📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

يوم 6 محرم 1446 هـ | الشيخ ممدوح العالي | مأتم الجواونة

MatamAljawawnah1:06:26

Transcription

حسين حسين حسين حسين حسين حسين. [موسيقى] حسين قوه الا بالله العلي [موسيقى] العظيم. انا لله وانا اليه راجع. [موسيقى] صلى الله عليك يا سيدي ويا مولاي يا رسول الله وعلى آل بيتك الطيبين الطاهرين المعصومين المضطهدين. صلى الله عليك يا سيدي ويا مولاي يا أبا عبد الله وعلى جدك وابيك وامك واخيك وعلى التسعة المعصومين [موسيقى] بنيك. ما خاب سيدي من تمسك [موسيقى] بكم. أمنا من لجأ والتجأ إليكم يا رحمة الله الواسعة ويا باب نجاة الأمة. يا غريب يا مظلوم كربلاء. إن كان تفخر عرب فيما جدها بابن المظاهر [تصفيق] فإنه البطل المشهور موقفه بالطف خلد ذكراه إلى الأبد. وفز يا حبذا موت يفوز به بنصره. الصبت لم يعطف على [تصفيق] ولدي وجاوزت حفره المظلوم حفرته مسجلة لخطى الزوار [ضحك] للأبد. هذا حبيب ناصر الحسين حيث بكربلاء حيث عاش ثورا مشتبك إلى الرماح وعين الصبت في رصدي. هلت عيون حبيب والخيام على بعد اشتياق وزفرات لمنفرد. قال الحسين حبيبي يا حبيب أحيل عيناك حنت إلى الأوطان والولد [تصفيق]. عن بيعتي أنت في حل فخذ جملا هذا الظلام هذا الظلايم فقد فقد وفيت لي فعدي. ما حز دمعي ما حز دمعي ما حز دمعي سيدي ولد ولا ديار أيادين ومعتقد أني اتخذت بعاشوراء لي بدلا. أهلاً بأهل وداراً عن ثى بلدي. ولس أرحل عنكم يا ابن فاطمة. يلا أصحاب الحوائج ولس أرحل عنكم يا ابن فاطمة حتى تخرج هذه الروح عن جسدي. يا حبيب بشوف القوم الأعلى من شرها وبالخير هال أرض الوسيعه ضيق ضاقت فيا في كربلاء من كثر الأجناد لمها علينا يزين والفاجر ابن زياد. صوتك شنه البصر يا حبي لا من صار الأطراد والقوم بالخيل للميدان أطلق. واحنا يا عم رجال تنصرنا [موسيقى] قليلة والارض ضاقت هال أرض الجليلة. وزينب عزيزة وخايفة ترجع ذليل. ش حالك شار لن ذبح بالطف خو حلت مدا مح الحزينة وجرت بصا يلا حلت مدا محا الوديعة. تصيح وتنحب وصيح زينب الله الله فيها الغري. لم سمع منها حكي ه الضغ محبة جرد حسامه وأقسم بجدها وأبوغ. اه قالها يا زينب ببكه لا ترفع الصوت عندك الياث بالحر تشرب الموت. الأهل والأوطان عافوها ولابيا والأعمار من دون الحسين أرخص الم. من مناد وحسينا. ولكن الأمر لله ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. والعاقبة [موسيقى] للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين. وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب. قال تعالى في محكم كتابه المجيد بسم الله الرحمن الرحيم وما خلقت الجن والإنس إلا [موسيقى] ليعبدون. آمنا بالله صدق الله مولانا العلي [موسيقى] العظيم. لتعجيل فرج مولانا صاحب العصر والزمان وقضاء الحوائج وقبول الأعمال طيبوا مجالسنا بذكر محمد وآل محمد. اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد. اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد. اللهم صل وسلم على م.

ذكر القرآن الكريم في آيات متعددة الغاية من وراء خلق الإنسان في هذا العالم. وذكرت الآية الكريمة أن الغاية من وراء خلق الإنسان هو تحقيق مفهوم العبادة تجسيد العبادة الإلهية على أتم وجه. وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون. ولو رجعنا للقرآن الكريم وسألنا هذا السؤال أنه هل أن هذه الغاية هي نهاية الغايات يعني أن تعبد يعني أن تلتزم بهذه الطقوس وأن تلتزم بهذه المقررات الدينية فهذا هو كل العبادة. تجد القرآن الكريم يجيب فيقول واعبد ربك حتى يأتيك اليقين. يعني هذه العبادات إنما هي سلم ومدارج لوصول الإنسان إلى درجة اليقين بالله تبارك وتعالى. وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون. تأتي الآية تقول واعبد ربك حتى يأتيك اليقين. اليقين هو الدرجة العليا التي يراد للعابد أن يصل إليها من خلال التزامه وتقيده بهذه العبادات الشرعية. من هنا انبثق سؤال مهم وطرحه البعض وكان مفاد هذا السؤال يريد أن يقول أنه تقرر الآية الكريمة الغاية من وراء العبادة وهي أن تصل إلى حالة اليقين. السؤال يقول هذا نحن على عبادة مستمرة وعلى وعلى جهد واجتهاد ومثابرة في الالتزام بهذه الأحكام ولكن الكثير منا لم يصل إلى شيء من هذه المراتب العالية. كان السائل يقول ما دام لم نصل إلى هذه المقامات فأي معنى لأن نلتزم بالصلاة والصوم وأن نلتزم بهذه العبادات الشرعية. يقول لك القرآن واعبد ربك حتى يأتيك اليقين. كانما السائل يقول وإذا لم يأتني اليقين وإذا لم أحصل على اليقين فهل هذا يجوز لك أن ترفع اليد عن العبادات الشرعية. وما أمر الله تبارك وتعالى به عباده من أن يلتزموا ويتقيد بهذا البرنامج الديني. تعالوا معنا نجيب على هذا السؤال. أقول سؤال خطير جداً لأنه يطرح اليوم أنه تجد الإنسان ينبعث وتجد الإنسان يتحرك نحو الشيء إذا ما حصل على فائدة من ورائه. فكيف لك أن تقول أنني أريد أن أبقى على صلاتي وصومي لم أحصل على شيء من هذه المقامات القربيه والمقامات الإلهية العظيمة.

الجواب الأول على هذا السؤال نقول عدم وصول عدم وصول الإنسان إلى إلى المراتب العالية والمقامات القربيه من الله تبارك وتعالى إنما هو وليد عدم التقيد الجدي. عدم التقيد الجدي بهذا البرنامج العملي. وإلا فهذا برنامج مدروس نزل من حكيم خبير وهو الله تبارك وتعالى. البرنامج مضمون النتيجة. البرنامج مضمون الفائدة. عدم حصولك على النتيجة والفائدة هذا يعني أنك لم تلتزم بحرفية هذا البرنامج فتخلف عندك النتيجة. أنت الآن بعبارة أخرى لو أعطيت خارطة مضمونة الوصول تخرج من هذا المأتم مثلاً إلى ضريح الحسين عليه السلام رزق الله وإياكم الزيارة. مضمونة من حيث الحيثيات ومن حيث الدقة في النقاط الموصلة إلى هذه النتيجة. عدم وصولك إلى الهدف مو معناها خطأ في هذه الخارطة وإنما هو نتيجة عدم التقيد بتعاليم هذه الخارطة. فلعلّك أخذت يميناً أو شمالاً فلم تتقيد بهذه الرسم الواضح لهذه الخارطة. يقول العلماء تخلف الكثير تأمل تخلف الكثير من الحصول على الغايات من وراء العبادة من طهارة الروح مثلاً ومن المعنويات العظيمة إنما هو نتيجة عدم التقيد الجدي بهذه البرامج العظيمة الإلهية. وإلا أعطيكم قال واضح أو معنى توضيحي وهو أنه ما يدلك على صلاحية هذا البرنامج الإلهي وما يدلك على أنه برنامج كامل تام. هناك من الناس من وصل إلى أعلى الدرجات. الآن ما نتكلم عن الأئمة عليهم السلام. ما نتكلم عن الأنبياء. نتكلم عن عن عن من جاهد نفسه عن من أخذ في نفسه مراقبة حتى وصل إلى هذه الدرجات العالية. فإذا عدم وصولك إنما هو خلل في ماذا؟ في عدم تقيدك. فارجع وحاسب هذه النفس وراقب كيف لها أن ترجع إلى تقيدها والتزامها بهذه الطقوس الدينية.

الأمر الثاني يقول العلماء عدم الحصول على الغايات الكبيرة من وراء العبادة والعبادات الشرعية هو أن الإنسان أخذ بظاهر العبادة ولم يغص في أعماق العبادة ولم يأخذ بجوهرها. العبادة الشرعية لها ظاهر ولها باطن. أنت أيها الإنسان مطلوب منك أن تتقيد بظاهر العبادة. مطلوب منك أن تتقيد بالبعد الفقهي في هذه العبادة. ولكن أين أنت عن الجانب الروحي والمعنوي فيها. الكثير منا تجده يعني أنصح التعبير على درجة كبيرة من الوسواس في أداء العبادة بحسب ظاهرها بحسب يعني الشكل الظاهري. ولكن أين هذا التحسس وأين هذه المراقبة الشديدة للأعمال بحسب باطنها. لا تجد هناك أي مراقبة أو أي تقيد أو أي يعني تأمل في العبادة بجانبها الروحي والمعنوي. وهذا أكيد من الواضح أنه لن يحصل الإنسان إلا على شيء قليل جداً من المعطيات الكبيرة من وراء العبادات الشرعية. فإذا علينا أن نجمع وأن ندمج وأن ندمج في عبادتنا وفي أداء العبادات الشرعية بين أمرين مهمين وهو أمر الظاهر وامر الباطن معاً. وقد ألف العلماء الكثير من الكتب والرسائل في بواطن العبادات الشرعية. أسرار الصلاة أسرار الصوم أسرار الحج. شنو معنى هذا يعني أن تنظر إلى أبعادك الروحية إلى أبعادك المعنوية. كيف للإنسان أن يتلذذ بالعبادة أن يشعر أنها راحة له. لا يكون هذا إلا باستشعار الجانب المعنوي والجانب الروحي. لا أن يكتفي بالجانب الظاهري الباطني عفوا الظاهري. أقول لا يعني هذا أن نتنازل عن ظاهر العبادة لأنه ما يمكن لك أساساً أن تغوص في أعماق وفي جوهر العبادة إلا من خلال الالتزام الظاهري بباطن عفوا الالتزام الظاهري بظواهر العبادة الشرعية. يعني لا أحد يعيش حالة من المغالطة يقول إذا كان المهم أن نصل إلى حالة قلبية روحية فليس هناك معنى أن أتقيد بظاهر العبادات. أقول ما يمكن لك أن تسبح في المعنى وأن تحلق في عالم الروحانيات من دون أن تتقيد بالجانب الظاهري الشرعي الذي قيده الله تبارك وتعالى إليك أن تصلي بهذه الطريقة أن تصوم بهذا النحو أن تلتزم بكل هذه الطقوس العبادية الشرعية.

الأمر الثالث قد يقول الجواب الثالث السبب من وراء عدم حصول الإنسان على ثمار العبادات الشرعية هو أنه لم يأخذ بكل العبادات وإنما أخذ في التفكيك فيها. شنو معناها يقول علماء العبادة الشرعية إذا أردت أن تحصل على ثمارها وتحصل على غايتها من اليقين فعليك أن تأخذها على نحو الكلية لا على نحو الجزئية. شنو معناها يعني بعضنا بعضنا تجد أنه يتقيد بصلاته يتقيد مثلاً بصومه لكن عندما تأتي مثلاً إلى ما يرتبط بالعبادة وهي الخمس تجد أنه متسيب وعدم ملتفت وغير ملتفت إلى وجوبها أساساً أو إذا ما كان ملتفتاً كان متساهلاً في أدائها. هذا ما يمكن أنك تحصل. مو تقول هذا عبادة مستقلة وتلك عبادة مستقلة. نعم هي مستقلة بحسب الظاهر ولكن كل عبادة إذا ما أديتها بصورتها الكاملة دفعتك نحو الأمام إلى أن تستثمر العبادة الثانية وهكذا. يعني هي بمثابة الاستثمار إلى كل عبادة عبادة يعني تأخذ بروحك تأخذ بقلبك إلى أن تجسد المعاني والأسرار العظيمة من وراء العبادة الشرعية. أقول التفكيك في هذه الحزمة أنصح التعبير ها التفكيك في هذه الحزمة من هذه العبادات هو السبب الأكيد من وراء خلف النتيجة النهائية من هذه العبادات. الآن واحد يقول أنا يدخل علي شهر رمضان ويخرج من دون أن أتحسس أي معنى من معاني الروحانيات. لا أجد إلا تغييراً ظاهرياً في السلوك والظاهر. أقول كيف لك أن تحصل على جوهر العبادة من الصوم وأنت طول السنة غير ملتفت إلى صلاتك غير ملتفت إلى بقية العبادات الشرعية. يعني عندك حالة من التسيب وعدم الالتفات ببقية الباقات الإلهية التي تشع لك نوراً وتوحد لك الطريق في أداء هذه العبادات فتحصل على ثمارها وتحصل على غاياتها. فإذا هذه نقاط مهمة هي من وراء عدم حصول كثير الكثير منا على جوهر العبادات الشرعية وجوهر المعاني العظيمة التي يريد الله تبارك وتعالى أن نحصل عليها في واقعنا.

هذا السؤال الأول. السؤال الثاني على نقيض هذا السؤال. السؤال الأول يقول ماذا يقول نحن طيلة هذه السنوات نعبد الله تبارك وتعالى لكن ما حصلنا على ثمرة فهل هذا يجرك إلى أن ترفع اليد عن العبادة. نقول لك لا عليك أن تلتزم بها وعليك أن تراجع نفسك في أداء العبادة. السؤال الثاني يقول الآية تقول واعبد ربك حتى يأتيك اليقين. البعض يقول هكذا الآن موجود بعض المناهج أنه وصلت إلى حالة اليقين وصلت إلى درجات قربيه من الله فهل هذا فهل ماذا يسوغ لي أن أرفع اليد عن العبادة. يعني كان واحد يقول لك امشي حتى تصل إلى هذه النقطة. زين وصلت إلى هذه النقطة بعد امشي لو خلاص وصلت إلى هذه الغاية في فينتهي المطلوب هكذا تصوروا المعنى. واعبد ربك حتى يأتيك اليقين. يعني إذا وصلت إلى هذه الدرجات العالية فهي بمثابة ماذا الحصانة إليك أن تترك العباد والطقوس العبادية. أقول أيضاً هذا الكلام باطل وذلك لأمرين مهمين. الأمر الأول أن العبادات الشرعية هي بمثابة طي المسافة بينك وبين الله. وهل بينك وبين الله مسافة وتنتهي. الآن بينك وبين الله الله تبارك وتعالى المطلق. يعني هل يمكن لك أن تقول قد وصلت إلى هذه النقطة في القرب الله فهذا يكفي أو أن فوق كل نقطة نقطة وفوق كل قرب قرب أعظم يجب عليك أن تطويه في الوصول إلى الله تبارك وتعالى. هذا رسول الله صلى الله عليه وآله الذي وصل إلى مقام يذكره القرآن الكريم مقام قاب قوسين أو أدنى في عروجه وقربه إلى الله. لكن هل هذا استدعى منه والعياذ بالله أن يترك الصلاة أن يترك العبادة. فإذا المسافة بيننا وبين الله تبارك وتعالى قائمة وهذا الذي يدفع الإنسان إلى أن يتحر النقاط التي تقربه من الله تبارك وتعالى أكثر وأكثر.

النقطة الثانية وهي أن من يتلذذ بالعبادة ومن يانس بأدائها فإنه لا يقدر على تركها. هذا الذي يقول أنني وصلت إلى حالة اليقين وهذا يستدعي مني أو يكون دافعاً لي والعياذ بالله بترك العبادة. أقول أنت ما وصلت إلى حقيقة العبادة أصلاً ما وصلت إلى جوهرها. لأن الإنسان إذا ما استلذ شيء فإنه من الصعب عليه أن يتركه من رأس. النبي صلى الله عليه وآله يعبر عن الصلاة في قوله يا بلال يا بلال أرحنا يعني هي راحة استقرار للنفس انطلاق بالروح إلى الله تبارك وتعالى. فكيف للإنسان أن يسول له الشيطان والعياذ بالله أن يترك العبادة بدعوى أنه قد وصل إلى هذه المقامات القربيه وهذه المقامات الإلهية. فالمعنى إذا هذه من تسوي الشيطان هذه من حبائل الشيطان من حبا هذه من حبائل الشيطان ومن تسوي لته حتى يدفع الإنسان عن الالتزام بالعبادة الشرعية. مرة بعنوان أنك لم تحصل على فائدة ومرة بدعوى أنك وصلت إلى أعلى الدرجات. فهذا يدفعك إلى أن ترفع اليد عن العبادة. أقول أين أين نحن في عباداتنا وفي ما وصلنا إليه إلى ما وصل إليه أهل البيت عليهم السلام. أين نحن عما وصل إليه أهل البيت الدرجات العالية مقامات القربيه الكبيرة. رغم ذلك تراهم على أشد الالتزام والتقيد بكل فصول العبادات وبكل أجزائها وفي كل حالاتهم وفي كل ظروفه. هذا هو الحسين عليه السلام. أليس يوم العاشر يوم الحر يوم المواجهة وليلة العاشر أليست هي ليلة ألف والوداع. ولكن الحسين عليه السلام ما تركها من عبادة لأنها عروج بهذه الروح إلى مصدر القوة والإلهام وهو الله تبارك وتعالى. فنتعلم من كربلاء ونتعلم من الحسين عليه السلام أنه علينا أن نتقيد بصلاتنا نتقيد بأعمالنا نتقيد بكل ما أوجبه الله تبارك وتعالى علينا لأن هذه العبادات بمثابة بمثابة الجدر التي تمنعك من الهاوية من السقوط. كلما أديت العبادة كانت لك رافعة من السقوط من الهاوية والعياذ بالله. كل عبادة تؤديها بمثابة الرافعة إليك في مدارج الكمال إلى الله تبارك وتعالى. وأعظم العبادات هي الولاية لأهل البيت عليهم السلام. أعظم العبادات التي لا تعرف أمداً ولا تعرف وقتاً هي الولاية لأهل البيت صلوات الله عليهم. وكربلاء الحسين كذلك تعلمنا كيف نذ في الحسين وأنصاره الحسين صلوات الله عليه. كل واحد منهم معلم وكل واحد منهم مدرسة ونبراس إلى كل البشرية. وأنصار الحسين تعرفون مقامهم عند الله. أنصار حسين قرأتم ما يحدد مقامهم عند الله وعلو المقام. تقرأ في زيارة الإمام الصادق عليه السلام فيقول طبتم وطابت الأرض التي فيها دفنتم. تقرأوا في الزيارة أيضاً السلام عليكم يا أنصار الله يا أنصار رسول الله يا أنصار فاطمة. أي نصرة لهم بالحسين أو للحسين كانت نصرة لكل هذه المجموعه لكل هذه أصحاب لأصحاب أهل الكساء. نصرتهم للحسين حققت نصراً لدين الله. وهذه الكلمة التي قالها الإمام الصادق تعطيك الدلالة العظيمة على علو مقامهم. ما كانوا يحسونه بألم السيوف وطعن الرماح. ما كانوا يستشعرون بألم لأن أرواحهم معلقة بالحسين. وأنصار الحسين منهم من كان معه من أول الأمر يعني منذ خروجه من المدينة وهم أهل بيته ومنهم من لحقه في الطريق ومنهم من كتب له كتاب خاص كتاباً يعنونه لرجل خاص وهو حبيب ابن مظاهر الأسدي. لو لا يكتب له كتاب يعني هذه عناية وهذه رعاية من الحسين إلى حبيب ابن مظاهر. لكن السؤال متى كتب الكتاب ومتى بعثه الحسين إلى حبيب. لما أن نزل الحسين كربلاء وأحصر الحسين بالأعداء من كل من كل جهة ومكان وجيش جرار قد غطى كربلاء بما فيها ونشروا راياتهم وأعلامهم. التفتت زينب وهي بحال منكسر دموعها تجري على خدها. يلا بعين القلب أبا عبد الله يا حسين أين راياتك أبا عبد الله يا حسين أين أعلامك. هذه أعلام هذه أعلام الجيش ورايات العدو. قال خي زينب لا عليك الحين بتشوفين الرايات العالية. نادى أخي عباس علي بصندوق [موسيقى] راياتي علي بصندوق راياتي الرايات المهيبة الرايات العظيمة صندوق رايات الحرب عباد جابه يلا خلاه قدام الشهيد ابن النجابة. ويوم الذي ذاك الغض فر فتح باباً استخرج الراي تضل للدمع مزوم. يوم الذي ذاك الغض فر استخرج الرايات المهيبة. أذكر أبوه المرتضى يوم الحريب وتصور الوالي قباله ابن النج وقاله وقايع الأولية ترجع اليوم. الم مناد وحسينا. أخرج الرايات وكانت 12 راية راية مهيبة. أخرجها الحسين [موسيقى] فلح نادى وم صعد أنفا نادى ومنا صعد أنفا. هذه راية تأخذها يا عباس يا حزام ظهري ومعصب الرا لا بأس يا عباس يلا لا بأس يا عباس. أعطاه الراية بيده ثم أخرج راية ثانية مهيبة عظيمة هذا ودموعه تجري على خده. نادى ومنه تحمل العين ناد ومنا تحمل العين أكبر ع يا قرة العين. هذه راية تأخذها باليمين وذب حاتك يستوحش حسين. و حسينا. الراية الثالثة أخرجها الحسين فلها هذا ودموعه على خد جارية. نادى ودمع العين سجام. هذه راية تأخذها يا جسام. عمرك بعد ل ثلاث أيام وتبقى طريحاً فوق الرغاء. وتبقى طريحاً فوق الأ. من مناد [موسيقى] حسينا. وزع الرايات وأسند راية عظيمة مهيبة سندها إلى يمينه. ولمن هذه يا حسين. صار كل الأنصار يتعشقون بهذه الراية يتمنون أن الحسين يمن عليك بحملها. راية فيها من العلامات وفيها من المهابة. وأسألكم وين زين [موسيقى] العابدين. أين العليل كان في خيمته مع زينب تمرضه وصل وصله أن الحسين قد عمد إلى توزيع الرايات وأسند راية إلى يمينه قال عم زينب أقي [موسيقى] ميني هذا والسيف يميني. جاء إلى أبي الحسين أبا عبد الله يا حسين يا حسين أين رايتي أبا عبد الله يا حسين أين لوائي بنشيدك يا أبوي وش الغاية ما لي يابا معكم يلا يلا ما لي يابا مع. وين يا برايتي و على ما أنا معدود من أهل الشي أحمل. وصل حريبه الصلم ماي يابا يلا ما لي يابا مع. قال والدمع يجري بالخد. من بعد يا الولد ما تفن الأسس عالم كغ لالك ورايت كل قيو صوتك ما الك يا [موسيقى] ابني ما الك يا ابني. بنشدك يا أبو يا ظن وت علي ه الملفوف لام من يا الولي يحمله. وصل حريبه ي الصلي ماي يا ب ما ما لي ياب معك. من كلامك يا الولد قلبي يمذي. اه من كلام يا الولد قلبي براق الملفوف بالشيلة برق الملفوف بالشيلة لازم يجينا وينصر للغريب. ما الك يا ابني معانا ما الك يا ابني وراية اللي ينظر بغ المثل ذلا أبو فاضل ابن خير لاز تك تشوفه إذا منا حمى. ما الك يا ابني ما الك يا ابني لقسم علامة وبس على م الفوف خلا وقام العليلة وطاب على بيه ونادى هذا العلم جيبه والودي عجا وياه وتحير المظلوم من عاين للاثنين. أبا عبد الله يا حسين لمن هذا اللواء. قالت إلى من هل عليه. قالها الحبيب قالت تركت ابناك وتعت الرايح غر خليت راس اختك يشيب قبل يامت حبيبي جيك يا نسل الميامي. قال لها بعد ساعة أبو مظاهر يجيني. يلا قال لها بعد ساعة أبو مظاهر يجيني يشيل العلم بايده ويوقف عن يميني. ح كتبت البار الأجّان ينصرون خيش وابن خيش يخليهم مريضي. ومتى يأتي حبيب متى يأتي يا حسين. قال أخي زينب اكتب له كتاباً لا يتأخر إلا مسافة الطريق. هذا الفقيه العارف بالحسين العارف بمقام الإمامة لا يتأخر ويكتب الكتاب الحسين من الحسين الغريب إلى الرجل الفقيه حبيب. أما بعد فقد خيمنا في كربلاء وقطعوا عليه الشوارع والمشار يا حبيب إن كنت تريد السعادة الأبدية والدولة السرمدية فعجل بقدومك علينا. ويبعث الكتاب إلى حبيب في أرض الكوفة. لكن أسألكم ما حال حبيب. الرواية تقول كان مع زوجته في البيت بيت يأكل الطعام. التفتت إليه قالت يا حبيب إن صدق ظني يأتيك كتاب عزيز يأتيك كتاب من الحسين. وما الذي أعلمك به يا أسدية. قالت رؤيا رأيتها يا حبيب رأيت البارحة الزهراء في منامي رأيت أم الغريب وهي تقول سلمي على حبيب وقولي له يشتري للحيته خضاباً. قال لأنعمن عين الزهراء خيراً. ويخرج حبيب للسوق يريد يشتري الخضاب إلى لحيته. وإذا به يرى سوق الحدادين قائمة على قدم وساق تجهزوا للخروج إلى الحسين [تصفيق]. وحربه صنعوا السيوف والسهام والرماح. التفت إلى مسلم بن عوسجة يا حبيب أتعلّم أن الحسين قد أحصر في كربلاء [موسيقى]. قال والله لا تخضب هذه إلا من دم نحري. ويرجع إلى داره إلى زوجته الأسدية. بينما هو كذلك وإذا بالباب يطرق رجل قد ضيق لثامه بعين القلب وقد أجرى دموعه على خد [تصفيق]. يا حبيب هذا كتاب الحسين إليك. وأين هو الحسين. قال إن الحسين خيم في كربلاء. فتوجه الحسين أو توجه حبيب نحو كربلاء. يلا ويا حبيب منادينا السلام عليك [تصفيق]. أبا عبد الله يا حسين وأخذ الكتاب وجعله على صدره مرة وجعله على رأسه مرة أخرى. فك الكتاب ودمعته تجري بالخدود ونادى سلام الله عليك يا سر الأج يا أبا عبد الله يا [موسيقى] [تصفيق] حسين. هذا والأسدية تنظر إليه يا حبيب جاءتك السعادة جاءت جاءك الفوز بنصرة الحسين بنصرة غريب فاطمة. أراد أن يستعلم صبرها شوف المصيبة غا أراد أن يستعلم أمرها قال أسدية أخاف عليك أن تترمل أخاف على أولادك من اليوم. قالت يا يا حبيب أينعم رأسك على الوسادة وراس الحسين على غاي كربلاء. ال من مناد وحسينا. دخل بنو عمومته قالوا يا حبيب إن يزيد سلطان والحسين سلطان وما لنا والدخول بين الصلاة. وإذا بالأسدية قد تغير حالها. هذه أسدية المؤمنة التي تعرف مقام حبيب. وإذا بها قد لفت مقنعتها ورمتها على [موسيقى] حبيب يا حبيب أعطني عمامتك وخذ هذه المقنعة أنا أذهب إلى نصرة الغريب في كربلاء. يلا أنشودة وكنا صوت عالي ظلت نخ وتخم لي خدود مفرعة. كان ما تن حظ بهمه يلا كان ما تنعظ بهمه وتطب ذكل جيب ل عمامة يا ابن عمي وخذها ظل حبيبي عاين لها وغصب ه لدمعت. لا عليك يا أسدية أنا أذهب إلى نصرة الحسين. أسدية لا عليك سترين رأسي بين [موسيقى] الرؤوس يا أسدي. لأنعم أن الزهراء عي. قال ما يحتاج النخ بطل ابن الحنين أنا عبد ابن البتولة وعبد أمير. ذاب قلبي من سمعت بكربلاء خيم واسمع قون جمان عادي حاطته. لا عليك يا أسدية اذهب إلى كربلاء. تعلقت بأذيال يا حبيب إن لي إليك حاجة. ماذا تريدين أسدية قالت يا حبيب إذا وصلت كربلاء فابلغ الحسين عني. يا السلام يا حبيب سلم على سلم على المنحور نحراً يلا سلم على المنحور نحره وسلم على زينب الحرة. تراني شفت أم الزهرة تمشي وتنادي وتجر حسرة. نسي الض لحة ونس كسرة. نسي الض لحة ونسيت الم مناد وحبيبا ومصيبتا تهيئ حبيب للخروج إلى كربلاء. قال لغلامه خذ جوادي واذهب به إلى بعض البساتين آتيك بعد [تصفيق] قليل لاذهب إلى كربلاء إلى نصرة الحسين. تمحل الغلام تاخر حبيب عليه صار يحدث نفسه يا جواد إن لم يأت عمي حبيب لأعل صحتك وأذهب إلى نصرة الغريب في كربلاء. وقع الكلام في أذن حبيب. الله أكبر يا حسين كل هذا العالم يتمنى نصرتك يا حسين فداك دمي وأهلي وأولادي. صعد على ظهر جواده توجه نحو كربلاء. اجركم الله هذا الحسين مع أصحابه وإذا بغب من جهة الكوفة. نادى ولدي علي أخي عباس ابن أخي قاسم قوموا واستقبلوا عمنا حبي. وما حل ذك الشما من حبيبي بكربلاء يلا ما حل ذك الشم طالع عباس البطل بأولاد أخو مرحبا يقل الشهيد. زينب تقل صل مستبشر لأبو سكن وتناول رايت نزل على قدم الحسين يقبلهما ويبكي أبا عبد الله يا حسين طلقنا حلائل أنا عفنا الأوطان لأجلك يا [تصفيق] حسين. بينما هو عند الحسين وإذا بزينب تنادي ولدي علي من الذي جاء إلى نصرة الحسين من الذي جاء إلى نصرة الغريب ابن فاطمة. منه الذي جانا يا عم منكسراً وأنت تلقيت وأبو فاضل العباس ليكون أخي محمد لو ساير من النا. قال له حبيب بالشهم فايز بالتجارة. قالت عزل يا ابني روحه سلم عليه. قال له ودمعته على خد جري الم من مناد وا مصيبته. جاء حبي جاء علي الأكبر وانحنى على رأس حبيب وأسره في أذن عم حبيب. إن عمتي زينب تبلغك السلام. قال الله أكبر من أنا ومن أكون وزينب ابنة علي تبتدئون بالسلام. حث التراب على رأسي وصار يلتم بيده على صدره. قاموا مشوا وهو حافله قدام. قاموا مشوا وهو حافله قدام ينادي ودمع العين سجام. سلامي عليكم يا سلامي عليكم يا هل خيا الم من مناد وحسينا. وجا من زينب سلا مو مد مع بالخد س وجاه من زينب سلام مد مع بالخد سه. وأقبل يسلم عليه حارة وعلى ذش العيال. صاح يا وسفة يا زينب تركبين على الجمال. الم مناد وحسينا. الم مناد ومصيبته. لو جدك يا زينب يوم تحملين على ظهر جمل ظالم بلا غطاء ولا وطاء. قالت يا حبيب وكأني برأسك معل في لبان الفراس تضربه يمنة ويسرى. المم مناد ومصيبتا. أسألكم شنو حال حال ولد الحبيب لما رأى رأس أبيه في لبان الفراس. دموعه تجري على خده قال له يا أبوي وهال المدام عان الرا جانا والجنازة وين الرا جانا والجنازة وين. الجنازة ما ترد يا الغالي يلا وين الجنازة ما ترد يا الغالي. رأس بلا جثة أشوفك بالي. ظهري كسرته وانفطر دلالي. رأس بلا جثة يا أبوي الجين. رأس بلا جثة يا أبوي تجين. باعوا نفوساً لهم قد غلت وأرخص من سعرها المثمن. يا الله نسألك وندعوك ونقسم عليك بالحسين الوجيه وجده وأبيه وأمه وأخيه والتسعة المعصومين بني فرج عنا واقضي حوائجنا للدنيا والآخرة. اشف المرضى فك الأسرار رد الغرباء. اللهم اجعلني عندك وجيهاً بالحسين في الدنيا والآخرة يا رب العالمين. المؤسسين والحاضرين احفظهم في أنفسهم ومن يلوذ بهم تقبل عملهم بأحسن قبولك يا رب العالمين. إلى موتاهم وموتى المؤمنين والمؤمنات وخدمة الحسين ومن لم يذكره ذاكر نهدي للجميع سورة الفاتحة والصلوات. حسين حسين حسين حسين حسين حسين حسين [موسيقى].