📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

نحو تدبر جديد2 مع المفكر ياسر العديرقاوي: حلقة (23) : ( رمضان مابين الفرض والتخيير - 1 ) #رمضان_2023

OKAB TV16:23

Transcription

[موسيقى]

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. مرحبا بكم كل المتابعين في سلسلتنا نحو تدبر جديد مع الأستاذة الباحثة، الأستاذ ياسر العردقاني.

مرحبا بك أستاذ ياسر.

عليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته. أستاذ ياسر، ونحن في حلقات النتائج، الحلقات الحوارية، استعرضنا من أهم المشاريع الفكرية عند أستاذ ياسر في التدبر القرآني هو مشروع التقويم، وعبرنا فيه، نلتقط أنه أثناء الحوار في التقويم كانت هناك إشارة لسبات التقويم وشهر رمضان وتثبيته داخل التقويم. لكن أنت في لمحة بسيطة لم نقف عندها كثيرا، عشيرة إلى فردية الصيام، أو فرض الصيام، أو الصيام ما بين الفرض والتخيير بين الاختيار.

نعم، صحيح. فتدارسنا أن نفرد لهذه المقولة، لأنها مقولة عظيمة، جزء من هذه السلسلة لنتناقش في التدبر في هذه النتيجة. رمضان ما بين الفرض والاختيار، هذا هو الملمح الرئيسي لهذه الحلقة. مرحبا بك، وتتفضل.

بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرجا نصيرا.

في الحقيقة، قضية رمضان، أو قضية الصيام، ما بين الخيار وما بين الإلزام، وما بين الفرض وما بين التخيير، هي من القضايا الكبيرة. هي من المشاريع الرئيسية، طبعا بالنسبة، ما مشروع رئيسي عشان أنا أسس لها، لكن في نفس المقابل هي القضية التي يعني جعلتني في مواجهة الناس. يعني هي نقلتني من أنك تدبر لنفسك ولي روحك وطلعتك للناس، تعرضت للمضايقات والمشاكل على مستوى المجتمع الصغير، المجتمع الصغير أنا عايش فيه، أو على مستوى القبيلة، يعني قبيلتنا المناصير. يعني القضية اللي عرفتني للناس على نزل متمرد فكريا، ويتكلم في الدين، هو الراجل دائما جامع طبعا، ويتكلم في هذه القضية، اللي هو أنا شالوني من أمام المسجد الجامع، شالوني من المدرسة الثانوية، وشالوني من لجنة الزكاة، وشالوني من اللجنة الشعبية بسبب القضية.

لا معلش أستاذ ياسر، يعني أنت عشان نحن نكون كلنا في دائرة الضوء، نحن نتكلم عن أركان، حسب المفهوم عند كل المسلمين، أنه أركان الإسلام خمسة، رمضان أحد منها. إذا نحن حنتكلم في مشروع رمضان، الصيام، وخيار، وأن يكون ما بين الفرض والاختيار، يمكن إحنا بنهدم في واحد. عشان كذا أصلا هو ده العقل الجمعي عامل كذا.

صحيح، وهو ليه الناس وقفوا ضدك، وليه الناس يعني شنوا عليك الهجوم ده؟ لأنه في العقل الجمعي المتوارث، القضية لا تعمل، لا تقبل القسمة على اثنين، اعتبار لا تقبل النقاش. حتى حتى أصلا أنه رمضان ركن من أركان الإسلام، بمجرد أنت بتجد تهبش فيه، معناه أنت دار تهدم ركن من الإسلام. وفي بقول لك يا أخي أنت مدعوم، وممكن ترعاك منظمات أجنبية، وأنت مدسوس على حساب الإسلام، وكل يقول ما شاء بما شاء، لكن يظل الفيصل هو كتاب الله سبحانه وتعالى. وما يحب المسجد، عشان أنا أكون أمين، القضية أصلا ما بديتها أنا. قضية رمضان ما بين الفدية وما بين الفرض، يعني هل هو ممكن الإنسان الصحيح السليم يدفع الفدية؟ قضية ما بدي أتعلم بالمناسبة، يعني يمكن أكثر شخص استسليها هو الراحل الدكتور محمد شحرور.

حق محمد شحرور، القضية دي. طيب أول من أشار لها فيما فيما سمعته أنا، قد يكون هنالك من تكلم فيها قبل، وأنا لا أعلم، لكن أنه يعني الشخص طلع في في وش الناس أو في الإعلام على أنه قال أنه رمضان ده حكاية، رمضان جانا عارفها، مهما رمضان مارق من أركان الإسلام، لأنه أنا عندي أركان الإسلام قضية مختلفة خالص. أشرنا للقضية دي، لكن نتكلم في عنه، رمضان ده فيه خيار للشخص المستطيع السليم المقيم أن يعد فياري يدفع الفدية، وما ملزم على أن يصوم. أسس لها الدكتور محمد شحرور.

طيب أنا جيت عملت شنو؟ أنا ممكن أقول لك زدت عليها، أو خلينا نقول قفلتها، يعني من الدكتور محمد شحرور طلعت فيها ثقوب. لا نؤدي، أهتم بالفكرة، وبأعمدة الفكرة، لكن أنت عشان تكون تدين بها، أنت يعني أنا ما قلت الكلام ده عشان شحرور قالوا، شحرور قال الكثير المفيد، وقال الكثير يعتبر مفكر العصر الحديث، يعني كنتاج فكري له الرحمة والمغفرة، كنتاج فكري، لكن أنت ظل عنده بعض القراءات فيها مشكلة، وفيها نظر، ونختلف عند اختلافات، نتفق معه في بعض القضايا، لكن في قضية الصيام أجد نفسي متفق معه، وما أنا قلتها عشان أنه شحرور قال، لا عشان هي متماسكة على حسب النص القرآني، وأنا قدرت أقفله زي ما يقول، يعني أصبحت بالنسبة لي الآن مقفلة، بناء مكتمل، بحث كامل، أنت ممكن تدافع عنه إذا جاء زول قعد معاك وقعد يناقشك، أنت عندك له ردود منطقية من النص القرآني، بس هي خلقت الإشكالية للاعتقال، أنا تعرضتها للاعتقال مرتين بسبب قضية رمضان، أمنية، يعني طبعا جهاز الأمن، مرتين، جهازا من الولاية بسبب هذه القضية تحديدا.

المرة الأولى كانت تقريبا في شكل مناظرة، أنا لما خلصت في الجامع ولا في السوق، في القرية، في السوق.

تمام، في السوق، مناظرة مع أحد السلفيين، هو الرجل كان صاحبنا، وخشت المناظرة وبدأت الناس الجمهرة، والزمن ده كانت الأحوال السياسية فهي اضطراب، وأنه أنت قلت كده، وقلت كده، وجا ناس الأمن اعتقلوني. اعتقلوني، تعرضت للتحقيق، وكتبت على أنه حتى إقرار بهذا الأمنية، على أنه ما أتكلم في الموضوع ده ثاني، ولا أعمل تجمهر ولا كذا ولا كذا. فمن تاريخ اللحظة إني بقيت في عزل كامل عن المجتمع.

المرة الثانية هي مناظرة مشهورة الآن على اليوتيوب، فرضت عليه فرض، أنا ما أعرفها، اللي هو كانت مع مزمي الفقيري السلفي المعروف ده.

أيوه، هو سمع أنه ياسر قالوا، ياسر قال، والكلام وصل عنده، وركب عرباتهم 2015 تقريبا، أنا في العصر، وأنا لافي في السوق، ويتفاجأ عنه في ميكروفون بيتكلم برا، وبيقول اسمي وهو بيتكلم، وفي واحد طبعا رجل ما عنده علم، ما عنده علم، الرجل هو بس عنده حلقوم كبير، يعني عنده الأسلوب بتاع الهتر وكده، ولو رجعوك للمناظرة، أبدا أنا ما أعرف أصلا، يعني، والمناظرة يمكن الآن ساقطة المليون مشاهدة على اليوتيوب، وطبعا نشره هو بلاغة، كاتب مع المنظرات، يعني إذا خشيت اليوتيوب تكتب المناظرات الكبرى بالشمالية مع المنظرات ياسر، كانت ما منظمة، كانت ما فيها فرص متساوية، هو محتكر، بيديك الفرصة عشان يجي يهتر معك. المهم الموضوع ده ما علينا، قضية رمضان هي اللي خلتني في احتكاك، أول خلت أنا عندي مشكلة مع المجتمع، من أكبر المشاريع البتهبش العامة مع المجتمع.

القضية الثانية، قبل ما أنا أدخل في التفصيل، قضية الصيام ذاتها، في قضية مهمة جدا في البناء الفكري أو في البحوث الفكرية، لابد أن الفكر عشان هي تزول، عشان تكون فكرة ما معتبرة أو ما عندها قيمة، المفترض تضرب في الأعمدة بتاعتها، ما تضرب في الهوامش. يعني أنت عندك بحث فكري، أول حاجة بتثبت شنو؟ الأعمدة، الأعمدة الرئيسية، وبتبدأ بتقفل عليها، أحيانا بتكون الأعمدة ثابتة، لكن في الأطراف وفي حواشي الفكرة بيتظل بعض شنو؟ المواقز، بعد النواقص، بعد الفجوات. هذا لا يعني أنه مثلا إذا سألتني في القضية دي سؤال هامشي، وأنا ما لقيت عندي إجابة منطقية، معناه الفكرة أنهارت بالأساس، هذا لا يهزم الفكر الرئيسي، لا يهزم الفكر إلا يضرب العمود، والحكاية دي أسس ليها الكاتب أخونا الأستاذ الكاتب السياسي، الحاج وراك، ربنا يودعه بالصحة والعافية، طبعا لبق جدا، كان عنده كتاب اسمه معارك فكرية بيني وبين الإسلاميين، الإسلاميين طبعا بيقصدوا كيان سياسي، وكان عنده مستعجلات مع إسحاق فضل الله، طبعا الكاتبة السودانية المعروفة، فعجبتني العبارة دي، هو برد على إسعاف، يقول له قال له، المعارك الفكرية تختلف عن المعارك العسكرية، معناه كلامه يعني أنه في المعارك العسكرية يقتضي ضرب العدو في أضعف في تحصيناته ودفعاته لإحداث فرجة تتسلل منها إلى داخل أرضه وتحدث البلبلة، قال له أما في المعارك الفكرية فيقتضي ضرب المخالف في أقوى حججه وبراعينه، وإلا سيعد انتصارا زائفا. الكلام ده لخص القضية دي كلها في الصراع الفكري، وبالتالي أي زول أنت لمن تطرح فكرة يمسك ليك في الهوامش، تأكد أن الزول ده ما عنده علم، وما عاوز يفكر إطلاقا. هو إذا عنده فكر أو عنده علم بيمشي على الأعمدة الرئيسية. يعني هسه أنت لو ذهبت للمناظرة، هتلر قريت الآية غلط، يعني ممكن يعدلها ربع ساعة، قلت له خلاص صحيح، المشكلة شنو؟ هو عرض المنتج الفكري لأستاذ ياسر بالضبط هو استنطاق أستاذ ياسر. يعني حتى وإذا في رأي مخالف، اللي يجي يقارع أستاذ ياسر ذو الحجة بالضبط كده، نحن جاهزين نناقش ونعرض بالتي هي أحسن، وجادلهم بالتي هي أحسن. طالما أنه الجدال بالتي هي أحسن، والجدالات أحسن ما ممنوع، الممنوع بأنه الميراث من أجل الكسب النفسي، ومن أجل شو، من أجل الكلى، لكن أنت الحجة بالحجة دي ملة إبراهيم، ولا استسلم، والتدبر في النص القرآني مشاعل الجميع، حق لكل أصحاب اللسان.

صحيح، إذا ندلف إلى رمضان ما بين الفرضي والاختيار. طيب بداية في القضية دي، نحن حنستخدم المناهج المنهجية والمعايير اللي إحنا شغالين بها، اللي هو أسسناها في الحلقات الفردية. في الحلقات الفردية، ما حنجيب أدوات من رأسنا، وكونه النتائج دي كانت كده، ده ما معناه في ذكاء أكثر من السابقين، أو أنت أذكى، يعني اللي هو زي ما يقول، وإن كنت الوحيد زمانه لاتي بما لم تستطع الأوائل. المسألة هي مقدمات ونتائج، نحن توصلنا لمقدمات لم تكن عند السابقين، خلت منها المنظومة الفقهية، وخرج منها منظومة التفاسير، بس يعني، فالمفترض أنت تحاكم المقدمات، المقدمات منها ما هو يقيني، من مسألة نشر تطابق دي، وحتخش علينا، ولو طرحت القضيب بتاعتنا في التطابق دي بتدخل في أي في أي مشروع، في أي خمس دقائق أنا بتكلم فيها، أنا التطابق ده بيكون حاضر، أحد الأعمدة، سلاح بالضبط.

هذا الأعمدة بأحد الأعمدة.

صحيح، طيب بداية كتب عليكم فسرت على ما فرض عليكم. ده بسم الله الرحمن الرحيم، فربنا كتب عليكم، بالبناء للمجهول كمان، الكتب ذاتها منه ما تقول لي كتب الله، ربنا ما يكتب عليكم معناه حاجة مكتوبة عليكم كما كتب على الذين من قبل. يعني كتب عليكم فسرت على أنها فرض عليكم. طيب أنا في القرآن الفردي جاء بنفسه بشحمه ولحمه، فريضة الحج، أشهر معلومات، فمن فرض فيهن الحج، إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها إلى نهاية الآيات، قال شنو؟ قال فريضة من الله، وفي الأحكام الطلاق والزواج، يقول لك فرطتم فريضة، يلا ذا الفرط بلفظه، بلفظ الفرض، فما في داعي أنت كتب دي، قل لي معناها فرض عليكم. فنحن دايرين نحاكم كلمة كتب، هي مركب لفظي، المركب اللفظي ده يتكرر، يتكرر، نحن بنجيب جميع التراكيب أو الآيات التي اشترك فيها المركب اللفظي ده، عشان نعرف عليكم كتب عليكم أربع مرات غير في رمضان ثلاث مرات، ثلاث مرات ثانية، فطالما أنه المركب ده مشترك، يصبح كضرورة منطقية، يعني أن المنتوج، المفهوم الناتج من كتب عليكم لابد أن يكون متسق على اتجاه واحد، يعني ما ممكن كتب عليكم واحدة فرض، وكتب عليكم واحدة خيال، وكتب عليكم واحدة ما معروفة شنو، وكتب عليكم التانية ما إلزامية. لا دي أهم قاعدة أستاذ ياسر.

كتب عليكم ذكرت في النص القرآني أربع مرات.

نعم، فيها واحدة لرمضان وثلاثه. إذا إحنا أدركنا الوقت سنبدأ الحلقة القادمة باستعراض المواضع الأربع التي تم ذكر فيها كتب عليكم. نتمنى لكم المشاهدة الطيبة والممتعة. هذا يا أستاذ ياسر العرقاوي يريد أن يقول شيئا عجيب، حتى جديد اللقاء، أتمنى لكم متابعة. طيب.

[موسيقى]