📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

كلام يهم كل مسلم يخشى على دينه | الفطرة تصرخ : الكل على الإسلام ولا يوجد ملحد حقيقي | زكرياء بن حمو

ISLAMOLOGIA | إسلامولوجيا1:51:17

Transcription

يعني وقت ما شفتي هذاك الملحد الهجوم دياله شرس جدا على الإسلام. كيعتقد بانه إلى هضر بزاف، نشر بزاف هذ الشبهات، وتتبعوه شحال من واحد، وصدقوه شحال من واحد، وستجبوا له شحال من واحد. كيتصحب له أنه سوف يرد الحق باطلا بهذ الطريقة، وأنه ذاك الصراع النفسي الداخلي اللي كيحس به أنه غادي يمشي. المشكله عنده ليست مشكله علميه، ليست مشكله سؤال ينتظر جوابا. مشكلته نفسيه، مشكلته شخصيه. يريد أن يعيش على نحو معين بعيدا عن التكاليف، بعيدا عن الحلال والحرام. حرام، يريد أن يعبد إلهه الذي هو الهوى، اتباع الهوى. هذو يجب أن تعالج أزماتهم النفسيه. هؤلاء ضحايا، ضحايا لأمراضهم النفسيه.

ما أسباب هذيك الأمراض؟ عقده النقص مثلا، مشكل أسري مثلا، الحرمان من الأب يتم مثلا. هذا الابن كان يعامله أبوه معاملة قاسية. ربما فتح عينيه على الدنيا وهو لا يعرف أباه. فلما يكبر أو لما يبلغ، يبدي اعتراضا، يعبر عن غضبه وسخطه عن مسبب هذا القدر اللي هو الله سبحانه وتعالى. يعبر عن كرهه ومقته لهذا القدر المكتوب عليه بالالحاد.

غياب العلم. أنه في أوساط شبابنا اليوم هناك عزوف عن العلم الشرعي. هناك ابتعاد عن طلب العلم الديني أو الشرعي على أصوله وقواعده. وأصبحوا يكتفون بالقصير اللذيذ الطعم. يعني يبحثون عن مقاطع قصيرة دينية ويكتفون بها ولا يبحثون عن عمق هذا الدين وجوهر هذا الدين ومقاصد هذا الدين. فغياب حقيقة الدين عن كثير من الشباب المسلم اليوم هو الذي حول عقولهم إلى أرضية خصبة تنمو فيها الشبهات. فوجب إذا على طلبة العلم وعلى الدعاة العلماء أن يقوموا بواجب تبسيط هذه العلوم الشرعية وتوصيلها إلى الشباب بأسلوبهم المعاصر الذي يفهمونه ويستوعبونه. بقاء العالم على طريقته التقليدية في نشر علمه من الأشياء التي تصد الناس عن سبيل الله وهو لا يشعر. فتقدم العلم وتقدمت التكنولوجيا وتقدم كل شيء في حياتنا. فهل من المعقول أن يبقى الخطاب الديني أو التعليم الشرعي أن يبقى كما كان في القرون الأول؟ فوجب التغيير ووجب التحديث ووجب تقريب هذا العلم الشرعي إلى أذهان المتعلمين إلى أذهان الشباب حتى تتكون لهم حصانة فكرية وحصانة شرعية تقيهم وتحميهم من موجات هذا الالحاد.

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وعلى آله وصحبه. سيدي زكريا بن حمو، أهلا وسهلا بك في هذه الحلقة الثانية التي نصورها معك.

بارك الله فيك، جزاك الله خيرا.

شكرا، بارك الله فيك سي زكريا. من الأمور اللي أنت نشطت فيها سي زكريا هو الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام. أشنو هي أهمية ديال الحديث في هذا الموضوع هذا في ظل انتشار المعلومات المغلوطة حول الإسلام؟

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. ربي اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقه قولي. هذا الموضوع هو موضوع الساعة بامتياز.

أها.

بسبب انتشار الشبهات والمعلومات المغلوطة وكثرة أعداء الإسلام المتربصين به من كل جانب. فالإسلام مستهدف والأمة الإسلامية بشبابها مستهدفة. وأقصر سبيل جربه أعداء الإسلام في محاولة الصد عنه هو إثارة بعض الشبهات وبعض المعلومات التي يثيرونها وينشرونها ويروجونها في أوساط هذه الأمة لعلهم يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا. كما وصف القرآن الكريم قال: "ويبغونها عوجا". بحال راه عارفين الطريق ديال الله راه مستقيمة وكي بغاوها تكون هما تكون معوجة.

يعني يصرفون الناس عن طريق الله المستقيم.

نعم، هذا هو الهدف ديالهم. ومن أجل ذلك يعتمدون على كثير من الوسائل والحيل التي إن شاء الله سوف نحاول الكشف عن بعضها في هذا اللقاء بحول الله وقوته. من الأشياء اللي كتخلينا ضروري نقدروا على هذا الموضوع الآن غياب الحدود في وسائل التواصل الاجتماعي. أصبح المحظور مسموحا به وأصبح ما كان مسكوتا عنه يعني أصبح أمرا يعني يخوض فيه الناس أيما خوض. انفتحت وسائل التواصل الاجتماعي وتنوعت وتعددت واتخذ أعداء الإسلام لهم فيها مكانا.

أم.

اتخذوا لهم فيها منابر يصدون فيها عن سبيل الله. ولم يتركوا وسيلة من وسائل الاتصال الاجتماعي إلا وفتحوها إلا ودخلوها إلا واقتحموها يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا. والخطير سي زكريا هو أنما ربما الناس اللي تيروجوا للشبهات يعني في اليوم في ظل الانفتاح ديال وسائل التواصل الاجتماعي أصبحوا يروجوا تلك الشبهات يعني وهم مقنعون تحت أسماء مستعارة. والشباب يعني الشباب المسلمين تيسمعوا ليهم. قديما ربما كان الإنسان اللي يرو روجه للشبهات كان يظهر بوجهه وباسمه ومعروف عند الناس. في حين الآن تتلقى مثلا ملحد مغربي يتكلم يعني وينشر الشبهات ويروج للالحاد وهو غير معروف والناس يستمعون له ويتفاعلون معه. من هنا جاءت الخطورة.

نعم، هذا الأسلوب هذا ديال إخفاء الهوية يعني يستندون إليه.

آه.

في محاولة يعني إضفاء واحد الهالة بين قوسين مقدسة على ذلك الشخص الذي ينشر الشبهة. أها. يعني هناك أيضا من يتخذ واحد الوسيلة وسيلة نفاقية. أنه مثلا يكون هو في حقيقة أمره ملحدا لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر ولكنه حتى يروج هذه الشبهات بيننا وحتى نفسح له المجال ليفعل ذلك يأتيني في صورة المسلم الناصح الأمين.

آه.

ويدعي أنه يريد لهذه الأمة ولهذا الدين خيرا. وعلى هذه الشاكلة صار ما يسمى بالعلمانيين. العلماني ما عمر ما يقول لك الله مكان ولا القرآن ماشي كلام الله. دائما يأتيك بشكل متخف. يقول لك القرآن كلام الله. النبي محمد وربما يصطنع.

ويصطبغ بصبغة إسلامية هدفه منها أن تفتح عقلك له. أهم شيء عنده هو تفتح له الباب. أهم شيء عنده هو تفتح ليه الباب. إلا مشيتي تفتحتيه له الباب يدخل عليك ويهجم عليك. فلذلك أسلوب التخفي أسلوب ماكر يتخذه هؤلاء المروجون وهؤلاء الأعداء المحاربون للإسلام. فيجب فوجب الحذر منهم وهدفنا إن شاء الله هو التحذير منهم وكشف أقنعتهم وإسقاطها. قلنا غياب الحدود في وسائل التواصل الاجتماعي فتفسح لهم المجال. كذلك غياب العلم. هذه الظاهرة هذه للأسف محزنة. أنه في أوساط شبابنا اليوم هناك عزوف عن العلم الشرعي. هناك ابتعاد عن طلب العلم الديني أو الشرعي على أصوله وقواعده. وأصبحوا يكتفون بالقصير اللذيذ الطعم.

يعني يبحثون عن مقاطع قصيرة دينية ويكتفون بها ولا يبحثون عن عمق هذا الدين وجوهر هذا الدين ومقاصد هذا الدين. فغياب هذا حقيقة الدين عن عن كثير من الشباب المسلم اليوم هو الذي يعني حول عقوله لهم إلى أرضية خصبة تنمو فيها الشبهات. فوجب إذا على طلبة العلم وعلى الدعاة العلماء أن يقوموا بواجب تبسيط هذه العلوم الشرعية وتوصيلها إلى الشباب بأسلوبهم المعاصر الذي يفهمونه ويستوعبونه. فبقاء العالم على طريقته أو التقليدية في نشر علمه من الأشياء التي تصده تصد الناس عن سبيل الله وهو لا يشعر.

آه.

فتقدم العلم وتقدمت التكنولوجيا وتقدم كل شيء في حياتنا. فهل من المعقول أن يبقى الخطاب الديني أو التعليم الشرعي أن يبقى كما كان في القرون الثلاثة الأول؟ فوجب التغيير ووجب التحديث و ووجب تقريب هذا العلم الشرعي إلى أذهان المتعلمين إلى أذهان الشباب حتى تتكون لهم حصانة فكرية وحصانة شرعية تقيهم وتحميهم من موجات هذا الالحاد.

نعم، كيف ذلك سي زكريا؟ يعني قلت أنه العلماء والناس والدعاة يحتاجون إلى الوصول إلى الشباب أكثر وانتشالهم يعني من من تلك الشبهات التي ربما قد يتعرضون لها. يعني كيف ذلك؟ ما هو المطلوب من العلماء اليوم ليكون دورهم فعال يعني في مواجهة تلك الشبهات؟

المطلوب كما قلت سيدي أحمد من العلماء هو تبسيط العلوم. كما حنا في التعليم كنسموه النقل الديدكتيكي. يعني تكون المعلومة بمادة خام، مادة معرفية، يعني مادة أكاديمية تخصصية. فيجب على هذا الأستاذ أو هذا المعلم أن يحولها من معرفة عالية فوق مستوى الطالب أن يحولها إلى معرفة علمية يعني ممكنة.

يحولها من الصعوبة إلى الإمكان.

نعم.

هذا هو الهدف. وشي كان للأسف كنلقى في العلوم الدنيوية.

نعم.

ما يسمى بتبسيط العلوم. مثلا الكيمياء، الفيزياء، بيولوجيا. يعني كاين قنوات وكاين طرق طرق يعني ديال بها تبسيط هذه العلوم وتوصيلها إلى الشباب. واحد القالب ربما في حتى شوية ديال الهزل والضحك والمزاح والدعابة التي تجعل يعني هؤلاء الشباب يقبلون على تعلم هذه العلوم التي كانت بالنسبة إليهم أشبه بالطلاسم. تحولت الآن إلى مادة محببة إليهم بهذا الأسلوب التقريبي.

العلماء يعني ليس مطلوبا فيهم منهم فقط مخاطبة طلبة العلم بل كذلك يجب عليهم تخصيص جزء من الجهود والأوقات لعوام الناس. أعجبتني كلمة كان قالها المغفور له أبو إسحاق الحويني قال: "قلمي للخاصة" أي طلبة العلم، و"لساني للعامة". فدروسه ربما المصورة يعني تجد دائما فيها سهولة الخطاب والكلام العامي الذي يصل إلى عوام الناس. في حين أنك مؤلفاته وكتبه يعني تخاطب طلبة العلم. ممكن نقولوا سي زكريا أن مطلوب من العلماء يكون هذا هو نهجهم أنهم يكلمون ويخاطبون طلبة العلم وفي نفس الوقت لا ينسون بسطاء الناس وعوام الناس اللي تيحتاجوا ربما سهولة الخطاب.

نعم. وعلى ذكر الشيخ أبو إسحاق الحميني رحمه الله يعني موته مصيبة من هذه الأمة.

كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تعالى يقبض هذا العلم لا ينزعه من صدور الرجال ولكن يقبض بموت العلماء". "إنما يقبض هذا العلم بموت العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا". فالمرحوم إن شاء الله باذن الله الشيخ أبو إسحاق كان من العلماء القلائل الذين تمكنوا من الجمع بين الحسنيين.

نعم.

بين التخصص العلمي الدقيق والرصين وبين توصيل الرسالة بشكل بسيط يفهمه العامة والعلماء على السواء على حد سواء. وهذا ما نحتاجه في الساحة اليوم. الساحة الدعوية للأسف أما أن تجد أنا لا أعمم ولكن تجد عالما متخصصا متمكنا ولكنه يحصر دروسه وفوائده على المقربين من طلبة العلم.

الذين مستواهم عالي جدا. أو تجد داعية أعطاه الله سبحانه وتعالى أسلوبا جذابا، أسلوبا محبوبا مطلوبا ولكن المشكل أنه ينقصه الكثير من العلم. ليس مبنيا على أسسه يعني الأسس العلمية ما عندوش العلم دياله. ليس مبنيا على أسس متينة. فربما يزل ويزل معه ذلته عالم من الناس.

فوجب هنا يعني كما قلت لك تحقيق التوازن. والعلماء السلف الصالح كان هذ القضية ديال أنه كان يخاطب حتى العوام. كانوا مثلا يقولون بغا يمدحوا شي عالم يقولون كان رجل عامة بحال الإمام الأوزاعي وغيره كان رجل عامة هكا كيقولوا في الترجمة دياله وفي السيرة دياله. شنو كيعني برجل عامة؟ يعني كان للناس أجمعين. كان هذا الرجل يستفيد من علمه الصغير والكبير.

الجاهل والعالم. ليس هناك يعني تمييز عنده في دروسه أنه يعني هذا فقط دروسه أو فوائده محصورة فقط لطالبي العلم المتخصصين. بل هو يعني خيره عام وشامل للناس أجمعين. فهكذا يجب أن يكون الدعاة اليوم. أن يزيد الدعاة من معرفتهم الدينية وثقافتهم الشرعية وأن يهبط بعض العلماء من برجهم العاجي إلى وسط الناس وإلى أعماق ما يجري يعني في هذ وسائل التواصل الاجتماعي. يشاركون فيها بما متعهم الله تعالى وما أعطاهم من علم رصين ومكين.

نعم. إلا بغينا نصنفوا الشبهات أو نقسمها إلى أقسام سي زكريا، فما هي أنواع الشبهات المثارة اليوم في الساعة؟

بالنسبة لأنواع الشبهات فقد تطرقت هذه الشبهات إلى جميع محاور الدين وشعبه. ولم يترك أعداء الإسلام مجالا دينيا إلا وزرعوا فيه شبهاتهم. حثلا هناك شبهات في العقيدة، هناك شبهات في الفقه، في الفريق الإسلامي، الحلال والحرام والما يتعلق بالحدود والعقوبات وإلى آخره. هناك شبهات في التاريخ الإسلامي.

آه.

كما كما يعني الفتنة بين الصحابة إلى غيره. ف هذه الشبهات لأن هدف الأعداء هو إخراج الناس عن طريق الهدى فقد فعلوا واتخذوا من أجل ذلك كل سبيل ولم يتركوا مجالا إلا ودخلوا فيه ووضعوا فيه ألغامهم. أما من حيث أنواع الناس اللي كيطرحوا الشبهات فهنا كاين أصناف الناس في هذه الشبهات. أصناف. واحد الصنف شبهته بريئة يعني وسؤاله بريء. واحد الصنف هدفه التشويش والتشويه، تشويه صورة الإسلام. يعني دوك الناس كتروحوا شبهات خص الإنسان يفرق. هناك من هو يعني عقله رمى إليه بشبهة يعني لم يأخذ هذه الشبهة من مصدر.

فهذه شبهة بريئة.

هذه شبهة بريئة. التعامل ديالنا مع صاحبها ليس كالتعامل مع الشخص الذي يسترق الشبهات من هنا وهناك ويتلقفها من كل سامع ومن كل يعني أن كاين مواقع وكاين كما قلنا قنوات في اليوتيوب تنشر الشبهات. فهو ماذا يفعل؟ يدخلها إليها وياخذها ثم ينشرها في كل مكان. فهذا ليس بريئا. هذا هدفه الصد عن سبيل الله. فالطريقة التي نتعامل بها معه مختلفة. الذي يطرح الشبهات بشكل بريء هذا نرد عليه بشكل ليس فقط علمي بل بشكل أيضا نراعي فيه هذا الشخص وعواطفه. فيكون ردنا أكثر هدوءا ويكون ردنا تدريجيا ومنهجيا وبنائيا خطوة بخطوة ونقطة بنقطة. أما الشخص الذي هدفه هو أن ينشر أكبر عدد من الشبهات ثم يت يعني ينصرف. فهذا يجب أن يوقف عند حده ويرد عليه بشكل حازم وبشكل صارم وبشكل مفحم.

حتى لا يعيد الكرة. حتى لا يعيد نشر الشبهات يعني بين يعني نوادي المسلمين ومجالسهم. ف هذا هو التقسيم من حيث الناس اللي كيطرحوا الشبهات. فين كاين المشكل أنه كياتيك واحد الشخص عنده شبهة يعني هكذا يعني فكر في نفسه أو ربما وقعت له مصيبة وأزمة نفسية خلقت له واحد المشكل نحو الذات الإلهية ولا مشكل في العقيدة دياله. فطرحها عليك بشكل بريء هدفه أن ينزع ذلك الوسواس من رأسه ومن قلبه. فأنت حين تتعامل معه كأنه ملحد جاء لكي يتحدى الإسلام فهنا يقع المشكل. فيتحول هذا الشخص من طالب للهداية بحال واحد بحال قلتي واحد مريض أصيب بجرثومة أو فيروس ومشى عند الطبيب. هذا الطبيب خص يتعامل معه بالتي هي أحسن ويشرح له المرض دياله خطوة خطوة المراحل ديال العلاج اللي غادي يمشوا فيها حتى يرتاح إليه المريض ويستمر في العلاج. أما إلى هذا الطبيب تهجم عليه وتم وسار يقول له يعني علاش أهملت راسك وبدا كيعتب فيه وكيخاصم فيه وكي. فهذا سوف يجعل المريض ينفر من هذا الطبيب يبحث عن طبيب آخر أو حتى قد يحكم على الأطباء بأنهم كلهم يحكمون بهذا الشكل أو يتصرفون بهذا الشكل فيبقى بلا علاج. ويب حتى إذا فكون عندنا الحكمة نعرفوا امتى كنتعاملوا باللطف وباللين وامتى خصنا نتعامل بالحزم وبالصرامة وبالحسم.

فلاختلاف السائلين والاختلاف الطارحين لهذه الشبهات.

نعم. أنا أعرف سي زكريا أنك كانت لك تجارب مع ناشري الشبهات وكانت لك مناظرات كثيرة معهم على مدى سنوات على وسائل التواصل الاجتماعي. إلا كان ممكن يعني تكلمنا على التجربة ديالك مع يعني في المناظرات مع الملاحده وشن هي الخلاصة اللي خرجتي بها يعني في هذ السنوات ديال ديال الجدال والمناظرات والرد على الشبهات ديال يعني المشككين في الإسلام.

بالنسبة للتجربة الشخصية ديالي يعني بدأت في الفيسبوك. هضرنا على وسائل التواصل وعلى ومن أبرزها الفيسبوك. فهذا هذا المنبر أو هذا هذه الشاشة الزرقاء ديال الفيسبوك ظهرت فيها يعني تقريبا شي كنقول لك تقريبا 10 سنوات مجموعات فيسبوكية تحارب الإسلام وتنشر الشبهات. وهذا واحد الصديق ديالي قال لي را كاين واحد المجموعة ديال شي مغاربة كيضربوا في الإسلام يعني قال لي زعما خصك تدخل معنا في المجموعة باش تدافع على الإسلام. ف فعلا استجبت لدعوته وحاولت أن أنضم إلى تلك المجموعة ولكن لم يتم قبولي يعني ما ما عطونيش السماح بالدخول المجموع. فقررت أن أدخل من تلقاء نفسي إلى مجموعات أخرى للملاحده ومن ثم كانت البداية وكانت الانطلاقة. وتما يعني تم كيقولوا استطبقيه.

يعني الهجوم على الإسلام بواحد الشكل شرس وشي أشياء لم يعني الإنسان لم يكن يتخيل أنها موجودة في الأرض الواقع. كمية الحقد لأن الإسلام يعني ربما تضاهي أو تفوق ما كان يحمله كفار قريش أنفسهم. يعني هناك كما قلنا شراسة في الهجوم على الإسلام وتعصب أعمى. هؤلاء الملاحده الذين يدعون العقلانية والموضوعية هم أبعد الناس عن هذه الشعارات. لما تدخل في مجموعاتهم وتبدأ بمناقشتهم يظهر منهم من الحقد والتعصب ما تدرك به وتوقن أن هؤلاء ليسوا ناس أسوياء وليسوا ناس طبيعيين. لا أعمم ولكن الذي يرد بهذه الطريقة الشرسة المتعصبة التي فيها سب وشتم للذات الإلهية وللرسول عليه الصلاة والسلام تعرف أن هذا الشخص قبل أن تعالجه ليس سويا. قبل أن تعالج قبل أن ترد على شبهته يجب أولا أن تعالج مرضه النفسي.

يعني أغلبهم عندهم يعني أمراض نفسية.

يعني هذا النوع من الملاحده الذين يهجمون ويستخدمون أفضع السباب وأسوأ الشتائم. هذو من النوع الذين يجب أن تعالج أزماتهم النفسيه. هؤلاء ضحايا، ضحايا لأمراضهم النفسيه. فالحو.

ما أسباب هذيك الأمراض؟ ممكن نقول سي زكريا المسببات لك الأمراض.

هي أسباب غالبها أسرية واجتماعية. عقده النقص مثلا، مشكل أسري مثل مثلا الحرمان من الأب.

آه.

يتم مثلا هذا الابن كان يعامله أبوه معاملة قاسية. ربما ربما هذا الولد فتح عينيه على الدنيا وهو لا يعرف أباه.

آها.

فهذا النقص العاطفي الشديد في السنوات الأولى من تكوين الإنسان يلعب دورا كبيرا في حياته وهو الذي يجعل فيه عقده النقص تنشأ وتنمو. فلما يكبر أو لما يبلغ يعني يبدي اعتراضا، يعبر عن غضبه وسخطه عن مسبب هذا القدر اللي هو الله سبحانه وتعالى. بهذا يعبر عن يعني كرهه ومقته لهذا القدر المكتوب عليه بالالحاد. هذا من وسائل تعبيره. ولذلك هذه المسألة هذه دخل فيها مسألة تربوية والمسألة أسرية. فحتى المختصون التربويين والأسريين لهم دور في علاج معضلة الالحاد المتفشي من الشباب. لأن المشكل يبدأ منذ الصغر. المشكل من التربية. قد يكون قد يكون المشكل من الأستاذ مثلا. قد يكون المشكل من المربية. قد يكون يعني الناس المحيطين بهذا الطفل منذ نعومة أظفاره يجب أن يعني أن يكونوا يعني في المستوى وأن يكون عندهم أسلوب تربوي.

لعله ربما هذاك الطفل لما كان صغيرا ينظر إلى أب إلى أبيه يضرب أمه مثلا.

ويحتقرها مثلا. فتتكون عنده عقدة نفسية. يعني يرى كثرة السجالات والخصومات بين الأبوين. فذلك الطفل ينشأ في واحد الجو اللي هو نقدروا نقولوا أنه جو غير سوي.

مضطرب.

مضطرب. وبالتالي هذا ينعكس على عقيدته يعني في لما يكبر.

نعم، هذا ينعكس على العقيدة مستقبلا ولاحقا.

آه.

هذه المسألة خصنا ننتبهوا لها جميع. أن الغياب ديال العاطفة الأسرية التربوية يعني والتنشئة الصالحة والسوية في الطفولة هذا قد يسبب مستقبلا مشكل في العقيدة ديال إنسان.

هذا نوع سي زكريا. ألا ترى معي أن هناك نوعا من يعني الملاحده من المشككين في الدين منطلقهم أنهم يفرون من التكاليف الدينية. يعني ذلك الشخص يريد أن يعيش نزواته. يريد مثلا أن لا يؤطره دين يقول لهم هذا حلال هذا حرام. فهو يريد أن ينطلق في الدنيا. وبالتالي لكي يتهرب من تأنيب الضمير فهو يلغي الدين فيقول ليس هناك إله ليس هناك دين لكي يعني يعيش نزواته بعيدا عن الرقابة الدينية.

نعم، هذا النوع هو الذي الله سبحانه وتعالى قال فيه: "أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم". يعرف الحق ولكنه يتركه لأن هذا الحق لا يخدم شهوته أو مصلحته. "وأضله الله على علم". وختم على سمعه وقلبه. يعني أحضرت له من المواعظ ومن الردود كل شيء.

أم.

لن يستمع ولن يستجيب. "إن الله ختم على سمعه وقلبه". "إن الله يعلم أن في قلبه مرض".

نعم.

"في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون". "فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم". فهؤلاء لما فضلوا وآثروا الدنيا على الآخرة اطمأنوا بالدنيا وسكنوا إليها وفضلوها على الآخرة. فلذلك الله سبحانه وتعالى يعاقبهم على سوء مقصدهم وسوء اختيارهم بأن يختم على قلوبهم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة تغطي عينيه. هذه الغشاوة.

"فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون". هؤلاء هذا النوع يعني يصعب إقناعه لأنه أصلا مشكلة عنده ليست مشكلة علمية ليست مشكلة سؤال ينتظر جوابا. مشكلته هو أيضا مشكلة نفسيه.

مشكلته شخصيه. يريد أن يعيش على نحو معين بعيدا عن التكاليف، بعيدا عن الحلال والحرام. يريد أن يعبد إلهه الذي هو الهوى، اتباع الهوى.

نعم.

وهذا الهوى ليس فقط هو اللي خرج على الملاحده ولا بل جميع من ضل عن سواء السبيل سببهم وسبب ضلالهم هو اتباع الهوى.

نعم. هل هناك ملحد حقيقي سي زكريا؟ النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "يولد المولود على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه". فكلنا ولدنا مسلمين. ف الإيمان والتوحيد ومعرفة الله تعالى هذه شيء فطرة فينا. فذلك الملحد هل فعلا تخلص من تلك الفطرة التي فطره الله عليها وأصبح يعني فعلا لا يؤمن بالله أم أن تلك الفطرة لا يمكن التخلص منها وبالتالي فرغم تشكيكه في الدين ورغم تشكيكه في في الإله فهو يبقى في قرارة نفسه يؤمن أن هناك إله.

نعم، هذه ملاحظة مهمة. أن الفطرة التي جعلها الله تعالى في نفس كل إنسان لا يمكن أن يقضي عليها الإنسان تماما.

أم.

لابد أن تستمر في الصراخ والنداء سواء تجاهلته أو استجبت له. يقول الله سبحانه وتعالى: "فاقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله".

لا تبديل لخلق الله.

الفطرة.

نعم.

لا تتبدل ولا.

الفطرة لا تتبدل.

لا تتبدل ولا تتغير. مهما ما حاول الإنسان قمعها وإسكاتها وإخمادها ولكنها تثور عليه ولكنها يعني لا تستقر له سعادة ولا ينشرح له صدر. يقول الله تعالى في آية أخرى: "فمن يريد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام". اللي بغى الله تعالى يهديه كيخلي الصدر دياله كينشرح باش بالاسلام. علاش كينشرح الصدر بالاسلام؟ لأن الإسلام موافق للفطرة.

موافق لما في نفسه. داكشي علاش فاش كيكون مثلا شي غربيين أوربيين أمريكيين كيدخلوا الإسلام كيقول لك هذا الإسلام حسيت به كأنني أعرفهم من قبل. ماشي شي حاجة غريبة عليا. يتقبلونه بشكل عفوي. لماذا؟ لأنه يوافق ما خلق الله من فطرة. ثم تتمت الآية تقول: "ومن يريد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كانما يصعد في السماء". يعني الصدر دياله ديال هذا الملحد اللي كينكر وجود الله المفطور في نفسه دائما صدره اش ضيق وحرج.

رغم أن الشهوات كلها متاحة أمامه.

ويفعل منها يعني بدون حدود.

قلبه وصدره ضيق لأنه أتى بشيء يخالف فطرته.

نعم. ومما يؤكد أن هذه الفطرة هذه خلق عليها كل إنسان الآية التي في سورة الأعراف يقول الحق سبحانه وتعالى: "وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا". فهذه الشهادة على أنفسنا بأن الله هو ربنا لقد وردنا بها. فحينما يقول النبي عليه السلام: "كل مولود يرد على الفطرة". فالمقصود بها هذه هذه الشهادة العظيمة التي أدلى بها كل واحد منا في عالم الذر. يعني شنو قال تعالى: "أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين". يعني ما تقولوش يوم القيامة يا ربي إحنا ماكنتذكرش فاش شهدنا على روسنا. هذا يعني ماكينش في الذاكرة ديالنا. لا. ولكن ما دام أن النفس ديالك تجد قبولا وتجد يعني واحد الانشراح بالإسلام وبتعاليمه فاعلم أن هذا من بقايا تلك الشهادة. فهي لا تزال يعني شاهدة عليك. فهذه الشهادة لا تزال أمانة في عنقك وهي الفطرة.

نعم. يعني اليوم كلنا فوق الأرض يعني كل مخلوقات الله تعالى كل البشر يقرون أن الله هو الرب. يعني من ذلك يعني اليوم الذي كنا فيه في عالم الذر شهدنا أن الله ربنا وبقي هذا الأمر معنا إلى أن تأتي المنية إلى أن يتوفانا الله. فلا يمكن يوم القيامة أن نأتي أن نقول أننا لم نكن نعلم. نعم. لأن الآية كترد على هذا الكلام: "أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم". "أفتهلكنا بما فعل المبطلون". وخا وخا هذا التأثير ديال التربية ديال الأسرة. ولكن لابد أن يبقى للفطرة أثرها. بحال قلتي الفطرة لا يمكنها أن تموت بشكل تام أو بشكل نهائي. ديما لابد أن يبقى منها ما يكفي كي يتقبل الإنسان الإسلام.

قلت سي زكريا أن هناك الكثير من الناس الذين عندهم شبهات حول الإسلام عاشوا يعني طفولة صعبة عندهم أمراض نفسية عندهم أمور. وهناك ناس اللي يعني هم يقرنون بوجود الله تعالى وهم يشك في الإسلام وفي الدين باش يعيشوا النزوات ديالهم. واش ماكينش واحد الطائفة ديال الناس اللي هم مقتنعون يعني بالالحادهم وبالشبهات التي يروجون لها. هذا وكان وهذا الأمر ناتج عن مثلا بحث وتعمق مثلا منصفين وبحثوا واجتهادوا للوصول إلى الحق فقادهم اجتهادهم إلى يعني تثبيت تلك الشبهات بالحجج والدلائل فتكون عندهم تكونت عندهم قناعة يعني تدعم تلك الشبهات التي يعني يروجون لها.

هنا هذه المسألة السؤال هذا غادي نرجعوا به لمسألة قلنا الأصناف الملاحده أو الأصناف طرحي.

الشبهات. إلى كان من ذاك النوع المشوش على الذي يريد أن يصد عن سبيل الله. هذا غالبا يكون في في باطنه وما يخفيه عنا أنه يعلم أن الإسلام هو الحق وأنه هو دين الله وأن هذه المسألة عنده في الداخل دياله يحاول أن يغيبها.

وأن يدفنها وأن يثبت عكسها بنشر هذه الشبهات. أن وقت ما شفتيه لك الملحد الهجوم ديالو شرس جدا على الإسلام عرف بأنه وكيعتقد بانه هضر بزاف نشر بزاف في هذ الشبهات وتبعوه شحال من واحد وصدقوه شحال من واحد وستجبوا له شحال من واحد كيتصحب له أنه سوف يرد الحق باطلا بهذ الطريقة.

وأنه يعني ذاك الصراع النفسي الداخلي اللي كيحس به أنه غادي يمشي. لأنه هذا النوع هذا كيحس دائما واحد الصراع بين الفطرة دياله اللي بقى منها وبين ذاك الشي الفكرة المضادة لهذه اللي هي الالحاد. فكيعتقد بأنه كل ما هضر بزاف وكل ما نشر بزاف وكل ما خلاى الناس يستجبوا له بزاف صافي غادي يرتاح وانه صافي يعني غادي يقرب الحقائق. هذا. أما النوع اللي هضرتي عليه دابا أنه يعني صادق هذا بين قوسين صادق في الحادي.

آه.

وتبع الأدلة. حتى هذا هو النوع الثاني. صاحب الأسئلة البريئة الذي قاده اجتهاده المجرد إلى أن من بل أن الإسلام أو أن الأديان بصفة عامة لا علاقة لها بالله. هذا هو الذي يستحق صراحة أن نحاوره.

وبتي هي أحسن. أما النوع الأول الحاقد يعني من خلال تجربتي الشخصية أكثرهم هم لا يسلمون. كما قال تعالى: "بل أكثرهم لا يؤمنون". هؤلاء في قلوبهم مرض.

ولا يؤمنون أكثرهم. أما هذا النوع اللي قلتي اد أنه تبع الأدلة وكان صادقا ومجردا من الهوى. فهذا الذي يرجى إن شاء الله تعالى برؤه ويرجى إن شاء الله تعالى أن يعني أن يرد الله به. وكذلك يدخل مع هذا الصنف المسلم المتشكك. كيكون مثلا المسلم في واحد هو مسلم وربما يصلي ولكن عنده واحد المجموعه دي الشبهات استولت عليه وملأت ذهنه وهو متمسك بالإسلام ويريد أن يبقى على ويريد أن يحافظ على إسلامه وعلى دينه. فهذا هو الذي يستفيد. هذا هو يعني إذا درنا واحد الإحصائية شكون هو أكبر مستفيد من الرد على الشبهات. فهذا هو النوع. من خلال تجربتي الشخصية المسلم مسلم الذي أصابته بعض الشكوك. الحمد لله من خلال التجربة ديالي الحمد لله عشرات إن لم أقل مئات من هذا النوع الحمد لله بفضل الله ثم بفضل يعني حواري معهم يعني أمنت قلوبهم واطمأنت. أما النوع الآخر الجاحد الحاقد فهذا إسلامهم على رؤوس الأصابع. يعني تقريبا ما كيفوتوش خمسة ولا 10. هذوك اللي يعني الحمد لله جاب الله معهم النتيجة. نعم.

الشبهات المطروحة اليوم سي زكريا هل هي شبهات كلها جديدة أم هي شبهات قديمة يعني تم طرحها قديما والرد عليها وتم إحياؤها اليوم؟

آه، هذا سؤال مهم. الحقيقة المفاجئة لكثير من الشباب أن هذه الشبهات المروجة اليوم كثير منها واحد النسبة منها يعني لا بأس بها كانت مطروحة منذ القديم الزمن بل رد عليها الفقهاء والعلماء.

آه.

مثلا كتكون أني شي شبهة متعلقة بشي آية قرآنية. نجد المفسرين أو بعضهم قد ردوا عليها وتطرقوا إليها في كتبهم. ف هذا الملحد يحاول أن يزرع في ذهنك أن هذه الشبهات التي يعطيها لك وينشرها بين يديك أنها جديدة وأنه لم يسبق أحد من المسلمين أن تكلم عنها. وبالتالي ف يعني كانه جاء بالضربة القاضية للإسلام.

آه.

وغفل أو جهل أن العلماء السابقين يعني من خلال يعني رحلة في الرد على الشبهات وجدت بفضل الله الكثير من المفسرين تناولوه وأجابوا عنه. والعاجب أنه ليس بإجابة واحدة بل إجابات مختلفة.

وإجابات متنوعة. فهذا شنو كيعني هذا الشي؟ كيعني أن الشبهات قديمة. أن الشبهات قديمة وأن التراث الإسلامي صالح لكل زمان ومكان.

كنتذكر الآن واحد الآية في سورة يوسف فاش دخل سيدنا يوسف في السجن ودخل معه فتيان. ماذا قال لهما؟ "ودعاهما إلى الإسلام". شنو قال لهم؟ قال لهم: "إني تركت ملة قوم لا يؤمنون بالله وهم بالآخرة هم كافرون". شنو هذا الحاد هذا؟

لا يؤمنون بالله وهم بالآخرة كافرون. إذا الحاد كان من سيدنا يوسف.

نعم.

وشنو سماه؟ ملة. وشن هي الملة؟ هي الدين. ف الالحاد هو ملة كسائر الملل والنحل والأديان. ظهر من قديم وشبهاته اليوم إنما تعاد صياغتها بقالب معاصر.

هذا هو تقريبا الاختلاف الوحيد اللي كاين في المسألة. الحمد لله الشبهات قديمة والرد عليها أيضا قديم. فن خصنا دابا الآن هو إحياء التراث الإسلامي. من الأشياء اللي غادي تخلي الشباب ديالنا يقبلون على كتب العلماء القدماء هو هذا هذه المسألة ديال الرد على الشبهات. شبهات اليوم بكتب الأقدمين. وهذا سوف يزيد تعلق الأمة بتراثها. هذا التراث الذي يحاربه العلمانيون والملاحده على السواء ويحاولون القضاء عليه وإحراق كتب به وإثنائها وإنهاءها.

آه.

وفي الحقيقة هي كنز ثمين. كنز ثمين لا يقدر بثمن. فنتمنى أن الله تعالى أن نرجع يعني واحد واحد القوة إلى ما ورثناه من علمائنا ومن سلفنا الصالح.

كيف كان يتعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع من هذا حالهم يعني يكون عنده يعني شكوك في يعني في الإسلام؟ كيف كان وكيف وجهنا القرآن للتعامل مع هؤلاء المشككين ومن عندهم لبس؟ يعني معلوم أن القرآن يستعمل الرد العقلي كثيرا والحجة العقلية في الرد على المشككين.

نعم. بالنسبة كيف تعامل القرآن والسنة مع هذا النوع أن الله سبحانه وتعالى أول شيء وأهم شيء هذا سواء للمسلم وغير المسلم أنه دعا إلى التساؤل.

أم.

يقول الله تعالى: "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون". "بالبينات والزبر" يعني بالدلائل والبراهين. لأن الله تعالى لا يريد منا إسلاما أو إيمانا تقليديا. يريد منا إيمانا راسخا في القلب وإيمانا راسخا في العقل أيضا. "وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون". "بالبينات والزبر" يعني بالدلائل والبراهين. يعني الإنسان اللي غادي تسوله فليس ما تاخذش عنده الكلام فقط وكفى. يعني تطالبه بالبينة والحجة على كلامه.

نعم. واحد الملاحظة أخرى في هذه الآيات أنيت شنو قال: "فاسألوا هذا الذكر إن كنتم".

لا تعلمون. يعني بمعنى آخر الذي يسأل وهو يعلم الجواب وإنما يسألك امتحانا. هذا ليس صادقا. هذا ه هذا النوع كاين أصحاب الشبهات هو عارف الشبهة وعارف الجواب ديالها. ولكن يتجاهل ذلك الجواب ويتعامل معك كأنه أنه راه ما عرفش. هو راه عارف. "أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم". وحد الآية أخرى تزيد هذا المعنى توكيدا قوله تعالى عن قوم ثمود: "وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى".

آها.

"هديناهم". الله قال لك هدينا ثمود. ها طريق الحق، ها طريق الباطل. "وهديناه النجدين". هذا الإنسان جميعا شنو هما؟ داروا فاستحبوا العمى على الهدى. فضلوا طريق العمى على طريق الهدى. "فأخذتهم صاعقة العذاب الهون بما كانوا يكسبون". من الأمثلة التي ذكرها القرآن الكريم في الرد على الشبهات والتعامل معهم قصة إبراهيم عليه السلام.

في سورة البقرة يقول الله تعالى: "ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت". تأملوا شوية في هذه الآية. "ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه". من حاج الآخر يعني من طلب مناظرة الطرف الآخر. ذلك النمرود هو الذي طلب مناظرة إبراهيم عليه السلام. أعجبه ملكه يعني يملك ما لا يملكه الناس. فجعله هذا يكفر بالله عز وجل و يعني البشرية اليوم يعني الملحدين اليوم يعني يرون كأنهم في حالة استغناء عن الله عز وجل ويرون أنهم ليسوا بحاجة إليه. ولذلك يجعلهم هذا يشعرون بأنهم هم يعني يستحقون أن يكونوا يعني آلهة بحد ذاتهم. فهذا ما وقع للفرعون النمرود. هنا أن آتاه الله الملك. ملك الله هو الذي أعطاه له ولكنه يتصرف كأنه هو الذي يعني تمكن منه بعلمه وبتفوقه وباجتهاده. كما قال قارون: "إنما أوتيته على علم عندي". "أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت". إبراهيم قدم الحجة دياله. ربي الذي يحيي. عرف بربه بيده الحياة والموت. فقال الملك الطاغية: "أنا أحيي وأميت". والقصه معروفة أنه أحضر رجلين من السجن. أحدهما حكم عليه بالإعدام والآخر عفا عنه. واتلقى صراحة. فقال: "هذا أحييته وهذا أمته". هنا النمرود حاد عن الموضوع. ليس هذا هو الإحياء والإماتة التي يقصدها سيدنا إبراهيم.

هناك تلاعب.

نعم.

هناك حيدة أو خروج ماكر عن الموضوع. من ذكاء سيدنا إبراهيم عليه السلام أنه أنهى هذه المناظرة بسرعة.

يعني ما بقاش كيشرح ليه. لا. ماشي هذا الشيء اللي كنقصد. الإحياء وهكا انتقل مباشرة إلى حجة أقوى ليس فيها ثنائية ديال حياة موت. قال: "شوف". قال إبراهيم: "فإن الله يأتي بالشمس من المشرق". جهة واحدة اللي كتطلع منها الشمس.

نعم.

لاحظت هذا الفرق بين هذا المثال. المثال الأول فيه ثنائية الحياة والموت. المثال الثاني ليس فيه ذلك. جهة واحدة التي تطلع منها الشمس. قال: "فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فات بها من المغرب". النتيجة شنو هي؟ "فبهت الذي كفر".

نعم.

يعني هذا بحد ذاته تحققت به المراد ديال الرد على الشبهات. ليس بالضرورة أن يكون الهدف هو أن يسلم ويؤمن هذا الملحد. بل يكفي. كما قال تعالى: "فبهت". وافحمه وأخرسه وأثبت ضعفه وتهافت حججه أمام الناس أجمعين على رؤوس الملأ. هذا بحد ذاته إن لم يسلم هو إن لم يهتد هو فسيهتدي أتباعه المعجبون والمنبهرون به.

نعم. هذا هو أسلوب يعني الرد على هؤلاء المشككين أن تكون كأنها ضربة قاضية بالنسبة.

نعم. هذا هو أسلوب الضربة القاضية في المناظرات.

يعني أنه المسلم يعني يوفر وقته ومجهوده وكلما أنهى المناظرة سريعا كلما كانت يعني وبانت قوة الحق. "وجاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا". شوف قول: "جاء الحق". بمجرد الحق كيجي كيموت الباطل في البلاصة قبل كاع ما يتكلم الحق ولا يدافع ولا. "وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا". وفي آية أخرى يقول الله تعالى: "بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون". سبحان الله العظيم. هذ جوج آيات. الآن شوف الآية الأولى كتقول بانه غير بمجرد الحق كيجي كيموت الباطل. الآية الثانية كتقول أنه بحق خص يضرب يعني خص تكون واحد الإصابة واحد الدمغ اللي ممكن نفهم منها أنه بحال قلتي الشبهات أنواع.

كاين شبهات ضعيفة بمجرد الحق كيجي كتموت. وكاين شبهات تحتاج يعني إلى مصارعة بين الحق والباطل حتى يموت الباطل. فهذا المعنى سبحان العظيم جاني غير دمه.

قال الله تعالى في الآية: "بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق". يعني هذه الآية تؤكد أسلوب الضربة القاضية التي.

هذا نعم.

أحسنت، أحسنت، أحسنت. جزاك الله خير. هذا يؤكد الأسلوب أو الاسم اللي عطيناه لهذا الأسلوب، اللي هو الضربة القاضية. سي زكريا، باش يكون هذا الأسلوب ديال الضربة القاضية، يلزمنا العلم أكيد. ربما على وسائل التواصل الاجتماعي تنشوفوا أن واحد العدد ديال الناس اللي تيدخلوا يناظرون ويجاللون أولئك المشككون، أولئك الملحدون. يعني تدفعهم يعني الغيرة على الدين، يعني المحرك عندهم عاطفي، يعني وانتصار للدين، يعني من دون ما يكون عندهم العلم الكافي للرد على هؤلاء الملحدين. وهنا بالتالي نطرح السؤال: واش أي واحد عنده الإمكانية أنه يرد على هؤلاء الملحدين، هؤلاء المشككين؟ ولا لازم يعني بعض الشروط تتوفر في هذاك الشخص اللي تيتصدى للرد على هؤلاء الناس؟

آه، باش نكمل على هذه النقطة ديال الضربة القاضية. يعني انطلاقا من تجربتي الشخصية في مناظرة، بلا ما نذكر سميته، وهو أشهر وأكبر ملحد في المغرب. أني قمت بمناظرته في موضوع ديال العبودية والرق. الشاهد، مناظرة يعني شهر وأنا كنوجد ليها المعلومات ديالها، والآيات والأحاديث والاستشهادات والنصوص. ولكن اكتشفت أن هذا الشيء، الأداء ديالي في المناظرة ما عجبنيش. وهو الحمد لله، المستمعين يعني الحمد لله المسلمين عجبهم الأداء ديالي. بالنسبة لهم يعني الحمد لله قمت بالواجب. لكن أنا عند نفسي لم يعجبني ذلك. لو رجع بي الزمان، ما كنتش كاع غادي ندير ذاك البحوث وذاك، بحال غادي نوجد الدكتوراة في هذا الموضوع. لا، هذه المرة هذه يكفي ربما ثلاثة أسئلة نطرحهم عليه، أبقى الح عليهم طوال المناظرة، ما غرفش يقدر يجاوب عليهم بشكل صريح. ضربة قاضية بالنسبة لي.

بالنسبة نرجعوا للشروط ديال هذاك المؤهل اللي يرد عليه الشبهات. أولا، بع خص تكون فيه شرط علمي. أنه خص يكون كفء علميا.

آه.

يكون علمه مبني على قواعد وأسس، ما يكونش فقط طالب علم بالتلقي والتلقين والحفظ، الذي يعني ليس فيه فهم وليس فيه فقه.

الشرط الثاني هو شرط ديال شرط خلقي، تأدب. لأنه خص يهضر مع المخالف دياله بالتي هي أحسن. "ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن". هذيك التي تخص الملحدين، الحوار مع المخالف بصفة عامة. وجادلهم بالتي هي أحسن. ما قالش بالحسنى. لا لا، ما بغيناش الحسنى، بغينا أحسن منها. وهذا من تجربتي الحمد لله الشخصي. أنه الحمد لله حينما تحاور هذا الملحد بأسلوب حسن وبأسلوب أحسن.

يعني يحبك. وهذا يظهر يعني في قوله تعالى لسيدنا موسى: "اذهبا إلى فرعون إنه طغى فقولا له قولاً لينا لعله يتذكر أو يخشى". يعني حتى يعني فرعون، يعني لا أظن أن أحداً وصل إلى ما وصل إليه من التجبر والكفر، إلى أن الله تعالى وجه سيدنا موسى وسيدنا هارون إلى يعني محاورته باللين، لعله يتذكر أو يخشى. يتذكر ماذا؟ يتذكر يعني ما قلناه في بداية البودكاست. أنه لما أشهد الله الناس، قال: "ألست بربكم؟ قالوا: بلى". فعناء. فهنا يعني ذلك الملحد، لعله هو ربما غير نسي. فمطلوب منه محاورته بالحسنى ليتذكر يعني عهده الذي أعطاه لله تعالى.

نعم. هذا هو الإفاد. كثير من المؤهلين للرد على الشبهات أن أسلوبهم يكون قاسياً وشديداً وبلهجة حادة. يقبلها الموالي، فكيف يقبلها المخالف؟ نعطيك مثال، بحال مثلا يرد على صاحب الشبهة يقول: "وذلك الجاهل، وذلك الغبي، وذلك". النعوت فيها التقليل والطعن والشخصنة. فأصل المستمعين لن يتقبلوا هذا الرد، وخاصة إذا كانوا يعني كيتبعوا ذاك الملحد في الأفكار دياله. فاش أنت كدير واحد الفيديو في الرد عليه وكدير فيه هذ الكلمات وهذ النعوت وهذ السب وهذ الشتم، فيتعاطفون. يتعاطفون مع ذلك الملحد ويصير في أعونهم واحد الضحية يجب عليهم نصرتها. ضحية لها قضية. وكينسوا ذاك المحتوى العلمي ديالك وأنت وذاك المجهود والبحوث. يعني كان يضربون به عرض الحائط. علاش هضرتي فيه بهذ الطريقة؟ أنتما المسلمين ما عندكمش آداب الحوار. فين هو؟ فهذا يطعن في مصداقية هذا طالب العلم هذا الذي يرد على الشبهات. ف يعني لا يكفي فقط أن يكون متمكنا علميا، بل لابد أن يكون مؤهلاً أخلاقيا ولديه يعني أدب الحوار وأدب الإقناع، حتى لا يسقط يعني في التنفير من الدين وهو لا يشعر. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن منكم منفرين". أنت الهدف ديالك باش تنصر الإسلام وتعي الناس للإسلام، ولكن يعني كانت نتيجة عكسية بسبب أسلوبك الخشن. الذي بسبب تعاطف هؤلاء الناس. وراه كيكون مثلا مسلم، ماشي فقط ملحد. كيكون مسلم. وفاش كيسمع الطريقة الخشنة في الرد على الملحد، كيتعاطف مع الملحد.

آه.

ويجعله يقبل على سماع ما لدى هذا الملحد. وفي نهاية المطاف، قد تكون التجربة، والعياذ بالله، أن يصير ملحداً مثله.

نعم. إن كان هذا توجيه الله تعالى للتعامل مع الملحدين، التعامل معهم بلين، فما بالك بتعاملنا نحن كمسلمين. يعني تجد الكثير من المسلمين يقصوا بعضهم على بعض وليس عندهم أدب، أدب الحوار. فربما هذا يظهر جلياً عند الاختلافات الفقهية مثلا، أو الاختلافات العقدية مثلا. فتجد يعني المسلمين يعادون ويوالون يعني بناء على يعني معتقداتهم وواجباتهم الفقهية وكذا. فبالتالي لعلك تجد مثلا مسلماً يسب آخر، يصفه بالبدعة، يصفه بالتبديع، بالضلال. قد يصفه بالبعض الأوصاف القدحية. فأكيد أن هذه الأمور هذه لا تجوز بيننا نحن كمسلمين.

وأكثر من ذلك، هذا من الأسباب التي تدفع الشباب إلى الإلحاد.

آها.

فاش كيشوفوا المسلمين يسب بعضهم بعضاً، يكفرون بعضهم ويبدعون بعضهم بعضاً بغير حق. كيشوف هذ التفرقة وهذا الشرخ في الجسد الإسلامي، كيقول: "أش هادين؟ فين هذ التربية اللي جا بها هذا الدين؟" ف يظهر له أن هذا الدين يعني ليس دين رحمة وليس دين محبة. رغم أن النصوص الدينية كلها من قواعدها الأساسية المحبة والرحمة بين المسلمين. واحد الآية قرآنية هنا: "إن الدين عند الله الإسلام وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغياً بينهم ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب". رد معايا البال مزيان أنايا. "ومن يكفر". أنا الكفر نتيجة جاءت بعد ماذا؟ بعد اختلاف. "وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم". سبب الاختلاف علاش؟ "بغياً بينهم". يعني عداوة وحقداً. فهذه العداوة بين أفراد الدين الواحد هي من أسباب الكفر بنص هذه الآية. "وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغياً بينهم ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب". فهذا ليس ذريعة مقبولة عند الله. ماشي فقط تشوف المسلمين يعني متفرقين ولا متناحرين فيما بينهم تقول: "صافي، هذا ماشي مشكل". نخلي هذا. الله تعالى سوف يحاسبك على تركك للإسلام، رغم رؤيتك للمسلمين ليسوا يعني بنياناً واحداً وليسوا متفقين وليسوا متفاهمين وليسوا متناصرين منه. فهذا الشاهد من الآية أن هذا سبب أسباب الإلحاد.

نعم. يعني الإسلام نبذ الفرقة. ما خطورة الفرقة أخي زكريا؟ لماذا الإسلام يحرص على توحيد وتأليف قلوب المسلمين؟

النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "والذي نفسي بيده، لن تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا. أفلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم". يعني لماذا؟ لأنه لن يدخل الجنة، لن يدخلها إلا من كان طاهر القلب وسليم القلب.

"يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم". فالقلب الذي فيه العداوة وفيه الحقد وفيه البغضاء هو قلب متسخ وليس نظيفاً ومريض، ليس سليماً. فلا يستحق أن يدخل الجنة. كما تقول الملائكة عند دخول أهل الجنة إلى الجنة: "سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين". طبتم يعني نظفتم وطهرتم من هذه الأمراض القلبية. فذاكشي علاش خص تكون المحبة والألفة بين المسلمين. لأنها المحبة طهارة، ولا يدخل الجنة إلا طاهر. يقول الله تعالى في بيان خطورة هذه التفرقة التي تحدث بين المسلمين:

"ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم". الآية كافية. "ولا تنازعوا". شنو يوقع؟ الفشل. يفشل المسلمون. والأكثر من ذلك: "وتذهب ريحكم". أن يذهب صيتكم وسمعتكم وتفوقكم بين الأمم. بسبب هذا التنازع بينكم. "واصبروا إن الله مع الصابرين". يعني خصنا نصبروا على بعضياتنا. نصبروا على بعضنا. وهذه الآية سبحان الله قالت في سياق مواجهة العدو. يعني بغى يقول لك الله: ما يمكنش نواجه العدو وانتصروا عليه واحنا مفرقين وحنا مخاصمين بيناتنا. لأن الآية مطلعها ه الآية هذه. الآية من سورة الأنفال: "يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون". هذا حتى يثبت الإنسان مع نفسه في الحرب أو في مواجهة العدو. يذكر الله كثيرا. ولكن باش نثبتوه بشكل جماعي ويتماسك الصف الإسلامي، خص ما يكونش التنازع. "ولا تنازعوا فتفشلوا". وهذا التنازع كان هو سبب نكسة المسلمين في غزوة أحد. لما خالفوا أمر رسول الله واختلفوا في هذا الأمر، تنازعوا ففشلوا.

إذا ذكرنا من قبل المثال ديال واحد الشبهة رد عليها القرآن، أو بالأحرى هي مناظرة صورها القرآن الكريم ديال نمرود وسيدنا إبراهيم عليه السلام. كنلاحظوا بأن الأسلوب ديال القرآن في الرد على الشبهات متميز جدا.

نعم.

وجميل جدا. يقول الله تعالى: "ولا يأتـونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا". يعني وأحسن توضيحاً. يعني هذه الشبهات حتى لو كانت مزخرفة، مزينة، زينها الشياطين، شياطين الإنس والجن. ولكن الرد القرآن عليها يكون أجمل ويكون أقوى.

ويقول الله تعالى في نفس السورة عن القرآن الكريم: "وجاهدهم به جهاداً كبيراً". وجاهدهم به يعني بالقرآن.

نعم.

وهذا الجهاد من استخدم القرآن في الرد كان جهاده كبيراً.

نعم.

ونصره كبيراً. بقي مع سورة سورة الفرقان. يقول الكفار: "وقالوا لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا". هذ ترحبها. "لولا أنزل علينا الملائكة". يعني يا محمد، بغيتينا نؤمن بك؟ أرا نزل بشي ملائكة. ولا خلينا كاع حنا نشوفوا الله سبحانه وتعالى. شوف رد القرآن شنو قال الله تعالى في الرد عليهم: "لقد استكبروا في أنفسهم وعتوا عتوا كبيراً". هنا القرآن لم يرد رد على الشبهة بشكل مباشر، ولكنه فضح الجانب النفسي اللي خلاهم يطرحوا بحال هذه الشبهات المتحدية لله سبحانه وتعالى. ركز على أو كشف ما يخفونه في ضمائرهم، ألا وهو التكبر. "لقد استكبروا في أنفسهم وعتوا عتوا كبيراً". قال لهم الله: أصلاً وخا وخا نجاوبكم على، وخا تحقق هذا الشيء اللي تمنيته، لن تؤمنوا. لأن المانع ديالكم ماشي هو نقص إيمان ولا زيادة معرفة. ك بغيتوا شي معرفة تزاد لكم باش تامنوا. لا، أنتم أصل مانعكم نفسي اللي هو التكبر. ومن كان في قلبه كبر فلن يؤمن حتى لو أحضرت له جميع المعجزات.

نعم. والله تعالى يقولها في سورة الأعراف: "سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق". أصل المتكبرين محرومين من الهداية ومصروفين عنها. أنه حتى لو بانت لهم الأدلة، مانعهم النفسي اللي هو التكبر والغرور لن يسمح لهم ولن يتيح لهم فرصة الاستجابة والاذعان للحق. نشوف واحد المثال آخر. مثال ديال واحد الشبهة رد عليها القرآن رداً عقلياً.

آه.

شبهة طرحها الوليد بن المغيرة، الذي هو من صناديد قريش. طرحها عن النبي صلى الله عليه وسلم، حيث أحضر له عظماً رميماً. جاب ليه واحد العظم قديم، ففتته، ثم نفخه في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال له: "كيف تزعم أن ربك يعيد هذا كما كان؟" فنزلت الآية من سورة ياسين: "أَوَلَمْ يَرَ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ". أولاً بعداً كشف النفسية ديالهم والطريقة ديالهم باش كيجادلوا. "خصيم مبين". واش كيكون هو أصلاً هو متكبر ومخلوق أصلاً من نطفة من قطرة ماء؟ أصلاً لا يحق له التكبر. لو رجع فقط إلى أصله الذي خلق منه. ثم يرد الله تعالى على الشبهة. صافي، فضحنا الجانب النفسي ديالك. شنو هو الداعي ديالك باش تطرح هذه الشبهة؟ هاك الجواب: "أَوَلَمْ يَرَ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ". وضرب لنا مثلاً ونسي خلقه. قال: "من يحيي العظام وهي رميم؟" قل: ديما الأسلوب القرآن فرض على الشبهات هكا. في وقت ما طرح شي كافر شي شبهة على النبي صلى الله عليه وسلم، يتولى القرآن والرد عليها. يقولون: "قل يسالونك قل يحييها التي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم". هذاك الخلق، هذاك العظم اللي خلقوه هو اللي قدر يحييتني. وهو بكل خلق عليم. يعني الله تعالى الخلق ديالنا مبني على علم. فالذي أحيا هو الذي يميت، والذي أمات هو الذي يبعث. كل هذا الخلق وهو بكل خلق. يعني هنا بحال قلتي الخلق ديال الإحياء بوحده وديال الإماتة وديال إعادة الحياة بعد الموت. كل هذا علمه عند الله سبحانه وتعالى. فهنا شنو هو الدليل اللي عطى القرآن هنا؟ هو الدليل ديال السببية. يعني السبب، السبب الأول في تنشئة الإنسان هو نفسه السبب في إعادة إنشائه مرة أخرى. "بل هم في لبس من خلق جديد". كما قال تعالى في سورة قاف: "أفعيينا بالخلق الأول؟ بل هم في لبس أي في شك من خلق جديد". يعني من إعادة خلقهم في شك. الله سبحانه وتعالى حاشاه قد تعب من خلقهم، فهو عاجز عن إعادة ذلك؟ وهو الأمر كله مسألة علمية عند الله سبحانه وتعالى. "وبكل خلق عليم". واحد الشبهة أخرى رد عليها القرآن في إنكار وجودهم. إن لما أنكروا وجود الله سبحانه وتعالى، لما أنكروا وجود الصانع الخالق. شنو قال لهم القرآن؟ "أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون؟". هذا قال السببية أيضاً. واش أنتم تخلقتم من لا شيء؟ واش أنتم اللي خلقتوا رسكم؟ عطاه القرآن احتمالات. واش هذه ولا هذه ولا هذه؟ اختاروا أنتم شم واحدة. "أم تزعمون وتدعون؟ أم خلقوا من غير شيء؟ ها أم هم الخالقون؟ أم خلقوا السماوات والأرض؟ بل لا يوقنون". المشكل ما عندهمش اليقين. عارفين أن الله هو اللي خلقه ورزقه. يعني مسألة يقين، ماشي مسألة جهل. هذو كل هذو أمثلة رد عليها القرآن بواحد الرد منطقي، بواحد الرد عقلاني.

آه.

كاين واحد المثال مهم جدا، وهي شبهة في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، شبهة في التشريع الإسلامي. رد عليها القرآن، وهي شبهة يرددها الملحدون ثم ينشرونها في كل مكان، أعداء الإسلام بصفة عامة. وهي شبهة زواج النبي صلى الله عليه وسلم بالسيدة زينب بنت جحش رضي الله عنها. نذكروا بعد شنو كيقولوا الكفار. كيقولوا بأن زينب بنت جحش كانت زوجة زيد بن حارثة هو الأول. فراها النبي صلى الله عليه وسلم وهي تستحم، فـأعجب بها، فـأشتها لنفسه وأرادها، وحاول إقناع زيد بأن يطلقها كي يتزوجها هو. والمؤسف أن هذا الافتراء هذا في يعني فيه رواية ضعيفة.

يعني راه موجود في كتب، قد نجده في كتب بعض المفسرين وبعض المحدثين، ولكنه بطبيعة الحال هي رواية ضعيفة. وهذا من هذا، هذه الروايات الضعيفة أو الدخيلة أو الموضوعة أو المفترات على الإسلام، هي كذلك يعني هي سلاح، سلاح من أسلحة الملحدين في نشر أنهم يتركون الحديث الصحيح ويذهبون إلى الأحاديث الضعيفة والمنكرة والشاذة التي تخالف المحكم الواضح. كيف نرد عليهم؟ نرجعوا للآيات، نتأمل فيها مزيان باش نردوا على هذه الشبهة. يقول الله تعالى: "وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه" يعني أحسنت إليه، لأن النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي يعني كفل زيداً وكان أباه بالتبني.

حتى أنه كان ينادى عليه بزيد بن محمد.

نعم.

قبل أن يأتي تحريم التبني في الإسلام. يعني أنه حرام أن هذا الابن بالتبني يعني دير باسمك. هذا ما حرمه الإسلام، وليس كفالة اليتيم. يعني البديل هو كفالة اليتيم. الشاهد: "وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه". امسك عليك زوجك. ها هو الرد على هذه الشبهة. "امسك عليك زوجك". النبي عليه السلام يقول لزيد: حافظ على زوجتك. هل يعقل أن يكون النبي راغباً فيها وفي نفس الوقت يتناقض ويقول لزيد: "امسكها وحافظ عليها".

"امسك عليك زوجك". لماذا قال له النبي صلى الله عليه وسلم: "امسك عليك زوجك"؟ لأن زيد بن حارثة كان يريد طلاقها أو ماذا؟

نعم. لأنه نشب بينه وبين زينب بخلاف، خلاف كما الخلاف بين الأزواج، ولكن وصل إلى حافة الفراق والطلاق. فالنبي عليه السلام أحزنه أن يكون بينهما طلاق، فحاول إقناع زيد بإمساكها. "امسك عليك زوجك واتق الله وتخف في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه". يعني هذه الجملة القرآنية بالتحديد، هذا دليل على نبوة النبي صلى الله عليه وسلم. لأن جملة عتابية.

فيها عتاب.

للنبي صلى الله عليه وسلم. وهل يعقل يكون النبي هو الذي افترى، هو الذي كتب القرآن، ثم يعاتب نفسه فيه؟ بالعكس، سوف يمجد نفسه ويثني عليها. فهذا دل على أن القرآن ليس من تصرف محمد، وليس من كلامه، بل هو وحي مفروض عليه. "إن الذي فرض عليك القرآن لأرادك إلى معاد". فالقرآن يعني ليس من افتراء، ليس من عندي محمد صلى الله عليه وسلم. "وتخف في نفسك ما الله مبديه". ما الذي أبداه الله؟ يعني أن الله تعالى قال له: إذا طلقها زيد فتزوجها أنت. فالنبي صلى الله عليه وسلم كانه يعني ما بغاش يدير هذه القضية التي أمره الله عز وجل بها. إن كانت في عند العرب في ذلك الوقت، كان هذا الأمر ممقوتاً عندهم ومرفوضاً عندهم. أنه ابنك بالتبني إذا طلق زوجته تتزوجها أنت بعده. كان عندهم ذلك مرفوضاً.

النبي صلى الله عليه وسلم كان يكره ذلك.

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يكره ذلك مخافة يعني أن يقول فيه الناس ما يقولون. "وتخف في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس". ها وتخشى الناس. والله أحق أن تخشاه. يعني العرف، العرف الجاري به العمل، مزيان نحترموه.

نعم.

ولكن إلى جا واحد الشرع ولا واحد الوحي، فلا تبقى له حينئذ أية قيمة. لما يقول الله تعالى للنبي صلى الله عليه وسلم: "وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه". فهنا ربما سؤال سي زكريا: يعني كيف للنبي صلى الله عليه وسلم المعصوم، الذي يعني يعظم أمر الله تعالى، أن يخشى الناس وأن لا يعني ويقدم خشية الناس على خشية الله؟ فيعني هذا غير معقول في حق النبي صلى الله عليه وسلم.

ولكن فيه رد على من يزعمون أنه اشتهى زوجة ابنه. يعني هذا تنسف به، ينسف به هذا الادعاء في حق النبي صلى الله عليه وسلم. أنه هو الذي أرادها، وهو الذي رغب فيها، وهو الذي حاول إقناع زيد أن هذا الشيء كامل ما كاينش. بهدلة لأنه كان عليه الصلاة والسلام كان رافضاً أن يتزوج بها رغم أن الله أمره بذلك، خشية من الكلام. إذا فالنبي صلى الله عليه وسلم هنا ليس يخشى من الناس طمعاً في شيء عندهم. خشية الناس المذمومة، لأنك كتخاف من الناس حيت باغي منهم، كتسنى منهم شي حاجة يعطوها لك.

كترجع منهم شي حاجة، شي مصلحة، فكتخاف منهم باش هذيك المصلحة ديالك ما تضيعش. ليس هذا نوع من الخشية. وإنما النبي صلى الله عليه وسلم خشي على صورته وسمعته كنبي. لأن هذه النبوة مقدسة ومعصومة. وإذا خدت بشيء قد يؤثر ذلك على دعوته.

آه.

ولكن هذا أمر إلهي يعني وجب عليه الامتثال.

ولكن النبي صلى الله عليه وسلم يعني لم لم يبدي اعتراضا على هذا الأمر.

وإنما كان ايش يؤخره أو يسوي فيه. ما كانش يعني ما كانش زعما أنه رفض أن يطيع أمر الله. حاشاه. ولكن كان اش ربما ينتظر واحد الفرصة، يعني أو أراد أن يمهد للناس أولاً قبل أن يفعله. كان متردداً أم؟

كاين فرق بين أنه تكون متردداً. ها هو الأمر خصك، قال لك الله ديره. ولكن أنت متردد في نفسك. يعني ماشي أنك تبدي، ماشي زعما كتقول ما غاديش نديره ولا هذا الشيء ما خدامش ولا غادي ما غاديش ندير به. ما غاديش أجل الحكم. وإلا فهو سوف ينفذه لا محالة. كما قلنا، لأنه كان يخشى على، ماشي ماشي كان كيخاف الناس من أجل الناس. كان يخاف أن يؤثر ذلك على تبليغه للدعوة. لأنه الآية اللي كتبين شي، والآية اللي مراها: "الذين يبلغون". شوف بعد القصة ديال زينب وهذه الشبهة. شنو قال الله تعالى: "الذين يبلغون تبليغ رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحداً إلا الله وكفى بالله حسيباً". شاهد عندي من هذه الآية هو كلمة "يبلغون". فالنبي صلى الله عليه وسلم خاف، ليس ماشي خاف على مصلحته التي يريدها من الناس. خاف على مصلحة الدعوة. أن يؤثر على دعوته وتبليغه. زواجه بالسيدة زينب. فتردد ولم يرفض ولم يعترض. بينما هو تردد وتريث حتى تبدأ. وحتى ربما كان ينتظر الفرصة المناسبة حتى يخبر الناس بذلك. تفكروا مثلا الشيء بالشيء يذكر. الحديث ديال سيدنا عيسى وسيدنا يحيى عليه السلام. وفيه أن عيسى، أن الله سبحانه وتعالى أمر يحيى عليه السلام بأن يبلغ بعض الكلمات لقومه. فـتأخر في ذلك. رغم أن هذه الكلمات يعني كما في الحديث، هو حديث طويل. وكان هذه الكلمات فيها يعني نصائح طيبة للناس، ذكر الله والصيام وفضل الصلاة. فقال: "إني أخشى أن يعني تأخرت في تبليغ هذه الكلمات أن يخسف بي أو أعذب". شوف خوف الأنبياء من من تأخيرهم في التبليغ. رغم أن هذا الكلام يعني ماشي مسألة زواج أو طلاق، وإنما مسألة كلمات يعني وعظ وإرشاد. فالشاهد النبي صلى الله عليه وسلم أبْطأ في التبليغ لهذه المسألة تحديداً خوفاً على رسالته وتبليغه. "يبلغون رسالات". تبليغ ورسالات. فذلك الله سبحانه وتعالى عاتبه عتاباً لطيفاً: "وتخف في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه". فلما قضى زيد منها وطراً، "زوجناكها". زوجني ربي من فوق سبع سماوات. شيء كان تقول السيدة زينب: "زوجني ربي من فوق سبع سماوات". زوجناكها. ذاك الشيء بأمر ديال الله. ليس بأمر محمد عليه السلام. لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطراً. علاش الله سبحانه وتعالى فرض على محمد هذا الزواج؟ رغم أن الزواج، أه، هذه القضية مهمة. هنا الزواج، واش هو واجب الحكم في الشرع؟

تعتري الأحكام الخمسة.

والأصل فيه.

ليس واجباً.

في حق في حق النبي صلى الله عليه وسلم الذي له أصل عنده أزواج أخريات. في حقه الزواج بزينب هل هو واجب؟ فربما الله أعلم. هذا ربما النبي صلى الله عليه وسلم ظن أن أمر الله له بالزواج من السيدة زينب ظن أنه أمر إباحة وليس أمر وجوب.

ربما اعتقد أنه أمر إباحة. لأنه أصلاً المسألة مسألة عز وجل. فـأكد الله عليه من هناك عرف النبي أنه أمر للوجوب.

علاش أمر للوجوب؟ من أجل إلغاء واحد العادة جاهلية راسخة عند الناس. أنه لا يجوز الزواج بطليق ابنك بالتبني. ابنك من صلبك، يعني ولدك الذي أنجبته من صلبك. هذا فعلاً يحرم الزواج بطليقته. لكن أراد الله عز وجل وجل أن يذهب من القلوب يعني أن مساواة الابن بالتبني.

والابن من الصلب.

نعم.

فلذلك فرض على نبيه الزواج بالسيدة زينب. شوف إن الله تعالى قال للناس: أه، صافي، ماشي هذا طريقة ابنك بالتبني راه حلال عليك. خاك الناس ما غادينش يديروها.

غيبقى عندهم ذاك التحرج. ولكن خص فاش دارها النبي صلى الله عليه وسلم شخصياً، هذه سوف تقطع، تقضي على هذه العادة. لأن الله سبحانه وتعالى لا يريد للأنصاب أن تختلط، ولا يريد الله تعالى أن ينسب ولد إلى شخص ليس هو أباه الحقيقي.

وهذه الآية في سورة الأحزاب. ومن البداية ديالها وهي كـتأكد على هذا الأمر هذا. يقول الله تعالى فيها: "ما كان محمد أبا أحد من رجالكم". هذا من بداية الصورة وهي حاسمة في هذا الموضوع. ولدك بالتبني راه ماشي ولدك الحقيقي. المسألة متعلقة فيها مصالح شرعية، فيها الإرث، وفيها شحال الأمور. فـتبنى عليها فيجب الحسم فيها.

آه.

عادات عربية جاهلية راسخة تتحيد.

بهذا الإلزام وبهذا تزوج النبي عليه السلام شخصياً من السيدة. فهذا هو الحل أو الفك ديال هذه الشبهة.

ربما هنا سي زكريا، في الدين ديالي واحد السؤال: لماذا القرآن الكريم والشرع الحنيف يعني يأتي بتشريعات لحالات قد تبدو نادرة جداً؟ هنا تشريع لأن يجوز الزواج بطليق الابن المتبنى. إن هو طلقها. يعني إذا أخذنا هذه الحالة بالضبط، فهي حالة نادرة. رغم ندرتها، فالقرآن جاء بها وأفرد لها آيات. والحكم الشرعي هناك يعني ظاهر جداً. حتى ربما في بعض الأمور المتعلقة مثلاً بالزواج بملكة اليمين. فإنكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع. فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم. تم الإشارة إلى ملك اليمين هنا في الآية. والتشريع يعني ظاهر. فـالإسلام جاء بتشريع هنا يعني يتم تخليده ما دامت السماوات والأرض. رغم أنه هذا التشريع يعني نادر جداً.

فهي نادرة في هذا العصر. هذه المسألة هذه ديال الطريق. ولكن في ذاك العصر مش قضية نادرة ولا كثيرة. قضية أنها واحد العادة خاطئة نشأت عليها الأجيال والقرون، خصها تحيد.

خصها تحيد حيت هي تخالف واحد المقصد من مقاصد الشريعة الإسلامية اللي هو عدم اختلاط الأنساب وعدم نسب الابن إلى شخص ليس أباه. هذه المسألة هذه الإسلام يحاربها. ولذلك سوف ينزل الله تعالى فيها قرآناً. لأن هذه العادة كما قلنا في ذاك العصر ما كانتش نادرة. هذه العادة كانت يعني. عطيك واحد المثال آخر. أنه العادات العربية. كاين بعض العادات التي وافقها الإسلام. بعض العادات التي أنكرها.

مع كاين عادات أقرها وعادات أنكرها. بحال قوله تعالى: "ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف". أنه كان فاحشة ومقتاً. مقتلاً يعني في ذاك العصر. هذه بالنسبة لهم إلى ش واحد تزوج بزوجة أبيه وبارملة أبيه. هذا عند العرب مقيت. وأقره القرآن. أنه كان سما. ضف عليه أنه فاحشة. أنه كان فاحشة ومقتاً وساء سبيلاً. هذ معهم فيها القرآن.

آه.

هو دابا حان دور واحد العادة في الزواج خص يخالفهم فيها القرآن. اللي هي ديال طليق الابن بالتبني. هذه ماشي مشكلة. هذه الله وافقهم فيها القرآن احتراما لمكانة الأب الراحل. ولكن هذه لا. ما بغيناش الأنساب يتخلطوا. ما بغيناش. لأنه إنسان. الإسلام يحرص على أن لا يأخذ شخص حقاً ليس له. إلا درتي هذا الابن هذا باسمك وعملتي كأنه ولدك الحقيقي، غادي يورث منك شي حاجة ماشي من حقه. هذه المسألة الإرث كاينة حتى هي في سورة الأحزاب. فاش الله تعالى يقول: "وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفاً". كان ذلك في الكتاب مستوراً. هذه الآية نزلت لما كان يعني الأنصار إذا مات أحدهم يرثه أخوه المهاجري. لأن النبي صلى الله عليه وسلم آخى بين المهاجرين والأنصار. وكان المهاجرون يعني فقراء في البداية. فلذلك الله تعالى في البداية شرع على أنه هذا أخوك الأنصاري يعني بحال خوك الحقيقي.

في واحد الفترة معينة وجيزة. ولكن لما المهاجرين يعني اكتفوا وتمكنوا من يعني خلق فرص الشغل ديالهم واكتفوا من هذه الناحية ديال الرزق. فهنا نسخ هذا الحكم ورجع الأمر إلى أصله. وهو أنه لا يرث شخص لم يخرج من الرحم. يعني ليس بابنك الحقيقي وليس بأخيك الحقيقي. فهذا من مقاصد سورة الأحزاب. ولذلك تمرد على شبهة الزواج بسيدة زينب في نفس الصورة. كان كما قلنا حتى تمحى هذه العادة. يمحوها الله.

آه. يمحوها الله بيد رسوله.

نعم.

سي زكريا، ذكرنا مسألة الزواج وتكلمنا كذلك عن مسألة ملكة اليمين. ما ردك على من يقول أن الإسلام ظلم المرأة؟ هناك مفكر إسلامي يقول عنه مفكر. كثير ما يتكلم في هذه الأمور هذه ويقول أن الإسلام ظلم المرأة كثيراً. ويأتي ببعض الأمثلة. فيقول أن في الفقه الإسلامي الـ الفقه جعل للمرأة الأم والجارية عورتها كعورة الرجل من السرة إلى الركبة. وبالتالي يعني باقي الجسم يعني يمكن أن يظهر. والحجاب الكامل هذا يقتصر فقط على الحر. ويقول أن كذلك الإسلام ظلم المرأة. لأن يعني سمح للرجل بالتعدد. وجعل للرجل إمكانية أن يتزوج من الإماء ويتزوج من الجواري. وبالتالي تكون عنده ملكة يمين. وبالتالي يعني فـالإسلام ظلم المرأة. فما ردك عليهم سي زكريا؟

بالنسبة لهذه المسألة ديال هذه الآية ديال "ملكت أيمانكم" اللي فيها جوج. فيها جوج شبهات. ديال التي تسع الإسلام ظلم المرأة. تعدد ومالكة يمين. "فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع. فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم. ذلك أدنى ألا تعولوا". شوف أنا بعداً في هذه الآية يظهر مقصد عظيم من مقاصد الإسلام.

ومنع الظلم. سد باب الظلم. "ذلك أدنى ألا تعولوا". الإسلام عندك في الحق في زوجات اثنتين، ثلاثة، أربعة. إذا خفت أن تعدل، تكفيك واحدة. وحتى الواحدة إذا خفت أن تظلمها حقوقها ولا تكمل لها حقوقها، فتزوج بما ملكت أيمانكم.

وهل ملكة اليمين هذه ليس لها حقوق؟ يعني الزوجة الأولى والثانية والثالثة أو الرابعة. خفت أن لا تعطيهن يعني الحقوق ديالهم. فبالتالي يعني تتزوج واحدة. فالواحدة ما قدرتش عليها. فت عليك بملكة اليمين. يعني ملكة اليمين هذه أم امرأة وعندها حقوق وعندها أحاسيس ومشاعر وكذا. فكان يفهم من الآية استغفر الله أن تلك المرأة ملك ملك اليمين كانه ليس لها اعتبار. بالعكس، هذه الآية فيها تكريم لملكات اليمين.

لأنه في هذه الآيات أن هذه الآية أباحت الزواج بهن.

رفعت مستواهن من كونهن سبايا أو ما ملكت أيمانكم إلى كونهن زوجات عفيفات. وصورة النساء فيها تشريع ذلك. فحينما يقول الله تعالى: "ومن لم يستطع منكم طولاً أن ينكح المحصنات المؤمنات فمما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات". لأن ما ملكت اليمين مهرها أقل من مهر المرأة الحرة. المرأة الحرة تطلب قد تطلب مهراً غالياً.

نعم.

تعجبها نفسها فتطلب مهراً غالياً. فيشق على خاطبها أن يدفعه. أما تلك المرأة التي هي في حكم ملكة إيمانكم، هي.

نم يقولون: لماذا هذه التفرقة؟ حتى وإن كانت ملك يمين، فهي امرأة وعندها مشاعر وعندها أحاسيس. هكذا يقولون هؤلاء المشككون ومن يعني يطعنون في الإسلام. يقولون أنه يعني الإسلام حاشاه لم يراعي تلك المرأة التي قدر الله لها أن تكون من ملك اليمين.

خص تشوف بعداً الأصل ديال هذه ملك اليمين. هذه المرأة هذه التي يتباكون على حقوقها. شنو هو الأصل ديالها؟

نعم.

كيف حصل عليها؟ كيف يعني تحولت من إلى مجتمع المسلمين؟ من أين يعني المصدر ديالها؟

آه.

من الحروب.

من الحروب.

لأنها خرجت في جيش ش الكفار محاربة للمسلمين.

آه.

فـتم أسرها. بدل أن تقتل، تؤسر. وبدل أن فالإسلام بالعكس راعى حرمتها. فنهى عن أن يمسها أحد بغير حق. نهى أن يمسها أحد بغير حق.

نعم.

بعد مسألة ملك اليمين، بعد راه فيها تفصيل فقهي عظيم.

آه.

وشروط كثيرة لابد من توفرها حتى تكون يعني حتى يسمح لها أو يسمح لمن يملكها بأن يقيم معها علاقة تشبه علاقة الأزواج. أولاً بعد، يجب أن تكون أن تكون هذه العلاقة برضاها. لأنه "ولا إكراه في الدين". إذا كان الدين الذي هو أسمى المطلوبات لا يجوز فيه الإكراه، فكيف بما هو دونه.

من علاقة يعني بين.

يعني أن يكون هناك رضا منها.

لابد أن يكون.

لذلك ما يصوره الأعداء يعني الإسلام أن المسلمون لما يدخلون إلى بلاد غير مسلمة فاتحين، فإنهم يسبون جميع النساء بعد قتل أزواجهم. وربما هناك بعض الأبكار يأخذوه. يعني يصورون المسلمين الفاتحين كأنهم وحوش يدخلون إلى تلك البلاد فيأخذون مطب لهم يعني من النساء، فيتخذونهن سبايا ويطئوهن. فيتخذنهن لأنفسهن ويقيم معهن يعني علاقة، علاقة كما علاقة الأزواج. يعني هذا غير صحيح. لابد من رضا تلك.

هذا غير صحيح. هو منهي عنه بنص القرآن الكريم.

نعم.

يقول الله تعالى: "ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا". هنا نهى الله تعالى عن إجبار هذه الأمة فعل البغاء أي الزنا. واستدل وانطلق منها العلماء مثل ابن حجر في في فتح الباري. فقال بأنه كما لا يجوز إكراهها على العلاقة المحرمة اللي هي البغاء، لا يجوز من باب أولى لا يجوز إكراهها على العلاقة الحلال اللي هي الزواج أو المعاشرة الجنسية الحلال. فـهذه مسألة محسومة قرآنياً. وهذاك التصور هو تصور خاطئ.

نعم.

تصور سينمائي هو ماشي تصور واقعي.

فيه تدليس كبير.

فيه تدليس كبير. أن المسلمون يهجمون على بيوت الآمنين ويحولون النساء إلى سبايا. فهذا أصلاً تصور لا علاقة له بواقع المسلمين. لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن أن يمس الأطفال أو النساء بسوء. ونهى عن دخول بيوت الآمنين. ونهى عن قتل الرهبان في الصوامع. الإسلام نهى عن قتل الناس الذين مسالمين، عزل، أبرياء، لم يشاركوا في الحرب. نهى الإسلام عن أن عن أن عن أن أن يقربهم أحد بسوء. وإنما هذه الحرب يكون المستهدف فيها هو الحامل للسلاح. فهذه المرأة التي جاءت مع جيش الكفار حامله سلاحها، تدعو وتشجع الجنود على قتال المسلمين. هذه هي التي إذا وجدها المسلم في المعركة، فإنه لا يجوز له أن يقتلها.

يسبيه.

أو يأسرها. معنى هنا شنو هو السبي؟ هو الأسر. يعني يأسرها ويكف شرها بهذا الأسر. ثم بعد أسرها، أين أين سياخذها المسلمون في نظرك؟ إلى بلادهم.

نعم.

واش يخلوها تما في أرض المعركة؟ هذا لا يستقيم. فـنعطي واحد المثال باش حتى تضح سرعته جيداً. مثال في الصميم اللي هو ديال السبي أوطاس. معركة أوطاس هي جزء من معركة حنين. هذه المسألة ديال أوطاس كييطرحوها بزاف أعداء الإسلام في هذه القضية هذه. معركة أوطاس هي مشتقة أو هي فرع عن معركة أخرى هي معركة حنين. معركة حنين اتفقت واحد مجموعة من القبائل العربية على مهاجمة المسلمين وشن غارة عليهم. فخرج النبي صلى الله عليه وسلم إليهم قبل أن يصلوا إليه. المهم الشاهد أن المسلمين في يعني في نهاية هذه المعركة انتصروا. فـفر المشركون في كل مكان، في كل اتجاه. والمشكل أنهم أحضروا معهم نساءهم إلى هذه المعركة حتى لا يفروا منها ولا يهربوا. وتركوا نساءهم في معسكر قريب من أرض المعركة، هو معسكر أوطاس. فلما انهزم الكفار ولحق بهم المسلمون، اختبأ الكفار في هذا المعسكر. وجرى يعني جرت تلك المعركة هناك. فانتهت هذه المعركة من هزام الكفار ومقتلهم. وبقيت النساء وحدهن. بقيت النساء وحدهن. فين مشوا الرجال؟ شي بعض منهم قتل، وشي بعض منهم هرب. ولم يبقى له أثر. فروا وتفرقوا في الشعاب وفي الجبال وفي الأودية. دابا النبي صلى الله عليه وسلم دابا نخدموا شوية المنطق. النبي صلى الله عليه وسلم لقى نساء في أرض المعركة لا حول لهن ولا قوة. والرجال اللي مكلفين بهم، ولا أزواجهم أو أزواجهن، تـخلوا عليهم. في نظرك أنت، مقتضى الرحمة الإسلامية هنا شنو؟ واش أن يتركهم هناك؟ تركهن لـ يعني في العراء؟ فالواجب يعني منطقياً أو مقتضى الرحمة هنا أن يأخذهم المسلمون معهم حتى يكونوا في أمان. يضمنوا لهن حق الأمان. حتى ماذا؟ حتى يرجع أزواجهن. وهذا الشيء اللي وقع. وفي صحيح البخاري ومذكور أكثر من مرة أن النبي صلى الله عليه وسلم أمسك عنده سبايا أوطاس بضعة عشر يوماً ينتظر مجيء أزواجهن وأوليائهن. ولم يسمح لأصحابه بأن يقربهن أحد. وفعلاً جاؤوا المشركون يطالبون بما أخذ منهم من النساء والغنائم. وجاؤوا تائبين كما في صحيح البخاري. جاؤوا تائبين وجاءوا مسلمين. فالنبي صلى الله عليه وسلم خيرهم بين استرجاع الغنائم أو الأموال، وباسترجاع النساء. فاختاروا استرجاع النساء. فيعني رجعت إليهن الأمانة كما يعني. ولم يقع هناك ما تصوره أعداء الإسلام من اغتصابات أو من انتهاكات أخلاقية. إلا في حالة واحدة. في حالة أنه هذه السبايا إذا أسلمت، دخلت الإسلام طواعية. لأنه لا إكراه في الدين. وبإسلامها تنفصم علاقتها مع زوجها الكافر. لأنه لا يجوز أن تبقى مسلمة في عصمة كافر. إذا لا يعني لا تفصل عن زوجها إكراهاً.

لا تدخل في الإسلام إكراهاً. إذا اختارت الإسلام وتركت زوجها، حينئذ فقط يباح للمسلم أن يتقدم لها. أرجو أن تكون توضحت الصورة مزيان دابا في الذهن، لأن هذه الشبهة هذه تتكرر كثيراً. ويعتقدون أنها ليس لها أي رد. نتمنا يكون هذا الجواب مقنع.

أما الآن فيما يتعلق بواحد الشبهة متكررة كثيراً، أن الإماء أو الجواري أو ما ملكت أيمانكم، أن عورتها مثل عورة الرجل، فإنه يجوز لها أو لا يجوز لها أن تلبس الحجاب مثل الحرة، ما بين السرة والركبة. فهذا أبعد ما يكون عن الصواب وأبعد ما يكون عن مقاصد الإسلام. لأن من مقاصد الإسلام العظيمة الستر، ستر العورة، ستر عورة الرجل، فما بالك بعورة المرأة.

إذاً، ما هو مصدر هذه الشبهة؟ يقولون إنها جاءت في كتب الفقه الإسلامي. ولكن كاين واحد الخلط هنايا. فاش بحثنا على هذه الشبهة، المصدر ديالها لقيناه واحد الحديث كيقول بأنه هذه العورة هذه يجوز للأمة إبداؤها مع سيدها الذي يملكها. يعني في المنزل. هذا الشيء راه ماشي في الشارع في العموم. بعداً هذا تخفيف. أن الأمة شنو المهمة ديالها في بيت سيدها؟ خدمته وتعالج أمور الخدمة. يعني، فإن تفرض عليها التستر الكامل وهي تقوم بالخدمة، هذا فيه واحد المشقة عليها. فرحمة بها، سمح الإسلام، سمح لها الإسلام بأن تقوم بهذه الخدمة وهي متخففة من الثياب. ولكن هذا فين؟ واش في الشارع العام أم في بيت سيدها؟ نعم. هذا بعد أن صح الحديث. أما في الحديث، راه فيه أصلاً فيه ضعف. الإمام الألباني، أنا كنت درت واحد البحث في هذا الحديث هذا، الإمام الألباني رحمه الله يضاعف هذا الحديث أصلاً. نعم.

وماذا عن ما يقال عن عبد الله بن عمر؟ يقولون إنه كان يذهب إلى أسواق النخاسة فيتحسس أثداء النساء، بمعنى أنه قبل أن يشتري تلك الجارية يتحسسها ويتحقق، كما يقولون، من جودة البضاعة. هكذا يقول هؤلاء المشككون وهؤلاء الملحدون. فيقولون إن عبد الله بن عمر بفعله هذا يعني يحط من قدر تلك المرأة التي حكمت عليها الأقدار أن تكون في موقف يعني في ذلك الموقف، كونها جارية. أتمنى أن يفهم المشاهدون هذه الشبهة، وهي شبهة ضاحضة ومردود عليها، لأنها من اتباع المتشابه وترك المحكم.

هذه الشبهة فيها خروج ديال أنواع ديال السياق: السياق التاريخي والسياق التشريعي الإسلامي. المشكل ديالنا في هذه الشبهات هو حينما يترك الإنسان المحكم من الدين الواضح والصريح، يترك أم الكتاب اللي سماها الله تعالى أم الكتاب. هن أم الكتاب، وآخر متشابهات. كيخلي الحاجة اللي هي واضحة، هي إطار عام، وكيمشي يتبع شي حاجة هنا، بعض الأمور شاذة هنا وهناك. هذا أصلاً هذا بحد ذاته يثبت بطلان هذا المذهب أو هذا المنهج. لأن شنو هو الإطار العام التشريعي؟ أش كيقول؟ لأنه ستر العورة كما قلنا، والتستر والحياء، هذا هو متفق عليه بنا جميع المسلمين، وأن هذا هو اللي صرحت به الآيات والأحاديث الصحيحة. فعلاش كنخليو حنا هذا الشيء هذا، الإطار العام الأخلاقي والتشريعي، وكنمشيو كنتابعوا ما أثر أو ما قيل عن تصرفات ومواقف بعض الأشخاص، حتى لو كانوا من الصحابة؟ ف هذا التصرف، لو صح أن عبد الله بن عمر فعله، هل هذا كافي حتى نترك هذه المحكمات ونتبع هذا التصرف؟ مذهب الصحابي هنا مسألة.

شوف، المسألة ديال الشبهات، نقول لك مسألة فيها خلط، خلط، خلط فضيع في مراتب الأدلة. أنا شوف، مراتب الأدلة في الإسلام هي: القرآن أولاً، ثم الحديث الصحيح، ثم إجماع الأمة والعلماء، ثم القياس. أما هذه المسألة دار ابن عبد الله بن عمر، يعني نفرنا صيحتها، هذا خلاف في مذهب الصحابي. ولي فين هو هذا أصلاً؟ هذا الدليل ديال مذهب الصحابي مختلف فيه أصلاً من العلماء، واش ناخذ به ولا لا؟ فكيف نترك الأدلة المتفقة أو الواجب الأخذ بها، وأنا آخذ بأدلة يعني أصلاً هي مختلف فيها؟ يعني منطق، منطق. راه الإسلام راه منطقي تماماً بحال الرياضيات. ذاك الشيء اللي في القرآن ما لقيتيش في السنة، ما لقيتيش، علاش كتمشي أنت لمذهب صحابي أو اجتهاد خاطئ من صحابي وتفضله على القرآن؟ الذي أمر بالتستر وبالحياء.

أعطيك واحد المثال. يقول الله تعالى: "يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً". هذه الآية عامة في فرض الحجاب على جميع نساء المؤمنين. نعم. بما فيهن الحرائر والإماء. هذه امرأة وهذه امرأة. ما تقولش لا الحرة هي الواجب عليها الحجاب ولا مش حرة، يعني اللي هي بالدرجة عبدة، هذه ليس الحجاب واجباً عليها. علاش؟ شنو المقصد الشرعي هنا؟ الأذى. ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين. واش الأمة إذا كشفت تعرض لأذى والتحرش ولا؟ لا تعرض للتحرش. وجب عليها التستر. واش الإماء من نساء المؤمنين ولا؟ نعم. من نساء المؤمنين. هل هناك دليل يخرجها من نساء المؤمنين من هذا العموم؟ لا. إذاً، فكيف ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً؟ إذاً، هذا هو الإطار العام. كيفاش غادي نمشيو حنا ونخليو هذا الإطار العام ونتبعوا ذاك ما فعله الصحابي؟ ما لأن أصلاً هذه المسألة ديال عورة الأمة فيها.

شوف، عمر بن عمر رضي الله عنهما، مع كون ما من يعني من فاضل الصحابة، ولكنهما رضي الله عنهما لا يسلم لهما بهذا الموقف بهذا الاجتهاد الفقهي ديالهم. وسيدنا عمر وسيدنا عبد الله بن عمر، شنو الاجتهاد ديالهم؟ ش كيقول؟ كيقول لك سيدي إن هذه الآية، إن الله تعالى فرض الحجاب على الحرة حتى تتميز عن الأمة، باش يفرقوا الناس يقول آه هذه حرة، هذه أمة، هذه دير الحجاب وهذه بلا ما دير. وشنو كيقصدوا؟ هذه ماديروش يعني دير الحجاب تغطي الجسم ديالها كله إلا الشعر لا تغطي أو الوجه تغطيه. هذا الشيء اللي قال سيدنا عمر. شي اللي ثبت عليه أنه الأمة تغطي جسمها بحالها بحال الحرة، ما كاينش اختلاف إلا في مسألة الوجه. يعني كانه يريد أن يقول النقاب خاص بالحرائر باش نفرقوا بينه وبين الإماء. نعم. هما فهموا منها إلا أن المرأة يعني الأمة يجوز لها أنها تمشي في الشارع كاشفة شعرها، كاشفة صدرها، كاشفة ساقيها. منين جابوه؟ من هذا الفهم. نعم. را قلت لك هذاك الحديث، ها هو كيف أساءوا فهمه. إنه حديث أصلاً ضعيف، وحديث أصلاً في علاقة الإمام مع سيدها، اللي هو أصلاً هي حلال عليه أصلاً، حلال عليه أن يتزوجها أو ينكحها سواء بعقد الزوجية أو بعقد الملكية. نعم. واصلاً هذا الشيء راه ما بقاش. هذا الشيء أصلاً جينا باش نتعمقوا أكثر غادي نعرفوا بأن هذا من مراحل التشريع الإسلامي في إلغاء الرق. نعم. يعني بدل أنه في الجاهلية كانت الأمة تغتصب مثلاً، جاء الإسلام قال لك يا سيدي، عندها واحد العقد، كاين عقد الزوجية، واحد العقد آخر هو عقد الملكية، وكلاهما يبيح النكاح.

حتى ربما في مسألة التعدد، الإسلام جاء ليحدد عدد الزوجات في أربعة. اليوم تقولون إن الإسلام من ظلمه للمرأة أنه أحل للرجل الزواج من أكثر من زوجة. وهم لا يعلمون أن الإسلام جاء ليحد من عدد الأزواج في أربعة، في الوقت الذي كان فيه عدد الزوجات غير محدود. الشبهة جداً إغفال السياق التاريخي مهم جداً. كنغفلوا، كنطيحوا، كنقولوا وا كيفاش عبد الله بن عمر في بعض الأحاديث، هذا راه عبد الله عمر ماشي هو النبي صلى الله عليه وسلم بعداً أول حاجة. كيف أنه وصلنا عنه أنه كان يدخل السوق فيجد المرأة تباع كما تباع البضاعة، فبدل أن ينكر سمح، بل سمح حتى بـ تحسس يعني ش كما قلت هذه البضاعة واش مناسبة لي؟ السياق التاريخي تم. تم إعدام السياق التاريخي هنا. كيفاش أن هذا الأمر كان جارياً به العمل، لم يكن أمراً مستنكراً، ولم يكن أمراً قبيحاً؟ باش نكونوا واضحين، هذا الأمر كان جارياً، مش فقط عند العرب، بل عند جميع الأمم. ظاهرة العبيد والإماء وبيعهن في الأسواق، أسواق خاصة بهم، هذا كان معروفاً عند جميع الأمم والحضارات. نعم.

قلت السي زكريا، أن فعل الصحابي لا يرقى إلى مستوى النص القرآني أو الحديث النبي صلى الله عليه وسلم في التشريع. ماذا عن الآية القرآنية التي تقول: "واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا". يقولون إن هنا القرآن يوجه الرجل إلى ضرب المرأة، وهذا في حد ذاته ظلم لها وحط من كرامتها وقدرها.

قبل ما ندخل في هذه الشبهة هذه، خصنا نكمل هذا الموضوع ديال العبودية والرق. إذاً، قلنا السياق التاريخي، جميع الأمم كلها كانت يعني النظام الاقتصادي، يعني العبودية والرق كان بالنسبة لهم واحد النظام ربحي اقتصادي لا مناص، يعني لا تنازل عنه. وبالتالي باش يجي الإسلام ويحرم ويسد الباب دياله في دقة واحدة، فهذا لا يمكن. هذا ليس فقط في مصلحة من يملكون هؤلاء العبيد، بل حتى ليس في مصلحة العبيد أنفسهم. لأن عدد العبيد كبير جداً، وإذا تم تحريرهم دفعة واحدة، فين غادي يمشوا؟ أم. فين غادي يباتوا؟ فين غادي يعني غادي تكون واحد الأزمة بعداً ديال الإسكان، وأزمة بطالة. وكاين من العبيد أصلاً، أصلاً هو باغي يبقى، باغي يبقى عبد. حتى لو حرره سيده، يسر أن يبقى عنده. والظاهرة كاينة في التاريخ الإسلامي، ظاهرة الموالي. شنو الفرق بين العبيد والموالي؟ العبد تم تحريره، ولكنه يصر على البقاء مع سيده، فيسمى مولى. نعم. لأن سيده يوفر له يعني أشياء كثيرة، مثلاً من أكل ومبيت وشرب وكذا. فالعبد هنا يعني مستفيد من مسألة أن كونه عبداً لذلك السيد.

ماذا فعل الإسلام؟ فتح أبواب التحرير وضيق أبواب الاستعباد. مثلاً، قبل الإسلام كان العبيد بزاف الطرق باش تولي عندك أمة. ماشي فقط الحرب. الحرب مثلاً، شي واحد عليه شي كريديات وما قدرش يخلصهم، يولي عندك عبد. عندك مثلاً شي قبيلة هجمت على قبيلة غير عدواناً، صافي غادي ياخذوا للنساء ولا للرجال كلهم عبد. يعني أشياء فج. أبواب كثيرة الإسلام أغلقها جميعاً، ولم يترك سوى باب واحد هو باب الاسترقاق في الحرب. نعم. للمحارب المعتدي. نعم. هو اللي جاب ذاك العبودية، هو اللي جابها على راسه بحربه للإسلام. عاد الإسلام دعا إلى التحرير فيعني في الكفارات وبعض الذنوب التي إذا ارتكبها الإنسان يجب عليه تحرير رقبة حتى يكفر الله عنه تلك الخطيئة. عاد فتح الإسلام باب التحرير من غير كفارة، يعني باب التحرير التطوعي، والذي فيه أحاديث ونصوص كثيرة لا يسمح المقام بذكرها. يعني واحد الخطة ديال تدرجية باش في نهاية المطاف غادي يجي واحد الوقت يقضى على هذا النظام ديال العبودية، وهذا ما وقع فعلاً. بعدا كتبان بعدا واحد الحكمة ديال الشريعة. واحد الواقعية شديدة للشريعة. الشريعة راه ماشي شريعة، ماشي أوهام، الشريعة حقائق. واقع علم اجتماع كاين تما. ذاك الشيء علاش تبعت له الخطة التدريجية حتى قضي على العبودية في نهاية المطاف.

الآن مسألة هذيك الآية ديال "واضربوهن". هذا الضرب هنا ضرب رحمة وليس ضرب عنف. أ. جاء بعض مراحل الوعظ لم ينفع، الهجر في المضجع لم ينفع، وفبالتالي الحل الأخير الذي بقي الضرب. وفي الحديث هو ضرب غير مبرح، أن لا يترك يعني لا يخدش لحماً ولا يجرح ولا يكسر عظماً ولا يسيل دماً. ولا هذا هو معناه غير مبرح. يعني ذلك الضرب، إن كان سيؤدي إلى عدم تطليق الرجل لزوجته، جاز له ذلك. جاز له ضربها. يعني نعم. وكأنه اختيار أخف الضررين. يعني بحال كاين هنا جوج ضررين. اللي هو الضرب الخفيف. نعم. والطلاق. بطبيعة الحال الضرب الخفيف هو أخف الضررين. نعم. يقولون آخر العلاج. آخر الدواء الكي. يعني واحدة ما نفعش معها الوعظ الديني، ما نفعش معها الهجر النفسي، جميع الطرق فشلت معها. وأنت تريد أن تحافظ عليها ولا تريد طلاقها كما أمرك الله في نفس الصورة. شنو قال الله تعالى؟ "وعاشروهن بالمعروف". احنا عاود تاني خلينا الإطار العام ومشينا عاود تاني للمتشابهات. الإطار العام أش كيقول؟ "وعاشروهن بالمعروف" بعداً. الآية بعداً هي الأولى بعداً عام بالاحسان وبالخير وبالجميل. وعاشروهن بالمعروف. هذا هو الأصل. فإن كرهتموهن، وخا كاع تكرهها. واحد كره الزوجة دياله. أشنو؟ "فعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً". كان الآية بغات تقنع راه وخا كرهتيها، ما بقيتيش كتبغيها، راه خليها عندك فيها خير. ربما كتكرهها ولكن لها حسنات كثيرة وإيجابيات كثيرة. "لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقاً رضي منها آخر". كما جاء في الحديث. فحنا خلينا الآية اللي هي الوقاية، مشينا الآية اللي فيها العلاج. خلينا الأصل ومشينا عند الداء.

حينما تكون الزوجة ناشزاً وخارجة عن السيطرة، سيطرة زوجها، ولا سيطرة نفسها، يعني اتبعت الشيطان. "واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن". ورا هذا الضرب بهذه المواصفات اللي قلنا، يكون في مخالفات شنيعة وفضيحة لا يسكت عنها ولا يقبلها العاقل. نعطيك المثال. الحديث الذي ورد فيه شرح هذا الضرب ومواصفاته يقول فيه النبي صلى الله عليه وسلم: "ولكم عليهن" هذا من حقوق الزوج على زوجته "ألا يطئن فرشكم أحداً تكرهونه". فإن فعلن فاضربوهن ضرباً غير مبرح. هذا هو الحديث كاملاً. "ولكم عليهن أن لا يطئن فرشكم أحداً تكرهونه". يعني مراتك، إلا كان الزوج ديالها غائب، المرة اللي كان الزوج ديالها غائب ما خصهاش تدخل شي واحد غريب للدار. دابا بالله عليك، أحدنا لو دخل على زوجته فراى في فراشه رجلاً غريباً، شنو غيدير لهذه الزوجة هذه؟ مخالفة عظيمة. شنو غيدير؟ غيقتلها ويقتل هذاك اللي معها. فهل الإسلام جاء من جهة المرأة لو كانوا يفقهون؟ بدل أن يقتلها زوجها، قال لك ضربها، ما تقتلهاش. فهذا الضرب ضرب رحمة وليس ضرب عنف وعقاب بهذاك المعنى اللي كيتصوروا. فهو أصلاً ضرب يعني في مخالفات بعينها، مخالفات يعني بلغت واحد الحد لا يسكت. عاد قال لك الله تعالى: "فإن أطعنكم". الغاية هي الطاعة. صف يعني هذا العنف اللي أو هذا الضرب هذا ماشي عنف، ولكن هو ضرب يعني مقدر بمقدار. هذا الضرب ينتهي بالطاعة مباشرة. الزوجة تطيع وتكف عن ذلك عن النشوز. "فلا تبغوا" يعني لا تظلمها. وأصلاً الإسلام يعني أحاديث كثيرة يعني ما بغيتش مثلاً ذاك تلك المرأة التي تقدم لخطبتها رجل، فقال قال النبي صلى الله عليه وسلم ناصحاً لها: "ما تزوجيش به". أم. تقدموا لها جوج. قال لها الأول: "ما تزوجيش به لأنه بخيل". وقال لها الثاني: "ما تزوجيش به لأنه ضراب للنساء، لا يضع العصا عن عاتقه". واحد الرجل كيضرب العيالات. فنهى النبي عن أن تزوج. فقال لها: "انكحي أسامة بن زيد". نعم. لأنه كان معروف يعني بالرحمة دياله، باللطف دياله. يعني شي واحد أقدم على ضرب بزوجته قبل أن يعظها وقبل أن يصبر عليها، فهو ظالم لها. نعم. "ولن يضرب خياركم". في الحديث. "ولن يضرب خياركم". يعني أصلاً هذا اللي ما نفعوش معاه كاع الوسائل، وصلت للضربة، أصلاً هذا راه المشكل فيه هو. وليس ولا نضربه. وكاين أحاديث أخرى كثيرة في أنه لا تضرب المرأة، كما في حديث: "لا يجلد أحدكم زوجته جلد العبد، فلعله يضاجعها في آخر يوم". يعني هذا الضرب اللي خص تفهم الناس يعني كما قلت آخر الدواء. يعني حيث لا دواء بعده ولا حل بعده. ديك الساعة كيكون الرجل بين خيارين، إما يستخدم هذا التذكير البدني بعد فشل التذكير الإيماني والتذكير النفسي. شوف را مراتب. إعجاز. أنا بعداً الحمد لله. تذكير إيماني، فيضون، تذكير نفسي، وأجره تذكير بدني. وضرب سبحان الله. ضرباً كضرب الأستاذ لتلميذه الذي يشاغب ويشاغب. هضر معه بالتي هي أحسن، دار معه عقوبات، هجره، يعني ما كيخليهش يشارك في القسم، ما نفع معه هذا الشيء. هو عاد كيزيد. فك هنا الأستاذ يضطر أحياناً إلى أن يضرب على بدنه ضرباً يعني ليس المقصود هو الأذى وليس المقصود هو الجرح والكسر، ولكن المقصود هو عرف حدك. نعم. ما تجاوزت المسافة ديالك. نعم.

كلمة أخيرة في نهاية البودكاست سي زكريا. فيما هذا الموضوع ديال الشبهات يعني طويل جداً. وحالنا، المهم، احنا اليوم بحال قلتي نفضنا الغبار عن هذا الموضوع وبدينا. ودخلنا، ذكرنا بعض الأمثلة وذكرنا بعض أنواع الشبهات وأنواع الملحدين وكذا. أنا كيبان لي أن هذه الحلقة هذه هي بحال قلتي هي وجه أول، وصفحة أولى، أو جزء أول من هذا الموضوع. كيبان لي إن شاء الله تعالى مستقبلاً لابد خصنا ندير واحد الجزء الثاني في هذا الموضوع. إن شاء الله. بإذن الله.

أشكر الله لك سيدي زكريا. شكراً جزيلاً جيتنا المرة الثانية أنك صور معنا حلقة من حلقات بودكاست مجالس. شرفنا بك بزاف. فاسأل الله تعالى أن يثبتك وأن يعينك على رد شبهات هؤلاء المشككين في الدين أو هؤلاء الملحدين. فشكراً لك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جزاك الله خيراً.