خدمات. ليه بقى؟ لأن أنا قلت لك في الأول إن ماذا تريد النساء؟ وقلت لك في الأول إن في خرافة بتقول إن النساء تريد العلاقات بشكل عام مع الرجل، وأن الرجل يريد الجنس بشكل عام مع المرأة. طيب الذكاء؟ الخرافة بتقول الكلام ده. أكات الخرافة بتقول إن المرأة عايزة العلاقات وهتموت على العلاقات. وإن كان ده في صحة بشكل عام ولكن مش دقيق ومش حقيقي بنسبة 100%. وهنا أنا ممكن أخاطب الستات وأفكر بسؤال دايماً بيزن عليهم وهم بيقول لك إيه؟ ليه اللي إحنا بنعوزه ما بيعزنا؟ وليه اللي إحنا مش عايزينه بيلزق فينا وبيعرض علينا كل اللي إحنا نحبه؟ وده سؤال كبير عندهم. التفسير هو إنه الرجل فاهم في دماغه ومقتنع إن أنت عايزة العلاقة طويلة الأمد. فبالتالي اللي ما عندوش مهارات واللي ما عندوش أشياء كتير بيحاول يتقرب منك ويديكي الحاجة اللي هو فاكر إن أنت بتدوري عليها وهي العلاقة. فبيقول لك أنا عندي استعداد أتجوزك وأجيب لك كل اللي أنت عايزاه وأعمل لك مش عارف إيه وكذا وكذا وكذا. وبيلزق فيكي فاكر إن أنت عايزاه العلاقة. فاكر إن أنت عايزة العلاقة مش تركيزك على الجاذبية أو القيمة أو الفلوس. لا، ده هو فاهم إن أنت عايزة تتجوزي أو فاهم إن أنت عايزة العلاقة بس. يعني عايزة العلاقات بس. فكرة العلاقة طويلة الأمد أو الالتزام. فـ بيحاول يثبت لك إن أنت هتلاقي معايا الأمان وهتلاقي معايا مش عارف العلاقة طويلة الأمد وهتلاقي معايا الالتزام وهتلاقي معايا مش عارف إيه. فـ بيقدم العلاقة وهو ما عندوش المهارات. في حين إن الرجل اللي أنت على استعداد إنك تنامي معاه، اللي هو بيبقى مثلاً أنت عندك رغبة فيه، اللي هو مثلاً عنده قيمة عالية أو عنده جاذبية عالية، بيبقى فاهم كويس جداً إن أنت برضه عايزة العلاقات. فبالتالي أول ما بتنامي معاه وياخد غرضه زي ما بتسموها، بيهرب منك ويختفي. ليه؟ لأنه فاكر إن أنت بتجري وراه علشان العلاقة. فبالتالي ياخد غرضه ويجري. لأنه مش عايز يلتزم في علاقة طويلة الأمد ويقول لك ده دي هتحبسني بقى في جواز وبتاع ومش عارف إيه. أنا ما كانش عايز كده. ما كانش عايز أنا العلاقة طويلة الأمد دي والالتزام في زواج وبتاع والكل الهاس ده. فـ أنا هاخد غرضي وأجري.
فـ ده إجابة على السؤال إنه اللي إحنا عايزينه أو بنجري وراه مش عايزنا. واللي إحنا مش عايزينه بيلزق فينا وبيقدم لنا كل اللي إحنا محتاجينه. هو ده السبب إن هم الرجالة فاهمين إن أنتم عايزين العلاقات. مش بتجروا ورا الفالو، مش بتجروا وراء الأتراكتيفنس، الجاذبية بتاعة الرجل. ومش شايفين الماتركس الحقيقية. مش شايفين الواقع الحقيقي. وهو إن أنت أيها الرجل العصري عندك شقين لا ثالث لهما. أما الشق الأول اللي هو القيمة الفالو اللي أنت بتقدمها. الفالو اللي أنت بتعبر عنها. أو الأتراكت اللي هي الجاذبية بتاعتك. كل ما وهنا بقى أنا هربط لك القيمة مثلاً بالفلوس والمكانة الاجتماعية مثلاً وهربط لك الجاذبية ناتجة عن الجينات والشكل الجسدي وغيره. فيعني حاول لما أقول القيمة تبقى فاهم إن أنا بتكلم عن الوضع الاجتماعي والفلوس. ولما بتكلم عن الجاذبية بتكلم عن الجينات بشكل أساسي، الشكل والجاذبية بشكل عام. يعني ولد مثلاً عنده مهارات في الجيم وشكله حلو مثلاً أمور بتاع مش عارف إيه، فده عنده جاذبية. واحد تاني عنده مثلاً فلوس وعنده مكانة اجتماعية أو اشتغل في مكان مرموق أو غيره، ده عنده القيمة. ده عنده الفالو. كلما أنا هحاول أرسم لك رسمة توضح الموضوع ده بشكل أكبر علشان يبقى الموضوع بالنسبة لك واضح وأنا بشرح. ولكن مؤقتاً حاول تفهم معايا.
كلما علت قيمتك وعلت جاذبيتك. يعني لو أنت عندك القيمة والجاذبية الاثنين عاليين، كلما لقيت بنات كتير بتعرض عليك أما الجنس أو العلاقة. يعني هي بتعرض عليك العلاقة في الأول. ما جتش معاك ممكن تعرض عليك الجنس. لأن هي اللي رغبة فيك. هي اللي رغبة فيك. هي اللي عندها الشغف بأنك جذاب وفي نفس الوقت عندك القيمة. فـ أنت كده جمعت قفلت العداد. فهي بتعرض عليك العلاقة وبتعرض عليك الجنس. كلما كان إيه؟ يعني إحنا قلنا لو أنت عالي في القيمة وعالي في الجاذبية الاثنين هيتعرض عليك علاقة أو جنس. لو أنت مثلاً قلنا إن جاذبيتك منخفضة، جاذبيتك منخفضة لكن قيمتك عالية. يعني عندك فلوس كتير ومكانة اجتماعية لكن ما عندكش جاذبية. ما عندكش جينات قوية. ممكن يعرضوا إيه؟ ممكن يعرضوا عليك العلاقة. يعرضوا عليك الزواج. لأن أنت عالي القيمة لكن مش جذاب. عالي القيمة لكن مش جذاب يعني عندك فلوس لكن ما عندكش جينات. عندك مكانة اجتماعية لكن ما عندكش جينات. تمام؟ فـ دي هتلاقي معظم البنات اللي بتقرب منك بتعرض عليك الزواج. عايزة منك زواج. مش بتلمح الموضوع الجنس كتير. تمام؟ ممكن يعرضوا عليك الجنس فقط إمتى؟ لو أنت عندك جاذبية عالية لكن منخفضة القيمة. يعني عندك جينات لكن ما معكش فلوس أو كحيان ما عندكش مكانة اجتماعية. تمام؟ فـ لو جاذبيتك عالية، جاذبيتك عالية لكن ما عندكش قيمة هيتعرض عليك الجنس. لو أنت قيمتك عالية يعني عندك فلوس لكن ما عندكش جاذبية هيتعرض عليك الزواج. ركز في اللي بقوله. اللي بقوله ده قيم جداً. قيم جداً وهيفرق معاك جداً وهيفتح عيونك ويخليك تشوف الأمور على حقيقتها بعكس ما تروج الماتركس وبعكس ما تروج النساء.
فـ كل ما انخفضت القيمة اللي هي فلوس اللي أنا هختصر في فلوس يعني أو مكانة اجتماعية وانخفضت القيمة دي وزادت الجاذبية كل ما عرضوا عليك الجنس. كل ما انخفضت انخفضت الجاذبية وعلت القيمة كل ما عرضوا عليك الزواج. تمام؟ وكل ما كنت أنت عالي القيمة وعندك جاذبية برضه عالية كل ما هيعرض هتلاقي النوعين موجودين. هتلاقي إن بيعرضوا عليك الزواج الأول. ما جتش معاك هيعرضوا عليك بعدها الجنس. لأن كده كده جذاب. افرض أنت بقى منخفض القيمة ومنخفض الجاذبية. ده مش هتلاقي بنت خالص. وده للأسف المربع اللي مزنوق فيه معظم الرجالة البيتا اللي ما عندهمش لا جاذبية عالية ولا قيمة عالية. وبالتالي شايف كل البنات عفيفة وشايف كل البنات ملايكة وشايف كل البنات طاهرة لأنه ما بيتعرض عليه الكلام ده. ما بيشوفش اللي بيشوفوا الراجل اللي عنده جاذبية عالية حتى لو ما عندوش قيمة أو فلوس كتير. فـ عنده جاذبية عالية. بيتعرض عليه جنس بس. وما بيشوفش برضه اللي بيشوفه الثاني اللي هو قيمته عالية لكن حتى ما عندوش جاذبية لكن قيمته عالية بيتعرض عليه زواج. فاهمني؟ ما بيشوفش حتى ده ولا بيشوف أبو قيمة عالية وجاذبية عالية. الاثنين اللي بيتعرض عليه الاثنين. وشايف بقى الماتركس كلها. شايف الحقيقة كلها. يعني كشف المجتمع كله من فوق. فاهمني؟ ده بيشوف الاثنين. فهو لا بيشوف ده ولا بيشوف ده ولا بيشوف ده. ما بيشوفش حاجة من دول خالص. ما عندوش بنات أصلاً. فاهمني؟ ده يا عيني مش مش لاقط اللي إحنا بنقوله. مش لاقط اللي إحنا بنقوله. يعني ده هو اللي ظن في المرأة إنها عفيفة جميلة غلبانة طاهرة ما بتعملش العيب. ما عندوش أي فكرة عن الموضوع نهائياً. مش شايف اللي إحنا بنحكي فيه ولا هيصدقه للأسف الشديد.
فـ دي المعادلة باختصار. أنت كده كده دافع. دور على أكتر مكان تحصل منه على خصم. دور على أكتر مكان تحصل منه على خصم أو ولا بلاش. أو دي اللي أحسن. يفتكروني إن أنا بروج لحاجة شمال ولا بتاع. بلاش أو. فـ دور على أكتر مكان تاخد منه خصم. حاول تجمع ما بين القيمة والجاذبية. حاول تجمع ما بين الفالو والأتراكتيفنس. حاول إنك تجمع ما بينهم أو على الأقل تعمل ميكس خاص بيك أنت ما بينهم وتجمع ما بينهم بشكل أو بآخر بحيث إنه تاخد أكبر خصم ممكن. أو تجيلك الفراشات لحد عندك في حديقتك اللي أنت جملتها مسبقاً واستثمرت فيها. وشيل موضوع الزواج ده من دماغك خالص. شكراً لكم. أتمنى الفيديو بتاع النهارده كان مؤثر وكان مفيد. أتمنى الدعم باللايك طبعاً. شير لأن المعلومات دي مهمة إنها توصل لأكبر عدد من الناس. واللي ما اشتركش معانا يشترك يا جماعة. تفعيل زر الجرس. ونتقابل إن شاء الله في بودكاست تاني قريب مفيد وقوي. سلام.