Transcription
هو أنا المفروض أختار بقلبي ولا بعقلي؟ السؤال ده مش بس محير، السؤال ده إجابته الغلط بتدفعنا فاتورة مرعبة كل يوم.
انت متخيل إن لغة الأرقام بتقول إن عندنا حالة طلاق بتحصل كل دقيقتين تقريبًا، يعني في الوقت الصغير اللي هتقضيه تتفرج على مقدمة الفيديو ده، في بيت اتخرب بالفعل وأسرة اتفككت.
طيب ليه الأرقام دي في الطالع؟ عشان في ناس قالت: "أنا همشي ورا قلبي"، فكانت النتيجة إنها لبست في حيط. ناس تانية قالت: "لأ لأ لأ، الحب ما بياكلش عيش، أنا همشي ورا عقلي"، فكانت النتيجة إنها عاشت في فريزر واتجمدت مشاعرها.
طيب فين الصح؟ وإزاي المعادلة دي تتحل من غير ما نكون رقم جديد في إحصائيات الطلاق؟ إزاي أختار شريك حياتي اللي هيكمل معايا رحلتي للآخر؟ ولو أنا اخترت بالفعل، أو حتى محتار في شخص موجود في حياتي دلوقتي، إزاي أعمل تقييم للاختيار ده عشان أعرف إذا كان هو فعلاً السكن ولا هو الفخ؟
كل الأسئلة دي هنجاوب عليها في فيديو النهارده، لكن قبل ما نبدأ، خليني أقول لك الأول: أهلاً بكم من جديد في الحلقة الرابعة من سلسلة "مودة" على قناة "شخبطة". الحلقة دي اتأخرت كتير، أنا عارف، بس للأسف كان عندنا ظروف أجبرتنا على التأخير. أيًا كان، أنا محمد منير، سرابست ولايف كوتش، وهكون معاكم في فيديو النهارده المهم جدًا.
طيب، مهم جدًا قبل ما نقول إزاي الطريقة الصح لاختيار شريك الحياة، إننا نتعرف الأول على حاجة مهمة، أو إننا نجاوب على سؤال مهم: هم الناس اللي ارتبطوا قبل كده اختاروا إزاي؟ أو بمعنى آخر، إيه الطرق اللي معظم الناس بتختار بيها شريك الحياة؟
هتقول لي: "طيب وأنا مالي يا عم الناس اختارت إزاي؟ ما تقول لي على الصح على طول، أنا أختار إزاي؟" أقول لك: "بس بالراحة كده، اهد عليا. لما تعرف الغلط، هتقدر تفهم الصح بعمق أكتر. لما تعرف أسباب الفشل، هتقدر تحمي نفسك من الوقوع فيها."
في دراسات إحصائية في علم النفس اتعملت على الموضوع ده وطلعت بنتائج مهمة. الدراسات دي كانت بتسأل السؤال ده: إزاي الناس بتختار شريك الحياة؟ الدراسة الإحصائية هي بترصد الواقع، بترصد سلوك الناس، يعني مش بيجيبوا كلام من عندهم.
نرجع لموضوعنا. العلماء لقوا إن أول طريقة الناس بتختار بيها شريك الحياة، واللي سموها "نظرية النظير الأبوي" أو "ضد النظير الأبوي". يعني إيه الكلام ده؟ بص، بدون ما ندخل في مصطلحات علم النفس، هشرح لك الموضوع ببساطة. يعني في ناس لما بتفكر في الارتباط، هي بتفكر في شخص أو بتنجذب لشخص أو بتدور على شخص شبه باباها، أو حد بيدور على واحدة شبه أمه، لأن ده النموذج اللي يعرفه واللي شافه عن الأم، وده النموذج اللي تعرفه أو شافته عن الأب.
"أنا بابا حنين قوي، فأنا بدور على حد حنين زيه." "أنا بابا عقلاني قوي، فأنا بدور على حد زيه." "أنا أمي هادية قوي وبتحتوي المواقف وبتقدر تمتص غضبي، أنا عايز حد كده." أو ممكن يكون العكس على فكرة: "بابا شخصيته ضعيفة في البيت، أنا بدور على شخص قيادي وحازم." "ماما بتزعق طول الوقت وعصبية، أنا بدور على واحدة هادية وبتتكلم بهدوء."
الصورة الأولى من النظرية دي: الشخص بيكون حابب الصفة اللي في أهله، فبيدور عليها. وفي الصورة العكسية، بيكون ناقم وغاضب على الصفة اللي في أهله، فبيدور على عكسها.
طيب، السؤال المهم جدًا هنا: هل الشخص اللي بيختار كده بيكون مدرك لده؟ الحقيقة غالبًا لأ. وهنا تحديدًا بتكمن المشكلة. هي بتنجذب للشخص اللي شبه باباها، أو هو بينجذب لواحدة شبه مامته، بشكل غير واعي. في الغالب عقله ممكن يديله ألف سبب عقلاني إن هو ده الشخص المناسب، لكن في الحقيقة هو بيكون منجذب ليه فقط من أجل الصفة دي أو التشابه ده.
"بنت نشأت شايفة إن الراجل من طبيعته إنه يكون قاسي، لأن أبوها كان قاسي، فاول ما لقت حد حنين وعطوف بتنجذب ليه." وهنا بيحصل حاجة في علم النفس بنسميها "تأثير الهالة" أو "الهالو إيفيكت". يعني إيه الكلام ده؟ يعني عشان شافت في صفة واحدة حلوة إنه حنين، عقلها بيعمل تعميم وبيخليها تشوفه كله حلو. مش بس كده، ده كمان بيعميها عن باقي صفاته اللي ممكن تكون سيئة جدًا. الموضوع عامل زي كشاف نور قوي جدًا موجه لعنيك، مخليك مش شايف الضلمة اللي وراه.
طيب، اللي بيختاروا بالطريقة دي، هل جوازاتهم بتنجح؟ الحقيقة آه، في جوازات بتنجح، لكن في الغالب لأ. لأنه ممكن يكون آه حنين زي بابا، لكن بخيل جدًا أو متسلط جدًا. "أنا انجذبت ليه؟ عشان في صفة حلوة جدًا شبه بابا، لكن الانجذاب ده أعمى عن أشياء أخرى مهمة جدًا."
وبرضه الطريقة دي ممكن توقعك في فخ أكبر. مثلًا، واحدة والدها كان بخيل جدًا، فاول ما تلاقي واحد مسرف وبيبعزق في فلوسه، هتنجذب ليه جدًا وتشوفه كريم جدًا. بعد الجواز هتكتشف إن الإسراف ده صفة مدمرة زي البخل بالظبط، بس هي ما كانتش شايفة غير إنها تهرب من صورة أبوها البخيل.
فالطريقة دي في الاختيار، في الغالب بتؤدي لاختيارات خاطئة، مش اختيارات ناجحة. دي كانت الطريقة الأولى.
أما ثاني طريقة، العلماء لقوا إن الناس بتختار بيها شريك الحياة، واللي سموها "نظرية التجانس" أو بالبلدي كده: "أنا عايز حد نسخة مني". الشخص هنا بيدور على حد "الكوبي بيست" منه. بيحب نفس الأكل، بيسمع نفس الأغاني، نفس الهوايات، بيحب نفس الفريق. تلاقيه بيقول لك: "بس هو ده توأم روحي!" مش مجرد بيدور على تشابه عادي، هو بيدور على تطابق، حد شبهه في كل حاجة.
ظاهريًا، الكلام ده رومانسي وحلو، بس عمليًا، الطريقة دي في الغالب نتيجتها سلبية، بل وأحيانًا بتكون كارثية. ليه؟ لسببين أخطر من بعض.
السبب الأول: مين قال إنك هتعرف تلاقي حد شبهك؟ مين قال إن في حد مطابق ليك أصلًا في الحياة؟ إحنا ربنا خلقنا مختلفين، ما فيش حد ممكن يكون مطابق لحد تاني. وعشان كده ده في حالات كتير بيكون واحد من أهم أسباب تأخر الزواج. طبعًا أسباب تأخر الزواج كتيرة جدًا، سواء اجتماعية أو مادية، لكن في حالة عدم وجود الأسباب دي، فبيكون البحث عن شخص مطابق هو السبب الأساسي لتأخر الزواج. تلاقي واحدة مثلًا بترفض عرسان كتير كويسين على أمل إنها تلاقي اللي شبهها تمامًا، لحد ما في النهاية بتضطر توصل لحاجة أصعب، بتضطر إنها تبدأ في إقناع نفسها إن الشخص ده شبهها لمجرد التشابه في أشياء سطحية، حاجات زي اللي قلناها في البداية: بيحب نفس الأكل، بيسمع نفس الأغاني، بيشجع نفس الفريق. بتوهم نفسها إنها بكده كده لقت الشخص المطابق ليها. ولكن بعد الجواز، بتكتشف إن ده كان تشابه سطحي، وإن في اختلافات كتيرة جدًا ما بينهم، وإن هو مش شبهها ولا حاجة.
طيب، خلينا نفترض إنها لقت حد مطابق ليها، حد شبهها في كل حاجة. هل ده حاجة كويسة؟ الحقيقة إن ده مصيبة أكبر، لأن ده هيؤدي لحاجة بنسميها "تضاعف العيوب". إنك تلاقي حد شبهك فعلًا، ده معناه إنه شبهك في المميزات، ودي حاجة جميلة. بس كمان هو شبهك في العيوب، ودي الكارثة. في الجواز إحنا محتاجين حد يوزن الكفة، مش حد يطببها.
تعالى مثلًا نتخيل إن الاثنين فيهم نفس العيب وهيجتمعوا في بيت واحد. لو الاثنين عصبيين، لما تحصل مشكلة، وده طبيعي في أي بيت، أنت هتزعق وهي هتزعق. مين العاقل اللي هيهدي اللعب؟ مفيش. فبالتالي حياتهم هتبقى جحيم، لأن كل خناقة صغيرة جدًا هتكبر وتبقى مشكلة كبيرة جدًا. لو الاثنين شخصيتهم ضعيفة أو مترددين، تخيل مركب ليها ريسين، والاثنين خايفين يمسكوا الدفة، فما حدش هياخد قرار وما حدش هيشيل مسؤولية، والمركب هتغرق بيهم. تخيل لو الاثنين مسرفين، البيت ده هيعلن إفلاسه بدري جدًا.
نقطة الضعف لما بتكون في الطرفين، فبيكون تأثيرها مضاعف، وممكن بسهولة تهد البيت كله. وخد بالك من نقطة نفسية مهمة جدًا هنا: أحيانًا لما بتختار حد نسخة منك، بتكرهه بعد الجواز، لأن هو بيتحول لمِرآة لعيوبك. هو بيعكس العيوب اللي فيك اللي أنت بتحاول تهرب منها ومش عايز تشوفها. بتشوف عصبيتك فيه، وبتشوف عنادك. دي فبتكرهه، لأنك أصلًا مش متصالح مع عيوبك دي في نفسك، فمش طايق تشوفها ماشية قدامك طول النهار في البيت.
طيب، إذا كانت الطريقة دي هتعمل كل المشاكل دي بعد الجواز، طيب ما نختار حد يكون بيكمل العيوب اللي عندنا، أو حد بيدعم نقاط الضعف بتاعتنا؟ أنت فكرت فيه ده صح على فكرة، لأن دي هي الطريقة الثالثة اللي لقى علماء النفس إن الناس بتختار بيها شريك الحياة، واللي سموها "نظرية التكامل". على عكس نظرية التجانس "أنا عايز حد شبهي"، هنا لأ، أنا بدور على نصي الثاني اللي هيكملني. الشخص هنا بيبص لعيوبه أو نواقصه، وبيدور على حد يسدها. يقول لك: "أنا عصبي وخلقي ضيق، ما ينفعش ارتبط بواحدة عصبية، نولع في بعض. أنا عايز واحدة باردة تمتص غضبي."
ظاهريًا، النظرية دي تبان منطقية جدًا، وكأننا بنركب قطع بازل. العيب اللي عندي أو الحتة اللي فاضية عندي، أنت تملاها، والحتة اللي فاضية عندك، أنا هملاها. عشان كده الطريقة دي تبان إنها قمة في الرومانسية وقمة في الذكاء كمان. لكن الحقيقة الصادمة إنها في الغالب بتنتهي بكوارث.
أول سبب للكوارث دي، إنك لما بتدور على حد يكمل نقص عندك، عقلك اللاواعي بيخليك تختار حد عكسك تمامًا. مش بس مختلف عنك، لا ده النقيض بتاعك. والعكس التام ده بيخلق فجوة أو "جاب" رهيبة في التفاهم. أنت مش بتدور على حد هادي وعاقل يمتص غضبك، أنت بتروح تختار حد بارد عشان تعوض العصبية المفرطة اللي عندك. أنت مش بتدور على حد منظم، أنت بتروح تدور على حد عنده وسواس قهري في النظام عشان يعوض الفوضى اللي أنت فيها.
لكن بعد الجواز، بتلاقوا إنكم بتتكلموا لغتين مختلفتين تمامًا عن بعض. العصبي بيبدأ يشوف هدوء الطرف الثاني ده برود واستفزاز. هو بيحرق في دمه، والثاني قاعد بيشرب شاي بمنتهى البرود. فده بيعصبه أكتر. أما الطرف الهادي، فبيشوف إن عصبية الطرف الثاني ده جنون وقلة أدب. فبتكون النتيجة إنهم بيبعدوا عن بعض أكتر. فبدل ما بيكملوا بعض، بيحصل بينهم تباعد وتنافر. كل واحد في وادي.
أما السبب الثاني، وده السبب الأشهر في نظرية التكامل تحديدًا، لما واحد كسول أو سلبي بيختار واحدة نشيطة أو لهلوبة عشان تشجعه. في الأول هو بيبقى فرحان إنها شايلة عنه مسؤوليات كتيرة، وهي بتبقى فرحانة بدور المنقذ وعندها حاجة بنسميها "عقدة المنقذ" وإنها البطلة اللي بتصلح الكون. لكن بعد الجواز بسنة ولا اتنين، إيه اللي بيحصل؟ الطرف النشيط بيتحول لعمود الخيمة، هو اللي شايل البيت وشايل العيال وشايل المسؤوليات. أما الطرف الكسول، فبيفضل مريح زي ما هو. وهنا بتحصل الكارثة النفسية. الطرف النشيط اللي هو عمود الخيمة، بيبدأ مع الوقت يحس بالقهر والظلم والاستنزاف. "أنا لو وقعت، البيت كله هيقع. أنت عايش عالي عليا!" والطرف الكسول بيبدأ يتعود على الراحة وبيعتبر إن مجهود الطرف الثاني ده حق مكتسب. "ما هي بتعرف تتصرف، أنا أتعب نفسي ليه؟"
ومن هنا بتبدأ الخناقات ما بينهم. "أنت نكادية ليه؟ ما الدنيا ماشية." "أنت بارد ليه؟ أنا ضهري اتقطم." لكن الكارثة الأكبر لما الموضوع بيتحول لتعلق مرضي. الشخص الكسول تحول لشخص اعتمادي. بيبطل يطور من نفسه وبيُلغي شخصيته وبيعتمد اعتماد كلي زي الطفل على الطرف النشيط. وده بيخلق حالة من التعلق المرضي الخطيرة جدًا.
ولو أنت كنت الطرف اللي شايل عمود الخيمة، هتعيش طول عمرك مبتز عاطفيًا، لأنك حاسس إن الطرف الثاني مش هيعرف يعيش من غيرك. فممكن تكمل معاه في العلاقة، بس لأنك عارف إنه من غيرك مش هيعرف يعيش. ولو أنت الطرف الكسول أو الاعتمادي، فهنا أنت في خطر أكبر، لأنك ربطت حياتك ووجودك بشخص واحد. شخص ممكن جدًا يضعف ويبقى مش قادر يدي، أو ممكن يزهق من كتر ما بيدي ومش بياخد في المقابل، ويقرر يسيبك ويمشي. أو لا ده ولا ده، ممكن يفضل مستحمل، مع إن ده احتمال ضعيف، بس هو مش ممكن يموت. تصحى الصبح ما تلاقيهوش. ساعتها أنت مش بس هتزعل، أنت هتنهار. هيجي لك صدمة نفسية أو "تروما"، لأنك فقدت العكاز اللي كنت ماشي عليه. وهتكتشف إنك مش عارف تعيش لوحدك.
أما العيب الثالث في الطريقة دي، إنها بتخليك مركز طول الوقت على عيبك وعايز حد يعالجه. بتدخل العلاقة وأنت باصص لنفسك بصه دونية: "أنا ناقص وعايز اللي يكملني." وهنا بتحصل المصيبة. لما بتركز على العيب بس، بيبقى همك الوحيد تلاقي دواء للعيب ده، حتى لو الدواء ده ليه أعراض جانبية قاتلة. بنت شايفة إن عيبها الأساسي هو ضعف الشخصية وإنها ما بتعرفش تاخد قرار، فهنا بتبقى مركزة إنها تدور على شخصيته قوية. من كتر تركيزها على العيب ده، ممكن تقع في واحد متسلط ومتحكم. هي في الأول هتشوفه قوي وقيادي، وده هو الدواء اللي بتدور عليه. لكن بعد الجواز، هتكتشف إنه بيلغي وجودها، بيمحي شخصيتها، بيتحكم في كل نفس بتتنفسه. هي لبست في ديكتاتور، لمجرد إنها كانت بتدور على حد يدعم نقطة ضعف عندها، وما بصتش لباقي الكوارث اللي في طباعه.
عشان كده، إنك تختار حد عكسك تمامًا عشان يكملك، ده رهان خسران. الاختلاف الشديد مش بيكمل، الاختلاف الشديد بيعمل خلاف. إحنا محتاجين مساحات مشتركة نتفاهم فيها، مش نقيد يخلينا عايشين في جزر منعزلة جوه بيت واحد.
دول كانوا أشهر ثلاث طرق لاختيار شريك الحياة بشكل خاطئ، وللأسف كمان بيكون بدون وعي كافي غالبًا. الثلاثة بيؤدوا لطريق مسدود.
قبل ما أقول لك على المفاجأة بقى، عايزك تنزل دلوقتي في التعليقات وتقول لي من وجهة نظرك، ومن القصص اللي بتشوفها حواليك في دايرة صحابك أو معارفك، إيه أكتر طريقة من الثلاثة دول شايف إنها منتشرة وبتخرب بيوت؟ هل هي إنهم كانوا بيدوروا على بابا أو ماما؟ ولا بيدوروا على توأم روح، حد نسخة منهم؟ ولا بيدوروا على حد يكملهم ويكمل نواقصهم؟ مستني أقرأ آراءكم وملاحظاتكم تحت، وهرد عليها بنفسي.
بس تفتكر كده خلصنا؟ الحقيقة لأ. حابب أقول لك بس إن نظرًا للمجهود الكبير اللي بيبذل في الفيديوهات دي واللي بيحتاج وقت طويل، فما نقدرش نعمل الحلقة أطول من كده. ف لسه فاضل معانا الطريقة الرابعة، اللي هنعمل لها فيديو مستقل، لأن دي الأخطر على الإطلاق. الطريقة اللي بتخليك تشوف السراب ميه، وتشوف الجلاد حبيب. الطريقة اللي بتوقع أذكى الناس في علاقات سامة وهم مش دريانين، وهي القنبلة الموقوتة اللي بتفجر بيوت كتير بعد الجواز.
وعشان أهميتها وخطورتها، قررنا نخصص لها الحلقة الجاية. قبل ما نتكلم بعد كده إن شاء الله عن الطرق الصحيحة لاختيار شريك الحياة، في الحلقة الجاية هنتكلم عن "فخ الاحتياج" وإزاي تخرج منه قبل ما تدمر حياتك.
دمتم بخير، ونراكم على خير إن شاء الله.